24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. الحاتمي: الدعوة إلى الخلافة وهم يُخفي المصالح المادية لرجال الدين (5.00)

  3. العنصرية تطال المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية (5.00)

  4. خطاب ديني وسلوك لا أخلاقي .. "سكيزوفرينية" تصيب المجتمع المغربي (5.00)

  5. مسؤوليات الحمل وتربية الأطفال تبعد المغربيات عن المناصب العليا (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | العدالة والتنمية ضاعف مقاعده

العدالة والتنمية ضاعف مقاعده

العدالة والتنمية ضاعف مقاعده

قدّم "المنتدى المدني الديموقراطي المغربي" تقريره عن ملاحظة الانتخابات البلدية التي جرت يوم 12-06-2009.

عرض التقرير خلاصات مركّزة تتبّع فيها نتائج الانتخابات وسياقها العام، وقدّم خلاصة تركيبية.

اكتسح النتائج حزب صديق الملك "الأصالة والمعاصرة"، وحصل على 6015 مقعداً عن مليون و155 ألف صوت، أي 18.7%، وهو حزب عمره ثلاثة شهور! أما حزب الوزير الأول، وعمره 65 سنة فحصل على 5292 مقعداً، أي إن نسبة من صوّت له تبلغ 16.6 %، بينما حصل حزب العدالة والتنمية الإسلامي على 1513 مقعداً بفضل 460 ألف صوت أي ما نسبته 5.5% .

وقد كانت نسبة المشاركة (52.4%) منخفضة مقارنةً بالانتخابات الماضية، وخصوصاً بانتخابات1997 حين بلغت 75.13%.

بالنسبة إلى سياق الحملة سجّل التقرير:

ــ استئجار ذوي السوابق والأطفال في وضعية هشّة لتنشيط الحملة الانتخابية.

ــ استخدام الفرق الفولكلورية بدل عرض البرامج الحزبية.

ــ غياب ممثلي الأحزاب عن أكثر من نصف مكاتب العينة، وهم ممثلون مياومون وبعضهم لا يميز بين اسم الحزب ورمزه الانتخابي.

ــ خضوع التصويت لعوامل ثقافية وقبلية وزبونية.

ــ ضعف استيعاب القوانين والتشريعات من طرف الفاعلين في الحقل الانتخابي.

ــ ازدواجية نمط الاقتراع بين اللائحي والفردي دون أن تظهر فائدة ذلك.

ــ رفع العتبة من 3 إلى 6% مما مثّل حاجزاً أمام الأحزاب الصغيرة.

ــ تخصيص أكثر من 60 مليون دولار لدعم وتمويل ترشيح النساء.

ــ غياب البرامج التلفزيونية عن الحملة الانتخابية والاكتفاء بطرح الأسئلة نفسها غير المهيّأة جيداً على ممثلي كل حزب على حدة ليمرّر ما يريد، وقد خلطت التدخلات بين التحليل والقذف.

ــ بقيت الصحافة الحزبية باهتة ولم يطرأ أي تغيير في أدائها الإعلامي خلال الحملة بل تابعت الدعاية في توظيف سياسوي ضعيف وغير نزيه.

ــ جرى ترويج عدة شائعات مثل زعم جريدة المساء وجود حكم قضائي يخص لائحة حزب العدالة والتنمية الإسلامي عشية يوم الاقتراع في دائرة تمارة قرب العاصمة. مما دفع الحزب إلى توزيع منشور يكذّب الخبر ويتهم جهات لم يذكرها بالاسم بالمسّ بسمعة الحزب.

بالنسبة إلى الخلاصات، سجل التقرير:

ــ نجحت الدولة في إدماج الفاعلين في حلقات نقاشية انتهت بتوافقات على مشاريع مقترحة من طرف الإدارة. ــ ما زال عدم المشاركة في الانتخابات مرتفعاً لأسباب سياسية ومؤسساتية. ــ تعيش الأحزاب صعوبات كثيرة بسبب تآكل نفوذها وتراجعها التنظيمي. ــ برز دور شبكات الأعيان والأفراد ذوي النفوذ في إعادة هيكلة الخريطة السياسية بطريقة جذرية حاسمة، وفي وقت وجيز. ــ تمكّن حزب الأصالة والمعاصرة، رغم قصر عمره، من تعنيف العادات والتوازنات القائمة بشكل نسبي، وقد قام بعمل تأسيسي تنظيمي ذي بعد وطني يتجاوز الانتخابات المحلية. وكل هذا يطرح أسئلة عن علاقة الدولة بالحزب الجديد ودوره في ظل تراجع الأحزاب القائمة.

ــ ضاعف حزب العدالة والتنمية عدد مقاعده من 593 في 2003 إلى 1513 في 2009، رغم تراجع ترتيبه وبريقه. فسر التقرير المضاعفة بصلابة الحزب واستقراره بينما عزا التراجع لأسباب متعددة منها ضغوط الدولة والنزوعات الإقليمية والدولية والانحسار الرمزي للموجة الإسلامية. ــ تأثير اليسار اليوم محدود في الساحة العمومية، وهو عاجز عن تجميع قواه ومعالجة تشرذمه مما يفرض عليه سؤال الآفاق وإعادة التأسيس. ــ لم تعد الخروق مرتبطة بصناديق الاقتراع، انتقلت إلى الفضاءات المحيطة بمكاتب التصويت: الشوارع والمقاهي. ــ لم يعد ممكناً الحديث عن تدخل سافر ومباشر للدولة، اتفق الفاعلون على حيادها، وصاروا يتجادلون هل حيادها إيجابي أم سلبي؟ ــ خرجت الانتخابات المغربية من دائرة الاستثنائي، انتظمت وأصبحت أكثر تنافسية.

ــ استقر التنافس بين الأعيان والمال، وهُمّش دور المناضلين الحزبيين المتطوعين والفقراء. وأكد التقرير في الختام "إلا أنه على العموم لا يبدو أن هذه الانتخابات قد أحدثت أو تحدث تغييراً في الوضع السياسي القائم".

بالنسبة إلى المرأة، اتضح أن سَنّ قوانين للتمييز الإيجابي لمصلحة النساء ليس كافياً، بدليل أن عدة أحزاب لم تتمكّن من ترشيح نساء في اللوائح المخصصة لهن في البوادي، لأن الرجال يعترضون، ومنهم من هدد زوجته بالطلاق إن ترشّحت. عن العتبة، قال ساعف إنها عنف ضد التنظيمات الصغيرة، بل هي تدخّل من جانب الدولة في السوق السياسي.

وقد أكدت الصحف المغربية هذه الاستنتاجات بالتركيز على استخدام المال، وقد عمد المرشحون إلى استقطاب "الحيطيست" ــ شبان يقضون عمرهم مستندين إلى الحائط بسبب البطالة ــ وتزويدهم بالخمور، وكلما سكروا أكثر زادت حماستهم السياسية!

ومساهمة منه في "اللخابيط"، لم يحقق وزير الداخلية في مئات الملايين التي وزعت أثناء الحملة الانتخابية، وتوزع الآن لتأليف المجالس البلدية، بل قرر سيادته وبكامل الجدية، التحقيق مع الصحف التي تنشر تلك الشائعات «لأن من شأن هذه الشائعات ـــــ حسب السيد الوزير ـــــ أن تخلق صورة سلبية في أذهان المواطنين، وتحدث جواً من الإحباط والتشكيك في الجهود الجبارة التي تقوم بها الحكومة والهيئات السياسية لتخليق (بمعنى جعلها أخلاقية) الحياة العامة».

للإشارة سبق لوزير العدل أن اتهم الصحف بنشر الاكتئاب. وسبق لوزارة الداخلية أن اتهمت ناشطاً حقوقياً «بتسفيه» جهود الدولة في مكافحة المخدرات، والناشط معتقل منذ أربعة أشهر، وحوكم بثلاث سنوات سجنا، يبدو أن مشاكل المخزن ستبدأ في الريف. للإشارة ثانية، قبيل الانتخابات، ضبطت الشرطة 50000 كيلوغراماً من الحشيش. أكرر 50000. واضح أن الجهود الحكومية حثيثة، ليس للقضاء على الحشيش وشراء الذمم، ولكن فقط للحفاظ على الصورة. حفظني الله من التسفيه وحفظ الرب الصورة حلوة منفصلة عن الواقع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - صبياوية حرة الثلاثاء 07 يوليوز 2009 - 13:08
ماذا تتوقع في بلد يضطر مواطنوه الى بيع اصواتهم للتخفيف من ازماتهم المالية مستغلين هذه الفرصة التي لاتتكرر الا مرة في كل ست سنوات. وكيف لايبيعون أصواتهم وهم يعلمون ان الحزب الذي اشترى منهم سيبيع بدوره ولكن بثمن أعلى طبعا وقد يتطور الصراع بين السماسرة الذين يضطرون احيانا الى العراك بالايدي وتبادل السباب من اجل الفوز بشرف السطو عفوا اقصد السهر على جيوب أقصد مصالح المواطنين.
2 - د عبو مــول الديـــطاي الثلاثاء 07 يوليوز 2009 - 13:10

الدولة، الاحزاب ،المرشحين، العملية الانتخابية ، التنافس القوانين ،البرانج التلفزية، ممثلي الاحزاب ، الشفافية، نسبة المشاركة،التصويت، المؤسسات ....
ومند متى كانت لما دكرنا مصداقية حتى حتى نستدل بها اليوم او ندكرها في تقاريرنا ومقالاتنا.؟؟
ومند متى أمن الشعب /غيرالمستحمر مايطلق عليه في المغرب مؤسسة سياسية اوقانون او حزب او غير دلك ؟
بل مند متى كان لدينا شئ يسمى مؤسسةسياسية واحزاب سياسية؟
اصاب بدوار وعسر في الفهم عندما أجد شخص يطلق على نفسه باحث جامعي او سياسي او لقب دكتور في العلوم السياسية أو كاتب ويبدا في تحليل الاوهام ويستنبط من النصوص المفصلة على مقاس ولاة الامور ليجعل منها حقيقة مسلمة -امن بها الشعب عن طيب خاطر أوصوت عليها عن طيب خاطر ودن تزوير كي يتخد منها حجج قانونية يستدل بها عن ما يعرف بالمشهد السياسي في المغرب اوا"والله الى عجب هدا "؟
تصور انسان يتزوج في الخيال فيقيم عرسا وهميا بحضور جمهور غير مرئي ويطلب من القاضي توقيع ادن بالزواج ؟
مارد القاضي عليه ؟
3 - ابو العبد الثلاثاء 07 يوليوز 2009 - 13:12
وهل فيه مقاومة وقوة غير قوة العدالة
المهم نحاسب الحزب بمنهجه : منهج المشاركة
لم يسمح ان تسحب منه جل التحالفات التي اقدم عليها وادار معركة سياسية بشكل جيد
من عارض تسلط حزب الملك غير هو
لقد عرى هذه اللعبة المسرحية من داخلها فالف شكر لمناضلي العدالة خاصة الرفاق في وجدة
بمنهج المشاركة العدالة يعري لاصحاب منهج المقاطعة والانتظار المسلسل الديموحرامي
كان سوف يكبر اكثر لو صعد الامر وجلب الخائفين الذين تراجعوا من تحالفته للعلن
وهنا ياتي دور الصحافة لم نسمع ان صحافيا زار ساجد او جماعة الاحرار في طنجة او الخمسة نواب الذين خطفتهم المخابرات في وجدة او ..........
المرجو المزيد من تعرية هذه الدعارة الانتخابية / السياسية
وهي ليست خيالا لان الذين كسرت جمجمهم في وجدة كانوا على ارض الواقع وليس في احلام اليقظة / الخيال ديال عبو مول الديطاي
اختلف مع منهج المشاركة بهكذا طريقة ولكني احترم من يعمل وفق منهجه بنزاهة ونفس كفاحي مهما كان موقفنا منه
4 - اغبالو امحند الثلاثاء 07 يوليوز 2009 - 13:14
اعتقد ان المعركة الانتخابية الحقيقة جرت في انتخاب المجالس والعموديات
اتضح نضج العدالة وقدرته الفائقة على الاستيعاب واستباق الضربات
استراتيجية تكوين المجالس من الدولة كانت هي ترك العدالة في الهامش مثل الراشيدية - وادزم-سبت الكردان مع احتراميلكل هذه المدن
العدالة سعى لفك العزلة عنه بالاتفاق مع جميع الاحزاب بدون استثناء كان همه فقط المشاركة في التسيير لان هاجس ابعاده فهمه منذ الاول
وهذا التكتيك الاستراتيجية من العدالة ينسجم مع طروحاته فهو حزب المشاركة وتقليل الاضرار والمفاسد
بقي على احزب ان يراجع مع الكتلة الديموقراطية الحقيقة ( اليسار - شرفاء الاحزاب الادارية ) القوانين ورفع العتبة الى 15 % وان تكون الانتخابات القادمة باللائحة فقط
وتغطية جل الدوائر والانفتاح على عموم الشعب الشريف المقهور الذي ينتظر المنقذ من حفدة جلادي تازمامرت
5 - جادالرباط الثلاثاء 07 يوليوز 2009 - 13:16
أشمن انتخابات هذيغير مسرحية كبيرة على الشعب من أثقن الثمثيل هومن يأخذ الشهرة و الإعجاب وشعب نصفه غير ناضج و حزب العدالة يصارع عمالقة النفاق السياسي بسلاح الأخلاق وووووووو... والله يستر
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال