24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عندما تحاضر العوانس في موضوع زواج القاصرات

عندما تحاضر العوانس في موضوع زواج القاصرات

عندما تحاضر العوانس في موضوع زواج القاصرات

مرة أخرى، وفي ظل البطالة التقنية المزمنة التي تعاني منها "النخب" في هذا البلد، يجد المتابع نفسه محاصرا ضمن نفس الدائرة المغلقة المفروضة عليه، بالنظر إلى غياب نقاش حقيقي حول مواضيع وإشكاليات يفترض أن تحظى بكامل الاهتمام لإيجاد حلول ومخارج لها.

ويبدو أن هذه "النخب" سعيدة جدا بنوعية المواضيع التي تثيرها، على الأقل بالنظر إلى كون ردات الفعل عليها تمثل مصدر حياة لكثير من "المفكرين" و"المنظرين" الذين يصرون على العيش خلف أسوار وهمية يرسمون بها حدودا بينهم وبين "العامة"، لأن هذه الشريحة مؤمنة ربما تمام الإيمان بأنها سبقت عصرها وأنها وجدت في الزمن الخطإ والمكان الخطإ.

وحتى لا أطيل، أقدم مثالا عمليا نعيش اجترارا مملا له هذه الأيام.

فمن المواضيع التي لا تبلى ولا تتقادم، بل تمثل دائما مدخلا للباحثين عن الأضواء والشهرة من أقصر الطرق، تلك المتعلقة بالأحوال الشخصية، حيث كلما أراد شخص ما صناعة الحدث إلا واجتر كلاما في باب من أبواب مدونة الأسرة أو فصل من فصولها، حيث عادة ما لا تتأخر ردات فعل الطرف الآخر، المتحفز هو أيضا بحثا عن أي شيء ينقذه من البطالة الفكرية ويخرجه من دائرة الظل.

إن من يتابع ما يكتب اليوم وينشر مثلا عن "زواج القاصرات"، يخيل إليه أن المغرب أصبح أسوأ من اليمن في هذا المجال، وأن طفلات صغيرات كثيرات يتعرضن للبيع تحت مسمى الزواج، بينما المعركة في الواقع نظرية مائة بالمائة، ولا علاقة لها بحقوق الطفلة ولا هم يحزنون، بل نحن دائما ضمن نفس الدائرة التي لها موقف خاص من "الزواج" نفسه.

وأذكر مرة أخرى أن الحملة التي تعرض لها الأستاذ الضحاك خلال ترأسه للجنة تعديل مدونة الأحوال الشخصية، والتي بلغت حد اتهامه بالتواطؤ مع التيار المحافظ، كان سببها الوحيد هو تصلبه بحكم تجربته المهنية، فالقاضي بشكل عام يبحث عن الخطوط المستقيمة لأنها أقصر طريق لتحقيق العدل ارتباطا بالواقع وليس بالقفز عليه، فهو لا يسعى لتدوير الزوايا والحصول على توافقات كما حدث بعد استلام الأستاذ بوستة رئاسة اللجنة، وكم كان غريبا عندما انتقل الأمر فجأة من "الطريق المسدود" إلى التهليل الجماعي لمدونة الأسرة وادعاء كل طرف أنه حقق ما كان يسعى إليه.

لكن الألغام التي تركت بين السطور، سرعان ما بدأت بالانفجار، فالنص القانوني ينبغي أن يعالج واقعا على الأرض، لا أن يكون مجرد نظريات مثالية حالمة.

ولهذا يلاحظ المتتبع أن هناك هجوما منتظما على القضاة بدعوى التوسع في استعمال رخصة الإذن بتزويج القاصر، وهذا دليل إضافي على انقطاع علاقة البعض بما يجري على الأرض.

لا أدري كيف يمكن أن يتصرف القاضي الذي يجد نفسه أمام طلب الإذن بزواج شابة لا تنقصها سوى بضعة أشهر على إكمال السن القانوني، خاصة وأن سبب الاستعجال عادة هو الحرص على إقامة العرس في فترة الصيف التي جرى عرف المغاربة على تخصيصها لهذا النوع من المناسبات، بل لا أدري ما المطلوب من قاض يدرك تمام الإدراك إنه إذا لم يأذن، فإن مقدمي الطلب سيغادرون مبنى المحكمة، وسيبرمون عقدا عرفيا بحضور أفراد الأسرة والجيران وإمام المسجد وبعض "الطلبة"؟ فهل يعمل على ضمان حقوق الزوجة بتوثيق العقد، أم يتركها للزمن، خاصة وأن زوجها قد يفارقها بطلاق أو موت وهي حامل أو تجر خلفها جيشا من الأطفال، ليكون عليها بعد ذلك دخول متاهات إثبات الزوجية وتسجيل الأولاد في سجلات الحالة المدنية...وهلم جرا؟

ألا نستحضر هنا نماذج اجتماعية لآباء وأمهات يسلمون بناتهم في سن مبكرة جدا للعمل كخادمات في البيوت من أجل دراهم معدودة، وأحيانا فقط من أجل التخلص من فم من الأفواه الجائعة، مع أن الخدمة في البيوت تتجاوز في بعض الأحيان كثيرا من مظاهر العبودية كما وردت أخبارها في التاريخ؟

ثم، لماذا لا نرى نفس الحماس والحمية حين يتعلق الأمر بدعارة القاصرات؟

شخصيا لم أسمع يوما أن جمعية من الجمعيات إياها نظمت "حملة" بجوار مؤسسة تعليمية من المؤسسات التي اشتهرت بكونها مراتع لما يعرف بدعارة التلميذات، بل بالعكس إن اللواتي والذين يرفضون زواج من دون سن 18 سنة، يتصدون للدفاع عن "الحرية الشخصية" لتلميذة قاصر ضبطت في وضع مخل مع زميلها أو صديقها أو عشيقها..

ولو كان المبدأ هنا هو الدفاع عن حقوق الطفل، فلماذا لا يزور هؤلاء "الغيورون" النوادي الخاصة والملاهي الليلية ليروا ما تتعرض له طفلات ربما في سن صغيرة جدا..؟ بل لماذا تبادر بعض الجهات إلى توزيع العوازل الطبية مجانا في بعض التجمعات التي يكون أغلب حضورها من القاصرين في تحريض واضح على "الجنس" الذي لا يصبح حراما إلا إذا كان في إطار مؤسسة الزواج؟

وأذكر بالمناسبة أننا نشرنا مرة خبرا عن ناد من أندية "البيلياردو" يعمد بعض رواده إلى تشجيع بعض القاصرات على المقامرة، عبر إقراضهن مبالغ صغيرة سرعان ما تتدحرج مع الكرات الملونة على الطاولة الخضراء، وأمام العجز عن إعادة المبالغ المقترضة يتم استيفاؤها عن طريق "خدمات جنسية" لفائدة الدائنين وزبنائهم.

لقد اهتدى العقل البشري بعد قرون من التجارب، إلى أن تشريع القوانين عملية معقدة ومتداخلة، ولذلك تم إسنادها إلى البرلمان الذي ينتخب بطريقة لا تعكس فقط توجهات أغلبية الرأي العام، وإنما أيضا تضمن تمثيل مختلف الشرائح الاجتماعية، حتى تكون ولادة النص القانوني بشكل يأخذ بعين الاعتبار الواقع على الأرض، ولا يتم إسناد الأمر إلى الأعلى صوتا والأكثر حضورا في الإعلام سوى في الأنظمة غير الديموقراطية.

ولنا أن نتصور لو طلب مثلا من مدمن على الخمر سن قانون يجرمها، أو طلب من عانس أن تحدد سنا أدنى لزواج بنات جنسها، هل كانت لترضى بما دون الثلاثين.

إن المشكلة الحقيقية للبعض تتمثل في الموقف السلبي من الزواج كمؤسسة اجتماعية وقانونية، وليس في بعض الشكليات التي يمكن تجاوزها والحوار بشأنها، ولنا في الجارة الإيبيرية خير مثال. فقد أقرت الحكومة الإسبانية رفع الحد الأدنى المطلق لسن الزواج من 14 عاما إلى 16 عاما، نهاية العام الماضي (وليس القرن قبل الماضي)، وذلك سعيا لجعل التشريع الإسباني يتماشى مع القوانين السارية في غالبية الدول الأوروبية الأخرى حسب وزير العدل هناك، كما تم رفع سن الموافقة على العلاقة الجنسية مع بالغ إلى 16 عاما بعدما كانت محددة في 13 سنة فقط، وهذا علما أنه حسب هيئة الإحصائيات الإسبانية فإن 268 قاصرا تزوجوا في عام 2012. فهل نحن أكثر تقدمية من الدول الأوروبية في هذا المجال؟

ولعل نفس الإشكالية تتكرر بشكل أكثر وضوحا في قضية تعدد الزوجات، حيث غالبا ما يتضح أن الحرب هي ضد هذه "الرخصة" وليس من أجل صون كرامة مهدرة.

فمن البديهيات، أن عدد النساء المؤهلات للزواج أكثر بعدة أضعاف من الرجال القادرين على تحمل تبعاته المادية أساسا، وهذه حقيقة لم تظهر مع الإسلام، وليست حكرا على المغرب، بل هي ظاهرة اجتماعية كونية أزلية، لا تخلو منها دولة من دول المعمور.

وكل ما في الأمر أن الإسلام قدم حلا لهذه المعضلة يتماشى مع ضبطه الشديد للعلاقات الجنسية داخل المجتمع، بينما قدمت مجتمعات أخرى حلولا لهذه الظاهرة، لا نظن أنها أفضل مما جاء به ديننا الحنيف.

والمشكلة كما قلت سابقا في هذه النوع من القضايا هي مع النصوص، بدليل أن من يعارضونها لا يقدمون حلولا بديلة، ولذلك يلجؤون إلى تحريف النقاش كما حدث خلال إحدى حلقات برنامج "مباشرة معكم" عندما ادعت إحدى الضيفات بأن التعدد حرام بنص القرآن واستشهدت بآية (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) وهو ما جعل هذا المقطع يتحول إلى "نكتة" تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي بكثير من السخرية اللاذعة، خاصة في ظل المهادنة الواضحة للشيخ الفزازي الذي كان ضيفا في نفس الحلقة، والذي حاول اعتماد أدوات وآليات علوم القرآن ومفهوم الموافقة ومفهوم المخالفة، لكن الضيفة لم تقتنع.. لأنها لم تكن تريد أن تقتنع..

وكم تمنيت لو أن أحد المشاركين سألها فقط : متى نزلت هذه الآية؟ هل هي قرآن يتلى منذ عهد النبوة، أم تم اكتشافها مؤخرا في أحد المواقع الأثرية؟

ولا أطرح هذا السؤال من باب السخرية، بل لأن العقل الذي يدعي هؤلاء الاحتكام إليه يقف عاجزا عن الفهم هنا : فهذه الآية نزلت في فترة الوحي، وتلاها النبي عليه السلام والصحابة، ووضعت في مكانها من المصحف العثماني بالإجماع، والقول بأنها "تحرم" تعدد الزوجات، يجعلنا أمام أحد احتمالين : إما أن النبي عليه السلام وصحابته رضوان الله عليهم لم يفهموا القرآن بما أن التعدد مورس على نطاق واسع في عهدهم، وإما أنهم فهموه ولكن خالفوه..وأرجو من الضيفة الكريمة أن تجد لنا مخرجا من هذا الإشكال المنطقي العقلي.

هذا "التهافت" يغنينا طبعا عن الحديث عن البدائل التي يقترحها هؤلاء، وهل ينبغي أن نسير على خطى المجتمعات التي تجرم تعدد الزوجات و"تستحسن" تعدد العشيقات، بل والجواري..؟..

ألا تعرض النساء في فيترينات في شوارع مدن أوروبية عريقة، بحيث يمكن "اللعب" بأي منهن شرط دفع السعر المحدد لكل دقيقة؟ ألا تزدهر تجارة الرقيق الأبيض في الدول التي تعيب على المسلمين تعدد الزوجات؟ ألا يستطيع القادرون ماديا -في دول الحق والقانون والأنوار- إحاطة أنفسهم بما لا يحصى من النساء الجميلات اللاتي توفرهن شركات مختصة في "المرافقة" و"العلاقات العامة" مرخص لها وتدفع ضرائب كغيرها من "المقاولات"؟ ألا تقوم التلفزة العمومية في البلدان الغيورة على "حقوق المرأة" بالدعاية للهواتف الوردية التي تقدم المرأة كسلعة استهلاكية رخيصة؟

كما قلت آنفا، إن الإسلام يقدم فقط مشروع حل لإشكالية كونية، ويحيط هذا الحل بالعديد من الضوابط، في إطار تقنينه للعلاقات الجنسية، وهو ما يرفضه الداعون لـ"شيوعية الجنس"، ومن ينظرون إلى علاقة المرأة بالرجل من منظور "الصراع"، وفق الفلسفة المعلومة التي تبني كل العلاقات على الصراع بين الطبقات والأجيال ...

نعم هناك سوء تطبيق أحيانا للنصوص الدينية والقانونية، وهناك من يلتفون عليها، لكن هل وجد قانون عبر التاريخ لم تتم مخالفته؟

إن "نظرية" إلغاء رخصة بدعوى إساءة الاستعمال، تقتضي مثلا إصدار قرار بمنع جميع المواطنين من السياقة لأن بعضهم يتعمد مخالفة قانون السير.. وقس على ذلك..

المغرب في حاجة إلى نقاشات عمومية عميقة، ليس للحد الأدنى لسن الزواج أو تعدد الزوجات، وإنما لقضايا أعمق وأخطر تحتاج إلى عقول تفكر، وليس إلى كسالى يجترون أفكارا نسيها حتى مخترعوها لأنها أصبحت متجاوزة، ولا أظن أن هناك جريمة أكبر ترتكب في حق الوطن من افتعال معارك وهمية وإطلاق قنابل دخان تؤدي إلى توسيع الشروخ داخل المجتمع وتعرقل مسيرة التنمية.. بدل الاهتمام بما ينفع البلاد والعباد..

http://facebook.com/my.bahtat


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (59)

1 - Ali Amzigh الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:34
افتراس لحم الطفولة.
مع افتراض حسن النية لدى صاحب المقال، إلا أنه ينطلق من خلفية محافظة ومتخلفة، عندما يصف النساء المدافعات عن الإبقاء على السن القانوني للزواج في 18 شنة بالعوانس، وكأن حياة الإنسان تتوقف فقط على الزواج، وكأنه لا يعرف أن هناك نساء ورجالا اختاروا العزوبية عن قناعة، ويعيشون حياتهم الشخصية بالطريقة التي تحقق لهم السعادة، وهذا حق مطلق لهم.
إن زواج القاصرات مشكل بالفعل، لأن من حق الطفلة قبل سن 18 سنة، ومن واجب الدولة والمجتمع، أن تكون هذه الطفلة في المدرسة، وليس في فراش الزوجية.
ومن باب الوهم الاعتقاد بأن خفض سن الزواج سيحل مشاكل الدعارة وخادمات البيوت، بقدر ما سيكرس ولائم افتراس لحم الطفولة من طرف حملة العقلية الذكورية.
2 - سامية الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:41
ترى ما الذي ينفع البلاد والعباد ويفكر فيه حزبكم الاغلبي باستمرار أهو التعليم الذي وصل الى حضيض الامم ام هي صحة المواطنين المسترخصة امام انصياعكم لتجار المصحات الخاصة ام هي البطالة التي زادت في عهدكم بنسبة 4في المائة ام هي القوانين التنظيمية المنزلة للدستور لدمقرطة الحياة العامة انتم من تقودون الاغلبية وانتم من عليكم التفكير في حلول لمشاكل المغاربة لكن وانتم تتهمون الكل بالتشويش وتصرون على تمييع النقاش وللتستر على فشلكم في تدبير شؤون البلاد فانتم من تثيرون هذه القضايا في تحد سافر للاجماع والتوافق الذي طرا على المدونة وانتم من يصر اليوم على اعدة مناقشتها في البرلمان ارضاء للسلفيين الذين دعموكم في الانتخابات وارضاء لاهواء فقهائكم المهووسين بالجنس والتعدد والبكرة والا لما كنت كتبت في الموضوع اما زيارة الملاهي وابواب الثانويات فلكم جمعياتكم فكونوا من المبادرين لكن لن تفعلوا اتدري لماذا ؟لان العفة والفضيلة ليستا هدفكم من الدين وانما هدفكم منه هو دغدغة عواطف الناس لاجل البرلمان والكراسي
3 - كريم الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:46
سلمت يداك يا استاذ وبارك الله فيكم على هذا المقال الرائع ولكن هل من ادان صاغية
4 - Karima الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:00
الله يعطيك الصحة! انهم يشغلون الناس بمعارك وهمية. ويبقى هدف هؤلاء العوانس هو تخريب المجتمع و الانتقام من كل أسرة نجحت في الحفاظ على القيم الاسلامية الحقيقية. انهم يحسدون الفتيات اللواتي استطعن بناء أسرة سليمة والنجاة من أفكارهم الهدامة.
5 - khalid الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:07
La majorité sexuelle est L'âge à partir duquel une personne peut avoir des relations sexuelles sans être en infraction avec la loi.
L'âge de la majorité sexuelle est à 14 ans en Allemagne
La majorité sexuelle est acquise à 14 ans en Autriche
L'âge de la majorité sexuelle est de 16 ans
L'âge de la majorité sexuelle est fixé à 14 ans
L'âge d'accession à la majorité sexuelle est fixé à 14 ans
l'âge de la majorité sexuelle à 14 ans au Portugal
L'âge de la majorité sexuelle est fixée à 15 ans
la majorité sexuelle de 16 ans au Canada
L'âge de la majorité sexuelle est fixée à 14 ans en Chine
L'âge légal de la majorité sexuelle à Hong Kong est de 16 ans
L'âge de la majorité sexuelle est de 16 ans à Singapour
6 - marokya makarha الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:41
الناس فين واصلين من الدول المتقدمة ونحن لازلنا في مسالة الزواج والطلاق...
والمدونة ...
لم لا نترك كل واحد وحريته الشخصية وقناعته في الزواج ,هناك من يريد الزواج من طفلة حتى لا يكون لها راي ولا تشاركه في اخذ القرارات تكون مثل الدهماء تفعل ما يامرها ذون الكلام ,حتى وان لم تحبه فلا تستطيع الحديث ,وان لم تعش تجارب المراهقة لا يهم المهم هو ان هذا البعل سيربيها على طريقته لا يهمه ان كانت ستتحمله ام لا .
وهناك عقلية ذكورية يختار الفتاة ذات العقلية المتزنة والاخلاق حتى يضمن ان من ستربي ابناءه ستكون في المستوى المطلوب, وغالبا تكون بينهم علاقة طيبة ودائمة,
اما من يختار الجسد فقط فان ابناءه سيكونون مثلهم ذون فائدة ,يعيشون ويموتون بلا هذف في الحياة...
7 - NE TOUCHE PAS MON ENFANT الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:03
et quand les pedophiles halalisent le viol des mineures avec une masque religieuse!!!!
la place des enfants c est l ecole et pas les chambres a couches des frustres sexueles obsedes par TRAWA WSNANE LA7LIBE
. LA PEDOPHILIE HALALE n a pas de place au Maroc les femmes adultes sont partout dans notre societe pourquoi ces malades pensent sexuellement aux enfants?
relation sexuelle avec une petite de 9 ans n a aucun autre mot a part : la pure pedophilie , imaginez les degats physdiques et psycholgique d une enfant violee repetitivement par un vieux de lage de son grand pere sans aucune protection de l etat
allahoma inna hada monkar : LAISSEZ NOS ENFANTS TRANQUILLE YA BANOU WAHAB
a part la pedophilie , et les kamikazes vous an avez rien a offrir a la race humaine
8 - sifao الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:05
علاقة قاصرة بشاب خارج اطار الزوجية ليست ملزمة بعقد زواج شرعي ، يمكن ان تغير رأيها في الشخص او الفكرة ذاتها متى شاءت ، اما الزواج الشرعي فلا يضع امامها خيار تغيير الموقف ، واذا تجرأت ستدفع حياتها ثمنا لقرارها ، المرأة ملزمة بالزواج متى تقدم اليها من تتوفر فيه الشروط ، لكن الرجل ليس مرغما شرعا ولا قانونا على الزواج ، يبقى قراره اختاريا ...
قلت سابقا ان الجمعيات لا تذهب الى المؤسسات التي تنتشر فيها "فاحشة القواصر" للقيام بحملات تحسيسية ضد "المفسدة" ، ما طبيعة التحسيس الذي تراه مناسب؟ ، هل يذكرونهم بآيأت قرآنية اوأحاديث شريفة ؟، او يفسرون لهم تداعيات افعالهم وهم يقومون بها عن طواعية وربما عن علم ؟ يوزعون العوازل لتجنب حالات الحمل وانتقال الامراض وهذا ما يمكن ان يفعله اي عاقل ، ام تريد ان يتحولوا الى شرطة الاخلاق يطاردون العشاق في الشوارع والغابات والملاهي و...
تجارة الجنس مثل باقي المتاجرات ، فيها سوق سوداء ايضا ، الطفلة في الغرب يحميها القانون ويعاقب على عرضها لاغراض تجارية في الفيترينات ، اما انت فتدافع على بيعها تشترط، فقط ان يكون ذلك باسم الشرع .
9 - علمانية ان شاء الله الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:12
ما كينش شي حاجة تثير الإستغراب قد استشهاد المتأسلمين بنماذج غربية !!
هل يقبل كاتب النص أننا ننقلو من الإسبان ؟؟؟ إذا كان يقبل فمرحبا ننقلو بشرط ننقلو النموذج الإسباني بكامله ماشي يتعزل لينا غير حالة واحدة مازالين الإسبان متخلفين فيها .. هل يعرف مثلا بأن التعدد اللي كيتغنا بيه هو جريمة فإسبانيا كتدي للحبس وحتى التحرش اللي نسا الكاتب يدافع عليه حتى هو جريمة عندهم ؟
بخصوص مسألة "تعدد الخليلات" أنا لا أعرف أي مجتمع يمجد التعدد كيفما كان وحتى غير المتزوجين فالغرب مكيقبلوش أن يكون لأصدقائهم وصديقاتهم ارتباطات !! التعدد فالعلاقات يرفضه العقل السليم المسلمين وحدهم اللي تيبان ليهم حاجة مزيانة لا فالزوجات لا فالخليلات (ملك اليمين) لأنهم تيحتقرو المرأة ببساطة ومتيشوفوهاش كإنسان !
"إما أن النبي..وصحابته..لم يفهموا القرآن..وإما أنهم فهموه ولكن خالفوه" فالحقيقة هاد السؤال يحيرني حتى أنا ملي كنعرف أن النبي مثلا تزوج 12 امرأة وليس أربعة منهم طفلة عندها 9 سنين زائد الجواري !
نفس الإشكال مع الإسلاميين دائما اهتمامهم الكامل هو بنصوص محنطة تيحاولو إحياءها وماشي بالبشر .. اقتسام نفس الوطن معكم تجربة مقرفة
10 - زيانية الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:33
عندما يحاضر الفقيه في زواج القاصرات و يتجاهل العوانس

بما انه في المغرب عوانس لماذا تتركهن لتتزوجوا بالطفلات ؟

لو كان همك هو مصلحة المرأة لكنت تدافع عن الزواج بالعوانس بدل ان تدافع عن الزواج بالاطفال .
لكن طبعا ما يهمك هو فقط مصلحتك و مصلحة كل رجال الدين المهووسين بالطفلات.
11 - الخياطي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:35
مقال رائع و تحليل سليم.جزاك الله خيراً.
12 - المعلق الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:49
التساؤل المطروح :
في حال اختلاف الدين و القانون من له الأسبقية في إطار "و من يحكم بغير ما أنزل الله ...الآية"؟.
13 - sultana الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:57
هدف المقال التغطية على تخلف المجتمع وتبريره بشكل سطحي، فهو يقول ما يعتقده المواطن الأمي العادي في الشارع والذي من المفروض أن نرقى بوعيه إلى مستوى أفضل ليحترم الطفولة، هناك خلط خطير بين النضج الجسدي للطفلة في سن الثانية عشرة أو السادسة عشرة وبين النضج النفسي والعقلي، فقد تكون الطفلة بطول أمها ووزنها أو اكثر لكنها من الناحية العقلية والنفسية ما زالت طفلة وهذا ما لا يعرفه الجهال من السلفيين والذين يوافقهم صاحب المقال لتبرير المتاجرة بالقاصرات، السبب الذي يجعل القاصرات يتعرضن للطلاق المبكر أو للضرب المبرح باستمرار هو أنهن طفلات لا يفهمن بعد واجبات الزوجية، ولكن دعاة التطرف يعتبرون بأن واجب الزوج تاديب الزوجة وتعليمها وتوبيخها لانه الوصي عليها، هذه منظومة ينبغي أن يتم تفكيكها لإنقاذ الصغيرات من العقلية الهمجية للأميين والمتطرفين.
14 - ahmed الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:58
braaavoooooooo bien dit ; je vous félicite et bonne continuation
15 - مواطنة الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 18:13
كيف يمكن لعاقل ان يتصور أن بناء أسرة وتربية اطفال قد تقوم بها طفلة اخرى زج بها في فراش الزوجية فقط لإرضاء رغبات جنسية مكبوتة، قد لا يصل فيها المكبوت لكامل الاشباع ، وهو امر لا يلام عليه في اختيار طفلة لا تتجاوب معه، فهو لديه الحل: البحث عن زوجة ثانية وثالثة ورابعة فربما يشبعن رغباته.
الزواج اكبر من ذلك بكثير وهو علاقة مقدسة لانها تتيح انجاب اطفال اسوياء وتربيتهم بطرق صحيحة وخير الطرق القدوة الحسنة، وهو امر لا يمكن ان يتحقق ما لم يتحقق شرط التوافق العاطفي و الفكري بين الزوجين الابوين.
كفى من جعل قضية الاسرة المغربية ساحة للمزايدات السياسية والايديولوجية لأن مجتمعنا في خطر حقيقي وهو على حافة الهاوية، فإما ان نتحلى بمواطنة حقيقية او لنستمر في الانتهازية البشعة
16 - khalid الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 18:32
أتحداك سيدي أن تأتينا بإسم جمعية نسائية مغربية واحدة تدعو الشباب أو الفتاة إلى الدعارة. نعت الأخر بألقاب قدحية ليست من شيم الإنسان الحضاري( رغم أني أتحفظ على كلمة عانس) .لأنه يُلاحظ" العنوسة الاختيارية " كظاهرة سائرة في الانتشار في صفوف الفتيات والفتيان ،(لا ننسى أن نسبة العنوسة في وسط الرجال في المغرب هي أكبر من نسبة النساء ، حسب إحصائيات HCA. أما بالنسبة لإضافة لقب "مولاي "إلى الأسماء الشخصية فهي ضد القانون" مادة 21 من القانون الحالة المدنية" تنص على أن الأسم الشخصي لا يجب أن يكون مشفوعا بأي صفة أو كنية ك مولاي أو سيدي أو للا. إذن يجب الإسراع إلى حذف لقب مولاي والإكتفاء بالأسم الشخصي والعائلي حسب
17 - عرب الشاوية الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 18:54
حفظك الله, منذ زمن وانا انتظر كاتبا ليبين حقيقة جمعيات المغرب الممولة من الخارج وان لم يفصل الكاتب في هذا الصدد فلا باس...
انها الجمعيات المرتزقة الممولة من الخارج قد خربت البلاد والعباد,اخر شيء يهمها مصلحة الوطن ,تتغافل عن هموم البلاد الحقيقية , وتنصرف الى الهبش والنبش واصطياد القمل حتى اذا لم تجد ما تريد صنعت مشاكل ونفخت فيها بمساعدة الاعلام الذي لايقل دناءة ورداءة حتى تقتات منها ولكم في حملة" ما سميتيش عزي" خير مثال هي تعلم انها ان تمكنت من تنفيذ اجندة اسيادها فستعرف بحبوحة من العيش المرغد وستقتني شققا في احياء باريس وعطلا في جزر الكاريبي .وقد تكرم بوسام من درجة جوقة الشرف من بريطانيا وفرنسا ,,هي نفس الاوسمة التي كان يوشح بها جنود الاستعمار اذا ما قطعوا رؤوس المقاومين و اتموا مهماتهم باخلاص
18 - .نتش الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 19:12
على اللواتي يدافعن على الزواج ابتداء من 18سنة ان يعرفن بحالتهن الزوجية، حينها سنجد اغلبهن اما عوانس او مطلقات، زيادة على التدخين و الخمر. فكيف يمكنهن اعطاء الدروس للاخريات وهن غير ناجحات اصلا.وبالتالي، فمرادهن استقطاب اكبر عدد من الفتيات ويشتتن اكبر عدد من الاسر حتى لا تحسسن بالوحدة .و على المربي ان يربى...
19 - Khadijakk الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 19:38
أولا وقبل كل شيء عيب عليك ان تنعت هؤلاء النسوة بالعانسات مع اننا لا نعرف ان كن حقا غير متزوجات .ان كنتم حقا مسلمون كنتم فعلتم ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم حيث تزوج امنا خديجة وهي تبلغ الاربعين وتزوج الارامل ....ان كنتم حقا تريدون خيرا للمجتمع بتزويج القاصر ,وماذا نفعل مع الذكور القاصرين ?لماذا اليوم لانرى في مجتمعنا ذكورا قاصرين متزوجين?ففي الماضي كان اباؤنا يتزوجون في عمر صغير ,لان اباؤنا كانوا يشتغلون ولم يكونون يدرسون.ممن تريد الان ان يتزوجن بناتنا القاصرات?هل يوجد شاب في سنها او حتى اكبر منها بقليل مؤهل للزواج بها ?بالله عليك هل تريدها بين احضان رجل مسن وخصوصا في هذا الوقت مع مسلسلات مهند .وقت امهاتنا انتهى بلا رجعة ,امهاتنا تزوجن برجال في سنهن او يكبرهن بقليل.قل لي بربك هل تخافون على القاصرات من باب الدين ام من باب العار ام تريدون التخلص من مصروفهن لانكم وبكل بساطة ترونهن عار وعبء فقط.فان كنتم تقلقون حقا لهن فكان عليكم ان تقلقوا على الذكور ايضا وتبحثواعن حل لتجد القاصر شابا في سنها لتتزوج به.تابع
20 - عبد الله الناصح الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 19:49
العلمانيون والملاحدة دائما يصفون من له فكر يرتكز على الإسلام وقواعده وآدابه بالمحافضين وأنهم رجعيون وظلاميون ناسين أن أكبر ظلاميين واكبر رجعيين هم أنفسهم.ولاأدري من أين يفهمون أمن عقولهم أم من شيء آخر.السيد يقول لكم من خلال مقاله أنكم تخترقون مسائل تافهة وثانوية أو ناذرة وليست مطروحة أصلا ويعطيكم مقارنة علمية في عدم إثارتكم للمشاكل الحقيقية التي تعاني منها الفتيات داخل المجتمع من فساد وعدم التمدرس وإستغلالها من طرف أمثالكم في الدعاية والإشهار والرقص والمجون والخلاعة وخدمة السكارى والعربدة في الحانات والكبريات واستغلالها من طرف الطلبة والتلاميذ وبعض الأساتدة من الملحدين والعلمانيين والذين لايعترفون بملة ولادين وأنتم بدون حشمة ولاحياء تخرجون بسنطيحتكم لتمييع النقاش.من قال لك ان المحافظين ضد تعليم البنت أو المرأة وإلا فالواقع يكذب ذلك لأن من بين أكثر المتفوقات في جميع ميادين التعليم هم بنات ماتسمونهم بالمحافظين وأن من بين المتفوقات في التسلكيط وهزان البوط والداعارة بإسم الحرية الجنسية التي تنادون بها ليتمتعن بها منذ سن مبكرة كما يطرحه فكركم المتنور هم بنات المنفتحين والمنفتحات(الحداثة)
21 - فريد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 19:56
السلام عليكم و رحمة الله
إن غرض هؤلاء المتدخلين في الحياة الشخصية واضح جلي، فرجل تصدر لتحريم التعدد و المناصفة في الإرث لن ننعته بالجهل بالدين بقدر ما نصفه بالجرأة على الله و أمره موكول إليه ( نبيع ديننا لنرقع دنيانا فلا الدين يبقى و لا ما نرقع)
و آخر عاث في الأرض فسادا فتغزل في امرأة بعين اللوح تؤوي عاهرات فوصفها بالمصلحة
و جمعيات دخيلة على ثقافتنا تشجع الحرية الجنسية و تدعو إلى أيام الجاهلية الأولى و في نفس الوقت تضيق الخناق على الحلال
كل هؤلاء بزغوا فجأة و تهيأت لهم المساحة الكافية بعد إنشاء جيل مسخ اقتلع من جدوره و طمست هويته و تضاربت أمامه الآراء و الفرضيات حتى لم يعد يرغب في أي شيء سوى المادة و المتعة الآنية
22 - خالد ايطاليا الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:26
القاصر في عرف القانون انسان غير مسؤول ,لدى فالدول التي تحترم قوانينها تمنع منعا باثا بيع السجائر والقمار للقاصرين ,وتجريم التغرير واستغلال القاصرين ذكورا واناثا .؟؟؟
23 - Khadijakk الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:33
تتمة
لو كنا نحن النساء رأينا رجلا عدد وتزوج كبيرة في السن,ارملة,ام ايتام..
لو كنا نحن النساء رأينا رجلا عدد وتزوج امراة عمياء
لو كنا نحن النساء رأينا رجلا عدد وتزوج امراة صماء,معوقة....لكنا شجعن التعدد وصفقن وفرحن.
في وقتنا هذا التعدد حرام لانه وباختصار لا يعالج قضايا (التعدد يجب ان يكون فيه مصلحة المجتمع )بل زاد الطين بلة.لان التعدد في وقتنا هذا يخدم الرجل فقط .
هل يوجد فقيه او عالم دين اوسلفي تزوج بعمياء ,معوقة,ارملة ,ام ايتام او حتى عانس كما قلت انت ?ام ليس لهؤلاء النسوة حق في الجنس?ادا لماذا وجدن على الارض?
لماذا لا تقول بان العوانس ثرن لانهن كن ينتظرن ان يخدم التعدد مصالحن بل وجدنه يدمر القاصر.
زمن الرجال انقرض ,في ذاك الزمن كانت ما ان تطلق او ترمل المراة حتى تجد رجل تقدم لها ,الفرق شاسع بين ذاك الزمان وهذا الزمان.فكل النساء في ذاك الزمان تزوجن اكثر من مرة .زمننا زمن لا لتعدد ولا لزواج القاصر.
24 - العقل قبل النقل الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:39
إذا لم نعتمد العقل في الإجتهاد الفقهي فإننا سنسقط في الجدال العقيم و السفسطة. قاعدتان يجب الإلتزام بهما في تاويل احكام القرءان : اسباب النزول و مقاصد الشرع. انذاك نلاحظ ان اية التعدد تنقلب الى اية المنع لأن سبب نزولها كان القصد منه وضع حد لما جرت عليه العادة من الجمع حتى بين 10 زوجات كما ان الاية توحي و كان الشارع يستحسن الإكتفاء بواحدة (فإن خفتم الا تعدلوا فواحدة).
النبي صلىالله عليه و سلم قضى 25 سنة من عمره مع زوجة واحدة توفي عنها زوجان من قبله، وباستثناء عائشة لم يتزوج صغيرة . كما أن بنته فاطمة لم تقبل ان تشاركها امراة زوجها عليا الذي لم يثني و لا تسرى في حياتها و كان صلى الله عليه و سلم يدافع عنها إذا سمع أن احدا يعرض الزواج على صهره
. فإذا اردنا ان يكون الإسلام صالحا لكل زمان و مكان لا بد من إعادة النظر في الأحكام الفقهية لتناسب روح العصر.
ماذا تقول يا أستاذ لمن قال لك أنا أريد ما أباحه لي الشرع من ملك اليمين؟ (وما ملكت أيمانكم) لا شك أنك ستقول له إن تلك الإباحة سقطت بسقوط العبودية في هذا العصر وإذا كان الأمر كذلك فلماذا لا نسقط إباحة التعدد إحتراما للمرأة التي أضحت متعلمة.
25 - امرأة الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:54
قبل الدخول في الملاحظات نندد بكل ما جاء في المقال من سب وتجريح.أما عن السؤال:متى نزلت هذه الآية؟...فالجواب هو أن التعاليم القرآنية ومبادئه السمحة قد تم الالتفاف عليها خاصة ما يتعلق بموضوع المرأة والمال منذ فجر الدعوة والمجال لا يتسع للأدلة. أما عن استحضار شخص النبي(ص) في الموضوع فنحن نتكلم عن البشر وليس الأنبياء لأن لهم خصوصياتهم وإلا سأسألك كيف أن القرآن حدد عدد الزوجات في 4 والنبي مات عن11زوجة وهناك من يقول اكثر. أما من الجهة الأخرى فالنبي نفسه كان يطلب مغفرة الله لأنه عجز عن العدل في العواطف وإن كان يعدل في النفقة،( اللهم إن هذه قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ).فالتعدد شرطه العدل والله نفى إمكانية العدل عن الانسان ونفي الله لا يتطلب احتمالات او امكانية العدل فهو اعلم بعباده. وفي مسألة التعدد كذلك أود أن أشير إلى أن النبي رفض زواج على ابنته لحبه لها ولما يلحقه التعدد من أذى بالمرأة. أما تبرير بعض الفقهاء لذلك الرفض بكونها بنت عدو الله حتى لا يحرموا من تلك المتعة، فالتاريخ يفند ذلك
26 - salman moussaoui الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 21:16
الله يعطيك الصحة , سلمت يداك يا استاذ وبارك الله فيكم على هذا المقال الرائع
27 - geremy الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 21:17
شخصيا لم أسمع يوما أن جمعية من الجمعيات إياها نظمت "حملة" بجوار مؤسسة تعليمية من المؤسسات التي اشتهرت بكونها مراتع لما يعرف بدعارة التلميذات، بل بالعكس إن اللواتي والذين يرفضون زواج من دون سن 18 سنة، يتصدون للدفاع عن "الحرية الشخصية" لتلميذة قاصر ضبطت في وضع مخل مع زميلها أو صديقها أو عشيقها..

les association laique travail en faveur des pays israel et les free macon pour detruire la societe marocaine et garder les filles vierges pour les touriste de tourisme sexsuel
28 - alia الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 21:18
بعيدا عن السجالات السياسية فان اقامة اسرة مسوولية كيبرة لا يمكن لطفلة تحمل اعبائها والمصيبة الاكبر ان تكره على الزواج ممن لا ترضاه وغالبا يكون كبيرا في العمر فتصاب بالغثيان كلما نظرت في وجهه .*ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون * اما اذا كان عن تراض بينها مثلا فتاة وشاب قريب من سنها فليس هناك مانع . المشكلة تكون في القسر و استغلال الظروف الصعبة و الجهل لارغامها على الزواج ممن تكره, محاربة الجهل و الامية هو المفتاح للقضاء على هذه العادات السيئة .
29 - sifao الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 21:32
عندما ستحضى المرأة المسلمة بما تحضى به نظيرتها الاسبانية او البرتغالية من حقوق مدنية سنفعل مثلمل يفعلون اذا كان ذلك يروق لك ، الزواج في الغرب حفلة والطلاق هو نهايتها وليس نكسة نفسية للمرأة واجتماعية للاسرة، الزواج والطلاق خيارين لكليهما ، لا ضرر يعقب الطلاق ، اما المرأة المسلمة فهي مستعدة ان تفعل كل شيء من اجل البقاء في البيت الزوجية حتى وان كان ذلك على حساب كرامتها ، لا مكان لها في الحياة العامة ، متى خرجت من بيت زوجها تصبح محط الانظار والمتابعات اللفظية الدنيئة وموضوع احتقار الى ان تيم دفعها الى الشارع لتصبح "عاهرة" رغما عنها .
النكتة الحقيقية هي الفهم السطحي لمعنى العدالة لذي حصره الفقهاء في "قفة الخضرة" ، كيف يستطيع رجل ان يعدل بين زوجته الاولى المترهلة والزوجة الاخيرة ، طفلة في 16 من عمرها ، عاطفيا ؟
قد نتفق على التعدد لكن شرط ان تكون الزوجة في سن الزوج ، ولا يتزوج سبعيني طفلة وتبقى كبيرة السن في انتظار من لن يصل ابدا ، وما هي التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للانفجار الديمغرافي المهول الذي سينتج عن التعدد ، اذا اخذنا بعين الاعتبار موقف الشرع من تحديد النسل ؟
30 - ABDELLAH الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 21:51
لدي صديق تزوج هذه السنة من فتات سويدية عمرها 16 سنة.
بطريقة قانونية . بموافقة القاضي و ترخيص من الطبيب . بعد ان يكشف ان تكوينها العقلي والبدني كامل النمو .
هذه السويد يا اخوة بلد حقوق الانسان .
31 - هناء الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:05
مصطلح العانس لا وجود له الا في عقل الكاتب وأمثاله من الرجعيين. جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة شريفة و غايتها نبيلة وساهمت في الكثير من الاحيان في تغيير القانون لصالح المرأة ولا زالت تساهم. .حين يتكلم المجتمع المدني عن زواج القاصرات فهو يهذف بالأساس إلى تمتيع الطفلات القاصرات بحقوقهن في الدراسة و اللعب و الرياضة و التربية أي بخلاصة الحياة العادية لأي طفل. لكن الأغلبية الساحقة من العامة( بعقولهم الرجعية التي لا تجيد سوى النقد من أجل النقد) تحول الموضوع إلي دائرة الحلال و الحرام و تفسره بطريقة بمنتهى التخلف و كأن الفتاة خلقت فقط كجسد للمتعة و التكاثر و الخدمة البيتية. ..
32 - ahmed الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:26
1نعم المغرب في حاجة الى نقاش لكن ليس فقط في اطار الدين لان الدستور يقول بان الاسلام دين الدولة و يقول كدلك ان المغرب يتبنى حقوق الانسان كما هي متعارف عليها دوليا-
لمادا ادن نغيب النصوص التي تؤسس على حقوق الانسان؟
2 لا اعتقد ان برلمانيا او وزيرا او صحافيا او استادا سيسمح بزواج ابنته في سن 16 سنة- الحقيقة هي تكوين جيش شعبي ينخره الجهل و يؤمن بالوهم
شكرا
33 - سويسرا الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:28
صديقي الكاتب لو كان زواج القاصرات يحل مشاكل العنوسة لما كانت السعودية و ايران في قائمة دول العالم التي تعاني منها هل سبق لك ان سمعت بالعنوسة في سويسرا؟

الى المعلق 5

المسموح به في اوروبا هو الجنس و ليس الزواج ,و يبدو انك تخلط بين الثنين, مداعبة بين طفلين عمرهما 14 او 15 سنة في الغالب لا تتعدى مجرد استكشاف للجسد و نادرا جدا ما تؤدي الى حمل بفضل التوعية الجنسية و حتى لو حصل حمل في حالات نادرة جدا فالدول الغربية تضع قوانين صارمة و امكانيات مادية لحماية الام و الاب القاصر و حماية الطفل, ففي اوروبا لا يجدون الاطفال متخلى عنهم يوميا في ابواب الماجد او مرميين في القمامة كما يحدث في المغرب.
و لا مجال نهائيا لمقارنة علاقة بين مراهقين و علاقة جنسية بين طفلة عمرها 9 سنوات و رجل بالغ عمره 60 عام أو 40 عام ( من حيث تفاوت حجم الاعضاء الجنسية التي تؤدي علميا الى تمزق شرجي عند الطفلة اذا كان الرجل بالغا ..) .

ثم هناك فرق بين الجنس و الزواج, الزواج هو مسؤولية فكيف تقولون عن المرأة انها ناقصة عقل و دين و ان الرجل قوام عليها و في نفس الوقت تحملونها مسؤولية قيادة اسرة في سن 9 سنوات و هي طفلة ؟
34 - أمين صادق الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:57
"عندما تحاضر العوانس في موضوع زواج القاصرات"

- لن أخوض في مضمون المقال ولا في موضوع زواج القاصرات.. فذاك مضمون لم ولن يدخر القراء الكرام آراءهم الحرة للتعبير عن وجهة نظر كل واحد منهم حياله، وذلك موضوع سيل الكثير من المداد حوله، مثلما سبق لي بدوري إبداء رأي بخصوصه... رأيي في هذا الشأن أن يستفتي الإنسان فؤاده.. هل يطاوعه على قبول زواج طفلته أو ابنته حديثة السن؟؟ وقلت في ما يخصني (أتحدث هنا أصالة عن نفسي كأب، وليس نيابة عن غيري) أن الإجابة بالنسبة إلي هي النفي... فالقلب دليل المؤمن، وغير المؤمن أيضا، إذا أحسنا الظن...

أما مداخلتي الآن في هذا المقام، فتتمحور قصرا حول كلمة "عانس" التي استعملها كاتب المقال في عنوانه، وأعاد استخدامها مرة أخرى في صلبه..
الكلام عن الحمولات القدحية لهذا المصطلح يطول و يطول.. والنبش في الدوافع، الشعورية واللاشعورية، لمن يذكرها في خضم حديث أو مقال، لن يقِل طولا عن إيراد تلك الحمولات، لا سيما في مجتمع مثل مجتمعنا...
ثمة تدخلات لزوار أفاضل، أعلاه، أشارت إلى أن الكاتب ما كان يجدر به نعت نساء بهذا الوصف الغير اللائق.. وهو ما أود التنبيه إليه من جانبي...

فـليعتذر !
35 - صاغرو الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 23:19
عندما يتكلم العنصريون عن المجتمع و الدين
علاش سميت مولاي واش نتا ماشي ولد 9 شهور
العوانس أشرف ممن يبحث عن نبل وهمي
36 - مغربية مقهورة الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 23:21
يعني يا صاحب المقال لم تجد ماتعير به نسوان يدافعون عن حقوق الطفلات الا ان تعيرهن بالعنوسة؟ وتريدون ان نتقدم في ظل هاته العقليات؟ او السي الفاهم الواحدة فينا لامجاهاش عريس ذو خلق وماجاهاش نصيب وضلت تسنا اشنو تدير؟ تبكي على نفسها وتعتبر ان العنوسة اللارادية هي معيار؟ عنوانك وحده فقط كفيل لكي نعرف العقلية المريضة التي تنظر للمرأة غير متزوجة عقلية التعيير بكلمة عانس وبايرة خاف الله فكم واحدةعنوانك كفيل لكي يحطم امالها ومعنوياتها. زعما انت المزوج مطفرو؟ اوا اللهم العنوسة ولا نطيحو في اشكالك. ثم ماذا؟ لما منع زواج القاصرات كيضر الرجال؟ وزوجو اللي كبار بعدا زوجو العازب والعازبة الناضجين اللي مالقيش يستر راسو وديرو فيهم الاجر هم الاولى عاد هضرو على تعدد الزواج وزواج القاصرات ام تفكرون فقط تحت احزمتكم ونهش اللحوم الطرية؟. اجدادكم كذبوا على رسول الله حتى يبرروا لانفسهم مثل هاته الزيجات ونقلو احاديث ووقائع ليست بصحيحة وانتم على نفس الخطوات. ياخويا زوج بنتك لاكانت قاصر شغلك هاداك, وتعلم الادب. زعما بديك كلمة العنوسة يا المتخلف قهرتهم؟. انت اللي عانس وبائر عقليا وسيكولوجيا. انشري يا هسبريس
37 - alia الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 23:37
التعدد جاء كحل لمشكل الارامل و الايتام في حالة الحرب حيث يقتل الرجال و تبقى الارامل واليتامى بغير معيل او حام و هو شببه بضمان اجتماعي يوفر الرعاية للايتام و كذلك حق المراة في التحصين خاصة ان القتال يكون جل ضحاياه من الرجال وهو ما يجعل عدد النساء يفوق عدد الرجال
تم عزل التعدد عن المحور الاساسي الذي ارتكز عليه الامر الالاهي وهو رعاية اليتامى لترسخ مكانها العقلية الذكورية واطلاق يد الرجل للزواج ثانية وثالثة و رابعة متى شاء و كيف ما شاء و في مجتمع غير محارب يتقارب فيه نسبة النساء و الرجال .يتبع
38 - خليل الأربعاء 02 أبريل 2014 - 00:34
ماهي النسبة المائوية في هذه الحالات بالنسبة للمغرب؟ نجد المثقف والناجح والمتدين والغير متدين منهم من فشل في حياته الزوجية ومنهم من لم يفشل. لكن المشكل ليس في القاصرة وإنما في تأهيلها لهذا الزواج. إذا سألتها تقول أريد أن أتزوج وأقدر على تحمل هذه المسؤولية. إنها تنجح إن فشلت فنقول إنها مازالت غير مؤهلة، فلماذا نجدها خارج البيت وفي المقاهي والأماكن العمومية تتعانق وتجامع ما يحلو لها من أصدقاء بكل أريحية وثقة في النفس وإن نبهها أحد تنهال عليه بالسب والشتم وممكن تلصق به التهمة. أهذه ناضجة أم ماذا؟ نعم لزواج العوانس وهذا المصطلح لايجب أن يغيض منه الإنسان. لكن تواجد القاصرات بكثرة أصبح يلزم المتزوج بإختيار منهن. لكن المشكل ليس في الدين. المشكل في الأعراف الملصقة بالدين والمتوارثة من أصحاب المصالح والملذات والمفسدين ومن نماذج غربية دخيلة علينا. الزواج في الإسلام ليس هو الشهوة كما يفهمه البعض وإنما هو علاقة وتواصل وتفاهم وتحابي وبناء أسرة وإستمراريتها. وهذا مايجب أن نعممه ونعلمه لكي تستمر الأسرة ولاتفشل إلا إذا كان في المتزوح نية مبيتة مسبقة لقضاء مصالح أو إنتقام أو شهوة....
39 - alia الأربعاء 02 أبريل 2014 - 00:38
تتمة
يتيين مما سلف ان التعدد في الاصل له مفهوم اجتماعي انساني تحول مع اغفال السياق العام من طرف الفقهاء والمفسرين الى مفهوم جنسي بحت الهدف منه اشباع رغبات الرجل الجنسية , و لتبريره ابتدعوا حفنة من المسوغات كمرض الزوجة الطويل او عارض و عدم الانجاب والرغبة الجنسية اكبر عند الرجل , نعكس المعادلة لنرى كيف ان هذه المبررات ظالمة حيث يكون فيها الزوج هو المريض فتتركه لتتمتع مع رجل غيره وهو في اشد الحاجة اليها .نستنتج ان التعدد كما يطبق الان جاءت نتائجه عكسية فبدل كفالة ايتام و تحصين ارملة اصبحت الزوجة الاولى مهملة واولادها وفي غالب الاحيان مهملين و تستاثر الزوجة (الجديدة و الصغيرة) بالاهتمام. وهذا اعطى صورة مشوهة عن الاسلام في العالم .
40 - noran الأربعاء 02 أبريل 2014 - 03:35
the law of the nature is this after 16 years old any one can get married man or women ;If they married younger it's ok If they married older it's ok;
lets us build some platform from the real life as we know that there is an attraction between man and woman ,so they will have this sex relation .in fact ,if they marry or not they will get the same result ,and the age has nothing to do with this since it's a biological need
In my opinion we should leave it opens there is no law for this after 16 years old
41 - حسن ازوغ الأربعاء 02 أبريل 2014 - 04:02
شكرا جزيلا على هذا المقال الشافي.. أريد فقط ان أسائل القائلين إن الفتيات دون سن 18 مكانهن هو المدرسة. أولا لماذا 18 سنة بالضبط؟ لماذا ليس 19 أو 17 أو 20 أو 16؟ ما هو الفرق السيكو بيداغوجي بين هذه الاعمار مجتمعة؟؟ الجواب قطعا ليس هناك أي فرق و هذا جواب بياجي و علماء النفس التربوي و ليس جوابي... ثانيا ماهي الفوارق البيولوجية و الفيزيولوجية بين هذه الفئة؟؟ لا فرق أيضا و العهدة على المختصين. ثالثا هل تقاتل جمعيات الرذيلة تلك بنفس الضراوة لمحاربة الهدر المدرسي؟ و هل سبق لها أن أقامت الدنيا و أقعدتها أمام عدد المراهقين المنقطعين عن الدراسة دون حتى سن التمدرس الأساسي(15) و ليس 18؟ يا سبحان الله فقط انقطاع المخطوبات هو ما يؤرق بالهم. مع العلم أن الزواج ليس مرادفا للتوقف عن الدراسة أصلا.. و الدليل انني أدرس كل سنة أكثر من 3 إلى اربع تلميذات باكالوريا متزوجات...
صراحة هذا الموضوع أصبح يحتمل تفسيره أكثر من مجرد جهل، و أصبح يدفعنا إلى طرح تساؤلات بنوايا سيئة من أجل الضغط على أجهزة الدولة الإستخباراتية للنبش في العلاقات الخارجية التي تنشؤها بعض الجمعيات تحت يافطة حقوقية و فضح مخططاتها الحقيقية.
42 - arsad الأربعاء 02 أبريل 2014 - 06:21
احسنت مولاي التهامي
الحقيقة ان زواج القاصرات هو شي نادر في المغرب بالمقارنة مع البلدان العربية والاسلامية مثل اليمن وبعض البلدان الاخرى وقد اصبت كبد الحقيقة في كل ما كتبته وشرحته في مقالك هذا والمؤسف هو ان البعض لا يستسلم للحقيقة والبراهين التي يجب ان تكون هي من تعيد الصواب الى جده فترى البعض والمناوئين على قلب وفكر واحد يدافعون به عن الباطل بشتى التعاليل والتهم والغريب ادعائهم الحداثة والتنوير وارجع بالسؤال هنا هل كان التنوير ضد الحقائق ام كانت لتبيانها وهل كانت الحداثة ضد الاصول ام كانت لتجديدها وابرازها .
البعض يعلل بان القاصر مكانها في المدرسة ويتهم غيره بتهم لا تليق بانسان متنور وكان المحافظين ضد التدريس او كانهم وحوش لا يشتهون الا لحم القاصرات وهذا كله بدافع من الهروب من الحق وتعصب لري خطئ يتخذونه مبدأ ليضعوا انفسهم اما مخالفيهم في صورة ابو جهل او فرعون وكل هذا يحصل على اشياء وفروع ما هي الا ثنوية بالاساس ليستمر تكريس الجهل والتخلف بصيغة بيضاء كحلة لا كحلة بيضاء
43 - عبد الرحمان الأربعاء 02 أبريل 2014 - 08:13
لقد دمرت الجمعيات النسائية العديد من الاسر عن طريق المدونة التي تعتبرها من احسن انجازاتها فبمجرد تطبيقها تضاعف اعدادها و ازدادت جرئتها حتى اصبحت تنادي بتعديل الارت و تجريم التعدد و الحرية الجنسية ضاربين بعرض الحائط الهوية المغربية المحافظة
44 - iman الأربعاء 02 أبريل 2014 - 10:22
Monsieur intégrez une de ces associations et vous allez vous surprendre. Ne restez pas fichu à critiquer et à coller des étiquettes sans fondements . Passez à l'action fréquentez ces femmes là vous recouvrirez qu'elles sont très coules et plein de bonté, d’énergie et beaucoup d'altruisme
45 - asfahan الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:24
يبدوا ان النساء العلمانيات و اصحاب الجمعيات التي تسترزق من اعراض الناس هم من قرأ هدا المضوع نساء المغرب بغيين راجل استرهم اما هد الجمعيات الهدف ديالهم هو افساد المجتمع
مثلا نجد رئيسة جمعية من هده الجمعيات المأجورة اوروبيا لها ابناء صغار اغلب وقتها يمر في التسكع في الخارج و في الاجتماعات يا ترى من يرعى الابناء الصغار : الجواب هو انها طفلة قاصر هي من يتولى المهمة ـ تناقض صريخ
اول من يدافع عن حق ما اول من يخرقه
46 - moh الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:38
المفاولات المغربية لعقوق المراة لاتقبل الحق والنقاش العلمي فهي ايديولوجية عمياء...تعتقد ان الشعب المغربي المحافظ متخلف ويجب تنويره بالدعارة والحرية الجنسية..وفي الحقيقة هؤلاء المتطرفون والمتطرفات الحاقدات على الشعب المحافظ..لاتقتنع بحق وليس غرضها الا البلبلة والفتنة لانها تربح الدعم المادي و الاسفار الى اوروبا و امريكا..واغلبهن من نصف مثقفات ومناضلات النوادي..يكرهون ان يعطي الاسلام الخالد حلولا واقعية وفطرية متنورة..الا ان قلوبهم مملوءة بالظلام الايديولوجي والمصالح الشخصية
47 - Safwan الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:59
تحليل أكاديمي و مناقشة فكرية موضوعية . تبارك الله عليك أستاذ .على عكس تحليل و نقاش المرتزقة الفكرية غير المقنع.
48 - sifao الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:21
عندما تُتاح الفرصة كاملة للمرأة مثل الرجل وتصبح مواطنة لها نفس الحقوق والواجبات و تبلغ سن الرشد ، هي من ستختار نمط حياتها ، وحينئذ لن تحتاج الى ان تذكرها بانها "عانس" اذا لم يكتب لها حظ في الزواج ، انظر ، الى ما يقوله هذا الذي يعتبر نفسه منظرا لمشاكل"الامة" في المرأة غير المتزوجة ، ماذا سيقول من يستمع اليه ويعتقد انه كذلك ؟
هل هناك قضية اكبر من قضية تحرير الانسان من الاستعباد والاستبداد ؟ تحديد سن الزواج وتجريم تعدده ومناصفة الارث وحق الامومة، من الاولويات التي يجب الانكباب على ايجاد حلول لها ، انت تعتبر هذه القضايا قنابل دخانية لان اثارتها بجدية يحرجك والحلول المعقولة تضرب عقيدتك في الصميم وتهز اركان ايمانك ، لذلك تحاول تشتيت الانتباه وتعتبر ما هو اساسي ثانوي والعكس صحيح.
كرامة الانسان هي الاولوية قبل الخدمات الحياتية الاخرى ، عندما تتحرر المرأة من كل اشكال الوصاية وتنخرط في الحياة العامة تستطيع ان تجد لنفسها هامشا من الحرية لتتصرف بشكل مفيد ومناسب ومسؤول تحت قاعدة القانون فوق الجميع .
تحرير اكثر من نصف الطاقة الانتاجية للمجتمع من حالة الركود هي خطوة اولى نحو تحقيق تنمية مستدامة
49 - ام طـــه - إلا رسول الله الأربعاء 02 أبريل 2014 - 16:32
إذا كنت في حيرة من أمر ما كما قلت فهذا يعني أنك تجهله وأنه ليست لك به دراية ولا إلمام وهذا جاء واضحا من خلال تعليقك فلما إذا الجرأة في الحديث عن رسول هذه الأمة عليه أفضل الصلاة والسلام بهذه الوقاحة ودون حياء.
أنصحك بأن تقرأ سيرته العطرة وقصة زواجه من كل امرأة وآنذاك ستتخلص من حيرتك .
لو كان رسول الله حاشاه مثل ما احترت فيه لما تزوج خديجة رضي الله عنها وهي تكبره بخمسة عشرة سنة وتزوجت قبله مرتين ولما صبر بعدها سنتين بدون زواج وفاء لها ولما تزوج ثاني زوجاته بعدها السيدة رملة بنت زمعة التي كانت تكبر خديجة سنا ..... تعلم يا جاهل لتعرف أن زواجه كان بوحي وليس من تلقاء نفسه وأن لكل زيجة بعدا وهدفا نبيلا في مصلحة الأمة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا ......

بارك الله في كاتب المقال لقد وضعت يدك على مكمن الداء.
50 - soumy الأربعاء 02 أبريل 2014 - 16:36
.
مع افتراض حسن النية لدى صاحب المقال، إلا أنه ينطلق من خلفية محافظة ومتخلفة، عندما يصف النساء المدافعات عن الإبقاء على السن القانوني للزواج في 18 شنة بالعوانس، وكأن حياة الإنسان تتوقف فقط على الزواج،
51 - rachid الأربعاء 02 أبريل 2014 - 16:37
إلى صاحبة التعليق 9
شكون اللي كالك النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بنت 9 سنين؟
كنتي حاضرة؟ هاد القصة ديال 9 سنين تقالت من بعد فترة الصحابة لغرض في نفس يعقوب؟
أما عن زواجه من أكثر من أربعة فجاء في سياقه التاريخي حيث كانت التحالفات بين القبائل تتم عبر علاقات الزواج و المصاهرة وكان تعدد الزوجات رائجا حتى قبل الاسلام. كما ان الاسلام طبق بالتدريج في ما يخص مسالة الجواري و العبيد لان العبيد كانوا عبارة عن رؤوس أموال و قليل من كان مستعدا لللتضحية برأسماله عبر تحرير العبيد.لذلك نجد ان الاسلام يدعو الى تحرير العبيد في ككفارة في حالة الافطار المتعمد في رمضان أو القتل الخطأ و غير ذلك.....ليتم شرائهم من طرف الاثرياء و تحريرهم بعد ذلك
52 - AZAL الأربعاء 02 أبريل 2014 - 18:30
مقال واقعي فزواج القاصرات موجود في اغلبية الدول وعندما تجد الفتاةامامها عدة اكراهات كالفقر وانعدام ظروف الدراسة والعمل فالحل هوالزواج وعليه فان هذه الجمعيات العلمانية عليها ان تحمي هذه القاصرة من الدعارة والمخدرات والانحلال الخلقي وليس من الزواج الذي هو حلال يساهم في بناء مجتمع سليم
53 - Tasnime الأربعاء 02 أبريل 2014 - 20:30
Personnellement, je trouve le mot
عوانس
égratignant et d'une grande indélicatesse "poétique ",
hirsute et débraillement syntaxique!
-------------

Il est vivement recommandé d’abandonner une morale obsolète pour y substituer une vision cartésienne face à un problème
aussi incendiaire :le mariage des mineures en l'occurrence !

Entre ceux qui réclament tout bonnement son bannissement et ceux qui rechignent à aller à l’encontre des traditions, l'enjeu est tout de même une destinée !

Non sans conséquences ,cette pratique sortant du carrefour des systèmes normatifs est un véritable fléau social !

Mettre une mineure sous la tutelle d'un homme pour des raisons "économiques" et sociales ,c'est cautionner les méfaits et les asservissements physiques, psychologiques et émotifs à son encontre

considéré comme relevant de la sphère privée , difficile donc de sensibiliser , d'instaurer une dynamique propice pour faire barrage à une propension alarmante

,
54 - khalid الأربعاء 02 أبريل 2014 - 21:56
متى توليت ومن ولاك حتى ينادونك مولاي . وماذا عملت في دنياك للاخرين لينادونك مولاي. حاول اصلاح ما هو اقرب لك , اما موضوع العوانس فاتركه لذوي الالباب , واهل مكة ادرى بشعابها
55 - Flora72 الأربعاء 02 أبريل 2014 - 22:21
السلام عليكم
لو كنت تتسم بديننا الاسلام لما قذفت اعراض المسلمات و ان كنت تعتقد انك مسلم فلماذا تجهل السيرة النبوية
الم يتزوج سيد الخلق سيدتنا خديجة وهي تكبره بخمسة عشر سنة وقد تزوجت قبله باثنين و كان هو الثالث الم يبق سنتين بعد وفاتها من غير زواج اكراما و حبا لها
او تاخذ الاسلام من الزاوية التي تروق فقط لك و لمثلك القاصرات اللحم الطرية للجنس فقط
اين انت من الاسلام حشم علي راسك
سؤال لك لماذا تترك العانس كما سميتها انت و امثالك و تذهب للقاصرات
ان كنت تقتدي بالرسول ولكن شتان ما بيك و ما بين خير البشرية
اخر كلامه اوصيكم بالقوارير هو سمانا بالقوارير كالزجاج كان يخاف علي المراة وشبهها بالزجاج وانت تصفها بالعانس
و ماذا تقول في الرجال الذين يفوقون الاربعين من غير زواج ام ان الزني حلال عليهم و حرام علي المراة و الملاهي الليلة التي ذكرت الايوجد فيها رجال ام هي حلال عليهم
و لماذا لم تذكر اللواطيين ما دمت قد نصبت نفسك مصلح باسم الاسلام مع ان هذه الظاهرة كثرت
و اخر ما اقول لو كان هناك رجال لما كانت هناك عوانس هناك ليكن في علمك ان هناك نساء فضلت العنوسة علي الارتباط بامثالك
56 - رشيد الأربعاء 02 أبريل 2014 - 22:40
أقل ما يقال عن المقال أنه تعبير عن أفكار سوقية شعبوية في قالب لغوي سليم، ثم إنه من العار نعت المناضلات بالعوانس، لأن ذلك يعكس منظورك الذكوري والشوفيني، إذ تعتبر الذكورة والزواج امتياز، ثم لا يجوز بناء تحليل على معطيات غير إحصائية والاستناد إلى انطباعات "غوغائية".
عموما، عيب أن ينشر مثل هذا الكلام المتخلف.
57 - khalid الأربعاء 02 أبريل 2014 - 23:45
اضافة لقب "مولاي "إلى الأسماء الشخصية فهي ضد القانون" مادة 21 من القانون الحالة المدنية" تنص على أن الأسم الشخصي لا يجب أن يكون مشفوعا بأي صفة أو كنية ك مولاي أو سيدي أو للا. إذن يجب الإسراع إلى حذف لقب مولاي والإكتفاء بالأسم الشخصي والعائلي .
لانك هنا تكرس للميز العنصري لست احسن من احد حتى تطل علينا مضيفا الى اسمك لقب مولاي
58 - احميدوش أحمد الخميس 03 أبريل 2014 - 01:11
قرأت في احدى الصف اللندنية حول ما أذكى النقاش في التغريدات المثيرة
للتعدد . والمقال يطرح حلا وجدته غريبا الى حد ما خاصة في مجتمع أمريكي؟؟.. من المعلوم أن كاتبة المقال محامية أمريكية ناجحة.تقول بعدما احترفت المحاماة قررت أن تقضى عطلتها مع صديقتين لها.وفي أثناء زيارتها لهما اكتشفت انهما قد تزوجتا من رجل واحد يدعى توماس براون وهو كاتب و صحفي.وبعد أن التقت به وجدته رجلا طيب القلب سلس المزاج . محبا لأسرته اتضح لها أن له زوجات أخريات وأن هذه الأسرة الكبيرة في غاية السعادة.فقررت أن تنضم الى نسيجه الأسري وتصبح الزوجة السادسة؟؟.. وبعد17 عاما على زواجها.ماتزال صاحبة المقال تتمتع بزواج سعيد رغم أن عدد الزوجات بلغ تسع زوجات. أنجب منهن 20 ولدا وبنتا أكبرهم عمره (35)عاما .علما أن توماس براون وزوجاته ينتمون الى جماعة المورمون mormon.وهى جماعة مسيحية تعيش في مدينة سولت سيتي بولاية توتا.تأسسـت عام 1830 .وهى تتبع تعاليم تختلف عن تعاليم الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية ولكن في اطار الدين المسيحي العام وتعاليمها تحلل تعدد الزوجات.. يتبع.
59 - احميدوش أحمد الخميس 03 أبريل 2014 - 02:44
المورمون اقلية كبيرة يبلغ عددهم 7ملايين ونصف مليون.معظمهم يعيش في ولاية يوتا.لقد حرمت الحكومة الامريكية تعدد الزوجات بين أفراد المورمون عام1890.ولكن القانون سلس مع هذه الجالية.فقد تعدد منهم عدد لابأس به دون أن يتعرضوا لعقوبات.والغريب أن صاحبة المقال لم تكن من نفس الجالية حيال زواجها من براون ولكنها أعتنقت ديانتهم بعد زواجها به. من الواضح أن براون يعيش في بيت مستقل بمفرده.أما زوجاته فمعظمهن من حملة الشهادات العالية.فهناك الطبيبة والمهندسة.واحداهن تملك مصنعا للأثاث الخ. فكل زوجة تملك بيتا وتعيل أطفالها..واللائي يمارسن مهنهن بالبيت يقمن عادة برعايةأطفال الأسرة الى حين عودةامهاتهم من العمل.واذاأرادت احداهن الانفراد بالزوج تدعيه الى بيتها لقضاء أمسية سعيدة معه.وهناك وئام تام بين الزوجات بمنأى عن الغيرة . والزوج لايجرؤ أن يفرض نفسه عليهن ولايزورهن الابدعوة من احداهن .وأضافت ان سبب انهيار عدد من النساء تحت ضغط العمل يعود الى تحديد الزواج . ما قد لايروق للكثيرين . بيد أن الكاتبة تجزم أن تعدد الزوجات هو الحل لتبديد محنة المرأة الأمريكية التي لها طموحات كبيرة.
المجموع: 59 | عرض: 1 - 59

التعليقات مغلقة على هذا المقال