24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  2. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  3. "أوبر" تكشف عن 6 آلاف اعتداء جنسي في عامين (5.00)

  4. سكري الحمل يعرّض المواليد لأمراض القلب المبكرة (5.00)

  5. نشطاء يُودعون عريضة لدى البرلمان لإلغاء تجريم الحريات الفردية (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إصلاح التعليم العالي بأبعاد جهوية

إصلاح التعليم العالي بأبعاد جهوية

إصلاح التعليم العالي بأبعاد جهوية

في سياق احتلال الجامعات المغربية مستويات متدنية في الترتيب الدولي، حسب تقرير 2014 الذي أصدره المجلس الوطني للبحوث الإسبانية، رغم التفاوتات التي تطبع بعض التقارير الدولية، ننتظر ردة فعل السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تتجاوز الاكتفاء بالتعليق على الموضوع.

هل يعقل أن ترتب أول جامعة مغربية، محمد الخامس أكدال بالرباط، في الرتبة3281 من ضمن 22 ألف جامعة في العالم ؟ في حين حصلت نظيراتها بوجدة "محمد الأول "على الرتبة 4088، "الحسن الثاني عين الشق" بالبيضاء على المرتبة 4376، "عبد المالك السعدي" بتطوان على المرتبة 4454، وجامعة "القاضي عياض" بمراكش على الرتبة 5293 عالميا. ما هي أسباب هذا الوضع المختل ؟

هل مرد ذلك إلى هشاشة التكوين في جامعاتنا ؟ إلى محدودية إدماج بطالة الخريجين ؟ الى غياب التخطيط لسياسة وطنية للبحث التقني والعلمي ؟ إلى اختلال العلاقة بين مكونات الحقل الجامعي وغياب العقد البيداغوجي ؟ إلى ازدواجية اللغة و إلى هدر الزمن الدراسي ؟ إلى استغلال البعض للجامعة من أجل تحقيق مصالح مادية ؟ إلى ظهور بعض أوجه الفساد الذي ينخر جسم جامعاتنا تسييرا وتدبيرا؟

هل مرد ذلك الى الفقر في ربط شبكة العلاقات مع المحيط الخارجي ؟ أم إلى ندرة طلبات تقديم خدمات بحثية للقطاعات الحية والمنتجة ؟ إلى قلة المنشورات والأبحاث التي تعنى بقضايا الإنسان ومحيطه ؟ أم الى قلة الإنفتاح والإشعاع وتقليص هامش الحريات الأكاديمية ؟ أم الى ضعف الاختراع والإنتاج والبحث العلمي وإلى الميزانية الموكولة له وإلى غياب تنويع مصادر التمويلات ؟ أم إلى المقاربات الإرتجالية والترقيعية التي لا زال يعرفها هذا القطاع العمومي ؟ أم إلى غياب تصور شمولي يحضر فيه التحفيز على الإبداع والمبادرة الحرة وإنتاج المعرفة، وطرح السؤال الوجودي على شاكلة، من نحن ؟ وماذا نريد من تعليمنا وأي مواطن نريد أن نصنع ؟

خلاصة كل هذه الصور، وغيرها التي تبرهن على تعثر مسلسل الإصلاح، تبين أن أزمة التعليم العالي مركبة و متداخلة العناصر و الأبعاد. ننتظر من الحكومة اقتراح حلول عملية ناجعة للرفع من مستوى هذه العتبة المتدنية لمؤسسات التعليم العالي بالمغرب. وهل مقترح تجميع الجامعات المغربية، في إطار الجهوية، على شكل أقطاب من شأنه أن يضمن الرفع من مؤشرات تكون لها آثار إيجابية على تصنيف الجامعات المغربية عالميا في المستقبل ؟ هذا على إعتبار أن مشروع الكليات المتعددة الإختصاصات برهن على فشله أمام الخصاص الكبير في الأطر.

أمام هكذا نتائج متدنية، لقد حان الوقت للتخلي عن الحلول السطحية والإستعجالية، لإعتماد إصلاحات جذرية لقطاع التعليم العالي، المنتج للأطر المغربية التي يتغذى منها سوق الشغل، مع الرفع من ميزانية البحث العلمي لتجاوز الركود الحاصل في هذا الشأن. وأي استراتيجية جديدة تروم استيراد التجارب الأجنبية، خاصة الفرنسية منها، بدون إشراك المعني الحقيقي في الميدان، وبدون ميثاق العمل النقابي بين الفاعلين في القطاع، يعتبر إفلاسا مسبقا و تواطؤا على مسار التحول الديمقراطي وبناء الاقتصاد التنافسي.

السياق الإجتماعي والإقتصادي المتجدد، يطالبنا بإلزامية التخطيط لمنهجية جديدة لإصلاح منظومة التعليم العالي في المغرب. لا مرد من التفكير في استقلالية إدارية، مالية، علمية وبيداغوجية، لجامعات تكون حاملة لمشروع إصلاحي شامل، وواع بالتحديات المعرفية، المسايرة لزمن تحولات العولمة، ليكون ركيزة لأفق الرقي الذي نصبو إليه جميعا. إن النهوض بأوضاع التعليم العالي يحتاج الى إرادة حقيقية لتأهيل العنصر البشري، ولإنتاج نخب تستجيب مؤهلاتها لحاجيات الإندماج في المحيط الاقتصادي.،ولن يتأتى ذلك إلا بتسطير سياسة جهوية للنظام التعليمي بصفة عامة ببلادنا، للمساهمة في لبنة مشروع للمخطط التنموي للجهات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - حسن الفاسي الثلاثاء 18 مارس 2014 - 20:00
هل يعقل?ما هي أسباب? هل هل هل هل هل هل الخ؟ المقال كله سؤال مكرر و في الاخير : "خلاصة كل هذه الصور، وغيرها التي تبرهن على تعثر مسلسل الإصلاح، تبين أن أزمة التعليم العالي مركبة و متداخلة العناصر و الأبعاد. ننتظر من الحكومة اقتراح حلول عملية ناجعة للرفع الخ الخ الخ الخ
هنا نتساءل اين المنطق و التحليل هنا؟ اين المنهجية؟ المقال معبر فعلا على مستوى الجامعة و الجامعيين: هل هذا مقال لجامعية و لجامعية تريد حل اشكالية الجامعة؟ فاقد الشيئ لا يعطيه مع الاسف"- كولشي باين و واضح من المقال-
2 - طالب جامعي باحث الأربعاء 19 مارس 2014 - 00:04
من السهل أن تحتل الجامعات المغربية المراتب الأخيرة نظرا للفساد المستشري فيها فبعض الأساتذة الجامعيون أصبحوا بزناسة خاصة في الماستر لاصحاب الترقيات المهنية. إن لم أقل لديهم وسطاء ويتاجرون في أبناء الشعب ويعتبرون الجامعة عبارة عن وعاء عقاري يستثمرون فيه. اضافة الى مشاكل التدبير وسوء التسييرعلى الوزير ايفاد لجان فحص و تفتيش لتتحقق من عدم وجود خروقات مالية أو اختلالات في صرف الميزانيات، شكرا اختي على فتح النقاش في هذا الموضوع المصيري لشبابنا...
3 - الشرقاوي من القاضي عياض الأربعاء 19 مارس 2014 - 00:37
تشخيص صائب استاذة يضع الأصبع على الجرح، فقط أضيف ان السياسة التعليمية ليس هي التركيز على المباني وزيادة عدد الكليات و المعاهد بدون اطر لن تكفي للنهوض بمستوى التعليم ما لم يواكبه اهتمام خاص بالموارد البشرية و الاعتلاء بمستوى تكوينها و تأطيرها. عملية انتقاء المسؤولين عن تسيير مرافق عمومية من قبيل الجامعات و المعاهد العليا، عملية تشوبها الكثير من الاختلالات و تؤدي في غالب الأحيان لاختيار مسيرين يفتقدون التجربة لاإدارية والرؤية الاستشرافية ومن المفروض ان يكونوا حاملين لمشروع اصلاحي كما قلت...الموضوع يحتاج حوار وطني شكرًا على طرحه بواقعية وبصراحة.
4 - امازير الأربعاء 19 مارس 2014 - 01:24
اوافقك الراي في ما جاء في تحليلك. اصبت نحن مع التخطيط لاستراتيجية جديدة لقطاع يزود سوق الشغل بالكفاءات التي ستسير مغرب الغد. النقابة الوطنية تناولت الأوضاع التي يعيشها القطاع أكثر من مرة وتواكب الاختلالات. مثلا تم الوقوف على حالة استنزاف طاقات الموظفين عبر إثقالهم بالمهام المتراكمة للتغطية عن الخصاص المتزايد في الموارد البشرية، الموظفون بعد قرار الوزارة ضم جامعتين في الدار البيضاء. وانعكاسات الفوضى الناجمة عن سوء تدبير ما سمي بالتكوين المستمر على أوضاع الموسسات الجامعية وتحويل الحرم الجامعي عن أهدافه العلمية والتنموية التي أحدث من أجلها مع الاسف
5 - عادل أستاذ نقابي الأربعاء 19 مارس 2014 - 01:27
الكتابات المحلية والجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي أشارت الى العديد من الاختلالات مثل التي ذكرتها سيدتي في مقالك الشامل والذي استعملت فيه بذكاء أسئلة هي في الواقع الأجوبة الحقيقة بل تشخيص لمكامن الداء. لا بد من الإشارة الى ان أجيالا استعملت كفئران مختبر وان هناك واقع رديء آلت إليه بعض الكليات حيث تم تكريس وضع شاذ تهان فيه كرامة الأستاذ الجامعي وتعبر عن العلاقة المتوترة بينه وبين الاداري وتضيع فيه مصلحة الطالب الذي أصبح تائها بين هدر الزمن وقرارات إدارية متناقضة تتدخل بقوة في الجانب البيداغوجي وتؤثر على أدائه جبرا للخواطر وترضية للعلاقات
6 - loujdi الأربعاء 19 مارس 2014 - 05:47
مشكل التعليم المغربي واضح في نظري:
1) كم هو تمويل الدولة للبحث العلمي، حسب تقرير الأمم المتحدة 0،8%، حسب لحسن الداودي 0،4% و هته النسبة الضئيلة غير موزعة بشكل جيد. يجب على المغرب أن يصل إلى نسبة ما فوق 2 أو 3% كما هو الحال في كل الدول اللتي تحترم العلم و تفهم ما معناه.
2)يجب برنامج وطني حقيقي للخروج من الفرنسية و وضع الإنجليزية مكانها، دون إنجليزية لا يمكن للجامعات المغربية إلى أن تحتل مراتب متدنية.
3)في المغرب مستوى التدريس في الجامعات متدني في العلوم، لا نتوفر على كل الإختصاصات، ما يكتب في الورق شيء و ما يدرس شيئ آخر خصوصا على مستوى الماستر. ما هو الحل؟ هو أن تمول الدولة عدد مهم من الأطروحات الدكتوراه cotutelle في الإختصاصات الغير المتوفرة في المغرب. بعد 10 سنوات سيكون هناك مغاربة في كل الإختصاصات و سيصبح مستوى التعليم في الجامعة أحسن بكثير.
4)الوزير منذ أن تقلد منصبه، هل إلتقى بطلبة؟ هل إلتقى بطلبة باحثين ليعرف نوعية مشاكلهم؟ لا يمكن القيام بأي إصلاح دون التحدث مباشرة عن المعنيين بالأمر.

إلى آخره من المشاكل البنيوية الأخرى و هي كثيرة ...
7 - dr citoyen الأربعاء 19 مارس 2014 - 12:09
1-
il faut réuire les thématique de recherche pour éviter la dispersion des ressources

2- les prof qui ne font pas de recherche, doivent faire de l'enseignement. ce n'est pas normla qu'un porf regroupe son quota d'heure en 1 mois et disparait dans la nature sans le voir à la fac

3- freiner l'effet notice et toxique des syndicats. ils passent leurs temps à s'opposer aux réformes et se battre pour leurs intérêts personnels immédiats

4- recruter les enseigants-chercheurs sur la base de compétence et non sur leurs satut social ou les liens d'amitiés et clientélismes
exemple : il y a eu énormément de postes PA réservés aux fonctionaires ; c'est injuste et nulle comme décision !!

5- encourager financièrement et moralement les élements brillants qui travaillent, innovent, brevètent, créeent de la richesse...

aujourd'hui, tous le monde évolue en fonction de l'ancienneté et des passerelles pas très nettes.

....
nous perdons n temps pour rien,
il faut se réveiller
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال