24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. سعر نفط "أوبك" يصل إلى أعلى مستوى في 3 أشهر (5.00)

  2. هيئات حقوقية ترفض معاكسة الدستور بـ"حل جذور" (5.00)

  3. تنصيب محمد يعقوبي واليا وعاملا على عمالة الرباط (5.00)

  4. "حملة المقاطعة" المغربية تخفض مبيعات وأرباح "دانون" الدولية (5.00)

  5. الأمن الفرنسي يقتل رجلا بالرصاص بعد حادثة طعن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | السلام والتحية

السلام والتحية

السلام والتحية

انتهى ربيع أول و ربيع ثاني على الأبواب. هذا لا يعني أن الخريف بشع، فهو فصل الراحة و نوم النبات كما أنه فصل الأحلام الجميلة، و أما الشتاء ففيه مطر، و لكل صيف موازينه...

الفصول متناقضة و لكن لا تناقض في نفس الفصل. لكل فصل مذهبه لا يزيغ عنه كثيرا، فإذا أصبح الربيع خريفا و الصيف باردا ممطرا، و الشتاء فصل حار و جاف، فاعلم أن أجلا ما قد حل فاستعد للمحاسبة من لدن العليم المقتدر.

إنما القانون يجرم الأفعال و ليس النيات المفترضة حسب بعض العباقرة الباحثين المفتشين.

انتهت المقدمة.

لا يحسبنّ أحد بأن الأمور بهذه البساطة، يعني أنه يكفي إرضاء المنظمات الحقوقية الغربية الشرسة التي وراءها من وراءها، من جيوش مجهزة بأحدث العتاد الحربي الجوي و البري و البحري، في كل نازلة أو حدث مباغت، إرضاء تاما لنيل قسط من الراحة و الطمأنينة. و الله فلن يهدأ لتلك المنظمات العالمية الشرسة بالا إلا إذا أزاحت كل أثر لنسيم الإسلام عن كل قوانين و دساتير الدول المسلمة، حينها ستبحث تلك المنظمات عن وسيلة لخنق آخر نبضة إيمان في قلوب المسلمين. هذا يعني أنه قدّر علينا خوض المعارك تلوى المعارك إلى أن يرث الله الأرض و من عليها. و أما سلاحنا الذي من شأنه أن يجلب لنا نفعا فهو الكلمة الطيبة الصالحة الناصحة السليمة الشجاعة المعتدلة غير المستسلمة.

يفتح قوس.

يسأل قارئ كاتبا كيف له أن يكتب بغزارة و بسرعة لا يحد من سرعتها سوى إكراهات النشر؟ فكان الجواب: " لا أدري، ربما لأني أكتب مركزا على الفكرة لا على الأسلوب، أكتب بكلمات سهلة بسيطة أستقيها من مستواي الإعدادي و من قاموسه الذي رسخ في ذهني، و هذا كل ما لدي على كل حال، فلم أتعلم الشيء الكثير في مجال اللغة ما بعد فترة الإعدادي، و لا أبحث في مفكرتي عن كلمة صعبة نسبيا أو عن مصطلح قليل التداول إلا اضطرارا لتلخيص جملة أو جملتين، فأهم شيء هو تفادي الإطالة لأن في الملخص منفعة في عصر السرعة".

يغلق القوس.

لن نستسلم. فإكراهات الدولة نعلمها و صعوبة المسؤولية نعرفها، و لكننا كمواطنين مسلمين لنا واجبات تجاه الدولة فالإسلام. و أما الدولة فهي الإدارة، و أما نجاح الدولة ففي حسن تدبير مواردها البشرية و في رحمتها بموظفيها الأوفياء...

المسلمون بشتى مذاهبهم متفقون على ثوابت الإسلام كالإرث مثلا و التعدد أيضا. و في أمور أخرى يصعب أو يستحيل تطبيقها، فالمسلمون، حكّاما و عامّة، يقرون بها و لا يتنكرون لها إن سرا أو علانية ثم يشتكون ضعفهم إلى خالق الكون الواحد الأحد. و الحمد لله.

دار الزمن، و تغيرت الأحوال، و جرت ربما الرياح بما لا تشتهيه السفن، و سار الرجل يمد يده للنساء من غير محارمه للمصافحة، فلقد أضحت المصافحة بين الرجال و النساء من غير المحارم عادة و شيء بديهي لا يصدم المجتمع في المدن عموما، بل أصبح السلام يتم بين الرجال و النساء من غير المحارم من الخد إلى الخد في إطار "إتيكيت" جديدة أضحت عادية بل مستحبة في المدن. فهذه ابنة خالة، أو ابنة خال، أو بمثابة الأخت الشقيقة لا داعي لاحترامها أكثر من اللازم، و هذه زميلة في العمل لنا معها علاقة عمل لا غير، لا داعي للاحتياط منها و وضع المسافات بيننا كرجال و بينها، فالقصد طيب و النية حسنة. و لكن الجميع يقر بأن كذا تعامل لا يمت لأصول الإسلام بصلة، و الجميع يشكو ضعفه إلى الله، ذلك الضعف الذي يجعل الرجل مثلا يصعب عليه ترك يد امرأة ممدودة دون الإقبال عليها مصافحا، مراعاة لنفسية المرأة التي تمد له يدها من أجل التحية. و العكس بالعكس، و لو أن الرجل يتقبل بسهولة أن ترفض امرأة ملتزمة مصافحته، بل يقدرها و يلوم نفسه لأنه تسرع في مد يده، و لعله يقول في نفسه يا ليت ابنتي و زوجتي و أختي كانت لهما هذه القدرة على الثبات و قوة الشخصية تلك.

هناك من المحجبات اللائي لا يرون حرجا أو ضررا في مصافحة الرجال من غير محارمهن، و هناك من المحجبات اللائي لا يصافحن الرجال من غير محارمهن. فما على الرجل الذي لا يرى مانعا من مصافحة النساء من غير محارمه إلا أن لا يستعجل، و أن لا يمد يده لمصافحة محجبة تفاديا للحرج، فما عليه إلا أن ينتظر أن تمد المحجبة يدها أولا من أجل المصافحة. و على العموم، فرفض المصافحة يكون مقرونا دائما بالابتسامة، أو بحركة عن بعد مقرونة ببعض الكلمات الطيبة لتفادي الحرج، أو لتخفيف وقع الصدمة المحتملة على من ترفض المحجبة مصافحته، أو على غير المحجبة أو المحجبة التي يتفادى الرجل مصافحتها. فلا داعي للتهويل، فهذه أشياء و أمور عادية تقع في إطار العلاقة أو التعامل بين الرجال و النساء داخل المجتمع المتسامح.

ففي كل الأحوال و في كل الحالات، لا نتصور حتى في الخيال أن تمطر امرأة بوابل من السباب و الشتائم رجلا رفض مصافحتها وفقا لاعتقاده الديني أو للمذهب الذي يتّبعه، ثم أن ينهال عليه جميع الحضور و المارة بالركل و الرفس و الضرب المبرح إمعانا في تأديبه و معاقبته على إهانة المرأة التي مدت له يدها بدون جدوى. لا نتصور ذلك أبدا بالطبع ما دام المجتمع مجتمعا متسامحا. كما لا نتصور أن يضرب أو أن يوجه رجل لكمات قوية عنيفة مسددة محكمة لامرأة متحجبة أو غير متحجبة رفضت أو تفادت مصافحته. لا نتصور ذلك أبدا بالطبع، ما دام المجتمع مجتمعا متسامحا. فرفض رجل مصافحة امرأة من غير محارمه ليس إهانة لها. و رفض امرأة مصافحة رجل من غير محارمها ليس إهانة له. و إلا فأين قيم التسامح و تعاليم الإسلام السمحة وفقا للوسطية و الاعتدال...؟

مما جاء من خلاصة في مقال موضوعي مفيد جدا للكاتب إبراهيم الطالب في منبر هسبريس تحت عنوان " هل أصبحت الدولة تحارب دينها؟ " :

" إن على من يشارك في صنع القرار أن يعي أن ترك المجال العام للعلمانيين وحدهم، ومنع أي منافسة لهم من طرف المتدينين يعرض إسلامية الدولة وإمارة المؤمنين للتقويض على المدى المتوسط، ويخلق حالة من العداء بين الدولة بالمفهوم السياسي وكل من يحمل هم الدين وعقيدة وجوب تطبيق الشريعة، مما يتسبب في احتقان لن يضمن أحد مآلاته في القابل من السنوات"

خلاصة الكاتب إبراهيم الطالب إذا جاءت مدافعة على إمارة المؤمنين و بالتالي على الشعار الوطني.

و يأتي من يدعي بأنه علماني، و هو في الحقيقة مجرد استئصالي، كما أنه يعتبر من دعاة التفرقة على أساس العرق البشري و الانتماء الإثني، ليحرض على تبنّي فكرة أن "المواطنة لا تتحدد بالعقيدة" ضاربا عرض الحائط الشعار الوطني، و محرضا ضمنيا على المطالبة بتغييره. فهل شعار "الله الوطن الملك" قابل للتجزيء؟

فأما العلماني الحقيقي و الناشط الحقوقي و المناضل عبد الرحمان بنعمرو الذي يقبل الحوار لأنه صادق في نضاله و لأنه ديمقراطي حقا و حقيقة فيقول:

" يجب أن نتبنى الديمقراطية حتى لو أفرزت وصول الأصوليين إلى السلطة" (الأسبوع الصحفي ليوم الخميس 13 فبراير 2014).

و نعم الديمقراطية و نعم الرجل الديمقراطي البطل الشهم الشجاع حقا و حقيقة.

و جوابا على سؤال العديد من قراء الآراء، رأيي أن قرار التشطيب فورا على عقيد في الجيش من الوظيفة العمومية بما في ذلك من حرمان من أجرة شهرية و تقاعد إلى آخره، بعد 30 سنة من الخدمة، قرار غير صائب و قاسي جدا لا يتناسب أبدا مع ما تمت مؤاخذته عليه من كونه رفض مصافحة السيدة المحترمة المشرفة على ولاية من الولايات، و كل ما يمكن أن يتهم به من كونه تغيب على بعض اللجان المكلفة بتوزيع الزكاة أو الصدقة على بعض الزوايا و الأضرحة إلى آخره، كما جاء في بعض المنابر الصحفية. أما في ما يتعلق بتطبيق القانون الإداري أو بمقتضياته، فلا يهم...

و كذلك، أن تعاقب موظفة ترتدي الحجاب، كما جاء في بعض المنابر الصحفية، بالتنقيل إلى مقر عمل أدنى لمجرد أنها لم تمد يدها لمصافحة رجل ذو سلطة و مال و جاه و نفوذ، فهذا خطأ ما كان أن يرتكب في دولة إمارة المؤمنين. فإمارة المؤمنين تسعى إلى ترسيخ قيم التسامح و التواضع و الاعتدال، لا التعصب و التكبر و الاستئصال و عدم قبول الآخر. التواضع يا ناس، التواضع و التسامح.

التحقت يومه الجمعة 14.02.2014 بالدار الآخرة راضية وزاني شاهدي، امرأة كانت تتوفر قيد حياتها على قلب أبيض ناصع البياض، امرأة صالحة كانت قدوة في التسامح و الاعتدال و الوسطية و السعي للإصلاح بين الناس، امرأة مناضلة قدمت الكثير للوطن لما كان المستعمر يشدد الخناق على الشرعية و على الوطنيين الأبطال، حيث كانت تآزرهم و تمدهم بالمساعدة و لا ترفض لهم طلبا، فكانت لها بالتالي حظوة و مكانة عند المناضل الوطني البطل الشهم المقدام محمد الخامس رحمه الله و أسكنه فسيح جناته، حظوة جعلته بعد عودته من المنفى يرفع على ابنها محمد وزاني شاهدي حفظه الله مظلمة، و هو الذي كان قد مزق شهادته الابتدائية رافضا الحصول عليها في فترة حكم سلطان غير شرعي ألا و هي فترة حكم ابن عرفة. قمة الوطنية في زمن الوطنية.

اللهم ارحم راضية وزاني شاهدي رحمة واسعة، و اجعل اللهم قبرها روضة من رياض الجنة، و أنزلها اللهم منازل الصديقين والشهداء والصالحين، و أدخلها اللهم الفردوس الأعلى. آمين يا رب العالمين.

اللهم اجعل البلد آمنا، و ارفع اللهم الظلم على المظلومين، و جازي اللهم أحسن جزاء في الدنيا و الآخرة كل من تسبب من الحكّام في إنصاف مظلوم أو مظلومة، و كل من تسبب من الحكّام في وضع حد لاستبداد ظالم أو غطرسة جائر أو تسلط متكبّر. آمين يا رب العالمين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - يوسف حسن السبت 15 فبراير 2014 - 16:59
الرجل الذي تسبب له مصافحة المرأة تفاعلا جنسيا يجب أن يعلم أن ذلك مؤشر على أنه لم يبرح مرحلة الحيوان، ورغم انتصابه قامته فهو لا زال يمشي على أربع. والعكس بالعكس. ألم يحن الوقت بعد لكي نكون راشدين. ألم يحن الوقت لنتصالح مع الجسد. الانسان الذي يعتبر كل العلاقات الانسانية علاقات جنسية فعليه أن يذهب إلى أقرب طبيب نفسي. الدين الذي يخل بالإعتبار والود بين الانسان وأخيه الانسان كيفما كانت مبرراته هو دين همجي بدائي. هل أصبحنا قاصرين إلى الحد الذي لا نستطيع فيه التمييز بين الحالات والفضاءات. إذا كان هناك أناس يصافحون النساء مصافحة ودية انسانية وتنتصب أعضاؤهم التناسلية، فتلك همجية ما بعدها همجية. العلاقات الحميمية تكون بالتعارف والتوافق والتهييء بين أناس راشدين. هذه ثقافة بدائية لشبه الجزيرة العربية، ثقافة لازال فيها الانسان كالحيوان وإذا أغفلت ولم تنتبه قد يغتصبك أحدهم. وهو حال السعوديين اليوم الذين يتستغلون فقر بنات جميع الدول لإفراغ كبتهم التاريخي. أما المسؤول العسكري الذي رفض مصافحة والية فالعزل من المنصب لم يكن كافيا في حقه. لا ينبغي أن تسند مناصب المسؤولية لقنابل جنسية موقوتة مثله.
2 - civisme السبت 15 فبراير 2014 - 23:05
chacun fait ce qu'il veut c'est ça la culture du pardon. salut qui veut et ne salut pas qui ne veut pas. Autrement c'est de l'extrémisme et de la dictature.
3 - الطنجاااوي الأحد 16 فبراير 2014 - 00:56
يبين الواقع يوما بعد يوم أن الاستصال شعار العلمانيين لمن يخالفهم، وأصبحوا يصرحون علانية بعدائهم للمغاربة.
4 - مدني الأحد 16 فبراير 2014 - 01:20
دستور المملكة يقر بسمو المواثيق الدولية على التشريعات المحلية وينشد دولة حداثية مدنية ويقر بحرية التعبير والراي ويضمن للافراد والجماعات حرية العبادة وتنزيله على ارض الواقع بما يخدم مصلحة المواطنين الذين صوتوا عليه يلزم الدولة ان تعين في مناصب المسؤولية من يحترمون الدستور وقوانين المملكة كما يلزمها ان تعزل عن المسؤولية من الموظفين من في قلوبهم مرض ممن يفرقون المواطنين الى مؤمنين وغير مؤمنين لانهم لا يصلحون لتدبير شؤون المواطنين ومصيرهم يجب ان يكون هو العزل وليس الاجر دون عمل كما هو الشان بالنسبة لسكان الجزيرة العجيبة الغريبة وكذلك وجب العزل في الذي احتقر امراة ولاها امير المؤمنين باقتراح من رئيس الحكومة ذي المرجعية الاسلامية "المنتخب دستوريا" فرفض مصافحتها مخافة الفتنة وجب عزله لانه لم يبلغ بعد مبلغ الاشباع رغم سنه فهو بالتاكيد لا يؤتمن جنبه اما المواطنة فلا تتحدد بالعقيدة وهو مبدا اختاره المغاربة ملكا وشعبا (الا الذين في قلوبهم مرض) وعصيد هو بوق المغاربة ولن يسكته الاشباح "المتفرغون" المتملقون الهمازون اللمازون ...
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال