24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1406:4813:3617:1220:1521:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. اتحاد معلمي ألمانيا يطالب المدارس بإفطار الأطفال (5.00)

  2. عندما خاطب بنبركة الحسن الثاني: الحكم الفردي يضعفُ الديمقراطية‬ (5.00)

  3. "أمعاء فارغة" وأشكال احتجاجية .. خطوات تصعيدية لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  4. نقائص في تدبير الشأن الديني (5.00)

  5. وفاة عامل نظافة بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | استراحة محارب

استراحة محارب

استراحة محارب

وفيه ملاحظات على تقرير حركي مسيئ للشيعة

إن كان الإيجابي في المقالات السابقة، يكمن في كونها كشفت فقط عن المنحدر العلمي والأخلاقي الذي وقع فيه خصوم الشيعة، فهي تكفي وزيادة. وهو أمر يدعوا للأسف الشديد. وشخصيا ما كنت لأعرف إلى أي حد تصل البشاعة والتعسف لو لا تلك المقالات. ونحن في كل ذلك لم نكن نقصد من وطن نفسه على الإساءة للشيعة وعموم المختلف لا يلو جهدا . بل قصدنا آخرين كانوا دائما ضحايا التلبيس وسوء الفهم . فاحترامنا للمتلقي هو من دفعنا إلى طرح خطوط عامة تمنح القارئ اللّبيب تتبعها بعقله الحر بعيدا عن شوشرة محترفي الضجيج الطائفي كي يتأملوها ليس بالضرورة للاقتناع بها، فهذا أمر لا يستهويني ولا يهمني في زمن باتت الإنسانية فيه راشدة تملك مكنة رؤية الحقائق في كامل وجوهها متى أرادت. وإنما كان المقصود مسألتين: أولا : أن هناك من يشاركنا دائما الاعتقاد وإن خالفنا في تفاصيله. وأن العالم الإسلامي متعدد متنوع لا أحد يحتكر الإسلام وليس لأحدنا إلا أن يقدم ما في جعبته من دليل ويترك الأمة الراشدة تختار وتتأمل وتفكر بحرية ومن دون إرهاب فكري في زمن لا تنفع معه أساليب الإرهاب الفكري ودواوين التفتيش. والثانية: لأكشف عن المستوى العلمي والأخلاقي الذي يؤطر المواقف المسبقة لكل من جعل من الطائفية دينا بديلا عن دين الله. فالمتأمل لطبيعة التعليقات التي لا تخلو من حالة الصبيانية، يدرك أن الخصوم الـ "ستاتيكيين " لا يملكون إحساسا بالمسؤولية لإبراز ذواتهم وأسمائهم ، مع أنني لا أدري ما سر خوفهم إن كانوا على ما يزعمون يدافعون عن السنة في بلد سني؛ اللهم إلا أنهم يدركون أنهم ليسوا كذلك وإنما هم شرذمة قليلة مضللة جنحت إلى ثقافة التكفير ونزع الإيمان من أفئدة المؤمنين. صحيح أنني لم أبغ الرد على استشكالات ـ إنما كانت مقالاتي كلها ردا عليها واحدة واحدة ـ ولكنني كنت أنتظر إسما حقيقيا يدخل على الخط لأمضي معه في جو حواري هادئ مدعوم بالحقائق المفصلة. لكنني أفاجأ بشيوخ لا يخفى ـ على الأقل عليّ ـ أمرهم دسوا رؤوسهم بين العامة في تعليقات تضمنت أنواعا من القذف والتدني الأخلاقي. ولم يكن ذلك ليغضبني ولا يحسب علي أنني راجعت الناشر على الموقع لهذا الغرض ، بل أشكر الموقع على أنه نشر ذلك وكنت أتمنى لو ينشر ما لم ينشر ، لأنني ديمقراطي أكره الإستبداد . ولأن ذلك من شأنه أن يسقط ورقة التوت عن فضيحة خصوم لا يحسنون الكلام إلا على جثة التحقيق والأخلاق. لاحظت أن مجمل ما يعرض من شبهات في كلام خصوم الشيعة يتكرر ليس في المناسبة الواحة بل عبر تاريخ من الجدل العقيم كنا أمام أقصى حالات التكرار غير النافع. كان من الضروري أن ننبه إلى الخطأ المنهجي والأخلاقي الذي وقعت فيه وأوغلت بإسراف لا يقبله عقل ولا دين. وكان ذلك انتصارا مني لشريحة من المسلمين وجب التعاطي معهم بما يستحقون من الاحترام وإن خالفوا مذهبا من المذاهب الإسلامية الأخرى. وما لم يلتفت إليه الكثيرون أن ما قمت به هو بدافع انفتاحي وعدم عقدتي من الآخر وليس بدافع التعصب لمذهب دون آخر. فأما اعتقادات الناس الشخصية وترجيحاتهم فهي أمور خاصة لا يحاكمها إلا الحمقى والمستبدون بأذهان الخلق ممن أشركوا بالله في تفتيش الضمير، وهو عندي يمثل الشرك الأكبر الذي مارسته شرذمة من التكفيريين التي نصبت نفسها إلها يحاكم القناعات حتى وإن بدت مبنية على الدليل. ويشرفني شخصيا أنني لست من أهل التعصب في بيئة فيها الكثير من الجاذبية لهذا النوع من التعصب. كان الهدف كما ذكرنا بيان أن ما حاول بعض المحترقين استغلال منابر للإساءة إلى ما يدين به الناس ليس مما يصمد أمام التحقيق. وكانت تلك العينات كافية لإظهار أن القوم ليسوا مأهلين للحكم على تراث الآخر وهم لم يحرزوا الشروط التي تؤهلهم لأن يصدروا مثل تلك الأحكام. وقصارى ما يفعلون كما لا يخفى ترديد أحكام خاطئة لخصوم تقليديين لا تهمهم سمعة علمية ولا أخلاقية في هذا السعار الطائفي اللانهائي. ومن جهة أخرى أردناه توضيحا لمن لم يتوقف عن استفزاز أصحاب القناعات المختلفة وأولئك الذين ظنوا في لحظة تسامي العقل عن النزول إلى هذا الجدل بأنهم يملكون حقا أن يمارسوا رياضتهم الطائفية في جو خلا لهم فيه الميدان شأن من يصعد الحلبة في لحظة حصار المنافس الكفء: وجبت هنا تصفيقات حارة على شجاعة وأهلية أهل المناظرة الذين برزوا لحظة كان خصومهم يتعرضون فيها لحملات التفتيش والترعيب. ولولا هذا الاستفزاز لما كتبنا ما كتبنا. لأنني في هذا الركن أنا مطالب بتقديم مقالات تخدم عموم الفكر الإسلامي والإنساني الذي طالما أخفاه بعض الخصوم مختزلين عبد ربه في معاقرات هو فيها مصحح ومتفهم وليس فيها متعصب. ولكنني قدمت في السابق مقالات ذات طبيعة جدلية كلامية وعقائدية وفقهية استثارت الكثير من الردود والتعليقات التي لا توحي بالجدية في النقاش.

لقد انتهيت من هذا العرض الموجز لأفرغ لقضايا أخرى كانت هي أصل قيام هذا الركن. فكنت قد اشتقت أن أخاطب العقلاء بعد أن قضيت هذه الفترة هدفا لكائنات لم يصبها من نور العصر ما يهذب أخلاقها وينور عقولها. وكان لا بد أن أشرح ما سر المقالات التي قدمتها ابتداء. كان لا بد من أن أقيم حجة عقلية وشرعية على المتربصين الذين يحسبون كل صيحة عليهم. وقد صبرنا على اعتدائهم صبر أيوب لكنهم تمادوا في غيهم ، حتى حسبوا أنفسهم يملكون الحقيقة ويملكون معها إدانة الناس والحكم عليهم وتخويفهم. كنت أتأمل كل صنوف الإساءة التي كان يفتل فيها الخصوم عضلاتهم دون جدوى. لذا كان لا بد أن أبين لهؤلاء الذين يحملون كراهية وحقدا ضد المخالف إلى أي مدى بلغ ظلمهم ، فيما هم يتحدثون عن التسامح في كل مكان. وكان بودي أن أخبرهم بأن كاتب السطور لا ينتمي إلى ثقافة الاستئصال وينبذها وينفر منها ومن أهلها. كاتب السطور ينتمي إلى الفكر التسامحي الذي ألّفنا فيه ودعونا له منذ أكثر من عقدين من الزمان . فيوم كنا نخوض نضالا لنفتح هذه العقول على أن تتدرب على التفكير والمنهجية ، كان معظم من يتهمنا اليوم بصنوف التهم غير المنصفة لا زالوا يفتتحون مقالاتهم النادرة في الصحف الصفراء بالقول: إن الحمد لله نحمده ونستعينه الخ.. يجب أن لا نتنكر للتاريخ. وبعد أن خدمناهم في ذلك انقلبوا علينا وتمثلوا موقفنا الفكري وجعلوا منا خطرا وظواهر تدرس. كاتب السطور لا يزعجه الاختلاف ولا الآخر وله قائمة من الصداقات من مختلف المذاهب والأديان والثقافات لا تقف عند حدّ. وقد بدا لي وأنا أتفرج على هذا الاعتداء ، أننا في المغرب نعيش مشكلة حقيقية؛ أي أن ثقافتنا أصبحت أكثر ظلامية وتعصبا وعبثية. في الجسم الصحفي كما في المدرسة كما في أي بؤرة تصنع خطابا توجد عينة من حمائم التنوير وعينات من طيور الظلام. ومن هنا كان هدفي أسمى مما ظن بعضهم أنني أمارس دعوة أو تبشيرا..فهذه حكاية الرعديد الذي لا يثق في هويته ولا في فكره ولا في قناعاته. قلت ولا زلت أؤكد ، إن كان من حقك أن تجمّل فكرك فلا حق في الإساءة إلى الآخر واستغلال جهل الناس لتمرير مواقف وتجديفات بائسة. وفي موضوع الشيعة بوصفهم الآخر هنا أقول لكل الذين يسيئون بدافع الحقد والجهل والتعصب ، إنكم لم تتخصصوا ولم تبحثوا في هذا الموضوع ، لأننا سبقناكم إليه بعقود وتأملناه بعقل حر ومن دون تعمل أو ضغط. فكاتب السطور هو رجل حر عاشق لحريته أكثر من الطير الذي يطير بجناحيه. ولا أحد ملك يوما أن يمارس عليه ضغطا ولا أقبل بذلك لأنني حر ومن ثقافة حرة. وكثير من تلك الدروس التي يصدرها بعضهم ضد الكاتب قائمة على الإسقاط. أقول وأكررها : مشكلتكم مع كاتب السطور أنه من طينة ترفض الظلم رفضا لا حدود له. ومن طينة تعشق الحرية عشقا لا سقف له. ومن طينة لا يخيفها شيء وتتحدى بما يفوق الشجاعة ؛ أي بتهور. فلا هو جبان رعديد ولا هو عبد مستعبد ولا هو يقبل أن يكون ظالما أو مظلوما. إن هذه القناعة التي أحملها بين جنبي هي قناعة عقلي الحرة. ولذلك أملك أن أضحي من أجلها بالقدر الذي لن تجد له معادلا لدى هؤلاء الظلاميين في التضحية من أجل قناعاتهم. إنني رجل أتصرف بقناعاتي. وكثيرا ما تساءل بعض المغرضين لماذا عبد ربه مرتاح البال ومطمئن ولا ترتعد فرائصه. سأعترف لكم بذلك السر. إن عبد ربه حسم مع الخوف منذ سنوات. وهو طالب وعاشق شهادة من أجل فكره. وهو يرى أنه ما أتعسنا ما أتعسنا ما أتعسنا إن كنا لا نقدم أرواحنا من أجل قناعاتنا. الكاتب يحترم ولا يخاف. يقتنع ولا يراوغ. ما بقي من العمر هو فضل وكرم إلهي . وأنا شخصيا أخجل وأستحي لماذا أنا باقي إلى هذا العمر في زمن عمّ في فنائه الظلم وعربد في عرصاته الجور. ولكن حينما تبلغني حكايات وأحكام المغرضين، أدرك أن ذلك ابتلاء من الله ابتلانا به، ونسأله أن يطهر به ذنوبنا وما أكثرها وأثقلها على ظهري. لذا أريد أن أريح هذا النمط من الخصوم ، لأقول لهم إنني جاد في تسامحي وفي قناعتي ولا أراوغ. أنا لا أطعن في الظهر ولا أسيئ إلى أحد. وقلبي لم ينشأ على الكراهية ولا يعرف أن يبتدئ الخلق بالكراهية. وأخلاقي لا تقبل التآمر والتبييت واللعب على الحبال. يؤخذ مني كل شيء بالمعاملة الحسنة وليس بالظلم والابتزاز. حينما أقتنع بموقف أو فكر أسلك إليه بالعلالي وبالجهد الممكن. ومن هنا وجب أن أقول كلمة تجاه كل الإساءات التي فقدت المعنى والمضمون معا :

سأحكي لكم قصة طريفة مع صديقي الشيعي. قال لي في غياب الأئمة الحجج، هل يمكن أن نعتبر إمكانية أن يصبح القس المسيحي أو اليهودي أو ما شاكل وليّا، إن أخلص لدعوته. قلت له : إن الوصية تتحدث عن الثقلين: الثقل الأكبر والثقل الأصغر . فإذا غاب الأصغر فالأكبر موجود (القرآن). وما لا يدرك كله لا يترك كله. لا أحد يتحدث عن انعدام الحجة. شخصيا كيف يصل إلى الولاية من لا يعرف عن محمد (ص). قد يكون صالحا يبعث على نيته. وهنا بيت القصيد ؛ لقد قلت لصديقي الشيعي: إن الوهابي السلفي الحاقد على الشيعة المكفر لهم هو حجة في التوحيد على من في الأرض من غير المسلمين. وسيحاسبهم الله على التوحيد بتوحيد الوهابي. لأن هذا المقدار ـ بعيدا عن التفاصيل الكلامية ـ هو حجة معتبرة. قلت هذا في وقت أمطرنا فيه الإخوان من أتباع سلفية بن عبد الوهاب بالكثير من السباب واللعن والسفه والظلم. ولكن سنظل نقول: إنني أتمنى لهذه الأمة بلوغ الرشد العقلي والديني والأخلاقي. اللهم إني عفوت عن كل من ظلمني. لن أرد على الهجاء بالهجاء. ولن أرد على المتكرر اقتصادا للوقت . أنا هنا لأدفع شبهات عن مدرسة ولست في وارد التبشير. تأمل في أسلوبي فستدرك إن ألهمك الله ملكة التمييز أنني بصدد تكذيب افتراءات وليس بصدد دعوة . نعم، بخصوص أهل البيت (ع)، فأنا أدعوا بالجملة إلى محبتهم.

كان في نيتي أن أرد على بعض الشبهات التي أثارها بعض المعلقين وهي متفاوتة في مداركها يغلب عليها الانفعال والتعصب وهما آفة الحجاج. وليتني وجدت من تهمّه الحقيقة كما همتنا دائما وتجرد لها كما تجردنا لها دائما ، ويتحمل مسؤولية النقاش العقلاني والحر بعيدا عن التهريج والتعصب، إذن لاستفدنا أكثر مما نفيد. لكن لا منفعة من وراء أي منازلة حجاجية من هذا القبيل. شخصيا زادت قناعتي بما كنت أسمع عن عصبية هذا الفكر التكفيري فازددت بصيرة. ولا يمكن أن ينجح نقاش بين طرفين بلغت بينهما الخصومة حدودها القصوى. لقد نشأت وترعرعت في محيط المسلمين السنة وما عهدت عليهم هذا التعصب الذي أصبح يحمله أهل التكفير منهم. ولكنني أردت أن أشرح بعض الحيثيات التي انبنت عليها المقالات السابقة.

وجب أن نتذكر ولا نغالط أن هدفي كان هو إبراز جملة من القضايا. منها أن الخلاف بين المختلفين في أغلبه هو وهمي أكبره الجهلاء. والدليل على ذلك وجود كل هذا الكم من الأدلة في كتب المخالفين. ومنها أن الشرذمة التكفيرية هي طائفة دخيلة على المسلمين عموما وعلى السنة خصوصا وليست من أهل السنة مادامت كفرت الأشاعرة والصوفية وأتباع المذاهب الأربعة كما لا يخفى . ومنها أننا أردنا أن نثبت بأن كل ما يعتقد به الشيعة له أصل في السنة ولكنه مهمل ومهمش ضمن نسق حاجب وممتنع عن استحضار تلك المضامين لأسباب سياسية. ومنها أننا اتبعنا قاعدة ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم ، لذا كانت كل الأدلة من كتب أهل السنة وليس من الشيعة. وهذا يعني أنه إذا كان الأمر كذلك فإن مدارك الشيعة تؤكد بوضوح أكبر ما هو مثبت ومجمل عند المخالفين. وقد تكون تلك المرويات في كتب المخالفين ، لكن هذا لا يعني أنهم يعتقدون بها على نحو جدي. خذ مثالا على ذلك أن المخالف يروي أن الصلاة البتراء على الرسول (ص) منهي عنها. أي لا بد من إلحاق الآل بها. ومع ذلك لا يتداولونها. هي مسألة توجه وتربية. لذا لا نجد هناك تناسبا منطقيا بين هذا الكم مما ورد في كتبهم عن فضائل أهل البيت وبين الواقع الذي عليه المخالف. فالمخالف لا يستحضر علم أهل البيت ولا يتحدث عن فضائلهم إلا على الهامش. كل كلامهم عن الصحابة وليس عن أهل البيت. ومع أنهم يذكرون في فهارسهم أن أئمة أهل البيت مثل الإمام زين العابدين أو الباقر أو الصادق كانوا كثيري الحديث إلا أنهم لم يرووا عنهم إلا أحاديث معدودة على رؤوس الأصابع وهي لا تحضر كثيرا إلى في كتب السنن. أمام هذا الوضع المتراخي وشكيزوفيرنيا بين الخطاب والممارسة هناك ما يستدعي تأملا كبيرا. وأما الانزلاق بالنقاش إلى التجديف والانتقال من قضية إلى أخرى كأن نتحدث عن تأليه الأئمة أو نرجع مدرسة بكاملها إلا حقير موهوم عبد الله بن سبأ وغيرها مما أثبتنا هشاشته لمن كف عن العناد ، فإنه أسلوب تقادم ولم يعد يملك جاذبية كما كان يملكها في زمن الغباء والانحطاط. الشكيزوفيرنيا والمفارقة والتغليط هي صفات لا تبرح هذا النزوع المماحك الذي يناقش الذات الناطقة بدل الوقوف على مضامين الخطاب. فالعدوانية التي تجعل الشخص يتوجه بالاستفزاز وقلة المروءة إلى القائل وليس إلى القول تؤكد ليس عدم الرشد فحسب بل تؤكد على أن العقل الطائفي هو عقل مريض مهستر فاقد للقيم ولا حدود لحماقاته. ومن هنا كنت ولا زلت أعتقد أن مخرج الأمة يكمن في أنسنة واقعها وليس في تديينه بلا شرط. لأن الدين كما سائر الأفكار إذا لم تكن مطية الكائن إلى مواقع إنسانية متقدمة فهو عبئ كبير وربما ثمة خطأ في طبيعة العلاقة التي يربطها الإنسان بينه وبين أفكاره وآرائه وعقائده وأديانه. فالمعيار على رشد الممارسة الدينية هو في الحصيلة الإنسانية التي يحرزها المتدين. إن صفة العبودية لله عز وجل هي منتهى التحرر من كل صنوف العبودية في عالم الممكنات. وهي تكسب المرء تألها تجعل إنسانيته متفوقة على ضعفه وجهله وغرائزه. إن العبودية لله لا يمكن أن تبقي في قلب العابد أثرا لأخلاق العبودية للخلق.

حتى لا ننسى: التشيع في تقارير مسيئة

في تقرير مسيئ وغير أخلاقي كما مردت عليه بعض الأقلام في صحافتنا ، التحقت شريحة أخرى من المعتدين إلى صفوف المتطاولين على عقائد الناس. والحق ، ما كنت لأدلي بدلوي حول المحاولة الصادرة عن مجموعة من المتحرشين المتلونين لولا أنهم جاؤوا على ذكر إسمي في سياق الوشاية في تقرير ملتبس تعوزه الكثير من الدقة . لقد كان حدثا مهما بالنسبة لهذا المكون الحركي والسياسي أن يفيق من سبات نكوص فكري ليحدث مركزا كان أحرى أن يلتهي فيه بنفسه طويلا ليتصالح مع الفكر والوعي قبل أن ينتقل إلى مرحلة المساهمة في توعية الرأي العام. والأحرى أن الأمر أشبه ما يكون بمساهمة في تكريس الالتباس المعرفي بالظاهرة الدينية في المغرب. لم يمض على تأسيس هذا المركز أكثر من سنة ليطلع علينا بتقرير عن الحالة الدينية في المغرب. وهنا وجب الحديث عن مدى مصداقية أن يقوم فصيل حركي وديني لا يزال وضعه الديني والسياسي والأخلاقي ملتبس إن في نظر الحركة الإسلامية العامة أو في نظر المكونات الثقافية والسياسية الأخرى ، لإخراج تقرير مليء بأحكام القيمة والتشخيصات المبسطة لظاهرة لا تقارب طائفيا بقدر ما وجب أن تقارب سوسيولوجيا . الأحكام التي تعد استمرارا لتموقف تقليدي من المكونات الدينية والحركية المغايرة. ففي المنطلق وجب التذكير بأن هذا المركز هو تابع وممول من قبل حركة دينية وإبنها الشرعي: حزب سياسي لا يفترقان إلا في البوليميك السياسوي. وهذا المكون ذي الوظيفيتين التكامليتين هو نفسه من جملة الظواهر الدينية ـ أو من أبرزها ـ الذي يقتضي مقاربة محايدة غير حركية وغير متورطة في مواقف حاولت أن تظهر في التقرير بلغة محايدة لكن عبثا. وسوف ننهض بهذه المهمة إن اقتضى الحال بعد أن مكّننا أصحابها من ذلك. فالملاحظ على التقرير أنه في الغالب أبقى على التعبيرات الصحفية والعامية نفسها. وفي ممالأة سياسية للموقف الرسمي يستعمل مصطلحاته التقريرية كالخطر الخارجي على المغرب وما شابه من عبارات لا تنتمي إلى معجم الأبحاث الجادة . في حين كان يفترض أن يدفعوا عن أنفسهم تهمة تجسيد هذا الخطر على المغرب. ففي نظر تيارات حزبية أخرى يشكل ذلك الحزب وخلفيته الحركية هذا الخطر الذي يتطلب نوعا من إحداث توازن سياسي في المشهد الحزبي. الأمر الذي عجزت عنه الأحزاب التقليدية وهو ما استدعى تدخل حزب الأصالة والمعاصرة ليملأ هذا الفراغ ويتصدى لهذا الابتلاع السياسي المستغل في نظره للدين وللناخب المغربي من قبل الحزب الإسلامي وخلفه حركته الممدة له بحاجياته من اللوجيستيك الأيديولوجي والبنية الفوقية للحزب. ومادام هو فصيل متهم بتشكيل هذا الخطر ، كان أحرى بالتقرير أن ينصب لإبراء ذمة هذا الفصيل بدل أن ينصب نفسه قاضيا يصدر الأحكام عن باقي المكونات الحركية أو الدينية الأخرى مستغلا وضعياتها في الحصار أو في السجون ، ثم وفي نرجيسية متعسفة يسوق نفسه ويزف برامجه الورقية بما يؤكد أنه تقرير حركي وليس تقريرا علميا. هو تقرير حركي توجيهي داخلي لأبناء الحركة نفسها ولا يصلح تقريرا لتوعية الرأي العام. وما أريد أن أقف عنده هنا بإيجاز قدر الإمكان هو أنني ابتداء أسجل أنه "ولا تزر وازرة وزر أخرى". وهذا معناه أن المسألة تتعلق بمواقف فردية وربما غير مسئولة تستهين بالتجريح والاعتداء على قناعات المختلف وتحفر في دبرة تريد أن تدميها. ومع أن لدي علاقات احترام متبادل مع إخوة من تلك الجماعة إلا أن مثل هذا لا يمنع بأن غيرهم لا يتحلى بذوقهم ولا بأخلاقهم ولا حتى بحدسهم السياسي. وقد حاول بعضهم تدارك خطيئة هذا الاعتداء السافر فتحدث عن أن المقصود هو المسألة المذهبية وليس المسألة العقائدية. وهذا تبرير لا يحمل أي مضمون جدي سوى كلام فارغ يطلق للاستهلاك. لأن الموقف هو طائفي بامتياز له مؤشراته وحكاياته التي سأستعرض بعض الأمثلة منها . فالمواقف التي سطرت على صفحات التقرير تعد ترجمة حرفية لمواقف مبثوثة في برامج حركية قديمة للتنظيم نفسه. لنتذكر أن إحدى برامج الحركة في بداية تكونها في الثمانينيات تتحدث عن خطرين يتهددان الدعوة الإسلامية: الشيعة والخوارج. واليوم بعد استيعاب الدرس السياسي بات واضحا أن الفصيل الحركي المذكور استبدل بتذاكي مفضوح في تقريره هذا، الدولة بالدعوة والتنصير بالخوارج. وهذا يؤكد مسألتين. أن التقرير وقع في لعبة استبدالية لإخفاء الوجه السلفي للحركة. والمسألة الثانية هو الحنين إلى التموقفات التقليدية للحركة . ومما يؤكد على الحبل السري غير المنقطع بين الحركة وخلفيتها السلفية ، حكمها على أن الدولة ماضية في مواجهة السلفية بالصوفية. لكنها سرعان ما تعود لتؤكد على أن هذا لن ينجح. وهذا موقف مذهبي من التصوف وليس تقديرا للسياسة المتبعة. وقد وجدنا هذا الحكم في تعبيرات الصحافة . وليس ذلك غريبا مادام أن التقرير لم يعتمد باحثين محايدين بل اعتمد على عقائديين غارقين في الانتماء والتموقف الأيديولوجي والديني. وسوف يتفاحش التحيز في مثل هذه التقارير في بلد لم يتدرب علميا وأخلاقيا على إصدار تقارير من هذا النوع. ومن العجيب كيف لا يقدم التقرير توضيحات دقيقة حول طبيعة استغلال الحزب السياسي المذكور للدين في المغرب . نعم إن عدم نفوذ هذا الحزب في المداشر والبوادي وتركيزه على الحواضر يعود إلى كونه حزبا يرتكز على النفوذ نفسه الذي تجسده تلد الحركة الدعوية المذكورة. ولا يعني الأمر أنها حركة مدنية لمجرد انحسار دعوتها في هذا المجال. بل الأمر راجع لخلفيتها السلفية التي لا توجد سوى في المحيط الحضري ولا سيما في هوامش المدن بدعم من فاعلين يمثلون جزءا من البورجوازية الدينية ومن المتسيسين الذين يهمهم هذا النوع من الاستثمار الديني السياسي. البرجوازية الدينية تستغل الهامش الحضري في كسب رهاناتها السياسية. وربما هذا يظهر جليا حينما نجد أن المكون السياسي المذكور هو نفسه رفع معدل الاستثمار الديني في الانتخابات البلدية إلى أقصاه. وكان أولى بالتقرير الحركي المذكور أن لا يتحدث عن شيء إسمه الخطر الذي يتهدد المغرب من الخارج وهو قد استغل الخارج في محطات كثيرة، منها لما ظل الخارج هو الرافد الأيديولوجي لهذا الفصيل طيلة سنوات. فالمنشورات السلفية الأولى التي كانت تضخ على هذا الفصيل تأتي من الخارج ضمن حراك تبشير لم يخف على أبناء الحركة الإسلامية في ثمانيينات القرن المنصرم. فحينما قرروا في برنامجهم الثقافي والحركي ذات يوم أن الشيعة خطر على الدعوة ـ اليوم يقولون الشيعة خطر على الدولة ؛ انظر الانتقال الديماغوجي من الدعوة إلى الدولة ـ اعتمدوا كمصادر للرد عليهم كتابين: (الخميني شذوذ في العقائد شذوذ في المواقف) للداعية الراحل سعيد حوى المغترب في أرض الحجاز من أصل حمصي ، وكذا كتاب لصاحبه المجهول ولكنه جهة تكفيرية من خارج البلاد: (وجاء دور المجوس). نواجه خطرا خارجيا بخطر خارجي. اليوم هل يملك أولاد هذه الحركة الحائرة أن يقولوا لنا ما هي المصادر المعتمد لكي نواجه هذا الخطر الشيعي؟! أعتقد أنهم لا يملكون هذه الشجاعة. واليوم باتوا يتمثلون نحوا من الاستقلال بالتجربة لتوهيم الرأي العام بأنهم نبتة مغربية خالصة. ولو كان بالإمكان حبك الحكايات عن هذا الفصيل لمجرد ما يروج في الساحة ، لقلنا وجب التذكير بأن قبول د. الخطيب بإدماج هذا الفصيل في حزبه السياسي كأفراد وليس كجمعية وإن انقلبوا على هذا الاتفاق مؤخرا ، جاء بعد تدخل من قبل مرشد الإخوان المسلمين في مصر ، بينما كان المعول عليه في هذا الإدماج هو العدل والإحسان. فهذا يصلح أن يكون تدخلا خارجيا. وكان من الممكن لو أطلق الإنسان أذنيه للرائجات من التأويل لقال حتى قبيل انتخابات 2007م هرع بعض قياداته إلى أمريكا وألقوا محاضرات فيها الكثير من التطمينات التي جرى مثلها داخل المغرب عن طريق إبلاغ السفارة الأمريكية بما يطمئن الإدارة الأمريكية من حسن سلوك الحزب فيما لو وصل إلى الحكومة. وعجبي كيف أن من سمح لنفسه بإطلاق أحقاد طائفية في هذا التقرير كيف لم يستفيدوا من تدريبهم على الديمقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية مما لم نجد له أثرا في تقرير تفوح منه رائحة التبييت الطائفي الهجين. ولو شاء المرء أن يستغل كل ما تناهى إلى أذنيه من ألوان التآويل لتحدث عن حوادث أخرى تتعلق بالاستقواء بالسفارة الفرنسية وقضايا تتعلق بالأداء السياسي والسلوك العام لأبناء هذا الفصيل ولنا منها ما تشيب منه الولدان لسنا مضطرين للبوح به إلا أن يضطرونا إليه اضطرارا.

لعله من المؤسف أن تجد بعض كتاب هذا التقرير فيما بلغني أنهم باتوا يحرضون ويزعمون أنهم يواجهون شيئا إسمه المد الشيعي. وأنا أقول لهم إنها قضية بلا موضوع. ولو افترضنا أن لها موضوعا فلن يملكوا له شيئا. وبلغني أن أحدهم إذ يذكر ذلك يضيف ما معناه: نحن نريد أن نطور الفكر الإسلامي ونريد أن نقدم ونصدر نموذجا إسلاميا مغربيا إلى المشرق وليس العكس. ولو كان هؤلاء يملكون شيئا من الأمانة لاعترفوا بأن تلك الفكرة لم تسقط ولو سهوا على الحركة الإسلامية المغربية المتتلمذة على التيار الديني المشرقي ، وهي أصلا لم تكن سوى فكرتي التي سجلتها في أكثر من مقالة مؤرخة وكررتها في بعض المجلات التي قرأها بإمعان أصحاب ذلك الإدعاء. ولا يهم ذلك وليس الأمر في كبير. لكن ما يلفت النظر هنا هو أن هؤلاء باتوا يتعاطون مع الفكر تعاطيهم مع السياسة بقلة أمانة. وما أريد أن أقوله هنا هو أن أصحاب التقرير لم يذكروا إسمي في المسائل المهمة التي يتقمصونها دون أن يحيلوا عليها. بل لا يذكرون إسمك إلا في سياقات تحريضية وملتبسة تفضح نواياهم المبيتة وضميرهم الفاسد. فقد كانوا يتحدثون عن وجهات نظر تخصني ولا يحيلون على إسمي كأنهم غير معنيين بالإسم. لكنهم لا يزهدون في ذكر إسمي في القضايا الملتبسة وذات المقاصد السيئة. ومما يكذب تبريرات القيمين على هذا التقرير الحركي وعن موقفهم الطائفي المبطن جملة حكايات من تربصات وتحرشات لم أكن ألقي لها بالا لصبيانيتها. ويكفي شاهدا على هذه النزعة الطائفية الرخيصة السيد محمد خليدي الذي كان يتولى إدارة تحرير جريدة العصر المفترض أنها الناطق الرسمي بلسان حزب المجموعة المعنية . وقد ساهمت فيها بحسن نية في عمود أسبوعي لم يتناول إلا قضايا وطنية ودولية. ومع ذلك يأتي أحد المتذاكين من القيمين على هذا التقرير ليستشكل ويسائل الأستاذ خليدي حول مساهمتي، حاملا همّا كبيرا وتحرقا جبانا على وجود عمود لي في هذه الجريدة لأسباب طائفية. مع أن مساهمتي هنا كانت من باب رضينا بالهم والهم لم يرض بنا. ولا أدري بأي إحساس وذوق أخلاقي وديني وعلمي يتحدث هؤلاء في النهار عن العقل والتسامح وحين يخلون إلى بعضهم يمارسون الظلامية والإستئصال. وأزيدك ما يستحق أن يتعرف عليه الإنسان أمام هذه الازدواجية غير المستحسنة في حق من ينهض بأمر ديني ويتمثل أخلاقيات المناضلين الحقيقين؛ وفي هذا أيضا يكفي شاهدا صحافي مكث عندهم طويلا قبل أن يرموا به إلى قارعة الطريق مجردا من حقوقه. أقصد بذلك الصحفي ادريس الكنبوري الذي أجرى معي دردشة في زاوية ثابتة من ملف ثقافي بعنوان " ألو.. ثقافة". سألني عن بيت شعري ترك أثره على نفسي. حدثته عن بيتين أحدهما لشاعر عربي والآخر بيت منسوب للإمام علي بن أبي طالب :

ولا ترين الناس إلا تجملا *** نبا بك دهر أو جفاك خليل

شطبوا على هذا البيت. وقد اعترف لي الصحفي المذكور من جريدتهم أنهم أصروا على شطبها. لماذا؟ لأنه بيت شعري منسوب للإمام علي. بينما أبقوا على حديثي عن دعبل الخزاعي وعن جاك بريفير وعن فيكتور هيغو وعن كانط وعن بورديو.

ولا أدري كيف وقفوا ضد هذا الذي سموه خطرا خارجيا.. وهل سجلت لهم مناظرات في هذا الشأن.. ما الذي فعلوه حتى يقدموا حصيلة نشاط لم يقوموا به البتة. كنت أعرف أن التقرير حرص على تلميع صورة الجماعة المذكورة. وهذا أمر لا يهمني وإن كان يشكل خللا منهجيا وأخلاقيا للتقرير. ولكن أيضا كان يستجدي دورا للدولة استغنت فيه عن أدوارهم. وحينما حوصروا في مناظرات كثيرة حول ما يحملونه من برامج اجتماعية قبيل الانتخابات ، كانوا لا يجدون من تبرير سوى الحديث عن أننا نساهم في مواجهة الخطر الشيعي. هذا الخطر الذي لا يحتاج إلى حملة انتخابية ولا إلى هذا السباق السياسوي المحموم فضلا عن أننا لم نجد أثرا لأي دور بما فيه الديني يحمل ختم هذه المجموعة ، سوى سباقا واصطفافا يوميا فرادا وزرافات أمام السفارة الإيرانية التي تنكروا لها بإيحاءاتهم في التقرير المذكور في نوع من الازدواجية غير الأخلاقية.

من وجهة نظر عامة لاحظت أن التقرير فضل التموسق على النغمة الرسمية في ممالأة مفضوحة. وحيث المنتظر من فصيل طالما تحدث عن نفسه مدافعا عن الظلم والشطط حاول أن يركب متن التحريض بخلفية "وشائية" وملكة " التبركيك " في أسلوب ماكر ولكنه مفضوح. نفهم من ذلك كله أن التقرير جاء ليتحدث عن نفسه مدافعا عن مكونات دين الدولة محصورة في عقيدة الأشعري وفقه مالك والجنيد السالك. وألاحظ أن هذا المعجم العقائدي جديد على أولاد هذه الحركة لأنهم لم يدخلوا هذا المحراب إلا بعد أن دخلوا محراب السياسة ضمن المسار المشهود. لم يكن ابن عاشر فضلا عن ثلاثيته الأرجوزية محط اهتمام الرعيل المؤسس للمجموعة التي فضلت ابن تيمية على سائر المذاهب الأربعة وظل كتاب الفتاوى الكبرى بمثابة مرجعيتهم في الوعظ والإرشاد والإفتاء. وأي عارف بخفايا هذه المجموعة التي طلعت علينا بتقيتها يدرك أننا كنا أمام جماعة سلفية قبضت في الصلاة يوم كان المغاربة يسدلون ولم تحرك السبابة يوم كان المغاربة يحركون وأذنت على طريقتهم في التكرار الجهري. واستهزأت بالمالكية وعلمائها بعد أن سمتهم يوما علماء البلاط وقاطعت على طريقة تقي الدين الهلالي صلاة الجمعة والصلاة الجماعية في المساجد التي اعتبرتها ضرارية.. والقائمة تطول. والأمر نفسه في أشعريتها المخدوشة . أما التصوف فهي لا تقبل به لا جنيديا ولا أكبريا. في محراب السياسة أصبحنا مضطرين أن نلبّس في سلفيتنا ونعتبر أنفسنا امتدادا للمختار السوسي وأبي شعيب الدكالي بينما كانت سلفيتنا ليست وطنية وإنما عقدية تكفيرية. هذا أمر لا نريد الوقوف عند طويلا ويمكن إرجاؤه إلى مناسبة أخرى. لكنني أتساءل وأنا عارف بحساسيات الحركة الإسلامية وسيكولوجيتها العصابية بأن لا خلاف في المضمون العقدي بين عقيدة المغراوي وعقيدة أولاد التقرير الملتبس. طبعا هناك محطات في مخاض هذه التجربة يجهله المشرفون على التقرير لأنهم لم يكونوا شهودا على تلك المرحلة. لقد كرر التقرير الأفكار نفسها التي كتبها على صفحات جريدة الحركة أو الحزب ـ ليس هناك ما يقنع بأن الحزب السياسي المذكور هو شيء آخر عن الحركة الدعوية ـ . وقد بدا لي أن المعلومات المبثوثة بكثير من الخلط وسوء التدقيق حول موضوع الشيعة ملتقطة من أفواه غير مطلعة ومن حكايات المقاهي ، ولو شئت ـ لأن أصحابنا محرم عليهم دخول المقاهي ـ من أفواه الساقطين سهوا في مشهد الحالة الدينية للمغرب. لقد تحدثوا عن دور إيراني في نشر التشيع وركبوا متن هذه الحكاية إمعانا في التحريض. لكننا لو شئنا أن نحاسب ميدانيا وإحصائيا من كان يطرق باب السفارة الإيرانية صباح مساء (تيتي ـ نيني) ويعتبر من المقربين الأصدقاء أصحاب الدار والذين لعقوا أصابعهم من الكافيار الإيراني وأوغلوا بملاعقهم في أكوام الرز الإيراني المطعم بالزعفران النيشبوري في المناسبات المختلفة، والذين عقدت نساؤهم علاقات متينة مع عوائل الطاقم الديبلوماسي في السهرات الدائبة والنشاطات المستمرة والسهرات الحميمية المطولة، فسنجد حتما أفرادا محسوبين على الحركة المذكورة وحزبها السياسي وبعض العناصر المتنطعة في أحكامها التقريرية. ومع أن شيخ العدل والإحسان كان من أقرب الناس فكرا من فكر الإمام الخميني إلا أنني أجزم أن جماعته ليسوا من مرتادي السفارة الإيرانية قياسا بأصحاب اللغة والمواقف المزدوجة. ومن الغريب أن يؤكدوا على تصريحات الزمزمي ـ مع أنهم لم يذكروا تصريحاته ضد حركتهم وحزبهم بدل أن يكتفوا بالحديث عن أنفسهم وتلميع حركتهم ـ الذي تحدث عنه التقرير وجاءوا به شاهدا علقوا عليه حقدهم المسبق . ففضلا عن أن هذا الموقف هو مفتعل ومتوقع من سلفي مبيت معادي لا يتورع عن الكذب ، سبق أن كذّب السفير الإيراني ذلك نفسه في وسائل الإعلام. وكنت اعتبرته عن حق في وسائل الإعلام يومئذ مجرد تصريح يراد منه لفت الأنظار لنائب برلماني يعيش حالة من البطالة داخل البرلمان وحيث لم يسمح له القانون الداخلي بممارسة شعوذته الأصولية داخل البرلمان لأنه لا يمتلك فريقا حاول نقل تهريجه إلى الصحافة. وما لا يعلمه أصحاب التقرير أن هذا المدعي الاستئصالي هرع مكسور الرأس مطأطئه نحو السفارة حيث ساءلوه حول تصريحاته التي بدا أنها تصريحات موجهة لجهات خارج المغرب طلبا لأدوار تكفيرية بليدة. وقد اعترف شيخ التكفيريين المغاربة للسفير الإيراني الذي طالبه بالدليل على ما يقول، بأنه لا علم له بالأمر وأنه هو نفسه ضحية إشاعات. واعترف للسفير بجهله بالأمر واعتذر مكسور الرأس مرتجفا وقال بالحرف تقريبا: أنتم أدرى يا سعادة السفير. وخرج يلحس الأرض بعد أن تعنتر في الخارج. وكثير من الصحفيين كانوا يتملقون للسفارة وبعضهم طلب مني سائلا إن كان بمقدوره أن يحصل على مساعدة من السفير للقيام برحلة إلى إيران. بل بعض من كتاب هذا التقرير كادوا يسكنون في السفارة ويتملقون لطاقمها الديبلوماسي ويطمعون في الدعم الإيراني. والجهات المعنية تعرف جيدا من كان يطرق السفارة من هؤلاء تملقا وطمعا في المساعدة الإيرانية ولو المعنوية. وأنا أملك حقائق كثيرة بأسماء هؤلاء المتملقين وأقوالهم وماذا كانوا يطلبون من الإيرانيين. على من يقال ذا الكلام؟!

ولا أدري كيف لا يعترف أهل التقرير الحركي المذكور ما لهذا الذي صوروه خطرا على المغرب بأن جل إصداراتنا ومجلاتنا كانت رافدا لهم طيلة العقدين يتعلمون منها كيف يتهجون ثقافة التسامح الديني وخطاب العقلانية. ولعل من بين كتاب هذا التقرير من كان يبعث لمجلتنا بمقالاته لعلها تكون له شفيعا في الدخول إلى عالم الفكر المزكى عند العقلاء. وكنا ديمقراطيين نقبل حتى بالتفاهة تسامحا، قبل أن أتدخل مباشرة لوضع علامة (إكس) على هذه المسخرة. ولا أدري بأي اعتراف بالجميل أن تحسب مجلاتنا التي كانت تشكل رافدا للتنوير الفكري والديني لا تخلوا منه مكتبات كل واحد منهم ، خطرا وتغلغلا شيعيا بنبرة طائفية لامسؤولة.

ما أريد أن أقوله هنا هو أن الحالة الدينية في المغرب هي أبسط مما عقده التقرير وهي من ناحية أخرى أعقد مما بسطه التقرير. معنى ذلك أننا حينما نفتقد أدوات المقاربة الموضوعية التي تحفر أخدودا بيننا وبين الظاهرة الدينية فلن نستطيع تقديم مقاربة حقيقة للحالة التي نحتل فيها حالة الحالات. في حديثي عن الإسلاميات التطبيقية لمحمد أركون مرة وجدت أكثر من يحتج عليها أولاد هذا التيار. فالذين لا يؤمنون بالمقاربة التي تستحضر كل هذه العدة في علم الأديان المقارن وعلم النفس الديني والسوسيولوجيا الدينية وغيرها وقبل ذلك كله روحا تسامحية ، كيف يقنعوننا بأنهم يستطيعون أن يفوتوا لغلمانهم مهمة حياكة تقرير بأنامل فيها من بلادة التعدي والتجريح أكثر ما حملت من حقائق موضوعية. هل نزل عليهم الوحي فصاروا مجددين بعد أن كانوا دراويش؟! يكفي أن تسمع لهم حديثا في تقريرهم الصبياني عن التفريق بين الشيعي والمستبصر في مسألة التقليد المرجعي ومسألة الخمس. ولا أدري من أين جاؤوا بهذا الجهل إلى هذا التقرير الذي أنصح المعنيين بالأمر أن لا يعتبروه حاملا لذرة من التحقيق. من فرق بين الشيعي والمستبصر؟؟؟.. وما مصدر هذا الكلام الغرائبي الذي يضحك الشيعة ، عامتهم وخاصتهم ومستبصريهم ، إلا أن يكونوا مدعين لا علم لهم بفقه القوم؟! وزادوا في الجهالة بلة فقالوا إن بعض المتشيعين تواضعوا على تسمية أنفسهم باسم المستبصرين. وهو بمثابة جهل فوق جهل لو أضفنا له ما ذكره بعضهم ذات مرة من أن كلمة بصيرة وبصائر مصطلح شيعي قح سنكون أمام مارستان للتهريج بقدر ما يثير الضحك يثير الاشمئزاز. فالاستبصار كلمة قرآنية ترددت على أفواه الفقهاء بشتى مشاربهم لا يوجد مذهب من المذاهب لم يوجد لديه مصنف يحمل عنوان بصائر أو استبصار. ألسنا ممن سمع عن "البصائر" التي شكلت لسان حال جمعية العلماء في الجزائر ذات النهج السلفي الوطني. ثم إن كلمة مستبصرين مصطلح فقهي تردد في بعض الأبواب لبيان تكليف من تحول من مذهب آخر إلى التشيع في موضوعات تتعلق بالأحكام. وهو مصطلح قديم في التراث الفقهي الشيعي. وليس المتشيعين هم من أطلقوه على أنفسهم تواضعا. ثم لا أحد رفع تكليف الخمس والتقليد على المستبصر لأن هذين تكليفان شرعيان لا دخل فيها للمكلفين ولا أحد يملك أن يعفي أحدا من حكم شرعي تكليفي. الشيعة والمستبصرين شيعة على قدم سواء أمام التعاليم وتكليفهم واحد وليس للشيعة سلطة على المستبصر وليس المستبصر درجة ثانية في التكليف. فافهم إن كنت عاقلا وصاحب دين. لأنه يؤسفني أن أولاد الحركة المذكورة لا يفقهون حديثا. فهل أدرك هؤلاء أنهم يحترفون الجهل عن سبق إصرار وترصد؟!

ولا تنتهي فضاعة الخلط وفقدان الدقة في الرصد إلى هنا . فحتى حينما يتحدثون عن أهم حوادث سنة 2007/2008 يذكرون تأسيس جمعية الغدير التي نسبوا رئاستها لأخي الأصغر قبل أن يتضح بأنهم وقعوا في ثلاثة أخطاء في حكم واحد. أولا ليس أخي رئيسا لها ثانيا هي مما تأسس في 2003 أو 2004 على الأكثر وليس في 2007/2008. ثالثا : الإسم الذي أطلقوه على أخي ليس دقيقا. وقد بدا واضحا أن غرض التقرير هو أن يختم كل فقرة بتسويق موقف الفصيل الحركي لأبناء التقرير المطلوب، أي الموقف الساند و الداعم للموقف الرسمي . فهل هو إعلان ولاء حقيقي أم استجداء لدور وممالأة على حساب سمعة الغير.

فكيف تكون تقاريرهم تحمل مقدار ذرة من المصداقية العلمية والأخلاقية بعد كل هذا التهريج وافتقاد الدقة في فهم ورصد الأمور. ولا أدري كيف زعموا أن الشيعة يركزون على قضية المهدي الموحدي في تأكيد شيعية المغرب التاريخية. لم يقل ذلك غير خصوم الشيعة الذين أرادوا أن يسيئوا إلى سمعة المهدي بن تومرت. أنصح أبناء هذا التقرير أن يقرؤوا مقالي : ( آسف : المهدي الموحدي ليس شيعيا) في هذا المنبر نفسه ، ليدركوا أنهم خارج التغطية في مسألة التحقيق. الموقف لم يكن مذهبيا ولكن عقديا بخلاف ما حاول بعضهم تبرير طائفيته الساذجة لأنها لا تنطلق بالوضوح المطلوب ولكنها تتلوى وتتلون مثل الحرباء. الموقف يحمل روحا ونفسا وذوقا طائفيا غبيا مبيتا نحن خبرناه ونعرفه ولا داعي للكذب. في جعبتي الكثير مما يجب قوله. ولكنني أفضل أن لا أستطرد في تتبع هفوات صبيان الحركة الإسلامية وغلمانها المتذاكين. وعن ظلمهم الذي تنتهك بسببه الأبدان والأعراض والضمائر. وما الذي يريدونه لكي نكون على بصيرة مما يجب فعله تجاه هذا النوع من الاعتداء السافر غير العقلائي ولا الشرعي؟ أما من جهتي فأنا ناصح أمين لهؤلاء الذين لا يدركون إلى أي مدى يمكن للمظلوم أن ينتصر لظلامته. فليكفوا عن هذا الاستفزاز المفسد للدين والسياسة والأخلاق.

وجب إذن أن أنعطف لأقول عودا على بدء: ما المطلوب حينما يصبح الخلاف أمرا يدور مدار الدليل ؟ فهذا بيت القصيد ومن هنا يبدأ الحديث مع العقلاء الذين اشتقت إليهم بعد غرق طويل في مستنقع الاستئصاليين البلداء .

مشكلة التقريب وأزمة تعدد المقاربات

المقاربة التاريخية والمقاربة الأصولية، ضرورتان

أظهرت الأحداث المتعاقبة على العالم الإسلامي أنه لا يكفي المجاملة في مقام نشدان التقريب والوحدة. بل وجب أن يكون سؤال التقريب والوحدة الإسلامية امتحانا للعقل الإسلامي في اللحظات الأليمة والمنعطفات الكبرى التي تمر منها الأمة الإسلامية. وقد وضح بما فيه الكفاية اليوم أن عنوان الأمة الإسلامية ومفهوم الرابطة الإسلامية ليس أنه بات مهددا بالانقراض فحسب ، بل إن أكبر مفارقة يعيشها المسلمون اليوم هي أنهم أصبحوا أغرق الأمم في آفة التجزئة والتشظي. ففكرة الأمة والعالم الإسلامي هي تعبير مجازي لا يجد في دنيا المسلمين مصداقا واقعيا مشخصا. ربما ستظل الأمور على حالها ما دام العقل الإسلامي اليوم قد ركبه العناد في الأعم الأغلب حتى بات غير محصن من اختراق النزعات الطائفية المقيتة. وهي ذلك الداء المزمن الذي ما برح فناء الأمة منذ زمن بعيد . لم يكن العالم الإسلامي منذ فترة طويلة مهيئا لطرح الأسئلة الجذرية في مواجهة مشكلاته الكبرى. بل اكتفى بأنصاف الحلول والترقيع والمجاملة والالتفاف على مشكلاته. إننا بتعبير آخر لم نكن في قامة الحلول الممكنة لأننا لم نكن في قامة الأسئلة الجذرية التي سمحت لآفاتنا وأمراضنا أن تستفحل أكثر فأكثر ، حتى غدا داء الفرقة والطائفية سرطانا ما فتئ يتوسع في جسد الأمة ويعدها بموت محقق. لقد ظلت الثقافة الإسلامية منذ عهد بعيد مرتهنة لثقافة عدم الدنو من الاستشكالات الكبرى والأسئلة الجذرية. فكان الخوف من الفتنة خوافا يجتاح العقل المسلم ويبعثه على الانزواء والسلبية، دون أن يدرك بأن الفتنة هي في جوهرها امتحان وابتلاء للأمة وجب فيه على العلماء التصدي له بالقول الصادح و الصبر على البلاء. وقد بات واضحا أيضا أن بعضا من العلماء وقعوا في فخ هذا الامتحان، وبدل أن يرأبوا الصدع صبوا الزيت على النار.

يتساءل المتابعون لوقائع المؤتمرات والفعاليات التي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - abou ya3za الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:21
السيد أية الله المغرب مما يبّين عنه أسلوبك ـ على الأقل في بداية المقال لأني وبكل صدق لا وقت لدي لإتمام المقال كله لأنك لم تؤتى جوامع الكلم وإنما تكاثر الكلام ـ هو أنك شديد الإنزعاج من المعلقين الذين كانوا يقرؤن لك الذي تخطه يمناك.ولكن السبب في كل ذلك ومع كامل إحترامي لك ولما تكتبه منذ أيام مقالاتك في مجلة الكلمة هو أنت .فأسلوبك الفكري في الكتابة هو أقرب إلى محاولة إستفزاز من تكتب لهم .ففي الساحة الفكرية العربية لا أحد ينسى ما قلته في طه عبد الرحمن ـ المغرب لا المشرق ـ الذي كنت معه فإذا بك نقيضه .وفي" ابن عبيد" الجابري وفي المرزوقي .....إلخ.أما ما كتبته هنا على شاشة هذا الموقع فهو ليس قريبا من الإستفزاز بل هو الإستفزاز عينه.لك مني بالغ التقدير وبليغ الإحترام ـ لولا إستفزازك الذي رغم كل شئ فإني أحبه لأنه يدع الفرصة لي لرؤية كيف يثرثر العموم على ثرثرة الخصوص الذين أنت واحد منهم والله أعلم ـ
2 - حسن الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:23
لي رأي في قولك:
"صحيح علاش زعمامنبنيوش عالم اسلامي بلا دين بناء اساسه اقتصادي واستراتيجي ,واش منستلوش أنعيشو شويا أحسن بحال أوربا ولا الأسيان إوا سبحان الله..."
لو اطلعت على أحوال الأسيويين بالخصوص وأقصد جنوب شرق آسيا وليس دول الخليج، لو اطلعت على حقيقة التدين عندهم لرأيت العجب العجاب.
اليابانيون مثلا كلما اشترى منهم أحد -مهما علا أو دنا شأنه- لباسا جديدا أو أي متاع جديد يتوجه رأسا إلى المعبد كي "يباركه الرب".
وارتباطهم بدينهم ارتباط عجيب.
ثم انظر كيف ينطم الدين حياتهم الاجتماعية، وكيف يكون الدين حاضرا في السياسة ايضا.
أما نحن فيراد لنا أن ننسلخ من ديننا بدعوى إعاقته للتقدم.
دمت طيبا.
3 - الحسين السلاوي الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:25
حجةالإسلام إبن هانئ يولي الدبر!! وأركز هنا على الدبر....هههه
لقد إعتقد إبن هانئ أنه بطرحه مقالات على هسبريس؛سيثير نقاشا وطنيا وسيحرك بأقواله المياه الراكدة ..وسيهب المجلس العلمي والهيئات الإسلامية لمناقشته...وأنه سيصبح موضوع الساعة!!!!
ولكن كل ذلك لم يحدث؛لأنه صوت نشاز يردد ديسكا مشروخا و"تاريخانية" تفرق الناس أكثر مما تجمعهم...
ومع ذلك فقد فوجئ إبن هانئ بالردود المفحمة الصادرة عن رواد هسبريس حتى أنه إعتقد أن من يناقشونه ليسواأشخاصا عاديين؛ فراح يسألهم عن أسمائهم لعله يكتشف أحدا من المعروفين على الساحةالفكرية يعترف به كمنافس!! ولكن كيف ستتنافس الشخصيات الفكريةمع من "وحل" فقط مع رواد هسبريس حتى سببوا له الستريس.stress فولى الدبر!!!
وحتى ينتقم لنفسه لجأ إلى الهجوم على مكون سياسي معين عله يظفر بالتفاتة من أصحابه ؛أي أن ابن هانئ يريد أن يُعْتَرَف به: هو الذي كان يعتقد أنه لو أعطيت له فرصة التكلم؛ لَحَمَلَ المغاربة قاطبة على مركب التشيع ولأدخلهم السرداب!!!
وللحقيقة؛ شخصيا عندماسمعت جلجلتك ياإبن هانئ على إحدى القنوات ؛ظننت أن في جعبتك طحينا ولكن الأشهر الأربعة التي خربشت فيهاآراءك هنا بهسبريس إتضح لي أنك ؛رغم زخرف القول والبيان المُفَخَّم؛ لست سوى شخص بسيط في فكره لاترقى إلى تلك الهالة التي تحيط بها نفسك ولعل المقالةأعلاه تبين ذلك... فمن مُدَّعٍ يحمل مشروعا فكريا نزلتَ إلى الحضيض؛حضيض النميمة والتشهير؛ وبذلك ضربت نفسك بنفسك وأبنت على أنك صغير جدا؛لافرق بينك وبين الرعاع الذين تلفظهم مجالس القيل والقال؛كما أكدت في لحظة ضعف أن مشروعك يتصل بجهات ما؟؟؟ وما حديثك عن أمر الجماعة إياها وحديثك عن الرزالمطعم بالزعفران النيشبوري والكافيار إلاأنك فعلا من الأصدقاءالمقربين ومن أصحاب الدار المعممين.. ولكم ثارت ثائرتك حين أشرت إلى ذلك في تعليق سابق فوصفتني بأقذع الأوصاف.. فها أنت يا إبن هانئ نطقت بدون "جاوي" وأسهبت في النطق ...وأكدت بلسانك ما تحاول أن تبعده على نفسك وما أنت مُخْفِيه...فكيف عرفتك بكل تلك الأحداث لو لم تكن أنت الذي يفتح شهية البعض لذلك الرز والكافيار؟؟؟؟؟
أخي إبن هانئ لست تكفيريا ولست من أتباع من تتهمهم بلعق أصابعهم أنا فقط باحث عن الحقيقة أُسْتَفَزُّ حين أجدمن يريدأن يستغبيني لذلك أرد عليه!!
ملاحظة: أسميك بابن هانئ تيمنا بالشاعر الأندلسي الذي كان معتقداً بإمامة الخلفاء الفاطميين في المغرب. وذو نزعة إسماعيلية بارزة،وجد منتحرامخنوقا بتَكَّة سراويله...ربما من كثرة الستريس ههههه.. نرجو لك العافية من هستريس hestress فيكفينا انك أنتحرتَ سياسيا وفكريا.. بعد أن منحت هسبريس للمغاربة فرصة اكتشاف فكر يتزين بفضائل اهل البيت بينما هو في الأصل يسعى لخراب البيوت !!!!
إوا قم ياوليدي وإجمع قَشَاوِشَكَ فقد إكتشفت حجمك الحقيقي على الساحة ...هذا الحجم الذي كان غائبا عنك كغياب من تنتظر فرجه.
إوا على سلامتك آوليدي كما يحلو لك أن تقول على لسان عبد الرحمن والشخص البعاروليس البتار!!!.
4 - 4444 الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:27
الأرض يرثهاعباد الله الصالحين حاولوا أن تعلموا وتدركوا ما معنى أن أكون صالحا وسوف تدركون في ذلك دين التوحيد والفطرة ومذهب الولاية والإمامة والرسالة مذهب الأطهار عليهم السلام . كان هذا منهاجي منذ أن تشعيت سؤال باطني يقول لي من أنت ومن أين أتيت وإلى اين أنت ذاهب.؟؟؟
5 - المصطفى الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:29
بسمه تعالى
لا أريد ان أخوض في تفاصيل التقرير المراهق.لأن السيد هاني حفظه الله تعالى كفاني الرد.ولكن أريد أن أشير تهافت حزب الخوانجية.فالقارء لصحافتهم قبل وبعد أحداث 16ماي الارهابية.يتضح له أنهم كانوا منفتحين على الشخصيات السلفية السعودية والمغربية.ويسودون صحافتهم بصورهم.لكن بعد الفاجعة الارهابيةلم يعد لهؤلاء الشخصيات أثر في صحافتهم.محاولة منهم لأخفاء انتمائهم السلفي الارهابي.ولدللك تنطبق عليهم المقولة .يدهبون مع الريح فهم جزء من المشكلة السياسية التي يعاني منها المغرب
6 - أميرة الصحراء الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:31
مقالاتك كشفت زيف الشيعة و تقيتهم و تدليسهم و كذبهم كثر كذبك يا هاني و كتبكم تفضحكم و بعدها تكذب حين تخاطب الاميين حينها فقط يمكنك أن تقول ما يحلوا لك أما و أنت تخاطب شعب يقرأ و يكتب و يفهم و يتحقق فلا يمكنك حينها أن تكابر و تكذب يا هاني
تحية لسيد SOS و حمدا لله على عودتك و أتمنى أن يكون غياب الاخ محب المرابطين خيرا لا تغيبوا حتى لا يستطيع من هو مثل هاني أن يتفس الهواء فما بال الاستراحة بل هي إنهزام يا هاني أمام الدين الصحيح
7 - عابر سبيل الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:33
تحيه طيبه
كنا نتمنى من الأستاذ أن يجيبنا علا الإشكاليات التي طرحناها حول بعظ القضايا واللتي تخص الفكر الشيعي إلا أنه ترفع عنا وجعل كل التعليقات تصب في خانه السب ولذا تملص بطريقه ذكيه كي لايجيب لأنه يعلم أن إدعاآته كلها مغلوطه وبالتالي الدفاع عنها أصبح غير مجدي
إن كتاب الكافي يعد المرجعيه الأساسيه للفكر الشيعي وليس القرآن كما تدعون خصوصا في حديثه عن الإمام وعصمته وأنه يعلم متى يموت وهذا إدعاء تضحضه العديد من الآيات القرآنيه بصحيح العباره
كما أن مواقع الشيعه على شبكه الإنترنيت نا درا ما تستشهد بآيات قرآنيه بل الإستشهادات هي للأإمه وحتى أحاديت الرسول صلى الله عليه وسلم تكاد تغيب
وفي تدخلك حاولت أيظا التقليل من قيمه للتعاليق وهنا لدي ملاحضه أنك تستعمل التقيه أكثر من اللازم إذ أنك تحاول إنكار حقيقه حكم الشيعه عن السنه وهو تكفيرهم لنا وهذا وهذا ثابث عنكم
كما أنك تطرقت إلا موضوع آخر هو الحوار الإسلامي فكيف نجلس للحوارمع من يكفرنا بل يجعل شيعيا زانيا أفضل من أتقانا
وفي رأيي المتواضع لايمكن أن يكون هناك حوار دون أن يعترف كل منا بأخطاءه وأن يقوم كل منا بنقد ذاتي
فالسنه بإمكانهم عمل نقد ذاتي لأنن نؤمن بأن الكمال لله وحده ولا أحد معصوم من الخطأ فهل يمتلك الشيعه الجرأه الكافيه لعمل نقد ذاتي؟
8 - محب للحق والحقيقة الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:35
المتامل في أغلبية التعليقات وخاصة تعليقات التكفيريين يلاحظ أن القوم مرتاحون ويعبرون عن ذلك بطريقتهم المعروفة طبعا،وهي التشفي باستعمال تلك الترسانة الضخمة التي يمتلكونها من ألفاظ السب والشتم والذم والهمز والغمز واللمز...وهو مكسبهم الوحيد على كل؛ لكن وبصراحة لا أدري لماذا هم فرحون،وما الدافع الحقيقي وراء كل هذه الهستيريا؛وكأن نصرا كبيرا قد تحقق! أو كأن فتحا عظيما على أيديهم قد تم! لكن بماذا؟ بفضل الخربشات التي يخربشونها (هههه).يا له من نصر ويا له من فتح! (هههه).
مساكين هؤلاء القوم ،اذا طاردهم الشجاع وراح يتعقبهم تعقب الأسد للضباع،واذا في لحظة غلبه حلمه وكبرياؤه وتوقف ليعفو عنها عند المقدرة...توقفت الضباع عن الهرولة بعد أن كادت روحها تزهق؛ لا لتقول للأسد شكرا على عفوك وصفحك فأنت حقا كريم وابن مذهب كريم ومدرسة أكرم...كلا! بل لتشتم وتسب وتلعن ،بل الأغرب من هذا كله: لتعلن بكل وقاحة أنها انتصرت عليه!(ههههه)،(ايوا بصاح هو زمن العجائب هذا فلا تستغربوا).فبماذا يا ترى تنتصر الضباع على خصمها،وما السلاح الفتاك الذي تستعمله لأجل ذلك؟ وهل حقا هي تملك سلاحا أصلا؟؟ أم سلاحها الوحيد هو النتانة والرائحة الكريهة التي تنفثهامن فمها للتخلص ممن يطاردها!
قولوا لنا يا نواصب ما النصر الذي أحرزتموه على الكاتب وعلى الشيعة عموما بكتابتهم هذه السخافات في هسبريس.أفضلكم يطلع علينا بانشاء في حماسة لا نظير لها وهو مختبئ وراء حاسوبه،وينتشي المسكين بذلك ظنا منه انه قد رد كيد الأعداء ووقف في وجه الخطر الزاحف على الاسلام والمسلمين، وأصبح يتخيل نفسه بطلا مغوارا بل يسمي نفسه "أسد السنة" (هههها)؛ حيث لا أسد ولا سنة. نعم أسد من ورق لسنة هي بقايا مما تركه آل امية. والله العظيم ما هذه الا ردود أفعال انفعالية ومتشنجة الى أقصى حد السبب المركزي وراءها هو الحسد الذي يأكل كبد التكفيريين مما وصله الانسان الشيعي من ثقافة ووعي وادراك للأمور وللواقع بمنهجية لا ولن يصل اليها الزواحف من النواصب مهما اشرأبت أعناقهم لها.فمهما حاولوا لن يحققوا مبتغاهم لأننا خبرناهم ونعلم جيدا أن أغلبيتهم مغرر بهم وفي الجهل يسبحون ،والباقي (نخبتهم) تعلم جيدا أن الشيعة على حق لكن يريدون صد من أراد معرفة الحقيقة عن البحث عنها في مدرسة اهل البيت عن طريق شن حرب نفسية.لذلك تراهم يفرون من المحاججة بالدليل ويلجؤون للحرب الكلامية عن طريق السب والشتيمة وبعبارات نابية قذرة لا يتلفظ بها حتى السوقة من الناس فكيف بمن يعتبرون نفسهم "أهل السنة والجماعة"!؟ ولا يستثنون أحدا من ذلك بل حتى مراجع الشيعة العظام،معاصريهم وقدمائهم،بل حتى الأئمة الأطهار لا يسلمون من بداءة ألسنتهم.
ولنا عودة.
9 - المجتبى حفظه الله الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:37

بارك الله فيكم . فعلاً مولانا أنت محارب لكائنات طفيلية لا محل لها من الأعراب وخسارة فيها هذا المقال .. ولكن أتموا رحمكم الله المواضيع فطنجة وتطوان ومكناس والبيضاء وأكاديرفيها شباب ينهل من حياضك..أما الجاهلون فلسنا مجبرين على وضع محل لهم من الاعراب.
10 - مغربي حتى النخاع الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:39
تقول يا أخي :
"أنصح أبناء هذا التقرير أن يقرؤوا مقالي : ( آسف : المهدي الموحدي ليس شيعيا) في هذا المنبر نفسه ، ليدركوا أنهم خارج التغطية في مسألة التحقيق."
يبدو أنك أنت الدي داخل التغطية فمقالك داك قد كتبته مباشرة بعد ضهور التقرير الدي يكشف حقا النويا الخبية التي يكنها المبشرون الشيعة متلك للمغرب و دليل على كلامي هو من خلال قولك "آسف" بمعنى أنك ترد على كلام سابق ("التقرير") و هدا دلبل على أنك يا هاني متل الحرباء تغير لونك في كل مرة كي لا تنكشف أنت و شردمتك التبشيربة في المغرب.
"أودي كن هاني هديك الديانة ديالك معمرها غدي تنتشر في بلادي مهما حاولت و دلبل أن هناك العديد من المبشرين مرو من قبلك و بشرو و طبلو تم بعد دالك رحلو إلى إيران ليتزوجو و يزوجو زوجاتهم بالمتعة " فلا حول و لا قوة إلى بالله
بالمناسبة القوم الدين نشرو التقرير أشرف منك و من أسيادك يا حتالة المسلمين. مع أني لا أنتمي لهم و إنماأناشاب(18) مغربي حتى النخاع.
**** في 24/10/2009 ****
11 - younes de tanger الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:41
سي احمد حسن السلام عليكم كنت اود ان تجاوب على اسئلتي عوض ان تجيب بسؤال محشو باللعن فهاذا للأسف أسلوب الحائرين و مع ذلك سوف أجاوبك بشرط ان ترد علي بجواب هذه المرة.
اولاً لقد ذكرتني بأكبر مصيبة اصابت الأمة الإسلامية الا و هي موت خير الأنام نبينا و رسولنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم و على آله و يعلم الله كم يتألم قلبي بمجرد ذكر هذه الحادثة و نبدأ من حيث إنتهيت قصدت في تعليقك رقم 69 في الموضوع السابق الفاروق عمر رضي الله عنه و اتحفته باللعنات، جيد
اقول لك يا سيد ان سيدنا عمر لمّا قال ان رسول الله صلى الله عليه و سلم "يهجر" فذالك لِما رأى من إشتداد المرض و الحمى عليه و الكتاب الذي اراد صلى الله عليه و سلم ان يكتبه كان وصية لتولية سيدنا ابو بكر رضي الله عنه وإذا كنت تقول غير ذلك فأتني بحديث صحيح يأكد كلامك ما دمت تدعي المعرفة بالحديث و يكفينا دليلاً امر رسول الله لسيدنا ابو بكر لإمامةالناس عندما إشتد عليه المرض و مادام رسول الله اشار للقوم ان يخرجوا فهاذا لأنه كان مُخَيّر و لن يكن طلبه وحي أما إذا كان كذالك فلا عمر و لا خلق الدنيا كلها كانت ستمنع من كتابة الكتاب لقوله تعالى "بلغ ما أنزل إليك من ربك" فماذا تقول إذن و أنت القائل " نأخذ بالأحاديث التي توافق كتاب الله و نترك ما تبقى" لنرى الآن رأي الشيعة، يقولون ان عمر منع رسول الله من كتابة وصية لسيدنا علي كرم الله وجهه و هذا تناقض كبير حيث يزعمون ان النبي صلى الله عليه و سلم قد نص خلافة علي نصا جليا قاطعا للعذر، فإن كان قد فعل ذلك فقد أغنى عن الكتاب بل و يزعم بعضهم ان كلمة "يهجر" عطلت مشيئة الله و أنقصت من الدين في تعارض واضح مع كتاب الله.
ها قد جاوبت على شبهتك فأجبني ما دمت قد أحشرت نفسك في الخط :
* ما حكم من يسجد لغير الله و الكلام هنا عن الشيعة هداهم الله الذين يسجدون للقبور.
*عن فرات بن أحنف قال العقيلي كان من اصحاب امير المؤمنين عليه السلام وكان خمارا ولكنه يؤدي الحديث كما سمع .
( رجال الكشي 90، معجم رجال الحديث ج11 ص160 ، مجمع الرجال ج 1 ص 290 تنقيح المقال ج2 ص 355 )
كيف تأخذ دينك يا شيعي يا عاقل من رجل خمّار؟
*كيف يجرأ أحدهم على رواية هاكذا أحاديث : الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري الجزء1 صفحة17
""روى الصدوق طاب ثراه عن النبي صلى الله عليه وأله قال : أعطيت ثلاثا و على مشاركي فيها، و أعطي على ثلاثة و لم أشاركه فيها فقيل يا رسول الله و ما الثلاث التي شاركك فيها على عليه السلام قال لواء الحمد لى و على حامله و الموثر لى و على ساقيه و الجنة و النار لى و علي قسيمهما، و أما الثلاث التي أعطي على و لم أشاركه فيها، فإنه اعطى شجاعة و لم أعطى مثله و اعطى فاطمة الزهراء و لم اعطى مثلها و اعطي ولديه الحسن و الحسين و لم اعطى مثلهما"".
آسف لو سببت لك إحراجاً ما و أريد جواباً مقنعاً بلا لف و لا دوران
بالتوفيق
12 - يوغرطة محمد العربي الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:43
اخي مسلم انك سئلت سؤالا ساذجا واقول لك انك لاانت ولااجدادك من قتلوا سيدنا الحسين ونحن لانبكي لموت سيدنا الحسين بل نفرح لانه شهيد ومن شباب اهل الجنة وقد تزغرد النساء في فلسطين لموت ابنائهن "ولا تحسين الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عندربهم يرزقون"فطوبى للشهداء وما البكاء وراء المبت الا الخوف على مصيره لكثرة ذنوبه وحاشالله ان يكون سيد شباب اهل الجنةمن هؤلاء اما الشيعة فيلطمون ويبتدعون لانهم يشعرون بفداحة الذنب ويتجرعون مرارة الندم ازاء موقفهم المتخاذل وفد خرج اجداد هدا المدعو علي الى مقبرة سيدنا الحسين رضي الله عنه يلطمون وينوحون ويعفرون وجوههم بالتراب بادعاء انهم تابوا وهي عقدة تلاحقهم الى يوم الدين فالخيانة تجري في عروقهم الى يوم يبعثون
13 - mostafa الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:47
ارجو من السيد هاني مشكورا ان يطلعنا في الحلقات القادمة بمناقب ومثالب الصحابة خصوصا اولئك المبشرين بالجنة حتى نتبين حقيقة كل صحابي على حدة دلك اني لم استسغ مفهوم عدالة الصحابة ارجو منكم ان تنورونا بما اتاكم الله من علم فانا مدمن على قراءة مقالاتكم مند البداية
14 - aziz madrid الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:49
أطال الله عمركم الشريف ،إن ظاقت بكم الأرض هناك فمنزلي و قلبي يرحبان بك...إلى الأمام ...
15 - abdou/canada الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:51
مشكلتك ياهاني ومشكلة من يغرد وراءك أنك لا تفهم التاريخ بالشكل الكافي أو أنك تفهمه ولا تعي ظروفه . الحاظر واللحظة الراهنة هي لحظة جغرافيا وليس التاريخ. لم يحن الوقت للتاريخ بعد ليناقش . أرجوا منك أن تكتفي بالجغرافيا في هذا الظرف الصعب عوض التاريخ فإنه لا يجدي شيئا . التاريخ سينشئ صراعا لا ندري نهايته.
لا تحاول أن تعطي تعطي للشيعة وإيران أكثر مما تستحق من التاريخ وأرجوا أن تعطيها من الجغرافيا من داخل حدودها .
إنك في نظري تريد أن تستبق التاريخ وهذ ا لن يتحقق أبدا لأن كل من حاول فشل وهذا أنت تفشل أيضا .
أظنك أخدت تجرفة كافية بمقالاتك على هسبريس. فالمغاربة لهم تاريخ طويل عريض لم ولن يفرطوا به . وهذا هو لب الصراع بيننا وبينك . لقد حاول الإستعمار في بداية القرن الماضي أن يبدل التاريخ بالإمتداد الجغرافي وفشل ومازال يحاول ولم ييأس بعد وربمايعودبشقه الثقافي ولكن المغاربة يقظون دائما رغم أميتهم وفقرهم .
إيران لا يمكن لها أن تتمدد جغرافيا لتغيرتاريخ جيرانها فالكلفة كبيرة وربما تكون نهايتها إن هي غامرت بدالك.
على كل أنصحك أن تعيد قراءة التاريخ من جديد في حدوده الجغرافية القديمة ربما يكون أسهل بالنسبة لك.
16 - يوغرطة محمد العربي الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:53
وقف الدكتور المقبل على الانتحار فوق تلة ونادى باعلى صوته المبحوح ايها السنيون انا لم اظلم احدا.لكن ماكنت ادلي بدلوي لولا مجموعة من المتحرشين المتلونين .هدفي هوتوعية الراي العام انهم سرقوا فكرتي ولم يذكروا اسمي انهم "بركاكة"انهم يقبضون في الصلاة ولايحركون السبابة احذروهم ولاتخشون انهم كانوا يتملقون للسفارة الايرانية وطلبوا مني مساعدتهم للقيام برحلات الى ايران ودوري لايختلف عن دور ابن العلقمي فانا ابن السفارة الايرانية لقدقدمنا لهم الكفيار ومالذ وطاب( ماشفناهمش ياكلوا "يسرقوا "وشفناهم يتقاسموا)..اخوكم معرض للقتل بسبب النضال في نشر عقيدة لااسلامية تقوم على حب قتل ال البيت (ص)
لكن مابقي من العمر هو فضل وكرم الاهي .وانا شخصيااخجل واستحيي لماذا انا باق الى هذا العمر .ويقف صاحبنا هاني ويقول اللهم اني عفوت عن كل من ظلمني
وبصوت خافت مبحح يردد قول الشاعر الجاهلي سئمت تكاليف الحياة ومن يعش تمانين حولا لاابالك يسام
ويلقي بنفسه من على التلة .....
وتسمع غلمان الشيعة انه شهيد لا انه رفع لاانه... ويقف السلفيون وهم يرددون لاالاه الاالله محمد رسول الله انا لله وانا اليه راجعون اللهم انه عبدك.....
17 - مغربي حتى النخاع الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:55
ملاحضة :
المعلق الرئيسي === ادريس هاني
دودي === ادريس هاني
احمد حسن === ادريس هاني
aziz madrid === ادريس هاني
يوسف === ادريس هاني
كل هؤولاء المعلقين هم شخص واحد و بدون شك هم"ادريس هاني" و دليل أن لهم نفس الأسلوب في تعاليق و بتالي فقد إنكشفت خدعتك ياأستاد المخادعين و المضليلين عن طريق الحق فلا يوجد لك أنصار في هدا الموقع فأنت نفسك تحاول إيهام الأخرين أن هناك من يناصر فكرك الضال عن طريق الحق و الصواب .
- يقول الرسول "محمد" صلى الله عليه و سلم:" ما إجتمعت أمتي على ضلالة", و بالتالي يتبين أن الأمة كلها مجتمعة و متفقة على منهج السنة النبوية و القرآن بمعنى أنه طريق الصواب - عكس ما تدعو إليه من تقديس الأئمة و عبادة القبور و "علي"عليه السلام وو... و الكتير من الخرفات و الخزعبلات ما أنزل الله بها من سلطان"فدالك هو طريق الضلال" - فعد إلى رشدك يا "ادريس هاني" فالحق بين وواضح و ضوح الشمس في الصباح-

فمهما حاولة فالمغاربة لن يعطوك الخمس من زكاتهم كما يحدت في العراق عند الأئمةو لن يزوجوك بناتهم من أجل المتعة كما يحدت في إيران - ولن يقدسونك كما يفعل المسحيون لببواتهم * و السلام ختام*
**** في 2009/10/25 ******
18 - يوغرطة محمد العربي الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:57
اعتقد ان عاشوراء لازالت بعيدة وصاحبنا بدا يلطم ويندب ويصيح باعلى صوته المبحح يصف فيه "دكتور مقبل على الانتحار""ياايها السنيون الا ترحمون انني تربيت بينكم وانا ديموقراطي اكره الاستبداد يااخوتي المغاربة الاحرار انا اخوكم حر لااخضع لامام لانني من ثقافة حرة .اخوكم عاشق للحرية اكثر من الطير الذي يطير بجناحيه(اقرا لبوكماح)انا لم افعل شيئا انما وقفت للدفاع عن شريحة لادخلها الى حضيرتكم ولكم ان تحكموا وتتاملوا ساداتي المغاربة.اني وضحت لكم حقيقة ابن سبا وانا اقسم انني لاانتمي اليه وانني ما ذكرت الشيخين باسمهما حتى لاتتهموني بسب ابي بكر وعمر وانني جئتكم باخبار عائشة ولم اسبها وانما الشيطان لعنه الله دفعني الى ذلك . اخواني يجب ان تعلموا اننى سبقتكم الى العلم والمعرفة حتى اصبحت جنرالا في الحوزة القمية وبالتالي اصبحت الانسان الالاه.وانتم صبيان وغلمان (قبيلة ايت عبدى) القرن21 الارحمتموني من هذا الارهاب الفكري .الاتعلنوا عن اسمائكم حتى اعرف مع من اتحدث (اسلوب عبد الرحمان وغلمانه) الاتملكون الاحساس بالمسؤوليةاني اغرق اغرق اني اراكم شرذمة من الظالين وصلتم الى انتزاع الايمان من قلبي لقد افقدتموني اعصابي فهلا دخل احدكم باسمه الحقيقي حتى امضي معه في حوار هادىء .انا اخوكم منفتح وليست لدي عقدة من الاخر ايها التكفيريون .لقد جئتكم بادلة من كتب اهل السنة ودافعت عن الائمة الذين تصلون عليم وتنكرون الايكفيكم هذا
وبقية حديث نيرون والبكاء على روما
19 - علي الأحد 25 أكتوبر 2009 - 13:59
اولا تقول اذا مات ابي فهل ابكي طول العمر!!!
ومن قال لك بان هذا المثل ينطبق؟
هل قتل الحسين سلام الله عليه كموت شخص عادي؟؟؟
ان الحسين الشهيد قتل مظلما وبابشع طريقة وقتله ليس بالطبيعي وذكره كل عام والحزن عليه يدل على مكانته ومدا حب الناس له وهذا يدل على حب من يحبه بحب الرسول الكريم
تقول نبكي ونسينا الدين واقول لك
من قال لك باننا عندما نحزن على سيد الشهداء هو نسيان للدين؟؟
كلا ومن ثم كلا لم ولن ننسى الدين
ان تربط هذا بذاك فلاتخلط الامور
ولاعلاقة باستمرار الحياة بذكر والحزن على الحسين سلام الله عليه
اما قولك بان شيوخكم ينصحوا بالدين ونحن لا فهذا باطل فانك لو اردت بامكانك ان تسمع في سبيل المثال الشيخ احمد الؤائلي رحمه الله كم من خطب له وفي موقعه على الانترنيت
ابحث في الكوكل
فلاتقول بان شيوخنا لايعلموا ولعلمك ان شيوخنا اعلم من كل شيوخك
تقول بانك قد حضرت عزاء للشيعه وانت لم تذهب لحضور عزاء الحسين عليه السلام وانما حضرت حضور المنافق الذي اتى بهدف ليس لحب الحسين عليه السلام
ومن هذا تعلم بان نيتك غير صحيحه ولو سئلت نفسك ماذا يفعل عندما ترى شخص انت لك مصلحه معه في حال حدوث مصيبه له فسوف تتصنع اذا كان عنده وفاة او حزن اكثر من مايستوجب وانت الان تاتي الى عزاء له صله مباشرة برسول الله صلى الله عليه واله ولا تحزن وان سمعت كيف قتل وووو
فماذا ستقول يوم القيامه اذا رئيت رسول الله؟ هل ستقول بان الحياه لاتستمر؟؟؟؟؟ ام ستقول لا يارسول الله اني احب الحسين عليه السلام؟؟؟؟؟ ما هذه اللغة الغبية؟؟؟
انت القى على ما انت عليه ولكن لاتتطاول على من يحبوا ال بيت الرسول وانت ابعد منهم من رسول الله
اسئل نفسك اذا انت وامثالك يرون رسول الله فبماذا ستقول وباي دليل ستاتي على حبك لي ال بيت النبي؟؟؟
هل اكتفيت بماذكرته لك الى الان؟؟
وصدق رسول الله عندما قال
ياعلي لايحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق
والعاقبة للمتقين
علي
20 - s.o.s الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:01
...إن مبلغكم من العلم أن تلقوا بالشبهات – التي أنتم أول من يعلم بتهافتها وزورها – في وجه من لادراية لهم بصنعة الحديث والتاريخ...زاعمين أنكم أصبتم المقتل وعرفتم من أين تؤكل الكتف ..والحقيقة التي لانمل من ترديدها أن شبهاتكم هي على أصناف ثلاثة :
# الأولى : أحاديث وأخبار تاريخية موضوعة ومكذوبة في ذم الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم وتشويه صورتهم النقية ,واعتماد روايات تاريخية دسها أصحاب البدع والأهواء والفرق الباطنية ممن تظاهر بالتسنن وأبطن الرفض...أو من أمثال من حذر منهم الطبري في تاريخة وابن الجوزي والذهبي وشيوخ الصنعة من الوضاعين والكذابين والمغرضين ,و من الفرس الذين هلك ملكهم على يد الصحابة رضي الله عنهم,وما أدل على ذلك من مقتل الخليفة الثاني أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه من قبل عبد مجوسي, ماجاء به إلى أرض المدينة الآمنة إلا الغدر والحقد والحسد على ضياع ملك عبدة النارمن بني ساسان.
# الثانية : أحاديث صحيحة وهي صنفان :
- الصنف الأول : في ذكر فضائل آل البيت والإيصاء بإكرامهم ونوقيرهم ..فجعل منها الروافض حجة على غير ما دلت عليهمن التأليه لهم ورفعهم فوق مرتبة الناس وهم بشر ممن يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق, حتى تسنى لهم بها اختراع "أسطورة الوصية" والرجعة" فأنطقوا حديث "غدير خم"- مثلا- بما لم ينطق به..وزعموا أنه نص على خلافة علي رضي الله عنه.. كما أنطقوا "حديث الكساء" بما لايحتمل..وجعلوا آية " المباهلة" و"آية التطهير" حجة على من خالفهم في إثبات "الولاية والإمامة ".واخترعوا"رزية الخميس" ..والحقيقة أنه لم تسعفهم النصوص الصريحة البينة في إثبات واحد من تلكم المزاعم.
- الصنف الثاني : أحاديث في ذكر ما يعتري الصحابة رضي الله عنهم – وهم غير معصومين كآل البيت تماما يجوز في حقهم الغضب والنسيان والمرض وجهل أمر دون أمر....- أو ماشجر بين آحادهم ..,فيعمدون إلى تضخيم جوانب منها لتبدو لمن لادراية له أنها تناقض عدالة الصحابة وتحط من شأنهم – رضي الله عنهم - فمثلا يأتون لأحاديث بعينها كقوله صلى الله عليه وسلم لمعاوية رضي الله عنه:"لا أشبع الله بطنه " ويظنون أنها سب له وطعن فيه وتعريض به..والمساكين لجهلهم بلغة العرب يظنون هذا الكلام تنقيص من قدر أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما ,وقد قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه "ثكلتك أمك يامعاذ وهل يكب الناس على النار إلاا حصائد ألسنتهم...او كما قال " فهل هذا دعاء عليه ؟؟وفي لغة العرب : "لاأبا لك" و"بئس أخو العشيرة" و"قاتل الله فلان " وهلم جرا فهل هذا سب ولعن...؟؟ ولكن ما للفرس الأعاجم ولغة الضاد ؟؟
# الثالثة : أحاديث صحيحة ولكنها – بالتاويل الفاسد – يتم صرفها عن وجهها بما يضاف إليها من تفسير وتأويل مغرض ,كحديث ذي اليدين الذي يثبت للرسول صلى الله عليه النسيان وأنه ينسى ليسن, وحديث بوله صلى الله عليه وسلم واقفا في سباطة قوم لعذرألم به, وحديث تعرضه لسحر لبيد ...وهذه الأحاديث التي تؤكد بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم هي مكمن عظمته وكماله في أداء رسالة ربه.. إذ لو شاء الله لبعث ملكا رسولا.
وأنا والله يأخذني العجب ,حين أجد هذا الدين الخرافي العجيب الذي يدين به الروافض ,وقد حوى من كل أصناف الشعوذة والخرافة والإيغال في الأساطير البدائية وأصناف الكذب والبهتان ..ناهيك عن المحرمات التي أباحها لأتباعه مثل "كذب التقية" و"زنا المتعة" و"سرقة الخمس" و"إتيان دبور النساء" و"التمتع بالرضيعات "و" البورديلات الزينبية التي يسمونها بيوت العفة".. ومع كل هذه الموبقات والعظائم يتبجحون في صلف عجيب أنهم على الحق...وما وجدت آية في كتاب الله تصف المنافقين إلا كان للروافض لهم منها النصيب الأوفى..
واجتمع لذي بعدطول دراسة لنحلتهم من الشواهد مايثبت أن مجموع ضروريات دينهم قائمة على منابذة أهل السنة ومشاكستهم ..فما من أمر في كتاب الله أو صحت به الأسانيد من عمل أهل السنة والجماعة إلا ويتقرب الروافض إلى "إلههم – الذي ليس إلهنا بإقرارهم – "بعكسه وخلافة..! ألم يفت في القديم والحديث علماؤهم بأن الواحد من عوامهم إذا أشكل عليه أمر ولم يجد له جوابا أن ينظر إلى عمل أهل السنة في المسألة ثم يعمل بخلافه ففيه الصواب ؟؟؟ فماذا نقول في قوم يعتقدون الصواب في خلاف ماعليه أهل السنة والجماعة...؟؟
ثم يأتي بعض سذجنا الطيبين ويصدقون "أكذوبة " وسراب "التقارب" الذي يحسبه الظمآن ماء...حتى إذا جاءه لم يجد إلا فخاخا نصبها بنو رفض لاصطياد السذج المبهورين..
لكنني لست بالخب ولا الخب يخدعني ,وأشهد الله في عليائه وملائكته ومن شهد ومن بلغ أنني أدين لله بخلاف ماعليه الروافض ,فلا أبقاني الله في أرض تظلني فيها مع الروافض سماء واحدة, ولا نطق لساني ببهتان في حق خير الناس ممن زكاهم الله تعالى من فوق سبع سماوات ..فإننا على العهد باقون وبأمهاتنا أزواجه صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم بارون..
وها أنتم جربتم وفشلتم , فوالله الذي لايحلف إلا به لو خرج البخاري ومسلم – رحمهما الله - من قبريهما ووقفا على صعيد واحد وأعلنا تراجعهما عن ذكر فضائل الصحابة رضي الله عنهم ,وقالا بمقالة الروافض في هذا الأمر – وحاشى لهما - لكنت أول المكذبين بهما...فلا أدع قول الله تعالى وثناؤه على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزكيته لهم والبراءة من أعدائهم لقول قائل كان من كان...جفت الأقلام وطويت الصحف ..( وانشروا تؤجروا )
21 - يوغرطة محمد العربي الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:03
عندما تتامل كلام القديس هاني تدرك انك امام مشروع استنفذكل امكانيانه وسقط امام جبال الاطلس والريف الشامخة .فالمشروع الشيعي الايراني واضح المعالم يطبقه مرتزقة السفارة الايرانية بالمغرب على غرار ماحصل في افغانستان ولبنان والعراق وسوريا وفلسطين وذلك لمواجهة ما سمي بالشرق الاوسط الكبير وعلى ان العالم الاسلامي يمربمحنة ويبدا صاحبنا باستقطاب عناصر من النخبة السياسية الاسلاماوية باعتبار انهم متلونين (من الماركسية الى الاسلام) ولما يدخل الايمان قلوبهم "وهؤلاء مصلحيون وصوليون يسهل استدراجهم بالكفيار والروز...والرحلات والمنح و... لكن انقلب السحر على الساحر ولايدري العميل رقم؟ ان المغاربة ياخذون كل شيءويتنصلون من الشيطان الرجيم
وعلى واجهة المثقفين يبدا اسلوب اخر
البقية تاتي
22 - الفكيكي الوجدي الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:05
نحن نطالب بعمود للدكتور الورياغلي
23 - سديد الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:07
حول التفجير الانتحاري في بغداد المنتحر سوف ياكل البيتزا في قعر جهنم فهنيئا له الحميم
24 - arzaris الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:09
نحن ممتنون لك لأنه لولا المقالات التي كتبتها في هذا المنبر لما كشفت حقيقة الروافض و لظل الكثيرون يؤمنون بوحدة الصف
مع الرافضة بعدما اتهموا الصحابة بالكفر و أمهات المؤمنين بالزنا و أل البيت بالجبن و الخوف و الكذب و النفاق أي التقية فقد انقلب السحر على الساحر يا هاني و هذا واضح تقول(( لقد نشأت وترعرعت في محيط المسلمين السنة وما عهدت عليهم هذا التعصب الذي أصبح يحمله أهل التكفير منهم)) لا يا هاني لم يكفركم أحد من المغاربة و لكنكم تمرقون و هذه هي سياستكم
و المغاربة لم يكونوا أبدا تكفيريون و لكنهم لما رأوا أقوالكم في ال البيت و الصحابة و علماء الأمة ثاروا في وجه الرفض عجيب أمرك يصدق عليك القول رمتني بدائها و انسلت هل هنا تكفيريون غيركم أنتم كفرتم الكل في الكل لم يسلم منكم حتى الزيدية لأنهم خالفوكم إلا إذا كنت تعد لتأسيس طائفة رافضية جديدة لها إيديولوجيتها الخاصة
يعجبني بعض الروافض أنهم تكلموا بدون تقية و قالوا ما يضمرونه هنا ليس مثلك يا هاني
تقول في موضع آخر
(( وقد صبرنا على اعتدائهم صبر أيوب لكنهم تمادوا في غيهم ، حتى حسبوا أنفسهم يملكون الحقيقة ويملكون معها إدانة الناس والحكم عليهم وتخويفهم))
يا هاني من يصبر على من لماذا اللعب بالمفردات يا سيدي أنت الذي تملك الحق فهلا أنرت بصيرتنا لكن بشرط أن تتحدث بدون تقيه مثل ياسر الحبيب و ليس مثل علي الكوراني
و تقول أيضا (( إن الوهابي السلفي الحاقد على الشيعة المكفر لهم هو حجة في التوحيد على من في الأرض من غير المسلمين)) لما لا تقول إن الرافضي المكفر الحاقد على المسلمين هو حجة على توحيد الأمة و أن الرافضي المكفر لفرق و مذاهب المسلمين كلها هو حالة شاذة و أن مصطلح الوهابي ما هو إلا تسمية جديدة للذين تقولون عنهم النواصب هنا تكمن استحالة الحوار معكم يا هاني تعيش في المغرب و تتمتع بخيراته و تضع لهم ناموسا شخصيا شعاره إما تكون رافضي مثلك أو تكون ناصبي أو بالمصطلح المعاصر وهابي و سأنهي كلامي بشعار يساري ثوري كان يقال في المظاهرات يا ((يا هاني تلاح تلاح حتى تأخذك الرياح )) دام قلمك الفارسي يا هاني .
25 - المختار الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:11
ليطمئن ابني محب للحق والحقيقة فأنا مازلت هنا أتتبع كل صغيرة وكبيرة ،لكن مع الأسف وعلى ما يبدو أن يدا أضحت تعبث في كل شئ أو على الأقل تحاول تأخير ما أمكن الرد حتى يبدو للآخر أنني استسلمت والحقيقة هي عكس ذلك، وبما أنك أقحمت اسم الأستاذ الكبير زفزاف ،فلا شك أنك من المعجبين به ولعلمك فهو كان أستاذي منذ أكثر من 36 سنة بثانوية مولاي إدريس بالدار البيضاء ،عليه تتلمذت وله أدين بما يزخر به فكري ، هذا من جهة ومن جهة أخرى لا أظن أني تغيرت ولكن مشكلتكم يا إخواني الشيعة تجنحون للتعصب وتفقدون صبركم فيصبح الأسود أبيض والعكس صحيح في نظركم، أضيف الى علمك أني لا أهرب من أي مناقشة إلا إذا طلب مني ذلك أو شعرت بالمحسوس أن أهل هسبريس يرغبون في ذلك وبما أني أستبعد هذا الأمر ،فتواجدي سيبقى وسابقى أدلي بدلوي حسب إمكاناتي المتواضعة طبعا وحسب ظروفي. تمعن جيدا معظم كتاباتي لم اشر الى تسميتكم لدى الإخوة الوهابيين ولم أسب أحدا منكم وخاصة الذين يحترمون نفسهم والموقع الذي أتاح لنا فرصة التلاقي والتناقش،أما فيما يخص الشعر الذي تحدثت عنه فهولا شيء ،فماهو إلا نوع من التعبير حتى نعطي رونقا للموقع والموضوع. فما عليك إلا أن تعتبره تخريفات من شيخ أعيته السنون وأثقلت كاهله الافتراءات والمزامير التي تطبل خارج الإيقاع الديني ، ماذا أقول لك ك أنا لست وهابيا ولا تكفيريا وكذلك لست شيعيا غيب
عقله وجمد بنات أفكاره وراح يهلوس بما لم يأت به الإسلام .
أشكرك أي بني وأطلب منك أن لا تقحم مرة أخرى أستاذي زفزاف هكذا والذي سألته يوما وأنا في منزله: يا أستاذ لم هذه السحالف والقطط هاهنا في قعر بيتك ؟ أجابني بعد أن تفرس في وجهي مليا: والله ما يوجد على هذا الكوكب أنفى من هاته المخلوقات ..وتق بي أني لا أجد راحتي إلا وأنا أطعمهم أو ألتقطهم من الشارع.
أما عن أستاذك فلا أكن له العداوة اطلاقا (والله شاهد علي) فقط أنه لم يحسن طرح مواضيعه ، ربما الكم الهائل من المعلومات التي تحت تصرفه جعلته يتعجل في إيصالها الى غيره وربما كان يود استغلال ظرف ما لتمرير كل ما لديه، متناسيا أن هذا الغير له ثقافة خاصة به وعادات قد لا تتناغم ومنهجيته في الطرح،بل أكثر من هذا فهو لم يقيم أو لم يدرس جيدا الطاقة الإستعابية (اذا صح التعبير) للعقل المغربي وظروفه الاجتماعية والثقافية.
كان على الأستاذ أن يبسط المواضيع وأن ينورنا بشكل متقطع ومبسط بما يروج في هذا المذهب الذي يعتنق الإسلام الذي نعتنقه، كم كنت أنا شخصيا متحمس لمثل هذه المواضيع ،لكن طولها والكم الهائل من الألغاز والمنعرجات التي تحويها جعل الكثير منا يمل ،لهذا كان على الأستاذ على الأقل يخصص حلقة للإجابة على المتدخلين إذ لايعقل أن الناس تستقبل وتتساءل
وتود التوضيح ن فيأتي هذا الرد صادما من أحد الإخوة الشيعة وأشك أنه لن يكون من مجموعته فينزل على الناس سبا وشتما وكأن المتدخلين هدموا الكعبة..أو ناقشوا الرسول (ص) .
الى اللقاء
26 - s.o.s الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:13
لا ليست استراحة محارب ..بل هي وقفة بكاء على الأطلال..
كفكف دموعك ياهاني..لإنك ياسيد "هاني" لاتأكل إلا من ثمارمرة أنت غرست شجرها بيدك ...أجلبت على عقيدة المغاربة "عقيدة أهل السنة والجماعة" بخيلك ورجلك وطائراتك ودباباتك لتنسفها – في لحظة انتشاء بنصر زائف – وتدرها قاعا صفصفا لاترى فيها عوجا ولا أمتا...فانقلب السحر على الساحر..وعدت بخفي حنين كما يقال..أو كما يقول المغاربة : "لادين بقى لاوجه تنقى".
هل كان يخيل إليك أن لايحاسبك أحد وأنت تسفه عقيدة المغاربة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم ؟؟ هل صدقت فعلا أن المغاربة هم من الجهل إلى درجة تعتقد فيها أنك "المخلص المنتظر" الذي سيرحمهم من أسر تاريخ مغلوط هم ضحية له – كما تعتقد-؟؟؟
لو كنت تدعو إلى "التشيع" بالمعنى المتعارف عليه عند القدماء الذين سلموا من لوثة ودنس "الترفض"وبعض الشرفاء المعاصرين الذين سلموا من "الدجل الصفوي الفارسي الشعوبي"...لقلنا رجل يدعوإلى ما يؤمن به ويعتقده فلا ضير أن يناظره من هو كفء له.!..ولكن ياعزيزي "هاني" لم أجدك تختلف عن "وكلاء الدعوة الرافضية بنفسها ونكهتها الصفوية الفارسية"....فأنت نسخة كربونية لجماعة نصر اللات في لبنان..والحوثي في اليمن...
لأن الأمر يتعدى مسألة الاعتقاد الفردي..إذلو كان الأمر كذلك لهان. أماأن يأتي من يشوش على المغاربة عقيدتهم ليقول لهم أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما اغتصبا الخلافة والحكم من علي رضي الله عنه..أو أن عائشة رضي الله عنها خانت وارتدت...أو أن ابن العلقمي وشيخه الطوسي قدما خدمة جليلة حين كانا سببا في إزهاق مائة ألف نفس بريئة...أو أن الدولة الفاطمية العبيدية التي قتلت علماء السنة وسنت سب الخلفاء والصحابة على المنابر كانت دولة راشدة...إلخ إلخ..
.!لأنه - وعلى أية حال – يوجد الكثير ممن تنصر من بني جلدتنا أواعتنق العبث والإلحاد في خاصة نفسه دون أن يدعو إليه..فهذا شأنه !
فاسمح لي أن أعلنها صريحة مدوية لالبس فيها..أنت يا"هاني"ورقة في يد المشروع الإيراني لاستكمال حلم المجد الفارسي..وسأحسن بك الظن وأقول لك :"ربما....ربما..لحماستك لاتشعر بذلك "..فهي دائما تبدأ هكذا
...تبدأ على صورة مناقشات فكرية أكاديمية بريئة ,ثم تتطور لتصبح مشروعا مذهبيا سياسيا..ثم - بقدرة قادر- تتحول إلى أقلية مظلومة تطالب بتقرير المصير, و في "صعدة" باليمن عبرة لأولي الألباب..
المشروع" الفارسي الصفوي الرافضي" يلعب لعبة قذرة رغم قدمها..تجنيد أشخاص بدعوى "محبة آل البيت"...ثم الحصول على "إطارات جمعوية"...ثم الحصول على"منابر إعلامية"..مع قليل من "التعاطف الخارجي" ومع كثير "من التمويل الإيراني" و"شوية أسلحة ومفرقعات" ثم البقية معروفة..
قد تقول في نفسك :"هذه تخرصات مغرض"...لكن استقراء بسيطا للأحداث التي صاحبت ظهور "الجماعات الرافضية الموالية لإيران" في كل من الكويت (حزب الله الكويتي الذي دبرمحاولة لاغتيال الأمير الراحل) والبحرين(مجزرة ذهب ضحيتها العشرات من الأبرياء) والسعودية (أحداث البقيع التي بدأت بمحاولة نبش وتدنيس قبور أحد الصحابة رضي الله عنهم ) ووحده الزنديق"حسن شحاتة"الذي احتضنته "قم وطهران" يعتبر نصيب مصر من جرائم الروافض الصفويين...
لقد ذكرت أنت أيضا أن هذا عصر انكشفت فيه جميع الحقائق..ولعلك أغفلت إن من الحقائق التي "كشفتها وسائل هذا العصر"أن للروافض تاريخا دمويا أسودا ..وانهم على خطى أبائهم سائرين.وأن همهم الوحيد ومشروعهم الكوني هو "إبادة العرب وأهل السنة والجاعة" أو "ترحيلهم إلى خارج المجرة "...وإن كان لهم من فضل علينا فهو التشبث والعض بالنواجد على سنة نبينا صلى الله عليه وسلم التي نقلها إلينا أصحابه الكرام رضي الله عنهم أجمعين ..
ويا فراخ "هاني" الذين لم ينبت لهم ريش ولا زغب بعد..من أمثال "أحمد حسن"و"السيف البتار"و"محب الحق والحقيقة" وبقية "الشلة" هاهو كبيركم الذي علمكم ال....يرفع الراية البيضاء بعد أن أثخناه جراحا...فلم المكابرة ؟؟؟.وللحديث بقية ( وانشروا تؤجروا )
27 - نورالدين ---طنجة--- الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:15
تبارك الله عليك يا أخي الدكتور الورياغلي
شرحتي فيه فحال شي فأر تجارب :)
أعجبني كلامك لأنك صغت ما في خاطري تماما ولكن بطريقتك المميزة
وفقك الله
28 - malik ali الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:17
السلام عليكم إخوة الإيمان،سؤالي إليكم هل الدين الإسلامي الذي جاء به خير خلق الله ورسوله محمد بن عبد الله ص هومذهب السنة والجماعة، أي الشافعي والمالكي والحنبلي والحنفي وهناك اختلافات بينهما أو واحد منهما،أو المذهب الوهابي،أو السلفي،أو الصوفي،أو المذهب الشيعي بمعنى الزيدي أو الإسماعيلي أو الجعفري أوواحد منهما؟هنا السؤال لكل مسلم حر يريد أن يعبد الله على الطريقة الصحيحة لكي يكون من الفائزين،فدين محمد ص الذي هو دين الله هو دين واحد ليس فيه مذاهب،ببساطة يجب على كل واحد منا أن يبحث عن دين الله الصحيح الصراط المستقيم،وهذا ليس في طاقة كل مسلم،لذا الكاتب جزاه الله عنا خير الجزاء أراد لنا أن نختصر الوقت من هذا المنبرويطلعنا على مذهب أهل البيت الذي هو المذهب الجعفري من الشيعة،وهو لم يسب مذهبا أو آخر ولم يلزم أحدا باتباع مذهب أو آخر راجيا بذلك الثواب و الأجرمن الله،وصدق رسول الله حين قال،من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت،والسلام على من اتبع الهدى
29 - محب للحق والحقيقة الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:19
...والعجيب أن البعض يطالب الكاتب بالرحيل!(الى أين؟ هل اذا حلت الضباع بارض وجب على الأسد مغادرتها؟؟ ما سمعنا بهذا وما عهدناه، بل العكس هو الصحيح وهو الذي يمكن أن يحصل الا اذا عفا الأسد وتكرم) والبعض قالها بلغة متشنجة واضح فيها الانفعال لأن القوم تضايقوا صراحة وبشكل ملفت من كتابات السيد هاني حفظه الله ورعاه ،لأنها كشفت بعض المستور في تاريخ الأمة وخلقت غصصا في حلوق النواصب...بالاضافة الى كونها نزلت على ادمغتهم كأنما أمطروا حجرا،وبسرعة مذهلة المقالة تلو الأخرى(حتى مبقاو مساكن يقشعو والوا !،داكشي علاش قلبوها معيور وسبان فسيدهم بحال العجائز.ههههه). ومنهم من عبر عن ذلك بالشعر!(هههه)(هيا بقات فشعر؟ كل واحد قادر يخترع الشعر لي بغا،لكن من أنت يا صاحب الشعر وماذا تريد؟!! هل وجدت ذاتك أم لا زلت تتلمس الطريق؟؟ والله لقد رايتك تنحو نحو الظلام تارة ، بل أخالك قد أوغلت فيه على غير الحال التي كنت عليها في أيامك الأولى ...فلا يعقل أن يستجير المرْ من النار بالرمضاء!أراك تختفي على موقف تارة ثم تظهر أخرى وأنت على موقف آخر! فهل هو الثعلب الذي يظهر ويختفي بتعبير زفزاف...؟).
اذا كان هناك من احد مطلوب منه الرحيل فهو صاحب الفكر التكفيري لأن مكانه بيننا غير متوفر،وهو كائن غير مرغوب فيه! والمغرب ليس بلد مذهب التكفير،مذهب الأعراب.
تحياتي لكل شريف حر واخص بالذكر مثقفنا الكبير الذي نفتخر به السيد ادريس هاني وكل المعلقين الموضوعيين سواء كانوا شيعة أو سنة
30 - يوسف الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:21
أهم قضية اكدت عليها الاديان السماويه جميعا ، وضحى من اجلها 120 الف نبي ، هي التوحيد ، وهو اول وأهم اصول الدين ، اللــــــــــه تبارك وتعالى خالق الكون ومالكه وحاكمه ...هل هناك من يُقاس به ؟ حاشا لله ..
هل يجب الايمان بالله تقليدا للآباء ام يجب الايمان بالله بالبحث والتفكر ؟ اكيد بالتفكر ، اي باستعمال العقل والفكر ..
يجوز اذن ان يتسائل اي انسان عن اصل وجود الله ، ويجوز ان يسئل عن عدالته ووو ... واكيد لو يتم توجيه هذا السؤال الى اي شيخ من مشايخ الفضائيات وغيرها لما كان هناك تعصب او حرج او استنكار ..
بل يجيبون السائل بكل هدوء.
اذن لماذا ينفعل ويتعصب ويعربد البعض لما يتم السؤال عن احداث وقعت واريقت فيها دماء الاف الصحابه ، وبقيت امتنا بسببها وبسبب موقف من بعض العباد..مختلفه الى يومنا وضعيفه ؟؟..
لماذا بعباره اوضح، يعربد البعض لما يتناول مفكر ما من مفكرينا او باحث ممن اخلص لله ويريد خدمة هذه الامه بطرحه لدراسات جاده ومن مستوى راقي ؟!
يااستاذ هاني لاتستغرب من ردود ومواقف قسم من هذه الامه ، فالانسان الجائع ممكن يشبع بلقمه والعطشان بشرلة ماء ، لكن الجاهل قال عنه باب مدينة العلم { ماغلبني الا جاهل} .
وقد احسنت حين عفوت عمن اساء اليك وترفعت عن الرد عليه بل وافصحت له عن كنه بعض الامور عسى ان يعي .
وثمة شي آخر ، فانت لم تفتري ولم تكذب ، بل اخرجت ماموجود لكي نفكر به ونناقشه ..وهذا خلاف قانون النعام! لذلك لاتستغرب .
والله اشفق عليهم فحتى في شتايمهم تشابه ونسخ ، فتكاد كلمة رويبضه تتقدم كل ردودهم ! او انهم لايجيدون غيرها.
الانسان الواعي يدرك حاجة الامه وحاجة اي نهضه لتنوع الافكار البناءه ، وامة لاتعرف تاريخها وافكارها ..ليس لها مستقبل ،، لذلك نرى امتنا متخلفه في شتى المجالات...

31 - هوهو الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:23
ابتعدوا عن ثقافة " العقود الراشية " يرحمكم الله
32 - abou y3za الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:25
المثل يقول الإناء بما فيه يرشح وزلة اللسان هي أحد أهم أدوات المحلل النفسي لاسكشاف المضمرات و النوايا المبيتة .وأنا أقف عاجزا عن فهم عنوانكم ودلالاته.هل السيد هاني في حرب ؟ إن كان كذالك فالعنوان الذي إختاره لمقاله يصب في واد ومثن المقال في واد آخر.فإن كان حقا في ما سبق له نشره كان يكتب بصفته مقاتل فلا يلومن الذين كالوا له بعض الكلا م الذي ليس في مستوى الطعن والجز والقصف....
33 - السيف البتار الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:27
اسمع يا دجال يا من سمى نفسه مغربي حتى النخاع:: بدأت كلامك مدافعا عن التقرير الذي انتقده الكاتب . وهذا دليل كافي على انك من جماعتهم.فاذا كان تقريركم لم ينزل الى الاسواق فاننا لا نفهم من كلامكم انها نوايا خبيثة لان الكاتب كتب مقاله بعد اصدار التقرير.فلماذا يا مغربي حتى النخاع ختمت كلامك بانك لست من تلك الجماعة. كيف سنصدقك وانت لا تضع اسمك الحقيقي. ومن دجلك قلت انا في سن 18 هههه هل هذا تعريف بحقيقتك المجهولة. انت منهم واليهم. ولكي تعرف انك جاهل والذين معك جهال وان من حقارتكم ان تخفوا اسماءكم وتسبون اسيادكم ان الكاتب غير العنوان فحسب ولكن مقاله عن بن تومرت كتب قبل ذلك بشهور ادخل على غوغل وابحث عن موضوع المهدي بن تومر والدولة الموحدية وستجد ان مقال الكاتب موجودا هههه من هو الخبيث يا خبثاء. واما sos فهو يريد ان يصور الكلام والكاتب والمعلقين والشيعة على طريقته الحاقدة التي تساوي في القيمة قيمة الزبالة. فهل يا زبالة القوم تعتقدون انكم وحدكم تمثلون الامة او حتى اهل السنة؟ هههه وهل تعتقدون ان الكاتب ولا اي شيعي يدافع يعلق هنا يريد ان يبشر الناس بالتشيع ؟ يا لها من حقارة ويا له من خبث . قبح الله سعيكم من اندال شوهتم الدين واستكبرتم استكبارا: "قل هل ننبؤكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا".. اللهم سلط ذابك آجلا وعاجلا على كل من نصب آل البيت وشيعتهم العداء ..
34 - المختار الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:29
إن كل التفجيرات التي تطال الناس والمعابد هي مدانةوملعونة ،لكن لا يجب أن تلقى على السنة والبعثيين ،فهذا ظلم وهروب من الواقع والحقيقة، فالحقيقة يعرفهاحكام العراق لكنهم أجبن من أن يجهروا بها، فامريكا حليفتهم وايران عكازهم واسرائيل أختهم من ابيهم بوش ،هؤلاء هم مصدر القلاقل وأهدافهم واضحة، فلا امريكا تود الخروج من العراق خالية الوفاظ ولا ايران هي عاشقة للعرب الشيعة والسنة على السواء فهي عاشقة بترول العراق والتمدد بجنوبهأما اسرائيل فهي بعد أن أزيل الخطر الذي كان يقلقهاهي تطمح بأن تبقى الوعية على ما هي عليه وإن اقتضى الحال فهي ترى تكوين دويلات متناحرة أفضل لها ،فعيب الإخوة الشيعة بالعراق وغيرالعراق أن ولاءهم ليس لوطنهم ولحكومتهم بل الولاء لما يسمى الإمامحتى ولو كان فارسي أو هندي ...بمعنى آخر أن الشيعي في لبنان مثلا إذا ما دخلت بلده حربا مع ايران فإنه سينحاز لآية الله الخامنائي وهذا هو الخطر الأكبر على الأمة العربية والإسلامية على السواء.
وهنا أتساءل هل الإمامة في ايران تعود الى آل البيت ؟؟
35 - المختار الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:31
ان من يدعي بان الشيعة يعتمدون العقل و القرآن في محاجاتهم لغيرهم واستنباط الأحكام فهو واهم وأسوق هذه الأمثلة كبرهان على أنهم لايعتمدون العقل ولا القرآن.
-1)العقل مغيب :
أورد ثلاث حالات يتضح من خلالها تغييب العقل لدى الشيعة
أ‌-المهدي المنتظر :واقعة المهدي المنتظر هي واقعية وواقعة لا محالة لكن المستغرب هو اعتقادهم الغريب قي طريقة ظهوره وسبب اختفائه وأنه ولد العسكري ، مع العلم أن أمهات مراجعهم تنفي أن كان للعسكري عندما توفي ابنا أصلا، فهل يعقل أن يصدق عفل متنور مؤمن بهذ الخرافة؟ نعم سيظهر المنتظر وسيكون إنسانا كعامة الناس في عيشه ووجوده الى أن يأمر الله بظهوره وتمكينه من القدرة الكافية لمحاربة الظلم والفساد.
ب‌- الإمامة : العقل الشيعي ذهب قي تعاطيه مع الأئمة الى درجة التقديس بل وضع الأئمة موضع الأنبياء أو أكثر بل هم في نظرهم واعتقادهم يعلمون الغيب قهل يعقل هذا الاعتقاد ؟ ألا يعني هذا تحدي لمشيئة الله؟
ت‌- طريق علي( 'ض): لا أحد ينكر مكانة علي (ض) عند الرسول والله والمسلمين لكن
لا أظن أنه من الحلم أن يختصر الشيعة دخول الجنة في اعتماد طريقه دون غيره،هل يعقل هذا ؟ اين الفرائض والسنن والأعمال الصالحة هل أقبرت ولم يعد لها
قيمة؟ هل مكانة علي عند الله أعظم وأجل من مكانة سيدنا محمد (ص)؟
2) الاعتماد على القرآن :
الشيعة يتبجحون بأنهم يقيسون كل شيء بالنصوص القرآنية قبل أن يعتمدوا مسألة ما
لكن الواقع يقول العكس ،وهنا أورد مثلا واحدا كافي لكشف زيفهم ، هو ما يتعلق بأم المؤمنين عائشة التي لعنوها ويلعنوها بدعوى أنها فاسدة وحجتهم في ذلك اعتمادهم على أحاديث مشبوهة ونصوصا قرآنية هي تشمل نساء الدنيا كلها بما فيهم زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم هم كذلك وزوجات الرسول هم الأولى بأن يكن المثل الصالح للنساء
لهذا ذكرهن دون أن يوجه لهن اتهاما والغريب قي الأمر يتجاهلون النص القرآني الصريح الذي برأها من الإقك الذي رموها به ومع ذلك هاهم مازالوا يلعنون ويسبون
وفي سبهم لها تلطيخ لكرامة نبي الكون الذي يدعون أنهم متعلقون به وآل بيته.
خلاصة القول :هل تصدق يا أستاذ بأنك أسأت الى المذهب الشيعي أكثر مما خدمته
بحيث جعلت الجميع يقف على مدى محدودية تفكير الكثير منهم وسلاطة ألسنتهم
هذا هو السلاح الذي بحوزتهم مع كامل الأسف.فحتى أولائك الذين تسمونهم بالتكفيريين والذين كنا نرى فيهم الاعوجاج صاروا في أعيننا في درجة وعي أحسن
منكم مع كامل الأسف.
36 - دودي الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:33
اللهم ياكريم احفظ لنا هذا الشريف وسدد خطاه اللهم احفظ جميع المغاربة واحفظ وطننا الغالي
37 - s.o.s الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:35

هذا الذي يريد أن يتسلى بفقه الإمام الأكبر "أبي حنيفة النعمان" وفقه "إمام دار الهجرة مالك بن أنس" رحمهما الله وأجزل له المتوبة...والله وبالله وتالله لايعرف كيف بستبريء من بوله.ولا كيف يستنجي من برازه.. ويناطح الشم الرواسي..هذا"المعلق الريئسي"علقه الله من عرقوبه في ساحة عمومية قولواآمين ..مثله كمثل ذبابة حطت على جبل"الهملايا" وهي تقول في نفسها :"سأتسلى بمشاهدة هذا الجبل وهو يتشقق ويتهاوى بفعل ثقل وزني "ههههههه.
وفي هذا وأضرابه يتحقق المثل المغربي الدارج :" شكون داها فيك آالمكحلة في الظلمة؟؟" سيدكم هاني يذرف الدمع السخين ويرفع الراية البيضاء معلنا هزيمة مشروع راهن عليه الكثير من أيتام "خامنئي" ببلادنا ,وأنت ماتزال تحلم بمناطحة من تراب أقدامهم خير من أعلم معمميكم ,ثم تأتي وتقول : (والان اعود لمواضيعي المفضلة الا وهي فقه ابوحنيفة ومالك لكي نتسلى قليلا ) ماذا تعرف أنت – يا من لايرى إلا بالميكروسكوب – عن مالك وابي حنيفة ؟؟؟؟
يكفيك فقطأن تتسلى إن شئت بالحديث عن مفخذ الرضيعات خميني – دنس الله سره – أوالحديث عن السيستاني الذي أفتى لكم بإتيان المرأة في الدبر (مع الكراهة..ومما يضحكني كثيرا في هذه الفتوى الدبرية كلمة "مع الكراهة" ههههه) أوالحديث عن خامنيئ الذي أفتى بجواز اسنئجار الأرحام ؟؟!!أو الحديث عن المغامرات "الغلمانية" داخل الحوزات...أو حدثنا عن "الكائن الخرافي"المختبيء في سردابه العفن وكيف سيعجل الله فرجه الشريف؟؟
(بالمناسبة: أنصح الإخوة الأكارم أنه كلما أرادوا الترويح عن أنفسهم أن يقرأوا فتاوى الروافض .. إنها مضحكة حقا ..كلها تقريبا من هذا النوع : هل تؤكل تربة كربلاء قبل الإفطار أم بعده؟؟ هل المهدي "عج" سيأتي فعلا عاريا أم سيأتي بقميص دون "كرفتة" على متن "الليموزين"؟؟ هل يجوز الاستمتاع برضيعة ناصبية أم لابد لها أن تكون موالية؟؟ إذا صافحت "ناصبيا" هل أغسل يدي ب"ديتول"أم ب"لوكس" ؟؟ إذا خرج "عج"فكيف سنعرفه خاصة أنه سيتكلم اللسان العبري وأحيانا الفارسي؟؟؟وهكذا ...!)
لقد بدأت صروحكم الورقية تتهاوى ببلد عقبة وطارف وابن تاشفين ..وقد كانت لأجدادك العبيديين الفاطميين الروافض جولات خسروها وانصرفوا بغير رجعة ..وكتب الله لهذا البلد أن ترفع فيه رايةالتوحيدو السنة شاء من شاء وأبى من أبى..وشاء الله لهذا البلد – رغم الفتن ورغم أنوفكم – أن يبقى وفيا لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم..ومالك رحمه الله أشهر من نار على علم ..وحبه فينا متأصل فهو إمام السلف أمات به الله البدع وأحيابه السنن وكان شديدا على الروافض , وإذا نضج رأسك وحان قطافه ..فأتحداك أن تخرج على الملأ من المغاربة ثم تقول لهم بصوت جهير : "أريد أن أتسلى بالحديث عن فقه مالك " فستجد العشرات بل المئات ممن سيتسلون بك حتى تنسى من أنت وما اسمك ...لهذا أنصحك ومن وراءك أن تلعب قرب باب عتبة داركم ...وإن أتيح لك الهذيان في هذا الموقع فلا تطمع في أكثر من ذلك .. ودعك من "جلاد النواصب أو الروافع" فلا أراك إلا جلاداللذباب والبراغيث ...(وانشروا تؤجروا)
38 - younes de tanger الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:37
لن تفيدك محاولاتك يا سيدي و لو بدلت أسلوبك او طريقة كتابتك و أضنك مصاب بالصدمة; ألست انت القائل " فليمنحوني حرية التعبير .. وسأشيع العالم بأكمله " ها هي حرية التعبير قل لي من شيعت؟ بل فضحت مذهبك فالمغاربة و لله الحمد راسخون في الإيمان و العلم و لن تنفع مقالاتك في زعزعتهم, تعرف لماذا؟ لأننا شربنا حب اهل البيت صلوات الله و سلامه عليهم من حليب أمهاتنا و حب الصحابة يجري في دمائنا و القليل منهم الذي تشيع كانوا أغلبهم ضحية الخلط بين العقيدة و الأحداث السياسية و أنا أعرف الكثير منهم ممن تاب و عاد إلى رشده و الحمد لله .
و اقول للأخ الذي يتسابق كل مرة ليجاملك دائماً في أول تعليق لعبتك مفضوحة.
تحياتي.
39 - نورالدين ---طنجة--- الأحد 25 أكتوبر 2009 - 14:39
مادمت قد تحديت الناشر وتمنيت أن ينشر مالم يُنشر فأتمنى من الناشر الذي لم ينشر تعليقا سابقا لي أن ينشر ما ينشره الإخوة الكرام بدون استعمال مقص الرقيب ..
أما أنا فكل مقالات هذا الشيعي الذي يحاول أن يقتبس أسلوب المتفلسف الأكاديمي بخرافاته التاريخية أجدني أضرب كفا بكف على كل محاولاته اليائسة لقلب الحقائق ..الحاصول الشيعي كيطيح الزرزور من الشجرة بالكلام المنمق أما المعنى فمعناه خاوي واللي راسو خاوي دغيا كيدخلو الكلام الخاوي فحال كلام الشيعة والفاهم يفهم
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

التعليقات مغلقة على هذا المقال