24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تسيبي ليفني والأشبال البررة

تسيبي ليفني والأشبال البررة

تسيبي ليفني والأشبال البررة

ارتفعت في المغرب أصوات بعض الغاضبين يعترضون على زيارة تسيبي ليفني لمدينة طنجة شمال المغرب، لتشارك في الحوار والنقاش حول مستقبلنا. وقد طالب بعضهم باعتقالها ومحاكمتها، بينما أكدت جهات تمثل وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها لا تخشى اعتقال وزيرة الخارجية السابقة والزعيمة الحالية لحزب كاديما حين زيارتها للمغرب يوم 19-11-2009.

وإذا قارنا ضجيج الاعتراض وهدوء التأكيد، فإن الضجيج الإعلامي هو الذي يجلب الانتباه، لكنه يخبوا لتنتصب الحقيقة في وجوه المعترضين فيبلعون الغصة. والحقيقة ليست معطاة، بل من هي من مهام الفكر النقدي الذي يرتفع عن الخطاب الشائع، عن الفكر اليومي، عن الرغبات والأهواء، وذلك لكي يتجاوز الغبار ويلمس الحقيقة، وهذا منطق سقراطي نادر في العالم العربي، لأن المنطق السقراطي يكتسب ولا يورث، ولم يترك سقراط ورثة في الدم بل ترك قواعد للفهم.

الحقيقة هي ما أكدته وزارة الخارجية الإسرائيلية. سلامة الزعيمة ليفني مضمونة، وهي في ضيافة الابن البار لوزير خارجية المغرب، وحضورها سيسلط أكبر تغطية إعلامية ممكنة لأنشطة دكان 'اماديوس' الذي يترأسه ابراهيم الطيب الفاسي الفهري. وبمثل هذه التغطية، سيصير الشبل حينا، على الورق وعلى شاشات التلفزة، شخصية مهمة في مصاف قادة دول العالم الذين شابوا قبل أن يصلوا إلى الواجهة، يعرفهم ويناقشهم في الشأن العام، وبذلك يتأهل ليرث مجد والده.

إن أولئك الغاضبين، الذين يعترضون على ليفني، لن يضمنوا سلامتها، لذا فمن الأفضل أن يبقوا في المعارضة إلى الأبد، وليبق الحكام في الحكم أيضا إلى الأبد، ومن هنا فالتوريث ضرورة، لأن سلامة قادة إسرائيل ضرورة. وإسرائيل أكثر جدوى للتوريث في مصر من التباكي على تأهل المنتخب إلى كأس العالم، ثم هل تأهلت سوريا لكأس العالم ليرثها بشار؟

في المغرب عرفنا أن المنتخب مقصي من البداية... والتوريث جار في مواقع مختلفة. وابن الوزير الأول صار صحفيا من الطراز الأول فسبق فيصل القاسم وأحمد منصور...

وأنا هنا أكتب، دون أن أحمل أي حقد لابن الوزير الذي يصغرني سنا (لي 41 وله 26سنة)، والذي لم أقرأ له مقالة واحدة، وأعترف له مقدما أنه منظر ومحلل سياسي أعمق نظرا من "العجوز" حسنين هيكل وأبلغ من "الإرهابي" حسن نصر الله.

وليسجل قضاء بلادي، الذي صار يحكم بالشبهة في الظلام على الصحافيين، ليسجل أني أكتب بأدب جم عن ولد الوزير، وعن كل أبناء قادة الدول العربية الذين يصطفون على رقابنا ليرثونا من آبائهم. وإذا شم القاضي سخرية مريرة فإني لست مسؤولا عنها، بل تعود إلى انحرافي الشديد نحو قراءة كتب الأدب، فأرجو من القاضي أن يمنع كل كتاب يشمل محاكاة ساخرة، تجعل الأسطر الملعونة تقول أشياء يكون الصحفي، حسن النية مثلي، بريئا منها.

بحسن نية شديد أقر أن زيارة ليفني هي أحسن إشهار لولد وزير الخارجية، وهي أقصر طريق لتوريثه نفوذ والده بين رجال العهد الجديد، وهي كذلك لكل الذرية المباركة للزعماء العرب، فبهم سلامة إسرائيل وأمنها. وبها شهرتهم وتسويقهم في الغرب:

متفتحون بشوشون يصافحون قادة إسرائيل الملطخين بدم الفلسطينيين حتى الركب.

من كان سيسمع عن دكان أماديوس لولا ليفني؟

من هذا المنطلق، فإن الشقيقتين، أمريكا وإسرائيل، لن تعترضتا على عمليات التوريث وهي جارية على قدم وساق:

الأمراء السعوديون يرثون الوزارات من آبائهم، الأمير خالد نائب لوالده وزير الدفاع سلطان، محمد نائب لوالده وزير الداخلية نايف... ثم القذافي يعد ابنه ملكا بدل السنوسي، علي عبد الله صالح بدل الإمام، حتى بوتفليقة الذي لا ابن له، أخرج شقيقه من الجارور ليشكل حزبا سيرث به الأمير عبد القادر...

مع هذا الطوفان التوريثي، ترتفع في الأشهر الأخيرة أصوات حرة ضد عمليات التوريث الجارية في العالم العربي، أصوات تدين تحويل الأوطان إلى ثروات شخصية تنقل من الأب للابن. وتعتبر التجربة المصرية الأكثر صعوبة، لأن مصر أم العرب، إن نجحت فيها التجربة صعب الاعتراض عليها في بلد عربي آخر.

أتضامن مع هذه الأصوات، ولكن ليس بإمكاني التسليم بتحليلها، فليست أمريكا وإسرائيل سبب التوريث، بل مستفيدة ومشجعة عليه فقط، وسيأتي يوم لن يجد قادة إسرائيل بلدانا يزورونها بأمان غير الدول العربية... ومن هذا المنطلق سينتصب جمال مبارك رئيسا على رقاب المصريين، لأنه صمام أمان لاستمرار اتفاقية كامب ديفيد، ولاستمرار مصر وسيطا لا طرفا في الصراع العربي الإسرائيلي، وفي هذا فائدة هائلة، يريد ولد وزير خارجية المغرب الاستفادة من ثمارها، لذا ينظم دكان أماديوس "أيام الشرق الأوسط 2009" ليتحول إلى "ملتقى ضروري لأصحاب القرار السياسيين والاقتصاديين في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا".

ومن باب إثبات حسن نيتي لن أتساءل: لماذا لا يتناول منتدى الشبل البار أزمة الصحراء والعلاقة مع الجزائر؟ لماذا لا يتحدث عن الانتربولويجيا الثقافية في الصحراء المغربية؟ لماذا لا يشرح لرجال العهد الجديد أن المثل الصحراوي يقول "النساء عمائم الرجال" فإن لم يكن صرن "نعال الكلاب"؟

التوريث صمام أمان لاستمرار الوضع الخارجي الذي تهيمن فيه إسرائيل على المنطقة العربية، ولاستمرار الوضع الداخلي، وهذا هو السبب الرئيسي لنجاح التوريث، فالمجتمعات العربية تعيش أشكالا تنظيمية ما قبل الدولة، والشكل المهيمن هو القبيلة، التي تنص أعرافها على أن تشكل القرابة عاملا في سياسيا لاستمرار الاستقرار، وذلك عن طريق إبعاد الغرباء من القيادة، وحصرها بين الأبناء وأبناء العم، لصون السلطة والثروة... فلا تنتقل للخصوم، ولا يأتي عهد جديد يفتح ملفات النظام البائد للحساب والمساءلة فيظهر حجم النهب والفساد اللذين سيسترهما التوريث...

تجد هذه الحقيقة امتدادها في الحياة الاجتماعية، ففي الكثير من المدن المغربية، ورغم الانتخابات البلدية، تمكن الأبناء من وراثة مناصب آبائهم، وها هي مدينة تيفلت تحت حكم عرشان الثاني ومازالت كلها حفرا وظلاما وأزبالا...

يؤكد هذا التوريث أن نظام الأعيان هو الشكل الذي تتحرك حوله بنية المجتمع، ونظامهم هو الذي يجعل القرابة والمصاهرة والولاء الشخصي أشكالا لتنظيم العلاقة وتوزيع الغنائم... حين سكن هؤلاء الأعيان المدن، احتفظوا بشكل العلاقة القبلي، وحتى حين أسس بعض الأعيان الإقطاعيون أحزابا بعضها اشتراكي، استمر التوريث واستمرت ألقاب "البيك" و"الباشا" و"مولاي الشريف" التي ينادى بها اليوم على زعيم الحزب الشيوعي المغربي (صار اسمه التقدم والاشتراكية حاليا)...

ما زالت آليات القبيلة تحكم النظام السياسي العربي، ولا يبدو في الأفق أن هذا سيتغير، بالرغم مما سيسببه هذا التقدير – المتشائم لكن الحقيقي - للحالمين بالتغيير. لتظل ثقافة الأعيان مهيمنة، وقد عرفها عبد الله حمودي في كتابه "الشيخ والمريد"، حيث حلل النسق السياسي للسلطة في المجتمعات العربية الحديثة، يقول حمودي "فموجب هذا الثقافة، يصير أحد الأعيان شيخا [حتى دون شارب] في مجاله حال حصوله على موافقة الأشياخ الأعْليْن بعد المخالطة والمواظبة وتبادل الأفضال وعلامات الخدمة المخلصة الوفية" ص 175، وهو يمرر ويورّث هذه الموافقة المباركة لولده، فيصير شيخا، وينادي عليه الشيخ إبراهيم أو سعد أو سيف أو جمال... ويتعزز وضعه بموافقة الأعلون في واشنطن وفي حزب والده ووزارته... فيتقبله أعضاء القبيلة، التي صارت دولة بفضل العلم والنشيد الوطني...

للإشارة، قضى الإغريق 900 سنة لينتقلوا من حالة النظام القبلي إلى النظام المدني في المجتمع اليوناني، وفي القرن الخامس قبل الميلاد فقط ظهر هيراقليطس، وظهرت مدينة أثينا حيث تفتحت عقلية جديدة، تقدر الإبداع والمعرفة والنقد والحجاج... حينها لم تعد الحقيقة سرا غيبيا مقتصرا على الكهنة...

لقد أعلن هيراقليطس أن الإنسان لا يستطيع أن ينزل في نفس النهر مرتين... في العام العربي بداية القرن 21، ينزل علينا نفس الزعيم كل جيل... لأننا ما زلنا في حضن القبيلة، ولهذا فإني أرى، وقلبي يعصر دما، أن المستقبل للأشبال البررررررة، من البرّ لا من البار، ليرثوا نفوذ وثروات آبائهم، التي صنعوها بعرق كراسيهم.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - سندس الأربعاء 30 دجنبر 2009 - 06:26
مع كامل احترامي لرايك, اريد ان اقول لك ولكل اللذين يطبلون لليهود, ويقولون انهم يساندوننا, انها مغالطة كبيرة عن قلة فهم ووعي بالسياسة, ا ليهود لا يساندونا سوى مصالحهم, وان لم تكن لديهم مصلحة مع سياسيينا المحترمين, لما توددوا تودد الثعلب لفريسته, وحتى اوضح لكم مصلحتهم مع المغرب تتمثل في اخبارهم اولا باول عما يحدث في ردهات الجامعة العربية الشائخة ومعرفة ما يفكر فيه من لا زالوا في مواجهة الصهاينة القتلة; ومن جهة اخرى المغرب يلعب دور البراح لاقناع العرب ان ايران هي عدوة العرب, وليس الصهاينة فهم المساكين لا يملكون الا الدفاع عن انفسهم امام الموستوطنيين الفلسطينيين اللذين يمتلكون السلاح النووي. اليهود اعداؤنا وسيظلون كذلك, وكل من يواليهم فهو نجس مثلهم, والمغاربة الاحرار براء منه, والشعب الجزائري شعب شقيق عان ولا يزال يعاني من المستمر الفرنسي سابقا ومن اذناه الحاليين, مشكلة الصحراء في رايي المتواضع هي ذريعة لكي يبق الغرب لامبريالي ومعه الصهاينة الارهابيين قتلة الانبياء والاطفال, يستغل البلدين معا لمساومتهما بالنزاع,احسن حل هو ان يتفاوض المغرب واجزائر مباشرة دون وسيط وتفتح (الروندة) بشكل واضح,فاذا كانت الجزائر تريد منفذا على الاطلسي, فلنقم معا ببناء ميناء كبير لتصدر منه الجزائر الغاز والنفط,ونستفيد نحن ايض من خلال شراء للنفط والغاز باسعار تفضيلية, اما اذا كانت الجزائر تبحث عن اقامة دويلة اخرى, فتاريخ المغرب واضح; حدود المغرب الحقيقية هي تمبوكتوا وليست الكويرة,واخيرا اطلب من كل الجزائريين الاحرار ان يضغطوا على حكومتهم من اجل رفع يدها عن هذه القضية المفتعلة,وان تستثمر الاموال الطائلةفي تنمية بلدكم,لمنحكم العيش الكريم, للذي نتمناه لكم, بدل دعم اناس واهمون, لم يجلبوا سوى الماسي لانفسهم و لاناس ابرياء.
2 - مغربي حر الأربعاء 30 دجنبر 2009 - 06:28
لا للتطبيع مع اسرائيل
نعم للتطبيع مع الشعب الجزائري
3 - chibata الأربعاء 30 دجنبر 2009 - 06:30
الى كل الوطنيين الدين يحبون هدا البلد الامين للدين يحبون مصلحة بلادهم الم تساعدنا اسرائيل في حربنا مع الجارة الشرقيةالم يدافع عنا اللوبي اليهودي في اميريكاوفي كل مناسبة عبد العرش والاستقلال كل يهودالعلم دوي الاصول المغربيةيحتفلون بهده المناسبةويتشبتون بمغربيتهم ووطنيتهم اسرائيل كانت دائما حليف للمغرب اما القضية الفلسطينية فما يحصل بين الاخوة هناك فهدا ابشع والدين يطالبون بفتح الحدود مع الجارة الشرقية لن نرى منهم غيرالمصائب نعم لاسرائيل ولا لفتح الحدودمع من يطعننا في الضهر واتاسف للدين لا يحبون مصلحة بلادهم وينساقون للشعارات الزائفة سوريا تريدالسلام مع اسرائيل ودول الخليج تستقبل الوفود الاسرائيلية في العلن وا الفاهم يفهم
4 - بومليك الأربعاء 30 دجنبر 2009 - 06:32
تحية لك سيدي وحسن جيدا على تحليلك العميق لما وصلت إليه الامور في عالمنا.
لكن دون ان تنسى قراة كتاب للاستاد عبد الله العروي
تحت عنوان .ديوان السياسة
5 - امازيغية اصيلة الأربعاء 30 دجنبر 2009 - 06:34
كلما اتذكر صورها الملتقطة في مدينة مراكش الا و يصيبني الغضب الحقيرة وجدت الاذلاء الذين ينحنون لها و جاءت الينا معززة مكرمة و لقيت من الترحيب و الحفاوة ما لا يلقاه من يستحق تقبيل الجبين
واحسرتاه
6 - عبد الله الأربعاء 30 دجنبر 2009 - 06:36
لقد حاول الفتى جون ساركوزي ترأس الحي التجاري الباريزي الكبير "لاديفونس" فثارت فعاليات سياسية وصحافية فرنسية كثيرة بما فيها اليمينية وأقامت الدنيا ولم تقعدها لأن ذلك يذكرها بعقدة الماضي الملكي الزبوني والمحسوبي والتعييني البائد. فما كان على الشاب إلا أن تخلى عن رغبته المبكرة جدا في السلطة فنجى أبوه من تبعات مجهولة العواقب.
أما البلاد التي تسير بالتعيينات فلا تنتظر فيها أي تغيير لأن الولاء للرئيس والإنصياع لتعليماته تبقى هي أساس الملك أما الشعب العزيز فسيبقى دائما وفيا لجهله و فقره.
فإلى متى سنبقى هكذا؟ إلى متى في يد العِدى...
إفرحي يا أمي يا أم الثوار، أوطم حبلى بالأحرار
زغردي يا أمي فأنا أمشي نحو الشمس بالإصرار
زغردي فالفجر دم و نار
7 - مولاي ebbayh الأربعاء 30 دجنبر 2009 - 06:38
هل تعتقدون ان المغاربة ياكلون التبن أم ماذا ؟ . لا وجود لاي دعم قدمته اسرائيل في حرب الصحراء ، و الجدار الرملي فكرة مغربية مستوحاة من خط الليمس الذي بناه الرومان لصد هجمات القبائل الامازيغية من الغرب على مناطق نفوذهم الاستعماري ببلاد الامازيغ ،هذا من جهة و من جهة ثانية فاليهود المغاربة خارج المغرب الذين هاجروا الى امريكا و كندا منذ ق 19 ثم امريكا اللاتينية فيما بعد ثم اروبا و اخيرا فلسطين المحتلة لا يفيدون الشعب المغربي بأي شيء إذ لا وجود لما تتكلمون عنه من دعم لقضايا المغرب بلوبياتهم ، ولو كان الامر كذلك لما استطاعت البوليساريو ان تلقى دعم اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي و برلمات اوروبا و جمعياتهما و احزابهما.
الحقيقة الوحيدة التي تخفونها عن الشعب هي ان اليهود داخل المغرب الذين يبلغ تعدادهم حوالي 3000 نسمة لا يتاونون عن تقديم الفريضة المالية التي حددتها المنظمة الصهيونية لاسرائيل سنويا ، و التي تختلف نسبتها بين الافراد و الشركات. و طبعا يمكن لكم تصور كم يدعم به يهود المغرب اسرائيل سنويا من ملايير عائدات حاناتهم و دور قمارهم و خماراتهم و شركاتهم .
نحن نعتز بكل يهودي مغربي أنتي - صهيوني و لا مفاضلة بيننا و بينه في الوطن اطلاقا ، لكن لا تحاولوا ان تعطوا غطاءا لخدمتكم للصهيونية و الكيان الاسرائيلي بقلب الحقائق في عقول الناس لتصبح الصهيونية و الكيان الاسرائيلي هما من يخدم المغرب ، لا و بل اقتربتم ان تقولوا انهم لولاهم لماصنع الشعب المغربي اي شيء ... ارجعواالى التاريخ لتعرفوا ان ابناء طارق بن زياد و بن تاشفين و احفاد رجالات معركة واد المخازن و انوال و غيرها لا زالوا على هذه الارض و هم قادرون على الذوذ عن وطنهم و لو واجهوا العالم كله .
ان كان اليهود من اصل مغربي يقدمون شيئا فللقصر و اذنابه فقط بحيث يساهمون في تكبيلنا بسلاسل الذئاب ، اما نحن كابناء اشعب فلا فضل لأحد علينا و لا نرضى ان يكون لصهيوني واحد منة علينا و لو متنا جوعا و عطشا و جنوناو انتم تعلمون من اي طينة نحن و انكم لم تجدوا يوما تحت جلودنا التي تقطعوهاسياطكم ورقة الهزيمة و اننا مستعدون للصعود دوما الى كل جولة حرب من أجل العدالة و الانتصار و المعركة لا زالت مستمرة.
"العقل لا يكذب أبدا"
انشروا و لكم تحية
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال