24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  4. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  5. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

قيم هذا المقال

2.87

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اللغة والتطبيع

اللغة والتطبيع

اللغة والتطبيع

ما العلاقة بين اللغة والتطبيع مع الكيان الصهيوني؟ وهل يمكن للغة أن تصبح أداة لاختراق الجبهة الداخلية والمس بالسيادة الوطنية؟

خلال الأسبوع الماضي أصدر المرصد المغربي لمناهضة التطبيع التقرير السنوي 2013 الذي يرصد من خلاله حالة التطبيع مع الكيان الصهيوني في تجلياته المختلفة سواء في المواقف والسلوكات أو الزيارات أو التشهير بمناهضي التطبيع. وقد أثبت التقرير العلاقة الجدلية بين الحرب على الهوية المشتركة للمغاربة والتطبيع مع الكيان الغاصب.

فبرصد إحصائي للائحة الأولية لرموز الاختراق الصهيوني بالمغرب من الأشخاص الذاتيين نجد أن من بين 23 شخص من المطبعين 09 منهم من النشطاء الأمازيغ، وجل المطبعين من دعاة الفرنكفونية والتلهيج، مما يعني أن قضية التطبيع هي قضية لغة كذلك.

لم يكن التقرير الذي اصدره مركز موشي ديان التابع لجامعة تل أبيب قبل مدة ليست بالطويلة والذي طلب فيه من الحكومة الصهيونية "استغلال" الحركة الأمازيغية من أجل تكسير جدار الممانعة لدى المغاربة كلاما عبثيا أو عرضيا كما حاولت جملة من الأقلام وصفه آنئذ، بل كان تتويجا لمسار أتت زيارة صاحب التقرير الباحث في مركز موشي دايان، بريس مادي ويتزمان، للمغرب وخاصة بعض المناطق المهمشة في الأطلس وإجراء لقاءات مع نشطاء في الحركة الامازيغية لتعلن خروجه للعلن من خلال رهان العدو الغاصب على المسألة الأمازيغية من خلال توجيهها نحو خدمة أغراضه الخاصة من خلال آليات محددة في:

تشجيع العلاقات البينية مع الكيان الصهيوني تحت يافطة البحث العلمي والإشعاع الأكاديمي. حيث يتناوب بعض المحسوبين على الأمازيغية على زيارة الكيان الصهيوني وكان آخرها المشاركة في اليوم الدراسي الذي نظمه مركز موشي ديان لدراسات الشرق الأوسط وإفريقيا مؤخرا حول الحركة الثقافية الأمازيغية يوم 24 مارس الجاري في تل أبيب.

وبالطبع ليست المرة الأولى التي ينفتح فيها الكيان الصهيوني على بعض الفعاليات الأمازيغية التي وجدت في دعمه ومساندته فرصة للإجهاز على كل عناصر المشترك الوطني. فقد اسس بعض هؤلاء ما أطلقوا عليه جمعية سوس العالمة للصداقة المغربية الإسرائيلية واستقبل بعضهم نشطاء صهاينة بل نظمت زيارات لبعثات إسرائيلية بناء على دعوة نشطاء أمازيغ، بغية " إعادة توثيق الروابط بين الامازيغ والاسرائيليين الذين عاشوا لفترة طويلة بشمال افريقيا، بالاضافة الى إبراز قيم التسامح بين مختلف الشعوب". كل هذا يتم وفق مخطط مدروس ومسبق، لمواجهة الانتماء وإحداث شروخ في الجبهة الداخلية التي كان الإجماع على وطنية القضية الفلسطينية أحد دعاماتها الأساسية.

إثبات العلاقة التاريخية والإثنية بين الأمازيغ واليهود. فكل علاقة غير شرعية تبحث لها عن سند من التاريخ تبرر مسلكياتها الواقعية. وكما قال أحد الأساتذة: "يوجد, في صالونات الحركات الأمازيغية, نقاش عريض عن اليهود ...هل هم أمازيغ تهودوا أم يهود تأمزغوا ؟...فكثر لغط كُتابهم عن اليهود...كاتب يكتب أن اليهود كانوا من الأمازيغ تهودوا في الأندلس ثم عادوا بعد الطرد المسيحي ... آخر يتقول أنهم جاءوا قبل الفتح الإسلامي (قبل الفتح الإسلامي أهم ما يهمه في الموضوع) في هجرات للتجارة ثم استقروا في المغرب". لذلك لا يمتنع بعضهم من إثبات العلاقة من خلال التواصل مع بعض الإسرائيليين بزعم أمازيغيتهم .

بث ثقافة الهولوكوست: شهدت السنوات الماضية استضافة عدد من نشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية من قِبَل معهد ياد فاشيم الإسرائيلي للاستفادة من دورات في مجال تدريس الهولوكوست والقيام بحملة إعلامية مكثفة للترويج لها. ونشر هذه الثقافة لا يقصد منه فقط الترويج للرؤية الصهيونية للمحرقة بل الاستفادة من منهجية الهولوكوست والدفاع عنه من خلال صناعة الأعداء وربط كل القضايا بمحور واحد وتلخيص التاريخ والمستقبل في مسألة الإثنية. لذا ظلت قصة الهولوكوست إحدى أهم عناصر الحشد اليهودي وتعبئة كل الطاقات من أجله لدرجة جعل يوم 27 من يناير من كل عام عيداً وذكرى للاحتفاء بها. وتناسى هؤلاء ما كتبه أحد ابناء إسرائيل الكاتب الاسرائيلي المعروف "يسرائيل شامير" في هآرتس: "ان اجرامنا تجاوز اجرام روسيا في الشيشان، وافغانستان، واجرام امريكا في فيتنام، واجرام صربيا في البوسنة، وان عنصريتنا -ضد الفلسطينيين - ليست اقل انتشاراً من عنصرية الالمان".

إن التقرير الذي أصدر المرصد المغربي لمناهضة التطبيع يثبت أن النقاش اللغوي ليس إلا المظهر الذي تختبئ وراءه أصوات التشظي الهوياتي من أجل تمرير المشروع الصهيوني القائم على تفتيت السيادة الوطنية ومقوماتها المعلومة من الانتماء بالضرورة. لذا فالحروب المعلنة على العربية والإسلام والانتماء الحضاري ونشر القيم البديلة هي صناعة صهيونية وجدت لها وكلاء في الوطن.

لذا فالعمل المستقبلي هو تخليص المسألة الأمازيغية والنقاش اللغوي عموما من أيدي هؤلاء بالحرص على وطنيته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - hammi الأربعاء 09 أبريل 2014 - 01:07
please stop talking on behalf of Moroccans . speak for yourself ok ??
i have no problem dealing with isaelians . personally , i dont care about palestino-israelian war.
2 - لا تعمّم يا بوعالي الأربعاء 09 أبريل 2014 - 01:11
من قال لك أنّ فلسطين قضية المغاربة ؟؟ هي ليست قضيتنا و ليست مشروعنا للإسترزاق كما تفعلون أنتم و بقية المستعربين, هي فقط قضية إنسانية, و لكن عرّبتموها كما عرّبتم الجنّة و الإلاه و الأمازيغ و الأحجار و الحيوانات.. و كذلك هذه اللهجة القريشية ليست لغتنا و علم ليوطي ليس علمنا.. الخ.
كما أنّ فلسطين هي أرض اليهود بالدلائل التاريخية و الدّينية سواء اليهودية أو الإسلامية, و القرآن يقرّ بهذا.
3 - sifaw الأربعاء 09 أبريل 2014 - 01:14
إنها قضية و ليست مسألة ...
4 - المختار السوسي الأربعاء 09 أبريل 2014 - 01:22
العلاقة بين اللغة و التطبيع شيء فيه من المكر ما فيه .

فكما نعلم جميعا الحركات الارهابية المتطرفة و الجماعات الارهابية كالقاعدة و داعش و انصار الشريعة في تونس . فهل يجوز لنا ان نقول ان اللغة العربية اصبحت من الارهاب .



ثانيا المرصد بنى اتهاماته على تاويلات .مثلا عصيد اتهم بانه طبع مع الاسرائليين . لانه جلس معهم في مدينة مغربية .مزيان .

لكن السؤال الحقيقي .من اعطى لهؤلاء الاسرائليين التاشيرة ؟؟؟ اليس من الاولى منعهم في المطار قبل الدخول .

ثالثا ما معنى التطبيع ؟؟؟

الجلوس مع الاسرائليين تطبيع ؟؟ التجارة معهم تطبيع؟؟ زيارة اسرائيل تطبيع ؟؟؟ مزيان .

شيخ الازهر مفتي جمعة زار اسرائيل.
الفلسطينيون انفسهم اصحاب القضية يتباوسون مع الاسرائليين ليل نهار .

الفلسطينيون انفسهم اصحاب الارض هم من يبني المستوطنات .

العلم الاسرائيلي فوق مصر و الاردن يرفرف عاليا
مصر عملت اتفاقياااات امنية مع اسرائيل .

اما قضية 23 عربي و 09 امازيغ .فهذه لعبة قديمة . ف23 هي غطاء و 9 الامازيغ هم المقصودين .



مشكلة المرصد انه تحول من مدافع شريف للغة العربية الى قفاز لضرب اللغة الامازيغية تحت الحزام .
5 - Amazigh Soussi الأربعاء 09 أبريل 2014 - 01:23
Je préfère des israéliens chleuh aux arabes marocains de ton acabit ya Bou3li

Nous sommes libres d'aller où nous voulons



bienvenu l'enfer de Mahomet .On ne croit plus à vos mensonges de ljanna et jahannam .soit vous aimez notre arabe soit vous serez à Djahannam Lol mrhaba jahannam et nous sommes pas vos esclaves pour nous dicter qui va etre notre ami ou notre ennemi , mais ça va pas la tête les gares

onc tais toi

Shalom

AZUL
AZUL
AZUL
AZUL
m. zohal
6 - Paltemos الأربعاء 09 أبريل 2014 - 02:27
2.
و الدليل في ذلك أن هذا الكاتب أو غيره لم يستطيعوا أن يقولوا مثل هذا الكلام عن الحكومة التي تتعامل مع إسرائيل سراً وعلانية من استقبالات أو إحتفالات أو مبادلات أو غيرها بل كل الدول العربية تفعل ذلك ولم يتكلم قط لأن همه هو إستمرارية تهميش و تقزيم الأمازيغية كلغة وهوية المغاربة، ولو كان فعلاً صادقاً ويمتلك الشجاعة لقال ذلك، لكن الهدف معروف : كلمة الأمازيغية أصبحت شوكة في حلقه ليلاً ونهارا، سراً وجهاراً
7 - Farnas from Berlin الأربعاء 09 أبريل 2014 - 02:33
كان عليك أن تكتب عن جرائم التعريب والتخريب وتهميش الأمازيغ وهم فوق ارضهم (يا حسرة ) وعن اديولوجية الأعراب والعبيد الذين يخدمون سادتهم من الخليج من أجل بعض فتات البترودولار ، هؤلاء من فعلوا الإثم العظيم وأرادوا تغيير سنة الله وزرع الكراهية بين الأمازيغ والتجارة بإسم الإسلام، فكل الناس عرفوا حقيقتهم التي أصبحت واضحة رغم اخفائكم اياها. فكل محاولتكم بائت بالفشل والآن تختبئون وراء كتابة كل المغالطات التي تنتجونها من خيالكم لعل وعسى أن تجد بعض البسطاء الذين قد تستغلونهم بمقال كهذا من قبيل "الاسريئيليات" ...فعلاً شيء عجاب، ما شأن الأمازيغ وهم بعيدون كل البعد عن إسرائيل ؟ لماذا تريدنا أن نكره هؤلاء القوم الذين لم يمسونا بأي شر عبر التاريخ؟ بل تعايشوا مع الامازيغ في الضراء والسراء وهم من أهل ألمازيغ وفي ارضهم أيضاً؟ لماذا تريد أن تخلق العداوة بيننا؟ همكم الوحيد هو خلق الفتنة لكي يكون الأمازيغ أعداء لقوم بني إسرائيل ذلك الشعب الذكي ..أقول لك : لقد إنتهى زمن خدمة الأعراب، انكشفت ألاعيبكم.
8 - Farnas from Berlin الأربعاء 09 أبريل 2014 - 02:35
في حياتي لم أسمع شخصاً من إسرائيل تكلم بسوء عن الأمازيغ، كما يفعل الأعراب سوأ في داخل المغرب أو خارجه. التقيت مع الكثير من الفلسطينين وجلهم تمنوا أن يكون لديهم جواز إسرائيلي ويعيشوا بين الاسرائيليين ويسبون العرب ووو ..أرجو منك فقط أن تجيبني: ما دخل الأمازيغ في كل ما يتعلق بأسرائيل؟ عندكم أموال الدنيا ، عدد الأعراب يفوق اليهود ملايين المرات، هل ينقصكم العقل الأمازيغي ؟ الأمازيغ لا يكرهون سوى من يتعدى على انسانيتهم، وانت تعرف من أقصد...




الغريب في الأمر أن المطبعون هم العرب ولا يتكلمون على أنفسهم.. لقد سئمنا خزعبلاتكم، اتركونا في حالنا ..حبي لإسرائيل سيزداد وهذا لم اقله من قبل.




شخص من عرق معين ..
9 - kamal الأربعاء 09 أبريل 2014 - 02:41
if the government hire those losers in the public sector , this must be applied for every body who ever get his degree should be hired by the government, no exception, no discrimination because all Moroccan's are equal ,then you will see this problem will never finish more people are going to be in the street claiming the same right. What those people are doing is against the law ,and unconstitutional.
10 - Doctrine الأربعاء 09 أبريل 2014 - 04:38
Lorsque la doctrine inhibe le processus de la pensée logique
11 - ايت صالح الأربعاء 09 أبريل 2014 - 04:43
من نتائج هذا التقارب الامازيغي-الاسرائيلي :
- الاستقواء بالاجنبي في الدفاع عن القضايا الامازيغية. لوحظ ذالك في الجزائر كما في المغرب
- اعتماد لغة " المظلومية " في الدفاع عن الامازيغية في الحوار مع الدولة أو الاطراف الاخرى. وهي اللغة التي يعتمدها اليهود في الدفاع عن قضاياهم في اوروبا والعالم.
- ادراج قضايا الامازيغية في مستنقع خسائره اكثر من ارباحه. تذكروا أن الفلسطنيين اساؤوا الى قضيتهم يوم جعلوها تتلون بلون الانظمة العربية.
12 - RACHID الأربعاء 09 أبريل 2014 - 05:01
ازوول ايزيلن فلون بكل صراحو لمادا كل هده العنصرية والحقد بين بعض الامازيغ المعربيين والامازيغ الاصليين تسبون وتتنافسون في الخزعبلات بكل صراحة العبرييون واخونهم العرب سمن وعسل شركاء في شركات عبر العالم وعلاقة بينهم جد جيدة وهم مهتمون كتيرا بلغتهم ولغة اجدادهم
وامهاتهم والفلسطنين في مسلسلهم لسلام بينهم وبين جرانهم وييتصافحون بالوجوه = وبيننا وبينهم الاف الكلومترات ومشاكلنا الوطنية اعقد بكتير من مشاكلهم وفقراء الامازيغ بالجبال الدين ياكلون الخبز الحافي افقر منهم بكتير = واخيرا يا استاد او لا اعرف من انت انني استطيع ان احلف بالله انك لست ضد اسرائل لانك لا تحاربهم بل انت ضد لغة امك ةاجدادك لكن هناك من يدافع عنها بلالاف فلئ خوف عليها وهدا رايئ وليس ددك ولا احسدك بل احبك
13 - moutabi3 الأربعاء 09 أبريل 2014 - 06:38
ان مفعله الاسد العربي في شعبه اكتر من مافعلته اسرائيل في الفليسطنين بكثير
انت متشبع بالقومية العربية
ونحن متشبعون بالقومية الامازيغية
هذه الحرية لكن ان تطلق العنان اللاتهمات لكل من هو الامازيغي بالصهيونية هذا ظلم منك ياخي المغربي .
14 - الرياحي الأربعاء 09 أبريل 2014 - 07:22
بدات اسرائيل ضرب العرب من الهامش منذ ١٩٦٠ لتشتيت العرب والمسلمين واستظهار ماذى قدرتها على التشويش capacite de nuisance وانها غضبها لشديد. ملاحظة واحدة لا اعتقد ان الاستاذ عصيد من المطبعين ولا يريق لي ان ان ارى اسمه بين لائحة الخونة. اختلف كثيرا مع الاستاذ عصيد لكن اعتبره مغربي قح ذو عمق وعادل.يجب ذكر المطبعون المنافقون الاخروم امثال ابراهيم فهري الفاسي العياشي واخوه المطرب الفاشل الصويري والائحة طويلة عريضة.وان كنت مهاجر ترى عجب .للتذكير فمنظمة الامم المتحدة 1974 م اعتبرت الصهيونية ضرب من العنصرية .لا ننسى قناتهم 2 وكيف مولت فيلم العميل هشكار وروجت له . الا تعلمون ان 40000 الف سوسي تبخروا في فرنسا في 1919 لعلم المزيط انقر colonel Chleuh .
شيئ اخر الاستاذ محمد بودهان ليس من المطبعين رغم كتاباته المستفزة ويبقى اخ لنا.لنا مشكل ليس لهذا الجيل اي ذنب يجب عليها معالجة الموضوع بيننا بعيدين عن التذخلات الاجنبية والا فحرب اهلية ودمار امامنا.
الرياحي
15 - Aziz الأربعاء 09 أبريل 2014 - 08:15
pour nous les marocains Israël nous inspire la force et l intelligence ce sont nos amis frères nous avons avec Israël une grande similitude tous les deux on est victime d un chauvinisme arabe et d une occupation au non d idéologie baatisste et arabistes mais le peuple marocain est conscient maintenant et save très bien faire la différence entre peuple amis et autres, je dit à ce monsieur vos. Ideos sont périmés si tu veux melite tu trompe d endroit tu semblables sont en Syrie c la ba qu' il faut aller le Maroc C est. Une terre amazighe v ous êtes pas chez vous on est libre d. e choisir. Nos amis. .............. Azul...........s
16 - MEMMIS N UDRAR الأربعاء 09 أبريل 2014 - 08:31
اليهود احترموا الامازيغ واحترموا لغاتهم بل تكلموا لغاتهم..اليهود لم يفرضو علينا لغتهم ولا معتقداتهم.. ماذا عن العروبيون العنصريون.. هل احترموا الامازيغ وتبنوا لغاتهم كما اليهود.. اغلبهم لم يفعلو بل فضلوا لغاتهم على لغاتنا وجنسهم على سائر الاجناس.. هل اليهود يفعلون هذا..ابدا..نسمع اقبح الاوصاف عن اليهود من العرب وفقهائهم ونسمع اجمل الاوصاف عن العرب من العرب وفقهائم لكن الواقع والتجربة يقولان العكس تماما.. العرب يحاولون تعريب شمال افريقيا وسلب ارضها من الامازيغ باسم الدين.. ليس صدفة ان الله جاءهم باليهود يريدون سلب ارضهم هم ايضا باسم دينهم فهل يتراجع العرب عن فعلتهم .. ابدا .. ما تراجعوا وما تابوا.. وتبقى الصهيونية درس من الله الى العرب لمراجعة الجرائم التي يقترفونها ضد الامازيغ.. تطبيع افراد من الامازيغ علاقاتهم مع اليهود لا يقل خطورة عن تطبيع دول شمال افريقيا علاقاتها مع القومية العربية وضمها بلدان الامازيغ الى الدول العربية.. لذا نرجوا من كاتب المقال اعلاه تغيير ما بانفس الاعراب واصلاحهم قبل نقد الامازيغ وتحميلهم دون غيرهم لوم كل الدنيا وكل "مصائب العرب"..
17 - fedilbragim الأربعاء 09 أبريل 2014 - 09:31
ا لمرصد ليس وصيا على المغاربة ان كان يسترزق بالقومية فذاك شان يعينه
ليس لدينا مشكل مع اسرائيل فهي في خدمة الانسانية في مجال التكنولوجية و البحث العلمي و المعرفي و كل العالم يتعامل معها كرها او اختيارا
هل المرصد احرص على فلسطين من الوجهة الانسانية ام الدينية ام فقط العروبة
اكيد انه الفومية العروبية هي الدافع و نحن لا تعنينا في شيء بل نحن ضحيتها ايضا فمن هذا المنطلق سنكون مع اسرائيل مادام تم تحريف الدافع الحقيقي الذي هو انساني والذي لا يسعنا الا ان نتضامن من خلال مع الفلسطينيين
18 - moha adrar الأربعاء 09 أبريل 2014 - 10:00
comme cet article et son contenu--savoir peut pousser les berberes a etre plus radicale et attacher de plus a leur cause legitime et legale. leur droit d'utiliser leur langue dans tous les services des citoyens: hopital; tribunal, université, societés privées....et
les palestiniens ont deja ce droit , ils enseignent avec leur langue et existe partout.
les palestiniens travaillent a sein d'israel , ils y a des palestiniens dans l'armée isrealeinne.ils ont vendu et continuent a vendre leur terre.
on est berberes musulmans et rien de commun avec la palesteine. voir ce qu'il a dit Yasser Arafat sur notre sahara dans les années 80. vous allez decouvrir que vous etes victimes d'une ideologie qui peut diviser notre maroc. notre unité et notre pays d'abord. tamazigh est un droit qlq soit moment demain ou apres des dizaines d'années.mais arreter d'arbiser nos enfants a l'ecole , nos meres et nos oeurs au nom de lutter contre l'analphabitisation. enseigner en leur langue tamazight
19 - وجهة نظر الأربعاء 09 أبريل 2014 - 10:14
اليهود شعب مسالم..انتشروا في مشارق الارض ومغاربها..لم يهمهم نشر لغتهم باالسيف..بل تبنوا لغات الاقوام التي استضافتهم كتبوا بها وابدعوا وافادوا واستفادوا.. منهم نبغاء وعلماء اوربيون وامريكيون فلاسفة كبار غيروا بكتاباتهم مجرى التاريخ.. غيروا طرق التفكير واناروا العالم بعلمهم وذكائهم..اناس حكماء مكافحون اينما حلوا حل معهم الخير و قيم الانسانية و العدل والتسامح عكس الاعراب تماما اينما حلوا حل النفاق الجهل الحروب الفساد الظلم والشر وقيم العنصرية والجاهلية..
20 - Otmane الأربعاء 09 أبريل 2014 - 10:18
j'ai honte de celles et ceux qui méprisent la souffrance des palestiniens et ignorent la criminalité de l'état d'Israel. Ces Marocains sont si aveuglés par leur identité au point d'approuver et de collaborer avec les israéliens qui prétextent soutenir leur combat, mais en réalité ils ne cherchent que leur intérêt d'une manière si cynique au point de mettre les marocains les uns contres les autres alors que les Marocains en réalité tous des identités multiples : arabe, amazigh, andalous; la pureté de l’ethnie est une illusion... .
21 - berbere الأربعاء 09 أبريل 2014 - 10:18
الامازيغية ليست هي القضية في فلسطين واسرائيل والامازيغ ليسوا هم الضحية وليسوا بجلاد .فهم في معزل عن هذا المثلث .وعن شبه الجزيرة العربية
فقط انتم من يريد وضعهم في رؤوس المثلث . مرة تلاصقوا التطبيع مع الامازيغية والقضية الفلسطينية مرة تلاصقوهم مع اسرائيل وتنزلوا باسرائيل كضحية الى مستوى ما يعانيه الامازيغ ومرة طلعوا بفلسطين كجلاد مثل حكام العرب والتعريب .
اما الامازيغ لو بديروا بلاصتهم في داك المثلث يا ان يكون مركز ثقل المثلث داخله او خارجه .
22 - AMAZIGH TOUJOURS الأربعاء 09 أبريل 2014 - 10:31
بما ان الامازيغ فقدوا ثقتهم في العرب ولايجدون مع من يناقشون ملفهم العادل حيث التعريب سلب حتى لسان الامازيغ (اضعف الايمان) ناهيك عن تزوير الهوية ....

فمن حقهم ومن الواجب الاستعناء بالخارج للمساندة لانه ظلم غاشم ....

فعاش الامازيغ

لكن يا بوعلي الم يظهر لك الا الامازيغ ربما انظر الى الامارات ومصر...الذين يتاجرون مع الدولة الوحيدة ديمقراطيا في الشرق الاوسط
23 - فلسطين لليهود الأربعاء 09 أبريل 2014 - 12:08
عالم دين أردني أحمد العدوان يقول : لا يوجد في القرآن الكريم شيء اسمه فلسطين والارض منحها الله لليهود

أحمد العدوان قال بالحرف:

انه لا يوجد شئ في القرآن الكريم شيء اسمه “فلسطين”: كتب الله تعالى الارض المقدسة لبني اسرائيل الى يوم القيامة ، الاية 21 من سورة المائدة ، واورثها لهم بقوله تعالى ( كذلك وأورثناها بني اسرائيل ) سورة الشعراء 59، اقول للمحرفين عن كتاب ربهم القرآن الكريم من اين أتيتم باسم فلسطين يا كذابين يا ملاعين وقد سماها الله تعالى الارض المقدسة وأورثها بني اسرائيل الى يوم القيامة ، لا يوجد شئ في القرآن الكريم اسمه فلسطين ، اذا مطالبتكم بارض اسرائيل باطلا واعتداء على القرآن وعلى اليهود وعلى ارضهم وبالتالي لن تفلحوا وسيخزيكم الله ويخذلكم كونه تعالى هو الذي يدافع عنهم”.


هذا ليس أمازيغي يا حفدة أبو جهل. العراب هم المطبعون وهذا عالم دين بطل ما تدعون إليه بالادلة من الأقران الكريم




أزول
24 - sifaw asalmad الأربعاء 09 أبريل 2014 - 12:32
هل دولة إسرائيل تعتبر المغرب عدوا لكي يبادلها بالمثل؟
كيف لدولة إسرائيل أن تعادي المغرب و خمس سكانها مغاربة؟
أليس من الضروري ربط علاقات وطيدة مع الشعب الإسرائلي كدية في فلسطين التي لا تعترف للمغرب بصحرائه، هو الذي يرسل طائرات الأغذية إلى غزة و رام الله في الوقت الذي يموت شعبه بالبرد و الجوع في أن أنفڭو و في مناطق أخرى، هو الذي يبني المستشفيات في غزة و رام الله في الوقت الذي تلد نساء شعبه على البغال و الأرصفة ، هو الذي يبني الجامعات و المدارس في غزة و رام الله في الوقت الذي أُدَرِّسُ كأستاذ مادة الرياضيات 46 تلميذا من أبناء شعبي في حجرة دراسية ، و في الوقت الذي تكتظ فيه مدرجات جامعاتنا و أحيائها الجامعية؟
....
25 - سليمان صديق الأربعاء 09 أبريل 2014 - 13:03
19- وجهة نظر
اليهود شعب مسالم..انتشروا في مشارق الارض ومغاربها..لم يهمهم نشر لغتهم باالسيف..بل تبنوا لغات الاقوام التي استضافتهم كتبوا بها وابدعوا وافادوا واستفادوا.. منهم نبغاء وعلماء اوربيون وامريكيون فلاسفة كبار غيروا بكتاباتهم مجرى التاريخ.. غيروا طرق التفكير واناروا العالم بعلمهم وذكائهم..اناس حكماء مكافحون اينما حلوا حل معهم الخير و قيم الانسانية و العدل والتسامح عكس الاعراب تماما اينما حلوا حل النفاق الجهل الحروب الفساد الظلم والشر وقيم العنصرية والجاهلية.
هكذا يقول وجهة نظر وكنا لصدقنا هذه الخدعة وابتلعنا هذا الطعم الذي يقدمه باسلوب عنصري بغيض لو اننا نعرف في افريقيا دولة اليهود حق المعرفة ولعله لايعرف صاحب وجهة النظر بما تفعله السلطات الاسرائلية بترحيل مئات المهاجرين الافارقة من السودان واريتريا قسرا الي بلدانهم دونما اعتبار لما يمكن ان يتعرضوا له في بلدانهم من سجن وتعذيب واعدام ، ان الذين يغالون في حب اسرائيل نكاية بالعرب فانهم يخطئون في تقديراتهم ولعل الايام كفيلة بان تبرهن لهم بان اسرائيل لايهمها الاكراد او الامازيق في المنطقة العربية وانما بمصالحها ومصالحها فقط.
26 - صاحب وجهة نظر الأربعاء 09 أبريل 2014 - 13:55
25 - سليمان صديق

وهل من تعبير عن عنصرية وبغض اكثر من قولك..

"ولعل الايام كفيلة بان تبرهن لهم بان اسرائيل لايهمها الاكراد او الامازيق في المنطقة العربية"

الامازيغ موجودون فوق ارضهم وليس في المنطقة العربية.. صحح مغالطاتك..

وعن ما اذا كانت اسرائيل ستنفعنا ام لا فاننا لا نملك الجواب..وكل ما نعلم ان لا خير يرجى من العنصريين الاعراب..
27 - sifao الأربعاء 09 أبريل 2014 - 14:56
ماعلاقة اللغة كمعطى ثقافي والتطبيع كقرار سياسي ، وبالتحديد علاقة اسرائيل بالفرنسية والدارجة المغربية ؟
اذا كانت اسرائيل تعمل جاهدة على اختراق "الجبهة الداخلية" من خلال الحركة الامازيغية ، فماذا يفعل دعاة التعريب والاسلاميين لوقف هذا الاختراق ، هل باصدار لوائح سوداء وتخوين المغاربة ومنهم الامازيغ على وجه التحديد ، وانت تعلم ان اسرائيل لا تكترث حتى للقرارات الاممية وبالاحرى للائحة جمعية دخيلة على المغرب تعمل لحساب اجندات اجنية معروفة ، هل سبق لاسرائيل ان صوتت ضد المغرب في الامم المتحدة او الهيئات المرتبطة بها فيما يخص قضية الصحراء مثلا ؟
تبادل الزيارات بين المغاربة واسرائيل ليس وليد ظهور الحركة الامازيغية وطفوها على سطح الاحداث ، لقد سبق للمرحوم الحسن الثاني ان استقبل شيمون بريس في افران ، ولم يغب يهود المغرب يوما عن تولي مسؤولية ادارة البلاد بالاضافة الى الوفود الحقوقية والسياحية والفنية التي تتوافد علينا، ما تقدمه الهيئات الحقوقية الاسرائلية للفلسطنيين على الارض لم يقدمه القوميون والاسلاميون على مدى تاريخ الصراع ، والفلسطينيون انفسهم يدركون انكم تشحتون باسم قضيتهم ، انتهت لعبتكم .
28 - MEMMIS N UDRAR الأربعاء 09 أبريل 2014 - 14:57
عودة الى 25 - سليمان صديق

"الذين يغالون في حب اسرائيل نكاية بالعرب فانهم يخطئون في تقديراتهم ولعل الايام كفيلة بان تبرهن لهم بان اسرائيل لايهمها الاكراد او الامازيق"

نفس الايام التي تحدثت عنها برهنت ان العرب لا يهمهم الاكراد او الامازيغ ونفس الايام برهنت ان اليهود عاشوا مع الامازيغ ولم يلحقهم منهم اي اذى..كل الايام ,لسوء حظك, برهنت ان اليهود افضل من العرب..
29 - أعطا - الركابيي-زاكورة الأربعاء 09 أبريل 2014 - 15:44
التطبيع مع المشارقة جريمة في حق الأرض و السماء و الهواء و الجبال و الحشرات و الحيوانات الكائنة في بلاد إمازيغن شمال أفريقيا.
الذي يحارب الأمازيغية في عقر دارها أمثالك يا بوعلي هم من يستفيدون من البيترودولار الشرقي، أنت تستحق النفي و أنت تخرج هذه الأرض الطيبة.
في ما يخص إسرائيل كنت في البداية ضد إسرائيل و أساند القضية الفلسطينية و أمثالك هم من جعلوني أدافع عن إسرائيل، ببساطة لأنها تحارب من طرف ما يسمى العرب و جعلتمون في الامدارس المخزنية نسبهم ليلا و نهارا دون وجه حق، من خلال محاربتكم للأمازيغية سأخرج من الدين الإسلامي و سأساند إسرائيل وسأزورها قريبا و سأعلن أنسحابي من الإسلام و تمتعوا بما جاء به و بما يوعدكم في ما بعد المامات.
حروبكم للأمازيغية سيجعلني أتعامل من شعوب أبالسة و الشياطين ضدجكم يا شياطين الإنس يا أعداء البلاد، و يا خونة.
كفى من الإسترزاق بالقضية الفلسطينية يا حفدة أبن لدن و بني أمية.
30 - RIF IDURARskndvia الأربعاء 09 أبريل 2014 - 16:32
...ليست بكيان , بل هي دولة اسرائيل الديوقراطية, دولة القوة العسكرية الضاربة , دولة التصنيع والبحث العلمي ,دولة السياحة والفلاحة وجوائز نوبل,,, وانتم ماذا انتجتم , مذ ان خرجتم من صحاريكم القاحلة غير الارهاب والغزو السبي والنهب وطمس حضارات الشعوب...! ..اورشليم رجعت الى ذويها مهما حاولت تعرييبها قدسا... وعاش الامازيغ ولا وصاية على الاحرار ...
31 - ayyur الأربعاء 09 أبريل 2014 - 16:36
L’Histoire a toujours parlé d Israël et jamais de Palestine.les juifs sont chez eux en Israël et c est leur territoire et en tant qu' amazigh je me fiche pas mal de ta Palestine encore moins de ta nation arabe
32 - la verité et la realité الأربعاء 09 أبريل 2014 - 17:30
قال إن الكاتب السعودي عبدالله القصيمي ذكر أن العرب ظاهرة صوتية، وأقول إنهم ظاهرة عقلية بحاجة إلى من يفحص أجزاء كبيرة من أدمغتهم.

وحول استخدام قضية فلسطين أداة للتأثير في العقل العربي، قال الهاشم: "كأني بدأت أؤمن بأن قضية سلب فلسطين لم تكن فقط لإيجاد دولة لشعب يهودي بل من أجل بقاء الحكام العرب في سدة الحكم بالضحك على شعوبهم".

وألمح إلى أن الشاشات العربية تشهد الكثير من المتاجرين بآمال الشباب عبر شعارات غير صادقة.

وختم الهاشم بقوله: "كل ما أطلبه من الشعب العربي أن يقرأ مثلما جاء في القرآن. وللأسف فإن العرب لم يستفيدوا من شبكة الإنترنت، واستخدموها لتبادل الشتائم".

وأضاف ساخراً: "أعتقد أن 91% من سكان جهنم سيكونون من العرب والمتأسلمين"، في إشارة إلى اتجار البعض بالدين.
33 - زيانية الأربعاء 09 أبريل 2014 - 19:37
من قال لك يا بوعلي ان القضية الفلسطينية قضية مغربية ؟

اولا :انا مغربية و فليسطين ليست قضيتي قضيتي هي سبتة و مليلية و الصحراء المغربية و الهوية الامازيغية و البطالة و الفقر و حقوق الانسان المغربي ...

ثانيا : انا كمغربية اطالب بتجريم التطبيع مع التعريب و التعربيين لما الحقوه من ضرر و ارتكبوه من جرائم في حق هوية الشعب المغربي و اللغة و الثقافة الامازيغية.
و اطالب بتجريم التطبيع مع العرب اللذين يسبون بلدنا و بناتنا و حتى رجالنا ( سعد المجرد مؤخرا) و سبهم لرجل الديوانة المغربي في مسلسل ابو قتادة .
و اطالب بتجريم التطبيع مع اسبانيا التي تحتل ارضنا و تخطط لتقسيمها و فصلها عن صحرائها.

ثالثا : اسرائيل ليست عدوة لنا و لم يسبق لها و لا لليهود ان ارتكبوا اي جريمة في حقنا نحن المغاربة و لا في حق هويتنا و لا لغتنا و لا سمعتنا و لا تسبنا في قنواتها كما يفعل العربان.

رابعا: و اخير الامازيغ يريدون التطبيع مع اسرائيل او حتى مع الشيطان و انت مالك؟ هل انت وصي عليهم؟
نحن شعب اعرق و اقدم من عربك و من اسرائيل, و قضيتنا قضية قوية بشرعيتها و اذا كانت عروبتك تحتاج لدعم من بترول الخليج فنحن امازيغيتنا لا
34 - Mohnd الأربعاء 09 أبريل 2014 - 19:46
Le Marocain simple est bienvenu en Israël et vu comme un chien en Arabie, on l appelle esclave. Le fanatisme araboumachrequien a des cansequences néfastes sur le déroulement de l histoire a tamazgha. Bouali fait partie, en défendant une langue réservée aux pauvres gens, fabricante des andicapes chômeurs.
Ishak Newton, Einstein, Freuyd ,,,,,,sont des juifs, ils ont donné à l humanité.
Soyez sur Bouali que votre propagande nécessite l' obscurité, les illuminés sont conscient de votre génocide patrimoine.
A bas le baatisme, en haut l authenticité des peuples.
35 - خالد ايطاليا الأربعاء 09 أبريل 2014 - 20:09
بوعلي يعرف جيدا ,وكافة يتامى القومجية البئيسة ,ان شعاراتهم وخطاباتهم البالية لم تعد تثير احد من المغاربة ,لأنها شعارات وخطابات نفاق وتزلف وارتزاق بقضايا الاخرين ,فالمغاربة بحسهم وحدسهم اكتشفوا ان قضية فلسطين مجرد ملهاة لألهائهم على مشاكلهم الحقيقية وانشغالاتهم الخاصة .اصحاب القضية وبقية القومجيين يتبادلون الادوار للأستفاذة من القضية سواء بالتطبيع اوالمقاطعة اوالممانعة او المقاومة ,واصبحوا كالمناشر {طلعين وكلين نازلين واكلين } .القضية ستبقى هي القضية مادامت تذر خيرا عميما ,فلا تهمهم لا فلسطين واهل فلسطين .بل يجب ان تبقى القضية هي القضية تلك {الدجاجة التي تبض ذهبا .} .
36 - sous M.D الأربعاء 09 أبريل 2014 - 20:15
هذا هو دخْلْ شْعبان فرمضان.أو بالمعنى الآخر من يدافع عن لغة العرب ويستغل الدين ويختبئ وراء القضية الفلسطينية هم أنفسهم الذي يعادون الأمازيغ ويستغلون ورقة إسرائيل لفتح نافدة لهم على المجتمع وجمع الأموال بإسم الفلسطينيي .ما يسمى بالمرصد المغربي لمناهضة التطبيع ليس لا مرصد ولا مغربي لأن المرصد يُعترفُ به وطنيا ودوليا وليس مغربي لأن المغربي هو الأمازيغي ومن يعادي الأمازيغي فهو دخيل ومستعمر.اللغة؟ ليست الأمازيغية ولا الدارجة هي اللغتان الرسميتان في إسرائيل بل اللغة العربية إذا كنا نريد إقحام اللغة في تفاهاتكم.أقول لهذه الزمرة من القومجيين أعداء الأمازيغ أن ليس النشطاء الأمازيغ هم الذين يسمحون لِالإسرائليين بدخول المغرب بل مؤسسات المخزن الأعراب الذي تعملون معه يدا واحدة لتدمير الهوية الأمازيغية على أرضها.أنثم جبناء ومنافقين لأنكم لا تستطيعون نعت الأنظمة العروبية بالأصبوع التي تصدر و تستورد من إسرائيل وتعقد مؤتمرات سرية معها.وتمول حتى إنتخابات ناطانياهوا مقابل كبح قوة إيران.
37 - yugrta الأربعاء 09 أبريل 2014 - 21:53
تعايش اليهود والامازيغ في شمال افريقيا في كامل الاحترام المتبادل منذ 2000سنة وجاءت قبائل بنو.... لغرض في نفس يعقوب وعربوا الاخضر واليابس.
38 - Afhaal ufella الأربعاء 09 أبريل 2014 - 22:03
إسرائيل لا تحتاج لاامازيغ وﻻ عجم للدفاع عن ارضها و كرامتها. اسرائيل تعول عن ذراعها وقوتها التي جنتها من العلم و التقدم. اسرائيل سوف تمحيك انت وكل عربك في بضع دقائق. هي ليست من الضعفاء كالامازيغ و غيرهم الذين سقطوا في ايديكم. ابن خلدون قال بما ان العرب جبناء فانهم ﻻ يرحمون القوم الضعفاء و يفرون كافئران ان وجدو مقاومة. هم ابناء عمومتكم و يعرفونكم جيدا.

ان كنت سوف احمل السﻻح فسوف احمله ضد عربك الذين اغتصبو جدتي في الخمسينات من القرن الماضي و الذين يعملون ليل و نهار لمحي لغتي و ثقافاتي. كيف ان احمله ضد قوم ما التقيت به في حياتي و يعيشون اﻻف الكيلومترات بعدا في ارضهم التي وصى عليها الاهك في قرآنك.
39 - Merci N 35 الأربعاء 09 أبريل 2014 - 22:30
La premiere fois que je lis une preuve dans le Coran que la Palistine et aux Juifs
Merci beaucoup beaucoup N35
On savait tous que Qaddafi et Saddam ont paye des grandes sommes d'argent aux Pan-Arabistes comme Bou3ali pour ecrire sur la langue Arabe et la Palistine comme les 6eme et 7eme piliers de l'Islam... MAIS maintenant personne ne croit plus aux mensonges de la langue Arabe et la cause de la Palistine

Merci N 35 La Palistine est au peuple Juif.. Point final
40 - سليمان صديق الأربعاء 09 أبريل 2014 - 22:50
26-وجهة نظر
الكثير من الامازيغ يزعمون بانهم سكان المغرب الاصليون والعرب وغيرهم دخلاء، لكن من المعروف ان القارة الافريقية سكانها الاصليون هم الافارقة السود والذين تم استبعادهم ودفعهم علي مر التاريخ نحو الجنوب كما هو الحال مع النوبةفي مصر والقرانيين والتوارغة في ليبيا ومع الدينكا وغيرهم في السودان
اما قولي بالمنطقة العربية فانت ولا غيرك يستطيع ان ينكر اليوم بان المغرب هو عضو فاعل في الجامعة العربية وان كنت اعرف ان الخريطة السياسية لاتعكس بالضرورة المنطقة الجغرافية فجزر القمر هي دولة عربية.
41 - awsim الأربعاء 09 أبريل 2014 - 23:35
-فؤاد بوعلي اشبه بمن اصيب بصدمة نفسية قوية افقدته توازنه الفكري والادبي..ولم يعد له من شغل غير البحث عن مدخل ينفذ فيه الى الهجوم على الامازيغية لغة وثقافة وهوية..ويتهمها بوجود حميمية بينها وبين الصهيونية وبينها وبين دولة اسرائيل..الى درجة انه يرى احداهما علة للاخرى..وهنا يمكن للمرء ان يتساءل الى اي فئة من الكتاب ينتمي هذا الرجل وفي اي كوكب يعيش..؟..اذاكان لابد من محاكمة هوية شعب ولغته وثقافته لان بعضا من ابنائها خانوا حتى وطنهم وهو ما لم يفعلوا..فالاولى بذلك اللغة العربية لانه تبثت في حق رجالات وازنة من ابنائها تواطؤهم مع الاجنبي ضد سيادة بلدانهم وحرية شعوبهم. وتاريخهم شاهد على ذلك وبالذات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي يتباكون عليها..ولان ابو علي لايمتلك الشجاعة للافصاح عن مواقفه العنصرية يحاول ان يظهر بمظهر المفكر والمحلل الاكاديمي..لكن اصراره على استعمال النعوت الحاطة من المكون الامازيغي وتضامنه مع كل من يعلن عداءه له يفضح نواياه ويكشف مساعيه التي يساهم بها الى جانب من بيده مصير الامازيغية للمماطلة قدر المستطاع بعدم اخراج القانون المنظم لترسيمها..ولكن هيهات واصحاب الحق بالمرصاد
42 - H A M I D الخميس 10 أبريل 2014 - 06:37
-----قيل كل شيئ حول هذه الاسطوانة المشروخ---ولكن يظهر لي ان هذا العنا د
عضا ل----عنا د يرفض الحقيقة وضد المنطق---عنا د افسد حيا ة الانسان في
العراق وفي مصر -----ووو---وفي الاخير في سوريا يقتل الاطفا ل با يدي
السوريين واسرائيل في هنا ء والاستطا ن مستمر----??!!
----الله ينجينا من كوارث العنا د-----
43 - awsim الخميس 10 أبريل 2014 - 07:51
-الى سليمان صديق رقم 40
1-حجتك لاتبرر اقصاء الامازيغ وثقافتهم وهويتهم..ومع ذلك فنحن افارقة ونفتخر لاننا لسنا عنصريين ولانميز بين الناس بالوانهم ودياناتهم ولانبحث في الدماء عن الزكي الطاهر والخبيث المدنس..المغاربة بالنسبة لنا كلهم اصليون بالمواطنة الا من ابى او يحاول الانتساب الى غيره من الاوطان لان بذلك يكسب لنفسه الافضلية او لانه يوفر له امتيازا لايحظى به غيره..اما سبب النقاش الذي ينحرف به البعض الى السب والشتم وتبادل الاتهامات هو نقاش فكري سببه التهميش الذي طال الامازيغ ومحاولة طمس هويتهم وتاريخهم وحضارتهم من الوجود .. رغم ان البصمة التي تميز المغرب في محيطه خير شاهد على عراقة هذا الشعب وعبقريته التي يحاول البعض طمسها ومحوها..فلا تحاولوا اخفاء الشمس بالغربال
44 - karim الخميس 10 أبريل 2014 - 14:16
الى سليمان صادق 40
انت نقلت جزء من الحقيقة الاثرية عن الامازيغ فعلا لقد اضطروا الافارقة للنزوح نحو الجنوب لكن انتبه لقد حدث ذالك قبل تشكل و اكتمال العرق الامازيغي وربما قبل ظهور لغتهم الحالية انصحك بالاطلاع في موضوع السلالات البشرية haplogroup وكذالك مواضيع دراسات الهجرات البشرية القديمة . لكن لاتنسى ان الامازيغ الحاليين و المصريين و الصوماليين و جزء مهم من الايثوبيين ينتمون الى السلالة الافريقية E1b1b1-m35.1 وهذه السلالة تنقسم الى عدة سلالات فرعية منها v68 تنتشر في مصر وبدورها بها فروع . وايضا السلالة الفرعية m81 وهذه هي الاهم الانها تشير مباشرة الى العرق الامازيغي تنتشر في شمال افريقيا وخاصة المغرب حوالى 70% من مجموع العينات المفحوصة وتنقص كلما اتجهنا شرقا . اما السلالة المميزة للعرب فهي j1 توجد في اليمن 72% وفي السعودية 40% وباقي دول الخليج 50% وفي العراق و سوريا 40% . انتباه!!! هذه السلالات تخص السلالات الذكرية فقط اما الانثوية موضوع معقد جدا .راجع موقع السلالات العالمي ISOGG.ORG. هسبريس ارجوك هذا مهم للنشر
45 - SIBAOUEH الخميس 10 أبريل 2014 - 16:41
البرابرة المتطرفين لم يعد لهم مستقبل إلا التملق والإلتصاق بما لا يسمن ولا يغني من جوع، ظنا منهم وهذا حالهم على الدوام أنهم بانحيازهم لإسرائيل سيفتزون الشعب العربي من المحيط إلى الخليج وخاصة الشعب المغربي العربي منذ 14 قرنا
الثوابت، توابث وليس لها تعديلا لأن الشعب المغربي والحمد لله واع بمصيره الإسلامي العربي والمحيط الذي بنتمي إليه
أم اللغة فهي التي تجمعنا من المحيط إلى الخليج بل وعلى كل بقاع اليابسة
بحكم القنوات الأجنبية باللغة العربية وعلى مدار الساعة

كم هي الدول العظمى التي تخص إسرائيل ولو بقناة صغيرة ؟
أسرائيل نفسها اللغة العربية لغة رسمية لديها وبها قنوات وإداعات باللغة العربية كيفما كان مضمونها ومحتواها وبشهادة الإسرائيلين نفسهم
يشاهدون القنوات العربية أكثر من القنوات العبرية وخاصة المصرية
ومن هنا يدرك الإنسان أن الفرق شاسع بين شردمة لا علاقة لها بالمغرب والمغاربة وبين شعب عريق على امتداد التاريخ والمسافة الجغرافية التي تجمع توحد العالم العربي
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

التعليقات مغلقة على هذا المقال