24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | «حوت بلادي»!

«حوت بلادي»!

«حوت بلادي»!

لم نكن ندري أن التلفزيون صار له دور جديد يتمثل في «التحفيز الغذائي» حتى شاهدنا «شهويات شميشة»، وقبله شاهدنا «مائدة» الإعلامي والفنان الراحل عبد الرحيم بركاش. ورغم أن برنامج «شميشة» ذو طابع شائق وجذاب، فإن العديد من المشاهدين المغاربة ممن لا حول لهم ولا قوة يشاهدونه بـ«عين بصيرة ويد قصيرة»، بحكم أن بعض الوصفات التي يقترحها لا تتيسر لهم لغلائها الكبير. ولكن على الأقل، كما يقول المثل العامي المغربي: «اللي ما شرا.. يتنزه».

شعبية برنامج «شهويات شميشة» لم تقتصر على المغرب فقط، بل وصلت حتى إلى الجزائر، متخطية الحدود المغلقة بين البلدين الجارين، وذلك دون حاجة إلى تأشيرة. ويبدو أن روح المنافسة اشتعلت في نفوس بعض الأشقاء الجزائريين ممن يملكون المال، فلم يكتفوا بإنتاج برنامج واحد للطبخ على غرار ما تفعل «شميشة»، وإنما جمعوا برامج عديدة للطبخ والديكور وفن العيش وغيرها ثم أدمجوها في قناة نسائية متخصصة أطلقوا عليها اسم «سميرة» تبث طيلة اليوم.

ونظرًا لأن برنامج «شهيوات شميشة» يثير الاشتهاء البطني، فيُنصح أن يُكتب أسفل الشاشة عند بثه: «لا يُنصح تتبعه من طرف النساء الحوامل اللائي يعانين من الوحم».

لكن، المشكلة أنه حتى ولو طُبّق هذا الاقتراح، فإن «المتوحمات» يعانين من قصف تلفزيوني مكثف ومباشر نحو المعدة، ومصدره الإعلان التلفزيوني الذي كان يُبثّ يوميا ـ خلال الأسابيع الماضية ـ داعياً المواطنين إلى استهلاك السمك، تحت عنوان عريض «حوت بلادي».

والمتأمل لهذا العنوان قد يفهم بأن المغاربة يستهلكون «حوت» بلدان أخرى، والحال أن الكثير منهم لا يجدون سبيلا حتى إلى «حوت بلادهم»، أولا لثمنه الباهظ، وثانيا لعدم توفره بكثرة وبأنواع متعددة في الأسواق. وهذه أم الغرائب في بلاد المغرب التي تتوفر على 3500 كيلومتر من السواحل وعلى العشرات من موانئ الصيد والموانئ التجارية.

فعلى من يضحك أصحاب الفقرة الإعلانية التلفزيونية «حوت بلادي»؟ والجميع يعلم أن ما يدخل إلى الأسواق من أصناف سمكية تعد باهظة الثمن، بما فيها السمك الشعبي المعروف بـ«السردين». والجميع يتداولون سرا وعلانية أن السمك الذي يُصطاد من أعالي البحار قد يكون مُحتكرًا من طرف المنتفعين من اقتصاد الريع، وهو ما حدا بالنائبة البرلمانية الصحراوية كجمولة منت أبي (قبل بضعة أشهر) لأن تطالب ـ تحت قبة البرلمان ـ وزير الفلاحة والصيد البحري بالكشف عن لوائح المستفيدين من رخص الصيد في أعالي البحار.

«حوت بلادي» فقرة لا تستفز النساء الحوامل فقط، بل جل المغاربة، ولاسيما الذين يشاهدون السمك بمختلف أصنافه في التلفزيون فقط، ولكنه لا يلج بيوتهم قط.

الظاهر أن هناك حوتا ضخما هو الذي يبتلع الحيتان الصغيرة!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - كل من السماصريا السبت 01 مارس 2014 - 12:22
الحمد لله انا في الغربة واكل السمك تقريبا كل يوم وبجميع انواعه وبتمن بخس حتى السلمون المستورد من النرويج لا يتعدى ثمنه بالدرهم المغربي 150درهم في جميع الحالات وفي سوق السمك احصل على السمك لايزال يتنفس طازج في الحين انني في المغرب لا اكل السمك الا مرتا واحدة في الشهر وغالبا ما اتنوله في المطاعم الشعبية او عند اصحاب مقيلة لهذا قررت ان لا اعود الى المغرب حتى يكون السمك في متناول الجميع لما فيه من فوائد صحية لعلنا نتخلص من افة الاكتئاب والتي يعاني منها جزء كبير من المغاربة
2 - أمين صادق السبت 01 مارس 2014 - 15:22
«حوت بلادي»!
نبغيك و نموت عليك
وانت ما مسوّقني
نمشي للسوق نقلب عليك
حتى وقت ما تعطيني
نهار كامل نرغب فيك
كتقولي سير ف حالك راني غالي
شحال مّا بقيت نحنزز فيك
تزيد تطلع ف العلالي
نرجع مهموم نفكر فيك
آش نقول دابا لولادي
نشعل التلفاز ننطح فيك
ف إشهار "حوت بلادي"
تسوّلني المدام عليك
حتى جواب ما تسمع مني
إجيو لولاد يذكروني بيك
وانا غايب على وعيي
يجيبو لي طبيب عيني غي فيك
ما فاهم آش جرى لي
يدير لي الصناتة وانا نتصنت عليك
واش سبحان الله جيتيني
يبغي يحل لي فمي وانا فمي فيك
سابق فتحتو فْ التلفزيون آ عُمري
يسقسي عيلتي (أنا سؤالي غي عليك)
واش شي واحد فيهم عصبني
يحلفو حْلوف (أنا حلفان فيك)
ما عصبوني ما هدروني
منين خرجت ف صباح نبحث عليك
حتى رجعت ف الحالة اللّي راوني
شاف فييّا مزيان وشاف فيك
عاد فهم نيشان آش طرا لي
كتب ف ورقة شي حاجة عليك
بحال سمعت كيقولها لْ مراتي
فاش مشى بقات كتبكي عليك
و عْ الوحلة ديالها وعلى حالي
شوية فقت من تخمامي فيك
قلت ليها مالك آ حنيني
قالت لي المرض اللّي جاني بيك
وانت سبابو يا معذبني
وأن دواي كاين غير فيك
فين نلقاك يا "حوت بلادي"
ما قاد عليك ولا نشريك
إوا أحسن انتَ كولني !
3 - باحث السبت 01 مارس 2014 - 16:46
تحياتي للأستاذ الطاهر الطويل الأستاذ الإعلامي والباحث الرزين..نتمنى أن يكثر الله من أمثالك ..في هدوئك وحكمتك..وطيب أخلاقك ورجاحة عقلك..المتأمل في رأيك ومقالك يقف على عمق النظر والنقدالموضوعي..والواقع أن رأيك كما عودتنا علىذلك يجعلنا نستنتج مدى إلمامك بالثقافة الأنتربولوجية والسوسيولوجية..التي قلما يتوفر عليها إعلاميو اليوم..وفقك الله ورعاك وحفضك..بإذنه..والسلام
4 - hamid السبت 01 مارس 2014 - 19:35
مقال في محله، غير معقول ان يكون المغرب من اكبر البلدان المنتجة للسمك لكن الشعب لا يستفيد منه، أليس هذا هو الريع بعينه؟ من يحصل على رخص الصيد في اعالي البحار؟ وهل يستفيد الشعب من اتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الاروبي؟؟؟
5 - الروبيو السبت 01 مارس 2014 - 20:45
الظلم بعينه، هو ما يعانيه الملايين من المغاربة بسبب الغياب القسري للسمك من أطباقهم، أين الروبيو اين السلمون أين الروجي أين الباجو والكروفيت الرويال
والكافيار؟؟؟ أين وأين... حرام يا مسؤولين....
6 - العربي السبت 01 مارس 2014 - 21:10
y'a t-il du poisson au Maroc? au plus tôt du poison? je ne sais pas
7 - sardinist السبت 01 مارس 2014 - 23:53
السلام عليكم
حوت بلادي اديه البراني
يطير في السماء الوجهة بلاد النصارى
اللهم ان هدا منكر
8 - العقل الخالص الأحد 02 مارس 2014 - 00:46
في بعض الاحيان تنتابني نوبة من الشك ، حينما ارى ان المغاربة محرومون من اكل غلة بلادهم السمكية بسبب غلاء هذه الاخيرة او بسبب قلتها و نذرتها في الاسواق الشعبية ، و كأن المغرب لا يتوفر على ثروة سمكية ، فأطرح على نفسيةالسؤال التالي : .. واش فعلا عندنا جوج ديال لبحورا ؟؟؟
9 - reje الأحد 02 مارس 2014 - 09:45
مغرب غني من السمك.... مغاربة فقراء من السمك... أية مفارقة هذه.... اسألوا المسؤولين فين مشا الحوت؟
10 - ENCLAVE الاثنين 03 مارس 2014 - 12:29
une raison pour laquelle on ne trouve pas sur le marché le poisson qu'on veux au prix qu'on souhaite c'est que le Maroc est un pays enclavé les 3500 km de litorale et les ports sont des postes frontiers de la mer et del'océan donc pour pouvoir avoir du poisson il faut le visa ZARQALAAF fhamtouni wla la
11 - med ura الاثنين 03 مارس 2014 - 22:49
من الظاهر ان" حوت" المغرب ليس كأي سمك عادي ذو زعانف و غلاصم. حوت بلادي له أجنحة ايضا, يطير بها "ديريكت" من البحر الى اوربا الحبيبة، و الى اصحاب الجيوب السمينة.
12 - sahih الثلاثاء 04 مارس 2014 - 17:15
Ou est les poissons de mon pays
le phosphate de mon pays
la fortune de mon pays
l economie de mon pays
les cerveaux de mon pays
les impots de mon pays
la justice de mon pays
la santé de mon pays
l equipement de mon pays
l education de mon pays
le transport de mon pays
logement de mon pays
fruits de mon pays
13 - ROBA ALMAJD الثلاثاء 04 مارس 2014 - 18:20
"حوت بلادي" ياكله اكبر حيتان بلادي: ومعناه بوخنشة. اتذكر عندما كنت صغيرة, كانت الاهالي تخوفا باسم "بوخنشة", هذا الشخص الذي يسرق كل شيء, وخصوصا الاطفال. لما زدت في السن, فهمت ان هذه الشخصية وهمية. لكن, ومع الاسف, كان فهمي خاطئا. فبوخنشة موجود حقا. ليس بالمنظر المخيف الذي رسمناه في عقولنا الصغيرة والبريئة, ولكنه موجود باناقته, ولباقة كلامه. لاياتي حسبا في الظلام بل ياتي في عز النهار. يظهر وبكل جرءة و"بجاحة" في التلفزيون والراديو, وبين علية القوم. لا ياتي ليسرق الاطفال فقط, بل ليسرق شعب بكامله برجاله ونساءه وارضه وبحره.
فهل يستطيع احد ان يحمينا من ;;;;, الان كما حمونا والدينا من بوخنشة?
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال