24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:3617:0519:5221:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ‪مهندسون ينتقدون ضعف الدعم المقرر ضد كورونا‬ (5.00)

  2. المعارضة في زمن "كورونا" (5.00)

  3. سلطات اسطنبول تدفنُ جثّة مهاجر مغربي مقتول برصاص "اليونان" (5.00)

  4. مبادرة لنقل المرضى مجانا (5.00)

  5. عندما عمّ الطاعون بوادي المغرب .. خلاء الأمصار وغلاء الأسعار (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | منيف : الروائي العراف

منيف : الروائي العراف

منيف : الروائي العراف

تلقى طيارو المملكة الأوامر بإنهاء الحياة في الجهة المقابلة، بقتل البشر وهدم القرى وحرق المحاصيل... لم يصدقوا، لذا ألقوا قنابل طائراتهم في الصحراء وعادوا... حينها تم الاتفاق مع الوسيط اللبناني – الخدوم والعفوي - على استقدام طيارين أجانب ليقوموا بالقصف، وبتنفيذ الأوامر حرفيا... وهكذا كان... حرقت الخيل والخيام، وهلكت الأغنام والجمال...

هذا مقطع من "بادية الظلمات" ص 455-456، المؤسسة العربية للدراسات والنشر الطبعة الأولى 1989. وهو الجزء الخامس من "مدن الملح"، للروائي عبد الرحمان منيف، والذي ينطبق عليه تعريف بوشكين للفنان بأنه نبي، يتنبأ بالمستقبل.

وفي ذلك المقطع وصف للحرب التي دخلتها المملكة الهديبية ضد جيرانها : "الدواحس"، وقد ذكر بلاغ عسكري أن الطلعات الجوية أصابت الأهداف المعادية بدقة، وعدد المذيع التفاصيل بفخر واعتزاز ص 488، وبناء على هذه المعلومات قال السلطان مخاطبا أخاه وزير الدفاع:

- ويلزمنا يا مساعد، ناخذ الناس على قدر عقولهم، وأنا لما اخترتك لوزارة الدفاع أعرف أني اخترت الزلمة التي يقدر عليها ويطلع بيده أن يسوس الناس... ص 454.

وبالفعل، كان الزلمة قادرا، وقد اعتمد على غزوان، ابن اللبناني صبحي المحملجي النطاسي الطرابلسي، الملقب بالحكيم، الذي دخل المملكة الهديبية فقيرا وصار فيها مليارديرا لا حدود لثروته... وقد كان غزوان، أو البلوان كما يلقبه معارضو السلطان ساخرين، كان غزوا ماهرا في توريد الطيارين... لكن هؤلاء لا يطيقون مدن الملح، بحرها وغبارها وذكوريتها، لذا ورد لهم الوسيط - الذي يستثمر في الأخدود الذي تعمق بسبب التحول الموجع من البداوة إلى النفط - سرب شقراوات لتسليتهم... وتمت تسميتهن بالمسعفات، تسترا و"تقديرا للحاجات الإنسانية"، وقد نص التعاقد معهن على "رأس وليلة"، لكن الأمر تحول رعبا للسويديات والهولنديات: عدة اشخاص ليل ونهار ص 480... مما استدعى توريد أسراب أخرى من المسعفات لتلبية الاحتياجات المتزايدة... في انتظار نهاية قريبة للحرب حسب توقعات الملك:

"الدنيا بخير، ولابد نخلص عليهم بهذي السنة، وأبعد تقدير بربيع السنة الجاية" ص 487.

وهو يعتبر الحرب أشبه بغارة وبعدها توزع الغنائم... كما فعل خريبط بن هذيب حين انتقم من عدو والده الأمير مزهر، منذ البدء شرح خريبط خطته:

"راس مزهر ما ينراد له فيالق وبيارق ينراد له ظلمة حرامية وطلقة بندقية وبعدها إذا أمسى جمر يصبح رماد" تقاسيم الليل والنهار ص 12. وقد قتل خريبط مزهر فصار أميرا لمدن الملح وسمى السلطة باسم والده تطبيقا لنصيحة هاملتون، لورنس العرب. غير أن حرب المملكة الهديبية هذه المرة لم تكن غارة ولا ظلمة حرامية...

إن أفضل الجنرالات الذين يشعلون الحروب لا يعرفون كيف يوقفونها، بل لا يستطيعون حتى توقع وقت نهايتها، لذا، وفي عز الحرب كتب رئيس تحرير الجريدة الناطقة بلسان المملكة افتتاحية نارية قال فيها:

"وفي هذه الظروف الدقيقة التي تجتازها السلطنة، حيث تتعرض للعدوان السافر، فإن هذا العدوان لا يقتصر على الغزو العسكري فقط... وإنما ترافقها أيضا الحرب النفسية، حيث ينشر العدو الشائعات، ويحرض بعض الحاقدين...

إن الجهات الرسمية على معرفة دقيقة بمخطط الأعداء، وتعرف الأيدي التي تمتد إلى الداخل، هنا وهناك، للتحريض وبث روح الفتنة، وإذا اتسمت مواقف الحكومة، خلال الفترة السابقة كلها، بالاتزان وإعطاء المُضللين فرصة للعودة والتوبة، فإنها ابتداء من اليوم، ستضرب بيد من حديد... " ص 467

ويبدو أن هناك صلة ما بين افتتاحيات الجريدة وكلام الملك، وإن سبقت الافتتاحية كلامه، فقد أوضح سياسته:

"بوقت الحرب ما ينقال: يصير وما يصير، هذا أبدا ما مسموح به، الشي الوحيد المسموح: شلون يصير؟ وكل واحد يقول لا، دواه موجود" ص525.

ودون أن تذكر الصحيفة تمرينات الملك لتطبيق تهديده، انتشرت أخبار سيئة تقول أن أيا من الضباط الذين شاركوا في الحرب لم يصل لنهايتها، والذين لم يعدموا جرحوا، والذين لم ينقلوا للخارج أحيلوا على وظائف مدنية... ص 528.

بينما الحرب مشتعلة، كانت لوزير الدفاع اهتمامات أخرى، كان يشتري الأسلحة، يحدد الأسعار ويقرر العمولة التي سيحصل عليها، قال مخاطبا الوسيط اللبناني:

"ينقسم ثلاثة أكوام: كوم لك، لك وحدك، والثاني لخوينا، والثالث تحطه لي بالحساب" ص 530، يقصد الحساب الرئيسي، والكوم الثالث كان قدره 50 مليون دولار، وقيل أكثر... وقد كان الوسيط ماهرا في تدبير مواعيد مع كبار الأطباء وحجز أماكن الإصطياف في الريفيرا الفرنسية أو في إسبانيا وهو ما تعجز عنه سفارات المملكة... لكن هذا مقلق للبعض، فقد شعر كبير تجار المملكة بالغضب وهو يرى الغرباء يأخذون أموالا لا تاكلها النيران، قال "صار عاليها سافلها، وإذا كان هذا اولها ما ينعرف شلون راح يصير تاليها" ص493.

لمعرفة "شلون تاليها" دعا السلطان لانعقاد مجلس الحل والربط، فتغيب عنه عدد من الأمراء بسبب السفر أو المرض... وقد تحدث السلطان:

- كلكم تدرون أن الحرب انفرضت علينا... والحرب ما هي بس رصاص ودبابات وطيارات، الحرب قبل كل شيء بداخل النفس...

كان ذلك تمهيدا لتوقع حرب طويلة لأن زمن الغارات انتهى، غير أن للحرب الممتدة خسائر أشد، اجتماعيا وسياسيا. فقد تضررت مناطق حدودية تابعة لبعض الأمراء فاعترضوا على استمرار الحرب، بينما تربح آخرون في العاصمة فطالبوا بتوسيع القتال، وفي ظل ذلك استمر توريد السلاح والمسعفات اللواتي أسعفن بعض الأمراء أيضا... ومن بعيد تأمل أحد المعارضين المعتقلين خلاف الإخوة الأمراء أبناء خريبط وتوقع بتشاؤم:

"باكر أو اللي عقبه راح يصير الدم بينهم للركب، واللي يعيش يشوف" ص 476.

في هذه الأثناء، كان الصحفي يكتب افتتاحيات واضحة، يرد فيها على الأعداء وكيد الكائدين الذين ينشرون الإشاعات عن الفساد والنازحين واللاجئين ويسخرون من البلاغات العسكرية الهذيبية التي يصدرها ضباط السلطنة، يقول الصحفي بانفعال كاشف:

"إن الذين يحترفون الكذب يجب أن يمتلكوا الحد الأدنى من المنطق لكي يصدقهم الآخرون" ص 485.

من سيصدق الكلام ورحى الحرب في الجبال تطحن فتيتّم؟

هكذا تحققت نبوءة عبد الرحمان منيف، والتي أطلقها في محاضرته بمعرض الكتاب في دمشق في 1989، قال "أفترض أن الرواية، خلال الفترة الحالية والقادمة، ستكون المرآة التي يرى فيها العرب أنفسهم"

مرآة قاسية، تفكك صراعات الحاضر، وتضيء المستقبل عبر حكي الماضي، يضيف منيف "ستكون الرواية تاريخ من لا تاريخ لهم" لذلك يقترح:

"لابد أن تقرأ الأجيال القادمة التاريخ الذي نعيشه اليوم وغدا ليس من كتب التاريخ المصقولة، وإنما من روايات هذا الجيل والأجيال القادمة" الأدب والمنفى ص 43

بفضل هذا المستوى العالي من وضوح الرؤية، تكون الرواية قد تنبأت بتحولات مدن الملح، حيث الثراء والوسطاء والأزمات... وحيث التاريخ الحقيقي.

لقد مرت خمس سنوات على رحيل منيف في 23-01-2004، وقد كانت كل رواياته نبوءات فادحة، بدء من مدن الملح حتى أرض السواد (العراق)، مرورا ب "سباق المسافات الطويلة" التي يحكي فيها قصة الانقلاب ضد مصدق، رئيس وزراء إيران في 1953، الآن في 2010، توجد إيران في منعطف طويل يتسابق فيه تياران...

كان منيف مثقفا ملتزما وروائيا عظيما، كان صاحب موقف، كان مثقفا تقلقه مآسي العالم، وقد انعكس ذلك في فهمه للعالم وفي توقعاته، حتى عن الحرب الدائرة الآن في الجزيرة العربية، موطن منيف.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عسو الأحد 03 يناير 2010 - 09:50
بالفعل..تنبأ او لنقل أحسن استشرف منيف واقع العالم العربي..و كان جراحا ماهرا لواقعنا العربي و أرخ فعلا لتاريخ شبه الجزيرة العربية...عبر مدن الملح التي ستذوب يوما..ألم تلاحظ معي برج الخليفة النابت وسط الصحراء..كأنه فص من مدن الملح او البترول...ارى ان منيف رائع أكثر من غيره ولو كان مصريا لصارت بذكره المواقع و المنتديات و المؤتمرات..اكثر من رائع...الم تطلع على الآن هنا او شرق المتوسط مرة اخرى...تقرا و تحس برعب شديد مما تقرأه...التقط التفاصيل الكبيرة بعيد اعن الحارة او المقهى مثلما حاز اكثر من جواز سفر....
2 - رشيد ميرة الأحد 03 يناير 2010 - 09:52
انتقادطاته اللاذعة من المهجر لبلده السعودية شديدة تسببت له في عرقلة عودته ولكن في آخر أيامه سمحت له السعودية بالعودة إلا أنه تباطىء ولم يعد. ربما لشدة مرضه في كليته وتوفير العلاج في أوربا وربما خوفا من غياهب السجون و الانتقام لإن في ملحمتيه "مدن الملح"، و"شرق المتوسط" وصف السعودية بأبشع صور القمع و الدكتاتورية.
من بين ما قرأت له "الآن هنا" و "السيموقراطية أولا والديموقراطية أخيرا" وأطروحة دكتوراه قدمها أحد أصدقائي حول"إشكالية البطل في روايات منيف" في جامعة السوربون وكان المشرف عليها دانيال ريغ قبل تقاعده.
تحياتي
3 - أبوذرالغفاري الأحد 03 يناير 2010 - 09:54
لكن قبل أن نقرأ صفحات الحرب(455-456 )التي تنبأ بها الروائي؛ يجب أن نعرف من هو "مستشار" السلطان الذي أعلن هذه الحرب على "الأشقاء""الدواحس" .ففي الصفحة (454)من نفس الرواية نقرأ بأن السلطان يتذكر ماقاله له(هاملتون) في شأن اختياره لوزيره...والفقرة التي يتذكر فيها السلطان تلك النصيحة؛ منقولة بقضها وقضيضها من كتاب(الأمير)-1-ل(نيكولو ميكافيلي)في باب(وزراء الأمراء)الصفحة 180 ..وهذا يحيلنا على شيء مهم: وهو أن الحكام العرب والمسلمين مجرد بيادق وكراكيز الواجهة أمام الشعوب ؛وأن الذي يحكم و من بيده مفاتيح الحرب والسلم في هذه البقة القاحلة من الأرض العربية هم الغربيون على شاكلة(هاملتون)الميكافيلي.
-1-كتاب الأمير .نيكولو ميكافيلي. ترجمة (خيري حماد).الطبعة 19 الناشر الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع
4 - نور الأحد 03 يناير 2010 - 09:56
منيف أكبر روائي عربي، ،لم يسبق لي أن ذرفت دمعا عند قراءةرواية، لكن عندما قرأت رواية ( شرق المتوسط)قبل 20 سنة، بكيت لشدة العذابات التي تعرض لها بعض شخوص الرواية. منيف كاتب من طراز عال، يمكنه أن يصف المشاهد بشكل يجعلك تعيش تلك الأحداث كما لوأنك تشاهد فلما سينمائيا احترافيا.
ما أستغرب له هو عدم اعتمادمخرجيناالعرب، حسب علمي، على رواياته لإنتاج أفلام سينمائية تجسد بعض جوانب التاريخ السياسي للعالم العربي، خاصة وأن الوضع لم يتغير عميقا.
روائيون عرب كبار كتبوا فأمتعوا كالطيب صالح و نجيب محفوظ و مبارك ربيع وبنسالم حميش و توفيق الحكيم و عبد الله العروي ...
الرواية العربية قمة الابداع العربي، من برع فيها يستحق صفة المثقف.
أتذكر حوارا مع عبد الحق الزروالي عندما أراد إجراء حوار مع عبدالرحمن منيف في العراق، فسأله منيف: هل سبق لك كتابة رواية؟ أجابه عبد الحق:لا، فقال له:أكتب رواية و مرحبا بك لإجراء حوار معي.
الخلد لمنيف والنسيان للحثالى.
5 - نزار الأحد 03 يناير 2010 - 09:58
العمل الروائي المشترك بين عبد الرحمان منيف وجبرا ابراهيم جبرا،والذي لم تعد تذكره، هو "عالم بلا خرائط"،وهي اول تجربة روائية- حسب علمي- يشترك فيها روائيان عربيان،وقد لا قت تلك الرواية النجاح،من لدن قراء ونقاد الرواية العربية...
6 - الجرتل مان الأحد 03 يناير 2010 - 10:00
" حين بدا موتي وشيكا..أطلقوا سراحي !
لم يكونوا راغبين أن أموت عندهم ،رغم انهم لم يكفوا عن التأكيد، خاصة خلال الفترة الأولى من الاعتقال أني لن أخرج من هنا إلا الى القبر !الآن ،وقد تحقق لهم احتمال موتي ،من خلال تقارير الأطباء ،ومن اصراري العنيد البارد برفض تناول الأدوية ،وبعد الدعوة إلى الإضراب العام عن الطعام ،وقد تسربت معلومات ان الاضراب سيعلن إذا لم تستجب السلطات وتنقل المرضى للعلاج ..افرجوا عني .." عبدالرحمان منيف "الآن هنا"
وفي "الآن هنا" قال سعدالله ونوس: "لما فرغت من رواية عبدالرحمان منيف..أحسست حلقي جافا،وغمرني شعور ذاهل بالعار،كيف نعيش حياتنا اليومية ونحن نساكن هذا الرعب الذي يتربص بنا هنا والآن ..كيف نواصل نومنا كل ليلة!أية ذاكرة مثقوبة تلك التي تتيح لنا أن نتناسى الآلاف الذين يهترئون في السجون هنا..والآن ! هذا عار يكاد يلامس التواطؤ،من خوفنا، وغفلتنا ،وصمتنا يغزل الجلاد سياطه ومن خوفنا،وغفلتنا،وصمتنا تغص بنا السجون،وتغذو الحياة هنا والآن كابوسا من الجنون والرعب.."
وهذا الاحساس ينطبق على كل روايات منيف..ما ان تقترب منها حتى تجذبك ثم تأسرك فتقبل عليها شرها حتى إذا انهيت آخر فصل منها أصابك ما يشبه الاكتئاب والحزن والحسرة والغصة والألم..
7 - الخنساء الأحد 03 يناير 2010 - 10:02
لقد كتب جبرا ابراهيم جبرا لمنيف يقول "لا اظن ان كاتبا عربياروائيا او غير روائى,كتب فى الماضى شيئا يقارب ما كتبت فى هده الرواية ,وبعد ان كتبتها ,لاأظن ان كاتبا عربيا سيجرؤ على ان يكتب شيئا مثلها فى المستقبل. كان هدا رأيه فى رائعةمدن الملح وصاحبها تعجبت حينداك وقلت فى نفسي هل حقا ستعجز الامهات العربية ان يلدن امثال منيف حيث القارىء ينتظر بشغف كبير اصداراته المثيرة للجدل وحين نحصل على احداها نحتضنها كما نحتضن احدى الاحبة بعد طول غياب وهاهى السنوات الخمس تمضى ونكتشف بحق هول الفراغ الدى تركه الرجل فهو الروائى الوحيد الدى ارخ للجزيرة العربية وللسجون العربية وللديمقراطية العربية بدكاء ينم عن عبقرية فدة قل نظيرها في التاريخ .وشكرا للكاتب على هده الالتفاتة.
\.
8 - أبو جاسم العظمة الأحد 03 يناير 2010 - 10:04
أول رواية عربية أقرأها بالكامل كانت مدن الملح لم أكن أستطيع أن أتركهامنها عرفت حقائق كثيرة كنت أجهلهامما جعلني أصنف "عبدالرحمن منيف" كأحسن روائي عرفه العرب فتحية إجلال و إكبار لهذا الروائي العظيم و رحمة الله عليه
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال