24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5208:2413:2916:0318:2519:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. مكاوي: العالم يحتاج ريادة العُقلاء .. وزراعة الأعضاء تفيد المجتمع (5.00)

  2. "أمنستي" ترصد "عيوبا جسيمة" في محاكمة معتقلي حراك الريف (5.00)

  3. "المغرب الأخضر" يؤمّن التغطية الصحية لآلاف صغار الفلاحين (5.00)

  4. الجواهري: الدَين والدخل يحرمان المغرب خط ائتمان "النقد الدولي" (5.00)

  5. حميش يدعو إلى الدفاع عن العربية ضد حملات "التهجين والتبخيس" (5.00)

قيم هذا المقال

4.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المغرب وفرنسا والصدمة الكبرى

المغرب وفرنسا والصدمة الكبرى

المغرب وفرنسا والصدمة الكبرى

خلال ربيع العام 2012، تابعت تفاصيل من الاستعدادات الكبيرة، من أجل استقبال "ضيف فوق العادة"، اسمه فرانسوا هولند، وصفته رئيس فرنسا، في أول زيارة دولة، تقوده خارج التراب الفرنسي، في اتجاه المغرب، وفي مدينتي الدار البيضاء والرباط، كل "مظاهر الاحتفاء"، كانت حاضرة بقوة.

وفي شتاء العام 2014 "سحابة سوداء"، تظهر فجأة في "سماء العلاقات الثنائية"، في يوم سبت من شهر فبراير، على حين غرة، بين باريس والرباط، بعد أن أوصلت عناصر من الشرطة الفرنسية، إلى مقر السفير المغربي في فرنسا، بطريقة تبتعد عن الدبلوماسية، استدعاء لمدير المخابرات الداخلية المغربية، بتهمة قيامه بالتعذيب، بعد أن رفعت جمعية غير حكومية، في فرنسا، دعوى أمام القضاء الفرنسي.

عندما طرقت الشرطة الفرنسية، باب إقامة السفير المغربي في باريس، شكيب بنموسى، كان محمد حصاد، وزير الداخلية المغربي، يعقد ندوة صحافية مع إعلاميين فرنسيين، حول ملفات التعاون الثنائي المغربي الفرنسي، في مواجهة الإرهاب، والاتجار الدولي في المخدرات، والهجرة غير القانونية، لتمر "عطلة نهاية أسبوع سوداء"، وتنشب "أول أزمة دبلوماسية" من نوعها، عكرت ما تردد في كل من الرباط وباريس، أن ما يجمعهما هي "علاقات أكثر من ممتازة".

لنعترف أولا، أن أول حقيقة يواجهها المغرب اليوم، أن علاقاته بـ "حليفه الاستراتيجي"، أي فرنسا، تحتاج إلى "توضيح لما جرى"، وثانيا أن باريس "جرحت كل المغاربة"، لما خالفت "الأعراف الدبلوماسية"، ومارست ما يقول الدبلوماسيون، إنه "الفعل الحرام"، ما يعني أن الرباط أصبحت هدفا مفضلا للكثيرين، في الفضاء المتوسطي، لتوجيه "ضرباتهم الصامتة"، التي تحمل دائما توقيعا واحدا، يبحث عن "التشويش بكل السبل"، على محاولات المغرب منذ عقود، للخروج بحل سلمي وعادل ومنصف وإنساني، لنزاع الصحراء، وهو أقدم نزاع في القارة الإفريقية.

فكل الأزمات، التي تنشب ما بين المغرب وجواره المغاربي والمتوسطي والإفريقي، تجر خيوطها إلى عَداء، يمارسه كل من يرى في المغرب "استثناء سياسيا"، في سياق رياح الربيع العربي، ودولة تحاول الخروج، من ركود مفاوضات نزاع الصحراء، بالحفاظ على وحدتها الترابية، في إقليم الصحراء الغربية، وهذا الكلام ليس من باب الإيمان الأعمى بنظرية المآمرة الخارجية، ولكنه تحصيل للواقع.

كما أن المغرب، يتحول من جديد، إلى ملعب لتبريد "الجبهة الداخلية" لدولة في الجوار المتوسطي، تعيش معركة انتخابية، ولو أنها محسومة سلفا، لمرشح تقليدي، كما كان الشأن مع إسبانيا، عندما كان يستعمل قطبا الحياة السياسية، اليسار واليمين، المغرب كملعب افتراضي للحملة الانتخابية، قبل أن ُتعلم الأزمة الاقتصادية العالمية، مدريد الأدب وتدفعها صوب الارتماء في حضن الجار المتوسطي.

ففي أزمة الرباط مع باريس، الكثير من علامات الاستفهام، حول خلفيات ما جرى، ومن له المصلحة في أولى حلقات "مسلسل الكهربة"، خاصة وأن الممثل الإسباني خابيير بارديم، أحد أشد الكارهين للمغرب اليوم في إسبانيا، دخل على الخط فجأة، واستل بندقيته من فيلمه "لا دولة للرجال القدماء"، ليوجه إلى المغرب، "رصاصا صوتيا"، بتصريحات ملفقة، لسفير باريس في واشنطن، بأنه أخبره، بأن المغرب هي "العشيقة أو العاهرة، التي تضطر فرنسا إلى مضاجعتها، وإلى الدفاع عنها".

ففي تقديري، أول سلاح يجب على المغرب أن يفكر عمليا في التسلح به اليوم، أكثر من أي وقت مضى، هو الإعلام، إلا أن إعلام الرباط الإذاعي والتلفزيوني على وجه الخصوص، فاشل في إقناع المغاربة، ولا يردد إلا الأشرطة القديمة، بأساليب متجاوزة مهنيا، ولا أنتظر منه شخصيا، كمراقب، أي تطور لأن من يديره مقتنع بأن هذا هو "الإعلام الجيد"، ربما لأنه لا يتوفر على مستقبل رقمي، ليشاهد ما وصل إليه الآخرون المبدعون مهنيا، في قنواتهم، أو لأن "المكاتب المكيفة" تجعله في راحة تامة، من أي مساءلة.

وثاني الأسلحة المغربية، الذي تحتاجها الرباط، هي "دبلوماسية متحركة ونشيطة"، قادرة على "استشعار الخطر القادم"، من كل الاتجاهات، وتكون دبلوماسية قادرة على "خلق الحدث"، في القرية الإعلامية الكونية، مع "التدخل لتفكيك الألغام"، التي تبحث باستمرار وبعناد، عن كل ورطة من الممكن إدخال المغرب إلى مربعها.

وهذه المقاربة، في قراءتي، لا يمكن أن تنجح إلا بدبلوماسيين أكفاء، يتوفرون على الحس المهني الدبلوماسي، وعلى الخبرة المدانية الكافية، ولا يبحثون عن منصب في عاصمة عالمية للتسوق، ولتوثيق يومياتهم عبر صور لبثها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وثالث الأسلحة المغربية، عملية إعادة ترتيب للمطبخ الداخلي للخارجية المغربية كوزارة، وكذراع للمملكة في اتجاه العالم الخارجي، للتواصل بـ "أساليب جديدة"، بعيدا عن الاعتماد الكلي، على قصاصات تبثها متأخرة، وكالة الأنباء المغربية.

وتبرز اليوم حاجة الماكينة الدبلوماسية المغربية، إلى إنتاج دبلوماسيين يملكون القدرة على الحضور ضيوفا كمتحدثين في بلاطوهات القنوات العالمية، بكل اللغات، كلما نشبت أزمة، لأن ساحات "الحروب العصرية" هي الإعلام الكوني، بالإضافة إلى دبلوماسيين قادرين على خلق شبكات من العلاقات المؤثرة، التي يستطيع المغرب الاستفادة منها، خلال الأزمات.

ورابع الأسلحة التي تحتاجها الرباط، أمام العالم، هي الدراما والسينما، فأعداء الرباط، إذا كانوا ربحوا في صفهم، ممثلا إسبانيا وعالميا هو خابيير بادريم، ولو أنه يكذب ليدافع عن من هو في صفه، فهذا إنجاز لصالح خصوم الرباط، بينما نحن يعتمد المغرل، على ماكينة سينمائية، تعاني كثيرا مهنيا في الفن السابع لإقناع الجمهور المغربي، وتعيش على الزبونية وعلى المداهنات، لترويج مجموعة من الصور، يصعب وصفها بالسينما، للترويج عالميا، لـ "عدالة موافق المملكة" في نزاع الصحراء، فلماذا لم يسبق أن خرج أي من نجوم السينما العالمية، الذين يحضرون ضيوفا كراما، على مهرجانات المغرب السينمائية والغنائية العالمية، للدفاع عن المغرب، مجرد سؤال يصعقني كثيراً؟

وفي الأخير، لا يمكن بتاتا، في عالم اليوم، الاطمئنان إلى الأصدقاء ولا إلى الأعداء، في نفس الوقت، في لعبة العلاقات الخارجية، لأن المصالح أولا وأخيرا، هي المحرك الأساسي، والتوازنات التقليدية في العلاقات الخارجية المغربية، بدأت "تنهار تديجيا"، ويجب التفكير في إعادة "ضبط عقارب ساعة" العلاقات الخارجية المغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - ANZBAY الخميس 27 فبراير 2014 - 03:07
لعل المعلومات الواردة في الفقرة الأولى للمقال غير دقيقة.ونشكر الكاتب على ما قدمه من اقتراحات عملية من أجل فعالية أكبر للدبلوماسية المغربية.ولكن ما يحدث هذه الأيام ليس مصادفة،بل يدخل في إطار التهجمات الموسمية التي يقصد منها تشويه صورة المملكة المغربية في المنتظم الدولي ولدى الرأي العام العالمي،والتشويش على مصداقيتها في ملف حقوق الإنسان.وتشتد تلك الحملات المشوشة قبيل شهر أبريل من كل سنة الذي يتم فيه التصويت في مجلس الأمن على التمديد للمينورسو في الصحراء الممممممغربية.ولايخفى أن أولئك المشوشين البائسين إنما يسعون إلى الإعداد للتغرير بمجلس الأمن كي يقحم بدعا ترضيهم في القرار الذي سيعتمده.فلما تبين لهم أن شبح "الفيتو" الفرنسي المفترض ينسف كل ألاعيبهم قبل بدئها فقد سعوا هذه المرة إلى تأزيم العلاقة بين المغرب وفرنسا.وهذا يفضح نظرتهم السطحية إلى العلاقات بين الدول ،أو ضعف حيلتهم.لذلك يتعين على المغرب أن يتحلى باليقظة الدبلوماسية طيلة السنة،مع إعلان حالة التأهب القصوى خلال الأشهر الأربعة الأولى من كل سنة(مادام التصويت المذكور يتم خلال شهر أبريل).وهذه السنة لنا%100،فلا لين ولامساومة ولا مزاح!
2 - الطنجاااوي الخميس 27 فبراير 2014 - 04:11
يا أخي سلاح الإعلام المغربي أصلا ملك لفرنسا ويعمل تحت إمرتها، ألا ترى أنه موجه ضد الشعب المغربي وقيمه ولا يخدم إلا ثقافتها فهو مشغول بالمسلسلات التافهة وبموضوعات مستوردة بمعجمها كاملا: من مهزلة العنف ضد المرأة مرورا بالاجهاض إلى تزويج القاصر وانتهاءا ببرامج فرنكوفونية خردة، فكيف سيكون سلاحا لنا وهو بيد فرنسا.

أما سلاح السينما، فمشغولة بأفلام الشذوذ وكازانيغرا وجروساليم، هذه السينما التي تسمى زورا بأنها مغربية هي من استضافت المدعو بارديم وكرمته وهو يسب المغرب ليل نهار، من الطبيعي أن يتمادى في خبثه، فقد لاحظ أننا كامونيين نكرم من يسبنا.

المغرب أعطى صورة منحطة عن نفسه، فرنسا لن تحترمنا وفينا من يعبدها، هي تعرف أنها تجاوزها الزمن، ومثقفونا يتبركون بأعتابها ويسبحون بعلمانيتها.

بكل بساطة أصدق أن يكون الوزير الفرنسي قال ذلك الكلام عن المغرب..فهو يصفنا انطلاقا مما خبره في تعامله مع الفرانكوفونيين المغاربة. إنه لا يحترمهم لأنهم عبيده.
3 - العسياوي نورالدين الخميس 27 فبراير 2014 - 04:55
كعادتنا نحن العرب تتسم افعالنا بردات فعل بدائية عاطفية فهي ليست بردات تفكير و تأمل- ثم انني لا افهم تناقضاتنا- مثلا جميع التحليلات الصحفية المغربية تؤكد بوجود اطراف لها مصلحة في التشويش على علاقات المغرب مع فرنسا- فاذا كنا نعلم ذلك فلم نصب الزيت على النار؟ لم التضخيم و التهويل؟ مرد ذلك هو السيكولوجية المهترئة للانسان العربي المتصف بالكبت الجنسي الدفين و عقد "اوديب"- حين قرأت ما نسب لسفير فرنسا في واشنطون ضحكت حقا- فمثل تلك التعابير عادية بل شعرية الى حد ما، فان يكون المغرب عشيقة فذلك شرف كبير خاصة و ان نساءه جميلات و رائعات و حادقات و كثير منهن متزوجات برجالات دولة في بلدان عديدة- المغرب عشيقة صعبة المراس لا تخضع بل تخضع الاخر و تقولبه على هواها و ينضبط لها و ينقاد لها و تفعل به ما تشاء تماما (اي انها تعكس الاية) مثل المعشوقات الحقيقيات اللواتي يسلسلن عشاقهن حتى الموت (روميو و جولييت)- اذن على الدولة الا تنقاد للعواطف-(لا علاقة للامر بما حدث لمسؤول مغربي في باريس قد يكون ثمة مصادفات وجب تفكيكها و الا فتمة "ان") -
4 - Hicham UK الخميس 27 فبراير 2014 - 08:59
لماذا كل هذا التهويل و كان كل فرنسا و كل الفرنسيين أصدقاء للمغرب و نزهاء لدرجة الملائكة. الجناح المعادي للمغرب بهذا البلد الاستعماري اولا و اخيراً كانوا و لازالوا وسيظلون موجودين و على المغاربة تقبل هذا الوضع و التعامل معه بما يستوجب من يقظة و حزم. و ان كان هناك من لوم فانه يقع على المغرب الرسمي الذي غالبا ما يضخم صورة هذا البلد و مسؤوليه و يسخر لذلك كل الأبواق و القنوات المتاحة.
5 - عبد المنعم الخميس 27 فبراير 2014 - 09:42
زد عليها : يجب تغيير العقليات لدى كل من يملك مسؤولية بمعنى التعامل مع الآخر في السياسة بمنطق السياسة وفي المصالح بمنطق المصالح بعيدا عن العاطفة هنا وحميمة زائفة هناك.

تعلموا من سياسة إسرائيل حتى إن كرهنا سياستها , إسرائيل تنتفض وتجابه الولايات المتحدة الأمريكية حين تشعر بأن الأمور لاتسير كمايجب مع أنها تعلم بدونها ربما تموت.

بمعنى الكلام لا للإنبطاح تحت عنوان صداقة قديمة وحميمية إلخ ... لايصلح في مجال السياسة. لنجعلهم يكتشفون مصالحهم عندنا ثم نتصرف .
6 - فاطمة الخميس 27 فبراير 2014 - 11:56
قبل اسبوعين قرات على نفس الجريدة ان البوليساريو شاركو في مهرجان بفرنسا حيت نظموا لقاءات و عرضو افلاما و وشاركوا في لقاءات حيت عاتبو فرنسا على عدم اهتمامها بقضيتهم....بعد ان كانت فرنسا عصية عليهم و بعد ان بسطوا مواقفهم في الدول الاسكندنافية و اسبانيا .و كنت قد علقت على الموضوع و طرقت ناقوس الخطر و قلت اننا قريبا سنسمع اخبار غير سارة حول صحرائنا. و ما هده الاخبار الان الا ارهاصات لكابوس محتمل الوقوع .كل هدا و ديبلوماسيتنا الرسمية و الموازية في البرج العالي
7 - Hicham UK الخميس 27 فبراير 2014 - 12:40
قال ليك واحد الطيارة كانت غادية تطيح و كان راكب فيها ميريكاني و فرنساوي و مغربي و سعودي و ما عندهوم غير3 ديال الباراشوت. الميريكاني قالهوم حنا اقوى دولة و العالم محتاج لينا. خدا الباراشوت الاول و نقز. الفرنساوي قال ليهم حنا اذكى شعب في العالم خطف الباراشوت التاني و نقز. بقا باراشوت واحد. جا المغربي شاف فالسعودي و قالو نتوما بلاد الاسلام و الحرمين و حنا تنحترموكم خود البراشوت اللي بقا و انقد راسك. دار فيه السعودي و قال ليه. لا تحزن يا اخي. صاحبنا الفرنساوي من اذكى شعب في العالم فعاوط ما ياخذ الباراشوت خدا الصاكادو ديالي و نقز بيه.
8 - BARABAR الخميس 27 فبراير 2014 - 13:39
ياسادة لا يوجد توثر بين بين القبيلة العلوية و اصحاب الطرابيش الحمر ـ اهل فاس ـ لأنهم اعيانهم في بلاد البربر ـ المغرب ـ مالكم ياناس اليست القبيلة العلوية و اصحاب الطرابيش الحمر هم اللدين جلبوا فرنسا واسبانيا... من اجل قتل البربر و نهب بلدهم ؟ اليست القبيلة العلوية و اصحاب الطرابيش الحمر هم اللدين خلفوا فرنسا في بلاد البربر ؟
9 - theoreme الخميس 27 فبراير 2014 - 19:41
qui à subit un tort è qui n'arrive pas avec les moins legales à faire prevaloir son droit, peut commetre le plus grand tort ...en s'aderessant à des organisations ou associations de defence ( des droits de l'homme) pourqois ??? parceque ces organisations utilise ces dossier pour des butes politique...et come ca la cause nationale est toujours chantè par le pretex du torture......seule l' intellegence peut nous sauver des catastrophes e complots . le teme des droits de l'homme est tres sensible en occident. c' une arme à double usage.. .
10 - ZOUZOU الخميس 27 فبراير 2014 - 23:58
Je pense que la première visite du Président Français françois holand à l'étranger a été effectuée en Algérie et non au Maroc. Ce geste protocolaire a marqué les préférences amicales du Président élu dès le départ. Donc il ne faut pas s'attendre à ce qu'il jette des fleurs au Maroc puisqu'il ne l'aime pas mais il est tout de même obligé de le défendre et de composer avec lui. Les affaires sont les affaires. Quand les négociations de pêches sont en cours, l'espagne pour défendre ses intérêts au détriment du Maroc, brandit la carte du sahara. Donc c'est tout à fait normal à ce que la France de F. Holland en pleine crise économique, fasse des pressions sur son allié strtégique le Maroc, pour lui soustraire de force un soutien quelconque qu'elle ne peut avoir par amitié. Quant aux émotions provoquées par la supposée crise diplomatique, elles servent juste à couvrir les vrais enjeux des services attendus notamment du premier responsable de la sécurité territoriale ??
11 - aziz الجمعة 28 فبراير 2014 - 09:31
Je pense que c est le début de la fin de la dynastie alawite; les mensonges sur lesquels est fonde sont périmés ; plus personnes ne croit plus même le maître (la France) ne peut plus les couvrir; normalement la question du Sahara est juste c est terre amazighe aucune république arabe n a jamais était sur ces terres; mais comme le roi et d une faiblesse il est pas de son intérêt que se problème soit régler c grâce a ce problème fonde que la dynastie servie encore; le problème c est que quand on est convaincu que le Sahara est marocaine on négocié pas sa souvreinte; en plus de ça quand on négocié la première du chose a négocier après le cesse le feu c d abord récupérer les 2000 soldats qui sont encore chez l ennemi et que on a publier ; personnellement j était militaire la première année que j au su cette affaire de presonniers publier ; j ai démissione et j ai quitté ce payer ; je me suis dit un payer qui défend pas ses enfants ne mérite pas de se battre pour lui
12 - rama الجمعة 28 فبراير 2014 - 16:24
نحن في حاجة إلى وطنيين و مواطنين أحرار لصيانة وحماية الوطن.سئمنا المسلسلات التي لا تهمنا نحن في غنى عنها.الوطن في حاجة إلى بنيان لا يمكن زعزعتها ويمكننا الإعتماد عليها فوق أرض واقع الوطن.التحسيس،التغييروالإيثار. القلم إذا أراد تغيير وضعيته هو في غنى عن المساندات الخارجية.نتمنى ترتيب الأرضية الداخلية لأن البراميل الفارغة تثير صداعا و لا تجدي نفعا.(يدك منك ولو تكون مجدامة.)
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال