24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4107:0813:2716:5319:3720:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

3.18

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أردوغان ودروس الإصلاح السياسي ..

أردوغان ودروس الإصلاح السياسي ..

أردوغان ودروس الإصلاح السياسي ..

بعيدا عن عدمية الذين لا يؤمنون بنسبية الإصلاح، ولا يدركون أن العجز عن فعل الواجب لا يسقط واجب فعل الممكن ..

وبعيدا عن أزمة التصنيف السلبي التي رانت على كثير من العقول فأعمت عيونها عن إبصار أي إيجابية لدى المخالف مهما كان نجاحه وإنجازه ..

هذه الأزمة التي هي من أسباب تخلفنا كما أنها من أبرز مظاهر جمودنا الفكري؛ فإن "تنميط الناس وتكوين انطباعات جامدة عنهم؛ يريح العقل من التفكير ويمكنه من تجهيز الأحكام وتعليبها والبناء عليها من غير جهد يذكر؛ ولهذا فان المجتمعات المتخلفة تموج بالتصنيفات للشعوب والقبائل والأفراد ..

وفي الأوساط الاسلامية فشا داء التصنيف: هذا سلفي وهذا إخواني وهذا تبليغي ..، وهذا الاتجاه موال لكذا ..؛ كلام كثير يُلقى على عواهنه؛ وحين ندقق فيه نجد أن معظمه بُني على ظنون وأوهام تفتقد الموضوعية، ولا تستند إلى أي أساس علمي ..

إن السياسي مهما كان صالحا ومستقيما ومهما كان أداؤه ممتازا؛ ومتقدما فإنه لا يستطيع الحصول على الإجماع، وذلك لأنه سيظل هناك من يتأذى من إقامة العدل وتشييد صروح الحق؛ ورحم الله الماوردي حين قال:

إن نصف الناس أعداء لمن

ولي الأحكام هذا إن عدل

كما أن التصرفات الإصلاحية لأي دولة مهما كانت جيدة تظل مثيرة للجدل لدى بعض الناس وتظل قابلة للتأويل السيء والقراءة غير النزيهة"1 .

إذا ما راعينا ما تقدم؛ يمكن أن نقول بأن السيد رجب طيب أردوغان زعيم سياسي إسلامي قدمت تجربة حزبه دروسا عملية ناجحة يمكن أن يستفاد منها في عملية الإصلاح السياسي؛ ولعل أبرز هذه الدروس:

الدرس الأول:

أن مبدأ الإيمان بالله تعالى له دور مهم في ترشيد العمل السياسي وتحليته بالنزاهة والأمانة، وإقامته على دعامتي: العدل وأداء الحقوق لأصحابها؛ وهما الدعامتان اللتان أمر الله سبحانه أن يقام عليهما الحكم:

{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 58]

إن السياسي والحاكم الذي يسعى لإقامة العدل وأداء الحقوق من منطلق الإيمان بالله السميع البصير، واليقين في ثوابه وأجره الذي لا يضاهيه ما يتكالب عليه غير المؤمنين من متاع الدنيا؛ سيكون مردوده -لا محالة- أقوى وأبرك من مردود غيره، وسيكون نفعه للناس أكبر وأوسع ..

وهو ما قدّم عليه السيد أردوغان وإخوانه البرهان والنموذج العملي الذي نتمنى أن يقنع أولئك الذين يرون أن الإيمان الديني لا دخل له في السياسة ..

ومما تجدر الإشارة اليه؛ أن أداء الحق يشمل المواطنين جميعهم على وجه التساوي بغض النظر عن دينهم وعقائدهم ..

وقد استفاضت الأدلة في فقه السياسة الشرعية على تعليق واجب أداء الحق بصفة المواطنة، ووجوب احترام حقوق الأقليات وأصحاب الديانات:

في موطأ الإمام مالك (كتاب الأقضية- باب الترغيب في القضاء بالحق- حديث رقم 1206) بسنده عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اخْتَصَمَ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ وَيَهُودِيٌّ، فَرَأَى عُمَرُ أَنَّ الْحَقَّ لِلْيَهُودِيِّ، فَقَضَى لَهُ".

وروى أبو يوسف في كتاب الخراج (151) أن عمر بن الخطاب رأى شيخاً كبيراً يهوديا يسأل الناس فأخذ بيده وذهب به إلى منزله، فرضخ له بشيء من المنزل، ثم أرسل إلى خازن بيت المال فقال: "انظر هذا وضرباءه؛ فوالله ما أنصفناه أن أكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم".

الدرس الثاني:

إن الاهتمام بمعاشات الناس والعمل على تيسير سبل استرزاقهم؛ يعتبر من صميم السياسة الشرعية ..

وإذا كانت إقامة الدين وتوفير الأمن الروحي على رأس مقاصد هذه السياسة؛ فإن الأمن الاقتصادي ضروري للتمكين من أداء واجب العبادة لله الخالق جل وعلا:

{لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)}

عن عمرو بن ميمون قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام بالمدينة قال: «لئن سلمني الله، لأدعن أرامل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدا». [شرح السنة للبغوي (10/ 82)]

وقد سؤل أردوغان: ماذا فعلتم ليبدأ تآمر الغرب عليكم؟ !

فكان من جوابه:

"عندما تسلّمنا الحكم كان متوسط دخل الفرد السنوي في تركيا 3.5 ألف دولار، وأصبح في عهدنا 10.5 ألف دولار .

وانتقلت تركيا من الترتيب 111 إلى الترتيب 16 عالميا في القوة الإقتصادية .

واستلمنا تركيا وكانت صادراتها 23.5 مليار دولار، واليوم صادراتنا تجاوزت 153 مليار دولار في 2012 ..".

الدرس الثالث:

يعجبني كثيرا ما يردده السيد أردوغان؛ من كونهم يعتبرون أنفسهم خداما للشعب ..

والسياسة الشرعية تجعل من الحاكم خادما لحقوق الناس:

وهو ما يلاحظه المتأمل في سيرة الخلفاء الراشدين الذين أمرنا أن نتمسك بسنتهم (طريقتهم) في الحكم والسياسة ..

كيف لا؟ ونحن نقرأ في سيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان من عاداته في الحكم؛ الطواف والتجول ليطمئن على أحوال الشعب:

وقد روى ابن عساكر في تاريخ دمشق (44/ 352) بسنده عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أن عمر بن الخطاب طاف ليلة فإذا هو بامرأة في جوف دار لها وحولها صبيان يبكون وإذا قِدر على النار قد ملأتها ماء؛ فدنا عمر بن الخطاب من الباب؛ فقال:

"يا أمة الله أيش بكاء هؤلاء الصبيان"؟؟

فقالت: بكاؤهم من الجوع.

قال: فما هذه القِدر التي على النار؟

فقالت: قد جعلت فيها ماء أعللهم به حتى يناموا وأوهمهم أن فيها شيئا.

فجلس عمر فبكى.

قال: ثم جاء إلى دار الصدقة وأخذ غرارة وجعل فيها شيئا من دقيق وسمن وشحم وتمر وثياب ودراهم حتى ملأ الغرارة، ثم قال: يا أسلم؛ إحمل علي.

قال: فقلت: يا أمير المؤمنين أنا أحمله عنك.

فقال لي: لا أم لك يا أسلم؛ بل أنا أحمله؛ لأني أنا المسؤول عنهم في الآخرة.

قال: فحمله على عنقه حتى أتى به منزل المرأة، قال: وأخذ القدر فجعل فيها دقيقا وشيئا من شحم وتمر وجعل يحركه بيده وينفخ تحت القدر.

قال أسلم: وكانت لحيته عظيمة فرأيت الدخان يخرج من خلل لحيته حتى طبخ لهم ثم جعل يغرف بيده ويطعمهم حتى شبعوا ثم خرج وربض بحذائهم كأنه سبع.

وخِفت منه أن أكلمه، فلم يزل كذلك حتى لعبوا وضحكوا الصبيان.

ثم قام فقال: يا أسلم أتدري لم ربضت بحذائهم؟ (بقيت قربهم).

قلت: لا يا أمير المؤمنين.

قال: "رأيتهم يبكون فكرهت أن أذهب وأدعهم حتى أراهم يضحكون فلما ضحكوا طابت نفسي".

الدرس الرابع: فقه الازدحام

لا ريب أن واقع المجتمع والدولة في تركيا يشتمل على ما يخالف بعض ما يؤمن به الإسلاميون من مبادئ وأحكام شرعية، وأن الممارسة السياسية المعاصرة –عموما- تكثر فيها مخالفات يضطر إليها من يعمل في إطار تلك الممارسة ..

السؤال:

هل هذا الواقع يسوغ شرعا للسياسيين الإسلاميين أن يعتزلوا السياسة؟

هل من الشرع أو من العقل أن يقولوا مثلا: هذه السياسة المعاصرة تخالف السياسة الشرعية فلنقاطعها؟!

لا أظن عاقلاً يقول بهذا!

لأن معناه الرضا باستمرار الفاسدين الذين أهلكوا دين الناس ودنياهم ..

وما كان لرجال من طراز: عدنان مندريس ونجم الدين أربكان ورجب طيب أردوغان ..؛ ان يسلكوا هذا المسلك غير الشرعي ..

ولو أخذنا بأشد الأحكام قسوة في حق إسلاميي تركيا؛ لبقوا مع ذلك خيرا بكثير من أولئك المستبدين الظالمين الذين سخروا السلطة والثروة لترسيخ الأيديولوجية العلمانية بدل أن يسخروها لخدمة الشعب التركي ..

تماماً كما يفعل اليوم في مصر؛ السيسي الذي يهيمن مع رفاقه على السلطة والثروة ويسخر جزءا كبيرا منها لتقوية الأجهزة الأمنية، ثم يقول للشعب المقهور: عليكم بالصبر والتقشف!!

إن ممارسة السياسة في أجواء ملوثة؛ بقصد تخفيف الشر وتقليل حجم الفساد، وتولي الأقل فسادا؛ مسلك شرعي عقلي منطقي ..

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:

"خاصية العقل أن يرتكب أدنى المكروهين ضررا ليتخلص به من أشدهما ضررا، وبهذا الأصل تعرف عقول الناس وتميز بين العاقل وغيره ويظهر تفاوتهم في العقول". [إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان (2/ 124)].

والمجال السياسي هو أكثر المجالات التي تطبق فيها هذه القاعدة؛ وفي هذا السياق يقول الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى:

"إذا كان المتولي للسلطان العام أو بعض فروعه كالإمارة والولاية والقضاء ونحو ذلك، إذا كان لا يمكنه أداء واجباته وترك محرماته، ولكن لا يتعمد ذلك كما لا يفعله غيره قصدا وقدرة؛ جازت له الولاية وربما وجبت؛ وذلك لأن الولاية إذا كانت من الواجبات التي يجب تحصيل مصالحها ..؛ كان فعلها واجبا.

فإذا كان ذلك مستلزما لتولية بعض من لا يستحق وأخذ بعض ما لا يحل وإعطاء بعض من لا ينبغي؛ ولا يمكنه ترك ذلك؛ صار هذا من باب ما لا يتم الواجب أو المستحب إلا به فيكون واجبا أو مستحبا، إذا كانت مفسدته دون مصلحة ذلك الواجب أو المستحب.

بل لو كانت الولاية غير واجبة وهي مشتملة على ظلم؛ ومن تولاها أقام الظلم حتى تولاها شخص قصده بذلك تخفيف الظلم فيها ودفع أكثره باحتمال أيسره؛ كان ذلك حسنا مع هذه النية، وكان فعله لما يفعله من السيئة بنية دفع ما هو أشد منها جيدا.

وإنما الغالب في هذه الأشياء فساد النية والعمل؛ أما النية فبقصده السلطان والمال، وأما العمل فبفعل المحرمات وبترك الواجبات لا لأجل التعارض ولا لقصد الأنفع والأصلح"اهـ [مجموع الفتاوى (20 / 54)].

تأمل قوله: "كان فعله لما يفعله من السيئة بنية دفع ما هو أشد منها جيدا".

وهو عين ما يضطر إليه الإسلاميون السياسيون، ولا يعذرهم فيه الإسلاميون (التصنيفيون) الذين أصيبوا بعمى الألوان؛ فلا يبصرون إلا الأبيض والأسود مع أن بينهما في الواقع ألوان كثيرة ..

هوامش:

1- بتصرف من كتاب "تكوين المفكر" للدكتور عبد الكريم بكار (ص 144 و145 و169).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - Lila الخميس 03 أبريل 2014 - 08:26
La Turquie est un pays laïc. M. ERDOGAN est un fervent défenseur de la laïcité; Il n'a jamais parlé de l'application de la Charîa. Alors ne cherchez pas à vous approprierer les victoires des autres.
2 - ayour الخميس 03 أبريل 2014 - 10:04
الكاتب نسي او تناسا علمانية اردوكان وتركيا عموما,لغاية في نفسه.
وهي التي كنا دائما ندكره بها هو ومن يدور في فلكه,
المستنتج هنا ان اغلب متاسلمينا يمارسون التقية ومنطق حلال علينا حرام لغيرنا.
فمتى ستفهمون بان العلمانية لا تتعارض مع الاسلام بل يمكن حتى جعلها علمانية اسلامية واتشهادك باردوكان خير دليل
ار نزرب اردوكان
3 - اردوغان الاسلامي الخميس 03 أبريل 2014 - 11:49
إلى صاحبة التعليق الأول:
عجيب كلامك!
الجميع يعرف أن اردوغان إسلامي وحزبه معروف بتاريخه الاسلامي
وكثير من تصريحات وسياسات الحزب وزعاماته فيها الخلفية الاسلامية والنفس الاسلامي
4 - اسلام النفاق و الكلام الفارغ الخميس 03 أبريل 2014 - 12:01
عجبا لأمر هؤلاء المتاسلمين، يدعون على اليهود و النصارى بالويل و الثبور، و يدعون الى إبادة الشيعة و العلويين و العلمانيين و يناصرون المجرمين الإرهابيين أكلة الأكباد و ناحري الأعناق. و يجدون لذلك نصا من القران او السنة او نصا لابن تيمية. و حينما يتحدثون عن اردغان الذي يحميه الناتو و يقيم العلاقات العسكرية و الاقتصادية مع اسرائيل يجدون له الأعذار من الكتاب و السنة. ثم يتحدثون كيف كان عمر يعامل اليهود بالحسنى و العدل. و في كل صلاة جمعة نسمع الخطباء يدعون على اليهود (و ليس الصهاينة) بالدمار و الخراب. اردغان الذي دمر سوريا التي كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان، صار مثالا و زعيما مسلما. و ايران التي تسلح حماس و الجهاد الاسلامي و لا تقيم اي نوع من العلاقات مع اسرائيل و راعيتها أمريكا، صارت بحسب الكاتب و من شاكله دولة مجوسية منافقة اخطر على المسلمين من اسرائيل و أمريكا !!! اردغان سياسي محتال مثله مثل السياسيين الآخرين، عرف كيف يلعب على المتناقضات التركية و التوازنات الدولية في فترة معينة اتسمت بالاستقرار مع الجيران. ولكن هذه الحالة لن تدوم طويلا لان اردغان أقحم نفسه في عنق زجاجة!!
5 - walid ed الخميس 03 أبريل 2014 - 12:02
وما قولك في مؤسس حجر أساس الدولة التركية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك"أبو الأتراك باعتراف أردوغان" ،هل إحتاج إلى الإيمان بالله حينما أخرج الدولة من فساد مستشري إبان الإمبراطورية العثمانية المسلمة ؟

على أي نتمنا أن ينهج إسلاميو المغرب نفس نهج أردوغان لأنه على ما يبدو هو النمودج الوحيد الممثل للمسلمين المعتدلين في أحسن صورة

لم يتبقا سوى ما يسما بدول العالم العربي و بعض البلدان المعدودة على رؤس الأصابع "معضمهم لازالوا يعانون من مخلفات الإستعمار و الإستحمار.." هي من لا زالت لم تتبنى العلمانية
6 - كاره الضلام الخميس 03 أبريل 2014 - 12:27
يا شيخ،كيف تدافع عن اخوان مصر الاسلاميين و في نفس الوقت تدافع عن اردوغان الدي نصحهم بتطبيق العلمانية في مصر؟
تلوم العدميين الدين لا يؤمنون بنسبية الاصلاح،الستم انتم من يرفض اي اصلاح ما لم يكن تطبيق الشرع؟من اكثر عدمية ممن يطالب باقامة المستحيل ؟
اردوغان نجح في تركيا لانه سياسي بارع و ليس لانه اسلامي،ولو كان نجاحه نجاحا للاسلاميين لما كان الخاسرون اسلاميين ايضا(فتح الله غولن)
لا علاقة للسياسة بالايمان و الاخلاق،حينما يكون لك هدف و يكون لك اعداء و خصوم يعرقلون تحقيق هدفك فانك لن تتفادى الضرب تحت الحزام،السياسة هي ميدان اللاخلاق(حجب الانترنيت)
نجاح اردوغان مرده ايضا الى ان معارضيه استعملوا ضده وسائل غير مشروعة سياسيا،مما اكسبه تعاطفا و اعاد اليه دور المظلومية الدي هو عنصر حاسم في نجاح الاسلاميين في البلدان التي فازوا فيها
يصف لنا الكاتب اردوغان و كانه ملك يمشي فوق الارض و لم يدكر فساد اعضاء حزبه و ابنائهم الدي لم ينفه اردوغان نفسه،اردوغان لا يختلف اخلاقيا عن السيسي ولا القدافي،الفرق هو في النظام السياسي و دولة القانون التي يعيش فيها،هو ليس طيبا اكثر و انما يعلم ان القانون فوقه
7 - ANZBAY الخميس 03 أبريل 2014 - 12:58
يبدو أن هذا الشيخ على بينة من أمره،وكأنه مصر على المضي قدما في نهجه الإصلاحي المنبني على الموازاة بين تقليل المفاسد وتصحيح العقيدة،دون أن نجعل الأولى تنبني بالترتيب على الثانية.ولكن المشكل هو أننا نتحرى الوسطية لنجمع كلمة الناس فإذا بنا لايجتمع علينا إلا لكماتهم!فصاحبنا يوشك أن يصبح خصما للمغراوي وخصومه في آن واحد،في حين يريد تقريب وجهات النظر.فإذا رجعنا إلى مقاله وجدناه قد اعتمد على الاجتهادات والإبداعات العمَرية.ومتى تم الاعتماد على الذكاء العمَري فذلك مدخل للعزة والواقعية والاستباق ،وهجر للسلفية"المتحفية"الببغائية.لكن اجتهادات صاحبنا تظل هشة مالم تعتمد على مؤسسات معصرنة ذات سلطان تقنع وتزع وتملك سلطة القرار!!أما مجهوداته الفردية فتوشك أن تنهار أمام قراءات انتقائية للتراث يقوم بها بعض االيائسين الميئسين"المتحفيين".فلواستهوت الفتاوى الوهابية أردوكان لما كان له شأن يذكر.وهذا يبين للمسلمين أن عليهم الانشغال بالإنجاز،فذلك سيجعل الدين ينشغل بهم ويعتز بهم!أما انشغالهم بالتدين المتحفي فسيجعلهم منبوذين من الناس ومن الإسلام نفسه عند تدقيق النظر.فعلينا بالتركيزعلى الشهادتين والإنجاز فحسْب.
8 - elias الخميس 03 أبريل 2014 - 13:37
الاتراك بكل تواجهاتهم السياسية و العقائدية يجتمعون و يتفقون اتفاقا تاما على بعض المسائل و من اهمها:
1) الحلم في السيطرة عسكريا و اقتصاديا على الدول المجاورة احياءا لمجد اجدادهم.
2) توسيع السوق التركية حيث تكون فرص اقتصادية للشركات التركية.
3) النظرة الدونية لغير الاتراك حيث يرون العرب من الدرجة الثانية. التاريخ العثماني و تجربتي مع الاتراك يثبتان ذالك لي.
فاردغان و السياسيون الاخرون يتفقون على ابادة الاكراد و يتفقون على تخريب سوريا و جعلها تابعة لتركيا. الا ان اردغان له معطيات تمكنه من ان يكون المرشح الاول لادارة اللعبة و ذالك باستعماله للمشروع الديني. فاردغان لم ينتقده حتى الذ اعذائه لما يقوم به في سوريا من دعم للتكبيريين
الاتراك بكل توجهاتهم يحلمون بالامبراطووية التركية.
عبر الاتراك عن غضبهم لهزائم التكبيريين في سوريا و هاهم تدك الارض عليهم في مناطق اللاذقية رغم دعم الاتراك لهم.
المؤسف هو وجود عناصر مغربية تصفق للخبيث اردغان. هؤلاء العناصر ستقف مع اي تكبيري يريد ان يغزو المغرب لجعله امارة كهنوتية.
9 - sifao الخميس 03 أبريل 2014 - 13:56
الاسلاميون صنفوا انفسهم بانفسهم استنادا الى حديث نبيهم عن الفرقة الناجية وليسوا ضحية تنميط ولا اوصاف الصقت بهم مجانا ، عزلوا انفسهم في جماعات تحت اسماء"فحولية": ليميزوا انفسهم عن الضالين والفاسدين
التنوع والاختلاف من مظاهر الحياة في الطبيعة ولابد ان تنعكس في الطبائع البشرية ، وجود من يخالف رأي مصلح لا يعني انه فاسد وانما له وجهة نظر مختلفة فقط ، اما الحالات المرضية فلم يخلوا منها مجتمع منذ الازل .
رجب اردوغان زعيم حزب سياسي وليس مرشد جماعة ، نشأ في ظل الدولة العلمانية ، لا علاقة للاسلام ببرنامجه السياسي ، لا يرفع تكبيرات الله اكبر على مسامع الاتراك وانما خططا وارقام وبرامج اقتصادية وسياسية ، كونه متدين لا يعني انه ذا مرجعية اسلامية ، اسس الدولة التركية الحديثة وضعها العلمانيون ولا ينص الدستور التركي على اسلامية الدولة ، كما ان المظهر الخارجي لاردغان لا يوحي انه مصاب بانفلوونزا الدين ، انيق وجذاب ومظهره غير مخيف ، رجل سياسة وليس رجل دين .
كما أن ّغزوة" اردوغان الانتخابية لن تُضاف الى تاريخ غزوات خالد بن الوليد ولا سليمان القانوني وانما الى تاريخ تركيا الحديث
10 - خ/*محمد الخميس 03 أبريل 2014 - 13:59
القائد المتواضع رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان:
- تصدر حزب رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان نتائج الانتخابات البلدية في تركيا متقدما على المعارضة حسب النتائج الجزئية الاولية التي نشرتها وسائل الاعلام.
على الرغم من كل المؤامرات التي حيكت ضد هذا الرجل النظبف الذي يمثل بحق الاسلام النقي القوي من الاقرباء او الاعداء والذي انقذ تركيا من دولة مدينة متخلفة الى دوله قوية نرجو ان يكون هذا الاستفتاء وحصوله على التفويض من شعبه هو اكبر رد عليهم*
حماد القباج:
وضحت في كتابات سابقة؛ أن العلماء الذين تزعموا حركات الدعوة والإصلاح في زماننا المعاصر؛ وجهوا المصلحين إلى ضرورة تبني المسلك الشمولي في الإصلاح مع مراعاة الأولويات بين ما هو ديني وما هو اجتماعي وما هو سياسي ..

أذكر منهم: العلامة بوشعيب الدكالي والعلامة محمد بن العربي العلوي في المغرب، والعلامة عبد الحميد بن باديس في الجزائر، والعلامة النيفر في تونس، والعلامة محمد رشيد رضا في مصر، والعلامة السعدي والعلامة محمد بن إبراهيم في السعودية .. وغيرهم رحمهم الله .
11 - lahsen الخميس 03 أبريل 2014 - 14:19
استفيدوا من مقال الاستاذ ان شئتم فكلامه واقواله مبني على مصدر اما ما يقوله بعض القراء مبطل لا ينبني على صحة
وهذا رايه ايها المدافعون عن الراي وانني لا اراه صوبا بارك الله في شيخنا
12 - عبد الرحمان المغربي من ليبيا الخميس 03 أبريل 2014 - 14:51
الله اكبر الله الحمد لله الذي انطقك بالحق واسال الله ان يوفق الاخرين ان يستيقظوا من سباتهم العميق .لقد نومونا سنوات بافكار مغلفة ومنغلقة من القرون الوسطى والبسوها لباس الطائفة المنصورة حتى اصبح كثير من الملتزمين يحسبون انفسهم الشعب الله المختار وما دونهم ليسوا من الطائفة المنصورة وقعدونا مع القاعدين ننتظر النصر من الله ولا نقوم باي سبب امر الله به يعيننا على النصر ان الذين ينشرون هذا الفكر وهذه السلبية المقيتة اذا عدت الى سيرتهم من سنة 1991 تارخ غزو العراق ستكتشف ان هؤلاء الناس مشبوهون في افعالهم وتصرفاتهم وها هي المحن ومنها محنة مصر وليبيا واليمن والتامر على اردكان تزيد في كشفهم وفضحهم ان هؤلاء لربما لا ينتمون الى هذه الامة ولا الى همومها ولكن دنائتهم يلبسونها لباس التقوى وتزكية العلماء عفوا العملاء لتنطلي حيلهم على السواد الاعظم من الناس الذين يعتنقون الافكار عن حسن نية .اخونا القباج ان مسؤوليتك انت واخوانك وهم كثيرون ولله الحمد مادمت تفكر هكذا ان تقوم بحركة تصحيحية اصلاحية سياسية مغربية في صفوف هذه السلفية الجامدة التي لا تعيش في هذا القرن نعم للعقيدة الصحيحة وللسنة والاصلاح
13 - إقتباس من رضوان السيد الخميس 03 أبريل 2014 - 15:26
قبل عامين ونيِّف ذهبت إلى تركيا ضمن وفدٍ برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، حيث قابلنا رئيس الوزراء إردوغان، ووزير خارجيته أحمد داود أوغلو. وكان موضوع الحديث الأوضاع بلبنان بعد قيام الثورة السورية، وإقامة حزب الله حكومة بلبنان برئاسة نجيب ميقاتي صديق بشار الأسد وتركيا. وقد بدأ إردوغان حديثه بالشكوى الساخطة على بشار الأسد الذي وضع فيه آمالا كبارا منذ لقائه الأول به في عام 2004. وعندما انتقل الحديث إلى لبنان أقبل الزعيم التركي على طمأنتنا، راجيا مُهادنة حكومة ميقاتي لأنه في النهاية هو (أي إردوغان) بمعنى ما زعيم السنة في المنطقة، وخامنئي زعيم الشيعة، وسيكون هناك تعاوُنٌ بين الزعيمين لحل المشكلات في سوريا والعراق ولبنان! وما أعجبت المقاربة الطائفية هذه الرئيس السنيورة، فقاطع إردوغان قائلا: «نحن لا ننقسم إلى سنة وشيعة، بل نحن جميعا عرب. والمدخل إلينا لستَ أنت ولا خامنئي، بل السعودية ومصر. وقد كنتَ قبل دقائق تشكو من الأسد وقتْله لشعبه وأنتَ الذي اخترتَهُ مدخلا لعلاقة تركيا الجديدة بالعرب، وهذا دليلٌ آخر يا دولة الرئيس على عدم معرفتك بنا»!
14 - كاره الضلام الخميس 03 أبريل 2014 - 15:37
تركيا تمثل النمودج المشرق في المنطقة الى جانب اسرائيل،و دلك لانهما ديمقراطيتان علمانيتان،فادا قارننا النمودج التركي بالنظام الظلامي في طهران مثلا نجد الفرق بينهما كالفرق بين الحاضر و العصر الحجري،في ايران فقيه معمم خالد يحيي و يميت و يسجد له الرئيس المنتخب،ولي فقيه مكروه لم يزر في حياته دولة اخرى،نساء في مرتبة العبيد ترفلن في اثواب سوداء و شرطة اخلاق تجوب المدن ،احكام اعدام للزناة و المثليين و فنانون في السجن و معارضون في الاقامة الجبرية و حاصلة على نوبل في المنفى و نظام يبدد مال الشعب على عصابات خارج البلد(ثروة نصر الله بالملايير،الارهابي عماد مغنية ترك مصانع في افريقيا تديرها زوجته)كل دلك بينما المواطن الايراني لا يجد علبة دواء،اما الجار التركي فبدون نفط و لا غاز استطاع تحقيق معجزة اقتصادية و اشعاع فني و اصبح نمودجا يقتدى،و دلك ليس لان الحكام صالحون و لكن لان النظام السياسي راقي،النظام السياسي يكون اقرب الى النجاح كلما ابتعد عن الدين،نظام الملالي هو الدليل على ان نجاح اردوغان لا علاقة له بالايمان او الدين و انما بالعلمانية و الحنكة السياسية
هدان نمودجان جاران للتامل
15 - الكهنة والنفاق السياسي الخميس 03 أبريل 2014 - 16:37
اعتمدت تركيا العلمانية في محاولات نهضتها على سياسة حسن الجوار مع الدول المحيطة وكان أهمها بلا شك هي إسرائيل فلم تدخر جهدا لتدعيم هذه العلاقة على كافة المسارات الاقتصادية والعسكرية والسياسية، وانخرط أردوغان وحزبه في هذه
العلاقة على الأقل خلال ست سنوات من حكمه، فأردوغان الذي تولى الحكم فعام
2003 لم يصعد علاقته بإسرائيل في اتجاه التوتر إلا في عام 2009 في مؤتمر دافوس العالمي عندما هاجم الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أمام الحضور وعلى الهواء بسبب "غضبة" أردوغان على مسلمي غزة وفلسطين، والسؤال الذي لا يبحث عن إجابة:
لماذا انتظر السيد رجب طيب أردوغان ست سنوات لكي يدين "بشاعة" الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين؟ هل توقفت هذه "البشاعة" ست سنوات قبل أن يدرك ذلك؟!

لقد كان موقف أردوغان في دافوس هو بداية الحرب ليس على إسرائيل وإنما على المشروع الغربي في صيغته العلمانية، وليس بشكل مطلق بالطبع، لأنه مازال بين تركيا وأميركا علاقات وثيقة واستراتيجية حتى اللحظة الراهنة.

إلا أن إسرائيل لم تقف مكتوفة اليدين بل سعت هي الأخرى للرد على تركيا وعلى أحلامها فقامت بضرب اسطول الحرية وقتلت عددا من الأتراك .
16 - sifao الخميس 03 أبريل 2014 - 16:38
هل نفهم من كلامك ان وفرة وجودة مردودية الدول الغربية كان سببها الايمان بالله تعالى ام العكس ؟ هل يجب علينا ان نصدق التاريخ الموثق بالصور والتحف ام نصدق روايات وحكايات شفهية مختلف بشأنه؟ التاريخ يقول ان الدول الغربية لم تر النور الا عندما تمردت على الطغيان اللاهوتي ، وانت ترى العكس ، ان نعيد الطغيان ليحيى بيننا من جديد
ما حققته تركيا على مستوى تجديد االبنى الاقتصادية الفكرية لم يكن بالعودة الى اسس الدولة العثمانية وانما استنادا الى مبادئ الجمهورية التركية الحديثة التي وضعها العلمانيون وكذا الاستفادة من تجارب جيرانهم في اعادة تأهيل المؤسسات وتخليق الحياة العامة ، بالاضافة الى وجود كيانات ايديولوجية بجوارهم لا علاقة لها بالانتاج ، والخطاب الديني لاردوغان موجه الى تلك الكيانات بالتحديد
حكومة اردوغان تعتبر نفسها خادمة للشعب التركي وليس للامة الاسلامية وقضاياها العبثية ، يُرسم كاريكاتور على صفحة مجلة او صحيفة في هولاندا فتحترق داكا واسلام اباد وقندهار والخرطوم ، فتتدخل تركيا عسكريا
لماذا لم تنجح تجربة العدالة والتنمية في المغرب مثل مثيلتها في تركيا ؟
الجواب واضح وصريح ، تركيا دولة علمانية
17 - zorro الخميس 03 أبريل 2014 - 16:58
دهاء العقل الاسلامي الخطير يجعل من أردوغان أيقونة تسويقية لهم في كل المعمورة فنجاحة نجاح لهم وفشله هروب لهم والسبب سيكون هو العلمانية حزب أردوغان حقق منجازات للمواطنين الاتراك في ضل دولة علمانية مواطنة ديمقراطية ليبرالية المذهب والمنشئ أردوغان لم يصلح السياسة فتركيا نظام عريق في الديمقراطية والجيش حارس العلمانية وفارسها ماتعيشه تركيا من حرية ورفاهية ينسب فقط لشخص واحد كمال مصطفي أتاتورك مؤسس الدولة الحديتة وباني تركيا المعاصرة بسبب أتاتورك وحزب الشعب الجمهوري قادوا ملحمة الاستقلال الكامل وطهر بلاد الانضول من براتين الجهل والتخلف والاستعباد النظام الخلافة وأسقط الخلافة بفتوى شرعية من العلماء الاتراك,
أي نظام تريدون أنتم أيها الشيخ نظام علماني متل تركيا أو نظام ملالي متل ايران أو نظام ارهابي من افغانستان وصومال أمراء الحرب والجهاد ,
العلمانية هي الحل بلسان أردوغان نفسه لأنه يعرف مكامن الجهل والتخلف النظام الاسلامي الديكتاتوري الشمولي,
18 - السبسي المطوي ورزق على ربي الخميس 03 أبريل 2014 - 17:05
إلى الضلامي رقم 14إذا كانت بيتك من زجاج فلا ترمي الأخرين بالحجارة فلا يمكن أن تقارن بلدك 35 مليون الذي يعيش بالصدقات والسياحة الجنسية بإيران 80 مليون رغم الحصار الخانق من قبل الغرب الكافر والحرب 8 سنوات من قبل أعراب الردة والجاهلية وصلت فيه إيران إلى المنافسة مع القوى العالمية الكبرى وهي التي تتحكم في منطقة الشرق الأوسخ وهذا بإعتراف كبار العالم.

ان المغرب يتجه نحو الهاوية من ناحية الانحلال الاخلاقي و تفشي ظواهر مخجلة و مخلة بالحياء نظرا لتكالب مجموعة من العوامل في طليعتها الفساد المستشري على المستوى الوطني دون استثناء.وهذا يخلق نوعا من التمرد على الحياة العامة بل يدفع الشباب المغربي الى تعاطي مجموعة من الموبقات التي اصبحت قاعدة يتهافت عليها الكل لتدارك الخلل الحاصل في المنظومة المعيشية،باعتبار ان الاغلبية الساحقة من المواطنين ترزح تحت نير الفقر المدقع بينما تنعم قلة قليلة بخيرات الوطن بفضل استحوادها على الاموال العامة و احتكارها لموارده دون حسيب او رقيب.
هذا الواقع المشين هو الذي غدى الحقد و ولد الكراهية لدى الجماهير التواقة الى غد افضل .
19 - anzar الخميس 03 أبريل 2014 - 17:14
" رجب اردوغان زعيم حزب سياسي وليس مرشد جماعة ، نشأ في ظل الدولة العلمانية ، لا علاقة للاسلام ببرنامجه السياسي ، لا يرفع تكبيرات الله اكبر على مسامع الاتراك وانما خططا وارقام وبرامج اقتصادية وسياسية ، كونه متدين لا يعني انه ذا مرجعية اسلامية ، اسس الدولة التركية الحديثة وضعها العلمانيون ولا ينص الدستور التركي على اسلامية الدولة ، كما ان المظهر الخارجي لاردغان لا يوحي انه مصاب بانفلوونزا الدين ، انيق وجذاب ومظهره غير مخيف ، رجل سياسة وليس رجل دين ." sifao
بالله عليك استاذ من اين تاتيك هذه الافكار النيرة الجميلة الرائعة.
20 - احمد السوسي الخميس 03 أبريل 2014 - 17:15
سبحان الله يا شيخ كيف تقوم بانزل الايات والقواعد الشرعية على واقع علماني لا تجهله .. وقولك " إن السياسي والحاكم الذي يسعى لإقامة العدل وأداء الحقوق من منطلق الإيمان بالله السميع البصير، واليقين في ثوابه وأجره الذي لا يضاهيه ما يتكالب عليه غير المؤمنين من متاع الدنيا؛ سيكون مردوده -لا محالة- أقوى وأبرك من مردود غيره، وسيكون نفعه للناس أكبر وأوسع .. "
وهل منطلق حزب اردوغان في اقامة العدل واداء الحقوق هو احكام الشريعة الاسلامية ام احكام شريعة الدستور الشركي الذي يحلل الحرام ويحرم الحلال ويفصل الدين عن الدولة ؟!! ثم كيف تفصل بين الايمان بالله ووجوب التزام الشريعة الاسلامية والتحاكم اليها بدعوى العجز المزعوم وهل هذا الا من لوازم الارجاء المدمر !! ثم هل العجز الذي تدعيه لحزب اردوغان يبيح لهم الكفر والشرك من اجل المصلحة المزعومة !! وهل مصلحة القروش والكروش مقدمة على مصلحة الدين والتوحيد !! وهل يجوز لنا ان نتدرج في ممارسة الكفر حتى نصل الى الحكم بشرع رب العالمين !! يا شيخ اتق الله ولا تشرعن للميكافيلية الاخوانية المغلفة بطاغوت المصلحة الدنيوية الدنيئة على حساب محكمات الشرع هدانا الله واياك.
21 - Afhaal ufella الخميس 03 أبريل 2014 - 17:29
الكاتب نسي أن الخمر يباع ويشرب فيتركيافي رمضان وسط النهار. فلا يعلق لك او لغريك ان تأتون بأردوغان كمثلكم الاعلى. سيدك عمر يراه شريحة كبيرة من المسلمون أكبر مجرم عرفه التاريخ. الدين يجب ان يفصل عن السياسة.
22 - zorro الخميس 03 أبريل 2014 - 17:37
الشيخ يربط أردوغان بالنظام الاسلامي و الاسلام هدا الخلط نتيجة مأساوية لعقل وسطحية في الفكر كدالك كمن يحاول ربط الحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الالماني بقيادة ميركل بالمسيحية , أردوغان صدح بها وقال العلمانية هي الحل والمحجة البيضاء والطريق المستقيم والهدى للانسان وليس اللاهوت الظلامي الذي يخرب ويدمر الانسان والطبيعية ورفع راية القراصنة كتنظيم القاعدة أو السيفين كتنظيم الاخوان في معاركه الانتخابية وتعريض الدهماء بالتصويت للجنة . الاتراك انتخبوا حزب العدالة والتنمية لمنجازاته الاقتصادية وليس الدين كدالك الغير الاسلاميين صوتوا لأردوغان وليس هناك مشكلة العلمانية ليس فصل الدين عن السلطة أوالنظام بل هو الاحتكام للاهلية ومن يستحق خارج العواطف و المشاعر والرومنسية الجوفاء الاولوية للانسان وليس اللاهوت .
23 - يونس الخميس 03 أبريل 2014 - 18:36
مقال جيد وموفق أستاذنا الكريم
لكن غاب عنه شيئا ما هدوءكم المعروف، وبعدكم عن الكلمات الشديدة وربما الجارحة.
كان في أثناء كلامكم بعض الشدة على مخالفيكم من إخوانكم، فأرجو أن يبقى لسانكم وأسلوبكم كما عهدناكم.
24 - almohandis الخميس 03 أبريل 2014 - 18:47
الشيخ أصاب في هذا المقال . اما الملاحدة الذين يتترسون وراء العلمانية فنقول لهم أنكم لا تفلحون و علمانيتكم التي تفتخورون بها مآلها الى الزوال و سوف تقلع من المجتمعات الاسلامية ولكم في النظام العنصري في جنوب افريقيا عبرة. الأقلية لا يمكن ان تحكم الأغلبية الى الأبد . الصحوة الاسلامية تنتشر بإذن الله و الله ناصر دينه. و مشروع التغريب و العلمنة قد تعثر الآن . خلفاء الاستعمار التجؤا الى الأساليب الشيطانية بالضغط على الشباب المسلم حتى لا يجد منفذا الا العنف و يتم سحقه كما يفعلون في الجزائر و مصر و سوريا لكن هيهات هيهات
25 - متابع بسيط الخميس 03 أبريل 2014 - 19:27
أعتقد أن تجربة حزب العدالة والتنمية التركي في الحكم لها وجهان مختلفان إن لم نقل متناقضان :
- وجه داخلي مشرق حقق الحزب على صعيده إنجازات كبرى ونجاحات متميزة لا يمكن إنكارها، لكنها غير مرتبطة بالتدين الشخصي للزعيم أو رفاقه في الجهاز الحاكم وإنما هي ثمرة الأخذ بالأسباب والشروط الموضوعية للنجاح المتمثلة في الإرادة الصلبة والتخطيط الجيد والتطبيق المتقن
- وجه خارجي مظلم كالح ناتج عن اغترار مفرط بالنجاح الداخلي واستغلاله المتسرع والسيء جدا في محاولة التموقع الجيواستراتيجي في المنطقة. فقد بالغ "السلطان العثماني" أردوغان وفريقه في انتهاج الأساليب القذرة للممارسة السياسية الدولية من خلال محاولة إضعاف الجيران (التورط في الحرب المدمرة على سوريا، تجاوز الحكومة المركزية في العراق،...).

ينبهر كثير من الإسلاميين في المغرب بالوجه الأول لهذه التجربة ويغفلون أو يتجاهلون الوجه الآخر وهو في نظري خلل جسيم في التقييم الموضوعي الشامل، خصوصا عندما يقدمون التجربة كنموذج يقتدى كما فعل الكاتب في دروسه المستقاة وابتدأها بدرس الإيمان بالله، فهل من الإيمان المشاركة في الحرب على الجار المسلم وإراقة الدماء المحرمة؟
26 - مغربي الخميس 03 أبريل 2014 - 19:55
3 - اردوغان الاسلامي

هل لديك دليل على انه اسلامي ?? الم يدعو مصر لما زارها الى العلمانية و دعاها الى عدم الخوف منها ,? و قد اتار سخط الاسلاميين

و دليلي موجود في الانترنيت و اليوتوب

انشري يا هيسبريس
27 - almohandis الخميس 03 أبريل 2014 - 21:45
بعض المعلقين العلمانيين لا يصدقون أن يكون اردكان مسلم لأنهم لٌقِّنوا في مدارس التبشير الاستعماري ان المسلم متخلف لا يفقه شئ ثقافته لا تتعدى كتب الصفراء و لذلك يصفونه بالفقيه احتقارا له و هذه الظاهرة متفشية عند خريجي مدارس التبشير الطابور الخامس عندنا في المغرب و هؤلاء ضحايا الفكر التبشيري. و هم يتأسفون و يموتون غيضا عندما يرون النجاح حليف المسلم و يقولون هذا من عندهم و علمانيتهم . و الله اخبر عن هؤلاء فقال ( فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (141)}.(النساء).
28 - كاره الضلام الخميس 03 أبريل 2014 - 22:16
18
لا يدهشنا ان تهاجم بلدك من اجل بلد آخرـ ليس بلد و انما نظام ظلامي حقير مكروه حتى من شعبه،لسنا في حاجة لتدكرنا بانك تمارس القوادة للمشرق فاننا نعرف دلك جيدا
الانهيار الاخلاقي الدي تندروننا به بالنسبة لنا نكتة نتندر بها،و حتى لو واقفناك و تحدثنا في الاخلاق،هل المغربيات هن اللواتي تمارسن المتعة؟الايرانية هي العاهرة التي تبيع نفسها مقابل بضع قروش لمدة محددة،ايران تعج بالشواد و المثليين
ثم لمادا لمادا هربت من مقارنة ايران مع تركيا التي هي موضع المقال،تركيا بلا نفط و لا غاز تجاوزت النظام الظلامي بقرون، و ادا كانت ايران تعاني من عقوبات فمن المسؤول سوى النظام؟و مادا جنت ايران من عقود من العقوبات؟ما دا ربحت؟النظام افقر شعبه من اجل شعارات فارغة،اردوغان يقدم لشعبه ارقاما و الملالي يقولون لهم ان المحرقة كدبة،و ادا كان نظام الملالي يعاني من عقوبات اقتصادية،فلمادا ينفق امواله على العصابات في لبنان و فلسطين؟اليس الشعب اولى بها؟و ادا كان الملالي اندادا للقوى الكبرى،فمن الدي يعاقبهم ادن؟كيف يكون المكتوي بالعقوبة ندا لمن انزلها به؟
لا تنس ان روحاني هنأ اسرائيل بعيد الفصح و رفض نتنياهو تهنئته
29 - محمد أحمد الخميس 03 أبريل 2014 - 22:49
العدالة والتنمية حزب ذو مرجعية إسلامية ؛وزعماؤه مسلمون وليس هذا فقط بل ويفتخرون بذلك وما حديثهم عن الخلافة العثمانية المتكرر إلا دليل على ذلك ؛ والقول بعلمانية الدولة لا يزعج مثل هؤلاء لأن ما ينفع الناس هو الغاية -بعد الإقرار بالعبودية لله تعالى- علمانية البعثيين لم تنفع البلاد والعباد بل جلبت الخراب والدمار وعلمانية بورقيبة لم تزحزح تونس إلى المراتب المشرفة كما أن علمانية تركيا قبل مجيء الإسلاميين لا شيء (المرتبة 111عالميا)أما ماليزيا مهاتر محمد المسلم والمعتز بإسلامه فهي في المراتب المتقدمة عالميا (17 عالميا) .- نعم الأخذ بالأسباب المادية والعلمية والتنظيمية والتاهيلية و...ضروري للنجاح ؛والمسلم القوي أفضل وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف - وكلمة أخيرة عن أيران الدولة الإسلامية الشيعية التي ظلمها العرب في حرب السنوات 8 (1988/1980)بغير وجه حق وصمدت في الحرب المشؤومة تلك والحصار الظالم المستمر إلى الآن وهي تشق طريقها لتحتل المكانة اللائقة بها ولا أحد ينكر ما حققته هذه الدولة من القوة والمنعة رغم أنف الأعداء وليس ضروريا أن يلبس مرشدهم البطلون ويدخن السجائر كي يرضى عنه علمانيو العرب.
30 - ابو زكرياء الجمعة 04 أبريل 2014 - 00:03
ا لخطا الذي نقع فيه وقد تجاوزته الدول المتحضرة من زمان هو تحويل الخصومة الى عداوة.فكل واحد يريد اضفاء لونه االعقدي على اردوغان بينما اردغان هوقبل كل شيء تركي متشبع بفكرة المصلحة العليا لبلده.فهو يفكر قبل كل شيء في هذه المصلحة اما الباقي فيحتل مرتبة ثانوية ولا اهمية له الا بالنظر لهذه المصلحة.فبفضل اجتهادات الرجل واجادته لفن التدبير والاختيار امكنه ان يجمع من حوله العلماني ويسحبه من معسكره والاسلامي والمسيحي.وهذا لايحصل الا لمن يتمتع بمزايا خارقة.وكيف لا وقد اوصل تركيا الى مصاف الدول المتقدمة والغنية.وما احوجنا الى رجال من امثال رجالاته يتفانون في خدمة المصلحة العامة بعيدا عن الاهواء الشخصية والمصلحة الضيقة وسيحسب له التاريخ هذه الخطوة العملاقة.فالرجل لايمثل فقط تجربة سياسية وانما وبالدرجة الاولى تجربة في غاية الاخلاقية تتمثل في التضحية بالذات من اجل الغير لاالتضحية بالغير من اجل الذات التي يقوم بها بعض سياسيينا.ما يعنينا من هذه التجربة هو هذا الدرس الاخلاقي الذي اذا ما هضمناه جيدا سنتحول الى كائنات تتصف بصفات انسانية نبيلة لاتفصل بين ذاتها وبين الاخرين.وهذه هي قمة النضال بمعزل عن اللون
31 - كاره الضلام الجمعة 04 أبريل 2014 - 00:50
الاحزاب الاسلامية و الايديولوجية عموما ليس لها وجود فعلي في اطار الانظمة الديمقراطية التعددية،فهي لا تتواجد الا في اطار الانظمة الشمولية كنظام طهران،هناك فقط يمكنها تطبيق ملرجعيتها الدينية و فرضها على الناس لانها تملك زمام الامر وحدها،في الانظمة التعددية تكون الاحزاب الاسلامية احزابا سياسية لا تختلف عن بقية الاحزاب الا المرجعية العقدية لمناضليها،بمعنى ان اردوغان و غول اسلاميان في حياتهما الخاصة و ليس كرجلي سياسة،اما الحزب فلا يستطيع تطبيق مرجعية دينية لانه محاصر اولا بدستور الدولة و تانيا بالتنافسية مع بقية الاحزاب،فدستور الدولة يمنعه من تطبيق سياسات تتعارض مع العلمانية و الحقوق الكونية و منافسة الاحزاب تضطره الى طرح برامج تلبي مطالب الناس التنموية و المعيشية ،في ظل التعددية يصبح الحزب ارقاما و مقاعد و تختفي المبادئ و المرجعيات الفكرية، و ما يوضح هدا الامر هو التحالفات السياسية،يستغرب الناس حينما يرون حزبا اسلاميا يحالف حزبا اشتراكيا و آخر ليبراليا يحالف شيوعيا،و السبب هو انها مؤسسات تسعى الى السلطة عبر استقطاب الجماهير اما الاختلافات الايديولوجية فتبقى في البيت و الحياة الشخصية
32 - ABDOU_ de_ CASA الجمعة 04 أبريل 2014 - 01:54
إلى رقم 18

الفرق بين تركيا العلمانية وإيران الإسلامية يارجل هوفرق مئة سنة ضوئية.
الكثير من الناس يعلمون بأن إيران تستورد اكثر من 95 من المئة من حاجياتها الغدائية وغير الغدائية من الخارج!!
ولولى مداخيل البترول لمات شعب إيران من الجوع.
من أين جاء إدن التقدم الدي أنسبته لإيران زورا وهي لا تستطيع أن تنتج حتى الغداء لشعبها؟!
في الوقت الدي حققت تركيا الإكتفاء الذاتي منذ عقود وهي اليوم تصدر كل أنواع الفواكه والخضر للكثير من دول العالم ناهيك عن تصدير القطاع الغيار نظرا للتقدم الهائل الدي وصلته الصناعة التكنولوجية في تركيا كما هو معروف،رغم أن تركيا ليس لها لا غاز ولا بترول!
كل دلك التقدم هو بفضل أدمغة وسواعد أبنائها.
أما في إيران " المتقدمة " فاكثر من ستين في المئة من الشعب الإيراني يعيشون على عتبة الفقر!
البطالة وصلت إلى أرقام خيالية، بحيث لم يعد الشباب الإيراني يجد أمامه سوى مخدر الأفيون ( الأفغاني) المنتشر بكثرة داخل إيران؟!!
إيران قوية بالأسلحة التي تشتري من الصين وتكدسها بالإضافة لصواريخ كوريا الشمالية التي تعيد صباغتهم بالألوان الإيرانية ومن ثم تطلق عليهم أسماء مثل شهاب ١ وشهاب٢!
33 - islah الجمعة 04 أبريل 2014 - 12:39
عند قرائتي لبعض التعليقات أجدها بعيدة عن الواقع الملموس ، في المقابل تريد أن تظهر أن ما وراء النجاح أشياء أخرى ونوايا مبيت و و و و وأقول لهم وهل بعد النجاح سوء ، العدالة والتنمية التركي وزعيمها طيب أردوغان لن ينكر نجاحهم إلا مجحد ناقم على التجربة الإسلامية ، أما من يدعي أن أردوغان وحزبه علماني فعليه أن يقرأ عن تاريخ الحزب وعن قياداته ، للأسف أن العلمانيين الفاشلين في فرض إيدولوجياتهم باعتبارها المنقذ للدولة المدنيةعلى حد ضنهم ، لم يستسيغو نجاح التجربة الإسلامية . ولهذا سأقول ما لا يستسيغوه الإسلام هو الحل أعترف من اعترف وأنكر من أنكر .
34 - يحيى الجمعة 04 أبريل 2014 - 14:57
اؤيد الاخ رقم 18 يرى ايران دولة تتقدم في جميع المجلات مهما الحصار الجائر وتزود حماس بالسلاح والمال ولم تنبطح ولم يهرول وزير خارجيتها وراء الامريكان ولم يحمل الهدايا كما كنا نشاهد الاعراب تهرول وراء وزيرة الخارجية رايس وهم يحملوا الهدايا كالنعاج ، المهم نجم اردوغان صعد في دافوس والآن بدأ نجمه يغيب في تركيا كما غاب نجم حمد بن جاسم والسيد مرسي
35 - sifao الجمعة 04 أبريل 2014 - 16:09
islah
حال لسانك يقول ، جميعكم ولا احد ، بعض القراء ، القراء كل واحد اشار الى نفسه برمز ، اختر من تريد ان توجه اليه الكلام ثم ابدأه.
لا تضع "بعض المعلقين "في سلة المهملات وتستثني نفسك منها ، لانك لم تبرهن بعد انك الاجدى بها .
حكومة اردوغان حكومة اسلامية حققت ما فشل فيه العلمانيون ، هذا ما تريد قوله ، والآن عليك ان تجيب على اسئلتي ، اين تتجلى اسلامية حكومة اردوغان ؟
الاسلام يحرم بيع الخمور وتناولها ، هل جرمت حكومة اردوغان المتاجرة في فيه ومعاقرته ؟ الاسلام يقول باقامة الحدود على الزناة واللصوص والمرتدين و..هل اقامت حكومة اردوغان حدا على احد ؟ الاسلام يقول بفرض الجزية على غير المسلمين ، هل حكومة اردوغان تعمل بذلك ؟ الاسلام يلزم المرأة بلباس سلامي ؟ هل المرأة التركية تعاقب على عدم الالتزام به ؟ الاسلام يقول، انصر اخاك ظالما اومظلوما ، لماذا تقيم علاقة استراتيجية مع اسرائيل ، بالرغم من الهجوم على سفينة "مرمرة"؟
ما هو الغلاف الزمني المخصص لمواد التربية الاسلامية في المدرسة العمومية التركية ؟ هل الاسلام يقبل بوجود حزب علماني او شيوعي تحت حكمه ؟
ماذا تبقى من اردوغان غير علمانيته ؟
36 - sifao الجمعة 04 أبريل 2014 - 16:36
يحيى
تقول عن الحصارانه جائر ، ظلم وعدوان ، عادة ما يكون الظالم اقوى من المظلوم ، الظلم ينتج عن الاستعمال التعسفي للقوة ، فانت تعترف صراحة ان ايران ضعيفة بالمقارنة مع من يعاقبها ويحاصرها ، اذن اين هي قوة ايران ؟ ما تملكه "كوكا كولا" من مال لا تملكه ايران حتى وان باعت كل بترولها قبل ان تستخرجه ؟ من يسمون انفسهم بالصقور في ايران ، اضطروا الى التخلي على السلطة للمحافظين لانقاذ ايران من الانهيار الاقتصادي التام .
امريكا ليست عاهرة تقبل بكل من يدفع لها ، انها تختار عشاقها باتقان ، ايران هي التي تلهث وراء القبول بها ضمن لائحة العشاق ، امريكا تشترط وايران تقدم تنازلا تلو الآخر ولم تقبل بها بعد.
بعد احداث 11 شتنبر، هرول احد شيوخ البترول الى امريكا مرتعدا بعد اتهام ضلوع سعوديين في الهجوم وهو يحمل شيكا في حقيبته بقيمة 10 ملايير دولار ، وعندما قابل حاكم ولاية بيويورك معزيا ، قدم له اليشك كمساعدة ، تسلمه منه مشكورا ، لكن الشيخ اردف بعد ذلك وقال له ، لكن ، عليكم ان تغيروا قليلا من سياستكم الخارجية ، قذف بالشيك في وجهه وانصرف الى حال سبيله ، عشرة ملايير دولار!!! الا ترى انها عاهرة باهضة الثمن ؟
37 - رقم 33 صحح معلوماتك جيدا؟ الجمعة 04 أبريل 2014 - 16:41
حزب أردوغان يا رجل لا يحكم بقوانين الإسلام ولا يطبق ولو 1 في المئة من الشريعة الإسلامية في ممارسته السياسية.
حكومة أردوغان تتعامل مع الأبناك الربوية وليس مع الأبناك الإسلامية.
حكومة أردوغان" الإسلامية " كذلك لا تغلق على المواطنين في شهر رمضان المقاهي والمطاعم والحانات كما هو معروف، بل تظل أبوابها مفتوحة طيلة شهر رمضان وقد شاهدنا المواطنين الأتراك هناك يتناولون وجباتهم الغدائية بكثرة في اسطمبول وأنقرة.
حكومة أردوغان أيضا لا تمنع الخمور والملاهي ومحلات القمار عن المواطنين؟
حزب أردوغان الإسلامي مثل الحزب المسيحي مثلا في المانيا أو في هولاندا يحملون أسماء دينية بالإسم فقط لكن ممارسة القوانين والنظم كلها علمانية محضة.
لمادا الإسلاميين الحقيقيين لم ينجحوا في الكويت ومصر وتونس والمغرب والسودان بحيث كلهم فشلوا! رغم أنهم مكثوا في السودان مثلا ثلاثين سنة لكن الأوضاع الإقتصادية في عهدهم لم تعرف سوى تأزما واستفحالا لدرجة أن السودان انقسم إلى دولتين في عهدهم كما هو معروف!!
تركيا بلد علماني وسيظل كذلك أما حزب اردوغان فمهما ظل في الحكم سيطرده الشعب غدا أو بعده عندما يفشل في الإنتخابات بالطبع.
38 - almohandis الجمعة 04 أبريل 2014 - 16:58
بعض الغلاة من الملاحدة العلمانيين يختزلون العلمانية في شرب الخمر و الزنا و اللوطية. فمادام اردوغان لم يطبق الحدود على الزناة و اللوطية فهو علماني !!!!!غريب هذا المنطق من المحسوبين على المثقفين العلمانيين . الشيخ في المقال تحدث عن الفقه الاسلامي و تكلم على الأولويات و الإصلاح التدريجي و اذا بهؤلاء يقولون اردوغان علماني لانه لا يتابع الزناة . نحن لدينا قدوة في الانبياء و المصلحين عبر التاريخ الانبياء بدؤا بالتدريج و هكذا فعل النبي صلى الله عليه و سلم و كل المصلحين من العلماء . لا يمكن إصلاح ما أفسده الفكر الاتتاتركي في لبلة و ضحاها !!! في تركيا الى عهد قريب الحجاب ممنوع و الان أخذت هذه القوانين العلمانية المتطرفة تفول و تتراجع و المستقبل للإسلام . و العلمانية ما أنتجت الا الذل و الدمار و الحروب .
39 - جمهورية الرجل المريض TR الجمعة 04 أبريل 2014 - 17:07
الانتخابات البلدية التركية هي الدليل القطعي على تفكك الاسلام السياسي الى مكوناته المذهبية بنضوج الشكل النهائي الفج للسنية السياسية بدل الاسلام السياسي الذي سقط في الربيع العربي حيث التهمت السنية السياسية بقايا الاسلام السياسي الذي كان يشكل حلما رومانسيا للاسلاميين جميعا بشقيهم السنة والشيعة .. وهي آخر تجليات المشروع الغربي الصهيوني لتدمير الخطر الاخضر .. المتمثل بالمجتمعات الاسلامية .. عبر آخر طراز من اشكال الفوضى الخلاقة وهو فوضى المذاهب
ومن يراقب تفكك الاسلام السياسي الى مكوناته المذهبية عليه ان يراجع سيرة حياة الاسلام السياسي من ساعة الولادة الى شيخوخته .. فربما بدأ الاسلام السياسي مع محاولات الاخوان المسلمين اعادة احياء فكرة الخلافة في مصر كرد على انهيار الخلافة العثمانية كرمز سياسي أخير للمسلمين ..ولكن كل محاولاتهم فشلت عبر العقود .. الى أن فوجئ الجميع بنجاح نموذج الاسلام السياسي في ايران في التمكن من السلطة عبر وصول صاخب وعبر ثورة شعبية عارمة للامام الخميني حرك بها الجموع بشكل مدهش وأنجز اقامة أول جمهورية اسلامية في العصر الحديث بعد آخر امبراطورية سقطت في استانبول
40 - sifao الجمعة 04 أبريل 2014 - 17:31
يحيى
تقول عن الحصارانه جائر ، ظلم وعدوان ، عادة ما يكون الظالم اقوى من المظلوم ، الظلم ينتج عن الاستعمال التعسفي للقوة ، فانت تعترف صراحة ان ايران ضعيفة بالمقارنة مع من يعاقبها ويحاصرها ، اذن اين هي قوة ايران ؟ ما تملكه "كوكا كولا" من مال لا تملكه ايران حتى وان باعت كل بترولها قبل ان تستخرجه ؟ من يسمون انفسهم بالصقور في ايران ، اضطروا الى التخلي على السلطة للمحافظين لانقاذ ايران من الانهيار الاقتصادي التام .
امريكا ليست عاهرة تقبل بكل من يدفع لها ، انها تختار عشاقها باتقان ، ايران هي التي تلهث وراء القبول بها ضمن لائحة العشاق ، امريكا تشترط وايران تقدم تنازلا تلو الآخر ولم تقبل بها بعد.
بعد احداث 11 شتنبر، هرول احد شيوخ البترول الى امريكا مرتعدا بعد اتهام ضلوع سعوديين في الهجوم وهو يحمل شيكا في حقيبته بقيمة 10 ملايير دولار ، وعندما قابل حاكم ولاية بيويورك معزيا ، قدم له اليشك كمساعدة ، تسلمه منه مشكورا ، لكن الشيخ اردف بعد ذلك وقال له ، لكن ، عليكم ان تغيروا قليلا من سياستكم الخارجية ، قذف بالشيك في وجهه وانصرف الى حال سبيله ، عشرة ملايير دولار!!! الا ترى انها عاهرة باهضة الثمن ؟
41 - monadil الجمعة 04 أبريل 2014 - 18:50
كثيرة هي التعاليق التي وردت وجردت اردوغان من انتمائه السياسي والفكر ي الإسلامي غير أن ذلك ليس صحيحا بل يريدون عنوة نسب نجاحه المبهر للعلمانية المنحطة لرفع من قيمتها في العالم الإسلامي.
اردوغان من خريج مدرسة اربكان المهندس العملاق الذي كان يحاضر في المانيا .ولما عاد إلى تركيا أسس عدة أحزابا على أسس اسلامية لكن تم حظرها من قبل العلمانيين الحاقدين وكان آخرها حزب الفضيلة الذي كان ينتمي إليه اردوغان ،عبد الله غول وآخرون.فلما رأوا أن المحاولات المتكررة لم تنجح لقيام حزب انشقوا عن حزب الفضيلة وأسسوا العدالة والتنمية.اردوغان داهية كبيرة حيث استدرج الجنرالات لإقناعهم على أنه سيسير على الطريق الذي رسمه أتى ترك لكن بمنهجية إسلامية التي يؤمن بها غالبية الأتراك
وتركيا في عيون الآخرين دولة إسلامية لذلك رفضتها فرنسا للدخول في الاتحاد الاروبي
اردوغان يفحم بيريس في دافوس غيرة على غزة رغم المصالح المشتركة
ينسب نفسه إلى أحفاد العثمانيين .في مهرجان قبل الرئاسة اقتبس أبيتا شعرية وسجن على إثرها
مساجدنا ثكناتنا


قبابنا خوذاتنا


مآذننا حرابنا


والمصلون جنودنا


هذا الجيش المقدس يحرس ديننا
42 - مغربي الجمعة 04 أبريل 2014 - 18:59
الرجل حاول دراسة ظاهرة انطلاقا من قناعته لاداعي للسب والشتم
43 - الحــاج الوسكي الجمعة 04 أبريل 2014 - 20:17
POUR LE NO 32 اعلنت مصلحة الجمارك الايرانية ان حجم التجارة غير النفطية في العام الايراني الماضي (انتهى في 20 / مارس الماضي) قد بلغ 88 مليار و740 مليون دولار. وقالت مصلحة الجمارك الايرانية ان اجمالي الصادرات غير النفطية للبلاد قد بلغت 40 مليار و376 مليون دولار فيما بلغت واردات البلاد 48 مليار و364 مليون دولار خلال العام (الايراني) الماضي.
واوضح المصدر ان وزن السلع الايرانية المصدرة خلال تلك الفترة قد شهد ارتفاعا مقارنة بالعام الماضي حيث بلغ 90 مليون و83 الف طن فيما سجلت قيمة السلع المستوردة الى البلاد خلال الفترة ذاتها انخفاضا بنسبة 9،52 وفي الوزن بنسبة 16،20 % حيث بلغ اجمالي وزنها 33 مليون و 85 الف طن.
واعتبرت مصلحة الجمارك الايرانية ان الاحصاء النهائي سيصدر عقب عطلة بداية رأس السنة الايرانية الجديدة.
44 - islah الجمعة 04 أبريل 2014 - 20:18
sifao

لقد طرحت عدة شبهات وتحتاج لوقت لكي أجيب عليها ، إلا أني سأجيب على مضمون أسئلتك ، وقبل ذلك يجب أن تعرف أن الإسلام السياسي نجح عبر التاريخ ونجاح العدالة والتنمية ينضاف إلى ما قدمه عظماء هذه الأمة من قبيل عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح .وكإجابة على سؤالك لابد أن تفرق بين أمرين أولا العمل السياسي الإسلامي والدعوة الإسلامية التي تدعوا الناس لفضائل الأمور مع العلم أنهما لهما ارتباط وثيقة فالعمل السياسي يسعى لتنمية البلاد ورفع المستوى المعيشي وهذا ما يمهد الطريق للإصلاح الأخلاقي ، وللأسف أن العلمانيين يخافون من الإصلاح الأخلاقي حتى يتسنى لهم العيش في الرذيلة ، إذا ما قرأت التاريخ الإسلامي ستجد أن المعاصي والرذائل لا يمكن أن تختفي واعلم أن القانون الوضعي لا يكفي كي تصلح أخلاق الناس إنما الإصلاح يأتي بوازع ديني وذاتي ، فإذا ما أراد أي كان أن يقوم بالرذيلة ما فالقانون لن يوقفه . لهذا فالإسلام الدعوي يقوم بتوعية الناس حتى يعوا عواقب الرذيلة أما العمل السياسي فهمه إصلاح الشؤون الإجتماعية من درجة الأولى ، ولهذا فحزب العدالة والتنمية يهتم بما يجب الإهتمام به .
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

التعليقات مغلقة على هذا المقال