24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5208:2413:2916:0318:2519:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. مكاوي: العالم يحتاج ريادة العُقلاء .. وزراعة الأعضاء تفيد المجتمع (5.00)

  2. "أمنستي" ترصد "عيوبا جسيمة" في محاكمة معتقلي حراك الريف (5.00)

  3. "المغرب الأخضر" يؤمّن التغطية الصحية لآلاف صغار الفلاحين (5.00)

  4. الجواهري: الدَين والدخل يحرمان المغرب خط ائتمان "النقد الدولي" (5.00)

  5. حميش يدعو إلى الدفاع عن العربية ضد حملات "التهجين والتبخيس" (5.00)

قيم هذا المقال

1.89

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | معاهدة التسليم أو الاستعمار الجديد

معاهدة التسليم أو الاستعمار الجديد

معاهدة التسليم أو الاستعمار الجديد

شيك على بياض هو ما قام بتوقيعه السيد رشيد بلمختاربدل المسمى زورا إعلانا للنوايا أو في أحسن الأوصاف اتفاق شراكة.

إذيبدو أن وزير التعليم قد بدأ فعليا في تنفيذ الأجندة التي أقحم من أجلها في دواليب حكومة دستور 2011 الخارجة من رحم الحراك الشعبي، وبدأ فعليا في أجرأة الخدمات المطلوبة منه من قبل أولياء نعمته. فقد تناقلت المنابر الإعلامية توقيع رشيدبلمختار يوم الثلاثاء الماضي اتفاقية شراكة مع نظيره الفرنسي حول الشعبة الدولية والبكالوريا المغربية الدولية ودعم الأقسام التحضيرية للمدارس العليا ونظام التبريز، والتكوين المهني.

وبتعبير أوضح وأكثر صراحة هو تسليم تام وعن رضا واقتناع للتعليم المغربي إلى سيد الإليزيه، حتى تكون الخدمة كاملة، ويؤدي دوره جيدا. وبالتالي هو تسليم لعقول أبنائنا ومقدراتنا الوطنية ومستقبلنا إلى المستعمر القديم /الجديد: فهو تسليم للوطن.

ليس مفاجئا أن يخرج بلاغ وزارة بلمختار ليبرر هذا السلوك اللاقانونيواللا دستوري بالاستفادة من الخبرة الفرنسية(ونِعم الخبرة) في مجالات الهندسة البيداغوجية، وتكوين الأساتذة والتقويم والإشهاد، لدعم البكالوريا الدولية، بل ويحدثنا في جوابه لأحد الصحافيين عن أزمة النماذج التعليمية عبر العالم، وكأني به يتحدث عن دولة أخرى وتعليم آخر وكأن صفة الدولي تعني قبلة الشانزيليزيه. فلو كلف السيد الوزير نفسه على الأقل بمتابعة ما تنشره الصحافة الفرنسية يوميا عن حال هذا النموذج لتوصل إلى كارثيته بالنسبة لأصحابه.

ففي الرابع من فبراير الماضي نشرت جريدة لوموند الواسعة الانتشار تحقيقا معنونا: "التعليم: لماذا النموذج الفرنسي في عطب" تؤكد فيه أن الدولة الفرنسية تخصص 65 مليار يورو سنويا للتعليم لكن هذا القطاع لم يعد آلية للرقي الاجتماعي، حيث يشجع على التفاوت الطبقي، محذرة من انغلاق ومحدودية النموذج الفرنسي في تعميم المعرفة والمهنية والإبداع في وقت تحقق فيه دول أخرى تقدما على مستوى التعليم الأمر الذي يعطيها مكانة قوية سواء للاستمرار ضمن الكبار أو الانضمام الى نادي الدول الصاعدة بقوة.

هل سأل السيد الوزير وهو يسلم المغرب التعليمي إلى ضيفه عم يوقع أصلا واي مستقبل يريده للتعليم؟ لا نعتقد أنه أتعب نفسه في البحث عن الأجوبة المقلقة فهو لم يؤت به إلا لينفذ وليس ليسأل.وأين الخبرة التي يتحدث عنها هل في صناعة تعليم طبقي أكثر من المطبق حاليا؟. ففي الوقت الذي غدا التعليم الجامعي الفرنسي يتخبط في الضبابية وعدم القدرة على التنافسية مما دفع الوزيرة فيوراسو إلى فتح أبواب الجامعة لاستخدام الانكليزية كلغة للدراسة،حتى أنطقت كلود حجاج، بالقول:"المفارقة أن الأمركة، أي الدفاع عن الإنجليزية، يقوم به أناس آخرون غير الأمريكيين"، يأتينا من كان من المفروض فيه الدفاع عن مستقبل ابنائنا ليحدثنا عن بهاء هذا النموذج وقوته وعلميته.

في نفس أسبوع توقيع اتفاقية التسليمنشرت جريدة le matin في عددها ليوم الجمعة 21 فبراير أي بعد ثلاثة أيام من تسليم التعليم لفرنسا مقالا للسفير الفرنسي بالرباط تحدث فيه عن الآفاق المرجوة من التعاون التعليمي خاصة بعد أن وصل عدد الطلبة المغاربة في فرنسا إلى 32.000، أي أن عُشُر الطلبة الأجانب في فرنسا مغاربة، كما ارتفعت الطلبات الموضوعة للدراسة أو اجتياز مباراة في فرنسا سنة 2013 بــ8 في المائة عن السنة الفارطة، بناء عليه يحدد ثلاثة مسارات للغزو الفرنسي للنظام التعليمي الوطني:إقامة مؤسسات فرنسية للتعليم العالي بالمغرب والتي بدأت تفتح منذ سنة 2013 في الرباط والبيضاء وفاس وطنجة، وتوسيع مجال التعبئة للنموذج الفرنسي خارج محور الرباط البيضاء، وتشجيع الطلبة المغاربة على الدراسة في فرنسا.

من تصور أن الأمر يتعلق بتعاون عادي بين دولتين صديقتين فقد أخطأ الفهم لأن القرائن كلها تدل على أن المنظومة الفرنكفونية التي فشلت في فرض نماذجها في معقلها الرئيس اتجهت نحو خلق أتباع قُطريين تارة باسم المصالح السياسية والاقتصادية وأخرى باسم العلاقات التاريخيةوالثقافية، والغاية المثلى هيتنفيذ مخطط قديم اتخذ في الآونة الجديدة شكلا أكثر فظاظة بعد أن تم إلهاء الناس بالنقاش اللغوي الداخلي لتيسير زحف الفرنسية بترسانتها القانونية والتعليمية.

وبدل الاشتغال على البحث في مقومات الإصلاح الذاتي للتعليم المغربي شرع في تسليم الوطن للمستعمر القديم الجديد تحت عناوين الخبرة والاستفادة من نموذجفي أبسط أوصافه أنه فاشل.

مثال لا علاقة له بما سبق: عشية الخميس 20فبراير أي بعد يومين من توقيع معاهدة التسليم نظم تكريم للبروفيسور الخمليشي لكونه حصل على جائزة عالمية في جراحة الأعصاب مؤخرا، واستدعي كل من وزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بلمختار ووزيرة البحث العلمي وتكوين الأطر سمية بنخلدون، وكان العديد من الأطباء والضيوف الأجانب، وألقى الجميع كلمته باللغة الفرنسية بمن فيهم بلمختار، لكن سمية بنخلدون ألقت كلمتها باللغة العربية معتذرة للحضور الأجنبي قائلة رغم وجودكم معنا لكنني سأتحدث باللغة الرسمية لبلدي التي أمثلها، فكانت هي الوحيدة التي تحدثت بالعربية من بين سبعة متدخلين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - عاشت اللغة العربية الاثنين 24 فبراير 2014 - 01:59
عاشت اللغة العربية

شكرا لك على المقالة أستاد فؤاد بوعلي
2 - Ibn Cha3b الاثنين 24 فبراير 2014 - 02:36
لا فائدة واحدة تُرجى من هذا المقال للسبب التالي: وهو أني عندما أكملت قراءة المقال لم أجد و لا حل واحد أو إقتراح واحد يقدمه الكاتب لوزير التربية الوطنية غير توصيف (مشكل) و الحقيقة أنه ليس بمشكل. هل فرنسا التي أنتجت عصر الأنوار و عباقرة الطب مثل باستور و الهندسة و الفلك سوف تقنعنا بمثل هذا المقال أن تعليمها فاشل!!؟؟ إذا كان كرهك للفرنسية أو للتعليم الفرنكفوني نابع من إيديولوجيا التعريب، فاعلم أنك لست بصدد نقاش أكاديمي علمي معرفي وإنما هو نقاش أقرب ما يكون للمزايدة الإيديولوجية. دعو هذا الشعب بسلام ليتعلم الفرنسية و الإنجليزية و يعانق الحضارة من أوسع باب.
3 - moha الاثنين 24 فبراير 2014 - 02:50
Cher monsieur BOUALI est ce que vous savez que les accords entre le Maroc et l'Afrique de l'ouest sont rédigés en français et fonctionnent en français, si on compte sur l'arabe on est mal barré
le Quebec français ne sont pas colonisés par la France la suisse aussi indépendante de la France
utiliser le Français comme butin des colons ne veut pas dire qu'on est colonisé par la France sinon on le sera par les anglais , où la langue anglaise actuellement est la langues des sciences et de la technologie
le Maroc il lui faut des cadres francophones et des anglophones pour assurer ses intérêts dans le monde, il pourra utiliser la langue arabe pour la religion et comme langue diplomatique avec les pays soit disant arabes, s'ils le sont vraiment
donc il faut vite revenir vers l'ancien système éducatif c'est urgent pour notre économie et qu'il faut développer la langue anglaise dans notre système scolaire et rester ouvert sur toute les langue et développer la langue amazigh identitaire
4 - Mohnd الاثنين 24 فبراير 2014 - 04:47
?! Avec quelle langue, Dr Khelmechi a sa thèse?
Comme avait dit kateb Yassine, le Français est bultin de guerre.
L éducation était démocratique en Français ce qui avait permis aux pauvres gens surtout au sud est du Maroc l accès a les écoles d ingénieurs. Aujourd'hui le fils d un pauvre ne rêve plus d être ingénieur, car l éducation public est arabisé, alors les riches le quittent pour des programmes prives qui étaient une fois publiques.
L arabisation donc à engendré l éducation des classes, ce qui implique le Dr, l ingénieur, ,,,le devient le fils de riche et n est pas le breillant.
Hommage à Ben Khaldoun.
5 - مغربي الاثنين 24 فبراير 2014 - 06:41
" سأتحدث باللغة الرسمية لبلدي التي أمثلها، فكانت هي الوحيدة التي تحدثت بالعربية من بين سبعة متدخلين."

انا صراحة استغرب ما فائدة ان تلقي كلمة و اغلب الحاضرين ( الاجانب) لن يفهموها ?? تقصاح الراس اوصااافي
6 - AnteYankees الاثنين 24 فبراير 2014 - 07:16
لا يبدو أن وزير التعليم له القدرة على إبداء رئيه فيما يتعلق تنفيذ الأجندة الفرنسية بالمغرب. فالدولة القائمة المسماة بالعميقة لا تكترث لما تولد من دستور 2011 المهدى و المضنون أنه خارج من رحم الكراكيز الشعبي المحرك، و قد شجعها على ذلك المعارك الجانبية المفتعلة و ما وقع بمصر. أما الوزير المسكين الذي لا "حولي" له و لا "قنية" فما عليه إلا أجرأة الخدمات المطلوبة منه من قبل أولياء نعمته و لطمأنتهم على مصالحهم بالمغرب التمنطق بالكلمة أمامهم بلغتهم. أما الشعبة الدولية والبكالوريا المغربية الدولية و الأقسام التحضيرية للمدارس العليا ونظام التبريز، والتكوين المهني فهم أصلا في خدمة الاقتصاد الفرنسي بالدرجة الأولى منذ الأزل. و الغريب في الأمر هو تهافت المغاربة لإرسال أبناءهم للديار الفرنسية غير مكترثين بما تجنيه من أرباح!!!
7 - Yazeth Amjaoui الاثنين 24 فبراير 2014 - 07:33
بعد مضي قرابة 60 سنة على "استقلال" المغرب, ما زلنا نبحث عن نماذج في الدول الاخرى لترقيع تعليمنا, وكاننا خرجنا للتو من الاستعمار. هنا لا نلوم الوزير بلمختار على ما فعله, لان المشكل يعود الى الذين تعاقبوا على وزارة التربية الوطنية منذ الاستقلال, او بالاحرى الوزارة في حد ذاتها. المشكل اننا لا نملك مؤسسات قائمة بذاتها, بل نملك ادارات تسير بمزاج اشخاص كل على هواه. هذا هو الفرق بيننا وبين الدول الديمقراطية. اما كاتب المقال فلا تهمه مناهج التعليم بقدر ما تهمه اللغة العربية في التعليم ومخاطبة الاجانب باللغة العربية.
8 - الأعداء الوهميون الاثنين 24 فبراير 2014 - 10:00
لان سمعتهم يحاضرون ،تخال نفسك امام مناضلي اليونسكو ،يحدتونك عن السلام ،والتعاون والتتاقف والانفتاح والبحت العلمي وقيم الحداثة ،سياسيا بتخمونك بآليات النهضة والصحوة والتنمية ،والتقدم الصناعي والتكنولولجي وفقط با لمقومات الداتية ،متناسين ان العربية لاتتوفرحتى على قاموس التكوين المهني، لم يقوموا ولو بمحاولة ترجمة كتاب علمي او ادبي الى العربية ،والترجمة في عرفهم مجرد عمل معجمي ،في متناول تطبيقات حاسوب الآيباد،يحاجوننا بالصين ،كان الصين ليس لها بنيات علمية محلية غربية التكوين من اجل قراءة ونسخ إنتاجات الغرب بل برامج مشتركة صناعية وعلمية ،،حاربوا السفيات سابقا وينهجون نهجه في الانغلاق ،فلا تنمية الا ضد الغرب اي تعاون هو تبعية ،ظن السوفيات سابقا انهم سيلحقون بالغرب ويحققون العيش الكريم لمواطنيهم، فحصدوا تخلفا في تخلف،ولا زالوا ،والمأساة هو اننا لازلنا نسمع متل هده الدعوات لبناء حضارات عصاميا، وكان الناس حيوانات مختبر،ومن اين للناس ولن نقول المواطنين ،حقوق عند جنود صراع الحضارات سليلو سياسات حسن الترابي وعمر البشير ،
9 - فلان أومان الاثنين 24 فبراير 2014 - 10:00
الله يا دكتور. المغرب يستفيد من تجربة الآخرين ويستفيد الآخرون من تجربته. والقضية اتق
ليست كما يتهيأ لك. لقد أدار السيد بالمختار وترأس جامعة الأخوين التي يتم فيها التعليم باللغة الأنحليزية ويعتبره الفضاء المغربي تيكنوقراطي مهني ومشكلك معه ظاهرة للعيان حيث أخذت عليه التحدث بالفرنسية وهو قادر أن يتحدث بالعربية وبالانجليزية وربما بلغات أخرى. وقد رفعت من قدر الوزيرة فقط لأنها خرجت عن جماعة الحفل واختارت ما سميته اللغة الرسمية ونسيت كعادتك أن في المغرب لغتين رسيمتين ومنها العريقة المسكينة الأمازيغية. والكل يعرف أن السيدة الوزيرة تنتمي إلى الحزب الاسلامي الذي لن يتناوى ولن يتردد في تعريب جميع المغاربة وقد خالفت لتعرف ألانها غير متمكنة من الفرنسية أم لأنها تريد انتقاد الهجوم الاستعماري الفرنسي على نظامنا التعليمي لتقترح التوجه إلى النظام الأنجلوساكسوني؟. اتق الله يا دكتور لأن همك ليست البرامج بقدر ما هو استعمال اللغة، فعمق المشكل التربوي بعيد كل البعد عن اهتماماتك، ومبروك عليك وعلى الوزيرة في استعمال لغة رسمية واحدة وتجاهل اللغة الرسمية الأمازيغية.
10 - لا يهم الاثنين 24 فبراير 2014 - 10:13
بالله عليك يا أخي ألا تستحي ألم ترى الوضع الكارثي للتعليم الدي كان سببه التعريب_التخريب. هل تدافع حقا على مصلحة أولاد الشعب .إدا اترك لهم فرصة التعلم بلغة تفيدهم مستقبلا خصوصا في الشعب العلمية. اما عربيتك اللتي تغار عليها فكن مطمئنا ستجد دائما جيشا عرمرما من الفاشلين لتعلن فتوحاتك فيهم.
فقليلا من الحياء و اتركوا أبناء الطبقات الشعبية يستفيدون من هده الفرصة. حرام عليكم حرمانهم منها
11 - jتاشفيين الاثنين 24 فبراير 2014 - 10:37
نشكر السيد بلمختار وزير التعليم على هذه الخطوة الشجاعة التي قام بها
و التي ستكون في صالح الطلبة الذين يبحثون على افاق ارحب
في مجال التعليم ، و الباكالوريا الدولية ستساعدهم لا شك في ذلك لولوج معاهد و جامعات دولية وبالتالي البحث عن مستقبل افضل .

طبعا السيد بوعلى العرووبي وامثاله لن يعجبهم هذا الاجراء لانه لا يتماشى و سياستهم القومجية الضيقة التي تضع مصلحة الطلبة في اخر اولوياتهم.
و ما يثير الاستغراب هو ان هؤلاء القومجيون نجدهم يهاجمون التعليم الاجنبي و في نفس الوقت ابنائهم يدرسون في المدارس الاجنبية وهذا
قمة في النفاق و الكذب و الطنز على الناس .
و بالمناسبة نطلب من السيد بلمختار ان يكثر من مثل هذه المبادرات
حتى يفك إحتكار التعليم باللغة الفرنسية و باللغة الانجليزية الذي يعرفه بلدنا و يساهم بذلك بتحرير و دمقرططة قطاع التعليم .
12 - amazigh الاثنين 24 فبراير 2014 - 11:57
اذا كنت تتحدث عن اللغة الفرنسية . فاللغة الفرنسية بغض النظر عن الدولة الفرنسية هي لغة العلم والتيكنولوجيا والاقتصاد والأعمال والطب وو... ولا مجال لموقارنتها بالغة العربية .
أما اذا كنت تتحدث عن الدولة الفرنسية كمحتل فاعلم أن لفرنسا قناعة تاريخية أن وجودها بشمال افريقيا كمحتل مرهون بوجود المحتل الايديولوجي والقومي العربي بهذه المنطقة .
13 - سعيد أمزيغي قح=عربي قح الاثنين 24 فبراير 2014 - 12:05
بسم الله الرحمان الرحيم

"البكالوريا الدولية"؟؟!!

كان الأحرى أن تسمى "البكالوريا الفرنسية"، السيد الوزير أرجع المغرب إلى الوراء عهد حماية "ماما فرنسا"، فمن يحاسب من؟؟

إن الاستعمار (و الأليق أن يسمى الإستغلال) الجديد، إن كان هذا الوزير لا يعلم،يعتمد في تجهيز ترسانته على تهريب الأدمغة الرمادية من دول الساحل و الجنوب، لأن أرحام الفرنسيات (أو الروم) أمست عاجزة عن الإنجاب و البديل هو "كحلْ الراسْ" .

نعم أيها الإخوة، هذه البكالوريا هي لفتح بابٍ على مصراعيه نحو فضائهم و بالتالي تفريخ جيش من الأطر يبني بلدانهم و يستعبد بني جلدته لأن هذه الأطر ستصبح بلا هوية حقيقية لها.
استفيقوا يرحمكم الله؟؟

و الحل لمن يطلب الحل هو التشبث بقيمنا الدينية أولا و العمل على إرساء مفاهيم جديدة لماهية التعليم العصري الحديث باعتماد اللغة العربية كلسان أساسي لمختلف العلوم دون إغفال الأمازيغية الفطرية و ليست المختبرية كمكون أساسي للثقافة المغربية العربية الإسلامبة، و الإنفتاح على باقي اللغات الرائدة منذ الصغر للنقش على الحجر و نهج المعادلة التالية:
العِلمُ=الحياةُ=الرفاهيةُ.
و به وجب الإعلام.
14 - omar الاثنين 24 فبراير 2014 - 12:13
عندما زرت فرنسا لا حظت ان لا فرق بين المغرب وفرنسا الا في اربعة اشياء وهي اليموقراطية , والتربية, والنقاء, واللغة, اما غير ذلك فنفسه الذي اراه في المغرب نفس الابناك, نفس الشركات نفس الازقة نفس النظام .....
اما بالنسبة للكاتب فهو فقط يخرف كالعادة , فعداؤه للفرنسية ما هو الا تأكيد للمقولة (عدو الشيء جاهله ) فالكاتب ربما عدم اثقانه للفرنسية شكلت لديه عقدة تجعله يصر على حث المغاربة على عدم تعلمها . وقد كان لي نفس الموقف من الاسبانية , لكن عندما بدأت أتحدث بها أحببتها وزال كرهها من قلبي.
ولذا ادعو الكاتب الى بدل مجهودا اكثر لتعلم الفرنسية ان كان ذلك هو سبب كرهه لها , وسيحبها عندما يحس بانه يستطيع التحدث بها.
15 - sifao الاثنين 24 فبراير 2014 - 12:28
لا ارى اية فائدة من القاء محاضرة على مسامع جموع من الطلبة بلغة لا يفهمونها ، ما هي الاضافة التي قدمتها الوزيرة الى اللغة العربية بتحثها بها غير حرمان الحضور من فهم قولها ؟ لماذا نضطر نحن الامازيغ من التحدث مع من لا يفهمونها بلغتهم ؟ هل سنعتبر ذلك انتقاصا من الامازيغية ؟ اليست الامازيغية لغة رسمية ايضا ، لماذا لم تعاتب الوزيرة ، المتشبعة بالروح الوطنية ، على عدم القاء كلمتها بالامازيغية ؟
السي بوعلي ، لغة الخطاب في مثل هذه المناسبات يحددها الهدف من ورائها ، مقدار المصلحة ، وليس الاهواء الايديولوجية .
اما ما يتعلق بالتعليم فمتى كانت برامجه من صنع محلي حتى تقول انها سلمت الى الاليزيه ، حتى وان كانت لغة التدريس لغة عربية او امازيغية فان طرق التبليغ والتعلم كلها اجنبية ، هل لدينا نظرية في التعلم خاصة بنا ، من انتاج علمائنا في الديداكتيك والبيداغوجيا ؟ التبعية في المناهج التعليمية ليست ارادة سياسية كما تريد ان تروج لذلك ، وانما ضرورة يفرضها واقع البحث البيداغوجي ، ومن الطبيعي ان تسلك الدولة المسلك الذي تفرضه مصالحها الحيوية ، لا تنسى ان الاستعمار الفرنسي جزء من تاريخ المغرب
16 - safwan الاثنين 24 فبراير 2014 - 13:33
i do agree with you in many points, our country have been colonized for along time ago and still.
if that minister want the best for us he should participate with another country that supports English and not a weak language as French.
French was ranked 8 in the world order; then how comes that that our minister sighed such agreements with France; it is really a new wave of the old french colonial taking our country and backing us to the darkness ages.
17 - خبراثور الاثنين 24 فبراير 2014 - 20:28
و لماذا لا تنتقد واقع تعليمنا المزري!

اولادنا يقراون اشياء لايحبونها ولايفهمونها.

قمطريرا - والعاديات ضبحا ...

باالله عليك هل بتعليم الطلاسم سنقارع الكبار !

حتى المتسولين اصبحوايسجلون اولادهم في البعثة . انت فين عايش .

رقم13.

هناك ماما فرنسا ودادا السعودية .

لماذا لاتغادر فالربع االخالي يحتاج الى رعاة للابل.

العنصرية+ الشوفينية+ القومجية= حفرة
18 - antifa الاثنين 24 فبراير 2014 - 20:28
15 - sifao

1ـ "ما هي الاضافة التي قدمتها الوزيرة الى اللغة العربية بتحدثها بها غير حرمان الحضور من فهم قولها"

2ـ " اليست الامازيغية لغة رسمية ايضا ، لماذا لم تعاتب الوزيرة ، المتشبعة بالروح الوطنية ، على عدم القاء كلمتها بالامازيغية ؟ "

3 ـ "اما ما يتعلق بالتعليم فمتى كانت برامجه من صنع محلي حتى تقول انها سلمت الى الاليزيه"

4ـ "لا تنسى ان الاستعمار الفرنسي جزء من تاريخ المغرب "
ــــــ
الجواب:

1 ـ لم تضف شيئا عدا إعلانها أننا وطن مستقل، وأن فينا من يزال يحافظ على كبرياء الوطن ويعلن: لسنا ملحقة لفرنسا ونرفض أن نكون كذلك.

2 ـ وأين هذه اللغة الأمازيغية التي "كسرتم" رؤوسنا بها؟ هي لازالت تفبرك في المختبر. وعندما تُكتب بها أول رواية أو يُنشر بها أول كتاب فكري أو تاريخي، أخبرنا لنطلق الألعاب النارية ونحتفل بهذا المولود الجديد سبعة أيام وسبعة ليالي متوالية.

3 ـ إن كان التعليم دائما في يد الإليزيه فقد حان الوقت لنرسم طريق تحررنا من الإليزيه. الإليزيه لن يرسم لنا إلا طريق الإستعباد والتبعية.

4 ـ ونريده أن يبق تاريخا فقط وإلى الأبد، ونرفض أن يكون ٱستعمارا في الحاضر والمستقبل.
19 - arbati الاثنين 24 فبراير 2014 - 22:31
كان الأمازيغ غافلين يظنون أنهم إستقلوا من الإستعمار الفرنسي والإسباني بعد أن أعطوا الغالي والنفيس من أجل الأرض والحرية.لاكن سرعان ما إكتشفوا أن الإستعمار غير فقط البدلة.أسقت دماء الأمازيغ الأرض وخرج الإستعمار الفرنسي مسلما السلطة لِلإستعمار العروبي.حيث وجد الأمازيغ أنفسهم تحت رحمة التعريب القسري والمسخ, التهميش والقمع ومصادرة الأراضي الأمازيغية لمنحها لأمراء وأغنياء الخليج لبناء القصور,منع الأسماء الشخصية الأمازيغية وتدمير الهوية الأمازيغية من جدورها ليفتح المجال لتعريب البلاد والعباد.الناس فَاقت أعَاقتْ ومزال بعض القومجيين يضحكون على ذقوننا بإستعمال عبارات الإستعمار والإستقلال والوحدة والأمة والتوابث.كلها خدع وتظليلات ليضعون أنفسهم في مرتبة السَّيد الحامِي والشعب الأمازيغي كلاجئ عليه أن يسمع ويطيع ويتعايش مع الواقع حتى تنطفئ شمعته لينجح العرب فيما لم ينجح كل المستعمرين من قبله.
20 - SIFAO الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 00:18
ANTIFA
1- اذا كانت الوطنية تقتضي التحدث امام الضيوف باللغة الرسمية حتى وان كان الضيف لا يفهمها ، فهذا يسمى في ادابيات الضيافة ، سوء تربية ، لان اللقاء لم يكن تفاوضي حتى يتحدث الواحد الى الآخر بلغته ، تأكيدا على الاستقلالية ، اذا كنت تتحدث عن الاستقلال بمعنى انهاء الوجود العسكري ، فذلك حدث منذ ازيد من5 عقود ، اما اذا كنت تتحدث عن الاستقلال في القرار السياسي والاقتصادي والثقافي ، فأنت تجهل تماما ما يحدث من حولك ، استيقظ من سباتك الابدي
2-اللغة الي "كسرنا بها رسكم " لغة المغاربة جميعا كما ينص على ذلك الدستور الذي صوتت عليه بنعم ، اذا كنت تريد قراءة رواية او قصة او نص ادبي او شعري او ما شئت ، ابحث تجد ، يوجد معجم شارح يسهل عليك الفهم ، اسأل تلاميذة المدارس ربما يساعدونك ، لديهم مقرر دراسي مكتوب ب"تيفيناغ" ، الجهل بشيء لا يعني عدم وجوده الا بالنسبة للجاهل .
3- ليست لدينا بدائل ، غير ما يجود به علينا غيرنا من مناهج وبرامج تعليمية
نحن مازلنا منهمكون في استكناه اغوار كتاب عظيم عصي على الفهم يكتنز كل كنوز الدنيا
4- التمني شيء والواقع شيء اخر، الاستعمار غير بذلته مراراوتكرارا..
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال