24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الانتخابات البلدية التركية وانتصار النموذج

الانتخابات البلدية التركية وانتصار النموذج

الانتخابات البلدية التركية وانتصار النموذج

بنفس الدرجة التي وقع فيها الإجماع بين المحللين والمراقبين والفاعلين السياسيين في تركيا على أن الانتخابات البلدية التركية هي استفتاء على شعبية العدالة والتنمية وانتخابات بلدية بطعم التشريعية، فإن النتائج التي أفرزتها – الأولية- جاءت لتؤكد نجاح النموذج الإصلاحي الذي قدمه حزب العدالة والتنمية، وامتلاكه لعناصر الحصانة والمنعة التي جعلته يواجه تحديات عظيمة، لشدة قوتها ذهبت أغلب التقديرات- بما في ذلك تقديرات العدالة والتنمية التركي نفسه- أنها ستنال بقدر من الأقدار من شعبية الحزب، وستخفض نسبة فوزه.

والواقع أن النتيجة الساحقة التي حققها العدالة والتنمية بنسبة 47 في المائة كما في آخر التقديرات الأولية لا تعني فقط نجاح ورسوخ النموذج الإصلاحي الذي أرساه هذا الحزب، ولكنها تعني أيضا انتصار صيغة الإصلاح في ظل الاستقرار، إذ أن قطاعا مقدرا من الشعب التركي، صوت لصالح الاستقرار، كما صوت القطاع العريض الآخر لصالح التجربة.

بمعايير الإنجاز وقياس التقدم، وبمعايير التنافسية، لا وجود لأي حزب في تركيا يستطيع اليوم أن يحظى بالشعبية التي يمتلكها حزب العدالة والتنمية التركي الذي قاد البلد إلى النهوض وأثبت بالمؤشرات الرقمية والواقعية الملموسة في مختلف المناحي تبوء تركيا للموقع الإقليمي الذي تحتله اليوم.

والحقيقة، أن قوة هذا النموذج ترجع بالأساس إلى ثلاث عناصر أساسية:

- الأول، وهو البعد الإصلاحي في المشروع، ويؤشر عليه التطور الكبير الذي تعرفه تركيا، إذ انتقلت تركيا بفضل هذا الحزب ورهانه على القوة الاقتصادية للبلد من الرتبة 111 إلى الرتبة 16، في العالم، واستطاعت أن تنهي ديونها بشكل كامل، وارتفعت صادراتها من 23 مليار دولار إلى 153 مليار دولار، وحققت نسبة نمو بحوالي 4 في المائة في 2013 وهي من أكبر النسب المسجلة بالقياس مع دول أوربا.

- الثاني، وهو البعد البراغماتي الواقعي، الذي يتضمن جميع صور الإبداع التركي في البحث عن مصادر الثروة، وتكييف السياسات الخارجية لخدمة امتداد المصالح التجارية للبلد في الخارج واستثمار المتغيرات الإقليمية كما حدث في دول البلقان ودول الربيع العربي لاحقا، والقيام بأدوار دبلوماسية طلائعية ، والتحول إلى قوة إقليمية كبرى في المنطقة.

- الثالث، وهو العمق التدافعي للمشروع، وامتلاكه اليقظة الكافية لتعزيز مواقعه، وتحصينه وممانعته ضد جميع المناورات الداخلية والخارجية التي تستهدفه، والالتفاف حول الشعب، وطلب إسناده لتصليب عود المشروع وضمان استمراره.

هذه هي العناصر الثلاثة التي ضمنت قوة المشروع وصلابته واستمراره، وهي التي مكنته من مواجهة أخطر التحديات التي واجهته، وبالخصوص الاستهداف الخارجي ، والذي وصل حد استثمار ورقة الأمن القومي التركي ومحاولة زعزعته من خلال تسريبات لمضمون اجتماع رفيع المستوى عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

صحيح أن المعركة لمواجهة هذه الاستهدافات، كانت شرسة، واستعملت فيها كل الأسلحة، ابتداء من افتعال حراك "تقسيم"، ووصولا إلى محاولة زعزعة الأمن التركي، ومرورا بمحاولات تشويه صورة الحزب الحاكم بافتعال أزمة فساد لا يزال القضاء التركي يحقق فيها وفي خلفياتها، وصحيح أيضا أن رقعة التدافع اتسعت ووصلت إلى مناطق التماس الخطيرة التي جعلت بعض مقتضيات الديمقراطية وثوابت الأمن على مرمى قوس، لكن، يبدو أن نتائج الانتخابات البلدية ستعيد الأمور إلى نصابها، وستدفع المراهنين على توجيه ضربة قاصمة إلى العدالة والتنمية يراجعون حساباتهم وطرق اشتغالهم في الانتخابات الرئاسية في غشت القادم، كما ستدفع الحزب الحاكم إلى التخفيف من لغته المتوعدة، والانشغال أكثر باستكمال بقية عناصر مشروعه في نقل تركيا إلى مصاف الدول المتقدمة الأولى.

نعم، لا شيء يرجح بأن المواجهة ستخف، لاسيما وأن الاستحقاقات الانتخابية الرئاسية ثم البرلمانية وشيكة ومتتالية، ولا يستبعد أن تدفع النتائج التي حصل عليها حزب العدالة والتنمية لإخراج "العين الحمراء" في وجه خصومه حتى لا يعاد نفس السيناريو العصيب الذي عاشه الحزب، كما أن الفاعل الخارجي الذي كان يعقد آمالا واسعة على هزيمة لحزب العدالة والتنمية، سيضطر إلى بناء رؤية أكثر براغماتية في التعامل مع هذه التجربة، صحيح أن الأمور بهذه الصورة على أرض الواقع، لكن الرصيد التدافعي الذي كونه الحزب على امتداد عقود خلت، والخبرة الدبلوماسية التي امتلكها، تؤهله لإعادة تكييف رؤيته الإصلاحية، وإعادة إصلاح بنية الدولة التركية وتقوية هياكلها، بما يجعلها في منعة وحصانة من أي اختراق داخلي أو أجنبي واقع أو متوقع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - marrueccos الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:40
حصيلة التنافس الديمقراطي ثمانية قتلى ! والحملة الإنتخابية التي أعطت فوز " أدوغان " كان عنوانها من مع المؤامرة الدولية على تركيا ومن ضدها ! وهل يترك هذا العنوان خيارا للمستضعفين نفسيا إلا الإنجرار وراء المصباح التركي لكونه الوحيد الذي يعلم شكل المؤامرة ولونها ! فقام بمنع تويتر ؛ فايس بوك ؛ يوتوب ! هذه منتصف تجربة النموذج التركي ومن المرجح أن تنتهي على شكل رقصة الدراويش ! التي إن علمنا مركزها ( تركيا ) فهل ستخفى أطرافها !!!!!
2 - امازيغي علماني الأربعاء 02 أبريل 2014 - 17:28
هذا هو حزب العدالة و التنمية "دورجين" و ليس العدالة و التنمية "الشينوا" او المزور المتواجد بالمغرب. من فضلك لا تقارن بين الحزبين فلا علاقة بينها اللهم الصدفة في التسمية، كان نتحدث عن العلاقة بين اولمبيك مارسيليا و اولمبيك اسفي... في 2011 عندما تسلق البيجدي الشنوا الحكم في المغرب بفضل الربيع الديموقراطي، سئل انذاك اردوغان عن علاقته به فكان الجواب انه لا يعرف هذا الحزب ابدا، فكانت ضربة قوية للباجدة
امازيغي علماني
3 - صاغرو الأربعاء 02 أبريل 2014 - 18:07
لا تغتر أسي بلال المغرب ماشي تركيا
زعما فازت العدالة و التنمية هناك راه غادي تفوز حتا هنا
أعود لأقول تركيا ليست هي المغرب
أكثر من ذلك أسي بلال لا تنسى أن تركيا تقيم علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل وهي عضو في الناتو
هذه هي الطريق التي تريدونها.
أوزايدون تركيا دولة عنصرية تستعمل تخفي نزعتها القومية بالدين حتى تستطيع الهيمنة على إقاليم إمبراطوريتها القديمة.
ولحن الحظ أن أردوغان فضحه شريط يخطط فيه لافتعال سبب لتوجيه ضربة موجعة لسوريا والسيطرة على بعض أراضيها.
إذا كان اردوغان ديموقراطيا براكا عليه من تقتيل الأكراد وتجويعهم في أرضيهم، يعطيهوم حق تقرير المصير.
التعامل الفاشي والهيمني لتركيا مع القضية السورية والكردية وقبل ذلك العراقية هو أكبر جواب على حقيقة قناع العدالة و التنمية.
فلا يمكن أم تكون دولة فاشية دولة ديموقراطية ولنا في هتلر ( الديموقراطي أيضا ) عبرة.
في كل مرة تنطلي الحيلة على العرب من معاوية، إلى سياكس بيكو، ووعد بيلفور، وألأمير لورنس العربي، وحرب الخليج 1 و 2 .
و أخيرا الربيع العربي الذي تسانده أمريكا و تركيا و بريطانيا.
فلو قرر الحلف الأطلسي توجيه ضربة للمغرب فما هو موقف ترك
4 - rfaki الأربعاء 02 أبريل 2014 - 18:20
هذا الانتصار يؤكد عمق التجربة التركية ورساختها أمام جميع التحديات ،المدنية والعسكرية، الداخلية والخارجية و ستكون تشجيعا للحكومة الجديدة على إصدار دستور أكثر ديمقراطية ينتصب شامخا محل وثيقة فرضت في ظل العسكر .....
5 - AMANAR الأربعاء 02 أبريل 2014 - 22:02
ا يخجل هؤلاء الباجدة عندما يقارنون أنفسهم بحزب العدالة والتنمية التركي !!!
العدالة والتنمية التركي حزب عصري في دولة علمانية
أما الباجدة فهو خليط من الفقهاء والشباب والأطر المتشبعة بخرافة"الإسلام هو الحل" مع جيش جرار من النساء الأميات الفقيرات والأرامل اللواتي يستفدن من "صدقات" ومساعدات التوحيد والإصلاح:مصاريف العلاجات والدواء ،أضاحي العيد،القفة الشهرية .... مقابل التصويت على الحزب طبعا
البيجيدي لم يخرج عن طبيعته كجماعة دعوية بالدرجة الأولى،أما نتائج تدبير الشأن العام فهي كارثية بكل المقاييس،لذلك على برلمانييه ومسؤوليه أن يغلقوا أفواههم و"يحشموا"عندما يقارنون وضعهم بوضع مثيلهم في تركيا والذي حقق نتائج إيجابية للشعب التركي من قبيل ارتفاع الدخل الفردي وتحسن الخدمات الإجتماعية وارتفاع القدرة الشرائية للمواطنين ونمو اقتصادي مهم وهو عكس ما يسعى إليه البيجيدي المغربي تماما عبر تحطيم صندوق المقاصة وما يسمى إصلاح صندوق التقاعد وزيادة الأسعار والضرائب وتخفيض ميزانيات الإستتمار
العدالة والتنمية التركي يعمل على إغناء الأتراك وتحسين وضعيتهم والعدالة والتنمية المغربي يقوم بإفقار المغاربة
6 - سمير الأربعاء 02 أبريل 2014 - 22:13
أقول لصاحب التعليق رقم:2 إنك جد متخلف ولا تفهم في السياسة أي شيء
إن حزب الدالة والتنمية بتوركيا هو حزب العدالة والتنمية بالمغرب لافرق
مبادئ واحدة وأخلاق واحدة بينما الفرق يتجلى بين الأفراد من الشعوب .
هناك من يميز بين الصالح والطالح فينصر الصالح .
وهناك من يؤيد الباطل ويطبل للمفسدين مثلك أيها المغفل ؛ الإنسان العاقل
الشريف دائما مع الشرفاء .
اتقوا الله في رجال العدالة والتنية فهم لا تهمهم الكراسي وإنما يهمهم الإصلاح
ولكن الذي يصطاد في الماء الكر دائما يميل إلى المفسدين الذين نهبوا ثروات
البلاد منذ بداية الاسقلال .
إن شاء الله سأصوت أنا وجميع أفراد أسرتي لحزب العدالة والتنية .
7 - l'empire ottoman se réveille الخميس 03 أبريل 2014 - 12:36
l'empire ottoman,aujourd'hui la turquie,a régné par l'épée sur les pays dits arabes pendant 400 ans ,sauf le maroc qui lui a tenu tete et resté libre face à la sauvagerie ottomane,
aujourd'hui, cette turquie sous les islamistes tente de les recolonniser en brandissant la menace réelle des barbus chiites d'iran,mais les admirateurs de la turquie ne disent pas que cette turquie est l'allié militaire d'israel,c'est une réalité déclarée par des accords entre la turquie et israel,
le maroc rejette la politique islamiste réactionnaire de la turquie sous le pouvoir du corrompu ardoghane,
le pijidi de benkzidane ne peut tromper indéfiniment les gens qui ont vécu la vie chère et l'insécurité avec les islamistes au pouvoir
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال