24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  2. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  3. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  4. إضراب الممرّضين (5.00)

  5. شبهة الفساد تلقي أغنى رجل بالجزائر في السجن (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الجزائر.. هل وصلت رياح "الربيع" إلى"بلد المليون شهيد"؟

الجزائر.. هل وصلت رياح "الربيع" إلى"بلد المليون شهيد"؟

الجزائر.. هل وصلت رياح "الربيع" إلى"بلد المليون شهيد"؟

عندما كان "إعصار" الربيع العربي يجتاح الدولة تلو الأخرى في المنطقة العربية، ظلت الجزائر الشقيقة في منأى من هذا "الإعصار"، الذي أطاح، في فترة زمنية قصيرة، بأقوى الأنظمة الحاكمة، وكاد يعصف بأخرى أمام ذهول الجميع.. نعم، ظلت الجزائر بمنأى عن هذا "الإعصار"، والسبب راجع -ربما- إلى كون النخبة السياسية والفكرية والإعلامية في بلد "المليون شهيد" ما زالت لم تنس بعدُ جراح التجربة الدامية التي مر منها هذا البلد بعد "انقلاب" المؤسسة العسكرية على نتائج صناديق الاقتراع التي قادت الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى رأس السلطة في بداية التسعينيات. والواقع أن هذه التجربة الدامية التي عاشتها الجزائر في تسعينيات القرن الماضي، وما أعقبها من أحداث مرعبة، أضحت عائقا حقيقيا أمام أي انطلاقة نحو التحرر والديمقراطية في هذا البلد، رغم وجود ما يبرر هذا "الحلم" بالربيع الديمقراطي، سياسيا وحقوقيا واجتماعيا.

ورغم أن الجزائر دخلت مرحلة السلم المدني، فإن الجزائريين، نخبة وشعبا، مازالوا أسرى لتلك "الجرائم والمجازر" التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية والاستخبارايتة الجزائرية في حق آلاف المواطنين الأبرياء من أبناء الشعب الجزائري، بل إن هذه "الجرائم" تحولت إلى "جرح جماعي عميق" صار من الصعب معه تصور إمكانية حصول "ربيع ديمقراطي" في الجزائر دون المرور من تلك التجربة المريرة والدموية.

أكثر من هذا، فقد عمد نظام الحكم في الجزائر إلى استثمار هذا "الجرح الجماعي" بذكاء، حتى إنه أصبح يتحدث، هو بدوره، عما يسميه "أطروحة الاستثناء الجزائري".. و"الاستثناء الجزائري" ليس معناه أن صناع القرار في قصر المرادية أسسوا لتجربة إصلاحية اقتضاها السياق الوطني للبلد، كما هو الشأن بالنسبة إلى النموذج المغربي، بل معناه أن "التغيير" أو "التحول نحو نظام ديمقراطي" ليس إلا عودة من جديد إلى الوراء، أي إلى حياة الدم والرّعب.

ولئن كانت هذه "الحجة" قد أدت وظيفتها السياسية و"أنقذت" الجزائر من موجة الربيع العربي، التي عصفت بالجارين: تونس بنعلي و ليبيا القدافي، فإن هذه "الحجة" لن تصمد طويلا، والسبب هو هذه الأزمة التي طفت إلى السطح حول ترتيب السلطة في الجزائر، خاصة بعد أن تأكدت محدودية الخيارات المطروحة للتوصل إلى تسوية سياسية بين الأجنحة المتصارعة داخل مربع الحكم.

ذلك أنه من الصعب اليوم التدقيق في مسارات الفاعلين المتصارعين على الحكم في الجزائر، ومن الصعب أيضا تحديد الأرضية السياسية والبرامجية التي يمكن أن تحصل فوق بساطها التوافقات أو التسويات بين هؤلاء المتصارعين، بل أكثر من هذا، فلا أحد يستطيع اليوم التنبؤ بالدور الذي يمكن أن يؤديه مستقبلا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي رشح نفسه لولاية رابعة وهو في وضع صحي حرج لا يسمح له بتحمل أعباء الحكم، لكن ما هو مؤكد هو أن الصراع بين أجنحة السلطة في الجزائر وصل إلى مستوى متقدم جدا إلى درجة لم يعد هناك خيار آخر لتدبير هذا الصراع، الذي عبّد الطريق أمام حراك غير مسبوق ارتفعت فيه أصوات شخصيات وزانة جزائرية تدعو إلى "إسقاط النظام بدون فوضى"..

ومع ذلك، ففي الوقت الذي وصل هذا الصراع داخل مربع الحكم إلى ذروته، لاحظنا كيف رفع المجتمع السياسي والمدني سقف المطالب عاليا، وخرج الناس إلى الشارع غاضبين في احتجاجات لم يعد عنوانها هو "نزاهة الانتخابات الرئاسية المقبلة"، بل أصبح العنوان هو "دمقرطة ومدنية السّلطة". وهذا معناه أن الهوة تعمقت بين نخبة الحكم، التي تبحث لنفسها عن تسوية لضمان استمراريتها في التحكم، وبين نخبة سياسية ومدنية تعُدّ هذه "اللحظة السياسية" التي تجتازها البلاد فرصة ذهبية لتحرير "السلطة" من هذا الغموض التي غرقت فيه لأزيد من خمسة عقود، في أفق إعادة بنائها على أسس مدنية.

ولأن هذه الاحتجاجات، التي اندلعت في الشارع الجزائري هي في العمق تعبير عن رغبة فئات واسعة من الجزائريين في إعادة بناء السلطة على أسس مدنية، فإنها ووجهت بالقمع الشّرس من طرف قوات الأمن خشية أن يخرج "الوضع عن السيطرة"، لكنْ رغم شراسة القمع، فإن الحراك الجزائري مرشّح للارتفاع، وربما لهذا السبب أبدت السلطات الجزائرية مرونة، على غير عادتها، مع مطلب فتح الباب أمام المراقبين الدوليين لمراقبة الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 17 أبريل المقبل. والواقع أن هذه المرونة المفاجئة ليست في الحقيقة إلا محاولة للتغطية على جوهر الأزمة الجزائرية، كما لو كان الأمر يتعلق بخلاف حول ضمان "نزاهة" الانتخابات الرئاسية، في حين أن الأمر يتعلق بحراك بمطلب شعبي واحد هو الدعوة إلى خروج الجيش والمخابرات من السياسة وفسح المجال أمام صناديق الاقتراع كي تتحول إلى أداة أساسية في صناعة النخب وتأهيلها لممارسة الحكم.

*مدير نشر "صحيفة الناس"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - kouki الأربعاء 12 مارس 2014 - 17:58
c est ce que tu attend avec un grand cœur que l Algérie sombre dans la kao. tu dis que l armée a tué des civils? tu es qui toi pour dire ça,a voir ton age tu étais encore dans tes couches bébé pendant les années 90,a part si tu regarde et entend ce qui disent les hypocrites et les jaloux de ton espèce. l Algérie ne tombera jamais, y a des problèmes mais on ne joue pas avec la sécurité de la patrie c est a RED LIGNE.les Algériens sont conscient du vrais complot qui se prépare dont ton pays et l un de ses groupuscule parce que si je dis groupe comme si je t ai donné de la valeur.t inquiète pas nos service connait bien la chanson .le peuple exprime ses douleurs dans la rue mais il sait ce qu il l attend si jamais ça tourne mal.essayez au moins d oublié l Algérie une seul journée.les crise politique ça existe partout mais pas au Maroc parce que vous êtes la propriété du roi et personne ne bouge le doigt.en Algérie on critique, on parle on insulte parce que on est libre .tahya eldjazair.
2 - ALI SALEM الأربعاء 12 مارس 2014 - 18:17
الربيع العربي هذا مصطلح اطلقه أصحاب صناعة القرار الدوليين ولا يقصد يه فعلا تحقيق التحرر والتقدم لشعوب المنطقة بل مصطلح مسيس لصالحهم فيجب على الكتاب العرب لا يرددونه .
اشكرك جزيلا
والسلام عليكم
3 - صامد الأربعاء 12 مارس 2014 - 19:53
إن الشعوب التي طالت عليها حقبة الاستعمار الأجنبي بعدها جاءت حقبة الإستعمار الداخلي الدي يقوده جنرالات العسكر بقبضة من حديد يصعب عليها التفوه بككلمة التغيير ما بالك القيام بإجراءات تؤدي إليه. فلا أستغرب إن كان الخوف ما زال يسود في أوساط غالبية هذه الشعوب وتجد لنفسها تبريرات لذلك باسم الوعي وما شابه... "اطلبوا لله أطلق سراحكم" آمين
4 - algerien. الخميس 13 مارس 2014 - 02:18
merci a nos voisins mais je voulais dire qu on veux pas de lecons pour la liberte on sais sais c quoi et comment l avoir ,consernant la crise en algerie j aimerai bien qu algerien que ca reste une affaire qui aprtient juste au peuple algerien ,les marocains garder le printemps arabe pour votre pays c est mieux
5 - Berkani الخميس 13 مارس 2014 - 10:30
au commentaire n°1 vraiment tu me fait rire tu sais pourquoi parce que tu veux pas quand te dis la vérité.le journaliste a dit vraiment ce qui se passe en Algerie alors qu'est ce qui te fait mal
6 - عمار الخميس 13 مارس 2014 - 10:52
لا يكون ذلك ان شاء الله فالجزائر عانت الويلات في سنيين الجمر كان من الاجدر على صاحب المقال ان يقول اللهم ابرم للجزائر ولكل العالم الاسلامي امر رشد يعز فيه دينك ويذل فيه عدوك ليست من سمة المسلم التشفي
7 - Marocain الخميس 13 مارس 2014 - 18:25
le Maroc et l'algerie sont deux pays freres et ça tout le monde le sait , mais en reponse a kouki 1. je vais pas parler politiquement mai nous ,on a une Monarchie constitustionelle , vous ,vous etes la republique ,c ça? 1 president qui va rester 16 ans ou pouvoir ,ou ça existe ça? ça s'il va gagner les prochais presidentiel?on a des doutes sur ça?nous laisser vous pas apporter par ça svp : marocain contre algerien et vis versa regarder l'europe qui s'elargit a 29pays ni langue ni Religion rien mais und Vision pour L'avenir = unification et chacun aide l'autre ,et nous (Marocain algerien) ce qu'ont dit ou on fait c ça,vous avez un roi et vous avez un president c pas comme ça on va s'unir pour l'avenir ? que dieu benisse les peuples de ces deux pays merci
8 - Alisario الجمعة 14 مارس 2014 - 17:05
Maintenant grâce à vos commentaires on comprend mieux pourquoi le FLN a fait du Maroc sa base arrière pendant la révolution et à déclare ensuite âpres vous avoir connus que le Maroc n'est pas un pays ami C'est domage pour tous les marocains libres et Algeriens qui veulent voir les frontières ouvertes
9 - bent berkane السبت 15 مارس 2014 - 03:13
الى المعلقين الجزاءريين, يبدو انكم لا تقرؤوا مواقع جراءدكم, واللله تعاليقها اشد احتقارا وكرها لنا,كيف تريدون اذن ان نرد?تريدوننا ان نشكركم على سبكم لاباءنا وامهاتنا ليل نهار? يا اخي لماذ لم يخرج الشباب ليقول لجنرالاته ارفعوا يدكم عن مشكل الصحرا?هناك ارض تسمونها الاراضي الصحراوية المتحررة, لماذا لم يستقر فيها المراكشي وجماعته بدل تندوف?لماذا لم تساعدوا الازواد عندما طالبت بالاستقلال وصرح وزيركم بانكم مع وحدة تراب مالي?اليس هذا شعبا يريد تقرير مصيره?لماذا لم تنادوا اسبانيا بتنظيم استفتاء الكاتالون عندما خرجوا الملايين للمطالبة بالاستقلال?لماذا لم نسمع صوتكم في قضايا حدودية في دول اخرى? هل تجرء احد فيكم ان يطرح هذه الاسءلة في العلن?كيف يعقل ان ولا سياسي او حزب جزاءري واحد يعارض علانية موقف بلدكم من الصحراء?,اذا كان المغاربة صوت واحد فلانها قضية تخصنا, اما انتم تدعون ان لا يد لكم فيها لكن تعترفون بدولة قبل ان يعترف بها المجتمع الدولي, وكل هذا فقط كرها وحقدا علينا وليس حبا في سنادر المراكشي! لهذا دعني اقول لك بصراحة,نعم نتمنى لكم الانهيار لان كلما رفعتم رءسكم تريدون تحطيمنا.والسلام.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال