24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. عمال "سامير" يحتجون في المحمدية وينادون بالحفاظ على المصفاة (5.00)

  4. كتابات جواد مبروكي تحت المجهر (5.00)

  5. لجنة دعم حراك الريف تحضّر أشكالا نضالية لإطلاق سراح المعتقلين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أزمة التعليم بالمغرب بين الإشكال المنهجي وسوء التدبير والتسيير؟

أزمة التعليم بالمغرب بين الإشكال المنهجي وسوء التدبير والتسيير؟

أزمة التعليم بالمغرب بين الإشكال المنهجي وسوء التدبير والتسيير؟

أثير منذ أشهر موضوع تعويض اللغة العربية بالدارجة كلغة للتدريس، على إثر الضجة التي أعقبت المذكرة التي رفعها نور الدين عيوش في شهر أكتوبر من السنة الماضية إلى ملك البلاد وإلى الحكومة والتي تضمنت التوصيات التي تمخضت عن الندوة المنظمة من طرف مؤسسة زاكورة .

فرغم اهتمامي بالموضوع منذ الوهلة الأولى كانت لي تحفظات حول الخوض في غمار هذا النقاش الذي يمكن اعتباره على العموم هاما بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر و خلفيات المتدخلين.

ما حفزني وما دفعني للكتابة هو الشعور بالخوف وبالذنب إن حدث وتخلفت عن الإدلاء بدلوي في موضوع اشعر بأنه يهمني ويهم مستقبل الوطن ومصير الأجيال القادمة.

من هنا فإن الإشكالية المطروحة تعتبر هامة بكل المقاييس ولا يمكن بأي حال اعتبارها ظرفية أو اعتباطية لأن الخوض في وضعية المنظومة التعليمية بالمغرب يطرح أسئلة عديدة وشائكة. لعل من أهمها:

- كيف تخطط الحكومة وبواسطة الوزارة الوصية لتسيير قطاع يعتبر من أهم القطاعات المجتمعية والذي يحدد مستوى مؤشر التنمية العالمي؟

- من هم المتدخلون في قطاع التعليم، من قمة الهرم بالوزارة إلى المربين والمربيات بالكتاتيب ورياض الأطفال؟

- هل يتابع المسئولون عن قطاع التعليم سير العملية التعلمية بكل ربوع المملكة وخلال العمل اليومي داخل المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة؟

- كيف تتم صياغة المناهج وتأليف الكتب المدرسية، من هم المتدخلون وهل تسير الوزارة الوصية هذه العملية بشكل شفاف ونزيه مع مراعاتها للحاجيات ؟

- لماذا أصبح التعليم الأولي مرحلة إجبارية كباقي مراحل التمدرس، دون أن تفكر الحكومة في هيكلته، مما نتج عنه عشوائية التسيير التي تتجلى بالخصوص في عدم تكوين المتدخلين في المدرسة الأولية وعدم إخضاعه للمراقبة المستمرة من طرف الوزارة الوصية ؟

انطلاقا من هذه الأسئلة وغيرها كثير يمكن صياغة سؤال جوهري وضروري: أية مدرسة نريد ؟ والأهم أي مجتمع ننشد بناءه عبر التربية؟

إن عدم تحديد الهدف العام وهو أي مجتمع ننشد بناءه للأجيال القادمة سيضعنا بالضرورة أمام إشكال عويص وهو استحالة الإجابة على السؤال الإشكالي: أية مدرسة نريد؟

من هنا نستشف أن مشكلة منظومتنا التعليمية تتجلى بالإضافة إلى غياب الحكامة الجيدة في التسيير على طول هرم الوزارة الوصية والمؤسسات التابعة لها والمتدخلة في شأن التعليم بالمغرب، تتمحور على الخصوص في غياب رؤية مجتمعية واضحة، هذه الرؤية التي ستطبق من خلال إرادة سياسية قوية نزيهة وشجاعة. هذه الحقيقة اثبت الواقع صحتها، خاصة مع تعثر كل محاولات الإصلاح المتعاقبة منذ فجر الاستقلال إلى اليوم,

لقد أصبح حقل التعليم مختبر تجارب، مرة بضغط من مؤسسة البنك الدولي من خلال سياسات التقويم الهيكلي خلال عقد الثمانينات من القرن الماضي، ومرة بسبب غياب الإرادة الحقيقية للحكومات المتعاقبة من اجل تطبيق التوصيات والمواثيق المنبثقة عن المناظرات.

المعطى الثاني الذي يعرقل كل المحاولات الإصلاحية حتى مع افتراض النوايا الحسنة هو أن المنظومة التعليمية هي جزء من المنظومة الاجتماعية، السياسية، الثقافية والاقتصادية للمجتمع وهو ما يعني أن أي إصلاح لا ينطلق من مبدأ الشمولية ويجعل كل القطاعات متداخلة ومترابطة بهدف تفادي أي ثغرة من شانها إفشال محاولات إصلاح قطاع التعليم، سيؤول لا محالة للفشل. فلو افترضنا أن أي إصلاح يستهدف التلميذ والرفع من مردوديته خلال مساره التعليمي بدءا من التعليم الأولي إلى نهاية تعليمه الجامعي، وأن التلميذ المستهدف هو التلميذ المغربي دون اي تمييز بسبب الطبقة او الجنس او الموقع الجغرافي ( شمال، جنوب شرق، غرب وأيضا في البادية كما المدينة)، فإن عملية الإصلاح تفرض بالضرورة تنمية اجتماعية ، اقتصاية وفكرية شاملة.

المعطى الثالت يتعلق باستلهام التجارب الناجحة في المنظومات التعليمية عبر العالم، ليس من الضروري نسخها وإنما الاستفادة منها خاصة في مسألة التشخيص والتكوين.

المعطى الرابع: الاقتناع بأن أي إصلاح يستبعد تطبيق الديمقراطية الحقيقية في كل مراحل العملية التعليمية وعلى مدار المعيش اليومي داخل المؤسسات التعليمية سيؤول للفشل. فالديمقراطية تعني إقرار مواطنة حقيقية والتي تعني بدورها منح الحقوق الأساسية لكل المواطنين دون تمييز، والحق في تعليم جيد هو احد هذه الحقوق الأساسية والتي تعتبر شاملة وغير مجزءة. والحال أن واقع تعليمنا ما زال بعيدا عن تحقيق المساواة والعدالة في جميع أسلاك التعليم، سواء تعلق الأمر بالبنيات التحتية او بالبرامج التعليمية بل وحتى بلغة التدريس.

هذا المعطى يحيلنا على أن خلل اللامساواة واللاديمقراطية لم يصب فقط المنظومة التعليمية بل إن هذا الخلل أحدث شرخا واضحا في المجتمع المغربي.

ما نلاحظه من تراجع في المستوى التعليمي، ومستوى التواصل اللغوي بين أفراد المجتمع يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الانحطاط الثقافي والفكري والأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي سببه الرغبة في تدمير المجتمع ونخره واستبعاد إي قدرة ممكنة على النهوض والتنمية.
إن هوية أي شعب تتحدد في ثقافته التي لا وجود لها بمعزل عن لغته التي توحده، اللغة المعيارية التي توحد ربوع بلاده. المغرب لا يشذ عن هذه القاعدة، فهو بلد مستقل بحدوده وبولائه مثله مثل باقي الدول،وككل الدول فالمغرب له لغته المعيارية وكما جاء على لسان الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري:" هناك اللهجة المراكشية، والتطوانية، والبيضاوية، والفاسية، الخ. ليس هناك شيء يوحد هذه اللهجات، ولا ينبغي ذلك. وإذن إذا أردنا ان ندخلها في المنظومة التعليمية، ينبغي ان نصنع لغة جديدة توحد هذه اللهجات، ونُعَيّرها، أي نحولها الى لغة معيارية مقعدة standard. والحال أن غنى هذه اللهجة هو أنها ليست لغة معيارية non-standard ، بل هي تنوعية، صالحة للتعبيرات الثقافية الإبداعية التنوعية" .

من هنا نستشف أن أية مبادرة لإصلاح التعليم تتخذ بوابة التدريس بالدارجة مدخلا لها لا تعني سوى ضرب ما تبقى للمجتمع المغربي من غناه وتنوعه وهويته. فتعدد اللهجات كان ولا يزال سمة للتنوع الحضاري والعراقة التاريخية للمجتمع المغربي وهو ما لم ولن يمنع التواصل بين أفراد المجتمع شمالا وجنوبا / شرقا وغربا كما لم يمنع الإجماع على لغة معيارية واحدة وموحدة، اللغة العربية لغة للتدريس ولتسيير شؤون البلاد. حذو المغرب في ذلك حذو باقي الأمم والدول في كل أرجاء العالم.

لا يمكن إذن أن يتحول التنوع اللغوي والتواصلي من نقمة إلى نعمة كما يريد البعض أن يوهمنا. كما لا يمكن التغاضي عن المكتسبات التي تحققت من خلال التأكيد على رسمية اللغة العربية في الدستور، وتفعيل ما جاء فيه حول حماية اللغة العربية والعمل على تطويرها، وأيضا تفعيل دور المؤسسات المنبثقة عن مقتضيات الدستور، مثل أكاديمية اللغة العربية، والمجلس الوطني للغات والثقافات.

غير أن الإشكال المطروح أمام هذه الحقائق هي أن ما انبثق عن الدستور لم يوازيه تفعيل ودعم مجتمعي وإعلامي وفني، الحادث أن الإعلام بكل تفرعاته : المسموع والمرئي والمكتوب، كان بشكل أو بآخر يناقض ما جاء به الدستور، حيث انه في الوقت الذي نجد برامج تبث باللهجات بكل أنواعها، أصبحت المسافات الزمنية المخصصة للغة الفصحى مقلصة إن لم نقل منعدمة، والأدهى أن صحفا وافتتاحيات وأعمدة قارة تلوي عنق الحروف العربية لصياغة مقالات بالدارجة ، ليختلط الحابل بالنابل فلا الأمي يستطيع قراءتها ولا المتعلم يستصيغ مثل هذه التعبيرات التي تبعده أكثر عن ما تعلمه في صفوف المدرسة ناهيك عن إحساس المتقدم في التعليم بالاشمئزاز من مقالة لا يستطيع تصنيفها.

فلمصلحة من تدبلج المسلسلات بالدارجة؟ أليس من حق العربية على القائمين على قسم البرامج بالقنوات التلفزية أخذ حقها من هذا الكم الهائل من الدبلجات. ألا يمكن اعتبار دبلجة بعض هذه الأعمال للغة الفصحى تشجيعا ونهوضا بها وتنفيذا لما جاء في الدستور، ألا يمكن بهذا العمل إعانة الأجيال الصاعدة على التأقلم مع اللغة العربية تحدثا خاصة وان التعبير الشفوي باللغة العربية (كباقي اللغات) في المدارس يكاد يكون منعدما.

إن الإيهام بان عملية إصلاح التعليم تمر عبر بوابة التدريس بالدارجة، هو أشد أنواع الأعمال والتفكير خبثا، ذلك أن مثل هذا الإيهام يحدث غوغاء وفوضى النقاش وهو أمر سيزيد من تعقيد إشكالية التعليم بالمغرب والتي لا يختلف اثنان حول استفحالها وتعقدها.

إن الانطلاق من معطى أن التدريس باللغة العربية الفصحى هو أحد أسباب تخلف التلميذ بالمدرسة المغربية ضرب من الوهم، لأن السؤال الذي يجب طرحه هو: هل تدهور مستوى التعليم بالمغرب يتجلى فقط في دروس اللغات أم في باقي المواد؟ لماذا لم يكن مستوى التلميذ في الأجيال السابقة على العموم متدهورا رغم انه كان يبدأ أولى خطوات التعلم من الابتدائي ؟

الحقيقة التي لا يمكن إغفالها هي أن اللغة الام بالنسبة للكثير من المغاربة هي لغتين على الأقل وليست لغة واحدة، فالطفل القادم من البيت للمدرسة يأتي حاملا للسان او لسانين حسب المناطق وحسب أصول الأسرة المنتسب لها الطفل. هذه الحقيقة مستمرة في الزمان والمكان منذ عقود كثيرة دون ان تثير أي خلل لدى الطفل أو تأثر سلبا على مداركه المعرفية ، بل إن الطفل القادم من وسط متعدد اللغات الأم، يحقق نجاحا مبهرا خصوصا في تعلم اللغات الأخرى وعلى رأسها اللغة العربية خلال مساره التعليمي.

يقودني هذا الكلام إلى الإحالة على ما كان حاصلا في المشرق العربي آنذاك حول ازدهار اللغة العربية والتي كانت لغة أدب وعلم واختراعات، ففي ذلك الزمان كان اغلب من دونوا كتبهم باللغة العربية هو من غير العرب. وكان ايضا انفتاح اللغة العربية على باقي الثقافات والشعوب حيث ازدهرت الترجمة وهو ما أثر إيجابا فى الثقافة واللغة العربيين.

كيف يمكن لدول أن تحقق أشواطا في منظومتها التعليمية رغم أن لغة التدريس هي لغة يمكن اعتبارها لحد ما مختلفة عن لغة الحياة اليومية، مثل ما هو حاصل في ألمانيا، فرنسا، وغيرها كثير. لكل أمة لغة معيارية ولغة غير معيارية للتداول اليومي بين جميع شرائح المجتمع متعلمين وغير متعلمين.

من هنا نطرح السؤال الإشكالي التالي:

لماذا لا تطبق وتفعل التوصيات التي صدرت من اجل إصلاح التعليم ببلادنا ولعل أبرزها ميثاق التعليم والتربية خاصة وان النقاشات السابقة كانت ملمة بجوانب الإشكالات والصعوبات التي تعترض العملية التربوية والتعليمية بالمغرب؟ ولماذا يصر البعض على الاعتقاد أن إصلاح التعليم بالمغرب يمر بالضرورة عبر بوابة اللغة؟

يجدر التذكير هنا بأن مثل هذه الدعوات ليست فريدة في الوطن العربي وليست الأولى فقد شهد المشرق العربي مثل هذه النقاشات ولعل من أبرزها النقاش حول استعمال الدارجة في لبنان في ثلاثنيات القرن الماضي، والذي كان يروم كتابة العامية اللبنانية بالحروف اللاتينية، وهو المشروع الذي لم يتعد حدود إنتاج ديوان شعري بالعامية من طرف متزعم المشروع وهو الشاعر الكبير سعيد عقل والذي كان مبدعا في اللغة الفصحى.

علينا أخيرا الاستفادة من التراكمات السابقة والمتعلقة بالنقاشات المثمرة وليس الانسياق في كل مرة وراء دعوات ليس لها من هدف سوى ضرب ما تبقى من هوية المجتمع وخدمة أجندات خارجية. هذه الأجندات التي لم تعمل سوى على هدم منظومتنا التعليمية وتخلف المدرسة المغربية وتراجع الجامعات.

ونخلص إلى أن للموضوع صلة بإشكالات أخرى لا تقل أهمية والتي يمكن إجمالها في الأسئلة التالية والتي تحتاج إلى مقام آخر لتفكيكها:

هل يمكن إصلاح مظاهر العنف المنتشرة بالمدرسة بالدارجة؟

هل من المنطقي تجاهل تراكم معيقات وأزمات التعليم بالمغرب منذ عقود ؟

هل يمكن الحديث عن أزمة التعليم بمعزل عن أزمة المجتمع ككل؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - zorif souss السبت 29 مارس 2014 - 21:40
غريب الأخت تتحدث و كأنها في السعودية رغم اسمها العائلي الأمازيغي. هل فعلا قرأت الدستور و لغاته الرسمية ؟ إن المشكل هو نكران لغتنا الأصلية الأمازيغية و الجري بإدلال وراء الآخرين.
2 - مغربي اومي السبت 29 مارس 2014 - 22:39
مشكلة التعليم كما هي مشكلة الصحراء تحتكرها مؤسسة واحدة ألا وهي المؤسسة الملكية فلايريدون من الشعب ان يتعلم تعليما جيدا ولا اي يعي ويثقف بل يريدون محاربة الامية و تكوين موظفين لا غير وهذا يظهر جليا في احتكار التعليم لا بخصوص الوزارة من طرف رجالات القصر و لا من المجلس الاعلى للتعليم الذي يتحكم فيه القصر بشكل يخول له القانون ...

المشكلة مشكلة لايريدون من الشعب التعلم لا اقل ولا اكثر .. اما مشكلة اللغة فهي سهلة و ذلك بتعميم العربية في جميع المستويات
3 - مدير مدرسة فاسد السبت 29 مارس 2014 - 23:03
ا لمشكل العويص في التعليم ليس لغة التدريس بل الفاد المستري ابتذاء من تعيين مديري الاكاديميات وخاصة نواب الزارة معار تعيينهم الفساد والزونية والرشوة الا من رحم ربي والله م والله الفساد هو سبب التدهور
4 - يحي السبت 29 مارس 2014 - 23:37
عندما ينتابك شعور بالحزن وان ترى قطاعا من الحيوية بمكان يحتضر أمام عينيك لا بد وان تتحرك بداخلك بوعي وبلا وعي الرغبة في الاستفسار ومعرفة الأسباب. انا متفق مع كل ما ورد في المقال جملة وتفصيلا لكن لابد من إضافة أمور تبدو هي الأخرى ذات أهمية ومنها:
- عنما تصنف الدولة قطاع التعليم بأنه قطاع غير منتج.
- عندما يتحامل الكل ضد رجال ونساء التعليم,
- عندما تلطخ سمعة المؤسسة التعلميية .
- عندما يغيب التلميذ والاستاذ في صياغة برامج التعليم.
- عندما يدرك التلميذ بان المقررات الدراسية لا تنتج سوى البطالة وانها روتينية في اسلاك التعليم ولاتساير متطلبات العصر وسوق الشغل.
- عندما يدرك الأستاذ بان مجهوده لا تعكسه نتائج تلاميذته.
- عندما يتمرد التلميذ على مقرراته الدراسية من خلال محاولات الغش والعنف.
لكل هذه الأسباب واخرى كثيرة لا يمكن إلا ان نقول بان منظومتنا التعلمية في تحد كبير وان أي إصلاح يجب ألا يكون احادي الجانب وانما الاصلاح الحقيقي هو ذلك الذي يلامس الواقع لأن ما يرفع من تقارير غالبا لا يصور الحقية كما هي وانما يزيفها ,فتحية لرجال ونساء التعليم عل صبرهم وتحملهم خصوصا في المناطق النائية.
-
5 - marrueccos السبت 29 مارس 2014 - 23:40
إعلمي أن العربية سجلت تأخرا يستحيل تداركه ! تأخرا عمره قرونا منذ وأد " إبن رشد " ؛ " أبو حيان التوحيدي " ؛ " مسكويه " ؛ " الكندي " و" الفارابي " ! كل هؤلاء سبق ونادوا بفصل العقل عن الدين وبناء دولة القانون بعيدا عن تشريعات الفقهاء ( " فصل المقال ' نموذجا ) ! كان طبيعيا أن يحدث هؤلاء ثورة في عقول من عاصروهم تفضي إلى عصر نهضة حقيقي بفلاسفته وأدباءه وجغرافييه سابق على ما شهدته أوربا لكن لاشيء حدث فدخلت المجتمعات الإسلامية ثقبا أسودا أفضى إلى إستعمارها لتستفيق على مطلب الإستقلال دون إمتلاك سياسة تعليمية تستهدف بناء العقل مستحضرة رواد التفكيرالعقلاني المسلمين بما أن حكومات ما بعد الإستقلال إعتبرت تطور الغرب مرتبط بالمسيحية ! فلا هي أخذت بأعلام المسلمين ولا هي أخذت بسبب تطور أوربا ! لا غرابة أن تحيي العهد بمظاهر تخلف المسلمين ! فأغرقت المناهج بالتفكير الخرافي والقومي لتعاود دخولها ثقبا أسودا أحكم فيه رجال الدين قبضتهم على المجتمع متدخلين في كل شيء ! تحت مبرر الدستور الإسلامي الدين ! العربي الهوية ! دون أن يقربوا اللغة من الحداثة ويغنوا قاموسها ! بمعنى أننا في عهد ما بعد إنهيار " إبن رشد "
6 - امازغيية وافتخر الأحد 30 مارس 2014 - 01:20
صدق من قال مامحاك في الاعراب
لم يهوي بالتعليم الى الهاوية ان كل من هب ودب يريد ان يفتي فيه
لو ابعدو السلك التعليمي عن السياسة
لكان تعليمنا افضل حالا
لكن عندما ادخلوه المدمار السياسي هاهو حاله كحال كل ما مسته السياسة تدمر
7 - antifa الأحد 30 مارس 2014 - 01:30
marrueccos

"إعلمي أن العربية سجلت تأخرا يستحيل تداركه !".
------

ومن أين لك هذا الجزم؟ وعما بنيته؟ إذن من تأخر لايمكن أن يستدرك تأخره!!!!.

كان من الممكن أن يكون تعليقك قيما لو نظفته من الدوغمائية التي تعمي البصر والبصيرة.

ـ تقريبا كل الدول الإفريقية تفصل الدولة عن الدين ولا زالت غارقة في وحل التأخر
ـ وكثيرة هي الدول التي تتبنى دينا وهي في مصاف الدول المتطورة.
ـ وكثيرة هي الدول التي بنت وحدتها وأسست لدولتها الناجحة على أساس قومي

استنساخ حلول جاهزة ليس حلا. كان عليك أن تستحضرتجربة نعجة "دولي" التي ضربتَ بها المثل في تعليق سابق لك لكي لاينطبق عليك من قيل فيهم "تأمرون الناس بالمعروف وتنسوا أنفسكم".
8 - Amadou Mamadou الأحد 30 مارس 2014 - 13:13
Les questions posées méritent une attention particulières et une analyse qui relève d'une connaissance très approfondie du sujet! Merci infiniment pour l'effort et puis-je vous inviter à multiplier ces interventions qui ré-orientent le débat?
9 - Yes'In الأحد 30 مارس 2014 - 15:58
واش الأخت عايشة معنا فالمغرب أو لا؟ راك تاتهضري على شعب أمازيغي، باراكا من التخريب، راه قهرتونا!!‏‎ ‎
10 - Mohamed الأحد 30 مارس 2014 - 18:11
واش هاد الموضوع كي تكلم على المغرب و لا السعودية ?
باراكا م التعريب القسري للشعب المغربي
نحن نعاني افضع انواع العنصرية اللغوية في العالم
و المصيبة الكبرى هي انه بعض "المثقفين" باغيين يفرضو على الشعب العربية و هي لغة لا يتحدث بها اي شخص في العالم , لغة لا تستعمل نهائيا لا في الحياة العامة ولا الخاصة
لو كانت لديكم غيرة على المغرب لطالبتم بتعميم التعليم بالفرنسية و الزامية الانجليزية من الابتداءي
ف الوقاحة هي المطالبة بتدريس لغة لا تنتج اي علم كمادة لتدريس العلوم في التعليم العالي و التعليم الاساسي
11 - marrueccos الأحد 30 مارس 2014 - 21:29
antifa
لم أكن أعلم أنك شغوف بقراءة تعليقاتي ( دولي ) ! على أي ؛ لكل مقال تعليق !
عندما تقدم ( علم ) النباتات في أوج تقدم المسلمين ! أحدثوا فهرسا للأعشاب الطبية ووضعوا لها رسوما ! نفس الشيء مع ( علم ) التشريح ! فوضعوا رسما دقيقا للجسم البشري ( اناتومي anatomie ) بأسماء غاية في الدقة للأعضاء البشرية ؛ لم يهملوا حتى الشرايين ! معظم هؤلاء فلاسفة ولغويين أغنوا قاموس اللغة العربية لكن بعد القرن 13 وإنتصار النقل على العقل ! حدثت قطيعة مع إنجازات السابقين وكان طبيعيا أن يتبع القطيعة جمود في المصطلحات ! ترتب عنه إفقار قاموس اللغة ! فاللغة التي لا تبدع تموت ! ما عليك إلا قراءة مخطوطات القرن 19 لتقف بنفسك على حالة التدهور الذي ٱلت إليه اللغة العربية ! وضعها الحالي معطوف على أزمنة الإنحطاط هذا ما عبرت عنه ب ( إعلمي أن العربية سجلت تأخرا يستحيل تداركه ) !
12 - يحي الأحد 30 مارس 2014 - 21:35
قرأت مجمل الردود التي وجهت للمقال فتبين لي ان بعض الردود سيست المقال علما انه مقال علمي اكاديمي ولكن لابد من طرح السؤال : لماذا كل ما اثير موضوع اللغة العربية إلا وثارت ثائرة " اعداء اللغة العربية" الذين اختزلوا مشاكل المغرب في وسيلة تواصلية وهم يدركون ان المغرب بلد الثانئيات الغوية والعرقية والثقافية... ولا تفضيل لهذا على ذاك لكن عندما تختصر المسائل في اللغة معنى هذا ان هناك غباء يجب ان يعالج وأن يفهم اولئك ان ثنائية عربية/ امازيغية ماهي إلا وهم لا يزال يعشش في النفوس واسموحوا لي ان أسأل هل حضيت العربية بنفس التشريف الذي حظيت به الأمازيغية بالمغرب؟ عندما أسس لها" المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية" فهل هناك معهد ملكي للغة العربية؟ كفى تهريجا فالمغاربة لا يختزلون مشاكلهم فب اللغة وانما هناك أوراش فتحت تحتاج للجميع مثل الديمقراطية ، الحداثة ، التنمية، حقوق الانسان....فعل من الممكن بناء مغرب ولا يزال هذا الوعي الشقي سائدا؟
13 - يحى الأحد 30 مارس 2014 - 23:16
يبدو لي ان المسألة اللغوية بالمغرب قد حسمت بعدان تمت دسترة الأمازيغية وإنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الذي هو عربون تشريف لتلك اللغة كما تم خلق مدارس نموذجية لتعليم اللغة الأمازيغية وتكوين مدرسين لها لكن دائما عندما يثار الحديث عن اللغة العربية يتحرك جنون " الخصوم" وكان المشكل في المغرب هو مشكل اللغة هذا خطأ قاتل فلا يمكن اختزال مشاكل المغرب في اداة تواصلية وإلا بقينا نتحرك في الدائرة نفسها المشكلات بالمغرب تتعلق بالديمقراطية، التنمية ، حقوق الانسان، العدالة....والأوراش الكبرى التي انخرط فيها المغرب تحتاج للانسان العربي والأمازيغي لأن المغرب مغربنا ونحن من سيبنبه ولكن ما دمنا نكرس تقافة الاقصاء والتهميش لعذا الطرف اوذاك فإننا بذلك نكرس وعيا شقيا يعدم ولا يبني فكفى من الحديث عن هذه الثنائيات ولنترفع عنها ما دامنا نشترك في نفس الجغرافيا ونفس العقيدة الاسلامية ونتنفس نفس الهواء وناكل منخيرات نفس التراب ولنكن واثقين بان هناك نماذج نجحت عندما حسمت مسألتها اللغوية فالولايات المتحدة خليط غير متجانس من العرقيات ولكنهم يتكلمون نفس اللغة ويفتخرون بالانتماء رغم الميز فهل هم أكثرمنا وعيا؟
14 - بلال باريس الاثنين 31 مارس 2014 - 02:07
شكرا لك صح لسانك يا اختي لكن اود الاشارة الى مدى اختراق اسرائيل للامازيغ
15 - خ/*محمد الاثنين 31 مارس 2014 - 12:09
اي مسار اتخذته الانجازات في ميدان التربية والتعليم منذ بداية الاستقلال الى اليوم؟ الجواب عن هذا السؤال يقتضي الرجوع الى التصاميم الاقتصادية والاجتماعية التي عرفها المغرب لانها اولاـ معلمات ـ تساعد على التحديد الدقيق للمراحل الزمنية وباعتبارها ثانيا تشتمل على معطيات دقيقة لما انجز ,فضلا عن اشتمالها التنبؤات لما يمكن ان يتم مستقبلا في مجالات مختلفة ومنها طبعا مجال التربية والتعليم ,,
إن مجال التربية والتكوين في المغرب ظل، منذ بداية الاستقلال إلى اليوم، حقلا للتجارب
التي غالبا ما أبانت عن فشلها، سواء على مستوى جودة البرامج والمناهج أو على مستوى التسيير والتأطير أو على مستوى الاستجابة لحاجيات المجتمع الاقتصادية والثقافية. عجزنا حتى الآن، عن إحداث تراكم عقب مختلف التجارب الإصلاحية، فما يحصل هو أن كل إصلاح يقطع مع ما قبله وهكذا.. وكان آخر هذه التجارب ما يعرف اليوم بالمخطط الاستعجالي، كيف تفسرون هذا الوضع؟
16 - Zohair الاثنين 31 مارس 2014 - 16:33
Pour davantage d'Islam, pour davantage d'arabe et de langues étrangères et pour davantage de progrès et de développement, la marocanisation de l'enseignement est un impératif incontournable
17 - Karitha الاثنين 31 مارس 2014 - 20:04
بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين فهو المعلم :للتعليق على الجاهلية الثانية ما يل:سياسة مناهج التعليم في ظل الحكم الجبري سياسة تجهيل لا تعليم!وما لا يدع مجالا للشك,ان سياسة مناهج التعليم في ظل الحكم الجبري,وكيف انها تعمدت بالتعاون مع الغرب الكافر تعطيل عملية التفكير لدينا!سواء في تعلم العقيدة,او في تعلم العلوم المجردة كالفيزياء والكيمياء وغيرها من العلوم,ففي العقيدة,يكفي جرما لسياسة التعليم في الحكم الجبري انها سعت وبكل جد الى تجهيل العرب المسلمين(خصوصا)باللغة العربية,حتى بات الواحد فيهم يقرئ القران كالاعاجم,فلا يحس بصور القران البيانية,ولا يستشعر حرارة جهنم ولا نعيم الجنة,حتى اصبحت عنده الجنة والنار مجرد الفاظ خيالية من اية مفاهيم,هذا من ناحية العقيدة,اما جريمة سياساة التجهيل بالنواحي العلمية,فانها تكمن في:حصرها لعملية التعلم على الادراك الصرف(المجرد)اي التعليم بالتلقين,لا على الادراك الحسي الناتج عن استخدام الحواس الخمس,ومثال على ذلك:تعلم الطلاب قوانين الجاذبية والمقذوفات نظريا على الورقة والقلم,فتكون خيالا غير متصور في ذهن الطالب
18 - الرياحي الاثنين 31 مارس 2014 - 22:02
الأستاذة "فاطمة واياو" مشكورة أوضحت بنص متناسق ولغة راقية معظلة التعليم في البلاد.لكن مع الأسف بعض التعليقات خارجة عن السياق وأخرى تتطاول على الكاتبة وهذه عادة من عادات الحركة الفاشستية الصفراء اللتي تشوش دوما وأبدا على كل مقال ذكرت فيه العربية المجيدة .تحية خاصة للمعلق المتميز الأخ القرطبي.هل لك أن تنقر مصطفى الرياحي لكي تراني بالصورة والكلمة.
الرياحي
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال