24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5707:2313:3917:0319:4621:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. ثيفيناغ يسهل التعريب والفرنسة ويؤجل الأمازيغية (5.00)

  2. شريط "طفح الكيل" ينقل صورة سوداوية عن المستشفيات المغربية (5.00)

  3. الإهمال يتسبب في إعاقة (5.00)

  4. تفاصيل ليلة بيضاء .. تدخل أمني ينهي مبيت "المتعاقدين" أمام البرلمان (5.00)

  5. بلقزيز: توحيد المجتمعات العربية ضد "الهندسة الكولونيالية" فريضة (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الدين بين الذين أخذوه بقوة والذين اتخذه لهوا ولعبا

الدين بين الذين أخذوه بقوة والذين اتخذه لهوا ولعبا

الدين بين الذين أخذوه بقوة والذين اتخذه لهوا ولعبا

التزام الناس بالدين مستويات ودرجات تعكسها ما يقترفه العبد من معاصي وما يقوم به من طاعات، فكلما كثرت الطاعات قويت صلة المسلم بالله، وكلما كثرت المعاصي ضعفت هذه الصلة. فإذا وصل العبد مرحلة يترك فيها الفروض استهزاء أو تكبرا وعنادا، ويقترف المنكر مباهاة وافتخارا، فقد حكم على دينه بالبطلان التام.

نعم إن الأفعال والأقوال قد تخرج الإنسان من الإسلام، فالقرآن يحكي لنا أن إبليس يقسم بعزة الله ويؤمن بقدرته ويؤمن بيوم البعث ويوم القيامة، ومع ذلك سماه الله كافرا حين تكبر على أمر الله وعاند ربه الذي خلقه.

إن الدين الذي نعنيه ونؤمن به وندعوا إليه بريء مما يقترف من جرائم باسمه، بريء من تخلف بعض أتباعه. ولدينا الكثير من نصوص الدين وشواهد التاريخ التي تبين أن الإسلام دين السلم، دين العلم والمعرفة، ودين التقدم والحضارة. لكن البعض لا يريد أن يرى ذلك لحاجة في نفسه.

وصاحب الدين الذي نعنيه - المسلم - يسأل الله العافية والمعافاة، ولا يبحث عن النكد والتعاسة كما يتصور البعض، وقد علمه القرآن أن يقول: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة). وما ذلك على الله بعزيز أن يمتع عباده في الدنيا والآخرة، (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق)؟ وقد جمع الله لسليمان النبوة مع الملك، ولم تضر دنياه بآخرته، لأنه كان ينظر إلى نعم الله عليه بهذا المنظار.(هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر).

لكن سنة الله اقتضت أن تكون الحياة دار ابتلاء واختبار، ليميز الله الخبيث من الطيب، وليتميز الصادقون من الكاذبين، والصابرون من الجازعين، والمؤمنون من المنافقين.(أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)؟

ابتلاءات الحياة قد تضع الإنسان في مواقف لا بد أن يختار فيها بين الدين أو الدنيا إذا تعذر الجمع بينهما. وفي هذه الحال يبرز الإيمان الحق من الإيمان الزائف. المؤمن الحق هو الذي يقبل أن يضحي بكل شيء في سبيل دينه، لأن خسارة الدين والإيمان لا تعوض أبدا. (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات).

هكذا فهم أنبياء الله عليهم السلام قيمة الدين، فعلمونا أن كل شيء يهون في سبيله. فضحى إبراهيم أبو الأنبياء بنفسه وقبل أن يلقى في النار من أجل الدعوة إلى الدين. ثم ضحى بابنه وعزم على ذبحه تنفيذا لأوامر الدين. وضحى يوسف حفيد إبراهيم بحريته حتى لا يخالف أمر الدين، وآثر السجن على الوقوع في الزنا. وضحى رسول الله وأصحابه بوطنهم مكة وهاجروا إلى المدينة من أجل الحفاظ على الدين.

ومدح القرآن المؤمنين بكونهم مستعدين للتضحية بكل شيء من أجل الدين. (إن الله اشترى من المومنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة). والمؤمن الذي يريد السير على خطى الأنبياء عليهم السلام هو الذي يضع دينه في أعلى ترتيب أولوياته، قبل المال، وقبل الجاه، وقبل الوظيفة، وقبل العرق، وقبل اللغة وقبل الأوطان، قال تعالى: (إن الذين توافاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الأرض، قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها؟)، فإذا ضاقت أرض أو وطن بدين العبد فعليه أن يضرب في أرض الله الواسعة حتى يطمئن على دينه.

إن الدين عزيز كريم لا يقبل البقاء في قلب يهزأ به ولا يرعاه حق رعايته، ومن لم يأخذ دينه بقوة، تركه الدين بقوة. (وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيا).

في مقابل هذه الصورة التي تجعل الدين محور الحياة، ظهرت صورة أخرى في وقتنا الحاضر تتميز بطغيان المادة وسيطرتها على مناحي الحياة، ويتجلى ذلك في تغليب البدن على الروح، وتغليب الدنيا على الآخرة، والإهتمام بالمحسوسات وإهمال أو نكران الغيبيات.

تحت شتى المسميات والشعارات، يريد اصحاب هذا التصور لدين الله أن ينزل إلى أسفل ترتيب الأولويات، أو أن لا يكون من الأولويات أصلا، بل صار الحديث عن الدين والإيمان عند بعضهم مدعاة للإستهزاء والسخرية، إلا إذا كان الحديث انتقاصا أو نقدا، فيرحبون به ويبجلون صاحبه، مما جرأ بعض الأقزام والنكرات على دين الله.

نعم قد يقبل هؤلاء أن يكون للدين دور باعتباره وصايا خلقية، ونصائح شخصية ومسكنات اجتماعية، أما الدين الذي يقود الحياة، وينظر إلى الدنيا على أنها مزرعة للآخرة، ويحكم أفعال العباد، ويكون أساس العمران، ومحط اهتمام الأفراد والمؤسسات والدول، فإنهم يعلنون الحرب عليه وعلى من يدعو إليه.

نشأت هذه النظرة الدونية للدين واستحكمت في الغرب، حيث التهم غول المادة ما تبقى من الدين بسهولة، لأن الدين السائد هناك إذ ذاك كان يعيش حالة ترهل، وكانت مضامينه مزيجا بين تعاليم الله ووضع البشر. وبالتالي لم يلق هذا الاكتساح المادي الإلحادي مقاومة تذكر من قبل الدين، فقبل الدين بالأمر الواقع وانزوى في الكنائس أو في ضمائر وذكريات بعض الأتباع.

يظن بعض أبناء جلدتنا أن ما فعله الإلحاد بالمسيحية واليهودية في الغرب، سيفعله بالإسلام في الشرق. وهم في هذا واهمون، لأن الزمان غير الزمان، والمكان غير المكان، والناس غير الناس، والدين الذي تم تهميشه هناك ليس هو الدين الذي يراد تهميشه هنا.

إن الإسلام لا يعتمد في بقائه وقوته على قوة أتباعه، ولا على ضعف أعدائه، ولكن على عظمة تعاليمه. واسألوا من حاولوا القضاء على الإسلام بما ذا رجعوا؟

اسألوا التتار، واسألوا المغول، واسألوا الصليبيين واسألوا المستعمرين.

وكم من جبال قد علا شرفاتها رجال فبادوا والجبال جبال

أصحاب هذه النظرة يصورون السجال الدائر على أنه خلاف بين الفكر والتقليد، بين التقدم والتخلف، بين النور والظلام، بين العلم والجهل، بين العلمنة والأسلمة.

وفي الحقيقة ليس الأمر كذلك، ليس الخلاف خلاف فكر ولا رؤى، وإنما هو خلاف بين أهل الدين وأهل الدنيا، بين طلاب الآخرة وطلاب العاجلة، بين من بلغ إيمانه درجة اليقين فوثق بوعود الله، واطمأن لاختيار الله، وفضل هداية الله، وقبل أن يكون طوع أمر الله، وبين من رضي بالحياة الدنيا واطمأن إليها، فأصبح لا يؤمن إلا بالمحسوسات والمجربات، وإن ادعى الإيمان فأقواله وأحواله وأفعاله لا تصدق دعواه، وإذا كان في قلب هذا النوع من الناس بقية صلة تربطهم بربهم فهي صلة أوهى من بيت العنكبوت.

كيف يستقيم إيمان من يحل ما حرم الله ويحرم ما أحل الله، ويأمر بالمنكر وينهى عن المعروف؟

كيف يستقيم إيمان من يعمل ليل نهار على نشر الفاحشة بين المسلمين؟ والقرآن يقول: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة).

كيف يستقيم إيمان من يحب من أمر الدين ببغضهم ويبغض من أمر بمحبتهم؟

عجيب أمر بعض الناس يرون أن الأديان قد تجاوزها الزمن، ومع ذلك يغضبون إذا تبرأ منهم أتباع هذه الأديان.

إن تنميق الإنحراف ومحاولة شرعنته وتبريره، وإيجاد تخريجات (عقلانية) له تحت أي مسميات لا يزيد صاحبه من الله إلا بعدا، فالذنب ذنب، وسيبقى كذلك إلى يوم القيامة، ولا ينفع من وقع فيه إلا الاعتراف أمام الله والانطراح بين يديه والتوبة والندم قبل فوات الأوان، قال تعالى: (وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً وَمَن يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً).

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - محمد باسكال حيلوط الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 11:51
أيها الأخ الكريم شريف السليماني،

إنك ككل المسلمين تعلم حق العلم أن محمدا وأصحابه الأوائل الذين هاجروا إلى الحبشة كانوا كلهم أوفياء لزوجاتهم لما كانوا يعيشون في ظل الــمــعــروف بمكة. يمكن لكل قارئ مراجعة سيرة ابن هشام ليتيقن من هاته الحقيقة التاريخية.

إنك ككل المسلمين تعلم كل العلم أن الخيانة الزوجية (مثنى وثلاث ورباع...وما اشتريتم بأموالكم أو سبيتم بسيفكم) أصبحت من المعروف والمتداول بالمدينة. بل أكثر من ذلك، ما كان مــحــرمــا بمكة وما هو مــحــرم لحد الآن بكل الثقافات الإنسانية أصبح حلالا بالمدينة : تزوج محمد بزوجة زيد بعدما كان قد تبناه عن طيب خاطر بمكة. اللهم إن هذا لــمــنــكــر وسيظل منكرا وعارا في جبين الإسلام إلى يوم الدين.

أرد إليك سؤالك لتجيب عنه بكل صدق  : كيف يستقيم إيمان من يعتبر قدوة للمسلمين وتعاليمه تسمح بالخيانة الزوجية وأفعاله التاريخية تبرر الفاحشة ؟ فهل لكم من ضمير حي لتتبرؤوا من الفحشاء والخيانة ؟
2 - morid lkhayr الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 11:57
جزاك الله خيرا لقد أعجبني المقال كثيرا اسأل الله عز وجل ان يجعله في ميزان حسناتك
3 - marrueccos الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 12:15
على ذكرك إبليس ؛ ألا يمكن إعتباره من الذين أخذوا الدين بقوة !!!!!!! حين رفض السجود لٱدم وإعتبره شركا فالسجود لا يكون لغير الله !!!!! إذن هو أكبر الموحدين !!!!!!!!!!
ما قولك عن الحديث القائل ( من شاد الدين غلبه ) !!!!
تقول أن الخلاف بين أهل الدين وبين هل الدنيا !!!!! فهل كان إبليس من هل الدنيا !!!! الطاقة تحرق نفسها لتنتج لغيرها ! والطين يتصارع عليه بنو البشر لإمتلاكه !!!!!! إبليس خلقه الله من نار وخلق ٱدم من تراب !!!!! فمن أشعل الفتن ؟ الأرض أم النار !!!! وهل يجرؤ أحد على الإقتراب من النار ! على عكس الأرض كل الحروب الدينية وما قبلها جرت لإمتلاكها ! فمن كان سببا في سفكها !!!! النار أم الأرض !!!!! يا أهل الٱخرة على من تكذبون ؟ إستعملتم الدين أيديولوجيا لتحقيق مكاسب مادية صرفة !!!! فهل شفع الدين لحزب النهضة حتى يدستر ما حرم الله ( منع تعدد الزوجات ) لكن حزب النهضة لصاحبه " الغنوشي " رفض دسترة الأمازيغية !!!! هل ظهر لكم الحق من الباطل !!!!! أنتم لا تختلفون عن النهضة !!!! ميكيافيليون من ساسكم إلى رأسكم وأنتم نسخ إبليس على الأرض !!!!!!!!
4 - جلال المزغوب الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 13:10
نعم سيدي ليس هناك من لا يريد لنفسه النجاة ،السعادة هي مطلب كل حي ،في الدنيا وفي الأخرة ، لكن المشكلة العويصة هي: من يعرف جيدا الطريق الموصلة إليها؟ أصبحنا وكأننا في سوق كل ينادي على بضاعته ويؤكد أن بضاعته هي الأصلية وأن ماسواها مضروب ، وكلهم مدعوم بملايين البشر ويزعم أنهم وحدهم من يملك الحقيقة وأن الأخر ضال، فبنفس منطقك وتأكيداتك وربما أكثر حرا ة من خطابك، يزعم الشيعي والسلفي والبوذي والمسيحي واليهودي ....إلى غير ذلك من المذاهب والديانات والمعتقدات، فأين تكمن الحقيقة أين؟
لهذه الأسباب وغيرها كثير يبدوا أن الدين في مراحله الأخيرة، وأن الفكر الغيبي استنفذ أهدافه في تاريخ البشرية ، لأنه لم يعد يقنع الإنسان بطروحاته ، أما ادعاؤك بأن الدين الإسلامي يستعصي على ذلك لأن التاريخ ليس هو التاريخ، فهذه مغالطة ، فالمرحلة مناسبة تماما، والعالم أصبح قرية صغيرة تتجه إلى خلق رؤية كونية موحدة، هذه الرؤيا تشمل الإنسان والوجود والكون برمته.....
5 - Axel hyper good الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 14:13
المقال لا يخرج عن تكرار للايديولوجيا الاموية, والتي تفسر الظلم الاجتماعي والتفاوت الطبقي بالقضاء والقدر والابتلاء الالاهي مقابل الجنة و ما الى ذلك...

ونحن نسال : لماذا لا يكون المسلم مسلما حقا وفي نفس الوقت يعيش مرفها وكريما ولايعاني من الفقر والخصاص?

هل لا يصح اسلام المرء الا اذا اقترن بالفقر والحاجة والعوز? اليست هذه ايديولوجيا قرشية بمكياج اسلامي?

ثانيا قولك ان الدين فوق المال والجاه والعرق واللغة والوطن, وهذا هو ما جعل عصابة من الاوغاذ يحتلون ارض فارس ومصر وتامزغا باسم الدين.وتم تفقير اهل هذه البلدان باسم الدين.

المقال يحمل ايديولوجيا( وعي مغلوط), يجعل الدين عامل استلاب وهدم لمقومات الهوية والوطنية والشخصية للشعوب من اجل استغلالها بواسطة الدين.

لا للامويين الجدد.

****من اجل تامزغا بورغواطية.
6 - اليقين الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 16:11
الإسلام رسالة إلاهية وليس سلوك المسلمين.
فاستجيبوا لربكم إذا دعاكم لما يحييكم.
فمغفرته واجبة ورحمته وسعت كل شئ.
وستحيون ما شاء الله أن تتذكروا.
ولن تكون لكم حجة ولا عذر مقبول بعد ذلك.
فإما إلى جنة الخلد او إلى لظى.
وقد أقسم الله أن يملأهما كليهما.
فلا تبتئس بما يفعل السفهاء.
7 - said amraoui الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 16:35
ما معنى طلاب دنيا ؟ومن تقصد بالضبط, هل ثروات الحكام العرب وبذخهم وبطشهم, وتكميمهم للافواه, واحتكارهم لكل طيبات العيش المحرمة وغير المحرمة ,وهل من يطالب بالعدالة الاجتماعية, والعيش الكريم,الذي تلهت وراءه جماهيرالشعوب العربية,ليلا ونهارا, رغم تفاقم الامراض والجرائم وكل انواع الفساد, الحيوانية والوحشية ما ظهر منها وما بطن, والتباهي بالثراء الفاحش (الذي يبرر بفضل من الله) حسب فقهكم, اين العدل والمساواة في التعليم والصحة (هل سنبقى ندعو الله في المساجد ليحقق لنا هذه المطالب الدنيوية المقيتة في مخيلتكم) لماذا لا تقولون اللهم ان هذا منكر, في وجه حكام (قريش), عفوا حكام (المسلمين ) (ام ستفتون؟ بالفقراء يحبهم الله, ويذخر لهم ذلك في نعيم الاخرة) فالحكام العرب استغلوا الفقهاء, لتغييب عقول الجماهير,والاستقواء بالجيش والحرس والامن لخدمتهم ؟ وانتم من سيحميكم من بطش الحاكم, هل الملائكة,(ام سترجعون ضعفكم لله القوي) فكل مخلوق يتساءل بالفطرة,قبل الدين, عن الخالق,منذ وجوده واعتقاداته المختلفة,عبرالتاريخ الدموي المتوحش, ومازال (العربمسلمون) يتقاتلون, من اجله؟ لدي سؤال؟ كيف نزل ادم وحواء من الملا الاعلى؟؟
8 - omar الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 16:45
على ذكرك لابليس والتتار والمغول وغيرهم , فابليس يفترض ان يكون قويا وقادرا على تدمير البشر لانه يرانا ولا نراه حسب وصف الاسلام له ان كان هنا ابليس بالفعل . دعنا نقارن بين ابليس والمستعمرين الذين ذكرتهم بالاضافة الى مستعمر اخر تغاضيت عن ذكره او تجاهلته وسأذكرك به وهو المستعمر العربي . صحيح ان هؤلاء المستعمرين الذين ذكرتهم خرجوا وعادوا الى بلدانهم ولم يحققوا اي شيء من أهذافهم , لأن هولاء أتوا بغرض الاستعمار والسيطرة معلنين ذلك جهارا ولم ينافقوا أحدا فتمت مقاومتهم وطردهم , لكن العرب سلكوا في استعمارهم واستغلالهم لبلدان اخرى طريقة إبليس , أي تخدير الشعوب بخيرات الاخرة والفردوس والجنان النعيم والحور العين ووو حتى استولوا على عدة بلدان ومازالوا يستولون باستعمال الدين, بل أكثر من ذلك يدعون الى أسلمة اوروبا وامريكا . ولان من هم ابليس من هؤلاء السالف الذكر ؟ التتار والمغول وغيرهم ام المسلمون ؟
9 - AnteYankees الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 17:41
L'effet du choc psychologique dans le comportement des gens est indéniablement affectant le reste de leurs vies. Les sévices que peut subir un enfant dans son bas âgé peuvent infliger sa personne d'une façon remarquable. On peut constater cela sur ses distorsions réactionnelles qui sont bien apparentes sur son attitude ou sur son gestuel. L'acharnement d'une personne à reparler d'un sujet bien précis sans que les circonstances l'obligent dévoile les séquelles laissées. Il peut relativiser toute circonstance à son historique malheureux. Par exemple si la personne dévoile l'adultère de sa mère ou s'il subit des sévices sexuels de la part d'un proche dans une société respectant les préceptes de l'islam peuvent le choquer à vie. Il en résulte alors une réplique dans son écriture qui peut dévoiler sa vraie identité et ses penchants. fin
10 - الريفي الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 17:54
قال:
"3 - marrueccos
الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 11:15
على ذكرك إبليس ؛ ألا يمكن إعتباره من الذين أخذوا الدين بقوة !!!!!!! حين رفض السجود لٱدم وإعتبره شركا فالسجود لا يكون لغير الله !!!!! إذن هو أكبر الموحدين "
والجواب: بل إبليس من الذين أخذوا معصية الله بقوة وأخذوا الشرك بقوة لأن السجود لغير الله إنما هو شرك في شرعنا لأن الله عزوجل جعله لنفسه وحده وفي بعض شرع من قبلنا أباح الله عزوجل سجود التكريم كسجود أبوي يوسف عليه السلام وإخوته له والشرائع تختلف لكن جوهرها وهو طاعة الله بها لا يختلف وهو التوحيد
والتوحيد كما يكون بتوحيد الله عزوجل في ربوبيته فكذلك بطاعته وعبادته بما شرع (أم لهم شركاء شرعوا لعهم من الدين مالم يأذن به الله)
والله عزوجل يبتلي عباده بما شاء ومتى شاء وكيف شاء فكفاك تعلقا بالأوهام ياهذا
وأنصحك بتعلم الدين من مصادره وترك هذه الخزعبلات التي توردها لن تفيدك شيئا
11 - Bashar ibn keyboard الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 17:57
عنوان المقال أوهمني أن الفقيه سيُعمل بعض النقد الداتي بما أن الموضوع داخلي بين من "أخذوا الدين بقوة وآخرين اتخذوه لهوا ولعبا"
لكن تصوّر حتى في موضوع كهدا يُقحم الغرب الكافرليُحمّل الوزر كلّه فالأسلام منزّه يطمأننا الفقيه وهو أيضآ أقوى من حركة التاريخ , "إسألوا من حاولوا القضاء على الإسلام بما ذا رجعوا؟' يقول الفقيه. أعِده أن أسأل عندما أجد شخصآ له أدنى تفرّغ للأسلام في هدا المجتمع الأروبي الدي يجهل حتى أسماء الجيران. ولمادا تدمير الأسلام وهو يخدم مصالح الغرب (أنظر السعودية) ولمادا محاربة الأسلام وأهله متكفّلون بالمهمة؟
طبعآ لاتستقيم خطبة فقيه دون إقحام العلمانية فها هو يستنكر: "يغضبون إذا تبرأ منهم أتباع هذه الأديان". "يغضبون" ؟ تقصد كما "غضب" فرج فودة ؟ أعِد الفقيه أننا لن "نغضب" إن كفّرتنا جماعة عيسى أو براهما أو بودا, لأن تكفيرهم كلام لايتبعه قتل بينما تكفيركم...
-يمتدح الفقيه في المؤمن إستعداده " للتضحية بكل شيء من أجل الدين "
طبعآ إكليروس المشايخ والدّعاة والفقهاء ليس معنيّآ بالتضحية, مادام هناك بُسطاء "يتطوعون"
أقول لك لاتغضب فسخريتنا منكم أرحم من ضحكة الأمم علينا
12 - الريفي الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 18:16
زعم
1 - محمد باسكال حيلوط
بأن التعدد خيانة زوجية
والجواب ياباسكال أنك لا تعي ما تقول إن كان عندك وعي أصلا
قال الراغب وهو من أئمة اللغة: (الخيانة مخالفة الحق بنقض العهد في السر) وهذا الذي ينطبق على تعدد العشيقات عندكم
أما ديننا فشرع لنا تعدد الزوجات ومعنى أنهن زوجات أنك عقدت مع كل واحدة منهن عقد شراكة زوجية معلن لذلك قال صلى الله عليه وسلم (أعلنوا النكاح) وأجمع العلماء على أن النكاح الذي اجتمع في عدم اعلانه مع عدم الإشهاد عليه أنه باطل
فكيف تقارن بين هذا الوضوح وهذه العلانية وبين ماتقومون به من اتخاذ العشيقات في السر وفي خيانة تامة للزوجة الأولى والأبناء الذين سينشؤون من علاقتك هذه وقد تسببت في سلبهم أبسط
حقوقهم وخيانة لخالقك وصانعك الذي نهاك أن تفسد نجمال نظام الحياة باقتراف هذه الجريمة النكراء
فعياذا بالله من الجهل الذي يفضح صاحبه
13 - WALID ED الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 18:18
قولك أن الإسلام هو دين تقدم و حضارة كقولك أن دين آلهة أوليمبوس الإغريقية هي سبب تقدم الإغريق و حضارتهم أو تقدم المصريين بسبب آلهتهم وهكذا دواليك في الهند و المايا ...

تمنيت لو إستشهدت بعصر من عصور الحضارة الإسلامية "أي الإسلام من له كل الفضل في تقدم هذه الأمة" فليومنا هذا مازالت السياحة في مصر تستفيد من آثار الحضارة الفرعونية و العراق مركز الحضارة ''الإسلامية'' مازالت المعالم البابلية متفوقة على ما تبقا من حضارة ''الإسلامية'' اللهم إن كنت تتكلم عن ما تبقا من مساجد
أما العلوم و المعرفة التي أنتجت فهي مستقلة عن الدين فكما تم إعدام سقراط في اليونان وملاحقة آخرين كطاليس وغيره قام الفقهاء بحرق كتب و إتهام أصحابها بالزندقة و ضرب عنق آخرين


فعل الإلحاد فعلته ليس فقط في الديانات الثلات بل في كل ديانات العالم و التي تقارب الألف على الأقل بدون إحتساب الهند ..

مشكلتك على ما أضن هي أنك لم تطرح أبدا على نفسك سؤال بسيط : لو كنت من قبيلة المايا ممن يلعبون الكرة بمؤخراتهم هل كنت ستتكلم عن هذا الدين من هذه الزاوية الأحادية ? هم كذلك ..
14 - Z A R A الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 19:29
----قلنا ها مرارابعد الرسول العظيم 'ص)الدين الاسلامي حرف واستعمل في غير مقا صده-استعمل في غزو اوطان مخلوقا ته--استعمل في القتل والخراب
والاغتصا ب-ووو----وهو صاحب بالتي هي احسن----استعمل في استعبا د الانسان لاخيه---وما زا ل--وما ذا يعني كثرة المسا جد اذا لم تسا هم في السلم
الاجتما عي في الكرامة ---كرم الله بني اادم--العدل بين النا س ونبد الظلم----الظلم الذي حرمه سبحانه على نفسه--الظلم الذي ما زا ل يما رس في حق جزء كبير من الشعب ---كمثا ل يحاكمون بغير لسانهم وتصدر في حقهم عقوبات السجن والذعيرة دون ان يردوا---يا سبحان الله--
--الهذا نزل القران الكريم وبعث محمد(ص) ???!!
فشلت المساجد في مهمتها يمكن اعتبا رها فقط نوع من الاستيطا ن --??!!
نريد الدين الذي فيه :
-خاطب سبحانه المراة----الله اصطفاك وجعلك---(مريم--عس)
---وهل شققت قلبه---? (في الايمان)
- --اخوك اعيد منك----- (في العمل--)
----ووووو------
15 - عصام الخير الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 19:37
السلام عليكم ورحمة الله
الله سبحانه وتعالى خلق الانسان
ليس عبتا أو لهوا والوحدانية والخلود والعز لله وحده لا مناصفة ولا مقارنة
بعض المعلقين سبحان الله عندهم علم ما وراء البحر والعياد بالله
وكما يقول المثل المغربي لا زين لا مجي بكري
اتركوا حقدكم على دين الله وتفرغوا لمرض عشش قلوبكم وجودكم او عدمكم لا يهم نكرة في يم ولسان ملئ سم
الاسلام هو الدين منتصر بإذن الله والأرض يرثها عباد الله الصالحين
نحن نرجوا من الله ما لا ترجون لقائنا عند رب العالمين
بالنسبة لصاحب المقال أعانك الله وجعل عملك خالصا لوجه الله لا تيأس ولا تحزن تابع الله معك افيقوايا علماء المغرب مؤامرة على عقيدة المغرب من كل حدب وصوب اجتمعوا منهم ملحد رافضي ماركسي لاهوتي تبشيري مجوسي كلهم في المغرب وهمهم كسر شوكة السنة لكن الله لهم بالمرصاد كيدهم في نحورهم
الصبر الصبر أهل الحق والله هو الحق
أحبكم في الله اخوتي المغاربة والمسلمين قاطبة
والسلام عليكم
عصام الخير
16 - جلول الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 19:40
قال الامام البربهاري رحمه الله : اذا رأيت الرجل من أهل السنة رديء الطريق والمذهب ، فأسقا فاجرا ، صاحب معاص ضالا ، وهو على السنة ، فأصبحه وأجلس معه ، فانه ليس يضرك معصيته، واذا رأيت الرجل مجتهدا في العبادة ، متقشفا ، محترفا بالعبادة صاحب هوى ، فلا تجالسه ، ولا تقعد معه ، ولا تسمع كلامه ، ولا تمش معه في الطريق ، فاني لا آمن أن تستحلي طريقته فتهلك معه .كثيرون هم الذين يتكلمون كالبحر أما حياتهم فشيبهة بالمستنقعات ، كثيرون هم الذين يرفعون رؤوسهم فوق الجبال أما نفوسهم فتبقى هاجعة في ظلمة الكهوف . الدين الموروث هو عبارة عن أداة سياسية لبقاء امام في منصبه واذكر شريف السليماني امام مسجد روزندال هنا تساؤلات مطروحة في هذا المقال لانه قد بين لنا دين أخذوه قوة ، فقد أصبحت الى حالة البلبلة لتفكيك الجماعة لانها مؤامرة من طرف الامام.دعوات الكراهية التي تصدر من منبر والمواقف المتعصبة من امام صاحب المقال ، انه يعتبر أن القرآن ما يناهض أي مودة كآية قاتلوا الذين لا يمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.
17 - anwarrrrrrr1 الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 20:18
صاحب التعليق رقم 1 تعتبر تعاليم الاسلام تسمح بالخيانة وان خير الخلق خائن مع انه من اعظم عظماء الارض بعتراف من وجهوا شراعك مايكل هارت.إدوار مونته .مونتجومري وات .لامارتين.جان جاك روسو.سبربت و. أرنولد .جورج برنارد شو.جوستاف لوبون.؛ ......اين انت من هؤلاء اما مثنى و ثلاث و رباع البرلمان النرويجي يتدارس امكانية طرح المشروع. واين انت من الحضاريين دعاة السحاق و الشدود و اللواط و الربى والرأس المالية المتوحشة .........
18 - blabla الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 20:31
حذار أن تصدق أن الشيطان يقبل أن يذهب إلى النار لو آمن بها"
19 - AMANAR الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 20:58
قال صاحب المقال واصفا (حسب فهمه طبعا)انهيار المسيحية والدين بصفة عامة في الغرب:"لأن الدين السائد هناك إذ ذاك كان يعيش حالة ترهل، وكانت مضامينه مزيجا بين تعاليم الله ووضع البشر"وهنا نسأله أليس الوضع هو نفسه بالتمام والكمال هو ما نعيشه اليوم في العالم الإسلامي؟ بالإضافة للقرآن الكريم أليست كتب التفسير وباقي الكتب الفقهية هي المؤطرة لسلوكات الناس وللعلاقات بينهم؟أم هذه الكتب لا يأتيها الباطل من بين أيديها ومن خلفها؟أوليس الفقهاء المسلمون من خطها بأيديهم؟
صاحب المقال يضن أن خطب الوعيد لا زالت قادرة على ردع الناس وتخويفهم،
لا يا سيدي ،اليوم الكل يرى بأم عينيه :عالم غربي متقدم مزدهر قوي اقتصاديا واجتماعياوعلميا وأدبيا،وعالم إسلامي فقير بئيس ينتشر فيه الفقر والتخلف والإستبداد،ولا يمكنكم أبدا يا فقهاء وشيوخ أن تقنعوا الناس بأن التفاوت بين هادين العالمين هو رحمة للمسلمين وبأنهم سيعوضون بجنة الفردوس،إنكم بمنطقكم هذا تكرسون صورة مضلمة وضالمة للإسلام،والإسلام بريئ من ذلك.
الصدمة الحضارية التي يعيشها المسلمون اليوم لن يعالجهااجترارفكرالكتب الصفراءبل بالحث عن سبل الخروج من التخلف كما فعلت أمم أخرى
20 - ثقافة ارض الرمال الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 22:11
يا اخي العزيز عن اي دين تتحدث و اصبتني بالقشعريرة و انا اقرأ خطابك هذا .الم يكن العرب مستعمرون بامتياز عندما قاموا بغزو واحتلال مصر وغيرها اتحسب الاستعمار الاروبي في افريقيا استعمارا و استعمار اجدادك حماية و تحرير الشعوب ، ياله من امر عجيب ايها المتأسلمون المحترمون الضلاميون ومن قال لك بأننا فضلنا الدنيا عن الاخرة فلو كان هناك دين حقيقي لكان دين الكون و ليس دين ارض المال وما جاورهوما ، نحن ننتج الافكار و ننتقد صغيرة و كبيرة بسلاحنا العقلا و لا نسبح في الوحل لنغرق في المجهول لقد درسنا الدين دراسة جيدة و لا نحتاج اي نصيحة او عواطف او ترهيب (وهو مشروعكم) بالنار او العذاب من منا يحب التهلك لنفسه ليتهرب من دين الله كما تقولون ، للاشارة كيف يعقل ان يخلق الله الانسان و يفضل بعضه عن الاخر، ويفضل اقوام في قائمة انتاج (الكراهيةوالعنصرية) و استهلاك العلوم بدون تطويرها اسف اذا اسأت الى صاحب المقال
تحية الانسانية للجميع.
21 - AnteYankees الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 22:20
إن الحكم على التعدد بالخيانة الزوجية لهو أصل المرض العضال الذي قد يشتكي منه من صدم بخلخلة الذات. لأنه لا يعي ما يقول لهول الصدمة الذي أفقده الاتزان في صباه و قد تنطق أفعاله بما هو كاثم في جوفه. لأن أحد أبويه تعدد في العشاق فصدم بما اكتشف او ثم الفعل به. أما ديننا فشرعن التعدد بعقد شراكة زوجية معلن. فالجهل أبلغ منتقم من صاحبه أكثر من ألذ الأعداء له و الله خير منتقم قد يفضحه أمام الملء.
22 - sifao الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 22:32
لولا ابليس لما اظطر الله ان يبعث فينا رسله وانبياءه ، هذا الابليس هو الانسان الطبيعي الفطري ، الدين يسعى الى تجريد الانسان من فطرته وتحويله الى كائن خرافي يعيش من اجل تلبية رغبات كائن هلامي يسكن خياله ، وهذا الانسان الجديد يسمى مؤمنا ، عبدا لربه ، اما ابليس فيحتفظ بفطرته ، ذلك الكائن الذي يريد ولا يريد يقبل ويرفض ، سيد نفسه ولا يقبل ان يستعبد من طرف اية قوة غير قوة ارادته ، الانسان الحر المتمرد على قيم الكبت الكهنوتية ، الدين جاء لمحاربة كل ما هو غرائزي في الانسان ، يفسد ذوقه فيكره الفن ، يعكر مزاجه فيحب الموت .
"أن الإسلام دين السلم، دين العلم والمعرفة، ودين التقدم والحضارة. لكن البعض لا يريد أن يرى ذلك لحاجة في نفسه " لا ، لا يافقيه ، ليس لحاجة في انفسنا وانما لاننا لا نرى شيئا مما ذكرته قطعا، هل لا بد لنا من قراءة التاريخ والعودة اليه لنتأكد من اننا فكرنا يوما ما بشكل جيد ؟ الواقع يتحدث عن نفسه والتاريخ مجرذ ذكرى ، لا يكفي ان نقول لابنائنا ان ابن سينا كان طبيبا كبيرا ايام زمانه ليشفوا من امراضهم ، الاسلام هو حال المسلمين الماثل امامنا ، تخلف حضاري وانتكاسة تاريخية ونكبة فكرية ...
23 - الريفي الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 22:47
للأسف أغلب التعاليق تذكرني بشخابيط الصبيان على الحيطان
لاهي تعبر عن فهم للمقال ولا ارتقت إلى مستواه في الطرح
24 - ﺻﺎدق ﺟﻼل اﻟﻌﻈﻢ الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 23:45
ماساة ابليس
....ﻋﻨﺼﺮ اﻟﺘﻨﺎﻗﺾ اﻟﺬي واﺟﮭﮫ إﺑﻠﯿﺲ، وﻋﻠﻰ ﻋﺠﺰه ﺟﻌﻞ اﻻﺧﺘﯿﺎر اﻟﺬي ﻛﺎن ﻋﻠﯿﮫ أن ﯾﻘﻮم ﺑﮫ اﺧﺘﯿﺎرا ﻣﺼﯿﺮﯾﺎ ﻋﻦ أن ﯾﺠﺪ ﻣﺨﺮﺟﺎ ﻻﺋﻘﺎ ﻟﻨﻔﺴﮫ، ﻣﻤﺎ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﯿﮫ ﺷﻘﺎوﺗﮫ اﻷﺑﺪﯾﺔ أو ﺳﻌﺎدﺗﮫ اﻷﺑﺪﯾﺔ، ﻓﺈﻣﺎ أن ﯾﺨﻀﻊ ﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﻤﺸﯿﺌﺔ وﯾﻨﺴﺠﻢ ﻣﻊ واﺟﺒﮫ اﻟﻤﻄﻠﻖ ﻓﯿﺴﻌﺪ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻤﻄﺎف، وإﻣﺎ أن ﯾﻨﺰﻟﻖ ﻓﻲ اﻹذﻋﺎن ﻟﻸﻣﺮ واﻟﺨﻀﻮع ﻟﻮاﺟﺒﺎت اﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺠﺰﺋﯿﺔ ﻓﯿﻔﺸﻞ ﻓﻲ اﻻﻣﺘﺤﺎن وﯾﺸﻘﻰ إﻟﻰ اﻷﺑﺪ أي أن أﻣﺮ اﻟﺴﺠﻮد وﺿﻊ ﻛﯿﺎن إﺑﻠﯿﺲ وﺣﯿﺎﺗﮫ وﺳﻌﺎدﺗﮫ اﻷﺑﺪﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﯿﺰان ﻷن "اﻵﻣﺮ ﯾﮭﺐ، واﻹرادة ﺗﻨﮭﺐ"، و"اﻵﻣﺮ ﯾﻘﻮل إﻓﻌﻞ واﻹرادة ﺗﻘﻮل ﻻ ﺗﻔﻌﻞ....
25 - Bashar ibn keyboard الأربعاء 19 فبراير 2014 - 00:42
في تعريفه للألتزام الديني يلحّ الفقيه على العبادات على عادة الخطاب الديني التقليدي, عندما يدكر شقّ الأخلاق فهو يلخّصها في "الطاعات" وحين يتطرّق إلى المعاملات يُجملها في الأحكام. هكدا يسطّح الخطاب الفقهي مباحث الدين الثلاثة (عبادات, أخلاق,و معاملات) فتصير العبادة طقوس تنفيس من عقدة الدنب و إقتناص الحسنات بغرض ولوج الجنّة, وتصير المعاملات آلية تفتيش ضمائر بقصد الكشف المبكّر عن بدرة الزندقة وتحقيق مجتمع الأيمان الساطع, أخيرآ باب الأخلاق ويتلخّص في تطبيقات أحكام المستحب والمكروه إستنادآ لسنّة السلف وتحقيقآ لمبدأ "الطاعات". هكدا يتجلّى الدين اليوم.
فاتني فعلًا أن أنوّه بدور الفقهاء في إغناء دين العلم والمعرفة , خد مثلًا : نكاح الصغير وإرضاع الكبير, أو مضاجعة الوداع, مبحث حاسم في مستقبل الأمّة, و من يُنكر هدا فهو "لا يريد أن يرى ذلك لحاجة في نفسه".
26 - sifao الأربعاء 19 فبراير 2014 - 03:42
بمجرد الشروع في تقسيم الناس الى خبثاء وطيبين ، كفار ومؤمنين ، تكون قد قذفت بكل ما تملك من قوة بالسلمية التي جعلت منها احد اهم مقومات الدين، يا فقيه ، فيما يؤذيك انت الملايين الذي يعاقرون الخمر مثلا ، او الذين يعبدون بوذا اولا يعبدون احدا ؟ الدين يريد ان يطوع الطبائع الانسانية المختلفة بالقوة ويخضعها لارادة واحدة ليس للانسان فيها اي دخل ، وهذه مهمة مستحيلة ، فشلت كل الكتب السماوية في تحقيق هذا المبتغى على مر التاريخ ، لان الانسان هو ابن بيئته وليس كائنا سماويا مبرمجا على تنفيذ مهام محددة ، توحيد البشرية تحت امرة اله او رأي واحد هو بمثابة اعلان حرب دائمة على فئة "ضالة"، فلا مجال للحديث عن التسامح والسلمية في الاديان السماوية الا من باب السياسة ، الدين يزرع مشاعر الحقد بين الناس ثم يدعوهم الى نبذ خلافتهم والتوحد تحت ارادة واحدة.
الاحساس بالنقص شعور لا يفارق الانسان المتدين مدى حياته ، فهو في سعي دائم الى ملأ ذلك الفراغ الوجودي الذي يلازمه نتيجة تخيله لجباروت خالقة وكماله والشعور بالتقصير في الواجب اتجاهه، فيدنس غيره ليطهير نفسه ، فلا مبرر لوجود الدين في غياب اعداء مفترصين
27 - المتدبر الأربعاء 19 فبراير 2014 - 03:58
إلى رقم 4 جلال المزغوب

تتسائل: أين تكمن الحقيقة أين؟ الجواب هو أن تبحث عنها بنفسك، لا أن تبحث عن من اكتشفها فتؤمن باكتشافه و تغض النظر عن إيديولوجته، فتنتقد نظريته أو تناصرها دون علم.
إن القرآن يخاطب كل الناس، و هناك آية أعيدت و لمرات عديدة تقول: و لقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر؟

إلى رقم 5 Axel hyper good

تقول: هل لا يصح اسلام المرء الا اذا اقترن بالفقر والحاجة والعوز؟ اليست هذه ايديولوجيا قرشية بمكياج اسلامي؟

لا يا أخي، فلو قرأت كتاب الله بتدبر، لوجدت أن أعداء الله هم نفسهم أعداء الإنسانية، إنهم يحاربون دين الله لا لشيء إلا لاستغلال الناس. بل و يلجؤوا للاستعانة بهذا الدين للتغليف في أكل أموال الناس بالباطل.
فأجدادنا لم يكونوا أغبياء بالقدر الذي نحن عليه اليوم للقبول بهذا الدين، و كذا الشياطين لم تكن لها نفس التكنولوجيا التي نراها اليوم لتتكاثر كل هذا التكاثر.
28 - محب لدين لله الأربعاء 19 فبراير 2014 - 04:02
شكرا جزيلا لك أستاذنا الفاضل و ندعو لله أن يجعل هذه الكلمات الطيبات في ميزان حسناتك ، أما بخصوص من ينكر وجود لله وفضله عليه ويجادل في آياته فيقول تعالى : إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم
وقال تعالى :ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون
أكثر ملحدي هذا البلد يعانون من الإلحاد النفسي ، و هو مرض يصعب التعامل معه٬ بل حتى ولو أقر العلم بوجود خالق لهذا الكون ، فلن تقر أنفسهم بذلك و سيماطلون ويبحثون عن الوسائل الحقيرة لنفي ذلك ، أتعلم لماذا ؟لأنهم أدخلوالنابل بالحابل فجعلو كرههم للعرب كرها لكل ما هو عربي فكرهو دين لله لأنه باللغة العربية ثم كرهو رسول لله لأنه عربي و القرآن عربي و الآذان عربي ، و أقول لكم بكل بساطة سواء أأحببتم أم كرهتم وهي حقيقة وجب عليكم التعامل معها ، هذا الدين يلقن في كل بلدان العالم من الصين إلى أمريكا ويا أسفي عليكم يلقن باللغة العربية بل أكثرالناس حرصا عليه ليسوعربا
29 - FASSI الأربعاء 19 فبراير 2014 - 10:04
جزاك الله خيرا على هذا المقال.اما بعض المعلقين فلم ينفع معهم كلام الله عز وجل ولا سنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.للجنة نصيب وللنار نصيب فاختاروا نصيبكم ولوموا انفسكم يوم القيامة ولا تلوموا احدا.الايام تمر كمر السحاب................
30 - مروان الأربعاء 19 فبراير 2014 - 11:57
شكرا لك يا شيخنا شريف السليماني على هذا الموضوع الرائع. لقد عرف الإسلام من هم أخطر منهم كفرعون وأبا جهل والنمرود وغيرهم. فلم يضروا الإسلام شيئا. يا صبيان الإلحاد تزعمون أن القرآن افتراء اتحداكم كما تحدى الله شيوخكم أن تأتوا بكتاب مثله أو سورة منه بل آية إن كنتم صادقين. ولكن ليس كالآية التي اتى بها مسيلمة (الفيل وما ادراك ما الفيل ذو خرطوم طويل). قال تعالى :(فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله هو فهل أنتم مسلمون).
أ
31 - زوليخة الصحراوية الأربعاء 19 فبراير 2014 - 13:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد فقط أن أطرح سؤال على صاحب التعليق المعنون دائما ب Sifao، مارأيك في مراحل خلق الأرض والإنفجار العظيم والطريقة المنظمة والمنتظمة لخلق الإنسان (نطفة ثم علقة ثم مدغة). هل يمكن أن يكون كل هذا صدفة ؟
32 - جلال المزغوب الأربعاء 19 فبراير 2014 - 13:51
الى رقم ٣٧
اشكرك على ملا حظتك وأعدك أنني سأعمل بها ، غير أني سأبحث عن الحقيقة بعقلي ، وليس ب" نفسي " كما دعوتني ، فالأمر مختلف جذريا.
نفسي تشدها حبال وثيقة إلى محيطي الضيق ، وفي طريقي للبحث عن الحقيقة تضعني أمام خيارات صعبة كل خيار يشكل وحده مربعا لايمكن الخروج منه ، التربية ' الإنتماءالقسري' التلقين الذي خضعت له ' هاجس الخوف من الموت ومابعده' وأخيرا الربح والخسارة..
أما عقلي فيجعلني متخففا أكثر للإنطلاق، ويمدني بأدوات أكثرنجاعة ، ومساحات أكثر حرية، فيسمح لي بنوع من التسامي عن الذات ورؤية الأشياء على حقيقتها ، بقدر من الحياد، لذا فعندما تساءلت عن الحقيقة أين؟ كانت صرخته هو ! وليست صرخة نفسي.
أضيف هنا أن كلا من الشيعي واليهودي والبوذي والمسيحي ، سيحيلني إلى ٱ ية في كتابه المقدس بنفس المعنى تدعوني إلى" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر"...
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال