24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أمن تطوان يوقف مروج شائعات انتشار "كورونا" (5.00)

  2. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  3. الزفزافي: الشهادة أهون من رفع الإضراب عن الطعام (5.00)

  4. أحزاب إسبانية تدعو إلى "الجمركة الأوروبية" لمدينتي سبتة ومليلية (5.00)

  5. حاكم سبتة يطالب بترحيل الأطفال المغاربة القاصرين‎ (5.00)

قيم هذا المقال

3.18

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فرنسا تريد المغرب عبدا

فرنسا تريد المغرب عبدا

فرنسا تريد المغرب عبدا

تجتاز العلاقة المغربية الفرنسية أزمة عابرة، لكنها حمالة دلالات وعبر. نعم ستكون عابرة لأن حجم العلاقة التي أصبحت الآن تربط المغرب بفرنسا أكبر من التأثيرات الظرفية والأخطاء الشخصية مهما كان حجمها. لكن لغة المصالح المشتركة تفرض بين الحين والآخر وضع بعض النقط على الحروف لتنطق كما يجب. قضية مساءلة الأمنيين المغاربة في موضوع التعذيب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان نقطة حساسة جدا، وهي ورقة ابتزاز مدخرة ليوم الكريهة، بها تقضى الحاجات، وتوجه السياسات، ولفرنسا فيها مآرب أخرى، وكذا لغيرها من الدول العظمى. إن تحريك هذه الورقة رسالة مشفرة، مما يقرأ خلف سطورها أن فرنسا غير راضية عن التحرك الاقتصادي وعن استثمارات المغرب بإفريقيا. ولم تعدم الأجهزة المغربية المعنية بالرسالة مشجبا تعلق عليه الرد، فالإهانة الصادرة عن السفير الفرنسي بالأمم المتحدة تستوجب في الأعراف الدبلوماسية عندما تتكافأ الرتب اعتذارا واضحا من رئيس الدولة مع جبر الضرر، وهو ما لم يتم، ولن يتم لأن شرط وجوده منعدم فالرتب غير متكافئة. وتتوالى الرسائل، فينزل الرئيس الفرنسي ضيف شرف على نيجيريا، مما أثر سلبا على برنامج الزيارة الملكية إلى غينيا كوناكري. وقد يكون ذلك غير مقصود، لكنها وقائع تزامنت مع الأزمة، فألقت بظلالها على مجريات الأحداث. أما أحد أبرز أكباش الفداء فحزب العدالة والتنمية الذي انخرط عبر رئيس الحكومة ووزير العدل والناطق الرسمي في مواجهة فرنسا، والسباحة الحرة في هذه المياه العكرة. ويقرر وزير العدل والحريات على التو وقف العمل باتفاقية التعاون القضائي بين المغرب وفرنسا لقطع الطريق أمام المساءلة في موضوع التعذيب. سلسلة أحداث متسارعة، تصب كلها في اتجاه إضعاف مكانة المغرب الذي تريده فرنسا عبدا مطيعا، لا شريكا محترما. ويستخلص من هذه الأزمة ما يلي:

ـ إن التعذيب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان نقطة ضعف خطيرة، وهي جرائم لا يطالها التقادم، وتستوجب حلا جذريا يبدأ بوضع حد نهائي لهذه الممارسات، والمصالحة مع الضحايا وجبر الضرر، ومساءلة المتورطين فيها. ولا يعقل أن تظل مصالح أربعين مليون مغربي رهينة أخطاء وتصرفات وسلوكات خارجة عن القانون. ولنتوقع مستقبلا إمكانية تحريك المتابعة في قضايا مماثلة في دول أخرى بدواعي عدلية قضائية صرفة من قبل الضحايا وعائلاتهم، أو بهدف ابتزاز دولي. والخوض في مسلسل الرسائل المشفرة والردود الغوغائية عوض معالجة المشكل من جذوره، يُذهب هيبة الدولة، ويجعل مصالح الشعب في مهت الريح.

ـ توظيف طرف (تعتبره الدولة عابرا كما الأزمة عابرة) للتصدي للأزمة كما الشأن في انخراط وزراء العدالة والتنمية، تكتيك مناسب لضمان المصلحة العليا للبلاد، حينما تكون القضية عادلة والطريقة صحيحة. فهو انتحار سياسي لحزب يخسر أهم دولة تربطها بالمغرب علاقات استراتيجية، لكن القضية هنا غير عادلة، والسياق غير صحيح. والأخطر من هذا ما دأبت عليه أجهزة المخزن في أحداث مماثلة من تجييش الجوقة السياسية و"الجمعوية" والإعلامية والدبلوماسية الفاشلة....لتسويق أوهام غزوات التصدي والممانعة والرد والتحدي...وكل ذلك يكشف رداءة الأداء، وسوء الإخراج، وضعف السيناريو، ويفتح الثغرة للأعداء. ويكلف الشعب الكثير، ليس في تكلفة هذه الحملات فحسب، بل فيما يتلوها من انهزامات حقيقية، و"اتفاقيات"، وصفقات..وبيع للبلاد وأهلها وخيراتها بأبخس الأثمان.

ـ لقد انتهى القرن الأول من الحماية الفرنسية المفروضة على المغرب، فهل نعي جيدا أننا دخلنا في القرن الثاني من هذه الحماية؟ شارك جنود مغاربة في القرن الماضي في حروب قذرة إلى جنب فرنسا. وكان المغاربة في الجبهات الأمامية ذروعا بشرية في حروب استعمارية ضد شعوب الهند الصينية، ولمواجهة الجيش الألماني والإيطالي في الحرب العالمية الثانية، ومنهم-حسب الروايات التاريخية- من تورط في الجرائم الوحشية والهمجية للجيش الفرنسي في إيطاليا وغيرها من البقاع (الموقع الإليكتروني لوزارة الدفاع الفرنسية حافل بأسماء "شهدائنا" الذين حازوا لقب "مات من أجل فرنسا" mort pour la France، http://www.memoiredeshommes.sga.defense.gouv.fr/fr/article.php?laref=1 )

...كانت الإذاعة المغربية تنقل وقائع زحف جيوشنا "المجاهدة" في زايير دعما للدكتاتور مبوتوسيسيكو... وفتحت الأجواء المغربية للطائرات الفرنسية لقصف مالي أخيرا خارج نطاق الأمم المتحدة، ويقف الجيش المغربي حاضرا مشاركا إلى جنب فرنسا في نزع سلاح المليشيات المسلمة بإفريقيا الوسطى وهو ما تلاه الهجوم الكاسح للمسيحيين على المسلمين العزل في حرب إبادة جماعية طائفية خطيرة للغاية. فرنسا تحمي مصالحها وخياراتها دون رقيب ولا حسيب، في حديقتها الإفريقية. والمغرب ما دوره هناك؟ وما مصالحه؟ وإلى متى يصطف مع جيوش مستعمرات فرنسا "السابقة" لإضفاء صبغة التدخل الدولي على العمليات العسكرية الفرنسية؟ هذه بعض المنطلقات الحقيقية السليمة والصحيحة لفرض الاحترام، وليكون المغرب شريكا محترَما لا عبدا مطيعا لفرنسا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - عباس الابرش الاثنين 03 مارس 2014 - 23:20
هذه مواضيع جد معقدة و بعيدة كل البعد عن "الفهامة لخاوية" و يقينا لا نتوفر على المعطيات الدقيقة لبناء مقال ما- ثم لفهم السياسات الفرنسية و غيرها لا بد من معرفة علمية موضوعية- اذن يجب ترك الامور للعارفين و المختصين- المعروف عنا اننا انفعاليون متنطعون، الكلام عندنا يسبق الفكر و التأمل الذهني و التأني- الدليل هو: انك و انت تسافر في المغرب سواء في القطار او الطاكسي او السيارة الخ ستندهش بهيمنة الفوضى و العشوائيات على طول الطرقات و المساحات و لن تجد مثلا قرية صغيرة جدا متناسقة متكاملة بمعمار جميل و تخطيط دقيق كما هو الحال في دول اخرى- ان المعمار و طريقة البناء تعكس العقلية، و هي هنا عقلية عاجزة فوضوية غير عقلانية و غير علمية مطلقا- فاذا كان البناء و حالة القرى و المدن كذلك فكيف يا ترى ستكون العقلية و ماذا ستنتج؟ اليس غير اللامعقول و العشوائيات و الفوضوية ؟ اذن للحاق بالاخرين و محاولة منافستهم و مزاحمتهم و فهمهم يلزمنا التسلح بسلاح العلم و المعرفة الحقة الصلبة و ليس بالانفعال و العاطفة و "كثرة اللغط" الخ- و هذا ما اتمناه لبلدي و لمواطنيا- حلم لن يتحقق الا بالخروج من النسق اللاهوتي الاسلامي
2 - SOCIOLOGUE الاثنين 03 مارس 2014 - 23:50
le meilleur merci le Docteur salmi au plaisir de lire vos articles la prochaine
3 - بائع الورد الثلاثاء 04 مارس 2014 - 00:55
السفير الفرنسي مرة أخرى تركنا لهم شفاوي سأنتظر عشيقتي الفرنسية في الصيف القادم واعذبها ألذ تعذيب وسأرفع علامة النصر فوق جسدها الناعم واكتب عليه تم التصدي للقوات الفرنسية بنجاح والغزاة المغاربة يخترقون حائط برلين بقسوة وبدون رحمة , الانفعالات ياسيدي لا تنفع ولسان المتهور يسبق تفكيره الحمد لله ان وجد شيء اسمه السياسة
تعقل شوية الله يخليك
4 - Bihi الثلاثاء 04 مارس 2014 - 07:29
أزلام فرنسا من جعل المغرب عبدا
الشرذمة التي وقعت اتفاقية "إكس ليبان" من جعل المغرب عبدا
كل الشرفاء من المقاومين(محمد بن عبد الكريم الخطابي نموذجا) لم يوقعوا على هذه الاتفاقية، وبالتالي لم يستفيدوا من الريع بجميع أنواعه (السياسي والاقتصادي والاجتماعي...)، بل همشوا وخونوا...
5 - marrueccos الثلاثاء 04 مارس 2014 - 12:09
زيارة " هولاند " إلى نيجيريا كان مقررا سابقا وعلاقة فرنسا بنجيريا تقوت بعد إختطاف أسرة فرنسية كانت تقضي عطلتها في نيجيريا ! محاربة الإرهاب هم مجلس الأمن وعبور الطائرات الفرنسية للأجواء المغربية جاء بقرار من مجلس الأمن أجاز التدخل عسكريا بمالي نفس الشيء مع أفريقيا الوسطى التي حولتها ميليشيات ( سيليكا ) المسلمة إلى ساحة إقامة الحدود على الأبرياء ! صحيح anti balaka قامت بردة فعل مبالغ فيها لكن عليك أن تسأل من أطلق شرارة الغرائز الحياونية أولا !!!!!
منذ مجيء المصباح إلى الحكم وضع نصب أعينه محاربة الفرنكوفونية في الإعلام والإدارات العمومية ! إبتدأ بالإعلام والنتيجة ما نرى ؛ لا وجود لبرامج فرنسية هادفة ولا أفلام وثائقية تؤرخ لأحداث كبرى عاشتها الإنسانية ! مع العلم أن الفرنسية حمالة ثقافة رفيعة يقبل عليها العالم وليس المغاربة وحدهم ! صحيح للإنجليزية الريادة لكن في تكنولوجيا المعرفة بالدرجة الأولى !
ظاهر النزاع المغربي الفرنسي ( إن صح ) سببه المصباح بالدرجة الأولى فيظهر أن جندة ( الإخوان ) كان محينة على إحداث أمر واقع مع أي إستلام للحكم !!!
6 - marocain الثلاثاء 04 مارس 2014 - 14:40
personnellement, je ne vois pas une autre interprétation à ce qui a été dit par un haut diplomate francais, que par son nom : le maroc est leur prostituée, tu couches avec elle meme si t'en as aucune envie. c'est ce qu''il véhiculait par sa pensée. c'était trés clair...........
7 - karim al oujdi الثلاثاء 04 مارس 2014 - 16:27
au n 6 tu es algerien harki tu te cache derrière le marocain va offrir du en poudre pour tes harkis
8 - الطغاة يجلبون الغزاة الثلاثاء 04 مارس 2014 - 16:34
الطغاة يجلبون الغزاة. وهل ينتظر من العصابة التي تحكمنا بسياط الاكراه سوى مزيدا من الدل و الانبطاح أمام فرنسا الغازية.
يا سادة أن المخزن قد طغى وتجبر على عيال الله وهم الفقراء الضعفاء فنهب أرزاقهم و امتص دماءهم فيا لها من خسة وحقارة ...
اهانتنا الطغمة الحاكمة فارسل الله عليها من يهينها على رؤوس الإشهار و يوم القيامة عذاب عظيم .
يا سادة فلا حل البتة لعضلة المغرب سوى أن نقوم مجتمعين غير متفرقين على قلب رجل واحد في وجه الفساد وعنوانه المخزن فنقتلعه من جذوره لنقيم دولتنا دولة العدل و الإخاء والمحبة والخير فيها .
الثورة السلمية هي الحل والقرارات الثورية بعد دلك هي الفصل . والله ولي التوفيق
9 - كامليا الثلاثاء 04 مارس 2014 - 21:18
تحليل متوازن وعلى ممثلي فرنسا وحزبها في المغرب تقديم تفسير لما حصل.
حياك الله دكتور السلمي، موفق متألق كعادتك.
10 - بائع العطر الأربعاء 05 مارس 2014 - 23:07
لا أحد يمكنه أن يدعي معرفة ما يجري وما يدور في العلاقات التي بين المغرب وفرنسا، إلا المتورطون فيها، ومن يملكون مفاتيح العلب السوداء. منذ توقيع الحماية، إلى حرب الريف، إلى دك حصون المقاومة الشعبية من قبل الجيش الفرنسي، إلى تسخير المغاربة في حروب فرنسا الإمبر يالية، إلى صفقة "إنهاء" الحماية شكلا، إلى مشاركة الجيش المغربي في خدمة فرنسا، إلى الصفقات والاتفاقيات والتنازلات، إلى قضية المهدي بن بركة، إلى إقامة ادريس البصري بفرنسا إلى تاريخ وفاته، إلى صدور الكتب التي أثارت الزوابع "notre ami le roi".....إلى تعيين وزار التربية الوطنية الفرنكفونيين، إلى وقف تعريب التعليم، إلى منع التدريس بالإنجليزية....لكن ما جاء في المقال يلامس كثيرا من هذه الحقائق. إنه تاريخ محنة المغرب والمغاربة بسبب فرنسا.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال