24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لغة الإعلام: في الرد على فتوى الشيخ

لغة الإعلام: في الرد على فتوى الشيخ

لغة الإعلام: في الرد على فتوى الشيخ

هل غدا الشأن اللغوي مشاعا لدرجة أن يفرض اي مسؤول كان رؤيته على المتلقي المغربي؟ هل يحق لكل واحد وإن كان بعيدا عن الميدان طرح رؤيته اللغوية بل وفرضها على الشعب المغربي من موقع المسؤولية الإدارية والتقنية؟ ومن الأحق بالفتوى في التدبير اللغوي؟ وإذا كانت الفتوى الدينية تمت مأسستها بشكل صانها ولو نسبيا من كل أشكال التشدد والانحلال فهل ستظل الفتوى اللغوية مشاعة ودون رقيب؟

ليست المرة الأولى التي يفاجئنا أحد مسؤولي القطب العمومي باستباقه للنقاش اللغوي وتقديم رؤيته بشكل أقل ما يقال عنها أنها شعبوية وسطحية. ففي رد مدير القناة الثانية سليم الشيخ على ملاحظات النائبة البرلمانية الدكتورة رشيدة بنمسعود خلال أشغال لجنة التعليم والثقافة والإعلام التي خصصت لمناقشة تقرير اللجنة الاستطلاعية حول التلفزيون حول الاستعمال المفرط وغير البرئ للدارجة في الإعلام العمومي، لم يتردد في التدثر برداء المفتي الخبير بقضايا اللغة واللسانيات وهو يقول بأن من يقومون بترجمة الأعمال للدارجة لم يأتوا من كوكب آخر، وأنه من الأفضل أن تمر هذه الأعمال بالعامية المغربية بدل المشرقية. فالشيخ الآتي من عالم الاقتصاد و"الماركيتينغ" بدا أنه غدا بعد سنين قليلة في إدارة القناة الثانية عالما بكل شيء ومن حقه الفتوى في كل الأمور، وبدل انتظار مدخلات النقاش والتمكن منها يطرح المخرجات لفرضها على المتلقي المغربي. لذا ليس مفاجئا أن تأتي التقارير المقاربة للتنوع اللغوي، خاصة من الهاكا، في قناة عين السبع مجمعة على الحضور القوي للتدريج سواء في الإنتاج أو الدبلجة مما يؤكد رغبة مضمرة على فرض واقع لغوي على المغاربة الذين يمولونها. والبادي أن هذا التصور قد تجاوز من سبقه من المدراء الذين تحدثوا عن تقسيم للأدوار بين البرامج المذاعة باللغة العربية وبين تلك المذاعة باللغة الفرنسية، حيث تتحرر الأخيرة من كل الخطوط الحمراء والقيود الأخلاقية التي تقيد الأولى. لكن الأمر غدا الآن تقزيما للعربية في العامية وحصر لها في تحققاتها اللهجية، وتغييب شبه تام للفصحى، مما يحيل على قراءة مؤدلجة للسؤال اللغوي.

إن هذه القراءة لا تتجاوز حدود الفهم الطبيعي للأنسقة اللغوية ووظائفها وأدوارها بل تتجاوز حتى مفهوم الخدمة العمومية. فهل سأل السيد مدير القناة العمومية التي تمول من طرف دافعي الضرائب المغاربة: ما هي المرجعية العلمية والنظرية التي يؤسس عليها فهمه للتداول اللغوي؟ وهل طلب استشارة مؤسسات علمية ومختصة في الشأن اللغوي وهي كثيرة ومتعددة في الوطن؟ أم أن الأمر اختيار فردي وأجندة مؤدلجة تفرض على المتلقي المغربي ما يحلو لنخبة معزولة وفق فهمها المحصور في زاوية العناوين؟ وهل سأل مفتي دوزيم عن اللهجة الجهوية التي يحاول فرضها على كل جهات المغرب وكيف يفرض على المستهلك المغربي أن يمول قناة لا يجد فيها نفسه؟

فالتعلل بالرهان على مغربية الدبلجة وأصحابها والمشرفين عليها يرد عليه بسؤالين:

سؤال الرسالة الإعلامية: فالمعلوم أن وظيفة الإعلام لا تتوقف عند حد نقل الخبر والمعلومة بل وظيفته تصل إلى الرقي بالذوق العام وترسيخ التوافقات المجتمعية. والمسار الذي اختطته قناة عين السبع يبرز غياب رسالة إعلامية وطنية تعمل على تنزيل المقتضيات القانونية المنصوص عليها في الدستور ودفاتر التحملات ومحاولة لترسيخ إعلام النقل والتنشيط.

سؤال اللغة الإعلامية: اللغة أداة لنقل القيم، وفي بحث الأنسقة اللغوية يميز عادة بين مستويين: مستوى التواصل الرسمي الذي تقوم به وسائل الاتصال المختلفة، ومستوى التواصل البيني الذي يتحرر عادة من قيود التلقي. فأين القناة من هذا التصنيف العلمي؟

الأكيد أن فتوى مدير دوزيم ليست بالجديدة في بابها، بل هي جزء من مسار التلهيج المفروض، فعديدة هي المؤسسات التي تريد إجبار المتلقي على القبول بمخرجات معينة للسؤال اللغوي، مثل شركة ميديتيل التي آثرت استباق كل المحطات عبر إدراج علبة صوتية باللهجة العامية في تحد سافر لمسارات التداول، ومثلها شركات الإعلانات التي تخدش الفضاء العام بلوحات إشهارية تجبرنا على التطبيع مع التلهيج غير البرئ. هو مسار واحد وإن اختلفت العناوين. لذا فعلى المسؤولين الانتقال نحو أجرأة النصوص الدستورية لقطع الطريق على هذه الفتاوى العرضية وسياسة فرض الأمر الواقع التي يمارسها العديد من المسؤولين المشتغلين وفق أجنداتهم الخاصة التي لا تتقاطع في شيء مع خيارات الدولة والمجتمع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - أحمد الثلاثاء 18 مارس 2014 - 17:45
الإعلام العمومي عامر غير بالأفلام والمسلسلات بحال إلى ما خاصنا والو... خاصة 2m التي تحتفل ب 25 سنة ديال التخلف...كون غير درتو أصحاب هسبرس شي قناة أما هادوك قهرونا بالكذوب و الأفلام
2 - 2M-Maroc الثلاثاء 18 مارس 2014 - 17:53
اعتقد ان القائميين بترجمة الأعمال للدارجة اتون من كوكب آخر لم يتم اكتشافه بعد
3 - الحسين بنلفقيه الثلاثاء 18 مارس 2014 - 18:05
غباء في غباء في غباء- و صراخ و عويل لا يجدي و غير براغماتي و منطقي- لماذا؟ لان اللغة كيف تتطور و تنتشر؟ فقط بالابداع الحقيقي (روايات قصص مسرح شعر رفيع و حقيقي فكر فلسفة ثقنيات علوم قانون الخ) و اللغة هي ايضا في صراع مع اللغات الاخرى التي تأخذ المبادرة و يتميز اهلها بالابداع و الحرية و التجديد و تجديد اللغة نحوا و قاموسا الخ- لكن م الاسف العربية لا تلعب هذا الدور لان اهلها يعتبرونها لغة مقدسة ثابتة جامدة و ليست لغة من صنع البشر كما هي جميع اللغات- كما انها لغة فقط تبريرية و ليست تحليلية منطقية موضوعية لان ناطقيها يعيشون في دول لا حرية و لا شفافية و لا ديموقراطية تجعلها كفيلة بحمل العلوم المبنية على الحقيقة و النقد و قبول نتائج العلم الخ- مع العربية كأننا امام لغة هدفها فقط تبرير اللاهوت و ايجاد كل الصيغ و الحيل و الزيف لتبرير اللاعقل و اللاعلم و الفكر السحري الغيبي القدري و كل مظاهر الاستيلاب و الاقطاع و التخلف و اللامساواة و الماضوية الخ و من هنا النفور منها و محدوديتها- لاحظوا اهتمامات الكتبة بالعربية: اللاهوت و الغيبيات و غياب العلوم الحقة كما هي بنتائجها كيفما كانت
4 - Mohnd الثلاثاء 18 مارس 2014 - 18:21
L' idiologie ne vous laisse pas a etre objectif et scientifique dans le traitement de sujet de langue au Maroc. En effet malgrè les budgets enormes consomès par L' arabe, personne ne la maitrise au Maroc. C' est une langue imposèe, consommatrice.
le Français est un butin de guerre, a former des Drs, ingenieurs, helas a devenue de classe.
Vous voulez sauvegarder l' arabe dans la population qui non la leur.
Tamazight et sa fille Darija son les langues identitaires, le Français e Anglais sont de Sciences L' arabe pour le couran.
5 - Azwaw الثلاثاء 18 مارس 2014 - 18:48
هي ت: الى مادرجوش الناس للي كتفرج عادة ف هاد النوع من البرامج ماغاديش تتبع والى ماتبعاتش غادي يطيح لوديمات، والى طاح لوديمات ماكاينش الاشهار والى ماكانش الاشهار2M فاييت. بالخوشيبا
6 - Agrawal الثلاثاء 18 مارس 2014 - 20:05
Mr. Abu Ali, you must be blind or schizophrenic. I really want to see you speaking classical Arabic in the Moroccan streets. The kids will follow you with rocks. If we Moroccans don’t do anything, the arabo-islamic ideology will create a very obscure society in Morocco.
Open your eyes man. Our languages are Tamazight and Darija. Can’t you see this simple reality?
7 - HAMID m m الثلاثاء 18 مارس 2014 - 20:08
ف ين كنتوا هذه سنين وسنين وانتم تعربون المغاربة بالافلام المصرية والبنانية اهديك ماشي دارجة مصرية ,? كنتوا ساكتين لانكم تحاربون لهجة المغاربة سواء الامازيغية اوالدارجة !!وما بانت لكم العربية حتى المغاربة اصبحوا واعين بهويتهم الحقيقية ;مالكم ما بغيتوش تكونوا مغاربة ? كولوها بصراحة نكولوا ليكم اش الديروا ايها لبعثيين المستلبين
8 - Vous vous trompez monsieur الثلاثاء 18 مارس 2014 - 20:35
L’arabe littéraire est la langue de la religion point. Elle n’a jamais été la langue du peuple marocain et elle ne le sera jamais. Monsieur BOUALI vous demandez à l’Etat d’imposer au peuple une langue qui n’est pas la sienne ! Mais l’Etat s’est engagé depuis l’indépendance dans ce crime culturel qui est l’arabisation, et il a échoué. Vous-même vous parlez Darija ou Tamazight avec votre femme et vos enfants. Vous vous trompez monsieur, ce sont les journalistes et les médias qui doivent s’exprimer dans les langues du peuple. Et ce sont ces langues qu’il faudra travailler et faire évoluer. Cette idéologie d’arabisation n’a pas d’avenir au Maroc, les vraies langues parlées par le peuple marocain (Tamazight et la Darija) se sont imposées naturellement. L’arabe littéraire reprendra son rôle d’avant l’indépendance, rôle limité à la religion
9 - ahmed الثلاثاء 18 مارس 2014 - 20:51
الدارجة هي اللغة المغربية و هي لغتنا فلمادا لا يتم الارتقاء بها؟ و لمادا نتجاهل هدا الواقع و نتشبث بلغة عربية لا يتكلمها اي احد في حياته اليومية؟ لمادا تطلبون من المغاربة ان يحتقروا لغتهم؟
شكرا
10 - la logique الثلاثاء 18 مارس 2014 - 20:59
7 - Agrawal

Our languages are Tamazight and Darija. Can’t you see this simple reality

أنتَ الذي لا ترى الحقيقة!

فقط أريد أن أعرف ماذا تعني بالأمازيغية؟ هل الريفية، الأطلسية أم السوسية؟ هذه اللهجات آلثلاث ما هي إلا لغات جهوية محلية.
أما الإركامية فليست بلغة أحد، وإنما لغة مختبر. لاكتاب كتب بها ولا بشر نطق بها.

الدارجة هي فعلا اللغة التي يتكلمها كل المغاربة. فعلا لا يجب أن نفرط فيها لكن العربية الفصحى هي لغة الدستور الأولى وبالتالي التفريط فيها يعنى التفريط في الدستور الذي صوت عليه المغاربة.
العربية الفصحى هي لغة المغاربة منذ 12 قرنا. للمقارنة فقط: الفرنسية هي لغة الفرنسيين لمدة زمنية لتتجاوز 5 قرون. ونفس الشيئ مع الإنجليزية في ابريطانيا والإسبانية في إسبانيا ألخ.

ثم تأتي أنت وتتدعي أن العربية دخيلة على المغرب؟ بأي منطق؟
11 - saccco الثلاثاء 18 مارس 2014 - 21:32
يبدو أن مثقفين الصالونات ذوي الابراج العاجية يكتفون بترديد معارف يكتسبونها في دوائر مغلقة ويأتون بوصفات حلول خارج إطارها الاجتماعي وبالتالي فهم يمقتون ويحتقرون كل ما متصل بواقع المجتمع والناس فهم يسعون الى فرض واقع يتميز بالفوقية والسطحية ضاربين بعرض الحائط ما يلتسق بهموم وإحتياجات الشريحة الواسعة من المجتمع
فإحتقار وتبخيس الدارجة هي من ميزات هؤلاء المثقفين لانها وسيلة تواصل الطبقات الواسعة والعريضة لأفراد المجتمع
فالدراجة هي مستقبلنا اللغوي فلن يستطيع هؤلاء المثقفون إيقاف عجلة التطور فكل اللغات أصلها لهجة وتبدأ هكذا وتتطور لكي يصبح لغة بقواعدها ومستلزماتها والدارجة لها من المؤهلات ما سيجعلها لغة مقعّدة ومعيرة فهي تفرض نفسها تلقائيا وبشكل اطّرادا بدون جمعيات ولا مخططات ولا برامج حكومية لكن بقوتها الذاتية تكتسح وتتطور وتغتني بممارستها في جميع المجالات
فاللغة العربية رغم الاسعافات المكثفة من جمعيات متعددة والانفاقات الحكومية فهي لم تغادربعد سريرها بقسم الانعاش
12 - dokkali الثلاثاء 18 مارس 2014 - 21:37
نفس الأسطوانة مع الجهلة
أبناء علال الفاسي درسوا بمدارس البعثة، المغاربة لا يفهمون إلا الدارجة والفرنسية.....

إلى متى سنبقا هكذا؟

"هضر" "الغشارج"..."البلاصة"...

ما الجدوى من إستعمال كلمات مثل "هضر" ألا نفهم مقابلها العربي الفصيح "تكلم"

و"سيفط" "ارسل أو ابعث"
و"بْرَ" "رسالة"
و"عيط" "اتصل"
و"الغشارج" "التعبئة"
...
و"كوت أكوت" "التنقيط"
و "سونطر" "مركز"
و "البلاصة" "الساحة"
...

لقد نفد رصيد الجهلة قواعد اللعبة تغيرت يا أحبيبائي
إبقوا على دارجتكم وأصنعوا لنا جزيرتكم بدارجتكم ونافسوا الجزيرة 90 مليون مشاهد يوميا، و اكتبوا و انشروا كتبكم بدارجتكم ٠٠٠٠ و انتجوا أفلاكم بدارجتكم واغزوا بها العالم العربي٠٠٠
13 - سيمو الثلاثاء 18 مارس 2014 - 21:48
العربية الفصحى لا وجود لها في حياتنا اليومية وصاحب
المقال حتى الان لا يرد ان يدخل هذا في دماغه
و انا مثلا عندي باك +3 و لم اتكلم العربية الفصحى قط في حياتي
واستعمالها فقط كتابة وفي مناسبات ادارية او للردود على
العروبرون القومجيون في هيسبريس ..
ما اعلمه و يعلمه جميــــــــــــــــــــــــــــــع المغاربة صغيرهم و كبيرهم
ان اللغة المتداولة بيننا هي الدارجة و الامازيغية.
والى متى سنضل نتجاهل هذا الواقع و الذي ساهم و مازال يساهم في تخلفنا
اللغة هي فقط ادات تواصل من خلالها نعبر عن معانتنا و نكتيب مفاهيم جديدة نابعة من تجاربنا اليومية و كلما كانت تجاربنا كبيرة و غنية
انعكس ذلك على اللغة و ازدادت تطورا فاللغة كائن حي يعيش كما نعيش نحن .
14 - amazigh je le reste الثلاثاء 18 مارس 2014 - 22:50
أنا أمازغي أتدكر كيف أنني كنت أسمع تهكم الأعراب وإحتقارهم لكل من تكلم بالأمازيغية أو قال أنه أمازيغي حتى أصبح الأمازيغ يستحيون من دكر أصولهم أتدكر خرافات التاريخ المزور الدي يمجد الأعراب ولا يذكر أي إنجاز للأمازيغ أتدكر كل الخرافات التي درسها لنا المخزن في المدرسة
المهم مرت الأيام وكبرب وتابعت دراستي الجامعية وأصبحت أستطيع أن أطلع على تاريخ المغرب من خلال المؤرخين الأجانب وأكتشفت أن المرابطين والموحدين وكل العظماء الذين بنوا مجد هذا البلد هم أمازيغ وبعد إنفتاح المشهد الإعلامي وثورة الأنترنيت إكتشفت أن الأعراب مجرد بدو همج متخلف وأن العالم المتحضر يصنفهم كٱخر الأمم المتوحشة على سطح الأرض
إكتشفت أننا الأمازيغ كانت لنا مملكات تحكمها النساء في قديم الزمان نوميديا ودهييا والنساء لا يحكمن إلا في العالم الحر المتحضر بينما الأعراب لا زالوا يضعون نساؤهم في أكياس سوداء أي النقاب في القرن 21
إن هذه النهضة الأمازغية التي ترعب أبناء المهاجرين الأعراب سببها أن كل أمازيغ المغرب إكتشفوا ما إكتشفته لذلك نحن اليوم نقول نحن الأمازيغ الأحرار أحفاد المرابطين والموحدين العظام نحن الأمازيغ النبلاء
15 - Meknassy الثلاثاء 18 مارس 2014 - 23:11
Le peuple Marocain ne veut pas de la langue des colloialisme Arabe.. On dit NON au colonialisme Arabe et Francais
لجهة أبو جهل سرطان خبيث في جسم المغرب يجب إستئصاله لانه لا يأتي إلا بالجهل، التخلف، جيوش من العاطلين عن العمل، الحقد، العنصرية، الأرهاب وسفك الدماء

لجهة المهاجرين العرب لا يجب أن تختلف عن اللغة العبرية واللغات الأفريقية لانهم كلهم مهاجرين يجن أن يحصلوا على نفس المعاملة.

اللغة الأصلية والرئيسية الوحيدة هي الأمازيغية التي يعادوها المهاجرين العرب
صدق إبن خلدون الأمازيغي حين قال عربت خربت .. العرب مثل الجراد أينما حلوا حل الخراب
16 - anti-nifaq الثلاثاء 18 مارس 2014 - 23:18
الإعلام هو التواصل مع الشعب بي الغة الأم اما الفصحى اغلبية المغاربة لايفهمون هذهي الغة هل تريدون الإعلام لي 10% من الذينا يفهمون هذهي الفصحى في المغرب نحنو نوريد لغة يفهمها جميع المغاربة الدرجة و الامزيغية
17 - edezd الثلاثاء 18 مارس 2014 - 23:26
هل غدا الشأن اللغوي مشاعا لدرجة أن يفرض اي مسؤول كان رؤيته على المتلقي المغربي؟ هل يحق لكل واحد وإن كان بعيدا عن الميدان طرح رؤيته اللغوية بل وفرضها على الشعب المغربي من موقع المسؤولية الإدارية والتقنية؟ ومن الأحق بالفتوى في التدبير اللغوي؟ وإذا كانت الفتوى الدينية تمت مأسستها بشكل صانها ولو نسبيا من كل أشكال التشدد والانحلال فهل ستظل الفتوى اللغوية مشاعة ودون رقيب؟

ليست المرة الأولى التي يفاجئنا أحد مسؤولي القطب العمومي باستباقه للنقاش اللغوي وتقديم رؤيته بشكل أقل ما يقال عنها أنها شعبوية وسطحية. ففي رد مدير القناة الثانية سليم الشيخ على ملاحظات النائبة البرلمانية الدكتورة رشيدة بنمسعود خلال أشغال لجنة التعليم والثقافة والإعلام التي خصصت لمناقشة تقرير اللجنة الاستطلاعية حول التلفزيون حول الاستعمال المفرط وغير البرئ للدارجة في الإعلام العمومي، لم يتردد في التدثر برداء المفتي الخبير بقضايا اللغة واللسانيات وهو يقول بأن من يقومون بترجمة الأعمال للدارجة لم يأتوا من كوكب آخر، وأنه من الأفضل أن تمر هذه الأعمال بالعامية المغربية بدل المشرقية. فالشيخ الآتي من عالم الاقتصاد و"الماركيتينغ" بدا أنه غدا بعد سنين قليلة في إدارة القناة الثانية عالما بكل شيء ومن حقه الفتوى في كل الأمور، وبدل انتظار مدخلات النقاش والتمكن منها يطرح المخرجات لفرضها على المتلقي المغربي. لذا ليس مفاجئا أن تأتي التقارير المقاربة للتنوع اللغوي، خاصة من الهاكا، في قناة عين السبع مجمعة على الحضور القوي للتدريج سواء في الإنتاج أو الدبلجة مما يؤكد رغبة مضمرة على فرض واقع لغوي على المغاربة الذين يمولونها. والبادي أن هذا التصور قد تجاوز من سبقه من المدراء الذين تحدثوا عن تقسيم للأدوار بين البرامج المذاعة باللغة العربية وبين تلك المذاعة باللغة الفرنسية، حيث تتحرر الأخيرة من كل الخطوط الحمراء والقيود الأخلاقية التي تقيد الأولى. لكن الأمر غدا الآن تقزيما للعربية في العامية وحصر لها في تحققاتها اللهجية، وتغييب شبه تام للفصحى، مما يحيل على قراءة مؤدلجة للسؤال اللغوي.

إن هذه القراءة لا تتجاوز حدود الفهم الطبيعي للأنسقة اللغوية ووظائفها وأدوارها بل تتجاوز حتى مفهوم الخدمة العمومية. فهل سأل السيد مدير القناة العمومية التي تمول من طرف دافعي الضرائب المغاربة: ما هي المرجعية العلمية والنظرية التي يؤسس عليها فهمه للتداول اللغوي؟ وهل طلب استشارة مؤسسات علمية ومختصة في الشأن اللغوي وهي كثيرة ومتعددة في الوطن؟ أم أن الأمر اختيار فردي وأجندة مؤدلجة تفرض على المتلقي المغربي ما يحلو لنخبة معزولة وفق فهمها المحصور في زاوية العناوين؟ وهل سأل مفتي دوزيم عن اللهجة الجهوية التي يحاول فرضها على كل جهات المغرب وكيف يفرض على المستهلك المغربي أن يمول قناة لا يجد فيها نفسه؟

فالتعلل بالرهان على مغربية الدبلجة وأصحابها والمشرفين عليها يرد عليه بسؤالين:

سؤال الرسالة الإعلامية: فالمعلوم أن وظيفة الإعلام لا تتوقف عند حد نقل الخبر والمعلومة بل وظيفته تصل إلى الرقي بالذوق العام وترسيخ التوافقات المجتمعية. والمسار الذي اختطته قناة عين السبع يبرز غياب رسالة إعلامية وطنية تعمل على تنزيل المقتضيات القانونية المنصوص عليها في الدستور ودفاتر التحملات ومحاولة لترسيخ إعلام النقل والتنشيط.

سؤال اللغة الإعلامية: اللغة أداة لنقل القيم، وفي بحث الأنسقة اللغوية يميز عادة بين مستويين: مستوى التواصل الرسمي الذي تقوم به وسائل الاتصال المختلفة، ومستوى التواصل البيني الذي يتحرر عادة من قيود التلقي. فأين القناة من هذا التصنيف العلمي؟

الأكيد أن فتوى مدير دوزيم ليست بالجديدة في بابها، بل هي جزء من مسار التلهيج المفروض، فعديدة هي المؤسسات التي تريد إجبار المتلقي على القبول بمخرجات معينة للسؤال اللغوي، مثل شركة ميديتيل التي آثرت استباق كل المحطات عبر إدراج علبة صوتية باللهجة العامية في تحد سافر لمسارات التداول، ومثلها شركات الإعلانات التي تخدش الفضاء العام بلوحات إشهارية تجبرنا على التطبيع مع التلهيج غير البرئ. هو مسار واحد وإن اختلفت العناوين. لذا فعلى المسؤولين الانتقال نحو أجرأة النصوص الدستورية لقطع الطريق على هذه الفتاوى العرضية وسياسة فرض الأمر الواقع التي يمارسها العديد من المسؤولين المشتغلين وفق أجنداتهم الخاصة التي لا تتقاطع في شيء مع خيارات الدولة والمجتمع.
18 - مغربي عربي الدماء و الهوى الأربعاء 19 مارس 2014 - 00:13
ضربني و بكى سبقني و شكى صفحات الأنترنت ملأى بلغة الكراهية الحقد و العنصرية المقيتة و التحريض على العرب من بعض التمزيغيين العلمانيين وفي النهاية يتبرون كل من دافع عن عروبته عنصري ضدهم ، هذا التصرف ينم عن شعور بالغ بالنقص ، و الحقيقة الواقفة خلف هؤلاء هي أنهم مجرد جوقة من الملحدين تريد استذراج باقي الأمازيغ إلى الإلحاد عبر شعارات الهوية الأمازيغية ، فحاشى لله أن يحمل أي مغربي مسلم أية كراهية لأخيه المسلم ، عربيا كان أم بربريا و المغرب بلدنا جميعا ولن أسمح لأحد بأن يقول لي بأن المغرب ليس بلدي أنا من هذه الأرض وفي موقع قوة ، وها أنا أكتب بلغتي العربية افصيحة صاحبةالكانة العالمية المرموقة و التي تعرف انتشارا دوليا غير مسبوق وكل المغاربة يفهمونني وهي لغة العلم و التقنية و الطب .ولغة تجمعنا على كلمة الواحد القهار هذه بضاعتنا فأرونا ما عندكم ثلة العلمانيين ؟ مغربي عربي الدماء و الهوى
19 - kamal الأربعاء 19 مارس 2014 - 02:46
I respect the writer for his defense for the arab language,that we all respect,but I also disagree with him when it comes to tv programs,because the only languages that everyone understands in morocco ,are darija and tamazight. it is unconstitutional,and unfair to .use another language besides those two languages
20 - kamal الأربعاء 19 مارس 2014 - 03:30
la logique 11
it is completely wrong what you are saying darija is the most spoken language in morocco ,where did you get that from,I think you need to correct your informations, and read more,so you can understand that amazigh represent the majority in morocco,and their language has right like any other language to be heard in the media, and in any other places you can not .discriminate them
21 - مدني الأربعاء 19 مارس 2014 - 08:53
ابو علي اضاف الى المجالات التي تستوجب الافتاء اللغة الى جانب الدين وحسب تقديره فلا يجوز لاحد ان "يفتي" في اللغة مثلها مثل الدين الا "العلماء " و"الفقهاء" وكل من يجيد الصرف والتحويل اما المغاربة عنده كما عند اهله من فقهاء الوضوء فلا يجوز لهم الا ان ينصتوا رحمهم الله الى ما يقوله "العالم" او الفقيه ابو علي على المغاربة مند اليوم ان لا يستعملوا في تخاطبهم اليومي الا الفصحى الفصيحة الخالية من الاخطاء الصرفية والتحويلية وعلى المغاربة منذ اليوم ان يضيفوا الى قاموسهم صيغة المثنى التي لا توجد في اي لغة في الدنيا الا في لغة ابي علي ورهطه على المغاربة ان يغادروا كل قنوات واذاعات العالم الا الناطقة بالفصحى الفصيحة واكيد لن تجدوها في اي قناة في العالم لان كل قناة تخاطب مشاهديها بلغة بلادها حتى المشرقية منها تستعمل العامية الخليجية او اللبنانية او المصرية لكن ابو علي يؤكد على انه الوحيد الذي يمثل هوية المغاربة المتمثلة في اللغة العربية الفصحى والاسلام الوهابي الممول من ال سعود وهو طبعا يعرف هذه البزولة جيدا ويرضع منها ونحن نقول له انك شارد وشاذ والمغاربة لا يثقنون الا الامازيغية والدارجة انفجر
22 - dokkali الأربعاء 19 مارس 2014 - 09:25
إلى
kamal-3
4 - الحسين بنلفقيه
5 - Mohnd
7 - Agrawal
14 - سيمو
ahmed- 10
15 - amazigh je le reste
17 - anti-nifaq


نريد إعلام بلغة قائمة بذاتها و ليس بالتخربيق، واحد يقول الكرموص والآخر الباكور والآخر الزعبول...والآخر الهندي، أين أهل الصحراء من عبثكم

إذا كان المغاربة لا يجدون الفصجى فيتعلموها، المغاربة بفلم واحد بالعامية السورية أصبحوا يفهمونها، ناهيك على المصرية٠٠٠



إلى متى سنبقا هكذا؟

"هضر" "الغشارج" "البلاصة"...
ألا نفهم مقابلها العربي الفصيح
"هضر" تكلم
"سيفط" ارسل أو ابعث
"بْرَ" رسالة
"عيط" اتصل
"الغشارج" التعبئة
...
"كوت أكوت" التنقيط
"البلاصة" الساحة
...

الرصيد الذي تركه لكم المستعمر نفد، إنتهى، وبلغة الرُضع بّح
قواعد اللعبة تغيرت يا أحبائي
إبقوا على دارجتكم وأصنعوا لنا جزيرتكم بدارجتكم ونافسوا الجزيرة 90 مليون مشاهد يوميا، و اكتبوا كتبكم بدارجتكم ٠٠٠ و انتجوا أفلاكم بدارجتكم واغزوا بها العالم العربي٠٠٠


الحل هو إذاعات تبث بلغة واحدة فقط: إذاعة العربية، إذاعة الأمازيغية، الدارجة أو الدارجات، الأمازيغيات، الفرنسية، وإعطاء الإمكانيات حسب نسبة المشاهدة
23 - مغربي الأربعاء 19 مارس 2014 - 11:31
إلى الأمازيغ
kamal-3
4 - الحسين بنلفقيه
5 - Mohnd
7 - Agrawal
14 - سيمو
ahmed- 10
15 - amazigh je le reste
17 - anti-nifaq

العربية لمن يبغيها ويدافع عليها، الأمازيغة وإبنتها الدارجة لمن يبغيها ويدافع عليها، ولذا سميتكم الأمازيغ، وعليه لا تحشروا أنفسكم في ما لا يعنيكم فهذا موضوع يخص العرب، أو كما تقولون بالشلحة، إدخلوا سوقكم

نحن لا نتدخل في البرامج الأمازيغية
24 - عيشي ابراهيم الأربعاء 19 مارس 2014 - 14:20
احب الامازيغية لانها لغتي التواصليةواحب العربية لانها لغة العلوم والتقنية بح .هذا من جهة.
من جهة اخرى اشكر ذ.بوعلي على غيرته على هذا الوطن حيث انه قدم ويقدم الكثير مما يغفل عنه بعض من رضوا بافكار او بسم قنوات مثل 2m التي لاتمت الى هويتنا سواء الامازيغية ام العربية.
ومن الملاحظ ان معظم التعليقات تحيد عن شاكلة الصواب وتدفع عن خطإها بحجج دالة على تحكيم الانا لا على مصلحة البلاد كذاك الذي ادعى انه قرا وعرف الكثير عن المرابطين والموحدين في الحقيقة ما علمت شيءا إذا لم تكن تعرف ان كل الامازيغ كانوا في هتين المرحلتين كانوا يبدعون في العربية ويتوقون الى تعلمها اما ما تدعيه من معرفةللحقيقة من كتاب اجانب فاسال اجدادك لماذا كانوا يحاربونهم وانت الان تصغي اليهم.
اما الراي القائل بان الشعب لا يفهم العربية فهو لايفهم الفرنسية ايضا .فلماذا تريد التمكين للغة جلادك على حساب اللغة التي حذرك جدك من التفريط فيها.ام انك تريد القول بان اجدادي لم يكونوا يعرفون. بل انت الذي لم تعرف شيئا.
والتعليق 22 لم افهم منك الا انك تسعى الى قلب الحقائق ومغالطة الاخرين عد الى كلامك و انظر هل فيه شيء من المنطق اوالموضوعية
25 - la logique الأربعاء 19 مارس 2014 - 23:26
20 - kamal

" ...that amazigh represent the majority in morocco...”

الأمازيغية لهجات ثلاثة، وكل لهجة محلية فقط. ولا تواصل بين متكلمي تلك اللهجات الإ بلغة ثالثة. فعندما تجتمع الحركة الأمازيغية بفروعها السوسية والأطلسية والريفية لايتواصلون إلا بلغة ثالثة: العربية أو الفرنسية.
عدد متكلمي هذه اللهجات الأمازيغية في المغرب لاتتجاوز نسبتهم حسب (حصاء 2004) 28 في المائة. وحتى الإركام حدد عدد الناطقين بالأمايغة في 40 في المائة. هذه هي النسبة آلتي أعطاها الإركام لUniversal Multiple-Octet Coded Character Set (UCS)
في طلب إضافة تيفيناغ والمأرخ ب: 2004-06-06

فلا داعي للنفخ، فلا يصح إلا الصحيح.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال