24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. العرايشي يرد على أسئلة المجلس الأعلى للحسابات (5.00)

  4. رسائل رئاسيات تونس الخضراء (5.00)

  5. مكتب الفوسفاط يطلق "المثمر" للفلاحين بسيدي بنور‎ (5.00)

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حقوق المرأة الجنسية بين المرجعيتين الإسلامية والغربية

حقوق المرأة الجنسية بين المرجعيتين الإسلامية والغربية

حقوق المرأة الجنسية بين المرجعيتين الإسلامية والغربية

أطلق فرع منظمة العفو الدولية بالمغرب هذه السنة حملة للمطالبة بإقرار الحقوق الجنسية للمرأة المغربية، وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق 8 مارس من كل سنة،

وتندرج هذه الحملة، التي تنظم تحت شعار: "جسدي حقوقي"، في إطار حملة دولية تنظمها أمنيستي لـ"كسر جدار الصمت، لأن العديد من النساء لا يعرفن أن لهن حقوقا جنسية، فبالأحرى المطالبة بها، والجهر بضرورة حصول النساء في كل بقاع العالم على حقوقهن الجنسية، وفق ما أكده محمد السكتاوي، مدير فرع أمنيستي بالمغرب.

ودعا فرع المنظمة بالمغرب النساء المغربيات الى الخروج للشارع من اجل المطالبة بحقوقهن الجنسية والإنجابية.

وطالبت منظمة العفو الدولية حكومة عبد الإله ابن كيران ب"الإسهام في إقرار الحقوق الجنسية والإنجابية، والاعتراف بأن الحقوق الجنسية والإنجابية هي حقوق إنسانية عند وضع السياسات والبرامج وأيضا أثناء تنفيذها، فضلا عن إزالة القوانين والسياسات وغيرها من العوائق التي تعترض سبيل إحقاق الحقوق الجنسية والإنجابية، وكذا توفير المعلومات الجنسية الشاملة عبر القنوات المعرفية، وتعويض كل شخص يتعرض لانتهاك هذه الحقوق".

إن أهم هذه الحقوق التي تنادي بها المنظمات العلمانية: هي حرية ممارسة الجنس خارج الشرعية الزوجية، أي الحق في الزنا، وهو ما حرّمته كل الأديان، وجعلته من الكبائر، كما في قوله تعالى :

(والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا).

ليس مرادنا في هذه المقالة نقد الحرية الجنسية في الثقافة الغربية، وهي الحرية التي عرفت انفجارا مع عصر الأنوار في أوروبا والثورة الصناعية وخروج المرأة للشغل حيث تمّ استغلالها جنسيا من طرف الامبريالية الجشعة أسوأ استغلال، قبل أن تتكتّل في جماعات ضغط حققت لها العديد من المطالب.

إنما هدفنا أن نشير إلى أن الجهل بعمق الثقافة الإسلامية في هذا المجال جعل المرأة عندنا تلتفت إلى ما عند الآخر، وهي لم تتعرّف بعد عن حقوقها الجنسية داخل الخلية الزوجية، وكأنما خلقت للإنجاب والمتعة فقط.

الحقوق الجنسية للمرأة في الإسلام:

ـ من حقوق المرأة الجنسية أن تتقدّم لخطبة من تحبّ أو من تراه كفئا لها؛ وقد ترجم البخاري في صحيحه: ( باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح)..قال الحافظ في شرحه: "جواز عرض المرأة نفسها على الرجل وتعريفه رغبتها فيه، وأن لا غضاضة عليها في ذلك.
قال العلامّة عبد العزيز بن الصديق:

"إقدام المرأة على طلب الزواج ممن ترى فيه الصلاح، ليس بالمنكر في شريعتنا ولا محرّم في ديننا، والإنسان يجب عليه أن يهرب من الوقوع في المحرّم في الشريعة، ويفر من المنكر في الدين، أما ما تمنعه العادات والأعراف المنتشرة بين الناس، فذلك ممّا لا يعتبر في ديننا، ولا يلتفت إليه في تحليل أو تحريم..".

ـ ومن حقوقها الجنسية ألا تكره على الزواج بمن لا رغبة لها فيه؛ قال البخاري في صحيحه :

باب إذا زوّج الرجل ابنته وهي كارهة فنكاحه مردود، وذكر فيه حديث خنساء بنت خدام الأنصارية أن أباها زوّجها وهي كارهة ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فردّ نكاحه.

ـ من حقوق المرأة الجنسية: الحق في الوطء، قال الفقهاء لها أن تطلب الطلاق إذا كان الزوج عاجزا عن إشباع رغبتها وقضاء وطرها في الشهوة لعيب من العيوب، لقوله تعالى : ( ولهنّ مثل الذي عليهنّ بالمعروف).

قال العلامة ابن الصديق : "لأن الزواج شرع لإحصان الزوجين معا، فالحكم في ذلك دائر مع العلة المانعة من الاستمتاع الكافي، وربما كانت المرأة أشد حساسية بذلك..".

وقد ضيّع العديد من الرجال هذا الحق باتخاذ الخليلات، فلا يأتي الدور على الزوجة إلا مرّة أو مرّتين في الشهر، وربما لا يقربها إلا في المناسبات.

ـ ومن حقوقها الجنسية : عدم العزل عنها أثناء الجماع إلا بإذنها.

قال جمهور الفقهاء من المذاهب الأربعة وغيرها :

" لا يجوز للزوج أن يعزل عن زوجته إلا بإذنها، طلبا لتمام حصول اللذة عندها".

والعزل هو الإنزال خارج الفرج، ويسمى في الطب الجماع المقطوع، وهو عبارة عن سحب القضيب من المهبل قبل إنزال المني، حتى لا يتكوّن منه الولد؛ وما زال العديد من الأزواج يستعملون هذه الطريقة البدائية لتنظيم النسل، وهي مضرّة بالطرفين، خصوصا المرأة.

وإنما حرّم الفقهاء العزل على الزوجة بدون إذنها، لأنه يصيبها جرّاء ذلك ضرر عظيم وغمّ وضيق.

ـ ومن حقوقها الجنسية: المبالغة في مداعبتها تهيئا لها لقضاء وطرها.

قال أبو عبد الله أصبغ، وهو من أئمّة المالكية (ت. 255 هـ) : "يجوز للزوج أن يلحس فرج زوجته، لأن رطوبة فرج المرأة غير نجسة".

قال حافظ المغرب العلامّة ابن الصديق :

" جاءت الشريعة في التأكيد على الملاعبة قبل المواقعة، وجعلت ذلك من خير لهو الرجل، ففي الحديث الصحيح: ( كل شيء يلهو به الرجل باطل إلا تأديبه فرسه، ورميه عن قوسه، وملاعبته أهله).

ونهى صلى الله عليه وسلم عن المواقعة قبل الملاعبة فقال :

(لا يقع أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة، وليكن بينهما رسول؛ قيل : وما الرسول؟ قال القبلة والكلام)..

وقال صلى الله عليه وسلم : (من العجز أن يقارب الرجل زوجته فيصيبها قبل أن يحدثها ويؤانسها، ويضاجعها فيقضي حاجته منها قبل أن تقضي حاجتها)..

وقال ابن الحاج في المدخل : وينبغي له إذا قضى وطره أن ألا يعجّل بالقيام لأن ذلك يشوّش عليها، بل يبقى هنيهة حتى يعلم أنها قد انقضت حاجتها..".

هذا وكثير من الرجال يكرهون التطرق لمثل هذه المواضيع لأنهم يهضمون حق المرأة في الجماع، فيقضون حاجتهم دون الالتفات إلى شريكة حياتهم، وهذا لعمري قبيح، فأي فائدة للزوجة أن تقوم عنها بعد أن أفرغت فيها شحنتك، ولم تجد هي لذة في ذلك، وإنما تتحمّل توابعها من الاغتسال في البرد والحرّ؛ ثمّ بعد ذلك يشتكي بعضهم أن زوجته تمتنع عن فراشه.

أنا لا أريد بإثارتي للموضوع أن ينشب الشقاق بين الأزواج، بل عليهما أن يتعاونا ويتطاوعا حتى يحققا المراد، وأن يعرفا كل واحد منهما حق شريكه.

إن العديد ممّن يتستّرون وراء الحياء المزيّف أو الزعم بتفاهة هذه المواضيع أو اللمز والغمز، تجدهم إمّا من العاجزين عن تلبية رغبات شريكاتهم، أو ممّن يتخذون خليلات.

وقد شكا العلامة المحدث سيدي عبد العزيز بن الصديق من تضايق من لا حظ لهم من العلم من بسط هذه المواضيع للعموم، فقال رحمه الله:

"لكن عيب الناس اليوم هو البعد عن العلم، واعتناقهم الجهل، وبعدهم عن معرفة الأحكام كما هي مقرّرة في كتب الأئمّة، فإذا سمعوا ما يجهلون، وما لم يحيطوا به علما ، أنكروا ما سمعوه من العلم ورأوه جهلا لأنهم جهلة..".

قلت : والتغييب المتعمّد لمثل هذا النقاش من وجهة نظر الدين، سيدفع بالطبع المرأة التي انفتحت على الثقافة الغربية قبل أن تغوص في ثقافتها الإسلامية، ورأت تلك الحرية التي تتمتّع بها المرأة هناك، مقابل القهر والكبت الجنسي الذي تعاني منه المرأة في بلداننا، سيدفعها أن تعتنق الأفكار الليبرالية وتدافع عنها استجابة لنداء الغريزة الذي يستحيل كتمه..

ولسان حالها يقول مع الكاتب الليبرالي:

"المجتمعات المتقدمة في اوروبا والغرب قد أفلحت وعبر مراحل طويلة تخللتها تجارب لا تحصى، بأن تنتقل وعلى مهل من حالة قديمة الى أخرى جديدة من العلاقات الانسانية ومنها العلاقات الجنسيه، واستطاعت هذه المجتمعات أن تجعل من العلاقات الجنسية باعتبارها أرقى حالات التواصل البشري لتكون حلا بعد أن كانت مشكله ، حيث أزاحت عن كاهلها كل الموروثات المعرقله لحركة ألتجديد ، وقامت بتنظيم صلتها بالفكر الديني، منطلقة من رفض صيغ التسلط الكنسي القديم لتضع لنفسها نواميس مختلفة تماما، تدفع بها للتحرر العقلي والجسدي باتجاه القدرة على الخلق والإبداع ، وعمدت الى إرساء نظم حديثة بدل التمسك بالموروث الرجعي".

كما يستغل الإعلام العلماني هذا الفراغ المتعمّد لملئه بنظرياته الإباحية، وإذا دعا رجل الدين لفتح نقاش في الموضوع، فيكون من أجل تأثيث المشهد ليس إلاّ، فغالبا ما يختاره ذاهلا عن الموضوع، أو يتصيّد زلقاته ليصبح موضوعا للتفكه؛ والهدف هو احتكار الإعلام العلماني لموضوع الجنس، ظانّا أنه إحدى المداخل الأساسية لهزم الخصم الإيديولوجي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (63)

1 - فريد الخميس 27 مارس 2014 - 21:31
السلام عليكم و رحمة الله
ما أحوجنا إلى هذا العلم وسط الزخم الذي نعيشه و الخزعبلات التي يرسمها العلمانيون الكفرة في طريق بناتنا. و الله لقد ضقنا بهم درعا و ما باليد حيلة، جازاكم الله عنا كل خير .
2 - المدرب عبد الحي النجاري الخميس 27 مارس 2014 - 21:40
جزاك الله خيرا أستاذ الشقيري على هذا المقال الطيب.

لو كانت لدي سلطة لجعلت التكوين الخاص بالثقافة الأسرية عموما والجنسية خصوصا إلزاميا قبل الزواج، ولا يكتمل ملف طلب الزواج إلا به، ولنا في ماليزيا خير مثال حيث انخفض معدل الطلاق كثيرا بسبب سياسة الدولة الوقائية عبر تثقيف المقبلين على الزواج. والحمد لله هناك بشائر تلوح في الأفق في هذا الصدد في بلادنا من بينها دورة خاصة بالثقافة الجنسية أنا في اللمسات الأخيرة لها بتوفيق الله تعالى وفضله لتقديمها لإخواني الشباب المغاربة.
3 - كاره الضلام الخميس 27 مارس 2014 - 21:54
يقول ان الاديان حرمت الزنا،نعم و لكنها تحايلت عليه بالتعدد و ما ملكت المين و المتعة وووادا اخدنا المتعة مثلا فهي ليست زنا فقط و انما دعارة صريحة
"وقد ضيّع العديد من الرجال هذا الحق باتخاذ الخليلات، فلا يأتي الدور على الزوجة إلا مرّة أو مرّتين في الشهر، وربما لا يقربها إلا في المناسبات"
عجيب ان يقول هدا الكلام من يدافع عن التعدد،و هل المتزوج من اربع سيوفي زوجاته حقوقهن الجنسية كلهن؟ما الفرق بين توزيع الجهد في الحلال و في الحرام؟
يقول ان من حق المراة التي لا يشبعها زوجها جنسيا ان تطلب الطلاق،و كيف سينظر المجتمع لها بعد الطلاق؟كيف سينظر الاسلامي الى ابنته التي طلبت الطلاق لانها تريد اشباعا اكبر؟
يحدثنا عن حقوق المراة في اطار الزواج،و لكن مادا عن المراة التي تعدر عليها الزواج؟ما هي حقوقها في الاسلام؟تشكو المراة حرمانها من شهوة الجنس فيكون الحل حرمانها من شهوة البطن،ما هو الحل الدي قدمه الاسلام لمن تعدر عليها الزواج ؟التعدد؟
يقول ان من حق المراة ان تعرض نفسها على الرجل،طيب ولمادا تصفون النساء بالعري؟ستقول لي ان عرض النفس يكون بحشمة،و لكن كيف يقبلها الزوج او يرفضها دون ان يعرف لون شعرها مثلا
4 - amateur الخميس 27 مارس 2014 - 21:57
قال تعالى في الاية 21 من سورة الروم:
"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"
5 - alpha الخميس 27 مارس 2014 - 22:18
je suis sur que ce soit disant plaisir qui est béni selon le le prophète de l'islam il y a un prix à payer je ne sais pas expliquer mais j'ai cette certitude
6 - marrueccos الخميس 27 مارس 2014 - 22:22
صعب أن تلازمنا عقدة المراهقة طول العمر فهي سبب صعوبة إنتقالنا إلى الديمقراطية كما أنها سبب عدم تحررنا من قيد رجال الدين وسبب عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة وسبب العفاريت والتماسيح وسبب عدم قول لا عندما يتطلب الوضع ذلك وسبب إبقاء وضعنا الإقتصادي والإجتماعي والفني على ما هو عليه !! حقوق المرأة لا تتحدد بالخطوبة ولا الزواج ! حقوق المرأة تتعلق بها فلو عبرت مراهقة طبيعية لإكتشفت ذلك بنفسك ! أما ما بعد سن الرشد فهي أدرى بمصلحتها وهي حرة في إختيار شكل حياتها لا وصاية لأحد عليها !
العمر مراحل إن فاتك التمتع بمراهقتك فالزمان لا يعود للوراء ! لمرحلة الشباب الأولى حلم بناء المستقبل بعد أن أشبعنا حاجتنا البيولوجية فلا يكون لها وقع في إختيار مستقبلنا المهني !
7 - جلال المزغوب الخميس 27 مارس 2014 - 22:31
هذه المرة نسبت الكلام لأهله خصوصا ماكان على لسان العلامة عبد العزيز بن الصديق ، ولم تغفله كما في المرة السابقة ، شكرا على احترام الأمانة العلمية..
ٱثرت فضولنا في مستهل المقال، فحبسنا أنفاسنا خوفا وطمعا،حسبناك من مناصري شعار " جسدي حريتي" ، وأنك ستخرج لنا من الأسرار المزيد مما تخبؤه ، لكننا تنفسنا الصعداء أخيرا...
نرجوك أن تسير في هذا المنحى، ليتم تحقيق التجديد ، فنحن نتلهف على جديدك خصوصا ماكان من مثل" الرطوبة ما الرطوبة"ألبسك الله كل جديد، وجدد منك ماأبلاه الجديدان: ( الليل والنهار)...
8 - كاره الضلام الخميس 27 مارس 2014 - 23:01
من حق الزوج ضرب الزوجة الناشز،و ليس للزوجة هدا الحق،و لنتصور ان سبب النشوز او النشاز هو ان زوجها ضربها في الصباح،يعني يكون لزاما عليها ان تنام في الليل مع زوج ضربها في الصباح و ان امتنعت يكون عقابها الضرب من جديد و لكن هده المرة ضرب واجب و شرعي
من حق الزوج التزوج على الزوجة العاقر،و لا يجب دلك للزوجة،عليها ان تسلم بقدرها ان كان الزوج عاقرا
يقول ان عدم اشباع الزوجة جنسيا يبيح لها التطليق،و مادا ان كانت مطلقة قبل دلك؟و مادا عن زوجة المتعدد؟هل يمكن للمتزوجة من متعدد ان تشكو عدم اشباعه لها؟اليس قبولها المفترض لزوج متعدد يعني تفريطها في تلك الحقوق،؟ادا خصص لها الزوج مدة زمنية اسبوعية للمعاشرة،فهل توافق رغبتها الجنسية تلك الفترة المحددة؟رغبة المراة قد لا تتزامن مع زيارة الزوج ،ثم هل المتعة الجنسية حلوى او كيس فاكهة نحضره لها في يوم ما من ايام الاسبوع دون استعداد نفسي وجسدي؟
الاسلام يتحدث عن حقوق المراة المتزوجة فقط لانه لم يعرف مشكل العنوسة،هو ينصح الرجل بالزواج متى وجد الباءة،و المهر خاتم حديد فقط،و بالتالي فالمراة الغير متزوجة لا حقوق لها في الاسلام اللهم الصوم و الصبر
9 - sifao الجمعة 28 مارس 2014 - 00:22
الاسلام يتحدث عن المرأة المتزوجة اما غيرها فلا تدخل ضمن حساباته اطلاقا ، بل يعتبرها خطرا محدقا بالعقيدة لما يمكن ان تقدم عليه من ممارسات خارج الاحكام الشرعية ، نحن نتحدث عن حقوق المرأة بصفة عامة وليس المرأة المتزوجة فقط ، قد تدفع بقولي هذا خارجا بالحديث عن التعدد كحل لزواج الجميع ، لكن ، لا تولد كل النساء على نفس القدر من الجمال والكمال الجسديين الذي جعل منهما الاسلام شرطين من شروط الزوجة الصالحة ، اين الحق في الجنس والانجاب لمن لا تتوفر فيهن هذان الشرطان ؟ يقول ان للمرأة الحق في طلب الطلاق اذا كان الزوج لا يلبي لها رغباتها الجنسية ، ومن هذا الذي سيقبل بها كزوجة اذا علم بسبب طلاقها ؟ وكم هي حظوظ المرأة المطلقة في الزواج مرة اخرى ؟
المرأة الغربية ليست هي المرأة التي تظهر في المواقع الاباحية او في دكاكين بيع الهوى ، كما تروجون لذلك ، المرأة الغربية تحتل مراكز صنع القرار وتعيش جنبا الى جانب مع الرجل ولا تشعر بأنها مختلفة عنه الا عندما تنظر في المرآة ، لقد تخلصت من عقدة نطفتها وادركت ان الطبيعة هي التي اوجدتها كذلك ولم يكن ذلك خطأ وانما ضرورة .
10 - kamal الجمعة 28 مارس 2014 - 01:40
Thank you again for this valuable informations , we really need it ,I'm wondering where were you before? we are really tired of using the same position ,the same things ,it's boring now we have different choices, jazaka allaho khayra .this kind of subjects really open the appetite, please, keep us updated if you get something new.
11 - ملاحظ الجمعة 28 مارس 2014 - 01:46
ا لسبب الرئيسي في الدعوة الى الحرية الجنسية عندنا هي مشكلة العنوسة التي اخذت في التزايد.ومن اسبابها الرئيسية عزوف الشباب عن الزواج.وهو اما ان يكون طوعيا او اضطراريا.هو طوعي بالنسبة لطائفة تتوفر فيها كفاءة الزواج ولا رغبة لها فيه اما هروبا من المسؤولية او لاعتيادها على الزنا مع الخليلات او .. .وهذه الطائفة قليلة.واما الطائفة الاخرى والتي تمثل الاغلبية فهي تستثقل الزواج بسبب عدم كفاءتها المادية وتخشى ان تكون عرضة لمشاكل احتياجات الحياة الزوجية خاصة مع تضاعف مطالبها ورغباتها وتكاليفها. فهذه الفئة اما ان دخلها محدود اوتعاني من البطالة.في المجتمع التقليدي حيث كانت حياة الناس تقتصر على الضروريات لم تكن طاهرة العنوسة موجودة وكانت المراة مطلوبة.امااليوم فاصبحت ضحية التحولات السريعة التي تعرفها الحياة المعاصرة وتعاني من مشاكل الجنس والانجاب والعنوسة وتبحث عن الحلول المستوردة من الغرب.انها مشكلة مكلفة من الناحية النفسية ومخيفة للفتيات .ولو امكن للمجتمع ان يوفر للشباب فرص الشغل والرفع من الدخول لحل هذا المشكل جزئيا.ولربما ستزيد حدته مسقبلا بسبب تفوق الاناث على الذكور دراسيا.
12 - Mohamed الجمعة 28 مارس 2014 - 01:46
Je me doutais que nos foukaha islamistes aient de vrais pervers dans leurs rangs, et me voilà faire la découverte de ce qui les intéresse et occupe leur soi-disant matière grasse, je veux dire matière grise. Au moment où l'on parle des droits humains dans leur universalité et leur protection contre les régressions des pseudo ouléma de la sous-ceinture, ces derniers, dépassés par les évènements, semblent essayer de faire un rappel de leur savoir faire sexuel. C'est comme si quelqu'un vient te dire que le printemps commence le 21 mars. Vous êtes dépassés messieurs les «scientifiques» , réveillez-vous !
13 - Ali Amzigh الجمعة 28 مارس 2014 - 11:00
الجسد ملكية.
الجسد هو الملكية الفردية والخاصة بامتياز بالنسبة إلى الفرد الراشد، ولا حق لأحد غيره في التصرف فيه، أو إقامة أي سلطة عليه، وبهذا المعنى، فإن للمرأة كامل الحرية في التصرف في جسدها.
إن علاقة قائمة على الحب والانسجام الفكري والعاطفي بين رجل وامرأة، في إطار الالتزام والمسؤولية، أرقى وأفضل من علاقة مبينة على مجرد وثيقة إدارية، مثل أي عقد تجاري، يقدم بمقتضاه الرجل "أجرا للمرأة، مقابل الاستمتاع بها". وهو أمر معبر أن تسمى هذه الوثيقة في التداول العام "كاغط".
14 - rachid الجمعة 28 مارس 2014 - 14:55
إلى صاحب التعليق 14
حينما ينادي الغرب بالحرية الجنسية فلا بأس بالنسبة لك فالامر يتعلق ب matière grise أما إذا جاء من يتحدث عن حرية المرأة من منظور ديني فالامر يتعلق حينها ب ;matière grasse
cela prouve que vous faite partie des "suivants" comme l'a si bien chanté jacque brel
وإلى التعليق 16
أترضى تلك العلاقة السامية التي تفضلها على الكاغط لأختك،أمك و ابنتك
إن كان الأمر كذلك فلتتصرفو في أجسادكم بحرية فهي ملك لكم.
15 - houa الجمعة 28 مارس 2014 - 15:00
أن تذهب إلى السوق وتشتري جارية وتضمها إلى ما ملكت الأيمان فذلك ليس زنا، أن تشتري إمرأة أو تكتريها لبعض الوقت فذلك زنا وعهر، في كلتا الحالتين المرأة تشترى وتباع، في المرة الأولى حلال وفي المرة الثانية حرام، أي عقل مريض يستطيع إقناعك بشرعية أحد السلوكين أو هما معا، منظومة القيم الإنسانية تجاوزت بكثير منظومة أخلاق الدين ، إي فكر قادر على إستيعاب الرق والتعدد وأحكام الشريعة البدائية، إذا كان الإسلام بهذا المنطق الاهوتي المتماسك لماذا لا تحكمون به الشعوب أم أنه مجرد شعار لذغدغة أصوات الناخبيين، كل الوسائل والوسائط التي تستعملها يوميا من إنتاج العالم المتحضر الذي يخيل لك أن منظومتك البائدة أحسن منه ولو جردك الغرب من كل لذلك لكنت ترعى الإبل الأن، فقط ذكرني ماذا أعطى فكركم للإنسانية سوى إذكاء العداء والتطرف إتجاه الآخر.
16 - Ali Amzigh الجمعة 28 مارس 2014 - 15:50
إلى التعليق 18.
لا توجد حرية للمرأة من منظور ديني، بما أن الأديان تفرض على النساء سلطة الذكور، كما أن ذكور المسلمين استغلوا الدين إلى أقصى الحدود لتطويق المرأة وحصر وظيفتها في الفراش وتفريخ النسل، لدرجة أن شهادة رجل، حتى لوكان منحرفا، تعادل شهادة امرأتين، والمضحك أن هذا الأمر قد يحصل أمام المحكمة، في قضية تفصل فيها.. امرأة قاضية!
أما سؤالك عن الحالات الشخصية فلا مجال له هنا، لأن النقاش يتعلق بمبدأ، وكل الأفراد الراشدين، نساء ورجالا، مسؤولون عن أجسادهم.
17 - alia الجمعة 28 مارس 2014 - 16:12
لم يعطي الاسلام الحق للرجل بضرب زوجته , والدليل ان كلمة (ضرب) جاءت في القران بعدة معاني و غالبا تكون بمعنى محمول عليه (وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا ....... " فهل معناها هنا صفعها على وجهها ,وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض ..... ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر .... ) والامثلة كثيرة .
لكن المفسرين عندما جاءت هذه الكلمة 'تخص النساء' فهموا من الضرب الايذاء الجسدي و عندما علم الرسول بذلك منعهم قائلا (( لا تضربوا إماء الله )) فلا يعقل ان يامر الله بشيء ثم ينهى عنه النبي. و لتبرير هذا التناقض الذي سقط فيه الفقهاء اصبح هذا الضرب _غير مبرح _و لايقبح_ و اخيرا اصبح لعبا بالمسواك .
كل ما الامر ان هناك حق اتخاذ موقف من طرف الزوج في حال نشوز الزوجة , او الانفصال المؤقت وهو الارجح حتى يتسنى لهما اتخاذ القرار السليم بعيدا عن المشاحنات و الضغوط التي قد تؤثر سلبا عليهما .
18 - mohamed الجمعة 28 مارس 2014 - 19:33
أنت كأستاذ جامعي للرياضيات كان حري بك أن تساهم في تطوير الرياضيات وحل مشكلات العلم فهي أساس كل تنمية وكل تقدم وكل إزدهار فالامة لن تتقدم بثقافة لحس الفروج والدك والهز فهذه الأمور المغاربة شاطرين فيها وهي معلومة من الدين بالضرورة لماذا تركز على لحس الفروج؟ لسانك تذكر به الله تلحس به أقبح ما في المرأة؟؟؟ طيب أين هو الحياء؟ والحياء من الإيمان والإيمان مع صاحبه في الجنة؟؟؟فمثل هذة الكتابات قد تنحى منحى غير الذي قصده الكاتب وكم مريد للخير لم يبلغه وكم من فقيه كان الفقه سببا في فسقه وضلاله٠٠٠٠٠أم أن غرضك أن تبين أنك تفهم في كل شيء وقديما قالوا من تكلم في غيرفنه أتى بالعجائب،فالذين خربوا مصر هم أولئك الدعاة اللذين تركوا تخصصاتهم النافعة كالطب والهندسة والزراعة وذهبوا يتكلمون في الدين فضلوا و أضلوا ٠٠٠٠
19 - walid ed الجمعة 28 مارس 2014 - 19:39
سيقول فقهاء تخصص ميتولوجيا النساء أن المرأة لا تشتهي أكثر من رجل و سترافق زوجها إلى الجنة وغيرها من تفاسير ..

أجيبكم : ما قولكم إذن في قصة إمرأة العزيز مع النبي يوسف ؟ سيقول بعض الأتباع ذلك مقتصر على نوع من النساء فقط سأجيبهم بكلام ربهم : فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ


أما قولكم أن الولدان هم فقط أطفال سأجيبكم بأن الحور منهن من الطفلات وذلك تبعا لمنطق العرض و الطلب "نسبتا لقوله ؛ و الائي لم يحضن فعدتهن .."
20 - ISLAM is the solution الجمعة 28 مارس 2014 - 21:55
Commentaire 14 : oups, sorry, tu t’es rattrapé par la suite. Any way, grise ou grasse ce n’est pas aussi important que ce que tu as voulu dire ; saches bien que les droits humains sont ceux que Dieu nous a bien détaillés dans le Coran. Concernant les droits humains de l’occident, ceux ne sont qu’une pièce théâtrale pour faire occuper les ignorants et les profiter par la suite. Les pays qui ne respectent quasiment pas les droits de l’Homme sont les grandes puissances : US, la russie , UE,…. Et les gens qui ne voient pas ça, sont des aveugles. Thanks :D
21 - خبير الجمعة 28 مارس 2014 - 22:10
السلام عليكم بعض المبالغات أساسها علملني والحقوق المشروعة للمرأة هي واجباتها المعروفة اتجاه زوجها في الحياة الجنسية العادية في حدود الاسلام أما التشبه بالغرب والفنوات الاباحية التي تدعو اليها النساء العصريات والترويج للعري والاشهار للأزياء والوضعيات الجنسية المختلفة كل هذا لا يمت الى الاسلام بصلة وما هو الا ضرب وتشويه للمقدسات الاسلامية والدين الحنيف ،فحذار من مثل هذه الأفكار الدخيلة والهدامة (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم).
22 - ذ التربية الإسلامية ثانوي الجمعة 28 مارس 2014 - 22:25
الأجوبة الجنسية الحاسمة من جهة نظر الدين منعدمة في المناهج التربوية والتلاميذ صار لهم اطلاع واسع جدا....
أفلام و مواقع إباحية كثيرة وربما تتشكل عندهم مجموعة من الأفكار السلبية التي تؤثؤ سلبا على شخصيتهم ونفسيتهم وعلاقاتهم الزوجية...
فكرت ان اجعل من مقالك السابق مطوية توزع على التلاميذ، فما رأيك ؟؟
لو جمعت أغلب ما يتعلق بالثقافة الجنسية من الجهة الحقوقية والنفسية، ليكون مرجعا للتلاميذ المقبلين على الحياة عموما
23 - سليماني الجمعة 28 مارس 2014 - 22:26
نتمنى المتابعة في افادتنا بمختلف المواضيع التي ترقى بالانسان المسلم في دينه و السلام عليكم
24 - العدااااااو الجمعة 28 مارس 2014 - 23:05
شكرا جزيلا يا استادي ولعمري ان الاسباب التي دكرت وعدم اشباع الزوجة يدفع الكثير منهم الى الخيانة الا من من الله عليها تطلب الطلاق وما احوجنا لمثل هده الدروس جزاكم الله خيرا
25 - Josh السبت 29 مارس 2014 - 00:12
الانسان الغربي أسس لمرجعيته الاجتماعية والاخلاقية بعيدا عن الدين والغرب فلسفته الليبرالية تساهم في اعلاء الحرية الفردية على المجتمع وليس المجتمع من يقيد الفرد في حريته . ادكان الترابط العاطفي بين رجل والمرأة في الغرب بدون عقد زواج (عقد نكاح) فهو ارقى ارتباط عاطفي ووجداني بين اتنين ولااحتاج لوتيقة رسمية لاعلن هيامي وعشقي لفتاة او التشهير بعشقي لها بعمل ليلة عرس مجانة وصاغبة من الرقص الهستيري او مجموعة من الطلبة الذي همهم متى يضع العشاء . ادكنتم تنظرون لهدا اسلوب الحياة في الغرب كزنى فالغرب ينظر لتعدد الزوجات كزنى وعادة بدوية قبلية يتضاحكون عليها في برامجهم الكوميدية السخرية .
الحرية ليست كلها الاباحية كما تزعمون هناك نوع من التطرف الغير الاخلاقي والاباحي وهدا الشئ يرفضهم حتى الانسان الغربي المعتدل قبل ان تصل اليه انتم .
26 - adil السبت 29 مارس 2014 - 00:34
"""ولسان حالها يقول مع الكاتب الليبرالي:

"المجتمعات المتقدمة في اوروبا والغرب قد أفلحت وعبر مراحل طويلة تخللتها تجارب لا تحصى، بأن تنتقل وعلى مهل من حالة قديمة الى أخرى جديدة من العلاقات الانسانية ومنها العلاقات الجنسيه، واستطاعت هذه المجتمعات أن تجعل من العلاقات الجنسية باعتبارها أرقى حالات التواصل البشري لتكون حلا بعد أن كانت مشكله ، حيث أزاحت عن كاهلها كل الموروثات المعرقله لحركة ألتجديد ، وقامت بتنظيم صلتها بالفكر الديني، منطلقة من رفض صيغ التسلط الكنسي القديم لتضع لنفسها نواميس مختلفة تماما، تدفع بها للتحرر العقلي والجسدي باتجاه القدرة على الخلق والإبداع ، وعمدت الى إرساء نظم حديثة بدل التمسك بالموروث الرجعي".

كما يستغل الإعلام العلماني هذا الفراغ المتعمّد لملئه بنظرياته الإباحية، وإذا دعا رجل الدين لفتح نقاش في الموضوع، فيكون من أجل تأثيث المشهد ليس إلاّ، فغالبا ما يختاره ذاهلا عن الموضوع، أو يتصيّد زلقاته ليصبح موضوعا للتفكه؛ والهدف هو احتكار الإعلام العلماني لموضوع الجنس، ظانّا أنه إحدى المداخل الأساسية لهزم الخصم الإيديولوجي.""""
27 - ملاحظ السبت 29 مارس 2014 - 00:38
ا لجسد ملكية هذا صحيح اذا لم يكن صاحبه عبدا .والعبود ية لاتكون باخضاعه للغير عن كراهية وانما قد يكون بانصياعه للشهوة وهنا اقصى درجات الاستعباد.فافضل درجات الحرية هي التحرر من النزوعات الحسية بمعنى اخضاعها للارادة وتعقلها وتجنب تركها سائبة تتصرف في الجسد ما تشاء.لابد من الاعتراف بان تقنين اشباع الحاجة الجنسية تعترضه في زماننا صعوبات ولكن الصبر والتحمل هو الدواء .الصوم ممكن هنا اذا وجد الايمان.
28 - لشكر السبت 29 مارس 2014 - 00:52
مداخلة رقم 14

الاخ باليماكو : لا تقوّل الرجل ما لم يقله، الافتراء على الناس يعاقب عليه القانون.

للكاتب الأخ أحمد الشقيري أقول : كل موضوع له علاقة بالجنس نرده دائما للغرب العلماني، وننسى أن العرب ألفوا كتبا في فنون الجنس منذ قرون عديدة، حينها قال الغرب المتخلف بلسان الكهنوت الكنسي : هؤلاء العرب العلمانيين يشوهون ظلام الله.

الانثى المغربية سيدي تعرف حقوقها بالتمام والكمال، فهي تمارس الجنس كما تشاء ومع من تشاء، مثلها مثل الانثى الغربية العلمانية، الفارق الوحيد هو أن الغربية تمارسه في العلن والمغربية تمارسه في السر.
29 - كاره الضلام السبت 29 مارس 2014 - 00:52
alia
كلمة اضربوهن واضحة و لا تحتمل المجاز،اضرب في الارض مجاز، و اضرب المراة حقيقة،و ما يؤكد دلك هو الكلام عن ضرب غير مبرح،لا يوجد ضرب في الارض غير مبرح،الضرب هنا بمعنى التاديب و لا سبيل الى ايجاد تخريجة ما، اهمية كلامك هو انكم تجدون الحرج من النصوص و تسعون لايجاد مخارج لها،شيئ جميل ان تجدوا ضرب الزوج لزوجته محرجا و لكن لا سبيل الى نفي النص و التحايل عليه
ما هي الحقوق الجنسية للمراة الغير متزوجة في الاسلام؟
مادا تفعل المراة ادا تعدر عليها الزواج؟
هل في طاقة الانسان ان يكبت رغباته سنينا طويلة و يؤجلها الى الاخرة؟
هل يوجد عقاب اقسى من ان تقول لانسان دكرا كان ام انثى عليك الصوم و الصبر في الحياة الدنيا و سيعوضك الله في الجنة؟
ادا كانت المتزوجة التي لا يشبعها زوجها قد تفكر في الزنا كما قال الكاتب فكيف بغير المتزوجة؟
هل يعقل ان يعطي الدين للزوجة حق التطليق ان لم يشبعها زوجها و يجلد غير المتزوجة ان هي اختلست لحظة حميمية؟هل يعقل ان تعطي للمرتوي حق طلب المزيد من الماء و تعاقب العطشان ان هو سعى الى خطف قطرة ماء قبل فوات الاوان؟
الاسلام اعطى حلولا لمشاكل عصور مختلفة و بيئات غابرة فقط
30 - علي مراكش السبت 29 مارس 2014 - 01:24
جازاك الله بخير شيخنا الكريم. الكل يعلم أن التربية الجنسية ضرورية ومهمة في كل المجتمعات. ومع الأسف نحن نفتقدها في المغرب. لذلك وجب علينا الاستفادة من مثل هذه المواضيع وعدم الثرثرة حول شخصية الفقيه الشقيري او حياته. كبروا عقولكم شوية فالعالم إذا أصاب له أجران وإذا أخطا له أجر المحاولة. اللهم اغفر لنا وتب علينا واجعلنا ممن يستمع للقول فيتبع أحسنه.
31 - awtul السبت 29 مارس 2014 - 02:48
Well,I shouldn t realy share with you that kind of ,dud !!I have no cleu about whatever coran said but me and my beautiful girlfriend knows all that,evrybody does even one imam last week he got cought behind the mosque with his girlfriend pornography,why u have to relate sex with islam!islam it s already miss it up with women !4 for 1 !!!how billahi 3alayka ya akhi? Now l3ilm they refuse to have 4,so you called them kofar,zanadi9a,go back to where u came from go go go
32 - محمد السبت 29 مارس 2014 - 10:33
الى دلك الدي سمى نفسه بكاره الطلام اقول له اترك كلام الله جانبا فلا تناقش كلامه سبحانه هو اللدي خلقك ولاتعتبر التعدد الدي احله الله زنا اتقي الله فالعلماء يزيدون ايمانا والجهال يزيدون كفرا فالله غني عما تقول
33 - walid ed السبت 29 مارس 2014 - 10:48
"هذا وكثير من الرجال يكرهون التطرق لمثل هذه المواضيع لأنهم يهضمون حق المرأة في الجماع، فيقضون حاجتهم دون الالتفات إلى شريكة حياتهم، وهذا لعمري قبيح"

أنت بقولك هذا من دون أن تدري تصف سنة النبي بالقبح نسبتا لما جاء في حديث صحيح :

حدثنا ‏ ‏عمرو بن علي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن أبي عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏جابر ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى امرأة فأتى امرأته ‏ ‏زينب ‏ ‏وهي ‏ ‏تمعس ‏ ‏منيئة ‏ ‏لها ‏ ‏فقضى حاجته ‏ ‏ثم خرج إلى أصحابه فقال ‏ ‏إن المرأة تقبل ‏في صورة شيطان ‏ ‏وتدبر ‏ ‏في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة ‏ ‏فليأت أهله ‏ ‏فإن ذلك يرد ما ‏ في نفسه ‏

صحيح مسلم كتاب النكاح باب من رأى أمرأه فوقعت فى نفسه الى ان يأتى أمرأته.

الأجدر أن تحفز القارئ على البحث في مراجع تجدها مفيدة فالموضوع خاص بأناس راشدين وليس أطفال في حاجة لمن يعتني بهم ..

سؤالي الذي لم ينشر هو : إن كان هناك ولدان للنساء في الجنة إذن لما لا يحق لهن التعدد في الدنيا ؟
34 - يوسف السبت 29 مارس 2014 - 12:58
دابا كتصبغونا بالحقوق الجنسية للمرأة في الإسلام باش دوزو المساج ماوراء السطور، هذا المقال كنعتبرو دعوة إلى إفشاء الدعارة تحت غطاء الحقوق الجنسية للمرأة ...
35 - لمياء السبت 29 مارس 2014 - 15:43
موضوع قيم وهادف راقتني طريقة العرض شكرا للمجهود
بالنسبة لمجموعة الديوتيين اود القول ن قصر ومحدودية علمكم تحول وتعيق فهمكم اوبالاحرى تحةل دون سموكم ورقيكم لمستوى الانسانية وبالتالي اعذر ضعف قدرتكم على عدم التحكم في احدى اهم الغرائز البيولوجية ضعفكم هذا حال دون الحرص على الترفع لممارسة الجنس في اطار علاقة شرعية تحقق التحصين والسمو والرفعة ما جعلكم كالحيوانات تمارس فقط ولا يهمها شي اخر
استمدتم افكاركم المنحطة من بيئة يشهد لها التاريخ بالتخلف والجهل فكيف لعاقل ان يستند لايديولوجياتها ويمتثل لاحكامها
اولى الاسلام للمراة مكانة عظيمة وسامية صانت معها كرامتها وعرضها ،تضمن لها العيش الكريم في كنف زوجها كالملكة المتوجة على عرش قلبه
فبعدما عانته من اضطهاد وحرمان ونبذ جاء الاسلام بوضعية جديدة الزم معها الالتزام باحترامها وحسن معاملتها
وفي ظل التزام كل من الطرفين الرجل والمراة باحكام الشرع النيرة اختفت معظم المشاكل كالعنوسة والزنا...
لكن كيف يعقل ان ننتقد الاسلام على ماجاء به من احكام تخص المراة ونحن اصلا لانعمل به ولا نطبقه فنحن من مجتمع يقدس الاعراف والتقاليد ويتغاضى عن الاحكام الشرعية
36 - السبت 29 مارس 2014 - 16:14
هذا الموضوع حقيقي وسبب الشجار الدائم بين الازواج
37 - alia السبت 29 مارس 2014 - 16:54
الى كاره الضلام
لا يوجد وضوح في الاية على انه ايذاء جسدي و الايات التي كانت تعني العنف الجسدي فكانت على سبيل المثال (فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ) .
الحجة التي اراها فهي ان الاسلام كرم المراة و الرجل معا و من التناقض ان يمنح الحق لاحدهما باهانة الاخر .
و الثانية ان النبي لم يعنف احدا في حياته حتى عندما تضاهرت عليه نساءه فلو كان الضرب هو الحل لاخذ به و( ادبهن) , لكن الحل جاء في الاية *يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن ...*

اما قول الفقهاء و المفسرين بالضرب الغير المبرح و غير ذلك فهو ليس حجة على القران الذي هو فوق الفهم و التطبيق .
ليس الحرج من النص القراني ولكن الحرج حقيقة هو من التفسير الذي اعتمد العقلية الذكورية في الفهم و الاستنباط, و ذلك كنوع من التحايل على النص القراني لاعادة السيطرة التي فقدها الذكور بفعل المساواة التي فرضها الدين الاسلامي عليهم يتبع
38 - alia السبت 29 مارس 2014 - 17:45
الى كاره الظلام
ليس هناك حقوق جنسية خارج اطار الزواج سواء للمراة او للرجل , وليست المراة و حدها من تعاني الحرمان بل هناك الرجل الذي يحافظ على نفسه و دينه .
و اذا فرضنا ان تعطى المراة الحق في اشباع رغباتها فسيكون اما مع رجل متزوج فسيكون خيانة لزوجته و خراب بيت قائم , او رجل اعزب فالاحرى بهما الارتباط بشكل رسمي و علني دون تبعات مادية كالصداق و حفلة العرس و بيت الزوجية و حتى انه يمكن الاتفاق على تاجيل الانجاب الى حين ميسرة و كل المعيقات التي تنفر من الزواج و تزيد من (المحرومين ) من الجنسين .
39 - Hilal السبت 29 مارس 2014 - 18:54
ان الشريعة الاسلامية هي خاصة بالمسلمين ( ذكورا واناثا) فهم يمتثلون للاوامر ويجتنبون النواهي الشرعية من غير ضيق ولا حرج ( طمعا في رضى الله وخوفا من عقابه ). وهم لا يقبلون شرعا اخر غير شريعتهم الاسلامية . ولا يسمحون لاحد ان يتدخل في شؤونهم الدينية . ولا يقبلون بغير دينهم بديلا . لانهم لايجدون في شريعتهم ظلما ولا عدونا ولا عبودية بين الرجل والمراة لانهما متكاملان . اما غير المسمين فهم احرار في معتقداتهم , وليملؤو بيوتهم بالخلان والخليلات في وقت واحد بناتهم وازواجهم وامهاتهم حتى لو عشقت الام ولدها فلا ضير في مضاجعته !!!! .
40 - ملاحظ السبت 29 مارس 2014 - 19:12
بما ان الاسلام يبيح خطبة المراة للرجل فانه اولى من العرف.فالعرف يجعل القيام بهذا العمل ظاهرة مخجلة . بينما هي حل جيد لمشكلة العنوسة بالنسبة لعدد كبير من النساء الميسورات.فالزواج لباس للمراة والرجل وهو من البسة التقوى التي تعصمهما الوقوع في المحرمات وتجعلهما ينعمان بحياة جنسية هادئة ولذة الانجاب .وليس من الضروري ان يكون الرجل ميسورا.فاذا كان الزواج مبنيا على الوفاء والاخلاص والمحبة المتبادل والهادفة الى بناء خلية منسجمة فالامور المادية تصبح ثانوية سواء اكان القائم بها الرجل او المراة.فالامر يتوقف على حسن النوايا .كما ان المراة قد تساعد الرجل على خلق عمل .فالرجل لايتجرا عادة على الزواج من امراة غنية عند الفقر خوفا من الوقوع تحت رحمتها ويفضل العزوبة لكن اذا كانت المراة واعية فانها لاتشعره بذلك وتشجعه على ايجاد عمل يجنبه هدا الشعور.وعلى اية حال وتجنبا لما قد يتخلل الزواج من شنان ومشاكل يتوجب عليهما ان يتعاقدا على ذلك من البداية.فلماذا يبقى الرجل وحده هو الطرف المبادر والعائل مع وجود هذه الامكانية.لماذا لاتضحي المراة مثلما يفعل الرجل وتخرج من مقتضيات العرف المتعارض مع الدين ومع المصلحة.???
41 - alia السبت 29 مارس 2014 - 20:15
الحقوق مقرونة بالواجبات و الحرية مقرونة بالمسوولية . وانت تريد الحق في المتعة بدون ظوابط ولا تحمل للمسؤولية ولا للتبعات التي قد تحدث.
واما المراة فتبقى حقوقها مهضومة حتى بالزواج و ما يحفظ من حقوق , فما بالك بعلاقات عابرة لا تحفظ بها دينها ولا حقوقها ولا احترامها فعن اي حق تتحدث ؟
الحق في العلاقات الغير الشرعية سينتج عنها حتما اطفالا فمن يضمن حقهم في العيش في اسرة و بين اب وام و هل ترضى انت ان تكون منهم ؟
الانحلال لا يبني مجتمعا ولا يحل مشاكل بل ينتج مستنقعا تتحطم فيه كل القيم و الفضائل.
42 - Hilhal السبت 29 مارس 2014 - 20:36
اذا كنته تدافعون عن القوق ا لجنسية للمراة وخاصة العوانس , فابدؤوا بانفسكم وليبادر كل منكم الى اشباع الرغبة الجنسية عند ابنته العانس واذا عجز فاولاده الذكور يتناوبون عليهاحسب رغبتها فلا تظلم .! و ليربوا ابناءهم على ممارسة الجنس بينهم ما داموا ينامون في بيت واحد . وحتى امامكم نهارا جهارا وان اخطاوا فدربوهم ! وبهذا ترتاح نفوسكم البهيمية وتصبح الاباحية عرفا في بيوتكم . وحتى اللواط بين الاب وابنه فلا تحرموا نفوسكم منه . فالمتعة المتعة الجنسية يابهائميين .فماواكم النار وبئس القرار.
43 - كاره الضلام السبت 29 مارس 2014 - 22:32
alia
المشكل في نقاشنا معكم امران اثنان
تنكرون البداهات
تتهربون من الاسئلة او تجيبون عليها بالوعظ
نجد انفسنا مضطرين الى تفسير كلمة ضرب التي لها معنى واضح و جلي لا يناقشه عاقل،الاية كانت واضحة،عظوهن فاهجروهن ثم اضربوهن
يعني من الايسر الى الاشد،حتى يطعن ازواجهن،هنا حديث عن طاعة الزوجة للزوج
تقول لنا ان الرسول لم يثبت انه ضرب النساء، و هل كل ما امر به الاسلام طبقه الرسول في حياته؟و هل يتجرا نساء الرسول على النشوز؟
ثم انهم يناقشون التفاصيل و يتركون صلب الموضوع،صلب الموضوع هو ان المراة ليس لها حق رفض المعاشرة،سواء ضربت او تم هجرها لا يهم،المهم ان عليها تلبية رغبة الزوج في اي ظرف من الظروف
تحدثهم عن حقوق و يدكرون لك الصبر و العفة،متى كان الصبر حقا؟ الانسان ينتظر من الدين حلولا و ليس قمعا لغرائزه و رغباته بمهدئات
اجيبونا عن السؤال ،ما هو الحل الدي يقدمه الاسلام لمن تعدر عليها الزواج لسبب من الاسباب؟
هل تستطيع طبيعة الانسان الامساك عن الجنس طوال حياته؟
و ينهون بالقول ان المراة مظلومة سواء بالزواج او غيره،طيب و لمادا تناقشوننا حينما نقول نفس الشيئ؟و هل الغربية مظلومة ايضا مثل المسلمة؟
44 - كاره الضلام الأحد 30 مارس 2014 - 00:41
alia
الاسلام دين دكوري بنصوصه و ليس بعقلية الفقهاء،لان الاسلام احتفض بالثقافة البدوية كعصب لشرائعه و تعاليمه،فالرجل الجاهلي لم يكن ليجد مشكلا مع الدين الجديد لانه لبى رغبات المجتمع الدكوري،الاسلام وعد للدكور بالاناث هنا في الدنيا و هناك في الآخرة،و المراة مجرد منحة للرجل جزاء له على حسن سلوكه،و كلما يتعلق بالمراة في الدين عبارة عن تعليمات للرجل عن كيفية استعمال المنحة الانثوية،و لدلك فالخطاب موجه للدكور في صيغة امنحوهن اعطوهن سرحوهن امسكوهن اصربوهن الخ الخ
و تلك المنحة لا حق لها في رفض الخدمة لان الرفض من حق الدوات الحرة .
الفقهاء يتحدثون عن اشياء طبيعية كانها حقوق للمراة،فخروج المراة من بيتها ليس حقا و انما شيئ طبيعي كالتنفس، و منعها من الخروج ليس هضما لحق من حقوقها و انما جريمة ضد الفطرة و الطبيعة
الامساك عن الجنس فوق طاقة البشر و مناقض للفطرة و العلاقات الجنسية تقبل التنظيم و لا تقبل التحريم، و ما ينظمها هو القوانين ،ما هو طبيعي لا يمكن ان يكون منافيا للاخلاق و كما يبرر الجوع السرقة يبرر الحرمان الجنسي الزنا
القيمة الاخلاقية لاي فعل لا تنبع منه و انما من نظرة المجتمع اليه
45 - ابونواف الأحد 30 مارس 2014 - 00:58
شكرآ جزيﻵ لك ايها الشيخ احمد ..نعم لك ولقولك ولدي تحفظ على للخروج للشارع للمطالبه .اتمنى لو وجد في البلدان العربيه الإسلاميةمن صرح بمثل هذا لعل الفائده تعم تستمر اصداء لموضوع .نعم اخي الفاضل وفيه هناك من تتلجا زوجاتهم للوقوع في الدعاره والوقوع في الخيانه الزوجيه..وشكرآ لك على هذا الطرح .الى اﻻمام
46 - متزوجة الأحد 30 مارس 2014 - 09:37
تلبية الزوجة لرغبة زوجها
إلى كاره الظلام
"ثم انهم يناقشون التفاصيل و يتركون صلب الموضوع،صلب الموضوع هو ان المراة ليس لها حق رفض المعاشرة،سواء ضربت او تم هجرها لا يهم،المهم ان عليها تلبية رغبة الزوج في اي ظرف من الظروف
الإسلام نهى المرأة عن الامتناع عن فراش زوجها لغير عذر شرعي، والعذر الشرعي لا يقتصر على كونها حائضة كما يفهمه البعض، فإن كانت مرهقة نفسيا أو جسديا أو مريضة، أو في مزاج سيئ، أو منشغلة بإطعام الأطفال أو ... أو بعمل قد يضيع بالالتفات إلى تلبية زوجها ، أو لضيق الوقت بالنظر لما ينتظرها من واجبات منزلية قد يتسبب التأخر عنها في الوقوع في حرج أكبر من حرج الامتناع عن الفراش، فإن هذا يدخل في باب العذر الشرعي،فالاسلام لم يأمر المرأة بالاستجابة في أي ظرف من الظروف كما تزعم يا كاره الظلام ، وإنما نهاها عن الامتناع غير المبرر الذي يُخْشى معه تكدير المودة بينهما، ،يتبع
47 - نوره الأحد 30 مارس 2014 - 10:13
ياكاره الظلام
استمتعت بنقاشك مع الإخوة لكن:
(بعض وليس كل ) تعليقات الإخوة عليك تحكمها عاطفة ـ يشكرون عليها ـ لكن ينقصها العلم فإن رغبت بالنور فعليك بالعلم
لأن العلم نور
ومن المنهج العلمي الصحيح الرجوع في كل مشكل إلى مصدره الأصلي
و إن انقدحت في ذهنك شبهة، فابحث عن جوابها في كتب أهل العلم .

مشكلة العالم الاسلامي بعد الاستعمار اندثار العلم
الخير موجود لكن لايفتش عنه أحد
وامثالك أرفع من ان يؤكد عليهم بأهل العلم لا المنتسبين للعلم
ولك عبرة بعبدالرحمن بدوي وزكي نجيب محمود وغيرهم

وأما مسألة استفادة المسلم من التقنية شرقية كانت أو غربية
فلأن (الحكمة ضالة المؤمن انى وجدها فهو أحق بها)
يجب أن يفرق العاقل بين تغريب الصناعة وتغريب الدين
فالعاقل يستفيد من كل أحد حتى البهائم ونتعلم من الكلب الوفاء لكن لا ننبح ونتعلم من النسر الطيران لكن لا ناكل الجيف!!
48 - alia الأحد 30 مارس 2014 - 12:13
نعم وهناك مشكلان يعيقان التفاهم (مع الاديني) ايضا و هما , انه لا يجد اي منطق في الدين كله فكيف تقنعه او تتفق معه في جزئية منه .
ثانيا الانبهار بالغرب باعتباره النموذج او النسخة الاصلية التي يجب تعميمها على كل المجتمعات copy_paste و يا ليتها تصبح نسخة منها بل تصبح المجتمعات المقلدة ممسوخة .
و المراة الغربية لها حقوق كثيرة لا ينكرها احد , لكن لكي تنال حظها فيجب ان تكون جميلة ,طويلة , رشيقة ....., اما الغير جميلة بمقاييسهم كان تكون بدينة او كبيرة في العمر فتبقى محرومة ايضا فالرجاء ان تجدوا لهن حلا بديلا عن الاستئناس بالكلاب والقطط والوحدة القاتلة .
49 - alia الأحد 30 مارس 2014 - 13:01
المراة في الاسلام ليست مظلومة لكن واقع المسلمين ظلمها , المراة المسلمة عندما عاشت في مجتمع اسلامي اخذت حقها وساهمت في بنائه , و المشكل الذي نناقشه الان ليس نتيجة تطبيق الاسلام وانما هو نتيجة الفساد الذي غرق فيه المجتمع سياسيا اقتصاديا _البطالة _ فاصبح الرجل و المراة معا محرومون من حقوقهم لماذا تستثني الرجل الذي يكون متقدما في العمر دون زواج !
الحل هو تيسير الزواج ,و المراة عليها اخذ المبادرة كان تعرض الزواج هي على من ترضاه , او اقتراح حلول كانشاء صندوق خاص مساعدة من يريد الزواج ولا يقدر على نفقاته المبدئية شرط ان المستفيد عليه ان يتزوج امراة ممن ليس لهن حظوظ في الزواج
ما هو الحل الدي تقدمونه انتم لمن تعدر عليها الزواج لسبب من الاسباب في مجتمعنا ؟
يتبع
50 - alia الأحد 30 مارس 2014 - 14:56
اذا كان الرسول لم يطبق الاسلام فمن طبقه اذا ؟ , وقد اتيت بالدليل على تظاهر نساء النبي عليه و الحل الذي جاء في القران كان تطبيقا لهذه المراحل الثلاث من الايسر الى الاشد الذي هو التهديد بالفراق فلم تقتنع به و هذا شانك
الزواج مبني في الاسلام على المودة و الرحمة *ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة * و انت جعلت العقوبة ايا كانت و في حالات شاذة هي القاعدة و الاساس
تعريف النشوز هو تعالي الزوجة عن زوجها او عدم القبول بالوضع برمته و ليس رفض المعاشرة فهذا تعريف الفقهاء و ليس هناك معاشرة تتحقق بالعنف
بالنسبة للضرب و هذا دليل حتى لو وجد المسلم زوجته متلبسة بالخيانة و هو الشاهد الوحيد فليس له الحق في المساس بها بل كل ما يمكنه فعله هو الملاعنة الذي ينتهي بطلاق بائن و بالرغم ان الموقف شديد الوقع على الرجل الا انه لم يخول له الاسلام تعنيفها, وبهذا انهي نقاشي في هذا الموضوع . الاختلاف في الاراء وارد جدا في هذا الموضوع خاصة اننا نطلق من قاعدتين مختلفتين _تحياتي
51 - كاره الضلام الأحد 30 مارس 2014 - 17:05
alia
لا جواب
ادا كان اللاديني لا يجد منطقا في الدين فانه يناقشكم بالنص، نحن ناتيكم بنص واضح يامر الزوج بضرب زوجته و تنكرونه،يعني ترفضون ااراي العقلي و تنكرون معنى النص و هده هي مشكلتنا مع الهارب من عقله
الانبهار بالغرب مجرد حكم مسبق يهرب به الاسلاميون من نقاش مخالفيهم و لن تجدوا له اثرا فيما نكتب
تقول لنا ان المراة الجميلة في الغرب هي فقط من تنال حقوقها،و مع ان القول من الخيال العجائبي فنحن سندكرهم بمعيير اختيار الزوجة في الاسلام"الجمال،المال،النسب،الدين،الصغر"
فما هي حقوق البدينة و القبيحة و الفقيرة في الاسلام؟
نجد صعوبة في ان يفهموا ما نقول،نقول لهم ان الرسول لم يطبق كل تعاليم الاسلام فيهمون اننا قلنا انه مخالف لتعاليمه،الرسول لا يمكن ان يعيش في حياته كل اسباب نزول التعاليم القرآنية،و لهدا فالمعيار هو النص و ليس حياة الرسول
المتلبسة بالخيانة يتم رجمها او جلدها و ليس ضربها فقط
يطالبوننا بايجاد حل لمن تعدر عليها الزواج و كاننا نحن من جئنا بدين سماوي، انتم من يتشدق يحقوق المراة و عليكم انتم ان تاتونا بهده الحقوق
الحل عندنا هو الحرية في اطار القانون
التحريم عجز عن الحل
52 - كاره الضلام الأحد 30 مارس 2014 - 17:25
نحن نناقش مقالا عن الحقوق الجنسية للمراة المسلمة و هم يحدثوننا عن المراة الغربية و الاستلاب للغرب،لانهم مبرمجون باحكام دات طابع دفاعي لصد الفكر المخالف،انا لم ادكر الغرب الا ردا على مقارنتهم
يقولون لنا ان الاختلاف وارد لاننا من مرجعيتين مختلفتين،و هي يكون نقاش بين اصحاب المرجعية الواحدة،المشكل ليس هو الاختلاف،المشكل هو انعدام معيار مقبول من الطرفين يكون النقاش مبنيا عليه،فانتم ترفضون معيار العقل،فعلى اي اساس يكون النقاش معكم؟و ليس العقل فقط و انما النص ايضا،ادا كنا سنختلف على معنى كلمة ضرب التي لم ينفها حتى الفقهاء فكيف سيكون بيننا نقاش؟و ادا كنا نسالكم اجوبة و تجيبوننا باسئلة اخرى،و تدافعون عن الدين بالهرب من الجواب و ليس بالرد،انت لا تسعون الى الحقيقة و انما الى صد اي عدوان عن قناعاتكم اللعقلانية التي بنيتم عليها توازنكم النفسي،انتم تراوغون انفسكم لدرجة تكديب اللغة نفسها
انتم اصحاب الطرح الديني الدي يدعي المعرفة بنفس الانسان و يدعي اسعاده و انتم من يجب عليكم الرد عن السؤال
ما هي الحلول التي اوجدها الاسلام لمن تعدر عليه الزواج دكرا كان او انثى؟
لا تقولوا لنا الصبر و العفاف
53 - كاره الضلام الأحد 30 مارس 2014 - 17:49
اسئلة الى النساء
هل تعدد الزوجات لا يناقض فطرة المراة؟هل تتقبل المراة مختارة و دون اكراه او اضطرار ان تشاركها امراة اخرى في زوجها؟الا يعني التعدد ان الاسلام يعتبر المراة جسدا و لا يقيم اعتبارا لمشاعرها و كرامتها؟هل تحتاج المراة زوجا بجانبها او دكرا يزوع عليها قسطا من الفحولة بين وقت و آخر؟
لمادا لا يخاطب القرآن المراة مباشرة؟لمادا يخاطب الرجل حينما يكون الامر متعلقا بالمراة؟لمادا يتخد الله الرجل واسطة بينه و بين المراة و كانها قاصر و الرجل وصي عليها؟لمادا لا يعلم القرآن المراة كيف تتعامل مع زوجها ان هو نشز؟كيف تتصرف المراة ان كان زوجها هو من تافف منها و هجرها في الفراش؟و ان تتزوج عليه ان كان عاقرا؟
تقول لنا الاخت ان النشوز هو الدي لا مبرر له؟و هل هناك نشوز بلا مبرر؟هل الحيص او الارهاق هما الاسباب التي تدعو الى النشوز فقط؟ال يمكن ان تنفر من زوجها او تشمئز من معاشرته؟
تقول لنا اخرى ان الرسول لم يضرب نسائه،ولكن النص امر بالضرب،فهل تخالف السنة القران؟و ادا كانت سيرة الرسول هي المعيار فهو قد تزوج من عائشة و هس قاصر،فاين هو حق المراة في الطفولة ؟
كن صادقات و اجبن انفسكن بموضوعية
54 - كاره الضلام الأحد 30 مارس 2014 - 20:33
جسد المراة ليس ملكا للرجل و شرف الرجل لا يوجد بين فخدي المراة
حينما نعترف بان للمراة رغبة جنسية فيجب علينا الاعتراف بان من حقها تلبية تلك الرغبة كما تشاء هي وحدها
الجنس بدون قبول اغتصاب و بدون عاطفة دعارة
الجنس رغبة و ليس واجبا شرعيا
الجنس ليس فعلا يقوم به الرجل على المراة و انما عملية تقوم بها المراة و الرجل مع بعضهما
حيثما وجدت حاجة طبيعية و تعدرت تلبيتها يوجد ظلم
المفترض في الدين ان ياتينا بنقاط قوته هو لا ان يسرد لنا نقاط ضعف الغرب
حينما نزل الاسلام لم يكن الغرب موجودا
متاعب الغربية نابعة من حريتها و متاعب المسلمة من خضوعها
ادا افترضنا شقاء المراة الغربية فان الشقاء مع الاختيار افضل من الراحة المفروضة
القوانين الوضعية و المداهب الاقتصادية ليست اديانا تدعي الكمال و النقص من صميم الشرط البشري
المراة التي تتدين بمحض ارادتها لديها استعداد مسبق للخضوع و ربما تجد الحرية خضوعا
الحب هو التملك و لا يوجد عاشق يقبل بمشاركة موضوع حبه، و من تقبل بالتعدد ان كانت تحب زوجها فهي شقية لان اخريات تشاركنها فيه و ان لم تكن تحبه فهي شقية لانها ارغمت على من لا تحب
55 - alia الأحد 30 مارس 2014 - 21:45
الى كاره الظلام
1_انا لم انكر النص ابدا بل الفهم فقط.
2_ الغرب يعتمد مفاهيم كنت اظن انك تتبناها و حاولت النقاش معك من خلالها.
3_ المعايير التي ذكرتها في اختيار الزوجة في الاسلام تثبت ان ذات الدين او التي على خلق هي الافضل و هذا الشرط يمكن ان يتحقق في اي امراة مهما كان شكلها او عمرها .
4_ الملاعنة لا تثبت الزنى و بالتالي ليس هناك عقوبة .
5_ انا طالبتك بايجاد الحل بصفتك فردا من هذا المجتمع و قد ننتفع برايك .
6_الحرية في اطار القانون اتفق معك فيه 100% و هذا قانون (تحريم الزنى ) رباني نحن ارتضيناه . يتبع
56 - متزوجة الأحد 30 مارس 2014 - 22:27
إن رأى الزوج إعراضا عنه من زوجته -و هو الراغب بها- دون أن يفهم السبب وراءذلك، أي أن زوجته تمتنع عنه و تصمت دون أن تشرح أسبابها زد على ذلك أنها تبدو في حال جسدية و مزاجية جيدة كل ذلك قد يدفع الزوج للظن و التخمين أنه ليس جذابا بما يكفي في نظر زوجته، أو أنها لا تتفهم رغباته، أو ربما ظن بأنها لا تحبه، و بذلك تكون المرأة قد فقدت بعضا من تقدير زوجها لها، أظن انه ما من امرأة قد تختلف معي في أن امتناع زوجها عنها بحجة تافهة ،بعدما مالت نفسها إليه ، يؤثر في نفسيتها و يجرح مشاعرها ، بل إن المرأة قد تظن أن فكرزوجها منشغل عنها بمن سواها، أو أنها أقل أهمية مما تركها لأجله، لذلك فالإسلام طالب الزوج كذلك بتلبية زوجته. و على الطرف الممتنع أن يشرح أسبابه بلباقة و رقة مع التأكيد على رغبته في التلبية لولا وجود المانع ، يتبع
57 - أماني الأحد 30 مارس 2014 - 23:49
الى اخي المحترم كاره الضلام

انت لم تكن تحاور نساء ابدا

بل سلفيين متشددين يكتبون مداخلات باسماء نسائية
58 - كاره الضلام الأحد 30 مارس 2014 - 23:55
alia
يا سيدتي اننا ندور في مكاننا في هدا النقاش، نقول لك ان الضرب صريح في النص و تقولين لنا ان المشكل في التاويل،ما هو تاويلك لكمة اضربوهن في الاية؟النصيحة؟ و مادا تعني كلمة عظوهن ادن؟ادا كان القران عصيا على الفهم هكدا و تحتاج فيه الافعال الواضحة الى تفسير فكيف سيتفق عليه الناس؟و ادا كانت كلمة ضرب عويصة هكدا فكيف يكون المتشابه؟
لقد قفزت على الاسئلة كلها و جئت الى معايير اختيار الزوجة،لقد حدد الحديث معيار الدين مع المعايير الاخرى،يعني صغيرة و جميلة و دات نسب و متدينة، و الدليل حديث اخر يسال فيه شخص الرسول ايختار امراة كبيرة في السن ام بكرا فيجيبه النبي"الا بكرا تلاعبها و تلاعبك"
لو كان في الاسلام حق للمتقدمة في السن و ناقصة الجمال لما كان هناك تعدد،المراة في الاسلام هي الشابة الجميلة الفاتنة فقط، و انت تعلمين قصة سمعة بنت سودة مع زوجات النبي الصغيرات
كيف تطالبينني برايي و انت تؤكدين ان الاسلام جاء بالحل؟ادا كنا سناتي بحلول فيجب ان نقر اولا بعجز الدين عن الحل وان حلوله تخص زمنا راح و مضى ،و حينما نطرح حلا لا يجب ان نقيسه بالدين
الحل هو حرية المراة في اطار قانون وضعي مدني متواضع عليه
59 - alia الاثنين 31 مارس 2014 - 00:22
الى كاره الظلام
7يمكن اعتماد العقل و النص معا اساسا للنقاش واظن ان الاول مقبول لكلينا اما الثاني فانا اتبناه ولا افرضه على احد .
8_ما هو طبيعي لا يمكن ان يكون منافيا للاخلاق و كما يبرر الجوع السرقة يبرر الحرمان الجنسي الزنا_ .
بدل ايجاد الحلول نعتمد على التبرير ,الجوع قد يقتل الانسان اما الجنس فلا يقتل ولا يحيي .
نعم جسد المراة ملكها وشرفها نابع من ارادتها .
_الجنس رغبة و ليس واجبا شرعيا _ومن قال غير هذا.
_متاعب المسلمة من خضوعها _ المسلمة تخضع لله وليس للرجل كما تتوهم .
_حيثما وجدت حاجة طبيعية و تعدرت تلبيتها يوجد ظلم _نعم يجب رفع الظلم بالطرق المشروعة حتى لا ننتج ظلما اشد .
التعدد جاء كحل لمشكل الارامل و الايتام في حالة الحرب حيث يقتل الرجال وهو حل اختياري ولا بجبر احد عليه.
ليس هناك ارغام للمراة على الزواج من غير رضى وحتى لو تزوجت فكرهته فلها الحق في الانفصال عنه *يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها*
60 - كاره الضلام الاثنين 31 مارس 2014 - 13:28
اماني
شكرا لك على الملاحظة
نعم انا اعرف انهم مخادعون و لكن لا اهتم بالمعلق بقدر ما يهمني تعليقه،اعرف انهم يدافعون عن الدين بالخداع و قلة الادب و الفحش في الكلام و الكدب و التنقيط السلبي مثل التلاميد الاغبياء ،هم لا يعلقون باسماء نسوية فقط بل ان منهم من يدعي الالحاد و يناقش نفسه باسمين مختلفين،نحن نعتبر دلك تفاهات صبيانيةو نعرف ان دوافعهم نفسية و ليس قناعات معرفية،دوافعهم امراض مستعصية و لدلك يكون الحوار معهم مضنيا و اقرب الى العلاج النفسي منه الى النقاش الفكري،ملرضى لا يعرفون انهم كدلك بل يعتقدون ان الاسوياء هم المرضى و ينكرون الشمس في واضحة النهارو يمضون اعمارهم هاربين من عقولهم و لا يفوق جهلهم الا حقدهم و ادا فتحوا افواههم تخرج قدارات اجوافهم التي نعرفهم بها
لم نناقشهم مرة في موضوع و احترموه ابدا،لا بد ان يتيهوا بك في متاهات بعيدة و يميعوا النقاش بعناد طفولي و يعيدوك الى نقطة الصفر بنقاش المسلمات و البديهيات و لدلك نعتقد ان التدين عاهة و ليس قناعة
61 - alia الاثنين 31 مارس 2014 - 17:04
الى كاره الظلام
انا لم اشكك في ما كتبت وذلك لسبب واحد انني اعرف اراءك من خلال ما تكتبه و من خلال هذا المنطلق احترمت تساؤلاتك و حتى مراوغاتك في اثبات رؤيتك
و انت شككت و اتهمت دون بينة لسبب واحد و هو انك لا تعرفني فادعوك الى التعرف على ارائي حتى تستطيع الحكم علي دون احكام مسبقة
و صراحة لم يعجبني ما قلته في التعليق رقم 60 فقد سقطت ايها المحترم في العقلية الاقصاية و الالغاية باسم العقلانية و هو نفسه ما يمارس باسم الدين في بعض الاتجاهات الدينية
62 - alia الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:36
تصحيح
الى كاره الظلام
انا لم اشكك في ما كتبت وذلك لسبب واحد انني اعرف اراءك من خلال ما تكتبه و من خلال هذا المنطلق احترمت تساؤلاتك و حتى مراوغاتك في اثبات رؤيتك
و انت شككت و اتهمت دون بينة لسبب واحد و هو انك لا تعرفني فادعوك الى التعرف على ارائي حتى تستطيع الحكم علي دون احكام مسبقة
و صراحة لم يعجبني ما قلته في التعليق رقم 60 فقد سقطت (ايها المحترم ) في العقلية الاقصائية و الالغائية باسم العقلانية التي لم تستطع من خلالها اثبات ما تصبو اليه و هي نفسها ما يمارس باسم الدين في بعض الاتجاهات الدينية .
والسبب هو انك وقعت في مازق فعوض ان تقارع الحجة بالحجة بادرت بالهجوم على (الطواحين الهوائية ) الغير موجودة الا في خيالك المعتل .
63 - yassmina الجمعة 20 مارس 2015 - 11:43
تلعب المرأة دورا كبيرا في المجتمع المغربي يتمثل في تربية أجيال الغد، لأنها تتعرض إلى الاضطهاد و الاغتصاب لأبسط حقوقها مثل عدم الاعتراف بدورها الكبير حيث أنها تعمل طيلة النهار داخل وخارج بيت الأسرة فيتحتم علينا الحفاظ و الاعتراف بدورها و إعطائها قيمة كبرى مع صيانتها و منحها أبسط حقوقها.
المجموع: 63 | عرض: 1 - 63

التعليقات مغلقة على هذا المقال