24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  2. دفتر تحملات بالفرنسية يخلق سجالا بجماعة وزان (5.00)

  3. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  4. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (5.00)

قيم هذا المقال

3.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بين مجلس حقوق الإنسان ومجلس العلماء، دولة بوجهين

بين مجلس حقوق الإنسان ومجلس العلماء، دولة بوجهين

بين مجلس حقوق الإنسان ومجلس العلماء، دولة بوجهين

في المحاولات اليائسة لحزب العدالة والتنمية للتراجع عن بعض مقتضيات مدونة الأسرة، التي كان الحزب قد خسر معركتها بعد هجومه الوحشي على خطة إدماج المرأة في التنمية، (ونقول "وحشي" لأنه تم بكل الطرق غير الشريفة)، يعود الحزب وهو في الحكومة إلى مداعبة الموضوع عبر محاولة شرعنة اغتصاب القاصرات بحُجج ومبررات لا علاقة لها بالسياق الحالي الذي يجتازه المغرب، ونظرا لأن الحكومة أبعد ما تكون عن الانسجام المطلوب فقد اختلف حزب التقدم والاشتراكية مع حزب المصباح في هذا الموضوع، لكن المثير في الأمر هو لجوؤهما إلى طرفين مختلفين بل متناقضين لفضّ النزاع فيما بينهما، فدعا الحزب الاشتراكي إلى اللجوء إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان باعتبار الأمر ذا علاقة بحقوق الإنسان، بينما دعا الحزب الإخواني إلى إحالة الأمر على المجلس العلمي الأعلى.

وإذا كان الحزب الاشتراكي مطمئنا إلى أن موقف المجلس الوطني لحقوق الإنسان سيأتي في صالح طفلات المغرب اللواتي ينبغي أن يكون مكانهن في المدرسة وليس بين أحضان المرضى النفسيين، فإن حزب المصباح أيضا مطمئن كل الاطمئنان إلى أن "العلماء" سيجدونها فرصة للانتقام من الطفلات اللواتي قال عنهن أحد السلفيين في التلفزيون بأنهن يمارسن الدعارة أمام المدارس والثانويات، مما يبرّر "تزويجهن" (للإشارة فللمعني بالأمر 11 بنتا لا نعلم إن كنّ متمدرسات أم لا) .

أحدث المجلس الوطني لحقوق الإنسان من أجل ضمان احترام هذه الحقوق "كما هي متعارف عليها عالميا"، وأحدث مجلس العلماء من أجل "عدم تحليل الحرام وعدم تحريم الحلال"، ونظرا لأن الكثير من مبادئ حقوق الإنسان محرمة شرعا في أعين العلماء فإننا نصبح أمام دولة بوجهين، والعُهدة على العلماء الذين أفتوا بضرورة "قتل المرتدّ عن دينه المفارق للجماعة"، في الوقت الذي حكمت فيه محكمة فاس على الشاب المتهم باعتناق المسيحية بالبراءة، بعد ضجة مفتعلة بسبب القبض عليه ومحاكمته بتهمة "زعزعة عقيدة مسلم".

نحن أمام دولة بوجهين لأن الحكم بالبراءة تم باسم "جلالة الملك"، الذي يرأس هو نفسه المجلس العلمي الأعلى الذي أفتى بضرورة القتل الذي لم يُنفذ.

لا شك أن هذه المعميات تصيب الشخص الأجنبي بالذهول والدوار، لأنه لن يفهم شيئا، أما نحن المغاربة فقد تربينا على الفصام والسكيزوفرينيا منذ نعومة أظافرنا، مما يجعلنا نتأقلم مع الوضع ونبحث عن مبررات التطبيع مع ممارسات ليست طبيعية من جميع الوجوه.

في النازلة التي أمامنا لدينا طفلات دون سنّ الرشد، أي دون سن الثامنة عشرة، يُراد تزويجهن بسبب الأمية والجهل والتخلف، يقول حزب المصباح إن الطفلات هنّ من يردن الزواج، ويقول القانون إن الطفلات لا يمكن أن يُعتبر موقفهن لأنهن "قاصرات"، فإذا أراد الطفل أن يشاهد التلفزيون إلى وقت متأخر من الليل، فإن أبويه وكل من يتولى تربيته ويتمتع بعقل سليم، سيقول له إن ذلك غير ممكن ويرسله إلى الفراش. والدليل على ما نقول العدد الخطير من الطفلات اللواتي تم تزويجهن دون السن القانونية واللواتي أصبحن مشردات ولبعضهن أطفال بسبب اعتبار أزواجهن الجُهال أنهن لا تقمن بواجب الزوجية، والحال أن الطفلة لا يمكن أن تقوم بواجبات لا تفهمها بعد، إذ عليها أن تنضج من أجل ذلك.

ويقول أهل العدالة والتنمية إن الطفلة في سنّ السادسة عشرة "فايضة تباركلاه" ولها لحم وشحم مما يبرّر افتراسها من قبل شخص بالغ ذي تجربة ويعاني من هلوسات جنسية، لا يشبعها إلا مع طفلة تصغره بعشرات السنين، ويقول القانون إن الطفلة ليست مجرد لحم وشحم بل هي بناء نفسي وعقلي لا بدّ أن يكتمل بشكل سليم، ولست أدري إن كان لأهل العادلة والتنمية بنات وإن كانوا قد أشرفوا على تربيتهن، إذن لأدركوا ما معنى أن تكون الطفلة في سنّ السادسة عشرة من عمرها. إن معيار الحق في مثل هذه الأمور أن يضع الإنسان نفسه مكان غيره.

يعتبر أهل المصباح أن الطفلة التي تقع في "الفاحشة" مع شخص بالغ غرّر بها "راغبة" في ذلك مما يؤهلها للزواج، ويقول القانون إن الطفلة القاصر لا يمكن أن تميّز بشكل دقيق في أفعالها وسلوكاتها كما يميّز الإنسان البالغ الراشد، ولهذا لا يمكن الحديث عن رضاها وقبولها بأمر لا تدرك أبعاده الخطيرة، وهذا معنى "القاصر"، ولهذا ينصّ القانون على معاقبة من غرّر بقاصر واستغل سذاجته.

نحن إذن أمام دولة بوجهين، لم تحسم بعد في اختياراتها بسبب ارتباكها، وبسبب رغبتها في حماية مصالح أطراف تقتات من التخلف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - أمين صادق الأربعاء 19 مارس 2014 - 02:10
هناك من يرى أن القاصر مكانها الطبيعي هو الحجرات المدرسية ..
هناك من يرى أن القاصر مكانها الحقيقي هو بيت الزوجية ..
هناك من يرى أن القاصر يكتمل نموها باكتمال بنيتها الجسدية ..
هناك من يرى أن القاصر لا يكتمل نموها إلا باكتمال قدرتها النفسية و العقلية ..
هناك من يرى أن القاصر يجب تزويجها درءا للمفاسد الاجتماعية ..
هناك من يرى أن القاصر لا ينبغي تزويحها تجنبا للاختلالات المجتمعية ..
هناك من يرى أن القاصر المتحررة هي السبب في تفشي الانحرافات الخُلُقية ..
هناك من يرى أن القاصر غير مذنبة كُليّا لأنها لا تُميّز في أفعالها السلوكية ...

وهناك .. من يعتبر أنها - وسط كل الآراء - هي الضحية : إنها القاصر نفسها !
2 - dance avec les loups الأربعاء 19 مارس 2014 - 02:37
في الاسلام تعتبر ظهور علامات البلوغ عند الجنسين من موجبات التكليف الشرعي بمعنى ان البالغ يصبح واجبا عليه القيام بالعبادات والشعائر الاسلامية
اما سن الرشد هو بلوغ درجة من النضج العقلي تمكن الراشد الناضج من التمييز بين مافيه مصلحته و ما فيه مضرته
في عرف ما يسمى بحقوق الانسان كل من دون سن ال18 سنة يعتبر طفلا غير راشد واذا بلغ الثامنة عشر سنة فما فوق فهو بالغ راشد ناضج
ايو اش بان ليكم
3 - خالد تاك الأربعاء 19 مارس 2014 - 02:41
يجب ان نعرف اولا متى يكون الانسان طفلا ومتى يبلغ ان كنا ندعي الحداثة والتقدم يجب ان نلجأ في هده النازلة الى العلم والعلم يقول هناك فرق كبير بين فتاة التامن عشر والفتى وتبت هدا علميا ان الفتاة تفوق الفتى في النمو والعقل والادراك والاحساس بالمسؤولية حيت يصل الفارق الى مايقارب تمانية سنوات حيت ان فتاة السادسة عشرة توازي فتى الرابعة وعشرون سنة اي بهده العملية ليست قاصر حسب العلم وللمشككين قارن بين رجل خمسيني وامرأة خمسينية وستجد الفرق كبير وسيخيل لك ان هده الخمسينية في منزلة امه واكبر منه بكتير . ان الغرب يعرف هده الحقائق لكن همه محاربة كل ماهو اسلامي ويستعمل ببغوات من بني جلدتنا .
4 - ANZBAY الأربعاء 19 مارس 2014 - 03:00
رأيت في ما يرى النائم أن مقترح الإسلاميين المذكور ينطوي على جرأة يمكن أن يصفها بعض"الفقاقير"المنسيين بالخيانة.فتحديد الحد الأدنى للزواج ب16سنة قانونا قد يراه بعض القضاة المحتكين بواقع هذا الشعب المقهورتكلفا معسرا مقامرا.أما اليساريون المعنيون فهم يسعون لتسجيل موقف للتاريخ أولا وقبل كل شيء.وأخشى أن يكون في الأمر تقاسم للأدوار لشغل الناس عن الانتباه للأرقام،ومن ثم تمرير المقترح بتأييد حماسي من المعارضين المفترضين ابتداء.فنحن نعلم أن القانون الحالي يجيز للقاضي الإذن بتزويج القاصردون18سنة بقرار معلل.فلماذا لا يتقدم الحقوقيون ب"مقترح"قانون يمنع تزويج القاصر منعا باتا؟ألأنهم يعولون على الاكتفاء بممارسة الإرهاب الفكري على القضاة لحملهم على تعطيل الاستثناء المنصوص عليه؟إنني لن أسعد بتزويج القاصرات،لكنني ضد ممارسة التحكم والتسلط ضد عامة الشعب سواء أكان ذلك باسم الدين أوباسم الثقافة الحقوقية.فانهمكوا في توفير ضمانات ملموسة لتمتيع الناس بحقوقهم بدل الانشغال بإرضاء مكبوتاتكم الإسلاموية والحقوقوية بتدبيج نصوص كالسراب يحسبه الضمآن ماء.أما أنا فلن أبايع أحدا،وسأظل مشذبا للأيديولوجيات كلها.
5 - AnteYankees الأربعاء 19 مارس 2014 - 05:47
يكفي قولك في آخر مقالك هذا باننا أمام دولة بوجهين، لم تحسم بعد في اختياراتها بسبب ارتباكها، وبسبب رغبتها في حماية مصالح أطراف تقتات من التخلف. لنعلم أن خلط الأوراق من سمة التخلف بالتلاعب بأفكار السدج بالقول المعسول المسمم.
الخلط و الجلط : مكانهن في المدرسة؛ أحضان المرضى النفسيين، الهجوم الوحشي على خطة إدماج المرأة في التنمية؛ محاولة تشريع اغتصاب القاصرات؛ الحكم بالبراءة تم باسم "جلالة الملك"؛ أحد السلفيين في التلفزيون؛ تحليل الحرام وعدم تحريم الحلال؛ تربينا على انفصام و لسكيزوفرينيا منذ نعومة أظافرنا.....
6 - حسان الأربعاء 19 مارس 2014 - 06:45
تحليل دقيق جدا يااستاد احمد عصيد
ورائع نحن معك في كل مادكرته
7 - marocain libre الأربعاء 19 مارس 2014 - 07:44
meme en france une fille fait ce qu'elle veut de son corps a partir de 15 ans c ce qu'on appel la majorité sexuelle
entre nous Mr assid une fille de 16 et 11 mois na pas le droit de se marier avec un garcon de 18 ans selon cette loi alors qu'il ya une différence d''un ans entre eux mais je trouve ca pas logic dutout
8 - جمال الأربعاء 19 مارس 2014 - 08:39
كلام عادل وينسجم والفطرة السليمة .شكرا .
9 - Mus الأربعاء 19 مارس 2014 - 08:50
انا متفق معك في تشخيص الداء فلا أحد يمكن له ان ينكر ان دولتنا الحبيبه ذات وجهين (دوبل طايطوس) لكن اختلف معك اختلافا جدريا و عقائديا في وضع وصفه للعلاج من هذا المرض العضال فالحل اقول الحل الأمثل و الأوحد هو الإسلام، شريعة ربنا الغراء هي الحل لكل ما نعيشه من تخبط و مرض ففيها الدواء لكل داء و فيها الفلاح و النجاح لنا و لكل متمسك بها و هي مكتمله لا نقص و لا غبش فيها لقوله عز وجل" اليوم اكملت لكم دينكم و رضيت لكم الإسلام دينا" فالدور و الباقي علينا نحن فهل رضينا حقا بالإسلام دينا نعم هذا مكتوب في دستورنا لكن للأسف الشديد يبقى فقط حبرا على ورق ليس إلا، اما واقعنا و ايديوليجيات من يحكمنا فاكبر دليل على اننا بعيدون كل البعد عن الإسلام وفق الكتاب و السنه بفهم سلف الأمه.

و السلام عليكم
10 - عبد الله الأربعاء 19 مارس 2014 - 08:54
أرى ألا يحدد سن الزواج، ويترك الامر إلى القاضي النزيه، حيث هو من سينظر في طلبات الزواج بعد دراسة ملف الزوج و الزوجة و الحالة العائلية.....
لان هناك من الفتيات من يردن الزواج و هن صغيرات فلماذا نمنعهن إلى 18 سنة!!
وبذلك نرضي جميع الأطراف....
و الله أعلم...
أنشر من فضلك
11 - GOUALI الأربعاء 19 مارس 2014 - 08:58
إن من ينظر في حقوق الإنسان في الإسلام يجد أنها حقوق شرعية أبدية لا تتغير ولا تتبدل مهما طال الزمن، لا يدخلها نسخ ولا تعطيل، ولا تحريف ولا تبديل، لها حصانة ذاتية؛ لأنها من لدن حكيم عليم، فالله سبحانه وتعالى أعلم بخلقه، وهو سبحانه أعلم بمصالح العباد من أنفسهم، فهي أحكام إلهية تكليفية، أنزل الله تعالى بها كتبه،

وتم بها رسالاته وكفى ...أتريدون أن نتبع قوانين وضعية مقيثة تمليها علينا هوى البشر ؟؟
12 - elfa الأربعاء 19 مارس 2014 - 09:06
nous sommes vraiment des malades...ma fille a 25ans je la voix encore petite fille elle se marie et j'ai peur pour elle ...a 16 ANS? c'est la catastrophe!!!!! l' analyse que vient de présnter Mr Assid s'inscriit dans la logique...qui de nous souhaite donner sa fille meme de20ans à un homme qque soit sa religion , à un homme qui ne voit en elle qu'une chose créée pour satisfaire ses besoins ?
13 - باليماكو الأربعاء 19 مارس 2014 - 09:55
إن أيسر دواء وأقرب علاج لسعار شهوات المراهقين وغليان دماء البالغين هو العلاقات الاجتماعية والإنسانية السوية من جانب ، وإدراك معاني الرجولة الحقة سيادة وقيادة بحق ، ومعاني الأنوثة الحقة من خضوع وتبعية بحق من جانب آخر . فهذان الجانبان من علاقات إنسانية تملؤها المشاعر السوية والأحاسيس الوجدانية ، ومن إدراك عقلي كامل لمعاني الرجولة والأنوثة الحقة تجعلان الكافر الجاحد الملحد نفسه ، الذي لا وازع له من دين عنده ، كريم الخلائق حسن الطبائع ، كما أن غياب هذين الجانبين لدى المسلم الموحد العابد الطائع تجعله مسعوراً على الشهوات فلا تنطفئ رغباته ولا يهدأ لهاثه وفورانه وغليانه ، فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث . كما أنه يسهل السيطرة عليه من الذين يحسنون الخطاب وإن كانوا من الذئاب . فهو لا يشعر بكرامته وذاته واستقلاله التي يصرخ دوماً منادياً بها باحثاً عن بقايا آثارها إلا من خلال أولئك الذين يحسنون الخطاب ويتلون الكتاب راجياً منهم الرضا وحسن الثواب ودفع العقاب
14 - تعزى الأربعاء 19 مارس 2014 - 10:09
جاء في صحيح البخاري : عن عائشة : قالت تزوجني النبي وأنا بنت ست سنين فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن خزرج فوعكت فتمرق شعري فوفى جميمة فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فأسلمتني إليهن فأصلحن من شأني فلم يرعني إلا رسول الله ضحى وهوجالس على سريره وعنده رجال ونساء من الأنصار فأجلستني في حجره ، ثم قالت : هؤلاء أهلك يا رسول الله. فوثب الرجال والنساء، وبنى بي رسول الله وأنا يومئذ بنت تسع سنين ".نكاح القاصر اذن مَردُّه السنة قبل القرآن الذي اتى لتأكيد ذلك لاحقا بالآية: وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ. لا مشكلة في ان تُنكح القاصر وتحبل وتضع حملها وتطلق وبعد عدتها ثلاثة اشهر ليس هناك مانع من ان يُفعل بها نفس الشيء. من منكم يرضى ان يقدم طفلته ذات الست او التسع او حتى الرابعة عشر سنة لِشيخ هرم او مسن خشن ينهش جسدها ويتمتع برؤية دم عذريتها البريء وهو يُهدِره!؟
15 - kamal الأربعاء 19 مارس 2014 - 10:14
نحن إذن أمام دولة بوجهين، لم تحسم بعد في اختياراتها بسبب ارتباكها، وبسبب رغبتها في حماية مصالح أطراف تقتات من التخلف.
16 - ANZBAY الأربعاء 19 مارس 2014 - 10:35
أود تنبيه من يأبه بالأمر إلى أنني كتبت كلمة"الظمآن"في أواخر تعليقي أعلاه بالضاد بينما الصحيح هو كتابتها بالظاء.ولست من المقدسين للغة العربية ولا لغيرها من اللغات،وإنما"قل الحق ولو على نفسك".وبه الإعلام،والسلام.
17 - moha adrar الأربعاء 19 مارس 2014 - 10:40
la mentalité et l'education islamique nous fait toujours marcher en arriére. 14 siècles et encore cette idéologie est incompréhensible . avec l'islam on discute toujours des choses dépassées et des gens de 1ere monde ont déjà termier de ces sujet il des siecles.fille qui n'est pas encore bien instruit et surtout mentalement et psychologiquement et nous on parle de poids, la forme, et on juge qu'elle peut supporter faire le sexe et point c'est tout.un gouvernement vraiment compliqué et plein des lacunes de manque d'une vraie vision au monde.le maroc est en danger et je crois qu'on va vivre le pire. ni droit, ni loi et même nos responsables sont handicapés mentalement: mensonge, corruption, pas de justice
assid , tu fais d'efforts mais il reste beaucoup plus.nos medias font l'inverse et pour avoir des marocains avec personnalité perdue sans reference ,ni repere. c'est pour cela on voit des marocains occidentaux,orientaux ou fassis andaloussis ;veut dire marocains et espagnols.
18 - سوسن الأربعاء 19 مارس 2014 - 11:04
اغلب الاسلاميين (اقول الاسلاميين القياديين الذين يعرفون الربح والخسارة من تجارتهم وليس الاتباع والقطيع الذي يسكن وراء الحاسوب للدفاع عن التجار الكبار)اغلبهم يدرس بناته في بريطانيا وتركيا او في المعاهد والجامعات المغربية واغلب بناتهم تنظرهن مواقع قيادية في الجماعة او الحزب او مناصب في الدولة ولا يتزوجن الى ان يلجن العمل واتحدى احد الاسلاميين ان زوج ابنته في اقل من 18 سنة هم مهووسون بالجنس ومهووسون بالفحولة ويحسون بالنقص امام المراة الناضجة ويبحثون عن تاكيد فحولتهم في اغتصاب القاصرات ومهووسون بالتعدد كلما هرمت الاولى اتوا بالثانية والثالثة والرابعة وما ملكت الايمان لكنهم يشترطون كلما حنوا للتعدد ان تكون الزوجة الموالية صغيرة (قاصرا) وجميلة وذات نسب وحسب فلم نسمع باحد منهم تزوج ذات بشرة سوداء او عانس في الاربعين او معاقة تقربا لله ورحمة بها انهم مرضى جنس وليسوا دعاة عفة
19 - dokkali الأربعاء 19 مارس 2014 - 11:09
1. سنّ الرشد، أي دون سن 18، هل تعلم أن الغرب يدرسون تغييره إلى 16 لأن هذا جد إجابي للإقتصاد، وحينها سيقول المشعود عصيد 16......وربما 14....٠

2. الحقوق كما هي متعارف عليها عالميا، أهم الوحديين الذين ينفردون بالحق في الإفتاء٬ أنحن قاصِرون؟ أم من درجة ثانية، ليس لدينا رأي نعطيه؟ أم لسنا إنس أو ربما لسنا من كوكب الأرض٠
هل تعلم أن من تعارف عاليها هي الماسونية التي إستحمرت الناس بنفودها حتى صار الرجل أو المرؤ لا يحق له أن يطلق زوجه و لو وجده يزني في فراشهما، هل تعلم أن من تعارف عاليها هي المالية المتوحشة (بإسم المساوات قالوا للمرأة دخني ولماذا لم يقول للرجل كفا من التدخين....)٠

3. العدالة والتنمية يمثلون الشعب

إنتهى ذلك الزمن الذي كنتم تغربون و تمررون ما تبغون ضد إرادة الشعب، الرصيد الذي تركه لكم المستعمر نفد، إنتهى، عصفت به رياح الربيع العربي، وبلغة الرُضع بّح بّح ٠ إعطيني مكتسب واحد بإرادة شعبية٠

قواعد اللعبة تغيرت يا أحبائي، ألا تؤمنون بصناديق الإقتراع؟
20 - محمد11 الأربعاء 19 مارس 2014 - 11:36
مجلس حقوق الإنسان ومجلس العلماء أكسسواران و أداتان من أدوات النظام العديدة التي يزين بها وجهه كلما تبين له أنه يحتاج الى مكياج . والحزبان المذكوران مجرد مهرجين يقومان بأداء الأدوار المملاة عليهما . و الشعب في غفلته بسبب ضيق العيش .. أكيد أن أيا من أعضاء العدالة و التنمية لن يزوج ابنته قبل ان تكمل دراستها وهم يتنافسون في ذلك و أكيد أيضا أن هناك يساريين يستغلون سذاجة القاصرات لقضاء نزواتهم خارج القانون و الشرع ويقومون بالدفاع عليهن أمام الملأ . و الضحية هو الانسان المغربي البسيط ...
21 - arsad الأربعاء 19 مارس 2014 - 11:51
في الغرب لا يعدو ان يكون مجلس حقوق الانسان الا ملما لمعرفة الاوضاع الاجتماعية ومستوى النضج الفكري والثقافي والعلمي عن المجتمع ومن هنا يكون بموجبه البحث عن حلول وضوابط تتماشى والدرفية الخاصة وتساير تطور المجتمع وربطه بالحضارة الانسانية.
في العالم الاسلامي يتنسى الاقصائيين الشوفينيين الدور التاريخي للمجالس العلمية والفقهية وهذا الذي يذخل العالم الاسلامي في دوران عكسي مع داته بفعل الانانية والتجادبات الفكرية لتستيقض شعوبه وهي على غفلة من امرها وتجد قطار تنميتها لا يكاد يبرح مكانه .
استاذ عصيد العلة ليست في الامراض لانها عوارض تاتي وتزول وان كانت تفتك بالبعض احيانا ولكل مجتمع امراضه ولكن العلة هي في فشل النخب الفكرية في العالم العربي بكامله من تحقيق اي شيئ تذمر به لاختيارتها المبنية على الاستراد لافكار جعلتهم بعيدين كل البعد عن واقع شعوبهم ان اي اقصاء للدور الديني في العالم الاسلامي لن يفضي بهذا العالم الا لفوضى لانهاية لها وعليه يجب البخث في اساليب جديدة ومبتكرة ومستقلة عن اي ضغوطات وبعيدة عن الشوفينية والنفاق والاقصاء.
22 - سعيد بن صالح الأربعاء 19 مارس 2014 - 11:58
تحية إنسانية لكاتبنا الأمازيغي الملهم،تتبعت مقالاتك الأخيرة،وقد سرني كثيرا أنك خففت من لهجتك المتطرفة تجاه كل ما هو ديني وشرقي عامة،وإسلامي خاصة،بيد أن فكري المتواضع لما يستوعب جيدا سر العلاقة الحميمة بين منظري الحركة الأمازيغية والكيان العبري،مع العلم أن إسرائيل دولة دينية بامتياز،والديانة اليهودية موطنها هو االشرق،واعتمادها على الأساطير والغيبيات لا يضاهى؟
بالعودة إلى زواج القاصرات،فإن الإسلام الصحيح براء من هذا الأمر،والعتب إنما على الذين راكموا الروايات والأساطير والأكاذيب ونسبوها زورا للنبي محمد،بما فيها كذبة زواجه من طفلة.
فالتكاليف في الإسلام نوعان،عبادات ومعاملات،الأولى تستلزم البلوغ،والثانية بما فيها الزواج والمعاملات المالية تقتضي الرشد،"وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم"ولا يخفى عليك أستاذي الكريم أن البلوغ غير الرشد،فقد تجد انسانا في الأربعين أقل رشدا من فتى في الخامسة عشرة،أو فتاة في الرابعة عشرتتمتع بمؤهلات تتجاور البالغات من النساء بل بعض الرجال،فالمسألة أولا وأخيرا ليست بالسن أو الجنس بل بالرشد والقوامة والوعي بالمسؤولية.
23 - zorif souss الأربعاء 19 مارس 2014 - 12:49
و لماذا لا يتم البحث عن حل وسط ،مثلا وعد بزواج لأن الفتاة في الأخير ضحية بسبب الثقافة السائدة و التي لا يمكن القفز عليها.كما يجب تنظيم العلاقة بين الجنسين و لدينا في الثقافة الأمازيغية "الصقير" يجب الرجوع إليه و إذخال قوانين أخرى حتى يؤذي دوره في خلق مجتمع سليم غايته الاستقرار و بناء أسرة و ليس ممارات حيوانية يندى لها الجبين.
24 - tharbat الأربعاء 19 مارس 2014 - 12:55
عبر محاولة شرعنة اغتصاب القاصرات je me souviens a casablanca des manifestations de ces commercants de la religion contre al moudawana ,bassima al hakkaoui et Ramid qui protestent contre les droits de la femme marocaine !!!leur videos sont sur you tube , il suffit de regarder les discour des \Pjdistes pour avoir une idee sur leur vrai visage: ils ont une obsession maladive avec la pedophilie (mariage des mineures)
pour ceux qui se posent la question pourquoi cette obsession de tous les barbus avec la pedophilie : 1- trawa wsanane la7lib c est leur point faible
2-marier les petites fillettes a un jeune age guarantit que son future sera une machine a bebe , jaria , malakat al yamine et pas ministre , ou militante pour ces droits , c est une methode pour eliminer les femmes et les eloigner de tous les domaines notamment politiques et economiques , une femme eduquee et financierement independant c est leur enemi numero un
25 - توفيق بن عمر الأربعاء 19 مارس 2014 - 12:57
على اية معايير اعتمدت لتحكم يقينا ان سن التمييز و استعاب حجم المسؤولية هو الثامنة عشرة و ليس اقل من ذلك او اكثر.لماذا يحاسبنا الله اذا بلغنا سن الحلم و هو في الغالب بين 12 و15 سنة.هل يعقل ان يحاسب الله اطفال لا يميزون بين الصالح و الطالح.التاريخ يحدثنا عن ابطال قادوا جيوشا و سيروا دولا بنجاح و هم دون العشرين من العمر.و هناك من تجاوز الثلاثين و هو لا زال بعقل طفل تصعب عليه المسؤولية.ا لمسالة متعلقة بالتربية وبيئة النشاة و شخصية الفرد اكثر ما هو متعلق بالسن
26 - secretaire d un juge الأربعاء 19 مارس 2014 - 13:30
j invite hespress a visiter n importe quel tribunal de famille au maroc et filmer les jeunes fillettes forcees par leur parents et le juge a se marier avec des vieux
la majorite de ces enfants sont grosses, le future mari paye les parents sa nourriture pour un an pour que l enfant gagne du poid et obtenir l accord du juge , ces juges regardent la victime comme un mouton ou vache s elle est grosee il ne pose meme pas de questions , c est vraiment honteux de vendre les enfants a des malades de cette facon
27 - younes الأربعاء 19 مارس 2014 - 13:35
الدراسات العلمية و نسب الطلاق ووووو تثبت ان الفتاة قبل 18 سنة مكانها الطبيعي هو مقاعد الدراسة و ليس بين أحضان مغتصب ,وإذا كان بعض الناس يقتدون بالسلف الصالح ,خصوصا الرسول عندما تزوج بنت 9 سنوات فهذا غير مقبول في هذا العصر جملة وتفصيلا . المغرب يجب ان يحسم في إختياراته فهل نحن مع إغتصاب الاطفال ام حمايتهم حتى يصلوا لسن يمكنهم من القيام بإختياراتهم بأنفسهم ؟
28 - mohamed الأربعاء 19 مارس 2014 - 14:18
vous prétendez défendre les libertés et je ne vois pas pourquoi les "adultes" ou disons les plus agés se précipitent pour priver soit disant des enfants de se marier s'ils le veulent?
Est ce que vraiement vs avez le droit de limiter l'age de mariage!
et juste pour vous dire que généralement les filles de 16sont mariés avec des garcons de 19 ans

la vraie question : EST CE QUE QUELQU UN A LE DROIT DE PRIVER QUELQU UN D AUTRE DE SE MARIER!
29 - brawlinx الأربعاء 19 مارس 2014 - 14:29
نريد انزال سن الزواج الى تسع سنوات اسوة برسولنا الكريم الذي خطب امنا عائشة وهي بنت ست ودخل عليها وهي بنت تسع.ولكم دستور العراق الذي اقر بهذا اكبر مثال
30 - dokkali الأربعاء 19 مارس 2014 - 15:13
مند الإنقلاب على إرادة الشعوب بمصر أصبح المشعود كلما تكلم على العدالة والتنمية وإلا وأضاف كلمة الإخوان وكأنها أصبحت شتيمة (دعا الحزب الإخواني....) قريبا سيقول الحزب الإرهابي عندما يستعمل اللفظ أسياده

ويقول أيضا "على المرضى النفسيين٬..."
سؤالنا إليك (من يتحرش بالقاصرت أمام المدارس والثانويات ويمارسن الجنس مقابل المال؟ هل الإخوان أم العلمانيون؟)

ويقول أيضا "نحن المغاربة فقد تربينا على الفصام والسكيزوفرينيا..."
نقول لك تربيت على....أما المغاربة فقد تربوا على الإسلام وصبرهم قد نفد كما نفد الرصيد الذي تركه لكم المستعمر، إنتهى ذلك الزمن الذي كنتم تغربون و تمررون ما تبغون ضد إرادة الشعب، إنتهى، عصفت به رياح الربيع العربي
31 - كاره الضلام الأربعاء 19 مارس 2014 - 15:19
الاسلاميون لا يميزون بين الناضجة جنسيا pubere و الراشدة عقليا majeure ،الناضجة جنسيايمكنها ممارسة الجنس و لكنها جاهلة بامور الحياة و لا يمكنها تدبير البيت و التخطيط للمستقبل،الاسلام لم يعرف الرشد العقلي و جعل النضج الجنسي معيارا وحيدا،يعني انه يعتبر الزواج علاقة جنسية فقط و يعتبر المراة جسدا لا غير
الاسلاميون يجهلون او يتجاهلون معنى من اسمى معاني البشرية وهو الطفولة،لا يفهمون ان مرحلة ما قبل العشرين فسحة زمن بمداق يستعصي على الوصف و من لم يتدوقه لا يمكنه ان يكون سويا،الطفولة هي الشهد و حرمان الانسان من طفولته اشد من الوئد،لان الموءودة اصبحت عدما اما المحرومة من طفولتها كمن بترت اعضائها و هي حية،ان تزويج القاصرة هو جعل الانوثة قربانا في محراب الفحولة،و التضحية بروح ادمية من اجل عضو تناسلي و مقايضة مهجة امراة بنزوة رجل و جعل النفس البشرية فدى للغرائز البهيمية
ان مقارنة العلاقات الطفولية بالزواج كمقارنة الجنة بالجحيم،القاصرة التي تتخد خليلا تكتشف الحب و رحيق الحياة اما زواجها فهو السجن و الموت و الحكم بالياس المؤبد،زواج القاصرة عقاب لها على التفكير في اقتراف الفرح و اجتراح الحرية
32 - moha الأربعاء 19 مارس 2014 - 16:20
. un vieux de 60 ans qui se marie a une gamine de 14 ans est courant au maroc. Ce phenomene me repugne.
Les islamistes; qui n'ont avec l'islam que le nom; au lieu de defendre la scolarisation de ces gamines et de leur education, ils s'accordent a accuser les gamines de de 12 et 13 ans de prostitution devant les colleges et les lycees !
Il n'y aura pas de debauchee fille s'il y a pas de debauche garcon.
Nous sommes en facon de detraques qui ne voient en la femme que le sexe et la poitrine. !
Le reste, en tant qu'etre humain ne compte pas !
Que dit le vrai islam a ce sujet ?
33 - sifao الأربعاء 19 مارس 2014 - 16:22
بمجرد ان تقف الطفلة على رجليها وتبدأ في الكلام وحسن الانصات يتم توجيه تفكيرها واهتمامها الى هدف واحد ، ان تصبح زوجة ، عندما تصطحبها امها الى حفل زفاف تحرص على ان تظهر بمظهر العروسة ، لا تلبس لها لباس الاطفال المعهود ، تجد نفسها واقفة امام عروسة ، تحضى باهتمام الجميع في اجواء احتفالية وخاصة ، تتمنى ان تكون يوما محط ذلك الاهتم ، يبدأ الحلم الكبير في التشكل ، ويزيد اهلها في ترسيخه على انه الحلم الوحيد الذي يحقق لها السعادة ، اما بالنسبة للزوجة فكل من توفرت فيه شروط ما، على مقاس الابوين ، من الممكن ان يصبح زوجها ، اي طفلة تكون لديها هذه الفكرة الا وستقبل بالزواج وهي لا تعرف ما يحدث فيما بعد ، من جنس وحمل وولادة بالاضافة الى الاعباء المنزلية اليومية ، فلا تنتبه الى ورطتها الا عندما يكون الوقت قد فاتها ، فيتحول وهم سعادتها الى شقاء ، شرط الرضى او الموافقة الذي يتحجج به الاسلاميون ويعتبرونه من احترام الحقوق والحريات ، ليس له معنى ، نحن نتحدث عن طفل وليس عن راشد حتى نعتبر ذلك من الحرية ، الطفل في السن ما قبل العشرين يعتبر قاصرا لانه لم يتعلم بعد قواعد التفكير السليم ا حتمال وقوع الخطأ كبير
34 - مﻻحظ الأربعاء 19 مارس 2014 - 17:44
لم يكن أحد بتصور أن جلسة لقاء إختلف فيها متشبت بشرعية تعدد الزوجات و متضمر من حال بعض من القاصرات أمام المؤسسات مع من هو متشبت بالزوجة الواحدة مع ترك القاصرات لمصيرهن وﻻ شيئ عن الخليﻻت في بلد مسلم ستؤدي إلى هاذه الهلوسة عند الطرف الثاني الذي يبدو أنه تائه عقله بين ما يتمناه يائسأ أن يحصل في بلد مسلم و ما يعانيه من إحباط من خطوات تابتة ﻷحزب العتيد إصﻻحيأ الذي يقود أﻹأتﻻف ألحكومي فبدأت كلمة "الوحشية" المستعملة من جانب الكاتب العلماني تؤشر لفقدانه "لشمة تحمل أﻵخر ألعلمانية"جصوصأ والحالة أن جليسه في البرنامج و العدالة والتنمية لم يعطوا أي إهتمام أو وقت لكتاباته .
35 - محمد الأربعاء 19 مارس 2014 - 18:58
ان عصيد كلاعب كرة غير محترف لكن طموحه في تسجيل أهداف يراود ويعمل جاهدا ليظهر امام الجمهور انه يكد ويجتهد ولم تترك له الفرص للوصول الى المرمى . المعروف عنه انه أستاذ الفلسفة ويخوض في أمور الدين فالفيلسوف عادة لا يميل الى ما هو ديني لان الفلسفة نقيض الدين المعتمد على النقل الا في القليل وليس على العقل يقول الأستاذ ان للعالم 11 بنتا ويسأل هل هن متمدرسات نقول له وما علاقة التمدرس بسن الزواج يقول سبحانه وتعالى يهب البنات لمن يشاء ويهب الذكور لمن يشاء هل مثل هذا العدد يعطى للمتدينين دون الآخرين الا يعلم ان الله قد يهب مع كل حمل توأمان او اكثر امن حقه كمنحاز لدعوات حقن الانسان المعارف عليه عالميا ان يتعدى على حق الحياة لما في بطن الام ام ان الدعوة الى الإجهـاض وسيلة مقننة للحد من ولادة البنات هل يعلم ان معظم الأمهات العازبات هن من لم يسبق لهن الزواج وانه في الغالب دون سن الرشد
36 - Ait Boufrah الأربعاء 19 مارس 2014 - 19:47
L’espérance de vie au moyen âge était de 14 ans ! (en Europe).
L’espérance de vie dans la péninsule arabique à l’époque du prophète (7ème siècle) était inférieure à 14 ans.
On peut comprendre le contexte de l’époque et dans lequel le Coran/prophète a autorisé le mariage des petites filles.
Mais aujourd’hui l’espérance de vie des femmes au Maroc est de 74 ans ! statistique de 2011. Il faut être stupide et Mkelekh pour penser que la même règle qui s’appliquait en Arabie au 7ème siècle s’appliquerait au Maroc au 21ème siècle !
37 - متتبع ومصلح الأربعاء 19 مارس 2014 - 20:00
الى الدكالي اتمنى ان تجيب على هذا السؤال
على ماذا اعتمدت لتقول بان المتحرشين بالبنات القاصرات امام المدارس والثانويات علمانيون

فالاسلام الذي تتحدث باسمه برئ من كلامك لان بعض الظن اثم ،والكلام بدون ادلة شعوذة وحرام دينيا
38 - محمد العثماني الأربعاء 19 مارس 2014 - 22:29
"فقد تربينا على الفصام والسكيزوفرينيا" هكذا نفس المرض باللغة العربية و بالإنجليزية الأقل تأكد مما تكتب ، فالكل يعرفك فأنت تطبق قاعدة خالف تعرف و في الأخير سترمى أفكارك في مزبلة التاريخ ، كما رميت من قبل أفكار اليسار بعد سقوط الشيوعية في عقر دارها
39 - عبد العليم الحليم الأربعاء 19 مارس 2014 - 23:35
بسم الله الرحمان الرحيم



قائل القابضون على الجمرة



الرسول صلى الله عليه وسلم لم يَبٍْن بعائشة رضي الله عنها وهي طفلة

بل بنى بها وهي امرأة

والقول الفصل في هذا هو لها هي وحدها وليس لأي

انسان في القرن 20 أو21

وقولها الحاسم هو:

قالت عائشة رضي الله عنها:"إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة "

والجارية هي البنت الصغيرة


وإن كنت متأثرا بشبه المنصرين الذين يرومون تشكيك المسلمين في دينهم

فاعلم

أنه قد جاء فى (الموسوعة الكاثوليكية العالمية) التى يعتمدها الفاتيكان,

وجميع الكنائس الكبرى, باعتبارها مرجعاً علمياً معتمداً, أن يوسف النجار

خطيب السيدة مريم (على حد قولهم) كان عمره 90 عاماً, وكان عمر مريم –

رضى الله عنها – فى وقت حملها ما بين 12 عام إلى 14.


وكذلك

سن الزواج فى بعض الولايات الامريكية هو 13 سنة! بموافقة الولى

والقاضى وهذه الولايات هي نيوهامبشاير ومينيسوتا وكونيكتيكات ...
40 - monadil الأربعاء 19 مارس 2014 - 23:48
ييدو جليا أن صاحب المقال لا يهمه تزويج القاصرات بل تعمد إثارة هذا الموضوع ليعرج على أمور أخرى تتعلق بحسابات مع أشخاص أفحموه ولقموه الحجارة في عدة مناسبات مما تولد عنده الحقد والضغينة كعادته وأرسل رسائل مشفرة كي ينال من كرامتهم.
الدين عند صاحب المقال أسطوانة يرددها في كل المقالات رغم انها غير صالحة للإستهلاك ولسنا ندري كيف يتجاهل أن المغاربة صوتوا لصالح الدستور الذي ينص على إسلامية الدولة مما يفيد أن كل من خرج من هذا الإطار فهو يغرد خارج السرب وخارج التغطية .
تسائلنا ما حقيقة الإصرار للتعاطي لمثل هذه المواضيع وربطها دائما بالدين إلى أن وجدنا أن هذا له ارتباط بتوجهات مغرضة ومخطط يرمي إلى نسج خيوط مع الكيان الصهيوني وقد استقبل صاحب المقال وفدا صهيونيا بالمغرب وحاول أن يكون ذلك سريا إلا أن موقع صهيوني افصح عن ذلك.الذي يستنتج من هذه اللقاءات المشبوهة هو تكوين كيان داخل المغرب ككيان الصهاينة يفرض نفسه كما فرضت إسرائيل نفسها على العرب .إذا هذه الأمازيغية وأصحابها ما هي إلا لعبة لذر الرماد في العيون.عار عار..
41 - السن الزواج في اوربا الخميس 20 مارس 2014 - 00:00
السن القانوني في اوربا هو :18 او 16 بموافقة الابوين واسبانيا وروسيا الى 14 سنة ورومانيا الى 15 سنة اما الامم المتحدة فهي توصي فقط بان يكون في سن 18 ولا تجبر احد بذلك واليك لائحة ببعض الدول :
Belgique, Autriche, Bulgarie, Croatie, Hongrie, Estonie, Italie, Lettonie, Slovénie, Danemark, Irlande du Nord, Slovaquie, République d'Irlande, Lituanie, Jersey, Norvège, Allemagne : 18, 16 avec le consentement parental
Chypre, Ecosse : 16
Espagne : 18, 16,14 avec le consentement parental..
Pays-Bas : 18, 16 avec le consentement parental, en dessous de 16 avec le consentement parental.
Pologne : 18, 16 avec la permission de la cour (femmes seulement).
اتعجب من عصيد يدعي الدافع عن حقوق الانسان وهو اما جاهل بها وهي مصيبة واما انه يعرفها ويخدع القراء من اجل مصالح شخصية وتلك مصيبة اعظم ولم نر عصيد يتكلم عن الفاسد المالي والاداري وينتقد كبار المسِؤلين يكتفي فقط بالامور التافهة وهذا الامر منه يطرح علامات تعجب كبيرة جدا!!! نرجوا من المنبهرين به ان يطرحوا هذا السؤال على انفسهم سيجدون الجواب ؟؟
42 - dance avec les loups الخميس 20 مارس 2014 - 01:52
للتامل والتدبر

الدكتور المهدي المنجرة(شفاه الله) : (يقول احد المستشرقين :

إذا أردت أن تهدم حضارة أمة فهناك وسائل ثلاث هي :


1/اهدم الأسرة

2/اهدم التعليم.

3/اسقط القدوات والمرجعيات.

*لكي تهدم اﻷسرة:


عليك بتغييب دور (اﻷم) اجعلها تخجل من وصفها ب"ربة بيت"

ولكي تهدم التعليم:


عليك ب(المعلم) لا تجعل له أهمية في المجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره

طلابه.

*ولكي تسقط القدوات:


عليك ب (العلماء) اطعن فيهم قلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لايسمع لهم ولا

يقتدي بهم أحد.

فإذا اختفت (اﻷم الواعية)

واختفى (المعلم المخلص)

وسقطت (القدوة والمرجعية)

فمن يربي النشء على القيم؟!!)

اعتقد الجواب واضحا
43 - hichambruxelles الخميس 20 مارس 2014 - 03:20
إلى صاحب التعليق 41-السن الزواج في اوربا
أنت مخطأ تماما
السن القانوني الوحيد للزواج في أوروبا وأمريكا هو 18 سنة أي سن الرشد
أما الحالات الإستثنائية التي ذكرتها كمثال 16 سنة أو 14 ليست حالات تستوجب فقط موافقة الأبوين
بل هي حالات شادة تتحقق بانجاب اطفال عن طريق علاقات جنسية بين قاصرين و تتم رعاية هذه الأسرة القاصرة التي حدثت عن طريق الخطأ من طرف أولياء أمورهم
أما إن تقدم شاب بعمر 20 سنة يريد الزواج من فتاة عمرها 16 و طلب موافقة والديها فسيكون مصيره السجن وليس قاعة الأفراح .
44 - Mohnd الخميس 20 مارس 2014 - 05:11
La pauvreté, le niveau de vie, type de scolarisation, l'a espérance de vie et l' âge de mariage sont interdépendants: on ne peut pas soigner les2 derniers sans soigner les premiers.
La croissance des filles se poursuit jusqu' a 20 ans, donc l'accouchement doit être après cet âge.
Chez nous une femme de 40 ans se voit vieille , car son enfance est violé' donc ainse'que sa jeunesse.
Cessons de nous détruire, par des conceptions methyfies: la scolarisation doit être démocratique et obligatoire jusqu' a 16 ans et tout se réglera automatiquement.
45 - تصحيح مغالطات في المقال الخميس 20 مارس 2014 - 12:19
الــPJD ليس هو من قاد الحراك الشعبي "ضد الخطة الوطنية لادماج المرأة في التنمية" (وليس المدونة حسب ادعاء الكاتب) بل شارك في ذلك معظم التوجهات والتيارات الاسلامية المغربية من أدناها إلى أقصاها غضافة الى تيارات واسعة من المجتمع المدني وهذا بطبيعة الحال حق مكفول بالفطرة والقانون.
لا يجوز أن نصف كل من تزوج بقاصر بالمرض النفسي، فهذا حكم صادر عن سوء تقدير وتطرف في الرؤية، فالحكم يحتاج منا للقيام بدراسة ميدانية حتى نتبين حقيقة الأمر، ونقف على مدى نجاح أو فشل هذه الزيجات مقارنة بمثيلتها المتأخرة.
الحكم بقتل المرتد هو انحراف عن تعاليم الدين الاسلامي التي تؤكد على "لا إكراهية في الدين"، صحيح أن الروايات والاجتهادات قلبت الحقيقة، لكن الحرية الدينية مكفولة في الاسلام. وفي نفس الوقت ومن باب أولى "لا إكراه" في الاحوال الشخصية، فمن ترى من الفتيات أنها أهل للزواج فلا يجوز أن نمنعها ما دامت راضية عن ذلك، وعلى جمعيات المجتمع المدني حمايتها في حالة الاجبار، الذي يشمل كذلك الكبيرات في السن.
قضية الزواج والسن مسألة نسبية ونحن نريد أن نحولها إلى قضية حقة مائة بالمائة، مستحيل. استغلال الباتولوجيا الاجتماعية.
46 - رد الى 43 الخميس 20 مارس 2014 - 14:35
رد الى 43 اخي الكريم اكتب في محرك البحث "سن القانوني للزواج في أوربا "

وستخرج تلك المعطيات فهي معطيات دولية
وانا وضعتها فقط لأظهر ان الامر فيه أخذ ورد في أوربا وليس له قيمة كبيرة ويثير الجدل ويجعل قضية وطنية لانه مستبعدا جداً في وقتنا الحالي ان تتجاوز نسبة الزواج لما دون 16 حتى 5 في المائة بل الشباب لا يجد عمل او سكن فكيف بان يتزوج قاصر او يعدد او يلد عشر اولاد هذه الأمور في مجتمعنا صار من النوادر ولا تشكل نسبة كبيرة حتى تصبح ظاهرة من اجل جعلها حديث الساعة لكن وضعتها لأظهر ان عصيد يأخذ المواضيع التافهة التي ليس لها تأثير كبير على بينة المجتمع يأخذها كشماعة ويستغل تعاطف بعض المتابعين من اجل تصفية حسابات شخصية و بث الفرقة والنزعات الاستعمارية و الشحناء والبغضاء بين أطياف المجتمع المغربي الذي عرف التعايش منذ قرون
وأي مفكر يريد فعلا الخير للبلاد ويدرس الظواهر المؤثر يناقشها وفق المنهج المتبع :
تعريف الظاهرة
احصائيات دقيقة عن مدى انتشارها تأثيرها
المشاكل التي تسببها
وأعم شىء بالنسبة للمفكر هو اقتراح حلول قابل للتطبيق
والحد من الظاهر اما يطرحه عصيد فهو نفاق لطالما نعت به المغاربة
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

التعليقات مغلقة على هذا المقال