24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  3. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  4. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

  5. قتلى وجرحى في هجوم على عرض عسكري بإيران (4.50)

قيم هذا المقال

1.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إلى مغاربة هولندا.. ماذا بعد تصريحات خيرت فيلدرز العنصرية؟

إلى مغاربة هولندا.. ماذا بعد تصريحات خيرت فيلدرز العنصرية؟

إلى مغاربة هولندا.. ماذا بعد تصريحات خيرت فيلدرز العنصرية؟

صرح يوم الأربعاء 19 مارس خيرت فيلدرز رئيس حزب الحرية في هولندا،( الحزب اليميني المتطرف ، المعروف بمواقفه المعادية للدين الإسلامي وللأجانب ، وخاصة المغاربة منهم )، صرح بأنه سيعمل على أن يقلل من عدد المغاربة في بعض المدن الهولندية، وذلك نزولا عند رغبة أتباع حزبه و مناصريه.

هذا التصريح أحدث ضجة وخلف استياء عميقا داخل المجتمع الهولندي بعمومه، وخصوصا داخل أوساط المغاربة، باعتبارهم المستهدفين بهذا التصريح المستفز، الذي من شأنه أن يثير الحقد والكراهية والعنصرية بين أفراد المجتمع، وخاصة تجاه المغاربة الذين سماهم فيلدرز وخصهم بالذكر، والذين يعانون التهميش والتميز أصلا.

إن هذا التصريح العنصري يتنافى مع قيم التعايش والتسامح التي هي الضامن الأساسي لتقوية السلم بين أفراد المجتمع الهولندي، والذي يضم الكثير من الإثنيات والأقليات، التي قد تتجاوز المائة في حي واحد من أحياء مدينة كأمستردام.

تفاعل المجتمع الهولندي بكل أطيافه مع هذا التصريح، وتوالت ردود الأفعال وتنوعت، حيث قدم الكثير من نواب هذا الحزب في البرلمان وأعضاء المجالس البلدية التابعين له استقالتهم، احتجاجا على تصريحات رئيس الحزب. وأعلنت الكثير من الأحزاب العريقة في هولندا مقاطعة هذا الحزب وحصاره سياسيا، بعدم التعامل أو التعاون معه مستقبلا.

تفاعل الإعلام في هولندا أيضا بشكل مكثف مع تصريحات فيلدرز، حيث خصصت برامج تلفزيونية وإذاعية، وصفحات ورقية وإلكترونية، كلها تناولت الموضوع ومن زوايا مختلفة.

أما رد فعل المغاربة في هولندا ،الذين يعنيهم هذا الأمر أكثر من غيرهم، فقد اتسم بالوعي والروية والحكمة، فلم نسمع منهم سبا ولا شتما ولا تهديدا ولا تهورا، ولا تصرفايخالف قوانين البلاد. وهذا أمر يستحق التنويه!

شارك المغاربة وقادوا حملات التنديد والشجب والإستنكار ضد هذا التصريح الذي يستهدف وجودهم في هذا البلد، ونظموا لقاءات ونقاشات فيما بينهم، ومع المتعاطفين معهم من غير المغاربة (وهم أكثرية هذا المجتمع ولله الحمد)، وتوج هذا التفاعل الإيجابي للمغاربة مع تصريحات خيرت فيلدرز، بأن قصد الآلاف منهم مكاتب الشرطة وقدموا شكايات ضد هذا الشخص، متهمين إياه بممارسة العنصرية ضدهم، وبتهديدهم. وكلا الفعلين يعاقب عليهما القانون الهولندي.

ليبقى مصير القضية بيد القضاء، الذي سيحدد ما إن كانت تصريحات فيلدرزعنصرية وتهديدا يعاقب عليهما القانون في هولندا، أم أنها تدخل ضمن حرية التعبير المسموح بها والمقدسة في هذا البلد. وإن كان الكثير من القانونيين يرون بأن فرصة إدانة فيلدرز هذه المرة قائمة.

لكن، وماذا بعد؟

فسواء عوقب فيلدرز أم لم يعاقب، فإن إمكانية تكرار هذه التصريحات من قبله، أو من قبل شخص آخر غيره، تبقى واردة، ما دامت وضعية المغاربة لم تتحسن في هذا البلد.

فلماذا لا نستثمر هذه اليقظة التي تمر بها الجالية المغربية في هولندا بسبب هذا التصريح، ونجعل منها انطلاقة صحيحة لرؤية نقدية تصحيحية نحسن من خلالها أوضاعنا، ونصلح من خلالها أحوالنا؟

إن الحالة الآن مناسبة لانطلاقة جديدة إن أردنا إلى ذلك سبيلا، فالحس المغربي حاضر، والرغبة في فعل شيء تجاه هذه التصريحات، ورد الاعتبار لمغربيتنا موجودة الآن، ولدى جل المغاربة، والتعاطف من قبل الهولنديين بلغ ذروته. فكيف نستثمر هذا الحدث حتى لا تبقى ردود أفعالنا آنية، سرعان ما تذهب أدراج الرياح، و "تعود حليمة إلى عادتها القديمة"، ونغط نحن مغاربة هولندا في سبات عميق، لن نستفيق منه إلا على وقع تصريح وربما "فعل" أشد وأشنع من تصريح فيلدرز الأخير؟

علينا أن نواجه أخطاءنا التي يركبها هذا الشخص ليصل إلى أهدافه، ونعمل على إصلاحها. مثل: علو نسبة الإجرام بين الشباب من أصل مغربي، مقارنة مع غيرهم، وعلو نسبة المغاربة الذين يستفيدون من المعاشات والمساعدات التي تقدمها الدولة، بدل ممارستهم لأعمال يعيشون منها.

إن فيلدرز يستخدم هذه الأخطاء التي يقع فيها بعضنا، يكررها في كل خطاباته، بها يجلب الأعضاء لحزبه، وعليها تتمحور رؤيته وبرنامجه، ليضرب جوانب القوة التي لدينا. فلم لا نستخدم نحن جوانب القوة لإصلاح وتقوية جوانب الضعف؟ أعني بجوانب القوة نسبة التدين مثلا، والإقبال المتزايد على المساجد بناءا وإعمارا من قبل المغاربة. فلم لا نستغل التدين والمساجد في إصلاح ما فسد من أحوالنا؟

أين أثر هذه المساجد وما يلقى فيها من خطب ودروس في خفض نسب الجريمة بين شبابنا؟ وفي حث المغاربة على العمل بدل الاقتيات على المعاشات والمساعدات؟ أين أثر هذه المساجد في الرفع من المستوى الدراسي لأبناء الجالية؟

كم من الاهتمام والجهد والفكر والمال تخصص مساجدنا في هولندا لعلاج هذه الآفات التي تنخر جسم الجالية المغربية؟

يجب أن نعمل على تحسيس أبنائنا بمخاطر انتشار الجريمة بين صفوفهم، وبالنتائج الوخيمة المترتبة على ذلك، سواء على مستقبلهم الخاص، أو على أسرهم، أو على الجالية المغربية ككل. يجب أن تصل الرسالة واضحة إلى هذه الفئة من شبابنا التي تمارس الإجرام، أن أفعالهم هاته هي الوقود الذي يغذي منه فيلدرز حملته المسعورة ضد المغاربة، وأن أفعالهم هاته تتعارض مع قيم المغاربة الأصيلة، والمستمدة من الإسلام السمح الحنيف.

بالمناسبة، وأنا أكتب هذا المقال، أوردت وسائل الإعلام المختلفة في هولندا خبرا نزل على المغاربة كالصاعقة، مفاده أن شبانا هاجموا محلا لبيع المجوهرات قصد السرقة، فأطلقت عليهم زوجة صاحب المحل الرصاص فأردت اثنين منهم قتيلين، وهما مغربيان - حسب وسائل الإعلام- ومع الأسف! لم يكن فيلدرز ليدع مثل هذه الفرصة تمر دون أن يستفيد منها، لقد عقب على الحادث متهكما ومتشفيا في كل من تعاطف معنا، وعلى رأسهم رئيس الوزراء، فقال مخاطبا إياه:" تعاطف مع المغاربة الآن أيضا" . حتى وهما قتيلين لم يرحمهما هذا الشخص، ولم يشفع لهما أنهما قتلا رميا بالرصاص، فاستغل الموقف لضرب المغاربة مرة أحرى!

فيا شبابنا، اتقوا الله فينا، فإنما نؤتى من جهتكم، واتقوا الله في أنفسكم، فلا تخربوا مستقبلكم بأيديكم. واتقوا الله في دينكم إن كنتم مسلمين، فالمسلم الحق هو من سلم الناس من لسانه ويده.

يجب أن تصل الرسالة واضحة كذلك إلى أولياء الأمور، أن أي تقصير أو تهاون في تربية الأولاد جريمة نكراء، سنؤدي ثمنها جميعا في الدنيا، (كما هو حاصل الآن)، وسنحاسب عليها أمام الله يوم القيامة، (يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه). إن انتشار الجريمة بهذا الشكل الفظيع بين شبابنا، مرده في الأساس إلى التقصير في جانب التربية، فلنتحمل مسؤوليتنا كاملة وبكل شجاعة، إذا أردنا فعلا أن نصلح ما يمكن إصلاحه.

علينا أيضا أن نستثمر التعاطف الحالي، الذي أبدته الكثير من الجهات في هولندا معنا، استثمارا إيجابيا، بالحفاظ على هذه العلاقات التي نشأت كرد فعل على تصريحات فيلدرز، والعمل على تقويتها، والتغلغل داخل المجتمع عبر هذه القنوات والجسور التي بنيت بهذه المناسبة، سياسيا واجتماعيا وإعلاميا، علنا نحقق من خلال هذا مجموعة ضغط من جميع الجهات، وعلى شتى المستويات، نحقق من خلالها مصالحنا، ونحمي وجودنا ومستقبل أجيالنا.

خاصة في هذه الظروف التي نرى فيها تنامي العنصرية والتهميش تجاه شبابنا في مختلف المجالات، كسوق الشغل، والتدريب على العمل. فبشاهادات المؤسسات الرسمية في هولندا، فإن فرص المغاربة في الحصول على عمل تقل اضعافا مضاعفة مقارنة مع غيرهم من الهولنديين الذين يحملون نفس الشواهد، ويتوفرون على نفس المؤهلات!

علينا كذلك أن نعمل على جمع الصف وتوحيد الكلمة، وإعطاء المصلحة العامة للمغاربة الأهمية الكبرى، بدل الانشغال بالمصالح الخاصة، والحسابات الضيقة. إن هذا الشخص فيلدرز لم يميز في تصريحه بين مغربي ومغربى، لم يميز عربيا من أمازيغي، ولا صالحا من طالح، ولا علمانيا من إسلامي، ولا مثقفا من أمي، بل قصد المغاربة كلهم، وقصد فيهم مغربيتهم التي تجمعهم بالذات. لقد قصدنا جميعا، فلنواجهه جميعا، صفا وكلمة وموقفا.

والمسؤولية الكبرى تقع في هذا على النخب السياسية والثقافية والدينية ...، الذين عليهم أن يستغلوا أوضاعهم القيادية داخل الجالية المغربية في هولندا، من أجل المصالح العامة لهذه الجالية اليتيمة. ومن لم يعمل من أجل هذا فقد خان الأمانة، "نعوذ بالله من الخيانة فإنها بئس البطانة"، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

إذا لم نستطع تحقيق هذا كله، فليس أقل من أن نحاول، كل حسب طاقته ومن موقعه، "فما لا يدرك كله لا يترك كله". قال تعلى: ( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ).

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - يحيى السبت 05 أبريل 2014 - 07:42
فيلدرز يبيع بضاعته للعنصريين امثاله ليبقى في البرلمان وله اتباع كثيرين ولكن ماذا عن الوهابية والسلفية المخربة وداعش وداعشة والنصرة وغيرهم يقتلون المسلمين ويخربون ديارهم باسم هذا شيعي وهذا سني ؟ عنصرية قاتلة
مخربة ومدمرة المهم عندما ترى اوروبا الخطر يهددها ستلجمه وتحاصره كما حاصرت من قبله يورج هايدر
2 - المغاربة وسلوكهم الإجرامي السبت 05 أبريل 2014 - 08:10
أظهرت إحصائية حديثة ارتفاع معدل جرائم القتل العمد في هولندا على نحو طفيف هذا العام مقارنة بالعام الماضي. وشكل المغاربة اغلب ضحايا جرائم القتل الناتجة عن تصفية الحسابات.
واشارت هذه الاحصائية التي أعدتها مجلة إلسيفيير الأسبوعية الهولندية أن العدد الإجمالي لتلك الجرائم في عام2013 بلغ 150 جريمة مقابل 142جريمة ارتكبت في عام 2012.
وحسب نفس الاحصائية التي اطلعت عليها الموقع فان المدن الكبرى مثل امستردام وروتردام شهدت اكثر الجرائم حيث وقعت 21 جريمة قتل بالعاصمة امستردام و20 بروتردام مقابل 14 جريمة في كلتا المدينتين السنة الماضية .
وبلغت عدد جرائم القتل الناتجة عن تصفية الحسابات المتعلقة بتجارة المخدرات 13 جريمة كان المغاربة اغلب ضحايها يليهم الاتراك .
3 - Tanjawi_Puro السبت 05 أبريل 2014 - 10:08
نعم يجب إعادة النظر في سلوكياتنا وأن ننظر إلى أنفسنا في المرآة بروح نقدية، وأرجو أن تفعلو نفس الشيء أنتم أيضاً يا معشر الخطباء والأئمة. كيف تريدون للشباب أن يتعض وأنتم تعظونه وتخاطبونه بلغة هو أصلاً لا يفهمها؟؟؟ كم من مرة اذهب إلى المسجد في صلاة الجمعة وترى الخطيب يخطب بلغة شعرية وكأنه في مسابقة من هو الأفصح؟؟ حتى الدروس تعطى باللغة العربية والأدهى من ذلك الخطيب أو الإمام في كثير من الأحيان لا يجيد لغات البلد الذي هو يعيش فيها وبذلك يجهل كل شيء عن ذلك البلد فيكون موضوع الخطبة موجه إلى أناس وكأنهم يعيشون في السعودية لا في بلد أوروبي. الحمد لله بدأنا نرى تحسن طفيف في هذا الموضوع وبدأنا نرى خطب الجمعة باللغتين الهولندية والعربية والدروس باللغة الأمازيغية أيضا (في بعض المساجد)..حتى بدأ الشباب من كل صوب وحدب يأتون ليتعظوا باللغة التي يفهموها..هناك مسجد قربي يخطب إمام من أصول اندونسية باللغة الهولندية والله المسجد مليء عن آخره حتى رأيت شباب من مدن أخرى تبعد عشرات الكيلومترات (ومدنهم تعج بالمساجد) لكي يحضرو خطبة هذا الشيخ بارك الله فيه..فتعظوا يا ناس فاللغة هي أداة للتواصل
4 - مصطفي أبو محمد ياسين السبت 05 أبريل 2014 - 10:18
خيبة أمل المغاربة في هولندة لم يجدو واحدا من المسؤولين المغاربة بجانبهم
لنا الله أيها السادة القناصلة والسفير. أثناء المضاهرة تسأل المغاربة أين القنصل؟
أين السفير ؟؟؟ ما فائدة أربعة فنصليات والسفارة في هولندة؟؟
هذة إهانىة ؟؟ أم بلدرس وحده هو الذي يهين المغاربة؟؟؟؟

والسلام
5 - safirbleu السبت 05 أبريل 2014 - 10:22
les marocains de belgique en general vivront beaucoup mieux sans les interventions hypocrites des barbus de votre genre .
6 - عاجل السبت 05 أبريل 2014 - 11:19
على المغاربة العودة الى بلدهم الاصلي وانا واحد منهم،هل تنتظر خيرا من الغرب الذي استعمر الدنيا وخرب واغتصب واستغل وقتل ونهب ومازال،وما محل الحرب على الاسلام من هذا العداء على المسلمين في هولندا من الاعراب،منذ مجيئي الى هذه البلاد والالة الاعلامية الشيطانية المتصهينة تستغل كل صغيرة وكبيرة للهجوم على الاسلام وبعد مقتل فان خوخ(فان شفرجل) وبشكل مدروس وممنهج للانتقام من المغاربة،اتعلم ان المدارس السوداء في هولندا وهي المدارس التي نسبة تلامذتها 99,99% من الاجانب،تتعامل مع هؤلاء التلاميذ على انهم قطيع من الغنم(والله على ماأقوله شهيد)،اذن لا تعليم ولا هم يحزنون،زيادة على العنصرية في سوق الشغل،انت تطلب من الجيل الاول ان يربي ابناءه،ماهذا الكلام يا سيدي،فاقد الشيء لا يعطيه،بسيكولوجيا و تربويا وبيداغوجيا وانسانياووووووو،انا كمغربي عربي مسلم،يجب ان اعيش في بلدي او اموت،اما الغرب فهو عدو لي في بلدي الاصلي وما بالك عندهم. وحتى لايتهمني البعض على انني متشائم فسيأتي اليوم الذي تدخل فيه هولندا الى جانب القوات الغربية المغرب بحجة الدفاع وحماية الاقليات في المغرب كما يفعلون الان والدور اتي لامحالة.
7 - الحق السبت 05 أبريل 2014 - 12:03
وماذا بعد تصريحاتك العنصرية ضد الأمازيغ
8 - almohandis السبت 05 أبريل 2014 - 12:30
الفقيه كان عليه ان يوجه رسالة الى وزارة الهجرة و المؤسسات التي تعني بالجالية لتشارك في إيجاد الحلول لهذه المشاكل. هذا المقال من سوف يقرأه ؟ الشباب المعني بهذه الامر لا يجيدون الاّ اللغة المحلية فكان عليك ان تكتب مقالا في الجرائد المحلية حتى توصل رسالتك . انت تعرف ثقافة المسيطرة على أئمة المساجد هم أنفسهم لا يهتمون الا بجمع المال و اتخذوا من المنبر و سيلة للاسترزاق ! الأئمة اغلبهم لا يجيد لغة البلد التي يتقنها هؤلاء الشباب و ليس هناك تواصل بين الشباب . و لذلك تجد بعض الشباب يقعون ظحية لخطاب العنف عن طريق الانترنت الذي يكتشفونه بلغتهم.
مادام انك تركز على التربية فلماذا لا يقوم أئمة المساجد بتنظيم دورات في التربية للآباء ؟ فيتعلمون كيف يتعاملون مع الأطفال و المراهقين و يزودوا بنصائح تطبيقية في التربية ؟ و يمكن ان يستفاد من المدارس الحديثة في علم التربية ؟ و لماذا لا يقوم الأئمة بتنظيم دورات علمية للأطفال يتعلمون من خلالها مبادئ الاسلام كقصص الانبياء و الصحابة و مواد الفقه الاساسية و الأخلاق مع حفظ قصار الصور كالمفضل و كذلك اللغة العربية ؟ و هذه الدورات يجب ان تكون بلغتهم.
9 - بوسلهام رئيس فدرالية الجالية السبت 05 أبريل 2014 - 13:34
من أجل حماية الجالية المغربية من المتطرف المتشدد خيرت فيلدرس ، نطالب من الحكومة الهولندية ، تطبيق العهود والاتفاقيات في مجال حماية حقوق وكرامة الانسان ونذكر منها بالخصوص .
الإعلان العالمي لحقوق الانسان لسنة 1948.
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لسنة 1966.
العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لسنة 1966.
اتفاقية مناهضة التعذيب لسنة 1984.
الاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الانسان لسنة 1950.
الاتفاقية الامريكية لحماية حقوق الانسان والشعوب لسنة 1981.
الميثاق العربي لحقوق الانسان المعدل.
حيث التصريحات الاخيرة للبرلمانيين الهولندي المتطرف خيرت فيلدرس ، زعيم حزب الحرية الذي أشعل الحرب من جديد على الجالية المغربية المقيمة بهولندا ، بألفاظه العنصرية الجشعة، حيث ان التصريحات وموافق عن الحزب اليمني المتطرف بهولندا خلقت استياء واسعا وغير مسبوق لدى الجالية المغربية خاصة والجالية المسلمة عامة ، وكذا أوساط كل الديمقراطيين عبر العالم ، مشددا على أن مواقفه شكلت سابقة في تاريخ بلد شهد له باحترام حقوق الانسان المقيمين به وتشبته بالقيم الانسانية المتعارف عليها كونيا.
10 - ابوغلم محمد السبت 05 أبريل 2014 - 14:03
إلى مغاربة هولندا.. ماذا بعد تصريحات المسؤول الدبلوماسي المغربي العنصرية بحق الامزيغ؟
11 - لشكر السبت 05 أبريل 2014 - 14:56
سيدي الشريف السليماني :
أتفهم صرختك، وقد تؤلم كل انسان شريف وكل مغربي حر في العالم، انما قليل من الصدق مع الذات أمر واجب : هل كذب الثعلب خيرت في وصفته للجالية المغربية فوق أرض اجداده ؟ هل تحترم الجالية المغربية قانون البلد المضيف وأعراف سكان المدينة التي دخلوها ؟ أين يكمن الخلل ؟

وأنت تجوب حرم جامعة أمسترضام وفضاء كلياتها السبعة وفروعها ستلتقي ما يفوق ثلاثين الف طالب وطالبة من جميع أنحاء العالم عدا المغاربة، في هذه الجامعة ألقيت محاضرة حول " الرجل المغربي " أو بالأحرى الانسان المغربي، ولم تكن مادة المحاضرة هو واقع المغاربة المعاش في هولاندا، بل كانت مادة الدرس شاهد من أهلهم : الخبز الحافي لصاحبه شكري، وهذا المتمرد يحترمه العالم كله لشيء وحيد وهو صدقه، فهل نحن صادقين ؟

الحلول تطبخ في الجامعات سيدي وليس في المساجد كما تدعي، في هذه لم تكن صادقا حتى مع نفسك وانت تعرف ما تنتجه المساجد في هولاندا من جهل وتفرقة وتخلف وتطرف، هي لم تكتف بملء الفراغ الروحي لدى الانسان بل تفصم شخصيته وتعزله عن مجتمعه وتعلبه وتسجنه في سجنها. والنتيجة
هي ما نراه على ارض الواقع.
12 - elyoussi السبت 05 أبريل 2014 - 17:50
الحمد لله أنك اعترفت أن نقمة الأوروبيين على المغاربة مردها للسلوك المنحرف لأبناء جلدتك !
ثم كيف تنصح باستغلال التدين والتردد على المساجد لتقويم سلوك أبناءالمغاربة ؟ أليس هذا هو بالذات ما هومعمول به منذ أكثر من 12 اقرنا في بلدك ؟! أوَ لم تصل معدلا ت الإجرام اليوم إلى أعلى مستوياتها في وطن التدين والمساجد(التشرميل نموذجا)؟!وهل الهولنديون من أصول أخرى والذين يتميزون بالسلوك القويم متدينون و يؤمون المساجد والمعابد والكنائس ؟! عليك أيها الفقيه أن تبحث عن مرجعية أقرب إلى المنطق لتنهل منها حتى تتمكن من تقديم نصح يكون أجدى و أنفع !
13 - Paltemos /Holland السبت 05 أبريل 2014 - 18:19
بالله عليك كفى من الخطابات العاطفية التحريضية وكفى من نقد ذات الآخرين عوض دراسة العيب وسبب مثل هاته الأشياء من جدرها.

كمغربي أعيش في هولندا أرى أن ما فعله أو قاله هذا الهولندي هو نتيجة لسلوكيات كثير من المغاربة في هولندا وتصرفاتهم الطائشة ، فلا تعطي لهم الحق الباطل وكأننا أفضل الأمم وخيرة الشعوب! لو كان ما تقوله عين الصواب لكان المغاربة مكرمين في بلدهم ولكانت سمعة المغاربة معروفة أو إن تصرفاتهم لا تثير الشكوك في أي بلد رأو فيه الحرية. الهولندي رجل صريح ويحب وطنه ويرى أن نتائج سياسة الدولة ستدمر وجود المواطنين الهولنديين مستقبلاً خصوصاً أنها دولة صغيرة بها أقليات كثيرة ومن كثرة غيرته على بلده فشيء طبيعي أن يفعل ذلك. فهل تقبل أنت أيضاً أن يفعل الافارقة الجنوب صحراويون كل الفضائح والإجرام في حق المغرب والمغاربة؟ و إن تكلم مغربي غيور عن بلده فسوف يتهمونه هؤلاء الافارقة بأنه عنصري ؟!! نفس الشيء يفعله بعض المغاربة مع الهولنديين!..يتبع
14 - Paltemos/Holland السبت 05 أبريل 2014 - 18:25
2.
هل رأيت كثرة الشكاوي ضد المغاربة هنا؟ ما رأيك في الجيران الذين يقولون أن كثيراً من المغاربة مخربون، يعيشون عالة على المجتمع، لا يحبون الإندماج ، يأخذون اعانات من الدولة بدون كد أو عمل رغم استطاعتهم ذلك؟ كما قالت سيدة عجوز: نحن نريد فقط أن يتأدب بعض المغاربة وأن يتركوا الشغب والتسكع، رمي الأزبال في الشارع، متابعتهم من طرف الشرطة وكأن ذلك من الأفلام، تهديد سلامة المواطنين، السرقة، بيع المخدرات ووو... فهل هذه عنصرية؟ نعم : كثير من المغاربة غير مؤدبون ويحتالون على ميزانية الدولة والمواطنين.. وهذا هو الواقع ، هذه هي الحقيقة التي يجب أن تقولها يا سيدي. وهذا في كل دولة كما صرح الألماني Sarazzin الذي ألف كتاباً وقال أن ألمانيا ستعرف نهاية نفسها بيدها وحمل الدولة مسؤلية ذلك لأن كثيراً من الأجانب مجرمون، مثل اللبنانيون المعروفون بالغش، الجرائم، تجارة المخدرات، تجارة الدعارة، وغير ذلك..

أرجو قول الحقيقة مهما تكن. هولندا لم تستعمر المغرب ويجب على المغاربة الاندماج أو الرحيل.
15 - محمد باسكال حيلوط السبت 05 أبريل 2014 - 18:37
إن القارئ لا يجد بهذا النص عبارة مثل “نحن الهولنديون من أصل مغربي علينا أن نحترم قيم بلادنا التي تمكن من تربية أناس محترمين لأنفسهم ولا تدخل إلا نسبة قليلة منهم السجون”. والمقال نزيه من جهة أخرى إذ يخبرنا أن التربية الهولندية أجدى وأفضل من التربية أو بالأحرى قلة التربية المغربية. يفهم كل القراء أن كاتب المقال يعتبر من يتحدث عنهم كــجــالــيــة مغربية ولا يخبرنا من هم اللامسؤولون الذين جلوها ؟
والمشكل الثاني هو أن الكاتب يعلم كل العلم أن الهولنديين من أصل مغربي تلقوا تربية إسلامية وأن قلة التربية وعدم احترام الغير (سوى إن كان قادرا على الردع) تعلموها وترعرعوا عليها مع تلك "التربية" المبنية على احترام كل قوي جبار مهيمن مسيطر متكبر. تربية على الرجولة وعلى الفحولة أصلها الفقهاء وليس التربية الهولندية.
وبالطبع ليس بإمكان الكاتب أن يتصور أن الحل هو في تخلص هؤلاء الأبناء من قلة التربية التي ورثوها عن الشيوخ والأئمة والفقهاء ومن الآباء.

الطين الهولندي مبلل فلنزده ماءنا للوضوء، هذا هو الحل الذي يقدمه لنا هنا فقيهنا المحترم ولا يستطيع أن ينتقد نفسه والتربية التي يقدمها للمسلمين من الهولنديين.
16 - zak UK السبت 05 أبريل 2014 - 18:40
I think your intentions are good but your approach is wrong. first of all, to call those Deutsch, Moroccans is playing in the hand of the racist MP . they are as much Deutsch as he's. they're the product of the Deutsch society . if some of them have not been successful, it's because society has failed them . To improve their lives , they should be more active in society: invest in education, be smart, have access to the media to raise some of the socio-economic issues. Take part in the political game and not to forget sport ( some of them do well in the ring). As for the Moroccan government, they should not be involved , because you don't ask the cause of the disease to cure the disease( their parents were exported as illiterate people) . the Deutsch should protect its citizens .
17 - Free Thinker السبت 05 أبريل 2014 - 18:42
الى الاخ السليماني: قلت ان المساجد يمكنها ان تحسس المغاربة نظرا لتدينهم, لكني لا ارى اي شيء حميد في تدين المغاربة و المسلمين. بل بالعكس, الفكر الاسلامي سبب في فشل المسلمين و توجه شبابهم للاجرام: حيث يرى المسلمون ان "الكفار" اعداء لهم, و انهم في "دار الحرب" التي يجب فتحها. هذا الراي العدوان يجعلهم يرون ان الاعتداء على اصحاب الارض مقبول, و ان الاستفادة من اموال الاوربيين "الكفار" عن طريق التحايل على دولة الكفر لاخذ المساعدات, مقبولة ايضا. مع ان هولندا تمنحهم الجنسية, وحرية الدين, الا ان المسلمين يبقى فيهم عداء غريب للوطن الجديد, و كراهية لاهله و ثقافته. و السبب هو ان الاسلام يشيطن غير المسلمين, سواء كانوا لطفاء او غلظاء. المسلمون يفتقدون للنظرة الانسانية اتجاه الاخرين. فكيف تريدون من الاخر "الكافر" ان يحبكم و انتم تكرهونه سرا و علانية? المرجو اصلاح الخطاب الاسلامي لجعله يجمع و لا يفرق, و لكي يرى المسلمون الاخرين كاخوة. فقارن فقط بين دعاء المسيحيين لكل البشر بالخير, و دعاء المسلمين ب "اللهم انصر المسلمين و اذل المشركين" الخ من خطاب الحقد...
18 - sanaa السبت 05 أبريل 2014 - 19:56
جوابي على لشكر
بسم ألله ألرحمان ألرحيم قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ,,
أنا ممتفقاش معاك كتقول جهل وتفرقة وتخلف وتطرف,,,,لمؤمن ألحق كيمشي لمسجد بش يعبد ألله تعالى مشي باش يعبد جهل وتفرقة وتخلف
19 - contre arabes السبت 05 أبريل 2014 - 21:31
ا لعنصرية العربية اكتر من فيلدرز من خرجنا من بلدنا الا العرب

لابد من تصفية الحسابات مع العرب
20 - Z A R A السبت 05 أبريل 2014 - 21:48
-----واعون بمشاكلهم في وطنهم الذي غا دروه كرها ---ووعون بمشاكلهم
في بلادهم الثا ني ---لاينتطرون الدروس من احد ولا نصيحة---لان كما قال
فتى لجدته""اعرفك يا جدتي قبل رمضان""بعد ان قالت له"لولا رمضان يابني ل-"-----يعبدون الله سبحا نه بعرق جبينهم وما يستطيعون اليه سبيلا---لو تركوهم اهل السحت واهل الفتنة لكانوا احسن حا لا----
--طبعا يحلمون بوطنهم ويحبونه ويعيشون هذا الحب باقراص احيدوس وغيره--
احيدوس الذي يقض مضجع الذين يدعون الاسلام--
---بدون شك مشا كلهم من تجا رالدين---??!!!
21 - الحائر الأحد 06 أبريل 2014 - 00:54
يا شيخ ومع كامل الاحترام, لنكن اليوم واقعيين اطرح عليكم هذا السؤال: لمن توجهون نداءكم هذا ? اراكم تشيرون الى النخب الثقافية والسياسية والدينية بقصد المساهمة في حل مشاكل الجالية وخصوصا طبقة الشباب التي يركز عليها العنصري بيلدرز في كل تدخلاته. من هم هؤلاء السياسيين, من هم هؤلاء المثقفين ومن هم هؤلاء الدينيين. هل تعلمون يا سيدي باننا جالية مريضة بسياسييها ومثقفيها ودينييها وابائها وشبابها وذكورها ونسائها. هل تعلمون باننا جالية بدون هدف وبدون راس او رجلين. الذي يعتبر نفسه سياسيا منا مريض لانه يغرد خارج الاسوار, الذي يعتبر نفسه مثقفا منا يكرر حكاية الف ليلة وليلة او يحكي في الخرافات ويدور في الحلقات المفرغة والديني يصرخ كل جمعة ومناسبة على المنبر بلغة لا يفهمها الا 5% من المستمعين ويكفر فيها كل ساكن ومتحرك. هل تعلمون بان جيلنا الثاني والثالث والرابع ضحية نخبنا السياسية والثقافية والدينية التي تناشدونها في موضوعكم هذا. الم تساهم هذه النخب ومعها الاباء في تقديم شبابنا على طبق من ذهب للعنصري بيلدرز ومن يؤيده. نحن جالية مريضة يا سيدي يجب عرضنا على علماء نفسانيين متخصصين بسياسيينا ومثقفينا ود
22 - AMDIAZ الأحد 06 أبريل 2014 - 08:44
بالامس كتب امامنا المبجل مقالا سب فيه الأمازيغ و شتمهم غبارا منثورا.....مقال عنصري مستعلي سيستحي حتى فيلدرس من قرأته......ودبا شوفوه تيوعض و إنصح.....خلق الله مايشاء....باصدقاء مثلك لاحاجة لنا بالاعداء.
23 - almohandis الأحد 06 أبريل 2014 - 09:04
بعض المعلقين من غير المسلمين يعتبرون الاسلام هو المشكل و بهذا يتفقون مع ڤيلدرس. يا أناس الاسلام لا يأمر بالسرقة و بيع المخدرات و انتهاك حقوق الغير و الاعتداء على الجيران و احداث الشغب في المراقص كما فعل بدر هاري و هو من هو و الاسلام لا يأمر بالكسل و التواكل و العيش عالة على الآخرين و الحيل و الغش و الاسلام لا يدع الى الجهل و الأمية الخ الخ هناك دراسات اجريت في هذا الميدان و اكتشفوا ان الشباب المتدين بعيد كل البعد على ما يدعيه ڤيلدرس و الاسلام برئ و هذا ما صرّح به و زير الخارجية الهلاندية و نائب رئيس الوزراء . مشكلة المعلقين أعلاه هو أن الاسلام لا يأمر بالانبطاح و الانقياد بل يأمر بالعزة و لذلك الشعوب الاسلامية المستعمرة كلها قاومت بخلاف غيرها من الشعوب قارن مثلا دول شمال و غرب افريقيا مع شعوب افريقيا الاخرى قارن المسلمين في الهند مع الهندوس .و كذلك مشكلة هؤلاء ان الاسلام يقف حجر عثرة امام التفسخ و الانحلال الخلقي الجنسي الذي ينادي به هؤلاء و استغلال جسم المرأة في ميدان الاقتصاد و المال الخ
24 - MAROKKAANSE AFVAL الأحد 06 أبريل 2014 - 09:09
تسود مؤخرا بهولندا حالة قلق كبير في أوساط الجالية المغربية بحكم ارتفاع معدل الأعمال الإجرامية العنيفة في وسط الشبان المغاربة، حيث يقول إبراهيم ويجبينغا، ناشط جمعوي بأمستردام " لقد صارت الأسلحة والعنف أمرا عاديا في صفوف الشبان المغاربة".
(الأمر لا يقتصر على المجرمين فقط )
ويشير هذا الفاعل الجمعوي أن الأمر لم يعد يقتصر فقط على المجرمين من أبناء الجالية المغربية بل إنه يتم العثور على أسلحة لدى الشبان العاملين الذين لا يعانون من البطالة وكذلك لدى التلاميذ والطلبة، وبالتالي فحين ينشب أي صراع تجدهم مستعدين لإشهار أسلحتهم.
(المساجد لمحاربة الوضع)
وأمام هذا الوضع، يسعى إبراهيم ويجبينغا، من أب هولندي وأم مغربية، إلى العمل رفقة بعض الأئمة على تحسيس الشبان المغاربة والجالية المغربية بخطورة الوضع انطلاقا من منابر المساجد.
يقول إبراهيم في حوار خصّ به إحدى اليوميات الهولندية" في الماضي، كان الشباب يصفون حساباتهم ببعض اللكمات أو بتبادل السب والشتم
25 - Almohajir الأحد 06 أبريل 2014 - 11:22
الدين يشكل اكبر عائق في طريق الشباب للاندماج في المجتمع الذي ولدوا فيه لانهم يعتبرون المجتمع الهولندي مجتمع يهودي وكافر وهذا راجع من طبيعة الحال الى الخطب التقليدية التي تلقى في معظم المساجد وتناولها لكلمات اليهود والكفار وبلغة لا يفهمها المصلي ان هناك كثيرا من الائمة الذين خلقوا عدوا من المجتمع الهولندي للمغاربة في هذا البلد وكما يقول المثل المغربي الحلوف حرام والشحمة ديالو حلال
26 - baha الأحد 06 أبريل 2014 - 15:05
"""أين أثر هذه المساجد وما يلقى فيها من خطب ودروس في خفض نسب الجريمة بين شبابنا؟ وفي حث المغاربة على العمل بدل الاقتيات على المعاشات والمساعدات؟ أين أثر هذه المساجد في الرفع من المستوى الدراسي لأبناء الجالية؟

كم من الاهتمام والجهد والفكر والمال تخصص مساجدنا في هولندا لعلاج هذه الآفات التي تنخر جسم الجالية المغربية؟"""

لو لخصت مقالك في هذه الفقرة فقط لقلت عنك انك تتمتع ببعض الصدق والانسجام مع الذات ... خاطب من لا يعرفك واسد النصائح لنفسك اولا ...
27 - Karitha الأحد 06 أبريل 2014 - 16:01
بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين ولا عدوان الا على الضالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين:اما رد فعل المغاربة في هولندا,هذا الردود و ان كان من حقهم,فهو ليس له تاثير,لان القوة تكمن في دولة ,وهؤلاء المغاربة لا دولة لهم.اما القانون الهلاني فهو في صالح المواطنين الهولنديين قبل ان يكون في صالح بما يسمونه الارهابيين,وهذا القانون لا يكون احيانا حتى في صالح اهل البلد انفسهم....?وان طبق على المغاربة فهو لجلب مصلحة لهولندا وخاصة للسياسيين كفلدز,تصريحات فلدرز بمفهومها السياسي عند المسلم الواعي فكريا وسياسيا هي اتخاذ المغاربة كوسيلة لظرب المسلمين والاسلام,اما عن امكانية التكرار فليكن في علم هذا الشيخ وغيره,ان الامر لايحتاج الى تكرار بل هو ممارس ظد المسلم اين ما حل او ارتحل,وهذا لا يحتاج الى برهان.و الغريب في الامر ان الشيخ يحاسب المغاربة ولا يلتفت الى الاسباب التي اوصلتهم الى ما هم فيه من تقسيم وجهل وذل من طرف المستعمر والحكام الذين تركهم في بلادنا بعد الانسحاب,فاذا اردت يا شيخ ان يميز فلدرز بين هذا وذاك,فعليك بالعدة كما قال رب العزة,والعدة لا تكون الا بدولة كما فعل رسولك الكريم
28 - محمد الأحد 06 أبريل 2014 - 16:34
الكل مسؤول عن انحراف الشباب في هولاندا ابتداءا من الاباء فهم مسؤولين عن ابناءهم في البيت بالدرجة الاولى ثم مسؤولية الائمة بالدرجة الثانية حيث انهم مربين وقدوة مثالية للجالية في المهجر ولهاته المهمة جيئ بهم فدورهم في المسجد هوتعليم التربية الاسلامية الصحيحة للجالية وابناءها ابتداءا من تعليم الاباء وكيفية تربية ابناءهم بالطريقة الصحيحة ثم بعد ذلك الابناء وتعليمهم في المساجد فدورالمسجد اتجاه الجالية وخاصة في التربية والتعليم فهو ضعيف ان لم يكن منعدم تماما فما فائدة بناء المساجد بالملايين الاوروهات ولايستفيد منها الا الامام باجرة تليق بحجم المسجد مقابل الكسل ووضع للوم على الاخرواظهاراصحاب الارض على انه جزء من الحل وليس جزء من المشكل فالله يحسن عون المغاربة في هولاندا.
29 - sifao الأحد 06 أبريل 2014 - 18:55
كل الويلات والمآسي التي تنزل بالمسلمين عبر العالم انتم سببها ، الفقهاء والائمة ووالمفتون ومن يسمون علماء دين.. . الفقيه لا يستطيع ان يتحدث عن المؤمن دون الاشارة الى الكافر او يذكر الطاهر دون ذكر المنجس ولا احد يقبل ان يوصف على انه كذلك وهو في بلاده ، عندما يذكر الامام حكم الله على من يفطر علانية في رمضان ويرى المسلم الهولاندي يفعل ذلك ، ماذا يقول في نفسه وكيف ينظر اليه ؟ وكذلك الشأن بالنسبة للخمر ولحم الخنزير ولباس المرأة ...من هنا يبدأ زرع الكراهية بين افراد المجتمع .
الكافر يقصد به بالتحديد النصراني، المسيحي سابقا على وجه الخصوص بالنظر الى احتكاكه الطويل وتبادل الاحتلال ذهاباوايابا بينهما ، بالاضافة الى التحدي الحضري الذي يفرضه الآن .
حين تاجعلون من الكفار موضوعا لخطبكم ، ماذا تنتظرون ان يكون رد فعل اهل البلد والذين تخاطبون فيهم ؟ هل سيتبادلون معكم التحايا والقبل ؟
بسببكم بدأت الاحزاب اليمينية والعنصرية المتطرفة تغزو الدول الغربية ـ سيأتي يوما تصل فيها الى السلطة وسيزيد وضعكم تعقيدا ...
30 - ابو اناس الاثنين 07 أبريل 2014 - 15:35
المشاكل التي تتخبط فيها الجالية وهي مشكلة كبيرة .الغرب خائف من الاسلام .لمادا ?لقد قرء القرءان .وعرف اللاسلام على حق وبدء الانتقام .
لاكن الحل الوحيد هو اللاسلام .
31 - اّخمد الأحد 09 غشت 2015 - 11:37
المسئلة لها علاقة بالسلوكات التي تجري في دماء الهولنديين عبر الازمنة. بكل اختصار الهولنديون وحوش لا تعرف معنى الحضارة قط و الشباب المغربي كبش الضحية
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال