24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. اليماني يربط ضبط أسعار المحروقات بالتكامل بين التكرير والاستيراد (5.00)

  2. معرض الكتاب يستعيد ذكرى "فقيد الثقافة الأمازيغية" محمد المنوّر (5.00)

  3. نشطاء يحسسون بمعايير السلامة الطرقية بوزان (5.00)

  4. أمزازي يتخطّى رفض "فرنسة التعليم" ويُدرّس الرياضيات بلغة موليير (5.00)

  5. إنترنت الحياة .. سباق عالمي محموم نحو تكنولوجيا "الجيل الخامس" (5.00)

قيم هذا المقال

2.82

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اسليمي: هذه المخاطر الخمسة لقرار إلغاء انتخابات "مولاي يعقوب"

اسليمي: هذه المخاطر الخمسة لقرار إلغاء انتخابات "مولاي يعقوب"

اسليمي: هذه المخاطر الخمسة لقرار إلغاء انتخابات "مولاي يعقوب"

حذر الدكتور عبد الرحيم المنار اسليمي، رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات، مما سماها "خمسة مخاطر وسوابق قد تثير الفوضى في الانتخابات التشريعية المقبلة"، وذلك في تحليله لتداعيات قرار المجلس الدستوري أخيرا بإلغاء نتيجة الاقتراع الجزئي في الدائرة الانتخابية مولاي يعقوب بفاس.

وسرد اسليمي، في مقال خص به هسبريس، تلك السوابق الخطيرة الخمسة، ومنها "تحويل رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران إلى رمز انتخابي، وظهور المجلس الدستوري كخبير تقني في فحص مضمون الأقراص المدمجة، وتحول قضاة المجلس إلى علماء نفس يقرؤون سيكولوجية الجماهير".

وهذا نص مقال الرحيم المنار اسليمي:

أصدر المجلس الدستوري المغربي بتاريخ 18 فبراير 2014 القرار رقم 14ـ 934 الذي يقضي بإلغاء نتيجة الاقتراع الجزئي، الذي أجري يوم 3 أكتوبر 2013 بدائرة مولاي يعقوب، بعد عريضة الطعن في نتائج الدائرة الانتخابية "مولاي يعقوب" التي تقدم بها السيد "محمد يوسف" مرشح حزب العدالة والتنمية، طالبا إلغاء نتيجة الاقتراع التي فاز على إثرها السيد "الحسن شهبي" مرشح حزب الاستقلال .

وإذا كانت مذكرة الطعن التي تقدم بها السيد "محمد يوسف" قد عمدت إلى الدفع بوسائل طعن تتعلق بالأهلية وبالحملة الانتخابية، فإن أعضاء المجلس الدستوري بصفتهم قضاة انتخابات تشريعية، أصدروا قرارا خطيرا يؤسس لمجموعة من السوابق التي ستثير الفوضى في الانتخابات التشريعية المقبلة.

النوع الأول من المخاطر تحويل السيد "عبد الإله بنكيران" إلى رمز انتخابي: القرار، وفي سابقة قضائية في تاريخ الاجتهاد القضائي الانتخابي، ينص في احد مقاطعة التأسيسية الحاسمة في ترتيب إلغاء النتيجة الانتخابية أنه " يبين من الاطلاع على القرص المذكور ومن دراسة وتحليل مضمونه، أنه تم خلال التجمع الخطابي إلقاء كلمات من طرف المطعون في انتخابه ومن طرف مسانديه استعملت فيها أوصاف قدحية ومشينة في حق الطاعن وفي حق الأمين العام للحزب الذي ترشح باسمه، تخللها ترديد شعارات جاهزة من طرف الحاضرين تضمنت عبارات تحقير لشخص الأمين العام للحزب ..." ، فالمجلس الدستوري هنا، يعمد إلى خرق القانون التنظيمي لانتخابات أعضاء مجلس النواب والقانون التنظيمي المنظم للمجلس الدستوري لما يحول النزاع من مرشح راسب (السيد محمد يوسف من العدالة والتنمية) ضد مرشح فائز (السيد الحسن الشهبي من حزب الاستقلال ) إلى نزاع انتخابي أدخل فيه أمين حزب العدالة والتنمية السيد "عبد الإله بنكيران" الذي لم يكن مرشحا ،فأصبحنا أمام طعن من مرشح ظاهر( السيد محمد يوسف ) ومرشح باطن (السيد عبد الإله بنكيران بصفته أمين عام لحزب العدالة والتنمية ) ضد مرشح فائز (السيد الحسن شهبي)، أكثر من ذلك، إنه ليس هناك ما يفيد أن الشعارات التي استعملها مرشح حزب الاستقلال ضد أمين عام حزب العدالة والتنمية السيد "عبد الإله بنكيران" هي السبب الذي قاد إلى توجيه الناخبين للتصويت عليه، فهي شعارات بدون محل مادام السيد "عبد الإله بنكيران" ليس مرشحا في دائرة مولاي يعقوب، فالمجلس الدستوري هنا يخلق سابقة خطيرة أولى وهي انه يتعامل مع النازلة الموجودة أمامه وكان الطعن قدم من طرف مرشحين راسبين (السيد محمد يوسف والسيد عبدالاله بنكيران بصفته امين عام للعدالة والتنمية )، وسابقة خطيرة ثانية هي انه يحول، بوعي أو بدون وعي، السيد "عبد الإله بنكيران" إلى "رمز انتخابي" إذا وقع المس به تلغى نتائج الانتخابات، دون توضيح العلاقة السببية بين إطلاق الشعارات حول السيد "عبد الإله بنكيران" وتصويت الناخبين لفائدة السيد "الحسن شهبي" ، ويجعل بذلك السيد "عبد الإله بنكيران" غير متساوي مع باقي السياسيين والأمناء العامين للأحزاب السياسية ،فالأمين العام للعدالة والتنمية وفق هذا القرار لا يمكن أن يكون موضوع شعارات واستعمال الشعارات ضده يعد سببا موجبا لإلغاء النتائج الانتخابية رغم انه ليس مرشحا طاعنا ولا علاقة لها بالدائرة المحلية مولاي يعقوب.

أكثر من ذلك القرار يجعل ضمنيا من استعمال الشعارات ضد "بنكيران" سببا رئيسيا في رسوب مرشح العدالة والتنمية السيد "محمد يوسف" الذي يصبح تابعا في انتخابات محلية إلى الأمين العام الوطني لحزبه ومستمد لقوته منه في انتخابات مولاي يعقوب.

النوع الثاني من المخاطر: المجلس الدستوري خبير تقني في فحص مضمون الأقراص المدمجة، إذ أنه قبل بمضمون القرض المدمج كوسيلة إثبات وحيدة بنا عليها قرار إلغاء فوز السيد "الحسن الشهبي" ، فالمجلس الدستوري قبل بالقرص المدمج دون الاعتماد على تقنيين مختصين لتحليل شكله ومضمونه أو على الأقل قيامه بتحقيق ميداني في الدائرة الانتخابية "مولاي يعقوب"للتعرف على المكان والاستماع إلى السلطات المعنية بالعملية الانتخابية ،فبالرجوع إلى قرارات المجلس الدستوري، يلاحظ انه كثيرا ماكان يستعمل تقنية التحقيق وهي التقنية الغائبة في نازلة "مولاي يعقوب" ،بل انه ليس هناك ما يفيد ان القرص المدمج عرض على المطعون فيه ،فعبارة "أكد المطعون في انتخابه تنظيمه لهذا التجمع ولم ينازع في القرص المدمج المتعلق بتسجيله " لا تفيد أن المطعون ضده عرض عليه القرص المدمج ولم يعترض حوله، خاصة أن المسطرة أمام المجلس الدستوري المغربي ليست حضورية، كما أنه ليست هناك أجال محددة لتبادل المذكرات والمذكرات الجوابية.

النوع الثالث من المخاطر، تحويل قرص مدمج إلى برنامج تلفزيوني، ويظهر في انزلاق كبير للمجلس الدستوري لما استعمل المادة 118 من القانون رقم 11-57 التي تنص على ان لا تتضمن برامج الفترة الانتخابية أو البرامج المعدة للحملة الانتخابية مضمونا يمس "بالكرامة الإنسانية أو الحياة الخاصة أو باحترام الغير"، فالمجلس الدستوري هنا يخلط بين قرص مدمج يتضمن مادة أعدت من طرف الطاعن لتقديمها كوسيلة إثبات في طعنه وبين برنامج انتخابي اعد من طرف المرشح الفائز، فالسيد "حسن شهبي" الذي الغي مقعده كان بصدد تجمع خطابي لا علاقة له بالمجال السمعي البصري ولا يمكن أن تطبق عليه المقتضيات المنظمة لاستعمال وسائل الاتصال السمعي البصري العمومية ،وبذلك فنحن أمام انزلاق خطير سيحول كل المرشحين المقبلين في الانتخابات التشريعية القادمة إلى منتجي برامج مسجلة في أقراص مدمجة خاضعة للقانون المنظم لوسائل الاتصال السمعي البصري العمومية لاستعمالها كوسيلة إثبات على وجود خروقات انتخابية.

النوع الرابع من المخاطر: تحول قضاة المجلس الدستوري إلى علماء نفس يقرؤون سيكولوجية الجماهير، وذلك لما يورد المجلس في قراره رقم 14-934 مقطعا يقرا فيه سيكولوجية الجماهير بالقول "وحيث إن هذه الشعارات ،التي لا يمكن اعتبارها مجرد انفلاتات عفوية ظلت تتردد طيلة المدة التي استغرقها التجمع " ،فالمجلس الدستوري هنا يستعمل مفهوم "الشعارات" ويعتبرها في مقطع أخر وسيلة من وسائل الاتصال ويدخلها تحت طائلة القانون السمعي البصري، ويتحول بعد ذلك إلى ملاحظ نفسي لسلوك الجماهير أثناء تجمع خطابي مسجل على قرص مدمج، ويمارس نوعا من التأويل القضائي النفسي المبني على وجود فكرة وجود "مؤامرة" في التجمع هدفها إطلاق شعارات انحرفت عن الضوابط المحددة للحملة الانتخابية.

الخطير في هذا النوع من القضايا أن يتحول أعضاء المجلس الدستوري إلى علماء نفس قادرين على قراءة سيكولوجية التجمعات من داخل قرص مدمج بعيدا عن التحقيق القضائي الذي يعمد في هذه الحالات إلى سماع شهادات ميدانية، فالقاضي الجنائي يحتاج إلى جلسات تحقيق طويلة لاستنتاج الانفلات العفوي من عدمه، بينما يكتفي أعضاء المجلس الدستوري بشهادة قرص مدمج لاستنتاج أن ترديد الشعارات كانت مقصودة وليست عفوية، والقاعدة في علم النفس أن تهييج الجماهير في التجمعات تتداخل فيه عوامل متعددة تجعل الفرد من الجمهور يلبس عقلية الجموع ويردد خطابها بسهولة.

النوع الخامس من المخاطر: تطبيق مبدأ حظر التمييز في الدين دون غيره، فالمجلس الدستوري يشير في قراره إلى استعمال مرشح حزب الاستقلال ومساعديه إلى "عبارات التحقير"، ورغم ذلك فهو لم يستعمل ،بناء على ذلك، مبدأ حظر التمييز ،مادام التحقير هو نوع من التمييز، إذ أن الدستور المغربي ينص في ديباجته على حظر ومكافحة كل إشكال التمييز مهما كان، ويبدو أن المجلس الدستوري لازال يفهم هذا المبدأ في المجال الديني دون غيره، إذ سبق أن طبقه ضد لائحة حزب العدالة والتنمية في دائرة طنجة –أصيلة التي استعملت ملصقا انتخابيا يحمل صورة صومعة كيفها المجلس الدستوري بأنها خرق لمبدأ حظر التمييز. ويبدو أن المسافة الزمنية بين صومعة طنجة –اصيلة وشعارات "مولاي يعقوب" غيرت أشياء كثيرة وإن كانت حالة الانزلاق القانوني مستمرة.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - الجوهري الخميس 13 مارس 2014 - 16:27
و أليس من الخاطر ان تصبح الإنتخابات سبب حرب اهلية بين المرشحين بصراحة هذا الرجل غير مأهل للخوض في مثل هذه المواضيع لانه فاقد للنزاهة و دائما يهاجم ويقلل من pjd الإستقلاليون نفسهم لم يعارضوا الحكم بهذه الشراسة
2 - الانتماء الحزبي الخميس 13 مارس 2014 - 16:34
في بعض الاحيان ،عندما يجتهد الشخص اكثر من اللازم ،قد ينتج عن ذلك سقوط حر لافكار هذا الشخص ،و سياسيا قد يتضح ربما للعموم ما يريد قصده من هذا الاجتهاد ،و قد يتضح ايضا تعاطفه او انتماءه الحزبي ،رغم ان الكل شاهد ما وقع اثناء الحملة من بلطجة و و و و
لمذا لا يقوم هذا الشخص باجتهاد حول ابعاد البرلماني من pjd عن دائرة سيدي افني ........
3 - IBN BRAHIM MT الخميس 13 مارس 2014 - 17:36
Monsieur Manar, avec tout le respect que je le dois à un professeur universitaire, voit souvent ce que les autres , tous les autres, n'ont pas vu.Si on comprend bien, il fallait laisser Mister chabat et sa mafia faire fi des principes moraux,utliser toutes sortes de violences, physiques et verbales, pour qu'ils arriveent à leurs buts.Si ca continue, fous et incensés seront ceux qui se porteront candidats à Fès, contre un quelconque istiqlalien
4 - ابو سارة الخميس 13 مارس 2014 - 17:46
عليك أن تتعلم فن التعليق .المجلس ألغى الإنتخابات بسبب الكلام النابي و السب و القذف و التشكيك في معتقدات الناس و ليس شخص بنكران.
5 - حسن عواد الخميس 13 مارس 2014 - 17:48
الذي صاع في هذا المقعد هو حسىن لانه خسر الأموال طمعا في الحصول على المقعد
والذي تسبب له في الخسارة هو شباط ألذ يسب ولعن وكفر السيد بنكيران وأفحمه في الحملة الانتخابية وهذا جهل وتطاول على حرمة السيد بنكيران رءيس حكومة مغربية لم يشارك ولم يحضر في هذه الحملة المسعورة من طرف شباط
وكان على المجلس إدانة شباط والحكم وتوجيه توبيخ له ليتعظ ويتبع طريق الأدب الذي من المفروض ان يتحلى به رءيس حزب سياسي له ماض مشرف بالمغرب
شباط سبب سقوط حسن لانه رجل سفيه لا يحسن التصرف ولا الكلام بل يفوه بما لا يليق بالرجال الأدباء النزهاء الزعماء
انها هزيمة نكراء في جبين شباط الذي يلاحقه ان شاء الله تعالى هزائم اخرى اثناء مسيرته السياسية هو ومن يسانده في الرأي والسياسة المرتجلة
ونتاسف لوجود أمثال الأنصاري المحامي واحجيرة والدويري وحتى البقالي اما غلاب فنعرف ماضيه وما يسعى اليه اما بادوية فقد فقدت مكانتها اجتماعيا وسياسيا ولا تستحق المنصب الذي تحتله الان لانها تعد من منعدمي الضمير الذين سرقوا أموال المغرب وخربوها لشراء شقق بفرنسا وهذه خيانة عظمى ترتكب من طرف وزيرة وعضوية في حزب الاستقلال
فالبابا العدل
6 - mohamed11 الخميس 13 مارس 2014 - 18:00
مع كامل الاسف ومع احترامي لكل الناس فالاستذاية في الجامعة لاتعني دائما الخبرة الاستاذ معروف بالشطحات والخروج عن المنطق اهو غرور ام استصغار للاخرين فالظهور في الاعلام لايعني الخبرة ولا الموضوعية طالما اصبت بالعجب والدهشة من تحليلات هذا الاستاذ ربما الجهل المركب ارجو ان اكون مخطئا.
7 - FASSI الخميس 13 مارس 2014 - 18:03
كثرة هوسك بالقانون الوضعي اسي السليمي جعلك قاضي القضاة.الرجوع الله سير قرا شويا كلام الله عز وجل حتى تتشافى وترجع لرشدك.........
مرحبا بك بالكتابة المحلية لعين الشقف اقليم مولاي يعقوب لنحضر لك الشهود الذين حضروا تجمع السب والشتب..........
8 - رمان سليمني الخميس 13 مارس 2014 - 18:05
المخاطر كل المخاطر تكمن في أن تجد من يتصدر المشهد السياسي الوطني في صدارة من يوصفون بأنهم "رموز الــــــفــــــســـاد"، والبلطجة والضرب تحت الحزام، وأصحاب المستوى الثقافي الهزيل والخطابة الجوفاء المغرضة
لن يقبل الشعب المغربي نخبا وعواما هذه الكائنات التي لا هدف لها سوى مصالحها الخاصة ومصالح أتباعها المؤدلجين، والتاريخ أعطانا دروسا قاسية لهذا النموذج التي يتربص الفرائس بالمغاربة ويحن للعودة حيث كان يحلب المال العام دون مراعاة لا الأوضاع المأساوية التي يرزح تحتها المواطنون ولا كفاحهم ضد الفقر والبطالة والأمراض.
9 - brahim الخميس 13 مارس 2014 - 18:05
un extra effort pour du néant, j'aurais bien aimer que tu consacre cet article pour nous donnée un vue d'ensemble sur quoi pourra sembler les résultas du scrutin légéslatif du 2017, vue que tu dirige une institution des recherches stratégiques. je crois toujours dans ta crédibilité mais faites gaffe cet article est partiel, partial et loin de toute subjectivité
10 - Aboulaarab الخميس 13 مارس 2014 - 18:10
هذا التحليل يتغاضى عن العنصر الأساس في قرار المجلس الدستوري, وهو رفضه أن يكون السب والشتم والقدح الخط الإنتخابي الوحيد والمضمون الشعاراتي الأوحد في الحملات الإنتاخبية.
هذا القرار تاريخي لأنه يهدف إلى القطع بالمغرب ألى شوط جديد مضمونه النقاش الهادى والعلمي والبرنامجي
11 - BOUJEMAA الخميس 13 مارس 2014 - 18:18
يقولون لك محلل سياسي ويحللون لك السياسة كيفما يريدون وكيفما يشاؤون وكيفما يروق لهم ويريدون ان لا يظهر محللون سواهم ويحاولون ان يستغللوا جميع وساءل الاعلام العامة والخاصة بجميع الطرق حتى القضاء بداوا يشكون فيه كما انني معجب جدا ومتفق مع صاحب التعليق الاول
12 - مواطن الخميس 13 مارس 2014 - 18:25
الفرق بين المجلس الدستوري و أمثال السيد السليمي هو أنه بعيد عن الصراعات السياسية والميولات الحزبية، وأقل ما يمكن قوله هو أن السيد السليمي غير محايد إن لم نقل متحامل، الأحزاب التي دورها الأساسي تأطير المواطنين، أصبحت ترعى الخطابات الساقطة والمحقرة، بدل البرامج السياسية و السابقة هي أن ينهض محللون بحياديةمقنعة بالدفاع عنهم وعن بلطجيتهم.
13 - ben ahmed الخميس 13 مارس 2014 - 18:35
a si aslami,on dirait que vous êtes le seul à comprendre ce qu'est la politique ,vous ne cessez de nous ennuyer avec vos propos et vos analyses saugrenus .vous accaparez la télé et les autres médias pour nous en....z vous défendez quoi?Vous critiquez la justice marocaine et quoi encore.vous défendez un roublard ,vous vous basez sur une position préconçue.
14 - محمد الخميس 13 مارس 2014 - 18:39
تبركالله عليك: وأنت تحولت بين ليلة وضحاها إلى المحلل النحرير الجهبيد الذي لا ينقطع فكره ولا يخطئ قوله، وتدرس سيكولوجة المجلس الدستوري وزعماء الأحزاب وقضايا الارهاب، وتحولات المشهد السياسي والعلاقات الداخلية والخارجية والتحولات الجيو سياسية والجيو استراتيجية والقائمة طويلة... إن الأصل في التحليل لدى الباحث هو الموضوعية وإعطاء مسافة بين الذات الإيديولوجية والذات الباحثة لكي يكون في تحليلك موضوعية ورزانة علمية تجد صداها وقبولها في عقل القارئ، أما والحالة هذه فأستسمح أجد صعوبة في الاستماع لتحليلاتك أو قراءة مقالاتك، لأنها تبدوا متحاملة على تيار بعينه واتجاه على وجه الخصوص، وفي الأغلب ما يبزغ نجمك ويسطع قولك عند الرغبة في التنقيص أو التقليل من حزب العدالة والتنمية، أما فيما عدا ذلك فالسبات العميق والاستعداد لخرجة بإطلالة جيدة وتغريدة معوجة تحمل لبوس التحليل العلمي. الله يرحمنا
15 - Marocain الخميس 13 مارس 2014 - 18:53
Ce Mr qui parle d'une décision du conseil constitutionnel ne connait pas encore le vrai sens de la displine de la jurisprudence et le rôle des jugements constitutionnels...
16 - amine الخميس 13 مارس 2014 - 18:55
استقلالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي 100في 100
17 - مواطن مغربي رغم كل حال الخميس 13 مارس 2014 - 18:55
مثل هذه الاستفاضات الاكاديمية هي اللي خلاتنا اللور..! هاذ التحليل تسويق للصورة الاكاديمية لصاحبه (مع تقديري لشخصك بغض النظر عن نواياك !) ..رغم ان كلشي عارف شكون اللي عندو الحق..بل حتى الاستغلاليون انفسهم يعرفون انهم مخطؤون..فهل تقبل انت يا استاذ ان استبيح عرضك و شرفك و ان اقول ما ليس فيك لاستمالة مجموعة من المواطنين (المغرر بهم ماديا ومعنويا) لكي افوز في الانتخابات !!?..فلربما كنت اثناء اجتهادك في فراغ وسعيت للفت الانتباه و استدللت بديباجة الدستور رغم اننا نعرف جميعا ان السلط مستقلة في الورق و ليس في مكان اخر ولو بعد حين..!! مؤكد انه لا يخفاك ان الشيء اذا زاد عن حده انق......للعياقة حدود و للفهامة حدود ايضا !!
18 - Tariq الخميس 13 مارس 2014 - 18:57
السلام عليكم،

اشكر السيد اسليمي على هذا التحليل الذي نحتاج الى مثله.

تحليل موضوعي و محايد. أتمنى من المتعاطفين مع العدالة و التنمية ان يتريثوا و ان يقبلوا الحياد.

احبك يا مغرب
19 - بنحمو الخميس 13 مارس 2014 - 19:00
رب ضارة نافعة. قد ينتبه المشاركون في الإنتخابات المقبلة في كل ما يقولونه, و إلا سيكون قرص مدمج بسيط سبب سقوطهم وانهزامهم إذا ما تعرضوا لأشخاص بعينهم كما وقع في الإنتخابات التشريعية السابقة التي كان فيها السباب و الشتم و التحقير و التمييز يسوق للحصول على كرسي بالغرفة التشريعية و من تمة كرسي وزارة و ما أدراك كرسي الوزارة.
أنا مع حكم الغرفة الدستورية , من الآن فصاعدا على كل مرشح أن يقدم برنامجه الإقتصادي و الإجتماعي و يدافع عنه بوساءل علمية لا أن يركب على التمييز بين المرشحين ليقول أنا أحسنهم و أصدقهم أما هم لا دين لهم و لا أخلاق لهم و فاسدين و مفسدين ووو.
الإنتخابات الآتية سنرى كثيرا من الطعون مستندة على الأقراص المدمجة, أو لي زلك ليه لسانو إيودي...
في الواقع كفانا من لعب دراري أو تصبيانيت, هذاك شبيبيط و الآخر بن كران و الباقي بن كفرون...كل هذه النعوت لم تفد المواطن المغربي الذي ينتظر الكثير من منتخبيه الذين ابتلوا بالصراعات التافهة و الصبيانية.
20 - v r الخميس 13 مارس 2014 - 19:03
صراحة تلغى بعض الانتخابات لاسباب واهية مثلا استعمال رمز ديني او ما شبه ثم في ان هده القضية. شباط فعل ما فعل فما هو دنب المنتخب ان كان ما يضر بنكيران فليدهب الى القضاءولا ستقولون بان دلك ما جلب الناخب .وهل الناخب قاصر لا يميز بين الصالح والطالح وان هدا فعلا موجود فلا داعي للانتخابات شي وحيد الدي يجب ان تلغي فيه نتيجة الانتخاب ومتابعة المرشح قضاءيا و منعه من الترشح هو شراء الاصوات بالمال و كما يعرف المغاربة ان كثير من الانتجابات التي تجرى لا تدق طبولها الا تحت طرطيق الرابعلاف الزرقاء
21 - AbDLKADER الخميس 13 مارس 2014 - 19:22
Comme dit-on en arabe ce soit disant commentateur politique appartient à la presse jaune.Ces articles sont en majorite subjectifs et à tendance contre non seulement le PJD mais aussi contre la morale et l étique.Pour une fois la chambre constitutionnelle a rempli son devoir d étique ce soit disant politologue bafou avec son long article ce progrès constitutionnel.Que veut il nous démontrer : se taire pour plaie au Baltaji de Chabat et ses candidats électoraux!!!!!!!!!!!!
22 - محمد الخميس 13 مارس 2014 - 19:22
غريب امر هذا الشخص .يبدو ان كبير الخبراء هدا قد اعماه الحقد و لم يعد يملك المنطق السليم للتحليل السليم .
23 - بنحمو الخميس 13 مارس 2014 - 19:25
بنكيران في حملاته الانتخابية لم يدع جهة إلا واتهمها بشتى الاتهامات وبالفساد ولم يدع مسؤولا إلا ووصفه بأقدح الأوصاف ولا أحد تكلم ولا أحد طعن... ولكن مادام المجلس الدستوري فتح الباب للطعن في الانتخابات بهذه الطرق ويأخذ في الاعتبار مضمون الأقراص المدمجة فما عليه إلا أن ينتظر الآلاف من الأقراص التي ستحال عليه في الانتخابات مستقبلا وآنذاك سنرى وسيتضح للعموم ما مدى صحة اجتهادات أعضاء المجلس الدستوري.
24 - FAMA الخميس 13 مارس 2014 - 19:44
Le vrai danger vient de ces pseudo intellectuels qui tirent sur le shwingum par ce genre d'articles ,nagent à contre courant et essayent de nous faire avaler n'impotre quoi
Il ne faut pas être trop savant pour constater que les méthodes utilisées par Chabat et son gang sont d'une bassesse innouie, mais trouver quelqu'un qui les défend, c'est encore pire de tout ce que peuvent imaginer les honnétes gens
25 - jamal الخميس 13 مارس 2014 - 19:51
. ادا كنت محللا سياسيا وجب عليك اتخاد منطق الحياد ولا تميل كل الميل كي لا تصبح بوقا لبعض الاطراف .مقالك محرض وبالتالي نقول لك بان المؤسسة التشرعية والدستورية لها قواننها فكاكم هرطقة
26 - صديق الخميس 13 مارس 2014 - 20:09
الاستاد المحترم جد و اجتهد طوال حياته واكتسب علما وشهادة عليا ثم تمرس في الميدان السياسي واكتسب موقعا لاباس به في الساحة .جميل جدا الا انه استغل كل ما يملك من معرفة في النفاق السياسي .الله اهديك .اش دار ليك بنكيران عنداك اضحك عليك سباط و يعدك بالاستوزار .كن كان الخوخ اداوي كن داوا راسو
انشروا يا شباب
27 - صدام حسين الخميس 13 مارس 2014 - 20:21
ماذا لو سقط حزب العدالة والتنمية سقطة أخرى مدوية أكثر، بعد نتيجة هذا الطعن الشنيع ؟ ما لا يدركه حزب العدالة والتنمية أن الأرضية التي وقف عليها ذات يوم ساخت من تحت قدميه. الماضي فات. و في رمشة عين صار حزب العدالة والتنمية عاريا، فاقدا لأكثر مواقعه. فهو حزب حركـــــــــي ( راه حركي يا عباد الله، نعم إنه من صلب حركة الخطيب و أحرضان)، صعد نجمه في غفلة من الشعب المغربي، ولم يحصل في ظل المقاطعة العامة سنة 2011 سوى على 5 في المائة على أكثر تقدير لكي يتبوأ الصدارة. لكن بقدر ما كان الصعود سريعا بقدر ما كان السقوط سريعا. و هذه فرصة المغاربة لتلقين الإسلامويين المتطفلين على تاريخ المغرب درسا لن ينسوه. ملحوظة: أنا يساري مقاطع للمهازل الانتخابية المبنية على لوائح غير سليمة وقوانين غير ديمقراطية، وعلى دستور غير ديمقراطي. لكن الحق حق.
28 - Majid-Berlin الخميس 13 مارس 2014 - 20:23
j´ai constater au temps de fois á travers quelques débat á la téle et aussi dans quelques journaux,, que malheureusement Monsieur slimi est á 100% un populiste pour quelques organes qui n´arrivent pas de critiquer le Gouvernement et le PJD en particulier.
29 - simo- الخميس 13 مارس 2014 - 20:29
ا لسياسة في المغرب مثلها مثل الرياضة المغربية تبذير اموالل طائلة ونتائج هزيلة وكثرة المحللين الذين يعرفون في كل شئ.
30 - سعيد الخميس 13 مارس 2014 - 20:46
عندما يتطاول أستاذ منسوب للبحث العلمي على مؤسسة دستورية بهذا الأسلوب البعيد عن العلم وبلغة أقرب إلى بيانات حزب منهزم في معركة انتخابية ..فعلى العلم والبحث السلام !
ليتها كانت مداخلة في ندوة علمية متخصصة مع أهل الاختصاص .. إذن لكان لها وجه من الاحترام العلمي ..ولكن هل تصلح هكذا ورقة في ندوة علمية في موضوع يتعلق بقرار لقضاة دستوريين ؟
من حقنا ونحن نقرأ هذه الرعونات التي تهوي بالجامعة إلى الحضيض أن نخاف على مستقبل بلدنا !
أستاذ يزعم أنه يحلل قانونيا قرارا لقضاء دستوري ثم يستعمل لغة " السوابق الخطيرة " ..وكأنه قلم مدفوع له ثمن المداد !
إن القرار رقم 934/14 للمجلس الدستوري مرجع تاريخي في تخليق خطاب السياسيين المنحط في غالبيته !
كان أولى ذ منار ، ليكون لك بعض النصيب من اسمك ، أن ترى في القرار خمس منارات للارتقاء بخطاب السياسيين الذي يفجع برداءته من يبتلى بسماعه كما يفجع كثيرون بقراءة مقالات تنسب زورا وبهتانا للعلم والبحث وهما منها براء براء !!
31 - ahmed الخميس 13 مارس 2014 - 21:02
صدق من قال مالك مزغب
الى السي السليمي الظاهر انك قد خلطت أوراقك جيدا
حينما تنتقد هذا الالغاء بكون رئيس الحكومة ليس مرشحا في الانتخابات الجزئية
ألا تعلم ان من أسباب الغاء المقعد في المرة الثانية كان بسبب حضور احد الاجانب في احدى المهراجانات الانتخابية ل pjd
اليس في جل الدوائر الانتخابية التي فقد فيها pjd مقاعد كان السبب صومعة هل الصومعة اذا مرشح باطن تختفي وراء المرشح الظاهر
شتي الفلسفة الخاوية شحال ساهلة ماهلة ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,.........
32 - rachid الخميس 13 مارس 2014 - 21:03
او ها البوق ديال شبيبط واش معندك ميتكال
33 - ملاحظ طالب الخميس 13 مارس 2014 - 21:20
صدق أحد اساتذة أكدال عندما قال يوما "ان بعض الاساتذة بكليتنا مثل العطار تجد عنده كل شيء"فعلا الاستاذ منار مرة تجده خبير في الافريقيات ومرة تجده باحث في السياسات الامنية،تارة تجده خبيرا دستوريا..كيف لهذا الاستاذ أن يعمق معرفته، وهو يجول بين القنوات والفضائيات؟أي معرفة علمية رصينة يمكنها أن تخرج من هذا الاستاذ وهو يستغرق أغلب وقته في الجولات؟.
34 - رشيد احمدي الخميس 13 مارس 2014 - 21:50
هذا الصباح كنت في كلية الحقوق اكدال ورأيت صاحب المخاطر والكوارث يصحح اوراق الطلبة في القاعة المخصصة للاساتذة دون تركيز حيث يحكم على مصير الطلبة بجرت قلم في حين يخصص وقته الباقي في ندوات وسفريات القس والتعويضات للتطبيل لاطروحات مر عليها الزمن يفهم في كل شئ الصنطيحة وخرج الصدر .عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار
35 - مواطن يحب بلده الخميس 13 مارس 2014 - 21:50
كنت احترم هدا الباحث لكن اخيرا وخصوصا مند ان تقلد حزب العدالة والتنمية مقاليد الحكم اصبحت تحاليله وكأنها تحت الطلب فخد سخر قلمه للطعن في كل ما يتعلق بهدا الحزب ففقد سمعته وفقد موضوعيته. فكم من دوائر الغيت فيها اﻻنتخابات ﻷحزاب أخرى فلم يلتفت إليها هدا الباحث العبقري ولكن كباحث كان عليه ان يوجه فكره للمستوى الدي وصلت اليه الحمﻻت اﻻنتخابية خصوصا لدى صديقه الحميم شباط وما اصبحنا نجده في القاموس السياسي من سب وشتم وتكفير الخصوم السياسيين. فأصبحت السياسة مع شباط في أسفل السلفلين.
36 - filali الخميس 13 مارس 2014 - 22:12
أولا لست هنا للطعن في السيد السليمي
المقال ككل عبارة عن كلام في كلام, حيث بدأ من نهاية الحكاية ليجر البساط بصاحب الحق. لماذا لم تتكلم عن الإلغاء الأول وكأننا أمام آية ويل للمصلين.
لماذا لم تتكلم عن بلطجية فاس حتى يكتمل المشهد؟ ولماذا لم تتكلم عن المال الحرام والدجاج ودراجات الجفنة؟
إما أنك مأجور لتصوير الجاني ضحية أو ربما أصابك الخرف العقلي ؟؟؟؟؟؟؟
وهذا ليس غريبا لأن السيد شباط استعمل هذه المنابر لصقل صورته الهتزة أو إلقاء هرطقته التي لاتمت للسياسة بصلة. حيث يسكت دهرا وينطق خلفا.
إياك سيدي السليمي أن تنجر لتسكت دهرا وتنطق خلفا كذلك.
وشكرا
37 - حسن أبو ساجد الخميس 13 مارس 2014 - 22:26
السلام عليكم
و سي السليمي،و ماتفهمتيش ليا.ياكما؟؟؟؟؟!!!!
شفتك تطلق المداد ديال ستيلو ديالك غي فشي حوايح.و أسفاه.الفقيه لي تنسناو براكتو دخل لجامع ببلغتو.راجعو برنامج 90 دقيقة للإقناع حلقة شباط ضد الطالبي و سي منار طبعا كمتدخل.
38 - رشيد الخميس 13 مارس 2014 - 22:37
السلام عليكم ،اعجب لاصحاب العدالة والتنمية الحاكم ،من اطلاق النعوث على مقال علمي مائة في المائة ،انكم ياخواني في الاسلام ترتكبون الايتام تلو الايتام بالسب والقدف وانتم عاجزون عن مقارعة الحجة بالحجة ،اخرجوا رحمة الله عليكم حججكم وواجهوا هدا الاستاذ المتمرس الذي قدم لكم حججا علمية ،فالبينة عليكم بدل النعوث والتهم ،فلماذا تعلقون عليه اذا كان ماقاله ليس صحيحا ،انك خرجتم قوما واحدا لتطلقوا سهامكم عليه لان ماقاله صحيح ،اسكتوا رحمكم الله او اكتبوا بالعلم .تحية للاستاذ المحترم ونفعنا الله بعلمه ،وفقكم الله جميعا ياخواني الساهرين على هسبريس ،مزيدا من المقالات والراي والاختلاف في الراي انها قوتكم حفظكم الله .
39 - superbougader الخميس 13 مارس 2014 - 22:43
في نظري و من خلال تتبعي للدكتور اسلمي المحترم في كل وسائل الإعلام أنه في كل خرجاته التي تخص المشهد السياسي المغربي لا يبذو محايدا في كل تحليلاته و يتحامل على طرف لصالح طرف آخر . نرجو من الدكتور أن يجانب الموضوعية في التحليل ذون اسقاطات قد تنفر المتلقي من تصريحاته المبطنة و تسقط مصداقية أي تحليل غير متوازن فهمتوني ولا لا أبو صلاح الدين
40 - اسامة الخميس 13 مارس 2014 - 23:15
راك داوي خاوي........
41 - الحاج حسن الخميس 13 مارس 2014 - 23:19
كنت فيمامضى أتابع البرامج التي يشارك فيها الأستاذ منار السليمي، وأحترمه وأحترم أفكاره لما كانت تعبر على موقف أكاديمي لعالم وليس لإديولوجي له حسابات خاصة تحكمها نوازع انتخاباوية مصلحية انتهازية صرفة
لكن ويالأسف خاب ظني فيه منذ الإنتخابات الأخيرة حيث انضم إلى جملة من الحسدة المارقين المتوجسين من نجاحات حزب العدالة والتنمية ورموزه وأمينه العام مع كامل الأسف هؤلاء لايحسنون السباحة إلا في الماء العكر،ولايسالمون إلا من كانت سحنته ملطخة بالأوساخ لايحبون إلا من يداهن ويساوم ويشتري بمال، منار السليمي يغازل شباط من خلال نقده المرتجل وغير المنطقي في أحكام المجلس الدستوري حول إلغاء مقعد مولاي يعقوب أسأل السيد منار سؤالين فقط وتبقى الإجابة لتقديرات القراء التي لاأشك فيها وللضمير الباطني للسيد منار وإن كنت أظن أنه لن يستطيع رفع الغشاوة عن عينيه
1- ماقولك في تبجح زوجة شباط وهي تطوف شوارع فاس وتصيح بعد إعلان النتيجة " ها حنا جايين آالخوانجية" أليس هذا قدحا؟
2- مارأيك في إلغاء النتيجة لأن المترشح الفائز ترشح باسم حزب الإستقلال وهو لازال منتم لحزب التجمع الوطني للأحرار؟
42 - الحسين بن علي الخميس 13 مارس 2014 - 23:23
قرار المجلس الدستوري عكس ما ذهب إليه الأستاذ السليمي يؤسس لعملية انتخابية قوامها الاحترام والتنافس على أساس البرامج الانتخابية والأفكار السياسية وليس على أساس التنابز وتتبع العورات والسب والقذف، واستشهاد الأستاذ بالأمين العام لحزب العدالة والتنمية فهو أمر يمكن القياس عليه بصفته تلك ليشمل كل الأمناء العامين للأحزاب السياسية بالانتصار لهم ولهيئاتهم إن تم التعرض لها بالكلام النابي وبالاتهامات الباطلة ...
ثم إن تحليل الأستاذ لقرار المجلس الدستوري لا يخلو من تحامل ظاهر على حزب المصباح ...
43 - مهداوي الخميس 13 مارس 2014 - 23:32
لم أستغرب في الحقيقة لتعليق هذا الشخص الذي دفعت به أمواج الوصولية إلى مقدمة قطيع المطبلين للفساد. فواضح أن بناء مقاله لايستقيم وأن تحليله للحكم سيطلق من فكرة مسبقة أساسها العداء لحزب العدالة والتنمية.
بغض النظر عن مسوغات الحكم ببطلان كرسي مولاي يعقوب فإنه شيساهم لامحالة في تخليق حملاتنا الانتخابية.
44 - قدور الخميس 13 مارس 2014 - 23:36
عل الأقل دخل إقليم مولاي يعقو ب التاريخ من بابه الواسع إقليم يحتضر( البطالة الأمية ) دخل عل ماظن كنس (guines)بإعادة التخاباة 4مرات سابقة في العالم
45 - عبد العزيز الخميس 13 مارس 2014 - 23:38
اسمح لي استاد منار ان اقول لك ان تحليلك غير منطقي ولا يستحق اهدار ولو دقيقة واحدة لقراته وستبين لك الايام عدم صواب تخميناتك وتوقعاتك . للاشارة لست منتميا ولا متعاطفا مع العدالة والتنمية .
46 - متتبع الخميس 13 مارس 2014 - 23:41
لبعلم أصحاب هذا القرار الغريب ،أنهم باصطفافهم الى جانب بنكيران ، سيخلقون حالة من الفوضى أثناء الإنتخابات التشريعية المقبلة ،لأنه ومن دون شك ستسجل آلاف الحالات المماثلة لهذه النازلة وعلى نطاق واسع على امتداد التراب الوطني وبالتالي سيصبح لزاما على المجلس الدستوري قبولها شكلا ومضمونا وإلغاء جل نتائج الدوائر الإنتخابية إن لم نقل كلها ،حينها ستتأثر الإستحقاقات الإنتخابية على علاتها سلبا سواء من حيث نسبة المشاركة أو المصداقية لينتقل الحقل السياسي المغربي الى ساحة للفوضى الخلاقة ونكوص على المستوى الديمقراطي والحقوقي.
47 - hicham الخميس 13 مارس 2014 - 23:44
مرة أخرى تجند مناصري البيجيدي للتعليق سلبا في كل الأمور التي تتعارض معهم بالسب تارة و بالتجريح تارة أخرى
48 - ابو رميساء الجمعة 14 مارس 2014 - 00:42
كان بوسعنا ان نركز على علم اﻻجتماع السياسي بدل العلوم السياسية التي تقتات وتبني توجهاتها على la sociologie politique .فبغياب هدا العلم و محا صرته جعل الموضوعية و الحياد غائبة في تحليﻻتنا ومن ضمنهم استادنا المحترم.
49 - ahmed الجمعة 14 مارس 2014 - 00:52
المؤسف له هو ان السيد السليمي في تحاليله ومناقشته لشان العام لايحلل كاستاد جامعي يتسم بالعلمية والحياد بل يغلب عليه طابع الانتماء الحزبي فجل مقالاته سياسوية وهدا يشكل حرجا للاستادية الاكاديمية الخالية من النعرات الحزبية فتبقى تدخلاته مردودة عليه وبدون اية قيمة معرفية تدكر فانتبهوا ايها السادة لمثل هده الاراءلان الجامعة اليوم في حاجة اكثر من اي وقت مضى الى مفكريها ومثقفيها العلميين الحياديين كقيمة اجتماعية تساهم في الرفع من المستوى الفكري المجتمعي بدلا من ابواق حزبية متخفية تحت سترة جامعية فكفى من عبث العابثين
لان المغاربة ليسوا بلداء بالشكل الدي تتصورونه
50 - med الجمعة 14 مارس 2014 - 01:06
Toutes les Analyses que Mr MANAR fait,se révelent Fausses, le Conseil Constitutionel est devenu son Ennemi, parce que le Consieil, contredit toujours ses Points de vue,.........Ce Mr n'a pas encore Honte!!!!!!!
51 - محمد ب. الجمعة 14 مارس 2014 - 13:03
يا سلام على سي سليمي! و الله أنا لست منتميا لأي تيار كيفما كان لونه أو طببعته. أنا أتساءل ففط: هل الخطر في الإبقاء على الفساد أم في استأصاله؟ هل المجلس الدستوري بكل فطاحنة القانون المتواجدين فيه يتخذ قرارات مرتجلة تكون مدعاة لمخاطر ترهن مستقبل البلاد الإنتخابي؟ هل من صواب "السياسات الأمنية" و "تحليل السياسات"، و هي مهام المركز الذي ترأسونه، أن نقول ما قلتم. لا يا سيدي. كمواطن أنا لا أقبل بمثل هذه التراهات و قد بدأت تساورني الشكوك في مسار المركز الذي تشرفون عليه.
52 - مراد الجمعة 14 مارس 2014 - 18:33
رأينا السيد منار وهو يصطف بجانب اﻹستقﻻليين في لقاآت وبرامج تلفزية وما قاله هاذه المرة هو محير لعقل كل مفكر سليم الذي يرى أن التربية على إستعمال اﻷسلوب الحضري وعلى عدم التهجم والهمجية على أﻷخرين أثناء الحمﻻت أﻹنتخابية إنما هو واجب على المجلس الدستوري أمام الظاهرة أﻻ أخﻻقية التي يظهر بها من حين إلى آخر من يساندهم بتحاليله وأفكاره السيد منار وكأنه يرشدنا إلى المناخ الصائب الذي يراه لﻹنتخابات القادمة.إدا كان هاذا هو إستنتاج محللينا فﻻ حولة وﻻ قوة إﻻ بالله.
53 - مغربي يغير. الجمعة 14 مارس 2014 - 22:27
مخاطر تترتب عن موقف عادل للمجلس الدستوري والذي يدافع عن ثقافة القيم وعدم إعتماد القدف والسب وإستعمال ما سقط ورخص من اﻷساليب التجاه أﻷخر أثناء الحمﻻت أﻹنتخابية.يبدو أن الوفاء لطرف سياسي أو حزبي "بالروح والدم "هو من يحلل وليس السيد منار وهنا يطرح السؤال هل أي رئيس حكومة أو مسؤول حزبي قد يخوض حزبه حملة إنتخابية يجب أن يستعد للإهانة من طرف من أخﻻقهم تملي عليهم القدف والشتم كل هاذا في مغرب الديموقراطية وإحترام أﻷخر... ام يجهل أﻷستاد "إن هم ذهبت أخﻻقهم ذهبوا"فتحية وتقدير ﻷعضاء المجلس الدستوري.
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

التعليقات مغلقة على هذا المقال