24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  3. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أوكتافيوباث فى الذكرى المئوية لميلاده وإشكالية اللّغة فى شعره

أوكتافيوباث فى الذكرى المئوية لميلاده وإشكالية اللّغة فى شعره

أوكتافيوباث فى الذكرى المئوية لميلاده وإشكالية اللّغة فى شعره

فى 31 من شهر مارس الجاري تحلّ الذكرى المائوية لميلاد الشّاعر المكسيكي الكبير أوكتافيو باث المزداد عام 1914 ، ويتأهّب العالم الناطق باللغة الإسبانية للإحتفال بذكرى هذا الشاعر، وكذا بالرّوائي الأرجنتيني الذائع الصيت خوليو كورتاثار الذي ولد هو الآخر فى نفس هذا العام .

لقد طفقت الإستعدادات على قدم وساق فى إسبانيا وفى مختلف بلدان أمريكا اللاتينية لإقامة التكريمات التي ستخصّص لهاذين الكاتبين الكبيرين إستذكارا وإستحضارا لإبداعاتهما الشعرية، والرّوائية الواسعة التي طبّقت شهرتها الآفاق فى هذا العالم المترامي الأطراف ، وسيتمّ خلال هذه الإحتفالات تنظيم لقاءات، ومناظرات،وندوات وطاولات مستديرة، فى مختلف الأوساط الأدبية والجامعات، والمعاهد المتخصّصة ، فى مختلف هذه البلدان ،فضلا عن تنظيم قراءات منتظمة متعدّدة لنصوص هاذين المبدعين ، وإقامة معارض لمؤلفاتهما، وأعمالهما، ومخطوطاتهما فى مختلف الأصناف الأدبية التي أبدعا فيها، بالإضافة إلى إعادة طبع بعض أعمالهما، ونشر إصدارات خاصّة جديدة لكتبهما، ودواوينهما . ونخصّص هذه العجالة ، بداية، لهذا الشاعر المكسيكي الكبير، ولنا عودة بحول الله ضمن مقال لاحق بهذه المناسبة كذلك عن خوليو كورتاثار.

أوكتافيو باث

يعتبر أوكتافيو باث من أكبر شعراء أمريكا اللّاتينية بدون منازع،إنّه مبدع كلمات،ناثر صمت،كاتب شفّاف، شاعر الحبّ والمرايا والأحلام،عمل باث (الحاصل على نوبل فى الآداب عام 1990) على إقامة جسور بين السياسة والثقافة، ولم يترك الغلبة لأيّ منهماعلى الأخرى عليه ،إنه يقول:

أن تحبّ معناه أن تحارب

إذا تحابّ إثنان

العالم يتغيّر

وتتجسّد الرّغبات

وينسجم الفكر

وتخفق الأجنحة

الخمرة هي الخمرة

والخبز يغدو له طعم الخبز

والحبّ يعني أن تحارب

وأن تفتح جميع الابواب ** ))

قصائد باث وأفكاره هي مزيج وإتحاد بين ثقافتين إثنتين يصعب التلاقي بينهما ،ولكنّهما مع ذلك أعطيا ثمارهما،إنهما الثقافة الهندية الأصلية السّابقة للوجود الكولومبي ، والثقافة الإسبانية المعاصرة الغربية، كلّ ذلك نجد صداه فى مختلف أعماله الدراسية ،والإبداعية الشعرية على وجه الخصوص. شعره مبطّن بتيّارات وشطحات صوفية ومشرقية.أمّا وصفه وتحليله ومعالجته لهويّته " كمكسيكي" وأمريكي لاتيني فقد ضمّنها فى كتابه " متاهات الوحدة"(1950) ،كما أنّ شعره مفعم بأرقّ معاني الحبّ وتباريح الجوى والصّبابة ، وهو ذو نزعة إنسانية وغنائية فى أسلوب قشيب، رشيق العبارة ذي موسيقى متميّزة. إننا نجد فى آخر قصائده الكبرى التي تحت عنوان "حديث الشجرة"(1987) تأمّلات عميقة حول الحياة والموت ،وتطلي أشعاره ألوان سوريالية زاهية واضحة ومبهمة فى آن واحد تقوم على وحدة بنيوية متراصّة ومتينة.

"الأبيض" والقصيدة الحسيّة

تاريخ الشّعر فى أمريكا اللاتينية فى القرن العشرين،كما يقول الناقد المكسيكي "إدواردو ميلان":" إنّما هو قصّة التناوش والتداخل فى أشكال الحياة فى هذه القارّة المتعدّدة الوجوه"، لقد جعل الشعراء من هذه القارة خاصّة فى العقود الأخيرة من اللغة شغلهم الشاغل،وأصبحت إشكالية اللغة عندهم تحتلّ مكانة أولوية ليس فى تحليلاتهم ودراساتهم اللغوية والنقدية وحسب، بل فى الشعر ذاته بشكل خاص، لقد عملوا على تفجير اللغة، وإستغلال إمكانياتها المخزونة ، إنّ الشّعراء فى هذه المنطقة من العالم تناولوا اللغة الشعرية فى ذاتها بشكل مبهر.

لقد كان لرامبو وبودلير وملارميه تأثير كبير على شعراء أمريكا اللاتينية، وفى مقدّمتهم باث، وقد برز هذا التأثير فى ظهور حركة شعرية أطلق عليها" القصيدة الحسيّة" التي ظهرت فى الخمسينيات من القرن الفارط فى ساو باولو بالبرازيل ، أسّسها ثلاثة شعراء هم : أوغوستو دي كاميو، وديسّيو ليبغناتاري ، ورولدو دي كامبوس.وقد أحدثت هذه الحركة الشّعرية تأثيرات بليغة فى مجموع الشّعر الأمريكي اللاتيني، كان من نتائجها ما أطلق عليه فيما بعد الشّعر أو النثر الملغومين،ووصف أحد شعرائه وهو رولدو دي كامبوس بالشّاعر الذي ليس له نظير بين شعراء أمريكا اللاتينية .إنّ مغامرة هؤلاء الشعرية خلقت إتجاها فكريّا جديدا فى هذه القارة ، ويعتبر النقاد المكسيكيون شعر أوكتافيو باث إمتدادا لهذا التيّار المؤثّر. بحيث أنّهم لا يستغنون عن شعره لدراسة هذه الحركة،ولقد تجلّى هذا التأثيرعنده بشكل خاص فى قصيدته المشهورة " الأبيض"التي يعتبرها الناقد المكسيكي إدوارد ميلان أعلى مراحل التنوير الشّعري الأمريكي اللاتيني الحديث، ففي هذه القصيدة تظهر تجلّيات باث اللغوية ، إذ تصبح القصيدة إنعكاسا للغة ذاتها ،بحيث تفوّق فيها باث على الشعراء السابقين المذكورين ، وإرتقى إلى مصافّ مالارميه فى المزاوجة بين اللغة والقصيدة.

ترويض اللّغة

كتب باث هذه القصيدة عام 1966فى الهند،وفيها ينبش عن جذور حضارة عريقة وتراثها، فالشاعر فى هذه القصيدة كمبدع، وكأنّ لسان حاله يقول: " أتحدّث فيبدع العالم،" ولكن الذي يبدع فى الواقع هي القصيدة .إن ترويض اللغة يعني ضربا من الإنسحاب أو الإبتعاد عن العالم. حينئذ يفسح المجال للمجاز ليقوم مقامها كجسر أو كنوع من التصالح والتقارب لفهم العالم وتفسيره. كان " هايدغر" ينبّهنا إلى الحقائق الواقعية أو الوقائع الحقيقية فى الإقتراب من المجاز الذي يغدو فخّا لقنص العالم أو إصطياد "لحظة" منه. ويحدث هذا كما يشير الناقد الفرنسي" جيل دولوز" فى لحظة إشراق ووضوح، يكون التناقض الظاهري حسب هايدغر هو أنّ " المقدّس" أو ما لا يمكن قوله هو ذلك الضوء الذي سبق الضوء الذي يريد الشّاعر أن يتعرّض له وهو يكمن بالضبط فى الظلام ،ولذا على الشّاعر الذي يبحث عن الظلام فى عزّ النهار أن يعمّق رؤيته فى النهار، أيّ تحويل الضوء أكثر بريقا من تلقاء نفسه. إنّ ذلك الضوء الذي يسبق الظلام يعني نوعا من التوتّر أو الهاوية، حيث نجد الرؤية أكثر خفوتا، وأكثر شفافية ، وفي هذه الشفافية والتوتّر نجد قصيدة " الأبيض" .

تصالح الأضداد

لا يمكن النظر إلى المجاز كصورة من صور التقارب والتصالح بين الأضداد . الإستعارة ، المجاز، الكناية تظهر فى القصيدة أو تجتمع فى العبارة التالية : نهر من الشموس، إنها تنصهر إلاّ أنّها لا تفضي إلى التواتر والمقابلات. كما أنّها لا تؤدّي إلى أيّ طباق أو مقابلة بين حقائق متغايرة،إنّ الإستعارة أو المجاز فى قصيدة " الأبيض" هما إنعطاف أو ميل أو إزورار للّغة ،هما قفزة فى الهواء للإنفلات من صمت النهاية، ومن الصّمت الأصلي، فالأبيض جزء من الصّمت الأصلي،إنه فجر الإبداع ، وكلما إزدادت القصيدة تصاعدا وتناوشا يزيد معها ضمير " باث" فى الغليان، الصّمت الأصلي الذي يعبّر عنه باث بالأبيض يكمن فى النهاية أو الغرض ،وهو ضمير القول الشّعري ، وإنّ إستمراريته وتصاعده يتصادمان مع أمر مستحيل وهو تجسيد الكلمة والعالم معا . وإنطلاقا من هذه البدهية فإنّ التبليغ الحقيقي لا وجود له سوى فى اللّغة ، وتأسيسها على هذا المنظورفإنّ العالم كمخلوق هو مجلوب، والقصيدة تغدو بمثابة مغناطيس له.

إنّ القصيدة فى هذه الحالة تغدو تقييما للعالم كوحدة مجازية، وهي تخلق موازنة ظاهرية أو مصطنعة بين القصيدة والعالم، وهنا يحدث أنّ كلاّ من القصيدة والعالم فى لحظة مّا يدخلان فى حوار بينهما . ولم يتوفّر هذا المعنى لدى مالارميه الذي كان يعتبر العالم رمزا للّغة. فلدى مالارميه نجد اللغة تبتلع أو تحتوي العالم،فى حين أننا واجدون فى " الأبيض" اللغة هي التي تخاطب هذا العالم.

يعتبر "باث" العالم منذ البداية كوحدة مجازية . إنّ العالم يصبح مجازا فى لحظة بيضاء ، لحظات صمت.ذلك أنّه فى الحين ، أيّ بمجرّد إنطلاق دينامية اللغة تبدأ الحركة، ولهذا فإنّ القصيدة تبتدئ هكذا:

البدء

الأساس

البذرة

كامنة مضمرة

والكلمة على طرف اللسان

يبدأ العالم فى " الأبيض"باللغة،إنّ وضع المجاز واللغة والعالم على قدم المساواة فى هذا المعنى يجعل القصيدة لا تواجه العالم بل إنها تحتويه كمخلوق جديد،حتى وإن كان العالم سابقا للقصيدة، إنّ النصّ الشعري لدى باث هو تأسيس للصّورة ، أيّ إيجاد ما يوازيه ويقابله، وإيجاد طرف لا يعني إلغاء الآخر،بل يعني نوعا من التعايش أو التعاطف أو التقارب بينهما.

جمرة الكتابة

إنّ العاصفة فى قصائد " باث" تغدو جمرة متّقدة، أو قبسا ساطعا وهّاجا لحظة الكتابة، وهنا يبدو لنا ضمير "باث"، ضمير يعلم عن نفسه أكثر ممّا يعرف عن العالم الخارجي.

إنّ كلّ قصيدة فى مواجهتها للعالم هي تجربة لغوية،إنّه يمكننا ضياع التاريخ، ولكن لا ينبغي فقدان العقل أو التمييز،ليس هناك فرق بين تقليد قديم وتقليد قائم، إنّ الصّورة التاريخية للإلياذة تعمل على تأسيس الماضي من جديد،إلاّ أنّ ذلك لا يمكن تحقيقه إلاّ إنطلاقا من حاضر،إنّ قصائد " باث" مثل حالة العديد من القصائد المكتوبة باللغة الإسبانية اليوم،هي عودة إلى أشكال شعرية قديمة. هناك إتّجاه لعودة جنونية إلى عنصر الحكيّ فى القصيدة للتواصل مع الماضي، أيّ تأكيد الهويّة ومدى إلتصاقها بالتراث.

إنّ البحث عن وسائل تعبيرية جديدة، وأغراض مبتكرة ليس فقط فى أمريكا اللاتينية بل فى العالم الناطق بالإسبانية على العموم أمام ماض زاخر بالعطاء من كلّ نوع، يجعل شعراء هذه الأيام يشعرون بمرارة فى أفواههم، وهم يتخبّطون فى سديم الظلام ،وفى خضمّ هذا الظلام ، وسرعان ما ينقشع خيط رفيع أو بصيص من نور خالص ونقيّ ، صفيّ هو " الأبيض" لأكتافيو باث.

من أب هندي وأمّ أندلسيّة

كان جدّه ذا ملامح هندية ينحدر من السكّان الأصلييّن للعالم الجديد ، وكانت أمّه إسبانية تنحدر من أصل أندلسي، بدأ يقرض الشّعر منذ سنّ السابعة ، بفضل الجوّ الثقافي الذي عاش فى كنفه ، فى عام 1934 تعرّف على الإسباني"رفائيل ألبرتي" والتشيلي " بابلو نيرودا" اللذين وجّها له الدّعوة للمشاركة فى أوّل مؤتمر مناهض للفاشية فى إسبانيا 1927،حيث عايش فيما بعد أهوال وظروف الحرب الأهلية الإسبانية التي سجّلها فى قصيدته " لن يمرّوا"(1936)، وقبل ذلك التاريخ نشر كتابه" أصل الإنسان" و"تحت ظلّك الواضح".

يقول عن ذكرياته خلال لقاءاته المبكّرة مع بعض الشّعراء الكبار : "لقد تأثّرت كثيرا عندما شاهدت وتعرّفت على بابلو بيرودا الذي كنت معجبا به أشدّ الإعجاب". عاد "باث" إلى بلاده المكسيك 1938، وشارك بحماس فى الحياة السياسية للبلاد، وأسهم بقسط وافر بمقالاته وشعره فى جريدة" الشّعب" وسواها من المجلاّت الأخرى الأدبية بالخصوص.

من كتبه ودواوينه المعروفة:"متاهات الوحدة" ، "الحاشية" ،" الماضي فى وضوح"،" حديث الشجرة"، "سحر الضحك"،"الشعر يتحرّك"،"بين الحجرة والزّهرة"،"على ساحل العالم"،"صقر أم شمس"،"حجرالشمس"( ***) ،"الماء والرّيح"، "سالاماندرا"،"الرّيح الخالدة"، " الأبيض" ،"أبناء الهواء"وغيرها من الأعمال الإبداعية الأخرى معظمها شعرا، بالإضافة إلى أعمال أخرى عديدة فى مجالات الدّراسات والنقد، والإجتماعيات ، والفنون وهي كتابات تتّسم فى مجملها بالعمق والرّمزية والتحليل البليغ ، ومن الكتب التي وضعها باث قبل رحيله كتاب"أخبار قصيرة حول أيام كبيرة"ويحلل فيه فشل الأيديولوجيات الإشتراكية فى أوربا الوسطى والشرقية.

يقول عن السوريالية فى خطاب إلى الناقد والمترجم الفرنسي "كلود كوفون":"إنّ تأثير السّوريالية عليّ كان حاسما كمذهب وليس كموقف،لقد وجدت فى السّوريالية فكرة التمرّد ،وفكرة الحبّ والحرية وعلاقتهما بالإنسان،إنّ طبيعتها الغامرة والروحية الجماعية ومحاولاتها المتوالية لتجسيد الزمن وقرض الشعروجعل موضوعها الإنسان قد أخذت بمجامعي" ،إنه يقول:

أبحث ولا أجد شيئا- أكتب وحيدا- ليس معي أحد- يجنّ الليل – يمضي الحول – وأهوى مع اللحظة – أسقط إلى القعر- دون أن يراني احد – أدوس المرايا التي تعكس صورتي المهشّمة – أطأ الأيام – أطأ اللحظات – أطأ أفكار ظلّي – أطأ ظلّي – بحثا عن هنيهة.

ويقول فى غنائيته المكسيكية الشهيرة : إنّ شعبي عندما يحتسي القهوة – يحدّثني عن " خواريث" و"بورفيريو" – وتحت اللّحاف تفوح رائحة البارود – والدي عندما يحتسي كوب نبيذ – يحدّثني عن " ساباتا" و" فييّا" – وتحت اللّحاف تفوح رائحة البارود – ترى عمّن كان بإمكاني الحديث أنا...؟

* عضو الأكاديمية الإسبانية –الأمريكية للآداب والعلوم (كولومبيا).

** الأشعار الواردة أعلاه ضمن هذا المقال من ترجمة كاتب هذه السطورعن الإسبانية.

*** أدرجت ترجمة هذه القصيدة المطوّلة كاملة فى كتاب لصاحب هذه السطور بعنوان: أنطولوجيا حجر الشّمس ( ثلاثون قصيدة فى الشّعر الأمريكي اللاّتيني المعاصر) الصّادر عن المجلس الأعلى للثقافة (المشروع القومي للترجمة) بالقاهرة عام2000 .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - marrueccos الاثنين 10 مارس 2014 - 13:03
كم كنت موفقا وأنت تترجم أعمال شعراء " ناطقين بالإسبانية " في أمريكا " الجنوبية " ! كنت حريصا على قول العالم الناطق بالإسبانية بالمقابل إخترت القاهرة عنوانا لطبع كتابتك " أنطولوجيا حجر الشمس " الصادر عن ( المجلس القومي للترجمة ) !
2 - الحسين الاثنين 10 مارس 2014 - 15:04
إلى رقم 1

لم يكن الكاتب الخطابي في نظرك موفقا لاختياره القاهرة مقرا لطبع كتابه أنطولوجيا حجر الشمس الصادر عن المجلس القومي للترجمة. الكاتب يستحق (( التكفير)) عن هذا الاختيار. من الأفضل، حسب قناعتك، لو أنه طبع كتابه في تل أبيب. إنها بالنسبة لك أفضل من القاهرة حيث يوارى في ترابها الجثمان الطاهر لأمير المجاهدين محمد بن عبد الكريم الخطابي. على أي تقدمت خطوة إلى الأمام، فأنت لم تسقط الطائرة في هذا التعليق وتهب لشتم العرب. إنه تقدم ملموس.
3 - الرياحي الثلاثاء 11 مارس 2014 - 08:07
شكرا للكاتب اللذي قرب لنا البعيد و بسط لنا المعقد بلغة بليغة شعرية جميلة بثقافته الموسوعية.كان اختيار السيد محمد محمد الخطابي سفيرا لنا في مدريد اختيار ذكي بمردودية عالية.
فبعض المشوشون لا يحترمون لا الكاتب ولا الاديب ولا الشاعر ولا المقاوم ولا الصحفي ولا الروائي معرضين انفسهم للاحتقار والبهدلة.الهولسة تجلب العار لاصحابها . الكاتب يكتب بلغتي ولغة امي العربية ، عربية سليلية عجيبة ناذرة براقة تملكنا من كل الاطراف. وعلى المشوش ان يكتب بلغته ما دام انه يمقت العربية .
تحقير العربية وكتابها يرجع عليكم بالشر لاحقا . فاشتموا ما شئتم . للتذكير فالكاتب يتكلم ايضا لغتكم "ريق الما". 
4 - marrueccos الثلاثاء 11 مارس 2014 - 11:02
يبدو أن ضحايا les nationalistes arabe تشربوا من أيديولوجيا السذاجة المعرفية حد تصديق الخرافات ! لم يطرح أحد سؤال " من نحن " وعندما تتصفح الإعلام بكل مشتقاته تجد أجوبة عن سؤال لم يطرحه أحد ! وهي أجوبة فرضوها وعمموها على الإعلام !!!!
يحسب لمثقفي أمريكا الجنوبية أن قدموا نموذجا إنسانيا ( كونيا ) في الشعر والٱداب عامة !
من أندونيسيا إلى المغرب شعوب متنوعة بثقافتها وفهمها للدين لكن بعض المومياء ات البشرية تتوق لتحويل المنطقة السالفة الذكر إلى مومياء ات شبهة لها فهمها للدين وللثقافة لا عجب أن يتشابه الإرهاب والتكفير في ٱليات إشتغاله !!!!!!
5 - الرياحي الثلاثاء 11 مارس 2014 - 12:22
نحن سكان الأرض الأصليين "أهل العربية" بإختيار أجدادنا عرب أو أمازيغ أو سود لا يهمنا أمرهم فلن ننسلخ عن جلدتنا ولن "نبيع الماتش " لأحد ، شرقا أو غربا.والحضارة العربية لم تقم بأشخاص معينين مثلها مثل حضارة أمريكا حاليا فثُلث علمائها هم عرب ، صنيين ، هنديين ، باكستانسيين أفارقة أوروبيين ومن أوصلهم للقمر هو عالم ألماني.كل المغاربة سكان أصليين والأمازغية ملك للجميع ملك أيضا لمن عارضها لأن لذينا مفهوم الصفح والأخوة و"تمغريبيت" خطاب يغلوا من الحركة الصفراء الذخيلة.لن أرضى أن يفتني في هويتي ليبي بإسم العرقية أو أي مُخندق آخر.
خُزعبلاتكم إنفضحت وكسبتوا كثيرا من الأعداء أترك لكم جدكم شنقاق وأحتفظ بجدي الحقيقي "قاسم".
الرياحي
6 - شبه مواطن الثلاثاء 11 مارس 2014 - 15:39
إلى رقم 4

تقول في تعيقك المشار إليه أعلاه: (( يحسب لمثقفي أمريكا الجنوبية أن قدموا نموذجا إنسانيا ( كونيا ) في الشعر والٱداب عامة !)). نتمنى أن يتفضل مثقفوا الحركة الأمازيغاوجية المتطرفة ويقدموا لنا هم أيضا بلغتهم الإيركامية نموذجا إنسانيا كونيا في الشعر والآداب عامة وفي النقاش والجدال بالتي هي أحسن، بدل احتراف مهنة السب والشتم واللعن استنادا إلى عقيدة سوسية عرقية متزمتة ومغلقة، حتى أن الهواء يكاد لا يجد مدخلا لتنقيتها.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال