24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0007:2613:3917:0319:4420:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. مسيحيون مغاربة يوجهون رسالة مفتوحة إلى البابا (5.00)

  3. فيدرالية الجلد: الحذاء المغربي يتفوق على الصيني (5.00)

  4. مولودية وجدة تراهن على الجمهور والتنافس القاري (5.00)

  5. مبحوث عنه يقع في قبضة عناصر درك سيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الشباب المغربي والقراءة لا يلتقيان

الشباب المغربي والقراءة لا يلتقيان

الشباب المغربي والقراءة لا يلتقيان

دقيقتان قد تكون أقل من الوقت الذي تستغرقه للذهاب إلى المرحاض بين شوطي مباراة لكرة القدم، لتعاود جلوسك في المقهى. دقيقتان قد تستغرقهما للبس حذائك قبل خروجك من البيت. دقيقتان هي معدل ما يقضي المغربي سنويا في القراءة. رقم مخيف، حتى لو قارنّاه بمعدل الدول العربية الأخرى، وهو لا يتجاوز ست دقائق.

في المقابل، يقضي الأوروبي 200 دقيقة في القراءة سنويا. يصدمك هذا الرقم، ويدفعك إلى القول بأنها مؤامرة دولية موجهة ضد العرب والمغرب للنيل منه. وسرعان ما أتذكر الواقع الذي نشاهده في الفضاء العام، مقارنة بدولة كبريطانيا يصدر فيها كتاب لكل 500 مواطن.

في المغرب، نادرا ما تجد في القطار أو الباص أشخاصا منهمكين في القراءة. الاستمتاع بالرواية وتعاطفك مع البطل في الباص قد يجعل محفظتك عرضة للنشل، فلا داعي للقراءة. إداراتنا تجعل من المواطن أسير الانتظار، فلا داعي لقضاء هذا الوقت في القراءة، والأفضل فتح نقاش مع من بجانبك لتعرضا سيرتيكما الذاتية على بعضكما البعض. الكتاب هو السلعة الوحيدة التي لا تغري بالسرقة. قد يضيع منك كتاب، وتتذكر ذلك بعد أسبوع، وتجده في انتظارك. ستجد العشرات ينبهونك إذا نسيت رواية في القطار، ولكن الأمر قد يختلف مع محفظتك.

كلنا مسؤولون عن هذا العداء الذي ننصبه للكتاب، ونحكم عليه بالنفي الاضطراري من حياتنا. الدولة تقيم له معارض وندوات يأتي إليها "مثقفون" يناقشون كتبهم مع "مثقفين" آخرين. مقاربة الدولة للثقافة والقراءة كوقت ثالث جعلها حبيسة الصالونات الأدبية. كما تخلو المناهج الدراسية الموجهة للأطفال من أي تشجيع على القراءة. وحتى في بيوتنا الخزانات بدل أن تزين رفوفها الكتب تجدها مليئة بالأطباق الصينية وفناجين الشاي. وإن وجد كتاب فهو قطعة أثرية محرمة على اللمس، حتى لا تفقد قيمتها التاريخية.

في هولندا، الثقافة من مهام وزارة التعليم، ويقام كل سنة أسبوع وطني للكتاب. تستقبل المدارس على مدى أسبوع كتابا مرموقين يقرأون رواياتهم للأطفال، وتقام مسابقات للتشجيع على الكتابة والقراءة. نهاية هذا الاسبوع لا يعني نهاية القراءة فالانخراط بالمجان في المكتبات حتى سن الثامنة عشرا. وبنقرة على موقع المكتبات تتوصل بالكتاب الذي تريد. ومقاربة الدولة للقراءة تتلخص في الشعار التالي: "إذا لم يذهب محمد إلى الكتاب، فيجب أن يذهب الكتاب إلى محمد".

*ينشر بالاتفاق مع هنا صوتك


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - رشيد الاثنين 17 فبراير 2014 - 22:49
واقعنا المرير مع الكتاب، الصديق الذي أصررنا على فراقه، المسؤولية ترجع بالدرجة الاولى الى انعدام الوعي، نظامنا الدراسي الفاشل. النظام الدراسي في المغرب لم يعد له اي وزن. هذا مخجل و مؤلم،
2 - عرب الشاوية الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 17:24
"في المقابل، يقضي الأوروبي 200 دقيقة في القراءة سنويا"

هذا رقم متواضع جدا و لايحتذى به,احيانا اقضي اكثر من 4 ساعات (240 دقيقة) في قراءة كتاب في يوم واحد ,و لا فخر

اما عن المؤامرة ,فهناك فعلا مؤامرة ,لكنها من بني جلدتنا ممن يسيطرون على الاعلام ,قنوات الصرف الصحي لدينا اهلكت المواطن الامي اصلا بثقافة 'الشيخات والشطيح' والغناءوالسهرات و مهرجانات السكر والعربدة ,في سنغفورة ينظم مهرجان سنويا بتكلفة اقل ...و كله حول العلم والفضاء والحياة البرية الى غير ذلك من نشر ثقافة التعلم وتحرير ملكات الابداع عند الطفل
3 - n s الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 18:37
depuis la naissance de l internet la population ou la societé marocaine n ont pas le temps pour l ecriture
4 - اليقين الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 18:51
ربما يا أستاد المغاربة معذورون في ذلك.لنقم بحسبة بسيطة أكثر من نصف سكان المغرب قرويون يعني أميون أو بالكاد يقرأون.وسكان المدن كم منهم مثقف بالمعنى الفضفاض؟ربما 20% .وهؤلاء كم منهم لديه القدرة على أن يشتري كتابا أو حتى لديه الوقت كي يقرأه؟الطبقة الوسطى هي القوة الضاربة لكل مجتمع؛فإذا كانت هذه الطبقة عندنا مشغولة بالخبز والموضة فمن لديه الجرأة والرغبة في اقتناء كتاب؟يقول المثل المغربي إلا شبعات الكرش كتقول للراس غني.وفي حالنا لن نغني ولن نقرأ ما لم تشبع الكرش.قد تقول هي مسألة تدريب وتربية وأنا متفق معك .لكن التربية والتدريب لابد أن يستغرقا جيلا كاملا وربما أكثر.إلى ذلك الحين دمت بود
5 - loujdi الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 19:59
كتب العلوم، التاريخ أو الكتب السياسية و الفكرية اللتي أرغب في قراءتها لا أجدها في المغرب عموما، أقرأ بالإنجليزية وكتب العالم الأنجلوسكسوني اللتي هي الأكثر تأثيرا في العالم لا نجدها في المغرب، لذلك يوجد الأنترنت و التحميل من المواقع المخصصة ثم النسخ و القراءة. اليوم يوجد الأنترنت و لذلك فمشكل الوصول للمعلومة و الكتاب لم يعد مطروحا، و مع كل هذا المغاربة لا يقرؤون، هذا لأنه في المدرسة يتم حشوهم بقناطر من المعلومات دون أن تنجح تلك المدرسة في زرع الفضول الفكري و المعرفي لذا التلاميذ. دور المدرسة و الجامعة هو جعل التلميذ و الطالب له فضول علمي و معرفي، لكي يبحث و يتعلم طول حياته بعد أن يغادر الجامعة. إن لم يستطع تعليم دولة ما خلق ناس من هذا النوع فهو تعليم فاشل بكل المقاييس.

التعليم المغربي تعليم فاشل، و الشباب المغربي يضيع وقت كبير في مباريات كرة القدم و المقاهي و لا يقرأ شيئا. و من شبه المستحيل أن دولة يمكن أن تتقدم بهكذا عقلية ...الراس مين يكون خاوي لا يصنع شيئا مربحا أو عميقا و إنما يكتفي بصنع السطحيات و التفاهات ...
6 - عندك الحق الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 20:26
للأسف هذا هو الواقع.
**** فحتى المواضيع التي تناول القراءة نجدها غير مقرؤة. وأن المواضيع السياسية والأحداث والجرائم ووووو هي من يستهوي زوار المواقع.

والدليل عدد المعلقين على مثل هذه المواضيع.

نتمنى خيرا إن شاء الله.
7 - Ingénieur Universitaire الأربعاء 19 فبراير 2014 - 00:06
Etant de la génération des années 70, je me souviens des années des études primaires , où l' écriture avec la plume à l' encrier est obligatoire, et aussi l' utilisation du buvard, les anciens habitudes de l' ancien système éducatif c-à-d génération Boukmakh , eh oui, la belle époque, de nos jours , les jeunes ne savent plus écrire des textes, des paragraphes, cette génération n' écrit que des sms et des chats en internet avec toutes les abréviations....il faut tirer la sonnette d' alarme..sur les systèmes pédagogiques et encourager les jeunes à lire et écrire
8 - عرب الشاوية الأربعاء 19 فبراير 2014 - 03:44
الى اختي /اخي اليقين 4

قد تكون محقا في إلتماسك العذر لفئة المعوزين والاميين من الشعب الذين لايجدون سبيلا للتعلم والقراءة ,لكن اختلف معك كل الاختلاف في كون الطبقة المتوسطة او حتى الفقيرة لا تقرا لانها لم تشبع بعد.
والا فكيف تفسر اقتناء فئة عريضة من فقراء المغرب وخصوصا الشباب لمنتوجات تدخل في خانة الكماليات ؟؟,فقير ليس لديه المال لكتاب يساوي 60 درهم ولكن لديه المال لاخر موديلات آيفون ,وبذلة من اجل الاعراس ,ومصاريف السجائر وواجب المقهى اليومي لمتابعة البارصا والريال ؟؟

مذا ان قلت لك انه الان اصبح اندر واضخم بل واهم الكتب متوفرا,,, ببلاش؟؟
من معلقة عنترة الى موسوعة الطب

نعم,, اني ارى نفس الشاب المغربي الفقير, يمضي ساعات امام شاشة الحاسوب في نادي الانترت يتصفح بروفايلات الفتيات على فيسبوك او مقاطع فيديو ,في وقت يمكنه ان يحمل اطنانا من الكتب والمؤلفات بشتى لغات العالم وفي دقائق معدودة!!

اذن المشكل ليس مشكل كرش جوعانة او فقر مذقع ,وانما العلة جوع روح وفقر في الوعي والهمة وجريمة كسل وانتكاسة .

هل اتاك خبر مالك بن أنس رحمه الله الذي قام الى سقف بيته فقلعه فباع خشبه
من اجل طلب العلم؟؟
9 - عاشقة الكتاب الأربعاء 19 فبراير 2014 - 11:54
أنا لي رأي اخر, كيف يعقل أن يكون المعرض الدولي للكتاب في هذا الأسبوع بالذات؟ لماذا لا يكون في العطلة أي الأسبوع القادم. أنا كأستاذة بعيدة عن الدار البيضاء و دائما يصدمني هذا التوقيت, أليس لنا الحق في الحضور والمشاركة؟ أليس لنا الحق في الاستفادة من الجديد وحضور الندوات؟؟؟ ثم لماذا أكبر المكتبات توجد فقط في هذه المدينة وفي الرباط؟ لماذا لاتوجد بمددننا أخوات مؤسسة ال سعود؟ لماذا لا توجد مكتبات ضخمة وجميلة وأنيقة ومفتوحة طول اليوم كمؤسسة ال سعود؟ ان هذا المكان يعطيك الرغبة في القراءة حتى لو كنت لا تحب الكتب لأنه مكان يحترم الانسان القارئ.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال