24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. إلى الذين لم يفهموا سلوك التلاميذ (5.00)

  4. عمال النظافة بالبيضاء يشجبون تأخر صرف الأجور (5.00)

  5. دفاعا عن الجامعة العمومية (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | خبير مغربي: اتفاق الرباط-مدريد لترحيل المهاجرين يخالف القانون الدولي

خبير مغربي: اتفاق الرباط-مدريد لترحيل المهاجرين يخالف القانون الدولي

خبير مغربي: اتفاق الرباط-مدريد لترحيل المهاجرين يخالف القانون الدولي

أكد الدكتور صبري الحو، وهو محام وخبير في القانون الأوروبي للهجرة، أن اللقاء المرتقب في طنجة، بين وزيري الداخلية المغربي والاسباني، محمد حصاد وخورخي فرنانديز دياز، بمناسبة عقد اللجنة المشتركة المغربية الإسبانية للداخلية والأمن، يعد "فرصة إسبانية لصيد المغرب، وفرصة مغربية لجني ثمار سياسية".

ونبه الحو، في مقال خص به هسبريس، إلى أن "الاتفاق المغربي الاسباني المرتقب بخصوص الترحيل الفوري للمهاجرين "فوق المياه الدافئة"، تحيط به انتقادات وسخط سياسي وحقوقي، باعتبار أنه "يخالف القانون الدولي والدستور والقوانين الداخلية للبلدين معا".

وهذا نص مقال الدكتور صبري الحو كما ورد إلى الجريدة:

الاتفاق المغربي الاسباني للترحيل الفوري للمهاجرين مخالف للقانون الدولي والدستور والقوانين الداخلية للبلدين

يرتقب أن ينعقد يوم الأربعاء المقبل بالمغرب، ولأول مرة، بمدينة طنجة لقاء اللجنة المشتركة المغربية الإسبانية للداخلية والأمن، ويأتي هذا اللقاء بعد أن لوحظ توالي محاولات تسلل المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى سبتة ومليلية عبر تسلق الجدار الحديدي الشائك وذو الشفرات الحادة، أو عن طريق مياه البحر، إذ نجح سنة 2013عدد4235 من المهاجرين الذين ولجوا المدينتين، حسب تصريح وزير الداخلية الاسباني خورخي فرنانديز دياز، كما تم تسجيل 41 محاولة اجتياز جماعي للمعبر حسب وزير الاتصال المغربي مصطفى الخلفي.
ويأتي اللقاء بعد رصد إقدام الشرطة الاسبانية على الترحيل الفوري لمجموعات من استطاعوا الاجتياز إلى المغرب خارج نطاق المساطر القانونية التي تنظم الترحيل والواردة في قانون حقوق وحريات الأجانب في إسبانيا واندماجهم الاجتماعي، وهو ما أصبح يطلق عليه في الصحافة الاسبانية بالترحيل فوق المياه الساخنة أو الدافئة، las devoluciones en caliente de subsaharianos، وقد صرح وزير الداخلية الاسباني في زياراته الأخيرة للمدينتين أنه طلب صراحة من وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، خلال لقائهما بباريس في فبراير الماضي بمناسبة تقييم التعاون المشترك بين المغرب والدول الأوروبية الثلاث البرتغال واسبانيا وفرنسا، أو من خلال مكالمات هاتفية بينهما القبول بذلك، واستطرد قائلا بكون ذلك هو الحاجة الوحيدة التي سيركز وسيؤكد عليها خلال اللقاء المرتقب.

اللقاء فرصة اسبانية لصيد المغرب وفرصة مغربية لجني عائد سياسي

اعتبرنا أن اللقاء المرتقب فرصة إسبانية لصيد المغرب، كما هي فرصة أيضا بالنسبة للمغرب لجني ثمار سياسي لمجموعة من الأسباب، منها:

-إن اللقاء المرتقب يأتي غداة ارتفاع وثيرة محاولات عبور المهاجرين جنوب الصحراء المتواجدين بالمغرب إلى مدينتي سبتة ومليلية عبر اجتياز الجدران الحديدية الشائكة وذات الشفرات الحادة أو عن طريق المياه بنسبة 57.5٪. في مقابل انخفاض بين لمحاولات العبور عبر القوارب إلى الجزيرة الأيبيرية مباشرة وأوروبا ب95٪ سنة 2013.

-لأنه يأتي بعد حادث غرق 15 مهاجرا من جنسيات مختلفة جنوب الصحراء يوم السادس من فبراير الماضي، و يعزى السبب فيه للشرطة الاسبانية التي أطلقت الرصاص المطاطي عليهم وهم يسبحون نحو الشاطئ .

-لأن اسبانيا ستحاول إرغام المغرب على القبول بالترحيل الفوري والمباشر وخارج أية إجراءات وضدا على القوانين والمساطر للمهاجرين من دول الغير وخاصة من الدول الإفريقية جنوب الصحراء الذين يعبرون إلى اسبانيا بما في ذلك مدينتي سبتة ومليلية .

- لأن المغرب سيحاول إقحام وتوريط جيرانه وخاصة الجزائر وموريتانيا في تدبير الترحيل، لأنه يؤكد أن منفذا المهاجرين إليه يأتي من الجزائر التي يشترك معها في 1600كلم، وفي ذلك مكسب سياسي لأنه قد يحرك ملف الحدود بينه وبين الجزائر المقفلة منذ 20 سنة.

ـ لأن المغرب سيحاول أن يورط الاتحاد الأوروبي كاملا في الاتفاق ولا يرغب أن يشمل اسبانيا وحيدة، لما سيجنيه ذلك من مكاسب سياسية تهم ملفات أخرى ولاستجداء ناتج اقتصادي مهم، لا يأمل حصوله من إسبانيا التي تعيش أزمة اقتصادية منذ 2007 ويتظاهر سكانها جراء سياسات التقشف المتوالية.

- لأن المغرب يرى أن الدول الأوروبية لم تمنح لمبادرته بتسوية أوضاع المهاجرين واللاجئين في وضعية إدارية غير قانونية، الذين يستوفون شروط محددة مرتبطة بإثبات الإقامة في المغرب لمدة تختلف حسب الأحوال، التشجيع والدعم والتنويه الذي تستحقه، في حين أنها الأولى على المستوى المغاربي.

- لأن اسبانيا ستحول الحدث إلى سبب تطالب بموجبه من الاتحاد الأوروبي مزيدا من المساعدات تحت عنوان مبدأ التضامن الأوروبي مع دول الاتحاد التي تعاني صعوبات بسبب ضغط الهجرة والمهاجرين إليها.

سياسة أوروبا في الهجرة: التوحيد الداخلي والبحث عن حارس للحدود الخارجية

اقتنعت دول الاتحاد الأوروبي منذ مدة بأهمية توحيد سياستها في ميدان الهجرة في قممها التاريخية؛ منها لهاي تامبير ولهاي ثانية ثم ستوكهولم، ونهجت سياسة تعطي امتيازا وأفضلية للهجرة الشرعية وتحارب وتتصدى للهجرة غير الشرعية، ولأن أوروبا تدرك أنها لن تقدر على بلوغ الهدف وحيدة، فإنها أبرمت مجموعة من الاتفاقيات في إطار ثنائي أو متعدد الأطراف أو في إطار تجمعات إقليمية للتدبير التعاوني في ميدان الهجرة مع الدول مصدر المهاجرين أو دول العبور. وغالبا ما يدور محل تلك الاتفاقيات على تمكين الدول المتعاقدة معها من عائد مالي و نصيب من الهجرة الشرعية عادة من أجل العمل أو الدراسة أو من أجل الاستشفاء. في مقابل واجب الأخيرة التعاون من أجل الحد من الهجرة غير الشرعية عبر الانخراط الفعلي والمادي في المحاربة أو عن طريق تأهيل تشريع بتوفير قواعد قانونية تجرم الهجرة غير القانونية وتعاقب عليها، وكذا التفاوض معها حول إطار تعاقدي يسمح للدول الأوروبية بترحيل المهاجرين من مواطني الدول المتعاقدة في وضعية غير قانونية ، وأخيرا مطالبة تلك الدول بقبول ترحيل مواطني دول الغير إليها.

وقد وقع المغرب في شراك تلك السياسة منذ مارس سنة 1992، حيث وقع أول اتفاقية تسمح لاسبانيا بترحيل مواطني المغرب الذين يعبرون إليها بطريقة غير قانونية ونظامية وأعقباها باتفاقية أخرى سنة 2007، تسمح لإسبانيا بترحيل مهاجرين مغاربة من القاصرين غير المرافقين. وللإشارة فان المغرب علق تنفيذها لما تعرض له من انتقاد من طرف المنظمات غير الحكومة المهتمة بحقوق الإنسان وحقوق الطفل والمهاجرين خاصة، ولتناقضها مع القانون الوطني المغربي والقانون الوطني الاسباني والاتفاقية الدولية الخاصة بالطفل، التي صادق عليها كل من المغرب واسبانيا وتم نشرها بالوسيلة المعتمدة للنشر في الدولتين وأصبحت جزءا من تشريعهما الداخلي وواجبة التطبيق والاحترام والتنفيذ. وتنص اتفاقية الطفل على إيلاء الأولوية للمصلحة الفضلى والعليا للطفل والاستماع إليه أولا قبل الترحيل لمعرفة رغبته واختياره. هل يفضل العودة إلى المغرب أم يفضل البقاء والعيش في إسبانيا؟.

بيد أن عدم تحقيق الدول الأوروبية منفردة للنتائج المرجوة من تدبير الهجرة في إطار ثنائي مع دول الجنوب لعصيان مجموعة منها على الانخراط لأسباب مختلفة، جعل دول الاتحاد تلجأ إلى الحل الثاني في تعاملها الخارجي مع الدول المعنية بالهجرة معها مباشرة عبر التحرك الجماعي في المفاوضات لفرض القبول، وهكذا فان المغرب ملزم في إطار الاتحاد من أجل المتوسط أو في إطار الوضع المتقدم مع الاتحاد الأوروبي، وفي إطار الاتفاق الأخير من أجل الشراكة والهجرة وحركية الأشخاص ليوم السادس من يونيو 2013 مع تسع دول أوروبية بقبول استقبال الأجانب المرحلين من لدن الاتحاد الأوربي فوق أراضيه. وهذه الاتفاقية ولئن تضمنته في جانب تبسيط إجراءات منح التأشيرات من أجل السفر أو التعليم أو زيارة العائلة...الخ، فبنودها هي نفس مواد اتفاقيات التدبير التعاوني للهجرة لسنوات 1992 و2007
و2012 مع إسبانيا ولا تختلف عنها في شيء سوى في كون الأولى في إطار ثنائي، بينما الأخيرة في إطار أوروبا ككتلة تفاوضية من جهة والمغرب منفردا ووحيدا من جهة أخرى. ولا تخلو هذه الاتفاقية من التزام وواجب المغرب الصريح في الانخراط والمشاركة في الحد من الهجرة غير الشرعية وتتضمن قبوله بترحيل مهاجرين من غير مواطنيه إليه.

وهي السياسة التي أقرها البرلمان والمجلس الأوروبي في الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء وفي مذكرته CE/2008/115المتعلقة بالقواعد والمساطر المشتركة بين كافة الدول الأعضاء من أجل ترحيل وعود مواطني الدول الغير في وضعية غير قانونية، ويعرف هذا التوجيه الأوروبي بمذكرة العار أو مذكرة الطرد. وهي في جميع الأحوال اتفاقيات غير دستورية ومخالفة للقانون الدولي لحقوق الإنسان وتتناقض حتى مع القوانين الداخلية لدول الاتحاد الأوروبي وللدول المتعاقدة معها.

سياسة الترحيل فوق المياه الدافئة بين الناتج المالي واللعنة السياسية والسخط الحقوقي

بالرغم من كون المغرب وإسبانيا يتوفران على اتفاق يرجع لسنة 2012 يسمح لإسبانيا بترحيل المهاجرين من دول الغير إلى المغرب. فان ذلك رهين بتحديد إسبانيا مسبقا ومن ذي قبل وقبل الترحيل لهوية المرحلين وتوجيهها إلى المغرب ليتعرف عليهم بدوره قبل قرار قبوله، وهو الشرط الذي سيراهن عليه المغرب لتعطيل الاتفاقية من جهة، لما يتطلبه الأجراء من عمل ووقت ومن مهلة يظل فيها المهاجرون في مراكز الاحتجاز، يفترضها قانون حقوق وحريات المهاجرين في اسبانيا في أربعين يوما تحت طائلة إطلاق سراحهم بقوة القانون. الشيء الذي سيجنب المغرب ما قد يكبده القبول بالترحيل الفوري خارج الضمانات والمساطر القانونية من أضرار لعلاقاته بالدول الأفريقية، التي بات المغرب يوليها أهمية خاصة بدليل جولة الملك الأخيرة. وهو في غنى عنه لحاجته ضمان ود كافة الدول الأفريقية وضمان مواقفها السياسية لصالح قضية الصحراء.

كما أن الاتفاق المرتقب لن يمر دون ثمن باهض يطال أوروبا والمغرب على المستوى الحقوقي لأنه يخرق حقوق الإنسان، المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 والعهدين الدوليين وحقوق المهاجرين الاتفاقية الدولية 1993 واللاجئين اتفاقية 1951وبروتوكول1956 والاتفاقية الدولية بحقوق الطفل 1989 الملزم المغرب وإسبانيا وفقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان وطبقا لدستوريهما، اسبانيا المادة 13من دستور1978والقانون2/2009 والقانون التنظيمي 557\2011 واتفاقية دبلن 2004 الخاصة باللجوء والمغرب في ديباجة دستور الفاتح من يونيه 2011 وفي قوانينهما الداخلية بحماية: حق التنقل وتوفير الحماية وعدم الطرد الجماعي وضرورة أن يتم الطرد وفقا للقانون وتحت إشراف قضائي وعدم شمول الأطفال القاصرين به.

فهل سيستدرك المغرب ذلك وينتفض في وجه البند الحادي عشر من الاتفاقية المزمع تفعيلها، ليجسد بالفعل ما أقدم عليه من مبادرة فريدة في المنطقة بتسوية الوضعية الإدارية لمجموعة من المهاجرين واللاجئين فوق إقليمه، أم سيرضخ للعائد المالي والسياسي، ويسقط القناع عن حقيقة مبادرته ليكتشف العالم أن دافعها سياسي أكثر من حقوقي. ويبقى ملتزما بحراسة الأبواب الخلفية لشنغن وتشمل لأول مرة سبتة ومليلية بعد أن تفادى ذلك أكثر من مرة ويسقط في زلة أكثر من الذنب؟؟؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Aliance الأربعاء 26 مارس 2014 - 04:24
اولا على المغرب ان يحث اوروبا بحرية تنقل المغاربة العاديين بدون تاشيرة كيف لشراكة مع الاتحاد وهناك تاشيرة وثاني شيء على المغرب ان لا يكون دركي لاوروبا فبحراسته لسبتة ومليلية وتشديد الحراسة فانها اعتراف باسبانية المدينتين وهما مغربييتين تحت الاستعمار علينا ان نجعل اوروبا تعرف قيمة المغرب والمغاربة وحقوقهم الكاملة في كل شيء وعليه بمطالبة باستراجاع المدينتين
2 - kamal الأربعاء 26 مارس 2014 - 04:27
نظرة مدريد للرباط حتقارية و المغرب اكبر دولة بدون كرام في اول مرة في تاريخ الهجرة البشرية ترضى بلد كالمغرب باستلام مواطنين ليسوا مواطنوها في خارق سافر لقانون الهجرة الدولي اي مواطن افريقي يقبض علية في اي قطر من اقطار اوروبا يسلم الى المغرب بلد بلا نفس يا ربي شي مضاهرة عارمة ضض هاد القانون
3 - mouna الأربعاء 26 مارس 2014 - 05:28
le Maroc ruine son peuple pour protéger l'Espagne
4 - yassin الأربعاء 26 مارس 2014 - 09:03
Seule l'extradition des émigrés subsahariens de l'espagne vers le maroc peut dissuader et contraindre d'autres émigrés à renoncer à leurs futures aventures. Mais le maroc restera pour eux une destination palliative à l'Europe puisque ils se verront octroyé un permis de séjour
5 - assamaydae الأربعاء 26 مارس 2014 - 11:36
اتعجب لمسؤولينا او المغاربة المتحدثين باسم شعبنا المغربي انهم يعرفون ان الحل الوحيد في ايقاف تدفق فقراء افريقيا نحو بلدنا ليحدثوا القلاقل ببلدنا اولا و بعدها اسببانيا انهم يعرفون تماما انه لولا وجود الاحتلال للفدانين سبتة و مليلية او الفيلاجين هو سبب تدفقهم لتحقيق امالهم في الهجرة الى اوروبا الغربية و اسبانيا ايضا ما هي الا شماعة للعبور الى ما هو اهم اي الى فرنسا و المانيا و الدول الاسكندنافية الاكثر ثراء و لهذا اتعجب لماذا لا يطالب المسؤولون المغاربة اسبانيا بالرحيل عن الفيلاجين فبماذ ينفعهم بقاؤهم في الثغرين العديمي الجدوى لانهم سوى ثغرين حجريين حتى الماء و الكهرباء من الناضور و تطوان و باختصار نطالب مسؤولينا و على راسهم ملكنا الهمام كي يشكلوا معهم خلية تفكير و حكمة و ياخذون القلم و الورقة و يحسبون معهم قيمة الربح او الخسارة في حالة البقاء على الاحتلال او الانسحاب و هم اناس ماديون سوف يخدمون عقولهم ينسحبون بهدوء و مريضنا ما عندو بس.
6 - ناهد الحناوي الأربعاء 26 مارس 2014 - 11:49
وهو ما أصبح يطلق عليه في الصحافة الاسبانية بالترحيل فوق المياه الساخنة أو الدافئة، las devoluciones en caliente de subsaharianos
تعليق:
نحيي اللأستاذ صبري على هذا لالجهد الفكري الرزين في مناقشة موضوع من الأهمية بما كان، إلا أنه لدي بعض الملاحظات على مقاله سأكتفي بواحدة منها فقط: المعنى الحقيقي من الترحيل في الجملة الاسباينة أعلاه ليس الترحيل فوق المياه الساخنة ولا الدافئة، معناه هو الترحيل السريع فور ضبطهم دون الحاجة لتعقيدات مسطرية قانونية ولا اذن من القاضي المكلف، ولعل بالداجة المغربية أكثر تعبيرا:"مازال مصاخنو بلاصتوم"، فالجملة لا تتحدث عن أي مياه لا ساخنة و لاباردة، كما أن التفاقية موضوع المقال لا تتحدث فقط عن الترحيل للمهاجرين الذين وصلوا بحرا بل تتسع لكل المهاجرين جوا بالمطارات وبرا عبر الحدود البرية المغربية الاسبانية . تحياتي
7 - موحــ أطلس ـــــــــى الأربعاء 26 مارس 2014 - 12:22
1 ــ لا تنسوا بان لكم أفراد عائلة مهاجرين في أوروبا وينطبق عليهم كل ما تقولونه على الأفارقة.

2 ــ هذه الهجرة طبيعية وجاءت في سياقها الزمني وستنتهي موجتها كما انتهت جميع الظواهر، وأوروبا لها بوابات اخرى للهجرة اكثر من المغرب بأضعاف كثيرة، منها تركيا التي لا زال يمر منها عشرات الألوف من الأسيويين وعرب الشرق والأفارقة، والبوابة الإيطالية عبر سفن الموت التي تحمل مئات المهاجرين يوميا إليها وأصبحت جزيرة لامبيدوزا مستعمرة أفريفية حقيقية.

3 ــ إعادة المهاجرين من الأماكن التي دخلوا منها إجراء عادي تعمل به حتى الدول الأوروبية في ما بينها، ففي بداية ما يسمى بالثورة التونسية سجلت موجات كبيرة من هجرة الشباب التونسي الى أوروبا، وقد وصل منهم الى إيطاليا ما لا يقل عن 60 ألف في ظرف زمن قياسي، ومنها الى فرنسا، وقد عملت فرنسا على إعادة قطارات كاملة الى إيطاليا منهم، مما دفع ببرلسكوني إلى إعطاءهم بطاقات إقامة مؤقتة لكي يستطيعوا أن ينتشروا في أوروبا بكل حرية ما دامت فرنسا أرجعتهم بسبب انهم سريين.

4 ــ ما على المغرب سوى أن بفعل نفس الشيء مع النظام الجزائري والموريتاني اللذان يعبران منه المهاجرين.
8 - - أحمد - الأربعاء 26 مارس 2014 - 12:23
السيد الخبير
ما حكم القانون الدولي في من يهجر الناس من أوطانهم و يدفعهم الى النزوح ؟
ما قول المنظمات الأممية والمنظمات الحقوقية في دلك ؟ ومادا قدمت لأمثال هؤلاء السوريين وللصحراويين المحتجزين ضد ارادتهم في تيندوف وللمزابيين في غرداية ولسكان القبايل وللفلسطينيين المحاصرين في غزة ؟
متى سنسمع استنكارا من رجال القانون الدين تعتبرون واحدا منهم ؟
9 - les maroacins doivent agir الأربعاء 26 مارس 2014 - 12:33
ويأتي هذا اللقاء بعد أن لوحظ توالي محاولات تسلل المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى سبتة ومليلية
l.espagne qui se respecte et respecte sa securite et celle de ses citoyens a bouge et les maroc pas juste il laisse la porte au sud et est aux africains pour entrer librement mais il regle aussi leur papier a un temps record sans contion ni sellection et peu importe la securite et qualite de vie des marocains...vraiment je me demande si c'est gens qui vivent dans des palais et villas aiment vraiment le peuple marocain
الاتفاقية من التزام وواجب المغرب الصريح في الانخراط والمشاركة في الحد من الهجرة غير الشرعية وتتضمن قبوله بترحيل مهاجرين من غير مواطنيه إليه.
فرصة إسبانية لصيد المغرب، كما هي فرصة أيضا بالنسبة للمغرب ..المغرب يرى أن الدول الأوروبية لم تمنح لمبادرته بتسوية أوضاع المهاجرين واللاجئين في وضعية إدارية غير قانونية، الذين يستوفون شروط محددة مرتبطة بإثبات الإقامة في المغرب لمدة تختلف حسب الأحوال، التشجيع والدعم والتنويه الذي تستحقه، في حين أنها الأولى على المستوى المغاربي
10 - simo الأربعاء 26 مارس 2014 - 12:42
اطلب من دولتنا قبل التوقيع على اي اتفاق مع اسبانيا حتى يطلب منها تسوية اوضاع مهاجرين مغاربة فمنهم من قضى ١٠ سنوات ولازال بدون اوراق لماذا نحن نقدم تنازلات وهم لا اذا وافق المغرب على هده الاتفاقية فكأنه يعترف بآن سبتة و مليلية اسبانيتان
11 - yahya الأربعاء 26 مارس 2014 - 13:01
المهاجون الافارقة قوة بشرية سلمية لتحرير سبتة ومليلية على المغرب الاستفادة منها
12 - farouk الأربعاء 26 مارس 2014 - 13:17
اود ان اقول ان المسؤولين المغاربة مستعدون لبيع المغاربة اجمعين فما بالك بالافارقة مند متى يقول المغرب لا لاسبانيا وبل يدافع عن مصالحها اكتر من الاسبان انفسهم الحمد لله الدي رزقني بجنسية دولة اخرى وانصح الجميع بالحدو متلي
13 - ces responsable nous aiment??? الأربعاء 26 مارس 2014 - 14:23
وهو ما أصبح يطلق عليه في الصحافة الاسبانية بالترحيل فوق المياه الساخنة أو الدافئة، las devoluciones en caliente de subsaharianos
الجملة الاسباينة أعلاه معناه هو الترحيل السريع فور ضبطهم دون الحاجة لتعقيدات مسطرية قانونية ولا اذن من القاضي المكلف، ولعل بالداجة المغربية أكثر تعبيرا:"مازال مصاخنو بلاصتوم"
comment le maroc accepte tout ce addooool juste pour l'argent de l'europe et pour garder leurs chaise en detruisant la qualite de vie des marocains....ou sont ces associations coropues pour luter a garder ces africains en espagne..alors que ces associations corompues sont sorties meme pour un mots que les marocains utilisent entre eux meme AZZI..juste pour dire qu'ils sont entrain de lutter pour les droits de l'homme..et pour reudiquer les marocains..
ou sont ses monafekiiine pour lutter pour les droits des marocains avant celles des etrangers imposes...ce peuple marocain vraiment lache et nos responsables le savent et font de lui ce qu'ils veulent qui garde leur chaises
14 - ilham الأربعاء 26 مارس 2014 - 15:27
أؤيد بشكل مطلق الترحيل الفوري للمهاجرين الافارقة والسوريين، لكونهم قنبلة موقوتة تهدد امن واستقرار البلد، فالقانو واضح: اما الدخول بشكل قانوني واضافة قيمة مضافة لاقتصاد البلد عن طريق العمل او الاستثمار، او الطرد والترحيل في حال الدخول بشكل غير قانوني وكفانا سذاجة في التعامل معهم، وما عليكم سوى النظر الى ما تعانيه الدول التي احسنت اليهم وعلى رأسها لبنان
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال