24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

  2. روح عشق النبي في الشعر الأمازيغي (5.00)

  3. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  4. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  5. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

قيم هذا المقال

1.89

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لغة الإعلام: من أجل إعادة النظر في دفاتر التحملات

لغة الإعلام: من أجل إعادة النظر في دفاتر التحملات

لغة الإعلام: من أجل إعادة النظر في دفاتر التحملات

في كثير من الأحيان يصدمك من ينسب إلى التعليم كل مشاكل المجتمع في تجليات الأزمة المختلفة.فقلة الإقبال على القراءة وتدني المستوى المعرفي والتحصيل العلمي وأزمة اكتساب اللغات والمهارات المختلفة لا يساهم فيه فقط المستوى التعليمي الذي يختار البعض حصره في نطاق الأزمة، وإنما تشترك فيه قطاعات أخرى. فالتقرير الأخير للهيأة العليا للاتصال السمعي البصريعن البرامج التلفزية الموجهة للجمهور الناشئ التي تبثها قنوات للقطب العمومي يميط اللثام عن دور الإعلام في الأزمة المعرفية والمسلكية التي يعانيها الجيل الحالي ودور وسائل الاتصال المرئية في ترسيخ الترهل المجتمعي وفقدان بوصلة الانتماء والاستشراف.

إذ يكشف التقرير عن غياب شبه تام للإنتاج الوطني للبرامج، إذ لا يمثل سوى 9 بالمائة من مجمل البرامج الموجهة للجمهور الناشئ. كما يؤكد على التوجه الفرنكفوني لقناة ميدي1 التي لا تبث إلا 18 بالمائة من البرامج بالعربية مقابل 82 بالمائة بالفرنسية. في حين تحقق القناتان الأولى والثانية نوعا من المساواة بين لغة رسمية ووطنية وأخرى أجنبية، حيث تبث 50.28 بالمائة من البرامج باللغة العربية مقابل 49.72 باللغة الفرنسية. فمن أصل 50 بالمائة من برامج القناة الأولى بالعربية: 33 بالمائة رسوم متحركة مدبلجة و17 بالمائة برامج تنشيط تقدم ممزوجة بالدارجة والفرنسية. ويجرنا هذا التقرير إلى قراءةلموقع اللغات في المنتوج الإعلامي العمومي.

تتأسس الخدمة العمومية للاتصال السمعي البصري كما تنص عليها دفاتر تحملات القطب العمومي على جملة من المبادئ من أهمها حماية وتقوية اللغتين الرسميتين واللسان الصحراوي الحساني والتعبيرات الثقافية المغربية. كما أنه من المفروض أن تبث الشركات برامجها باللغتين العربية والأمازيغية وباللسان الحساني واللهجات والتعبيرات الشفوية المجالية المغربية المتنوعة مع الاستعمال السليم والمبسط للعربية والأمازيغية في البرامج الموجهة للأطفال والجمهور الناشئ والنشرات الإخبارية والبرامج الوثائقية وفي الترجمة المكتوبة المرافقة للأعمال المبثوثة. وبالنسبة لاستعمال اللغات الأجنبية يمكنهاأن تخصص برامج باللغات الأكثر تداولا في العالم.

بعد مرحلة من تطبيق دفاتر تحملات القطب العمومي وفق فهوم الشركات ومديريها، يبدو أنه قد آن الأوان لتقييم التنفيذ وكيفية تعامل الشركات مع نصوص الدفاتر حول التنوع اللغوي والثقافي. فالبادي أن هذه الأخيرة قد اعتمدت تصنيفا ثلاثيا للاستعمالات اللغوية: مستوى اللغات الأكثر تداولا الخاضعة لمنطق الإمكان ومستوى اللغة الأمازيغية الخاضعة لمنطق التنميط ومستوى اللغة العربية المتضمنة لتحققاتهااللهجية المختلفة من تعبيرات ثقافية مختلفة ولسان حساني. فالقناة الأولى يفترض فيها أن تخصص 70 بالمائة على الأقل من مدة الشبكة المرجعية باللغة العربية وباللسان الصحراوي الحساني واللهجات المغربية الأخرى، و20 بالمائة باللغة الأمازيغية، مع إمكان الانفتاح على اللغات الأكثر تداولا. فمقاربة التعامل مع النص عل الخصوص في البرامج الموجهة للجمهور الناشئ يثبت جملة من الحقائق:

- المساواة المحققة بين لغة رسمية هي اللغة العربية ولغة أجنبية هي اللغة الفرنسية، مع ما يحمله لفظ التساوي من حيف في حق لغة الدستور والهوية والوطن. لأن تقاسم نسبة الاستعمال لا يمت بصلة لمقتضيات النص الدستوري ولا لدفاتر التحملات بل هو اختيار نخبوي يفرض على المتلقي المغربي.

- الانفتاح في عرف سادة الإعلام العمومي محصور في قبلة الإليزيه، مع العلم أن معيار "الأكثر تداولا" تحيل منطقيا وإحصائيا على لغات أكثر فائدة من الفرنسية اقتصاديا ومعرفيا. فأكثر اللغات تداولا في العالم وفق التصنيف العالميحسب عدد الناطقين به هي:الماندرين أو الصينية والإنجليزية والإسبانيةوالهندية والأرديةوالعربيةوالروسيةوالبنغاليةوالبرتغالية ولغة الملايو الاندونيسية. أما الفرنسية فتأتي عاشرة رفقة اليابانية. فباي مقياس تفرض لغة القلة على المغاربة؟.

- يصر المسؤولون على حصر العربية في تحققاتهااللهجية. ويكفي ان نلقي إطلالة على البرامج المنتجة حديثا لنلحظ تسارعا في مسار التلهيج والتدريج مع غياب تام للغة العربية الفصحى في جميع القنوات مع فداحة خاصة بميدي1. هل هو فهم جديد للتبسيط الوارد في نص دفاتر التحملات؟ ما مقياس التبسيط؟ وهل المقصود الوسطى أم المبسطة؟ وهل التبسيط يمس القواعد أم المضامين أم الاصطلاحات والأساليب؟ إشكاليات تحتاج لأجوبة قانونية.

- في إطار دبلجة الأعمال الدرامية والثقافية تنص دفاتر تحملات القناة الأولى على الاستعمال الحصري للغتين العربية والأمازيغية في دبلجة الأعمال الأجنبية، وتلتزم القناة الثانية بسلامة اللغتين الرسميتين في الدبلجة. لكن الواقع الذي يلاحظ أن رهان القنوات الممولة من جيوب دافعي الضرائب المغاربة الذين ارتضوا دستورا يحافظ على هويتهم وتعدديتهم يقوم أساسا على تفسير خاص للنص وفق قناعات إيديولوجية واضحة. حصر العربية في العامية ببهارات فرنسية.

كل هذه المعطيات تبرز الحاجة إلى إعادة النظر في نصوص التنوع اللغوي والثقافي في دفاتر تحملات القطب العمومي والتوضيح الكافي القانوني الذي يحميها من تعدد التأويلات الإيديولوجية لمدبري الإعلام العمومي من أجل تنزيل أسلم للنص الدستوري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - AMSRMED الخميس 06 مارس 2014 - 10:28
بشكل دقيق ومنظم ، استطاع الكاتب ان يحسب زمنيا حضور اللغتين العربية والفرنسية في القنوات الرسمية ، ولا اقول الوطنية ، لان الوطنية حُصرت في حدود الللغتين الدخيلتين على المغرب ، لغتان استعماريتان تحالفتا لطمس الهوية المغربية وحضارته العريقة ، بالرغم من ان الدستور ينص على ان اللغة الامازيغية لغة وطنية رسمية ، بل الغريب هو عدم ذكره ولو مرة لكلمة امازيغية رغم ذكره للعديد من اللغات حتى التي لم يسبق للمغاربة ان سمعوا بها ، لم يستطع الاستعمار العربي على مدى قرون ولا الفرنسي على مدى عقود من الزمن من اجتثاث جذور الانسان المغربي رغم التنكثيل والتهميش ، الامازيغية قادمة رغم انفك ، ولا يشرفنا ان يأتي على ذكرها عنصري مثلك
الاعلام لم يعد وطنيا بعد اكتساح الصحون المقعرة لاسطح المنازل ، بلوحة التحكم يقوم الانسان بجولة عبر مدن العالم ويستقر عند المدينة التي يريدها ، الزمن الذي كنا نستقطب القناة الاولى بصعوبة ، وكنا نرغم على مشاهدة ما يبث فيها انتهى ، هناك قنوات عربية تستنسخ ما ينتج من برامج علمية وفكرية وتربوية مثل باقة الجزيرة ، ناسيونال جيوغرافي الا ان ذلك لم يمنع من انهيار التعليم ، المشكل في اللغة
2 - الامازيغية بالعكاز او السنارة الخميس 06 مارس 2014 - 10:39
ا ن الاعلام المغربي لايمثل الامازيغ -منكر-100/100

من يقرا مقال صاحبنا كانه يدافع عن الامازيغية في الاعلام لكن خطورته يوضفها لتقوية المشرقية -التي يتخلص عليها-

ان الاعلام في المغرب لايمثل الامازيغ 03/100. قناة tv8 التي يتحكم فيها العريبشان وتعمل 6ساعات في 24 ساعة!

لذا هناك هيمنة اللغة الدارجة والعربية عليهما لتعريب الامازيغ و مع ذالك الامازغ هم من يدفعون ضرائب القنوات !
لو يريدون وعي الامازيغ لنوعوا قنواتهم
يقول هتلر:"الاعلام وسيلة اساسية في تعبئة ا لعالم القروي"

ومثل هذا... تزرعون العنصرية في الامازيغ...وتقولون امازيغ عنصريون

ان صاحبنا يتهم الفرنسية !!!لكن نحن نتهم دعاة التعريب...ويستعملها كعلة لموت العربية
البحت عن الحقيقة:لايمكن لامازيغ ان يبعث لكم بالعربية مهما فعلت الة التعريب من جرائم في الهوية الامازيغية...
الامازيغية اتية بالعكاز او السنارة
3 - moha الخميس 06 مارس 2014 - 11:14
si vous n'aimez pas une chaîne TV une solution simple est de la boycotter
mais si l'éducation nationale est imposée en langue arabe les marocains n'ont aucun choix
moi par exemple je veux apprendre à mes enfants la langue arabe pour la religion et TAMAZIGHT pour l'identité et l'histoire et la culture, l'anglais pour les sciences et la technologie, le français comme butin d'un héritage historique des sciences et la technologies
est ce que j'ai ce choix, dans mon pays le Maroc multiculturel, ses racines en Afrique et ses ramification en Europe
est ce que j'ai ce choix
le système d'arabisation a détruit l'éducation national
les gens s'ils ne lisent pas les bouquins, c'est par ce qu' ils ne se sentent pas bien dans la langue arabe, ils savent qu'elle ne résous pas leurs problèmes
nous n'allons pas sacrifier encore plus de génération marocaines pour cette langue semi-morte
nous savons que vous ne donner aucun intérêt à la langue amazigh au Maroc par rapport à la langue arabe au Maroc
4 - محمد من المانيا الخميس 06 مارس 2014 - 11:33
تابعت امس نشرة الاخبار بالعربية على ميدي1 حيث تفاجءت وانا استمع الى تصريح وزير اعتمد الفرنسية^^ ليخاطب شعب عربي امازيغي ^^بان هدا التصريح لم يتم ترجمته الى العربية.قبل ان تكون هده اهانة للشعب فهي اهانة للطاقم الاعلامي العربي بالقناة.كنت كنحتارم هاد القناة.
5 - احميداني عبد الرحمن الخميس 06 مارس 2014 - 11:42
السلام عليك يا لغة القرآن وعزاؤنا فيك ومنتسبيك واحد.
صارت العربية مَرْكَبا لمن هب ودب، وحتى لمن لا يستطيع هبا ودبا. صار يركبها من لا يجرؤ على نطق غير لغته وفيها خطأ واحد، لكنه ينطق لغته وفيها بين الأخطاء الكثيرة كلمات أو جمل صحيحة جد قليلة. وقد يكون من كبار الأكاديميين وأدهى من ذلك أن يكون حامل لواء الدفاع عن العروبة في شكلها العلماني القومي المفصول عن النبع الصافي القادم من كتاب الباري جلت قدرته وثبتت حجته.
لك الله يا سيدتـي وقرة عيني يا لغة القرآن والفصاحة. العربية إما أن تكون صحيحة فصيحة أو ألا تكون، يسوء المرء أن يرى النصوص العربية في معظمها سوقا أو معرضا للأخطاء اللغوية التي لا تخطئها العين المجردة إلا تلك المجردة من الحس السليم والذوق الأنيق. ولقد قابلت عددا كبيرا ممن لا ينطقون العربية وللإشارة فأنا أتكلم وأكتب بالفرنسية وأتكلم اللغتين الإنجليزية والإسبانية، فكان إعجابهم ظاهرا أقوى من أن يخفيه ما يدعي منتسبو الأوطان العربية العاقون للغتهم.
6 - المتنور الخميس 06 مارس 2014 - 11:56
لا زالت بعض الردود تميل عن الجانب العلمي في التحليل ، الأمازيغية يا أخي لا زالت لغة طفلة لم تتجاوز بعد التعبير عن المحيط أي لم ترق إلى أن تصبح ذات مضامين مجردة ، هذا من جهة ،
من جهة أخرى الفرنسية لم تسيطر فقط على دواليب الاقتصاد والإدارة بل سيطرت على العقل وسجنته في ثقافة لا هي محلية ولا هي عالمية مستنيرة كما كانت إبان القرن 18 . حملت الفرنسية كل معاني الاسعمار واستغلال الإنسان والأنفة والبورجوازية المستغِلة لدول العالم الثالث .
أما العربية فقد حملت معها (خصوصا في القرن الماضي ) كل معاني الاستقلال والانعتاق من المستعمر الغاشم ، ولازال الشعر والرواية العربية معبّرين عن هذا الانعتاق المتجدِّد . لذلك فالنقاش العربي الأمازيغي يجب ألا ينحرف عن جادة الصواب ليربحه الاستعمار من جديد
7 - anti-arabisation الخميس 06 مارس 2014 - 11:57
لا ثم لا للتعريب .
صحيح الفرنسية لغة أجنبية جاءت مع المستعمر الفرنسي لكن :
- هي أيضا لغة رسمية لأربع دول اوروبية قوية ومتقدمة يتمنى كل انسان أن ينتمي لهذه الدول(فرنسا + بلجيكا + سويسرا+ لكسومبورغ)
- هي أيضا لغة عالمية علميا وتقنيا وعمليا ( سهولة الانتقال من الفرنسية الى الانجليزية )
- والأهم من كل هذا اللغة الفرنسية لا تعربني .
أمازيغي يفضل تعلم واتقان الفرنسية وكل لغات العالم الا العربية حتى لا أعتبر انسانا عربيا.
8 - Tanmert الخميس 06 مارس 2014 - 12:04
Les Pan-Arabistes sont comme des microbes qui survient sur le petro-dollar.. ils ont beaucoup perdu avec la mort de leurs "grand dieu" Qaddafi et maintenant ils sont comme des poissons qu'on vient de sortir de l'eau
La langue Arabe classique est un outils de racisme, haine, analphbetisme, chomage, ignorance et terrorisme
Il faut tous etre unis pour eradiquer ce cancer dans le corps de l'Afrique du Nord, terre de Tamazgha

Tanmert
9 - باليماكو الخميس 06 مارس 2014 - 12:05
المرض انواع فمنه الذي لا يحتاج لتشخيص ولا دواء بل بل يعالج بالمناعة ومنه ما يستوجب التشخيص وعلى ضوءه يتم وصف العلاج للمريض ومنها ما استحال تشخيصه وبالتالي فعلاجه قد ييكون شبه مستحيل ومن الامراض ما هو بسيط العلاج ولا يشترط الا التجاوب النفسي من المريض وان لم يحدث هذا التجاوب يكون المريض ممن وصفهم نيتشه بالمعتوهين وذوي العاهات المستديمة والميؤوس من شفائهم وهذا هو حال المدعو ابو علي الذي لم اقرا مقالا يتفق فيه معه القراء والمعلقون ويصر على السير ضد التاريخ ورغم ذلك يصر انه يمثل الخط الهوياتي للمغاربة شافاه الله
10 - MEMMIS N UDRAR الخميس 06 مارس 2014 - 12:15
اما انا فاوافق كاتب المقال في جل ما قال..يجب الاهتمام باللغتين الامازيغية والعربية..يجب تحرير المغرب من مستنقع الفرانكوفونية التي اصبحت مرادفة للدل والتخلف..الكاتب يقول :"و17 بالمائة برامج تنشيط تقدم ممزوجة بالدارجة والفرنسية" .. نحن دائما نقول ان الذي يشكل خطرا على العربية هو ابنتها الدارجة..وتمزيغ المغرب كما كان ابان الامبراطوريات المغربية سيكون نجاحا للامازيغية كما للاسلام والعربية..فالامازيغية هي الاساس و هي البداية وهي الحل..
11 - dokkali الخميس 06 مارس 2014 - 12:56
الحقيقة أن مستوى مقدمي البرامج ضعيف جدا٬ هل يتعمدون إستعمال كلمات مثل "هضر" "الغشارج"..."البلاصة"... أم عن جهل؟ من أراد أن يتكلم بِ "الفرنكدرجة" فالخلاء يتسع للجميع

ما الجدوى من إستعمال كلمات مثل "هضر" ألا يفهم جمهور الناس مقابلها العربي الفصيح "تكلم"
و"سيفط" "ارسل أو ابعث"
و"بْرَ" "رسالة"
و"عيط" "اتصل"
و"الغشارج" "التعبئة"
...
و"البوليس" "الشرطة"
و "صيمانة" "أُسبوع"
و"كوت أكوت" "التنقيط"
و "سونطر" "مركز"
و "البلاصة" "الساحة"
...

يُفترض أن تُستعمل في الإعلام العربية الفصحى أو فصحى سهلة وقريبة من اللهجة المحكية، هل يلعب الإعلام دوره في نشر المعرفة وتثقيف المتابع؟
12 - ملاحظ الخميس 06 مارس 2014 - 13:49
اللغة العربية هي سبب تأزم التعليم و هي سبب تهاوي التعليم بالمغرب للحضيض. لماذا جامعة الأخوين بإيفران هي أفضل جامعة بالمغرب؟ الجواب لأنها لا تعتمد اللغة العربية. فكفاكم ضحكا على الشعب و نعم للفرنسية في المدرسة و الإعلام حتى نفهم و يفهمنا العالم مع الإنفتاح بقوة على الإنجليزية و عدم التفريط في لغاتنا الأصلية و هويتنا الحقيقية الأمازيغية و الدارجة. السلام عليكم.
13 - عيشي ... الخميس 06 مارس 2014 - 16:18
دعونا نعد قليلا الى الوراء ونسأل:لماذا كان المناضل الكبير محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله يهتم باللغة العربية؟ .وهل كل الامازيغ يمقتون اللغة العربية؟ ام بعضهم؟ ومن هم يا ترى؟ وهل من قاسم مشترك بين أمرهم وبين شخصية الخطابي الفذة ؟ام لم تكن له دراية بما يفعل؟ بل ومتى ظهر عداؤهم لها ............؟...
رد على كل التابعين في ارائهم لاراء الفسدة من غيرهم افيقوا واجيبوا عن الاسئلة تعلموا. واين هم الامازيغ الحقيقيين أفي الجنوب ام في الشمال ام في الشرق ام...؟جمعنا الاسلام وهاهو الظهيريحاول ان يفرقنا لكن العاقل لايطأ موطنا حتى يتأكد منه جيدا. أما التابع فيتبع الى ان يباع بأبخص الاثمنة كما فعل بغيره.
14 - cerhso الخميس 06 مارس 2014 - 17:58
لا فض فوك سلمت وسلم اهلك نحبك في الله سيدي علي .
15 - راعي الإبل الخميس 06 مارس 2014 - 18:44
كثر الادعاء والافتراء حتى أصبحت العربية في نظر البعض عائقا أمام التقدم العلمي والتكنولوجي .. وكأن هؤلاء السادة الكرام يجزمون بأن المراحل الثلاثة المتعارف عليهاالتي تسبق اي اكتشاف علمي : الملاحظة -التجربة - التطبيق ..لا علاقة لوظيفة العقل بها .. وإنما الأمر يتحدد فقط باللغة تتكلم بها..

لو كان الأمر سهلا بهذه الطريقة فلا مانع عندنا من دعم وتبني مقولتكم . .لكن " الهضرة ما تنقي خضرة"
استفيقوا ياناس ارحمونا ..يكفينا مضيعة للوقت ..ستحاسبنا الأجيال القادمة على هذا التهريج.
16 - moha الخميس 06 مارس 2014 - 18:59
il nous suffit d'être un des peuples les plus anciens de cette planète pour être fière de notre identité amazigh
on ne cherche pas à comprendre , tout les peuples qui sont arrivé sur TAMAZGHA ont adopté la culture et l'identité amazigh, sauf cette minorité arabe en plus elle veut nous imposer une identité de moyen orient, les amazighs d'où qu'ils viennent n'ont pas de complexe avec leur identité amazigh
l'idée de chercher sa race c'est une idéologie qui nous vient de moyen orient
allez prouver qu'il y avait des peuples avec un ADN plus ancien que celui qui portent les amazighs, je suis sure que les amazigh ouverts tolérant vont l'admettre, mais pour nous dire que nous sommes des arabes, là vous continuez le massacre culturel et identitaire
des études récentes ont prouvé que les marocains ont plus de lien génétiques avec les espagnoles et les africains qu'avec les arabes
le Maroc appartient à cette identité méditerano-africaine et ça nous suffit
17 - MEMMIS N UDRAR الخميس 06 مارس 2014 - 19:02
رقم 14 - عيشي ...

واين هم العرب الحقيقيين..المسلمين الحقيقيين..انت تبحث عن الامازيغ الحققيين لانك تريد تقزيم الامازيغية الى اثنية بينما المدافعون عن الامازيغية يعتبرونها_وهي كذلك_ قضية وطنية تهم الجميع وفوق الاثنيات..الامازيغية لغة المغاربة منذ الازل وموضوع الاثنيات اتيت به انت وامثالك لانكم رفضتم التمغرب مع المغاربة كما فعل الاجداد وهذه مشكلتكم تتحملونها انتم دون غيركم..الاسلام كما الاثنيات ليس هو العنصر الموحد بدليل توحد المسلمين وغير المسلمين..كما ان عددا من المسلمين حاليا وفيما مضى يتصارعون ويتقاتلون باسم الدين..ان كان الدين يهمك فكيف تسمح لنفسك بتلطيخه و استغلاله كسلاح لاضطهاد واقصاء الثقافات غير العربية..
18 - moha adrar الخميس 06 مارس 2014 - 20:26
article empoisonné , hier tamazight ne doit pas etre officielle, aujourd'huit tu te dis elle doit etre seulement prise en compte pour nous manipuler a être tes alliés pour faire face au francais. notre identité est historiquement berbere.on vie , on s’habillent , on mange le tagin en couscous, on fete avec des traditions berberes.pourquoi tu nous invite a etre des arabes comme toi, alors que on est berbere.une demi tv en berbere et 7 chaines arabes.
19 - LANGUES DE MLY MOHAND الخميس 06 مارس 2014 - 21:02
à 14 - عيشي
Vous parlez de choses que ne vous connaissez pas. Moulay Mohand (Abdekrim El Khattabi) était un musulman et il respectait l’arabe en tant que langue de l’Islam, c’est tout. Abdelkrim avait une grande admiration pour les langues européennes notamment le français. Lui-même maitrisait parfaitement l’espagnol puisqu’il était journaliste à Melilla avant le début de la guerre du Rif (1919). Et pendant ses 21 ans d’exil sur l’ile de la réunion (1926 à 1947) ses enfants apprenaient le français dans l’école de la république française, et à la maison la seule langue tolérée est Tamazight. Les enfants de Abdelkrim El Khattabi ne parlaient que le français et Tamazight avant leur arrivée en Egypte en 1947, c’est seulement à partir de cette date qu’ils ont commencé à se familiariser avec la langue arabe. Alors svp, arrêtez de déformer l’histoire et de porter atteinte à l’image d’un grand Homme de ce pays
20 - عيشي... الخميس 06 مارس 2014 - 22:20
رد على 18 - MEMMIS N UDRAR
اولا انا من اصل امازيغي وقصدت باين هم الامازيغ الحقيقيين اي الذين لم يختلطوا بغيرهم .وثانيا انا محب للامازيغية لكن اكثر للعربية .اعذروني لحبي لها اكثر. فقد ملكتني وكلكم يعرف السبب الا من عمي .
21 - أمازيغي حر الجمعة 07 مارس 2014 - 01:41
دائما تصيب الحقيقة أستاذ . لم يحدث أن طالب هذا المطلب الثقافي أحد من قبل
اللغة العربية لغة ساحرة ، سحرتني أنا الأمازيغي الحر
قرأت فيها الحرية والانعتاق
علمتني الحياة
علمتني الأمل
اللغة العربية تلهمني أن أكتب وأفكر وبها أدعو الله إنها لغة الروح والوجدان
22 - RACHID الجمعة 07 مارس 2014 - 04:17
للمغرب لغة وطنية واحدة وهوية تقافية واحدة وهية الامازيغية يجب ان توحد في لغة معيارية واحدة ليس في المغرب وحده بل في شمالا افريقيا وبقية العالم وفي المغرب لغة القران والدين الاسلامي يجب المحافضة عليها وتدرس الدين ةالفقه بها وستعمالها في الصلاة وتفسرة القران وقراة البخاري والمسلم للمسلمين\ وهناك لغه الاستعمار الفرنسي التي بفضل فرنسا التي فرضتها بالقوة اصبحنا مدمنون بها ومنهم من يقول ان الاقتصاد لا يكون الا بها وبها لجهلهم ان الغات من صنع البشر اد ليسا هناك لغه مخصص للعم وغير مخصصا له مع ان صناعة والتجارة لا علاقة لها بلغة واقول متلا الدي يصنع او يخترع شئيا لا يختعه بلغة بل بالعقل والدكاء وووووو بلا بلا بلال بالا
23 - راعي الإبل الجمعة 07 مارس 2014 - 08:46
لو افترضنا قصرا أن اللغة العربية لاتساير التقدم العلمي والتقني ولذلك وجب الاستغناء عنها واعتماد لغة أخرى مكانها ...

فماذا ستقترحون علينا أيها السادة بخصوص الأرقام العربية ( 1-2-3-4.....) هل نستغني عنها هي الأخرى ؟.
من اعتمد استعمال رقم الصفر في علم الرياضيات .. ؟ من ينكر أن ذلك كان منعرجا نوعيا غير مسبوق نحو الاكتشافات العلمية..؟
بما في ذلك غزو الفضاء ووصولا إلى المعلوميات..
24 - أستاذ الجمعة 07 مارس 2014 - 12:52
إن مغبَّة الدخول في النقاش الثنائي العقيم (عربية_أمازيغية) لن يثمر شيئا لأن المشكل ليسا فيهما معا ، تبقى اللغة العربية اللغة الرسمية للبلاد واللغة الأمازيغية اللغة الثانية ، لكن الواقع غير ذلك ، فالإعلام تسيطر عليه الفرنسية والتعليم العالي كذلك وغيرها من الأمور التي وجب حدٍّ لها .
مهما حاولتم لن نصبح فرنسيين
نحن مغاربة نتنفس هواء الأطلس وندفن والقرآن يتلى علينا
25 - MEMMIS N UDRAR الجمعة 07 مارس 2014 - 16:29
الى 25 - أستاذ

تعليقك كان سيكون مقبولا لو لم تقارن بين الامازيغية والعربية وتقديم الاخيرة على تمازيغت وتفضيلها عليها..لماذا لا تقول عنهما انهما رسميتين وكفى.. اصل المشكل في التعليم جزء مهم منه له ارتباط بتعريب النخبة للتعليم ورفضها توضيف المعربين في سوق الشغل فيما بعد حفاضا على مصالح ابنائها المفرنسين..اذن فالمشكل اصله سياسة النخبة ولا علاقة له لا بالعربية ولا بالفرنسية وبينما ربحت العربية والفرنسية من تلك السياسة ظل الخاسر الاكبر هو الامازيغية والمغرب..
26 - غيور الجمعة 07 مارس 2014 - 18:51
ملاحظة: كلما كتب أبو علي عن اللغة العربية فأجاد الدفاع عنها بارك الله فيه، كلما تحرك اللوبي الاستعماري الفرنكفوني ليهاجمه بوقاحة، وهنا تقحم اللغة الأمازيغية البريئة منهم براءة الذئب من دم يوسف.
صراعنا مع لغة المستعمر (الفرنسية) الفاشلة والمتخلفة والمعقدة والمنحطة والتي تجاوزها الزمان. والانجليزية خير منها.
أما الأمازيغية فلغتنا الوطنية الثانية نحبها وتحبنا. وحبنا للغة القرآن لا يتعارض مع حبنا لأمازيغيتنا.
قبح الله الاستعمار الفرنسي الوسخ والحاقد والمسموم.
27 - amazigh الجمعة 07 مارس 2014 - 19:10
"لايحق لاحد ان يقتحم باسم الدين ,الحقوق المدنية والامور الدنيوية" جون لوك
28 - amazigh je le reste الجمعة 07 مارس 2014 - 23:51
سأعلم أبنائي الفرنسية والإنجليزية ليتواصلوا مع العالم المتحضر سأحكي لهم عن أجدادنا الأمازيغ العظماء كالموحدين والمرابطين و عن عرقهم الأمازيغي العريق الذي شوهته أكاذيب البدو الأعراب
لن أسمح لهم بدراسة لغة البدو الأعراب وخرافاتهم ولن أسمح لهم بمشاهدة قنوات الأعراب المتخلفة التي لا تنتج إلا التخلف والتطرف والإرهاب والخراب
سأوجه حتى الباربول في بيتي نحو قنوات العالم المتحضر لكي أضمن قطيعة أبنائي مع ما يطلقون عليها أمتهم العربية أما بالنسبة لي فهي آخر الأمم المتوحشة الباقية في القرن21
ما يثير الضحك في خرافات الأعراب هي النكتة الشهيرة التي يرددونها كل مرة ومفادها أن الفرنسية أصبحت متجاوزة وأن لغة الأعراب هي لعة المستقبل يعني لغة فرنسا القوة العالمية التي تصنع كل شيء من سيارات وقطارات وسفن وطائرات ومفاعلات نووية وأقمار إصطناعية وفرنسا التي طلبت منها روسيا بجلالة قدرها أن تصنع لها حاملات طائرات عملاقة للجيش الروسي وفرنسا التي حصل علماؤها على العديد من جوائز نوبل في كل العلوم يعني لغة هذه الدولة العملاقة متجاوزة ولغة الأعراب هي لغة المستقبل صدق من قال أن الأعراب مجرد ظاهرة صوتية
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال