24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

4.57

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | شفاء الإسلاميين المغاربة من الغناء في الحمام

شفاء الإسلاميين المغاربة من الغناء في الحمام

شفاء الإسلاميين المغاربة من الغناء في الحمام

"إن حكومتك الجديدة ليست إسلامية بما فيه الكفاية". ردا على هذا النقد الذي جاء من أطراف متناقضة روى رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بنكيران النكتة التالية: "يحكى أن رجلا قال للناس في المسجد أن صوته جيد ويريد أن يؤذن في المسجد. قالوا له: تفضل. صعد المؤذنة وأذن بصوت شنيع. وعندما نزل سأله الناس:

ما هذا الصوت الشنيع؟

فقال بأنه دخل الحمام وغنى وقد أعجبه صوته، وقد طالب الناس أن ينبوا له حماما فوق المئذنة حين ذاك سيسمعون صوته الجميل وسيستمتعون بآذانه".

كان الإسلاميون يغنون في الحمام المغربي قبل الربيع العربي الأمازيغي. لكن بعد فوزهم في الانتخابات صاروا مضطرين للغناء فوق الصومعة مكشوفين. طبعا في الحمام يتساوى صوت فيروز وصوت هيفاء وهبي. لكن خارج الحمام الأمر مختلف. وهذا نقد ذاتي ساخر، واعترافا من بنكيران بوعيه بلون وحجم حكومته "الإسلامية". وهو الذي استنكر ذات يوم ملابس صحفية "غير محتشمة" في البرلمان.

مرحليا يتحول بنكيران من زعيم عقائدي إلى زعيم براغماتي. يسخر من الذين طالبوه بوضع مثالي قبل قبول المنصب. يرى أن عليه العمل في الظروف القائمة. وقد زاد في أسعار مواد كثيرة. وزاد في الضرائب لينقذ ميزانية الدولة من الإفلاس. ولتأمين نفسه يشيد بنكيران بالملك في كل مناسبة حتى نسبت له صفحة فايسبوكية ساخرة تفسير "استقرار الأرض في مدارها بفضل حكمة جلالة الملك".

بذلك يحاول بنكيران قطع الطريق على خصومه الذين يحاولون توتير علاقته بالقصر. وهم ينتقدون بنكيران منطق غريب، يتساءلون:

ماذا كسب حزب العدالة والتنمية من الحكومة الثانية؟ ثم يجيبون أنفسهم: إن الحزب هو الخاسر لأن الحكومة ليست إسلامية.

هؤلاء الذين تمنوا سقوط الإسلاميين، طالبوا بمنع حزب العدالة والتنمية. كيف يتباكون لأن عدوهم خسر؟ عليهم أن يصفقوا وقد تحققت أمنيتهم. أية ضبابية في الرؤية. أمام انزلاق حجاجي مثل هذا يستخدم بنكيران الطاوية Le taoïsme. وهي فلسفة صينية شعارها الفعل عن طريق عدم الفعل. فهو لا يرد ويترك خصومه ينكشفون أمام الرأي العام. وهذه استراتيجية ذات مردود سياسي هائل على المدى الطويل.

لا يوجد موقف أغرب من موقف المتباكين إلا ذلك الذي أعلنه واحد من أنصار بنكيران سابقا. قال إنه كان منتميا لحزب العدالة والتنمية لكن الحزب خيّب أمله. فماذا فعل؟ رحل إلى سوريا ليجاهد. يبدو أن الإسلاميين المحبطين في بلدانهم يجدون فردوسا دمويا في سوريا. يخططون ليقيموا حكومة إسلامية صافية في دمشق.

أما في المغرب "فمن يحتاج أصلا حكومة إسلامية صافية"؟

لا أحد. حتى أن نكتة رائجة هنا تشرّح الوضع أفضل من أي تحليل. تحكي النكتة أن المغاربة شاركوا في استفتاء: هل تريدون حكومة إسلامية أم علمانية؟

صوتوا لصالح الدولة الإسلامية ثم ذهبوا للعيش في الدولة العلمانية.

للتلاؤم مع المزاج الزئبقي للشارع يردد اتباع بنكيران بصوت مرتفع: لسنا حزبا إسلاميا نحن حزب سياسي ودولتنا إسلامية. ولم ننتم قط قط قط لجماعة الإخوان المسلمين.

بذلك يقدمون خطابا يحاول تجريد خصومهم من كل سلاح، نصح قيادي من حزب العدالة والتنمية نفسه "بالحذر من الاستهانة بالخصم لان الصراع بين قوى الاصلاح والدعاة المطالبين به، وبين خصومه والرافضين له طريقه ليست سالكة، ولا هي مفروشة بالورود".

هذه بوادر نقد ذاتي. لقد اكتشف الإخوان المغاربة قبل غيرهم أنهم لا يملكون الحقيقة، أنهم جزء من البلد وليسوا كل البلد. وقد عبر التغيير الحكومي عن فهم تام لهذا. في الحكومة الحالية تلاشى روح الفريق. صارت حكومة مشتتة من أربعين وزيرا ناقص واحد. كل وزير يعمل بوتيرته ويرأس نفسه ويطور مهاراته الفردية في التعامل مع الإعلام. أرخى رئيس الوزراء قبضته، بلع لسانه. حتى صارت الحكومة أشبه بمنتخب بدون مدرب. المهم الا يُتهم بنكيران بالهيمنة.

في المغرب مختبر عجيب بين الإسلاميين والذين أحنوا رؤوسهم لتمر عاصفة الربيع العربي الأمازيغي وهم يشقون طريقهم بخطوات تكتيكية محسوبة. حاليا، قلت فتاواهم وصاروا يحتمون بالمؤسسة الدينية الرسمية في القضايا الخلافية مثل تزويج البنات أقل من ثمانية عشر سنة. إن جماعة الإخوان المسلمين تتغيّر أكثر مما تُغير.

في العمق، وبعد ثلاث سنوات من بدء الربيع يبدو المشهد السياسي المغربي بلا تغيير حقيقي. يوجد هدوء مريب في المغرب. البنيات العميقة للسلطة لم تُمس. هنا مغرب الاستقرار الشامل. كل شيء بخير وهادئ جدا والمخيف يوجد إحساس أن الحكومة مشلولة أو حتى غير موجودة. حركة 20 فبراير لم يعد يسمع لها خبر. يُلقبها خصومها "20 فيفي" وذلك للتأكيد على افتقاد أعضائها "للذكورة".

وقد لاحظت مجلة جون أفريك أن الملك محمد السادس يقود المغرب بسهولة.

بم أفسر ذلك؟

يدرك الناس بفطرتهم أن الصراعات مكلفة. تؤثر الحرب والسلام على الاقتصاد. بتجنبه للصراعات فإن المغرب يدبّر أموره بموارد قليلة، في حين أن بلدانا تملك موارد أسطورية تتدهور لأن النزاعات تبدد الثروة المادية والقيمية للشعوب. في المغرب من لم يعجبه عشيق أخته لا يقتلها باسم الشرف، فقط يقاطعها. تنطبق هذه القاعدة الاجتماعية على السياسة أيضا.

علق قارئ على خبر جون أفريك "المغاربة يساعدون الملك". النظام الملكي ليس هو الملك فقط. طبعا شخص الملك مركزي، لكنه ليس وحده فهناك مصالح اقتصادية وأفكار ومعتقدات وتقاليد مقدسة وعلاقات اجتماعية تشكلت خلال زمن طويل فتصلبت. وقد قدم محمد الناجي توصيفا بانوراميا لتوازن القوى في الشهد المغربي، قال:

"يلوّح بنكيران بالجزرة والعصا. للقصر استراتيجية هدفها صد واحتواء الشارع من خلال وجود الإسلاميين في الحكومة. بينما للمجموعات المهيمنة مقاربة على المدى القصير".

مع هذا التوصيف فإن بقاء الإسلاميين في الحكومة مضمون. الغريب أن أشد ضربة للإخوان جاءت من راعيتهم الأولى السعودية. ففور تعيينه رئيسا للوزراء ذهب بنكيران إلى مكة لشكر الله. لكن يبدو أن سيُعتقل هناك لو ذهب ثانية للعمرة.

هكذا فقد الإخوان أقرب وأغنى حلفاءهم. هذا عامل آخر ليشفى الإخوان عن الغناء في الحمام الدولي. لم يكن هذا الشفاء أو بوادره على الأقل سهلا، لكن ستكون له نتائج. سيخفضون سقف توقعاتهم من أنفسهم. سيزيد ولاؤهم للمشاكل المحلية. سيقدمون الحساب للداخل أساسا. ستتفكك الأممية الإخوانية لصالح الدولة القومية...

لم يستطع العلمانيون وكل خصوم الإخوان من الوصول لهذا بجهودهم الخاصة. فقد قدمت لهم السعودية خدمة. هي قررت مشكورة أن تستأصل العدو. عدوها. وهي تقدم خدمة لأصحاب دموع التماسيح عن خسارات حزب العدالة والتنمية.

من هول الصدمة تساءل عبد العالي حامي الدين "وما هو الربح الاستراتيجي الذي ستجنيه المملكة من وراء هذا التصعيد مع الجماعة؟"

أجاب نفسه "إحباط أي تغيير سياسي في المنطقة العربية وخاصة إذا حاول إجراء مصالحة تاريخية بين الإسلام والديمقراطية".

إن الإخوان وبسبب سلوكهم السياسي المندفع للهيمنة قد فقدوا السعودية بل أضعفوها ودفعوها لتحاربهم. وقد كتب ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻨﻔﻴﺴﻲ أن ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻬﺎ ﻟﺤﺮﺏ ﻭ ﺗﺤﻄﻴﻢ ﻛﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﺳﻨﻴﺔ .. وأنها ﺣﺎﺭﺑﺖ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ وفي فلسطين. ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺗﺪﻋﻢ ﻋﻤﻼﺀ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ : ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ، ﻓﺘﺢ ، ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﺼﺎﺑﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ؛ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻀﻴﺾ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ.

هذه نظرة شاملة لتحولات الإخوان في الداخل والخارج. وفي نظري تحطمهم لأنهم ينازعونها الشرعية الدينية. لا يستبعد أن تحاول السعودية تحطيم أمير المؤمنين في المغرب والأزهر في مصر. لتكون الناطق الوحيد والمقاتل الأوحد باسم الإسلام السني. واضح أن السعودية تتوقع جني ثمار النصر الدموي وحدها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - خليل الجمعة 04 أبريل 2014 - 14:53
وكأن المشاكل لم تكن في عهد ماقبل الإسلاميين. المغرب مستقل عن السعودية وعن أي بلد آخر، هل رأيت بأنهم يحكمون ويخططون داخل الإنتخابات الجماعية المغربية أو داخل قبة البرلمان؟ ماهذا التناقض عندكم؟ قولوا بصريح العبارة بأن مخططاتكم هي زرع الأفكار والفتنة داخل المجتمع وتلصقونها بالإسلاميين لإستغلال الوضع وتدخلوا إلى السياسة من جديد من باب آخر غير الإنتخابات. إذا كنتم بالفعل تدعون الديمقراطية فلماذا لاتركون من نجح عن جدارة واستحقاق حتى يكمل مهمته في مدته القانونية؟ إذا لم تكونوا ديمقراطيين فافعلوا ماشئتم وأثيروا النعرات والفتن. هناك مشاكل كثيرة وهناك افتعالات كثيرة لخلق الضرر ومضايقة الحكومة وذلك لتبييض ماء الوجه لمن أفسدوا البلاد فيما سبق.
2 - abdo الجمعة 04 أبريل 2014 - 16:32
أبطال حقيقيون تجمعهم العفة والقناعة وعدم حب الظهور: سعيد عويطة ومجيد الظلمي أحبهم كثيرا والغالبية الساحقة مرتزقة ونصابون: هل سمعتم بأن الفقيه الزمزي له 2 كيران من العيار الثقيل وأن الممثلة منى فتو لها 2 كيران كذلك !!! فماذا أعطت منى فتو وكيف حصلت على جوج كيران خدامين عليها وهي ناعسة ؟؟؟ أتحدى بنكيران أن يضع يده على اقتصاد الريع ، لأنه غير قادر
3 - مدني الجمعة 04 أبريل 2014 - 17:22
الدجاجة ديال بنيكيران ورباعتو كتبيض ليهوم الذهب وفروج الاتباع والقطيع كيقاقي
4 - أمهماز الجمعة 04 أبريل 2014 - 18:04
الذي يعرف بنكيران جيدا منذ عقود .يعرف أن الرجل لم يغير شيئا ذابال من قناعاته.فهو منذ 30عاما يدافع بشراسة عن الملكية ويعتبرها صمام أمان للوطن.وهومنذ 30عاما ملتصق بقضايا المغرب ويرفض أي تعامل مع الخارج غربييه وشرقييه.ولم يحدث أبدا أن كان لتنظيمه علاقة بالسعودية كما أنه غير مرتبط بالتنظيم الدولي للإخوان وهذا معروف لذا المدققين والمحققين من الباحثين .فالمرجو من كتاب الرأي الأفاضل التحقق من معطياتهم واحترام قرائهم.
5 - iman الجمعة 04 أبريل 2014 - 19:04
Mystificateurs tant que le champ est propice et fertile, leurs ambitions les plus audacieuses est d’installer un système monothéique, ainsi coupé avec la modernité et se retourner contre les institutions et les convictions démocratiques .

Le plan consiste à s’attirer de plus en plus de « feligreses » nourrit d’espoir de Jannat Annahim, peu importe c’est on crève de faim et de misère dans ce monde car on sera bien comblé dans l’éternelle cérémonie de au-delà .
Pour y arriver, Tout est accepté même les méthodes les plus trompeuses , comme exhiber les innovations scientifiques de l’occident en les attribuer à eux même , l’abondance du paradis , le fainéantise ; pour les hommes , des femmes à volonté , en plus des femmes officielles ils auront Hourr al hiin et les wassifates .
Une continuité des pratiques ségrégatives, une grande discrimination des femmes même dans l’autre vie !
6 - monadil الجمعة 04 أبريل 2014 - 19:57
المغاربة الذين اعتنقوا الإسلام من طنجة إلى تخوم الصحراء مسلمون فقط.
ليسوا إسلاميين ولا إخوانيين على حد زعمك.لا تحاول أن تلعب اللعبة المكشوفة بالأسماء لتنتقص من قدراتهم وإمكانياتهم لخدمة إيديولوجية معروفة.
لنذكرك ومن على شاكلتك أن المغاربة الذين سميتموهم بإسلاميين وإخوانيين كانوا يصوتون لأحزاب مرجعيتهم الشيوعية ،الاشتراكية، الليبرالية الفرنكوفونية في غياب الأحزاب الإسلامية لانهم كانوا يقولون كلنا مسلمون ولا داعي للحزب الإسلامي ،لو ذكرتنا هل أنت راض عن أدائهم أكثر من نصف قرن.ألا ترى ما يعاني منه المغاربة اليوم ما هو إلا نتاج لسياستهم الفاسدة التي طغى عليها السلب والنهب والمحسوبية والزبونية واقتصاد الريع وغيرها كثير.
تخيل معي أنك اليوم أنت رئيس الحكومة تفضل صف لنا برنامجك السحري لتنقذ هذا البلد.سمعنا اغنيتك ولا يهمنا أين تكون.
عذرا أيها الكاتب المحترم إن نفخ البالونات أمر هين يستطيع كل واحد أن يفعله
لكن أن نبني وطنا فهذا يحتاج إلى رجال ابطال وشعب ذكي يقف بجانبهم سعيا وراء أهداف مسطرة يستفيد منها الجميع .انظر إلى تركيا اليوم، العلماني يصوت لصالح حزب اردوغان لأن ذلك في مصلحة البلاد .
7 - أشتخ الجمعة 04 أبريل 2014 - 20:09
لن يضعف الإسلاميين غناءهم خارج الحمام لأن غناءهم موجه لقطيع أطرش لا يفهم في النوطة والصولفيج وعلم الموسيقى!!
8 - أبــوأمــيـن ـــ إيــطـالـيـا السبت 05 أبريل 2014 - 10:23
بسم الله الرحمن الرحيم
لاأظن أن تشبيهك لمن أرادالآذان كان موفقاً،فالآذان والإمامة والخطبة يعود لمسؤولية الوزارة الوصية حتى لايخرج عن النص،وحكومة بن كيران جيء بهالحجب أنوارالربيع العربي المزعوم،فأي تغييرفي مجتمعاتنا لن يتحقق بمجرد المظاهرات وقتل الشباب أوسجنهم،التغيير تقوده نخبة مفكرين أحرارا ينورون دروب شعوبهم الكالحة ولا يستعملون أقلامهم كهراوات أورصاص للدفاع عن الظلم والحيف والجمع بين السياسة والتجارة في يد أشخاص فوق الشعب.
هذه الحكومة لن تخرج قيد أنملة لما رُسم لها ،فدعك من الزيادات والمواقف المستقلة لأنها ليست وليدة حركة شعبية ديمقراطية حقيقية أوصلتها إلى الحكم وتستند مشروعيتها من أصوات ناخبيها كما لقنتنا تركيا ذلك .
أخيراالمواطن المغربي لايعرف الحرية والديمقراطية لأنهماسلوك حضاري وتراكم تاريخي لأجيال بعضها ضحى والآخر فكر ونورفتحولت الشعوب الغربية شيئا فشيئا للديمقراطية وإحترام الآخر،بينما الأغلبية الساحقة منا تؤمن بالعنف والتزوير وقضاء مصالحهاالخاصةفي مجتمع يغلب عليه الجهل وتسكن جيناته أعراض العنف وعدم إحترام الآخر.فلازال الطريق أمامنالقرون لندعي ماوصله غيرنا يتبع سلام
9 - أبــوأمــيـن ـــ إيــطـالـيـا السبت 05 أبريل 2014 - 10:54
بسم الله الرحمن الرحيم
أماالسعودية حارسة الهرمين العظيمين واشنطن والصهاينة فمن قال لك أنها على علاقة جيدة بأغلب الحركات الإسلامية،إنها أكبرعدوللتغيير ونشرالإسلام الحقيقي ،فمصالح آلهتها بل سر وجودهم يعتمد بالمطلق على أعداء المسلمين ،ولهذا فهي الراعي الرسمي والممول السخي لكل حلفاء واشنطن ومغتصبي فلسطين.وترى في الديمقراطية وتحرر الشعوب تهديدا لسيطرتها على فكرالمسلمين بمشايخها ومذهبها الجبري القائم على الطاعة العمياء للقائمين بأعمال الغرب لحراسة البترول ،وتمكين غاصبة فلسطين من عربذتها لأنه بزوالها سيُرمون في مزبلة التاريخ.فلا تحاول إقحام فكر ومنهج وحكم جبري على كل التيارات الإسلامية السنية فأغلبها يعرفون مدى عدوانية أنظمة الخليج وحبها لأعداء الإسلام وسخاءها في خدمة مشاريع أمريكا بتوفير المال وتجنيد الجهل للدفاع عن تلك المصالح كما فعلوا إبان حرب السوفيات ،حيث جندوا آلاف الإرهابيين بفرية الجهاد بأفغانستان وفلسطين تتضور جوعا جنبهم.
ممارسة السياسة والفكر وباء أفسد نظرة العامة للسياسة والمثقفين حيث عرضوابضاعتهم المغشوشة لأسيادهم للزيادة في تجهيل وتفقير شعوب تتحرك بخطى ثابتة نحو الهاوية.
سلام
10 - ملاحظ السبت 05 أبريل 2014 - 20:26
هذه هي نتيجة أن يتكلم الشخص في السينما و الرواية و الطبخ و السياسة، فبالتالي يقول أي شيء ليظهر أنه يعرف، لكن المشكل أنه لا يعرف أنه لا يعرف. السعودية هي أكبر عدو لحركات الإسلام السياسي الوسطي، و ما نرى في مصر أكبر دليل، إذن فكيف يتحالف العدالة و التنمية مع السعودية و الإخوان
11 - م.ل.الشلباط الأحد 06 أبريل 2014 - 17:51
هذه انتقادات بينة و مهمة
الا الشيء الوحيد وهو ان المغاربة اختاروا تنظيم انفسهم تقليدا لبناء مجتمع النحل و صححوه بالإسلام
فلولا هاذ البناء لكان الأوروبيون قضوا علينا كما فعلوا بالهند الأمريكان البعيدين عنهم بآلاف الكلم
فالملكية المغربية تختلف عن الملكيات الاخرى في العالم
اما السعودية بناؤها مقلد من نظام الضباع و الاسود
التجربة الاسلامية في المغرب تجربة اولى و فريدة تناسب الوقت و الظرف
فالمطلوب منك يا "سي" محمد ان توجد نفسك لخلاف "سي" بنكيران فتجد ان شاء الله حلولا أذكى وافضل في التجربة المقبلة !


تستحق كل احترام
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال