24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | البرهنة على ما ندعيه أعز ما يطلب!

البرهنة على ما ندعيه أعز ما يطلب!

البرهنة على ما ندعيه أعز ما يطلب!

إن السؤال بهذه الصيغة : "ما الدليل"؟ تلقنته من أول شيخ لي في العلم أواسط الخمسينات من القرن الميلادي الذي ولى. أي في حدود 1954 م، والصراع حينئذ بين المقاومين والاستعماريين على أشده! ولم يكن غريبا عن فقهائنا وعلمائنا أن يستفهموا الطالب، وأن يستفهمهم الطالب، كلما تعلق الأمر بمعلومات يريد الشيوخ التأكد من كون تلامذتهم قد حصلوها، وأصبح بمقدورهم توظيفها بعد استحضارها، أي بعد تذكرها. ومتى لم يتمكن الطالب من استيعابها، لم يكن منه غير استفسار شيخه عنها ليزداد يقينا ومعرفة بها. بحيث يكون السؤال والجواب منهجا يقوم عليه التدريس منذ زمن بعيد،، إلى حد أن بعض الطلاب يجرأون على اختبار مدى قوة حافظة أستاذهم كي يطمئنوا إلى كونهم يأخذون علمهم عن الضابطين الذين لا يقولون بقول في هذا اليوم، ثم يتراجعون عنه غدا أو بعده. فيقولون بقول آخر، أو بتفسير آخر مغاير للتفسير الذي سبق لهم التصريح به.

قال الإمام مالك: "حدثني ابن شهاب (= أستاذه) بأربعين حديثا ونيف. منها حديث السقيفة فحفظتها. ثم قلت (له): أعدها علي فإني نسيت النيف والأربعين فأبى! فقلت (له): أما كنت تحب أن يعاد عليك؟ قال: بلى! فأعادها . فإذا هي كما حفظت". (ترتيب المدارك. 1/134).

فكان أن نجح الأستاذ بعد أن أخضعه التلميذ للامتحان الصعب! كما كان الإمام البخاري يختبر رواة أحاديثه في الصحيح! أما الأستاذ الصوفي أو الشيخ أو المرشد الصوفي، فيعتبر المريد الذي يوجه إليه أسئلة شبيهة بأسئلة مالك والبخاري معاقا أساء الأدب معه! لأن الثقافة الصوفية في علاقة الشيخ بالمريد، تستدعي أن يخضع المريد للشيخ خضوعا أعمى! بحيث إنه لو تشجع وقال له مثلا: لم هذه أو لم تلك لسقط من عينيه!

يكفي الوقوف عند هذه المبادئ الصوفية الثلاث لندرك الفرق الشاسع بين علماء يطلبون من تلامذتهم الدليل، ويطلب منهم التلاميذ توضيح ما لم يفهموه،، بل يخضعونهم حتى للامتحان. فالمبدأ الأول قولهم: "من اعترض افترض". يعني ذهب إلى أن شيخه قد يقع في أخطاء، بينما المطلوب من المريد أن يعتقد في شيخه الكمال، أو الحفظ الذي هو عند المتصوفة بمثابة العصمة عند الأنبياء!!! والمبدأ الثاني قولهم: "ينبغي أن يكون المريد بين يدي شيخه كالميت بين يدي الغاسل" (انظر "التصوف والمتصوفة في مواجهة الإسلام". ص155 (عبد الكريم الخطيب المصري). والمبدأ الثالث قول عبد الوهاب الشعراني في الجزء الأول من مؤلفه: "الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية" ص 26: "من شأن المريد أن لا يقول لشيخه قط لم؟ فقد أجمع الأشياخ (وهو إجماع على الضلال) أن كل مريد قال لشيخه لم؟ لا يفلح في الطريق"؟

وبما أننا كنا نحفظ ما يعرف ب"المتون" نقصد مؤلفات حول مواد علمية بعينها. كانت منثورة أو كانت منظومة. فإن شيخنا عندما نقرأ أمامه بعض النصوص، أو نعرب بعض الجمل، يسألنا عن الدليل متى رفعنا اسما، أو نصبناه، أو كسرناه. يسألنا في الحالتين: إن نحن أصبنا وإن نحن أخطأنا. فالهاء في "ضربته" ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. والكاف في "سيارتك" ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه. والدليل أو البرهان في الحالتين قول الناظم:

والهاء والكاف إذا ما اتصلا بالفعل مفعول تقول فيهما

والهاء والكاف إذا ما اتصلا بالإسم مضاف تقول فيهما

ولا ننسى أن الرياضيات كانت في صورتها القديمة من ضمن المواد التي يجري تدريسها. خاصة وأن تقسيم الإرث يقتضي مهارة في الحساب. إذ لا يستطيع أي كان تقسيمه لمجرد ما يعرف نصيب كل وارث في أحوال متعددة. مما يعني أن الفقهاء لم يقطعوا صلتهم باعتماد العقل كما يريد البعض أن يوهم القراء بأنهم مجرد حرفيين نصيين. بينما تاريخ الفقه والأصول يخبر بالقدرة الفائقة لدى العلماء على تتبع النوازل التي تتطلب السرعة في إيجاد حلول فقهية لها. فما يقوم به المشرعون اليوم، داخل البرلمانات وخارجها، كان العلماء والقضاة يقومون به لمسايرة الأحداث من خلال مد الدولة القائمة بأحكام لا تقوم على مجرد الأهواء والاستحسانات . وإنما تقوم على أدلة تعود إلى عدة مصادر كلها أصول تحكم اللجوء إليها قواعد وضوابط.

وعندما غادرت المدرسة العتيقة إلى المدارس العصرية. وجدت في الرياضيات مناسبة لصقل التفكير المنطقي القديم والمعاصر، أقصد المنطق الصوري المدرسي والمنطق القائم على أساس العلوم التجريبية، حيث ينطلق الأول فيما يسمى القياس من العام إلى الخاص. وحيث ينطلق الثاني من الخاص إلى العام. إنه الاستقراء الذي تجري فيه محاولات استقصاء الحالات الفردية للوصول في النهاية إلى نتائج تفيد الباحثين في أكثر من مجال. فكان أن استفاد الباحثون في مغرب اليوم من عمليات الاستقراء التي أعتمدها شخصيا في معالجة قضايا معينة. بعيدا عن إرسال الكلام على عواهنه. وإنما توثيقه وتقويمه ببراهين يصعب خرقها أو إبطالها إلا ببراهين أقوى وأشد وضوحا منها،، ما دامت العقول متفاوتة.. وما دام حق الاختلاف معطى دينيا وفكريا وقانونيا وطبيعيا قبل كل شيء!

وأكثر الإسلاميين اليوم – إن كان لا بد من استعمال هذا المصطلح – درسوا الرياضيات والعلوم التجريبية، والعلوم الدينية،، منهم أطباء وصيادلة وقضاة ومحامون وأساتذة كبار ومهندسون معماريون،، مهندسون في الإعلاميات وفي الفلاحة، إلى حد القول بأنهم لم يتركوا مجالا من المجالات التكنولوجية إلى ولهم فيها، لا قدم واحدة، وإنما لهم فيها أقدام. فيصعب حينها وصفهم بنعوت تحقيرية كالسلفاويين أو الظلاميين. بينما هم قد اجتازوا مراحل طال احتكاكهم فيها بالتفكير المنطقي التجريدي والتجريبي على حد سواء. يكفي أنهم عالجوا مسائل معقدة في الرياضيات قبل الانتقال إلى المدارس الثانوية.. فكون سيارة انطلقت من نقطة "ب" في اتجاه نقطة "ج" على الساعة الرابعة بعد الزوال. وكون أخرى انطلقت من "ج" في اتجاه "ب" في نفس الساعة لقطع المسافة الفاصلة بينهما، والتي تقدر بستمائة وعشرين كلومترا. وكون الأولى تسير بسرعة 75 كيلومتر في الساعة، بينما الثانية تسير بسرعة 86 كيلومتر في الساعة. وكون الأسئلة المطروحة تقول: في أي ساعة تصل المنطلقة من (ب) إلى نقطة (ج)؟ وفي أي ساعة تصل المنطلقة من (ج) إلى نقطة (ب)؟ وعند أية نقطة كيلومترية تلتقيان وفي أية ساعة؟ بحيث يكون على التلميذ ان يجيب على الأسئلة كلها بالدقة اللازمة. والدقة اللازمة هذه نموذج لاختبار مستواه في اعتماد العقل من خلال اعتماد المنطق الرياضي؟ ونجد المنطق الرياضي يزداد تعقيدا كلما تقدم الطالب في الدراسة لغاية الحصول على شهادة الباكالوريا. وأذكر بالمناسبة كيف أننا كطلاب من مستوى واحد كنا نراجع دروسنا سويا في الرياضيات خاصة. وكانت لدينا بالمسكن الذي نقيم به، ونحن غرباء عن البلد سبورة نستعملها للتمكن من متابعة ما يقوم به أحدنا وهو آخذ في حل إحدى المسائل الواردة في كتاب مقرر. فقد كان صاحب لنا يوما منكبا على تحليل مسألة، فإذا بآخر يعترضه ويقوم إلى السبورة ليقدم حلا منطوقه قوله: بما أن زاوية "أ" تساوي 80 درجة فرضا. فإن زاوية "ب" بالدليل تساوي 50 درجة. يبقى أن زاوية "ج" تساوي كذلك 50 درجة! فعارضه أحد الأصدقاء بقوله: "باش تتساويها؟ واش بالشوفان"؟

فصح عندنا أن ردود الكثيرين على مقالاتنا تفتقر إلى المنطق بكافة أنواعه (= منطق الدين. ومنطق العقل. ومنطق التجربة). وأن المتدخلين لاعتراض آراء أو أفكار مبنية على أنواع من المنطق هذه، يستغربون ويستهجنون ويستنكرون، إنما بدون أدلة ما افترضنا أنهم قرأوه من بدايته إلى نهايته، خاصة من ينطلقون من منطقهم الطرقي، بل وحتى من منطقهم العلماني. فقول أحدهم: ليس التجاني حده من كذب على الرسول، وإنما كذب عليه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والبخاري ومسلم وغير هؤلاء!!! مما يجعلنا نتنزه عن مقارعة هؤلاء بالحجج الدامغة وإنما بمواصلة سيرنا في طريق تنبيه الأمة إلى المخاطر المحدقة بها عن طريق استغلال الدين على المستوى الرسمي، كنهج لتقوية المركز السلطوي للحكام.

وأذكر بالمناسبة أنني كتبت أنفي في مقال لي أن يكون أحدهم موجودا في مكانين وفي نفس الوقت. إنه بطنجة وبتطوان وبالناظور في الساعة نفسها. وهي أحوال مسمى الأبدال لدى الصوفية، إذ أن هذا الزعم الصوفي الطرقي زعم ظلامي مرفوضا عقلا ودينا. والحال أن القرآن دعا في غير ما آية إلى استعمال العقل.. مع امتداحه لقوم يعقلون! لكن بعض المعترضين أجازوا ما لم يؤكده الدين ولا أكده العقل والحس أو التجربة!

فالكتانيون يزعمون بأنه ص يحضر إلى الزاوية متى قطع الفقراء مرحلة محددة من أداء مسمى الأوراد أو الأذكار. إذ عندها يهرعون بسرعة إلى الباب كي يستقبلوه.. دون أن يقف الفكر الظلامي عند هذا الحد.. فهناك أفظع مما ذكرناه بخصوص الإلقاء بمختلف أنواع المنطق المذكورة قبله في سلة المهملات.

ففي "لطائف المنن" ص 111 لابن عطاء الله السكندري. يقول شيخه أبو العباس المرسي: "كنت ليلة من الليالي جالسا بالأسكندرية أكتب كتابا لبعض أصحابنا، وإذا بالشيخ خليل هذا في الهواء. فقلت له: إلى أين انتهت سياحتك في هذه الليلة؟ فقال: خرجت من نشيل وانتهيت إلى جبال الزيتون بالمغرب الأقصى. وأنا أريد أن أذهب إلى بيت المقدس وأعود إلى بلدي. ولو بسط لي أكثر من ذلك لانبسطت.

قال الشيخ: فقلت له: "ليس الشأن أن تذهب إلى جبال الزيتون وتعود في ليلتك. ولكن أنا الساعة، لو أردت أن آخذ بيدك وأضعك على قاف وأنا هنا لفعلت"!

والقاف الوارد في كلامه هو الجبل المحيط بالدنيا كما يزعم المخبولون من المتصوفة الذين يرجمون بالغيب! وعندي أن الجيل الحالي من الشباب المتشبع بالمنطق الرياضي والتجريبي، لا بد أن ينتصر للعقليات بدل الانسياق وراء الخرافات التي ألزمت نفسي منذ عقود بالمساهمة في تحرير العقلية المغربية منها، ليقيني بأنها (أي الخرافات) لا تفيد غير المشتغلين بها من ناحية، والدولة التي تحميهم وتمدهم بالمساعدة المادية والمعنوية من ناحية أخرى! كي يبعدوا شعبنا عن التركيز على المطالبة بحقوقه الكاملة من حرية وديمقراطية وعدالة وكرامة وفرص متساوية أو متكافئة.

فإن قلنا لهم مثلا – أي لخصوم العقل وأنصار الظلام – إن قراءة الجمع للقرآن ليست من فعل الرسول، نراهم ينتصرون للبدعة، ناسين بأن القراءة تلك من ضمن وسائل الدولة لتقوية وجودها، وللحرص على إظهار تعلقها بالدين، الذي تحول على يدها إلى مجرد أقوال مشوهة في شتى الميادين! ونحن لن نجانب الصواب إن أكدنا بأننا لم نؤمر قط باتباع غير الرسول في الأقوال والأفعال والتقريرات. وحتى إن نحن تمذهبنا بمذهب فقهي ما، فلقناعتنا بأن من تمذهبنا بمذهبه متشبث بالكتاب والسنة، وإلا فلا داعي للتمذهب بمذهبه.

وبما أننا ملزمون باتباع السنة والكتاب، لا باتباع الرجال والحكام فيما يتعلق بديننا، فإن كل من خرج عن كتاب الله وسنة نبيه، لا يستحق التقدير ولا يستحق الاحترام! ونحن عندما نقول بعدم سنية قراءة الجمع للقرآن، فلأننا مصرون على تنفيذ أمر الله في اتباع سنة مجتباه. فقد أخبرتنا السيدة عائشة بقولها: "ما كان رسول الله ص يجلس بعد الصلاة إلا قدر ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام"! وقالت أم سلمة: "إن النبي ص كان إذا سلم يمكث في مكانه يسيرا. قال ابن شهاب (أستاذ مالك): فنرى والله أعلم، لكي ينفذ من النساء" (انظر صحيح البخاري). وقال أنس بن مالك: "صليت خلف النبي ص فكان إذا سلم يقوم. وصليت خلف أبي بكر رضي الله عنه. فكان إذا سلم وثب كأنه على رضفة (أي الحجر المحمي). وقال ابن عمر: جلوسه (أي الإمام) بدعة". وقال مالك في "المدونة": "إذا سلم (أي الإمام) فليقم. ولا يقعد إلا أن يكون في سفر أو فنائه".

فدل ما قدمناه من أدلة – ونحن نطالب معترضينا دائما بأدلتهم على ما يدعونه – نقول: دل ما قدمناه على أنه ص لا يدعو جماعة بعد الصلاة! ولا يقرأ القرآن جماعة بعدها! ومن ادعى أنه يفعل ذلك، فليقدم الدليل؟ أما أن يدعي بأن فلانا أو علانا فعله، فمعناه أن من فعله ويفعله، يستدرك على الرسول ويخطئه؟ ومن خطأ الرسول خطأ الله ذاته؟ عندها لم تكن لقوله عز وجل: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" أية قيمة؟

www.islamthinking.blog.com
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - ليست كل بدعة ضلالة الأربعاء 19 مارس 2014 - 06:18
ذكرت يا أستاذ أنكم حين دراستكم للرياضيات كنتم تستعينون بالسبورة وهل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعل ذلك و أنه وأصحابه والخلفاء والسلف من بعده فعلوا ذلك وهل درسوا كل العلوم التي درستها وتفضلت بذكرها وكيف لنا الآن أن نحكم على ما نقرأ و ندرس اهو بدعة و ضلال أم سنة و حلال.
القراءة الجماعية للقرءان الكريم لا علاقة لها بتقوية وجود الدولة لأن الدولة لا تقلد مدرس القرءان إلا في رفع العصا لتأديب من عصى.
الدعوة الى ترك القراءة الجماعية للقرءان وإنكارها ستؤدي الى القضاء على ما نتميز به في المغرب من كثرة حفاظ كتاب الله لأن قراءة الحزب صباح مساء وسيلة لإستذكار القرءان الكريم وتجديد و تكريس لحفظه.
فكما استعملت السبورة ولم تر فيها حرج يستعمل الحفاظ وسيلة الإستذكار الجماعي للإستعانة بها على شحذ الذاكرة.
المطلوب هو تهذيب هذه القراءة حتى يتحسن ادائها بالإلتزام بقواعد التجويد.
( لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ) أبن نحن من قوة الذاكرة التي كانت عند الصحابة وهل لنا مثل معرفتهم بلغتهم العربية و بمعاني القرءان الذي كانوا يحفظونه بالسليقة .
لا لوم على العجم في حسنوات البدع .
2 - العلم الأربعاء 19 مارس 2014 - 09:03
شكرًا جزيلا لكاتب المقال،أصبحت الإنتاجات العقلانية والعلمية في أي مجال قليلة جدا،و المطلعين عليها كذلك،وهذه السمة واضحة في كل مناحي المجتمع والدولة،بإستثناء المؤسسة الملكية فهي الجهة التي تطلع على كل حديث في أي علم من العلوم،ومسيروها يوظفونه حسب ما تقتضيه ظروف المرحلة، فالعلم و العقلانية و الإبداع الحقيقي لا الزيف أصبحت مهمشة تهميشا مخطط له بعناية،ونتائجه واضحة،باختصار تابع أخي محمد واترك عقلك و قلبك منفتحين للموافق والمخالف على حد سواء.
3 - فريد الأربعاء 19 مارس 2014 - 10:58
أمثالك كثيرون منهم من مات و منهم من مازال يتشدق بما لا و لن يفهم فالدليل على صدق الفاروق رضوان الله عليه في قوله يا سارية الجبل منبها له بقدوم العدو و هو واقف على المنبر لا يحتاج إلى دليل عقلي و كرامة الولي كمعجزة الرسول هي بمثابة الغربال الذي يفصل بين الصالح و الطالح
وهذا العلم ذوقي قبل أن يكون عقليا لا يستدل عليه بالقسمة و الضرب أو السرعة و الحسابات الرياضية بل هو علم له أهله فدعك منه و دعك من الخوض في حديث يستوجب المناظرة لا الاستتار وراء الكلمات الرنانة و اعلم بأن لحوم أهل الله و خاصته مسمومة من دنا منها انطفأ نور قلبه
4 - جلال المزغوب الأربعاء 19 مارس 2014 - 12:05
ان الخرافات التي ينشرها الفكر الصوفي وحراس الزوايا ، وشيوخ الطرق الصوفية ومريديهم بدون استثناء، هي معاول هدم لبلورة فكر عقلاني تتطلبه المرحلة، وضحايا تلك الخرافات هم العامة ، أي الذين يشكلون السواد الأعظم للأمة، فكيف يمكن لمجتمع يؤمن من أعماقه بأن فلانا سار فوق الماء ، بل عدا عدوا سريعا، وفلانا يتواجد في أمكنة متباعدة في نفس الوقت، والأخر مده النبي صلى الله عليه وسلم، بعد ١٣ قرنا، بسر الأسرار، بعد ما حرم منه ملايين السلمين الذين عاشوا خلال تلك القرون ، ومن بينهم الصحابة، ، ، كيف يمكن لهذا المجتمع أن يؤمن بالعقل الذي أنتج هذه الحضارة ؟
والأدهى والأمر أن تجد اشخاصا يدعون الوعي والعقلانية، يدافعون عن مثل تلك الخرافات، ويصابون بالسعار إن شككت فيها ! فماذا بقي للسواد الأعظم؟
أيها المنتفعون من جهل هاته الأمة، كفاكم فرملة، فالوقت لا يرحم، خلوا بين الأمة والطريق ، دعوها تسير الى الأمام، فيكفيهاالعوائق الكثيرة التي تشدها الى الخلف والأمم قد قطعت اشواطا بعيدة!
سعيت الى المجد والناس قد بلغوا
جهد النفوس وألقوا دونه الأزرا
5 - ANZBAY الأربعاء 19 مارس 2014 - 13:51
إنني معجب جدا باجتهادات شيخنا الفاضل،وتفرغه لإحياء السنن المندرسة بغلواء العادات الوثنية ،والبدع المنكرة!!!!وأتمنى أن يشفع لي هذا التعليق المؤيد بتذكير الشيخ بلقبي أعلاه،بعد أن منعت من تبليغه تعليقاتي الموضوعية المعهودة لأسباب أجهل مصدرها.فإن كان يستعمل "الفيتو"ضد بعض المعلقين فتلك مصيبة،وإذاكان ذاك"الفيتو"من جهات أخرى فالمصيبة أعظم..فاللهم نسألك اللطف بالقانون وحرية التعبير،وارزقتا إلهاما كافيا لإدراك "القوانين" المخيخية المزاجية!!!
6 - أنت أحمق الأربعاء 19 مارس 2014 - 19:55
ثبت أن النبي عليه السلام رأى موسى عليه السلام في رحلة الإسراء يصلي في قبره، ثم صلى خلفه في المسجد الأقصى مع الأنبياء، ثم قابله في السماء السادسة لما قال له إن أتك لا يطيقون خمسين صلاة في اليوم والليلة؟؟ إذا إذا قلت أن الإنسان لا يمكن أن يكون في أكثر من مكان فاستثن المعجزة والكرامة؟؟؟؟
7 - المبحر الأربعاء 19 مارس 2014 - 20:21
بعد ان اعياه الدليل هذا الوهابي اراد ان يظهر بمظهر العقلاني و المنطقي و الرياضي وهو امر غريب لان منطق الرياضيات اليوم يسمح لما يرفضه عقلك احد نظريات الرياضيات بل حتى الفيزياء يثبت ان المادة من الممكن ان توجد في نفس الوقت و في مكانين مختلفين

راجع آخر نظرية في فهم الكون و تسمى نظرية الأوتار (string theory) و حسب هذه النظرية ليس فقط وجود المادة في مكانين مختلفين و في نفس الوقت بل إنها تثبت تعدد الاكوان و توازيها و بأعداد لا متناهية

هذا من الناحية العلمية لكن الغريب هو مناقشة رجل يدعي العلم قدرة الله عز و جل ومناقشة العالم الغيبي و الحكم عليه بالرياضيات و المنطق خصوصا ان الشيخ وهابي و من المعروف أن اكثر الناس عداوة للعلم و العقل والمنطق هم الوهابية فالشيخ معروف برفضه للتاويل و برفضه للمنطق الإسلامي بإيمانه بحرفية النصوص واخذها على ظواهرها فالوهابية معروفون بتكفيرهم لعلماء الازهر والقرويين لأانهم أشاعرة و لانهم يستعملون المنطق و يدرسونه غريب هذا التلون و التقلب و الكراهية لعلماء المغرب
8 - Hassan goldman taza الأربعاء 19 مارس 2014 - 23:30
اذا احتكمنا الى المنطق الرياضي -يا أستاذ وراضي - نجد العجب العجاب مما يؤيد المعجزات و الكرامات.كنا في مرحلة الأبتدائي نتعلم أن (3-7)لا يمكن لأننا في مستوى مجموعة N .لكن عندما انتقلنا الى مجموعة Z وجدنا أن 3 ناقص 7 ممكن و تساوي (-4) وهكذا يصبح المستحيل في مستوى معين ممكنا في مستوى اعلى.انتم يا أستاذ لا زلتم تعملون في مجموعة N أما اذا انتقلتم الى مجموعة Q ثم مجموعة R ثم C ...فسترون العجائب و الغرائب التي لا يصدقها عقل N.الذي ينفي الكرامات والمعجزات و ينفي ان (3-7)لها حل.لاحضوا أن الدين أيضا فيه مستويات الأسلام/الأيمان/الأحسان/ انتظار الساعة.الكرامة تأييد رباني لمن شاء من عباده أجمعت الأمة على صحتها.وقد كان للصحابة رضي الله عنهم كرامات مثل تكثير طعام أضياف أبي بكر ومنها نزول الملائكة على أسيد بن حضير رضي الله عنه عند قراءته سورة الكهف التي فيها كهوف من الأسرار الربانية ومنها تسليم الملائكة على عمران بن حصين ومصاحفتهم له ومنها السراج الذي ظهر و أنار طريق عباد بن بشر وأسيد بن حضير في ليلة مظلمة ومنها اتيان خبيب بن عدي بالعنب من الغيب عندما كان أسيرا بمكة عند المشركين....أما حرف "ص"عند
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال