24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  2. دفتر تحملات بالفرنسية يخلق سجالا بجماعة وزان (5.00)

  3. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  4. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فعلها أردوغان

فعلها أردوغان

فعلها أردوغان

أنظمة الفساد والاستبداد، التي تمتد من الخليج إلى المحيط، لن تنام مطمئنة بعد أن أسدل الستار يوم الأحد 30 مارس 2014 عن نتائج الانتخابات الجماعية - التي شهدتها تركيا، في سياق وطني وإقليمي ودولي جد مشحون- بسبب الاكتساح الانتخابي الذي حققه حزب العدالة والتنمية التركي بقيادة رجب طيب أردوغان ضد أحزاب المعارضة في عدد كبير من محافظات تركيا، رغم قوة الحملة الإعلامية التي استهدفت قيادات ورموز هذا الحزب بشكل غير مسبوق في وسائل إعلام داخلية وإقليمية ودولية.

خفافيش الظلام، التي راهنت على تمزيق الوحدة التركية، لإفشال التحول الديمقراطي في بلاد العثمانيين، أصبحت بعد إعلان نتائج الانتخابات/ الصفعة، تائهة ولا تكفيها في تقديري الشخصي سنوات لتجرع مرارة النصر الانتخابي والسياسي الكبير، الذي حققه حزب العدالة والتنمية بوصفه الحزب الذي قدم الكثير لتركيا، ورفعها خلال العشرية الأخيرة، إلى مصاف الدول المتقدمة اقتصاديا في ظل نظام جمهوري علماني، رغم كل ما قيل ويقال عن استشراء الفساد، من قبل معارضي هذا الحزب، ولاسيما جماعة الخدمة، ذات الارتباط الروحي الوثيق، برمزها المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية "غولن".

من المؤكد، أن غرف العمليات التخريبية للنموذج الديمقراطي التركي، الذي بات يزعج أكثر من طرف على المستوى الدولي و الإقليمي والداخلي، ستكون قد أطفأت يوم الأحد 30 مارس مصابيحها الحارقة والملهبة، بعد أن اشتعلت مصابيح العدالة والتنمية في كل محافظات الجمهورية التركية العلمانية، رغم قوة التشويش، الذي استهدف تجربة هذا الحزب الذي تزداد شعبيته بشكل متزايد لدى الأتراك.

فعلها الكبير "طيب رجب أردوغان" مرة أخرى في تركيا. نتائج الانتخابات التي أهداها رئيس الوزراء التركي للدولة وللشعب التركي وللأمن القومي في البلاد، كانت ردا موجعا وقاسيا لمن عملوا جاهدا في الليل كما في النهار، على إجهاض المد الديمقراطي المتصاعد في تركيا، من أجل العودة بحفدة كمال أتاتورك إلى نقطة الصفر .

حزب العدالة والتنمية في تركيا فاز في الانتخابات الجماعية بنسبة مهمة جدا مقارنة مع النسبة التي حققها في الانتخابات الجماعية السابقة، ومع ذلك، فضل القائد السياسي، رجب طيب أردوغان، في خطابه المباشر الذي وجهه يوم الأحد 30 مارس للشعب التركي، إلى مخاطبة أكثر من 70 مليون مواطن ومواطنة، بخطاب وطني تاريخي بكل المقاييس، من أجل بناء تركيا جديدة، خالية لا وجود فيها للخيانة والمؤامرة والتشويش.

كم تمنيت وأنا استمتع بعبارات التسامح في خطاب القائد الملهم للأتراك وغير الأتراك، رجب طيب أردوغان، أن تستفيد الدول العربية والإسلامية من المحيط إلى الخليج من الدرس التركي، للسير في المنحى الذي تسير فيه هذه البلاد على المستويين الديمقراطي والاقتصادي بشكل متواز، بعيدا عن سلطة الوصاية والحجر الدولي لأقطاب النظام العالمي الجديد..

لكن، شتان بين التمني، وبين ثقافة البؤس والفساد والاستبداد، التي تعشعش في عقول قادة الكثير من هذه الدول، التي لا تنظر لما يجري في تركيا من تحول ديمقراطي عميق بعين التفاؤل، بالنظر إلى خطورة هذا التحول التركي على استقرار الأنظمة الحاكمة فيها
هل تعرفون ما معنى أن يخاطب القائد رجب طيب أردوغان في خطابه الذي وجهه للشعب التركي قائلا "فوز العدالة والتنمية فوز لتركيا شعبا ودولة وانتصارا للأمن القومي للبلاد"؟

أردوغان رجل سياسي من العيار الثقيل. رجل يتمتع بحنكة سياسية قل نظيرها في تدبير الخلاف السياسي وإدارته، وبحب شعبي قل نظيره عند فئات كثيرة من الأتراك من مختلف الطوائف. والسبب في كل هذا، أن الرجل يتبنى خطابا سياسيا صريحا وواقعيا، وعلاقته بشعبه، الذي وجه له الشكر في خطاب أول أمس، عشرات المرات بوصفه مصدر الشرعية، علاقة مثنية، لم يعد بمقدور أي طرف داخليا كان أم خارجيا تفكيكها في ظل الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في تركيا.

في خطاب أول أمس التاريخي لأردوغان، بكل ما للكلمة من معنى، ترفع رجب طيب أردوغان عن الخوض بشكل مفصل في تفاصيل المؤامرات والدسائس التي استهدفت بلاده، ووجه دعوة صريحة للخصوم قبل الأصدقاء، إلى الوحدة والعودة لدرجة الصفر من أجل فتح صفحة جديدة مع المعارضة من أجل بناء دولة جديدة في المستقبل.

هل هناك من تسامح أخلاقي وسياسي أكثر من هذا؟ هل هناك من قيادة وطنية أجمل من هذه؟

وحتى لا تنطلي علينا حيل من باتوا يوظفون انتصارات حزب العدالة والتنمية التركي، للركوب عليها سياسيا في المغرب بطريقة مقززة لا تحترم ذكاء المغاربة وقدرتهم على التمييز بين الأمور، وكأنهم "دايات" الأتراك في المغرب، أقول لهم بصريح العبارة وبدون أي لف أو دوران، لا مجال للمقارنة بين حزب العدالة والتنمية في تركيا العلمانية وبين حزب العدالة والتنمية في المغرب.

الفرق الموجود بين الحزبين كالفرق الموجود بين السماء والأرض. رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ليس هو الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي السيد عبد الإله ابن كيران، وحزب العدالة والتنمية في تركيا من جانب آخر، له ثوابته وأسسه الفكرية والثقافية والسياسية، وله منهجية في تدبير أمور البلاد، تختلف جذريا عن ثقافة وثوابت و"فكر" العدالة والتنمية في المغرب إن صح التعبير.

حزب العدالة والتنمية في تركيا، حزب نبع من رحم الشعب فوصل إلى السلطة بعد صراع مرير عليها، وحزب العدالة والتنمية المغرب، حزب نبع من محيط الدولة، وهو اليوم يقوم بتدبير الشأن العام في البلاد، في سياق خاص اقتضته ضرورة المصلحة العليا للبلاد كما يردد ذلك السيد الأمين العام عبد الإله ابن كيران في أكثر مناسبة.

حزب العدالة والتنمية التركي، يحكم في تركيا ويدبر الشأن العام في البلاد بمشروعية ديمقراطية وتأييد شعبي متزايد، في حين أن حزب العدالة والتنمية في المغرب لا يمتلك إلا هامشا صغيرا في مربع السلطة الكبير، وحتى هذا الهامش، يبقى محروسا وخاضعا للضبط سياسيا، اعتبارا للتوازنات التي يقتضيها منطق التوافق بين من يمتلك السلطة وبين من يدبر الشأن العام في حدود ما هو مرسوم لها دستوريا على الأقل.

في تركيا، حزب العدالة والتنمية يحكم في بلد علماني استطاع أن يحسم إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة مند عقود خلت، لكن، في المغرب يبقى حقل إمارة المؤمنين الذي يستند دستوريا على مفهوم البيعة مع كل ما تقتضيه هذه البيعة من فروض للطاعة والولاء لأمير المؤمنين الممثل الأسمى للدولة، هو المحدد الدستوري والسياسي للإطار العام لعلاقة من يملك السلطة ومن يقوم بتدبيرها اليومي خلال ولاية سياسية محددة في الزمان.

على كل حال، هنيئا لتركيا على خيارها الديمقراطي المتسارع، وهنيئا للشعب التركي على حرية وعلى وعيه بأهمية الظرفية وبمصير أمن بلاده القومي، هنيئا للقائد العثماني الجديد ولحزبه العدالة والتنمية بهذا الفوز الكاسح الذي فضل الملهم "أردوغان" أن يهديه للشعب التركي تغليبا للمصلحة العليا للبلاد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - zorro الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:12
أردوغان هو صاحب مقولة العلمانية هي الحل طالما لايتأمر على العلمانية ولايستعمل الخطب الدينية والايات وانتخبوا الجنة والنار قي الانتخابات وتجيش الدهماء في كلامه فانه لن يلقى مصير عدنان مندريس الرئيس المعدوم. حزب العدالة والتنمية التركي حقق طفرة اقتصادية ورفع مستوى الدخل للمواطن التركي وقلص نسبة الفقر مهندس الحزب اردوغان ركز على الاقتصاد ونجح فيه وليس الدين وتجيش مشاعر المواطنين وبيع لهم الهواء والشعارات المزيفية .اردوغان مواطن تركي تهمه مصلحة تركيا اولا واخيرا وقوله -فوز العدالة والتنمية فوز لتركيا شعبا ودولة وانتصارا للأمن القومي للبلاد- دليل لهؤلاء الاسلاميبن الذين يحلمون باعادة مجد اباطرة بن عثمان.
تركيا نظام جمهوري لديه تقاليده وحدوده وهوامش معروفة لوحاول اردوغان مس العلمانية فسينقلب عليه الجيش وتطاح حكومته ام المغرب نظام ملكي لديه تقاليده ومعروف حدود اي حكومة وليس حزب العدالة والتنمية
حزب بنكيران ولد باعاقة خلقية وفشل فشل ذريع في أزمة المينورسو العام الماضي واتقل كاهل المواطنيين بالزيادات المتتالية .هدا نوع من الاحزاب الاسلامية التى تتسابق على السلطة وفي الاخير لاشئ .
2 - طالب علم الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:25
ذكر الكاتب في الفقرة ما قبل الأخيرة بأن حقل إمارة المؤمنين يستند دستوريا على البيعة...
هل لي أن أعرف في أي فصل أو باب من الدستور المغربي الحالي (بل والدساتير السابقة) يوجد أي شيء يشير، من قريب أو بعيد، إلى "البيعة"؟؟؟؟؟
3 - بيجيدي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 11:52
فعلها أردغان وسيفعلها إن شاء ألله بن كيران إن شاء الله بسبب تدهور التيارات السياسية أﻷخرى إلى حدأنها أصبحت تحاول جمع شملها المشتت والضعيف لكن هيهات هيهات ﻷن ما مضى من أوج عطائها لم يدم إﻻ قليﻻ .واليوم عصر الشعارات ولى وزمن الواقعية ومواجهة أﻷزمات هو السائد و هو ما نلمسه مع بن كيران وما أوصل أردغان الذي لم يجعل من محاربة الدين والقيم شغله الشاغل ﻹستقطاب الجماهير لتدبير مستقيم وهبه له الله فتصرف بحكمة متجاوبآ مع إنتضارات أﻷمة.
4 - توضيح الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:18
الى تعليق 2 قصد صاحب المقال، أن مفهوم إمارة المؤمنين المنصوص عليه في الدسور لا يمنكن فصله عن عقد البيعة. البيعة لم تفقد قيمتها القانونية مع دسترة أسلوب انتقال الحكم؛ فالنص الدستوري إذا أخذ بمعزل عن المحيط الذي يطبق فيه مع إغفال الممارسات التي تتم في إطاره، يمكن أن يفهم منه أن عملية البيعة التي واكبت جميع مراحل النظام الملكي قد دخلت في ذمة التاريخ الدستوري مع دخول المغرب إلى المرحلة الدستورية، بيد أن مثل هذا الفهم لا يستقيم أمره لافتقاده لأبسط دليل يؤيده أو سند يدعمه. مراسيم البيعة للملك محمد السادس تمت في نفس يوم وفاة أبيه الحسن الثاني وقبل دفنه، وقد شاركت فيها هيئة سياسية واسعة تمثل أهل الحل والعقد بمفهومه المعاصر، بل وأعطيت لهذه البيعة أهمية كبيرة سواء بالطريقة التي تمت بها أو بالنسبة لأهمية العناصر المشاركة فيها. فعلى الرغم من أن انتقال الحكم كان وراثيا إلا أن حضور البيعة شكل الركن الأساسي لشرعيته. صحيح أن الدساتير المغربية لم تشر إلى البيعة كركن أساسي لشرعية نظام الحكم، ولكن لم يثبت تاريخيا أن غابت البيعة عن عملية انتقال الحكم في المغرب حتى بعد التنصيص على انتقال الحكم دستوريا.
5 - zorro الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 12:59
كيف سيفعلها بن كيران يعني اردوغان رفه على شعبه و بن كيران خنق شعبه بالزيادات في كل شئ شبيحة البجيدي كانوا ينتظرون فوز اردوغان ليمارسوا هواية تسويق اردوغان النسخة المحلية بن كيران فهمتيني ولالا.
أنظمة الاستبداد ستسقط وستعوضها أنظمة أكتر استبداد واخطر تقوم على تزيف الوعي وغسل العقل واظاهر كل شئ في أحسن أحواله الباطل حق والخطأ صح والضعف كمال وهم نقيض دالك وعكس ذالك يسبحون مع التيار.
أردوغان ظاهرة خطابية وشعبوية ولديه انجازات العيب في من يمارس الشعبوية الفارغة والانجازات صفر فهمتيني ولا لا.
6 - امازيغي علماني الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:13
فرق كبير و شاسع بين حزب العدالة و التنمية اردوغان و حزب العدالة و التنمية بنزيدان، اصلا لا توجد علاقة بنيهما فقط صدفة في التسمية، لا زلت اتذكر انه في 2011 سأل اردوغان عن علاقة حزبه بحزب العدالة و التنمية في المغرب فكان الجواب مفاجئا عندما قال انه لا يعرف هذا الحزب. و كانت انذاك صدمة كبيرة لال العدالة و التنمية. ربما هم الان قد يحلمون انهم سيفوزون في الانتخابات القادمة سواء الجماعات المحلية او البرلمانية، اقول لهم الايام بيننا و سترون الكارثة
امازيغي علماني
7 - arsad الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:20
نعم هناك فرق بين العدالة المغربي والعدالة التركي كما يوجد فرق بين الشعب المغريي والشعب التركي والتقافة المغربية والتركية وكذلك المنهج التعليمي في توركيا وفي المغرب وكذلك بين الاحزاب المغربية والتركية اذا لاحق لك ان تطلب بشي يساوي بين المغرب وتوركيا.
اعرف الكثير من الاتراك واجالس البعض منهم اقول لك اني لم اسمع بواحد ممن عرفتهم يمجد اردوغان بل ان الكثير منهم غير راضين على الوضع في توركيا بل اني اجد نفسي بينهم الوحيد ممن يدافع على سياسة اردوغان وكأني توركي الاصل خلاصة القول كل بلد له نمطه وخصوصياته وكل شعب هو ادرى برجالاته ونحن المغربة مع العدالة والتنمية بإعتبارها الحزب النظيف حاليا ومع بن كيران بعتباره الرجل الصريح حاليا فان بدلوا اوغيروا وجاء من هو افضل تركناهم فنحن المغاربة مع الوطن ومصالح الوطن ولا شئن لنا بالاحزاب او اشخاص ياتون ويذهبون كالايام
8 - yusef الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:06
أاااا صاحبي
تتغنى باردوغان وكانه سوبرمان
لمادا وافق على نصب بطاريات باتريوت في اراضيه صوب سوريا
لمادا لم ينسحب من حلف الناتو الصهيوني الضالم
سياتي الدور على تركيا بسبب تدخلها في شؤون جيرانها
9 - عقد اجتماعي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:15
شكرا على هذا المقال الجيد الذي يعبر عن ما يختلج صدورنا من المرارة و الضيق جراء هذا الفشل الذي نعيشه على جميع الاصعدة بسبب حفنة من الفاسدين او بالاحرى الاقلية العصابة التي تتحكم فينا بسياط الاكراه.
السؤال هل نحن وصلنا من النضج الذي يؤهلنا للاجتماع على ميثاق وطني نحدد فيه ملامح الدولة التي نريد ؟؟؟؟
10 - حسون الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:36
قد اتفق مع الكاتب في بعض ماقاله واختلف معه في البعض الاخر
غير اني ارى ان الفرق الاساسي بين الحزبين يتجلى اولا في المناخ السياسي للبلدين:
فتركيا تعيش ديمقراطية حقيقية بعد ان استطاع اردوغان ابعاد الجيش الى تكناته و تحرير القضاء وباقي المؤسسات من يده في حين الدمقراطية المغربية شكلية فلا يمكن المقارنة بين البرلمان المغربي ونظيره التركي كما لايمكن مقارنة رجال الحزب التركي مع نظرائم المغاربة انظروا الى خطاب اردغان و خطاب بن كيران.
بن كيران لا يفتأ يذكرنا بانه لا يهتم للخسارة في الانتخابات وهذا يدل انه يحتقر اصوات مواطنيه وعن توجيهات وتعليمات يتلقها... بينما اردوغان لا تسمع يتحدت الا عن ارادة الشعب و ان الشرعية مصدرها الشعب
اردوغان حارب الفساد و الريع والرشوة والفقر و رفع الاجور و دخل المواطن التركي تضاعف في ولايته الاولى و اتخد اجراءات تخفض بشكل كبير من البطالة بينما بنكيران وحكومته لا تعرف من حل للمشاكل والمعوقات التي يشهدها وطننا الحبيب الا جيوب وارزاق المواطن البسيط اين هي الضريبة على الثروة.....
11 - ﻻ فارق بينها إنما الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:21
الديموقراطية تؤخد كما هي و حزب العدالة والتنمية التركي ربما ﻻ يتجاوب مع ما تنتضره شريحة من المجتمع وبالرغم عن ذالك صناديق أﻹقتراع أنصفت مرة أخرى أردغان.معناه أن تقة الترك في هاذا الرجل هو حرصه على إستقرار وقوة الدولة التركية و مواقفها التابتة و صلابة مكانتها بين الدول.أما غﻻء المعيشة واﻷجور فوعي ذلك الشعب أقنعه أن أي حزب من أﻷحزاب تتحكم فيه الضروف المالية وأﻹقتصادية ويمكنه اليوم أن يظهر سخيأ وفي ضروف عكسية أن ينقلب إلى متقشف .لكن المهم في الحالتين هو نقاء أيدي المتصرفين في خيرات البﻻد والضرب بقوة على أيدي المفسدين.الحال عندنا بإستتناء العدالة والتنمية وبكل أمانة كل من تبقى من أﻷحزاب تساند المنخرطين فيها بقوة وبحكم مسبق لصالحهم في حالة إتهامهم بالفساد وﻻ يطرد منها من أجل الواجهة فقط سوى من سرق بيضة. وفي ذالك يكمن سر معارضتعا للحزب أﻷغلبي و المترئس للحكومة بكل تلك الشراسة.
12 - حسن ازوغ الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:55
صحيح انه لا يحق بعدالة و تنمية المغرب ان تنسب لها فوز عدالة و تنمية تركيا، لكن بالمقابل لا يحق أيضا لجماعة غولن المغربية أن تهاجم عدالة و تنمية بنكيران و تحملها ما لا طاقة لها به، عبر مقارنات لا تستقيم مع كل الإختلافات التي ذكرها كاتب المقال نفسه.. و حتى إذا قبلنا أن محاسبتنا لحزب العدالة و التنمية المغربي يجب أن تبقى في حدود مسؤولياته الدستورية المحدودة جدا، فإن المقارنة أيضا تبقى معتلة على اعتبار أن العدالة و التنمية في المغرب لم يحقق فوزا يضمن له الإشتغال في أريحية... عندما نعطي لهذا الحزب الذي برهن و لله الحمد على نظافة يديه عددا مريحا من المقاعد يغنيه عن تحالفات مشلولة مع شباط و أخرى مشبوهة مع مزوار، آنذاك هلم لمحاسبة هذا الحزب
13 - طالب علم الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:09
إلى صاحب التوضيح وقم 4:
يا سيدي لا أحد يجادل في أن البيعة دخلت تاريخ المغرب منذ أزيد من 12 قرنا (وهو تاريخ الدولة المغربية، على الأقل التاريخ الرسمي) ولها أصول في تاريخ الإسلام تربطها بالخلافة، ثم قامت كتب السياسة الشرعية بتقعيدها...
هذا كله لا خلاف بشأنه...
أيضا: الموضوع الأصلي يدور حول حزب العدالة والتنمية التركي... حتى لا يقول البعض بأننا نحوّر النقاش إلى خارج سياقه...
لكن عندما نكتب بأسلوب لا يحترم الضوابط الموضوعية.. فنكتب بأن البيعة تستند إلى الدستور (في فقرة من الموضوع)... فهذا قد يجعلنا نشك في بقية الموضوع وطريقة تحليله...
لكني أسجل مع كل هذا أنه من الجميل، والمفيد، أن يفتح نقاش جدي حول المواضيع المنشورة، بعيدا عما يجري تداوله غالبا في التعليقات...
وأحيي صاحب التوضيح...
14 - عازفة الحي لا تتطرب الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:22
يظهر لنا الانجاز الذي حققه أردوغان في شبه جزيرة الأناضول بأنه شيء عظيم ومكسب يستحق منا كل التقدير. في الوقت الذي يبدو لنا هنا في المغرب أن الاختراق الذي أحدثه حزب المصباح في دولة ملكية "مخزنية" تتنازع فيها مصالح كل قوى العالم من صهاينة وأوروبيين وأمريكيين وخليجيين، إضافة إلى كونها دولة هشة اقتصاديا وديمقراطيا واجتماعيا...، أمام كل هذا الواقع الصعب لا يسعنا سوى أن نقف إكبارا وإجلالا لقيادتنا الحكيمة التي جنبتنا الويلات، وإن كنا نتوقع ما هو أسوأ في القادم من الأيام بسبب طيش ورعونة من لا مصلحة لهم في هذا المسار الذي تبناه المغرب. ربنا لا تواخذنا بما فعل السفاء منا.
15 - سعاد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:53
لمادا نرى في فوز أردوغان معجزة؟..أﻷنه مسلم أم نجح في دولة قوية؟..نحن نصفق لكل مايفعله غيرنا..ولما ﻻنفعل نحن أيضا مثلهم؟..الجواب سهل..ﻷننا ﻻنمشي أو ﻻنحب أن نمشي في طريق المستقيم
16 - حسن الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 21:34
انا اختلف تماما مع الاخوة المعلقين فنجاح اردغان بالنسبة لي هو نكسة كبرى امام بناء مجتمع حديث لسبب ارى انه منطقي فوجود نموذج في العالم يتبنى الدين كغلاف اديولوجي لممارسة السياسة خاصة ادا حقق نجاحات يبقى المثل الاعلى امام الشعوب الاخرى ما يجعلها تعتقد بوعي اوبغير وعي ان جميع الاحزاب في العالم التي تسير في هذا النهج هي الحل والبديل لدا انا لا اتفق مع فكرة ان حزب العدالة والتنمية المغربي ليس كنظيره في تركيا بل العكس فالتسمية قادرة على التاثير في الشارع المغربي علما ان هذه الاحزاب تشترك في المشروع الاخواني عالميا وهطا ماتفظنت اليه مصر،وفي تقديري ستتكون جبهة ضد هذا المد الاخواني والذي لايؤمن بالتداول على السلطة بل السيطرة على الدولة ولم لا تاسيس امبراطورية مثل ما يطمح له اردوغان تركيا (احياء الامبراظورية العثمانية)هذه الامبراطورية التي غزت العالم واستعمرته من اجل ضريبة الخراج والاعشار ان هذا الحزب المستبد والمتسلط هو الذي سيقسم تركيا وستتحول ربما الى الوضع الذي يوجد عليه العراق هاهو يساهم في تخريب سوريا بتسليح المتشددين وبسهيل دخولهم الى سوريا دون اعارة الاهتمام لسيادة الدول وقد تفطن اليه ا
17 - ATTAR AHMED الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:34
Le maroc ne peut atteindre le niveau economique et politique de la turquie actuelement,le maroc a beaucoup de chemin à faire pour realiser une democratie authentique ainsi qu une économie forte suscebtible de liberer le maroc du joug des pays occidentaux. Le PJD a les mains liées par plusieurs facteurs que tout le monde connais,est incapable de résoudre les problèmes majeurs.les partis politique qui représentent le champ politique au maroc ne sont qu une mascarade
18 - بابا الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 23:18
إذا كان لاردوغان غولن وجماعته في تركيا فانت ومن على شاكلتك تمثل غولن بنكيران .
كتبت مقالا تمدح فيه اردوغان وأنا متاكد انك لاتحبه لاهو ولا بنكيران .لعبنك مكشوفة .
19 - محمد الأربعاء 02 أبريل 2014 - 00:10
بداي لدي ملاحظة . إن صاحب المقال يفتقد للإنسجام الفكري سابقا طبل وهلل للإخوان بمصر بالرغم من كون حكاياتهم أصبحت في خبر كان ما تبقى هو الترنح الدي يشبه ترنح الشاة عند ذبحها ثم بعد ذلك يرى الفرق بين العدالة والتنمية التركي والعدالة والتنمية المغربي هو فرقبين السماء والأرض .
سبحان الله تبدأ كلامك بذكر الفساد في الوطن العربي وتنسى فساد أردغان ونظامه الذي تحدثت عنه الدنيا ألم أقل لك إنك تفتقد الإنسجام المنطقي , أجزم أنك من أولئك الذين يمشون مع اتجاه الرياح ، فلو سقط العدالة والتنمية التركي لتكلمـت وقلت بنهايتها ولزعمت أنك كنت من المتنبئين بها حاول أن تتعلم السياسة والتحليل السياسي إنك تكتب من أجل الكتابة ولا رؤية لك إنك هاو فقط .
20 - تعقيب الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:18
إلى المعلق رقم 19. صاحب المقال لم يطبل اطلاق في أي من مقالاته التي تناول فيها الشأن المصري لجماعة الإخوان المسلمين، وهي مقالات منشورة في هسبريس وفي عدد من الجرائد الورقية، بل مقالاته كانت تسلط الضوء وفق مقاربات سياسية وقانونية دقيقة، على مخاطر الانقلاب العسكري الدموي في مصر على الشرعية الديمقراطية للرئيس مرسي التي صوت عليه في انتخابات بارك العالم نتائجها 13 مليون مصري فيهم الاخوان واليساريين والمستقلين في اطار تحالف انتخابي لقطع طريق على مرشح الفلول احمد شفيق. كما أنه من بين الكتاب الذين فضحوا الانقلاب بالعودة لنصوص الدستور وللقانون الدولي. من جانب آخر اشادته بالانتخابات التركية ينسجم مع مواقفه من اجهاض التحول الديمقراطي في مصر. نعم هناك فرق بين العدالة والتنمية في المغرب وفي تركيا وهذا أمر لا يحتاج لتفصيل أكثر من التفصيل الذي عرضه الكاتب في مقاله هذا. الانسجام في الرؤيا يغيب عندك أنت بسبب غيضك وكرهك للخيار الديمقراطي الذي يشيد به الكاتب. راجع مواقفه من زيارة أردوغان للمغرب وسيتضح لك كم أنت استئصالي ومغرض وتطلق أحكام القيمة مثل المعلق بابا الذي يبدوا أن عصبيته للبيجيدي أفقدته الصواب
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال