24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مستشار الملك.. لشكر يشهر أسلحته الأخيرة

مستشار الملك.. لشكر يشهر أسلحته الأخيرة

مستشار الملك.. لشكر يشهر أسلحته الأخيرة

وصل الحراك داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى مستويات غير مسبوقة، بل إن هذا الحراك تجاور كل التوقعات، بعدما أدلى إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، قبل ثلاثة أيام، بتصريحات في منتهى الخطورة لمّح فيها إلى "أن مشاكل الاتحاد ليست داخلية وإنما خارجية، ووراءها تحديدا جهة في محيط القصر".. وليس هذا فحسب، بل إن لشكر ذكر بالاسم مستشار الملك الطيب الفاسي الفهري، قبل أن يتهمه بـ"التدخل في الشؤون الداخلية للاتحاد"، كيف ذلك؟ "الطيب الفاسي الفهري اقترح علي -ذاتَ لقاء- اسم أحمد رضا الشامي ليتولى الكتابة الأولى للحزب"، يؤكد لشكر أمام جمع غفير من الاتحاديين في لقاء السبت المنصرم مع كتّاب الأقاليم والجهات.

والواقع أن هذه التصريحات الخطيرة لم تأت بدون مقدمات، بل جاءت عقب "صفعة قوية" تلقاها الكاتب الأول للاتحاد من قبَل مكتب مجلس النواب، الذي رفض إقالة رئيس الفريق الاشتراكي أحمد الزايدي لاعتبارات مسطرية ترتبط بالقوانين الداخلية لمجلس النواب. كما كانت هناك "صفعة" أخرى تمثلت في عجز إدريس لشكر عن جمع نواب حزبه في مجلس النواب لإقناعهم بقرار المكتب السياسي القاضي بإقالة الزايدي من رئاسة الفريق..

وأمام هذه الصفعات المتتالية، لم يجد السي إدريس سوى عبد الواحد الراضي، الذي يحظى باحترام كل التيارات الاتحادية، كي يطلب منه "التدخّل العاجل" والقيام بدور الوساطة في هذا "الخلاف الاتحادي"، المفتوح على المجهول، حتى لا نقول على الانشقاق، لأن حتى هذه الوساطة لا علم لأحمد الزايدي بها وبدا غيرَ مرحّب بها.

وأمام هذا "البلوكاج"، أخرج السيد إدريس لشكر أسلحته الثقيلة أو الأخيرة في محاولة لنقل الصراع إلى خارج أروقة الحزب، ومحاولة إيهام الرأي العام بأن معركته مع تيار الزايدي هي في الحقيقة معركة مع "جهات في محيط القصر" تحاول "التآمر" على الحزب وإسقاط قيادته الحالية.. ولعل هذا بالضبط ما جعل السيد إدريس لشكر يقدم على ما يشبه محاولة "انتحار سياسي" من خلال إقحام مستشار ملكي اسمه الطيب الفاسي الفهري، الذي لا تسمح له صفته الاستشارية في الديوان الملكي ولا طبيعة الملفات المكلف بها بالدخول في تفاصيل المشهد السياسي وتعقيداته.

وإلى حد الآن لم يصدر أي بلاغ عن السيد الطيب الفاسي الفهري حول هذه التصريحات الخطيرة التي أطلقها لشكر، وإنما صدر فقط تكذيب من السيد رضا الشامي، الذي زرع الغموض من جديد، لا أقلّ ولا أكثر.

ومن غير المستبعد |ألا يتأخر توضيح المستشار الملكي طويلا، وربما قواعد اللياقة هي التي فرضت هذا التريث بحكم أن الملك يوجد خارج الوطن، لكنّ المثير في هذا الأمر هو اختيار السيد لشكر هذه اللحظة السياسية بالذات لإطلاق هذا الاتهام. وضد من؟ ضد السيد الطيب الفاسي الفهري، الذي لا صلة وثيقة له بتفاصيل المشهد السياسي.

يبدو أن هذا الحراك الاتحادي قد أفقد الكاتب الأول للحزب القدرة على التحكم في زمام الأمور وربما "خرج الوضع عن السيطرة"، كما يقال.

وارد جدا أن السيد إدريس لشكر أطلق هذه التصريحات في شكل "رسالة تهديدية" إلى "جهات أخرى" ليست بالضّرورة هي الجهات نفسُها التي وجّه لها الاتهام، والهدف بالطبع هو مساعدة كاتب أول "منتخب" في مهمته الصّعبة، لأن حياد هذه "الجهات الأخرى" في التعامل مع الحراك الداخلي لحزب القوات الشعبية سيتضرّر منه الجميع.

بعبارة أخرى، إن السيد إدريس لشكر ربما فشل في حسم المعركة مع معارضيه بالآليات الديمقراطية الداخلية، وهو اليوم لا يفعل أكثر من طلب النصرة من خارج الحزب، مستعملا في ذلك اللغة نفسها التي فاوض بها من أجل الاستوزار عندما هّدد بالتحالف مع إسلاميي العدالة والتنمية إذا لم يحصل على حقيبة في حكومة عباس الفاسي.

*مدير نشر صحيفة الناس


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - محمد أيوب الجمعة 07 مارس 2014 - 06:30
ليس غريبا:
أن يتدخل محيط القصر في شؤون الأحزاب/الدكاكين السياسية فذلك أمر ليس بغريب على الاطلاق.سبق أن حصل ذلك وسيبقى ومع جل التيارات/بائعي الكلام والأوهام المتربعين على رؤوس هذه الدكاكين/الأحزاب.وقولك بأن الطيب الفاسي لا علاقة له بالسياسة لن يقنعني اطلاقا لأنني متيقن بأن مشهدنا السياسي الذي تؤثثه هذه الكائنات الانبطاحية والمصلحية مثل لشكر وشباط وبنكيران ومزوار والباكوري والعنصر وغيرهم لا ارادة لهم ولا قرار. فالقرار بيد القصر ومحيطه.ومهما حاول أي كان باقناعي بأن هذه الكائنات الانتهازية تملك القرار فلن أقتنع لعلمي بالعفونة التي تعشش في أجهزة هذه الدكاكين التي تتهافت على تحقيق مصالح قادتها من الذكور والاناث على السواء عبر الريع الاقتصادي والسياسي الذي يوزعه المخزن/القصر عليها بشكل متناوب:أمس مع الأحرار والاتحاد الدستوري والحركة والحزب الوطني الديموقراطي وغيرهم من"رموز"اليمين الانبطاحي.ثم جاء دور بعض قبائل اليسار المتعفن ومعهم حزب الاستقلال..والآن مع أحد الكيانات التي يطلق عليها تجاوزا بالاسلامية.وهكذا دواليك.ويبقى المخزن/القصر ومحيطه اللاعب والمستفيد الأكبر من الوضع بضحكه على الجميع.
2 - FASSI الجمعة 07 مارس 2014 - 08:30
من يتعدى على شرع الله عز وجل لن يزيده الا ذلا وخزيا في الدنيا والاخرة.انتهى زمن ماركس ولينين وداروين.............هذا زمن الاسلام ايها اليساريون العلمانيون...........
3 - maghrabi الجمعة 07 مارس 2014 - 08:33
Ce lachgare est un monteur depuis son élection comme SG du partie le litihade n'a cessé de critiquer tout le monde .vraiment lachgare et chabate est une honte dans la politique du payé
4 - بن عدي الجمعة 07 مارس 2014 - 17:43
سالت ذات يوم احد العقلاء عن معنى الوطن ... اجابني باختصار عندما نعرف للمعقول طريقا و للبناء سبيلا ولمبدا المحاسبة مقصدا.داخل اروقة الاتحاد الاشتراكى مر الكثير من المحبين و المناضلين الحقيقين لهذا الحزب .منهم من داق كل اصناف الاهانات والعذاب في غياهيب السجون و خارج اسوارها حتى ان العزلة الاجتاعية و التهميش و الحكرة طالت العديد منهم خاصة من طرف من احتلوا موقع المسؤولية دون استحقاق فنمقوا الكلام و انتهازوا لانهم كانوا يدركون ان الكرسي لن يدوم وان حب الشعب لا يتقوى ولا يستمر الا بالفعل و بالمعقول و هذا ما كان غائبا و مغيبا لانه ما بني على باطل فهو باطل و لشكر و المالكي و الشامي و الزايدي ليسوا سوى اخر اوراق خريف الاتحاد الشكلي .لقد شوهوا تاريخ هذا الحزب /المدرسة و صلاحياتهم انتهت مع دخولهم تجربة التدبير و التسير بدون نضج و لا استراتبجية و بخلفيات انتهازية مقيتة ...فقط الجري وراء منصب وزاري او منصب مستشار و تم بيع تاريخ الحزب بدون ثمن والنتيجة وطن يحتضر. بلد بدون هوية .شعب فقير .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال