24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أزمة نـص أم أزمة تـأويـل؟

أزمة نـص أم أزمة تـأويـل؟

أزمة نـص أم أزمة تـأويـل؟

"واعلموا أن الظفر لمن احتج لا لمن لجّ"

علي بن أبي طالب

مقدمة:

التبني الحضاري والتجديد الجذري ليس مشروعا لقيطا لا يستحضر طبيعة الأشياء وقواعد النظر حيث إدراكهما غاية البعث الوحياني. فالعلم والدين ليسا متخاصمين ولا متفقين بل إنهما أمر واحد، لأن مجالهما الحقيقة وإن تعددت مصادر العلم. وآية ذلك أن معيار الحقيقة هنا أو هناك أن تتمكن من إثبات الحقائق من خلال العلم والدين معا التمييز هنا إجرائي وليس حقيقيا . فالحقيقة العلمية المحكمة هي ما يستطيع الدين إثباتها أيضا. والحقيقة الدينية المحكمة هي ما يستطيع العلم إثباتها أيضا. وهنا وجب القول أننا نتحدث عن عملية إثبات يمكن جريانها بعد الثبوت. فقد لا يستطيع العلم لوحده إثبات حقيقة دينية في أول الأمر. لكن عند ظهورها يستطيع إعادة إثباتها واستيعابها. والأمر ينعكس أيضا. إن التبني الحضاري والتجديد الجذري له منهج في التعاطي مع القواعد والقوانين ومع النص أيضا. وإذا كان ليس كذلك من هذه الناحية فهو من باب أحرى ليس كذلك من حيث أنه تجاوز لرهق الفكر وكدحه الذي هو حيلة الأشقياء ومبلغ الجاهلين. فلا إبداع إلا بالتأويل وغيره سبات في التمثل والتقليد. وهذه هي آفة النصوص الكئيبة التي تموت قبل أوانها. وليس بعيدا عن الصواب أن تحدث نيتشه يوما عن ضربين من الفلاسفة: أحدهما حقيقي والآخر كادح (ouvrier). فالحقيقي هو صاحب الإبداع ولو عبّر عن فكره بالإشارة. بينما يهيم الفيلسوف الكادح في أدوات التفكير المدرسية ويجتر محفوظاته المدرسانية التي ليست من إبداعه وإنما هي من مراكمات المعرفة الإنسانية، فيخفي عجزه في المباني الصلبة التي لا تحمل مضمونا كجنة من الإسمنت خاوية على عروشها. وهو ما نسميه بالحصر. فالتأويل منهج المبدعين وطريقهم إلى قطف ثمار الحضارات من دون شقوة التعمل غير النافع والإعمال غير المنتج . وهكذا حادت الأمة عن كيمياء الإبداع مذ ناهضت التأويل وأحاطت بها دائرة السوء من كل جانب. ولا سبيل إلى البحث عن طريق ناجع من صميم تجربتنا ومن هامش مجالنا التداولي وغالب مفاهيمنا الرائجة بفعل السلط الخارجية وليس بفعل السلط النابعة من صميم نجاعة المفاهيم والآراء في التحرر من هذا الحصر إلا بالتأويل الذي يمنحك طريقا للإبداع ويعلمك كيف تصطاد بدل التوهيم بجرعات خيمياء معرفية تحتكرها الذات البارانويانية لتمارس بها تهويلا على الأجيال وأهل الجهالات طلبا للتسلط على الخلق . فتقبر مع صاحبها أو تجف منابعها قبل الأوان وما أن تنتقل إلى من لا يحسن ترقيعها على غرار السقف المغشوش ، حتى يبدو عوارها ويظهر ثقلها على النفس والعقل لغرور أصحابها واغترارهم بالمضمون الهزيل لأفكار لا تغري ذوي البصائر وأهل النهى فضلا عن أنها لا يراد بها وجه الله.

وفي هذه الجولة نقدم منهجا لفهم النص واستيعاب معناه يشكل روح فكرة التبني الحضاري والتجديد الجذري، لنفهم أنه ليس مشروعا لا يستوحي روحه حاق التعاليم، حيث يضع بين يد القارئ ليس منهجا نظريا فحسب بل منهجا قابلا للتطبيق. وذلك ما كنا اعتبرناه الفشل التاريخي للأمة في الخروج من زمن التنزيل إلى زمن التأويل. ولا يعود الفضل في ذلك إلى عبقرية ندّعيها كما يدعيها مدعو ألوهية الإبداع والمرضى الذين تقطعت بهم الأسباب في مجال إبداع المعرفة ، بل الفضل فيها راجع إلى اكتشاف طريقة الرعيل الأول من القراء الذين همشهم التراث الغالب وكيف كانوا يفهمون الكلمات والأشياء انطلاقا من تقيدهم بمنهج تأويل الكتاب الذي تضمنه الكتاب. وهي دعوة السلف الحقيقية وليست دعوة السلفيات المغشوشة، أي بتعبير آخر: كيف نقرأ القرآن كما أنزل وبالقراءة التي أنزلت ؟

لبنات من أجل عصر أنوار إسلامي جديد

جاء الحدث الإسلامي، فعلا، لكي يدخل المجتمع العربي ومن حوله في عصر أنوار. وهذا ما نفهمه من الخطاب الإسلامي:( ليخرجكم من الظلمات إلى النور). على أن لكل عصر أنواره. لا يمكننا أن نتحدث عن عصر أنوار واحد ، أي عصر أنوار تاريخي. الأنوار هي حركة مستدامة. هي أنوار تشتد في كل عصر ، اشتدادا مختلفا يجعل كل عصر يعانق أنواره في حركته لا في تاريخه. وهذا ما يجعل الحضارة متوقدة دوما ، وليست جمرا يخبو بالتقادم فيصبح رمادا . الإسلام جاء ليجعل سيرة البشرية كلها متألقة وإن لم يف التاريخ الإسلامي بطموحات الإسلام كلها. وحيثما توقف فعل التنوير وأصبحت باقي مراحل التاريخ مرتهنة لهذا الأنوار القديم الذي يشغل الذاكرة، نكون قد خرجنا عن منطق الإسلام بوصفه حركة تنوير مستدامة. إنها قصتنا مع النور نفسه . أنوار الشموع ليست كأنوار الشموس . نعم كلها مصاديق للنور. ولكن هذا نور قوي وذاك نور ضعيف. نور على نور؛ تأمل معي قوله تعالى: (مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، المصباح في زجاجة، الزجاجة، كأنها كوكب ذري يوقد من شجرة مباركة، زيتونة لا شرقية ولا غربية، يكاد نورها يضيء ولو لم تمسسه نار، نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء).

إنه نور تتولد عنه أنوار لا تخفت أبدا. ذلك هو مصداق الأنوار الإسلامي . إن القرآن يستعمل الظلمات بصيغة الجمع، ليبين بأن لكل عصر جاهليته، وظلماته. وعلينا أن نحقق أنوار كل مرحلة. نعم لقد قطع الإسلام مع ظلمات الجاهلية ، ليدشن مفهوم القطيعة في العقل المسلم، متى ما أصبح الأمر يتطلب قطيعة مع الماضي. لقد أبقى الإسلام على أهم ما استمر من تراث العصر الجاهلي ، وأعاد إنتاجه وفق منظور أكثر تطورا ووعيا ؛ أعني لما قال صاحب الدعوة: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

وهذا لا يقتضي منا سوى الرجوع إلى المنابع بعقل حر. ما أحوجنا إلى ذلك العقل الفعال الذي يحقق نقلة العقل المسلم من هذا الضياع المعرفي إلى مرحلة العقل الفاعل المنتج. وهذا العقل الفعال ليس هاهنا عقلا مفارقا، إنما هو إرادة حرة من العالم العربي و الإسلامي، لمعانقة جديدة وحديثة وفعالة ومعاصرة للمنابع أو التعاليم الإسلامية الأولى. وهذا لا يمكنه أن يتم إلا بعد أن نتحرر من سيطرة المورد الأول لصالح الموارد المحتملة والممكنة. إن ما يزعجني حقيقة، هو أن العقل المسلم الآن ماضي في صناعة القول والفكر. ولكننا لم نعد نجد للقرآن حضورا قويا بقدر ما هناك تضخم في ثقافة الشروح والتحشيات. بمعنى أن الغائب الحقيقي، حتى في الأدبيات الإسلامية، هو القرآن. لم يعد للمسلمين ضمن هذا الإنتاج الضخم من الشروح و التحشيات، قيمة مضافة تتعلق بفكر معاصر نابع من القرآن. القرآن، صراحة وعلينا أن نعترف بذلك يعاني من حصار. لأنه لم يعد قادرا على النطق في عصرنا. إننا لم نشهد عصر نزول جديد. فإذن حينما نتحدث عن عصر التنوير الإسلامي، فإنما نتحدث عن عصر نزول جديد للقرآن بما يخدم مصلحتنا في هذا العصر. وأن يحقق، أيضا، للناس ما ينفع الناس. وهذا لا يمكن تحققه إلا إذا حررنا القرآن من جملة المفاهيم و الأفكار، التي أصبحت أشبه ما تكون بأقفال على الفكر. أقفال تحول دون تفتق القرآن عن إضاءاته لهذا العصر. وهذا ما جاء صريحا في القرآن نفسه: (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها).

هناك من يعتقد أن المشكلة تكمن في النص. وأنا أقول أن المشكلة ليست في النص وإنما في كيفية استنزال النص. وأيضا هي في ذلك الحصار الذي تمثله المفاهيم والأطر التقليدية للنص. ثمة إذن اغتيال للنص. وحينما نحرر النص يتحرر معه العقل، ويتحرر معه العالم. فالعقل نفسه ضحية هذه الأطر التي أحاطوا بها النص والمعنى. المشكلة التي يعاني منها الفكر الإسلامي، ولعلها الأخطر، أنه يرى في المنهج قضية نهائية مقدسة وغير قابلة للتجدد. بل والأنكى من ذلك كله، أنه مع ادعائه الاجتهاد ، يرى إمكانية قيام الاجتهاد على أساس المناهج التقليدية نفسها دونما عمل على تجديد يكون موضوعه هذه المناهج وآليات الاجتهاد نفسها. وكأنهم بذلك يفتحون باب الاجتهاد في النص، ويغلقونه في المنهج. بينما المشكلة هي في المنهج وليست في النص. إنهم بمعنى آخر يعتقدون بأن المنهج خالد، والاجتهاد على وفقه مفتوح. على أن فكرة خلود المنهج هي من أغبى التصورات التي ابتلي بها الفكر الإسلامي. بل إن القرآن نفسه يكذب هذا التصور حينما يقول:

(لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا).

فلا تستقيم فكرة خلود النص إلا إذا اعتبرنا تجدد القراءة. نعم يمكننا القبول بخلود النص وخلود القراءة الواحدة، لكن ليس على أساس استمرارية تدفق المعنى، بل كأحناط أو حفريات ثقافية تزدان بها المتاحف. ولذا لا معنى لبقاء النص دون مشروعية التأويل، فالتأويل قبل أن يكون منهجا، هو فن.

تحرير النص مقدمة، أيضا، لتحرير العقل

أعني بتحرير النص، الإنصات للنص خارج تلك الأطر المذكورة. بمعنى أوضح، أن نقرأه ضمن رؤية مفهومية جديدة لهذه الأطر، تمكن المتلقي من أواليات الاستنطاق. والحال هل ما هو موجود يصلح أن يكون أوالية للاستنطاق أم أنه أوالية للحجب والتعتيم؟ إذا أحسنا الإنصات، فثمة علاقة تكوينية بين العقل والنص، تجعل ما يجري داخل النص مثالا لما يجري داخل العقل. أو بتعبير أوضح، إن الآلية التي يتم بها إنتاج المعنى هي نفسها الآلية التي يتم بها فعل التعقل. بهذا المعنى إذا حررنا النص من هذه الأطر، فإن العقل سيتحرر بالتبع. وهذا التحرر الذي أتحدث عنه لا يتحقق إلا في إطار المنظور التأويلي. فمن ناحية مبدئية، لن تجد عندي هذه "الإثنينية". فلست ممن يقر بالفصل بين النص والعقل. فالنص في نظري مبني بناء عقليا. والعقل في نظري أيضا، مكون تكوينا لغويا. و أتفق هنا تماما مع من ذهب إلى إقرار نوع من التشاكل بين بنية اللغة و بنية اللاشعور. وإذا أردنا التعبير على طريقة جاك لاكان، فلا وجود لبنية إلا باللغة. وهو ما يجلي حقيقة هذا التشاكل بين بنية العقل وبنية اللغة ! فنحن حينما نتعقل، نخضع لحد ما من إكراهات السياق ولعبة الاستبدال والإكمال والإشارة والاختزال و..

ثمة إذن في القرآن تعاليم تنطوي على معاني ودلالات. وعلى العقل أن يكون في قامة هذه الدلالات أو له قابلية التخاطب مع النص. أي أن يكون في قامة لعبة الحضور والغياب لطيف المعنى. على العقل أن يكون في مستوى هذا البناء الديناميكي للنص. إن العقل المؤول يلعب هنا دور التحري الذي يتتبع آثار المعنى الهارب ، ولا يرضى بخداعاته المتكررة، واستدراجات علاماته الموهمة. ففي إحساس التحري أن ثمة دوما شيئا ما يخفيه اللص أو يؤجل البوح به ، وعليه هو البحث عنه باستمرار. النص واللص في ذلك سيان . المؤول لا يرضيه ما يظهر من النص، تماما كما لا يرضي التحري ما يبوح به اللص. فلا يكتفي أي منهما بالمعنى الواحد، لأنه يدرك أن النص في الوقت الذي يقذف فيه ببعض أسراره إلى الواجهة فهو يقوم بالتضليل أو بتقسيط فعل الإظهار للمعنى. النص على هذا الأساس يظهر بقدر ما يخفي . إنها لعبته الأزلية. وعلى المتلقي حينها أن يواكب اللعبة على طول الخط. وأن لا يكتفي بسماع البوح النصي ، بل عليه ممارسة أقصى أشكال الاستنطاق. فالنص ليس بريئا ، بل هو متهم بحيازته لبقايا المعنى المؤجل. النص لا ينطوي على معنى واحد. وأظن أن هذه حقيقة معروفة في تراثنا أيضا، وإن ظلت حقيقة مغيبة. والآن أصبح تعدد المعنى أمرا واضحا بشكل كبير مع هذه الثورة السيميوتيكية والهرمنيتيكية. اليوم نحن مكرهون على الاعتراف بهذه الحقيقة. الذين تورطوا في فكرة النص غير المفتوح ، واستبداد المعنى الوحيد، هم أنفسهم الذين تورطوا في فقه اللغة الأرسطي . وهو المنطق الذي لا يقر إلا بالمعنى الواحد للنص الواحد كما يقرره منطق المواضعة الأرسطي. وإذا اتفق في حالات استثنائية أن يكون هناك معنى آخر، فهو مجاز ليس إلاّ. أي ذلك المعنى الذي يقع على هامش المعنى الحقيقي. قد يكون هذا الحصار الأرسطي للمعنى جاء في جو من القلق ال "ما بعد سقراطي" لوضع حد للفوضى، أو المتاهة الهرمسية ، لو أردنا التعبير على غرار أمبرتو إيكو. ولكن من قال أن التأويل لا يمتلك لغته الخاصة وحدوده التي تمكنه من تمييز التأويل الصائب من التأويل الخاطئ. فاستيعاب ظروف تشكل فقه اللغة الأرسطي في لحظته التاريخية ، يؤكد على أنه كان بمثابة سد باب الذرائع على مغالطات ومفارقات السفسطائيين. وهذا ما يعني أنهم منعوا الماء على العطاشى ، لأن آحادهم شربوا منه فشرقوا. بهذا المعنى دخل التمييز في صلب اللغة نفسها، وأصبح هناك ما له مجاز وما ليس له مجاز. وهذا معناه أن بعضها فقط قابل للتأويل على شرط تحقق القرينة الصارفة عن الحقيقي إلى المجازي ، بينما بعضها لا يخضع للتأويل، لأنه لا مجاز له. وحددوا ضروب القياس، مقرين بالبرهاني منه ومهملين المقايسة والتنسيب، باعتباره من شأن الطرق الطبيعية في الاستدلال وليس طريق أهل الصناعة المتشبثين بالقطعي من الأدلة وليس ظنيها. فمن القياس ما كان ظنيا ومنه ما كان قطعيا. والحجية تتبع القطعي، أو حتى الظني بمعناه الخاص عند الأصولي ، من حيث يرتد إلى دليل قطعي يمضي دليل آخر الجري العملي على وفقه، ضامنا إياه. بهذا المعنى أصبح التأويل نفسه أمرا استثنائيا شاذا ما دام المجاز يختص ببعض الألفاظ دون أخرى. فالمجال يظل تحت وصاية التفسير، لأن وظيفته هنا أن يبين الحقيقي وليس المجازي. فهو من الفسر، أي الإظهار. ما يعني أن القضية في نهاية المطاف، ليست إلا تحصيل حاصل؛ إننا لا نظهر الظاهر . وهذا يتوقف على القوة التداولية للفظ. لكننا نحن نقول غير ذلك. إن النص حمال وجوه. وهي وجوه متكاثرة . نحن نتحدث عن سبعة وجوه وقراءات مشروعة للنص، كما تحدث بعض القدامى. والسبعة في لسان العرب كما تفيد معنى العدد ، فهي تفيد مطلق الكثرة أيضا. إن النص القرآني ينطوي على مخزون من المعنى لا نهائي. وكل نص هو كذلك لأن تلك هي بنيته . الاختلاف هو في المضمون الذي يحبل به المعنى. وأن هذه المعاني، تحضر وتغيب بحسب السياق اللغوي الموضوعي. والعقل المتحرر المتماهي مع هذه البنية النصية أو مع هذه اللعبة النصية، هو الذي يستطيع أن يكسب لياقة تأويلية تجعل النص يتحرك مع حركة الواقع. بهذا المعنى فقط ، لن تصبح لدينا ثنائية إسمها : العقل و النص. فالنص يحمل معنى ظاهرا، كما يحمل معنى باطنا. بل أكثر من ذلك، إن لكل ظهر منه ظهرا ولكل بطن منه بطنا. إنها أنوار متفاوتة الظهور، وظلمات متفاوتة الخفاء. ولا يمكن لهذا النص المحصور في بنيته اللغوية أن يستمر ويكون خالدا في حياة المسلمين والبشر إلا إذا كانت عنده قدرة على الحركة. وهذه الحركة تترجم بحضور المعاني الممكنة للنص. هذه الحركة في الواقع هي حركة دائرية تناظر حركة الكون. القرآن يتحدث عن هذه الحركة لتاريخ الخلق وعلينا أن ندرك بأن للنص تاريخه أيضا قائلا:

(كما بدأنا الخلق نعيده أول مرة).

فالنزولات التأويلية هي مصداق لهذا الدوران . لأن القرآن نفسه مصداق لعموم الخلق. فالمورد الأول يعيد نفسه ، لكن بشكل هرمينوتيكي؛ أي عودة المثال. فالشيء بذاته لا يعاد، لاستحالة إعادة المعدوم كما يقول ابن سينا وعموم الفلاسفة. لكن العودة هنا هي عودة المثال . فالمحدود لا يمكن أن تستمر حركته إلا إذا كانت دائرية. لذا كانت الحركة الدائرية ، أكمل الحركات. وهي حركة دائرية مفتوحة غير مغلقة، على النحو الحلزوني. حركة تقوم على المثل والممثول . ذلك لأن الحياة قائمة على فكرة المثال. أو كما قال علي بن أبي طالب: " فالأمور أشباه". و هذا يعني أن نتمثل موقف المؤولين الأوائل من القراء، وهو موقف قائم على فكرة "الاستنطاق". يقول القرآن الكريم:

(هذا كتاب ينطق عن الحق).

نعم، إن النص بطبيعته أخرس. هو عقل مسطور. والمتلقي هو الذي يستنطقه. أو كما جاء في قول علي بن أبي طالب، وهو بمثابة بيان للآية: "استنطقوا القرآن ولن ينطق، لكن أخبركم عنه". إنه وكما يقول أيضا: "لا ينطق بلسان ولابد له من ترجمان وإنما ينطق عنه الرجال".

إذا كنا نسمع القرآن يقول عن نفسه و بشكل صريح، أنه جاء تبيانا لكل شيء ، فلماذا كلما لجأنا إليه هذه الأيام، لا نجد فيه أجوبة شافية عن أكثر المعضلات التي ابتلي بها العصر. هنا، أعرف أن ثمة مشكلة أو لنقل أزمة. ولكن أين تكمن هذه الأزمة؟ هل هي أزمة واقع أم أزمة نص أم أنها أزمة قراءة؟ أنا أرى أنها أزمة قراءة.

رفع القداسة عن التراث العربي والإسلامي

إذا انتبهنا جيدا لما كنا بصدده، ستجدنا لا نتحدث عن عقل بديل عن النص. فحينما ننفتح على العقل التأويلي، فإننا نضخم من النص. أنا هنا، نصي بامتياز. لأنني أحسن الإنصات للنص. ولكن هؤلاء الذين يدعون إلى الالتزام بالنص ويدعون إلى إيقاف الاجتهاد بحجة أن النص غير قابل للتأويل ، هؤلاء يحاصرون النص. أي أن دعاة الالتزام بالنص ليسوا أنصارا حقيقيين للنص، بل هم أعداءه الحقيقيون. لست أدعو دعوة الحشوية القاضية بتقبل النص خالصا كما هو، و طرد العقل نهائيا. كما لا أدعو دعوة أهل القياس بالمعنى الاصطلاحي للاجتهاد بما هو أقيسة غير منتجه أو بما هو تسامح في الظنون و طرد لما لا يتوافق من النصوص مع الأقيسة الأرسطية ، وإنما أدعو دعوة التأويل . وهي دعوة الأنبياء أنفسهم ، قبل أن تصبح تيارا كبيرا له أنصاره ومدارسه المختلفة في العالم كله. هي دعوة قد تجدها بشكل ما مختلف عند فلاسفة تقليديين أمثال شلايرماخر أو تايلور كما تجدها عند نقاد و فلاسفة معاصرين أمثال بول ريكور أو أمبرتو إيكو..كما تجدها عند باحثين من العالم الإسلامي أيضا ، كل بحسبه ، دون أن يفوتنا أن للتأويل مجال استشكالاته الخاصة التي نبغي هاهنا وضع موازين لحسمها وتظهير أهمية المنهج العاصم للتأويل من الفوضى. أي لا أقصد هنا تأويليات نصر حامد أبو زيد أو أركون أو علي حرب ...

من يمثل التأويل في المجال العربي والإسلامي؟

هؤلاء لا يمثلون اتجاها واحدا. فضلا عن أن منهم من لا علاقة له بالتأويل بالمعنى الذي نتحدث عنه. بل إن مشاريع بعضهم تربك رسالة التأويل في الفكر العربي والإسلامي المعاصر. بعضهم قدم محاولات تتصف أحيانا بالعمائية والفوضى، وأحيانا بالخلط والمفارقة؛ حيث يترنح بعضهم بين التأويل ونقيضه . هذا في حين أن التأويل الذي نحن بصدده ، لا يقبل بأن يتم التلفيق بينه وبين مناهج موسومة بالحصر. نعم، بالمعنى العام للتأويل، يمكننا الحديث عن محاولات من ذاك القبيل. وفي ذلك يدخل كل هؤلاء الباحثين. لكن ليس ذلك هو التأويل إلا بالقدر الذي يجعلنا نخلط بين كانط و شلاير ماخر، أو بين غادامير وسارتر، أو بين ابن عربي والسيوطي مثلا. التأويل الذي أتحدث عنه هو مدرسة تتمتع بمحددات و معالم كبرى. إن علي حرب مثلا، هو رجل تفكيكي. ومع أن التفكيك نفسه لا يخرج عن دائرة التأويل، إلا أنه بمثابة طرائق تمثل التأويل المبتور أو التأويل المدخول بأدوات الحصر. إلا أن المائز هنا ، أن هدف التفكيكي ينتهي مع استطلاع المعنى قبل فوات أوانه. أو التباكي على المعنى بعد فوات أوانه. بمعنى آخر، أن يقتنص المعنى في الأول بتسكين الواو قبل قضاءه واكتمال تنزيله، أو في المآل بعد تأويله و نسخه . لكن لا وجود للمنطقة الوسطى ، أي التأويل الناجع الذي يتجادل فيه الحضور والغياب بصورة إيجابية. إنه يريد فضح لعبة النص من خلال إلقاء القبض عليه متلبسا في عملية حجب ما، يمارسها في حق إحدى معانيه الممكنة. وهذا أمر يمثل جزءا من وظيفة النص، وجزءا من قانون اللعبة. فالمعاني لا تظهر زرافات، بل تتقاطر تباعا. فقدر المعنى أن يأتي على أنقاض سلفه. هناك ما أسميه بقيامة المعنى، حيث لكل معنى أجله. هناك معنى يموت وآخر يولد. ويتعين على المتلقي أمام هذا الميكانيزم ذي الطبيعة التناوبية، أن يعلن دائما: مات المعنى فليحيا المعنى. وما يفعله التفكيكي مثله مثل الذي يجتهد ليظهر كيف أن سائق التاكسي ينزل ركابه ليحمل آخرين. إنه يريد أن يفضح سائق التاكسي على أنه ما كان له أن يستقبل الركاب الجدد إلا بعد أن تخلص من الركاب السابقين. لكن ، تلك هي طبيعة الحمل وطبيعة الأشياء. التفكيكيون يتباكون إذن على المعنى الميت . ولكنهم لا يدركون أن هذا المعنى قد استنفذ أغراضه تداوليا، وأنه أخذ نصيبه من الحياة ، وقد خضع لدورة المعنى ، بموجب قانون النشوء وأوالية النسخ ، التي هي عملية مستدامة. إنهم يبحثون عن المعنى في سلة المهملات أو في أحلام اليقظة ، ولكنهم لا يأبهون بالمعنى في أوج تسلطه. و حتى في بكائياتهم تلك ، ليسوا جادين. إنهم يمارسون ضربا من النفاق تجاه المعنى. إنهم لا يأبهون بالركاب حتى ينزلون. وهكذا، فالمعنى لا قيمة له عندهم، بل هو متهم حتى ينقضي نحبه ، ليتحدثوا بعد ذلك عن حقه في الوجود. وهذا ما تورط فيه التفكيكيون بوصفهم لا يقدمون إلا تحصيل حاصل. لكن نتائجهم التفكيكية والجينيالوجية هي دعوة لفتح النص على العماء. وهذا لا يعني أن الجانب الأهم في الممارسة التفكيكية هي مقاومة النسيان والغفلة عن المعنى الممكن حتى وإن لم تسعفه سلطة التداول أو تم قمعه تحت طائلة سلط متعددة. نعم هناك فيما ينتجه الأستاذ علي حرب ما هو مغري وممتع. لكن من منا تراه مستعدا لأن يضيف إلى عمائنا المزمن عماءا جديدا. ومع ذلك فإنها أفكار يجب أن تبقى لكي تحرك التساؤلات الممكنة في مشهد عربي تكلس عقله النقدي. إنها أفكار للاختبار لا للتبني. وهو نفسه لا يطرحها للتبني ، ولا يراها مشروعا إنقاذيا أو رسالة خلاصية. أما بالنسبة إلى أركون ، فهو ينتمي إلى مدرسة تأويلية بقدر ما هي تفسيرية، فهي تتردد بين التفكيك والبناء. هي نتيجة تلفيقية تستند إلى ضرب من الحشو المناهجي ، لاستدخال كل المناهج إلى الإسلاميات التطبيقية من دون إخضاعها للنقد الإبستيمولوجي والميتودولوجي . يحسن أركون الظن في كل هذه الحمولة المناهجية ولا يحسن حتى النظر فيما لو كان عامل استدماجها مع بعضها قد يكون له أثر سلبي مثلما يحدث في التفاعلات الكيماوية بين العناصر. فمن باب أولى في المناهج التي تتضمن حيثيات وزوايا نظر متخالفة قد يقع هذا النوع من التفاعل الذي يحولها إلى أوضاع مختلفة عن تلك التي نظنه منها يوم كانت مفردة. هكذا ، فإن آثار ما يبدوا لنا تأويلا عند أركون بناءا على استعاراته من حقل التحليل النفسي الفرويدي واللاكاني أو الأنثربولوجية الستراوسية أو الجينيالوجيا الفوكونية أوسوسيو ثقافيات بيير بورديو، سرعان ما تنتهك لياقته التأويلية مع استعاراته الكانطية والهيغلية والكونتية والفويبرية...فداخل الحشو المناهجي الأركوني يمكنك أن تعثر على كل شئ. فلربما تبين للبعض أننا هنا ، أمام حالة من الإغضاء عن الإنصات لنبض النص ، بقدر ما هي ممارسة كبيرة للعبة الإسقاط أو كأننا مع متحدث عن النص بالوكالة أو بصدد لعبة ممسرحة، لا ينطق فيها النص بقدر ما يتم قمعه تحت سلطة مناهج جاهزة ومفروضة. كل هذا من السهل أن يراه أي قارئ لأركون لا يستحضر النمط المعرفي الذي يتحكم بقراءته. لكن ثمة ما لا ينبغي الإغضاء عنه في هذه المحاولة، وهو أننا أمام انهمام منقطع النظير من قارئ متترس بقوة المناهج الحديثة ، بالجوانب المعتمة واللامفكر فيها في التراث ، بل إنني أرى في المتن الأركوني ما يغني الفكر الإسلامي وما يشغله بالإشكاليات الكبرى التي تعرضت لها الأديان الأخرى. فأركون ليس ضد الإعتقادات بل هو يدرس كيفية التهام الإعتقادات الكبرى أو لنقل الأرتذكسيات الكبرى ، للمعتقدات الصغرى. وهذا ما يهمني شخصيا في قراءة أركون ، إعادة الاعتبار للمهمش . فقد يكون التراث المغلوب مثله مثل التراث الغالب قد وقع في الكثير من مظاهر التزييف: تزييف الغالب لمزيد من السيطرة وتزييف المغلوب لكثير من الانفلات من تلك السيطرة. غير أن المطلوب إبستيمولوجيا وأخلاقيا أن نرفع تزييف الغالب أولا قبل تزييف المغلوب ؛ فرفع تزييف الغالب من شأنه أن يرفع موضوع تزييف المغلوب. فليس الغالب كالمغلوب، على الأقل أن المغلوب في حكم المضطر بينما التزييف لدى الغالب اختيار. كما أقدر في أركون إيمانه بالإنسان وأيضا إنصاته للآخر، والأهم من ذلك كله، أنه لا يرى فيما يقدمه الرأي المطلق والنهائي.وهذا القدر من الاعتراف، مهم لاستمرارية النقاش الحر. فالأحرار لا يخشون من النقاش الحر. إن اتهامي له بالحشو المناهجي والطرائقي ، هو أمر يلمسه كل قارئ لهذا المتن الكثيف الإستدماج للمفاهيم والعلوم المعاصرة. لقد حاولت أن أنقل له مباشرة هذه الملاحظة، وقد رأى أن الأمر يتطلب جهدا جماعيا، لأن مثل هذا الاشتراط هو مستحيل وغير مقدور عليه بالنسبة للفرد، مثل هذا الكلام معقول، إلا أنني أتمنى لو يستمر في توضيح ذلك أكثر ، لا سيما وأن دعوته تتجه إلى الباحث الفرد في الإسلاميات التطبيقية وليس الباحث الجماعي. أما بالنسبة إلى نصر حامد أبو زيد ، فهو منشغل بالتأويل انشغال متخصص لا انشغال هاوي. والاختلاف معه هو في بعض التفاصيل ، أو لنقل في الصغرى وليس في الكبرى. إنه اختلاف المؤول مع المؤول، الذي تجد فيه الكثير من التفهم والتسامح بناءا على وحدة كبرى دليل التأويل. المسألة، هي أن بعض المشتغلين على التأويل في العالم العربي غالبا ما ينزاحون باتجاه المنظومة التصورية للمدرسة التفسيرية أو يقعون في درجات متفاوتة من الخلط بين التأويل والتفسير تطبيقا ، وإن كانوا هم سادة العارفين باختلافهما من الناحية النظرية. من حيث أن أدوات وذوق التأويل مختلف عن أدوات وذوق التفسير. هذا يحدث سواء فيما يتعلق بمحاولاتهم الميتا تأولية، أو ما يتعلق بالناحية التطبيقية، حيث ما يرد في مساهماتهم الفكرية الأخرى لا نقف على تطبيق لمنهج تأويلي له قوانينه مثل ما أن لباقي المناهج أصولها وقواعدها . فأفكارهم لا تختلف عن تلك التي يتوصل إليها عموم المثقفين حتى من دون تأويل. إن قيمة الدعوة إلى منهج ما، هو قدرته على إمداد المتلقي بقواعد للتحليل والتفكير. على أنه لا ينبغي أن يستدرجنا الخلط بين منحى المعتزلة في القول بالمجاز وبين منحى ابن عربي في القول بالاعتبار. فشتان بين الطريقتين والغايتين. وكما قلت قبل قليل، إن التأويل لا علاقة له بإشكالية المجاز عند المعتزلة. بل هو أوسع وأعمق في آلياته ومقاصده واستشكالاته. ولو أننا خلطنا بين المجاز والاعتبار، لأمكننا الربط بين ابن عربي مثلا وابن رشد أو الجرجاني... إن الانتقال إلى المعنى المجازي يتحدد بالاستثنائية وأيضا بالمواضعة، في حين أن الاعتبار ، هو عبور إلى المعنى لا يتحدد بالاستثنائية. حيث يشمل كل لفظ، سواء أكان من المشترك اللفظي أو غيره. وأيضا لا يتقيد بالمواضعة اللفظية. فهو مرتبط بلعبة الاستبدال والإكمال، وهما لعبتان تركيبيتان تتعلقان بعموم السياق وليس بالسياق ، في حال وجود الاشتراك اللفظي فقط. ففي المجاز نعبر من الحقيقة إلى المجاز. لكننا في التأويل أو الاعتبار، فنحن ننتقل من المتشابه إلى المحكم. أو لنقل: إننا نعبر من حقيقة باطنة إلى حقيقة أخرى ظاهرة، ومن ظاهر إلى أظهر أو من طبقة إلى أخرى. في المجازي لا يمكن اعتبار المعنى الحقيقي بعد تبدل السياق، حقيقة. لكن في التأويل يعتبر المعنى الأول حقيقة والثاني حقيقة. إن المعنى الجديد لا يهدم المعنى القديم على نحو حقيقي، بل ذلك ضرب من الإعداد، الذي يجعل الناسخ حاكما على المنسوخ، لأن الدورة التأويلية يمكنها العودة من حيث بدأت. إن الانتقال من معنى إلى آخر، لا ينفي الحقيقة عن الأول. فكل مجاز تأويل وليس كل تأويل مجاز. فقد يصادف أن صرف الكلمة عن معناها بقرينة السياق لا يدخل في حقيقة المجاز، فيما لو اعتبرنا أن هذا الصرف بقرينة السياق تم من معنى مجازي في ظاهر العبارة إلى معنى حقيقي هو المطلوب. هنا ينعكس الأمر ويصبح التأويل بخلاف المجاز ومناقضا له. فالغاية في التأويل التحول من معنى إلى آخر ، دون قيد الإتجاه من الحقيقة إلى المجاز. فالسياق هو الذي يحدد إن كانت الكلمة حقيقة أم لا. فالمجازي هو حقيقة إذا ما تم الانصراف إليه بقرينة السياق. إن كلمة نظير: كان زيد أسدا له زئير في مواجهة المتحرشين به ، هي مجاز بلا شك، لكنني لو عرضتها على أصل آخر كما لو قلنا: إن للأسد الحيوان زئيرا، ثم قرأناها إكمالا وإبدالا، فنقول: كان للأسد الحيوان زئير في مواجهة المتحرشين به. فنحن هنا انصرفنا من المجاز إلى الحقيقة تأويلا بعكس المجاز. المنظور اللغوي التقليدي الذي يقوم عليه مجاز المعتزلة وكثير من اللغويين كانوا معتزلة كونهم يعتقدون أن بعض المعاني تتوقف على إعدادات أو قرائن منفصلة أو متصلة محكومة بالاستثنائية . بهذا يكون التأويل مخصصا لا عاما. أي مورده هو ما تحققت فيه القرائن والإعدادات؛ أي المجاز. مع أن التأويل هو أعم الأشياء. فهو شامل للحقيقة والمجاز. أليس ثمة صور من المعنى لا هي بالحقيقة ولا هي بالمجاز، نظير المعنى التعيّني؟!إن التأويل الذي نحن بصدده الآن يتلخص في مفهوم الإحكام. أي إحكام المتشابه المجهول بالمحكم المعلوم. باختصار أقول أن التأويل في المجال العربي المعاصر هو صورة من التأويل لم تقطع جذريا مع التفسير، من حيث قيامها على نفس أصول اللغة وقياساتها. ولا يخفى أن التأويل وجد طريقه في غير الاعتزال. لهذا، لم يكن هؤلاء لينتجوا إلا استنادا على المنهج الأرسطي، في حين طفح كيل الإبداع عند العرفانيين. فابن عربي أنتج من الأفكار ما لم ينتجه لا المعتزلة ولا ابن رشد. وإذا كان ابن سينا نفسه رأى المعتزلة غير دربين في فهم الوجود ومقالات الفلاسفة ، فكيف يمكن الربط بين دعاة السببية في شكلها الميكانيكي الأرسطي ، وبين منكري السببية أو الاستقراء بحسب الاعتبار. فالجمع بين ابن رشد و الجرجاني وابن عربي..أمارة على ذلك التخبط في اكتشاف هوية محددة للتأويل ومنهجه. وأما ما قدمه نصر حامد أبو زيد ، فتقديري ، أنه كان يفترض أن يفتح باب النقاش ويشكل قاعدة إقلاع جديدة ، لو لا أنه تعرض لضرب من القمع لا مبرر له. وهو القمع الذي يصرف العقل العربي عن النقاش العلمي المطلوب إلى المهاترات الأيديولوجية ، فيضيع بذلك فرصة أمام هذا العقل للخوض في الإشكاليات الكبرى. فالذين كفروا نصر حامد أبو زيد ، من أمثال عبد الصبور شاهين، رأيتهم يكفرون غيره أيضا ممن اختلفوا معه في الرأي، ثم رأيته

في مواقع أخرى يثني على إيمان من ذهب أبعد من نصر أبو زيد في الرأي ، إنها مواقف أهوائية . لقد تحدثت مع عبد الصبور شاهين كما تحدثت إلى نصر حامد أبو زيد، فلاحظت أن الأول لا يتورع عن تكفير من خالفه الرأي، بينما لمست قدرا من التسامح لدى الثاني. إذن ، لا عليك من الأحكام الجاهزة، ما دام المطلوب من الفكر العربي والإسلامي ، أن يفتح الأفق للتفكير إلى أقصاه ، فبضرب الرأي بالرأي يتولد الصواب ، وقد أمرنا أن نمخض الرأي مخض السقاء.

إن حديثي عن اتفاق بين أنصار التأويل في العالم هو في الكبرى لا في الصغرى. وإلا فما نقدمه هو رؤية في التأويل تجد أسسها في النص القرآني نفسه. فهي تاريخيا وجدت مع النص، وتاريخها هو تاريخ النص. بمعنى آخر إن التأويل الذي نحن بصدده ، هو منهج الأنبياء أنفسهم ، ووسيلتهم في رؤية الأشياء. ونحن هنا بصدد اكتشاف أو محاولة اكتشاف منهج مفقود وإعادة بناء معطياته ، على مسوغات خاصة وعامة ، تجعل من التأويل نفسه مسألة شاملة للأنطلوجي والإبستيمولوجي، وذلك على أساس وحدة العلم واقتصاد العلم.

من هم أهل التأويل في العالم العرب والإسلامي؟

بلا، هناك أشكال ومذاهب من التأويل بعضها استوى واكتمل وبعضها لا يزال يتحسس طريقه، ولم يخرج بعد من دائرة الفوضى والغموض. ثمة مدرسة في طور النشوء، وإن كانت موجهة ضمن مناخ أيديولوجي يؤطرها وفق رهانات محددة ، وأيضا يجعلها تقتصر على تبني نتائج الدرس الهيرمينوتيكي لعلم الأديان المقارن في الغرب، والمدارس الهيرمينوتيكية المسيحية. وهذا بمثابة تطبيق لما دعا إليه أركون حينما اشترط على الباحث في الإسلاميات التطبيقية، إلماما بكل المدارس الغربية والاختصاصات وبأربعة قرون من الإنتاج المعرفي. وأنا حقيقة أرى أن ثمة حركة نشطة للهرمينوتيك اليوم في إيران. هناك تطبيقات هيرمينوتيكية على قدر من الأهمية عند سبشتري وقرا ملكي ومالكيان، وآخرين. وإن كنت أرى بعض المثقفين الإيرانيين ، غارقين في تنزيل نتائج الهيرمينوتيكا المسيحية على المتن الإسلامي من دون إعمال نقدي و ابستيمولوجي لهذه الهيرمينوتيكا إلا لماما، حيث وكما يؤكد بول ريكور، ثمة وجود لهيرمينوتيكات متعددة ، وبأن الدعوة اليوم ناجزة لقيام ابستيمولوجيا هيرمينوتيكية. إن للتأويل أنصارا مغمورين أيضا ، لكنهم واعدون بالأفكار المهمة التي يطرحونها. هناك، حتى لا أنسى، أخي الأستاذ الشيخ أحمد البحراني، وهو زميل وصديق جمع بيننا أكثر من عقد من النقاش الجاد الذي استغرق لياليا. والذي أعتبره أطول وأضخم نقاش حول التأويل جرى بين شخصين . ولعله كان له الفضل في أن جعلني أختصر الكثير من الجهد في القبض على المسوغات التراثية لهذا المنهج. وإن كنت أختلف معه في بعض التفاصيل وأسلوب العرض والموقف السلبي والتهويني من الثورات التي عرفتها العلوم الإنسانية ومجال اللغة والسيميائية والهيرمينوتيكا الجديدة والنظريات اللسانية.. أي باختصار الموقف من علوم الغرب. وأيضا حول عدم الالتفات إلى أن التطور الحاصل في الدراسات الهرمينوتيكية، كشف عن تلك المغالطة التي أثارها تايلور بخصوص التأويل كفن وليس كمنهج. وقد لا تفوتنا أيضا الإشارة إلى معرة التخندق بالتأويلية الهرمسية التقليدية وعدم إدراك آفات التسطيح التي وقع فيها ذلك الشكل القديم والبدائي للتأويل، أو ما كان سيميوزيس امبرتو ايكو قد وصفه بالتناظر السطحي الذي يفسر أسباب المتاهة الهرمسية، أي التناظر الذي يقوم على محض التشابه ، لمجرد التشابه، دون ما يمكننا نعته بنقد التشابه واختباره. إن نقد امبرتو ايكو لهذا الشكل من التناظر السطحي الذي يكتفي بالتناظر المورفولوجي وليس الوظيفي، هو حقا ما يؤدي إلى فوضى التأويل ، ويكون شأنه شأن القياس الفاقد للوسط. بهذا المعنى إن التناظر الذي يراعي الجانب الوظيفي المشترك ولا يقف عند الجانب المورفولوجي فحسب، هو من جنس القياس المنطقي الذي يدرك مناطه. أي باعتبار إدراك الوظيفة بمثابة الوسط الذي تتبث به الكبرى للصغرى. وما أعيبه على مثل هذه المحاولات القائمة على التناظر السطحي، هو جملة المفارقات التي يمكن أن تؤدي إليها. حيث بإمكاننا الانطلاق من نفس التقنية التناظرية السطحية ، لنقف على نتائج مناقضة تماما . وهكذا يمكننا لو انطلقنا من قوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر)، أو (وأنزلنا عليك الكتاب)،..إذا قرأنا وفق التناظر السطحي قوله تعالى: (وأنزلنا الحديد..) فإن افتقاد البوصلة التي تحدد المشترك الوظيفي، تجعلنا نقف على تناقض صارخ وخطير ، إذا ما اعتبرنا مجرد التناظر المورفولوجي كافي هنا. فنقول إن الحديد هو بمنزلة الكتاب المنزل تأويلا، في حين أننا سنصدم، حينما ندرك قوله:( ما أنزلنا عليك الكتاب لتشقى)، في حين، (أنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس). وإذا كان الحديد أداة للشقاء أيضا ، فهذا ما يناقض غاية الكتاب. وقد يصح الأمر فقط حينما نحدد وظيفة التشابه وليس الاكتفاء بالتشابه كيفما اتفق. وعليه، التناظر هنا صحيح مورفولوجيا لكنه خاطئ وظيفيا. مثل هذا التناظر التسطيحي ، لا يكاد يرقى حتى إلى مستوى تأويل الأحلام عند بن سيرين أو ما شاهدناه عند بن المقفع في كليلة ودمنة وصولا إلى حكايات لا فونتين المبنيتان على أساس تناظري ولكنه متطور من حيث استيعاب وظيفة التناظر. ومع ذلك نواجه عند هؤلاء حالات من هذه المتاهة الهرمسية أو التناظر السطحي الذي أحب أن أسميه التناظر الشقي، وذلك حينما يؤدي الرمز نفسه إلى معنيين متناقضين. نعم قد يحسم الأمر برد الشخص الرائي نفسه إلى سياق آخر، سياق الحال. لكن مثل هذا يفتح متاهة أخرى، أي إلى مزاجية المؤول ومدى معرفته بالنفس والاجتماع وفنون أخرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - عادل الحسيمي الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:46
النرجسي هو كاتبك،اسأله كم يحب ذاته،ربما لو وجد قبل Narcissus و رأى فرويد صاحبنا إدريس لسمي المرض ب "الإدريسية"..
أتركك في أمان الله.
2 - أبو ذر المغربي الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:48
كما تطرّق الكاتب لمسألة وجود مذاهب هناك أيضا مدارس، تتعاطى التأويل حسب مداركها و آلياتها، لكن هناك إشكال نتواجه معه عند وجود إختلاف في تأويل النص الواحد، حتى قال مستشرق غربي (بلوشو) أن "الفقهاء المسلمون لا زالوا يبحثون عن الحق (يقصد الشّرع) كيف كان في عهده الأول!"، كما يعتقد المسلمون في اختلاف العقول و الأزمنة و المخلوقات و .. "رحمة" تكيّف النص حسب الظروف.
إلا أن إخضاع النص لهذا النوع من التكييف، قد يكون مبررا في مسائل العقيدة كصلاة العصر التي اختلف في آدائها الصحابة، أو ... لأن الأمر يتعلق هنا بعلاقة العبد بربه. أما دون ذلك، فمن المفروض أن النص/الحق "لا يكون إلا واحدا" كما قال ابن حزم، و بالتالي فلا اختلاف و لا تمنطق و لا تنافر .. و نضرب لذلك مثالا : عندما قال تعالى "و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزائه جهنو خالدا فيها" فهو خالد فيها دون منازعة كما شرح ابن عباس، و لا ينفعنا أن يأتي واحد من هنا أو هناك و يقول "لا يُخلَّد في النار موحِّد" أو يتكلم لنا عن الشفاعة. لأن النص لا يتعارض و لا يتضارب فيما بينه./
لكن رغم ذلك، فقد أوجد الفقهاء الكلاسيكيون آليات لتبرير هذا النوع من التأويل، يقولون أن هناك تعارض ضمني ظاهر و شكلي كذا ...، كلما مرة نجد لهم تقسيمات يذخلون من خلالها لممارسة تأويلاتهم بالجمع.
يتبع ـ
أبو ذر المغربي
3 - أبو ذر المغربي الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:50

باديء ذي بدء، ليسمح لي أستاذي هاني، أن أصحح ما أورده من آي الذكر الحكيم. في سورة البقرة : "ما ننسخ من آية أو ننسها، نأت بأحسن منها أو مثلها، ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير" (106)، فالباء السّببية توجد فقط بأحسن دون مثلها.
أزمة نص أم أزمة تأويل؟" هو إشكال مقال ذ. هاني، كما هو عنوان بصيغة أخرى "أزمة العقل المسلم" للدكتور عبد الحميد أبو سليمان ـ واشنطن ـ، فضلا عن كونه ترجمة لما قسّمه البروفيسور محمد أركون، لمظاهر الجهل : جهل مقدّس و جهل مؤسّس.
بكرونولوجية محيطة و سريعة، إستعرض لنا الكاتب أيضا، مكامن الخلل البيّن الذي توارتثه الأفراد و الجماعات على مرّ عصور التاريخ الإسلامي، لكي يصير "التراث" مقدّسا و تتقوقع العقول في نمط مقلّد يسمى "العلوم الإسلامية" ... لكن حيث أن "لكل عصر أنواره" فلقد شهدت الأمة المحمدية مدا و جزرا في التعاطي مع النص المقدس و تأويلاته.
و في نفس الوقت، كانت و لا تزال الغلبة في رحى "طاحونة" هذا التدافع، للرأي/التيار الغالب الذي يحكم المسلمين من المغرب إلى خراسان. هذا النمط أو التيار يتطور مع الوقت و حسب الظروف، لكي يجمّد ـبنية أو أخرىـ كل حركة أو تنقيب أو ديالكتيك للموروث؛ فالذي أعدم سعيد ابن جبير و أحرق كتب ابن رشد و أعدم محمود طه ..، هو نفسه الذي يثير نعْرة "التشيع" و يطبخ أكذوبة "الأمن الروحي".
لكن "من أجل عصر أنوار إسلامي جديد"، لابد من التعاطي مع الإشكالات الخطيرة و الصعبة في التاريخ و العقل الإسلامي، بكثير من الحيطة و الجرأة العلمية و التجريد و الشك و إذخال علوم و آليات حديثة لدراسة هذا الموروث؛ و هذا طبعا لا يسوغ إلا للمتخصصين.
من هم المتخصصون؟ المتخصصون ليسوا "الفقهاء" الكلاسيكيون و لا خرّيجوا معاهد لا تريد التطور، إنما كل باحث و متنوّر يسعى للتجديد من خلال و بالإعتماد على الأرضية الصافية الأولى. لأنه كلما تحدث واحد بجديد إشكال، يقال له : "أصمت أنت غير متخصص"! كما عقّب على ذلك مستشرق فرنسي ضاحكا : إنهم يلزموننا بدراسة الفقه خلال 40 سنة لكي نتمكن حينئذ من مناقشتهم. هذا طبعا يعتبر من مكابح هذا العقل المسلم الذي يعتقد أن الفقيه أو الشيخ هو الوحيد الأوحد الذي أوتي آليات و فنون الفهم و التأويل.
يُتبع ـ
أبو ذر المغربي
4 - أبو ذر المغربي الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:52

إذن بعد استعراض أزمة التأويل و تكييف الموروث عبر أزمنة خلت إلى يومنا هذا، نأتي إلى الآليات التي تفكّ و تساهم في نقد النمط القديم من المكيّفين/المؤولين.
1. التنوير أسْبق من التّمذهب : حيث أن العرب أهل عصبية (ابن خلدون)، "فليس منا من دعى إلى عصبية" كما قال الرسول الأعظم (ص)، و عليه فإن الأهم هو التزام الحياذ العلمي في نقد كل شيء، فأنوار الإسلام/الحق لا لون و لا شكل و لا عنوان و لا إسم لها. ليست "تقية" كما يقول المكيّفون (الكلاسيكيون) و إنما فطنة و كياسة يتميّز بها الإنسان الذكي عامة.
2. التعدّد و الحرية : "و لو شاء ربّك لجعلكم أمة واحدة" الأمة تكون واحدة حول النص الواحد، لكن من لم يذخلوا في الأمة، فلهم كامل حرية التفكير تماما مثل الآخرين، لهم رأيهم في كل مشاغل الحياة المشتركة : بل إن أصحاب المذاهب الفكرية الأخرى "أشدّ" بأسا و نقدا لطروحات المؤولين الكلاسيكيين، لذا نترك المناظرة مفتوحة للجميع، لا كما يقول العوام "للمتخصصين فقط".
3. الأولويات و الأصول : للأسف خاض الأوائل في فلسفات "عقيمة" لم تنفع المسلمين المتأخرين في شيء. و لذلك ابد من العناية بتناول التأويل الصحيخ و المشترك للنص الواحد، بدل تباحث "هل النص مخلوق أم لا؟". و لكل ذلك بقيت المعالم الكبرى للإسلام فقط في المباني و الأراضي المترامية، "الأمة" نفسها فكرة في عقول المسلمين، يفضحهم هلال رمضان الواحد.
و حيث لم يتم بناء مؤسسات الدولة الإسلامية بمقتل علي (ض)، فإننا توارثنا نظاما سياسيا و نوعا من الفقه يؤول النص على حسب و مقاس التيار الديني الغالب.
"الأمة" و "الدولة" الإسلامية رهينة تفكير قديم في تأويل و تحويل النص.
إنتهى ـ
أبو ذر المغربي
5 - أبو ذر المغربي الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:54

في عنوان للكاتب "من أجل عصر للأنوار"
سبق أن أشرت سابقاـ قلت يجب التنوير بدل الذخول و التخندق في طائفة أو نمط معين، فالتنوير أسبق من "التشييع" مثلا
و عليه، تكون الأولوية للإصلاح، إصلاح المفاهيم أولا، ثم نقد كل شيء و التجرد من كل شيء، لأن الحقيقة المؤدية للحق (الذي لا يكون إلا واحدا) هي في النص فقط،.
لكن لكي يتمكن العقل المسلم كعادته من الفرار و التنصّل من الحققة، فقد اخترع و صنع آليات واهية و قديمة : منها تمّ توسيع دائرة الغيب، الإختلاف، المذاهب ... و بذلك نتصادف و نتقارع كلما مرة مع الخلافات الفقهية (و هي "رحمة" بالنسبة لهذا العقل) و مع آليات و استنباطات أخذت مكان النص، و إلا سنتواجه مع حائط عريض مما يسمى "الغيب"
هذا الغيب، كمسلمين نعرف و نعلم من خلال النص أنه محدد في ذات الله و رسله و ملائكته و الروح و ... أمور معدودة ! لكن أذخلنا فيها قسرا أشياء لم نقدر على فهمها أو أردنا تغييبها إلى يوم القيامة.
أعود لأقول بالنسبة للأسبقية في المنهج، ـ للإشارة ننوّه على سياسة ذ. هاني عند استنطاق قناة البي بي سي لم يذكر لهم لا إسم صحابي و لا هم يحزنون ـ و هذا الذي يجب، حيث يتناول الظاهرة أو التيار ككل؛ لكن لو ذخلنا في تحديد الجزئيات و الأسماء و العصبيات و .. حينها سينفلت التنوير من أيدينا و نقع في مشكل التخندق و يحاربنا العقل الجامد من خلال "العصبية" و هي كروموزوم خطير في العرب.
يتبع ـ
أبو ذر المغربي
6 - كريم الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:56
الموضوع تجديدي واجتهادي ولا علاقة له بالمذاهب. فلماذا تريدون ان تحولوا الموضوع الى مشكلة سنة وشيعة بينما حاول الكاتب ان يطرح حلا لمشكلة الامة بسنييها وشيعييها. والموضوع شائك ويقتضي مئات الصفحات وليس عشرات الصفحات. هل يريد هؤلاء الذي لا يعرفون الا ان يسبو الكاتب ان يقدم قضية شائكة في جملة حتى يرتاح اعداؤه الذين كلما كتب ادريس هاني مقالا اكتشف القارئ حقدهم وجهلهم وفقدان صوابهم.هل يوجد وهابي محترم يعترف ولو مرة واحدة بانه امام حقائق. الى متى سنسمع منكم جاهل زنديق رافضي لا يفهم لا يعلم عميل كاذب الخخخخ
7 - abu rami الاثنين 01 فبراير 2010 - 08:58
ازمة تأويل النصوص حكمته المذهبية و لازالت ، فالامر هنا لا يقتصر على المدارس السنية التي اغلبها تفسر القرآن بالظاهر ، بل ان الشيعة ذهبوا الى ابعد من ذالك في تفسيرهم و تأويلاتهم لكتاب الله بحيث القارئ البسيط لتفسير الميزان يصاب بالذهول ، حيث ان الشيعة يحملون النصوص اكثر مما تحتمل . اعطي مثال : يقول الله عز و جل (وبالوالذين احسانا) تؤل هاته الاية عند اخوتنا بان الوالذين هما النبي و علي . مثال تاني : سورة النور ( المشكاة في زجاجة ..... ) يؤولون المشكاة انها فاطمة . و الطامة الكبرى انهم لا يعتبرون ان هاته تؤويلات تحتمل الخطأ او الصواب .بل ثابتة عن رسول الله تفسيرها بهذا من خلال احاديت في الكافي . الخلاصة انا لا اعتقذ ان الشيعة يمكن ان يكون لهم تأويل حقيقي للنص القرآني ان لم يتخلصوا من الغلو في اهل البيت. و اجد ان المفكر السني ليس السلفي اقرب لانتاج تأويل يعبر عن القرآن و ينتفع منه الناس. اشكر الدكتور هاني و السلام على من اتبع الهذى او زاغ عنه لان مالك الحقيقة هو الله سبحانه.
8 - موسى الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:00
الاخ الادريسي الحسيني حبذا لو توضح لنا ما معنى ان المشكلة لا في النص ولا في التاويل وانما في الادراك والهوية. ماالفرق بين ان تكون الازمة في التاويل وهو يتصل بالادراك وبين ان تكون الازمة في الادراك. واريد ان افهم منك السبب التاريخي والواقعي والتكويني. فهل مقالة الكاتب على تفاصيلها خاطئة وزوج كلمات في تعليقة هي الحق المبين
9 - s.o.s الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:02
... لو أن أحد "المستبصرين " (؟؟) غلبه الحماس حتى أنساه استعمال القدر الضروري من" التقية"وراح يدعو إلى معتقداته الخرافية على الملإ...لكان صيدا سهلا لنا ولكل ذي عقل سليم وفطرة سوية.. لكن سبحان الله .القاسم المشترك بين هؤلاء جميعا هو الهروب.كل يهرب على طريقنه ..فمثلا صاحبنا "هاني" يستعمل أسلوب "الهروب صعود ا" إلى مرتفعات ّاللغوانية "و"البروج البيانية العاجية" و"تسخير الحشد اللغوي"وهو أسلوب لاصطياد السذج أيضا – وهم كثر- ممن سحرهم وأربكهم زخم "الحشد اللغويّ فسلموا واستسلموا,لابل راحوا يكيلون المديح على عتبات هاني ...وقد يتساءل البعض : الهروب مماذا ؟؟
وقبل الجواب أتساءل بدوري: هل رأيتم هاني يوما يتفضل بالرد على أسئلتنا البسيطة ولو من باب حفظ ماء الوجه وتثبيت إخوانه"المستبصرين"؟؟ أسئلة بسيطة وواضحة في بساطة ووضوح أهل السنة والجماعة بهذا البلد ...من قبيل : أين في كتاب الله تعالى المحكم البين التنصيص على ولاية علي رضي الله عنه والأئمة من بعده ؟؟ أين الرجعة؟؟ أين العصمة ؟؟ أين السرداب ؟؟ أين علم الأئمة الغيب ومعرفتهم متى وأين سيموتون ولايموتون إلا بإذنهم ؟؟ وفي السنة لمطهرة أين التصريح بوصيةعلي رضي الله عنه..وأين الربط بين الغدير والخلافة والعصمة ..؟؟ وأين الربط بين الكساء والعصمة والخلافة ؟؟ وأين في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أن للإئمة ولاية تكوينية وأنهم يعلمون الغيب ويتحكمون في ذرات الكون ..كما يدعي الهالك خميني ؟؟ هذا هو الهروب الذي نقصد .. لكن ماذا عساي أن أقول ؟؟ اهرب اهرب حتى يصدقك السذج ( وانشروا تؤجروا )
10 - المختار الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:04
السنة المحمدية هي حديث الرسول (ص)الصحيح الذي اجتهد علماء الحديث من اجل حفظه وقد تجاوزت
أصناف علم الحديث الثمانين علما ويبقى علم الإسناد هو أهم ما امتازت به الأمة المحمدية ، فماهو الإسناد؟ هو رفع الحديث إلى قائله ، والسند هوا لإخبار عن طريق المتن، وهو مأخوذ من السند والمسنديرفعه الى قائله ، كالقول : فلان سند (أي معتمد) فسمى الأخبار عن طريق المتن سندا لاعتماد الحفاظ في صحة الحديث وضعفه عليه. وقال الطيبي : (فعلى هذا السند والإسناد يتدربون في معنى الاعتماد)أما المسند(بفتح النون)فيطلق على ثلاثة أمور: 1)الحديث المسند :ما اتصل إسناده إلىالرسول (ص)
وقيل هو المروي عنه وقيل هو المروي عنه سواء كان متصلا أو متقطعا(2) الكتاب المرتب على
المسانيد: كمسندأحمد وأبي داود والطيالسي وغيرهم.(3) يطلق ويراد به الإسناد، فيكون مصدرا.
وأماالمسند( بكسر النون): فهو من يروي حديثا بإسناده سواء كان عنده علم به أو ليس له ألا مجردالرواية.كان الصحابة(ض) ينقلون ما سمعوه وشاهدوه عن الرسول(ص)الى المسلمين الذين فاتهم ذلك. وقد روي عن البراء بن عازب أنه قال (:ليس كلنا سمع حديث الرسول(ص)، كانت لنا ضيعة وأشغال ولكن كان الناس لا يكذبون، فيحدث الشاهد الغائب ) وكان الراوي عن الرسول (ص)يبدأ:مباشرة بلفظ ( قال –فعل-رأيت أو سمعت)الرسول(ص) ولصدق الناس والثقة المتبادلة أخذ الصحابة يتغاضون عن مسألة الإسناد، لكن بعد قتل عثمان بن عفان وتشتت كلمةالمسلمين وتحولهم الى شيع متصارعة حينها بدأت كل طائفة تدعي أحقيتها في آل البيت وقيادةالمسلمين فأخذت كل طائفة تحاول الاستنادعلىالسنة والقرآن لتعزيز موقفها بل ذهبت بعضها إلى انساب أحاديث للرسول(ص) وبعض الصحابة وهم منها براء وذلك لتعزيز مذهبها، هذا مادفع بالصحابة والعلماء الوقوف بقوة أمام الافتراءات
المنسوبة لآل البيت وغيرهم وعادوا ليتشددوا في مسألةإتباث مصادر وأسانيد
الروايات والأحاديث ليعلموا صحيحها من سقيمها.
أظن أننااليوم نعيش أزمة عقلية وصراعات مذهبية أشرس من سابقاتها مما يحثم على عقلاء الأمةأن يتريثوا قبل أن يعدموا حتمية وجودالسند والإسناد لتقبل أي رواية وحديث أو تأويل لأن في ذلك إعدام للسنةالمحمديةوالنصوص القرآنية.
11 - mohamed ali الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:06
كلام طويل وكله تاويلات من اجل فكرة ضالة..كما الشيوعيين يدرسون التاريخ من اجل عيون كارل ماركس نصرة للالحاد والكفر ..
12 - عابر سبيل الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:08
باستثناء الاخ ريفيو نقول غريب امر هذه الامة. المعلق الاول اراد بجملة تكفيرية ان ينقض مقالا طويلا لا يوجد فيه حشو بل كله علم. وآخر لم يقرؤه ولكن حكم عليه رجما بالغيب. والاخر قرنه بالماركسيين من دون ان نعرف وجه المقارنة ثم حكم عليه بالكفر. والاخ ريفو كان منصفا حينما تفاعل مع مقال يظهر انه قرأه وتمعن في فصوله بينما الوراغلي يتحدث عن حكمة جرت منسوبة للامام علي حكمة وليست حكماولكنه اظهر تطرفا في الكلام. اتمنى من الاخ الورياغلي ان يتوقف عند فصول هذا المقال ويناقشه بعلم حتى لا ينطبق عليه قوله: لا لمن لجّّّ. ولقد استوقفته هذه الحكمة لانه عرف انها تنطبق عليه فقال شيئا لم نفهمه. شكرا لكاتب المقال
13 - المختار الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:10
إذا كان المقصود من رفع القداسة على التراث العربي والإسلامي هو قبر هذا الماضي وإحلال محله
ما يراه البعض الأكثر قدسية من ما كان، فهذا نهج خاطئ ومسعى مذموم وأمر مرفوض ، وحتى تتضح
الصورة، أتساءل: هل الأستاذ على أتم الاستعداد لرفع القداسة على ما يعتبره مقدسا أكان مكانا أو زمانا أو إنسانا؟أم أن رفع القداسة لا تمس أبراجه بقدر ما تروم إلى جلب الآخر إلى ركبه والسير على منواله؟
وفيما يخص النص القرآني فهو لا يشكو من أي أزمة وليس بالجامد ولا بالمحاصر وفي نفس الوقت
لن نجعل منه عجينا رخوا طيعا تخلق منه وضعيات شاذة ولن يتمكن كائن من كان أن يجعل منه حصان
طروادة للوصول إلى مبتغاه.وأستغرب كيف أن الكاتب يطالب بتحصين التأويل من آثار المذهبيات
والمصالح والأهواء الشخصية في حين كان عليه المطالبة بتحصين النص القرآني أولا وقبل كل شيء أما
التأويل والمقدم على التأويل فهو قطعا لا يرى ولا يسعى إلا للهدف المسطر له ولا يبتغي ألا النتائج التي
تخدم مصلحته وطائفته ومذهبه.والدليل أن التأويل الذي حصل في بعض الآيات يصب كله في المصلحة
المذهبية وبالتالي يعتبر جريمة في حق كتاب الله .والأستاذ هنا ما يسعى إليه هو تمرير، إلزامية و ضرورية التأويل لتحرير النصوص القرآنية وهذه فكرة مستهجنة وطموح ساذج لأن التأويل امتهنه
من لا خبرة علمية له ولا فقهية ولا دينية ولا لغوية ،وكان من الأجدر أن يطالب الإنسان المتحمس
لتحرير النصوص أن يبدأ بالمناداة بتحرير ما يسمى بمصحف فاطمة (ض) وتنقيح الكتب والمراجع الشيعية التي تعج بالروايات والأحاديث المغلوطة ومراجعة نصوص الفتاوى الضالة والمضللة ورفع
الحصانة والقدسية عليها،وما يشير إلى عدم جدية طرح الأستاذ هو جعله للتأويل الفيصل الأهم في
التعاطي مع النصوص وبالتالي إلغاء الإسناد،الذي هو الحجر الزاوية للتأكد من صحة و عدم صحة
الرواية أو الحديث .فهل يستقيم تشييد بناية بلا أساس؟ وهل للجسد قيمة بلا روح ؟ وهل الإسناد هو العائق
حقا لاستقراء وتمحيص النصوص أم الفكرالمدجن (التقيتوي)الذي يهدف إلى شرعنة التحريف والتدليس
وقلب الحقائق باسم التأويل؟.
14 - العربي الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:12
السلام عليكم ورحمة الله
ان البعض يرى انه ينبغي تأويل النصوص القرآنية كي تتوافق مع الزمان والعصر بدعوى ان القرآن صالح لكل زمان ومكان، وهذا غير صحيح والله اعلم، فالمراد بانه صالح لكل زمان ومكان هو ان ما جاء فيه من احكام تبقى صالحة على مد الزمان واختلاف المكان. فتحريم الكذب مثلا او الزنا او الفساد او غيرها لن يكون صالحا لزمان ما دون آخر، ولا يمكن ان يتغير ذلك بتغيير المكان كذلك لأن سبب التحريم لا يتعلق لا بالزمان ولا بالمكان، وهكذا باقي الاحكام لا يتغير منها الا ما ارنبط سببه بزمان او مكان.
والله اعلم.
15 - najib الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:14
قال أحمد بن يونس قلت لأبي بكر بن عياش ( توفي 193 هــ ) لي جار رافضي قد مرض .
قال : عده مثلما تعود اليهودي والنصراني , لاتنوي فيه الأجر
( سير أعلام النبلاء 8/504)
16 - المختار الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:16
إن الاهتمام المتزايد للباحثين بجميع مشاربهم بالدراسات القرآنية واشكالية قراءة وتأويل النص الديني لدليل على المكانة المحورية التي مازال يطلع بها القرآن في الساحة الثقافية العربية والإسلامية ،وإعتراف ضمني للقرآن للقرآن بأهميته
ومركزيته في التغيير والتقدم باعتباره نصا مؤسسا.، وعند تناوله بالدراسة والتأمل والتحليل فلا بد من ادراك أن القرآن
نص عربي ، وعربيته ذات تميز وخصوصية باعتبار الاستعمال الإلهي لها، ولخصوصية هذه المفردة القرآنية في أداء المعنى، ركزت الدراسات المعمقة على دور ها وأهمية دراستها لكن في إطار قاموسها القرآني لأنها والى جانب خصوصيات المستوى التركيبي والمستوى المتعلق بالصورة فهي ذات أهمية موازية للمستويات الأخرى في التعبير
وهذا يدفع بنا للقول بضرورة إعادة الحياة للألفاظ داخل القرآن بإعادة الاعتبار لها ، ربما لم تنل الاهتمام الكامل من الأوائل مما أفقدها ما كانت تحمله من معان لكن لا لوم عليهم في ذلك ،فهم أدوا دورهم على أساس ما امتلكوه من حمولة معرفية
في حين لايسمح لنا وسنلام على تسليمنا بنفس المعاني وخاصة في خضم ثورة عارمة في علوم اللغة.وأصبح لزاما علينا تجاوز الازدواجية المفتعلة بين الماضي والحاضر وما أحدثه من مشاكل من قبيل (القطيعة عن الماضي)و(الأصالة والمعاصرة)والتي تدل على أزمة العقل المسلم.وإن القول بأن النص القرآني جامد أو ثابت فيه تناقض صارخ مع مبدأ
ملائمة القرآن لكل زمان ومكان وصيرورته الدائمة.والقرآن نزل للعالمين ولكل أمة الحق في تدبره وفهم معانيه وفق مقتضياته وحدوده طبعا ،( أي حدود النص اللغوية والمعرفية )
إن القرآن كتاب مكنون يتكشف للموفقين وفي هذا السياق يقول الغزالي(من موانع الفهم أن يكون قد قرأ تفسيرا واعتقد أن لا معنى لكلمات القرآن إلا ما تناوله النقل عن ابن عباس ومجاهد، وأن ما وراء ذلك تفسير بالرأي فهذا من الحجب العظيمة)
فمن الواجب علينا أن نمد الصلة ودون انقطاع بين ماضينا ومستقبلنا وان نتجاوز الازدواجية المفتعلة بين الأصالة والمعاصرة وأن نقرأ قراءة ايجابية لتراثنا التفسيري دون خلفية أو أحكام مسبقة.
17 - jdiri الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:18
السلفية والعقل؟
من الواضح أن أكثر من٩٥% من السلفيين أميين ؛ يرفضون بعصبيتهم المعروفة عنهم قراءة أو الإطلاع على فكر يخالف الفكر الخرافي الذي يفرضه عليهم أسيادهم عمي الأبصار والبصيرة من أعراب وبدو السعودية أذناب الإنجليز والأمريكان الوهابيون جنودالإنجليز ضدالخلافة الإسلامية في بلاد الحجازالذين حافظوا على التخلف في كل البلاد السنية ما عدا شيء واحد زدنا فيه إلى الأمام ؛هوالعهارة والدعارة حتى أن أهل السنة والمجاعة يرسلون بناتهم للعمرة ولكن للدعارة لجلب المال والأوراق.
أول كلمة أوحيت للرسول الكريم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؛"اقرأ باسم ربك الذي خلق.١. خلق الإنسان من علق.٢. اقرأ وربك الأكرم.٣. الذي علم بالقلم .٤.علم الانسان ما لم يعلم .٥".فعل أمر."
ما هي القراءةالتي يريدها السلفيون هنا ؟ الجواب عندهم لاشيء!
لايرون أي شيءللقراءة!!! في وقت تحثنا هاته السورة للبحث في الحياة وأصلها وكذالك تأمرنا بالبحث والدراسة في جميع العلوم كالفيزياء والكمياء والبيولوجيا والهندسة والرياضيات وكذالك العلوم التكنولوجي:الآية١.. أن تقرأما خلق الله قراءة علمية الآيةأ٢:أن تقرأ علوم الحياة والأرض.الآية٣:"الأكرم "الكرم الرباني: أي العطاء الإلاهي:يعني دراسة المادة بمختلف مكوناتها وعناصرها.الآية٤.:استعمال القلم:للبحث والإكتشاف والإستكشاف من أجل الإبداع والاختراع.الآية٥:ما لم يعلمه الانسان هو مالاتدركه حواسه وما تدركه دون أن يملك الانسان القدرةعلى استغلالها لمصلحته وهنا تكمن بالفعل خلافة الانسان لله تعالى.
نحن نبدأ بابن تيمية الذي نزع العقل والإدراك عن سابقيه وّوقف العقل والتفكيروجمده عن لاحقيه ولم يخرج عن الزنادقة من حكامه باسم درء الفتنة كما يفعل الوهابيون الآن حيث لايتحدثون عن حكامهم الممسوخين في قنوات الفتنة من جهة وقنوات الردةوالعار من جهة أخرى لقد أله نفسه ابن تيمية والعيادبالله.عندمايعجزالسلفي عن الفهم يستعمل مخزونه المعرفي في السب والشتم والكلام الساقط .أما .ذ ادريس هاني حينماتحدث عن التأويل فهو يعترف لله تعالى بحكمته في خلقه ومن بين هذه الحكم "عقل الإنسان وقدرته على اكتساب المعلومة وتخزينها وتذكيرها لاستعمالها عندالحاجة.وليس كسيد قطب الذي كفرالناس وأصبح بذالك إلاه فرعونيا وهكذا هم السلفيون لا يتقنون سوىخروج الريح والتيمم
18 - سعيد الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:20
لم يقل sos شيئا مهما. ولكنني فهمت منه انه ينتقد المعجبين من المعلقين بادريس هاني لانهم خب ومداحين ولا يفهمون ويريد ان يقول انه هو الدي يفهم وان كل من اعترف لهذا الكاتب بشئ فهو مداح لا يفهم ويجب على كل من يقرأ لدريس هاني ان يعلن سبه قبل ان يقرا له. والسؤال الذي يطرحه الانسان على هذا الكلام : كم يجب علينا ان نسب ونلعن الكاتب حتى نقنع العالمين بمواقف يمكن ان تكتشف لمجرد قراءتها انها لا يمكن ان تصدر عن عقلاء يحترمون القراء قبل ان يحترموا انفسهم. ابكو على هذه الامة الحقودة المسكينة
19 - المختار الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:22
أخي العزيز RUVIO لا أحد له الحق في محاسبتك على توجهك
ولا ما تحس به نحو الكاتب وغيره ، لكن كما ترفض الإملاءات، عليك أن تتجنب ممارستها على غيرك،وهذا أقل الإيمان،وبما أنك من محبي السيد هاني (والذي نحبه كذلك كإنسان) وبما أنك تقدمت له بطلب معالجة موضوع الهرمسية والعرفانية،وددت أن أحقق لك هذه الأمنية وأوجهك إلى مكان تواجدالموضوع المطلوب، فما عليك إلاأن تفتح (غوغل) وتكتب (اللامعقول الشيعي)
وستجد نفسك أمام مبتغاك،وقد نشر بتاريخ19/12/2006،وستجد في
هذا الموضوع بالضبط مدى التحامل الذي يكنه أستاذك للأستاذ الجابري بل ولأهل السنة بصفة عامة.وأتمنى أن لايكون طلبك هذا كان عن قصد ومرتب مع جهة ما من محيط الأستاذ لإعادة نشر اسطوانته تلك على صفحات هيسبريس.
وعلى أية حال أتمنى لك التوفيق في حياتك والتبصر في عقيدتك والتريث في أحكامك .
20 - موسلمان الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:24
مقال طويل حاولت قراءته على الكمبيوتر فلم استطع .ربما سأطبعه لقرائته ,و لكن لاأضن لأنه لا يأتي بجديد.ربما الجديد هو دعوة لقراءة النص بنظرة شيعية.نحن غير ملزمين بذلك ،بل وأتسائل لمذا إطلاقا قرائة النص؟.هل قرائة جديدة للنص ستخرجنا من التخلف و تجعلنا متقدمين.لاأظن ذلك.
مع تحياتي و أتمنى أن تكون المقالات قصيرة حتى يستطيع الإنسان قراءتها بسرعة .
21 - المختار الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:26
التأويل أنواع تحريف الفظ ،تحريف المعنى مع إبقاء اللفظ وتحريف الأدلة والأخير يكتسي أهمية قصوى لكونه تحريف خفي ،يسقط فيه بسهولة أصحاب الحمولة العلمية البسيطة والفهم السطحي وهو بوابة لدخول العديد من البدع.
قال الإمام ألشاطبي في الاعتصام في شرح هذا النوع من التحريف «يرد الدليل على مناط فيصرف عن ذلك المناط إلى أمر آخر موهمًا أن المناطين واحد، وهو من خفيات تحريف الكلام عن مواضعه، »
إن أهل السنة أبرياء من التحريف والتعطيل والتمثيل والتشبيه، فالتعطيل بمعنى التخلي والترك ؛ كقوله تعالى «وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ» الحج ، أي مخلاة متروكة والمراد بالتعطيل إنكار ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات، سواء كان كليًا أو جزئيًا، وسواء كان ذلك بتحريف أو بجحود، هذا كله يسمى تعطيلاً.
فأهل السنة والجماعة لا يعطلون أي اسم من أسماء الله، أو أي صفة من صفاته ولا يجحدونها، بل يقرون بها إقرارًا كاملاً.فما الفرق بين التعطيل والتحريف ؟ فالتعطيل يكون في المدلول والتحريف في الدليل
إذا قال قائل معنى قوله تعالى «بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ» المائدة ، أي بل( قوتاه) هذا محرف للدليل، ومعطل للمراد الصحيح (اليد )؛ وإتباث لمعنى غير المراد، وإذا قال بل يداه مبسوطتان ؛ (لا أدري أفوض الأمر إلى الله )؛ لا أثبت يدًا حقيقية، ولا يدًا محرفًا إليها اللفظ؛ فهذا معطل، وليس بمحرف؛ لأنه لم يغير معنى اللفظ، ولم يفسره بغير مراده، لكن عطل معناه الذي يراد به، وأهل السنة والجماعة يتبرءون من الطريقتين الطريقة الأولى التي هي تحريف اللفظ بتعطيل معناه الحقيقي المراد إلى المعنى غير المراد، والطريقة الثانية وهي طريقة أهل التفويض ؛ فهم لا يفوضون المعنى كما يقول المفوضة بل يقولون نحن نقول بل يداه ؛ (أي يداه الحقيقيتان مبسوطتان) ، و أما التمثيل فهو كالتشبيه، وهو اعتقاد مشابهة الخالق بالمخلوقين، وتمثيل صفاته بصفاتهم.
22 - العربي الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:28
السلام عليكم ورحمة الله
لا شك ان مسألة التأويل مطروحة، الا انها ليست ازمة الامة، فالازمة الحقيقية لدى الامة في حاضرنا هي ازمة تطبيق وامتثال لاحكام الشرع. فلا اظن انه سيختلف اثنان حول جريمة السرقة مثلا او الكذب او الفساد او الغش اوالاستغلال وغير ذلك، ومع ذلك نجد كل ذلك منتشرا في مجتمعاتنا الاسلامية. فما جدوى الاستغراق في البحث عن مفاهيم لن نعمل بها؟
علينا اولا ان نعمل بما نعلم ثم بعد ذلك نبحث عما لا نعلم.
اود ان انبه على امر خطير ذهب اليه بعض المعلقين وكذلك الكاتب وهو مسألة الرجوع الى القرآن فقط دون السنة النبوية الصحيحة. كيف تجاهل هؤلاء ان الذي اتانا بالقرآن هو نفسه صاحب السنة؟
كيف نصدقه فيما جاء في القرآن ولانصدقه في الاحاديث الصحيحة؟
ماذا يرون في قوله تعالى: وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا.؟
قد يقول البعض فمن يضمن صحة الاحاديث؟ فيكون الجواب بان الذين استطاعوا ان يوصلوا لنا القرآن الصحيح هم من يستطيع ان يوصل كذلك السنة الصحيحة.
جعلني الله واياكم من الصادقين.
23 - عادل الحسيمي الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:30
هذه عقيدة يا زميلي،ليس لي ولاء لرافضي،و بما أنني سلفي العقيدة فهو الأخير قد كشر عن أنيابه في مقالته "الخدعة الكبرى" و أبان عن بغضه لنا كذلك، بل أبان عن سخافة فكره عندما راح يبحث في منتديات براعم يزعم أنها سلفية ليقول لنا انظروووووا كيف أن السلفية يكفرون الناس..أين الموضوعية؟ هل المواقف السلفية تؤخذ من المنتديات؟؟؟؟ اللهم إن هذا منكر.
لست أنت من يفرض علي من أحترم يا زميلي..فإن كنت سأحترم كاتبك الذي لا يترضى عن أبي بكر و عمر فلم لا أحترم أسلافه و على رأسهم أبو لؤلؤة المجوسي؟ و لو كان كلامي سبا لبادرت الإدارة بحذفه.
أما السنة فأنت لم تقرأها و لا تعرف عنها و لا كاتبك إلا نزرا يسيرا(كاتبك بالمناسبة يتبنى موقف "القرآنيين" كما يسمون أنفسهم) فلا مجال لحشر الأنوف إذن.
و أنا أتحدى أي رافضي أن يناقش مذهبه من زاوية فقهية-تاريخية-إبستمولوجية دون تزوير و كذب ،و لست أطلق الكلام هكذا على العواهن، بل بعد استقصاء و بحث،و البحث في عقائدهم الهرمسية مازال مستمرا،و قد وقفت على أفكار رائعة لأحد الباحثين عن هرمسية العقيدة الشيعية و نظامهم العرفاني.
24 - s.o.s الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:32
... الذي يثير العجب ويجعل الحليم حيران أنه ما إن تخط يمين هاني كلاما حتى تنبري له فئة من الخدرين بزخرف القول فينبطحون أمام عتباته في ما يشبه شعراء المديح المتكسبين ...حتى أننا إذا جزمنا بأن المسألة لاتعدو كونها "مؤامرة صغيرة" تم الاتفاق عليها سلفا ,لانكون قد جانبنا الصواب..وإلا فما معنى قول أحدهم وهو"فتاح " (..الأستاد يتكلم من أفق مفتوح على كل الاجتهادات والتأويلات داخل الحقل الاسلامي وان كان له خياره المدهبي وهو حر فيه وهو يكابد ويلتهب داخليا)..غير أنها مديح مجاني لهاني؟؟..ومامعنى الإطراء الأعمى الذي صاغه" أبوذر المغربي "- وقع في حالة إسهال فلسفي حاد- إعجابا وتيها, إلا أن يكون غزلا عفيفا لهاني ؟؟ومامعنى قول "Ruvio "(..اقول هل قرأتم ما كتب ام لا تزال عقولكم مسربدة في "قال /قيل"..
طرح الكاتب ارضية فكرية بها تخرج الامة من كل ما تعيشه) إلا أن يكون انضماما لجوقة المادحين ؟؟..القاسم المشترك بين هؤلاء جميعا هو "إتقانهم" دور المثقف الواسع الاطلاع ...(والحقيقة أنه ..الله يخلف على غوغل ..وعلى كوبي كولي) ..
لاتفرحوا كثيرا وتقولوا في أنفسكم :"وأنى لسلفي أن يفهم ثقافة النخبة المقيمة في البروج العاجية ؟؟؟" ,وأقول رويدكم وعلى رسلكم ..فالحق أبلج وضوء الشمس الساطعة في رابعة النهار لايمكن حجبه بالغربال...الرجل حقيقة يمتلك "فن تطويع اللغة للهروب بعيدا" ونشهد له بمهارته في " الحشد الاصطلاحي والمفاهيمي "..لكنني أيضا لست بالخب ولا المغرر ,لأن ما أسس على باطل فهو باطل..وإن مثلكم أيها المتيمون المادحون المعجبون..كمثل رجل دخل قصرا فافتتن بزخرفته أيما افتتان ..وهذا القصر المنيف المزخرف بني على جرف هارآيل للسقوط في أي لحظة.. فكان الناس كلما ذكروه بالأساس المتهافت الذي ببني عليه ..أجابهم : "ولكن لو رأيتم جمال زخرفه .." فزبدة القول عندي : "ماقيمة مايكتب "هاني " إن كانت عقيدته مؤسسة على مسلمات أسطورية اثنا عشرية.بنكهة شعوبية فارسية يضحك منها صبياننا ؟؟ إنكم حين تطلبون منا أن نعزل "فكر الرجل" عن "عقيدته" كأنما تحاولون إقناعنا أن المصابين ب"الشيزوفرينيا" هم الأسوياء وغيرهم مجانين ...( وانشروا تؤجروا)
25 - said الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:34
لاأزمة نص ولاأزمة تأويل.
بل هي أزمة اعتقاد وعقيدة يا سيد هاني.إذا اتفقنا على"لاأزمة نص",فلا أرى هناك لازم أزمة تأويل,التأويل كماعرفه الاصوليون هو حمل النص على معنى متبادر من سياقه إلى آخر بقرينة تدل على مفهوم النص, وغاية التأويل دفع الشبهة والتعارض عن النصوص لتنسجم مع السياق العام للدين والاعتقاد .وهذا كله مذكور بضوابطة وعلاته في كتب الاصول و المقاصد,فما أضفت جديدا ولاوسعت ضيقا,فما تزيدنا غير تخسير أسي هاني.صحح الاعتقاد وحينئذ فلا أزمة نص ولاأزمة تأويل.
26 - يوسف الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:36
مقال مهم ورائع ، اكيد ليست ازمة نص ، ومن يعتقد ان الازمة في النص فانما يتهم الله تبارك وتعالى ورسوله ، انما الازمة في التأويل ..الازمة في المنبع الذي نأخذ منه فهم النص .
وفعلا القرآن الكريم يفسر نفسه بنفسه ، تفسير القرآن بالقرآن افضل تفسير.
اجدت استاذ هاني ودراساتك دراسات المخلص لأمته الذي جعل نفسه شمعه عسى ان ينير الطريق ... ياليت علماء الاجتماع والنفس والدين والتاريخ ، يهتمون بالمواضيع التي تهتم بها ، عسى ان تستفيد امتنا.
27 - عادل الحسيمي الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:38
كيف تحسن الظن بهذا الرافضي يا Ruvio و الله إنه ليس مثقفا و لا هم يحزنون حتى إن سود وجهه بالمداد و نقل آلاف الصفحات..الحمد لله أطلعنا الله على مستواه في البرنامج الذي استضيف فيه..ركاكة الأسلوب و فكر متخلف..و تقية..
أستغرب منكم عندما تدعون إلى التقارب..هههههه..هل أتقرب ممن لا يبيح بعقائده..و يجيب عن الأسئلة بقول هذه معتقداتي لا تخصكم..شاهدوا البرنامج إنه لم يجب عن أي سؤال...سيــــــــر الله يهديك السي هاني
أنت لست مفكرا و لا فيلسوفا..المفكرون المغاربة الذين أحترم كالجابري و العروي و طه و بنعالي و أفاية ... أما أنت فاستحييت عندما قرأت لك ردودا على مفكرين كبــــار -بلا شك لم يطلعوا على ما خربشت- .. من شاء أن يضحك على هاني هذا فليبحث عن كتابه الاسلام والحداثة...يا لوقاحة "الفكر" الرافضي..رضي الله عن الشعبي و هو يقول لو كنتم بهائما لكنتم حمرا.
Awma Ruvio wchay email inek mara thekhssed
سلام الله عليك
28 - الدكتور الورياغلي الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:40
يقول الإمام أحمد إمام أهل السنة بلا منازع: " أكثر ما يحطئ الناس من جهة التأويل والقياس"
وهذا كلام واقعي، حري بالكاتب أن يتأمله، إن هو أراد فعلا أن يهتدي للصواب.
فما أكثر الهفوات التي وقع فيها الشيعة وجميع المخالفين للسنة، وكان أساس ذلك هو التأويل الذي لا يضبطه ضابط، كما تأولت الشيعة آيات كثيرة من القرآن وجعلتها في الإمامة والمتعة والتقية وكفر الصحابة، وعامة عقائد الشيعة التي يخالفون فيها جماعة المسلمين ترجع إلى أصلين:أحدهما تأويل فاسد، والثاني: نصوص موضوعة على رسول الله أو على خليفته علي رضي الله عنه وأرضاه.
والكاتب نفسه لو ذهبت أحصي هفواته التي وقع فيها نتيجة تأويل فاسد أو قياس واه أو حديث موضوع لما استطعت حصرها، ولكنه مع ذلك متشبث بدين الفرس وهو بلا شك ضمن من قال الله فيهم ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)
----
وأما المقولة التي أسندها لعلي بن أبي طالب " الغلبة لمن احتج لا لمن لج" فهو كلام صحيح ولا ينافي ما قلناه بل يؤيده.
ولكني أتحدى ابن هاني أن يثبت لي هذا النص عن الخليفة علي بالقواعد الحديثية المعروفة، فهذا الأثر لا أصل له، وإنما هو موضوع مكذوب، وما أكثر ما يروج آيات الشيعة أقوالهم عن طريق نسبتها لعي رضي الله عنه. !!!
29 - هاشم الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:42
المقالة رائعة وتمثل الفكر الذي كان مطروحافي حيات النبي الكريم ص وبين صحابته الكرام
اتمنى ان تطلعوا على تاريخ التأويل وكل الافكار التي طرحها الاستاذ هاني في موقع التأويل
www.ataweel.com
ولكم جزيل الشكر
30 - فتاح الاثنين 01 فبراير 2010 - 09:44
ما يقوله الأستاد يتجاوز مستواك المعرفي الضيق والمكب على وجهه..الأستاد يتكلم من أفق مفتوح على كل الاجتهادات والتأويلات داخل الحقل الاسلامي وان كان له خياره المدهبي وهو حر فيه وهو يكابد ويلتهب داخليا من أجل المزيد من المعرفة والفهم وارواء العطش الأبدي للتعلم.. وأنت قابع في جحر ضب بارد.. أودعت عقلك في ثلاجة ورحت تفكر بعقول الماضين..قانع بما وصل اليه الاولون ..ماسك بكلتا يديك بالحقيقة المدهبية المطلقة تحسبها سفينة النجاة للمسلمين ..الفرق بينك وبينه كالفرق بين نار المعرفة وبرودة الكهوف المظلمة بين القناعةالسلبية والطموح المتوهج فأنا تلتقيان؟؟فلا يستوي الأعمى والبصير ولا الظل ولا الحرور ولا الظلمات ولا النور وما يستوي الأحياء ولا الأموات!!!!!
31 - مساوى العاتي الثلاثاء 05 فبراير 2013 - 06:29
أخ يوسف القرآن لايفسر القرآن فقط بل رسول الله يفسر القرآن ويبينه
قال الله تعالى: «وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال