24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإشعاع الحضاريّ الإسلامي فى الأندلس.. عقد من جمان يرصّع جيد الزّمان

الإشعاع الحضاريّ الإسلامي فى الأندلس.. عقد من جمان يرصّع جيد الزّمان

الإشعاع الحضاريّ الإسلامي فى الأندلس.. عقد من جمان يرصّع جيد الزّمان

-2-

رأينا فى الحلقة الأولى من هذه العجالة حول الأندلس تحت عنوان: "الأندلس: جسر التواصل الحضاري بين الشّرق والغرب" (أنظر" هسبريس" بتاريخ السبت 22 فبراير2014- قسم كتّاب وآراء) كيف شكّلت الأندلس في الفترة الممتدّة بين القرن الثامن والقرن الثالث عشر جسرا حضاريا ،وثقافيا متواصلا بين الشرق والغرب،وكيف إنتقل من خلاله هذا الثراء الهائل من المعارف و العلوم والآداب التي برع المسلمون في توظيفها و إستخدامها وإستغلالها والتبحّر فيها الى شعوب أروبية أخرى ذات "ثقافة لاتينية مغلقة" كما يصفها مننديث بيدال.وفيما يلي نقدّم للقرّاء الكرام تتمّة أو إستكمالا للمقال السابق :

لم يكن الوجود العربي والأمازيغي الإسلامي في إسبانيا أمرا عابرا في طيّات الزمن، وثبج التاريخ ، بل إنه يشكل إرثا حضاريا نادرا من طراز رفيع، ميّز حقبة تعدّ من أعظم الحقب إشعاعا و إزدهارا في تاريخ شبه االجزيرة الإيبيرية.

ثمانية عقود من جمان، تزيّن جيد التاريخ الاسباني بالوجود الإسلامي في الأندلس، أصبحت الآن الشغل الشاغل لغير قليل من الإسبان، ولم يعد الإهتمام مقصوراعلى قلة قليلة من الأسماء التي سخّرت حياتها ووهبت نفسها للبحث في هذاالموضوع مثل: أسين بالاثيوس، سانشيس ألبرنوس، مننديث بيدال، باسكوال دي غايانغوس وسواهم ممّن شغفوا بهذه الحضارة و هاموا بها . تضاف الى تلك الأسماء أسماء أخرى معاصرة مثل:شيخ المستعربين الإسبان إميليوغارسيا غوميس، خوان فرنيت، بيدرومارتينيس مونطابيث، خوان غويتيسولو،أنطونيو غالا و آخرون كثر، منهم من يجيد اللغة العربية، ومنهم من لا يعرفها، إلاّ أنهم وقفوا جميعا يمعنون النظر ملياّ في هذا العطاء الثرّ الذي أنار بنور المجد صفحات ناصعة من التاريخ العربي والإسلامي في اسبانيا.

هذه الحقبة من الزمن أصبحت اليوم حديث الناس في إسبانيا فى كل منتدى و منبر ومحفل ودار ومدرج.انّ زمن التزمّت الأعمى قد ولىّ،و طفق في التلاشي كالزّبد الذي يذهب جفاء، وبدأ الاهتمام بالإرث الحضاري العربي يتزايد و يتكاثر و ينمو في كل مدينة و مدشر، و في كل صقع من أصقاع هذه الجزيرة المحروسة.

إنّ سنة 711م (92 هجرية) لم تعد لدى الاسبان مجرد تاريخ غزو، إقتحمت فيه سنابك خيول طارق ابن زيّاد أرض الأندلس، بل أصبح هذا التاريخ يعني لدى معظمهم " فتحا"مبينا للعقول التي كانت لمّا تزل تغطّ في سبات ليل طويل، و" تنويرا " لنفوس كانت لمّا تزل تتلمس الطريق في دياجي الظلام.

الإسبانية لغتان: عربية ولاتينية

يشيراكاتب الإسباني المعروف " أنطونيو غالا ":" لقد إنصبّ اهتمامي ، على يوم 2يناير1492، عندما تمّ تسليم غرناطة للملكين الكاثولكيين فرناندو وإزابيلاّ، حيث أصبحت إسبانيا فقيرة و منعزلة لمدّة قرون، وأصبحت الدول المسيحية بها هرمة بعد أن أفلت شمس الحضارات السامية العربية والاسلامية فيها ،عندئذ إنتهى عصر العلم والحكمة والفنون والثقافة الرفيعة و الذوق و التهذيب و تمّ مزج كل ما هو قوطي و إسلامي المحمّل بكل ما هو ناعم ورقيق، وبالمعارف العربية البليغة ، و كان الذين يطلقون عليه غزوا ، لا يدركون أنّه كان في الواقع فتحا ثقافيا أكثر من أي شيء آخر ،ممّا جعل الإسبان يسبقون عصر النهضة بحوالي قرنين، إلاّ أنه بعد يناير 1492 إنتهى كل شيء، أفل ذاك الإشعاع وإدارة الاقتصاد، والفلاحة، و كذا الأعمال و الأشغال المتواضعة التي كان يقوم بها العرب واليهود ، وظلت إسبانيا بعد ذلك التاريخ تافهة مكروبة و مغمومة و مخذولة، وكان عليها أن تنظر الى الخارج، ومن ثم كان ما يسمّى بإكتشاف العالم الجديد". ويضيف "غالا " :" أن مكتبة قصرالحمراء كان أكبر قسط منها يتألف من مكتبة "مدينة الزهراء" التي كان بها ما ينيف على 600.000 مجلّد، وقد أحرقها أسقف طليطلة (الكاردينال سيسنيروس) عام 1501 في مكان يسمّى "باب الرملة " بمدينة غرناطة، فاختفت العديد من الوثائق والمخطوطات، والمظان، وأمّهات الكتب النفيسة والغميسة التي أبدعها علماء أجلاء في مختلف فروع المعارف في الأندلس ، ويقال إنّ الجنود الذين كلفوا بالقيام بهذه المهمّة كانوا يخفون بعض هذه المخطوطات أثناء إضرامهم النار فيها في أرديتهم لفرط جمالها وروعتها، إذ كان معظمها مكتوبا بماء الذهب والفضّة آية في الرونق والبهاء، ويا لعجائب المصادفات، وغرائب المتناقضات، ففي نفس المدينة التي نقل إليها ما تبقى من هذه الذخائر والنفائس (حوالي 4000 مخطوط) التى نجت من الحرق وهي مدينة(ألكالا دي إيناريس) "قلعة النهر" و تمّ إيداعها في الجامعة التي أسّسها الكاردينال سيسنيروس نفسه بها سيولد فيما بعد الكاتب الإسباني العالمي الذائع الصّيت " ميغيل دي سيرفانطيس" صاحب رواية "دون كيشوت"الشهيرة المستوحاة من التراث العربي كذلك كما يؤكد معظم الدارسين الثقات في هذا القبيل.

وأعاد "غالا" توضيح الحقائق التاريخية حول تأثير الحضارة واللغة العربية في الحضارة الاسبانية، و قال إنه بدون إسلام لا يمكن فهم إسبانيا ، وأنّ اللغةالإسبانية تنحدر من لغتين أوّلهما اللغة اللاتينية، وثانيهما اللغة العربية. إنه يقول: "إذا سئلت ما هي الأندلس لقلت إنها عصير غازي يساعد على هضم كل ما يُعطى لها حتى لو كان حجرا، فقد مرّت من هنا مختلف الثقافات بكل معارفها وعلومها ، والثقافة الأندلسية هي من أغنى وأرقى الثقافات تنوّعا وتألقا وإشعاعا.

ويشير" غالا" : "أنه خلال قراءاته العديدة، أو عند كتابته لأيّ كتاب جديد حول الحضارة الإسلامية، فإنه يكتشف كل يوم حقائق مثيرة تدعو للتفكير والتأمّل والإعجاب حقا ، فأجمل المعاني والأشياء في إسبانيا جاءتنا من هذه الحضارة ، بل إنّ أجمل المهن وأغربها وأدقّها وأجملها، وكذلك ميادين تنظيم الإدارة، والجيوش، والفلاحة ، والملاحة، والطبّ، والاقتصاد، وتصنيف الألوان، والأحجار الكريمة، والمهن المتواضعة، كلّ هذه الاشياء التي نفخر بها نحن اليوم في إسبانيا، تأتي وتنحدر من اللغة العربية وحضارتها، وهذا لم يحدث من باب الصدفة أو الإعتباط، فالمسلمون أقاموا في هذه الديار زهاء ثمانية قرون، و ظللنا نحن نحاربهم ثمانية قرون لإخراجهم ،و طردهم من شبه الجزيرة الإيبيرية. فكيف يمكن للمرء أن يحارب نفسه ؟ ذلك أنّ الإسلام كان قد تغلغل في روح كلّ إسباني،فبدون ثقافته لا يمكن فهم إسبانيا، ،بل لا يمكننا أن نفهم حتى اللغة الإسبانية ذاتها هذه الحقيقة تصدم البعض،إلا أنهّم إذا أعملوا النظر، و تأمّلوا جيّدا في هذا الشأن فلا بدّ أنهم سيقبلون بهذه الحقيقة، فالبراهين قائمة والحجج دامغة في هذا القبيل".

ويقول" غالا "إنّ الذي حدث هنا (في إسبانيا)ليس إكتشافا أو إستعمارا مثلما هو عليه الشأن في أمريكا،الذي حدث هنا كان فتحا ثقافيا جليا،إنه شيء يشبه المعجزة التي تبعث على الإعجاب والإنبهار اللذين يغشيان المرء بعد كل معجزة،فقد وصل المسلمون إلى إسبانيا وهم يحملون معهم ذلك العطر الشرقي العبق الفوّاح الذي كانت الأندلس تعرفه من قبل عن طريق الفينيقيين والإغريق،فقد وصل العرب بذلك العطر الشرقي والبيزنطي ، ووجدوا في الأندلس ذلك العطر الروماني حيث نتج فيما بعد أو إنبثق سحر جديد بهر العالم المعروف في ذلك الإبّان ،لم يدخل العرب إسبانيا بواسطة الحصان وحسب،بل دخلوها فاتحين ناشرين لأضواء المعرفة، وشعاع العلم والحكمة والعرفان".

ويتعجّب " أنطونيو غالا "من إسبانيا اليوم التي تقف في وجه كلّ ما هو أجنبي و تنبذه،فالشّعب الإسباني تجري في عروقه مختلف الدماء والسّلالات،ومع ذلك تظهر إسبانيا اليوم بمظهرالعنصرية . و يشير"غالا" بسخرية مبطّنة لاذعة إلى" أنّ أيّ إسباني من مملكة قشتالة لم يكن في إمكانه أن يقوم بأيّ أعمال يدوية كان يقوم بها المسلمون بمهارة ،كما لم يكن في إمكانه زراعة الأرض، وهذا هو السبب الذي أدّى أو أفضى إلى إكتشاف أمريكا. فجميع هؤلاء الذين لم يكونوا يحبّون القيام بأيّ عمل كان عليهم أن يذهبوا وينتشروا في الأرض ، وكان الإسبانيون شعبا محاربا، فهم يتدرّبون منذ 800 سنة، وكانوا بإستمرار ينتظرون الغنائم بعد هذه الحروب الطويلة الضروس، ومن هنا ذهبوا بحثا عن أرض بكر وكانت هذه الأرض هي أمريكا".

أدب المنفى داخل الوطن

يرى بعض المؤرّخين المنصفين أنّه من الإخطاء التي يقع فيها بعض الكتّاب والباحثين فى مجال ما يسمّى بإكتشاف العالم الجديد قولهم بعد أن أجازوا مصطلح "لقاء" بدل " إكتشاف" بأنّ هذا اللقاء كان بين عالمين أو ثقافتين إثنتين، وهذا حيف واضح وخطأ فادح ، وأنّه من الإنصاف القول أنّ هذا اللقاء كان بين ثقافات ثلاث" وهي الأوربية، والأمريكية الأصلية إلى جانب الإرث العربي والأمازيغي الزاخر والتأثير العميق للثقافة الإسلامية التي جاءت مع الإسبان الذين وفدوا على هذه الديار زرافات ووحدانا ،والهجرات المتوالية والمتعاقبة التي حدثت فيما بعد بشكل متواتر وغير منقطع حيث أطلق على هذه الاراضي المكتشفة ب"إسبانيا الجديدة"أو "العالم الجديد" . وإسبانيا الجديدة هذه لم تقم سوى على إشعاع وآثار حضارة حتّى وإن صادفت نهايتها مع بداية الإكتشاف إلاّ أنها كانت لمّا تزل قائمة فى مختلف مظاهر الحياة وداخل الأنفس والعقول ذاتها.

ففي ذلك الإبّان ،أي بعد تاريخ 12 إكتوبر 1492 لم تكن الرقعة الجغرافية الإسبانية خالية من العرب والأمازيغ (البربر) المسلمين، فمنهم من هاجر وفرّ بجلده ،وهناك من آثر البقاء متظاهرا بإعتناق الكاثوليكية ،والذين نجوا وبقوا سمّوا بالموريسكيين ،فقد كان منهم أمهر الصنّاع والمهندسين والعلماء والمعلمين وخبراء الرّي والفلاحة ، بل لقد ظلت مسألة تسيير العديد من المرافق الحيوية فى البلاد ليس فى الأندلس وحسب (جنوب إسبانيا) بل وفى مناطق أخرى من شبه الجزيرة الإيبيرية خاصة فى شمالها الشرقي بيد العرب المسلمين.

وهناك وثائق تؤكّد هذه الحقائق التاريخية ، فكيف والحالة هذه ألاّ يحمل الإسبان الذين هاجروا إلى العالم الجديد معهم هذا"التأثير"..؟ بل قد يصل بنا التساؤل والقول بأنّ هناك من المسلمين المغلوبين على أمرهم من هاجر مع أفواج المهاجرين الإسبان ، وإلاّ من أين جاءت هذه الدور ذات الباحات والنافورات العربية التي بنيت فى العديد من بلدان أمريكا اللاتينية ..؟ وهذه اأقبية والأقواس والعقود والشبابيك العربية؟ بل والأبعد من ذلك هذه الكنائس التي كانوا يبنونهاغداة وصولهم ويظهر فيها الأثر العربي والإسلامي بوضوح ،بل لقد إستعمل بعضهم الخطّ العربي المحتوي على أشعار وحكم وآيات قرآنية إعتقادا منهم أنه من علامات الزينة فى البيوتات الكبرى والقصور فى إسبانيا، وتعلو وجه المرء (المسلم) إبتسامة ممزوجة بالرضى والمرارة معا عندما يجد بعض تلك الأشعار والآيات القرآنية وقد وضعت مقلوبة على تلك البلاطات أو الرخامات أوالزليج.

ولم ينحصر الوجود العربي والأمازيغي عند سقوط غرناطة آخر المعاقل الإسلامية بالأندلس فى عام 1492 بل إمتدّ إلى قرون أخرى من التعايش في حقبة ما يسمّى بالمورسكيين ، الذين إستمرّوا في إبراز العبقرية العربية في مختلف نشاطاتهم الحياتية، والإبداعية، و المعمارية حتى و إن تعرّضوا لحياة القهر والذلّ والمهانة والتعنّت والمظالم والمتابعة والتفتيش إلخ.

كان للموريسكيين أدب سرّى أوما كان يطلق عليه ب "أدب المنفى داخل الوطن" وهو أدب مؤثّر وبليغ يسمّى باللغة الإسبانية الخاميادة أو الخامية بمعنى(العجمية)،وقد أطلق عليه هذا النعت لأنّه أدب مكتوب إنطلاقا من اللغة الإسبانية ولكنّه يستعمل حروفا عربية ،وكان الإسبان من ناحيتهم يطلقون هذا اللفظ على اللغة القشتالية المحرّفة بمزجها بكلمات عربية، وكان يتكلّم بها عرب إسبانيا فى آخر عهدهم بالأندلس ،ولمّا خشي الحكّام الكاثوليك على هؤلاء من التكاثر اوإستعادة النفوذ قرّر الملك فيليبّي الثاني بأن يصدر ظهيرا أو مرسوما بين1609-1614 بطرد آخر المسلمين من إسبانيا . ويشير الباحث "لوبث بارالت":" أنّ هذا القرار الدرامي المجحف الذي إتّخذه فليبي الثاني كان سببا فى إثارة جدل هائج ما زال يسمع صداه حتّى اليوم".

وإذا كان هذا يحدث فى القرن السابع عشر (1614) أي 122 سنة من سقوط غرناطة وصول الإسبان إلى"العالم الجديد"فإنّ ذلك يدلّ الدلالة القاطعة على أنّ إسبانيا عندما "إكتشفت " أمريكا كانت لمّا تزل واقعة تحت التأثيرالعربي الإسلامي، وأنّ العادات والتقاليد وفنون المعمار وأسماء الحرف والمهن والصناعات والإبتكارات والآلات البحر ية، والعسكرية والفلاحية وعشرات الآلاف من المسمّيات كانت عربية أو على الأقل من جذر أو أصل أو أثل عربي،وهي التي استعملت فى مختلف بلدان أمريكا اللاتينية وظلّت مستعملة بها ولا تزال إلى يومنا هذا.

ويتحدّث الباحث المكسيكي "مانويل لوبث دي لا بارّا" فى بحث له تحت عنوان"عام 1492" عن التأثير الإسلامي فى الحياة الإسبانية بشكل عام خلال هذا التاريخ فيشير:" أنّ حرب إسترجاع غرناطة دامت 11 سنة ،وانتهت بانتصار الملكين الكاثوليكيين فى الحمراء فى 2 يناير 1492 وكان ذلك حدّا للوجود السياسي العربي الطويل فى إسبانيا الذي يرجع إلى 711 م إلاّ أنّ الوجود الفعلي للعرب فى شبه الجزيرة الإيبيرية لم ينته عام 1492 ففى غرناطة وحدها كان يعيش حوالي 4 ملايين من السكّان فى حين كانت هناك 6 ملايين تتوزّع على باقي إسبانيا، والقسط الأكبر من هؤلاء السكّان كانوا من العرب والأمازيغ،وكان معظمهم يعمل فى الفلاحة والصناعة وتربية المواشي . وكانت لديهم ثروات هائلة من أراض خصبة بفضل علومهم الفلاحية الواسعة ومجهوداتهم، وشاءت الأقدار أو الصّدف أنه فى نفس ذلك التاريخ من القرن الخامس عشر بدأ عصر الإكتشافات الجغرافية الكبرى وأضيفت قارّة جديدة إلى خريطة العالم بعد رحلة كولومبوس التاريخية حيث إنهارت مفاهيم الفلسفة الجغرافية القديمة ، ونظرا لقرب بل ولتلاقي المسافة الزمنية بين سقوط غرناطة وهذا الإكتشاف (نفس السنة) فإنّه لا يمكن بأيّ حال من الأحوال النظر إلى إكتشاف أمريكا بمعزل أو بمنأى عن التأثيرات العربية الإسلامية التي كانت حديثة العهد، والتي كانت لمّا تزل متاصّلة فى المجتمع الإسباني على الرّغم من إنهيار الحكم السياسي فى الأندلس".

الثقافة الثالثة

وتؤكّد الباحثة المكسيكية العربية الأصل إكرام أنطاكي فى كتاب لها بعنوان"الثقافة العربية أو الثقافة الثالثة" مدى تأثير الحضارة الإسلامية فى عملية إكتشاف العالم الجديد.وهي تسمّي هذا الجانب المؤثّر ب "الثقافة الثالثة"وتعني بها الثقافة العربية الإسلامية التي تعتبر من مكوّنات شعوب أمريكا اللاتينية. تشير الباحثة فى هذا الموضوع بالحرف الواحد:"إنّ المكتشفين وصلوا إلى المكسيك( وباقي بلدان هذه القارّة) مستحضرين معهم ثمانية قرون من الوجود العربي والتأثير الإسلامي فى إسبانيا، وإنه فى كل لحظة كانوا يستعملون الكلمات العربية أو التي هي من أصل عربي وهي ما زالت موجودة ومنتشرة فى هذه الربوع إلى الآن".

وهكذا فإنّ كتاب "الثقافة الثالثة" يعالج تأثير الحضارة الإسلامية فى المكسيك وبالتالي فى باقي بلدان أمريكا اللاتينية بالخصوص فى ميدان المعمارومختلف مظاهر الحياة الأخرى ،وتقول المؤلفة فى ذلك:"الحديث لا ينقطع عن التأثير الإسباني المكسيكي ويكاد لا يذكر شئ عن الجذور الإسلامية العربية التي هي فى الواقع أصل هذا التأثير".وتقول الكاتبة أنّ "اللقاء" الذي تمّ لم يكن بين ثقافتين إثنتين وهي الإسبانية والهندية الأصلية وحسب كما يقال من باب الحيف والشطط ،بل كان بين ثقافات ثلاث مضافا إليها الثقافة العربية الإسلامية.

وتؤكّد إكرام أنطاكي أنّ الذين قدموا من إسبانيا ليستوطنوا المكسيك بعد وصول كولومبوس إلى العالم الجديد كانوا بعيدين عن الحضارة ، وكانوا أقرب إلى الوحشية والهمجية ،وانّ الجانب المشرق الوحيد الذي جاءوا به معهم هو الإرث العربي الإسلامي،وقد طّعّم التأثير العربي فى المكسيك بالهجرات العربية المتوالية التي حدثت فيما بعد حيث إستقرّ ت العديد من الأسرالمسلمة المترحّلة فى هذا البلد، وما فتئ أولاد وأحفاد هؤلاء يرجعون بأبصارهم وأفئدتهم وضمائرهم إلى ماضيهم وأجدادهم وكلهم فخر وإعجاب بهذا الماضي العريق.

ويشير الباحث المكسيكي" أدالبيرتو ريّوس" فى نفس السياق :"أنه من العبث التأكيد على مصطلح"لقاء عالمين"أو ثقافتين إذ تبقى إفرقيا وآسيا بذلك خارج هذا المفهوم وهما شريكان فى هذا الموضوع تاريخيا".ويضيف: "من الصعوبة أن يفهم الإسبان لماذا لا تزال تلهمنا مواضيع الغزو وهم يزعمون أنه ليس لهم أمثال شبيهة بما حدث مع الرومان والعرب بالنسبة لإسبانيا نفسها، ويجهلون أو يتجاهلون أنّ التاريخ الذي بدأ منذ خمسمائة سنة له معنى تراجيدي فى حياتنا".

ويؤكّد الكاتب المكسيكي الكبير الرّاحل كارلوس فوينتيس فى كتابه"سيرفانتيس أو نقد القراءة" فى مجال التأثير العربي والإسلامي فى إسبانيا والذي إنتقل بشكل أو بآخر إلى القارة الجديدة :"أنهّ من العجب أن نتذكّر أنّ الثقافة الهيلينية وكبار المفكرين الرومان الضالعين عمليا فى المناطق الأوربية إستعادوا مواقعهم، وحفظت أعمالهم بفضل ترجمتها إلى اللغة العربية ،فضلا عن العديد من الإبتكارات العلمية والطبية فى الوقت الذي كانت فيه أوربا مريضة ويتمّ علاجها بواسطة التعزيم والرقيّة والتعويذ والتمائم " .ويضيف:" فعن طريق إسبانيا المسلمة أدخلت إلى أوربا العديد من أوجه التأثيرات الهندسية المعمارية الموريسكية حيث أصبحت فيما بعد من العناصر المميّزة لخصائص الهندسة القوطية".

المسلمون كانوا أساتذة الغرب

كان للغة العربية تأثير بليغ في اللغة الإسبانية، حيث إستقرّت فيها العديد من الكلمات العربية الأصل على إمتداد العصور، وهي الآن تعيش جنبا إلى جنب مع هذه اللغة، وتستعمل في مختلف مجالات الحياة وحقول المعرفة المتعدّدة ،ممّا يقدّم الدليل القاطع على مدى غنى وثراء وقوّة وعظمة وجزالة وفحولة وجمال وجلال لغتنا الجميلة التى ما فتئت تتألق وتتأنق وتنبض بالحياة في عصرنا الحاضر مطواعة مرنة سلسة عذبة متفتّحة متسامحة، ينبوع حنان وجنان كأمّ رؤوم تأخذ وتعطى بسخاء وكرم لا ينضب معينهما. وتعيش اللغة الإسبانية بدورها في الوقت الحاضر تالقا وازدهارا وقبولا وإنتشارا كبيرين في مختلف ربوع المعمور.

إنه لا جدال في أنّ اللغة العربية ظلت لعدة قرون في النصف الثاني من العصر الوسيط لغة الحضارة السائدة في العالم ،ولم تكن مستعملة من طرف العرب وحسب، بل من طرف العديد من الشعوب التي أجادتها مثل اليهود والقوط النصارى، والعديد من الشعوب والأعراق والإثنيات التي دخلت مع المسلمين إلى الأندلس وفى طليعتهم البربر فى الأندلس على وجه الخصوص الذين إضطلعوا بأدوار رائدة على الصعيدين السياسيي والعسكري،والقيادي،كما برع، ونبغ،وتألّق العديد منهم فى مختلف علومها ،وآدابها، وشعرها، وفنونها وعمرانها وسواها من حقول العلم والحكمة والعرفان وهم كثير. ولا عجب ان نسمع" ألبارو القرطبي" وهو من أقطاب الثائرين على المسلمين في يستنكر إنصراف المسيحيين في إسبانيا عن دينهم ولغتهم، ويندّد بشغفهم باللغة العربية وآدابها وإنفاقهم الكثير في سبيل القرن التاسع الميلادي إقتناء كتبها ، وهو لا يجد بين ألف منهم شخصا واحدا يستطيع أن يكتب باللاتينية خطابا صحيحا إلى صديق له". ويؤكد الباحث المكسيكي "أنطونيو ألاتورّي " صاحب كتاب " ألف سنة وسنة من تاريخ اللغة الاسبانية :"انه عندما عمد الى كتابة الفصل المتعلق بتأثير الحضارة واللغة العربيتين في اللغة الاسبانية ، وصار ينقّب في الوثائق والمراجع تيقّن له أنّ شيئا غير عادي كان يحدث له ، حيث وجد نفسه يربط التاريخ باللغة" .

ويضيف : "لقد بهرني العهد المتعلق بوجود العرب والمسلمين في إسبانيا ، بل إنني شعرت بإنجذاب كبير نحو هذا العهد ، وإنّ أبرز ما إسترعى إنتباهي، وسيطرعلى مجامعي في هذا العهد الإسلامي الزاهر هو التسامح ، فالمسلمون بعد أن إستقرّوا في إسبانيا لم يكونوا ذوي عصبيّة ، بل إنهم جعلوا مبدأ التسامح ديدنهم ، فساد هذا المبدأ في إسبانيا إبّان وجودهم بها ،كان الناس يعيشون في رغد ورفاهية من العيش، لدرجة أنّ كثيرا من سكان إسبانيا القدامى أصبحوا مسسلمين بطريقة عفوية طبيعية ، لقد وجدوا طريقة الحياة الفطرية عندهم مريحة وجميلة ، وكان دينهم أقل تعقيدا من المسيحية ، واتّسمت مظاهر العيش بالرقيّ والإزدهار في مختلف مناحي الحياة".ويضيف ألاتورّي:" إنّ هناك شهادة الفيض الهائل من الكلمات العربية التي دخلت وإستقرّت في اللغة الاسبانية ليس قهرا ولا قسرا ، بل لقد تقبّلها الناس طواعية وإختيارا لقد كان المسلمون الذين عاشوا في إسبانيا من مختلف الأجناس بحق أساتذة الغرب" .

ويرى المستشرق الكبير" أمريكو كاسترو" أنّ معظم الكلمات الإسبانية التي لها علاقة بالعدّ، والقياس، والأكل ،والسقي ،أو الريّ،والبناء،كلها من أصل عربي ، وبعضهاا من أصل بربري فمن يبني البناء ؟ ألبانييل(بالإسبانية)وهو البنّاء ،وماذا يبني؟ القصر، القبّة، السطح أو السقف (وهي بالتوالي فى الإسبانية : ألكاسر،ألكوبّا،أسوطييّا). وكيف وبماذا يسقي أو يروي الأرض؟ بالسّاقية، والجبّ، ألخيبي،و(بالأمازيغية: "الجوب") وألبركة (وهي فى الإسبانية نفسها فى العربية):أسيكيا، ألبيركا. وماذا نأكل بعد ذلك؟ السكّر، الأرز،النارنج،الليمون ، الخرشوف ، السّلق، السبانخ (وهي فى الإسبانية: أرّوث،نارانخا،الليمون،الكاشوفا،أسيلغا، إيسبيناكاس). الزغّاية وهو رمح كبير يؤكّد المسستشرق اللهولاندي اللكبير(دوزي) أنها كلمة من أصل بربري (تازغّايث)، فضلا عن كلمات مثل " آش" بمعنى القرن،وأبرقاش وهو إسم عائلي موجود فى إسبانيا والرّيف إلى يومنا هذا وهكذا الأمر مع العديد من الأسماء المتعلقة بالأماكن والصنائع و بالمنتوجات التي أدخلها المسلمون إلى أوربا" . ويصل كاسترو إلى نتيجة مثيرة وهي أنّ فضائل الأثر والعمل عند والمسلمين ،والثراء الإقتصادي الذي كان يعنيه هذا العمل وهذا الأثر كل ذلك قدّم قربانا وضحية من طرف الحكّام الكاثوليك والإسبان". ويختم "كاسترو" ساخرا :"فذلك الثراء ، وذلك الرخاء ، لم يكونا يساويان شيئا إزاءالشرف الوطني!

*عضو الأكاديمية الإسبانية- الأمريكية للآداب والعلوم ((كولومبيا).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - BIHI الأربعاء 05 مارس 2014 - 13:28
الخيمة + الناقة + المعزة + الثمر + الحليب + الرعي و/أو القنص = الحضارة العربية
إليكم بعض من معالم الحضارة العربية:
الحضارة العربية هي تدمير البيوت واستعمال حجارتها في وضع القدر (انظر مقدمة ابن خلدون)
الحضارة العربية هي شرب بول الإبل لأن فيها شفاء ودواء
الحضارة العربية هي أن تغرق البعوضة الساقطة في الحليب/اللبن لأن واحدا من جناحيها فيه الداء والآخر فيه الدواء
الحضارة العربية هي التيمم بالتراب والحجر إذا انعدم الماء...

ما ذكرته باعتباره حضارة عربية، ماهو إلا سرقة واستيلاء على حضارة الشعوب التي غزاها البدو الأعراب.
2 - marrueccos الأربعاء 05 مارس 2014 - 13:33
لا تذكر الأمازيغ إلا إتقاء ا وإستمالة لهم ! بما أن للعرب فضل على إسبانيا بما حملوه من قيم ! فلماذا لم تستفذ منه مصر مع العلم أن لها حضارة ضاربة في القدم إنظاف إليها الإرث اليوناني الروماني !!! لماذا شكلت الأندلس نموذجا ؟ ما هو العامل الذي توفر كشرط لهذا النجاح ؟ أليس من حق أي قارئ أن يدفع بفرضية دور الأمازيغ في هذا النجاح ؟ لماذا نتجاهل في ثقافتنا الإسلامية دور " أوغسطين " وتأثيره في المسيحية ؟ ألا يوجد من هذا النموذج نماذج أخرى إستفادت منها الحضارة الإسلامية ؟
لماذا طغت أسطورة العرب فإبتلعت ما سواها ؟ هل هذه حقيقة تاريخية أم أسطورة تاريخية ظهرت مع ما يطلق عليه ( الثورة العربية ) نهاية القرن التاسع عشر ! ( الثورة ) التي مهدت لظهور القومية ! القومية التي جيرت ونسبت للعرب كل المحاسن إلى درجة أفتى معها الأدباء ( الكواكبي نموذجا ) أن الحكم لا يكون إلا لعربي نسبا ! أتفهم مركب النقص الذي أحدثه الأتراك في العرب ! مركب جذوره أكثر من ربعة قرون ! لكن أن يصاب المغاربة بعقدة لم يكونوا ضحية لها في وقت من الأوقات فهذا جلد للذات بكل بساطة !
المغرب الأمازيغي إرتبطت به الأندلس وليس العكس !!!
3 - amazigh الأربعاء 05 مارس 2014 - 14:10
لماذا دخل المسلمون الأندلس اصلا؟
هل يوجد مسجد اقصى هناك؟
عندما قال احدالضباط وهو يخاطب جيش المسلمين"البحرورآكم والعدو امامكم"
لماذا سمى الغير المسلمين اعداء؟
من الذي قطع البحر وحمل سيفه؟
من الذي جهز جيشه ليحاره اطفال ونساء شعب مسالم؟
لماذا هاجم شعب مسالم يشرب الماء ويأكل الخبر في هناء؟
تبحتون عن الجواري والغلمان يا احفاد ابو نواس وابوجهل يا اعداء الانساية؟
هل الاندلوسيون هاجموكم في صحاري الحجاز؟
بحق رافع السماء بلا عمد وضحوا لي لماذا نجرم الاستعمار وندعم اكذوبة الفتوحات؟
النتجة ترونها الان ! منبودون في كل انحاء العالم كالخنازير والقردة.
اذاكان الاستعمار باسم الدين ليس استعمارا بل فتوحات مباركة انعم الله بها على خير امة اخرجة لناس فاقبلوا باحتلال فلسطين لانه باسم الجيل المصطفى وأرض المجمع لدى اليهود, هذا ليس استعمارا, التوراة والقران اعترفوا ان تلك الاض كانت تعيش فيها اسرائيل.
4 - amazigh الأربعاء 05 مارس 2014 - 14:47
العرب لم يكونوا فاتحين بل كانوا غزاة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولم يكونوا يطبقون الإسلام عند دخول أرض بل كانوا مثل الوندال؛ كانوا يغتصبون البلاد والعباد، لذلك يحقد عليهم الأمازيغ إلى حدود اليوم، فلم يكون طارق بن زياد الأمازيغي هو من يقتح الأندلس لأنه ببساطة اقتنع برسالة الإسلام أما من سبقوه فقد اعتبروا البربر قوما همجا وأن دينهم مزيج من عبادة الأوثان والسحر والشعودة
ولم يستطيعوا التواصل معهم، فكان العرب الذين أتو من صحراء قاحلة يرون في شمال إفريقيا الخضراء اليانعة ملاذا لهم من الكثبان والشمس الحارقة
هذه أخطاء العرب والله أعز الإسلام بغير العرب من فرس وأتراك وأمازيغ وأفارقة وهنود وصينيين وأندونيسيين وماليزيين وأهل خراسان الصامدين...
______________
لماذا دخل المسلمون الأندلس اصلا؟
هل يوجد مسجد اقصى هناك؟
قال احدالضباط وهو يخاطب جيش المسلمين"البحرورآكم والعدو امامكم"
لماذا سمى الغير المسلمين اعداء؟
من الذي قطع البحر وحمل سيفه؟
لماذا هاجم شعب مسالم يشرب الماء ويأكلوا الخبر في هناء؟
اذاكان الستعمار باسم الدين ليس استعمارا بل فتوحات مباركة فاقبلوا باحتلال فلسطين لانه باسم الجيل المصطفى وأرض المجمع لدى اليهود
5 - الرياحي الأربعاء 05 مارس 2014 - 17:14
لا ينكر إلا أمي أن أكبر شاعر روسي هو "بوتشين" وهومن أصول إثوبية .ولا يصف شعره بالشعر الأثوبي إلا مجنون.لا ينكر إلا جاحد ٱن الأمريكان وصلوا إلى القمر ومن أوصلهم إلى القمر ؟ أليس العالم الألماني ''فون براون" ومن قال أن الألمان وصلوا إلى القمر هو مخبوط.
نقول الحضرة العربية لأنها لا تتشخص في أفراد بل لأن الكل كان عربي من كتابة ..وكل العلماء أقتضوا أجورهم من الأمراء بغض النظر إن كانوا هؤلاء عرب أو من الصين.ما ذخل الأمازيغ أو الأكراد في الموضوع.هل أحد منع هؤلاء بالإبداع بلغتهم ؟ يجب ان نحمد الله لأن العربية هي من مجدت وخلدت أعمالهم وبالعربية تلقون دروسهم الأولى وبالعربية طبعت أعمالهم ووصلت إلى النجومية والعالمية وذون ذلك فهم لا شيئ.
تابع أستاذنا الكريم مقالاتك الرائعة المشوقة ولا تهتم بالتفاهة.أختمها أن السواد الأعظم من العرب يعيش في الجبال والسهول وقرب الشاطئ وفي مدينة طائف تزرع الورود وفي ظفار يعصر عطر الورود وفي عمان تجمع صدفات البحر وتعيش الناس بفضل الصيد والملاحة. .أما اليمن فهي كما تعلمون جبال وجبال مثل أزيلا ل .متى تحشمون عن عرضكم متى توقرون العلماء من طينة محمد محمد الخطابي.
6 - elias الأربعاء 05 مارس 2014 - 17:44
انه كذب و بهتان ان يطلق عليها حضارة اسلامية. لانها حضارة انتجها ناس كان حظهم ان ذاقوا سيف الغزاة. الناس في ذالك الوقت كانوا يستمعون للموسيقى و كان الرقص منتشرا...و نحن نعلم ان الاسلام يحرم الموسيقى. اذن لو كانت الحضارة اسلامية لما انتج رقص او غناء في تلك الفترة. و الاهم هو ان الرفص و الغناء و شرب النبيد كان مدعما من طرف الحكام. لو كانت حضارة اسلامية لما وجد ارث غنائي. و الاهم كانت هناك ابداعات في الفلسفة، و نحن نعرف موقف الاسلام من الفلسفة، اذن تلك الحضارة لم تنبع من وعاء الاسلام و انما انتجها قوم بغض النظر عن الدين. لو كان الاسلام ينتج حضارة لانتجها في ارض مولده و هي ارض قريش. كل العلماء الذين ابدعوا في العصر العباسي او فترة الاندلس كانوا غير عرب: ابن سينا، الكندي، الخوارزمي....و لقد كفروا من طرف كهنة الاسلام كامام التكفيريين ابن تيمية و غيره من فقهاء التكفير.
الابداع العقلي يمكن ان يحصل بغض ابنظر عن الدين.
الاسلام يحرم الفن و الفكر، و لهذا وجد الفقهاء نصوص لتكفير العلماء النوابغ..
7 - yugrta الأربعاء 05 مارس 2014 - 18:00
لقد كان لطارق اوزياد البربري المقدام مع جيشه المكون غالبا من الامازيغ الفضل الكبير في ايصال ما تسمونه بالحضارة العربية وحين تذكرون الاسلامية فهي اشارة الى ما هو غير عربي .ولكن ما هو المصير الاخير لطارق اوزياد بعدما قضوا به غرضهم الحاكمون في قصر الشام.
8 - خبراثور الأربعاء 05 مارس 2014 - 21:41
- اذا عربت خربت -

كلمة حق قالها كبير اجدادنا.

ولن نتزحح عنها قيد انملة.

كلامك انتقائي متحيز يفتقد الجراة والموضوع .

ليس المرء من يقول كان ابي ......
9 - الحسن الداح الأربعاء 05 مارس 2014 - 22:35
بينما كانت أوربا ترتع في غياهب العصور الوسطى كانت الحضارةالعربيةالاسلامية في وج ازدهارها ، لقد أسهم الاسلام كثيرا في تقدم لعلم والطب والفلسفة
قال Will Durant في كتابه "عصر الايمان" (the age of faith) :" ان العرب المسلمين ساهموا مساهمة فعالة في كل المجالات ، وكان ابن سينا من أكبر العلماء في الطب ،والرازي أعظم الأطباء ،والبيروني اعظم الجغرافيين، وابن الهيثم اكبر علماء البصريات، وابن جبير أشهر الكيميائيين"

وكان العرب روادا في التربية والتعليم،وقال ديورانت في هذا الشان أيضا :"عندما تقدم Roger Bacon بنظريته في أوربا بعد500 عام من أبن جبير، قال انه مدين بعلمه الى العرب المسلمين في اسبانيا الذين أخدوا علمهم من المسلمين في الشرق. وعندما ظهر النوابغ والعلماء في عصر النهضة الأوربية ،فان نبوغهم وتقدمهم كانا راجعين الى أنهم وقفوا على أكتاف العمالقة من العالم الاسلامي"
10 - amine الأربعاء 05 مارس 2014 - 22:43
إلى صاحب التعليق 4 أمازيغي و إلى صاحب 6
حاولوا أن تراجعوا التاريخ أولا ثم إقرأوه بحسن نية و كونوا محايديين لتعلموا الخطأ من الصواب و إنه والله لفتح عظيم لتلك البلاد في زمن كانت أروبا في جهل عميق
11 - zak UK الأربعاء 05 مارس 2014 - 23:42
First , I want to thank you for answering some of my questions. that's what I have been thinking for a long time . Another theory which still bothers me is: the fact that the 'discovery' of America, or being aware of the American continent happened in the same year as the expulsion of the moors from Spain to North Africa and the middle east (1492 ). I think that the idea was to use the moors (Muslims) to take the land( they were good fighter) and keep them as far away as possible from Spain. One thing we should also look at is : Columbus did not 'discover' America. according to Gavin Menzies' research in his book '1421' the year China discovered the world. He claimed that Columbus had a map with him when he was heading to America(debatable). Not to forget the work done by al Idrissi the geographer who lived in Sicily during the time of king Roger of Sicily. good article Mr M.El Khatibi )
12 - antifa الأربعاء 05 مارس 2014 - 23:46
amazigh
marrueccos
BIHI

كل الشعوب التي تفتقت عندها عبقرية الحضارة وحملت شعلة التقدم، خرجت من موطنها الأصلي مكتسحة عوالم أرحب. ذاك ما فعله القرطاجنيون (أجداد عرب الشام) والهلينيون الإغريق والرومان والعرب المسلمين وغيرهم. أما الشعوب آلمستكينة فبقيت في جبالها ومغاراتها.وهذا ما يؤلم الشعوبيين الجدد فتراهم يسبون العرب المسلمين ويعتبرونهم غزاة في حين أنهم يختلقون أسطورة شوشنق الليبي (الذي صار بقدرة قادر جدهم الأكبر) ويجعلونه ينتصر على الفراعنة في تلمسان (هكذا!) ويستولي على عرش الفراعنة ويغزو اليمن. ويجعلون من هذا التاريخ الأسطوري (ونسوا أنه يؤرخ لغزو أسطوري يتمنوا لو كان فعلا تاريخا) بداية التقويم الأمازيغي.
13 - elias الأربعاء 05 مارس 2014 - 23:50
علماء كابن سينا و الخوارزمي و الفرابي و الكندي و....هم الذين بنوا العلوم. فقهاء الاسلام كفروهم و امروا بقتلهم. اذن كيف يعقل ان نقول ان الحضارة اسلامية و فقهاء الاسلام كفروا من بنوا هذه الحضارة. لو كان الاسلام يبني الحضارة لبناها في ارض مولده و هي الجزيرة العربية. العلوم انتعشت من الاقوام الذين اتوا من الفرس.
14 - الحسين الخميس 06 مارس 2014 - 09:03
للعربية لغة وثقافة وحضارة جاذبية كبيرة جدا. لقد عشقها وهام بها غير العرب واستولت على شغاف قلوبهم فدرسوها وتألقوا بواسطتها وصاروا بفضلها علماء أجلاء خلد أسماءهم التاريخ إلى يومنا هذا، ولكن ماذا عن اللغة المستنسخة المسماة الإيركامية؟ إنها ما زالت تحبو في الخروق، ويرفض قراءتها كل ذي عقل سليم. في التاريخ كانت لا شيء، وستكون كذلك في الحاضر وفي المستقبل. نفهم ظروف البعض النفسية. الغيرة من العربية القديمة والعريقة تنهش قلوبهم فيهبون لشتمها بلغة سوقية ورخيصة. لهم الله، عقدهم النفسية المزمنة من العرب والعربية تثير فعلا الإشفاق. اشتموا كما يحلو لكم فالشتم هو أقصى ما تملكون وتجيدون، أما العربية فإنها ستظل راسخة في هذا الوطن ولغته الرسمية بنص الدستور واللغة السائدة في المدارس العتيقة بسوس العالمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولن يغير من هذا الأمر شيئا شتم بعض المتطرفين الأمازيغاوجيين الموتورين.
15 - mohamad الخميس 06 مارس 2014 - 15:00
بغيت افسر لي شيواحد علاش الغزوات الاسلامية مشات ديما بجنب البحر وممشاتش الغزوات عند الافارقة السود .
الا كان الهدف هو نشر الدين كان عليهم اغزو الجميع وبلا ميخطارو
16 - zak UK الخميس 06 مارس 2014 - 19:38
with regard to the 'third culture' the Arab woman mentioned in her book. I think it's wrong to call it 'the third culture', since it's a Spanish , European culture. what we term as ' western culture' is our culture, an eastern culture- we have contributed to it. most of the savants and intellectuals were born in Spain- they were European Muslims. To label it as a 'third culture' is to remove Islam from Europe , which part of it.
17 - BIHI الخميس 06 مارس 2014 - 19:44
سارد على Mohamad صاحب التعليق رقم 15 بنكتة وقعت في منطقة آزرو:
كان رجل شديد التدين يتجول في مناطق المغرب، ويدعو الناس إلى الإسلام، فالتقى فلاحا في منطقة آزرو وطلب منه أن يقوم بالشعائر الدينية، فتساأل الفلاح: لماذا؟ أجابه الداعية: لتدخل الجنة؟ فسأله الفلاح: وماهي الجنة؟
أجابه الداعية: الجنة فيها التفاح والرمان والموز والجوز واللوز والبرقوق...
فرد عليه الفلاح: هذا ما يوجد هنا في آزرو، إذن أنا في الجنة!!!

بالإضافة إلى الخيرات من خضر وفواكه...، بحث المسلمون عن ممارسة الجنس على الجمال المصري والفينيقي والروماني والأمازيغي والهندي، أما الجمال الإفريقي، فهو موجود عندهم كعبيد وقد ملوه، ويريدون تغييره بالسبايا الحرائر
18 - marrueccos الخميس 06 مارس 2014 - 19:57
antifa

Les vikings شعب إكتسح أوربا الغربية وشمال أمريكا منطلقا من شمال أوربا ، فما هي الحضارة التي خلفها ؟ هذا مثال مضاد يهدم ما إدعيته !
ما دور العرب في الحضارة الفارسية قبل وبعد الإسلام ؟
19 - عبد العليم الحليم الخميس 06 مارس 2014 - 22:37
بسم الله

قال جوزيف ماك كيب:

"وكان الخلفاء ينفقون على كثير من المدارس من مالهم الخاص.و كان سخاؤهم بأموالهم الخاصة للمصالح العامة مثل سخائهم لها من بيت المال.و كانوا يراقبون الطرق المعبدة و الجسور المتينة التي عملها الروم بعناية تامة فيصلحون ما فسد منها فكان للبلاد نظام في المواصلات يليق بصناعتها و تجارتها.وعجلات السيارات الثقيلة اليوم كانت تسير في طليطلة و قرطبة على الجسورالعظيمة التي بناها الروم و جددها المغربيون.وجددوا القنوات و أنشؤوا قنوات جديدة لضمان الماء الكافي لا للسقي فقط بل لتوزيعه في المدن على البيوت.و كان للبريد سرب من الخيل السريعة تبرده في جميع الطرق المهمة في المملكة.و لأجل أن تقدر هذه الأشياء حق قدرها ينبغي أن نتذكر دائما الإختلاف بين هذه البلاد و بقية أقطار أوروبا.فاعلم أن أمهات المدن الأوروبية لم توجد فيها قنوات لصرف المياه القذرة حتى بعد مضي 600سنة من ذلك التاريخ فكانت المياه المنتنة النجسة تجري في طول شوارع باريس و لندن غير المبلطة أو تجتمع فيتكون منها حياض حتى بعدما عملت النهضة في أوربة عملها قرونا طوالا.أما في مدن المغربيين فكانت الشوارع المبلطة منورة قد سويت فيه
20 - عبد العليم الحليم الخميس 06 مارس 2014 - 23:06
الحمد لله


منورة قد سويت فيها مجاري المياه أحسن تسوية في أواسط القرن 10.
قال سكوت:بعض القنوات التي كانت تحت الشوارع لصرف المياه القذرة فيبلنسية تقدر أن تسع سيارة...و كانت الشوارع مجهزة أحسن تجهيز بالشرطة.
وهذا النظام الصحي السامي كانت تعضده النظافة العامة التي يراها الأمريكيون في هذه العصور شيئا واجبا,

ولكنها في ذلك الزمان كانت في نظر الأوربيين أعجوبة من أعاجيب الرقي التام.

فكانت في قرطبة وحدها 900 حمام عام و كانت الحمامات الخاصة كثيرة في كل مكان,أما في بقية بلاد أوربة فلم يكن فيها و لا حمام واحد...
ولم يكن لبس الكتان النظيف معروفا في أوروبة حتى أخذت (مودة) طراز لبس الكتان من المحمديين و لم تكن الزرابي أيضا تصنع هناك.وكان الحشيش يغطي أرض قصورالأمراء و مصطبات الخطابة في المدارس و كان الناس و الكلاب ينجسون المحلات إلى حد يعجز عنه الوصف...
و في ذلك الوقت لم تكن الحدائق تخطر ببال أحد من أهل الممالك النصرانية,ولكن في إسبانيا العربية كان الناس من جميع الطبقات يبذلون الجهود و الأموال في تجميل حدائقهم العطرة البهية.و كانت الفسفيات تترقرق مياهها صعدا في حصون الدور والقصور و الأماكن العامة."
21 - شبه مواطن الخميس 06 مارس 2014 - 23:25
الأستاذ امحمد الخطابي أمازيغي الأصل وعمل في المجال الديبلوماسي في إسبانيا لمدة طويلة جدا، ومن منطلق معاينته ومعايشته للحضارة العربية الإسلامية في تلك الديار يكتب الرجل عن هذه الحضارة بكل مكابدة ولوعة وعمق وتجرد فلسفي. وبدل قراءة مقالاته من هذا المنطلق وبكل العمق الذي تحتويه، بدل ذلك، يصر بعض المتطرفين المحسوبين على الأمازيغ وما هم بأمازبغ، على النظر إلى مقالات الكاتب من داخل قوقعتهم القبلية الرجعية الحاقدة على العرب والمشدودة إلى عصر الكاهنة والمارق كسيلة. ماذا بإمكان ذ الخطابي أن يفعل لهؤلاء وهم بهذا المستوى الهابط من التفكير؟ طبعا لا شيء سوى التأسف على الشرنقة الطائفية التي سجنوا أنفسهم فيها. أكيد أنهم في كل يوم يموتون لمرات متكررة بغيضهم وحنقهم من حضور العربية ( بين الشجر والحجر) وازدهارها وتألقها في مغرب الأجداد.
22 - antifa الجمعة 07 مارس 2014 - 01:03
19 - marrueccos

" Les vikings شعب إكتسح ... فما هي الحضارة التي خلفها"
-----
وهل أنا آدعيت أن كل شعب خرج من موطنه غازيا هو شعب متحضر؟ ألم تدمر الإمبراطورية الرومانية شعوب "بربرية" جرمانية غازية قادمة من الشمال؟

أنا أتكلم عن الشعوب العبقرية التي بنت الإمبراطوريات كالقرطاجنيون و الهلينيون الإغريق والرومان والعرب المسلمين وغيرهم. وعلى العموم لكل قاعدة آستثناء والإستثناء لا يبنى عليه.

أجداد عرب اليوم هم من أسس أول الحضارات في العالم .أجداد عرب اليوم هم من بنى آلحضارة الأكادية والبابلية والآشورية والقرطاجنية وغيرها. هم من علم الإنسانية الزراعة والعمارة والخط المسماري.هم من علم الإنسانية الكتابة (الفنيقيون)، هم من أسسوا الإمبراطوريات والممالك الزراعية حين كانت الشعوب الأخرى تعيش حياة بدائية.
ممالك اليمن الزراعية يضرب بها المثل في الرخاء كمملكة سبأ لدرجة أن القدماء لقبوه باليمن السعيد.

عرب اليوم هم الشعب السامي الذي تفرق إلى لغات مختلفة كالبابلية والفنيقية والآشورية والأرامة والعربية وغيرها، ثم عاد وتوحد من جديد في أحد فروع اللغة السامية الأم. وهذه اللغة هي اللغة العربية الخالدة.
23 - quemado الجمعة 07 مارس 2014 - 10:53
بقدر ما استمتعت وأنا أقرأ الموضوع الذي يحيلنا على حضارة مجيدة تمكنت من الأندلس(الأندلس الآن جزء بسيط من الأندلس التي كانت) سنينا وقرونا صنعت بمكونات بشرية متنوعة وسط معمور قرسطي متخلف كان يسود باقي الأنحاء. أقول بقدر ما استمتعت تعجبت واستغربت من جل التعليقات عن نفس الموضوع والتي كانت فعلا خارج المقام وخارج التغطية وخارج الصواب حتى... يظهر أن هناك كتبة حتى لاأقول أقلاما هدفها تمزيق الممزق وتشتيت المشتت ونشر العدوانية والأنانية في كل شيء وفي وقت ينشر العلم المتحضر قيمه الكونية المنبنية على عالمية المواطنة والحقوق...الموضوع تطرق للاشعاع الحضاري الاسلامي في الأندلس وهي حقيقة تاريخية واقعة وليست حلما في المنام بدليل أن نقرة بسيطة على كلمة أندلس تعطيك الحقيقة التاريخية ... اذا لماذا تشتعل حرب تكسير العظام هذه؟ تكسير عظام هذه الأمة المشتتة أصلا... ثم ماذا نجني من محاربة اللغة العربية وهي فقط لغة كباقي اللعات خلقت لتبسيط التواصل؟ لماذا أصبحنا متطرفين حتى في أسلوبنا بعد فكرنا وقناعاتنا ؟ أنا أمازيغي قح لكنني أومن بالاختلاف والتالف وأدفع بالتي هي احسن لأن تنوع المجتمع البشري من أسباب الحضارة...
24 - marrueccos الجمعة 07 مارس 2014 - 13:00
عمر البشرية من يوم خلق الله ٱدم 14000 سنة وكل الحفريات تؤكد أن عمر الإنسان على وجه البسيطة يفوق مئات ٱلاف السنين ! فإن قسنا البشرية بمقياس الدين فهي حديثة الوجود !
إن كانت اللغة هي ذاكرة جماعة بشرية فما هي ذاكرة العرب مع العلم أن لغتهم برعم من النبطية وهذه الأخيرة فرع من شجرة الٱرامية ! بحسب تأكيد اللسانيين اللغة المسمارية لا علاقة لها بالعربية وكل الدراسات تؤكد وجود ثقافات مستقلة بلغاتها فللمصريين تقافتهم كما للأمازيغ ثقافتهم ولغتهم كما للإغريق ثقافتهم ولغتهم ! كل ثقافة مستقلة بذاتها ! وهي سابقة عن ظهور العربية وهي من أحدث اللغات عالميا ! فاقد الشيء لا يعطيه !
من منظور ديني تقول ٱية قرٱنية ( ومن ٱياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون ) ! هذه تؤكد أن لكل رقعة جغرافية إنسانها فكما تعفنت تربة المغرب فأنتجت إنسانها كذلك الشأن مع الهنود والإيسكيمو والجنس الأصفر ... من هنا التنوع وما إشارة الله إلى خلقه ٱدم إلا كاتالوغ عن القدرة على الخلق ؛ هو نموذج فقط ! ظهور الأديان تلى ؛ ربما ؛ نضج البشرية لذلك حملها الله الأمانة !
25 - ahmed الجمعة 07 مارس 2014 - 13:27
و مادا نقول للاسبان الدين يقولون ان العرب استعمروا اسبانيا و لا يريدون الاعتراف بدلك؟
ادا كان وجود العرب ايجابيا في اسبانيا فان الفرنسيين يقولون ان وجودهم في المغرب الكبير كان كدلك ايجابيا-
الفرق بين من يعترف بان اجداده كاموا مستعمرين و من ينكر ان اجداده كانوا مستعمرين-
و التاريخ هو الحكم و شكرا
26 - حيران الجمعة 07 مارس 2014 - 15:06
الإسبان استعمروا المغرب وما زالوا إلى اليوم يحتلون سبتة ومليلية وهما مدينتان مغربيتان فيما نعتقد. بعض الناس عوض مناقشة الكاتب في ما طرحه من أفكار وأراء وتصورات من داخل مقاله يلجأون دائما إلى البحث عن جنس الملائكة ويُهربون النقاش من المجال المعرفي البحث إلى المجال العرقي الصرف، وهات يا شتائم ومسبات في العرب والعربية. والمثير في الأمر هو أن من يقومون بذلك أساتذة جامعيون واختصاصهم القانون الدستوري. فهمتم لماذا ما زلنا في ذيل الأمم.
27 - marrueccos الجمعة 07 مارس 2014 - 16:08
" بدأ الاهتمام بالإرث الحضاري العربي يتزايد و يتكاثر "
" وصل العرب بذلك العطر الشرقي "
" إلاّ أنّ الوجود الفعلي للعرب فى شبه الجزيرة الإيبيرية "
عندما يتحول الفرس الأمازيغي الأصيل إلى مجرد رحم لتهجينه للخروج بفرس ( عربي ) راقي ! فهذا إعدام له ولوظيفته ! لو حكم عليه " داروين " ( العضو تخلقه الوظيفة ) لإستسلمت لمحو الفرس الأمازيغي نهائيا ! لكن الأمريكيتين لا تزالان تستفيذان من وظيفته ! فلماذا لا نجد فرسا عربيا داخل هذه القارة ! ألكون الفرسان ( العرب ) إنتقلوا من دون خيلهم ؟
28 - zak UK الجمعة 07 مارس 2014 - 20:27
to 28 marrueccos
man kind is curious about the past. people without history don't exist. If we dig into our Iberian history it's because we are proud of it. Our people who went to America wouldn't have taken their horses with them!, because they went by ship ( big enough to carry people and weapons). use your common sense. I have done a lot of reading on the subject. And I can tell you that Mr Khatabi has done well writing this article. All you have to do is research the subject before making comments.
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال