24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. البُراق .. قصة قطار مغربي جديد يسير بـ320 كيلومترا في الساعة (5.00)

قيم هذا المقال

3.54

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أنا المنبوذُ ولستَ أنتَ أيّها الأمير!

أنا المنبوذُ ولستَ أنتَ أيّها الأمير!

أنا المنبوذُ ولستَ أنتَ أيّها الأمير!

بصراحة أكثر وبفصاحة أكبر وبطلاقة أبلغ ليس الأمير مولاي هشام هو "المنبوذ" داخل هذا الوطن، ولكنه الشعب الضعيف على أمره ككاتب هذه السطور، الذي لا يعرف الأسباب الحقيقية وراء شن "حرب" إعلامية على رجل كبُر وترعرع ونما ودرس وعاش في عزة وخير في رحاب القصور، وبعدها يُرفض منحه إطلالة في برنامج تلفزيوني يقول فيها كل الذي يريد أن يقوله وكل الذي قاله في قنوات الإعلام الأجنبية!

بصفتي مواطنا مغربيا كالأمير مولاي هشام أدفع الضرائب التي تمول الإعلام العمومي، أدعو إلى فتح تحقيق قضائي مع كل من فيصل العرايشي مدير القطب السمعي البصري العمومي، وسليم الشيخ مدير القناة الثانية، وعباس عزوزي مدير قناة "ميدي 1 تيفي"، على "تقصيرهم" بل و"حرمانهم" لأحد المواطنين وأكثر من ذك هو أمير ولازالت زياراته تتردد على رحاب القصر الملكي، من الظهور في إعلام عمومي لشرح مضمون كتاب أصدره بعنوان " يوميات أمير منبوذ" (Journal d’un prince banni).

في واقع الأمر تكرّم الإعلام الفرنسي على المغاربة ومنحهم سبق الاطلاع على مضمون الكتاب الذي يخشاه "المخزن" الذي يوجه مولاي هشام جام غضبه إليه وينعته بـ"الحيوان"؛ ويفصل ذلك في كتابه بأن هذا المخزن هو المعوق الرئيس والأساسي في تطور المغرب ونقله من بلد لا يزال ينتقل من "انتقال ديمقراطي" إلى آخر، لأن المغرب أو النظام المغربي، حتى نكون فصحاء أكثر، يصعب عليه التعايش مع الدولة الحديثة القائمة على أدبيات الديمقراطية، بحسب الأمير "المنبوذ"، وأن "المخزن" الحيوان، كما قال الأمير، لا يريد الانتقال إلى بلد ديمقراطي حديث تكون الملكية البرلمانية سمته البارزة، لأن لوبيات هذا "المخزن" تستفيد من الريع الاقتصادي والسياسي، ولذلك فإنه من الطبيعي أن يتم استعمال كل الطرق بما فيها الميكيافيلية، من قبيل التفاعل "إيجابا" مع "الربيع العربي"، وتعديل الدستور فقط لأجل الحفاظ على المواقع في السلطة.

الأميرَ مولاي هشام.. - مع حفظ الاحترام الواجب لك مني كمواطن إزاء أمير من القصر- أستغرب حديثكَ طيلة فصول الكتاب –كما وصلنا- عن العلاقة الأزلية المتشنجة بين كل من "المخزن" و"الدولة الحديثة"، والتي جعلْتها (العلاقة) جوهرَ ولُب كتابك كما قُلتَ وكما تصدح كلماته بذلك، والتي يكشف عنها أيضا حديثُك عن أمورك وحياتك الشخصية، كما زعمت، في حين أعرضت عن الخوض فيما سميته "أسرار الدولة"، فيما يبدو أنه جوابٌ منك إلى بعض منتقديك الفرنسيين والأجانب عموما الذين سارعوا إلى انتقادك مباشرة بعد اطلاعهم على فحوى الكتاب، والذي وجدوه يغرق في الأمور الشخصية التافهة من قبيل شرب الويسكي والاختلاء مع الحريم وأدوار الأمراء في الحكم وغيرها من الجزئيات الحياتية العادية جِدا والتي نجد مثلها كثيرا داخل الأسر الميسورة فبالأحرى داخل نظام ملكي في عمره قرون عدة؛ وهو ما لا يرقى إلى مستوى الكتاب/الحدَث الذي يمكن أن يصبح مؤسّسا لأي تغيير مفترض ومرجعا للطلبة والباحثين في العلم والسياسة والإعلام وغيرها من العلوم الإنسانية و"الحيوانية" (إسوة بصفة "المخزن/الحيوان" التي أطلقتَها في حديثك على فرانس24).

لا أظنك أيها الأمير، ولك مِني كل المودة والاحترام، وضعتَ يدك على الجرح والألم الذي نعانيه نحن المغاربة البسطاء إلى حد العدم، والمهمشين إلى حدّ النُّبذ (الحقيقي)، وهو الألم الذي ابتاع فيه سياسيونا ونقابيونا اليساريون منهم واليمينيون والإسلاميون حتّى، لزمن وما يزالون، مرددين نفس ما تُردده أنت اليوم، سُموَّ الأمير، من أن هناك "مخزن" يحيل بيننا وبين أن نحيا كما الشعوب المتحضرة تحيا في إطار ديمقراطية حقّة ومحترمة..

كلهم تكالبوا على السلطة وحاربوا هذا "المخزن" الذي لكثرة ما امتطوا الشعرات الرافضة له كما امُتطي حصان طروادة، من قبلِه، بات شيئا أقرب إلى اليوتوبيا والخيال لدينا نحن المغاربة البسطاء، لاسيما حينما نشهد اليوم مَن اتخذ الدّين عقيدة وطريقا إلى الحُكم يتباهى بأنه وهذا "المخزن" متعايشان متحابان؛ ولاسيما أن السيد عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة الذي يفخر بانتمائه إلى الإيديولوجية "الإسلامية" يرفع شعار "عفا الله عما سلف"، قاصدا عفوه عن المفسدين وهو (أعلم) من غيره بأن ربّ الكون وعد المُفسدين بأن قال لهم "أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ"، فلم نر من السيد بنكيران كما لم نرَ مِن الذين سبقوه إلى الكرسي ومِن سُموكم، ومِن كل الذين رفعوا شعار محاربة "المخزن" وما يرتبط به من "سلطة أو دولة عميقة" غيرَ سوء فهم هذا الشعب البسيط ولكن غير الساذج طبعا!

سموَّ الأمير ! الشعب، وأنا واحد من هذا الشعب، يعرف جيدا أنكم ما تزالون تحملون لقب "أمير" مهما كنتم جاحدين لمانحي هذا اللقب، والشعب يعلم جيدا أنكم تدخلون وتخرجون إلى ومِن هذا الوطن متى شئتم وأنّى شئتم ولا أحد يضايقكم، بل عندما تظهرون في أماكن عمومية حيث يكون رجال أمن أو أشخاص نظاميون لا يترد هؤلاء في أداء التحية الرسمية لكم، وهو ما يُكذب كل الوساوس التي اختمرتكم وتختمركم إلى درجة نعت شخصكم الكريم بـ"المنبوذ"، فلا نخالكم منبوذا ولا هم يحزون.

وإن كان مِن شخص منبوذ في هذا الوطن فهو المواطن الضعيف والمغلوب على أمره الذي لا يهمه أن تكون لك طموحات ووساوس شخصية، ولا أن تكون منظّرا ينظر بثورات شعبية لا قبل لهذا "المخزن" لمواجهتها بينما المُنظر ما عاش يوما في خندق مع الشعب ولا عانى كما عانى الشعب..

الشعب عندما خرج يدافع عن "الكوميرا"، أي عن قوت يومه وعن ثمن الخبز ذات ثمانينات من القرن الماضي جُوبه برصاص "المخزن" و"غير المخزن"، وقد كنتَ ابن القصر وفي ريعان شبابك، يا سمو الأمير، ولم نر ولم نسمع عنك حينئذ روح المواطن الصادق والمخلص الذي يتبرأ من غطرسة هذا "المخزن" وقتها وينزل إلى الشارع ليتضامن معه..هذا اسمه تناقض، ببساطة شديدة..

وببساطة شديدة هو نفس التناقض، يا سمو الأمير، عندما تُدونون ما دونتموه تحت عنوان "أمير منبوذ" بلُغة موليير وليس بلغة الضاد الذي يتحدثها المغاربة، وهو ما يعني أن ما ألفتموه موجه إلى أولائك مَن هم وراء البحار، وليس أبناء هذا الشعب..إنه نفسه التناقض أيضا الذي يجعلك تنتقد هذا "المخزن/الحيوان" بينما أول كلمة على دفة كتابك المنمقة والمزوقة كانت هي مولاي "MOULAY" مرفوقة باسمك، وكما نعلم وتعلم فإن هذه الصفة هي من صلب التقاليد البالية التي تهاجمها اليوم، وقد كان من الأحرى التخلي أولا عنها ليكون لكلامك كثير من المصداقية.

إننا لم نشك في كل ما قلته ولعل كل ذلك ما يستطيع كُتاب وصحافيون ها هنا بهذا المغرب، وكاتب هذه السطور منهم، أن يكتبوه وقد كتبه كثيرون من قبل، ولا ضير من ذلك ولا شك في نواياهم، بالرغم من أن كثيرا منهم لم تتوفر لديه اللباقة "الكافية" كما توفرت لديك وأنت ترفق ذكر اسم الملك وابن عمك محمد السادس بـ"جلالته"، وكذلك فعلت مع جَديك الراحلين الحسن الثاني ومحمد الخامس، ولكن الذي لم تذكره ووعدت بذكره مستقبلا فقط "إذا الشروط نضجت"، تجعل مصداقية الكتاب على المحك بل ليس ذي قيمة كبرى أكثر من مجرد سيرة أمير عادي وكفى!

لهذه الأسباب كلها كان أولى على الإعلام العمومي أن يمنحك فرصة الحديث إلينا نحن الشعب المنبوذ والمهمش والمبعد عن كل قضاياه التي يُباع ويُشترى فيها تارة باسم الولاء لهذا "المخزن" والتعايش معه، وتارة أخرى بالتهجم عليه ونعته بنعوت الحيوان والتماسيح والعفاريت..فكلامك كلام عادي يا سمو الأمير، ولا خوف عليه ولا "هُم" يحزنون!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - متتبع للأحداث السبت 12 أبريل 2014 - 10:37
كلام في الصميم. رضي الله عنك وعفى الله عن هذا الشعب المقهور، آمين
2 - mowaten 3adi السبت 12 أبريل 2014 - 11:22
BIEN DIT.Vous avez exprime ce que la majorite des marocains pensent .Ce peuple ne veut plus etre gouvernes par AL MAKHZEN, ni comme 7AYWANATES. On est au 21 siecle et il est temps de CHANGER.
3 - احمد السبت 12 أبريل 2014 - 12:28
تحت سطوة وشايات الحساد انشد المتنبي يقول بعد عام مرض الزمه و حنين لتوليته ولاية من ولايات مصر ملمحا لسيف الدولة

ارى لي بقربي منك عينا قريرة و ان كان قربا بالبعاد يشاب
و هل نافعي ان ترفع الحجب بيننا ودون الذي املت فيك حجاب
و في النفس حاجات و فيك فطانة سكوتي بيان عندها و خطاب
4 - مدرسة التاريخ السبت 12 أبريل 2014 - 12:44
أتفق معك يا أستاذ و أضيف: المنبوذ هو "العقلّ" فإذا شعرالأمير بالإقصاء فلكون المخزن أعقل منه لأن التاريخ يحذر مما قد تخفي الصدور. فلو خصص الأمير شيئا من وقته لدراسة تاريخ بلاده لسلك سبيل الهدى وحقق أفضل المنى.
إستنتج علماء التاريخ أن سبب ضعف و تفكك عائلة الملوك السعديين هو الإقتتال بين أبنائها على كرسي العرش وقصة محمد المتوكل السعدي الذي إستعان بملك البرتغال لإسترداد الكرسي معروفة وبسبب هذه الخيانة سلخ المغاربة جثته وحشوها تبنا و علقوها عبرة بعد إنتصارهم في معركة وادي المخازن.
ولما عمت الفتن بعد السعديين وقع الإختيار على أسرة الشرفاء العلويين التي سطع نجمها بتافيلالت لجمع كلمتهم إلا أن خلافا ثار بين الأخوين المولى امحمد و المولى رشيد فغادر هذا الأخير الى القرويين بفاس وكان تكسيره شوكة اليهودي ابن مشعل سببا في إلتفاف قبائل تازة حوله فخرج أخوه على رأس قبائل الجنوب لمحاربته و في معركة أنجاد ناحية و جدة كان المولى أمحمد أول وآخر الضحايا فبايع الكل المولى الرشيد مما يدل على رغبة الجميع في الوحدة و السلم و الإستقرار.
أما المولى اسماعيل فإنه طبق حكم الحرابة على خيرة أبنائه محمد لما تمرد.
5 - وحدة الهدف وتقسيم الادوار السبت 12 أبريل 2014 - 12:51
ان العلاقة التاريخية بين الحاكم والمحكوم في العالم العربي
بدات تتكسر لان مفهومي العدالة والمساواة تطورا ودفعا
المجتمع المغربي الى تشييد اسس جديدة تجعل مراقبة
الحاكم ضرورية .
هاته الاسس الافتراضية التي يهدف المجتمع الى تحقيقها
تدفع الحاكم الى رفضها جملة وتفصيلا من هنا تتجه
الموسسات والمنظمات المغربية الى الاستعانة بالاطراف
الخارجية التي تهدف الى خلق العدالة العالمية امام تعنت
المخزن . و مما لاشك فيه ان الامير هشام يهدف الى
تقويض عملية التحديث وذلك عن قصد ووعي و بالتالي
يهاجم طموحات الفريق الذي يراهن على الموسسات
الدولية في مراقبة ومحاسبة الحاكم المغربي .
6 - marrueccos السبت 12 أبريل 2014 - 13:11
سبق ل " بن كيران " أن عبر بصوت صريح بقول ( الإمارة أو التجارة ) ويظهر أن أن الإمارة والتجارة لا يفترقان ! إحتكار السلطة يمهد للثانية ! لا عجب أن يتوقف مشروع زعير وليس زمور لكونه لا يجد تمويلا ! التمويل توفره السلطة لذلك تسعى الأطراف لإحتكارها بإسم الإمارة تارة وبإسم صناديق الإقتراع تارة أخرى ! الأمير مولاي ! هشام كالإتحاد الإشتراكي سابقا ! حزب معارض ما أن وصل الحكم حتى إستغل السلطة للتجارة فأصبح له مليارديرات وملاك أراضي لا أول لها ولا ٱخر ! ومقر واجهته كأنها تنافس كبريات أبناك المغرب !
كيف السبيل للوصول للسلطة دون صندوق إقتراع أو علاقة حميمة مع مالكي مفاتيحها ! صعب لذلك إقترح الأمير الإقتداء ب ( النموذج ) السعودي ! فالغنيمة أكبر من أن يبتلعها واحد أو إثنين !!!
أما ما يعبر عنهم " رشيد نيني " ب " بوزبال " ! فتكفي جولة للمدن العتيقة داخل المدن بما فيها العاصمة لتلمس بنفسك أن الناس تركت تواجه مصيرها وحدها ! أين السلطة والحق في الأمن وسلامة المواطن ! مع العلم أن لا أحد من " البوزبال " رفع صوته مطالبا بنصيبه من الكعكة !
7 - كلمة الشعب السبت 12 أبريل 2014 - 14:33
الشعب هو الذي يرضى أو ينبذ، ها هو ابن عرفة حفيد السلاطين رضي عنه
المخزن فنصره مكان السلطان الشرعي محمد بن يوسف إلا أن رجلا شعبيا غيورا إسمه علال بن عبد الله هاجمه في قعر دار المخزن و هو محاط بأقطاب المخزن و حراس المخزن فأسقطه من فرسه و هم بقتله بخنجر.
المغاربة لا يعرفون إلا ملكهم الشرعي الذي يجمع كلمتهم أما الأمراء و أحفاد السلاطين فهم يحترمونهم ما داموا ملتزمين بالتقاليد المرعية و إلا فهم مثل عامة الشعب.
ها هم أحفاد السلطان مولاي حفيظ و السلطان مولاي عبد العزيز و غيرهم كثير منهم المتعلم و منهم الأمي و منهم الغني و منهم الفقير مندمجون مع الشعب لا أمتياز لهم.
8 - Almohajir السبت 12 أبريل 2014 - 15:05
الى المعلق رقم 5
ولما عمت الفتن بعد السعديين وقع الإختيار على أسرة الشرفاء العلويين التي سطع نجمها بتافيلالت لجمع كلمتهم إلا أن خلافا ثار بين الأخوين المولى امحمد و المولى رشيد فغادر هذا الأخير الى القرويين بفاس وكان تكسيره شوكة اليهودي ابن مشعل سببا في إلتفاف قبائل تازة حوله فخرج أخوه على رأس قبائل الجنوب لمحاربته و في معركة أنجاد ناحية و جدة كان المولى أمحمد أول وآخر الضحايا فبايع الكل المولى الرشيد مما يدل على رغبة الجميع في الوحدة و السلم و الإستقرار.

ابن مشعل هو نفسه من طالب المساعدة من تافيلالت بعدما ثارت القبائل ضده
9 - touria السبت 12 أبريل 2014 - 16:04
هو كان باغي يدير بحال السعودية ولي العهد هو الاخ يعني تدوز لرشيد و من بعد ليه هو ،وكان عوال على جهات اجنبية توقف معاه و لكن ما لقا حد فجنبو من غير شي صحفيين من الدرجة العاشرة ملهوفين كلاو ليه رزقو و ما قضاو ليه والو، و ملي شاف السلطة حلم كيتبخر و ما واكلاش قال نربح الصرف و ننتف من الكيكة ديال لبلاد، و دابا كيلعب آخر الاوراق ديالو و ضاع ليه كلشي حتى السمعة ديالو مشات حيث ما قدرش يكمل فالدور اللي كان كيلعبو،دابا خرج من روندتو و بان على حقيقتو،تمساح كيموت على الهبرة و المغاربة خصهم يحمدو الله لانه ما حكمهمش و الا غدي يلقاو راسهم كلهم واقفين على حجرة كيما قال السنوسي
10 - Ahmed52 السبت 12 أبريل 2014 - 16:20
اشكرك على مقالك المتوازن والعقلاني .

كما اثمن كثيرا من ملاحظاتك حول ما جاء في كتاب "" يوميات أمير منبوذ" (Journal d’un prince banni).

الا انني لا اتفق معك في ما يتعلق بالشعب المنبود. لا يمكن لاي كان ان يحكم شعبا منبودا الا ادا كان هدا الشعب منبود العقل والوجدان.

وقد حدثتنا كتب التاريخ القديم عن شعوب وقبائل عاشت تحت تاثير الخرافات والاساطير الى درجة العبودية.

والحقيقة المرة يا سيدي ان المغاربة هم من نبدوا انفسهم وعقولهم وليس المخزن "الحيوان".

وشكرا.
11 - أبــوأمــيـن ـــ إيــطـالــيـا السبت 12 أبريل 2014 - 16:30
بسم الله الرحمن الرحيم :
آسي اليزيد كان من اللازم أن تفتخر بمواقف الأستاذ هشام العلوي ،لو أنه خرج للإنضمام إلى مظاهرات البيضاءلعرف نفس مصيرهم ثم هو بعظمة لسانه يقول أنه أول مرة يكتشف الفقرفهل تريده روبين هود أو بطل خرافي .
هل تريد للأستاذ هشام أن يُمنع من دخول المغرب ليعطيك صكوك الإعتراف بمواقفه النبيلة.؟!
دعك من المزايدات ففي نظري المتواضع الأستاذ هشام أكبر شجاع بالمغرب لأنه أزال ورق التوت التي تغطي عورة الإنتهازيين والمثقفين المطبلين.
أماعفا الله عماسلف لصاحبهاالأستاذ بنكيران،فهومضطر للتعايش مع تماسيحه وعفاريته لأنهم أصحاب القرار،لقد إكتشف أنه قائم بأعمالهم وإذالم يعفو كما أُمر بذلك فمصيره الشارع وربما يلفقون له تهمة فهو إبن الوضع ولم يخرج من رحم حراك حقيقي أوصله إلى الرئاسة ،فلا تحزن فكل الأحزاب تتسابق على أخذ حقها من مخلفات التماسيح والعفاريت،ولنتصور فعلا أن إبن كيران أراد تطبيق شعاره بمحاربة المفسدين ومن وراءه شعب ناضج،فثق أن كل المسؤولين وعلية القوم سيبيتون في السجن بما فيهم كوادرورؤساء كل الأحزاب.
أخيرا آسي اليزيد خلي ذاك الجمل متوتش،واعلم أن الأستاذ هشام أنظف من كل هؤلاء.سلام
12 - أسد الأطلس المتوسط السبت 12 أبريل 2014 - 17:03
أقول للأمير العلوي مولاي هشام ..لست أنت المنبوذ ،ولكن الشعب المغربي هو المنبوذ وعلى رأسه أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير وبالخصوص المنظمة المسماة آن ذاك ب منظمة ..اليد السوداء..لمقاومة الاستعمار وأذنابه الخونة ، والتي كان يرأسها المعروف باسم ولد مولاي عبد الله ، والمخطط الر ئيسي لثورة الملك والشعب 20 غشت 1955 بمدينتي خنيفرة ووادي زم ..وما هو السبب في تهميش..وملف أسرة المقاومة مهمش ومنبوذ من كل شيء ..الرجاء من الصحافي الله تعالى يحفظك إنشر هذا التعليق ولك المغفرة من الله مع الرحمة ..
13 - l'autre السبت 12 أبريل 2014 - 17:05
الأمير يوحي بعدة صور متضاربة... كل واحدة ترتبط بسيناريو معين:
هو كرزاي المغرب في حال قرر النظام العالمي الاستعانة بخدماته....
هو الوليد المغرب في حال قرر النظام تعويضه عن ما يظن أنه كان حقه....
هو الأمير هاري المغرب في حال سمحت بذلك سذاجة وسطحية المغاربة....
هو الربيع الأميري في حال اضطر المغرب لتفعيل ربيعه... قبل الربيع...
هو واجهة متجر خردة الفكر السياسي بالمغرب...
هو كومبارس في مسرحية الانفتاح الديمقراطي....
هو قدم اشيل لدى النظام....
هو مفسد الحفل على طريقة الغير مدعويين...
هو..هو...هو... لكن الأهم انه يبقى مولاي: أميرا ثريا نافذا ... ونصفه لبناني... إلى أن يثبت العكس... مما يحيطه بأسئلة سيكون من الصعب أن يجيب عليها بالعربي أو الأمازيغي الفصيح...
14 - محند السبت 12 أبريل 2014 - 19:26
هما مين واحنا مين
هما الأمرا والسلاطين
هما المال والحكم معاهم
واحنا الفقرا المحكومين
حزر فزر شغل مخك
شوف مين فينا بيحكم مين
احنا مين وهما مين
احنا الفعلا البنايين
احنا السنة واحنا الفرض
احنا الناس
بالطول والعرض
من عافيتنا تقوم الارض
وعرقتنا يخضر بساتين
حزر فزر شغل مخك
شوف مين فينا
بيخدم مين
هما مين واحنا مين
هما الامرا والسلاطين
15 - من طنجة إلى لكويرة السبت 12 أبريل 2014 - 20:03
مقال في الصميم.... يبدو لي ان الأمير هشام ليس صاحب قضية فعلية بدليل كتابته حول الخمر وأمور تقترب إلى ان تكون شخصية وعائلية كما ان خطابه موجه فعلا لنخب ما وراء البحر وليس للشعب المغربي وخاصة الفئات البسيطة المكتوية بواقعها اليومي الصعب الذي لا يعيش عشره حتما الأمير هشام العلوي فلا داعي لتحيمل صاحبنا أو كتابه أكثر مما يطيقان أو يستحقان هذا رأي مواطن مغربي بسيط يعاني كباقي المغاربة ويأمل دائما في غد أفضل
16 - عبد القادر السبت 12 أبريل 2014 - 20:24
رغم كون الكتاب في نظري المتواضع انه "لا حدث" الا انني ارى بدء الهجوم على الرجل باقلام المخازنية المتمرسين في حملات الشيطنة .لماذا لم تتكلموا عن مشروع زعير منذ زمان ?
ما قاله هشام العلوي تحصيل حاصل و لازلنا على درب التخلف نسير .انظر الى اشرطة التدشينات و "الانجازات" بتعليق السي مصطفى العلوي ايام السبعينات وما نراه اليوم فماذا تغير?
يجب الرجوع الى سنة 1912 عندما ادخل حفيظ الحماية الفرنسية وسنت انذاك قوانين عقارية و اقتصادية سلبت المغاربة اراضيهم ومياههم وغاباتهم وتراواتهم المعدنية ...الخ ولما استتب الامر بالحديد والنار سلمت سلطات الحماية سنة 1956 الكل الى المخزن الذي لم يعمل الا على زيادة تفقير وتجهيل الشعب وجعله شحاثا ينتظر الالتفاتات المخزنية في شكل فتات من ما سلب منه.
اللهم ارحم شهداء هذا الوطن من امثال اليوسي ومحمد بن عبد الكريم الخطابي وموحا وحموالزياني وعسو باسلام والشيخ الهيبة ماء العينين وغيرهم كثير. وستطول اللائحة بالالاف من الاشاوس الابرار ومن مختلف الاجيال و على طول هذا البلد المكلوم بفيروس المخزن .
17 - Aziz السبت 12 أبريل 2014 - 21:38
La seule chose que le roi hassan2 a bien fait c est qu il a pas donner aucun statut officiel a ces princes si non on aura que des gouvernement des princes comme au pays de golfe persique, qu il sache ce prince que le peuple marocain est royaliste jusqu'au bout mais il est pas con et le roi et la soupape de sécurité de ce pays mais si il le faut le peuple marocain peut changer le roi au besoin comme ça était jadis heureusement on a un bon roi reste au roi d accélérer les reformes et priorité la justice pour que les hayawanates de makhezen rendent les comptes et j ai un doute que tu sera capable de justifier d ou tu as générer ta fourtune toi et tes semblables............ Azul
18 - tous des Marocains السبت 12 أبريل 2014 - 22:03
Moi je pense que le prince est entrain de se preparer pour un role au Maroc apres avoir griller la feuille du PJD, le prince MLY Rachid, je pense et probablement il va jouer un role dans le futur proche qui sera tres important et crutiel ce role est d'encadrer JAMAA ADEL OULIHSSAN, afin de leur donner la chance aussi de gouverner le Maroc , mais toujous sous IMARAT ALMOUMININ , bien sur sous le comandement de sa majeti MOHAMED V AMDA LAHO FI OMORIHI.que Dieu PROTEGE CE PAYS
19 - حتى لا تصيبوا قوما بجهالة السبت 12 أبريل 2014 - 22:35
أول شئ أيها القرأء كلمة banniتعني المبعد وليس المنبوذ.وحتى إن صوبت فالعنوان فيه تناقض لأن الامير يدخل ويخرج بشكل يكاد يكون عادي إلى المغرب.وحتى لا نصيب قوما بجهالة، أتساءل لماذا لم يستثمر الامير ملايين الدولارات التي في حوزته لإنقاذ بني جلدته الذين يعيش جلهم الفقر والحرمان وفي أحسن الأحوال ظروفا صعبة؟لماذا لم يسمع له صوت خلال أحداث الكوميرا والربيع العربي وقبله عندما تم اختلاس ملايير الدراهم من الأبناك والمؤسسات المعلومة"البنك العقاري والسياحي...؟لماذا لم يصرخ عاليا عندما تم العفو على خالد عليوة الذي نهب الملايير بالأدلة القاطعة؟لماذا عندما حدثت واقعة "النجاة" المشؤومة لم يصرخ عاليا كما لم يدعم الضحايا بتشغيلهم في شركاته العابرة للقارات؟لماذا لم يصرخ في وجه من يفوتون الصفقات لجهات معلومة دون إعلان عنها؟لماذا لم يصرخ في وجه من يحتكرون المواد الغذائية وتجهيزات المؤسسات العمومية ومن يحتكرون قطاع البناء التي تعتبر أرباحه في المغرب الأعلى دوليا؟لماذا لم يصرخ في وجه لشكر وغيره ممن دعمتهم جهات صحاب الحال للفوز في الإنتخابات والامانة العامة؟لماذا لا يتواصل مع الأساتذة الباحثين ويهمشهم؟...
20 - متصفح السبت 12 أبريل 2014 - 23:08
لا يسعني إلا أن أحيي كل المعلقين على هذا المقال ، فأنتم رائعون..
21 - Brahim الأحد 13 أبريل 2014 - 01:37
كقرائة لعبوية أرى كتابه كقطعة بيدق مزال مضام في لعبتنا الوطنية التي أكلت عمر طفولتنا إلى شيخوختنا،محدود الإحتمالات، عليه أن ينتقل إلى لعبة الشطرنج ويأتي بقلاعه و أحصنته ... "الأموال لخرج من لبلاد" و يأتي ليلعب بصح لعب البناء و الأفكار الإيجابية. راه التوقيت و التاريخ و الناس مبقى يسمح بهذه المؤلفات التحضيرية نسبة إلى التحضيري لقديم وش عقلين عليه أولاد الشعب؟
22 - c moi الأحد 13 أبريل 2014 - 02:09
صم بكم خير من كلام تافه وثرثار فاه لا يكف عن الكلام الابشع
23 - Mustapha Azayi الأحد 13 أبريل 2014 - 02:16
I don't see any objection of a prince or anyone from the lucky elite to not write a book or give a public opinion about issues that he sees fit to be talked about. In my opinion it is better to see a prince active and doing something than to just hear about him while he lurks in the dark corner of some palace enjoying life but without any concern to what is going on around him, that is living in a bubble as most of them do. The book is always a book and for those who read between the lines there is always something meaningful in it to savour as an intelectual material. In fact it is the intellectual stuff that makes us different than animals and stones after all, whether you are a prince or just a mountain herder somewhere in the kingdom.
24 - إدريس الجراري الأحد 13 أبريل 2014 - 03:14
من عادتي أن أقراء المقال وأقرأ كل التعليقات ثم ادلي براي اوتعليقي كل المداخلات كانت من موضفين المخزن وهم كتاب يتقنون صنعة الكتابة والرواية متل الحليقيا واحد هوالذي كان مع الحق وهو ابوا ايمن من إطاليا رقم 12 الأمير مولاي هشام اشجع مغربي وهو متقف ونبيل ويحب المغرب وملك المغرب وما تطرق إليه في كتابه حصيلة تاكدها كل الوقائع وواقع هد الشعب المغيب وليس منبودا بل يستغل في محطات عديدة ومنها إعطاء شرعية للسلطة عن طريق الإنتخابات والمؤسسات الصورية والتي لا تأدي وضيفتها في المجتمع وعلى راسها القضاء وكذلك المؤسسات البنكية وقطاع التئمينات التي تحقق ارباح طائلة مع ضعف الخدمات وعدم المساهمة في التنمية الوطنية وكذا المنظومة الضريبية و في المقابل ضعف الخدمات والبنية التحتية المواطن معدم لا تعليم لا صحة لا سكن لا عدل يشتري كل شيئ سواء كان حقا او غيره التعليم اغلب الاسر تلجئ للتعليم الخاص الصحة قطاع الخاص للحصول على حق الناس تدفع رشاوي مرغمة او عن طواعية . واخيرا تحيتي للأمير النبيل مولا هشام. وما اخرجنا عن صمتنا إلا حب بلادنا وحب ملكنا قال عمر رضي الله عنه رحم الله من اهذى إلي عيوبي...
25 - chouf الأحد 13 أبريل 2014 - 08:04
اشكر كل المعلقين لقد استفد كثيرا.نعم كثر الكلام.ويقال عندما اطيح الثور تكثر السكاكين.وماذا يستفيد المغربي البصيت من الكلام الذي لا ربح من ورائه هاذا امير ومن واجبنا احترامه.وانه تحت مظلة سيدنا امير البلاد والعباد.الاه ينصر ملكنا محمد السدس ويحفظ جميع افرادها وفيهم حتي مولاي وسيدى هشام امين .
26 - هدة الأحد 13 أبريل 2014 - 09:38
أيها الأمير أتمنى أن يصلك هذا الجواب، الحمد لله أنه لو وقع خطأ و حكمت المغاربة لما أبدت الأمازيغ وعمرت المغرب بالخليجيين فلولا الملك محمد السادس الذي عرف في عهده الانفتاح لما خرجت تيفيناغ إلى الوجود لماذا لم تتكلم عن ما قام به العروبيون من أجل الإبادة بطرق ذكية بدءا من استبدال اسماء الأماكن الأمازيغية بالعربية. أنت وشأنك أتمنى أن لا تضرنا يوما لأنك لن تنفعنا.
27 - حميد الأحد 13 أبريل 2014 - 09:42
صحيح أخي شكرا على كتابتك وعلى حرية التعبير و تحليل الموضوع. الأمير مغربي ووسائل الإعلامية كان عليها تقدم كتابه. فالمغاربة اصبحوا واعين بشؤون. بلدهم على المستوى الداخلي و الخارجي
28 - متتبع الأحد 13 أبريل 2014 - 11:47
حتي كطيح البكرة عاد كيكتروا الجناوي ما بقينا فاهمين والو
29 - محمد الشركي الأحد 13 أبريل 2014 - 12:58
إهداء إلى ولاد الشعب لي صابريين وبخييير
حنا ولاد الشعب لي ماشي منبود

شاكي باكي على الصبح
منبوذ قاليك فالبلاد مقصح
مشافش المنبوذين ديال بالصح
أجي نضربو دورة ونوريك
الناس فبلادي خافيين عليك
حالهم حالة
كاين لي معيشته من الزبالة
لي عايش فمرحاض ... ولي عايش فزنكة فوق سطح
لي خرجها الجوع لبواط تشطح
أجي تشوف المنبوذين ديال بالصح
ما بكى ما شكا
عمرو عليك ما تشكا
خدم حتى صحته حفات ...
عاش إنعاش حتى مات
فالتقاعد خلاو ليه غير الصرف
يتمنا عزرائيل يزوره بالخف
كاين لي ولدت فباب اسبيطار ... كاين لي عقله بقوت الفقصة طار
قاليك منبود
فبلادي يلا كان فراس مالك بيت وكوزينة راك محضوض
يلا كان فراس مالك ثلاجة وتلفزة راك عايش فالوجود
30 - BEN ARBI الأحد 13 أبريل 2014 - 14:03
bien naïf celui croit à l'innocence de ces sorties médiatiques du Prince. Après l'échec de l'alternance et la chute qui sera imminente du PJD en raison de leur mauvaise gouvernance, le Moukhzen a encore plusieurs cordes à son arc, on commence à nous faire découvrir ce nouveau ancien visage du prince surfant sur sa popularité aussi bien auprès des marocains qu'à l'étranger, pour faire appel à lui au cas au le pays venait de traverser des moments difficiles. Le prince a tjrs un pieds au maroc et l'autre au moyen orient, ses contacts directs avec les monarchies là bas, il pourra encore jouer un rôle politique dans son pays puisque aucun de nos politiciens n'a cette crédibilité aujourd hui. Ne vous étonnez pas si demain on feras appel à lui pour conduire un nouveau gouvernement
31 - hicham pas plus الأحد 13 أبريل 2014 - 15:16
عادي ومستوى ضعيف وداكرة غاءبة وشرود منقطع النظير ملا حظة ان التبا هي في المستوى و في الا صل الله غالب حتى الا جو بة بلا معنى و المضمون خا رج الموضوع لقد قالها كثيرون تخلى عن مولى لان الشعب لازال يدفع لك مسروفك من دمه وتسرفها خارجا
32 - houssine bendriss الأحد 13 أبريل 2014 - 20:30
Les marocains d'aujourd'hui ne sont pas ceux des années 80 et antérieures. Le prince à écrit un livre pour se montrer fort et non pas banni. Pour juger bien le , prince, il a fallu voir l'interviwu sur France 24 .Ses amis marocains tels que Taoufik Bouachrine, Boubker Jamai et d'autres l'ont bien gonflé, c'était dans leurs interets
33 - إدريس الجراري الأحد 13 أبريل 2014 - 21:51
كفى من السفسطة والتبنديق وتشويه الحقائق وغدخال قضاسا لا صلة لها بالموضوع كالأمازيغية المغرب بلد كل المغاربة كانو حسانين او امزيغ اوعرب فالتاريخ ياكد ان المغرب كان دائما مركب من مجموعة من اتلقبائل اما موضوعنا ان مولاي هشام كان ايكا يبقى مواطن مغربي غستطاع بإمكانياته وشجاعته التطرق لموضوع حساس وهو المغرب كدولة ونظامالحكمفيه ومعيقات التطور ولا يمكن ان نخبئ الشمس بالغربال ولقد اشار في تدخله ب F24 انه سيتعرض للنقد ولتلفيق التهم وللنعت لالزندقة والكفر والمروق وغيرها للتشويش على الحق والحق إسم جلال ولن يكون غلا عاليا دن التطرق للتفاصيل يبقي كتاب الامير كتاب مرجعي وكتابجاء بإضافة نوعية وقام بتحليل إستراتيجي للدولة المغربية ونظام الحكم بالمغرب والتغير ممكن ومن يقول العكس يتبت قوله في ارض الواقع وتقارع الحجة بالحجة وليس بالسفسطة وكلاغم الشارع وكلام الفايس قوق ........
34 - ali الأحد 13 أبريل 2014 - 23:05
الأمير مولاي هشام بكل بساطة تمرد عن السلطة الأبوية للمخزن من إجل أطماعه المادية ويريد أن يتمع بالشخصية المادية المستقلة عن القصر لا تهمه لا ديموقراطية ولا حق الشعب بل هو تمرد من أجل أطماعه و الدليل ظهور علامات الحرج على ملامحه حينما سأل عن نبذه من طرف أمراء الخليج فلم يعط أي مبرر ومر على السؤال مرور الكرام وهذا يدل على أن الأمير كان همه الوحيد هو عيش حياة مترفة في البذخ و الترف فلم يستسغ مولانا نصره الله هذا الأمر لأن أطماع الأمير ستقود المغرب إلى منزلق خطير
35 - أمين صادق الاثنين 14 أبريل 2014 - 00:18
15 - محند

شكرا على تذكيرك إيانا بهذه الأبيات الشعرية المكتوبة بالعامية المصرية التي ألفها: أحمد فؤاد نجم، وغناها الشيخ إمام، ذات زمن... وهي كلمات من قصيدة بعنوان: 'هما مين واحنا مين'، تتكون من 56 سطرا، أوْردتَ أنتَ في تعليقك جزءا منها.. حبذا لو أسعفك الحيز لنقلها إلى القراء الكرام كاملة حتى تحافظ على بنائها وتسلسل معانيها... هذا من جهة، من جهة أخرى فإنك أغفلتَ ذكر اسم صاحب القصيدة، وبهذه المناسبة أهيب بِكَ - وبالزوار الأعزاء - التنويه إلى مصادر الأبيات التي تحتويها تعاليقهم إذا لم تكن من تأليفهم، وذلك للأمانة العلمية أولاً، وحتى لا يقع لبس وخلط، ثانياً، بين مَن يكتب كلمات من إبداعه الخاص (وهذا له الحق أن يُضمِّن تعليقه اسمه فقط) وبين من يقتبس كلمات كتبَها غيرُه (وهذا يتعيَّن عليه ذكر اسم صاحبها في تعليقه)... وبهذا وجب التنبيه، مع التحية والاحترام!
36 - شلح ماقاريش ولكن عايق الاثنين 14 أبريل 2014 - 00:35
تحية عالية للأستاذ مولاي هشام لقد تكلم بصراحة وكلامه معقول رغم عِلمه أن مثل هذا الكلام سيُسبِبُ له متاعب كثيرة وخسارة مادية و معنوية.
هذا ما يميز المواطن والمثقف الحقيقي الدي يجعل النزاهة الفكرية و مصلحة الوطن فوق كل اعتبار عكس جحافل المُطَبِلين من أشباه المثقفين وأشباه الصحفيين الذين ليس عندهم ما يخسرونه إن قالو كلمة حق أو على الأقل أن يخرسوا.
لا إنك تراهم يقفزون ويتَنطَطُون كالقردة ليُثيروا انتباه أسيادهم لكي يجودوا عليهم من فتات موائدهم.
لقد وصلت الجرأة وبدون حياء عند هؤلاء المَؤجُورين حد تَخْوين الأستاذ مولاي هشام والتشكيك في وطنيته.
لا تحزن أيها الأمير-المواطن فالزمن والتاريخ كفيلان بإنصاف النزهاء آجلا أم عاجلا٠
الأسد يبقى أسدا حتى و إن تكالبت عليه كلاب الدنيا جميعا
37 - Racha الاثنين 14 أبريل 2014 - 01:09
Qu'est ce que tu as fait pour le Maroc et les Marocains?qu'est ce que tu as fait pour changer la réalité que vous maudite ? pourquoi ton silence a duré longtemps pour parler aujourd'hui d'une réalité que nous connaissons déjà ?
38 - إدريس الجراري الاثنين 14 أبريل 2014 - 01:50
ساقول لكل متلبس وكلهم واحد إن كنت لا تستحي فقل ما شئت والله ينصر من ينصره اتعرف تروات المغرب المعدنية والتروات البحرية والطاقية والموقع الجيوإقتصادي و الجيوسياسي ان هده الثروات كافية لضعفي ساكنة المغرب لتعيش في رفاهية وامن وسلام ولاكن الطبقية ونظام الاجور والريع والإمتيازات التي تحضى بها البطرونا وظباط الجيش واناس غير مصنفين تجعل المواطن المغربي في سلم التعاسة والفقر وليس هدا قدرا بل مخططله وتتناقل الأدوار الأحزاب والمخزن في غستغلال الثروات هل تعلم ان الحد الأدنى للأجور في المغرب لا يصل 3000 درهم وهناك من يتقاضى اجرا يساوي اكتر من 3000x 60x2 اي ضعف عمل إنسان حتي سن التقاعد دون ان ينفق منها حتي س في الشهر اتعرف ان كلفة مسكن 7 ملين يباع 25مليون وقس على هدا الواقع يسيدي ياكد ان هناك لوبيات لا تريد التخلي عن مواقعها ولا تريد التغير لتحافض على الريع وكدا السلطة وتبيع الناس الوهم وتخفي الحقائق وتخاف من العدل والدمقراطية ان تضارب المصالح جعل الدمقراطية مستحيلة ولكن حتمية العصر والمرحلة لا تترك خيارا لكل شيئ إذ ماتم نقصان..فلا يغر بطيب العيش إنسان... هي الأمور كماشهدتها دول
39 - Ahmed الاثنين 14 أبريل 2014 - 07:17
To Mustapha Azayi I am with you. YOu left me bouche Bee. Merci mon co-citoyen. Tu es fort et honnete.
40 - MOULAY YOUSSEF الاثنين 14 أبريل 2014 - 17:32
لا أرى أنه نفاق أو أنه منافق و لكن صحوة ضمير سوف تأتي بتمارها يوماً ما .فكم من عاص ولد من عالم و كم صالح ولد من بطن فاسد
41 - the dexter الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 12:34
وسقطت الطائرة في البستان،
كل يغني على ليلاه..
وأنا أقرأ التعاليق، ألاحظ أن كل "معلق" يتحدث عن الموضوع إن تحدث عنهـ بمنطقه و حسب ميولاته الشخصية..فهذا يتحدث عن فرويد؛ والاخر عن تاريخ المملكة، و الجميل في الأمر هو هؤلاء الذين يجدون في كل المواضيع شيئا يتعلق بالأمازيغية،
ألا تتعبون؟؟
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

التعليقات مغلقة على هذا المقال