24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.90

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لا حقوق لديكم للمرأة.. كفى لغطا!

لا حقوق لديكم للمرأة.. كفى لغطا!

لا حقوق لديكم للمرأة.. كفى لغطا!

المرأة نصف المجتمع ديموغرافيا، وربما كانت في بعض الأحيان، تمثل أكثر من نصفه، بل هي المجتمع كله بوصفها أُمّاً يخرج من رحمها كل البشر ذكورا وإناثا.

مكانها العالي وقيمتها الغالية وخطورة دورها الاجتماعي جعلت منها ومن قضاياها.. إشكالية صعبة معقدة، يدعي الكل أنه يعمل لحلها.

فالعالم بأسره يتحدث عن المرأة ويشغل بال شعوبه من خلال مؤتمراته، وقوانينه، بتحريرها وصيانة حقوقها ومحاربة كل أشكال الاضطهاد والعنف ضدها.

أسست لذلك المنظمات والجمعيات والهيئات على طول وعرض البسيطة لإعطائها حقها ومستحقها في مختلف جوانب الحياة.

لكن ورغم كل هذه المجهودات والآلاف المؤلفة من الكتب والندوات والأوراش والقوانين المحلية والإقليمية والدولية والاتفاقيات والمعاهدات والمؤتمرات ورغم إنفاق بلايين الدولارات واليوروات والدراهم والريالات وكل العملات الموجودة في الكون، رغم كل ذلك لا تزال المرأة ضحية مستغلة، بل سلعة في سوق النخاسة يتاجَر بلحمها وجمالها.

ففي الدعارة هي بضاعة تستهلك باستمرار حتى تستنزف، ما دامت فيها رطوبة، وفي السياسة هي طعمُ مصيدةٍ أو حبالُ فخ لمن لا يُخضعه المال والسلطة والتهديد، أو ملف يُشْهِر أوراقه كلُّ دكتاتور ليُظهر حداثيته وديمقراطيته، وفي الفن هي منبع الإثارة الذي يُروَّج به لأغبى السيناريوهات وأحط الأعمال، وفي الاقتصاد هي المحفز النفسي اللاشعوري الذي يستفز الغرائز ويهيجها كي لا تتوقف عن الاستهلاك، حتى إنه لم يعد هناك فرق بين قنينة الكوكا وجسم المرأة، في ثقافة أحادية لعالم صارت كل الشهوات فيه تزيَّن لمستهلكيها عبر امتهان حرمات المرأة، هذا في السِّلم والأمان.

أما في حالات الخوف والحرب فكل حرمات المرأة أيضا تنتهك، خصوصا من طرف جيوش العالم المتحضر سواء في غزوات الاستيلاء على البترول والمواد الخام تحت ذريعة نشر الديمقراطية ومحاربة الإرهاب (أفغنستان والعراق..)، أو في الغزوات التوسعية خلال القرن الماضي، حيث كانت المرأة في العقل الغربي المتحضر مجرد قطعة عتاد حربي، تُساعد جنود جيوشه على إحراز الفتوحات وتعبيد الشعوب لاستغلال الثروات.

ففي مواخير الدعارة التي كان ينشئها أحفاد رجالات ثورة بلاد الأنوار في المغرب، كانت النساء تلبين الحاجيات الجنسية للجنود الفرنسيين، حتى بلغ عددهن في ماخور "بوسبير" بالدار البيضاء ثلاثة آلاف امرأة، الأمر نفسه في ماخور "سفانكس" بالمحمدية، بالإضافة إلى المواخير المتنقلة التي كانت تتبع الجيوش الفرنسية أينما حلت وارتحلت، ولما قرب جلاء الجنود الفرنسيين عن المغرب، (قام "جان سيل" المستشار في مجلس الاتحاد الفرنسي سنة 1953 بتوجيه رسالة، باسم المجلس الوطني للمنظمات النسائية الفرنسية، إلى وزير الخارجية الفرنسي لمطالبته بمنع "القوادة" بشمال إفريقيا، وخاصة بالمغرب) (1).

هذا بالنسبة لأحفاد الثورة الفرنسية، أما أحفاد الثورة الأمريكية، (فمع النزول الأمريكي في نونبر 1942 في شواطئ المحمدية وآسفي والمهدية بالقرب من القنيطرة، ذاعت في أوساط الشباب مفردات الجنس الأمريكية الهجينة، وشاعت ثقافة مضغ العلك "شوينكوم" وانتشر العازل الطبي. آنذاك استسلم الفقراء لإغراءات الدولار، ولم يكن مشهدا نادرا: رؤية جثة عارية لأمريكي شاب في ميناء الدار البيضاء، وكان المقتول دائما مقيد الأطراف -اليدين والقدمين- وقد بُتر عضوه الجنسي، وتلك إشارة إلى أن المعني بالأمر اغتصب إحدى النساء المسلمات.

بعد الحرب العالمية الثانية، استقر الجنود الأمريكيون في قواعد القنيطرة وسيدي سليمان وسيدي يحيى وبوقنادل والنواصر وبنكرير باتفاق مع فرنسا، آنذاك استفحلت التجارة في أعراض النساء وأجسادهن) (2).

هذا هو قدْر المرأة عند الغرب الذي يفرض علينا نظرته للأسرة والمرأة، ربما تنخدع النساء في مجتمعاتنا بما وصلت إليه المرأة من حقوق، لكن هل فعلا حققت لها السعادة والأمن؟

وهل يبقى لممارسة الحقوق معنى إذا فقدت السعادة والأمن؟

كل الدراسات تثبت أن المرأة الغربية لا تعيش آمنة ولا سعيدة، رغم كل ما لديها من حقوق وحماية قانونية.

فقد نشرت "ال BBC عربي" في 11 يناير 2013 أن صحيفة التايمز كشفت في صفحتها الأولى عن تقرير حكومي يفيد بأن امرأة واحدة من بين كل 20 امرأة في بريطانيا تتعرض للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي الخطير قبل سن الستين.

ويوضح التقرير المشترك بين وزارة العدل ووزارة الداخلية والمركز الوطني للإحصاءات عن الاعتداء الجنسي في بريطانيا أن نحو 58 ألف امرأة تتعرض للاغتصاب أو محاولة الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي الخطير سنويا في بريطانيا.

والسؤال الذي نطرحه على المهتمين بشؤون المرأة في المغرب الحبيب هو:

لماذا عجزت بريطانيا عن القضاء على الاغتصاب، رغم تقدمها وحضارتها وحداثتها وديمقراطيتها وعقلانيتها وتربيتها الجنسية وقوانينها المتقدمة ومنظماتها وجمعياتها النسوية وقضائها النزيه؟

فأين الخلل إذن؟

وهل سننجح نحن في تحقيق السعادة والأمن والأمان للمرأة المغربية، بتدبيرنا لقضايا النساء وفق التوصيات الغربية، مع تخلفنا واستبدادنا وفساد قضائنا، في حين عجزت عن تحقيق ذلك بريطانيا "العظمى" لنسائها؟

إنه العبث بعينه.

طريقة الغرب في ميدان الحقوق والحريات والمساواة، أفضت إلى إباحة الزنا وترخيص الإجهاض والدعارة وزواج السحاقيات واللواطيين، وتدمير الأسرة، وتشييئ الإنسان حتى أصبح بإمكان أي امرأة أن تلد كما تلد البقرة بواسطة التلقيح، لتحسين النوع، فقد أعلن للعموم أنه بمقدور كل امرأة أن تنجب ولداً من لاعب كرة قدم مشهور أو فنان عالمي مقابل 18000 أورو وهي تكلفة عملية التلقيح، حسب الموقع الإلكتروني "الأب المشهور" (fame daddy) الذي يملك مخزونا من الحيوانات المنوية لمشاهير نجوم "الروك" وسائقي "الفورميولا 1" ولاعبي كرة القدم والعباقرة.

إننا في ظل:

- إصرار النخب العلمانية بالمغرب على تبني النظرة الغربية للكون والإنسان والحياة.

- وإسكات العلماء وتحييدهم عن الصراعات الفكرية.

- وتغييب الخصوصية المغربية عند التعارض مع القوانين والمعاهدات الدولية المتعلقة بالمرأة والأسرة.

- وتعطيل دور المدرسة والمسجد في نشر ثقافة العفة.

- وكذا الاستمرار في سياسة التطوير القسري للمنظومة التربوية والحقوقية والتعليمية والقانونية في اتجاه الأنموذج الغربي.

- والانفتاح اللامشروط على الثقافات خصوصا في جوانبها المتعارضة مع هويتنا الدينية والثقافية/الاجتماعية.

إننا في ظل كل هذا سنصل حتما إلى ما وصلت إليه المجتمعات الغربية من تدمير للمرأة والأسرة دون أن نحرز أي تقدم أو ازدهار، بل سنجعل جسد المرأة قطعا نغلق بها ثقوب ما تحدثه خياراتنا الليبرالية الرأسمالية المتوحشة، في مجتمع لا سياسة له سوى الخضوع لتوصيات صناديق التمويل الغربية التي تشترط الانقياد والتسليم للمشروع الحضاري الذي وضعه مؤسسوها، ثم نطلب التمويل من المنظمات الغربية لحل مشاكل ما سموه هم قبلنا: الأم العازبة والأطفال الطبيعيون.

والنتيجة في مجتمعنا المسكين معلومة نقرأها من خلال الأرقام:

فقد وصلنا -دون فخر على بريطانيا-، إلى:

- تنفيذ 800 عملية إجهاض يوميا، وهاته العمليات تتسبب ولا شماتة في قتل حوالي 13 في المائة من المغربيات المجهضات.

800 حالة في 365 يوما = 292.000 حالة إجهاض سنويا.

- 12% من الفتيات بالمغرب واللواتي يتراوح سنهن ما بين 15 و24 سنة، يحملن خارج نظام الزواج الشرعي، وفقا لإحصائيات رسمية تم الكشف عنها بأحد الفنادق بمناسبة اليوم العالمي للسكان بمدينة الرباط.

- 15 طفلا حديثي الولادة يُتخلى عنهم يوميا حسب ما كشفت عنه الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة.

وحسب الدراسة الوطنية الخاصة بالأمهات العازبات المنجزة في 2010 من طرف جمعية "إنصاف"، والدراسة الوطنية حول الأطفال المتخلى عنهم المنجزة في 2010 من طرف الرابطة المغربية لحماية الطفولة واليونسف، فإن الأرقام تقول إن:

210.343 أما عازبة وضعن على الأقل 340.903 أطفال خلال الفترة الممتدة ما بين 2003 و2009 بالمغرب.

5933 أما عازبة تم استقبالهن من طرف جمعية التضامن النسوي من 2003 إلى 2012 و5918 أما عازبة تم استقبالهن من طرف جمعية "إنصاف".

فما هو الحل إذًا، ما دامت الحريات والحقوق وإشاعة الثقافة الجنسية لم تنفع حتى في بريطانيا؟

الحل حسب من يرى اقتفاء أثر بريطانيا في تدبير ملفات المرأة نقرأه في المطالب التي تتقدم بها الجمعيتان المشتغلتان في الميدان، واللتان تحذران من الخطر الداهم الذي يعرفه المغرب في قضية الأمهات العازبات/ الزانيات، وأطفالهن ضحايا الزنا والدعارة بالمغرب.

فرغم أن عائشة الشنا تحذر المسؤولين والمغاربة أجمعين من أن ارتفاع عدد الأطفال المواليد خارج إطار الزواج سيكون بنسبة 50% في العشرين عاما المقبلة.

إلا أن مطالب جمعية التضامن النسوي وكذلك جمعية إنصاف والمقدمة في السنة الفارطة، في إطار مذكرة إلى كل من وزارة العدل ووزارة التضامن والأسرة، لم تتعرض أبدا لأسباب الظاهرة بل كالعادة تعالج الآثار وتترك الأسباب تتعدد وتتكاثر لإسقاط المزيد من الضحايا.

وككل مرة بدل الحديث عن الزنا كسبب أساسي للظاهرة، يمكن استدعاء مخزون التدين وأحكام العفة لعلاجه، نرى الساهرين على القضية يطالبون بالمزيد من المراجعات القانونية حتى تنسجم قوانيننا الوطنية مع القوانين والتشريعات الدولية، مؤكدين على ضرورة محاربة الأعراف الاجتماعية.

وحسب الجمعيتين، يجب البدء بتغيير الفصل 446 من القانون الجنائي الذي يعتبر الأم العازبة "عاهرة"، وينص بإدانة كل من حملت أو أنجبت خارج زواج معترف به بعقوبة حبسية مدتها ستة أشهر، كما ينص على أن الطفل الذي يولد خارج إطار الزواج "لقيط وابن زنا" وترى الشنا أن الإجهاض يجب أن يبقى اختيارا شخصيا، وحقا مشروعا لمن يريده فقط.

"لا بد من التغيير في العقليات والقوانين"، تقول الشنا، تغييرا يبدأ بإدماج التربية الجنسية ضمن البرنامج المدرسي.

فماذا أغنت التربية الجنسية عن المرأة البريطانية حتى نجعلها الحل لأخطر قضايا المرأة المغربية؟

مطالب المذكرة اهتمت بمراعاة المصلحة الفضلى للطفل في ثبوت النسب باعتبار الخبرة الجينية سيدة الأدلة، ثم المساواة ما بين المرأة والرجل في إثبات النسب.

كما أفادتنا المذكرة أن تعديل مقتضيات المادة 147 من مدونة الأسرة سيضمن تسوية بين شرعية النسب أثناء الخطبة وشرعية النسب الناتج عن الاغتصاب.

كما تطالب الجمعيتان بإلغاء الفصل 490 من القانون الجنائي الذي ينص على المتابعة بالفساد.

وبغض النظر عن مخالفة بعض هذه المطالب للشريعة الإسلامية، فإن خلاصة ما يُطالَب به، من شأنه أن يحد من الآثار فقط دون محاربة الأسباب.

فالاهتمام بضحايا الانحراف في تصريف الشهوات الجنسية ومساعدتهم ماديا، مطلوب حتى لا تتفاقم مشاكل أخرى مرتبطة بالملف، لكن المؤسف والخطير هو أن استراتيجية الدولة ونظرة الجمعيات المهتمة بالقضية، لا تود الخوض في معالجة أهم الأسباب المتمثلة بالأساس في انتشار الزنا والمواد الفنية المهيجة للشهوات، والاختلاط غير المنضبط بين الفتيات والفتيان في كل مجالات الحياة، والتقصير في نشر مفاهيم العفة، ودور الإعلام الخطير في نشر الفساد الأخلاقي، من خلال المسلسلات الأجنبية التي أغلبها يتناول قضية الأمهات العازبات وأطفالهن بشكل يهون من خطورة المعضلة، ويهيئ المجتمع للقبول بالحرية الجنسية، كنتيجة حتمية للتطور الاجتماعي.

بل على العكس تدعو إلى إباحة الإجهاض كحل للتخلص من الحمل بعد الزنا، وتوزع الملايين من العوازل الطبية في الجامعات والمعاهد والتجمعات، للحد من انتشار الوباء، والمؤسف والخطير هو الاستبعاد المتعمد للحلول الدينية التي تنظم العلاقات الجنسية، وتفرض تصريف الشهوة عبر منظومة العفة الإسلامية التي أثبتت نجاعتها بشهادة الغربيين أنفسهم.

والسبب في هذا الإعراض، هو طغيان الفكر العلماني الذي يحكم استراتيجية الأمم المتحدة ودول الغرب، والذي لا يقبل أن يكون الدين جزء من الحلول للمعضلات الاجتماعية في المشاريع العمومية للدول، لأن من شأن نجاحات الدين في هذا الإطار أن تجعل من الإسلام نظام حياة، الأمر الذي يعني سقوط الحضارة الغربية المبنية على فصل الدين عن السياسة.

وصدق الله تعالى القائل في السورة التي تحمل اسم "النساء": (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا، يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا).

ومعنى الآية كما في تفسير البغوي:

(والله يريد أن يتوب عليكم) إن وقع منكم تقصير في أمر دينه (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا) عن الحق، (ميلا عظيما) بإتيانكم ما حرم عليكم، واختلفوا في الموصوفين باتباع الشهوات، قال السدي: هم اليهود والنصارى، وقال بعضهم: هم المجوس لأنهم يحلون نكاح الأخوات وبنات الأخ والأخت، وقال مجاهد: هم الزناة يريدون أن تميلوا عن الحق فتزنون كما يزنون، وقيل: هم جميع أهل الباطل.

(يريد الله أن يخفف عنكم) يسهل عليكم في أحكام الشرع، وقد سهل كما قال جل ذكره: "ويضع عنهم إصرهم" (الأعراف). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بعثت بالحنيفية السمحة السهلة"، (وخلق الإنسان ضعيفا) قال طاوس والكلبي وغيرهما في أمر النساء: لا يصبر عنهن، وقال ابن كيسان: (وخلق الإنسان ضعيفا) يستميله هواه وشهوته.

وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.

[email protected]

* جريدة السبيل

(1)و(2) إدريس ولد القابلة مقال نشأة البورديل بالمغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - الإسلام الأربعاء 02 أبريل 2014 - 08:43
جزاك الله يا أخي خيرا، مقال رائع جدا...والله عار هذا الذي وصلت إليه المرأة المسلمة المغربية...لماذا لم تحدثنا الجمعيات النسائية عن مثل هذه الأرقام المهولة التي يندى لها الجبين؟؟؟ كل هذا الذي وصلنا إليه بسبب إبتعادنا عن ديننا و بسبب أيضا هذة الجمعيات التي تدافع عن الفساد و الدعارة...الله المستعان
أنشري هسبريس
2 - zorif souss الأربعاء 02 أبريل 2014 - 09:22
لكن ماذا عن سبي النساء في العهد الإسلامي ؟ لماذا لم تتحلى بالنزاهة ؟ و لماذا لم تذكر مكانة المرأة الأمازيغية التي شرفتها أعرافهم ؟ أم أنك تحن أن تنزع منهن رخص السياقة ؟ و يا ترى بماذا وعد الإسلام المرأة في الجنة على الصعيد الجنسي؟ إذا علمنا كل ما ينتظر الرجل الفحل من جواري و غلمان .
3 - والله انتم فى خطر عظيم الأربعاء 02 أبريل 2014 - 09:52
السلام عليكم اخى الفاضل
والله انتم المغاربه فى خطر عظيم ومكمن الخطر ليت ارقام التحكى عن واقع الزنا واللواط فى المغرب ولا حتى الفساد الذي اصبح يوصم به نساء المغرب "الحرائر" ولكن الخطر فى راس الافعى المنظمات النسائيه التى لن تتخلى عنكم ابدا طالما تمسكتم بدينكم.
ولدي ملاحظه بحكم انى تجولت كثير حول العالم ومن المغرب الذي عشت فيه 5 سنوات لماذا هذه الجمعيات لم تنشط فى النيجر او غانا بل تنشط فى تونس المغرب، تركيا لانهن جميلات ويمكن تكون تلك الدول مصدر لتوريد الرقيق الابيض وهى حقا اصبحت كذلك والدليل زباره واحده لاي ماخور فى اوربا او امربكا او الخليج او حتى السنغال
4 - مغربي الأربعاء 02 أبريل 2014 - 09:53
وهل كانت للمرأة حقوقا لديكم يا من يجعل المرأة عورة وناقصة العقل و تنسبون ذلك الى الرسول و الرسول بريء مما تقولون؟ و تبيعوهن في سوق النخاسة كجواري للذة و العمل.فالى زمن قريب يقام في البلدان الاسلامية و غير الاسلامية أسواق الجواري و العبيد و تستطيع شراء ما تستطيعه من النساء الجواري حسب اللون و الجمال و الطراوة من أجل النكاح و العمل، هل هذا ما تحنون اليه؟
دائما ينسب الاسلاميون الفضائل للماضي و يصورون لنا الماضي كجنة للاخلاق و يصورون الغرب كمجتمع رذائل، في حين أن المجتمعات الاسلامية القديمة بما فيها ما يسمونها بمجتمعات السلف الصالح انتشرت فيها الرذائل و تفشت فيها مضاجعة الغلمان مثلها مثل غيرها من المجتمعات و كتب التاريخ زاخرة بذلك .
أما المرأة في المجتمعات الاسلامية الحديثة فما زالت في طريقها نحو إعطاء الحقوق للمرأة، فلولا الثورة الفرنسية و الثورة الامريكية و ما وصلت اليه المجتمعات الاوروبية حاليا لما وصلت المرأة الى ماوصلت اليه اليوم.
هذه هي الحقيقة، و لو كانت مرة و صعبة علينا، علينا الاعتراف بها بدلا من الاختباء وراء أوهام لتضليل النفس و الغير، لنعترف بأخطائنا لننطلق الى المستقبل.
5 - Mostafa الأربعاء 02 أبريل 2014 - 10:55
لا يمكن لاحد ان ينكر ما جاء به الاسلام من تكريم و حقوق للمراة ؛و ما تدعو اليه الجمعيات النسائية الحالية لن يبلغ سقف التكريم و التشريف الذي منحه اياها ديننا الحنيف؛ و ليس امام من انتابه الشك في هذا الامر الا ان يعود للقران الكريم و يتمحص في سوره و يطلع على ما اولاه الله سبحانه و تعالى للمراة من اهتمام لدرجة ان سورة كاملة من كلامه عز و جل سماها سورة النساء؛ او يعود للسيرة النبوية الشريفة و يغوص في اغوارها ليرى كيف كان الرسول (ص) يعامل زوجاته لدرجة انه اوصى بالنساء خيرا و هو يحتضر على فراش الموت ؛ لنخلص بالقول انه لا وجه للمقارنة بين ما جاء به ديننا الحنيف في الموضوع و ما تدعو اليه الجمعيات النسائية الحالية .
6 - Ali Amzigh الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:03
تهافت العقلية الذكورية.
يظل المحافظون، المعادون للمرأة، مخلصين لمنهجهم في التمويه والتعميم والتشويه.
المواخير في المغرب أقامها حملة الفكر الرأسمالي الكولونيالي، ولا علاقة لها بمبادئ الثورة الفرنسية، تماما كما كان قواد الجيوش العربية الغازية للمغرب يرسلون إلى الشرق قوافل الفتيات إلى حريم الخلفاء الأمويين، وكما تاجر مغاربة مسلمون، إلى حدود نهاية القرن 19، في الرقيق والجواري من إفريقيا جنوب الصحراء.
على غرار المغالطات التي يروجها الإسلاميون، يريد المقال أن يقول إن الغرب ليس فيه قيم ولا أخلاق ولا أسرة... والنتيجة، هي الدعوة إلى إبقاء المرأة في المغرب تحت سلطة العقلية الذكورية.
7 - لشكر الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:11
سيدي الكريم:
يعيدني موضوعك لعصور مضت تحاور فيه الكهنوت عما اذا كانت المرأة إنسان أم لا، وإذا كانت هذه المخلوقة إنسان فإنها جاءت لخدمة الرجل.
الشعوب النامية اليوم تتحدث عن حقوق الانسان من حيث هو انسان ذكرا كان ام انثى لا فرق في انسانيته.
أما الشعوب المتقدمة تجاوزت هذا الموضوع وتطالب بحقوق كائنات أخرى وتغامر بحياتها في الادغال والمحيطات والصحاري لحمايتها من اجل حفظ التوازن البيئي فوق هذا الكوكب.
أراك تختزل حقوق المرأة في الجنس، وأراك تجمع خزانا من المعلومات عبر الشبكة العنكبوتية والويكيبيديا، ومرجعية هذه الأخيرة غير معترف بها في كل دول العالم عدا أمريكا الشمالية، مع العلم أنك تعيش في مجتمع يعتبر الانسان فيه ـ خاصة المستضعف ـ أدنى من الحشرة ذكرا كان أم أنثى.
حقوق المرأة سيدي من حقوق الرجل، وحقوق الرجل من حقوق المرأة، كلاهما من نفس واحدة، هل لك شك في ذلك ؟ فكن صادقا مع نفسك وقل لنا هل لك حقوق نحن لا نعرفها ؟ كيف لفاقد الشيء أن يعطيه ؟
8 - Yousf الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:24
LAICITE, OCCIDENT ,SEXUALITE une trilogie qui revient souvent dans le discour obscurantiste pour approcher la condition de la femme dans les societes musulmane ! C Le comble de l'hypocrisie un simple apercu sur l ' hisoire des musulman demontre sans grande peine que la prostitution ce metier vieux comme le monde etait a peine camoufle du temps des ABBASSIDES et des autres dynasties qui ont suivi !LES JAWARIS ET LES GHILMANES etaient une specialite -arabo musulmane LA REVOLUTION FRANCAISE C plusieurs siecles apres
LES DROITS DE L'HOMME C LE 19eME SiECLE ! Arretez de mentir ! Votre pitoyable discour denote chez vous un deficit de raison ! Ne melez pas l'islam a votre acharnement sur les lumieres vous avez choisi l' obscurite pour que personne ne puisse voir vos derives L'ISLAM lui est lumiere NOUR !
9 - سنن الله في خلقه الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:30
هناك كثيرا من التصنيفات و الأوصاف و المفاهيم تجاوزها الزمن ويفرض علينا العقل استبدال وسائل النظر إليها. تقسيم دارالإسلام و دار الحرب إنتهى لما بنيت المساجد في أقصى اوروبا فصرنا في حاجة الى إجتهادات تكرس الألفة بين المسلمين و غيرهم. التمييز بين الكافر و المؤمن على اساس الديانات غير مقنع حين نسمع بان أحد الأغنياء المسيحين في أمريكا (bill Gates) أوصى بتخصيص 95 % من ثروته للأعمال الخيرية لفقراء العالم بينما كثير من أغنياء المسلمين يبذرون الأموال في الملذات والبذخ.
القول بأن الزنى و اللواط و كل البلايا مصدر إلينا من الأجنبي قول مردود لأن هذه الممارسات ظواهر بشرية أزلية في جميع المجتمعات الإنسانية وقد تحدثت عنها كل الأديان و كل الملل و النحل. نعلم مثلا أن من الأعراب في الجاهلية من كان يقول لزوجته (إستبضعي منه يا فلانة) حين تعجبه خلقة أحدهم فيحثها على الإستلقاح منه.
الإنسان بخلقته و طباعه وغرائزه هو هو حينما وحيثما وجد و الذي يتغير هو شكل الإجتماع البشري و نمط معاييش الناس. فالعادات و التقاليد و الأعراف تختلف من الرحل إلى أهل البوادي إلى سكان المدن. لذا يجب تصحيح المفاهيم حسب المستجدات.
10 - باليماكو الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:47
مواثيق حقوق الأنسان التي يبدو أن كثير من الاسلاميين لم يقرأوها يوما وربما لم يفهموها،لا تنص على ان المرأة كائن رق يستل حقوقه من رغبات ومصالح سيده الرجل،..ولا يأتي المطعم والمشرب والمأوى في واجهة حقوق الأنسان بل يتعداه لقضايا أنسانية أجتماعية وروحية أغفلتها معظم كتب فقهاء النكاح واكتفت بحقوق تتقاطع وتتشابه مع حقوق البهائم! حقوق النساء يا معشر الثيران ليست بعد صلاة العشاء..حقوق النساء هي حقوقكم بطريقة أو أخرى، وكل امرأة ملجمومة خانعة ومقيدة هي بمثابة قنبلة موقوته تثور في وجه سجانها ولو بعد حين! وكل كف يسدد لوجه امراة ما سيضاف له "نون" ويستحيل كفنا لأسرة أو أمة يوما ما,, حقوق النساء لا تقع بالسرير..حقوق النساء لن يعرفها رجل دين يقتات من عورة المراة .,,حقوق النساء هي حقوق السماء الرحبة والشجر والطير والفراشات المكتحلة الأجنحة..هي حقوق الكون أجمع
11 - amazigh - zayan الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:15
كل ما قاله الأستاذ معروف لدى الجمعيات النسائية ومخطئ من يظن أنهم يجهلون أن الإسلام لا يحفظ للمرأة حقوقها كاملة. لكن شغلهم الذين يتقاضون عليه أجورا بالعملة الصعبة هو تمرير قوانين وأفكار مشغليهم القابعون في تل أبيب أوروبا.
بالله عليكم ماذا يعني الاستماتة في الدفاع عن منع جواز أقل 18سنة وفي نفس الوقت يدافعون عن الحرية الجنسية للقاصرات ولم نسمع ولا مرة أن إحدى الجمعيات النسائية تدين استغلال القاصرات في ميدان الدعارة.
عائشة الشنا تقول لنا استعدوا لأن يصبح نصف المغرب أبناء زنا والعياذ بالله والغريب هو أنها لا تدعوا الفتيات إلى التعفف وإنما تدعو الدولة لتسوية وظعييتهم القانونية حتى يتحقق حلمها الذي هو أن يصير نصف سكان المغرب أبناء زنا.
12 - Listo الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:24
نحو 58 ألف امرأة تتعرض للاغتصاب أو محاولة الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي الخطير سنويا في بريطانيا.
L'auteur tente sournoisement de taire le fait que l'écrasante majorité de ces viols sont commis par le conjoint. Parce que eux reconnaissent et interdisent le viol conjugal et le comptabilise dans leurs statistiques.

Vous par contre, vous défendez le viol à domicile. Plus, vous vous autorisez à violenter la femme si elle n'accepte pas l'invitation de son mari.

D'ailleurs, c'est à cause de vos semblables que la loi sur l'interdiction du viol conjugal n'est pas passée.
13 - Amine الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:33
السلام عليكم .
بالله عليك يا أختي Zorif souss ما علاقة سؤالك مع نص الموضوع ؟؟

----------------------------------------------------------------------------
أم أنك تحن أن تنزع منهن رخص السياقة ؟ و يا ترى بماذا وعد الإسلام المرأة في الجنة على الصعيد الجنسي؟
---------------------------------------------------------------------------
14 - محمد الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:47
ألا قرأت يا اخينا في الله ما فعله المسلمون حين غزواتهم في سبيل الله؟؟؟
ألا تعرف ماذا فعل المسلمون بنساء الأمازيغ زمن الغزوات؟؟؟؟؟
ألا تعرف ماذا فعل آل سعود وماذا يفعلون لحد الآن بنساء المغرب؟؟؟؟؟
ألا تعرف ماذا يفعل الخليجيون بفتيات المملكة الشريفة؟؟؟؟؟؟
أولا تعرف ماذا يفعل المغاربة أنفسهم بأخواتهم المغربيات؟؟؟؟؟؟
ماذا تنتظر من شخص ان يفعل بالمرأة وهو يؤمن بأنها ناقصة عقلا ودينا. كفانا نفاقا أيها الأخ العزيز. لقد انتنت مجتمعاتنا ببلايانا المستترة. لقد خرجت الرائحة الكريهة إلى الخارج ولم يعد القمع مجديا كما كان.......
15 - mohamed الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:49
هذا الخطاب تضليلي و مموه و في مضامينه نوع من التطرف و الله ما اتانا من المشرق سيئ مفيد فهم من اخترعوا جهاد النكاح ،و حد الردة،و عدم جواز استعمال المراة لانترنيت الى بوجود محرم،عيشوا ما يعيشه المغاربة اليوم،المغاربة يريدون فرص عمل،صحة و تعليم جيد اما لتنظير في هذه المواضيع فلا يسمن و لا يغني من جوع
16 - كاره الضلام الأربعاء 02 أبريل 2014 - 13:03
انه النداء الاسلاموي الخالد بالويل و الثبور و عظائم الامور و التهويل بالفساد الطافح و الفحشاء التي وصلت عنان السماء و الهلاك القادم ان لم يحفظنا الله بمعجزة او نتوب اليه قبل فوات الاوان،يحدثنا عن حقوق المراة في الحرب،متى كانت في الحروب صيانة لحقوق العدو؟من ابدع كلمة سبايا هل الغرب ام اسلافك؟و يحدثك عن الاغتصاب في الغرب،كما لو ان المغتصبات هناك يتم تزويجهن من مغتصبيهم او ينظر اليهن كمجرمات و للمغتصب كفحل مغوار،ثم متى كانت الجريمة تدل على عدم وجود الحق؟
حقوق المراة مهضومة في الغرب ادن فلنتزوج القاصرات و نجمع مثنى و رباع في الحريمات و نسجن النساء خشية فتنتهن ونكلمهن من وراء حجاب و لا نصافحهن ونجلد من ارتدت السروال
تحدثه عن حقوق و يدكر لك العفة و الانحراف،العفة ليست حقا بل هي اختيار و سلوك،الحق هو ان لا يكون شيئ في ملكك تحت تصرف الاخرين،حق المراة هو ان لا تكون في ملك الرجل
يسوء صاحبنا ان لا نسمي الناس لقطاء و ابناء زنا و لا نسمي الامهات العازبات عاهرات،و نحن لم نعد نندهش لقسوتهم و سواد قلوبهم و بطشهم باعراض الناس،تسمية الزانية عاهرة هو الحق الدي يدافع عنه صاحبنا
17 - كاره الضلام الأربعاء 02 أبريل 2014 - 13:26
تدليس صاحبنا جعله يخلط بين خرق القانون الدي هو جريمة و عدم وجود الحق،وجود حق المراة لا يعني ان لا احد سينال منه،المهم هو ان القانون ينصفها ان اعتدي على حقها
مسالة وجود المراة في الاعلام و استغلالها مجرد تخريف،هل عارضات الازياء مثلا يتم اكراههن على عملهن؟الا تتهافت الشابات على تلك المهنة؟
يصر الاسلاموي على ربط كرامة المراة بالعري،و نحن لا نرى اين هي الصلة بينهما،هل الغربية التي تمشي على الشاظئ بالبيكيني مع عشيقها اقل كرامة من صاحبة البرقع التي تريد الخروج و تخشى من رفض زوجها؟
ثم يغمض عينيه و يحلم بان المراة الغربية غير سعيدة،مع ان معدلات مؤشرات السعادة نعرف خريطتها،و يحدثونك عن السعادة و هم معامل لانتاج الاكتآب و الغم ،غربان تنتقد حزن العنادل،قبور تسخر من المدينة الراقصة.
ثم يعود الى كدبة اسكات العلماء مع ان المواقع مفتوحة لهم و المساجد و الاداعات،ثم مادا سيقول لنا العلماء غير ما نعرفه مند قرون؟راي العلماء في المراة قديم معروف و حل الدين لمسالة المراة معروف،متى كان العلماء يقدمون حلولا؟كل ما يستطيعونه هو التهويل و نشر الخوف من العقاب الالهي لكي يتمكنوا من بيع بضاعتهم القديمة
18 - younes الأربعاء 02 أبريل 2014 - 14:10
ربطك الزنا و الجنس و الاطفال خارج إطار الزواج و ووضعية المرأة و كل أفات المجتمع بالعلمانية ضرب من الجنون .لماذا يصر رجال الدين على ان العلمانية لا تجلب سوى الإباحية الجنسية و التفسخ الاخلاقي و ليس العكس .لديكم مشكلة حقيقية في خلط المفاهيم ,المشكل الحقيقي هو انكم تريدونها دولة دينية وزمن الدول الدينية قد ولى بدون رجعة, في ظل مجتمع يسوده الاختلاف و التعدد العلمانية هي الحل .
19 - geremy الأربعاء 02 أبريل 2014 - 14:28
les juifs marocains sont les responsable sur cette situation catastrophique
20 - sifao الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:02
الدين هو الذي صور المرأة على انها كتلة ملتهبة من الغرائز الجنسية ، في الدنيا جعل منها فتنة للرجال ومصدر تهديد لاستمرار العقيدة ، اصبغ عليها من الاوصاف ما يقوم مقام اوصاف الشيطان ، وفي الآخرة جعل منها طعما ليثبت المؤمن على دينه ،في الدنيا ،هي وجبته الاساسية في جنة الخلد ، فرج لا ينضب وبكارة تُفض لتعاود من جديد ، والمؤمن يجاهد بقضيبه الذي حل محل السيف لاسالة الدماء ، واسالة الدماء مهمة مقدسة في دين الرحمة .
التوظيف الاعلامي لجسد المرأة نظر له الدين بالدرجة عندما وضعها رهن اشارة الرجل يفعل بها ما يشاء ومتى شاء ، لا تستطيع ان تقول "لا" حتى فيما يخض رغباتها الجنسية ، يتحدث الدين عن واجبات الزوجة تجاه الزوج ولم يتحدث عن واجبات الزوج اتجاه الزوجة ، لم يقل لنا حكم الزوج الذي يرفض دعوة زوجته الى الفراش ، بالاحرى، هل يحق لها ذلك اصلا ، هذا عن المتزوجة ،اما غير المتزوجة فهي عالة على المجتمع والاسرة .
حين يكون المولود الجديد في الاسرة ذكرا يتم استقباله بزغاريد النساء ذاتها، وعندما يكون المولود انثى تسود اجواء الحزن بين افراد العائلة وكأن الفضيحة نفسها هي التي ازدادت وليس كائنا بشريا عاديا .
21 - ahmed الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:08
يا استاد الحل السحري موجود في ارتداء الحجاب -
الحل السحري موجود في اللحية التي تخلى عنها اليساريون
الحل السحري موجود في التسبيح الدي يحمله البعض
الحل السحري موجود في معادة الغرب و التهافت على كل ما ياتي من الغرب
يا امة ضحكت من جهلها الامم
شكرا
22 - sifao الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:45
يختزل صورة المرأة الغربية في ثلة من بائعات الهوى ، اخترن لانفسهن العيش على تلك الطريقة ، يحميهن القانون كمواطنات ولا ينظر اليهن كعاهرات ، ويغض الطرف عن المرأة الغربية التي تصنع القرار وتتوج في المحافل الدولية ،المرأة التي ربت علماء افذاذ وفلاسفة كبار ومفكرين وفنانين وقادة سياسيين يقودون العالم ويتسيدونه الآن ، ونسي كذلك ان يُحدثنا عن الرجل المتدين الثري الذي يحق له شرعا ان يتزوج طفلة او شابة ويجعل منها نجمة "بورنو" في بيت الزوجية لمدة شهر او شهرين او اسبوع ، كما شاء ، ويطلقها ثم يبحث عن اخرى وهكذا دواليك حسب قدرته على الدفع ، اتحداك ، يافقيه ، ان تبحث في السجلات العدلية ، قضاء الاسرة ، وتقدم لنا بعض الاحصائيات الدقيقة عن عدد الرجال الذين طلقوا اكثر من اربع زوجات ، وقد تجد من بينهم من تجاوز العشرين ، لتكون لديك صورة واضحة عن تجارة النساء في الدين ، ما معنى ان يسمح للرجل ان يتزوج ويطلق قدر ما استطاع من النساء ؟ اليس هذا فرع من فروع تجارة "الجنس اللطيف"؟ ام يكفي ان يفعل ذلك باسم الدين لتصبح تجارة حلال، آخر من يحق له الحديث عن حق المرأة هو المتدين ، واول من يجب ان يعتذر لها هو نفسه .
23 - متعض الأربعاء 02 أبريل 2014 - 16:13
هو عرض غني ومفصل جاء بتاريخ مصيبة تسخير أجساد النساء مند القرن الماضي وأثناء حقبة الحروب وأﻹستعمار و حال من تسلموا المشعل الجهنمي والخبيت من علمانيي اليوم تبعة جمعيات الغرب رغم ما تظهر أﻹحصائات من أرقام صادمة عن الإغتصاب عندهم .هؤﻻء الذين وصفهم الله بتابعي الشهوات هم علمانيي اليوم كفانا الله شرهم. وأعاد إلينا الدين كامﻻ غير منفوص.وشكرأ جزيلا لﻷخ الكاتب جازاه الله خيرآ.
24 - كاره الضلام الأربعاء 02 أبريل 2014 - 16:14
يقول ان المراة الغربية تستغل في الاعلام و الاشهار و السياسة الخ يعني اصبحت بضاعة و وسيلة لقضاء حوائج السياسيين و الراسماليين،فمادا عن الاسلام؟كيف استقطب الاسلام كتلثه الدكورية الناخبة آنداك؟لقد وعدهم بالنساء في الدنيا،اربع زوجات و ما ماكت اليمين و تيسيرا للزواج حتى اصبح المهر خاتما من حديد او تمرة،و وعدهم بالنساء في الجنة و بالولدان ايضا،و احل لهم نساء الاعداء كسبايا،الجنس كان هو الية الدعاية للدين الجديد،هدا في مجتمع متخلف بدائي فكيف لو نزل الاسلام في مجتمع استهلاكي راسمالي؟
الظلامي المشرقي المعلق اعلاه يندر المغاربة بانهم في خطر شديد، و سنكون حمقى ان انتظرنا من الغراب شيئا غير النعيق،ليس لديهم شيئ يقدمونه سوى النحيب و الندب،انهم اوعية موت و شر مستطير ،رسل كوارث و ندر مصائب و اسراب بوم تائهة في النهار،يتحدثون عن الغرب بلغة اهل قريش في الازمنة الغابرة فتجد مفردات الزنا و الفاحشة و قوم لوط في الحديث عن السويد او فنلندا،يحاكمون حضارة الغرب بمقاييس البداوة المتعفنة،الظلامي المتخلف له موهبتان لا تالث لهما:الكبت و الوعظ
و هو قد يضحي بالكون كله بسبب غيرته الفحولية البهيمية
25 - زكرياء الأربعاء 02 أبريل 2014 - 16:17
إذا كنتم ضد الإسلامفاتونا بالبديل أمأنكم لا تجيدون سوى النقد الفارغ اقرؤوا عن الإسلام قبل أن تهاجموه أنتم تهاجمون دينا ظل لأربعة عشر قرنا صامدا في وجه التيارات الكافرة بل يزداد عدد معتنقيه يوما بعد يوم أم أنكم تظنون أن يوسف إسلام و محمد علي كلاي و يوسف إستس و البروفيسور كيث مور .... وضع السيف على رقابهم فأسلموا؟
ماذا قدمتم لحقوق المرأة التي تعرض سلعة رخيصة في الإشهارات و غيرها؟
تبا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان أنا أكفر به و بكل قيم التحرر التي جاء بها الغرب و أومن بشيء واحد و هو ما جا به الله سبحانه و تعالى و رسله.
26 - عبد الله المغربي الأربعاء 02 أبريل 2014 - 16:34
جزاك الله خيرا شيخي الكريم وبارك الله في علمك ومجهوداتك مقال أكثر من رائع وفي الصميم.
خلاصة القول:
وصدق الله تعالى القائل في السورة التي تحمل اسم "النساء": (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا، يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا).
27 - zorro الأربعاء 02 أبريل 2014 - 16:46
أنت لاتدافع عن أفكارك ولامعتقداتك فقط تحاول تشويه الحياة في الغرب واظهار أقبح وأقدح صفاته تم الاستنتاج بالعبارة الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة الفقه الظلامي لايرى العدل ولاحق حتى لوكانت عند خصمه وعدوه المرأة الغربية ليست هن البغايا كما تصويرون وتروجون لاتباعكم المرأة تقود دول ووزارة دفاع تتحكم باساطيل حربية تضع وتشرع القوانين تصنع القرارات المهمة أصبحت أعلى قمة في المجتمع . تم لنتحدت عن الزينبيات في جيش المهدي والدعارة الحلال وجهاد النكاح وتهب النساء نفسهن الى الجهاديين وملكتك نفسي اصبحن ملكات يمين . متى كانت للحروب حرمة لاهل أو العرض قارن التاريخ الحديت بالاخر القديم وكم سبى الامويبن من النساء والبلدان الغزوة من النساء والغلمان .
الفقه الاصولي لايرى العدل الا في نفسه الكمال والعفة والفضيلة في الحجاب والنساء السافرات بغايا هدا ماصدح بيه ابو نعيق على نساء الاتحاديات .
الاسلاميين متحرشون بالنساء في المواصلات في مصر بالدلائل سقطت حججكم الضعيف والمهزومة .
28 - من غيرة على نسائنا الأربعاء 02 أبريل 2014 - 17:13
سلام الله وبركاته على كل من المعلقين دفعته غيرته على نفسه وأهله ودينه أن يستنكر ما تعلق به العلماتيون من أفكار و مكائد و حيل هدفها إطفاء صفة حقوق وقوانين وقيم وكرامة على ما تشبعوا به وإستوردوه لتخريب أﻷسرة أﻷم والبت والزوجة وأﻷخت حتى ترضى عنهم جمعيات وجهات عميلة لما فسد من الغرب .أﻷرقام التي جاء بها الكاتب صادمة لمن يخاف الله وﻻ يحرك شعرة واحدة من رؤوس من يتبعون الشهوات.وهم يتخيرون بين بنود حقوق أﻹنسان في أوروبا علمانيوا المغرب غضوا الطرف عن تلك القوانين التي تحمي الرضيع وتﻻزمه في حياته إلى آخرها ووضعوا أيديهم من قلة إيمان على تلك التي تساند الزنا والعري وأﻹجهاض. وليس العازل الطبي أو الحقوق المزعومة المخلة بالحياء أو المناضرات أو خروج النساء المغرر بهن هم من سيحفضون العرض والكرامة ﻷمرئة التي أصبحت تعاني من العنف بسبب إنسياقها وراء سبيله ،...وإنما سبيل الله وسنة رسوله وحدهما الحل.
29 - nabila الأربعاء 02 أبريل 2014 - 17:30
vous avez tout dit monsieur ibrahim l'islam a protégé les droits des femmes ; les non musulmans estiment que lislam a stoppé toutes ses droitset ceci pas juste parceque lislam a venu pour organiser la vie quotidien des personnes
30 - Z A R A الأربعاء 02 أبريل 2014 - 18:18
----يذكرون ما فعل الغرب بالمراة وما فعل بها المغا ربة الان-----ولم يذكر الفضل الحقيقي لصالح المرة من احترام وتقدير وتكريم من طرف المغربي الاصيل الاما زيغ الاحرار سابقا قبل ان يثلوت شانها --وو--
لاحظوا
امغا ر=هورئيس وزعيم منطقة---قديما طبعا تمغا رت=(المراة) هي زعيمة وقا ئدة البيت والاسرة---
وهذا الامتياز والتكريم للمراة ما زال لدى االاما زيغ الطوا رق والازواديين وو--
----ربما كذلك سقط سهوا ما عا نته الانثى في العصور القديمة كا لمؤودة
تدفن تحت الارض حية والان المؤودة تدفن تحت الثوب الاسود الحزين
المستورد وهي تمشي والسبايا في الغزوات الاسلامية وكيف كانت تبا ع النساء والطفلات والاطفا ل المغربية في اسواق دمشق وبغداد وكذلك معا ناتها في
ذل التعددية --الاسلام برئء منها--هي ظاهرة الجاهلية--ومازالوا المكبتون يدافعون عنها---وزيد ناقصة عقل ودين والشهادة وو--
--اما في ايام الاسلام الحقيقي ايام الرسول العظيم(ص) كرمت المراة واحترمت --ودليل واحد يكفي --امنا خديجة الزوجة الاولى للعظيم(ص) كانت
تاجرة حرة تتعامل كانسانة مع الانسان بدون نقص --اللهم اهدي ماخلقت --
31 - kifash w 3lash الأربعاء 02 أبريل 2014 - 19:30
شكرا لك يا استاذ على هذه الحقائق كلها التي ذكرتها ..

اضيف لك معلومة جديدة قديمة هي ان اكابر من دول الخليج ياتون للمغرب لنفس
الغرض الذي ذكرته...
32 - R&D الأربعاء 02 أبريل 2014 - 19:41
جزاك الله خير الجزاء على حدة المقال. وأضيف بحكمي أعيش في الولايات المتحدة زهاء 15 سنة إن أكثر من يقبل على الإسلام هم النساء أكثر من الرجال. يبقى السؤال المطروح إذا كانت تنعم في دينها السابق و حرية بلدها فلماذا تلقي بنفسها في "قيود وسلاسل الإسلام" الذي لا يرحم المرأة حتى و أن بعض الائمه يعطيها مزيد من الوقت لتفكير في جدية الأمر؟

والله على ما أقول شهيد
33 - راعي الابل الأربعاء 02 أبريل 2014 - 20:00
المجتمعات كلها كانت غربية ام شرقية الى حدود منتصف القرن الماضي كانت محافظة تسودها العفة والتشبت بالحفاظ عن الشرف حتى ظهرت العلمانية المتوحشة عدوة البشرية فسخرت سلاح المال والاعلام للنيل من اخلاق الشعوب ومعتقداتهم حتى تتمكن من استعبادهم واستغلالهم لخدمة عصابات الربى والابناك الذين يسيرون النظام العالمي الجديد..
الاسلام نور سيعيد لهذه الشعوب المقهورة ثوابتها وحقها المسروق..
34 - alia الأربعاء 02 أبريل 2014 - 20:02
المحصلة ان الكاتب قرر ترك القمع و الاستبداد و الاقصاء الذي تتعرض له المسلمة باسم الدين و التقاليد و الاعراف و انصرف الى نقد وضع المراة الغربية و التي حتما لا تحتاج الى (نقدنا ) لان النقد عندهم ذاتي ويجتهدون لحل المشاكل التي تعترض (رؤيتهم للحياة) من تلقاء انفسهم .
واثبات سلبيات الغرب او نفيها لا يلغي السلبيات التي عندنا ولا يحلها . و ما لا يخفى على احد يتم التركيز على عفة الانثى لدرجة تسلب حقوقها و انسانيتها , وفي المقابل يطلق العنان للذكور فلا تعيبه عربدته ولا تخليه عن اخلاقه التي من المفترض انه يتشاركها مع الانثى مناصفة و هذا جلي في عدة ايات قرانية .
العفة او ما يصطلح عليه بالشرف اصبح لصيق جسد المراة و يختزل كله فيه . يتبع
35 - كاره الضلام الأربعاء 02 أبريل 2014 - 20:14
لا يمكن ان تفصل الجنس عن تفكير الظلامي ابدا،فالجمال بالنسبة له جنس،حتى شعر المراة يعتبرونه مثيرا،مع ان الشعر مجرد اكسسوار للجسد يجمل صورته،شعر المراة جميل فقط و لكنه مثير للرغبة عند الظلامي البدوي،الفن عند الظلامي جنس،التمثيل دعارة و الموسيقى فاحشة و الرقص زنا،و الشعر غواية،الفرح عند الظلامي جنس،الاعياد و الافراح و الاعراس و المهرجانات بالنسبة له مجون و ارتكاب للفاحشة،الظلامي لا يرضى على المراة الا ميتة،ادا ضحكت المراة فقد زنت،و ان حزنت فلانها لم تزن،و ان اسرعت فداهبة لتزني و ان ابطات فلتغوي الرجال،
الجنس عند الانسان السوي غريزة بقاء و عند الظلامي غريزة دمار،يعتبر الجنس كارثة تستوجب القتل و القصاص.
يعتبر الظلامي جسد المراة حقل الغام و خريطة مخاطر،العيون آبار سامة،الفم خاتم اعصار،العنق منحدر جبلي،الدراعان حيتا اناكوندا،النهدان برجا نيويورك،البطن طمي و وحل،السيقان سلالم ريشتر،الفخدان مضايق الهملايا،الخصر رمال متحركة،السرة بركان الاثنا،ما تحت السرة متلث برمودا.
،التدين هو الشبق في ثوب الرهبنة و لعاب الشهوة مضوعا بالمسك
36 - Lila الأربعاء 02 أبريل 2014 - 21:35
Voila le discours qui a empoisonné la tête de nos jeunes. L'arabisation a facilité aux islamistes l'accès des jeunes. Ils ont pu les intoxiquer avec des idées pareilles. Ils leur ont inculqué la haine et le mépris de l'autre sous la houlette de la religion. Ils ont la haine de la différence et l'obsession de la femme et de la .... du sexe.
37 - aphrodite الأربعاء 02 أبريل 2014 - 21:39
ces mères célibataires, ces prostituées ont couché avec des hommes, donc si vous voulez donner des leçons adressez vous aux hommes et femmes, au lieu de s'acharner sur la femme occidentale qui a des droits et surtt le choix de devenir ce qu'elle veut contrairement aux musulmanes qui subissent chaque jour la vision rétrograde des hommes, vous nous considerez comme des esclaves sexuelles pour assouvrir vos fantasmes et pondre vos enfants,la femme marocaine mr le barbu a besoin d'une bonne éducation , d'un système de santé fort et efficace, bcp de femmes divorçees ou veuves se trouvent sans revenu au lieu de les marier à un polygame pensez à les aider et surtt les respecter ,quant à nos jeunes il nous faut une éducation sexuelle c'est grave qu'en 2014 certains ne connaissent pas leur anatomie , vous parlez de la grossesse mais pas de MST ,communiquez avec vos filles et éduquez les à la franchise au lieu de les emprisonner à la maison pour faire d'elles de futures épouses soumises
38 - alia الأربعاء 02 أبريل 2014 - 22:43
العفة و الزنا اختيار انساني يتشارك فيه الذكر و الانثى معا , فاختيارهما معا للعفة ستكون نتيجته مجتمعا صالحا متوازنا متحضرا . وان اختارا معا الانحلال فالعواقب كلها تتحملها وحدها و كانها كانت تعربد مع (Aliens )
بل وتعدى هذا الفهم الناقص هذا الحد فيبقى شريفا وهو مرتشي , مستبد, حتى عندما يسلب الناس حقوقهم ..... وتبقى عليه مهمة واحدة لضمان عدم تعرض شرفه لاي مساس و هي ان يقهر و يقيد الاناث المحيطة به كزوجته واخته و ابنته و امه .... فهؤلاء من يتحملن مهمة الحفاظ على شرفه هو!
و لتحقيق ذلك يجبرهن على الاقتناع و الاستسلام لمفهوم متناقض مع المبادئ العامة كالمساواة في الحقوق و الواجبات و في العقوبة ايضا في حالة الوقوع في الخطا .
لتصبح العفة عرجاء تقفز على رجل واحدة لا نستطيع من خلالها حماية المجتمع من السقوط في الرذيلة .وهذا التناقض يمكن معالجته من خلال تربية كلا الطرفين على مبدا العفة و تحمل المسؤولية و بناء انسان سوي قادر على تحمل تبعات افعاله و تصرفاته
39 - berbere الأربعاء 02 أبريل 2014 - 22:58
(الزنا- الدعارة -الايدز -خادمات مغتصبات -عاملات )
المهم عندنا هادشي كاين من زمان ودابا طلع لسطح الخابية
ايوا لي باغي يدرق ويفرش عليه السجادة التقوى والحشمة حر - ليما عجبوش وباغي ينظف ويوعي ويوعى ويحل عنيه داك هو لي نطمعو فيه -ولي عاجبو وباغي يزيد فيه الله يطليه.

وصراحة ما كرهناش كون الرجال المسلمين سبقو جمعيات نسوية مادام نتوما عارفين كيفاش تحميو بناتكم ومجتمعكم فشكون حبسكم تلاقاو الحل.
يعني لي ماعجبوهش جمعيات نسوية .يعمل جمعيات ابوية (اريد ان احمي ابنتي من الزاني والمغتصب والمشغل وزيد عليها حتى الجمعيات النسوية مادامك تشوفها خطر).

وخا السباب فيها هو الرجل .يشجع الولد على الزنا ويعاقب البنت .
الزانية لاتزني بلا رجل.
الدعارة الرجل من يتاجر بها والامن وسياسة التي تحميها الرجل لي مكلف بيها
الخادمات المغتصبات الرجل من يغتصبها.
العاملات مشغلها الرجل من يستغلها .
الاجهاض الرجل من يشجعها على دلك ماباغيش يتحمل مسؤولية اولا يريد ان يكون له ولدا مع من زنى معها فيعطيها المال لتجهض. اش غادير لو بوه ما بغاهش وباها غايقتلها هي وياه الا دخلاتو للدار وهي ما عندها باش تربيه شنو المعمول؟
40 - عدالة ومساواة الأربعاء 02 أبريل 2014 - 23:03
ما ورد في المقال واقعي ولا يمكن إنكاره لكن عدم الموضوعية هو إلصاق كل التهم بالغرب. وبعيدا عن الإحصائيات ؟؟ فأي امرأة احتكت بالفضاء العام للبلدان الغربية تجد على أنه أفضل من البلدان العربية الإسلامية على مستوى احترام المرأة. ومن جهة أخرى أكبرنسبة الدعارة واستغلال المرأة جنسيا يسجل في أفغانستان...وأكبر الشعوب المعروفة بدعارة رجالها وهوسهم الجنسي هي السعودية...والتاريخ الإسلامي يزخر بالشهادات القاطعة عن هوس المسلمين بالجنس واستغلال النساء حيث صنفوهم للحرائر والإيماء و...وحتى الغزوات الإسلامية عهد النبي (نص) كان الجنس حاضرا إن لم نقل حافزا( زواج المتعة؟ والجواري؟ وملك اليمين؟ السبايا؟)(في القرآن المرأة أداة شهوة ومتعة...). مشكلنا ليس الشرق أو الغرب بل المرأة المغربية الشعبيةالتي تعاني الظلم. المجتمع المدني(نساء ورجالا) يسعى لتمتع المرأة بحقوقها مقابل ما تقوم به من واجبات. وبالتالي فاتهام هذه الجمعيات بنشرالتسيب والتفسخ هي ذرائع يستعملها الراغبون في تكريس دونية المرأة وتهميشها على الرغم من أنها هي التي تلد الرجل وتربيه وتعلمه وتداويه وتنفق عليه، أخيرا يعتبرها قاصرا وهو وصي عليها
41 - محمد الأربعاء 02 أبريل 2014 - 23:36
l'homme a tout à fait raison en décortiquant la situation de la femme dans notre société .il a mis la lumière là ou le bat blesse .ceux qui ne produisent que des critiques
gratuites et malsaines restent en marge de ligne générale de la société marocaine musulmane . l'élite qui se croit intellectuelle n' a de soucis que diffamer les bienfaiteurs e
42 - كاره الضلام الخميس 03 أبريل 2014 - 00:31
يتحدث الظلاميون دون خجل عن حرمان الغربية من الحقوق مع ان الشرع يامرهم بضرب المراة،و اعتبارها نصف دكر في الارث و الشهادة و حرمانها من السلطة و القضاء و حرمانها من حق التعلم بتزويجها و هي طفلة و حرمانها من ابسط البداهات كالخروج والحديث الى الناس واكراهها على نمط من اللباس و اخفاء جمالها وطمس معالم حسنها و يتحدثون عن حقوق و هم رفضوا قانون تجريم التحرش ،ويتحدثون عن الغربية التي بامكانها طرد الزوج العنيف من البيت و بامكانها التطليق من طرف واحد دون موافقة الزوج،و لها حق التطليق لمجرد الشتم او القدف،و لها حق الزواج المدني الدي يتساوى فيه الزوجان في كل شيئ و يخرجها من وصاية الاب، و لها ان تعطي الطفل اسمها هي بدل اسم الزوج،ويحميها القانون وهي قاصر يتجريم التغرير بها
ولكن الاهم ليس فقط القانون وانما الاعراف ايضا،فهي ان تطلقت لا ينظر اليها مثل عالة او فريسة او عار،و لا ينظر الى الابن من علاقة خارج الزواج على انه دعي ابن زنا،القانون يعطي الطفل حقه بغض النظر عن كونه شرعيا ام لا،الطفل الغير شرعي يكون مشكلا هنا في بلاد المسلمين،لان القانون لا يعترف به و لان المسلمين اتباع دين الرحمة سينهشونه نهشا.
43 - مسلمة وافتخر الخميس 03 أبريل 2014 - 12:59
يا "كاره الظلام" انت فعلا في ظلام فاسأل الله (إن كنت فعلا تؤمن بوجده أصلا.لان كلامك يحي بالعكس) إسأله أن يوقد في قلبك شمعة من إيمان حتى تخرج من هدا الظلام الدي انت فيه قبل أن تباغتك المنية وتندم حيث لا ينفع الندم.وهدا الكلام ليس اليك وحدك بل الى كل العلمانيين الدين يغنون اغنية لا يفهمون كلماتها.عودوا الى الله قبل ان تحل ساعة الرحيل.وككلمة اخيرة أقول لا توجد امرأة حرة أصيلة ترى في الاسلام تقييدا ولا حيفا,لا من كان في نفسها مرض.ونحن نفتخر يإسلامنا وحجابنا الدي فؤضه الله لنا ليحمينا من امثالكم.والسلام
44 - استاذة الجمعة 04 أبريل 2014 - 20:17
لا ادعي الطب او التحليل او العلم . بكل بساطة و عفوية ارى في الظلام نورا ايضا . فظلام الليل ينيره جمال البدر و ظلام القبر ينيره صالح العمل و ظلام القلب تنيره حلاوة الايمان. كره الظلام قد يكون لجبن في سواد الليل و لعذاب في حفرة القبر و لعمى في بصيرة القلب.
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

التعليقات مغلقة على هذا المقال