24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  4. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

  5. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

3.93

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | وضعية اللغة العربية الحرجة

وضعية اللغة العربية الحرجة

وضعية اللغة العربية الحرجة

توجد اللغة العربية –اليوم- في وضعية حرجة ومحرجة. توجد في المابين، فلا هي في المقدمة، ولا هي في المؤخرة، لا هي في العيوق –كما كانت ذات زمن وَلّى- ولا هي مشبوحة على الرغام، تبكي حظها العاثر، وترثي أهلها، الناطقين بها، قبل أن ترثي نفسها. وهذا يعني أنها – باختصار ومن دون إطناب- متخلفة عن الركب، غير مندرجة في الحراك الثقافي الكوني، وغير مندمجة مع الفورة العلمية، والتكنولوجية، والاتصالية. ليس قصدنا أنها تُحْتَضَرُ مؤذنة بقرب الحتف، ودُنُوّ الأجلِ المحتوم، أَجَلِ الانقضاء، والانقراض، والاندثار، والانعجان بالرميم والغبار.

دَعْنا من الذين يعتبرونها السادسة عالميا في سُلِّم اللغات المطروقة المتداولة، والتي يتكلمها جيش عرمرم من البشر. إذ لا يكفي مطروقيتها، والتلفظ بها في الأندية والمنتديات السياسية، وضمن الخطابات الحكومية الرسمية بالأمم المتحدة أو بغيرها من التجمعات والفضاءات الفارهة الواسعة التي تحضرها أمم، وتتابعها مجتمعات وشعوب. فالعبرة ليست بالكلام، وتوصيل الأفكار، والمواقف إلى الرأي الدولي العام، العبرة بما للغة من وجود لِسْنِي علمي، علائقي، واعتباري في البدء والختام، أي بما هي من حيث الفتح العلمي والتكنولوجي، ومن حيث علميتها في ذاتها، في تراكيبها، ورؤيتها، ومطواعيتها، وتطويعها للحادث والطاريء والمبتدع، والمستجد، والمفترض، والمعتمد ترجمة، وتأصيلا، وإبداعا واشتقاقا، وحضورا آنيا مستجيبا لأي دَاعٍ استدعاه الجهد البشري، والخيال الإنساني.

ولئن كانت اللغة العربية لعبت دورا مشهودًا في الأزمنة الخوالي، أزمنة العصر الوسيط، وما قبل العصر الوسيط، فَلأَنَّ رَحى الترجمة لم تَفْتَرَّ عن الدوران فاعلة ومنفعلة، مستدخلة عجائب قوم، وشَرائع أوطان، وفكر رواد، وفلسفة عباقرة، ومستوعبة مقومات ذلك الفكر، وروحه المتوهجة التي اندمجت باللغة العطشى، اللغة المستقطبة، فإذا صاحب الدار حَالٌّ وَمَحْلُولٌ، مُقيم وَمُرْتَحِلٌ، ذاهب وآيب وهو يعالج التراكيب تلو التراكيب، يُقَصْقِصُ أجنحة المفردات لتستقبل الوافد الجديد، مُفْسِحة له الأبنية والأفضية. إنه التفاعل الخلاق الذي أوفى على المراد ما يعني أنه جعل اللغة العربية لغة كوكبية، لغة علم وتعليم وتعلم، وتديين، وتقصيد، وتسييس، وَتَفُنُّن، هذا من دون أن ننسى عاملا آخر، ساهم، بقسط وافر، في تسييد اللغة العربية، وجعلها ذات الكلمة الأولى، والسلطة الضاربة، والهيمنة الشاسعة، ألا وهو الفتوحات الإسلامية، بما هي دخولٌ وغزو لبلدان خارج مدار الجزيرة العربية، وما استتبع هذا الدخول من تلاقح، وتعلم، وإفادة كان العرب بحاجة ماسّة إليه إِنْ على مستوى إرساء آليات المؤسسات الإدارية، وإنْ على مستوى معرفة ميكانيزمات تشغيل الدواوين الكتابية والسياسية، أو على صعيد الفكر الجديد، فكر تلك الأمم المغزوة التي كان لها بَاعٌ في الحضارة، ومعرفة أكيدة مؤكدة بدواليب الحكم والدولة. لقد كان لكل هذا، اليد في ما جرى، فيما عرفته اللغة العربية، وَاجْتَرَحَتْهُ من أفانينَ، ومستجدات تَخَلَّقَتْ في رَحِمِها، وذابت في وَتِينِها وشرايينها، منه اقْتَاتَتْ واغتذت فأصبحت ذات صولة، وأصبحت ذات مجد وسؤدد، وانتشار في العالمين.

أما اليوم –ما أقسى التذكير بواقع اليوم ! فالحال غير الحال، تبدلت الأشياء، وتغيرت العلائق، وصارت الأمور، وسارت عكس عقرب الساعة العربي.

إن تخلفنا الحضاري هو تخلف مركب، تخلف بنيوي، تخلف بما لا يقاس. وَبَدَهِيٌّ أن يتسرب الوَهَنُ العام إلى جسم اللغة بما هي وعاء وحامل ثقافة وتاريخ، وعلم وحضارة. وهو الوَهَنُ الملاحظ في لُهاثِنا الفكري، والمعرفي، والعلمي تحديدا لِلّحاق بأمم الغرب، وأمريكا، وآسيا، عبثا، والسعي الحثيث إلى تقليص الفوارق والتباعد الثقافي والعلمي والتقني، والاتصالي والرقمي، عبثا.

والسؤال هو : لماذا لم نقدر على اللحاق بالركب الأوروبي والأمريكي والأسيوي والإفريقي حتى؟ ذلك أن بعض الدول الإفريقية، شرعت تبني ذاتها، وتخرج من شرنقة التخلف والبَيَاتِ، إلى الضوء، والتقدم، والنهوض العلمي والاقتصادي.

لماذا لم تعد اللغة العربية إلى ما كانت عليه من طليعية، وصدارة، ورئاسة؟

وهل ما يدعيه البعض منا، من كون العربية لازالت قوية بل أقوى مما كانت عليه قَبْلاً، متحججين بعدد الناطقين بها الذي يزداد، ويتضخم، ويتورم، وبالملايين التي تقيم الصلاة بها؟ ! يقع على الحق، أم يجانب الصواب، ويستمسك بالريح؟.

ما هو دليلنا – دليلهم على تقدم اللغة العربية، وسيادتها إن لم يكن دليلا منمقا مزوقا يزين الوهم، ويزينه الوهم ليس غير.

ثم ما جدوى وَجَدَاءُ هذه المراكز، والمنتديات والائتلافات إذا كانت لم تجعل من اللغة العربية لغة اليومي، لغة التواصل البشري، ولغة التواصل الإداري، وهلم جرا؟

وما نفع الدستور الذي أصر ويصر على أن اللغة الرسمية للبلاد هي اللغة العربية واللغة الأمازيغية؟ إذا لم نلحظ بأم أعيننا، ونسمع بأب آذاننا، تداول اللغة، وإحلالها في الواقع العيني إحلالا يثلج الخاطر، ويسر الناظر، ويملأ المرء فخرا واعتزازا، أتعلق الأمر بالعربية أم بالأمازيغية.

غير أن الواقع الحي، الواقع المعيش، يكذب ظننا وتقديرنا، ويهدم توقنا وأفقنا، ونحن نرى، ونُبصِرُ أن اللغة تنزوي انزواء اليتيم، ما لم أقل: انزواء البعير الأجرب. فالعامية، أو اللغة المحكية بتعبير إخواننا المشارق، هي السيدة، لعوامل تاريخية متشابكة لا يسعف المقام لذكرها وبسطها. والفرنسية هي الصولجان، والعصا التي يتعكز بها كل من يرغب في الرفعة، والسمو في أعين الناس، بل هي مأوى، ووجه، وملاذ عوائل وأسر مغربية كثيرة ومتكثرة، وها أنا حين أدخل "البازرات" الكبيرة والمحلات التجارية، وأركب "الدرجة الأولى" في القطارات، لا أسمع إلا الرطانة بالفرنسية، والتبادل اللغوي والتعارف الفضولي بلغة موليير. ولا أرى إلاَّ مُنْكَبَّةً على مجلة فرنسية، أو غاطسا وغاطسة في كتاب فرنسي، إذ قلما تجد من يقرأ كتابا بالعربية، فإن وجدته فهو أنا، أو أنت ، أو أشباهنا الذين ينتمون إلى واقع آخر، وعالم آخر، وظروف اجتماعية صانعة، واشتراطات سوسيوثقافية بانية، بنتني كما بَنَتْ فصيلتي، والمنتسبين إلى عالمي وأفقي.

لكن، لنصارح أنفسنا بحقيقة واضحة جارحة، حقيقة مُرَّة على كل حال، وهي أن ما وصلنا إليه، وما وصلت إليه لغتنا هو بفعل فاعل، ليس بفعل الغرب الاستعماري، وأوروبا الكولونيالية كما يذهب الظن، ويقفز الذهن، ولكن بفعل أولئك الذين عُنُوا بطقوسيتها، و"بعبقريتها"، و"بفذاذاتها"، و"بتفردها"، وتميزها، وقالوا بأفضليتها على لغات الأمم الأخرى، والشعوب المغايرة، أي بفعل مُمَاهاتها مع القداسة والوحي والدين. هو ذا مَقْتَلُها في نظري، وهو مقتل مستمر ومتواصل، نَصْلُهُ حَادٌّ وَوَاصِلٌ إلى العظم. فالفقهاء، ورجال الدين المتزمتون، هم من جَمَّدها عند هذا المستوى، وَبَرْقَشَ وَضْعَها وعِمَارَتها، فإذا هي جميلة مزخرفة تصلح لكل شيء ما عدا صلاحها للعلم، وطواعيتها للتكنولوجيا، وتهيأها للإنعجان بالجديد الوافد، وبِاطِّرَاحِ ما يثقل بنيانها، من خلال النحت، والتشقيق، وإهمال ما يجب إهماله وهو كثير إذ يتصل بتوصيف فقهي ذهني مغلق لم يعد له مكان بيننا، فالعصر يَمُجُّهُ وَيَلْفَظُهُ. فنحن لا نخلط بين العربية التي ندرس بها الأدب والفنون، وبين العربية التي نطمح إليها، ونتشوف، والتي من شأنها أن تضع أقدامنا على أول الطريق، طريق مجتمع المعرفة، طريق العلوم المختلفة، والرقميات العجيبة، رهان الآتي، ومستقبل الجيل الحالي، والأجيال القادمة.

ضمور وذبول القراءة بعامة في العالم العربي، جانب معتبر من جوانب تخلف اللغة وضمورها، والقعود بها عن ما ينبغي لها من مواكبة وفتح علميين. فكيف نطلب من لغة قَعَدَ بها أهلها أَنْ لا تقعد بدورها، وَتَسْتَنِيمَ إلى عسل الكسل، وذباب آخر المائدة!

مجتمع تنهشه الأمية نهشا فظيعا، وَيَعْرُو أغلب فئاته، وشرائحه، الفقر والجوع، وإعلام يتأرجح بين تقديم برامجه ووثائقه، وأفلامه على رافعة العامية، وعلى رافعة الفرنسية، وجامعات تنتصر لِتَتَحَصَّلَ العلوم المختلفات بالفرنسية عوض العربية التي تَحَصَّلَتْ بها تلك العلوم في مرحلة تعليمية سابقة، يا للمفارقة، والمسخرة !- وذَوُو نُفُوذِهُمْ هُمْ وكلاء للفرنكفونية العالمية، لغتهم العامية المغربية، أو الفرنسية. هو ذا واقعنا وحقيقتنا، فكيف ننتظر الغلبة للعربية؟ والسيادة للغة الضاد، والطريق الملكي للعلوم، والمعارف بالعربية.
ثم كيف نريد "القومة "اللغوية ، والقيام بالعربية، والنهوض بها، والحكومة غير مبالية؟.

اِحْتَدَّ النقاش، وَاسْتَعَرَ السجال حول اللغة العربية، ولغات التدريس، في الأشهر الفائتة، والحكومة لاهية. لم تقل كلمة، لم تنبس ببت شفة، يكفيها التوزير، واشتعال الهواتف الكبيرة من أجل توظيف أبناء الذوات رجال الدين الذين يحاربون الفساد، ويخافون الله، ويكفيها الشوكولاطة، والتقاذف بالكلام النابي، والتراشق بالسباب، وأحط الألفاظ. يكفيها هذا وغيره من رفع للأسعار، وَتَلَفٍ بَيْنَ صندوق التقاعد، وصندوق المقاصة، وصندوق الأفاعي، وصندوق "لَفْرَجَةْ". فَمَنْ لا مشروعَ له مجتمعيا، لا يمكن أن يضع مخططا استراتيجيا، يسهر على تنزيل معطياته، ويعمل على تحقيق أهدافه وغاياته مصحوبة بالاعتمادات الواجبة، والمالية المطلوبة. ما يجعلنا نستنتج أن لا استراتيجية للحكومة، ناهيك عن وزارة التربية الوطنية، ففاقد الشيء لا يعطيه، وَمَنْ لاَ هَمَّ له لاَ تَصَوَّرَ له سواء في المدى القريب، أو المدى المنظور، أو المدى البعيد. قد ننتظر رأيا مُوَفَّقًا، وَمَوْقِفًا بَصِيرًا لأكاديمية اللغة العربية التي لاتزال طي الغيب، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين بخصوص لغات التدريس، وتدريس اللغة، رأيا يقف طويلا وعميقا للبحث عن مَخْرَجَ وَحَلٍّ لمعضلة اللغة العربية، ومحنتها، ووضعيتها الحَرِجَة، مع أختها اللغة الأمازيغية التي لم تخرج بعد عَريضًا إلى النور، ولم تَتَمَطَّ بعد الإفاقة، خارج الجارور. والمسألة في البدء والختام، تتصل أيما اتصال بالإرادة السياسية للدولة.

فكل إرادة مُحْكَمَةٍ، وتدبير قويم، ورؤية تاريخية ثقافية في مجال التعليم، لابد أن تنبثق من إرادة المجتمع المغربي ككل، إذ هو مَنَاطُ الاستشارة، ومناط النجاح، كما هو مناط الهزيمة طالما أُبْعِدَ، واسْتُغْنِيَ عنه، وَتَمَّ استبلاده واستغباؤه، فهو المعني أولا وأخيرا بذلك على رغم أنه الضحية في آخر المطاف.

شاعر وناقـد


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (73)

1 - عبد السلام السبت 01 مارس 2014 - 23:28
أدعو إلى ميثاق بين اللغة الأمازيغية واللغة العربية لمواجهة تحديات الهيمنة اللغوية الأجنبية. إن النقاش غير الصحي الذي يُثارُ لمواجهة الأمازيغية بالعربية والعربية بالأمازيغية لن يؤدي إلا إلى تأخير إن لم يكن تدمير مشروعنا الوطني الثقافي؛ ولذلك فأنا أعتقد أن تحالف الأمازيغية والعربية ضروريان ليس لمواجهة اللغات الأجنبية ولكن للانفتاح عليها دون الذوبان فيها؛
وحقيقة أعتبرُ المقال حاملاً لبعض من عناصر التوافق بين اللغتين الوطنيتين، فالسيد بودويك يتحدث عن العربية ولكنه يحيل أيضاً على الأمازيغية انطلاقاً من نفس الهم. أتمنى أن يفصل في إحدى مقالاته اللاحقة أهمية الأمازيغية في التحالف مع العربية وهو العالم بأمور البيداغوجيا.
2 - sifao السبت 01 مارس 2014 - 23:39
عندما اعلنت الامم المتحدة يوم 18 دجنبر من كل سنة يوما عالميا للغة العربية ، أُعتبر ذلك انجازا لها واصبحت لغة عالمية ، ستكون هي ايضا من اللغات التي تُفتتح بها جلسات الجمعية العامة ومجلس الامن ، في حين كان الاعلان بمثابة شهادة وفاة هذه اللغة وضمها الى التراث البشري الذي يستدعي الحماية خوفا من الانقراض ، مثلها مثل المآثر التاريخية
عادة ما يحمي الانسان ما هو مهدد بالانقراض نتيجة السلوك البشري الجائر ، مثل المآثر والتحف بالاضافة الى مكونات البيئة الطبيعية كالحيوانات والاشجار والثروات البحرية ... المحمي يكون دائما ذا طبيعة مادية ، اما حماية ما هو رمزي فهو أمر غريب ومضحك حقا ، هل ستجبرون الناس على الحديث باللغة العربية مثلا او التفكير والتأليف بها؟
اللغة يحميها اهلها بما ينتجونه من افكار جديدة ومفيدة ، بحيث يظطر اهل اللغات الأخرى الى تعلمها لترجمة ما يصدر بها من مؤلفات ذات قيمة معرفية وعلمية وتصبح عالمية...
3 - أسامة السبت 01 مارس 2014 - 23:57
يجب كما قال رئيس تونس السيد المرزوقي البدء في تعريب التعليم العالي و البحث العلمي دون الخوض في نقاشات لن تجدي شيئا و هذا الكلام موجه بشكل رئيسي للحكومة و لوزير التعليم العالي السيد الداودي و للملك أيضا
4 - لغة الضاد خالدة للأبد -1- السبت 01 مارس 2014 - 23:59
يعتقد دعاة التمزيغ واهمين أن لغة المختبر ورسومها لا يمكن أن تنمو وتزدهر إلا بالانتقاص من اللغة العربية ومحاربتها واعتبارها دخيلة على المغرب ومتخلفة عاجزة عن مواكبة الركب الحضاري والمعرفي. والواقع أن هذه اللغة متجذرة في وجدان المغاربة كلغة علم وحضارة وكلغة للقرآن. وهم لن يسمحوا لشرذمة من المضللين بالحط منها واحتقارها. وهي لغة اعترف الأعداء قبل الأصدقاء بعظمتها وجماليتها وقدرتها الهائلة على التأقلم مع العلوم الدقيقة واختراع مصطلحات جديدة. وعدم استعمالها اليوم بشكل حصري في كل مجالات الحياة راجع فقط لانعدام الجرأة السياسية عند أصحاب القرار والمتحالفين معهم من الفرنكفونيين أذناب الاستعمار وعملاؤه. ولقد حاولت فرنسا الاستعمارية بوسائلها الجبارة، ماضيا وحاضرا، القضاء عليها عبر منعها وإقحام المغرب في المنظمة الفرنكفونية الاستعمارية لإبقائه تحت سيطرتها الاقتصادية والسياسية وتكريس تبعيته الثقافية، إلا أنها لم تفلح. وظلت صامدة تقاوم رغم كل الدسائس والمحن بفضل جهود الغيورين والمدافعين عنها كرمز للهوية العربية الإسلامية للمغرب و شمال إفريقيا .

يتبع
5 - لغة الضاد خالدة للأبد -2- الأحد 02 مارس 2014 - 00:00
ولقد ساهم أحبتي الأمازيغ الشرفاء في هذه الجهود واستعملوا الحروف العربية لكتابة لهجاتهم. فمن منا سينسى ابن أجروم والطيب غزال الذي كان من المدافعين الأشاوس عن تعريب التعليم الجامعي. فقام بعمل دؤوب لترجمة المصطلحات العلمية، تركتها الدولة العميلة لفرنسا حبيسة رفوف المكتبات وفضلت عليها لغة موليير لتسيير إداراتها واقتصادها. فأصابتنا اللعنة التي ما زالت تطاردنا إلى اليوم وأصبحنا شعبا معاقا لغويا نتحدث عامية هجينة بلسان ملوث.
ولنا فقط أن نذكر المشككين في عدم تأهيل اللغة العربية للعلوم، بالتجربة الرائدة في العزيزة سوريا. فهذا البلد عرّب الطب وكل العلوم منذ عقود في جامعاته. والطبيب السوري ليس أقل كفاءة من أخيه المغربي الذي ما زال يدرس إلى اليوم بلغة المستعمر. كما أن علماء الذرة العراقيين في عهد الرئيس الشهيد صدام حسين ألفوا كتبهم باللغة العربية، فرفضت إدارة جورج بوش ترجمتها إلى الأنجليزية وقررت تدمير هذا البلد العربي العريق وإعادته إلى العصور الوسطى.
6 - Sous M.D الأحد 02 مارس 2014 - 00:21
هل إكتشفتم لغة العرب عشية أمس أم أن دسترة الأمازيغية هي الشوكة التي نصبت في حلقكم؟
إن كان هناك من يجب أن يدافع عن اللغة العربية فهم العرب وفي بلدهم وليس المُعرَّبين بِبَلدِ الأمازيغ.العربية هي التي إستهدفت نفسها بنفسها لأن أُتِيَ بِها وفَرضَها القومجيين العروبيين على الشعوب الغير عربية ولم تشفع لها 1000 سنة من تمجيدها وإحاطتها بالبريق والقداسة.العرب يريدون البدئ بتعريب اللسان لِينْتهُو بتعريب الهوية والأرض.تلك ليست لغتَنا الأم من جهة ومن جهة أخرى هي فقط لغة دِينٍ وشِعرٍ.هذا الإهتمام من جهتكم بلغة العرب أكثر من العرب أنفسهم ليس إلا بدافع الخوف من لغتنا الأم الأمازيغية والتي تستهدفونها مباشرة وعلانية وهي على أرضها ولم تَغْزُو أحدا. أما الطريقة الإديولوجية التظليلية التي تريد إصطياد الأمازيغ فهي خبز ولَبَنُ العرب وهم الأكثر إثقانا في فنون الكذب ,الدسائس و التظليلات حتي أن الكثير من أجدادنا الأمازيغ سقطوا في عَنْكَبوتِكُم فأصبحوا وجبة لكم.لحسن الحظ أن شباب الأمازيغ اليوم بدأ يستفيق من نومه ويدرك أن لغة الأم والهوية الحقيقية هي ركيزة الإستقرار الروحي والوجداني التي منها ينطلق الباقي.
7 - Arbati الأحد 02 مارس 2014 - 00:28
خدام العروبة يتحدثون عن حماية اللغة العربية!! حمايتها مِن مَنْ؟ مِن ماذا؟ حمايتها من العرب؟ لا أحدا يفهم ذالك حمايتها من اللغة التركية ؟ أبدا لا!! حماية هذه اللغة الدَّخيلة من منافسة لغة أُمِْنا الأمازيغية التي توجد في قَعرِ دارِها يريدون إبقاءها لغة مَنسِية محاصرتها وإبعادها عن التعليم والمؤسسات كي لا تَتطوَّر وهم يعرفون أنها إلى جانب الأرض تُجسِّد هويتنا وهي ركائز الإستقرار الروحي والوجداني لشعبنا الأمازيغي.خدام العرب ببلاد الأمازيغ يريدون الإستمرار في إجبارنا على الإعْتقاد أن لغة العرب هي لُغتنا الأم ناسين أن 1000سنة من وجودها لم تَكفِي لتعريب لِسانِنا و هويتنا وأرضنا.أخجل لهاؤلاء كيف يُنصِّبون أنفسهم مَحلَّ الأمازيغ ويعتبرون أن لغة العرب تَبني شخصيتهم وتُطورهم والعكس صحيح, حيث جريمة التعريب كانت ومازالت السبب الرئيس في تخلف مجتمعنا وتخريب التعليم وجعلنا مرتبكين ذاتيا تابعين لعرب الجزيرة.
8 - العربية عائدة وبقوة بقوة الأحد 02 مارس 2014 - 00:34
العربية على الأقل أفضل حالا من الفرنسية الميتة
إن المتأمل في حال العروبة والعرية في القطر المغربي، يخرج باستنتاج أنها لم تمر يوما بحال أسوأ
من حالها اليوم، فقد وصلت إلى مستوى التهديد الوجودي الذي ساهم فيه تآكل هوامشها بفعل
الفرانكفونية، ثم ضغط الحركة الأمازيغية بمشاعرها المعادية للعروبة و بمشروعها
التمزيغي القسري.
و أكثر من أي وقت مضى يجب على أبناء العروبة و محبيها التكاثف لصيانة الهوية العربية الإسلامية
المغربية من الضياع و إبقاء المغرب في محيطه العربي.
إن المغرب جزء لا يتجزء من الأمة العربية والإسلامية ، و هذا الإنتماء من الثوابت غير القابلة للنقاش
أو المراجعة.
و مع أن اللغة العربية كانت ولا زالت هي اللغة الرسمية الأولى للبلاد، فإنها لم تنل يوما الإحترام الذي تضمنه لها هذه الصفة الدستورية ، بل همشت لصالح اللغة الفرنسية، ثم تهمش الآن لصالح لغة المختبرات ''الأمازيغية''.
و احترامها يقتضي من الدولة الذهاب بالتعريب إلى مداه الأبعد، بالإلتزام بعقد كل اجتماعاتها
باللغة العربية الفصحى، و تنزيل قراراتها و مذكراتها باللغة العربية حصراً، و تعريب
المسالك الجامعية و المعاهد الإدارية.
9 - Amine Casa الأحد 02 مارس 2014 - 00:44
أنا مستعرب كباقي المغاربة الذين تم تعريب ابائهم وتعريبنا قسراً من أجل خدمة اديولوجية وجريمة التعريب وملء دماغنا بل وغسله بخزعبلات أتت من المشرق وتبناها أصحاب المصالح في المغرب مند الخمسينات؛ مع الأسف فقدت 20 سنة في المدرسة والجامعة من أجل هذه العربية الميتة ولم تنفعني في أي شيء أبداً، بل فقط في الدفاع عن شرف المغربيات والشعب المغربي حينما يسبهن المشارقة وينعتونهم بصفات دميمة لذلك وجب أن أرد على وساختهم وقذارة لسانهم. لم احتج يوماً لهذه اللغة سوى في الدين وتعلمتها أيضاً حتى لا يكذب علينا بعض المتطفلين من الشيوخ الرويبضة الذين يحسبون اننا قطيع ينساق نحو بوصلتهم. أقول لقد جأت الساعة وأريد أن أرد الاعتبار للغة أجدادي وهويتي وأرضي التي فقدها أيضاً ابائنا بفعل التعريب التخريبي، فقررت أن أتعلم لغة الأمازيغ وسأعلمها لأولادي واتكلم بها أينما أكون وبها أعيش وأموت، هذه الأرض التي اعطتني كل ما احتجته وحق علي أن أكون وفياً لها ناهيك أنها سنة الله في أرضه.

الفرنسية أمقتها أما العربية فهي أيضاً دخيلة ولكن اسمح بتعليمها فقط من أجل الدين والصلاة وفهم الدين رغم أن كل شيء مفسر مند قرون
10 - zorro الأحد 02 مارس 2014 - 01:39
اللغة العربية عندما كانت لغة العلم والادب والفلسفة كانت في الريادة وتصنع حضارة ولكن عندما اصبحت صوت اقصائي ولاهوتي محض وطائفي أصبحت تعيش الرداءة واليأس متل عجوز تنتظر احتضارها ورداءة اللغة العربية أترت بطريقة بديهية على التقافة والمعرفة فاصبحت مؤخرة روبي وهيفاء ونانسي عجرم أفضل من مقدمة ابن خلدون .
لكل زمن صناعه وأدواته واللغة جزء من وسائل النهضة المعرفية لاي وطن فلم تعد العربية تقدم شيء بل عالة وعائق نحو التقدم المعرفي والرقمي زمن الوصل بالاندلس انتهى وحياة المجون في قصور الرشيد والشعراء الصعاليك قد لعبوا دورهم في الحياة وانتهوا كل مايهمنا نحن هو الواقع وقطع الاتصال بالماضي وبناء مستقبل مستقل عنه لدالك نحتاج لغة تعوض العربية والهروب عن الفكر المشرقي وطائفيته المقيتة فقد دق أبواب الطائفية في غرداية والعدو الطائفي على الأبواب
11 - ahmed الأحد 02 مارس 2014 - 02:50
4 - لغة الضاد خالدة للأبد -1-
من يتحدث عن لغة المختبر يا عالم زمانك العربية الفصحى دارجة من بين دارجات كثيرة كانت سائدة بجزيرة العربان لذلك في مكة كانو يبعتون بابناءهم للقرى لتعلم لغة يرونها افضل وعند وفات الرسول خلف اكتر من 16 قراءة للقران او لهجة فاخد عتمان لهجة احد الشبان وكانت لهجته اقرب للهجة الرسول وهي التي تتلو بها قرانك اليوم حتى النقاط والاشارات اضيفت في عهد الحجاج فع اي مختبر تتحذت امولاي "دا حنا دافنينو سوا" لغتك العربية لي مقجدر لينا بها مخنا لهجة كغيرها اصبحت لغة لكن رموزنا الشيطانية خطت على الحجر وعلى دقون وجباه امهاتنا وبناتنا وجل نساءنا لالاف السنين قبل ان تكون لكم كتابة حوربنا لننساها فكتبناها في جلودنا ولا تحلم كثيرا ان تنسي هي العائدة فهي سهلة ومرنة ولها نفس تركيبة اللاتينية المعلوميات ستنفض عنها رماد الغدر والحقد المجد لاباءنا واجدادنا والخزي والعار على بني جلدتنا
من عبيد الخليج.
12 - لغة فرضت بالقسر على الامازيغ الأحد 02 مارس 2014 - 09:02
ا لعرب اصابهم مرض لايعرفونه: يريدون فرض لغهتم على الامازيغ ويريدون ان نعتز بها

وما بالون كامازيغ ان تموت العربية, ناخذ هموم الشرق بدون برميل من البترول!!!!

المغرب امازيغي واعتز بلغتي الامازيغية

مثل هذه المواضع يجب دسها لانها تناقش في دولة ارتكبت فيها جرائيم التعريب في حق قومية امازيغية منذ بعذ الاستعمار

اوكد لكم ان مصير العربية في المغرب وكذالك شمال افريقيا الاندثار
لانها فرضت اذا لم تبنى على اساس
13 - لوسيور الأحد 02 مارس 2014 - 09:33
العربية لغة ميتة...وهي تشبه طاست مثقوبة...وكل وعاء مثقوب لا يصلح ان يكون وعاء للعلم والتكنولوجيا...العربية هي لغة الاعراب البدو لا علاقة لهم بالتمدن والتحضر...يجب ان نستحث الشعب على المطالبة بجعل الانجليزية هي اللغة الوطنية الاولى وبعدها الالمانية والفرنسية...اما العربية فهي لغة الفقهاء ومشايخ الندم وعلماء العدم ولذلك لايجب ان تتعدى الكتاتيب القرآنية ...ان الذين يدافعون عن العربية وهي لغة ميتة هم في الحقيقة طبقة بورجوازية تدرس ابناءها في المعاهد الغربية وتفرض على ابناء الشعب لغة ميتة لا تغني ولا تسمن من جوع بل تؤدي الى فقر الدم والعقل والروح...او هم اقزام وأزلام الفساد وأغلبهم ابناء فقهاء اصحاب الزردة وكتابة التمائم والشعوذة وخير مثال على ذلك فؤاد ولد الفقيه امشارط ابو علي...لا خلاص للشعب المغربي من التخلف الابالخلاص من دعاة التعريب من القوجيين والصلاعمة اعداء الامازيغ بامتياز
14 - hmou adrar الأحد 02 مارس 2014 - 10:35
j'aimerai un jour notre enseignement en langue de nos parents. pourquoi on enseigne les berberes en arabe. sans faire le vote s'ils acceptent ou non. c'est une arabisation des enfants berberes et parceque le pouvoir est en main de qui?
15 - ألمانيا المتقدمة الأحد 02 مارس 2014 - 10:38
في ألمانيا المتقدمة جدا اليوم كانت تتكلم لهجات عريقة مختلفة فخلصت الى أنه من دون لغة موحدة فعلا أي -أن اللغة المكتوبة هي نفسها المنطوقة -لايمكن للدولة أن تتقدم وتتزعم الأمم وضعت ألمانيا بلوغ هذا الهدف ضمن اول أولوياتها ,فكذلك نحن لابد أن ينبري لهذا الشأن سياسيون تكون لديهم إرادة حقيقية في بناء دولة قوية ،و أكاديميون ويشتغلوا على النشء .وقناعتي أن شيئا من هذا لن يتحقق في المغرب بل على العكس مزيدا من التقهقر والانبطاح في ظل نخبة بل عصابة تقود الناس بسياط الاكراه . ما الحل اذا ؟
الحل بكل بساطة ثورة سلمية في وجه هذه الطغمة الحاكمة الفرقة لنا الناهبة أموالنا التي تتكلف بمصاريف دفننا اذا ما نحن متنا جراء فسادها تلميع لصورتها .
الحل هو أن ننبد الفرقة فيما بيننا فاختلافاتنا تنوع نستثمره من أجل بناء دولة قوية مبنية على العدل و الخير.
***احذروا ركاكة أسلوبي فأنا نتاج عصابة حاكمة
16 - RIF IDRARskndvia الأحد 02 مارس 2014 - 11:24
...لا اريدها ان تدفن هنا في بلاد الامازيغ,ادفنوها بعيدا في نجد , في الحجاز, على تخوم يثرب , في الربع الخالي ... او حنطوها تحنيطا ,ورجاءا ابعدوها عن عيون الاطفال.......
17 - kamal الأحد 02 مارس 2014 - 11:27
بدون لف و دوران اللغة العربية لغة ميتة لا تنتج لا علما و لا تنفع للنهوض الحضاري
يجب التركيز و أنصح جميع العائلات المغربية بأن تحاول قدر المستطاع تعليم و تشجيع أبنائها و بناتها بتعلم و إتقان الإنجليزية أولا و إن لم يكن متاحا ذلك فالفرنسية إذن، فهتين اللغتين هي التي تضمناني الولوج إلى سوق الشغل و التقدم الحضاري و المعرفي
أما التشدق و التملق و التشبث بالأوهام بلغة لا تنفع في شيء اليوم و لولا الدين لا إنقرضت ، فحتى أصحابها في الشرق لا يتحدثون بها و يكفي أن تتفرج على إحدي مسلسلات التكليخ خليجي او سوري لتعرف ذلك
اللغة الانجليزية هي لغة الديجتل و الهكسادسمل لغة التكنولوجيا فحتى عندما نكتب بالعربية أو الفرنسية ففي الحقيقة نكتب بالإنجليزية فهي لغة البرمجة
لاداعي للأكاذيب فنحن في زمن التكنولوجيبا و ليسنا في القرون الوسطى
18 - محند الأحد 02 مارس 2014 - 11:49
ان الازمة التي تعاني منهما العربية والامازيغية اليوم هي ازمة في عقول ونفوس اهلهما لا بهما. بقاء اللغة مرهون بما يتداول فيها من ابداع وابتكار علمي وتقني وثقافي. الدول المتقدمة لغويا متقدمة اقتصاديا وعلميا وثقافيا وسياسيا. الفاعلون من مختلف شراءح المجتمع والسياسيون والحكومة والدولة يتحملون المسؤولية عن كل الازمات في اللغة والثقافة والعلم والاقتصاد والسياسة. بجانب سياسية نقدية يجب نهج سياسة لغوية واضحة تخدم جميع المغاربة التي تراعي جذورهم ولغاتهم الام واما تعلم اللغات الاجنيبة فهذا ضروري لا مفر منه لاجل ترجمة العلوم والتكنلوجيا الى لغات الام. اما عن هيمنة اللغة الفرنيسة على الثقافة المغربية فهذا راجع الى الاستعمار والتبعية له الى حد الان اقتصاديا ولغويا وثقافيا وهذا راجع الى الفاعلين في المجتمع والسياسة والدولة. فمثلا عندما كان حزب الاستقلال في الحكومات السابقة طبق مخططات وسياسة التعريب على الشعب المغربي وخاصة المغاربة الذين يتكلمون الامازيغية ولكن بالمقابل تمكن ابناء الطبقة البرجوازية والنافذة من ولوج معاهد بالتعليم الفرنسي واغلبهم يتحكم الان في دواليب الدولة والاقتصاد والمالية.
19 - أبو نسمة الأحد 02 مارس 2014 - 12:15
أستاذنا
مقالاتك جد مهمة وتغوص في أعماق إشكالات العصر
اسمح لي أن أطلب منك إذا أمكن أن تقدم مقالاتك بملخص يضع القارئ في الصورة ويقرب له فحوى الرسالة التي تستهدفها من كتابك
إنك تكتب بلغة وأسلوب أقل ما يقال عنهما أنهما فوق مستوى إدراك أغلب المثقفين مثلي والذين وإن لديهم مستوى تعليمي جامعي يجدون صعوبة في الاستيعاب.
أنت لا يهمك النشر والتعبير عن ما يخالج وجدانك وعقلك وحدك. إنك أمام مسؤولية التنوير والتوعية واستشراف المستقبل.شكرا
20 - المختار السوسي الأحد 02 مارس 2014 - 12:20
مقال رائع وتطبعه كثير من الموضوعية..
أما لغة القرآن الكريم، اللغة التي يصل المدون منها فقط، ووببنيته الفصيحة، ونسقه العلمي المتداول حتى الآن، فهو يتجاوز 2700 سنة، وهو أطول عمر، جعل العربية أعرق رغم نكبات الدهر، والدورات الحضارية.
هي حقيقة تبشر الخائفين على العربية، من منطلق الضائقة التي تعيشها، وقد عاشتها منذ الحملات الامبريالية والتحدي الحضاري الذي فرضته، وكان من نتائجه هذا الاختراق الهوياتي، الذي مس بالأساس اللغات الوطنية. ولسائل أن يسأل: هل نجحت فرنسا في " فرنسة" الجزائر رغم احتلال دام 132 سنة، رغم عملها على محو الهوية العربية الإسلامية للجزائر؟؟؟
صحيح إن تأثر العربية بهذا الاحتلال وسياسته ظاهر، ولازال الجزائر وغيرها من البلدان العربية تعانيه مع تفاوت في حجم المعاناة، لكن ثبت بالملموس بأن الأمر لن يتجاوز جيل الاستعمار، فسرعان ما سمعناها عربية اهتزت لها مشاعر كل العرب، مع ثورة الربيع العربي ( هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية"، وغيرها مما صدحت به حناجر شباب العرب، في لحظة الارتجال والغضب.
لغة القرآن محفوظة بالذكر الحكيم، والعيب فينا لا فيها، وهي باقية ونحن زائلون، وخسئ الحاقدون.
21 - أسئلة مزلزلة للعرب الأحد 02 مارس 2014 - 12:55
إذا كانت الأمازيغية عربية قديمة فهل تقبلون أن يتم تغيير اسم "العربية" إلى "أمازيغية قديمة"؟

إذا كانت الأمازيغية عربية قديمة فهل تقبلون أن تعترف اليمن والسعودية بالأمازيغية كلغة رسمية وأن تسميها "العربية القديمة" رسمية بجانب "العربية الجديدة"؟

أليست الأمازيغية "عربية قديمة قحة" أولى بالعناية من "العربية الجديدة"؟

إذا كانت الأمازيغية عربية قديمة فهل تقبلون أن يصلي المسلمون بها عوض لغة القرآن التي هي عربية جديدة غير أصلية؟

إذا كانت الأمازيغية عربية قديمة فهل هي لغة الله التي كلم بها موسى؟

إذا كانت الأمازيغية عربية قديمة فهل هي لغة الجنة؟

إذا كانت الأمازيغية عربية قديمة فهل هي لغة آدم وحواء؟

إذا كانت الأمازيغية عربية قديمة فهل هي لغة اللوح المحفوظ والملائكة وجبريل؟

إذا كانت الأمازيغية عربية قديمة فهل تكلمها محمد؟

إذا كانت الأمازيغية عربية قديمة فهل تكلم بها محمد مع الانبياء الذي التقاهم في الفضاء خلال الاسراء والمعراج؟

إذا كانت الأمازيغية عربية قديمة قحة فهل تقبلون بإزالة "العربية الجديدة" من الدستور المغربي والإبقاء على لغة رسمية وحيدة هي "الأمازيغية العربية القديمة"؟
22 - homme libre الأحد 02 مارس 2014 - 13:48
هؤولاء الممسوخون هوياتيا هم اشرس المعارضين لثقافة أجدادهم من غيرهم. لأنهم تعرضوا لابشع صور الاستلاب والمسخ الهوياتي بفعل التعريب الممنهج الدي مارسته الدولة مند فجر الاستقلا ل وما قبله. فقد تم تسخير كل الامكانيات من اعلام ومدرسة وادارة بالاضافة الى الاسلام من اجل الرفع من شان العربية والعرب وفي المقابل تغييب الامازيغية من مختلف المجالات لكي يشعر الانسان الامازيغي البسيط بعدم جدوى لغته وانها لاتصلح الا لرعي الغنم.
وهكدا تم تعبيد الطريق لجريمة التعريب, و بدأ عدد كبير من الامازيغ يتبنون العربية والانتماء العربي لتفادي النظرة الدونية التي يحسون بها. حتى ان بعضهم يتحاشى التكلم بالامازيغية في الاماكن العمومية حتى لا يتهم بالتخلف والبدائية.
الان والحمد لله بدات صحوة امازيغية بفعل نضالات نخبة الحركة الامازيغية , وبدا الجيل الصاعد يتبنى ثقافة اجداده عن وعي.. وهو ما اغاض المستعربين وأفقدهم صوابهم.
فبعد فشل القضاء على الامازيغية بالرفض والتنكر, انتقل الاعداء الى استراتيجية افراغ المكتسبات من المحتوى: قناة امازيغية مستعربة, تدريس مرتجل بمعلمين غير اكفاء, المناداة بكتابة الامازيغية بالحرف العربي
23 - خبراثور1250 الأحد 02 مارس 2014 - 13:52
كان اهل مكة يبعثون اولادهم الى القرى ليتعلموا الفصحى

يعني ان مكة كانت تشبه باريس او لندن .

الم تتعبوا من التدليس والترقيع .!!

اخر يقول : سوريا عربت العلوم

وانا اقول : هاهي قد خربت .
24 - مهندس جامعي بأوروبا الأحد 02 مارس 2014 - 14:09
نستحضر واقعنا الأليم الذي خربته العربية بعد جعلها أداة تخريب وتعريب العقل المغربي والروح الفكرية لأبناء هذه الأمة الأمازيغية وأصبحت عائقاً ضد صفاء ذهننا، فكم من طالب علم يستطع أن يعبر و يوصل علمه أو فكرته بكل إختصار وإفادة وبنتيجة إيجابية في حين أنه يتعثر طول الوقت ويضيع نصف وقته إذا أراد أن يوصل نفس الفكرة بلغة عربية دخيلة على وجدانه، فهذا معناه اننا ضيعنا نصف عمرنا في تعلم لغة ميتة ناهيك عن صرف الأموال الهائلة على العربية النصف ميتة خدمة لتعريب الشعب عنوة. أنا مثلاً مهندس جامعي ورغم انني أتكلم العربية التي عربت لساني قسرياً وسرقت من عمري عقود وكلفتني الألام والمرارة ..أقول رغم ذلك أحس بدماغ شائب، غير متزن، لا استيطع أن اعبر بها عن علمي في الجامعة (أحس أن دماغي متوقف أو فيه صدأ )، في حين أنني تعلمت لغة أوروبية أسطيتيع أن أبدع فيها في العلم والمعرفة وكأنها تنبث من روحي.. يتبع
25 - مهندس جامعي بأوروبا الأحد 02 مارس 2014 - 14:12
فمابالك بلغتي الأمازيغية التي استطيع أن أنتج بها أي شيء لأنها روحي وصفاء ذهني، وقد أكد العلماء المتخصصون أن كل تلميذ صغير يتعلم لغة دخيلة قبل لغته الأم يصيب بخلل في تحليل الأشياء ويفقد توازنه العقلي، الروحي والفكري ، وهذا إغتصاب لروحه المبدعة. ثم ماذا نفعل بلغة عربية نصف ميتة تتكلمها أمة متخلفة لن تستطيع إنتاج ولو حبة من العلم، لذا فنحن نعيش الآن في عصر الجاهلية ، تتحكم فينا أهواء اصحاب الفساد الذين لا يريدون لهذا البلد السعيد أن يتقدم لأنهم يعيشون من الفساد وكل همهم هو تبديل اللسان الأمازيغي من أجل الإستعلاء و البقاء في الثراء و نهب أموال الشعب..صحيح أن الامية تساعد السلطة التي توجه الشعب الامي كما تريد هي (فئة ضالة تهدي القطيع). لهذا يجب نفض هذا الغبار من جسم الشعب الأمازيغي لأنه بهذا الغبار أمام عينه لن يستطيع رؤية شيء، واقترح جعل الدارجة في التعليم الأولي فقط، و الأمازيغية اللغة الاولى في كل الميادين خصوصاً الجامعات، أما العربية في الدين فقط لكي لا يخدعنا بعض "الشيوخ " التابعين للشرق حيث يحرصون على مصالحهم و يأخذون الأموال منهم
26 - علي أيت اسعيد الأحد 02 مارس 2014 - 16:05
إلى المزلزََل الذي تزلزلت نفسه، فحسب أنه سيزلزل العرب بأسئلة سفسطائية يتداولها نشطاء الحركة المتصهينة في دور الشباب، ومتلقيات الجمعيات العرقية.
اغسل فاك وتكلم عن العربية.
هل تكلم آدم العربية؟ هل العربية لغة الجنة؟ ما أصل العربية إن لم تكن هي أصل اللغات؟
أسئلة من هذا القبيل، استهلكت البحوثات العديدة، والأطروحات والتصورات الكثيرة، ولك أن تقرأ لتقي نفسك شر الجهل والجهالة.
العلمي من الأجوبة يا أخي العزيز،هو أن العربية هي أعرق لغة يتداولها العالم اليوم، وهي أمتن لغة وأكثرها علمية وليونة وقدرة على مواكبة المستجدات، وأنها بارتباطها بالنص الديني، وكونها لغة القرآن الكريم، ستبقى لغة حية، نعم بل وأفعى على جبين الحقاد.
العربية للعرب، ولكل من يدخل الإسلام ويؤمن به عن حق وحقيقة. ولا نجبر الأسياويين ولا الأفارقة ولا الأروبيين على تعلمها، وإنما كل من يسلم من هؤلاء الأعاجم يقبل عليها إقبالا، ويحبها حبا، ويعجب بها إعجابا.
أما المرتدين عن الإسلام من بني جلدتنا، فهم دعاة الفرونكفرونية وتفناغ الهجينة..وكفانا شرفا واعتزازا أن يكون يدخل العقلاء من العالم الإسلام، ويتعلمون لغته، ولا أذلها الله بحثالة العصر.
27 - SIFAW ATLAS الأحد 02 مارس 2014 - 16:16
العربية بخير...والقوي يمرض ولا يموت.
اللغة التي لم ينجح المستعمر في محوها والقضاء عليها بكل أسلحته، واللغة التي كرمها الله وشرفها فجعلها لغة دينه وكلامه المبين...لا يمكن للأقزام محوها أو حتى تهديد وجودها.
وللمرضى بالعنصرية والتعصب من الأقزام، اقول: إقرأ تراتنا وادرسوه كما درسه المستشرقون، فاعجبوا وانبهروا به، لتدركوا أن العربية باقية بقاء الشمس على رأس "الأقرع"
خيب الله سعيكم أيها العنصريون المتطرفون الذين يبذرون وقتهم في نشر سموم التآمر على العربية.
28 - AMANAR الأحد 02 مارس 2014 - 16:35
كيف أصبحت اللغة العربية في وضعية حرجة وقد فتحت لها أبواب المغرب غلى مصراعيها؟
ألم يتم تعريب البشر والشجر والحجرمند1956؟فلمادا أصبحت في وضعية حرجة؟
ألم يتم تعريب المدرسة والجامعة والإدارة والإعلام والفضاء العام؟فلماذا أصبحت العربية في وضعية حرجة؟
الجواب:إنها لغة تسير حتيتا نحو حتفها,لأنها لغة الإستبداد السياسي والفكري واللغوي،
اللغة لكي تزدهر يجب أن تكون لغة شعوبها تعبر عن وجدانهم وحاجياتهم وتطلعاتهم وإبداعاتهم العلمية والأدبية.وكيف تكون العربية كذلك في المغرب وهي لغة أجنبية فرضت علينا وعلى آبائنا؟
كيف تكون العربية لغتنا والملايين تم تعريبهم وتعريب أجدادهم فأصبحوا مستعربين مشوشي الهوية؟
كيف يمكن لشعب غير عربي أن يطور اللغة العربية وهي ليست لغته الأصلية بل غلاتها يريدون طمس اللغة و الهوية الأمازيغية؟
تطور اللغة يكون تلقائيا عندما تكون اللغة الحقيقية للناس ولسانهم الحقيقي,
الديموقراطية في كل أبعادها مرتبطة ارتباطا وثيقا بتحقيق الهوية المحلية في كل أبعاده وإلا فلن يتعلق الأمر سوى بمظهر من مظاهر الإستبداد أو الإستعمار وأمازيغ اليوم(غالبية المغاربة)مستعدون لمواجهة الأمرين معا.
29 - ahmed الأحد 02 مارس 2014 - 17:03
ملاحظات من مهتم بتعلم اللغات
1ان قوة اي لغة تكمن في قدرة الدولة التي تستعملها على الانتاج العلمي و التكنولوجي بتلك اللغة- و النمودج اليوم هو في اللغة الانجليزية التي هي لغة امريكا- و رغم ان الكثير من الدول العربية تستعمل الانجليزية فهي لا تعط اي شيء للحضارة الانسانية باللغة الانجليزية
2 لا يوجد انسان واحد على وجه الارض يتكلم باللغة العربية في بيته-لدلك قد ياتي يوم يتخلى فيه الناس طواعية عن اللغة العربية بفعل الواقع لا بفعل القانون- و قد تظل الللغة العربية لغة رسمية لا يستعملها اي احد و سيدافع عنها اصحاب الوهم
3 ان المدافعين عن اللغة العربية يقولون انها لغة الملايين من العرب و هم يعلمون ان هؤلاء الملايين من العرب نسبة كبيرة منهم اميون لا يعرفون اللغة العربية و النسبة المتبقية لا تتكلم اللغة العربية- هناك فرق بين عدد سكان دولة لغتها العربية و عدد المتكلمين بطلاقة باللغة العربية- لدلك يجب الاقرار بالحقيقة و هي ان اللغة العربية ليست لغة التواصل اليومي- و في جميع الدول ادا كانت لغة لا تستعمل في التواصل الشفهي فهي مهددة بالانقراض- و قد تبقى لغة دين كما هو الشان في بعض الدول اليوم
شكرا
30 - العربيةلن تبعت بالامازيغ الأحد 02 مارس 2014 - 18:33
لم يبقى لكم الا ان تكذبوا على الاصليين بان رسول الله قال ان اكرمكم عنذ الله اعربكم....


الامازيغية لغتنا ونحن خلق الله والتعريب لن تبعت بالامازيغ
31 - sifao الأحد 02 مارس 2014 - 18:37
التعليق رقم 2 هو تعليق لي على مقال سابق يتعلق بالعربية ، لكن لست ناشره في هذا المقال ، يُشرفني جدا ان يُنشر ، لكن على الاقل ، ان ينشره من اعجب به باسمه ويشير الى صاحبه احتراما لاسم المعلق فقط ...
32 - كمثل الفار الأحد 02 مارس 2014 - 18:43
إذا ما نحن تخلصنا من المستبدين سنجد حلولا لمشاكلنا اللغوية و غيرها أظن وهو ظن يقين أن اللغة لن تتقدم بل بالأحرى لن نتقن لغة القرآن الكريم ونحافظ على ثراتنا الأمازيغي إلا إذا قضينا على عدونا الأول وهو الفساد والظلم والتسلط والحكرة المخزنية البغيضة .تعالوا لنوحد الجهد للقضاء عليه وهو والله مثله كمثل الفار اذا ما تركته يجول و يصول في البيت وترى فساده تخاله عملاق و لكن إذا ما اجتمع كل أهل البيت وقرروا القضاء عليه فإنهم سيتمكن أهل دلك المنزل منه و سيحشروه في الزاوية وإذ ذاك سيتبين للكل ضعفه وحقارته وقد يتسلل إلى القلوب الشفقة عليه ولكن سيقوم أحدهم بضربه "بسنضالة" وسيخر صريعا. أيها المغاربة وحدوا الهدف والكلمة والله والمستعان
33 - تاشفين الأحد 02 مارس 2014 - 19:25
عن اي لغة عربية تتحدث يا اخي
اللغة التي يتكلمها المغاربة هي الدارجة و الامازيغية و حتى باقي الدول العربية لا تتكلم اللغة العربية كل بلد ولهجته اما العربية التي تتحدث عنها فلا نراها لإ في الكتب و الجرائد و لا نسمعها الا في بعض القنوات الاعلامية .
مشكلتنا هو اننا لا نستعمل العربية في حياتنا اليومية و كما يعلم الجميع اللغة هي مجرد اداة لتواصل بين البشر و من خلالها نعبر تجاربنا المكتسبة و المعانات التي نعيشها..
فكيف لنا ان نتواصل بلغة لا نستعملها
وكيف للغة ان تتطور و تزدهر في غياب الاستعمال اليومي
كل اللغات الاجنبية المتطورة عرفت اصلاحات جدرية وعملية الاصلاح لم تتوقف حتى الآن لان مستجدات العصر تتطلب ذلك
اما اللغة العربية فمازالت كما هي مند قرون و حتى عملية الاصلاح غير ممكنة لاعتبارات دينية .
مع الاسف مصير اللغة العربية محسوم لان اللغة كائن حي و الكائن الذي
لا يعيش حياته اليومية و يتكيف معا يموت .
34 - amazigh je le reste الأحد 02 مارس 2014 - 21:06
سأعلم أبنائي الفرنسية والإنجليزية ليتواصلوا مع العالم الحر المتحضر سأحكي لهم عن أجدادنا الأمازيغ العظماء كالموحدين والمرابطين سأحكي لهم عن عرقهم الأمازيغي العريق الذي شوهته أكاذيب البدو الأعراب
لن أسمح لهم بدراسة لغة البدو الأعراب وخرافاتهم ولن أسمح لهم بمشاهدة قنوات الأعراب المتخلفة التي لا تنتج إلا التخلف والتطرف والإرهاب والخراب
سأوجه حتى الباربول في بيتي نحو قنوات العالم المتحضر لكي أضمن قطيعة أبنائي مع ما يطلقون عليها أمتهم العربية أما بالنسبة لي فهي آخر الأمم المتوحشة الباقية في القرن 21
35 - dokkali الأحد 02 مارس 2014 - 21:41
لا علاقة بين تأخرنا واللغة العربية


بفضل الله، أصبح العرب يتصدرون العالم في الإعلام (الجزيرة و القنوات الدينية ...)

ما المانع أن ننافس العالم في إنتاج الحبوب و الخضر و اللحوم و صناعة المواد الغذائية المعلبة، و في صناعة الألبسة، و إنتاج الأدوية الجنيسة التي لا تحتاج إلى بحوث و الصناعة الكيميائية كالأسمدة الفوسفورية و صناعة المكونات الإلكترونية كالسعة الكهربية، المستحثات، المقاومية الكهربائية و الصمام الثنائي.... و أجهزة كجهاز المحولات الكهربية و إنتاج السلع البلاستيكية و الأثاث والورق والأقلام وآلاف المنتجات الأخرى....
36 - marrueccos الأحد 02 مارس 2014 - 22:32
اللغة العربية أخطأت طريقها ، لم يجد " إبن رشد " مناصرين في مفترق طرق ! فلو شق العلم طريقه بعيدا عن الدين لإزدهرت العربية وأصبحت لغة علم ولربما حافظت على ريادتها لكن لا شيء حدث ! هزم " إبن رشد " فتحالف الدين بالأيديولوجيا فأنتجا تخلفا مركبا عمره 1000 سنة ! تخلف العربية لغة أصبح بنيويا عندما إمتطتها الدولة القومية ! التي وضعت نصب عينيها سرقة الجغرافيا ونسبها إلى غير أهلها ! هذه جريمة ضد الإنسانية وليس خدمة لغة حتى أصبحنا نرى بأم أعيننا من يدافع عن هكذا سرقة بعد أن إستسلم لوعي زائف يقنعه أنه عربي !
37 - لايوجذ ضمير عنذ العرب الأحد 02 مارس 2014 - 23:18
ان دروس العربية يجب وقفها على العرق الامازيغي ويجب وقف اساتذتها لان الدولة تنفق ميزانية ضخمة في ضرائب و ثرواث الامازيغ ظلما وعدوانا

فالى متى ينتهي هذا الدعم للهوية العربية في دوال الامازيغ?

انظروا يا امازيغ كم يبرق هذا الاستاذ براحته وتدفعون الضرائب وانثم تموتون بردا في الجبال ويعربون ابناءكم
لايوجذ ضمير عنذ العرب
38 - انشروا تعليقي يا بشر الأحد 02 مارس 2014 - 23:31
الى 26 - علي أيت اسعيد..
اسمك العائلي امازيغي..و انا اتساءل هل هناك ذل و هوان اكثر من ان يصاب المرء بالاستلاب فيتبرء من اصله و يبدء في ادعاء الانتساب الى غير اهله..فحسب علمي المتواضع اللقطاء وحدهم من يخجلون من اصولهم و يبحثون عمن يتبناهم بغية غسل العار الذي لحقهم من نسبهم الاول..
لم يبقى لكم معشر العروبيين سواء كنتم عربا اقحاحا ام عربا بالتبني ام مستلبين فاقدي الاصل لا الى هنا و لا الى هناك لم يبقى لكم من شدة الهوس العروبي الا ان تقولوا ان الله عربي فلقد قلتم كل شيء عن لسان قريش لم ينقصكم الا ان تنسبوا اليه خالق البشر
اللهم احفظنا من شرور الاستلاب و الهوس العروبي ما ظهر منها و ما بطل..اللهم اجعلنا ممن يتقبل اصله و يحب لسانه و لا يدعي نسبا في غير قومه فاولئك توعدهم خاتم انبيائك بالحرمان من الجنة " من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام "..

39 - dokkali الاثنين 03 مارس 2014 - 00:07
الحرب على اللغة العربية ليست إلا مظهرا للحرب على الإسلام

تتردّد المفردات الثالية "هضر" و"سيفط" و"بْرَ" و"عيط"... و "سونطر دابيل" و"كوت أكوت" و"البوليس" و "صيمانة" و"الغشارج"... في معجم برامج الإذاعات المغربية، مع العِلم أنّ جمهور الناس يستطيع أن يفهم مقابل هذه المفردات في الفصحى السليمة من دون عناء "تكلم" و"ارسل" و"رسالة" و"اتصل"... و "مركز الاتصال" و"التنقيط" و"الشرطة" و "أُسبوع" و"التعبئة"... وبذلك نستطيع رفع الناس إلى مستوى الفصحى٠

يُفترض أن تُستعمل في الإعلام العربية الفصحى أو فصحى سهلة وقريبة من اللهجة المحكية، هل يلعب الإعلام دوره في نشر المعرفة وتثقيف المتابع؟


الحمد للله أصبح العديد من الناس يتكلمون العربية الفصحى مع أبنائهم
و كذلك العديد من الأخوة عندما نناقش في الدين أو السياسية.... يتحدثون بالعربية الفصحى
40 - محمد سالم الاثنين 03 مارس 2014 - 00:14
يوركينافاصو، السينغال، ساحل العاج، ...اللغة الرسمية، و لغة التدريس الفرنسية

كينيا، زامبيا، نيجيريا، الكونغو برازافيل، ناميبيا........................إلخ اللغة الرسمية، و لغة التدريس الإنجليزية

غينيا بيساو، الرأس الاخضر، أنغولا،موزامبيق.........................إلخ اللغة الرسمية، و لغة التدريس اليرتغالية

الشيلي، البيرو، بوليفيا، هندراس، غواتيمالا، نيكاراغوا..............إلخ اللغة الرسمية، و لغة التدريس الإسبانية

لماذا لم تتقدم هذه الدول.....رغم أنها تدرس بلغات حية و متقدمة ؟؟؟؟؟
41 - راعي الإبل الاثنين 03 مارس 2014 - 00:39
كلما كان الموضوع عن اللغة العربية كلما دخلت شخصيا في أزمة اضطراب تعود لكوني أرى جل التعاليق تحتقر وتسب بأبشع المفردات هذه اللغة . ويتم ذلك ببلاغة وجمالية في التعبير يدل بقوة على عشق وارتباط متين بها..
رجاء إذا أردتم التهكم على العربية فافعلوا ذلك بلغة مغايرة..
مفارقة ثقيلة على الهضم أن ترى الشخص يسب الشيء وفي نفس الوقت يكون مبهورا ومعجبا بكماله ..
42 - rachid الاثنين 03 مارس 2014 - 01:37
لكل شعب اغته كما للعرب لغتهم يجب ان يعتنو بها في بلادهم الجزيرة العرب فان لامازيغ لغتهم يجب ان يعتنو بها في بلادهم شمال افريقيا وعلئ العرب ان يتعلمو لغات الاقوام الاخراء متل الانكليز والصين ولما لا الامازيغ ادا اهتمو العرب بلغتنا سنهتم بلتهم \\ اما الموضوع تعليقي يقول المعرووضة دائما مدلوله \\ المتل المغربي العريق \لمعرؤضة مدلوله \ العرب يعرضون لغتهم لشعوب ولم يطوروها بل يعرطو لغة غير مطورة لمادا\\ العربة معقوده ومقفولة بالحرف الارامي لا يكن للغه ام تكون عالمية بحرف ليس عالمي لا يمكن للغه ان تكون محبوبة لشخص فرضت عليه بالقوة والاحتلال ولا يمكن لشعب من الشعوب ان يستبدل لغة امه بلغة نساء لعرب ولا يمكن لشخص في العالم ان تقنعه ان العربية لغة الجنة وجميع الغات لغات جهنم لكي يحبو المغاربة الامازيغ لغة العرب يجب ان يعاملونهم بالمتل ادا علمنا لسانهم عليهم تعليم لسننا في جزيرة العرب \\\ لقد فشل البعتين العرب في تعريب الامازيغ والحمد لله رب العالمين بفعل الله ما يشاء وهو العليم الحكيم الامازيغي اقرب الئ العالمية من العربية
43 - الوجدي01 الاثنين 03 مارس 2014 - 07:28
السلام عليكم
من قال أن الأمازيغية هي في بلدها الأصلي ، إستفيقوا من حلمكم الذي سيدمركم ويدمر من حولكم ، أنتم تدعون أنكم الأصليون ونحن أيضا ندعي أننا الأصل ، فهل يعقل أن يكون الأصل موجودا بعدما تعاقبت على استعمار المغرب بآلاف السنين كل من الرومان وغيرهم ... ولماذا هذا الأصل سمح بأن يحكمه غير الأصل ، أهذا جبن منه أم ماذا ، اوقفوا هذه الخزعبلات ...تقولون أن فرنسا هي التي تبنت اللغة العربية لهذه الدولة الحبيبة ، ألم يحكم الأدارسة بالعربية ، الم يحكم العلويون بالغة العربية ، كفافكم تدليسا ، المغرب به مكون عربي ومكون بربري و مكون حساني صحراوي ومكون إفريقي ، والأصل هو في الحقيقة للإفريقي لانه المغرب ضمن إفريقيا و أثبت أن أول من سكن المغرب هم السود ....و بالتالي هم ليسوا بربرا لأن البربر يدعون أنهم أناس بيض... اللغة العربية خالدة بخلود القرآن الكريم وبخلود الإسلام ...أتمنى من هسبرس النشر لأني لم أعلق أي تعليق منذ مدة وأتمنى أن أرى تعليقي بهذه الجريدة المحترمة ...جريدة الرأي والرأي الآخر
44 - في سبيل الحقيقة الاثنين 03 مارس 2014 - 09:55
نعم الامازيغ اصل شمال افريقيا كما يؤكذه التاريخ والوجود الامازيغي في كل مناطق شمال افريقيا .
نحن لانوجد ولايوجد اثارنا في الجزيرة العروبية

يريدون ان يفرضوا سياسة انهم اصليون ,فشروطون لتكون اصليون حرفوا التاريخ

ان الهوية الامازيغية هي للمغرب ولن نرجع عن ذالك وان دفعنا ثمنها بالموت وبعد ذالك سيعدم المسؤولون عن قتلنا في سبيل الحقيقة!!
45 - hmoum الاثنين 03 مارس 2014 - 10:17
REPONSE POUR 26 - علي أيت اسعيد
ne jamais perdre les pedales. juste pour te dire que tu accepte pas et tu respecte pas le destin de dieu. Dieu t' a crée berbere , poutkoi tu es pas fier de ton repere et ton origine. on est tous musulmans mais pas arabe. le dieu est capable de nous rendre tous arabes mais certainement il veut pas. si l'arabe est la langue de dieu , alors pkoi il a crée des milliers de langues.qu'est ce que a donner l'arabe a la scine et l'humanité sauf les guerres et des explosions .aucun pays arabe dans le monde possede un etat de droit et de loi. reste Ait said vaut mieux pour toi
46 - marrueccos الاثنين 03 مارس 2014 - 11:02
إلى محمد سالم .
الدول التي أتيت على ذكرها خضعت كلها ل " statut de l'indigénat " لها تعليم خاص لا صلة له بالتعليم داخل الدول المستعمرة ( بكسر الميم ) ! فالمدرسة المجانية العلمانية كما نظر لها " جيل فيري " أواخر القرن 19 أصبحت أمرا واقعا في فرنسا وهي سبب تطور هذا المجتمع ، نفس المدرسة لم تستفذ منها الجزائر ! هذا نموذج فقط لسبب تأخر الجزائر بالمقارنة مع فرنسا مع العلم أن الجزائر كانت تعتبر دائرة فرنسية ومع ذلك حرمت من تعليم نافع ! قس على الجزائر بقية الدول !
47 - ا لمغرب لم ولن يكن عربيا الاثنين 03 مارس 2014 - 11:42
ا لمغرب لم ولن يكن عربيا ولوان تركناه لافارقة

ان تعنت دعاة التعرب في تخريب الهوية الامازغية للمغرب سيدمر المغرب اذا لم يتذخل اصحاب العقول في الوقت المناسب لان الوعي الامازيغي ناظج

وكل يتحمل سؤوليته لان غليان الامازيغ بذا يتبخر :المغرب العربي الوهمي ....


tamazgha
48 - تاشفيين الاثنين 03 مارس 2014 - 13:42
مع الاسف الامازيغ لا يعرفون لغتهم جيدا بسبب الخلفيات المغلوط اجتماعيا و دينيا و سياسيا لا داعي الخوض فيها.
الامازيغية لغة عريقة و أعرق من العربية و كانت قبل العربية بالاف السنيين وعلماء التاريخ الفرعوني يعرفون هذا جيدا ؛
ذلك أن الحضارة الفرعونية في كل كتبها و مخطوطاتها سواء المكتوبة أو الجدارية او الاثارية لم تشر الى شعب إسمه العرب أو لغة إسمها العربية
اللغات المعروفة في المنطقة انذاك كانت الفرعونية و الامازيغية و الاشورية و البابلية و العبرية و الفارسية و الارامية .
من جهة اخرى اللغة الامازيغية لغة غنية بالمصطلحات العلمية لان الامازيغ قبل مجي الاسلام كانوا يتكلمون باللاتينية لهذا تجد الكثير من المصطلحات اللاتينية في الامازيغية و كما نعلم ان كل المصطلحات العلمية المتداولة في العالم هي من اللاتينية وهذا يجعل من الامازيغية لغة اكثر استعدادا الاستعاب العلوم الحديثة من العربية يكفي فقط ان يعى الامازيغ بهذا .
49 - brawlinx الاثنين 03 مارس 2014 - 15:10
عندما اراد المخزن بمساعدة حزب الاستقلال تخريب النظام التعليمي لم يجدوا احسن من العربية لتخريبه والذين يدافعون عن التعريب لا يعون انهم يجرمون في حق هذا الشعب الذي ليس عربيا
50 - Lila الاثنين 03 مارس 2014 - 16:23
قاتل الله من ادخل بلدي هذا الشقاق السخيف فصار ابناء الوطن الواحد يسعون مع بعض للقضاء على هويتهم و دينهم
يكفي اللغه العربيه انها لغه هذا المقال التي فهمها الجميع فاجابوا بها لتكون حيه لم يتمكن منها بعد اي مرض ليرديها طريحه الفراش
و اعود لاكرر ان المشكل فينا و ليس في لغتنا و كل هذا الجدال السخيف ما هو الا رمي للمسؤوليه من على عاتقنا لنلصقها في العربيه بهدف اغتيال لغه الخطابه و العلوم و الفنون منذ قرون و قرون، فبدل ان نقرا و نكتب و نبدع و نتعلم بدل ان نحل مشاكلنا المجتمعيه و نخرج من سباتنا العميق الذي دام قرونا و نحترم بعضنا و بيئتنا و بلدنا و نعري سواعدنا للعمل و بدل ان يوفر الدعم و التحفيز للبحث العلمي و الحفاظ على عقول هذا البلد من الهجره للخارج ماذا يقترح سفهاؤنا و عنصريونا؟ «القضاء على العربيه هو الذي سيخرجنا من التخلف» تالله لن يغرق هذا الوطن الا هؤلاء
51 - عربي مغربي الاثنين 03 مارس 2014 - 17:23
1. أكبر مشكلة لدينا مشكلة التعليم .. تخرج جامعاتنا كغيرها مجازين ودكاترة .. ولكن مع الأسف الشديد .. مجازين ودكاترة حفاظ .. لا مجازين ودكاترة مفكرين

2. الذي يختزل اللغة العربية في ما يعرف بالعربية الفصحى لا يعرف شيئا عن اللغة العربية .. العربية الفصحى لهجة كباقي اللهجات المنتشرة في الوطن العربي من محيطه إلى خليجه .. ارتفع شأن العربية الفصحى لاهتمام العرب بها

3. كل من يقولون بأن العربية متخلفة علميا وتكنولوجيا لا علاقة لهم لا بالعلوم ولا بالتكنولوجا .. متى حاولوا استعمال العربية لتدريس العلوم والتكنولوجيا فوجدوها غير صالحة؟ .. وأنى لهم ذلك وكلهم من خريجي كليات الآداب؟ .. كل اللغات بدون استثناء صاحة لتدريس العلوم والتكنولوجيا .. يكفي أن يكون صاحبها ذو فكر سليم
52 - مغربية امازعربية الاثنين 03 مارس 2014 - 18:33
انا باختصار اقول للخمسة او عشرة معلقين الدين يغيرون في كل مرة اسماءهم حتى يوهموا القراء انهم كثر :لا و الله مهما فعلتم فلن تقدروا على قهر لغة تفرض نفسها في العالم باسره, هل تعرفون ان كل جامعات العالم الكبرى مثل جامعة بيكين و هارفارد و اوكسفور و السوربون و مادريد و بون و موسكو و و و لا يمكن حصرها بها اقسام لتعلم اللغة العربية و ليس هدا فقط بل ان الاقبال عليها قوي و بلا حدود و لا ادل على دلك تكلم المبعوثين من هده البلدان باللغة العربية و التعبير بها بطلاقة و سلاسة ,آخر شيء و هو تصحيح خطا معلرفي فظيع يرتكبه الكثيرون من المهاجمبن للغة العربية و هو ان التعريب لم يات مقابل الامازيغية بل مقابل اللغة الفرنسية لغة المستعمر الدي تحررنا من ربقته سنة 56 و لكن اعداء الوطن وقفوا له بالمرصاد. و اللغة العربية موجودة و رسمية في المغرب مند اربعة عشر قرنا و المرابطون و الموحدون و باقي الملوك الدين حكموا المغرب اسماؤهم كانت عربية و لغتهم كانت عربية و مآثرهم عربية و الاشعار التي كانوا ينظمون كلها عربية و الرواد كانوا عربا لدلك هناك شيء اسمه الحضارة العربية الاسلامية و لن يقدر على محوها احد
53 - yugrta الاثنين 03 مارس 2014 - 19:01
لغة المتعصبين الذين يدعون انهم عرب غير متاصلة في شمال افريقيا ومع الوقت ستجتث كما غرست .فهذه المنطقة ليس فيها اطلال زهير ولا عظام فرس عنتر .كيف يعقل فرض لغة قبائل بني حسان وبني هلال وبني معقل وبني سليم الذين هاجروا الخليج لغرض في نفس يعقوب ونترك لغة ايت ورياغل وايت يزناسن وايت سادن وايت وراين وايت سغروشن وايت حليدووايت مرغاد وايت عطا وايت مضير وحاحة واخصاصن وايت بعمران وايت عتاب و زمور واللائحة طويلة من القبائل الامازيغية دون ذكر المعربة .الاسلام لم يات لتعريب البشر بل جاء لهدايته الى الصراط القويم .واهل التعصب جعلوه وسيلة لماربهم والدين بريء منهم..
54 - خبراثور الاثنين 03 مارس 2014 - 19:10
الى راعي الابل

قلنا لكم مرارا وتكرارا .

الربع الخالي وسقر يحتاجون الى رعاة للابل فاذهب الى هناك

وتمتع لي مع راسك ببول البعير والذباب المغمس .

كاتلكم مصيبة .
55 - Tamazight/Darija s'imposeront الاثنين 03 مارس 2014 - 19:13
L’arabe est la langue de la religion point. Elle n’a jamais été la langue du peuple marocain et elle ne le sera jamais. En fait, la langue arabe connaitra le même sort que le latin en Europe qui était également la langue du christianisme. Les auteurs du crime de l’arabisation, les idéologues du nationalisme arabe et de la fausse théorie « arabe = langue de dieux » n’y pourront rien. Les vraies langues parlées par le peuple, càd Tamazight et la Darija, s’imposeront
56 - فواز الاثنين 03 مارس 2014 - 22:38
في المغرب هناك استقطاب قوي بين فريقين، فريق يدعوا إلى تعريب متوحش و آخر يدعوا إلى تمزيغ قسري، ولا أرى حلا إلا بإعادة الإعتبار للغة الفرنسية التي لا يجب أن ينظر إليها كلغة مستعمر إنما لغة اكتسبناها و كسبناها خلال مرحلة تاريخية معينة و يجب علينا استدماجها و مغربتها لتعبرعن حاجاتنا و مكنوناتنا. و هنا أستحضر مقولة الكاتب الجزائري كاتب ياسين حين قال:" La langue française est un butin de guerre"، نعم يجب اعتبار الفرنسية غنيمة حرب فهي لغة أدب و شعر و علوم بالإضافة إلى قدرتها التحليلية التي لا تضاها، و هي وإن لم تصل ديناميكيتها لديناميكية الإنجليزية لأسباب معلومة فهي تقاربها و دائما على خطاها من الناحية التكنولوجية.
أعتقد أن الطرفان لا بد أن يصلا إلى حل وسط و الحل عندي هو اعتماد لغة محايدة استدمجناها جزئيا في حياتنا اليومية و هي الأولى أن نعتمدها و نتفق حولها...
57 - راعي الإبل الثلاثاء 04 مارس 2014 - 00:13
@ (54) خبراثور..

قصة راعي الإبل مع الإبل لا يستوعبها أمثالك ..

سأذهب إلى سقر .. ولكن تأكد بأنك لست في وضع أفضل مني.. فأنت في كل لحظة تبسق في الإناء الذي تأكل منه .. مالم تعالج موقفك من لغتك..
إلى اللقاء في سقر ..
58 - محمد سالم الثلاثاء 04 مارس 2014 - 03:08
إلى: 55 - Tamazight/Darija s'imposeront

L’arabe, est une langue mondiale, enracinée, riche, vaste et profonde,
Par exemple, puisses-tu nous expliquer la différence entre ;
قام-نهض- وقف....جلس-قعد-ربض-....دار-بيت-مسكن-منزل-مقام-إقامة.....عام-سنة-حول... بلد-دولة-قطر...موضع-موقع-مكان
Au tu n‘auras que l’insulte comme autres et comme d’habitude...... qui insulte l'arabe comme ça, par telle manière vulgaire et rude:
- C’est un manque de respect,
- C’est comme une grenouille qui crie devant un taureau ………..oh pauvres .. !!!

A Mr 45 - hmoum
dis nous toi,; qu'est ce qu’il a donné la langue amazigh et tifinagh pour la science et l’humanité ?
59 - محمد باسكال حيلوط الثلاثاء 04 مارس 2014 - 13:22
فواكه ومنتجات اللغة العربية ليست شيئا غير ما ينتجه الناطقون بها سواء كان من الفرس، من خوارزم أم من جبال الأطلس. ولا يهم أهم حكام أم كتاب أم أناس عاديون.
لكن أخانا محمد بوديك يود أن يتهرب من مسؤوليته لكي يلقيها على عاتق أهل الحكم والميزانية وكأنما هو منعدم المسؤولية مثلهم وكأنما ليس بإمكانه أن يستعمل الجزأ الأكبر من وقته لترجمة أفضل العلوم والتقنيات الغربية ليفيد بها لغة الضاد عوض التحذلق في العبارة السياسية. شمر على ساعديك وساعد نفسك لتساعد الأجيال الآتية على قراءة علوم بالعربية أو الآمازيغية عوض أن تكرار إتهامات فارغة كما فعل الأجداد. إنك قادر مثلي ومثل كل قارئ عادي لهذا المقال على الإنتاج المفيد. اليوم اليوم وليس غدا أجراس الجد فلتقرع.
60 - Tamazight/Darija s'imposeront الثلاثاء 04 مارس 2014 - 13:22
Mon message ne contient pas d’insulte, à moins que vous assimilez la vérité à une insulte. Avez-vous déjà rencontré dans la rue un marocain qui parle la langue arabe !? Bien sûr que non. Soyez honnêtes, les marocains parlent Tamazight et la Darija, c’est une vérité que vous ne pourrez jamais effacer. Ce sont ces langues qui vont s’imposer car les langues populaires s’imposent toujours. Le Latin a disparu et pourtant c’était la langue que l’empire romain imposait à toutes ces colonies et c’était également la langue de la religion. La force d’une langue tient au fait qu’elle est utilisée par des peuples pour véhiculer leur culture et par des élites pour exprimer leur savoir. Désolé mais la langue arabe est une casserole vide, où sont les peuples qui parlent au quotidien cette langue ? Combien de savants s’expriment en langue arabe ? La Darija et Tamazight n’ont peut être pas (encore) de savants mais elles ont des peuples qui les parlent dans leur vie quotidienne. C’est ça la vérité
61 - الوجدي01 الثلاثاء 04 مارس 2014 - 14:03
السلام عليكم
الدارجة هي لهجة منبثقة من اللغة العربية ، الآن أصبحتم تفرقون بينها وبين العربية. مثلا نقول : أنا مشيت للسوق : ذهبت للسوق ، هل مشتقة من العربية أم من الأمازيغية ، هناك كاتب معروف عند قراء الجريدة ، أراد أن يثبت بأن الدارجة ليست عربية بشتى الوسائل ولم يفلح وحيث أنه اعترف بأن اللسانيون يؤكدون أنها عربية وهو الوحيد الذي يريد أن يثبت عكس ذلك ، المهم عندنا هي أنها عربية وهي لهجة لأنها تداخلت بها كلمات فرنسية وأحسانا تجد بها بعض الكلمات البربرية و الإنجليزية والإسبانية ، فعندما تشكرون اللهجة الدارجة فضمنيا تشكرون العربية لأنها بنتها .... الرجاء النشر ردا على من علق تعليقا سيئا على لغة القرآن....ولكم جزيل الشكر هسبرس
62 - massil الثلاثاء 04 مارس 2014 - 18:53
pour le numero 58
Tu te trouves trop beau pour pretendre que tamazight en l'occurence les amazighes n'ont rien donne pour les sciences humaines. De plus tu pretends que l'arabe est une langue mondiale a tel point qu'on utilise l'anglais comme moyen de communication a l'aeoroport de Dubai qui doit etre le berceau de ta civilisation arabe tellement enracinee. Tu dois te cacher la face, regarde simplement la peninsule arabe si tu trouves un monument qualifie d'ordre mondiale la je te crois. D'ailleur un mode de vie nomade n'engendre jamais une civilisation d'ordre mondiale.Tamazight est de retour en force malgre la marginalisation/trahison subite durant des siecles. Tu peux meme pas juger si tamazight est riche en vocabulaire car t'en connais rien tu tout. L'arabe est dans une situation de crise mais les arabes ne veulent meme pas l'admettre
tanmirt y imazighen ina hlan
63 - محمد سالم الثلاثاء 04 مارس 2014 - 18:57
محمد سالم
إلى : 60 - Tamazight/Darija s'imposeront

Avez-vous déjà rencontré dans la rue un marocain qui parle la langue Tamazigh standard !?
Bien sûr que non et non et non. les marocains parlent tachelhit/souss, tarifit/Rif..Zayan/Haut atlas, et znatia/Ouejda , et Darija
toi-même, ne parles pas tamazight standard dans la rue, tu parles seulement un de ces 4 dialectes
- une simple question : pourquoi canal Tamazigh présente "programme de cuisine" par trois femmes, et chacune d'elles, parle différemment que l'autre!!!!
- les infos de l’actualité, se présentent par trois connotations différentes....
- autre chose, est-ce que la langue tamazight standrad au Maroc, est la même 100% comme Tamazight officielle de l'Algérie ou de la Lybie?......NON et NON et NON........elles sont différentes

- conclusion; SOYEZ HONNETES svp.....
64 - ZAKARIA الثلاثاء 04 مارس 2014 - 21:53
إلى الرقم 59 باسكال
الكل يعرفك فأنت تساند اليمين المتطرف الفرنسي والذي يكره البرابرة والأفارقة واليهود والعرب على السواء
وتدخلاتك هي تخدل أكثر البرابرة مما يمكن أن تساعدهم
وبالتالي اهتم بمشروعك المعادي للإنسانية واترك عنك مواضيع تهم الشأن المغربي
65 - Moulay Brahim الثلاثاء 04 مارس 2014 - 22:17
Vous parles du dialecte des Qouraiches
Vous perdez du temps
La langue Arabe est morte
Je ne veux pas que les enfants des Marocains apprenent cette langue morte.. on a assez des ignorants, chomeurs, extremistes.. les victime de cette langue Arabe sont beaucoup


Islamistes = Polizario = Langue Arabe = DANGER
66 - محمد سالم الثلاثاء 04 مارس 2014 - 23:08
pour 62 - massil

je te pose la question; qu'est ce qu’il a donné la langue amazigh et tifinagh pour la science et l’humanité?

un seul ouvrage...........pas plus

si le Directeur du IRCAM lui mêm a édité dernièrement un ouvrage sur la langue amazigh: "«Revitalisation de la langue amazighe: défis, enjeux et stratégies»"
cet ouvrage est écrit en français, et raduit en arbe par Mr Fouad Saâa

pourquoi Mr Boukous n'a pas écrit son ouvrage en tamazight.....et pourqoui on ne l'a traduit pas au Tamazight !!!!
ne vois pas ça de "ridicule
67 - Mrrakchy الثلاثاء 04 مارس 2014 - 23:12
Le peuple Marocains ne veut pas de la langue des Qouraiches sur la terre des Imazighen

Les Immigrants Arabes doivent savoir q'ils sont just immigrants
68 - Tamazight/Darija s'imposeront الأربعاء 05 مارس 2014 - 09:31
à 63 - محمد سالم :
Je vous remercie de votre honnêteté en reconnaissant que le peuple marocain ne parle pas l’arabe (littéraire). Les marocains parlent Tamazight et la Darija avec leurs différentes variantes. Les langues qui s’imposent sont toujours celles parlées au quotidien par les peuples, c’est ce qui se passe partout dans le monde et c’est exactement ce qui est entrain de se produire au Maroc. Tamazight et la Darija vont s’imposer et se développer. La langue arabe va petit à petit disparaitre et se restreindre à son rôle d’avant l’indépendance, càd à la religion. Le fait que les Amazighs du Maroc décident d’unifier leur parlers et de normaliser leur langue ne peut que renforcer et accélérer ce processus. Les falsificateurs de l’histoire de ce pays et les criminels de l’arabisation sont très conscients de ce fait, mais ils n’y pourront rien, car désormais les marocains ont pris conscience de leur identité, Tamazight est dans la constitution du pays et le processus est irréversible
69 - عبد العليم الحليم الأربعاء 05 مارس 2014 - 11:40
بسم الله

المعجم الموحد

يعد الأخضر غزال أول من

وضع معجما موحدا لبلدان المغرب العربي في المصطلحات العلمية،
في مجالات الفيزياء والكيمياء والطب،أطلق عليه «المعجم الموحد».

وخلال السنوات الأولى للاستقلال،قام بتعريب العديد من المصطلحات نقلا عن اللغة الفرنسية،والتي لم تكن موجودة في اللغة العربية

حيث إن الترسانة اللغوية الموجودة اليوم في هذه المجالات يرجع الفضل فيها بعد الله تبارك وتعالى إلى الأخضر غزال،الذي كان هو نفسه وراء مصطلح «حاسوب».

وكان يبحث في القواميس الفرنسية عن جذور الكلمات واشتقاقاتها، فإذا وجد اختلافات فيما بينها، أي بين تلك المعاجم، يبحث عن المفردة المناسبة،وإذا وجد اتفاقا بينها يختار واحدة منها،

وكان يحتفظ في مكتبه بمعهد التعريب بجذاذات تتضمن تلك الكلمات،يصل عددها إلى حوالي 300 ألف جذاذة تضم 300 ألف كلمة،غير أن اقتراحاته في التعريب لم تنجح كلها،بسبب غلبة الممارسة التي سادت،

وقد كان يثيره باستمرار أن يرى المشارقة ينطلقون في التعريب من المزاج والذوق وليس على قواعد علمية،الأمر الذي حول مجال التعريب إلى فوضى، إذ تتعدد الاقتراحات حول الكلمة الواحدة بتعدد الخبراء والأشخاص
70 - محمد سالم الأربعاء 05 مارس 2014 - 12:07
68 - Tamazight/Darija s'imposeront

vous avez dit: (Les marocains parlent Tamazight

quelle tamazight!!!....la région d'agadir parlent chelha,....les Zayans d'Atlas "zayania"...Rif/tarifit..etc.....

aucune personne amazigh, parle Tamazight littérataire/Standard
vous même, ne parlez pas tamazight Standard/littrature

je sais pas si vous parlez en pleine conscience, ou par emotion !!!!
71 - عبد العليم الحليم الأربعاء 05 مارس 2014 - 18:22
الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد


بنك المصطلحات الآلي،أو ما يعرف أحياناً ببنك المعطيات المصطلحية
هو أساساً قاعدة معطيات (بيانات) للمصطلحات في مجالات المعرفة المختلفة

أشهر بنوك المصطلحات في العالم العربي

1-بنك معربي LEXAR ( المعجم العربي Lexis Arabe ) في معهد الدراسات والأبحـاث للتعريـب في الرباط.

تذكر المسعودي(1987) عن بنك المعربي: " تتوفر حاليا على ما يقرب من (500000 ) وثيقة ترد فيها معلومات معجمية مستقاة من معاجم متخصصة صادرة عن مؤسسات عربية معروفة… ومن القواميس ثنائية اللغة…"

ويقال( كما ورد في مقال نشر سنة 2010) إن لدى البنك أكثر من مليون مصطلح وكلمة (عامة) باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية واللاتينية (بدرجة محدودة).وهي مصنفة تبعا للتخصصات والمصادر(مثلا المجامع وغير المجامع).وتشمل المصطلحات شتى مجالات المعرفة:إنسانية،اجتماعية، علمية ، تقنية.أما المصادر فهي ليست محدودة بفئة معينة منها.

(لمزيد من المعلومات التفصيلية عن "المعربي" انظر المسعودي 1985م).

2- بنك "باسم"(البنك الآلي السعودي للمصطلحات)

3- بنك"قمم" (قاعدة المعطيات المصطلحية)

4- بنك مجمع اللغة العربية للمصطلحات
72 - massil الأربعاء 05 مارس 2014 - 18:55
. Tamazight revient en force que ca vous plait ou non. Meme votre pseudo darija n'est autre que tamazight au point de vue synthax. La preuve c'est que vos seigneurs du golf ne la reconnaissent pas comme telle. Certe tamazight a ete marginalise pendant des siecles mais elle a su resisiter atoute tentative d'erradication. La conscience d'une existence d'une ethnie amazighe a donne naissance a des organisations qui oeuvrent dans le voie de conserver le patrimoine si riche amazighe et agir en sorte a ce que cette langue ait un status standard au niveau de L'afrique du nord et les iles canaries. Mais comme tjrs vos PJD, USFP, font tous pour stoper ce projet ce qui est perdu d'avance car tu peux pas stoper un peuple qui vise un projet vital qui n'est autre que l'intauration de tamazight comme LA LANGUE OFFICIELLE a tamazgha.
73 - أمازيغي يحب اللغة العربية الأربعاء 05 مارس 2014 - 21:41
اللغة العربية لغة جميلة نطقا وكتابة، أنا أفتخر بإتقان استعمالها وأتمنى أن يتم إنشاء أكاديميات خاصة للتعريب والدفاع عن اللغة العربية. كما يجب تخصيص ميزانية مهمة في تشجيع استعمال لغة القرآن يعني اللغة التي نحتاجها لفهم ديننا وموروثنا العلمي والأدبي والفني. نحتاج اللغة العربية أيضا لفهم مضمون آلاف المؤلفات وملايين الوثائق التي كتبها أجدادنا المسلمين.
اللغة العربية ضرورية للتواصل مع 1600 مليون مسلم في العالم.
قد كذب من قال إن اللغة العربية في تدهور، والعكس هو الصحيح يعني أن اللغة العربية الفصحى في انتشار واستعمال متواصلين :
- نسبة الأمية في انخفاض مستمر يعني ارتفاع عدد متعلمي اللغة العربية
- عدد مؤسسات التعليم العالي المعربة في تزايد في الدول العربية
- عدد القنوات العربية في تزايد
- عدد الأفلام والبرامج المترجمة إلى اللغة العربية في تزايد
- عدد البرانم المعلوماتية المعربة في تزايد
- الحاجة إلى متابعة الدراسة بالخارج في تناقص نظرالازدياد بناء مؤسسات
تعليمية عليا كل سنة في البلدان العربية
- نمو الدول العربية في تصاعد
- ............

سأستمر في استعمال اللغة العربية ولو بوحدي في العالم.
المجموع: 73 | عرض: 1 - 73

التعليقات مغلقة على هذا المقال