24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  3. أفلام العالم في زمن منصة "نتفليكس".. متعة الناقد ومحنة الرقيب (3.33)

  4. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.33)

  5. الفينة: "الرؤية الملكية" تضع المغرب أمام نموذج اجتماعي مندمج (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إبن خلدون وكيسنجر

إبن خلدون وكيسنجر

إبن خلدون وكيسنجر

يقول هنري كيسنجر حول دور التاريخ "لاتقدم دراسة التاريخ دليلا يدويا لتعاليم يمكن تطبيقها ذاتيا، بل هي تعظ عبر المقارنة وتلقي الضوء على العواقب المحتملة للمواقف المقارَنة. بيد أن لكل جيل أن يحدد لنفسه أي الظروف المُناظِرة لسابقاتها" تاريخ الدبلوماسية ج1 ص28. تطبيقا لهذه القاعدة، يستلهم كيسنجر توازن القوى الأوربي في عهد ميترنخ بعد مؤتمر فيينا بين 1814و1815. ويوظف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ذلك الاستلهام لتحليل تحولات العالم في القرن العشرين. وهذا ما يسميه ابن خلدون تطبيق الأحوال على الوقائع.

بالنسبة لي، حين أقارن وضع العرب حاليا بوضعهم في حياة ابن خلدون أجد تشابها مهولا، في عهد ابن خلدون دمر تيمورلنك بغداد سنة 1393م وزحف على دمشق، سقطت جل مدن الاندلس بفضل وحدة الإسبان... الآن، بغداد محتلة ودمشق مهددة، أوروبا الموحدة تفاوض بلدان جنوب المتوسط فرادى، تقارير الأمم المتحدة تضع الدول العربية في ذيل كل قوائمها... الأنظمة العربية تنظم علاقتها بأمريكا وفق فقه السياسة الخلدوني "من اشتدت وطأته وجبت طاعته".

في ظل هذا الوضع، تمتلك مقدمة ابن خلدون راهنية مدهشة، لاحظوا المقاطع التالي:

1ـ إعلم أن مبنى الملك على أساسين لابد منهما. فالأول هو الشوكة والعصبية وهو المعبر عنه بالجند، والثاني هو المال الذي هو قوام أولئك الجند... والخلل إذا طرق الدولة طرقها في هذين الأمرين. ص 269. وقد استشهد المؤرخ بقول كسرى أنو شروان حول الدولة "الملك بالجند، والجند بالمال، والمال بالخراج، والخراج بالعمارة، والعمارة بالعدل، والعدل بإصلاح العُمال، وإصلاح العمال باستقامة الوزراء، ورأس الكل بافتقاد الملك حال رعيته بنفسه واقتداره على تأديبها حتى يملكها ولا تملكه" ص43. المطبعة العصرية ط 2000 .

2ـ واعتبر هذا في دولة العرب في الإسلام، إنتهت أولا إلى الاندلس والهند والصين. وكان أمر بني أمية نافذا في جميع العرب بعصبية بني عبد مناف، حتى لقد أمر سليمان بن عبد الملك من دمشق بقتل عبد العزيز بن موسى بن نصير بقرطبة فقتل ولم يرد أمره. ثم تلاشت عصبية بني أمية بما أصابهم من الترف فانقرضوا. ص270.

3ـ في أن العرب أبعد الأمم عن سياسة الملك، لأنهم أكثر بداوة من سائر الأمم، وأبعد مجالا في القفر... لاعتيادهم الشظف وخشونة العيش، فاستغنوا عن غيرهم فصعب انقياد بعضهم لبعض لإيلافهم ذلك وللتوحش، ورئيسهم محتاج إليهم غالبا للعصبية التي بها المدافعة، فكان مضطرا إلى إحسان ملكتهم وترك مراغمتهم، لئلا يختل عليه شأن عصبيته، فيكون فيها هلاكه وهلاكهم. وسياسة الملك والسلطان تقتضي أن يكون السائس وازعا بالقهر وإلا لم تستقم سياسته. ص140.

4ـ وأهل الدول أبدا يقلدون في طور الحضارة وأحوالها للدولة السابقة قبلهم، فأحوالهم يشاهدون، ومنهم في الغالب يأخذون، ومثل هذا وقع للعرب لما كان الفتح وملكوا فارس والروم واستخدموا بناتهم وأبنائهم... 160

5ـ إن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب: والسبب في ذلك أنهم أمة وحشية باستحكام عوائد التوحش وأسبابه فيهم، فصار لهم خلقا وجبلة 139.

6ـ[ يصف مراحل الملك ثم سقوط الخلافة ويستخلص ] ثم إنه بعد ذلك انقطعت منهم الدولة أجيال نبذوا الدين فنسوا السياسة، ورجعوا إلى قفرهم، وجهلوا شأن عصبيتهم مع أهل الدولة ببعدهم عن الإنقياد وإعطاء النَصَّفة ص 141. النصفة يقصد العدل.

7ـ ثم ذهب رسم الخلافة وأثرها بذهاب عصبية العرب وفناء جيلهم وتلاشي أحوالهم، وبقي الأمر ملكا بحتا كما كان الشأن في ملوك العجم. 194

8ـ ولم يكن بقي لهم من العصبية شيء لاستيلاء الترف على العرب منذ ثلاثمائة من السنين وهلاكهم. 145

9ـ ثم درست دولة العرب وأيامهم وذهبت الأسلاف الذين شيدوا عزمهم ومهدوا ملكهم وصار الأمر في أيدي سواهم. ص31

10ـ فلما صارت الدولة للإنفراد بالمجد وكبح العرب عن التطاول للولايات، وصارت الوزارة للعجم الصنائع... فتكون الدولة لغير من مهدها والعز لغير من اجتلبه. ص172.

11ـ وأما إفريقية والمغرب، فلم يكن بها قبل الإسلام ملك ضخم، وإنما قطع الروم والإفرنجة إلى إفريقية البحر وملكوا الساحل، وكانت طاعة البربر أهل الضاحية لهم طاعة غير مستحكمة، فكانوا على قلعة أو فاز. وأهل المغرب لم تجاورهم دولة، وإنما كانوا يبعثون بطاعتهم إلى القوط... ص343

12ـ وأحكام الدنيا إنما تُطلِع على مصالح الديا فقط. ص178.

13ـ إعلم أن السيف والقلم كلاهما آلة لصاحب الدولة يستعين بهما على أمره. ص 236.

14ـ في أن المباني التي كانت تختطها العرب يسرع إليها الخراب إلا في الأقل... والسبب في ذلك شأن البداوة والبعد عن الصنائع كما قدمناه، فلا تكون المباني وثيقة في تشييدها. وله والله أعلم، وجه آخر وهو أمس به، وذلك لقلة مراعاتهم لحسن الاختيار في اختطاط المدن ض332.

15ـ من الغريب الواقع أن حملة العلم في الملة الإسلامية أكثرهم العجم، وليس في العرب حملة علم، لا في العلوم الشرعية ولا في العلوم العقلية، إلا في القليل النادر. وإن كان منهم عربي في نسبه، فهو أعجمي في لغته ومرباه ومشيخته... ص541.

16ـ وقد كنا قدمنا أن الصنائع من منتحل الحضر، وأن العرب أبعد الناس عنها، فصارت العلوم حضرية، وبعد العرب عنها وعن سوقها. والحضر لذلك العهد هم العجم... 542.

الآن أيضا، الحضارة عند العجم، وهذا يوافق قول ابن خلدون "الماضي أشبه من الآتي شبه الماء بالماء".

لست قدريا، لكن ألاحظ التشابهات، لقد تم تأليف المقدمة في مرحلة تميزت بوقوع المشرق في يد المغول ثم الأتراك وانقراض ملوك الطوائف في الغرب الإسلامي وضعف الدولة المرينية... في هذا الظروف حدد ابن خلدون مهامه في الرد على المؤرخين "الغافلين عن تبدل الأحوال" وفي التعريف "بطبائع العمران"، وقد رتبها حسب الأهمية بالنسبة له، بدأ بفضل علم التاريخ وما يعرض للخليقة من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم وختم بالموشحات والأزجال.

وقد شخص المؤرخ العمران البشري وفي ذهنيه هدفين، الأول هو نقد مناهج المؤرخين أو الأخباريين السابقين، يقول "ولما كان الكذب متطرقا للخبر بطبيعته وله أسباب تقتضيه. فمنها التشيعات للآراء والمذاهب... ]و[ أيضا الثقة بالناقلين... ومنها الذهول عن المقاصد... ومنها الجهل بتطبيق الأحوال على الوقائع... ومنها تقرب الناس في الأكثر لأصحاب التجلة والمراتب بالثناء... ومن الأسباب المقتضية له أيضا وهي سابقةُُ على جميع ما تقدم الجهلُ بطبائع العمران" ص40

الهدف الثاني هو صياغة منهج علمي لتأسيس التاريخ كعلم مستقل، "وكأن هذا علم مستقل بنفسه. فإنه ذو موضوع، وهو العمران البشري والإجتماع الإنساني، وذو مسائل، وهي بيان ما يلحقه من العوارض والأحوال لذاته واحدة بعد أخرى. وهذا شأن كل علم من العلوم وضعيا كان أو عقليا" ص42.

عمل بهذا العمق، لن يفقد راهنيته أبدا، لأنه يمسك بالخصائص الرئيسية للدولة، يشخص علاقات القوى داخلها، يحدد المخاطر التي تتهددها، أندهش للتشبع الشديد لدى ابن خلدون، في كل جملة وسطر، بالفكر الدولتي. لهذا أقرأ المقدمة باستمرار، ولا أجد كتابا آخر أقارنه بها غير معلمة كيسنجر "تاريخ الدبلوماسية".

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - صباياوية حرة الاثنين 22 يونيو 2009 - 16:41
قتل عبد العزيز بن موسى بن نصير لم يكن بسبب العصبية او التعصب بل كان سبب قتله أن أباه استعمله على الأندلس ، عند عوده إلى الشام ، فضبطها وسدد أمورها ، وحمى ثغورها ، وافتتح في إمارته مدائن بقيت بعد أبيه ، وكان خيرا فاضلا ، وتزوج زوجة رذريق حاكم الاندلس فحظيت عنده وغلبت عليه ، فحملته على أن يأخذ أصحابه ورعيته بالسجود له إذا دخلوا عليه كما كان يفعل لزوجها رذريق . فقال لها : إن ذلك ليس في ديننا . فلم تزل به حتى أمر ففتح باب قصير لمجلسه الذي كان يجلس فيه ، فكان أحدهم إذا دخل منه طأطأ رأسه فيصير كالراكع ، فرضيت به ، فصار كالسجود عندها ، فقالت له : الآن لحقت بالملوك ، وبقي أن أعمل لك تاجا مما عندي من الذهب واللؤلؤ ، فأبى ، فلم تزل به حتى فعل . فانكشف ذلك للمسلمين ، فقيل : تنصر ، وفطنوا للباب ، فثاروا عليه ، فقتلوه.
هذا كان سبب مقتل عبد العزيز بن موسى بن نصير ولو ان العصبية عند العرب قتلت الكثيرين وخربت وفرقت بينهم حتى الان.
2 - أميرة الصحراء الاثنين 22 يونيو 2009 - 16:43
بصحة الضحك الله يخلك ديما ضحك شكرا على التصحيح المهم وصلتك الفكرة و فهمتي المقصود و هذا هو المهم ياك اللغة لتواصل
المهم شكرا على التصحيح أنا يا سيدي تنعتبرك أستاذنا
تحياتي أيها المحترم
3 - بن بركة الاثنين 22 يونيو 2009 - 16:45
في الحقيقة لا اقرئ لك خزعبلاتك, لكن جدبني العنوان و بالاخص شخصية Kissinger, فاردت ان ارى مادا سيكتب, من يقرئ 60 كتابا في الشهر...لكن كما العادة مقال "رديئ و زمباوي"lol.
لكن ساعطيك لمحة تاريخية عن Kissinger بما انك تمدح كتابه.
يعتبر Henry kissinger اليهودي دو الاصول الالمانية من اقوى الشخصيات اليهودية الممثلة للوبي الصهيوني في بلد العام السام, و قد اعتبره العديدين بانه كان الرئيس الفعلي لامريكا اتناء ولاية الرئيس Richard Nixon و قد كان في دلك الوقت يجمع بين وظيفتي "مستشار الامن القومي" و وزير الخارجية.
كما انه كان ضليعا في العديد من المؤامرات و الاغتيالات, اشهرها اغتيال ملك السعودية الفيصل, لموقف هدا الاخير في الحرب العربية73 و وقفه لضخ النفط.
و لعلمك فان بعض الصحفيين الامريكان طالبوا بمحاكمته لارتكابه جرائم ضد الانسانية و اعتبروه مجرم حرب.
فابحث قبل ان تكتب يا بوق المخزن.
مغرب الخبز الحافي
4 - مكي منارة الاثنين 22 يونيو 2009 - 16:47
من حسن حظنا، اننا نجد كتابا متنويرين، وفطنين مثلك، يرون ولايقولون فقط ،انك حقا علمت موطن المصيبة، التي نغوص فيها يوم ورا يوم ،المكابرة الكذابة، والتمسك بالشعارات الفارغة ،والعنطزة والاندفاع العاطفي البهلواني، وتجاهل الواقع الذي لايكذب ولا يخادع، كل شعوب العالم اذا غلبت ،تدعن وتفهم، وتتريت ،وتراجع نفسها، حتى تستقيم من جديد. اليابان المانيا، ابرز مثالين في الشعوب /الدول، واليهود في الشعب/الدين .لكن الشعب المسلم، بل اقول فقط الشعب العربي المسلم ،هوالشعب الذي لا يتعلم ولا يعتبر، لان البداوة تعشعش في عقله و قلبه، ولان ما يحركه، هو غرائزه وليس عقله .كل الشعوب الاسلامية الغير عربية، منفتحة وقادرة على التقدم، وهناك تباشير في التغيير والتقدم فيها، مثال تركيا وايران،هذه الاخيرة، التي تعرف انتفاضة شعبية ،اليوم تقودها النساء ،ضد الحكم المطلق ،لايات الله علي خامينائى ،دكتاتور ايران .الا نحن، البلاد الاسلامية العربية، ان العنصر العربي للاسف، عنصر لا يتعلم ولا يتعض وللاسف البالغ انا عربي ولا افتخر، لان الفخر والاعتزاز الكذابين، هما ما جعلنا ،امة تظحك من جهلها الامم، اننا بحاجة ،الى الصفع ، كي نفيق، من وهم الدين الممتاز، و وهم العرق الممتاز، نحن بشر ،يمكن ان نغلب ونغلب ،ولكن من يتعلم ويعتبر.
من حضن العرب خرج الاسلام، ومن حضنناكذلك، يمكن ان تخرج افكار اخرى، تمجد الحياة والخلق والابتكار. ولا عيب في ان نقتبس من الشعوب المحيطةبنا تجاربها الناجحة وأحسنها على الاطلاق الديموقراطية.
5 - بنعزيز الاثنين 22 يونيو 2009 - 16:49
وكيسنجر هو الذي وسع الحرب من فيتنام الجنوبية إلى الشمالية وأرغم الفيتناميين على التفاوض مع أمريكا عن سايغون لإنقاذ هانوي وهو الذي جلب نيكسون للصين لعزل السوفيات وهو الذي حصل على جائزة نوبل للسلام دون أن يستحقها وهو المخ المدبر للكثير من انقلابات أمريكا اللاتينية...
أليس هذا عقلا عظيما؟
عقل قد لا نحبه، لكن لا نستطيع أن ننكر دهاءه، أما كونه يهودي فلأن لليهود أقدم ثقافة كتابية في التاريخ...
لا أحكم على الأشخاص بمشاعري بل بما فعلوا. ولا اكتب مقالات لإرضاء مشاعر القراء بل أخاطب عقولهم.
وكل تعليق يعبر عن المشاعر فقط أعتبره غير موجه لي.
6 - marocain a l espagne الاثنين 22 يونيو 2009 - 16:51
Kissenger et Ibn Khaldoune ont eté né le 27 Mai ( ma date de naissance) !!!!
7 - أميرة الصحراء الاثنين 22 يونيو 2009 - 16:53
شوف السي عادل دخلت موقع كبير علال على التعصب الديني في التعريف ديالوا كتب التعصب من العصبية و حتى العصبية ليمكن تكون نرفزة تهي راه تعصب لمواقف
المهم أنت ما أستاذ ما والوا ههههه يا له متقلقش راه تنضحك معاك
تحياتي أيها المحترم
8 - مغربي و أعتز بحضارتنا الاثنين 22 يونيو 2009 - 16:55
متفق معك 100 بال100 والله ينصر الملك محمد السادس حامي الملة والدين
9 - مسكينة الاثنين 22 يونيو 2009 - 16:57
اولا. من خلال قراءتي للمقال يتضح لي ان الكاتب يريد ان يؤكد لنا ان التاريخ يعيد نفسه.
ثانيا. يركز على قولة ابن خلدون "من اشتدت وطأته وجبت طاعته". دون ان نعلم مادا يريد ان يقول لنا من خلالها.
ثالثا. اكتفى بعرض مفهوم العصبية عند ابن خلدون دون ان يعرض ابعاد هده العصبية.
رابعا. كان يجب عليه ان يقدم وجهة نظره في الاخير بدلا من تركه للامر معلاقا لنعلم هل هو متفق مع راي ابن خلدون ام لا.
خامسا. وهدا الاهم كتابات ابن خلدون تعتبر من اهم المصادر التاريخية التي يعتمد عليها اي باحث في التاريخ العربي الاسلامي, لكنها رغم هدا لا تخلو من وقائع ثبت عدم وجودها بالمقارنة مع المصادر المعاصرة له خاصة فيما يتعلق بتاريخ المغرب.
ملاحضة. لمادا نحن ندرس التاريخ ان كنا ندرك انه يعيد نفسه ونستسلم لمقولات مرت عليها قرون بدعوى الوزن العلمي لاصحابها.
ان اهم شيئ يجب ان نؤمن به هو اننا نعود للتاريخ لفهم الواقع من اجل التخطيط للمستقبل, وليس من اجل قراءة مقولات المؤرخين و الاستسلام لهاسواء اكانت لصالحنا او لصالح اعدائنا.
اغبى الناس فعلا هو الدي يلدغ من الجحر مرتين. و دارس التاريخ يعي هدا جيدا لانه يعلم ان التاريخ لا يعيد نفسه الا في الشعوب التي يتفشى الجهل فيها.
اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون احسنه. امين
10 - weld l blad الاثنين 22 يونيو 2009 - 16:59
c'est vraiment triste ce que j ai lu comme commentaires; au lieu de discuter l'idee de l'article , on parle de l'auteur et de kessinger!!!!
c'est vraiment triste...
11 - أميرة الصحراء الاثنين 22 يونيو 2009 - 17:01
وضع العرب,لأنظمة العربية ,دولة العرب في الإسلام،ان العرب حسب ابن خلدون لا يردعهم الا الدين،فلا تنفع معهم سياسة و لا كياسة،بل من سماتهم التخريب و العبث بالعمران و كما قال ابن خلدون "اذا عربت خربت" و قد علم ماذا فعل قبائل بني هلا بتونس عندما دخلوها فقد كانت تونس جميلة البنيان رائعة العمران،حلوة خضرة فسارعت اليها أيادي العرب
العربي المسلم ،هوالشعب الذي لا يتعلم ولا يعتبر، لان البداوة تعشعش في عقله و قلبه، ولان ما يحركه، هو غرائزه وليس عقله .كل الشعوب الاسلامية الغير عربية، منفتحة وقادرة على التقدم،
تبحتون عن العصبية في كتب إبن خلدون و كسنجر لا تدهبوا بعيدا في البحث فالعصبية لا تحتاج كتب إبن خلدون هي قريبة منكم و تعشش في عقولكم
أما سؤال بنعزيز كيسنجر عقل في الخراب نعم المثل و القدوة أخدث
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال