24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. إلغاء حفلات موسيقى "الرّاب" يعيد جدل الرقابة الفنية إلى الواجهة (5.00)

  2. قصة أسير سابق بتندوف (5.00)

  3. "أسمات" و"توراجا" و"مرسي" .. شعوب مجهولة في عصر العولمة (5.00)

  4. أسباب عضوية ونفسية وراء الإصابة بآلام الأطراف (5.00)

  5. الفساد والريع (5.00)

قيم هذا المقال

3.15

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بَـاشْ مُهنْدِسْ؟

بَـاشْ مُهنْدِسْ؟

بَـاشْ مُهنْدِسْ؟

" اِلْبَاشْ مُهنْدِسْ " : لقب تشريفي يُلحقه المصريون كثيرا بالمهندس وبأصحاب بعض المهن ذات الوضع الاعتباري الرفيع في المجتمع. ويعود لقب " الباشا " في اللغة التركية أو " الباديشاه " في اللغة الفارسية إلى ألقاب الشرف التي استُعملت في فترات حكم العثمانيين والبلدان التي خضعتْ لها. وهناك من يقول بأن الأيُّوبيين هم أول من استخدم هذا اللفظ كمرتبة شرفية لمماليكهم. أما تحويل اللقب من صيغته الأصلية إلى السؤال التالي : " بَـاشْ مُهنْدِسْ ؟ " وجعله يشتغل بِبُعديْه الساخر والنقدي في الأشكال التداولية الشعبية المغربية، فتلك قصة أخرى. ثم إننا لا ننوي ــ هنا ــ تبخيس قيمة المهندس ووظيفته الإبداعية في بناء وإنجازات الحضارة المادية والتقنية للأمم والشعوب، بقدر ما نروم الإشارة إلى القدرات التحويرية لدى العامَّة على قلب الأشياء والتلاعب الذكي بدلالاتها في آخر المطاف. حتى أنه يحق لنا ــ هنا ــ تعديد معاني الأشياء وطرح السؤال بصيغة أخرى، وعلى الطريقة المغربية : " وْلاَشْ مُهنْدِسْ " ؟

من أين جاءت هاته الصيغة السؤالية المُحَوَّرة ــ في التداول المغربي ــ لوظيفة المهندس، ولمهمة الموظف بشكل عام ؟ الغريب في الأمر أن ابتكارات من هذا النوع هي إبداعات جماعية لشعوب بأكملها، يُنتجها ويطرحها في " سوق التداول والمعنى " أشخاص لا يَمُتُّون للإبداع الفكري والفني بصلة. الأمْر في غاية البساطة : إذ حدث ذلك ــ ذات زمن عصيب ــ في القُطر الليبي الشقيق، حين كان العمال المغاربة البسطاء هناك، كُلَّما التقوا بمهندس مصري، يُقال لهم : هذا هو " اِلْبَاشْ مُهنْدِسْ " فُلان .. وعن قصد أو من دون قصد، تَصَرَّفَ المغاربة كعادتهم في مبنى اللقب ومعناه، وحَوَّلُوا صفة التشريف الممنوحة للمهندس ــ في السياق المصري ــ إلى سؤال ماكر " بَـاشْ مُهنْدِسْ ؟ " يحفر بعيدا في وظيفة هذا الشخص ومؤهلاته بشكل عام.

نفس التساؤل في صيغتيْه، يجعلنا نستحضر هنا ــ للتدليل على القيمة الفائضة أو الغائبة للمهندس أو الموظَّف في السياق المغربي ــ مثالين واقعيَيْن. الأول : قصة ذلك المهندس المغربي الشاب، حديث التخرج، والمملوء حماسة لخدمة حاجيات الوطن، حين تم تعيينه بإحدى الجماعات المحلية للمملكة. وكعادة كل موظف " بُوجَادي " في الخدمة، كان أول الواصلين إلى مقر الجماعة التي لم يجد بها غير ذلك " المْخَازْنِي " أو ذلك الرجل البسيط، القَنوع والخدوم من القوات المساعدة. ولَمَّا قاربَتِ الساعة منتصف النهار، كان الـ " بَـاشْ مُهنْدِسْ " ما زال هو وصديقه " المْخَازْنِي " وحدهما وجها لوجه. عندها اقترَبَ هذا الأخير من صديقه ليسأله : هل أنت المهندس الجديد ؟ وحتى قبل أن يجيب الموظف " المرموق "، خاطبه " مْخَازْني الجَماعة " بما يشبه المرارة واليقين قائلا : " اسْمَحْ لِي نْعَام آسْ ، عْلاَشْ عَذَّبْتي رَاسَكْ وْجِيتي ؟ هْنَا كُلْشِي مْقَادْ .. مَا عَنْدَكْ ما تْهَنْدَسْ " .. مِنْ ثَمَّ، فَهِمَ المهندس الجديد الدرس البليغ لصديقه البسيط والخبير بـ " سْرَابَسْ الدولة والجماعة "، وأخذ يأتي إلى مقر عمله مرة كل أسبوع، ثم مرة كل شهر، ثم منح لنفسه " رخصة طويلة الأمد "، واستمر يمارس وظيفته عن بُعد وعبْر الهاتف فقط.

أما المثال الثاني لمعضلة " الهندسة " و " المهندسين "، " الوظيفة " و " الموظَّفين "، في مغرب " الكفاءات " الفائضة والمعطَّلة، عملا بالآية الكريمة " وشَهِدَ شَاهِد من أهلها "، فيمكن رصْدُه في تدخل أحد المستشارين الجماعيين لمدينة مغربية هامشية تُدعى " تازة " (خالد الصنهاجي ) ضمن " لقاء اختتام مشروع الحكامة المحلية " ( احتضنه مقر وزارة الداخلية بالرباط الشهر الأخير ــ يناير 2014 )، حين أكد ــ بصدد المشاكل التي تواجهها الجماعات المحلية في تدبير مواردها البشرية ــ على " فشل هذه الجماعات وغيرها في تدبير وتفعيل هاته الموارد، ما دامت الوظائف عندنا تخضع في أغلبها للولاءات السياسية .. وأن أغلب ما نتوفر عليه حاليا من موظفين في هاته الجماعات هم أقرب إلى " ممارسي الطب العام Des généralistes " .. غير ذلك، ستظل أسئلة المغاربة من قبيل : " بَـاشْ مُهنْدِسْ ؟ " أو " لاَشْ مُهنْدِسْ " ؟ قائمة في سياقها الرمزي حتى يَثْبُتَ العكس.

* شاعر وناقد فني مغربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - aziz الجمعة 21 فبراير 2014 - 16:03
mawdo3 bassel;bhal ila makayn maytekteb,sir a mol lma9al bi3 chfenj hsen lik
2 - conpasraison الجمعة 21 فبراير 2014 - 16:08
Si vous voulez découvrir le malheur de l'ingénieur vous n'avez qu'à jeter un coup d’œil sur sa souffrance dans l'enseignement supérieur pour constater une réalité tellement grave. Ils sont marginalisés dans un secteur qui devrait leur rendre hommage au effort fourni dans leurs cursus et utiliser leurs compétences dans la gestion et la recherche. Comme ils n'ont pas de statut qui les régit, ils sont traités comme des chiffonniers des universités marocaines
3 - تازي الجمعة 21 فبراير 2014 - 20:26
و للقارئ الكريم ان يقيس على دلك باش معلم و علاش معلم و بعد ايام البوجادية القليلة فاق و عاق الباش معلم فبدا يتغيب بحجة متابعة الدراسة و حسن وضعه المادي بكرم طاءي من حكومة الباش اليوسفي و لم يعد ياتي الا قليلا للعمل فباش الباحث -او كما قال- علاش الباحث شبع الى حد الثخمة من مال بوزبال يا سلام....وكثرت المعارف و التدخلات مع الباشوات ...فكان الفتح العظيم في كل شيء وهده هي نعمة التبيش -من التمتع بكرامات الباش او علاش-
4 - abdo السبت 22 فبراير 2014 - 15:46
Si vous voulez découvrir le malheur de l'ingénieur vous n'avez qu'à jeter un coup d’œil sur sa souffrance dans les communes, notamment rurales
5 - Ingénieur Universitaire السبت 22 فبراير 2014 - 20:29
C' est le moment de créer le statut d' ingénieur chercheur dans l' université marocaine et les instituts de recherche au Maroc ( CNRST, INRA, INRH, CNESTEN, IMIST...) et aussi aux écoles d' ingénieurs marocains (EMI, ENIM, EHTP, ENAM,ENSAM, ENFI, IAV, les ENSA, les FST...) pour encourager les ingénieurs à s'investir dans le monde de la recherche appliquée, la recherche développement et le transfert de technologie , que tous les ingénieurs avec leurs associations (UNIM, AIENIM, AIEM, AIEHTP...) et aussi leurs syndicats SNIM soient focalisés pour organiser la profession d' ingénieur au Maroc, et le considérer comme poste scientifique au lieu d' un poste administratif, et enfin créer un statut d’ ingénieur de recherche, en s' inspirant des expériences des ingénieurs français (exemple le statut ingénieur de recherche CNRS France , expérience française du conseil national des ingénieurs et scientifiques de la France )
6 - Ahmed52 السبت 22 فبراير 2014 - 20:45
شاعرنا العزيز اختلطت عليه الامور لم يعد يعرف هل هو الشاعر والكاتب والمترجم والناقد التشكيلي : د. بـوجمـعة الـعـوفي Dr. BOUJEMA EL AOUFI ام هو مهندس في معهد الدراسة والبحث العلمي في النانوتكنولوجيا.

اقرض شعرا اومثل مسرحية او فلما او معرضا تشكيليا فالناس في حاجة لمن يرفح عنهمم ويرفع من وعيهم وثقافتهم وهدا هو اختصاصك فلا تتعداه من فظلك.

مقال غير موفق ان لم نقل ضعيف. يلزمك كثيرا من الاجتهاد والمثابرة.

وشكرا.
7 - lamia mansouri الأحد 23 فبراير 2014 - 00:20
le rêve classique des marocains dés les années 80 c est être médecin ou ingénieur ou architectee,, c est le rêve des mères marocaines mais la réalité ,, c est que des hommes comme chabat les chef de commune donc ,, il faut accepter un tel chef ,,,sinon c est un chemin qui mène nul part,, être architecte ou employé ou chanteur,, car ca me fait mal d écouter un jour un père qui disait je préfère ma fille médecin au lieu de voir des filles qui chantent et que c est mal honnête l art de chanter alors ,, il veut bien voir sa fille en garde de nuit chez les hôpitaux, peut être le salaire ou l auteur prend les architectes comme des nobles,, peut etre l auteur de cet article a des fréres ingenieur,,,sinon ,,,,expliquer nous,,,,e,,
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال