24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أمن تطوان يوقف مروج شائعات انتشار "كورونا" (5.00)

  2. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  3. أحزاب إسبانية تدعو إلى "الجمركة الأوروبية" لمدينتي سبتة ومليلية (5.00)

  4. حاكم سبتة يطالب بترحيل الأطفال المغاربة القاصرين‎ (5.00)

  5. حبل الكذب يلف عنق بوليف (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ضـدا علـى صهينـة اليهـود المغاربـة ، في مـغـرب التسامـح

ضـدا علـى صهينـة اليهـود المغاربـة ، في مـغـرب التسامـح

ضـدا علـى صهينـة اليهـود المغاربـة ، في مـغـرب التسامـح

منذ غابر القرون، والمغرب كان، ولا يزال أرض التسامح الديني بامتياز، تساكنت فيه الأديان بشكل قل نظيره في أرض المعمور، ولم يعرف المغاربة في تاريخهم عدوان مسجد على كنيسة أو بيعة، لهدمها أو تخريبها ونسفها وتقتيل أهلها، ولم يسمعوا عن فظائع الاقتتال الديني إلا في ما يتناهى إلى أسماعهم من روايات خارج حدودهم، وحتى عندما علا نجم الكنيسة ، زمن الاحتلال الفرنسي للمغرب، استمرت هيبة المساجد وقدسيتها، وروعيت حرمة البٍيَع.

بل إن المغرب، وبموقف صلب من الملك محمد الخامس، انتصب سدا منيعا في وجه طوفان العنصرية الدينية، وعداء اليهود، الذي أغرق أوروبا، وفرنسا منها، زمن النازية الألمانية، وحكومة فيشي الفرنسية، فتحطمت موجة اضطهاد اليهود القادمة من أوروبا على صخرة أسوار المغرب ، القوية بالقيم الراسخة، والتقاليد الثابتة.

وعلى امتداد تاريخ المغرب، ظل إيواء المضطهدين دينيا، وتأمين الفارين خوفا من جحيم ومقاصل الحقد الديني والمذهبي، تقاليد متوارثة عبر الأجيال، وأفسحت هذه التقاليد الكريمة بشهامة المغاربة ، وخصالهم الشماء، للاجئي الاضطهاد الديني ، مسلمين ويهودا ، مواقع الصدارة في شأن البلاد ، والتمتع بخيراتها، ومراتب التبوء بقيادة المجتمع حتى، والنفوذ في هياكله وشرائحه.

ولقد صنع المغاربة بتقاليد الاحتفاء والاستقبال والتسامح تاريخ المغرب الوضاء، فبفضلها أشرقت شمس الإسلام على البلاد، وبفضلها تأسست في المغرب دولته الخالدة الصامدة عبر القرون، حينما التفت قبائل المغرب الأمازيغية حول المولى إدريس الأول، القادم من الشرق، وأكرمت نسبه النبوي الشريف، وجعلت من بيته بيت الملك والدولة.

وبنفس فضائل ثقافة الاحتفاء والاستقبال ونجدة المستجير، فتح المغرب أبوابه وأكنافه للناجين من محاكم التفتيش بعد سقوط الأندلس، من أسر عريقة من المسلمين واليهود.

وباحتفائه بالأسر الناجية من المسلمين واليهود، ضمن انتقال وإنقاذ إحدى المشاعل الوهاجة للحضارة الإنسانية، بعد أن أخمدت أوارها بالأندلس ، عنجهية العنصرية الدينية الصليبية .

وباحتضان المغاربة للعبقرية اليهودية والأندلسية، وتفاعل المسلمين واليهود في العطاءات والتجارب والخبرات، شُيِّد على أرض المغرب صرح فريد للحضارة الإنسانية في التسامح الديني، واحترام حقوق الإنسان في حرية الشعائر والعقائد والأديان.

وقبل عصر الأنوار، تفرد المغرب، واستبق زمن النضج الإنساني، فأنتج بتسامحه الديني إحدى أبهى تجليات التعاون الحضاري الإنساني، بإفراز واقع المواطنة والتعايش.

وفي المنعطف الحضاري الذي يعيشه عالم اليوم، وبسبب شيوع التعقيدات والتوترات في العلاقات الدولية والصراعات بين الأمم، وبالخصوص الصراع العربي الإسرائيلي في فلسطين و الشرق الأوسط، وقع نوع من الخلط والالتباس الخطير عند بعض العقليات، فأطاح لديها بالحواجز والفوارق الكبرى بين الصهيونية، كحركة في صلب الصراع العربي الإسرائيلي، واليهودية كديانة وثقافة وحضارة وشعب متواجد عبر المعمور، وأمة مسالمة متداخلة بين الأمم.

و قفز هذا الخلط على حقائق التاريخ والجغرافيا والقيم الدينية والمفاهيم الحضارية، فتولد عنه انحراف نحو العنصرية الدينية المنبوذة حضاريا وأخلاقيا، والمدانة دينيا وقانونيا.

ومرة أخرى يمهد هذا الانحراف التصوري لعودة وباء العداء الديني إلى الوجود، بعد أن كان المجتمع الأممي – ولما وضعت الحرب العالمية أوزارها – قد انتفض بكل قوانينه وشرائعه ومؤسساته وقيمه في وجه العنصرية الدينية، سواء كانت عداء ضد المسلمين أو المسيحيين أو اليهود، فيما عرف باللاسامية، لما خلفته من حرائق وخسائر وكوارث على مستوى الإنسانية وتطورها الحضاري. وتصديا لها أرسى المجتمع الأممي في مواثيقه دعائم ثقافة السلم والتعاون الإنساني والتسامح الديني، ورسخ احترام حقوق الإنسان ومفاهيم المواطنة والديمقراطية.

ولم تضف هذه الثقافة الأممية، أي تجديد لقيم المغرب، الذي انتصب تاريخيا ، مثالا رائعا ، وشَمُخ قلعة متينة للتسامح الديني، واشتهر واحة أمن وأمان، تساكن في ظلالها المسلمون واليهود، وظل متحصنا من هذه الموجات العدائية ، بفضل تقاليده العريقة في احترام العقائد والديانات ،وحماية ضحايا الاضطهاد الديني، وبفضل مرجعيته الدينية الإسلامية التي شَرَّعت الضمانات والحقوق والحماية لأهل الكتاب، واليهود منهم، و شَرَّعت التعايش والتعاون بين المسلمين وأهل الكتاب، وبفضل التلاحم الوطني بين المسلمين واليهود الذي رعاه سلاطين المغرب وملوكه، وفي كنف مؤسسة إمارة المؤمنين، والمحطات التاريخية الصعبة والتي شهدت مؤازرة اليهود المغاربة لمواطنيهم المسلمين وانصهارهم إلى جانبهم في هموم البلاد، ومواجهة تحدياتها، دونما انعزال وانفصال أو تراجع.

فلقد سجل التاريخ، وفي فترة نضال الحركة الوطنية من أجل تحرير البلاد من نير الاستعمار الفرنسي، موقفا مشرفا لليهود المغاربة الذين تضامنوا مع الكفاح الوطني، وعودة الملك الشرعي للبلاد، إذ لم يَعْلق بذاكرة المغاربة أن يكون قد أدرج قط اسم يهودي في لائحة الخونة والمتعاونين مع الاستعمار، ولم يحصل قط أن أريق دم يهودي طالته تصفية فدائية، ولم يسجل العمل الوطني والفدائي قط على أي فرد من اليهود عملا من أعمال الخيانة، وأن الأعمال الفدائية التي وجهت ضد الخونة وعملاء الاستعمار، لتصفيتهم، لم تستهدف قط ولو يهوديا واحدا ، وهو ما يرتسم دليلا قويا على وفاء اليهود لوطنيتهم.

وحتى الحالات التي كشفت عنها بعض الأحداث العدائية في السابق، والتي طفحت بالكراهية نحو اليهود، إنما هي حالات محدودة ومعزولة وشاذة عن المتوارث، اخترقت حصانة المجتمع باختراق العنصرية الدينية لحدود العالم وعبورها قاراته.

فتهييج الكراهية ضد اليهود، إنما هو عمل عدائي ضد الوطن بشكل عام، وضد الإنسانية بشكل أعم، وضد الشعب الفلسطيني بشكل خاص، لأن العدوان على اليهود إنما يصب في مخطط تنفيرهم واقتلاعهم من وطنهم، وإيقاعهم في شباك استقطابهم نحو إسرائيل وتوظيفهم في الصراع العربي–الإسرائيلي، من أجل المزيد من التشريد والعذاب والمعاناة للشعب الفلسطيني.

وهو معاكسة لقيم التمسك الراسخ للمواطنين المغاربة بوحدتهم، وتسامحهم الديني، الذي تعانق تحت ظلاله، وعبر التاريخ، المسلمون واليهود.

ولا ينسى ضمير الأمة المغربية، وسيظل يحن باشتياق وتصاب إلى الأيام الذهبية لهذا التعانق المثالي في التسامح، أيام كانت الأم اليهودية تلاعب أطفال الأم المسلمة، وكانت الأم المسلمة تحضن وتناغي أطفال الأم اليهودية ، وأيام كان اليهود المغاربة مبثوثين عبر قرى الوطن، وبواديه ومدنه، يساكنون المسلمين المغاربة، شتاءهم وصيفهم، ويقتسمون معهم جوعهم وفقرهم، أو يشتركون معهم بحبوحتهم ورخاءهم، وأيام كان اليهود المغاربة يجوبون قرى الوطن ، جبالا ووهادا وسهولا ، في أمان واطمئنان، يعرضون صنائعهم ومهاراتهم وبضائعهم، وينشطون التجارة حتى في أبعد نقطة قاصية من بوادي الوطن، وكانت القرى بنسائها وأطفالها ورجالها، تحتفي وتلتف حول اليهودي الحيوي النشيط، وتتبايع معه بضائعه وصنائعه، وتتداين معه المال بثقة وطلاقة في أجواء من المرح والأريحية والود والتعاون.

ولم يخرج هذا التعايش عن وصايا الإسلام التي شدد من خلالها نبي الإسلام الإنكار على من يعمد إلى إيذاء النصارى واليهود الذين يعيشون بين ظهراني المسلمين، بل واعتبر ذلك من النكث العظيم بالعهود والمواثيق التي شرعت لحمايتهم وضماناتهم.

لكن، سيبقى التاريخ شاهدا على جريمة تهجير اليهود من المغرب نحو إسرائيل، واتخاذهم بضاعة مدرارة للثروات، مثلما سيبقى شاهدا على غدر بعض اليهود المغاربة بتحولهم إلى رؤوس حراب للصهيونية، بما أفقدهم شرف الانتماء إلى الوطن الجامع والتاريخ المشترك، والنسيج الحضاري الواحد.

فإذا كانت أوروبا قد اشتهرت في زمن الهيمنة النازية بأنها كانت مقبرة وهولوكوست لليهودية وجحيما تجلى في معسكرات الإعتقال ، والتي كانت تحشر فيها عائلات يهودية بأكملها بشيوخها وأطفالها ، وكأنهم قطعان بهائم ، فإن اليهود المغاربة ، وفي ستينيات القرن الماضي ، أقامت لهم الصهيونية العالمية ، هو لوكوست آخر، امتهن آدمية اليهود المغاربة ، وحولهم إلى شبه قطعان من الماشية ، يتكدسون في البواخر بأطفالهم وفوق أمتعتهم ، في منظر يبعث على الشفقة وعلى التقزز ، في طريق تهجيرهم إلى فلسطين ، حيث الكيان الصهيوني يجثم فوق الأرض المقدسة ، بعد إخراجهم من بحبوحة عيشهم في المغرب ، وتضييعهم من أمنهم وأمانهم بين أهاليهم من المسلمين العرب والأمازيغ ، والرمي بهم في مجاهيل إسرائيل الصهيونية ، حيث الأوهام ، وحيث الخوف والجزع والقلق والكوابيس ، والأمراض النفسية ، وعجرفة الإشكيناز عليهم ، وهم اليهود القادمون من أوروبا ، وتحويلهم إلى قتلة ومجرمين وجلادين وسجانين ومغتصبين .

هولوكوست شارك فيه صهاينة الوكالة الدولية لليهود ، ومخابرات الموساد ، والمتاجرون في البشر من بني جلدتنا ، وتواطأت عليه بالصمت أحزابنا الوطنية وروابط علمائنا ، ومن كان يسميهم القيادي اليساري الراحل ، ذو الأصل اليهودي ، ابراهام السرفاتي بالوطنيين الشوفينيين ، والذين كانوا ينعتون اليهود بالطابور الخامس لفرنسا الإستعمارية، ويحرضون على حرمانهم وإقصاءهم من شرف النضال الوطني ، ويستكثرون عليهم صفة الوطنية .

وقد قاوم الراحل السرفاتي مؤسس - منظمة إلى الأمام اليسارية - ، هذا التهجير الصهيوني لليهود المغاربة مقاومة ضارية ، حيث كان يرابط في ميناء الدارالبيضاء ، ويخطب بشجاعة نادرة ودن وجل ، على جموع اليهود من بني ديانته ، المحشورين حشرا على أرصفة الميناء ، كالفئران المذعورة ، لتكديسهم في البواخر الراسية ، بإشراف صهيوني ومغربي مشترك ، ويخطب عليهم فاضحا لهم الأكاذيب الصهيونية التي كانت تلوح لهم ببريق الجنة الموعودة على أرض فلسطين ، كان منظرا بشعا شبيها بمنظر تجارة الرقيق الأسود التي كانت تختطف الأفارقة السود من صحاري وأدغال افريقيا وتسوقهم على البواخر ، بضاعة نحو أمريكا .

وفي بعض القرى ، كان المغاربة المسلمون ، يصدون بالنحيب والبكاء الجماعي ، حافلات الستيام التي كانت تصطف لتنقيل مواطنيهم اليهود من قراهم نحو ميناء الدارالبيضاء ، ويمنعونها من حمل إخوانهم اليهود ، ويناشدونهم ، للحيلولة دون التفريق بينهم ، بعد حياة مشتركة وعشرة من مئات السنين .

وسكت العالم عن مئات الأطفال من أبناء اليهود المغاربة ، كانت الوكالة اليهودية تخرجهم من المغرب تحت تمويه وغطاء رحلات للإستجمام نحو سويسرا ، ثم تحولهم إلى فلسطين حيث إسرائيل الغاصبة ، وسكت العالم الحر ذو العقيدة في حقوق الإنسان عن فضيحة غرق سفينة في عرض البحر قرب السواحل المغربية ، غرقت فأقبرت معها حشودا من اليهود المغاربة المهجرين .

ومن الوفاء اللازم لأقدار الرجال ، ينبغي أن يخلد بعض اليهود المغاربة في سجل الأبطال الوطنيين التاريخيين ، ممن جاهروا بنضالهم ضد الصهيونية ، معرضين أنفسهم لمخاطر ماحقة ، ومنهم الراحلون ابراهام سرفاتي ، شمعون ليفي القيادي السابق في حزب التقدم والإشتراكية ، وإدمون عمران المالح الأديب المعروف ، وممن لا يزالون يجاهرون بموقفهم ، من أمثال أسيدون صهيون المناضل اليساري والمعتقل السياسي السابق .

بنفس الحجم الذي ينبغي أن يسجل به في سجل العار والغدر والنذالة بعض من اليهود ممن تنكروا لجذورهم العربية والأمازيغية في حضن الحضارة الإسلامية ، والتي ساهم فيها أجدادهم ، وآوو إليها ، مكرمين ، فتنصبوا دهاقنة في قيادة المشروع الصهيوني ، وأمعنوا في تقتيل وتشريد الشعب الفلسطيني ، وفي اغتصاب أراضيه ودياره وممتلكاته ، بما أصبحوا معه ضالعين في جرائم الحرب والإبادة ضد الإنسانية والإرهاب ضد الفلسطينيين ، والمتاجرة في بؤس اليهود المغاربة ، وبما يستحقون به حرمانهم وإلى الأبد من غفران الوطن والعودة إليه .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - Idrissi الثلاثاء 04 مارس 2014 - 00:41
مسلم معجب بالدين اليهودي
اليهود أشد الناس تمسكا بدينهم وقد نصرهم الله وجزاهم بالحسنى.
لو لم أكن مسلما لتمنيت أن أكون يهوديا.
2 - الطنجاااوي الثلاثاء 04 مارس 2014 - 01:48
المغرب فعلا بلد التسامح..وهكذا يجب أن يظل...

ليس مع اليهود فقط بل مع الآخر كيفما كان..لهذا السبب يجب نبذ التقاطبات الايديولوجية..يجب نبذ التطرف في أي اتجاه كان...

فالإسلام دين التسامح...والعقائد مسائل شخصية...أما الأخلاق نتفق حولها مع الديانات السماوية. سواء المسيحية أو اليهودية كما الإسلام كلهم يدعون إلى حسن الخلق ورفض الفاحشة.

أنا أستطيع العيش مع غير مسلم شرط أن يكون ذو أخلاق حسنة وغير فاحش ويحترم الإسلام..
ولا أستطيع العيش مع من أخلاقه سيئة ويمارس الفاحشة ولا يحترم الإسلام...حتى ولو ادعى أنه مسلم...قد يكون كذلك لكن لا أحتمله.
3 - marocain الثلاثاء 04 مارس 2014 - 03:38
التسامح هذا لا يوجد إلا في مخيلة الكاتب وما كان عليه إلا الرجوع إلى عهد الموحدين ليرى التسامح الذي يتكلم عنه وكيف كانوا يخيرون اليهود بين الإسلام أو القتل وكيف هدموا البيع وما قاموا به في الأندلس لكن يظهر أن الكاتب قرأ تاريخ المغرب في الكتب المدرسية أو أنه يلقي خطبة الجمعة.
4 - Mohnd الثلاثاء 04 مارس 2014 - 03:42
Question: d' ou étaient venus les judaïs au Maroc: leur origine?
Si un extraterrestre lit ton article, aurait cru que le Maroc est plus développée d' Israël tel que les expatriés regrettent leur départ.
L' Israël est pré à échanger un de ses citoyen de milliers arabes.
Israël est la première mondiale dans la recherche scientifique dans certains domaines tel que semences, purification d' eau de la mer,,,
Les judaïs avaient vécu avant même l arrive de l islam au Maroc, Grace a la cultur accueillante jusqu a l exagération des Amazighs.
Les arabes sont et se massacrent entre eux milles fois que face à Israël: Iraq, Série,,,,. Les israéliens de l extrême droite jusqu a l'extrême gauche ne se tuent pas.
Pour se développer, il faut la paix, qui nécessite le gouvernement de la diversité et non sa négation.
5 - BIHI الثلاثاء 04 مارس 2014 - 05:27
تحريف تاريخ المغرب مرة أخرى
وجود اليهود في المغرب سابق لوجود الإسلام بمئات السنين، والتعايش كان قبل الإسلام وليس بعده، والدليل هو أن اليهود قبل ظهور الإسلام عاشوا في أمن وسلام مع غير اليهود في جميع بقاع العالم بما فيهم جزيرة العرب، ومع ظهور الإسلام أصبحوا يعيشون كل أنواع الاضطهاد والتحقير. وما التعابير التي نسمعها مثل (ليهودي حشاك... وايني راك يهودي... واش قلبك يهودي...) إلا دليل على أن هذا التسامح ما هو إلا تلمبع لصورة قاتمة

ما تعليقك على عزل اليهود في (الملاح) (كانطونات عصرها) أليس ميزا عنصريا وعرقيا ودينيا...؟؟؟؟؟
6 - مغتربة الثلاثاء 04 مارس 2014 - 08:27
لماذا الفتنة و تكتب هكذا تعليق المغاربة يحترمون الدين اليهودي لاننا مسلمين و لكن لم و لن نتمنى ان غالط الامور.
7 - Amazigh-Zayan الثلاثاء 04 مارس 2014 - 09:48
مقارنة مع الديانات الاخرى يعتبر الاسلام اكثرهم تسامحا و تفتحا, الا ان سمعة اليهود كانت مقرونة بالغدر واثارة الفتن عبر التاريخ , وهذا ما جعلهم منبوذين سواء في المغرب او غيره.
عندنا في المغرب يقال يهودي حاشاك, وكذلك يوصف الشخص الغليظ القلب و الغدار باليهودي. عندنا في الاطلس و حسب ما يحكيه جدي كان اليهود منبوذون و كانت لاتربطهم اية علاقة من قبيل تبادل الزيارات مع المسلمين, اللهم بعض العلاقات التجارية كاقتناء البرادع للبغال و الحمير التي كان اليهود يتقنون صنعها و كذلك بعض اواني الفضة.
يحكي عمي رحمه الله ان تجار مدينة خنيفرة اليهود كانوا يتبرعون من اموالهم لدعم بناء اسرائيل ,حيث يمر عليهم شخص كل 6 اشهر و يعطونه ارباحهم ويقوم بتحويلها الى بريطانيا, هذا كان يقع في اربعينيات القرن الماضي. وهذا يدل على خبثهم و غدرهم.
نعم نحن متسامحون لكن يجب ان نميز بين الخبيث و الطيب.
8 - محمد باسكال حيلوط الثلاثاء 04 مارس 2014 - 10:16
لن يقنع هذا النص المغاربة الذين سمعوا مرارا وتكرارا مثل هذا النداء : "آجي لهنا أداك ليهودي أو داك ليهودية !"
فمن عاداتنا كتابة تاريخ اليهود المغاربة والمغاربيين مكانهم، دون سرد ولا واقعة من معاناتهم. لكنه من الإنصاف أن نعود، على الأقل، لتفحص الوثائق التاريخية المكتوبة بالعربية من طرف عرب أو عربــآمازيغيين.
لن نطالب كاتب هذا المقال بمراجعة الوثائق المخطوطة بالعبرية لأننا نعلم حق العلم أن العرب لا المغاربة منهم ولا المشارقة لم يهتموا أبدا بتعلم العبرية ولا بدراسة كتابها المقدس لدى جيرانهم اليهود لأنه كتاب محرم قراءته لحد الآن بالمغرب وبشمال إفريقيا.

فمن هو متقن للفرنسية ويهمه فهم جوانب مهمة من تاريخ اليهود بشمال إفريقيا أنصحه بالغوص مثلا في الوثائق التي نشرتها جامعة السوربون سنة 2010، جمعتها في كتاب تحت عنوان :

L'exil au Maghreb
La condition juive sous l'Islam 1148-1912
9 - arsad الثلاثاء 04 مارس 2014 - 11:13
لمذا التمليق ولمذا التعضيم لعدو ان صاحبته خان وان اقصيته اجرم اليهود لم يكنوا في يوم من الايام اخوة للمسلمين لا في المغرب ولا في غير المغرب هم كانوا دائما مواطنين من الدرجة الثاتية وحتى في سحيق العصور كانوا كذلك والتاريخ يشهد على هذا
وكانوا قوم خائنين للعهود والمواتيق والدليل هو الرقم الذي يبين على ان ازيد من 270000 هوعدد اليهود المغاربة تجار واعوان ونبلاء وفقراء الذين هاجروا للمشاركة في ابادة شعب فلسطين لا رد الله بهم بل حتى من كانوا اقرب الى ملك البلاد هاجروا الى فلسطين اين يتواجد الدكتور المعالج للحسن الثاني اليوم نعم الاسلام عامتا كان متسامح مع غيره ليس في المغرب فقط بل نجد اليهود في بلاط العباسيين وفي دولتهم وفي دولة الامويين وفي دولة العثمانيين وفي عهد الخلافة وكان الاسلام هو المضلة التي يحتمون بها الى ان كبرت شوكتهم فنقلبوا ضد المسلمين ولست ادري هل كان هذا غباء
من المسلمين او بسبب تسامح الاسلام
10 - boubakr azilal الثلاثاء 04 مارس 2014 - 12:55
dire au juifs de ne pas etre sioniste , c est comme on demande aux musulmans de nié l un des pilier de l islam qui est le pélirinage à la mecque .le Sion est lieu geographique sous forme d un montagne et represente le premier lieu sacré chez les juifs;mais les penchant de haine et de judeophobie dont tu souffert te prive de voir les choses. tels qui ils sont dans la realités
11 - عاشقة لديني الثلاثاء 04 مارس 2014 - 13:16
اليهود يجب طردهم من كل البلدان الاسلامية و ليس المغرب فقط فهم شعب منبود حقير سيمتهم الغدر و الخيانة حكت لي امي انهم وضعوا سما في الزيت قبل اعوام مضت لقتل المغاربة فكيف في نظركم نتعامل مع من سولت له نفسه قتل اخواتنا و اخواننا المغاربة وفالتعامل معهم شئ مخزي لكل مسلم يغار على ديننا الاسلام الا يكفي قتلهم اخوننا الفلسطينين لنكرههم اللهم نجينا من مكرهم و خبثهم و ربي يخسف بهم
12 - khalid الثلاثاء 04 مارس 2014 - 14:37
ما يُلاحظ أن خطاب الحقد والعداوة زاد مع القنوات الإسلامية التي لا تتوارى لنشر جميع أنواع الميز والتحقير والكراهية بإسم دين الإسلامي؛ كما هو معروف هذا التجذر يزداد كلما كانت الأرضية خصبة لتعشعش هذا النوع من الخطاب ، كالجهل الأمية والفقر، هنا يصبح المجال لإستدراج ،خاصة الشباب الذي لا يسلم منها، من أسهل العمليات زرع الطائفية والإرهاب
13 - iwiri الثلاثاء 04 مارس 2014 - 14:38
كثر الحديث هاته الايام عن تسامحنا مع اليهود قديما ,و بعد فوات الاوان ,اي بعد ان صار لليهود شان ودولةوقوة .
فالتسامح المغربي الامازيغي ليس وليد مجيئ الاسلام بل قبله. ومن عادتناالمغاربة ان ناوي كل غريب مظلوم ومغبون من عند اهله .
ولنامثال في احتضان المغاربةلادريس الاول بعد ان هرب بجلده من اخوته بالدم والاصل, والقبائل الهلالية الدين طوردواايضا من ارضهم من جزيرة العرب شرة طردة لكن المغاربة اسكنوهم ارضهم ومنازلهم والاندلسين الهاربين ايضا من محاكم التفتيش الى اخره .
الا ان المغاربة بعد امنوا بالعنصرية العرقية للقومية العربية الاتية من الشرق اصبحنا نرى بدورها من كره وحقد للاخر المختلف للغير عربي وحثى ضد الاصليين الامازيغ عندما يطالبون حقهم للغتهم وهويتهم فيواجهن بافدح النعوت والمماطلة والتسويف من النخبة المتشربة من افكار عنصرية قوميةشرقيةعروبية.
فالدي دفع اليهود للهجرة انهم منبودون من طرف المجتمع المغربي بفعل التقافة الواحدة التى لاتومن بالاخر ولاتومن بالتعدد والاحترام والاختلاف وحقوق الغير .
14 - khalid الثلاثاء 04 مارس 2014 - 15:49
التطرف هو ما جنيناه من قنوات الشرق الإسلامية . الفقهاء ينثرون سمومهم يمينا وشملا بينما أبنائهم يُرسلون إلى أحسن وأغلى الجامعات العالمية كالأمريكية والإنجليزية ، شغلهم الشاغل هو تحقير الغير، خاصة المرأة ، فنجدهم يتعبؤون ويتجندون بكل الوسائل ليبرهنوا للأجمعين أن هذا الكائن ،أي المرأة، هي سبب جميع المعانات، لهذا السببب يجب لجمها وتغليفها وقتل كرامتها
15 - Ali Amzigh الثلاثاء 04 مارس 2014 - 15:54
صاحبة التعليق 11، التي سمت نفسها "عاشقة لدينها"، تقدم مثالا صارخا وبئيسا على الجهل والتسطيح. تقول إن أمها حكت لها أن اليهود وضعوا سما في الزيت...! وأغلب الظن أن الأمر يتعلق بحادثة الزيت المسموم، التي وقعت سنة 1959، وكان صاحبها مسلما، وحاجا فوق ذلك، هو الحاج عابد، من مكناس، الذي خلط زيت المائدة بزيوت محركات محروقة، مهربة من إسابنيا، وباعها للمغاربة، ما تسبب في قتل وتشويه الآلاف، بعضهم ما زال على قيد الحياة في مدينة تازة.
أما المغاربة اليهود (وهذا هو التعبير الصحيح، وليس اليهود المغاربة)، فلم يأتوا من أي مكان، هم أمازيغ، اعتنقوا الديانة اليهودية، التي انتشرت بالتواصل الإنساني، وبعد ذلك اعتنق بعضهم المسيحية، ثم الإسلام لاحقا، قبل أن يفد يهود آخرون من الأندلس، في القرن السادس عشر.
16 - الرياحي الثلاثاء 04 مارس 2014 - 16:31
إلى المعلق 8 محمد سابقا كما تكتب في جريدتك "الرد العلماني" جانبت الحقيقة فنذ أزمان غابرة وعلماء المسلمين يدرسون العبرية والسريانية في كل من بغداد إلى جامعة القرويين فاس مأخرا.درسوها لما لها من فوائد في فهم القرآن.لماذا لا تندد بمن يقول كل صبحا ربي أشكرك لم تخلقني أنثى...ويعتبر المرأة نجس ثم لا يُورث المرآة ثم يرث النجل ضِعف الذكور الآخرين.قضيت عمرا في التنكيل بالمسلميين وتحث الناس على أكل الخنزير وكتبت بالضبط 257 مقال كله شتم للمسلمين وتعتبر أن الإسلام مثل النازية يجب تجريمه ومنع المساجد والذبح حلال.لقد ضقنا دراعا بكتاباتك الفاشستية وضاق درعا أيضا الفرنسيون .أترك المغاربة لشئنهم ولا تتذخل في ما لا يعنيك بحيث أنك تقول أنك فرنسي وتصف المغاربة بأخوانك في الإنسانية وكأنك من مواليد الحي اللاتني.ها أنت في وضعية مهينة لا فرنسا تقبلك بحيث أنه حاكموك وأدت 1500 أورو بتهمة العنصرية ولا المغاربة أقتربوا منك طالما أسأت إلى الجالية المغربية.مهاجر أستاذ
17 - فواز الثلاثاء 04 مارس 2014 - 16:54
لن أطيل، فقط يجب على المغاربة أن يقتنعوا بمسلمة مفادها أنهم خليط من الأمازيغ و الشعوب الأروبية و العرب و الزنوج و طبعا اليهود... فإذا أزلت رداء مغربي من المحتمل جدا أن تجد يهودي. سلام.
18 - التسامح لا يعني الانبطاح الثلاثاء 04 مارس 2014 - 19:55
معلش يا صاحب المقال مرة اخرى أقول الإنشاء لا يصمد امام التاريخ
اليهود المغاربة ارتموا في احضان الاستعمار ولم يقاوموه وحصلوا في عهده على وضع وامتيازات خاصة
وكون المقاومين لم يصفوا اي يهودي بعد الاستقلال ليس مقياسا لان هناك متعاونين مع المستعمر من المغاربة المسلمين لم يمسوا بأذى ومنهم من مازال حيا يرزق
هذا تاريخ حديث مازال يروى مشافهة ولا يحتاج الى الغوص في الحفريات
اليهود المغاربة لجؤوا الى أساليب غاية في الدهاء والمكر لجمع الأموال وإرسالها الى عصابات الهاكانا
من ذلك ان كبير اليهود المغاربة في احدى المدن وضع صناديق وراء أبواب منازل اليهود وجعل مفاتيحها معه الهدف منها ان كل يهودي يخرج للتسوق لا بد ان يبقي من المبلغ المتسوق به قدرا معينا يضعه في الصندوق ولو بالتحايل على التجار والباعة ثم يمر كبيرهم ليجمعه بعد مدة معينة
وربما لا يعرف الكثيرون ان الملك المجاهد مولاي عبد الملك السعدي رحمه الله ان بعض المصادر تشير الى انه مات مسموما من طرف طبيبه اليهودي
احد المعلقين ليس عنده خبر ان العبرية تدرس في الجامعات المغربية
19 - elias الثلاثاء 04 مارس 2014 - 19:59
انها اخلاق المغاربة و ليس الاسلام. لان الاسلام يفرض الجزية على غير المسلمين و يجعلهم مرتبة دنيئة في المجتمع حيث لا يمكن لهم ان يرمموا معابدهم، و ان لا يعلوا سقف بيتهم بيت المسلم و غيرها من القوانين الصارمة ضد الغير المسلمين. انظر كتابات امام التكفيريين في هذا الباب.
المسلمون الاوائل ابادوا قرى يهودية كانت تعيش في ارض قريش و سبوا نساءهم. انظر قصة سبي صفية ...
ايوجد يهود الان في ارض قريش؟ لا و الف لا لان المسلمين الاوائل ابادوهم.
اذن فيجب التفريق بين اخلاق الشعوب و شريعة هذه الديانة.
الامازيغ بطبعهم شعب مضياف و مسالم. و لقد حاول العرب ابادتهم لكنهم لم يقدروا، فاحتموا في الجبال، و لهذا نرى جل الامازيغ موجودين في مناطق وعرة في الجبال، و ذالك تحصنا من الغزاة الذين ينشرون دينهم بالسيف.
20 - amazigh je le reste الثلاثاء 04 مارس 2014 - 20:10
رحل عنا اليهود المغاربة مبدعوا كل الفنون المغربية نعم رحل اليهود المغاربة رمز الثقافة والحضارة المغربية العريقة وبقي أحفاد البدو الأعراب رمز الهمجية والتخلف والإرهاب فمتى يرحلون ليلتحق الأمازيغ بركب الدول المتحضرة فلولا الأعراب الهمج وخرافاتهم لكان بلدنا اليوم على الأقل في مستوى تقدم جيراننا إسبانيا والبرتغال
فقط لاحضوا معي إخواني الأمازيغ كيف أن عبيد البدو الأعراب عندنا كيف يقولون كلمة حاشاك كلما أرادوا أن يتكلموا عن اليهودي يعني مجموعة من الأوساخ تقول حشاك عن اليهود الدين أبهرت عبقريتهم كل العالم في جميع المجالات
21 - Batata الثلاثاء 04 مارس 2014 - 20:41
يتهم القومجيون والاسلاميون ان اسراءيل اغتصبت الارض العربية في فلسطين، وهدا تزوير فظيع للتاريخ وللدين.فاليهود الدين عادوا الي فلسطين انما عادوا الي جزء من وطنهم التاريخي، فادا كنا مسلمين ونؤمن بالقران والحديث والسيرة النبوية فان بني اسرائيل هم السكان الاصليون لفلسطين وقد دكروا في القران في عدد كبير من المواقع، كما ان اليهود كان يمثلون جزءا كبيرا من سكان الجزيرة العربية في يثرب وهناك قبائل يهودية كثيرة كبني قينقاع وبني النظير الدين طردوا وشردوا من ديارهم فتشتتوا في العالم الي ان امر الله ان يعودوا الي وطنهم فلسطين التي طردوا منها.فكيف يمكن ان ننعث من استرجع حقه بانه محثل.المحتلون الحقيقيون هم العرب الدين احتلوا اوطان الغير وعربوهم تحت دريعة ان العربية لغة اهل الجنه.فبالله عليكم من يحتل بلاد الاكراد وبلاد اللمازيغ ?
انهم العرب الدين احتلوا الارض ومسخوا هوية اصحابها الي درجة ان بعض الامازيغ انسلخوا عن هويتهم وصاروا عربا اكثر من البدو الدين يستعمرونهم، فكل المدافعين عن الفلسطينيين هم من الامازيغ الممسوخين الدين صاروا عربا بدون خبار سيدنا محمد.كفي فلنا مشاكلنا التي تنوء تحتها الجبال
22 - zorro الثلاثاء 04 مارس 2014 - 21:59
الارض تاريخيا للفلسطينين وابراهيم جاء من شمال العراق وقام برحلة اوصلته الى فلسطين وتلقى الوعد هناك والارض كانت مسكونة بالفلسطينين ولم تكن خالية .
دينيا الارض لليهود الوعد موجود في كل الكتب المقدسة وفي القرأن أكد دالك ولاتوجد اية تقول ان الله خالف وعده مع اليهود , عاقبهم فقط بالتيه أربعون عاماً .

في تفجيرات 16 ماي احد الانتحاريين فجر نفسه في المقبرة اليهودية !!! وتريدون لليهود ان يبقوا في أرض ضاقت عليهم وعلينا من هؤلاء الظلاميين المتحوليين جماعة الزومبي تعيش على القتل والارهاب
انتظروا ادا انتصر أبوبكر البغدادي وقامت دولة العراق والشام سنرى الوجوه الحقيقية للاسلامين وستسقط الاقنعة وسيبايعونه من كل حدب وصوب وستهلوس لهم عقولهم بانه المهدي المنتظر لمرضهم العقلي ولحاجتهم النفسية على طريقة جهيمان العتيبي .
23 - مسلم الثلاثاء 04 مارس 2014 - 22:02
إن المسلمين المعتنقين للإسلام ويتلون القرآن ويتدارسونه بينهم ليسوا ملزمين بقراءة أي كتاب أخر لأن مضامين هذه الكتب مذكورة في القرآن وأخبار اليهود على الخصوص حضيت باهتمام خاص والدليل على ذلك قصص موسى عليه السلام من بني أسرائيل التي ذكرت في ثمانين سورة من سور القرآن ال 114.
فالله سبحانه وتعالى الذي أمرنا بالإيمان بالأنبياء الذين سبقوا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والكتب التي أنزلت عليهم، والتي لم يطرأ عليها أي تحريف، لم يأمر المسلمين بالاطلاع عليها أو دراستها، وليس ذلك إلا لأن رسالة الإسلام التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم، رسالة عالمية خالدة خاتمة لجميع الرسالات، قال تعالى: " ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الأخرة من الخاسرين"، "وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا" وقال الرسول صلى الله عليه وسلم"": .. "بعثت للناس كافة" وليس في هذا اعتداء على حرية التدين أو انتقاص من الرسالات السماوية ولكنه الحق الذي يعلو ولا يعلا عليه، فالعبرة بالخواتم، والله سبحاته وتعالى هو الذي يختار الدين الذى يتعبد به عباده، والإنسان حر في اختياره دون إكراه. "ألا لله الدين الخالص".
24 - abdellah الثلاثاء 04 مارس 2014 - 22:29
سبحان مبدل الأحوال والأفكار والثقافة والشخصية غريب عجيب أن نتبنى أطروحات ومواقف كان الخوض فيها زمنا من الكبائر والكفر الصريح سبحان مبدل الأحوال والإبداع والثقافة السياسية
25 - اوشهيوض الثلاثاء 04 مارس 2014 - 23:32
"المثقف" هو المؤهل الاكبر لحقن المخدرات في جسم المجتمع -
اولا وجبت الاشارة الى ان الوجود اليهودي بالمغرب اقدم من الاسلام والمسيحية(الف سنة من حياة اليهود بالمغرب / حاييم الزعفراني )
ثانيا الحديث عن "تسامح "المسلمين المغاربة مع اليهود فيه مبالغة كبيرة هدفها محو جراح الماضي البئيس للمغاربة اليهود في بلادهم المغرب فقد اورد السيد احمد توفيق في كتابه ( المغرب في القرن 19....) شهادا ت مروعة عن مهاجمة ملاحات اليهود في منطقة دمنات ونواحيها كلما وقت ازمة سياسية او اجتماعية او قحط.... فيتعرض المغاربة اليهود لشتى اعمال النهب والسلب والاغتصاب لا لذنب ارتكبوه سوى انهم يهود
ان عيش هؤلاء المغاربة في "الملاح" ليقوم دليلا قاطعا على انهم يتعرضون الاضطهاد.... ولا زالت الثقافة المغربية الشعبية تحتفظ حتى اليوم بهده الصورة السلبية من خلال قولهم( الى خليتها فيك راني يهودي ...) او قولهم " واحد لهودي حشاك "
طبعا ليس لهدا الاقصاء جدور عميقة في الثقافة المغاربة لكن مع دخول الاسلام اصبح العداء ممنهجا .....
26 - مسعود السيد الأربعاء 05 مارس 2014 - 20:19
التسامح بين المغاربيين واليهود كان قبل غزو العرب لشمال أفريقيا .حيث جائوا ناقلين معهم الأحقاد والحسابات القديمة الناتجة عن الصراع الديني والخلافات السياسية والثقافية بينهم وبين اليهود .و الصهيونية هي التي استردت لليهود حقوقهم وكرامتهم المهانة عبر العالم .وجعلتهم أسيادا رافعين هاماتهم على أرض أجدادهم التي أخرجوا منها مجبرين. ليعيشوا اليوم معززين مكرمين بعد أن كانوا يدفعون الجزايا صاغرين مهانين.الأديان لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتعايش وإن بدا الأمر كذالك فهناك جمر تحت الرماد ينتظر الظروف المواتية ليشتعل ويحرق كل شيء .
27 - الجلاد الخميس 06 مارس 2014 - 01:44
عاشقة لديني
المرأة الطبيعية ، تعشق حبيبها وتغار عليه ، لكن قد يحث ان تخفق عاطفيا في حياتها فيتحول ذلك العشق وتلك الغيرة الى حقد وكراهية تجاه شخص او عقيدة او فكر ...، لم تقل لك امك كم عدد المغاربة الذين سممهم اليهود ، ولم تقل لك ايضا ان صفية انكحها الرسول لنفسه في نفس الليلة التي اسلمت تحت الضغط ليصبح نكاحها حلال ، ولم تقل لك ايضا ان اليهودي الخبيث الغدار والماكر قد يشهر اسلامه وفي رمشة عين يصير انسانا صالحا وفردا من افراد خير امة اخرجت للناس ، وتكوني انت ايتها المؤمنة من حور عين الجنة فينكحك هناك .
كم تصبح المرأة قبيحة حين تفقد انوثتها وتتقاطر الفاظ الحقد والكراهية من فمها مثل السم الناقع
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال