24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3006:1813:3717:1720:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ورقة بحثية تدرس تأثيرات تراجع النفوذ الأمريكي على النظام الدولي (5.00)

  2. رصاصات شرطي توقف "سارقا خطيرا" بالمحمدية (5.00)

  3. العثماني يجهض أحلام آلاف العاطلين! (5.00)

  4. احتجاجات كورونا (5.00)

  5. مهنيو نقل المسافرين يعتزمون تصعيد الاحتجاج مقابل طاولة الحوار (5.00)

قيم هذا المقال

3.35

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | غزوة فرنسية جديدة على التعليم ..فهل من مخلصين مقاومين؟

غزوة فرنسية جديدة على التعليم ..فهل من مخلصين مقاومين؟

غزوة فرنسية جديدة على التعليم ..فهل من مخلصين مقاومين؟

نجح حزب فرنسا ببلادنا في تسجيل هدف كبير في عمق مرمى الهوية الوطنية، وبادر في غفلة من الكثيرين لعقد الاتفاق مع "أناه الأعلى" لفرنسة الباكالوريا المغربية بدءا من الجذع المشترك ومؤكدا على تعميم نماذجه على مختلف النيابات انطلاقا من الموسم القادم، وقد جاءت هذه الغزوة الجديدة تتويجا لعمله الدؤوب منذ إملاء "اتفاق إكس ليبان" الذي يضمن له النفوذ في مختلف المجالات في مستعمراته القديمة بعد "الاستقلال" ومنه "عشيقته المغرب".

فالنخبة التي كونها في بعثاته المنتشرة في ربوع الوطن وفي المدارس الوفية لمنهجه لم تعد كافية لإدارة شؤون المستعمرات القديمة أو لضمان الولاء الأبدي منها، ولا بد من زحف قوي على تعليمه العمومي لتوسيع القاعدة وتطعيم شيخوخته هناك في فرنسا بأدمغة مغربية شابة وضمان ولاء النخبة المتحكمة هنا في البلاد،
والغزوة بطبعها تعتمد التمهيد والمباغتة في نفس الآن، وحزب فرنسا قد أدى دوره بوفاء وإخلاص على شاكلة المحميين الذين مهدوا للاستعمار الأول، فعرقلوا مسلسل تعريب التعليم العالي ليتحقق تذمر الناس من الوضع الشاذ والغريب الذي يرون فيه ضياع أبناءهم، حيث تصعب عليهم مواكبة تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية في التعليم العالي، وكذا صعوبة التباري في مباريات يقل فيها تكافؤ الفرص بين أبناء الوطن الواحد بين من تلقى دعما في الفرنسية وبين من حرم ذلك لظروفه الاجتماعية، وتكون الحصيلة اتساع دائرة القبول للفرنسة ليس حبا في هذه الأخيرة وإنما استجابة لضغط الحاجة وسوق العمل.

كما عمل المحميون الجدد على إضعاف اللغة العربية باعتبارها "الضرة" المرشحة للمنافسة القوية، فعرقلوا تعريب الإدارة وأصروا على الفرنسة المزمنة للمؤسسات الاقتصادية الفاعلة، وعطلوا إخراج أكاديمية اللغة العربية، وأوجدوا للعربية "ضرائر" وشغلوا الناس بمعارك هامشية يتهارشون في القاع، حتى تبقى الهيمنة لصاحبة الصولة والصولجان "الفرنسية" والتي أصابها الهرم هناك عقر دارها وفي عموم أوروبا ويزحف عليها الموت في بقية أرجاء العالم، فوجدت فرصة لتجديد شبابها وحياتها هنا في بلاد الأيتام المتلاعب بهم بمأدبة اللئام.

ولأن الحرب خدعة لا بد من تغليف الغزوة بأسماء براقة ومصطلحات خادعة، فكانت أكذوبة "الباكالوريا الدولية" وما هي بدولية إن هي إلا إنعاش للفرنسية وإخراجها من بيت "الإنعاش اللغوي" وحصد منافع اقتصادية ومناصب شغل للكادر الفرنسي وضمان تبعية مستدامة وقتل للإبداع باللغات الوطنية. إذ لم يحدث في العالم استنبات تقدم حقيقي وحضارة مبدعة بلغة أجنبية.وإلا فانظروا إلى من تبنوا الفرنسة الكاملة من الروضة إلى الدكتوراة من الدول الإفريقية الدائرة في الفلك الفرنكفوني هل أغنتهم الفرنسية في تقدم أو"حداثة".

فأول مظاهر الخداع طرح جوهر الباكالوريا الدولية وكأنه مشكل لغوي إذا أنطقنا تعليمنا وموادنا الدراسية وشعبنا العلمية بالفرنسية زال عنها التخلف وركبت صهوة "الحداثة" الدولية، والحال أن الباكالوريا الدولية مضمون متقدم ومنهج فعال في التدريس والتكوين ومواصفات في التواصل وقبول الآخر، ويشترط أن يكون على الأقل بلغتين إحداهما محلية وطنية وأخرى دولية وعالمية.وما أدري بالنسبة لنا نحن في المغرب ما دخل الفرنسية في الباكالوريا الدولية فلا هي لغتنا الوطنية ولا هي لنا لغة عالمية لوجود ما هو أحسن منها في التواصل العالمي والدولي. وغير مفهوم أيضا هذه الوساطة غير النزيهة من فرنسا بيننا وبين منظمة دولية مختصة في هذا الشأن أم تراه استمرار عقلية الحجر والحماية؟

ذلك أن منظمة الباكالوريا الدولية منظمة مستقلة مسجلة بجنيف بسويسرا تأسست منذ عام 1968، وهي بحسب وثائقها مؤسسة غير ربحية تطرح برامج تعليمية عالية الجودة بالمدارس على مستوى العالم، واكتسبت على مدار هذه العقود سمعة مرموقة من خلال وضع معايير عالية وصارمة لتأهيل التلاميذ وتزويدهم بالمهارات المطلوبة لمواجهة المستقبل والتكيف مع عصر العولمة، وتتطلع هذه المنظمة إلى تحقيق الريادة في بناء التلميذ المبدع المفكر وتـطوير بيئة تعلم جاذبة بمدرسين أكفاء .. يوظفون تقنية الاتصال الحديثة واستراتيجيات التعلم المتنوعة ليمارس خلالها التلميذ أنشطـة متميزة تعـزز القيم الأصيلة وتحـترم التـنـوع الثقافي لـبـنـاء شخـصـيته المتـكاملة وبمـشاركة مجـتـمـعـيـة وفـق مـؤشـرات الـجـودة العالمية .

وقد حددت هذه المنظمة في وثائقها ملامح متعلم الباكالوريا الدولية الذي يفكر بعقلية دولية ويسهم في إيجاد عالم أفضل، وتتمثل تلك الملامح في مفردات محددة بحيث يكون: متسائلا ومطلعا، يطبق مهارات التفكير بشكل ناقد ومبدع، ويكون متواصلا وصاحب مبادئ ومتفتح ومهتم بعطف واحترام تجاه حاجات الآخرين، ولديه التزام شخصي بخدمة من حوله، وله شجاعة ويبدو وكأنه مجازف له شخصية مستقلة تمكنه من استكشاف أدوار وأفكار واستراتيجيات جديدة، ومتعلم الباكالوريا الدولية يدرك أهمية التوازن الفكري والجسدي والعاطفي في تحقيق الخير والسعادة له وللآخرين، وهو متأمل قادر على تحديد مكامن قوته وحدود قدراته وتقييمها في سبيل دعم تعلمه ونموه الشخصي (انظر وثيقة:ما هو تعليم الباكالوريا الدولية على الشبكة المعلوماتية)

وتتعاقد مختلف الدول والحكومات والمنظمات التربوية والمؤسسات التعليمية مباشرة مع هذه المنظمة، بحيث يكون من جهتها الاعتراف بالمناهج والبرامج والمؤسسات والشواهد التي تراعي معاييرها سواء في المستوى الأولي أو الابتدائي أو الثانوي الإعدادي والتأهيلي ويوجد لها تعاقدات في بريطانيا وألمانيا وروسيا واليابان والإمارات والسعودية والأردن وغيرها بغير أن يكون في تلك الدول نصيب للفرنسية وإنما هي لغاتها الوطنية ثم لغة ثانية هي في الغالب الإنجليزية كلغة دولية.

فالمتصفح لوثائق منظمة الباكالوريا الدولية يعجب من سياسة التدليس الممارس في الاتفاقية الحاصلة بين الوزير رشيد بلمختار والذي حظي بضيافة كريمة من نبيل عيوش المهموم بتدريج التعليم ببلادنا، وبين نظرائه الفرنسيين والتي تحاول في تعسف واضح الربط بين هذا النوع من الباكالوريا وفرنسة المواد العلمية وزيادة حصص اللغة الفرنسية وربط هذه الأقسام بالبعثات الفرنسية في مختلف جهات المملكة وحشر مسألة التبريز والتفتيش الخاص والتكوين المهني والتسهيلات المقترحة لمن يلج هذه الباكالوريا.

فرفض الغيورين لهذا الاتفاق ليس تعصبا أو رفضا من أجل الرفض وإنما لأعطابه العديدة فهو اتفاق فوقي ليس فيه توسيع المشورة ولا إشراك مؤسسات المغاربة ومختلف الفاعلين المعنيين بمستقبل التربية بالبلاد، ويخالف الدستور الذي ارتضاه المغاربة والذي ينص في فصله الخامس على النهوض والعناية باللغتين الرسميتين وليس منها الفرنسية ويدعو إلى «الانفتاح على اللغات الأكثر تداولا» وليست هي الفرنسية والتي تأتي في الترتيب التاسع في العالم من حيث عدد المتكلمين بها، والذين لا يشكلون سوى 2.5 في المائة من سكان المعمور، فيما تتقدم عليها اللغة العربية التي تحتل المرتبة السادسة بعد الصينية والإنجليزية والهندية والإسبانية والروسية.

ويضرب الاتفاق ميثاق التربية والتكوين كوثيقة إطار تحقق حولها توافق وطني، كما يخالف الاتفاق البرنامج الحكومي المعلن للمغاربة فليس فيه فرنسة تعليمهم ولا نكوص عن التعريب، ثم إن فرنسا لا تشكل نموذجا ناجحا في التعليم وأفضل جامعاتها وصل بالكاد إلى الرتبة 37، ثم إن هذا الاتفاق سيضر بالباكالوريا الوطنية - والتي كانت ولا تزال تقبل في معظم جامعات الدنيا- بحجة أنها بكالوريا غير دولية، وفي الاتفاقية مس واضح بالسيادة التعليمية المغربية وتكريس للفرنسة التي قاومها الآباء والأجداد وأسسوا المدارس الوطنية للحفاظ على هوية البلاد، وتقوية للفرنكفونية التي لا تؤمن إلا بالتبعية والحنين إلى عهد الحجر والحماية ولا تقبل الندية وعلاقات المصالح المشتركة ومنطق (رابح،رابح) وهي اتفاقية تعمق المشاكل التعليمية والتربوية ولا تحل أيا مما هو موجود منها، وتكرس التفرقة والطبقية ويغيب فيها تكافؤ الفرص،

وهي اتفاقية تكرس سياسة التجريب المرتجل والمغامرة بمستقبل التعليم والمقامرة بمصير الأجيال (كما عبر عن ذلك الأستاذ الحراق في مقاله المتميز حول الموضوع) وهي اتفاقية تعيد إنتاج نفس النخب الفركفونية المتنفذة، ليستمر حزب فرنسا في حكم المغرب، كما أن الباكلوريا الدولية بلغة غير العربية والانجليزية في بلادنا ﻻ تعني سوى السير في الطريق الخطأ، فمن يدرس بالفرنسية يحتاج في مرحلة من دراسته وبحثه ونشره إلى اللغة الإنجليزية،

فالاتفاقية ترتكب جريمة حضارية تتمثل في إقصاءَ اللغةِ العربيةِ من تعليم المواد العلمية، بدلَ تطوير العلوم فيها وبها، الأمر الذي سيترتب عليه في الآماد المستقبلية، تجميدِ العربية وإدامة تخلفها عن ركب المدنية باعتبار حياتها وتطورها بتطور الناطقين بها والمستعملين لها، فالمهم هو البعد الحضاري في المسألة ولغة الوطن بمثابة الأم والحر لا يمكن أن يستبدل أمه بأخرى ولو أعجبته وإلا دخل في العقوق الحضاري والذي لن تكون عواقبه غير العقم والتبعية.

فيبقى الحل الذي لا يظهر غيره في اقتحام عقبة التعريب في مستوى التعليم العالي وإلزام مختلف المؤسسات العامة والخاصة باعتماد العربية ثم اختيار اللغة الأكثر جدوى وانفتاحا وتواصلا كالإنجليزية، فالدراسات تؤكد أن نتائج التلاميذ في المواد العلمية حتى البكالوريا لا بأس بها رغم الأعطاب الكامنة في منظومتنا التربوية وهي على العموم أحسن حالا مما كانت عليه قبل التعريب، وأما على المستوى الجامعي فالحال أسوأ مما كان قبل التعريب والسبب هو إرغام الطلاب للعودة لتلقي دروس المواد العلمية بالفرنسية، فالمشكل ليس في التعريب وإنما في عدم استكمال مسار التعريب.

والعربية لن تكون أقل شأنا من لغات هامشية ومحدودة أتيحت لها فرص التواصل بها والتدريس في مختلف المستويات التعليمية وفرض احترامها في المؤسسات العامة والدوائر الرسمية، ومن يقف على حال الكورية واليابانية والعبرية وغيرها يدرك هذه الحقيقة، وأعجبني هنا نموذج قدمه الكاتب د.نافع الشعيري في مقال له في الموضوع يقول:" ويكفي أن أقدمَ مثالاً هو "ايسلاندا" لعلنا نتعلمُ من هؤلاءِ بعض ايجابياتِهم، لأننا للأسفِ الشديدِ لا نأخذُ منهم الا السلبياتِ.

لا يتجاوزُ عددُ سكانِ ايسلاندا سنة 1998 أكثرَ من 27700 نسمةٍ. واللغةُ الايسلانديةُ من عائلةِ اللغاتِ الاسكندنافيةِ. ويعتبرُ نحوُها من أعقدِ الأنحاءِ في العالمِ. كما أنها من أكثرِ اللغاتِ التي حافظتْ على بنياتِها في أوروبا لدرجةٍ أنها وصفتْ ب"متحف لغوي حي"musée linguistique vivant " .وتتميزُ اللغةُ الايسلنديةُ عن غيرِها من اللغاتِ الأوروبيةِ بالنقاءِ المعجميِّ، حيث تعملُ على وضعِ الكلماتِ والمصطلحاتِ الجديدةِ عن طريقِ الاشتقاقِ والقياسِ على كلماتٍ قديمةٍ في الايسلنديةِ. وقد تعرضتْ ايسلاندا للاستعمارِ الالمانيٍّ ثم الأمريكيِ.

وبعد حصولِها على الاستقلالِ سنة1944 عملتْ الدولةُ على عصرنةِ اللغةِ الاسلنديةِ بترسيمِها وتطويرِ معجمِها البدائيِ الذي يعودُ الى القرونِ الوسطى، من أجلِ مواكبةِ التطوراتِ العلميةِ والتكنولوجيةِ. وفرضتْ على جميعِ المؤسساتِ التعليميةِ التدريسَ باللغةِ الايسلنديةِ من رياضِ الاطفالِ الى الجامعةِ، في جميعِ التخصصاتِ العلميةِ، كما فرضتْ على الادارةِ والاعلامِ ذلكَ.

وتعملُ الجرائدُ الوطنيةُ على نشرِ لائحةٍ بكلِ المستجداتِ المعجميةِ التي تضعُها "لجنة اللغةِ الايسلانديةِ"la Commission de la langue islandaise والتي تسعى جاهدةً الى رفضِ كلِ المصطلحاتِ العلميةِ ذاتِ الأصولِ اللاتينيةِ واليونانيةِ، أو غيرهما من اللغاتِ المعاصرةِ. فهي من اللغاتِ القليلةِ في العالمِ التي تسمى الهاتفَ ب simi المشتقةِ من كلمةِ "أرسل" الايسلنديةِ، وتسمى الحاسوبَ ب tolva و الفاكسَ ب" sembref " بخلاف أغلبِ اللغاتِ الأوربيةِ. ومع كلِّ هذه الصعوباتِ استطاعتْ ايسلاندا أن تحققَ مراتبَ متقدمةً جداً في سلمِ التنميةِ البشريةِ، ويعدُ نظامُها التعليميُّ من أحسنِ النظمِ في العالمِ، كما تعتبرُ من الدولِ القليلةِ في العالمِ التي تصلُ فيها نسبةُ هجرةِ الأدمغةِ الى الصفرِ."

فالحل واضح بين لكل ذي عينين لم تعميهما إيديولوجية التبعية ولا بريق اليورو، وهو ما قامت به الدول التي تحترم نفسها وتقدر شهداء مقاومتها، ولم تدخل العدو من النوافذ بعد أن أخرجه البواسل من الأبواب، فاختارت اللغة الوطنية للتدريس في مختلف المراحل من الروضة إلى الجامعة، واستدركت الفجوة المعرفية بالترجمة، وبعد فترة ليست كثيرة في عمر الأمم بدأت نتائج التقدم تبرز للعيان وظهرت ثمار استنبات التكنولوجيا والإبداع وتحررت الإرادات من التبعية والإلحاق. فهل من مخلصين ومقاومين يحفظون للبلد استقلاله وللوطن كرامته وللتعليم أصالته؟ ومن هزم فرنسا في عنفوان شبابها لن تعجزه هي وحزبها في هرمها وأفول أمرها. ومن اقتلع جذورها من أرضنا لن يعجز عن تخليص فصولنا وأقسامنا من تدليسها وخداعها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (76)

1 - anti-nifaq الأربعاء 12 مارس 2014 - 10:54
أولا فرنسا لم تغزو المغرب توقيع معاهدة الحماية الفرنسية على المغرب من طرف السلطان عبد الحفيظ .اما عن الهوية العربية والغة العربية لي المغرب فرضت من ترف الحكم الفرنسي لي القضاء على الامزيغ والهوية الامزيغية بركا من الأكاذيب على الشعب المغربي
2 - waddari الأربعاء 12 مارس 2014 - 10:56
الأستاذ المحترم العربية لغة دين لاغير فسوق العمل لاتعترف بها ولنا أدلة كثيرة فالمتمكنين من الفرنسية لهم مناصب عليا وكانت شهادة الباكلوريا المغربية لها مكانة مهمة جدا عهد كنا فيه ندرس بالفرنسية أما استعمال العربية فهو دفن المستقبل فالعلم اليوم يتجاوز عن ابن حبان والأوزعي....
3 - قارئ الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:03
الجدع المشترك ماهي الا ترجمة ل:
tronc commun
والامثلة كثيرة مما يبرز لنا غياب الابتكار ثم عدم افتخارنا بلغتنا الاصيلة
وبما اننا اخترنا طريق التبعية لموليير واحزابه العابرة للقارات فلندعوا العلي القدير ان تتبنى فرنسا وغيرها لغة الضاد يوما كي نحذو حذوها ونتجنب لعنتها
4 - ingénieur الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:05
vous voulais quoi alors? notre education est classé parmis les 20 movais au monde ... en plus ne pensé pas qu'au marocain qui continuent leur etudes au Maroc mais aussi a ceux qui partent en France... dans mon cas la France est le seul choix qui me permetrra une ouverture a l'international
5 - sahih الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:13
Une occupation des Arabes a la culture et la langue Amazighs sur la terre des Amazighs
6 - moha drar الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:22
les francais sont entrés au Maroc suite a la signation de moulay abdelhafid du contrat de protecorat .mais la question qu'on a le droit de poser , protéger qui de qui?
les berberes sont morts dans les montagnes et trahieurs sont devenus des résistants et des héros car une autre fois ils ont signé un simple papier de demande de l’indépendance
barka des mensonges
7 - مدني الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:23
اللغة الحية ليست هي اللغة التي يتكلمها اكبر عدد من البشر كما هو شان العربية وانما هي اللغة الحاملة للعلوم والابداع وهو حال اللغات افرنسية والانجليزية والصينية والروسية والالمانية ووو فالعلوم ان لم تدرس بلغة مخترعيها لا يمكن ان تفهم كما هي بل يتم تشويهها وتعريضها للخطا ومنذ ان ان تم تعريب التعليم بالمغرب انتكست قيمة الشواهد التي يحصل عليها ابناء الفقراء واستفاد ابناء الاعيان من التعليم الفرنسي والانجليزي فوظفوا في السفارات والقنصليات والشركات والفنادق والاعلام فبي جيش الخريجين الفقراء قطعون المغرب طولا وعرضا بحثا عن مبارة في التعليم اعمومي ليعيد انتاج نفس تجربته البئيسة مع ابناء جلدته الفقراء وللاسف ابتلينا بامثال هذا الفقيه ليكرس هذا الوضع متظاهرا بان الدولة تريد فعلا ارجاع الباكالوريا الفرنسية يا اخي هون عليك فلن يستفيد منها الا ابنا الاعيان و"بعض" المتفوقين اما ابناء الشعب فالنحو زالصرف والتحويل والتربية الاسلامية هي ما يعدون له في المدارس العمومية فمبروك عليكم ايها المتاسلمون
8 - awsim الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:31
-عند قراءتي لمثل هذه المواضيع التي يدبجها فقهاؤنا اومن تشبع بافكار لم يعد هذا عصرها تحضرني الفترة التي ارسل فيها المغرب بعثات طلابية درست في اوربا وهي الفترة التي قامت فيها اليابان بنفس الخطوة..لكن الفارق بيننا وبينهم كبير نحن جمدنا نشاط طلبتنا بعد استكمال دراستهم وعودتهم الى المغرب...بفعل تدخلات الفقهاء..لجهلهم بالعلوم التي تلقاها هؤلاء..فبقينا نجتر التخلف ونتسربل بالجهل..بينما اليابان استفادت من طاقات ابنائها بعد العودة الى وطنهم فكان من امر اليابان ما نشهده الآن...افي مثل هذا العصر الذي اصبح فيه العالم اشبه بقرية صغيرة بسبب وسائل الاتصال التي حطمت الحدود بين الثقافات والحضارات نروج لمثل هذه الافكار يا رجال الفكر والثقافة؟!!
9 - محمد الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:31
شكرا. أود أن اشارك القراء وجهة نظري: أعتبر أن الأزمة التي يعيشها المغرب في التعليم مردها إلى عدم الحسم في اللغة .بعيدا من عن التعصب أرى أن اعتماد اللغة العربية سيكون الاختيار الانجع . أوﻻ ﻷننا نتوفر على خبرة ﻻ بأس بها في تدريسها. و ثانيا ﻷنها لغة يتحدثها المﻻ يين عبر العالم و ثالثا ﻷنها ركن أساسي في هويتنا التاريخية و الدينية. إن اعتماد الفرنسية سيعزلنا ﻻ شك عن العالم سواء العربي الإسلامي أو الدولي
10 - عربي الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:38
.. العربية لغة حية اختارها الله لتكون لغة القران ..فكيف بكم تقولون هي لغة دين فقط ..فإذا كانت كذلك فهي لغة قوية ويكفي أن نكون في مستواها ..لكي نبعث كل الرسائل ونؤدي كل الوضائف الإنسانية .أما متعصبوا تيفناغ فهم يكتبون بها للتعليق وهي بكل محسناتها وبلاغتها من يساعدهم للتعليق فما بالهم لو استطاعوا اكتشاف بحارها ومحيطاتها ..العربية لغة الجمال والعلم والأدب .أما ما يخص مواكبة العلم فقد ينطلي القصور على من لم يتفقه فيها لأنها فعلا تكتسب حسب ثقافة الإنسان ومدى قدرته على الغوص في أعماقها أو التحليق في سماواتها .
11 - sifao الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:43
مشكلتك مع اللغة الفرنسية نابعة من كونها اللعة الرسمية لدولة استعمرت المغرب في فترة ما من التاريخ وما يزال مرتبطا بها في العديد من المجالات ، ام لكون اللغة الفرنسية لغة متخلفة لم تعد تواكب ما يُستجد في عالم الابداع والابتكار ؟
لا تنسى ان المغرب خضع لفرنسا لازيد من خمس عقود بصفته دولة محتلة ولا اعرف كم يخص من الوقت لفك الارتباط التبعي والانتقال الى مستوى اعلى من النديةفي شتى العلاقات ، فهي لم تستعمر المغرب الا لكونها استطاعت ذلك من منطق القوة اولا ، وكذلك فعلنا نحن يوما ما مع الجارة اسبانيا ، اندلس الامس ، ومن ثم وجود جالية مغربية تعد بالملايين في فرنسا ، وهؤلاء يتطلعون الى تمثيلية لهم في احدى اهم مؤسسة الدولة ، البرلمان ، ومن البديهي ان يدافعوا عن اللغة التي يتحدثون بها ، اعني الفرنسية ، اما اذا كنت تِؤاخذ عليها تخلفها فبالمقارنة مع اللغة الانجليزية وليس مع اللغة العربية ، والدليل القاطع هو مقارنة ما يُنشر من ابداعات فكرية وعلمية باللغتين .
المغرب يتجه حليا الى التوغل في افريقيا ، الامتداد الطبيعي للتراب الوطني ، فبأي لغة تريده ان يقتحم السوق الافريقي مادام اغلب دوله تعتمد الفرنسية
12 - citoyen الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:19
Pour une fois la majorité des commentaires étaient dans le vrai,d'autant plus que ceux qui ont étudié les matieres scientifiques en français maitrisent très bien la langue arabe alors que nos élèves aujourd'hui ne maitrisent plus rien
13 - تامغرابيت الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:02
"فالدراسات تؤكد أن نتائج التلاميذ في المواد العلمية حتى البكالوريا لا بأس بها رغم الأعطاب الكامنة في منظومتنا التربوية وهي على العموم أحسن حالا مما كانت عليه قبل التعريب، وأما على المستوى الجامعي فالحال أسوأ مما كان قبل التعريب والسبب هو إرغام الطلاب للعودة لتلقي دروس المواد العلمية بالفرنسية، فالمشكل ليس في التعريب وإنما في عدم استكمال مسار التعريب."

هذي هي الجبهة وقلة النطيح
14 - محمد الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:04
اانا ارد على الأخ الذي قال اللغة العربية هي دفن المستقبل وهذا اجهل باللغة العربية عندما كان سلفنا يتكلمون اللغة العربية ويتقنونها كان الغرب يخضع تحت قدم اولائك الذين وصلوا الى الصين والى فرنسا بالإسلام والدين اللغة العربية لغة حية لغة القرأن لن تتقدم اي دولة تخلت عن لغتها وتراثها كما قال اليبانيون والصينيون اذا كنت تعرف اخي قيمة هذه اللغة والله لن تستطيع ان تقول هذا الكلام ولكن من جهل شيء عاذه اللهم اهد المنبهرين بالغرب اذا كنت تعرف انا كل ما عندهم من العلم والتقدم اخذوه منا غصبا كما قال احدهم لو لم يكن العرب لمل كان للغرب تاريخ وعهد يذكر والحق ما شهت به الأعداء اللغة العربية لغة القران وهوصالح لكل زما ومكان وصلوا ماوصلوا في البحث الا ويجدونه في القران فما ذا يفعلون ما عليهم الا ان يقولول اشهد ان لااله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله
15 - moi même الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:18
جاء في المقال :
" فالدراسات تؤكد أن نتائج التلاميذ في المواد العلمية حتى البكالوريا لا بأس بها رغم الأعطاب الكامنة في منظومتنا التربوية وهي على العموم أحسن حالا مما كانت عليه قبل التعريب"

أحسن حالا مما كانت عليه قبل التعريب ???? هل من دليل ?
اين هي هذه الدراسات ? من قام بها ? ما جديتها ? هل تعرضت للتمحيص وللتحقق ?

في هذه البلاد صناعة رابحة اسمها "الدراسات والتقارير على المقاس".
لاصلاح التعليم يجب اولا وقبل كل شيء تطهير النخب. لان كل من هب ودب
اصبح يجادل ويريد ان يفرض رايه ب : "سمعت كذا وما علينا الا ان نفعل كذا" ...
16 - نور الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:21
رافقت أطر لاتعرف ماهي ملعقة بالعربية ، ولسانهم الفرنسي المخضرم جعلهم أصحاب صولة ، لاأحسدهم ، أحسنوا الاختيار ، الفرنسيون يكتبون عن كل شيء وكتاباتهم تفرق بكثير منتوج العربية أجمع ، من أراد العلى سهر الليالي ، العربية الرسمية لاتميز بين ingenieur و architecte , مابين الجنسية ) ethnie و المواطنة ( nationalite) ، باقي مايتدار ..
17 - المتدبر الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:31
إلى رقم 5 ingenieur
فعلا إن ما يضحك و يبكي معا هو حبنا للغة لا نتقن حتى كتابتها، فالبالأحرى الاستفادة منها.
من خلال تعليقك المتكون من خمسة -سطيرات- ارتكبت أكثر من تسعة أخطاء، و لا أدري إن كنت فعلا مهندسا أم هو لقب فقط.
vous voulais ça s'écrit vous voulez
? notre education est classé -éducation est classée
movais - mauvais
en plus ne pensé pas - ne pensez pas
qu'au marocain qui continuent leur etudes - qu'aux marocains ...leurs études
a ceux - à ceux
permetrra - permettra
18 - dokkali الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:59
أوقفوا هذا العبث


إتركونا من الفرنسية و الانجليزية و الصينية و الألمانية .... لغات العلوم، ماذا تعني لك وللطفل المغربي المصطلحات الرياضية التالية
bijection
bissectrice
tangente
centre de gravité
attraction

إنظر نفس المصطلحات بالعربية
تقابلية؛
منصف الزاوية؛
خط المماس؛
مركز الثقل؛
الجاذبية؟


أين المشكل في ما يلي
تمرين
نعتبر المعادلة التالية: 3س – 2 = 13
حل المعادلة 3س – 2 = 13 و تحقق من صحة الحل

الحل :
ما هي العملية الحسابية التي نقوم بها لجعل هذه المعادلة على صورة
أس = ب

إذا أضفنا العدد 2 إلى طرفي المعادلة
3س – 2 + 2 = 13 + 2
فإننا نحصل على :
3س = 15

المعادلة الآن على صورة أس = ب
ما هي العملية الحسابية التي نقوم بها لجعل هذه المعادلة على صورة
س = …
نقسم طرفي المعادلة على 3
3س : 3 = 15 : 3

إذن س = 5

إذن جذر المعادلة 3س – 2 = 13 هو العدد٠5
19 - عائد من الأربعاء 12 مارس 2014 - 14:11
عدم استكمال التعريب يجعل المجتمع أكثر طبقية . ليس المشكل مشكل فرنسية أو عربية المشكل بكل بساطة في الهوة بين الطبقات بسبب اللغة
يجب أن تعود اللغة العربية للتعليم الجامعي من أجل تعليم شعبي وديمقراطي يقوم على أسس اشتراكية . أما إثارة البلبلة اللغوية من جديد فهو يعرقل مسار التقدم
20 - بهاء الأربعاء 12 مارس 2014 - 14:13
الم يكفينا 14 قرنا من الجمود ؟ والتيه ؟ وترتر ليه ؟ والصدر والنهد لفيه ؟
21 - رشيد الأربعاء 12 مارس 2014 - 14:43
التعليم في المغرب قضي امره ،وكل خبر عن اصلاح انما هو تجديد الضربة لتاكد من موته ، على الاسر المتنورة و كل المغاربة الذين لا يلدغون من الجحر مرتين ان يبادروا الى تعليم ابنائهم لغتهم الوطنية ثم بعد ذلك اللغة الاكثر انتاجا للعلم وهي الانجليزية و الصينية و الروسية و الفارسية ثم بعد ذلك ان بقي شيء من الوقت فاللفرنسية .
علمتنا الايديولوجيا ان السياسي يقول دئما عكس ما يفعل ففي الوقت الذي يربون فيه ابناءهم على تعلم اللغات الاكثر انتاجية يوجهون ابناء الشعب للفرنسية .
نقول لهم الفرنسية تعلمها انت و علمها لابنائك اما نحن سنعلم لابنائنا الانجليزية و الصينية و اللغات التي يمكنها ان تفيدهم في مسارهم الدراسي و الحياتي و التنافس على المناصب التي تظل حكرا على البعض .
22 - joseoh الأربعاء 12 مارس 2014 - 14:57
امتال صاحب هدا المقال هم من دهور التعليم .تتحدت عن المقاومة كاننا في حرب . الجيل الدهبي بعد الاستقلال درس بالفرنسية و بعد التعريب نتج عنه جيل تائه بين الدارجة و العربية للغة الميتة و الفرنسية التي لا يستطيع كتابة جملة مفيدة بها . نحتاج لاعادة التعليم بالفرنسية و الانجليزية لتكوين جيل قوي و متقف .و كفى من النعرة القبلية و اتارة القضية و ادخال الدين للعب بعقول بعض المغاربة كفىىىى
23 - AMANAR الأربعاء 12 مارس 2014 - 14:59
عبر التاريخ(المغربي والإسلامي)كان دور الفقهاء حاسما جدا في إحباط كل محاولات الإنفتاح على العالم واستقدام نمادج تربوية واقتصادية واجتماعية ناجحة والنتجية هاهي أمامنا:الأغلبية الساحقة من الدول الإسلامية تتديل الترتيبات العالمية في مؤشرات التنمية البشرية والدخل الفردي(باستتناء دول الريع البترولي المتخلفة)والإنتاجية والشفافية والديموقراطية والإنتاج العلمي والأدبي والبيئة ووو
كيف يمكن لأمة أن تتطور وهي تمنح لفئتها _الأكثر رجعية وتزمتا والأقل انفتاحا والأقل تمكنا من اللغات الأجنبية والأقل تمكنا من تاريخ الشعوب الأخرى_ المثمتلة في الفقهاء سلطة إبداء الرأي الحاسم في اتخاد قرارات تهم مستقبل هذه الامة؟
أنت أعطيت نمودج إسلندا التي طورت لغتها الخاصة انطلاقا من معجمها البدائي في ظرف وجيزفلمادا تستكترون على الأمازيغ(وأنت واحد منهم)استعمال لغتهم وتطويرها انطلاقا من معجمها الأصلي؟فما هذا التناقض يا سيادة الفقيه؟
أما بخصوص البكالوريا الدويلة فقد بدأ العمل بها مند الموسم الماضي في مستوى الجدوع المشتركة في عهد الوزير محمد الوفا صديقكم وحبيبكم(لانشقاقه عن الإستقلال)فلمادا سكتتم عن الموضوع حتى اليوم؟يتبع
24 - Baraka men Ennifak الأربعاء 12 مارس 2014 - 15:08
Nous voulons pour nos enfants une école où on apprend l’anglais et le français depuis l’élémentaire et surtout pour l’enseignement des matières scientifiques. L’Anglais est indispensable car c’est la langue universelle de la science et de l’économie. Le Français demeure utile car notre pays a des relations économiques étroites avec la France. Ces 2 langues vont permettre à nos enfants de s’ouvrir sur le monde et d’être productifs. Nos langues, Darija et Tamazight, seront dédiées aux matières culturelles (Histoire, littérature, poésie, théâtre, religion, Cinéma, …). L’extrême majorité des parents choisiront une telle école. Les idéologie de l’arabisme peuvent envoyer leurs enfants dans les écoles coraniques. L’arabe est la langue de la religion point. Elle n’a jamais été la langue du peuple marocain et elle ne le sera jamais. Les marocains parlent Darija et Tamazight
25 - مغربي الأربعاء 12 مارس 2014 - 15:54
بلاد العرب أوطانـــــــــــــــــي من الشـــــــــــــــــام لبغدان
ومن نجد إلى يمـــــــــــــــــــن إلى مصـــــــــــــــر فتطوان
لسان الضاد يجمــــــــــــــــعنا بعدنان وقحطــــــــــــــــان

هذا لكل كاره و عنصري للغة الضاد واهله..
26 - Issam الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:24
اعطي مثلا حاسما. اسرائيل تدرس العلوم في جامعاتها باللغة العبرية. و هناك عدة دول كتركيا و التشيك وغيرها تدرس بلغاتها و هي دول متقدمة علينا. هناك العديد من المهندسين و الأطر الذين درسوا في الثانوية بالعربية و هم اليوم يشتغلون في شركات متعددة الجنسية القول ان التعريب سبب انتكاسة التعليم كلام سطحي لا يلمس عمق المشكل المتمثل في البرامج البيداغوجيا و أيضاً ظروف المدارس
27 - اللغة العربية تنادي الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:46
رَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِي وناديْتُ قَوْمِي فاحْتَسَبْتُ حياتِي
رَمَوني بعُقمٍ في الشَّبابِ وليتَني عَقِمتُ فلم أجزَعْ لقَولِ عِداتي
وَلَدتُ ولمَّا لم أجِدْ لعرائسي رِجالاً وأَكفاءً وَأَدْتُ بناتِي
وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغاية ً وما ضِقْتُ عن آيٍ به وعِظاتِ
فكيف أضِيقُ اليومَ عن وَصفِ آلة ٍ وتَنْسِيقِ أسماءٍ لمُخْترَعاتِ
أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
فيا وَيحَكُم أبلى وتَبلى مَحاسِني ومنْكمْ وإنْ عَزَّ الدّواءُ أساتِي
فلا تَكِلُوني للزّمانِ فإنّني أخافُ عليكم أن تَحينَ وَفاتي
أرى لرِجالِ الغَربِ عِزّاً ومَنعَة ً وكم عَزَّ أقوامٌ بعِزِّ لُغاتِ
أتَوْا أهلَهُم بالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً فيا ليتَكُمْ تأتونَ بالكلِمَاتِ
أيُطرِبُكُم من جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ يُنادي بِوَأدي في رَبيعِ حَياتي
ولو تَزْجُرونَ الطَّيرَ يوماً عَلِمتُمُ بما تحتَه مِنْ عَثْرَة ٍ وشَتاتِ
سقَى اللهُ في بَطْنِ الجزِيرة ِ أَعْظُماً يَعِزُّ عليها أن تلينَ قَناتِي
حَفِظْنَ وِدادِي في البِلى وحَفِظْتُه لهُنّ بقلبٍ دائمِ الحَسَراتِ
28 - [email protected] الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:52
من يعبد الله بالفرنسية والانكليزية ولغة الامازيغ ولغة ابنو اسرائيل والعربية فقد امن بما جاء به محمد صلئ الله عليه وسلم \\\\\\ ومن يعبد القومية العربية ويعمل ما بوسعه لمحوء لغة شعب ما واماتتها ليضع مكان ها لغه جزيرة العرب وينسبها الئ لغة ادم والجنة بدون دليل \\\\ فقد كفر بما جاء به محمد صلئ الله علية وسلم \\\ اللهم اني قد بلغت االلهم فشهد \\\ وانشرو شهادتي فهية امانة والله قادر علئ كل شئ وهو العليم الحكيم
29 - اصيـــــوان الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:57
آ الفقيه ان الزمن كشاف فهل تعتقد ان ابناء الأرض لم يكونوا في انتضار محاولة فرنستهم؟ان ترسيم اللغة العربية لم يكن المراد منه اعتبار المغرب عربيا وانما لأسباب3 اولا عدم وجود الأمازيغية مقعدة آنذاك وبالتالي يبقى الأختيار محصورا بين لغتين العربية او الفرنسية فاختيرت العربية ذرا للرماد في عيون الشعب لأعتقاد محميي فرنسا انه سيومن بوطنيتهم بالرغم من كونهم هم طالبي الحماية وموقعي اتفاقية (ئيكس ليبان) المشؤومة للتعجيل بالأستيلاء على كراسي المسؤولية في الوفت الذي كانت فيه النية المبيته هي ترسيم الفرنسية وخوفا من افتظاح امرهم تركت مرسمة بنص غير مكتوب ولماقعدت الآمازيغية الفاظحة للمستور وفشلت عملية التعريب امام عبقرية الأمازيغ وخيف من محاسبة الخونة عن الخيانة العظمى للوطن تم اللجوء ثانية الى الحامي السابق من اجل محاولة الفرنسة غير ان الأختيار جاء في غير ابانه مادام ان اللغة الأمازيغية الوطنية الرسمية توجد اليوم مقعدة قابلة للأنتشار عموديا اوفقيا ومؤهلة بطبيعتها على مسايرة التطور العلمي لذالم يبقى اما الخونة غير ان يخروا ساجدين للعلم الأمازيغي معتذرين عن اجرامهم في حق الوطن قبل فوات الآوان.
30 - le progrès الأربعاء 12 مارس 2014 - 17:53
l'arabisation avait pour seul but la destruction de l'enseignement subi par les enfants pauvres qui se retrouvent aujourd'hui soit chomeurs sans qualification,soit des extrémistes islamistes dont beaucoup se sacrifient pour des causes étrangères,
les enfants des riches ont étudié dans les missions françaises ,anglaises et américaines ayant toutes les affaires entre les mains, les pauvres arabisés sont dans les rues sans revenu,
des milliers d'étudiants marocains font leurs études en france ,pays ami du maroc ,
oui pour le français et l'anglais des enseignements techniques et scientifiques ,
non à l'obscurantisme destructeur!
31 - massil الأربعاء 12 مارس 2014 - 18:15
Certe pour les arabes leur langue est sacree,poetique
esthetique,riche et vivante.Pas d'objection.Mais ca doit pas etre l'avis de tout le monde.D'autant plus que les pays du Golf offrent probablement des facultes pour continuer ses etudes superieurs en langue arabe. AuMaroc le processus d'arbisation a echoue, ce qui fait que cette attestation BAC marocain n'a aucune valeur ailleur. Durand les annees 70,80 les bacheliers marocains etaient directement admis par pas mal d'universite en europe.Appendre a etudier en langue maternelle comme tamzight augmente les chances de reussite et reduit le taux d'abondance cause par l'impact negative d'une langue etrangere-L'apprenti souffre au point de vue emotionel,vit une double personalite et se sent mal a l'aise psychiquement.A fin de lire il faut aimer lire ,la langue maternelle est le seul/unique moyen de former des personnes a caractere fort pouvant faire face a des echeances futur et de batir une societe saine pour tout individu
32 - dokkali الأربعاء 12 مارس 2014 - 18:16
إتركونا من الفرنسية و الانجليزية .... لغات العلوم

كيف تفسرون أن اللغة الروسية أصبحت لغة العلم في ظرف وجيز 1940 1990 بالإتحاد السوفياتي حتى خصصت الدول الغربية مترجمون للعلوم الغزيرة التي كانت تنفرد بها علماء الإتحاد السوفياتي

والدليل هذه النظريات التي تحمل أسماءهم
في الرياضيات مثلا
Sobolev space, Gelfond–Schneider constant, Gelfond's constant, Gelfond's conjecture, Gelfond–Schneider theorem, Drinfeld twists, quasi-Hopf algebras, quasitriangular Hopf algebra, vertex algebras, The Adams-Novikov Spectral Sequence, Pontryagin classes, Kazhdan–Margulis theorem, Banach–Ruziewicz problem, Oppenheim conjecture, Markov processes, Chapman–Kolmogorov equations, Kolmogorov–Arnold–Moser theorem, Kolmogorov complexity theory, Egorov's Theorem, Anosov diffeomorphism, Anosov map

Sergueï Sobolev
Alexandre Gelfon
Vladimir Drinfeld
Sergueï Novikov
Lev Pontriaguine
Gregori Margulis
Mikhaïl Gromov
Andreï Kolmogorov
Dmitri Egorov
Dmitri Anossov
.
.
.
33 - باحث عن الحقيقة الأربعاء 12 مارس 2014 - 18:36
إلى التعليقين 1 و2:
أنصحكما وأنصح جميع القراء الكرام بالإنصات لشريطين للعلامة الرباني محمد سعيد رسلان
تحت عنوان المؤامرة على اللغة العربية
34 - كاره الضلام الأربعاء 12 مارس 2014 - 19:33
يجب التمييز بين الانفتاح على الثقافة الغربية و التبعية لفرنسا،لا تناقض بين الانتماء الوطني و الانفتاح على ثقافات البشر،ان التبعية لفرنسا لا علاقة لها باللغة الفرنسية،التبعية راجعة لخواء الفرد و انعدام الاحساس بالهوية بداخله و رخص نفسه او لدونيته و ليس لمعرفته باللغة،قبل سنوات أصر الفرنكوفوني او لنقل الفرنسي ادريس بنهيمة على تخصيص منصب ربان الطائرة بالفرنسيين ورفض ان يشغله مغاربة،قد يعتقد البعض ان السبب هو فرنكوفونيته،ولكن ربابنة مغاربة قاموا باضراب دام شهرين ضد قراره العنصري حتى تمكنوا من مغربة المنصب وهم فرنكوفونيون درسوا في فرنسا
قبل سنوات ايضا اجتمع كتاب العالم الفرنكوفونيون ودعوا الى فصل الفرنسية و الفرنكوفونية عن فرنسا و دعوا الى تسميتهم كتاب بالفرنسية بدل كتاب فرنكوفونيين
هل المهدي المنجرة الحاصل على بكالوريا فرنسية مستلب تابع لفرنسا؟
الم يدرس عبد الكريم الخطيب مع الفرنسيين؟
لمادا مول القدافي حملة ساركوزي و ليس برلوسكوني؟
لمادا ينفق امير قطر في الضواحي بلا حساب وهو لا يعرف كلمة بالفرنسية؟
عملاء فرنسا قد يكونون من غير المفرنسين من زعماء الجماعات الاسلامية المنافحين على الهوية
35 - bouziani elhassan الأربعاء 12 مارس 2014 - 19:50
ا للغة العلمية هى الانكلزية لا داعية للفرنفونية
36 - قولوا لا للفرنسية الأربعاء 12 مارس 2014 - 20:03
13 - sifao
يكفي قرارا وإرادة سياسية لتفعيل الاستقلال النهائي التام
ومخاطبة دول العمق الأفريقي تكون بلغة المنتج وطبعا تعرف من هم (المستثمرون ) الذين تجولوا في افريقيا وأي فروع شركات يمثلون؟
انهم يستعجلون بقراراتهم اللا وطنية الربيع الذي تأخر كثيراً قدومه في المغرب
37 - amazigh je le reste الأربعاء 12 مارس 2014 - 20:20
سأعلم أبنائي الفرنسية والإنجليزية ليتواصلوا مع العالم المتحضر سأحكي لهم عن أجدادنا الأمازيغ العظماء كالموحدين والمرابطين و عن عرقهم الأمازيغي العريق الذي شوهته أكاذيب البدو الأعراب
لن أسمح لهم بدراسة لغة البدو الأعراب وخرافاتهم ولن أسمح لهم بمشاهدة قنوات الأعراب المتخلفة التي لا تنتج إلا التخلف والتطرف والإرهاب والخراب
سأوجه حتى الباربول في بيتي نحو قنوات العالم المتحضر لكي أضمن قطيعة أبنائي مع ما يطلقون عليها أمتهم العربية أما بالنسبة لي فهي آخر الأمم المتوحشة الباقية في القرن21
ما يثير الضحك في خرافات الأعراب هي النكتة الشهيرة التي يرددونها كل مرة ومفادها أن الفرنسية أصبحت متجاوزة وأن لغة الأعراب هي لعة المستقبل يعني لغة فرنسا القوة العالمية التي تصنع كل شيء من سيارات وقطارات وسفن وطائرات ومفاعلات نووية وأقمار إصطناعية وفرنسا التي طلبت منها روسيا بجلالة قدرها أن تصنع لها حاملات طائرات عملاقة للجيش الروسي وفرنسا التي حصل علماؤها على العديد من جوائز نوبل في كل العلوم يعني لغة هذه الدولة العملاقة متجاوزة ولغة الأعراب هي لغة المستقبل صدق من قال أن الأعراب مجرد ظاهرة صوتية
38 - AMANAR الأربعاء 12 مارس 2014 - 20:52
أنا لا أفهم مواقف هؤلاء الإسلامويين!!
كيف تنتقد إجراء حكوميا ولا تنتقد حزبكم الدي يرأس هذه الحكومة؟
ثم كما قلت سابقا:أليس محمد الوفا وزير التربية السابق هو الذي أدخل إلى منظومة التعليم هذا النوع من البكالوريا مطلع الموسم الدراسي2013/2014؟ فلمادا لم تنتقدوه لا في الماضي ولا حاليا؟
أم أن حزبكم ومن والاه لا يجب انتقادهم سواء كانو في الحكومة أو في المعارضة؟
في الحقيقة كثير من منتقدي اللغة الفرنسية ومن الدين ينالون من قدرها هم في الحقيقة يجهلون اللغة الفرنسية ولا يتقنون سوى لغة العرب
لو أن هؤلاء يعرفون اللغة الفرنسية ويتقنونها لاطلعوا على منتوجاتها الأدبية والعلمية ولخجلوا من أنفسهم ومن لغتهم العربية التي لا تنتج شيئا يستحق الذكر في عالم اليوم
المشكلة الحقيقية لهؤلاء ليست مع الفرنسية أوالإنجليزية بل مع الأمازيغية
إن العمل الجبار الدي قام به المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ومعيرة هذه الأخيرة نسف كل أطروحات هؤلاء المستعربين باستحالة تدريس الأمازيغية ونشرها أفقيا وعموديا
انتشارالأمازيغية و الصعود القوي للوعي بالهوية الأمازيغية أصاب هؤلاء بالفزع من انهيار سلطتهم الفعلية والرمزية على المجتمع
39 - moha الأربعاء 12 مارس 2014 - 21:01
Ce que je sais est que le Maroc est un pays indépendant, il a des relations avec les pays qu'il veut, le Maroc libre est indépendant à un butin qu'il a reçu par le colonialisme, c'est la langue française, il l'utilise quand il veut où il veut pour ses intérêts, s'il a compté que sur la langue arabe il sera pire que le YÉMEN
cher monsieur le Maroc vient d'ouvrir des projets d'investissement en Afrique, croyez vous qu'il les aurait fait avec la langue arabe? ce qu'il nous faut cher monsieur ces des cadres marocains francophones et anglophones d'urgence pour gérer les intérêts du Maroc en Afrique
personne ne nie que la langue arabe est la langue de la religion des musulmans marocains, tamazight est la langue d'identité de tous les marocains leurs histoire leur civilisation leur culture
les Marocains veulent être un pays ouvert sur toutes les langues comme il l'a été durant son histoire, qui appartient à la méditerranée et à l'Afrique avant d'appartenir au moyen orient
40 - sous M.D الأربعاء 12 مارس 2014 - 21:45
نفس الأسباب والدوافع التي عربت المغاربة هي التي فرنستهم.والدافع إستعماري بكل المقاييس وخاصة فيما يخص التعريب الشامل المسبوق بالتهميش وتزوير التاريخ والأسماء والرموز والقمع.الأمازيغ حاربوا فرنسا وطردوها.واليوم لهم معها مصالح إقتصادية وإستراتيجية حيوية.بذون فرنسا 60% من إقتصاد المغرب والحارس ذو العضلات القوية لِالمغرب ومن نَكَر هذا فهو يستهزأ بنفسه وبالقراء.اللغة الفرنسية لغة العلوم الحية المعاصرة إن إخترناها ليس في حب فرنسا بل لتطوير بلدنا كحال الهند بالإنجليزية وغيرها.معارضة القرنسية بهذا الشذوذ ليس ضد الفرنسية أو فرنسا بل لأن القومجيين العرب منافقين ويريدون ترسيخ جريمة التعريب المخرب.اللغة العربية لم تكن أبدا لغة العلوم المعاصرة بل لغة دين وشعر والسيف الذي تنشر به القومية العربية.هذا كله يصب في معادة الأمازيغ والإجتهاد في تعريبهم بالدسائس وبمؤسسات الدولة وبالقمع بشتى أشكاله.
41 - رشيد الأربعاء 12 مارس 2014 - 22:27
عاجزة كما تقول امام الانجليزية،فمذا ستقول عن العربية التي هي اصلا عاجزة امام الفرنسية ؟
العربية و الفرنسية لغتان يتعلمهما المغاربة في المدرسة ،اذن لولا المدرسة لما تكلم اي مغربي لا بالعربية و لا بالفرنسية.كن واقعيا يا أستاذ ...؟انت تريد ان تحل مشكلة بمشكلة اكبر منها وهذا ليس في
مصلحة احد.أما الصواب في نظري ،في غياب لغة الأم ،يجب القبول بالتعدد اللغوي،ريثما تكون لنا
إرادة ساسية للاعتناء وتطويراللغة المغربية الأم الا وهي الـــدارجـــة،هذه اللغة التي انتجها المغاربة
امــازيغ وعــرب،هذه اللغة العربية في الظاهر والأمازيغية في الباطن هي اللغة الحقيقية،والوطنية،
والتي يجب الإعتناء بها وترسيمها.إذن و مؤقتا التعدد هو الحل ،ام أنكم لا تقبلون التعدد الا تــعــــدد
الزوجــــــــات ؟؟؟
42 - محمد بولوز الخميس 13 مارس 2014 - 00:02
الدليل على تحسن تحصيل العلوم عند التلاميذ باللغة العربية لولا عائق اللغة الفرنسية في الجامعة ما ذكره الباحث اللساني المعروف الدكتور محمد اأوراغي في بحثه "التبعية اللغوية أساس التخلف الشمولي"ص 4-5 بأن"ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ في ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻧﻴﻞ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻜﺎﻟﻮﺭﻳﺎ ﺑﺴﻨﻮﺍتها ﺍﻟﺜﻼﺙ لم ﺗﺒﻠﻎ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎتها ﺇﻻ ﻣﻊ ﺗﻌﺮﻳﺐ ﺍلمواد ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ بمؤﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ في المغرب. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻹيجاﺑﻴﺔ ﻟﺘﻌﺮﻳﺐ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ الجاﻣﻌﻲ ﺃﻛﺪﻫﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺮﺻﺪ ﺃﻧﺸﺄﺗﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎلي ﺑﻜﻠﻴﺔ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﺴير ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻟﻠﻄﻠﺒﺔ في الجاﻣﻌﺎﺕ التي ﻇﻠﺖ تحتفظ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻛﻠﻐﺔ ﻟﺘﻠﻘين المواد ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ .
43 - issam الخميس 13 مارس 2014 - 00:10
الى و "الدغرنيين" تعبرون عن تناقضات صارخة. اولا انتم ضد العربية في كل المناسبات حتى عندما لا تكون الامازيغية طرفا في القضية. ثانيا كيف تقول ان الاستعمار فرض الهوية العربية لمحاربة الامازيغ و احد كبار منظريه كتب توصية موثقة تقول بابعاد الامازيغ ما امكن عن العربية و الاسلام . ثالثا: تدعون للواقعية تارةبالقول ان المهم هو الاخذ بلغة حية قادرة على استيعاب المفاهيم العلمية لابعاد العربية. و تارة تقفزون على الواقعية بالحديث عن الهوية و الحقوق الثقافية عندما يتعلق الامر بالامازيغية و لا يهم حينها قدرة الامازيغية على التعبيير عن مختلف الميادين. اذا سلمنا جدلا ان العربية غير قادرة. لماذا تطالبون بادماج الامازيغية بل حتى الدارجة في ميادين يصعب جدا ان تعبر عن مصطلحاتها. و امام هذا الواقع تعملون على اختراع لغة جديدة تسمى المعيارية عل و عسى تتمكن من التعبيير عن تلك الميادين. لماذ ا ترفضون اذن على العربية و هي اصلا لغة ادارة و قضاء و... ان تتأهل اكثر لتصبح قادرة على استيعاب العلوم بدرجة اكبر. احترم من عبر عن رأي مخالف لي حسب ما يرى انه مصلحة من وجهة نظره دون خلفيات اخرى
44 - issam الخميس 13 مارس 2014 - 00:32
لماذا يقحم "الامازيغويين" مسألة الامازيغية في قضية بين الفرنسية و العربية. ثم ما هذا التناقض الصارخ. تارة تقولون انه يجب الاخذ بلعة حية قادرة على استيعاب العلوم. و تارة تقلبون هذا المنطق لتتحدثوا عن اللغة الام. ارسوا على بر. هل يجب الاخذ بلعة حية حتى لو كانت اجنبية ام يجب الاخذ بللعة الام حتى لو لم تكن حية؟؟؟؟؟؟؟ عندما يناقض الانسان نفسه و يسقط في ازدواجية المعايير تصبح الامور واضحة وضوح الشمس.
45 - issam الخميس 13 مارس 2014 - 01:01
tu dis qu'il faut utiliser la darija et l'amazigh pour la culture. c'est l'une de vos multiples contradictions. au moment où vous voulez utiliser un "amazigh litérraire qui existe pas mais va être inventé par l'institut amazigh vous voulez écarter l'arabe littéraire qui existe déja au profit de la darija. si l'arabe littéraire n'est pas parlé dans la rue, l'amazighe littéraire qui sera inventé n'existe même pas aujourd'hui et bien évidemment il est pas parlé par les amazighes qui parlent plutôt les différents dialécte amazighes.
46 - إستوضاح الخميس 13 مارس 2014 - 01:25
إلى 24 - رشيد

كان حري بك أن تكتب:
".... على الاسر المتنورة و كل المغاربة ...... ان يبادروا الى تعليم ابنائهم اللغتين الوطنيتين ...."

عوض
"... على الاسر المتنورة و كل المغاربة ...... ان يبادروا الى تعليم ابنائهم اللغة الوطنية " كما جاء في تدخلك .

أرجو أن يكون هذا الخطأ سهوا منك لا غير و إلا فأوضح.
47 - issam الخميس 13 مارس 2014 - 01:28
بعض تناقضات اعداء العربية: 1ـ عندما يتعلق الامر بالفرنكفونية يعتبرون خطاب الهوية شوفينية و ديماغوجية و ان المصلحة تقتضي الاخذ بلعة حية. و لضرب العربية من الاتجاه الاخر (الدارجة) تصبح الهوية و اللغة الام عنصر مهم و لا يهم ان كانتا لغتين حيتين ام لا.
بـ بالنسبة لمسألة الدارجة و الفصحى. يقولون ان الفصحى لا يتكلمها المغاربة و بالتالي يجب اعتماد الدارجة بينما يعملون على خلق لغة معيارية للامازيغية ليس فقط لا يتحدث ها الامازيغ بل هي غير موجودة اصلا و سيخترعها المعهد الامازيغي. اذن الامر ليس قناعة و منهاج منسجم و انما رغبة في ضرب العربية من كل الاتجاهات و بمعايير مزدوجة و متناقضة.
48 - issam الخميس 13 مارس 2014 - 01:54
تقولون ان المستهدف من مثل هذا المقال هي الامازيغية. هل كانت الباكالورية مأمزغة و طالب المقال بتعريبها حتى تقولوا انه يستهدف الامازيغية. على العكس هي معربة و سيتم فرنستها فاين هو استهداف الامازيغية لا حول و لا قوة الا بالله. الله يشافيكم من عقدتكم تجاه العربية. تقول ايضا ان انتاج العربية يدعو للخجل امام انتاج الفرنسية طيب. ماهو اذن انتاج الامازيغية التي تدعو للتدريس بها؟ الا ترى في كلامك ازدواجية في المعايير.؟؟
49 - issam الخميس 13 مارس 2014 - 02:17
عندما قرأت بعض التعليقات تاكدت ان اصحابها لم يقرؤوا المقال. قرؤوا فقط العنوان فهموا ان الامر يتعلق بالعربية فاخرجوا اسلحتهم. الكاتب يطرح تحليلا يسنده بمعطيات واقعية سواء في مفهوم الباكالوريا الدولية او بعض التجارب الواقعية للغات اقل شانا من العربية و استطاعت بالارادة النجاح في التعليم و التنمية. و ايا كان الامر وجب التعليق على مقاله بمناقش ةل حججه لكن البعض و كما العادة اقحم الامازيغية مع انها ليست طرفا في الموضوع ثم استعرض حجج تتميز بالتناقض و ازدواجية المعايير. لقد اصبحت لعبتكم مكشوفة.
50 - issam الخميس 13 مارس 2014 - 02:46
a amazigh et je reste الخطير هو الجمع بين الحقد و الجهل. اجدادك المرابطين و الموحدين حكموا باسم الاسلام الذي اتى به العرب و استخدموا العربية كلغة للادارة و الفكر هذ.ه الحضارة اشعت على العالم باسره و كانت ترجمة كتبها من العربية مدخلا لنهضة اوروبا و المغرب كان محظوظا باحتضانه هذه الحضارة التي اتت بكل ما نفتخر به اليوم من معمار و غيره و الا بقيت ثقافته فولكلورية. اما الارهاب فهو احتلال الشعوب و تدمير بلدان و قتل ملايين الناس للاستئثار بالنفط و تمكين الشركات الكبرى وهذ ا ما تقوم به الدول "المتحضرة" التي ابادت ملايين الهنود في الامريكيتين و قتلت الاف الناس في الجزائر و فيتنام ثم العراق. للاسف مغالطاتكم ضعيفة ابحثوا عن غيرها.
51 - sifao الخميس 13 مارس 2014 - 08:59
39 لا للفرنسية
قرار وارادة سياسية لا يكفيان لقول"لا للفرنسية "قد يجديان نفعا اذا كنا نتحدث عن التبعية السياسية والاقتصادية لفرنسا ككيان سياسي ، دولة ، اما الفرنسية كلغة وثقافة شيء اخر يتجاوز حدود الارادة السيايسة ، لان الفرنسية كلغة ليست ملكا لفرنسا وحدها ، منتشرة عبر العالم ، كندا ، بلجيكا ، السويس ، افريقيا، اسيا ، حتى في الدول التي تعتمد الانجليزية اوالاسبانية اوالعربية هناك من يكتب باللغة الفرنسية ، اللغة ارث انساني لا يعترف بالحدود.
اما ما يتعلق بأفريقيا ، فأنا سايرت الفقيه في قوله ان معضم الدول التي اعتمدت اللغة الفرنسية كلغة رسمية تعاني من التخلف ، وبما انها لغة قائمة ، ونحن نتجه الى افريقيا فمن المنطقي ان نتعامل معهم بلغتهم لكي نروج سلعنا ، نحن لم نذهب اليهم لنعلم لهم اللغة التي ستخرجهم من التخلف وانما لترويج سلعنا ، الم تلاحظ ان المنتوجات الاجنبية التي تغزو اسواقنا يُروج لها بأكثر من لغة ، على الاقل اللغات الاكثر تداولا في العالم لاستقطاب اكبر عدد من الزبناء .
الذين ذهبوا الى افريقيا هم اشخاص متعددي الجنسيات ، رجال اعمال قبل ان يكونوا مغاربة .
اي نموذج "للربيع" تريده ان يصل ؟
52 - houssein الخميس 13 مارس 2014 - 10:55
أحتاج لمناضل من العدالة و التنمية ليشرح لنا :
النقابة التابعة للحزب و التجديد و البرلمانيين البواجدة ينتفضون ضد الباكالوريا الفرنسية،و يفرعون لنا رؤوسنا بأنها مخطط فرنكفوني..في حين تم إقرارها في مجلس حكومي ترأسه بنكيران وحضره 10 من وزراء الحزب..هي بنكيران فرنكفوني بلا خبار المقرئ أبو زيد...
بوانو و أفتاتي منوضين العجاجة نهاية هذا اﻷسبوع احتجاجا على مسار محاكمة المهندسين في قضية فضيحة بريمات مزوار و بنسودة...ياك مكوار بنكيران متحالف معه و بعد أن قال فيه ما لم يقل مالك في الخمر ..عاد ليقول فيه ما لم يقل جميل في بثينة ما زال مناضلي البيجيدي "يغوتون" ضد التطبيع و المطبعين في حين اﻷرقام تقول بارتفاع المبادلات التجارية و الرحلات ببن المغرب و إسرائيل على عهد هذه الحكومة...واش كنحكرو غير على أمثال أحرضان و الطيب الصديقي و الصويري و كنسكتوا على اللعب الكبير...نتحداكم تمشيو في مشروع قانون تجريم التطبيع إلى نهايته.الحاصول:شوية ديال احترام ذكاء المغاربة...القضية فيها غير مولاي المخزن لي سيفط نبيل بنعبد الله الشيوعي للحج ..و لبس بنكيران اﻹسلامي الكرافاطة و خلاه يبوس حناك زوجة سفير الماريكان.
53 - توضيح الخميس 13 مارس 2014 - 11:58
إلى 12 - عربي

قال الله عز وجل في سورة إبراهيم "وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله".
إذن أرجو بعد هذا التوضيح القاطع من القرآن أن يكون اللبس قد زال وأن تعرف ان لغة القران هي العربية لأن القوم المستهدفين يتكلمون فقط بلسان عربي ولهذا فهي لغة دين.
54 - وهيبة المغربية الخميس 13 مارس 2014 - 13:08
أكْ يْهْدُو رْبِّي السّي بولوزز

اللغة الفرنسية أوسع (فرنسا) كمــا أن الإنجليزية أوسع من (بريطانيا)

ولا دخل لإنكلترا ولا فرنسا في تجريم الإخوان المسلمين وإدخالهم في قائمة

الإرهــابيين



وهيبة المغربية
55 - antifa الخميس 13 مارس 2014 - 14:16
54 - sifao

"ونحن نتجه الى افريقيا فمن المنطقي ان نتعامل معهم بلغتهم لكي نروج سلعنا".

منطق سيفاو الأعوج كعادته.

وبحسب هذا المنطق يجب جعل الإسبانية لغة التدريس إذا قررنا غدا أن نتعامل مع أمريكا اللاتينية. وإذا قررنا بعد غد أن نتعامل مع العالم الصيني: الصين، سنغاورة، تيوان، سننتقل للصينية كلغة تدريس، وهكذا دواليك كل سنة دراسية لغة تدريس جديدة تتقلب بتقلب علاقتنا الإقتصدية مع هذا المجال اللغوي أو ذاك.

"اما الفرنسية كلغة وثقافة شيء اخر يتجاوز حدود الارادة السياسية، لان الفرنسية كلغة ليست ملكا لفرنسا وحدها ، منتشرة عبر العالم ، كندا ، بلجيكا، السويس".

بل هي ملك فرنسا وحدها وتلك الدول ما هي إلا امتداد ثقافي لفرنسا. الفرنسية في كندا ، بلجيكا، والسويس ماهي إلا لغة أقليات تصارع من أجل البقاء كلغة (كندا) ومسيطر عليها ٱقتصاديا في سويسرا (الألمانية) ومهزومة آقتصاديا في بلجيكا ومن طرف لغة صغيرة جدا: الهولندية.

وأصبحت كائنات مستلبة من بني جلدتنا تطبل لفرنسا الإستعمارية على أنها طوق خلاص من تلك العربية، ناسين أن تواجد العربية في المغرب ضعف تواجد الفرنسية في فرنسا نفسها.
56 - sifao الخميس 13 مارس 2014 - 15:13
antifa
اول قاعدة وضعها ديكارت في سيرورة بحثه عن الحقيقة الاولى هي التخلص من اافكاره المسبقة عن العالم ، table rase ، انت لم تنطلق بما قلته في تعليقي ، وانما بالافكار المسبقة التي كونتها علي ، انا لم اتحدث عن لغة التدريس ولم ترد هذه الكلمة في تعليقي ، ناقشت السي لفقيه في رأيه ، اذا توجهنا الى امريكا اللاتينية للاستثمار ، يجب ان نصطحب معنا مترجمين متمكنين من اللغة الاسبانية حتى نتمكن من تواصل افضل مع زبنائنا وليس باساتذة للغة العربية ليعلموا لهم اللغة العربية اولا ومن ثم تسويق المنتوج الذي نريد تسويقه ، اذا تمكنا يوما ما من كل لغات العالم ، سنتسيده وسنكون انذاك "خير امة أخرجت للناس " عن جدارة واستحقاق .
ما قلته عن الفرنسية بكونها لغة فرنسا والفرنسية في الدول الاخرى ما هي الا امتداد لها ، سأقول نفس الشيء عن العربية ، لغة السعودية ، حاليا ، وباقي الدول الي تعتمدها ما هي الا امتداد لها ، اين المنطق السديد في قولك هذا ؟
كما انبهك الى انك تحدثت باسمي في موضوع آخر وهذا ليس من حقك وليس من حسن الاخلاق ، احترم حدودك .
57 - hessou الخميس 13 مارس 2014 - 15:57
croire que la langue arabe peut détroner les autres langues véhiculant la sscience et le savoir(le vrai savoir et la science véritable) est une vraie folie. n'en déplaise aux foqaha qui jouent à la grenouille qui veut devenir AZGR
58 - اصيـــــوان الخميس 13 مارس 2014 - 16:12
لما كانت كل من العربية والفرنسية غنيمتا حرب بالنسبة لأبناء الأرض (الأمازيغ) ولما تبين فشل العربية المرسمة شكليا ذرا للرماد في العيون كما اوردت في التعليق السابق باعتبار ان النية المبيتة كانت هي ترسيم الفرنسية هذه التي ابقي عليها مرسمة بنص غير مكتوب لغاية في نفس خدام حاميهم السابق فأن لأبناء الأرض اليوم بعد ان قعدت لغتهم الأمازيغية ان يختاروا اللغة التي يرون فيها اداة انقاذ ما يمكن انقاذه لتعليم ناشئتنا دون نسيان ايلاء كل الأهتمام للغة الوطنية الرسمية=الأمازيغية= لتحل محل اللغة المختارة في اقرب الآجال ان كل من يحاول فرض العربية الفاشلة بالرغم من اعتبارهم اياها لغة الله انما يعجلون بالفتنة والكارثة ان قصاص ابناء الأرض اليوم لن يكون الا من ابناء جلدتهم ممن ما يزالون مغيبين باداة التسلط والتوسع والأستغلال العربية التي هي على بالهم.يا ناس ان شمال افريقيا على فوهة بركان فهل من حكماء في هذا البلد لأنقاذ شعوب تامزغا من الأقتتال بالتعجيل بالأعتراف بامازيغيتها وابعاد الدين عن الدولة؟
59 - antifa الخميس 13 مارس 2014 - 16:16
sifao - 59

"سأقول نفس الشيء عن العربية ، لغة السعودية ، حاليا ، وباقي الدول الي تعتمدها ما هي الا امتداد لها ، اين المنطق السديد في قولك هذا ؟".

العربية اللغة الرسمية الوحيدة للدولة ل 22 دولة (باستثناء المغرب الذي أضاف لها الأمازيغية). أما في سويسرا، بلجيكا وكندا فما هي إلا اللغة الرسمية لأقليات لغوية وفي أقاليم بحكم ذاتي (وليست بلغة رسمية للدولة). إذا لامقارنة مع وجود الفارق.

"كما انبهك الى انك تحدثت باسمي في موضوع آخر وهذا ليس من حقك وليس من حسن الاخلاق، احترم حدودك".

أنت أرسلتَ تعاليقا على موقع مفتوح، وأنا من حقي أن أعلق على التعليق وأعطيه تأويلا حسب فهمي للأمور. أنا لم أنتحل لا إسمك، ولم أدعي أنني أقرأ مايجول في مخيلتك. هو تأويلي ولايعني إلاشخصي وأستغرب هذا التهجم منك.
60 - كاره الضلام الخميس 13 مارس 2014 - 16:21
antifa
انت تقرا و تكتب الفرنسية، فاما ان تكون تابعا لفرنسا فتكف عن الحديث عن التبعية،و اما ان تكون غير تابع فتؤكد لنا ان المعرفة باللغة لا علاقة له بالتبعية،ادا كانت اللغة الفرنسية اداة تبعية لفرنسا ستكون انت تابعا لانك تقرا و تكتب بها
نحن نكتب الان بالعربية و قد تعلمناها مند نعومة اظافرنا،فهل نحن تابعون لنجد و الحجاز؟هل قرائتنا للمتنبي تجعلنا تابعين للعراق؟
تقول لنا ان الناطقين بالفرنسية مجرد ملحقات لفرنسا؟الكيبيك ملحقة فرنسية؟الا تعرف ان البورجوازيين الفرنسيين يهاجرون الى هناك و ينبهرون بنمط عيش الكيبيك؟
تقول ان الفرنسية مهزومة اقتصاديا من طرف لغة صغيرة كالهولندية!!!!
اول مرة اسمع عن لغة مهزومة اقتصاديا،قبل ان تدافع عن العربية يجب عليك اتقانها،الصحيح لغويا هوالقول ان مناطق انتشار الفرنسية ضعيفة اقتصاديا،و و ادا كانت الهولندية هزمت الفرنسية،فلتعطنا اسم فنان او كاتب بلجيكي يكتب بالهولندية،كل من يريد الانتشار يكتب بالفرنسية،لو غني جاك بريل بالفلامانية لما علم به احد
كن منسجما مع نفسك و لا تكتب بالفرنسية
ام انك وحدك المحصن ضد التبعية و الاخرون لا؟
و اعلم انك مستلب جاهل باستلابه
61 - A Moroccan الخميس 13 مارس 2014 - 16:42
Moroccans have to open their eyes and minds: Even the french are learning other languages, for example English (because it's the International language).
It's really NOT SMART to believe that we have to follow France in every thing. For the Young population, it's a WAIST of time, to go study in France. If you have to immigrate for University studies think about other countries outside Europe. You will have more opportunities if you study in say American universities than waisting your time in France.
I did higher education in France and I regret that I did not go somewhere else for higher education.
Anyway, for Young generation work hard and have high dreams.

The French will NEVER want you any good and History shows that.

The French make you think that you can NOT succeed until you go through their paths. That's ABSOLUTELY False.

Maintenant, je fais employe les petits Francais........
62 - Issam الخميس 13 مارس 2014 - 18:11
A le progrès -33. Ce que vous dites est trop simpliste et vous confondez deux choses diférentes. Vous considérez que c'est le baccalauréat français qui ouvre les portes. C'est un cliché. Vous parlez comme si les bacheliers d'avant 1990 occupent tous de bon postes or au contraire depuis cette date, il y a des dizaines de milliers de lauréats ingénieurs et cadres qui travaillent dans différentes entreprises. Le problème c'est pas bac arabe ou français mais l'enseignement public dont il faut revoir le programme pédagogique, le contenu et les conditions. Les fils des nantis ont toujours été privilégiés avant et après l'arabisation c'est l'enseignement public qui se fait massacrer au profit de l'enseignement privé qui lui aussi est .arabisant à part la mission. Là je parle de réalité que je vis et dont je fais partie et non un point de vue
63 - pragmatique الخميس 13 مارس 2014 - 18:14
Je vis en France depuis 26 ans,après avoir chômer au Maroc pas mal d'années.Quand j'étais au bled,j'avais étudié la littérature anglaise,je n'ai pas pu trouver du travail avec mon diplôme en anglais.Je suis aujourd'hui prof d'anglais en Europe ,et on est très demandés;je pourrais travailler tous les jours si je le voulais.Certains marocains de ma générations regrettent d'avoir fait la littérature arabe.Quand ils se présentent pour un travail avec leur diplôme en arabe ,on leur propose le nettoyage:le ménage.C'est comme si ils n'ont jamais étés à l'école.Donc ,pour nos enfants,ici en Europe,on leur apprend ces langues véhiculaires pour assurer un bel avenir,tamazight pour communiquer avec la famille au bled.Quant à la langue arabe c'est vrais,c'est la langue de la religion,mais le problème avec les prêcheurs c'est que tout est HARAM!!!
(un ancien:bidoun,berger,pêcheur,chomeur,mkalekh au Maroc......devenu:monsieur,,digne,cultivé,reconnu,respecté,Heureux .....MERCI l'europe.
64 - لا للفرنسية الخميس 13 مارس 2014 - 19:46
54 - sifao
عندما نتحدث عن قرار وإرادة سياسية فأننا نتحدث عن قرارات دولة مستقلة تحترم دستورها وهويتها وذات سيادة تطبقها داخل إطارها الجغرافي اولا
كيف؟
عندما يزور وزير فرنسي المغرب فانه لا يصحب معه مترجمين ليترجموا له لانه يعرف مسبقا ان المسؤولين الرسميين الممثلين للدولة وشعبها يتقنون الفرنسية ربما اكثر منه
فهل المسؤولون الأتراك مثلا لا يتقنون العربية والإنجليزية وغيرها ؟ ولماذا يصرون على التحدث بلغتهم داخل دول اخرى وداخل دولتهم و يتكلف الترجمان بالتبليغ بلسان المستمعين؟
انها مسالة احترام الذات اولا تماماً كما لو زرتك في منطقتك و كلمتك بالامازيغية وقلت لك انا لم أكن أتكلمها وتعلمتها احتراما لهويتي واحتراما لك
الربيع الذي سيأتي لن يكون له اي لون من ألوان الأيديولوجيات المنتشرة فاطمئن
65 - أبو البراء الخميس 13 مارس 2014 - 21:03
مادح الفرنسية ليس إلا حاقدا على العرب و دينهم أو عديم الشخصية منكرا لهويته جاحدا لاصله ذيلاا لغيرة إمعة خذولا أقول للمنصفين المتجردين الفرنسية باعتراف اهل العلم و الدراية و المختصين الفرنسية ليست لغة علم و لا أدب مقارنة مع العربية و الانجليزية ففي عصرنا هذا لغة العلوم هي اللانجليزية و لغة الادب هي العربية و لولا تخلف العرب لسادت العربية .
66 - Z A R A الخميس 13 مارس 2014 - 21:19
-في وطننا الحبيب الضحية لانريد لا بؤس الشرق الممول طبعا ولا الاستعما ر
الجديد الغربي------
---ولا تنسى غزوة شرقية استعما رية على الوطن كله" بالدين "طبعا وبالعروبة ----
والدليل القا طع --كثرة المسا جد بدون اي دور --اللهم الخروج والدخول اوانتظا ر
فرصة لانتها ك حرمة العقل فوق منا بر ها-----وكذلك تجديد الدعم لبؤس الزوايا-
المخا برات العتيقة ----بدون منفعة مبا شرة للمواطن وللبلد---اليس هذا هو الاستيطا ن بعينه----??!!!!
67 - sifao الخميس 13 مارس 2014 - 22:22
لا للفرنسية
اذا جاء مواطن اجنبي الى المغرب كسائح ،او في مهمة اخرى ، ونزل ضيفا في احد الفنادق ، هل سيتواصل معه صاحب الفندق بالعربية او الامازيغية احتراما للدستور المغربي وتعبيرا عن الاستقلالية والسيادة ، يطالب الزائر بالبحث عن مترجم قبل ان ينزل في الفندق ؟ هل التحدث مع ديبلوماسي اجنبي بلغة بلاده ينتقص من السيادة واستقلال الدولة المستضيفة ؟
رغم العداء الكبير بين العرب واسرايل ، تعتبر العربية اللغة الثانية بعد العبرية في اسرائيل ، المسؤولون الاسرائليون ، وبالتحديد الناطق الرسمي باسم الجيش ، عندما يتحدث الى قناة الجزيرة او العربية يتحدث باللغة العربية ولا يعتبر ذلك مسا باستقلالية وسيادة الدولة العبرية
مثل هكذا امور مجرد برتوكولات لا علاقة لها بالسيادة والاستقلالية وخصوصا في حالة وجود علاقة ود وتعاون بين الدولتين ، السيادة والاستقلالية تعبر عنهما الدولة عندما يتعلق الامر بقرارات مصيرية تهم الدولة والشعب ..
مشكلتنا هي الحساسية المفرطة ضد كل ما هو غربي ، ربما ذلك ناتج عن عقدة النقص التي يعاني منها الكثيرون نتيجة التخلف الذي الحقناه بأنفسنا قبل ان يكرسه غيرنا علينا
68 - antifa الخميس 13 مارس 2014 - 23:20
63 - كاره الضلام

يصعب النقاش معك لأنك "كتدخل وكتخرج فالكلام"
1 ـ أنا لست ضد تعلم لا الفرنسية ولا الإنجليزية ولا العبرية ولالغة الماساي ولا ولا. أنا ضد أن تحل في وطني لغة أجنبية محل لغة حضارتي .
2 ـ الفرنسية في كندا مهددة بالإنقراض لولا الترسانة القانونية الصارمة التي آتخذتها حكومة إقليم كيبيك لحماية الفرنسية، ورغم ذلك فتغلغل الإنجليزية يبقى خطرا وجوديا عليها. أن " البورجوازيين الفرنسيين يهاجرون الى هناك و ينبهرون بنمط عيش الكيبيك" لاعلاقة له بازدهار أو لاآزدهار الفرنسية هناك. فما جدوى ذكر ذلك؟
3 ـ ماعلاقة إتقاني للعربية بدفاعي عنها؟ فهل انتم المدافعون عن الإركامية "تقشعون" في الإركامية شيئا؟
4 ـ إقليم الوالون الفرنكفوني يعيش على صدقات إقليم الفلامانيين هولنديي اللغة. الوالون لم يستطيعوا إنتاج الثروة بلغتهم الفرنسية في حين استطاع هولنديو اللغة إنتاج الثراء وكلاهما يعيشان في وطن واحد. وهذا يدل أن الفرنسية ليست ضمان جودة و حتى في بلدانها الأصلية. من ينتج الثروة هي العقول حتى وإن كانت لغة تلك العقول لغة صغيرة كالهولندية.
5 ـ أنا أتكلم عن التطور الإقتصادي وأنت تأتيني بالمغني جاك بريل.
69 - كاره الضلام الجمعة 14 مارس 2014 - 00:36
antifa
انت من يهرب من الموضوع بشكل مضحك
سالناك سؤالا واضحا:هل تعلم الفرنسية يعني التبعية لفرنسا ام لا؟ادا كان الجواب نعم فانت تابع لفرنسا لانك تعلمت الفرنسية و ادا كان الجواب لا فيجب ان تكف عن الحديث عن تبعية ثقافية
"الفرنسية في كندا مهددة بالإنقراض لولا الترسانة القانونية الصارمة التي آتخذتها حكومة إقليم كيبيك لحماية الفرنسية"نفس الشيئ نقوله عن العربية،تنفق عليها الملايير لكي لا تنقرض
انا قلت لك ان الفرنسيين يهاجرون الى كيبيك بمعنى ان ليس هناك تبعية ثقافية كيبيكية لفرنسا كما ادعيت انت
ما علاقة اللغة بالاقتصاد؟هناك دول افريقية تتكلم الانجليزية و لا اقتصاد لها،قد نقول لك ان اربيل الناطقة بالكردية اكثر غنى و انتاجا من المناطق الناطقة بالعربية مثلا
العرب يتوفرون على ثروات هائلة و اقتصاداتهم لا ترقى الى اقتصاد اسرائيل فهل نرد الامر الى تفوق العبرية على العربية؟
دكرت لك جاك بريل لاننا بصدد الحديث عن اللغة و ليس الاقتصاد،ادا كانت اللغة الهوندية متفوقة على الفرنسية فاعطنا كاتبا او فنانا بلجيكيا يكتب بها؟
انا لم اكتب حرفا عن الايركامية فتعلم ان ترد على ما نكتب و ليس على خيالاتك
70 - antifa الجمعة 14 مارس 2014 - 01:46
72 - كاره الضلام

"فاعطنا كاتبا او فنانا بلجيكيا يكتب بها [الهولندية]"
-----

تفضل، هاهي لائحة أفضل 10 كتاب بلجيكيين باللغة الهولندية:
1 Hugo Claus
2 Louis Paul
3 Willem Elsschot
4 Erwin Mortier
5 Tom Lanoye
6 Gerard Walschap
7 Dimitri Verhulst
8 Kristien Hemmerechts
9 Stefan Brijs
10 Paul Mennes

وإذا أردت أكثر، سأقدمهم لك، وإن أردت حتى عناوين أعمالهم الأدبية فلا مشكل.
فقط لا أدري لما رميتَ هذا التحدي في وجهي؟ وماذا تريد أن تبرهن بذلك؟
مالاتعرفه أنتَ هو أن الهولندية هي اللغة التي درستُ بها.
النقاش معك حوار طرشان

طابت ليلتك
71 - لا للفرنسية الجمعة 14 مارس 2014 - 02:04
70 - sifao
( السيادة والاستقلالية تعبر عنهما الدولة عندما يتعلق الامر بقرارات مصيرية تهم الدولة والشعب)
وهل هناك قرارات مصيرية تهم الدولة والشعب اخطر واهم من المجال التعليمي ؟
التعليم باللغة الرسمية موضوع
وتعليم اللغات موضوع اخر
ساعطيك مثالا اخر اكثر وضوحا عن لماذا الفرنسية بالدات
اذا زار مسؤول رسمي مغربي بلدا ليس فرنكوفونيا مثل المانيا او انجلترا فان الخطاب يكون باللغة الرسمية للمغرب والترجمة بلغة البلد المضيف
اذا لماذا تشكل فرنسا استثناء؟
(اسرائيل) تعلم ان لغتها لا تتجاوز الحدود التي احتلتها لذلك فهم من اكثر الناس اتقانا للانجليزية
72 - french is the problem الجمعة 14 مارس 2014 - 09:59
i am from the the 70's and 80's education system in Morocco, i studied till university...I can say with honesty the problem is the French language....because the job , opportunity is very limited i had to go back and study all again in Anglo -saxon system and now i am working all over the world..Japan europe USA....my fellow Morroccans the problem is the French Language
73 - كاره الضلام الجمعة 14 مارس 2014 - 11:17
antifa
لا احد يعرف من دكرتهم يا سيدي و انت نفسك اضنيت نفسك في البحث عنهم في الانترنيت،لان الهولندية لا وجود لها خارج مماطقها،فؤاد العروي يدرس في هولندا و يعيش فيها و يكتب بالفرنسية،و لو انه كتب بها لما نال جائزة الغونكور التي تعطي اشعاعا لاصحابها
حوار الطرشان انت من يتقنه لانك تقفز على الاسئلة و لا تحدث الا نفسك
اجبنا على الاسئلة
تقول لنا انك درست بالهولندية و بنفس المنطق نقول لك انك تابع للثقافة الهولندية
ما علاقة اللغة بالاقتصاد؟
ما علاقة اللغة بالتبعية الثقافية؟
اليس المهدي المنجرة الحاصل على باكالوريا فرنسية من اكبر المناضلين ضد التبعية بكل اشكالها؟
الم يكن المقاومون ضد الاحتلال فرنكوفونيين؟
اليست العربية في طور الانقراض و تصرف عليها الملايير لكي لا تنقرض؟
الا يوصف بعض الكتاب الافارقة الفرنكوفونيين بالفرنكوفوبيا من شدة تهجمهم على فرنسا؟
اما ان تجيب و اما انك انت من يردد مونولوجا داخليا و لا يحاور الاخرين
74 - sifao الجمعة 14 مارس 2014 - 14:41
لا للفرنسية
لا اعرف لماذا هذه القفزة الحرة في الفراغ ، انا لم اتحدث عن التعليم ، ولم اقل ان اللغة الفرنسية هي اللغة البديلة والافضل للمنظومة التعليمية ، كنا نتحدث عن التحدث الى الفرنسيين بلغتهم وليس باللغة الرسمية للبلاد اثناء استضافتهم رسميا او خصوصيا ، اما التعليم فهو قضية اخرى
،من البديهي ان يتحدث اي مسؤول مغربي بلغة بلاده اذا زار المانيا اذا كان لا يتقن التحدث بالالمانية ولن تجديه الفرنسية نفعا ، المانيا لم تستعمر المغرب لازيد من 50 سنة ، من هنا يأتي الاستثناء الفرنسي ، ما زلنا نتعامل باللغة الفرنسية على مستوى المؤسسات الرسمية للدولة وخصوصا الشق المالي منها .
انا لم اتحدث عن اللغة العبرية بالنسبة لاسرائيل وانما عن العربية ، وتحدثهم الى وسائل الاعلام العربية بالعربية لانهم يريدون ايصال الرسالة وليس الاحتفاء بالسيادة ، اما العبرية فأعرف انها لا تتجاوز حدودها
75 - antifa الجمعة 14 مارس 2014 - 19:15
76 - كاره الضلام

"لا احد يعرف من دكرتهم يا سيدي و انت نفسك اضنيت نفسك في البحث عنهم في الانترنيت،لان الهولندية لا وجود لها خارج مناطقها".
ـــــ

عد إلى تعاليقي أعلاه لترى أن هذا بالضبط ما أقوله.

ورغم صغر هذه اللغة (التي لايكتب بها فؤاد العروي، ويكتب بالفرنسية التي منحته جائزة الغنكور) إذن رغم صغرها آستطاع الفلامان بالدراسة بها من الإبتدائي إلى الدكتوراه بناء إقليم فلاماني أكثر رخاء ا من الوالون الفرنكوفونيين الذي يستعملون الفرنسية.

كل النقاش يدور حول الباكالوريا الفرنسية في المغرب وفرنسة التعليم بالمغرب. حيث يدعي المدافعون عن الفرنسية أنها وسيلة للنهضة. في حين أن موقفي هو أن الفرنسية لاتعطي تقدما ولا نهضة وإنما العقول البشرية هي المسؤولة. وبالمناسبة قلت أن الفرنسية منهزمة آقتصاديا في في بلجيكا أمام لغة صغيرة هي الهولندية.

وبالتالي لامبرر لآستعمال الفرنسية في المغرب، وإنما يجب استعمال لغتنا التاريخية العربيــــــــــــــــــــــــــــــــة

ألم أقل لك أنه حوار طرشان؟
76 - وطني السبت 15 مارس 2014 - 00:16
إن صاحب المقال يدعو المغاربة في اتجاه مقتنع به وبجدواه؟ إن الكاتب لم يدرس يوما العلوم البحثة في حياته (وفاقد الشئ لايعطيه لأنه أدبي متخصص في الدراسات الإسلامية) كما أنه لايمكنه أن ينوب عن المغاربة من خلال موقفه هذا فلا حق لأحد أن ينوب عن المغاربة.
إن صاحب المقال يقف بطريقته الخاصة هاته من خلال مقاله نفس موقف ادريس لشكر عنما قال بضرورة المساوات في الإرث وتجريم تعدد الزوجات ونفس موقف شباب البوسات الإحتجاجية أمام البرلمان بل ونفس موقف الشباب الذين دعوا إلى الإفطار العلني في شهر رمضان أو كالموقف الأخير الذي عبر عنه ناشطوا أمنستي في عيد المرأة بالدعوة إلى الحرية الجنسية بالتراجع عن المادة 490 التي تجرم العلاقات الجنسية التي تتم بالتراضي بين الاشخاص غير المتزوجين بل ونفس موقف عيوش لتدريج التعليم
إنها كلها مواقف سياسوية لا تعتمد على دراسات كما لا تعتمد حتى على واقع حال المغاربة بل إن المراد منها الحصول على تقدم إشهاري.
فسياسة تدريس المواد العلمية بالعربية (الجريمة في حق أبناء المغاربة) تنتج منذ التسعينات جحافل من الشباب المعطلين لم يتمكنوا من متابعة دراستهم العليا بالفرنسية أو الأنجليزية
المجموع: 76 | عرض: 1 - 76

التعليقات مغلقة على هذا المقال