24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  2. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  3. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

  4. شقير يرصد نجاح الدولة في التوقيت الديني وفشل "الزمن الدنيوي" (5.00)

  5. حلو الحياة ومرها (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من يدفع ثمن كلفة المغرب في محاربة هجرة الأفارقة إلى أوربا؟

من يدفع ثمن كلفة المغرب في محاربة هجرة الأفارقة إلى أوربا؟

من يدفع ثمن كلفة المغرب في محاربة هجرة الأفارقة  إلى أوربا؟

في أكبر عملية عرفتها الحدود المغربية مع أوربا، أقدم أكثر من 1500 مهاجر إفريقي على محاولة اختراق الحدود المغربية الإسبانية، والعبور إلى أوربا عبر سبتة، لولا المجهودات الجبارة التي قامت بها السلطات المغربية لمنع هذه المحاولة.

هذه فقط محاولة من بين العديد من المحاولات التي أحبطها المغرب، وإلا، فإن حوالي 40 ألف مهاجر إفريقي يوجدون على التراب المغربي يحاولون بوسائل متعددة اختراق الحدود والعبور إلى أوربا عبر المغرب،لعل هذا بالضبط ما جعل وزير الداخلية الإسباني يطلق تحذيرا من مخاطر عبور هذا الرقم الضخم إلى التراب الإسباني الأوربي.

طبعا لا يهمنا كثيرا التوقف عند تحذير وزير الداخلية الإسباني، فالطبيعي أن يصدر منه، ومن كل وزراء الداخلية في دول الاتحاد الأوربي مثل هذا التحذير، إنما يهمنا بدرجة أولى حجم المتاعب التي أضيفت إلى المغرب والكلفة الزائدة التي تتحملها السلطات المغربية من جراء منع هذه الأمواج الهادرة من المهاجرين الأفارقة التي تتطلع إلى العبور إلى الضفة المتوسطية الشمالية.

كان بإمكان المغرب أن يستثمر بهذه الورقة وأن ينخرط في لعبة الابتزاز السياسي من أجل الضغط على أوربا لتقديم الدعم لمغرب في مقابل قيامه بمهمة الدركي الحامي لحدود أوربا، لكن المغرب اختار مقاربة أخرى مسؤولة، وهي أن يعلن من خلال استراتيجيته الجديدة في الهجرة، نفسه كبلد إقامة، ويوفر للأفارقة شروط العيش والاندماج سواء بسواء مع المواطنين المغاربة.

بيد أن هذه الرؤية المسؤولة التي أعلن عنها المغرب لا ينبغي أن يتم التعامل معها أوربيا بنفس المنطق السابق، أي الاستمرار في التعاون الأمني المرفوق ببعض اتفاقيات الشراكة، فهذا المنطق البراغماتي المفيد للطرفين، لم تعد مخرجاته قادرة على الوفاء بحجم الالتزامات التي يقدمها المغرب، فأعداد المهاجرين الأفارقة تزايدت أكثر من ثلاث أضعاف، والمغرب لم يعد فقط يواجه هذه الظاهرة بمنطق أمني، بل أضاف إليها – من خلال الاستراتيجية الجديدة للهجرة- أبعادا اجتماعية أكثر كلفة، مما يعني أن هناك حاجة إلى إعادة تقييم الدعم الأوربي في ضوء تزايد المخاطر التي تشكلها الأمواج الهادرة من المهاجرين الأفارقة، وأيضا في ضوء الكلفة الكبيرة التي بات المغرب يتحملها من غير أن تراجع دول الاتحاد الأوربي منطقها في مكافأة هذا الدور الحيوي الذي يقوم به المغرب.

نعم، صدرت مواقف إشادة كبيرة من طرف هذه الدول، واعتبرت مبادرة المغرب نوعية، لكن المطلوب اليوم الانتقال من لغة الإشادة إلى لغة المصالح المشتركة، فالمغرب، من جهته، مضى بعيدا في ترسيخ هذه اللغة من خلال استراتيجية ذات بعدين، دعم التنمية داخل دول إفريقيا لوقف لتوفير فرص الشغل والعيش الكريم للأفارقة لوقف نزيف هجرتهم، وغي الوقت ذاته التحول إلى بلد الإقامة بالنسبة للأفارقة المهاجرين. أما بالنسبة إلى أوربا، فلا زالت تتمسك بنفس منطقها التقليدي، التعاون ألأمني مقابل الشراكة والدعم المحدود.

اليوم، تظهر الأمواج الهادرة للمهاجرين ألأفارقة أن التحدي الأمني المطروح على الاتحاد ألأوربي كبير، وأكبر منه الكلفة التي يتحملها المغرب، وأن مواجهة هذا التحدي لا تكون فقط بالضغط على المغرب للوفاء بالتزاماته الأمنية اتجاه شركائه في الضفة المتوسطية الشمالية، وإنما يتم بإعطاء مضمون حقيقي للشراكة الأوربية المغربية، على قاعدة تنويع سلة الدعم للمغرب، واعتبار ذلك جزءا من مستلزمات المصالح المشتركة بين البلدين وليس منحة يتفضل بها الأوربيون على المغرب.

مطلوب من الدبلوماسية المغربية أن تكون واضحة في خطابها مع دول الاتحاد الأوربي، إذ بين لغة الابتزاز التي لا يحسنها المغرب، وبين لغة المبادئ والالتزامات التي يحرصعليها المغرب، هناك لغة ثالثة، واقعية وبراغماتية، تقوم على منطق المصالح المشتركة،: فبقدر ما تربح أوربا من جهود المغرب في تأمين حدودها، بقدر ما يلزمها التعاون وتفعيل الشراكة والدعم، وبقدر ما تكون كلفة المغرب مضاعفة بقدر ما يلزم أن يكون التعاون على نفس الوتيرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - ANZBAY الجمعة 07 مارس 2014 - 10:15
إن المقاربة الجديدة للهجرة في المغرب تثير تساؤلات اقتصادية معلنة،وأخرى أمنية وثقافية ودينية مكتومة حتى حين.لكن الصدى الطيب لتلك المقاربة لدى المنتظم الدولي ،ودورها في تقوية موقف المغرب في ملف حقوق الإنسان الذي يعتبره الخصوم منطلقا للتشهير والـتاليب والمغالطة-كل ذلك يجعلنا نتغاضى عن النقد،خاصة في هذه الفترة التي تسبق موعد التصويت على التمديد للمينورسو في الصحراء المغربية.فعلينا أيها المواطنون والمواطنات بتأجيل النقد والتشهير،والتفرغ للإشهار والتطبيل!!فمن كان وطنيا فليطبل هذه الأيام أو ليصمت!فنحن في قضيتنا نعيش موسم التطبيل والدعاية فيما يعيش خصومنا موسم التحامل والتشهيروالمغالطات.ولايليق بنا أن نكون في صف خصومنا عمدا ولاسهوا!وهذا لايعني أننا ليس لدينا الكثير من الغسيل في بيتنا،وإنما لكل مقام مقال.
2 - Axel hyper good الجمعة 07 مارس 2014 - 11:04
من يدفع الثمن?

من يدفع الثمن هم من استقبلوا هجرة بني هلال وبني سليم وبني حسان والرياحيين وهلم جرا....

من يدفع الثمن هم من استقبلوا هجرة الاندلسيين والبلياريين والصقليين...

من يدفع الثمن هم يسكتون عن توطين شواذ اوروبا في بلادهم....

وسيدفعون بلا شك ثمن سكوتهم عن توطين الحراطين .

يعجبني المثل المصري القائل: " مولد وصاحبه غايب".
3 - maghribi watani الجمعة 07 مارس 2014 - 11:24
En jouant le policier gardien des frontières européenne, le Maroc n'a pas que le fardeau économique à supporter, et qui est certes un problème vu le taux de chomage et la situation économique; mais et ceci est trés coûteux il risque ses relations avec les états Africains en voyant leurs citoyens battu par les forces marocains et en voyant la discrimination contre leur ces derniers.C'st un travail énorme pour lequel le Maroc doit exiger l'équivalent proportionel à la lourde responsabilité assumé .
4 - marrueccos الجمعة 07 مارس 2014 - 14:56
وقف تدفق المهاجرين الأفارقة نحو بلدنا يطرح إشكاليات من بينها إستحالة بناء سياج حديدي يفصلنا عن الجارة الشرقية مع العلم أن البرلمان المغربي لا يعترف بالحدود الموروثة عن الإحتلال الفرنسي ! إن بنينا سياجا فهذا إعتراف ضمني بهذه الحدود !!! فما العمل يا ترى ؟ يجب أن نستعين بالقوانين الأوربية ذات الصلة بالمهاجرين غير الشرعيين . أوربا تعيدهم إلى الدول التي إنطلقوا منها ؛ فإن دخل إيطاليا مهاجرون أفارقة أبحروا من ليبيا تعيدهم إلى ليبيا ؛ إن إنطلقوا من تونس تعيدهم إلى تونس ! نفس الشيء مع إسبانيا ؛ فإن ثبت دخول مهارجين أفارقة إنطلاقا من التراب المغربي تعيدهم إلى المغرب !
على ضوء هذه القوانين نطبقها على المهاجرين الأفارقة بطريقة غير شرعية ، إن دخلوا من التراب الجزائري نعيدهم إلى الجزائر ؛ إن عبروا من التراب الموريتاني نعيدهم إلى موريتانيا .
لا يحتاج الأمر عبقرية ولو لم تجمعنا إتفاقيات بالجزائر في هذا الشأن ! فالإحتماء بالقوانين الأوربية سيطفئ إنتقادها لنا !
5 - SALEM الجمعة 07 مارس 2014 - 16:23
اوربا الغنية 100مرة اكثر من المغرب لاتريد هولاء المهاجرين !!!! بل وتعطي الدروس للمغرب في حقوق الانسان بل تضغط عبر منضماتها المغربية والاجنبية لتوطين الافارقة في المغرب : خلخلة التوازن الاثني والديني والاجتماعي في المغرب وانهيار في سوق الشغل والعنف بين الطواءف الخ.....والغريب ان المغرب مفروض عليه عدم ترحيل هولاء المهاجرين !!!! نحن ادن امام حالة غريبة: الاف المهاجرين الافارقة يدخلون المغرب يوميا والمغرب لايمكنه ان يعيدهم الى بلدانهم بل يجب عليه ان يلعب دور دركي اوربا : المغرب سيغص ادن بالمهاجرين الغير الشرعيين منهم اصحاب السوابق والحاملي لامراض فتاكة والنتيجة ستكون دمار الامة المغربية من كل الجوانب ونهاية شيء اسمه المغرب !!!
6 - Abderrahmane الجمعة 07 مارس 2014 - 20:05
Dans le passé les Européens ont été émerger de
toute part par les émigrés du tière monde par les émigrés du tière monde mais ses dernière années les Européens avec leur intélligence ils ont piègé les Marocains avec quelques sous comme aide pour empêcher ces émigrés de passer de l'autre côté.
Premièrement ces émigrés n'ont jamais eux de papiers pour résidé en Europe on les met dans des guitaus avec la liberté de circuler dans une surface de quelques métres, ces émigrés là n'avaient pas le droit de travailler n'avaient pas droit à la carte de séjours tandit le Maroc les Eurpéens et les nations unis ont critéqué le Maroc de non réspécter les drois de ces émigrés qui se trouvent au Maroc et qu'il doit donner les papiers de séjours avec le droit de travailler au Maroc.Maintent les Européens dorent sur côté droit tranquillement sans sousier de se faire envahient par des émigrés clandéstins mais le Maroc est piègé aprés l'accéptation par le Maroc d'accordé le séjoures
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال