24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

  3. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  4. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  5. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ما الدعاء الغريب الذي تختم به الدروس الرمضانية الرسمية؟

ما الدعاء الغريب الذي تختم به الدروس الرمضانية الرسمية؟

ما الدعاء الغريب الذي تختم به الدروس الرمضانية الرسمية؟

لم يكن هذا المؤلف ليظهر للقراء بالحجم الذي ظهر به، وبالمحتوى الديني الذي هو موضوعه، لولا شخص فاضل، بعثه الله إلي في وقت لم أجد غير استقطاعه من ضمن برامج اهتماماتي. فقد حثني على الإسراع للانتهاء من كتابته، حتى يستقبله علماء الأمة تحديدا، كتنبيه وكتذكير! خاصة وأن حضورهم المكثف السلبي في المجالس العلمية الجهوية، وفي المجلس العلمي الأعلى، يدفع إلى التساؤل عما إذا كانوا – وهم علماء الجهة الرسمية – يميزون بين السني والبدعي؟ أم إن الأمور قد اختلطت عندهم في الأذهان إلى حد أن السني في نظرهم هو البدعي؟ وأن البدعي في نظرهم هو السني ذاته؟ والحال أنهم يقرون علنا - خاصة في خطب الجمعة – بأنه لا وجود لأقوال، ولا لأفعال، ولا لتقريرات، أفضل من أقواله ومن أفعاله ومن تقريراته ص في الدين! فهم يروون عنه قوله: "إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار".

مما يتضح معه أنهم يسلمون باعتماد شيئين متناقضين: ما صح عنه وروده، وما لم يصح وروده عنه ص، أي ببدع في الدين تضلل ممارسيها والدعاة إليها والمروجين لها، وتقودهم – إن لم يتوبوا – إلى أسوأ حال دنيا وأخرى! يعني أنهم يسلمون بصحة ما ورد عن ضلاليين وعن ظلاميين زنادقة أفاكين! وحتى إن تأكدت لديهم السنة في موضوع بعينه، وجدناهم يبحثون عن تجاوزها للعمل بالمبتدعات، التي تشرف عليها الدولة وتحميها في إطار ما يعرف بتدبير الشأن الديني! وإلا فهل تأكد لدى واحد منهم بأنه ص كان يقرأ القرآن على هيأة الاجتماع؟ وأنه كان يدعو على نفس الهيأة متى انتهى من هذه الصلاة أو تلك؟ وأنه أمر ببناء الأضرحة ورفع القباب عليها وزيارتها والذبح عندها وإقامة مواسم لأصحابها، والتوسل بهم لقضاء الأغراض أو لتحقيق المطالب؟ أو تأكد لديه كونه ص أول ما خلق الله عز وجل؟ وأنه لولاه ما خرجت الدنيا من العدم، كما ادعى الضلالي الشاذلي الطريقة، صاحب "البردة والهمزية"؟ هاتان القصيدتان يشتغل بقراءتهما علماؤنا في مناسبات رسمية وأمير المؤمنين حاضر! وهم يعتقدون أنهم يحصدون – بمدحهم للرسول – أكيالا فوق أخرى من الحسنات! بينما هم في واقع أمر اشتغالهم بأنواع من المبتدعات، إنما يحصدون أكيالا فوق أخرى من السيئات! لأن أية كيفية محدثة من كيفيات التعبد، مخالفة لكيفات التعبد عنده ص، ليست سوى بدعة ضلالة. من نظائرها حذر الله وحذر رسوله المؤمنين أيما تحذير! فيكون من الواجب على العلماء أن لا يساهموا في التضليل، وإنما عليهم أن يساهموا في التنوير؟

ومساهمتهم في التضليل لن نحصرها في عجالة من الكلام، تكفي الإشارة إلى أن الاشتغال – للصلاة على المختار - بصيغ لم ترد عنه، مساهمة مباشرة في الازدراء بالسنة من جهة! وفي الكذب عليه ص من جهة حينما يدعي أحدهم بأنه تلقى عنه مباشرة تلك الصيغة! وفي الخروج بالمؤمنين عن صراط الله المستقيم، وعن نهج الرسول في التعبد من جهة ثالثة، وهو النهج المعروف بالسنة التي أمرنا باتباعها لا باتباع طرق محدثة ضلالية بدعية!

فالمسمى "الياقوتة الفريدة". أو "صلاة الفاتح لما أغلق". صيغة للصلاة على النبي الأكرم، جرى تلفيقها على يد المتصوف الشاذلي الطريقة: محمد البكري المصري. فقد جمعها من مصادر متعددة. أوردتها في مؤلفي "التصوف الطرقي بالمغرب الحديث والمعاصر". وهذا منطوقها: "اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق، والهادي إلى صراطك المستقيم، وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم"

ولما لاحظت كيف أنها هي الدعاء الذي تختم به الدروس الرمضانية الرسمية أمام ملك البلاد، أبت علي نفسي – من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – إلا أن أبين حقيقتها في كتاب لم يتطلب تأليفه غير أسبوع واحد. لأن المادة العلمية كانت متوفرة لدي. في مقدمتها كون "الياقوتة الفريدة" لم تكن من قول الرسول ولا من فعله ولا من تقريره. فحينما نزل عليه قوله تعالى: "إن الله وملائكته يصلون على النبي. يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما". سأله الصحابة عن كيفية الصلاة عليه. فأملى عليهم الصلاة الإبراهيمية المعروفة. فكان أن التزموا بها ليلتزم بها بعدهم التابعون وأتباع هؤلاء، وكبار العلماء والأئمة والمحدثين. ثم يلي ما أوضحناه كونها محاطة بالضلال البدعي، إلى الحد الذي كان عنده من الضروري أن تجري محاكمة من ادعى لها ما ادعاه من فضل على غيرها محاكمة علمية لن تؤدي لا محالة إلا إلى تكفير من دفع بها إلى الواجهة التعبدية، كإحدى الوسائل التي تقرب العبد من ربه في أقل من رمشة عين! صاحبها الداعي إليها، والمروج لها هو الزنديق الجزائري - المغربي: أبو العباس أحمد بن محمد التجاني؟

توفي محمد البكري المصري الذي جمعها من مصادرها عام 994 هجرية. أي قبل ولادة التجاني ب(156) سنة. ولما حج مؤسس الزاوية الدلائية قام بزيارة البكري في بيته. وأذن له في الذكر ب"صلاة الفاتح لما أغلق". فكانت هي العنصر الثالث من عناصر ورد الدلائيين كما ورد لدى الراحل محمد حجي في مؤلفه عن "الزاوية الدلائية".

وعندما استقر التجاني بفاس، وادعى أن النبي ص أستاذه المباشر في التصوف، وأنه يقابله في اليقظة حيث قال له ص: "أنا شيخك ومربيك وكافلك ولا منة لأحد عليك من أشياخ الطرق". أخذ يملي على المحيطين به ما يدور من حوار بينه وبين شيخه. فقد أمره أن يشتغل للصلاة عليه ب" الياقوتة الفريدة" دون غيرها؟ وكأنه ص تراجع عن "الصلاة الإبراهيمية" التي لقنها أصحابه الفضلاء. إذ ربما تبين له بعد وفاته أنها لم تعد مجدية!!! وأن المجدي تحديدا هو "صلاة الفاتح لما أغلق"! والحال أنه ص قال: "تركت فيكم شيئين، لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي. فمن رغب عن سنتي فليس مني" (يقصد الضلاليين المبتدعين وأتباعهم ممن روجوا ويروجون لمبتدعاتهم)! فإذا به هو ص على لسان التجاني المفتري ينقض ما كان قد أبرمه؟ وهل هذا يتصور يا علماءنا في حقه ص؟

ثم ادعى أن الرسول أخبره بأن "صلاة الفاتح لما أغلق" وحي من الله أتى به ملك إلى البكري المصري في صحيفة من النور! وأنها لم تكن من كلام بشر؟ وبما أنها لم تكن من كلام بشر، وإنما هي وحي من الله، فإنها إذن كلام الله – والحال أنني حددت مصادرها مما يفند هذا الزعم الخطير – وبما أنها كلام الله، فهي إذن بمنزلة القرآن الكريم! لكن التجاني تجنب مساواتها بالقرآن من حيث الفضل الذي يحصل عليه تاليها! بل إنها أفضل منه من حيث ذلك الفضل. فقد قال ص للتجاني – ودائما في اليقظة -: من قرأها مرة واحدة، نال نفس الأجر الذي يناله من ختم القرآن ست مرات! ثم قال له مرة أخرى: من قرأها مرة واحدة، حصل على أجر من ختم القرآن ستة آلاف مرة!!! مما يعني أن أي مريد تجاني يحصل على ملايين الحسنات – عكس جميع المسلمين – في يوم واحد وهو يواظب على أداء مسمى الورد اللازم. مرة في الصباح، ومرة في المساء. حيث إنه يقرأ "الياقوتة الفريدة" في الصباح 100 مرة. ثم يقرأها في المساء 100 مرة كذلك. بينما يقرأها وهو يؤدي مسمى الوظيفة: 30 مرة، بحيث يكون ما قرأه منها كل يوم هو 230 مرة. وبما أن قارءها مرة واحدة، يحصل على أجر من ختم القرآن 6000 مرة. فإن الحسنات التي يحصل عليها المريد التجاني هي نتيجة ضرب 230 في 6000. وهي بالتحديد (1.380.000 حسنة)!!! هذا إن لم يلتزم المريد بين ليله ونهاره بقراءة إضافية لها من باب التطوع! أملا منه في جني المزيد من الحسنات! ولا أخفي سرا إن أنا صرحت بأنني أعرف مريدا يقرأها خارج ورد الصباح وورد المساء والوظيفة 500 مرة إضافية. مما يعني (230+500 مضروبة في 6000)، بحيث تكون حصيلته اليومية من الحسنات الصافية (4.380.000 حسنة)!!!

وفي شهر واحد يحصل الملتزم بقراءتها 230 مرة في اليوم على 41.400.000 حسنة. أما من أضاف إلى قراءتها اللازمة 230 مرة، قراءتها 500 مرة إضافية من باب التطوع، فإن ما يحصل عليه من الحسنات في شهر واحد هو بالتحديد 131.400.000 حسنة.

ولا يمل الزنديق التجاني – وهو يلقي في وجوهنا بظلامه الدامس – من إضافة أصفار تلو أخرى إلى أرقام يبتكرها من باب الخبل والتهويل. ومن باب الإصرار على الإحداث في الدين. فقد نسب إلى الرسول ص قوله: "إن من صلى علي بها (أي بصلاة الفاتح لما أغلق) مرة واحدة، حصل له ثواب ما إذا كان صلى بكل صلاة (= بكل دعاء) وقعت في العالم من كل جن ومن كل إنس وملك ستمائة ألف صلاة من أول العالم إلى وقت تلفظ الذاكر بها. أي كأنه صلى بكل صلاة ستمائة ألف صلاة من المصلين عموما، ملكا وجنا وإنسا. وكل صلاة في ذلك بأربعمائة غزوة! وكل صلاة من ذلك بزوج من الحور وعشر حسنات، ومحو عشر سيئات، ورفع عشر درجات. وأن الله يصلي عليه وملائكته بكل صلاة علي عشر مرات"!!!

إنه بعبارة أولى كلام الرسول! أو درس لقنه للتجاني بعد وفاته ص وفي اليقظة! وفي المدينة العلمية فاس كما تسمى! وهو بعبارة ثانية حديث من أحاديثه! ثم إنه بعبارة ثالثة سنة من سننه القولية التي ينبغي التصديق بها!!! وإن نحن تأملنا سنته هذه، لما وجدنا غير معاول لهدم الدين من أساسه!!! ومع ذلك يسكت علماء السلطان المتهافتين على المتاع الدنيوي عما تحويه معاول زنديق أفاك من ظلام مبين!!!

فالصلاة على المختار ب"الياقوتة الفريدة" مرة واحدة إذن، تعدل كل دعاء وقع في العالم صدر عن عباد من الجن! وعن عباد من الإنس! وعن عباد من الملائكة! فلو تصورنا عبادة الأنبياء والرسل والأولياء منذ أول العالم – حسب تعبير التجاني المخبول – لوجدنا عبادة من قرأ "صلاة الفاتح لما أغلق " مرة واحدة تفوقها! لأن المريد التجاني المواظب على التعبد بها، لم تنحصر الحسنات التي يحصل عليها في حدود حسنات حصل عليها الأنبياء والرسل والأولياء عبر التاريخ. وإنما تجاوزتها لأنها تشمل حسنات حصل عليها – كما قلنا – كل من عبدوا ربهم من إنس ومن جن ومن ملائكة؟

إن الإمعان في تحليل الظلام الذي ساقه الزنديق التجاني، لن يقودنا إلا إلى الإمعان في سبه وشتمه ولعنه بدليل الكتاب والسنة. كقوله ص: "من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"!

فإن كانت الصلاة على الرسول ب"صلاة الفاتح لما أغلق" مرة واحدة تعدل الصلاة عليه بغيرها (حتى بالصيغ التي صحت عنه) ستمائة ألف مرة. فهذا يعني أن ستمائة ألف مرة هذه مضروبة في أربعمائة غزوة، توفر لصاحبها أجر من غزا في سبيل الله (240.000.000 غزوة)! وتوفر له من الحور العين (600.000 مضروبة في 2 = 1.200.000)، له أن يتمتع بهن وهو مقيم في جنة الفردوس!!! وتوفر له (600.000 مضروبة في 10 = 6.000.000 من الحسنات)! وتمحو عنه (600.000 مضروبة في 10 = 6.000.000 من السيئات). وترفعه عشر درجات، يعني (600.000 مضروبة في 10 = 6.000.000). ويصلي عليه الله وملائكته عشر مرات. يعني (600.000 مضروبة في 10 = 6.000.000 صلاة).

وهل يعقل القبول بهذا الضلال الذي نسبه الزنديق الجزائري – المغربي إلى النبي ص؟ هل يعقل القبول به من خلال المواظبة على التعبد ب"الياقوتة الفريدة" المزعومة، والتي هي في الحقيقة بهتان وإفك مبين؟ ومع ذلك تختم بها الدروس الرمضانية بعد قول أحدهم بصوت جهوري: "الختم لمولاي"؟ أو لا يوجد عالم واحد عبر التراب الوطني يملك الجرأة ليقول لا، مدوية مسموعة لما هو منكر؟؟؟

وعندما نعود إلى قصتها التي لخصها التجاني – راويا يقظة عن الرسول في كونها وحيا من الله إلى محمد البكري المصري، فإننا نسوق بخصوصها رواية ثانية عن مصدرها المخالف الذي حدده الرسول ص للمخبول التجاني! إنها من جملة ما تلقاه النبي من ربه مباشرة ليلة الإسراء والمعراج! هذا ما ادعاه الحسن البعقيلي التجاني في مؤلفه "ترياق لمن فسد قلبه ومزاجه" يعني أنه ص على معرفة تامة بها وهو بمكة، قبل أن ينزل عليه وهو بالمدينة قوله تعالى: "إن الله وملائكته يصلون على النبيء يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما". لكنه ص لم يلقنها لأصحابه بعد أن سأله أحدهم بقوله: عرفنا كيف نسلم عليك. وعلمنا كيف نصلي عليك؟ فكان أن أملى عليهم "الصلاة الإبراهيمية" ولم يمل عليهم "الياقوتة الفريدة". بل ولم يتحدث عنها لأي كان إلا في أوائل القرن الثالث عشر الهجري! فقد تحدث عنها للتجاني دون غيره! بحيث نكون نحن أمام حيرة لا حد لها ولا حصر؟ هل نكذب الرسول الذي قال للتجاني إنها وحي من الله نزل على محمد البكري المصري؟ أم نكذب التجاني الذي روى قصتها عنه ص؟ أم نكذب البعقيلي الذي كذب كلا من الرسول والتجاني حين ادعى أنه ص تلقاها مباشرة من ربه ليلة الإسراء والمعراج؟

وبما أن الرسول أبعد ما يكون عن الظلاميات التي يسوقها المخبولون من المتصوفة، خاصة ما ينسبونه منها إليه ص، إن في المنام وإن في اليقظة. فإنه لم يبق غير اتهام كل من التجاني والبعقيلي بالكذب عليه ص! ومتى صحت هذه النتيجة بمنطق الدين، وصحت بمنطق الواقع. وصحت بمنطق العقل، صح إنذارنا وتحذيرنا الشديدين من مغبة اعتمادها رسميا بالتحديد كختم للدروس الرمضانية التي تلقى أمام أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، وبحضور من أسندت إليه مهمة تدبير الشأن الديني وإن لم يكن من العلماء المتصفين قبل كل شيء وبعده بالكافي من التقوى والعلم بالله عز وجل!!!

الموقع الإلكتروني: www.islamtinking.blog.com
العنوان الإلكتروني: [email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - فريد الأربعاء 12 مارس 2014 - 09:01
(إنما يخشى الله من عباده العلماء)
و ما نعتوا بهذه الصفة إلا لأنهم صفوة الله.
وما اجتمعوا إلا على خير و صواب و أمير المؤمنين فوق كل شبهة فلا يحملنك شيء على نعتهم بما لا يليق بهم.
2 - احمد الأربعاء 12 مارس 2014 - 09:16
اللهم صل على سيدنا محمد الذى ملأت قلبه من جلالك وعينه من جمالك فأصبح فرحا مؤيدا منصورا وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
3 - عزيز الأربعاء 12 مارس 2014 - 09:17
ما كل هذا الحقد والغل على أهل التصوف ؟ عجبت لمن لم يحص سيئاته كيف يمضي وقته في تتبع عورات المسلمين، وعجبت لمن يدعي محاربة البدعة وإقامة السنة وقلبه قاسي بعيد عن ذكر الله فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. و لوكان مرتبطا بربه ما تجرأ على علماء مجتهدين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه.
يا هذا تب إلى ربك من قبل أن ياتي يوم تقول يا حسرتى على ما فعلت، ألا يكفيك قوله عز وجل في الحديث القدسي "من عادى لي وليا فقد آذنني بالحرب"، أين حسن الظن بالله وحسن الظن بعباد الله ؟
لم تكتم العلم وتدعي أن هذه الصلوات هي بدعة بينما علماء السلف الصالح اعتبروها اجتهادا وأن الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بالضرورة أن تكون بصيغة ولفظ واحد.
أدعو لك بالهداية وإلا فإن للبيت ربا يحميه، منك ومن أمثالك.
4 - maro noor الأربعاء 12 مارس 2014 - 09:19
ايمانهم يتعلق بجمع الحسنات و ليس بحب الله
5 - aboumalak الأربعاء 12 مارس 2014 - 10:39
Vous continuerez de discuter le Soufi, Sunni et Chiit durant le reste de votre vie en vain. Vous continuerez à pleurer votre passé lointain et à perdre votre temps dans des futilités religieuses sans résultat. Abordez plutôt les sujets de la démocratie et les sujets de la liberté et comment les européens ont fait de l’équité sociale et la liberté (liberté de la parole, liberté de l’esprit, liberté religieuse) les principaux leviers de développement économique et social. Nous avons besoin des savants et des philosophes qui nous éclaireront le chemin vers l’émancipation de l’esclavagisme déguisé au nom de la religion. Nous avons besoins des philosophes et savants pour nous débarrasser de l’ignorance ancestrale qui nous a causé beaucoup de dommage et cela depuis plus de quatorze siècles. Nous avons besoin de ceux qui croient aux facultés de l’esprit humain à faire des miracles mais non pas à la théologie, ses mensonges et ses réponses stupides et non cohérentes.
6 - محمد الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:16
السلام عليكم. أظن أن صلاة التراويح الرمضانية لم يؤديها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالطريقة المتعارف عليها اليوم. ولكن كانت فكرة من شخص متدين استحسنها الجميع واصبحت سنة من سنن المسلمين. الفرق هو ان الذي اقترح فكرة صلاة التراويح جماعة لم يرد عنه أنه قال جائته الفكرة عن طريق الحلم او رؤية إلى غير ذلك. كما ان أي أحد لايمكنه أن ينسب مثل هدا( الحلم، الرؤيا) لاي من الصحابة وذلك لعلمهم بإستحالة تصديق ذلك ( وكما تعلمون هناك عدة محاولات من هذا الصنف...) أما كتب المتدينين المسلمين المتاخرة فمن المؤكد أنها تعرضت للتحريف والزيادة والنقصان ....ماالعمل إذا إذا اتفقنا جدلا ان المسلم لايمكن ان تصدر عنه مثل هذه الاوهام( حلم رؤيا...) أظن انه من المفيد ان نشهد لهم بالإيمان ونعمل على تنقيح الكتب المنسوبة إليهم تنقيحها من الشوائب الني من المؤكد انخا زيدت إليها بفعل فاعل ولن تصدر عن شخص مسلم .
7 - adnane الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:24
دعك من الأصفار فخلاصة القول أنت تتهم أناسا أفنوا حياتهم في ذكر الله و الصلاة على رسوله اتهامات شنيعة وتصفهم أوصافا لا تليق بك و بهم فماذا تركت لعبدة الشيطان والمجاهرين بالرذيلة ومشيعي الفاحشة. يقول تعالى...وإن طائفتان من المومنين اقتتلوا...تأمل رغم أنهم اقتتلوا لم تسقط عنهم صفة الإيمان,وأنت فقط لأنهم صلوا على النبي صلاة لم تستصغها نعثهم بهذا,فأخشى عليك أن تكون قد أمددتهم بحسناتك أو أخدت من سيئاتهم ,وأخشى أن يكون الله قد طمس على قلوبنا فأصبحنا لا نفرق بين الحق والباطل.أما عن ثواب الأقوال و الأفعال فهو رهين بما وقر في القلب وصدقه العمل فقد يختلف الجزاء على نفس العمل باختلاف الشخص والله يضاعف لمن يشاء, وقد يشيب المرء في الإسلام ولا تقبل منه إلا ركعة أو ركعتين.
أما التوسل بالصالحين ففيه اختلاف لأن عمر رض توسل بالعباس,و ابن تيمية اجتهد في الموضوع و لربما له أجر واحد.فالأحوط و الأسلم أن نختلف ولا ننكر لأن الحقيقة المطلقة لا يعلمها إلا الله.
نحن بحاجة إلى أشخاص و مشاريع تتألف بها القلوب و ليس أشخاصا يوسعون الهوة بين فصائل المجتمع لأن أعظم فتنة فتنا بها هي فتنة التعصب للمذهب أوالجماعة .
8 - Hamidi الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:02
أولا . ماهذه النعوت المشينة التي تنعت بها سلفا أفنى ذاته في الصلاة على خير البرية .
حتى وان كانت بدعة فهي حسنة ولا يجدر بنا إلا أن نثمنها . فالأجدر بك أن تنتقد من يملوون وقتهم بالغناء الفاحش المليء بالألفاظ الساقطة التي تخدش السمع.
افظل أن افني عمري في قراءة هذه المنظومة التي وصفت صاحبها بالزندقة على ان اسمع ولو مجرد ثوان من فلم مدبلج بأحد القنوات العمومية فاتق الله يا من تريد ان تزحزح إيمان أناس بسطاء مسالمين وتحاولون تشكيكهم في عقيدتهم التي مات من اجلها جهابذة علماء الأمة وأتحدى ان تستطيع نظم ولو جزء بسيط من مثل هذا النظم.
القران والسنة فوق الرؤوس لكن كرامات الأولياء وعلماء الأمة مستمرة وتستمر إلى يوم الدين رغم جحد الجاحدين وكيد الكاىدين.
اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى اله وصحبه وسلم تسليما.
بالله عليك ما الذي تعيبه في هذه الصلاة .حتى وان لم تصح ان الرسول عليه السلام لم يكن ليوصي بها . هل أغلق باب الاجتهاد في الصلاة والمديح لخير الانام
اللهم رد بنا إلى صراطك المستقيم وأجمع انتقادنا على من يستحق الانتقاد.
9 - dadoune الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:44
Cette prière que vous pointez par des expressions qui sortent cet article du cadre scientifique, se trouve dans nahj al balagha avec correction de mohamed abdou.
touma ya sayid, vous avez laissez tous les problèmes de nos sociétés modernes, sui s'amplifient de jour en jour, pour fustigez des gens qui partagent avec vous la même 3akida.
vraiment, ......!
10 - ادريس الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:49
شيء غريب أن يتهم هدا العالم الكبير أناسا بالزندقة والكفر فقط لأنهم يعبرون عن حبهم لرسول الله ص بطريقتهم الخاصة أو يصلون عليه ويمدحونه وينشدون أمداحا للبصيري وغيره .
11 - Harmonious الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:07
Le cheikh Ourradi est viscéralement convaincu qu'il détient la Vérité. De là son agressivité. Faut-il juste lui rappeler que son maitre à penser, le réformateur, Mohammad Bin Abdelwhab, n'est rien d'autre qu'un être humain avec ses toutes imperfections et toutes ses faiblesses.
12 - sifao الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:39
قد نتفق على من هو بدعي ، كل من ليس على هدى الله وسنة نبيه فهو كذلك ، وبلغة الارقام يمكن ان نقول ان 99% من المغاربة بدعيون ، من يجلس في المقهى بدعي ، من يحلق ذقنه بدعي ، من يضع ربطة عنق ونظارات بدعي ، التي تذهب الى البقال او السوق لتتسوق بدعية ...كل مظاهر الحياة الحديثة من المحدثات وكلها بدع ، طيب ، من هو السني ؟ اهل السنة وبشاهدة نبيهم سيتفرقون الى عشرات الفرق وفرقة واحدة هي الناجية ، الامر الاول الذي يجب حسمه هو الاجماع على الفرقة الناجية التي ستتولى تنقية العقيدة من البدع والمحدثات .
من تريد ان يتولى الشأن الديني في الدولة ، وما هي معايير اختيار او انتخاب اعضاء المجلس العلمي ؟ وما هي الكفايات المطلوبة في كل عضو ؟ كيفما كان الحال فإن الشأن الديني يجب ان يتماشى مع سياسة الدولة ، المغرب وكل الدول تنتمي الى الاسرة الدولية بموجب معاهدات ومواثيق تم الاجماع عليها رغم الاختلافات الايديولوجية والساسية اتجاه قضايا معينة ، فلا يعقل ان تنتهج الدولة سياسة داخلية تتناقض مع التزامتها الدولية ، لا يعقل ان تقام حدود الشرع كما نُص عليها والمغرب وقع على الاعلان العالمي لحقوق الانسان
13 - التصوف و السياسة الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:59
الإسلام دين و دنيا، ..و الدنيا الصالحة ، هي الوسيلة لبلوغ الآخرة بسلام.
لذلك أحاط الإسلام المسؤوليات السياسية بالكثير من القيود و الحدود، حتى لا تتعرض حقوق الناس للضياع في الدنيا، فتضيع بذلك آخرتهم أيضا.
إن السياسة هي الهم الأول لكل مسلم،ففي صلاحها صلاح للأمة و للدين أيضا. و من هنا، ينبغي أن تكون دراسة السياسة، و تتبع أخبارها على رأس أولويات كل مسلم.فالجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله،بكل السبل المشروعة( في الإدارة ، و القضاء،و الاقتصاد،و التعليم..إلخ)، هو قمة العبادات و اهمها على الإطلاق.
إن التصوف، يدعو إلى إبعاد المسلمين عن السياسة،و الاهتمام بالعلاقات التي يربطها كل فرد مع ربه.أما أمور المجتمع فلا يهتم بها، بل يتنازل عن حق النظر و البت فيها . أو بالأحرى يدعو المتصوفة إلى ممارسة الدين على الطريقة العلمانية ( الدين لله و الوطن للجميع). و هذه الطريقة لا تناسب المسلمين،بل هي التي أفسدت أمور المسلمين، و أعادتهم إلى مستنقعات الجهل و الفقر : بدأت مع المرجئة ، و مازالت مستمرة إلى اليوم ( أقول هذا، و أنا لست وهابيا و لا شيعيا و لا خارجيا، بل سنيا على مذهب الإمام مالك رحمه الله). و الله الموفق
14 - said الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:59
on a résolu tous les maux du pays et il ne reste plus que ça
tu es atteint d'une névrose obsessionnelle
tu doit te faire suivre par un psy
15 - بشرى الأربعاء 12 مارس 2014 - 14:26
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَسْـَٔلُوا۟ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْـَٔلُوا۟ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهَا ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌۭ
سورة المائدة - الجزء 7 - الآية 101 - الصفحة 124
حاشا لله أن يكون الشيخ التيجاني زنديق بل ولي من أولياء الله
"من عادى لي وليا فقد آذنني بالحرب"
في قلبي الكثير ما أقوله لك ولكن أكتفي بأية قرآنية كافية إذا كان فهمك واسع كما تدعي وحديث قدسي إن لم تنكره
أما همك الوحيد وهو عدد الحسنات التي يحصل عليها من واضب على أوراده ولكن الصوفين الحقيقيين همم وجه الله ولا عدد الحسنات. فتمعن
16 - لست صوفيا و لا سنيا أنا مسلم الأربعاء 12 مارس 2014 - 14:47
ردا على سؤالك يا صاحب المقال أستغرب صراحة الكم الهائل من الحقد و الغل على أناس اجتهدوا في حب الله و تنافسوا على ذكر الله !!! إن أصابوا فلهم أجران و إن هم أخطؤوا فلهم أجر و ليغفر الله لنا جميعا هذا من جانب و من جانب آخر ما الذي يعطيك الحق أن تصف شخصا بالزنديق ؟ أسلوبك عنيف و غارق في التطرف أتمنى أن تكتب و تعبر و تنتقد بطريقة علمية بعيداعن سوء الأدب و قلة الإحترام حتى نستمتع بالرأي و الرأي الآخر
17 - الباعمراني الأربعاء 12 مارس 2014 - 15:29
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لقد تاه كثير من الفراء عن فجاءة الموضوع ولبه الى مناقشة ألفاظ الكاتب الحادة في رأيهم، ونسوا ما يدعيه التجاني من لقياه للنبي صلى الله عليه وسلم يقظة لا مناما فهذا خبل يجب الا يقبل من اي كان،. ثم ادعى ان صلاة الفاتح منزلة وهذا وجه وصف الكاتب له بالزندقة لان الوحي انتهى بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما ادعاء كون هذه الخرائط مدسوسة عليه فليبيت علماء ومريدون الطريقة ذللك ولي تبرؤوا من هذه الكتب اذن
18 - محمد ج الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:08
أأنت هو من نشر اﻹسﻻم في ربوع إفرقيا؟....
إتق الله في نفسك أوﻻ، و تذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن الله عز و جل " من آذى لي وليا آذنته بالحرب "
إنا لله و إنا إليه لراجعون
19 - soltane al awlia الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:26
pauvre intellectuel de takhir azzamene ouarradi, on est ,,en 2014 c'est de n'importe quoi ,
20 - Read, think and act. الأربعاء 12 مارس 2014 - 17:11
Assalamo alaykum brothers and sisters for reading this excellent article. I just want to emphasis one thing: the Jews and the Christians didn't deviate from the teaching of Allah by bad people or in a short period of time, they were misled by good intentioned people over hundreds of years. Each deviation is so small, that the average person will not see it but when you add all the deviations together you are far away from the true path. We have to learn to question all of our " Oulamma, awliya" not because we don't trust them but because we are afraid they may take us astray. I have been reading most of the articles written by this author but so far I didn't see anything that contradict the teaching of our beloved prophet peace be upon Him. Thank you for reading and may Allah accept our deeds.
21 - مسلم وأفتخر الأربعاء 12 مارس 2014 - 17:39
مقال في محله مع التنبيه إلى حرف ص المتكرر و الذي لا معنى له ما المانع من كتابة صلى الله عليه وسلم
22 - الشرك الأربعاء 12 مارس 2014 - 18:46
السلام الامة سبب انهزامها التعلق بغيره الله
23 - batata الأربعاء 12 مارس 2014 - 18:55
ادا اراد الله بقوم شرا سلط عليهم كثرة الجدل وقلة العمل.
24 - شفيق الأربعاء 12 مارس 2014 - 20:07
اخي الكريم : الامام مالك رضي الله تعالى عنه ساله اصحابه انلزم الناس بالسنة قال بل اخبروهم بها . اخي الفاضل فمن باب الدعوة الى الله بالحكمة ومن باب تبرئة الذمة أن تبين ماهو صواب بدون ان تغلظ في القول والا لما استمع اليك ولو كنت على الحق ، وبهذا تكون قد أسأت الى الدعوة من حيث لا تشعر . والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: الرفق ما كان في شيء الا زانه وما نزع من شيء الا شانه. والسلام عليكم ورحمة الله
25 - الفقيه والمتفقه الأربعاء 12 مارس 2014 - 20:19
كل ما قلته يغني عنه سؤال واحد وهو: ما حكم الشرع في الصلاة على النبي بغير الصلاة الإبراهيمية؟ الجواب الذي قلته أن الصلاة على النبي عليه السلام بغيرها حرام، فيلزمك الدليل على التحريم، والدليل على التحريم هو النهي، بمعنى حديث صحيح فيه:" لا تصلوا علي بغير هذه الصلاة"، وهذا لن تجده في شيء من كتب السنة، بل ستجد أن الصحابة صلوا على النبي عليه السلام بصلوات كثيرة صحيحة غير الصلاة الإبراهيمية، وردت عن علي وعن أبي بكر وعن غيرهما، وتصليات وردت عن الشافعي وغيره من الأئمة، فهل فقت أصحاب محمد عليه السلام علما، أم فقت الشافعي فقها وفهما، ثم إن حذرت من مخالفة التيجاني رحمه الله بذكر ثواب عمل بغير توقيف، فهلا حذرت من فعله واستغفرت الله له وذكرته بخير فقد أفضى إلى ما قدم، كيف والنبي عليه السلام قال لو علمت أن الله يغفر للمنافقين إن استغفرت لهم أكثر من سبعين مرة لفعلت؟؟؟
26 - sarih الأربعاء 12 مارس 2014 - 21:30
on ne sait pas ce qu'il faut penser nous les jeunes quand on voit des vieux s'insulter .....que laissez-vous aux jeunes à dire ?bakh bakh
je sais mieux que toi tu es zindi9 bababa
moi je n'insulte personne et je laisse Dieu juger
27 - brahim الأربعاء 12 مارس 2014 - 22:34
املي في يوم من الايام ان اري الخطاب الديني او بالاحري خطاب بعض المتديننين يحمل في طياته ولو نسبة قليلة من الرآفة والرحمة واللين ممزوجة بمنهاج علمي يستطيع كل مستمع له او قارئ ان يتعامل معه ويتفاعل بكل حيادية وصدق .ادا كانت المشكلة في التيجاني او غيره من الدين توفاهم الله رحمهم الله فلا حاجة لوصفهم باوصاف كهاته ولندكر امواتنا بخير اما ان كان في الكلمة [الفاتح لما اغلق]فالمرجو تحديد ما اداكانت هاته الكلمة شرك او مخالفة لكتاب الله في امر ما وتوضيح معانيها جزاكم الله خيرا اما عدد الحسنات فمن يجزي بها هو الله الواحد الاحد الغني الحميد
28 - طريقة الجنيد السالك الأربعاء 12 مارس 2014 - 23:52
ألا تعلم يا أستاذ أن الصراع على السلطة هو سبب البلاء على الاسلام وذلك قبل دفن الرسول حيث سارع أبو بكر وعمر لإنتزاع المبايعة لأحدهما حتى لا يستأثر بها بنو هاشم الذين شرفهم الله بالنبوة. وكان ذلك من أسباب غضب فاطمة الزهراء على أبي بكر، ولم يستتب الامر لأبي بكر الا بعد أن سالت دماء كثير من المسلمين في حروب الردة ثم كانت الثورة على عثمان الذي قتله الثوار وهو يقرأ القرءان وكانت حرب الجمل التي تزعمتها أم المؤمنين عائشة ضد أبن عم الرسول (ص) وبعدها حرب صفين بين على (ض) ومعاوية. ثم كربلاء التي قتل فيها الحسين حفيد الرسول.عن هذه الوقائع المؤلمة وما حدث من حروب بسبب الرئاسة نشأت الحاجة الى التصوف لتهذيب النفوس و صرفها عن التنازع في امورالدنيا .
الصراع على النفوذ بين المغرب و الجزائر في افريقيا هو الذي جعل عقلائنا يمجدون التيجاني واظنك سقطت في حبائل المخابرات الجزائرية التي حاولت توجيه السنغاليين الى مسقط راسه بعين ماضي.
نحن نبايع سلطاننا الذي يحمينا من سيوف المتطرفين أمثالك الذين يكفرون و يتهمون بالزندقة من خالفهم الرأي كما نقلد علمائه في عقد الاشعري و فقه مالك و طريقة الجنيد السالك.
29 - بنحمو الخميس 13 مارس 2014 - 00:09
كل هذه الملايين من الحسنات التي تتكلم عنها يمكن أن تكون لمسلم يتقن عمله قبل أن يفكر في الأجر الذي سيأخذه, أو مسلم طبيب يسهر على شفاء مريض...
أدخلتونا في المتاهات.
30 - قامع أتباع الزنديق ابن تيمية الخميس 13 مارس 2014 - 10:38
هذه بعض الكتب التي ألفها كبار علماء المغرب في الرد على مذهب التيميين النجديين الذين يمثلهم كاتب المقال :

إتقان الصنعة في تحقيق معني البدعة
الرد المحكم المتين على كتاب القول المبين
قطع العروق الوردية من صاحب البروق النجدية
مصباح الزجاجة في فوائد صلاة الحاجة
حسن التفهم والدرك لمسألة الترك
إحياء المقبور من أدلة جواز بناء المساجد والقباب على القبور
إرغام المبتدع الغبي بجواز التوسل بالنبي (صلى الله عليه و على آله و سلم)
القول المقنع في الرد على الألباني المبتدع
31 - بدون غلو ولا تجريح الخميس 13 مارس 2014 - 12:31
" اللهم صلي على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق ، والخاتم لما سبق ، ناصر الحق بالحق، الهادي الى صراطك المستقيم، و على آله حق قدره و مقداره العظيم"
ما الغريب في هذا الدعاء يا أستاذ وكل الفاظه و معانيه من القرآن الكريم .لقد أسأت النقل عن شيوخك لأن الذين انتقدوا التيجاني في شأن هذا الدعاء لم ينكروا نصه وإنما أنكروا الغلو في اعتباره أفضل من غيره من الأدعية.
(وداوني بالتي كانت هي الداء) ما لكم تحاربون الغلو بغلو أفظع منه. إعلم يا أستاذ أن العلماء الذين لهم الحق في التجريح و التعديل يجب أن تتوفر فيهم شروط الورع التام و البراءة من الهوى والميل والخبرة والتمكين.
إن اتهامك صراحة شيخا له كثير من الاتباع بالزندقة لا يدل على العدالة لأنك لم تعاشره لتعرف أحواله فقد يكون كتب ما كتب أو قال ما قال و هو في حالة جنون و المجنون لا حكم عليه. الزنديق هو من يحارب الله و رسوله ويطبق عليه حكم الحرابة وما دليلك على كون التيجاني حارب الله و رسوله؟
تصحيح العقيدة لا يكون بالقذف والسب والشتم إنما يكون بالتي هي أحسن كان عليك مراعاة شعور ملايين أتباع التيجاني و محاورتهم بالحجة و الدليل من الكتاب والسنة بدون تجريح.
32 - Axel hyper good الخميس 13 مارس 2014 - 14:00
لم يكن التجاني اول من كذب على الرسول صلى الله عليه وعلى اله,

لقد سبقه للكذب الثوري والزهري وابوهريرة والمغيرة وانس والبخاري ومسلم وابن حنبل وابن تيمية....

وكذب بعده قرن الشيطان بن عبدالوهاب وابن باز وابن عثيمين الالباني...

ولا زال يكذب العرعور والعريفي والزغبي....

كل من قال في الاسلام بغير القرءان والقرءان فقط فهو كذاب ودجال.

السنة عبارة عن ترجمة عربية لخزعبلات وخرافات واكاذيب وثنية و يهودية ومسيحية.
33 - عبد العليم الحليم الخميس 13 مارس 2014 - 14:33
بسم الله الرحمان الرحم

sifao

لا ليس كذلك

قال الشيخ ابن عثيمين :" البدعة هي التعبد لله عز وجل بغير ما شرع.وعلى هذا فالبدع لا تدخل في غير العبادات،بل ما أُحدث من أمور الدنيا ينظر فيه هل هو حلال أم حرام،ولا يقال إنه بدعة.

فالبدعة الشرعية هي أن يتعبد الإنسان لله تعالى بغير ما شرع يعني الذي يسمى بدعة شرعا،

وأما البدعة في الدنيا فإنها وإن سميت بدعةً حسب اللغة العربية فإنها ليست بدعة دينية بمعنى أنه لا يحكم عليها بالتحريم ولا بالتحليل ولا بالوجوب ولا بالاستحباب إلا إذا اقتضت الأدلة الشرعية ذلك.

وعلى هذا فما أحدثه الناس اليوم من الأشياء المقربة إلى تحقيق العبادة لا نقول إنها بدعة وإن كانت ليست موجودة،من ذلك مكبّر الصوت…"

وقال الالباني:"…وأنا أفرق بين أن تقول فلان وقع في الكفر وفلان كفر
وكذلك فلان وقع في البدعة وفلان مبتدع…،فأقول فلان مبتدع مش معناه وقع في بدعة،وهو مَن شأنه أنه يبتدع،لأن مبتدع اسم فاعل،هذا كما إذا قلنا فلان عادل ليس لأنه عدل مرة في حياته،فأخذ هذا اسم الفاعل،القصد أن المجتهد قد يقع في البدعة لكن لا إثم بها ولا أطلق عليه اسم مبتدع،هذا إذا خالف نصا"
في مســــألة اجتهادية
34 - sifao الخميس 13 مارس 2014 - 15:38
عبد الحليم العليم
يا سيدي ، العمل عبادة ، وكل الافعال التي تصدر عن الانسان مراقبة من الله ، نحن نُجازى او نعاقب على افعالنا ، وافعالنا كلها عبادات ، هناك خلاف بين المسلمين انفسهم حول ما شرعه الله وما لم يشرعهمن افعال ، عندما يحصل الاجماع بين المسلمين على شرع الله ، سنميز بكل سهولة بين البدعة والسنة ، بين الاصيل والدخيل ، الخطاب الاسلامي العقائدي مبني برمته على تقسيمات وتمييزاتلا حصر لها ، حديث صحيح ، قدسي، ، حسن ، ضعيف ، وفي القرآن ايضا ناسخ ومنسوخ ...وهذا الارتباك هو سبب تشضي المسلمين الى جماعات وفرق ، والرسول كان يعلم ذلك واقربه ، النزاع حول الاحقية هو نزاع ابدي ، بدأ مع موت الرسول ولم ينتهي الى حد الآن ولن ينتهي مع بقاء الاسلام والاسلام باق ، متاهة لا بداية ولا نهاية لها ، الاقتتال والجهل والتخلف وكل مصائب الدنيا هي من نصيبهم .
انا لا استند الى ما قاله ابن عثمين ولا البخاري ولا ابو هريرة وانما الى ما تراه عيني وتسمعه اذني ، وليس لي الا ان اصدقها لاني اثق في حواسي ، هكذا وبكل بساطة وبدون تعقيدات
35 - احمد العنبرى الخميس 13 مارس 2014 - 17:37
من قل ادبه باليقين قل علمه...اليس الدين الاخلاق...قرات مقال الدكتور وراضى...مبدئيا لا باس بالراى و الاجتهاد واجب... ولكن لا بهذا الغلو الاعمى والتشدد...انت فى مقالك لاتصلى على الرسول صل الله عليه واله كما ورد فى الحديث...هل نسيت ام تعمدت النسيان...من تكون حتى تحكم على الاخرين بالزنديق و ( المخبولون المتصوفة) فمن جعل الناس سواء ليس لحمقه دواء هل تعرفهم كلهم حتى تعمم الحكم عليهم...تهجمت على الامام الغزالى و الامام الشادلى...اذن انت اكثر منهم علما...حتى لو كنت كذلك كان عليك التزام الادب و الاحترام و التوقير...الم تسمع بالحديث القدسى ( من عاد لى وليا فقد اذنته بالحرب) الم تسمع ب( لله رجال لو اقسموا على الله لابرهم) هل تنكر كرامات الاولياء...لست منهم لكن احبهم ( احب الصالحين ولست منهم ) و عاشرتهم اكثر من ثلاثين عاما و الله ان لهم كرامات ظاهرات لا يجادلها الا جاهل او منافق...اتدرى كم هم عدد مريدى الطريقة التجانية يعدون بعشرات الملايين خاصة جنوب الصحراء المغربية الم تر الزيارة التارخية لامير المومنين لمالى و غينيا و الكابون و ساحل العاج ...بعض البدع لا يمكن ان تلغى التصوف اى الاحسان.
36 - م, سقراط الخميس 13 مارس 2014 - 19:44
من أغرب ما سمعته في حياتي تأليف كتاب في سبعة أيام...
هذا وحده دليل على أن الرجل قد فقد عقله..
يقضي العلماء الحقيقيون أكثر من ثلاثة أشهر في إنجاز مقال في تخصص قضوا فيه نعقودا...
ذلك الدعاء الجميل:
" اللهم صلي على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق ، والخاتم لما سبق ، ناصر الحق بالحق، الهادي الى صراطك المستقيم، و على آله حق قدره و مقداره العظيم"
قضينا عقودا في تلاوته والخشوع به دون أن نفكر يوما في الحماقات التي قيلت عنه...
كفى من شغل المغاربة بالكلام الفارغ..
37 - سعيد الحيدري الخميس 13 مارس 2014 - 20:24
والحال أنه ص قال: "تركت فيكم شيئين، لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي. فمن رغب عن سنتي فليس مني.

خطئ فضيع ياسيدي وهدا يدل على سطحية معارفك ﻷن رسول الله ص لم يقل هدا الحديث الضعيف جدا،إنما قال:

تركت فبكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي. وهو موجود في مسلم وعنده عدة طرق أخرى وقد ورد عن أكتر من 50 صحابيا...
38 - Hilal الخميس 13 مارس 2014 - 20:31
الحذر الحذر !! لقد حل بالمسلمين وظهر بينهم فيروسات خطيرة وجب تقزيمها والاحتياط منه قبل استفحالها وتجذرها . ولنسارع الى محاربتها , كل من موقعه : بعدم قبول منتجاتها وعدم الحضور لندواتها ولا حتى الرد على ترهاتها . وكذا اصدار قوانين زجرية تعاقب من مس ديننا او تطاول على مقدساتنا . اذا ما اردنا ان نحمي ديننا وهويتنا من عبث العابثين المارقين . الذين يريدون ان تتفشى الفاحشة بين المسلمين .
39 - ع. العزيز التازي الخميس 13 مارس 2014 - 21:05
جزاك الله خيرا،أيها الشيخ، الفاضل عن هذا البيان الشافي الكافي لحقيقة هذه البدعة الشائعة المنكرة وهي لاشك مثال واضح وصريح لما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:(رب كلمة يتكلم بها االمرء من سخط الله لا يلقي لها بالا تهوي به في النار سبعين خريفا )وقوله أيضا: (إياكم ومحدثات الامور...فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار).غيرأنه للأسف الشديد أن بعض الجهلة يتبعون "الشيوخ" في الحق والباطل ولا يزنون كلامهم بكلام رب العالمين الذي أنزله على سيد الخلق أجمعين لييتبين لهم الحق من الباطل والهدى من الضلال قاال تعالى:"لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) الحديد/آية24 .أسال الله عز وجل أن يقينا مهالك السوء وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه حتى نلقاه ونحن على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلا هالك،متمسكين بها عاضين عليها بالنواجذ كما أمر وأوصى نبينا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
40 - عبدالفتاح الخميس 13 مارس 2014 - 21:18
في مقالك ارتكبت أكبر بدعة ففي الوقت الذي كان ينبغي لك ان تكتب امام اسم النبي او الرسول "صلى الله عليه وسلم"تكتفي بكتابة حرف الصاد فبئس المقال وبئس ما كتبت
41 - عبد الله الخميس 13 مارس 2014 - 22:35
دع ما ادعته النصارى فى نبيهم وأحكم بما شئت مدحاً فيه وأحتكم
وانسب الى ذاته ما شئت من شرف وانسب الى قدره ما شئت من عظم
فأن قدر رسول الله ليس له حد فيعرب عنه ناطق بفم
كالبدر فى شرف والزهر فى ترف والبحر فى كرم والدهر فى همم
وكيف تدرك فى الدنيا حقيقته قوم نيام تسلوا عنه بالحلم
فمبلغ العلم فيه انه بشر وانه خير خلق الله كلهم
42 - محمد الخميس 13 مارس 2014 - 23:49
إلى صاحب التعليق 40،يجب أن تعرف متى ظهرحرف ص عوض صلى الله عليه وسلم،إنه ظهر أيام نسخ الكتب بخط اليد،فتصور معي إذا كتبت الجملة كاملة فكم يكفي من ورق ومن تعب وخاصة في كتب السيرة النبوية،ثم إن كثيرا من المسلمين لا يفهمون معنى (ص) فكتب التفسير مليئة بالاختلاف في هذا المجال.
43 - عبيد الله الجمعة 14 مارس 2014 - 00:42
قال الخليل بن أحمد : الرجال أربعة، رجل يدري ويدري أنه يدري فذلك عالم فاتبعوه، ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك نائم فأيقظوه، ورجل لا يدري ويدري انها لا يدري فذلك مسترشد فأرشدوه، ورجل لا يدري أنه لا يدري فذلك جاهل فارفضوه.”
44 - عبيد الله الجمعة 14 مارس 2014 - 02:21
عن معاذ رضي الله عنه قال: "كنت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول اللّه أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال: لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره اللّه عليه: تعبد اللّه ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل قال: ثم تلا (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ)[السجدة16] حتى بلغ (يعملون) ثم قال: ألا أخبركم برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه: قلت: بلى يا رسول اللّه قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد. ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت بلى يا رسول اللّه، قال: فأخذ بلسانه، قال: كف عليك هذا. فقلت: يا نبي اللّه وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم"
اللهم صل على سيدنا محمد الذى ملأت قلبه من جلالك وعينه من جمالك فأصبح فرحا مؤيدا منصورا وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
45 - عبد العليم الحليم الجمعة 14 مارس 2014 - 08:22
بسم الله الرحمان الرحم

sifao

على الإنسان أن يفعل ما اتفق عليه المسلمون جميعا ومنه :لاإله الا الله محمد رسول الله وأداء الصلوات الخمس والصيام والزكاة والحج إن استطاع إليه سبيلا

ويِؤمن بأركان الإيمان الستة : الإيمان بالله وبملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقضاء خيره وشره

والقرآن فيه آيات محكمات والمتشابهات ترد الى المحكمات

و الإنسان اذا كان له القدرة على تمييز الصواب من الخطأ في أمور أدلة المسائل المختلف فيها عليه أن يتبع القول الذي يسنده الدليل الصحيح وان لا يتعصب لدليل ثبت عدم صحته

وان كان الإنسان ليست له أهلية للنظر في الأدلة فعليه ان يسأل عالما معروفا بالتمسك بالكتاب والسنة ومتبعا للدليل فيسأله ويقلده فيما قال فلن يكلفه الله فوق طاقته

قلت العمل عبادة

العمل لكي يكون مقبولا لابد فيه من شرطين:

الإخلاص لله تعالى

ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم


والإنسان عندما يقول لاإله الا الله يلزمه ان يوحد الله بالعبادة

وعندما يشهد ان محمد رسول فعليه ان يوحد رسول الله صلى الله عليه وسلم

بالإتباع في أمور دينه كلها



ويجب ان لا يُعبد إلا الله سبحانه وأن لا يُعبد إلا بما شرع
46 - عمر الجمعة 14 مارس 2014 - 09:44
باسم الله الرحمان الرحيم. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين؛ إنك حميد مجيد.
أما بعد، فكيف انتهت حال أمتنا إلى ما هي عليه اليوم لولا من نسبوا أنفسهم للعلم وزينوا لأهل القصور كل بدعة وكل فعل مهما شان؟ وكيف لأهل المطامع من الحكم أن يستقيم لهم أمر شعوبهم إن لم يحرفوا طريقهم إلى الله. لقد انتهت الرسالة إلى الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، وليس من بعده من نبي. ولا نص يرقى إلى ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم. أما القلوب الضعيفة والعقول الساذجة التي تتلقى كل ما تسمعه عن من هب ودب، فلا تنسَ أن كل نفس بما كسبت رهينة، ولا تُعذر بجهلها الدين. بل لن يغني عنها التجاني ولا المصري من الله شيئا. إنما يؤخذ العلم عن أصحابه الذين كدوا سهروا لأخذه مما صح من مصادر. ومتى كانت دعوة الناس إلى الحق غِلّا على المتصوفة المبتدعين؟ إنما هي رحمة بالجاهلين أن يصححوا إيمانهم بالحق.
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

التعليقات مغلقة على هذا المقال