24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.56

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من أجل علاج نفسي عاجل للسيد الوزير

من أجل علاج نفسي عاجل للسيد الوزير

من أجل علاج نفسي عاجل للسيد الوزير

ما حدث للصحفية خديجة الرحالي مع الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان، يستحق وقفة نقاش، بل يوجب علينا جميعا الوقوف على هذه الظاهرة التي لا ينبغي أن نستهين بها، أو نعتبرها واقعة فردية عابرة غير ذات أهمية. فالوزير يستوقف صحفية داخل البرلمان لينتهرها في غلظة بعد أن سألها عن لباسها، الذي استفز غرائزه هو بالذات دون غيره من البرلمانيين والموظفين والإعلاميين ورؤساء الفرق وزعماء الأحزاب السياسية، دون أن ننسى الموظفين والأمنيين العاملين عند مدخل البرلمان منذ سنوات أو عقود، والذين يعرفون ما يوجبه البرلمان وما لا يوجبه قانونيا.

فعل الوزير هذا الفعل المشين أمام الجميع، وبصوت عال، مما يدلّ على أنه فقد السيطرة على أعصابه، وأنه أصيب بنوبة غضب وهياج مبعثهما "الغيرة" على مؤسسة البرلمان، التي انتهكت حرمتها من طرف صحفية وجد الجميع لباسها عاديا جدا لا يثير أي انتباه.

ليست هذه هي المرة الأولى التي ينتفض فيها مواطن "مؤمن جدا" ضد لباس صحفية داخل البرلمان، فقد سبق لمجموعة من برلمانيي "البيجيدي" أن قاموا بـ"غزوة" ضدّ صحفية قبل سنوات، ولا شك أن المدة التي انصرمت كافية لكي تجعل أعصابهم تتوتر من جديد، خاصة وان الغزوة السابقة لم تؤت ثمارها، ولم تخضع الصحفيات لمعايير "البيجيديين" في اللباس، هذه المعايير التي لا يبدو أنها تلقى القبول عند باقي السياسيين والنواب والموظفين والصحفيين.

يعلم الجميع أن للمؤسسات قوانين مكتوبة، وأنه لا يحق لأحد أن يخترع من عنده قيما ومعايير يفرضها على الناس بدون موجب حق، ويعلم الجميع أن فكرة المتطرفين الدينيين من أتباع "الإخوان" المصريين عن اللباس وعن الإنسان والوجود والقيم والمرأة والطفل ... ليست مقتسمة مع باقي عباد الله، بل هي حكر عليهم، لا يحسدهم الناس عليها ولا ينازعونهم فيها عندما يعتمدونها أو يفرضونها داخل بيوتهم أو في حياتهم الخاصة، ولكنهم ليسوا ملزمين بالسعي إلى فرضها على الناس عبر خلق المواقف الهستيرية أو استغلال السلطة والنفوذ أو المنصب الرسمي، لأنّ هذا لن يزيد إلا تعريضا لهم لسخرية الناس وسخطهم. فالتطرف واحد سواء كان صادرا عن شخص بلحية طويلة وسلهام وعمامة، أو عن آخر مدجج بأنواع الأسلحة وهائم على وجهه في الأدغال والصحاري والمغاور، أو عن شخص بربطة عنق يعتقد أن "السياسة" تمنحه الحق في الوصاية على ضمائر الناس والعبث بمصائرهم.

ولأن ما صدر عن الوزير يدخل في باب الأزمات والانحرافات والاضطرابات التي تسم الشخصية العصابية غير السوية نفسيا، نرى ضرورة تخصيص مصحة نفسية للمتطرفين من الشخصيات العمومية، حتى نتمكن من استعادتهم بوصفهم طاقات يمكن أن تنفع البلاد، إن هي عولجت من تأثيرات المرض والاضطراب النفسي.

لا يستحق الوزير الدموع التي فاضت من عيني الصحفية أمام زملائها، ولا الألم الذي سبّبه سلوكه الأرعن، ولكن من شأن ما حدث أن يذكرنا بأن "الإخوان" المغاربة ليسوا منا رغم كل أشكال التقرب من الناس ومن النخب والطبقة السياسية، وأن لهم مخططهم الأجنبي الخاص الذي يتحينون الفرص لفرضه على الدولة، والذي تسبّب في خراب بلدان الجوار، ويتسبب لهم في الكثير من الأزمات النفسية بسبب اكتشافهم يوما عن يوم، أن التربة المغربية لا تلائم نبتتهم الغريبة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (68)

1 - مواطن مغربي الخميس 17 أبريل 2014 - 01:59
و ماذا عن غزوة سميرة سطايل مديرة الاخبار ب2M التي هاجمت مؤخرا الصحافية ومقدمة نشرة الاخبار بالفرنسية "غزلان الطيبي" بسبب لباسها الذي أدت به نشرة الاخبار يوم 14 مارس. وبلغ الهجوم حد نزول سطايل الى بلاطو الاخبار وسب الصحافية وهي تقدم الاخبار المباشرة، مما سبب لها ارتباكا واضحا وانهيارا عصبيا.

ولم يقف الامر عند هذا الحد، بل وجهت لها رسالة نارية الى الصحافية، مهددة إياها بإيقافها عن بث الاخبار بسبب ما اعتبرته لباسا غير محترم، علما ان القناة هي من توفر اللباس لصحافييها الذين يقدمون الاخبار، ولا يتم شراؤه الا بعد تأشير سطايل عليه.
2 - كمال الخميس 17 أبريل 2014 - 02:23
ر غم انني لا اتفق مع جل توجها الحزب الذي يتصدر الاغلبية ; الا انني اجد نفسي مضطرا لا علق على مقالك دو الخلفية الديقة بكلمة وحدة .
مقال با ئس.........................................................يامنظر اخرالزمان
3 - خ/*محمد الخميس 17 أبريل 2014 - 02:27
في زماننا يصعب الحديث عن عرف خاص بمنطقة دون سواها، خصوصا في بلد منفتح على المشرق والمغرب مثل المملكلة المغربية. وفي عصر صار العالم فيه مجموعا في قرية، وانتشار نمطيات مختلفة في التحجب والسفور معا… فيصعب القول إن اللباس الشرعي على طريقة المشارقة غريبا عن عرفنا، بل لقد انتشر حتى أصبح يُظن أنه هو اللباس الأكمل في السترة والتحجب وخصوصا عند عامة الناس. بل قد يكون قد أصبح عرفا عند طائفة كبيرة من المغاربة.
4 - البوزيدي، الرأي الآخَر الخميس 17 أبريل 2014 - 02:43
السلام عليكم ، أزول أمقران خاوم ، لا أوافقك الرأي يا سيد عصيد فيما ذهبت إليه بقولك : " وجد الجميع لباسها عاديا جدا لا يثير أي انتباه ". فهناك العديد من معلقي هسبريس الذين رأوا بأن لباس السيدة الصحفية لم يكن يتوافق مع أعراف بلد مسلم محافظ وهذا حقهم فلكل بلد محافظوه ومتحرروه ولكل أمة متدينوها وزنادقتها ، لكن التعايش والتعامل والتأثير والتأثر كلها سمات قد تذيب الفوارق وتقود إلى كلمة سواء ، من أجل الوطن وهذا بالذات ما لمست عكسه في قولك : " من شأن ما حدث أن يذكرنا بأن "الإخوان" المغاربة ليسوا منا رغم كل أشكال التقرب من الناس ومن النخب والطبقة السياسية " فهو قول يتضمن غير قليل من الإقصاء ، بمنطق سيسي مقيت ، إحنا شعب وانتو شعب ، خرجتيلها نيشان أسي عصيد .
5 - zorro الخميس 17 أبريل 2014 - 02:45
لو وجدوا الفرص لقسموا المجتمع لكافر ولمؤمن والاستدلال عليهم سيكون باللباس و المعيار الاخلاقي عند الاسلاميين ستر العورة وتغطية الظاهر المخالف لشرع لكبح الغرائز هده هي النظرة الدنيوية التى يقدمها المتشديدون عن المرأة
أنها كائن بيولوجي مثير للغرائز !! الوزير لطلبنا براكتو دخل البرلمان ببلغتو

إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
6 - كاره الضلام الخميس 17 أبريل 2014 - 02:56
في قرارة نفس الاسلامي منظومة حقوق و قوانين تختلف عن قوانين الدولة و المجتمع،تلك القوانين تطفو الى العلن بين الفينة و الاخرى و يتصرف بناء عليها،و من بين تلك الشرائع اللاشعورية ان الانوثة جريمة و قمعها حق مشروع،و ان جسد المراة مارق عن القانون و يحق لاول دكر ان يردعه و يعيده الى حضيرة القيم، و من بين تلك القوانين ان جسد المراة يعتبر تحرشا بالدكر المصاب بالهوس و الفحولة المنفلتة من عقالها،و بالتالي فالمريض في حاجة للابتعاد عن كل ما يؤلمه و يحرك مكبوتاته، و جسد المراة يلحق الادى بالمريض و يجب معاقبته
الوعظ الاخلاقي هو الوجه المقنع للتحرش، المتحرش يصرح برغبته بوضوح و الواعظ يغلف رغبته بتلميحات عنيفة اشبه بالاغتصاب و الثار، الوعظ تغزل المتدينين و الخشونة في اللفظ هي تعبير عن الاحباط لعدم التمكن من التصريح بالرغبة عدا عن اشباعها
قيم البداوة القبلية تقتضي اخفاء الجمال صونا للغرائز البهيمية المرضية،و تعتبر السوك الحضاري المتمثل في احترام المراة و حريتها في لباسها اهانة للدكر و اهدارا لكرامته،فجسد المراة اما ان يملكه الدكر و يستمتع به او يتعدر الاستمتاع به فيخفى عن الانظار
7 - علال القلدة الخميس 17 أبريل 2014 - 03:28
بسبب مشاكلنا الشخصية اليومية, لم نعد نفرق في الشارع بين من هو "لابس" ولا من هو "عريان", وبالأحرى التفاصيل في اللباس. أنا أتساءل: كيف للوزير الذي جمع بين مشاكله الشخصية ومشاكل الشعب أن يجد, لشخصه الكريم, الوقت الكافي ليتأمل تفاصيل اللباس للمارين أمامه في الفضاءات العمومية? لو كان هذا السلوك صادر عن داعية وهب حياته للوعض والإرشاد, لكان الأمر عاديا. أما أن يأتي من وزير في بلد اسمه المغرب, بلد وضعه الاقتصادي والإجتماعي على حافة الإفلاس, فهذه هي المصيبة للأسف, إنه تْشَرْمِيلْ على طريقة PGD.

أقول للبيجيديين بالعربية تاعرافت: الِّي بْغا يَسْرَحْ, يَطْلَعْ لَجْبَلْ اِشوف ليه شي قطيع دْيَال لَمْعاز, اما الشعب المغربي فَبَزَّافْ عْلِيكُمْ.
8 - kamalamazighi الخميس 17 أبريل 2014 - 03:36
هل حل هدا الوزير مشاكل المغاربة لكي يتكلم عن اللباس.ومالذي اعطاه الحق ليتدخل في لباس الصحفية.اصبحنا نعاني من هده الحكومة الملتحية.يتناسون المشاكل اساسية للبلاد ويحشرون انفسهم في كل صغيرة وكبيرة.اين هو القانون التنظيمي للامازيغية? لماذا هذا التماطل? ام انكم منشغلون بجسد ولباس الصحفيات
9 - abdessamad الخميس 17 أبريل 2014 - 03:42
القانون الاسمى فهو لله سبحانه وتعالى اما قانون المؤسسات فهو قانون علماني يا بنو علمان .فلباس المراة فصل فيه الله و رسوله صل الله عليه و سلم مند اكتر من 1435 عاما ام يكون محتشما ولا يعرض المفاتن ولا يشبه لباس الكافرات .فعلى الصحافية ان تستحي الله ورسوله الدي كرمها و اعطاها حقوقا اسمى من الحقوق التي تدافعون عنها انتم وهي العري والمناصفة في الارت وانتشار الرديلة .
10 - Mohnd الخميس 17 أبريل 2014 - 04:29
La femme est le sujet a 80'/, des obscurantists "
11 - aziz الخميس 17 أبريل 2014 - 04:50
الوزير بتصرفه هذا ينم عن الوجه الاخر لمن يسمون أنفسهم بالاسلاميين المعتدلين ، فلا اعتدال في كل الحركات الاسلاموية ، وانما هو نوع من التقية
12 - kamal الخميس 17 أبريل 2014 - 05:03
Mr asid this time you are just flip flopping,Mr choubani did nothing wrong ,he was just doing his job ,he probably saw something inappropriate about this journalist ,the parliament is a place that every one who respect him self should respect ,and in every country there are rules and how you should dress to get to those places, your critics are based on false statement ,you can't find anything else to talk about you are trying to pick on members of the government, we know where you stand and we know where they stand, the train has already left, try to find more interesting subjects to talk about .
13 - RHITO الخميس 17 أبريل 2014 - 05:39
شكرا جزيلا أستادي العظيم , ما كان على الوزير أن يفعل دالك, وأبدأ من حيث انتهيت (مخططهم الأجنبي الخاص الذي يتحينون الفرص لفرضه على الدولة، والذي تسبّب في خراب بلدان الجوار، ويتسبب لهم في الكثير من الأزمات النفسية بسبب اكتشافهم يوما عن يوم، أن التربة المغربية لا تلاءم نبتتهم الغريبة). نعم إسقاط بكل المقاييس , تمارسونه أنتم ومن معكم لتقويض مجتمعنا من الداخل عبر ملفاتكم المشبوهة , تمارسون الاستفزاز وتشعلونها نارا بعد أخرى في حين أن المجهودات الفكرية كان يجب أن تصب في اتجاه مشكلتنا الجنوبية والشرقية , فلم نراك تساند جنودنا في الجنوب ولم نسمعك تنادي بتحرير سبتة ومليلية , همك الوحيد هو تحرير ما تحت الحزام وما على الصدر , همك هو تمييع المجتمع , فان كان الوزير على غلط فان صاحبتك كانت كدالك ,
نعم كان على الوزير أن يكلف شخصا ما ليقوم مقامه ,أو كان عليه أن يتفاداها ويصلح الأمر عبر منظومة اللباس المسموح به في البرلمان , كان عليه الكثير لكن عليك أنت أن تساهم في تقوية المغرب داخليا وخارجيا ليس فقط عبر تحرير الفتحات النسوية بل عبر تحرير الشمال والشرق ,لكن فاقد الشيء لا يعطيه .
14 - ..camal الخميس 17 أبريل 2014 - 07:51
لو كانت صحفية بالخمار لقلت لها هل نحن في قندهار وادا كانت بالتكشيطة لقلت لها هل نحن في عرس المغاربة لا يحترمون مناسبة كل لباس في بعض الاحيان تجد بعض النساء يخرجن للشارع بالبيجامة والموظف بالسبادري وتي شرت بعض الاساتدة يرتدون البسة لا علاقة لها بمهنة التدريس زد روائح العرق.....ا لخ لا زلنا بعيدين كل البعد عن ثقافة الهندام ولكل مقام مقام
15 - بسيكوسيس الخميس 17 أبريل 2014 - 08:38
لو صدر هذا التصرف من أحد ينتمي لأي حزب غير الحزب الحاكم ،لكان صمت شهرزاد عن الكلام المباح رهيب ،أما وكون النائب من حزب العدالة ،فهو مدان بهستيرية وعصبية من بعض موالي التماسيح ،يستدعي تذخل الوقاية المدنية لكبح جماح المعتوهين عقليا نفسيا وبدنيا ، كل أمر عندهم بالمقلوب ،مثل مناداتهم بجريمة تعدد الزوجات ،فأربع نساء بعقد الزواج تعد جريمة أما مضاجعة الآلاف منهن سفاحا فهي حرية، عاشت العدالة والتنمية ،وأعتبر نفسي منذ الآن منتمي إلى حزب العدالة والتنمية وقد كنت من قبل من الغافلين .
16 - المهدي الخميس 17 أبريل 2014 - 08:39
صدقت فيما يخص الشطط واستغلال النفوذ من طرف الوزير لتمرير وفرض تصوره لما ينبغي أن تلبس المرأة حسب أيديولوجيته ، فهذا يدخل في باب تصنيف المجتمع إلى فئات مارقة وأخرى طاهرة، وخلف نعته للباس الصحفية بغير المحتشم إحالة ضمنية إلى كونها إمرأة متهتكة ومن ثم مستباحة ولكم أن تتصورا الباقي، ولست متيقنا أن كان سعادة الوزير مستعدا بالذهاب بشجاعته إلى أبعد مدى حين يكون في حضرة ملك البلاد بوجود نساء مسؤولات وتقلبن في مناصب عدة أرقى من منصبه اليتيم ، وهن بلباس عصري لا يختلف كثيرا عن لباس الأخت خديجة ، أم أن معيار الحشمة ستبتلعه الرهبة أنداك ويرتبه بعناية في دولاب عقله إلى حين مصادفة خديجة أخرى أو الحيط القصير، ما هكذا تورد الإبل يا معالي الوزير.
17 - علماني الخميس 17 أبريل 2014 - 10:29
صحيح، الإخوان ليسوا منا، وتربة المغرب لا تلائم نبتتهم الغريبة. وسندافع بقوة عن خصوصية هذه التربة، لن نسمح لإديولوجية بدوية همجية سافرت آلاف الأميال لتفرض نفسها علينا.
مآ خذتي على الصحفية هي أنها لم تدافع عن نفسها، كان عليها أن ترد بقوة. ثم، ما دور هذا الوزير حتى؟ وما هي هذه العلاقة التي يدبر مع البرلمان؟ و ما هو دوره في المجتمع المدني؟
لا يوجد إسلام معتدل أو وسطي. و كما قال أحد المعلقين: لا توجد قنافذ ملساء، أو كما قال آخر:
L'islam, c'est l'islamisme au repos; l'islamisme, c'est l'islam en action.
18 - hamouda الخميس 17 أبريل 2014 - 10:30
malgrès que je suis solidaire avec cette journaliste,et je suis contre ce ton autoritaire de a part de monsieur le ministre,saut que votre rebondissement chère assid, sent l'opportunisme ,donc pr moi t'aborde ton plaidoirie comme un défenseur des droits des femme,mais pourquoi traite tu pas le cas de cette misérable femme qui a accoucher à la porte de l'hopital de Tanger par exemple, et là votre sélectivité te faire perdre à ta crédibilité tout crédit. cordinalement
19 - che bouazza الخميس 17 أبريل 2014 - 10:43
Monsieur, votre indignation aurais un sens si elle était complète et allait jusqu'au bout, vous écrivez un article pour stigmatisez un ministre sans pouvoir qui n'a fais que parler de ses convictions dans le parlement, ce qui est la chose la plus normale dans une pays ou il y'a "selon certains" une liberté d'expression...C'est son droit, et rien ne lui interdit dans la loi ou dans le règlement intérieur de dire "Allahomma inna hada monkar" donc c'est juste une expression de liberté...Vous omettez une autre affaire, beaucoup plus grave qui est celle des forces de police de Casablanca, qui ont enfin commencer à traquer les petits voleurs dangereux et ce faisant ont cru bien faire de leur couper les cheveux. Ce qui est totalement stupide, et montre bien un grand problème des appareils de sécurité qui ne peuvent faire leur boulot sans se venger du peuple...Un simple flic a plus de pouvoir que Choubani et tout le PJD..sans oublier nos adversaires amazigistes arrêté à Casa, silence radio?
20 - Amazigh-Zayan الخميس 17 أبريل 2014 - 10:53
اذا كان "الاخوان" المغاربة ليسوا منا كما يدعي الاستاذ عصيد, فما الذي جعلهم ياترى يحرزون على 105 مقعد في البرلمان و بفارق شاسع عن الاحزاب الاخرى?
نعم للصحفية الحق في ارتداء ما تريد لكن في حياتها الخاصة, فلها الحق في ارتداء اللباس القصير في المراقص الليلية والسهرات الخ... اما البرلمان فهو مؤسسة لها هيبتها و قوانينها التي يجب احترامها والالتزام بها.
برلمانات الدول الغربية تلزم الصحافيين والسياسيين بارتداء لباس يليق بالمؤسسة, في المانيا مثلا سبق وان منعت احدى الزائرات من الولوج للبوندستاغ لانها كانت ترتدي قميصا يظهر شيئا من صدرها.
وصف عصيد للشوباني بالمريض نفسيا والاسلوب الذي هاجمه به سلوك ليس بالغريب عن دعاة العلمانية والديموقراطية. هؤلاء الناس نزع الله الرحمة من قلوبهم واصبحت تتقطر حنقا وحقدا على مخالفيهم والجميع يتذكر كيف صفقوا للعسكر في مصر لما قاموا بمجزرة رابعة واعتبروا قتل الاطفال والشيوخ والمتظاهرين السلميين نوعا من انواع الديموقراطية.
21 - خالد الخميس 17 أبريل 2014 - 10:54
دائما عندما اقرا لمقال السيد عصيد وخصوصا عندما يكتب عن الحزب القائد للحكومة او احد اعضاء الحزب القائد للحكومة تجد دمقراطيته لا تستحمل وجود هؤلاء الناس على سدة الحكم ويتمنى زوالهم بسرعة والى الابد
وتحس من كلامه بان ايام حكم PGD اصبحت كالاعوام بحيث ان الشهر يمر وقد كبر فيه الصغير و شاخ فيه الشاب ... يا ترى الى متى ينتهي حكم هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟
22 - العمراني الخميس 17 أبريل 2014 - 11:04
اريد ان اعرف ايت تبتدا و اين تنتهي الحرية التي ينادي بها العالم و المفكر و المؤرخ و الفيلسوف و الفنان عصيد
23 - ANZBAY الخميس 17 أبريل 2014 - 11:13
من تجليات السلوكات العتيقة المسترسلة في المجتمع المغربي محاولة نصرة المظلوم بالبكاء إلى جانبه.وتزداد غرابة هذا السلوك إذا مارسه متزعمو هيئات حقوقية.فالمطلوب هو إحداث تنظيمات مدنية وتفعبل أدوارها في المساندة والتوجيه المنظم لكل من مُس حق من حقوقه،وليس السعي إلى تبرئة الذمة بالمواساة والمشاركة في النواح.فكثيرا ما تصادف في المجتمع أناسا يغتابون زوجا وأبا قاسيا شحيحا ظالما مضيعا لحقوق طليقته وأبنائه،وهم يظنون أنهم بتلك الغيبة والتباكي قدبرئت ذمتهم،فيما أن الأمر يتطلب ما سلف من الإجراءات.أما عن"قضية اليوم"فالوزير المشتبه به مكلف بالعلاقات مع البرلمان،ولعله اتخذ ذلك مدخلا"للنهي عن المنكر"بلبوس"قانوني".فإذا تأكد أن ليس لتصرفه سند قانوني فما على المعتدى عليها والهيئات الحقوقية إلا طرق أبواب القضاء،فنحن كما يقال في دولة الحق والقانون.أما الاقتصار على التضامن الكلامي فقديعطي إيحاءات مخالفة للمبتغى.ولست محبا للتحريض ولا متحمسا للتشفع؛فالقانون فوق الجميع.والنصرة والانتصار لايكونان بالتصايح والترهيب المبادل،بل يجب علينا جميعا أن ننتصر لدولة الحق والقانون.أما الكلام الجميل فليس كافيا ولابريئا.ربما!
24 - berbere الخميس 17 أبريل 2014 - 11:14
الاوروبيين علمونا ان لكل مكان لباسه .
مظيفة طيران لها لباسها.
العسكر ل والشرطة لهم لباسهم .
النادل او النادلة لها لباسها .
المدرسين والاطباء والممرضين لهم لباسهم .
المهندسين والعاملين لهم لباسهم .
الميكانيسيان له لباسه.
التلاميذ لهم زي مدرسي موحد.
الرياضي له لباسه
السباح له لباس.
والمغاربة علمونا ان الرجال ولا النساء كايلبسوا جلابة .
والعرب عندهم الاسدال والخمار.
لي تبعناه راه كايعطي ضوابط للبس.

وكون لبسات بحال التلميذتين اللتان طردتا بسبب الاسدال لاستنكرتوا لبسها مثلما كنتم وشجعتم صرامة المدير في فرض الزي المتوافق عليه في المدرسة .
لوكان الوزير غير اسلامي غايقول ليها سيري حيدي دوك الدرابل .
كيفما قال سعيد النصري وتمسخر على بسيمة الحقاوي.

الرجال كاع هكاك ييتدخلون في النساء بزاف بالدين او بلا دين .
25 - بنحمو الخميس 17 أبريل 2014 - 11:23
"الحمد لله أن الحزب لم يتأتى له أغلبية مطلقة لتكوين حكومة لوحده" !!!
هذا كان كلام السيد بنكيران في لقاءه مع نواب حزبه لحثهم الحضور للبرلمان إلى جلسة إنتخاب الطالبي رئيسا, و أضاف أن كانت ستكون مأساة لنا و للدولة المغربية لو تحقق ذلك, و ضرب المثل بالدول المجاورة التي لم يسميها. و أشار أن هناك من له أفكارا لا علاقة لها بتسيير شأن الدولة...
و قد كان كلامه صحيحا مائة بالمائة, لأنه لو كانت الحكومة كلها من البيجيدي لرأينا العب العجاب رغما عن إعتدال بنكيران ...الذي قال في نفس المداخلة الإسلام لا علاقة له لا باللباس و لا باللحية وأضاف: القرآن لم يقل "أوفو لحياكم" بل "أوفو بالعهد"... و هنا يشير إلى العهد الذي ضربه مع الأحرار للتصويت على الطالبي...
المهم أن السيد الشوباني من بين أولائك الذين يريطونها حربا على المجتمع المغربي المتنوع و المنفتح رغما عن كل متزمت, الذي يرغب في ربوهات لا يمكن أن فرق بينها, بعدما خلقنا الله مختلفين في الشكل و اللون و الجنس و الأرزاق...
26 - الدكالي سعيد الخميس 17 أبريل 2014 - 11:28
تعليق الصحفي طلحة جبريل ضد الحبيب الشوباني كان في محله ،حيث إتهمه بأنه تحول من وزير العلاقات مع البرلمان إلى "شرطي أخلاق" وأضاف "يجب أن يقول لنا بأي لباس سنرسل الصحفية لتغطية وقائع البرلمان هل باللباس الأفغاني أم لباس داعش بسوريا أم بالنقاب" ويضيف قائلا هل هناك لوائح أو نصوص حتى يتم إرسال صحفية في الزي الذي يريده السيد الوزير أو يقال لنت بمنع الصحفيات من العمل بالأساس،وأن الأمر له وجهة أخرى والنساء يجلسن في المنازل للطبخ وتربية الأولاد .
27 - بن سعيد المغربي الخميس 17 أبريل 2014 - 11:34
ردا على ما تقدمتم به السيد عصيد في شأن تدخل السيد الشوباني ضد الصحفية في البرلمان ، أقول بأن كل مؤسسة عمومية لها نظامها وحرمتها كما هو الشأن في جميع البلدان ،وخصوصا اللباس الرسمي على ما أظن فالصحفية هي في مهمة رسمية ليس لغرض التسوق أو في الشارع العام من أجل الإستجمام ،لهذا وجب عليها احترام اللباس والقوانين المعمول بها ليس بالضرورة لبس الخمار لكن هناك حدود يجب الإتيان بها ، أما أنت يا سيد عصيد تتصرف بأنانية بذل أن تتكلم عن كيفية اللباس تتهجم على السيد الوزير وعن حزبه وتدخل الإسلام (الدين) في حين كان الأجدر بك أن تكون محايدا ، مع الأسف منذ ترأس العدالة والتنمية للحكم وأنت تترصد الفرص لشتمه وتوبيخها والتعقيب على تذخلاتها في حين كان الأجدر بك إعطاء ملاحظات بنائة وليس بالهدامة وحتى إن كانت هناك مشكل نرجو منك إعطاء البديل ،بدون إقصاء ولا تحيز للطرف العلماني الملحد ،لا تنسى أننا بلد إسلامي أبيت أم كرهت لنا أعراف وتقاليد ومهما كان الإختلاف في الإديولوجيات وجب توحيد الأمة والإعتماد على قوانين عامة وخاصة واحترام الأفراد...........
28 - NABIL الخميس 17 أبريل 2014 - 11:37
لمادا كل هذا الهرج اليست قبة البرلمان مكان محترم+ التشرميل ليس فقط حمل السيوف والتباهي بها فالباس غير المحتشم هو ايضا نوع من التشرميل+
29 - salaoui الخميس 17 أبريل 2014 - 11:39
هنا في فرنسا يمكن لك ان تتعرى في الشارع هدا يدخل في الحرية الفردية ويمنع عليك الدخول الى الادارة او المتجر. ونحن نبيح كل شيئ البرلمان هو مكان للشعب وباالتالي يجب احترام حرمته.
30 - تعزى الخميس 17 أبريل 2014 - 12:00
ازول أيتما دِإيسْتما
تعتبر المرأة متاعا وعورة في نظر الرجل الاسلاموي ولا يمكنه على الاطلاق ان يرى فيها ابعد من هذا، ومرد ذلك الى فوضى التعاليم الاسلامية التي تشبع بها والمعتقدات البالية التي غرف منها.كما يقول القرآن:زين للناس حب الشهوات من النساء..وفي الحديث*إِنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَار لَطَمَ ٱمرأته فَانْطَلَقَ أَهْلهَا، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ، فَأَخْبَرَهُمْ :الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء.*عن الجابر بن عتبة أن رجلا أبرك امرأته فدسرها دسرة فألقاها على وجهها فشدت بنيتها، فرجع ذلك إلى علي بن أبي طالب فقال :مطيّة يركبها كيف شاء! ولم يجعل لذلك عليه شيئا.وكما يعتقد ان :*ان الرجل يملك من العقل اكثر من المرأة، ويرى فيها خطرا كامنا لامتلاكها في نظره حقلا مغناطيسا جنسيا،ويحتاج الامر الى الرجل لترويض المرأة وقيادتها!
*واجب المرأة ان تكون جميلة وأن تلد الاطفال، الدجاجة تزين نفسها للديك وتجلس على بيضه.
*ان من واجب النساء ان يقرن في البيوت. شكل اجسامهن يدلل على ذلك،إذ لديهن عجز عريض ومؤخرة كبيرة للجلوس عليها. على العكس نجد ان للرجال اكتاف عريضة ومؤخرة ضيقة ولذلك يحوز على الثقافة.
31 - brawlinx الخميس 17 أبريل 2014 - 12:03
ماذا تنتظر من قوم لا يرون المرأة الا ناقصة عقل ودين وعورة وفتنة للرجل يجب تغطيتها واخفاؤها في البيت وانهن اكثر اهل النار وانها تقطع صلاة الرجل كالكلب الاسود والحمار؟ بالامس كانوا يفتون بحرمانها من الدراسة واليوم ينصبون انفسهم اوصياء عليها وعلينا ايضا.يثيرهم لباس صحفية بالرغم من انه ليس فاضحا الى تلك الدرجة ولا يثيرهم منظر المعطلين وهم يسلخون ليل نهار..اقول لصاحب التعليق 5 انهم بالفعل قسموا المجتمع الى دار كفر ودار سلام كما فعل قدوتهم ومؤسس جماعتهم سيد قطب..نريدها دولة علمانية لا مكان فيها لامثال هؤلاء باستغلال الدين لينصبوا انفسهم علينا ولا نريد دولة فتاوي يتحكم فيها الشيوخ واشباه العلماء
32 - chillywind الخميس 17 أبريل 2014 - 12:11
Juge parmi eux d'aprés ce qu'ALLAH a fait descendre.Ne suis pas leurs passions,loin de la vérité qui t'est venue.A chacun de vous NOUS avons assigné une législation et un plan à suivre .Si ALLAH avait voulu,certes IL aurait fait de vous tous une seule communauté.Mais IL veut vous éprouvez en ce qu'IL vous donne.Concurrencez donc dans les bonnes oeuvres.C'est vers ALLAH qu'est votre retour à tous;alors IL vous informera de ce en quoi vous divergiez
33 - aboumalak الخميس 17 أبريل 2014 - 12:12
Ce qui m’intrigue dans l’histoire est bien plus profond que les conclusions de Mr ASSID. En effet, le parlement est conçu pour discuter les problèmes, pour légiférer, proposer les solutions et prendre les décisions. Considérant que le ministre n’est pas chez lui à la maison et ne peut en aucun cas donner ses leçons morales. Son comportement inacceptable révèle son état psychologique et son incapacité de maîtriser ses pulsions primitives. Le ministre n’est pas mandaté pour veiller au respect des critères bien précis d’habillement des femmes; il n'a pas non plus dans ses attributions de faire le gendarme de la morale. En revanche la journaliste (majeure et vaccinée) doit éviter de heurter les sensibilités des malades mentaux qui ne voient dans les femmes que le côté sexuel. Les libidos s’elles ne sont pas maitrisées obligeront les ministres et les parlementaires d’orienter le débat vers les futilités au détriment de la résolution des problèmes de la nation.
34 - berbere الخميس 17 أبريل 2014 - 12:13
باش نبتوا في القضية ونحكموا ونعارفوا شكون لي خاصو طبيب ولي خاصو الحبس .

ياريت لي شاهد ومحايد وكايخاف على قبرو لايتحرق يوصف لينا شنو وقع بالضبط داخل المكتب نتاع السيد الوزير ومادا كانت تلبس وكيف كانت تتصرف .
35 - Pedro الخميس 17 أبريل 2014 - 12:21
نعم للوزير الحق في إنتقاد الهندم المستفز و الغير المحترم لهذه السيدة. كيف لا و هو المنتدب من لدن المغاربة للحفاظ على قيم المجتمع المغربي في ظل العولمة، لا سيما داخل مؤسسة تشريعية .
نعم ، هي حرة في لباسها، لكن في منزلها، داخل الأماكن الخاصة. فنحن مغاربة كيف ماكان الحال، لنا خصوصية وجب إحترامها ، و إلا سيدخل آخر سكران ، وأخرى عريانة بالكيلوط بدعوى حرارة الطقس و الحرية الشخصية، وبالتالي الفوضى و الميوعة داخل قبة البرلمان.
36 - الباز الحكيم الخميس 17 أبريل 2014 - 12:33
اذا كانت الجمعيات النسائية تتشدق باحترام الحريات وطبل لهن الانتهازيون والمستلبون الجدد وبعض الاعلاميون المرضى وغردوا لها وبدأوا يطرحون كل كبيرة وصغيرة ليظهروا ان المرأة مازالت مهضومة الحقوق ,فان الغريب هو ان بعض هؤلاء النسوة شادين الحقوق من قزبتها , فلا حق لمن لا يحترم حقوق الاخر وكل لباس عير محترم فهو دافع الى التحرش والسخرية ,فكفانا بلا بلا ولنكن موضوعيين , ومن ارادت ان تظهر زينتها فلتذهب الى الحانات والمراقص الليلية لان لكل مقام مقال , نعم نحن مع الحرية الفكرية والسياسية وحرية الرأي اما ما تسمونه تفسخا فليست له علاقة بالحرية خصوصا وان مجتمعنا المغربي محافظا والا لا داعي للتطبيل لانزال قانون التحرش , ولو كانت هذه السيدة تحترم نفسها وثقافتها لما غردت خارج السرب اللهم الا اذا كانت من اتباع التفسخ والله لو تجولت كل مقصدرة بهذا النوع من الملابس حتى يتبعوها الشماكرية لانها هي من تتحرش ولعنة الله على الفاسقين ,ولعلم انصار الحريات الخاصة فان الحيوانات تستر عورتها فما بالكم بحيوانات ناطقة وعاقلة تبلدت وهي كالبنادير تجلدت وتسفهت وتشوهت,ولعلمكم فانما الامم الاخلاق ما بقيت ولا بالعري تحضرت
37 - مغربية الخميس 17 أبريل 2014 - 12:43
قرات قديما في مقال علمي يشرح نفسية الدي يعتدي على النساء و لا يرى غيرهن لفش غله، حتى ولو لن تكن لهن علاقة بالموضوع، انه علميا يكون يعاني مشاكل فحولة و يصعب عليه الوصول للاكتفاء من دلك الموضوع، اما لمرض عضوي، او نفسي او تجارب طفولية، (معاناة يحتفظ بها في سره) و لا علاقة لها بمظهره و توجهه، تجد هدا النوع ف جميع القطاعات،

هناك ايضا الرجل غير المكتفي لكنه غير مريض (العازب الخجول مثلا) حين يرى ما يثيره ان كان انسانا متوازنا يسترق النظر او يغازل بكلام جميل في اقصى احوال الشجاعة،
و هناك غير المكتفي المريض عضويا او نفسيا يباشر الاناث بالعنف اللفضي و الجسدي انتقاما من عجزه، كلما كانت الانوثة طاغية احس بضعفه اكثر و ركبه ستين عفريت، الانوثة بتقلب عليه المواجع،
و هناك الرجل المتدين الصالح المتزوج و المستكفي، ينصح بالسر، بدون فضيحة، يغض البصر، او يطلب لها الهداية في سره، او يشيح بوجهه ان كان المنظر مفرطا في الاباحية،
و هناك اخيرا العازب الشبعان، الدي لا يحرك فيه الامر شيءا حتى ان دعته لنفسها،
هده هي احوال الرجال و العهدة على علم النفس،
38 - Almohajir الخميس 17 أبريل 2014 - 12:49
استيقظوا من سباتكم لان قافلة التقدم الحضاري والتكنلوجي قد مرت وعامة هذا الشعب المسكين المغلوب على امره لم يفهم شيئا مشاكلنا مستعصية لا حل لها لاننا شعب مستهلك ولاينتج شيء الا الكلام الاميةالتخلف نقلد الافغان في لباسهم نتعلم المصرية من التلفزيون نتخبط في مشاكل مع ذواتنا نترفع عن بعضنا البعض ونقدر الاخر كلامنا كثير وافعالنا قليلة لا نبحث عن اسباب تخلفنا ولكن يصبح التخلف نتيجة افعالنا لم نتعلم بعد ما هي المصلحة العامة وما هي مكانة المراءة
لقد اصبح الدين ممزوجا بالسياسة والتقاليد والعكس صحيح التهور من صفات الكثير منا
39 - ام طـــه الخميس 17 أبريل 2014 - 12:55
مسلمة أمازيغية غيورة.
السيد الوزير الشوباني رجل تربية وتعليم بامتياز يحترم المرأة ويقدرها وعمل إلى جانبها في العمل التربوي والسياسي، جهله من لم يعرفه عن قرب.
أما مقالك يا عصيد لم يأت للدفاع عن الصحفية أبدا بل اتخذته ذريعة ومناسبة لتبث سمومك المنطوية بين جنبيك في وزير قدره أنه ينتمي إلى حزب اسمه العدالة والتنمية ولو قام بأكبر من ذلك شخصا آخر ليس له نفس الانتماء لما حركت ساكنا .
أنت معروف بالاصطياد في الماء العكر وتحين الفرص واستغلال الأحداث لتعبر عن رأيك المناوئ لكل ما له علاقة بالاسلام . وكل من تتبع خرجاتك الرعناء (المعصدة) يعلم موقفك الذي لا يلزمنا نحن كمغاربة نعتز بديننا ونؤمن به كمنهج حياة أرقى وأكرم.
إذن من ياترى يعاني من اضطرابات نفسية تستوجب علاجا بطريقة مستعجلة ؟؟
من فضلك هسبريس أنشري.
40 - monadil الخميس 17 أبريل 2014 - 12:56
أحاول أن أذكر صاحب المقال بتلك السيدة البرلمانية التي مدت رجليها وفخذيها عارية تحت قبة البرلمان وكانت فضيحة عارمة تناقلتها وسائل الاعلام على انها شوهة في حق المؤسسة التشريعية .
لا تحاول خلط الأمور فالشوباني لم يتعرض للنساء في الشارع لكن المؤسسة التشيريعية لها ضوابطها يجب ان تحترم كما في جميع الدول أضف إلى ذلك خصوصية المغرب الذي هو دولة إسلامية.
صاحب المقال يحاول دائما اللعب على الحبال المصرية خصوصا عندما يتعلق الامر بالبيجيدي وهذا من أجل المس به وجعله لا يساوي شيئا في أعين المغاربة ،نحن نقول لك أوهامك وأحلامك لن تنفعك خصوصا وأن المغاربة واعون لما يجري في العالم فمهما حاولت الاصطياد في الماء العكر فإنك لن تصطاد إلا السراب.
افيقوا من غفلتم يابني علمان لقد شوهتم الدنيا ولن تبالوا بذلك أما رأيتم ما فعله أوباما مع الرئيسة الدنماركية في مأتم مانديلا حين غارت زوجته وفرقت بينهما.
ماكسيما.. "أدارت" رؤوس أوباما وكاميرون وهولاند ،هذا عنوان لمقال في موقع العربية الذي أبان كيف يتحملق هؤلاء في وجه الملكة الهولندية ولم يهتموا بالملك على الاطلاق هذه هي نفسية العلمانيين الذين يريدون التعري لغرائزهم.
41 - oussama الخميس 17 أبريل 2014 - 12:57
المشكل الحقيقي أننا لا زلنا نفكر بمنطق المعادلة الصفرية من طرف من ينتسبون لدائرة المفكرين و المنضرين. يجب أن نعلم أننا في دولة مؤسسات التي يلجأ إليها كل من أهذر حقه. كفى من جعل من "الحبة قبة".
عصيد لديه حساسية ضد كل ما هو إسلامي، أظن أنه هو من يجب أن يعالج نفسه و يتمرن على أن لا يمزج عصبيته الإيديلوجية كي لا يسقط في الشوفينية.
أودي خليك غير في المغرب آش دخل إخوان الشرق أو الغرب في هذه الواقعة.
42 - SALAL الخميس 17 أبريل 2014 - 13:34
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسي عصيد:البرمان مكان يجب أحترامه لأنه مصدر التشريع والقرارات و يجتمع فيه نواب الأمة.
الحرية في اللباس بالنسبة للنساء وبالنسبة للرجال،أسدي تلبس لباس محترم في قبة البرلمان.وفي الخارج إن لم تستحي تفعل ماتشاء ولها الحرية المطلقة لها وللرجال
أسي عصيد: لمادا تزج بنفسك في جميع المواضيع. تكلم على نفسك ,ودافع عل نفسك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
43 - mohammed الخميس 17 أبريل 2014 - 13:47
إذا تبين ا ن ليس لتصرفه سند قانوني فما على المعتدى عليها والهيئات الحقوقية إلا طرق أبواب القضاء،فنحن كما يقال في دولة الحق والقانون.أما الاقتصار على التضامن الكلامي فقديعطي إيحاءات مخالفة للمبتغى؛فالقانون فوق الجميع.والنصرة والانتصار لايكونان بالتصايح والترهيب المبادل،بل يجب علينا جميعا أن ننتصر لدولة الحق والقانون.أما الكلام الجميل فليس كافيا ولابريئا.ربما! (منقول)
و لا للاقصاء يا عصيد...فهل نسيت قيم الديموقراطية في مرافعتك هاته ضد الشوباني??
44 - anzar الخميس 17 أبريل 2014 - 14:10
"يعلم الجميع أن للمؤسسات قوانين مكتوبة، وأنه لا يحق لأحد أن يخترع من عنده قيما ومعايير يفرضها على الناس بدون موجب حق" لاؤل مرة اجد هذا العصيد فقط غير كي خربق, اذا وجدت في بنود قانون اي ادارة انه يجب الهدوء او عدم التدخين.... ولم اجد اي بند حول اللباس فهذا يعني انه يمكنني المشئ عاريا !!!! عد الى رشدك ايتها الكارتة !!!! والله مصيبة معاك نتا صاف!!!!
45 - Freethinker الخميس 17 أبريل 2014 - 14:25
لو حدث هذا الأمر في البلدان المتحضرة لقامت الدنيا ولم تقعد، إذ كيف لعضو في الحكومة أن يتحرش بصحفية تؤدي عملها نهارا جهارا وتمر الحادثة مرور الكرام؟ حقا نحن في بلد متخلف همجي لا سيادة للقانون فيه والمرأة فيه مجرد عورة أيا كانت
46 - mounir الخميس 17 أبريل 2014 - 14:27
Monsieur tu te présente comme défenseur « le droit de l’homme », mais la réalité est autre
Et dans ce sens je vous pose des questions directes
1- Qu’est ce que vous penser des massacre commis à gaza par les criminel de guerre, je parle de tes amis sioniste ?

2-monsieur chibani le ministre parle comme un représentant de citoyen marocain, car il a subit le suffrage universel et il a gagné, et toi tu présente qui ?


A la fin, je vous dis les marocains ont compris ta manipulation, et qui est derrière vous (sioniste criminel de guerre)

Je dis à monsieur chibani avance avec la tête en haut, car on est tous derrière toi, et tu fais qu’exprimer le sentiment de marocain qu’ils ont voté pour toi c’est un devoir
Et vive le roi
47 - AMANAR الخميس 17 أبريل 2014 - 14:34
فعلا هؤلاء يستوجب معالجتهم نفسانيا
لكن اريد أن أشير لمسألة لم يشر إليها المقال ولا أي أحد من المعلقين.
حسب علمي(وربما أكون مخطئا) الواقعة وقعت في مقر البرلمان وليس في مقروزارة الشوباني وبالتالي فالشوباني ليس مسؤولا البتة عن المسائل التنظيمية والإدارية وغيرها في ذلك المكان.
إذن من أعطى الحق للشوباني لكي يتصرف بتلك السلطوية والسادية؟
أم أنه يعتبر أن البرلمان هو امتدادا لوزارته؟
ووزارته امتداد للبيته؟
ومن تم فالشارع والمجتمع هو امتداد لبيته ومن تم وجب فرض تصوره ومنطقه ونمط تفكيره وسلوكه وتصرفاته على جميع المغاربة أينما كانوا أو أينما حل هو؟
ما صدر عن هذا الشوباني هو فقط أحد تمظهرات الشخصايت المريضة الإسستبدادية المتسلطة لهؤلاء الإسلاميين التي تريد فرض ثقافتهم وأنماط حياتهم وتفكيرهم على كل المغاربة
أفيقوا يا الباجدة من هديانكم ،واعلموا أنكم في المغرب،والمغرب الأمازيغي لا يمكن أبدا أن تتم أخونته وتوهيبه(الوهابية)لأن ذلك متناقض تماما ومتنافر مع الهوية المغربية الأمازيغية المنفتحة الملقحة إلى الأبد بالحضارات الشمال إفريقية والمتوسطية والأوربية
48 - جمال الخميس 17 أبريل 2014 - 14:57
الصحفية مواطنة والوزير كذلك بلا زيادة ولا نقصان وعلى المتضرر اللجوء إلى القضاء. ما فعله الوزير هو ضرب لمفهوم دولة الحق والقنون والعودة لقانون الغاب حيث الفرد هو الشاكي والقاضي والمنفذ . إذا كان لابد من طي هذه الصفحة فعلى الأقل أن يكون اعتذار الوزير للمجتمع المغربي أقول المجتمع لأن سلوك من هذا القبيل يشجع العامة على إعادة نفس السلوك والقياس عليه مما يقوض أساس المجتمع وهوالدولة في شخص القضاء .
49 - iman الخميس 17 أبريل 2014 - 14:59
Devant le comportement indigne d’un ministre et vue sa réaction coléreuse et inqualifiable, pour un moment j’ai déduit que monsieur le ministre s’est trouvé devant une espèce du genre lolo ferrari . J’ai fouillé pour voir l’habillement de la jeune journaliste, hélas pour vous, elle était très correcte. Monsieur, rien ne vous aurez obligé à avoir une telle réaction, et l’humiliée en public, surtout que le Maroc a signé les conventions internationales des droits de l’Homme, et naturellement, comme votre piètre intelligence se voit incapable d’assimilé, le fait que la liberté de s’habiller comme on veut, fait partie de ces dernières. Ajoutant que cela donne une très mauvaise image à votre parti politique
Une attitude méprisable, monsieur le ministre seriez vous comporté de la même manière devant une personnalité importante comme Angelina Merkell ou Hilary Clinton ?
50 - samir.t الخميس 17 أبريل 2014 - 14:59
le Maroc est un état musulman et notre roi est le commandeur des croyants cele veut dire que ceux qui détestent l islam ne peuvent rien faire à part faire du bla bla comme mr Assid qui est un très grand raciste pourtant c est un professeur runiversutaire qui au lieu d essayer d unir il sépare et divise chaque fois il évoque des termes qui ne sont pas innocents.un iour on a posé une question à Rwicha layrahmo est ce que tu es amazigh ou arabe il a répondu je suis marocain et que le Maroc se tient debout sur deux pieds les arabes et les amazighes
51 - عبد الصمد جاحش الخميس 17 أبريل 2014 - 15:16
السيد عصيد البرلمان بيت الشعب وليس خاص بالصحافية لدا يتوجب عليها احترام الشعب المسلم المحافظ ثم من أنتم جميعا؟والموقف لايمثل ظاهرة استشر عالم اجتماع والرحالي من استفزت البرلمانيين خصوصا والمغاربة عموما فتكلم كمسؤول عن الوضع العام واقترح عليك طلب فتح تحقيق لدا لايوصف موقفه بالمشين.هوسك بكل ماهو ديني وحالتك العصابية التي عرفت لدى الشعب المغربي قاطبة خاصة حين وصمت باصبع ربك - وليس اصبعك لالنك لاتملكه وسيعود إليه سبحانه - جد حامي الملة والدين محمد صلى الله عليه وسلم بالتطرف (اخثشي يارجل) اللباس المحترم بصرف النظر عن الحجاب يتقبله المغاربة العقلاء ويرفضون اللباس المثير.ولكي تحاول فرض إرهابك الفكري تستدعي إخوان مصر الدين يعيشون وضعا استثنائيا لترهيب المسلمين المغاربة وانا أحيلك على السيد وزير الاوقاف ليوضح لك أن المغاربة مستقلين في حضارتهم وتحضرهم وأمازيغيتهم فالمتدينون المغاربة ليسوا إخوان بل مغاربة مواطنون مسلمون غير متطرفين وعد إلىتصريحات بنكيران..مهووس أنت بكل ماهوديني وماأجمل أن يرنمها كاظم الساهر الترهيب ديدنك والنخراط في مواجهة كل ما يستند إلى مرجعية دينية لباسك الدي لاتنزعه.
52 - الباز الحكيم الخميس 17 أبريل 2014 - 16:07
الى صاحبي التعليق 38-39 اولا تعترفين انك قرأت قديما ويجب ان تقرئي حديتا فالكاتب بالنقل لا يرجى منه خيرا ولا جديد قد يقدمه لانه قرأ لاخر قديما .والقديم تجاوزه الزمن .ان مفهوم الغلبة والحكرة لا علاقة لها بالموضوع ولعلمك فلم يصنف علم النفس نفسية الرجل بل تناول اصناف الكبث المفضي الى استغلال الاخر لا تهميشه ,وتصنيفك يعني التحرش مباشرة وكانك تودين من الرجال ان يتسلوا بجثة النساء الناقصات وكاننا مجتمع مكبوث لذلك مازلت تعيشين في القديم ,ولعلمك فالمرأة المتفسخسة لااحد يعيرها اي اهتمام أكان عازبا او متزوجا او مكتفيا مريضا كان او في كل قواه ,وكان من الاحسن ان تقدمي تصنيف توجهاتك للنسوة، لان التي تكشف عورتها اما مريضة وشايطة ومتلاشية واما عانس مكبوثة واما فاتها القطار وشاخت وبدات تتوسل بعريها ليهتم بها الرجل ولكن الرجال ملوا من الجتث المترامية والمتهالكة ولعلمك فمن تثير احترام الرجل هي المصونة لا سلة المهملات ,اما صاحبة التقدم التكنولوجي فهي تبحر في الماء العكر ولا تفهم التطور والتقدم الا اذا كانت تود عرض جسدها على مواقع الخلاعة ونطلب منها ان تعود الى اصولها لان العلم وسيلة للتوعية لا للتعرية ,
53 - الحياني الخميس 17 أبريل 2014 - 17:00
ليس من حق الوزير أن ينهر أي كان، لكن المرض النفسي له دياكنوستيك ،وبما أننا لا نجد نساء يذهبن إلى دور دعارة بها رجال في العالم كله نطرح سؤالا: هل تعري المرأة سلوك سوي وما هي حدود هذا التعري؟ وهل للسيميولوجا كلمة أو صورة في هذا الإشكال.
54 - berbere الخميس 17 أبريل 2014 - 17:10
الى 48
اشمن هوية امازيغية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حنا ما بانت لينا تاهوية امازيغية .كاينة غير اوروبية او عربية .
كاين الاتحاد الاوروبي والجامعة العربية .
البرلمان فيه وحدة فقط واصلا هي متعودة تغني بالامازيغية وماقارياش .
غي ديك النهارات زعفتو لاش كتبات بتفناغ .
هوية الامازيغية صافي نتاع لي يسرحوا في القرى ولي يغنيو بالشلحة ولي يهضرو بيها والسلام عليكم .هي رفضت في البرلمان وفقط تستغل سياسيا .

دابا عندكم لوشو بين 2 اوروبي او عربي .الامازيغية تغلبات في قبة البرلمان وفي الحقائب الوزارية.
55 - berbere الخميس 17 أبريل 2014 - 17:55
عوض ما تبداو ديرو ديسلايك .
هظروا لينا واش يلبسوا الامازيغ؟
لحقاش حنا دابا الامازيغ هما لي كاينين في القرية .
والقرية دايرات بحال ايبا ايجو او تباعمرانت و الرجال بحال هدوك العدليين. عندنا ياشيخة يافقيه.
حنا بعدالي مايلبسوش الحجاب تاينافقوا كي تحطهم الطيارة او الكار يهبطوا للسوق يشريو يلبس الجلابة او بيجامة طويلة وفولار كيما عجبها تشد بيه عاد تايطلعو للبلاد تا وحدة ما تتمشي بالمني جوب ولا سروال دجين للقرية كلشي تيحترم البلاصة لاش يمشي .
وعندنا في القرية تاهما كايقولوا ما كثر من الشوباني .
56 - حور العين الزيانية الخميس 17 أبريل 2014 - 19:37
كل رجل مغربي لديه مشكلة مع فحولته يبحث عن المرأة ليفش فيها عقده النفسية و الجنسية.
الى متى سيضل الرجل المغربي سواءا المتأسلم او غير المتأسلم يعتبر نفسه وصيا على المرأة؟
هل نسيت ان المرأة التي تملي عليها كيف تلبس و كيف تأكل هي من جاء بك الى الحياة؟
هل نسيت ان هذه المرأة هي من علمك كيف تمشي و كيف تتكلم و هي من كانت تنظف مؤخرتك من الغائط ؟
هل نسيت ان هذه المرأة التي تتعامل معها و كأنها جارية او ملك من املاك يمينك هي امرأة حرة و حاصلة على شواهد عليا بمجهودها الخاص و بذكائها رغم انها ناقصة عقل و دين و تفسد الصلاة كالحمار و الكلب الاسود؟

من تكون ايها الشوباني حتى تتعامل مع المواطنين بهذا التعجرف انت في دولة الحق و القانون و اذا رأيت ان الصحفية خرقت القانون فهناك القضاء بدل ان تتعامل من نسائنا و كأنك فقيه يوبخ امحضاره في تيمزكيدة.

بقات ليك غير العصى تهزها و تبدا تعصي العيالات فالبرلمان بحال طالبان, وا جمع راسك راه حنا بنات تيهيا و تنهيان بنات امازيغ الرجل الحر لا نستعبد و لا نعامل كالجواري, سير للسعودية يخدموك تما شرطي الدين راهم تما كيضربوا المرا الي صابغة زفارها بحال البهيمة .
57 - Saidamraoui الخميس 17 أبريل 2014 - 19:43
في غياب معطيات هذا الحدث والذي كنت اتمنى ان ترد على هذا الامرة كاتبة او شاعرة مغربية ,وموازاة مع كتاب ذكورلان الحدث يخفي مسبب الحدث الذي هو الدين والمجتمع الاقطاعي الذي ما زالت عقليته تاكل وتشرب من ضيعته الفضلى والمثلى عند البعض,, والرذيئة والساذجة والرجعية عند البعض الاخر, اولا مجتمعنا ليس حداثيا, اي لا يحمل فكرا تنويريا مؤسساتيا ولا يحمل فكرا محافظا مؤسساتيا وهذا التشوه الفكري ينطبق على كل ميادين الحياة والادارة والاعلام والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والعدالة الاجتماعية وعدم الشفافية مما يخلق التربص,, والتربص المضاد لهذا تاتي التعليقات انفعالية ومتعالية ولا تخدم قضايانا بحكمة وتبصر ودون احترام لطروحات بعضنا البعض فالكل لا يناقش الكل ولا يقرا للكل فهناك من ينتظر عودة المهدي المنتظرالمخلص من الجهل والجوع والقهروالفقروالمرض والتخلف لذا فهناك من يعارض الفكرة وليس له بديل وهناك من يعارض صاحب الفكرة ببديل غيره (المقدس والمتجدرفي التاريخ ,مجددا بعقلية الفقه المتسلطة والمسيسة او العاجزة عن فهم مجرى التاريخ وتطور الفكر البشري الذي اشارله القران نفسه,,والذي تغرف منه المراة كذلك؟؟ يتبع
58 - سعيد بركاوي الخميس 17 أبريل 2014 - 19:48
لا أوافقك الرأي يا احمد عصيد وأضيف انك تجادل المواضيع الفارغة ولاحول والقوة إلا باله
59 - أبو فارس الأمازيغي الخميس 17 أبريل 2014 - 20:09
إن الله جلّ شأنه أودع في طباع الحيوانات ذوات الذيول،خاصة إناثها، الحرص على صون خلقية الذيل ووظيفته، وتأبى جبلّة أن ترفعه إلا في ثلاث لا رابع لها : الحاجة اليومية / الولادة / والرغبة الجنسية،
   فإذا وقع الرفع مع انتفاء الموجب الطبعي، فقانون الغاب يقضي بإحالة المعنية إلى مصحة الغابة النفسية و العقلية التي يعرف مركزها مُولْ المقال :
   فإذا كانت(للرفع) قيمُه الفضلى عند العجماوات فإن تعاطي بعض مقدماته (ولو من غير قصد)، من قِبل (العاقل)، يسلّ عنه خصيصة( أنا موجود)!
وعليه  فالعلمانيون(المغاربة ليسوا منا رغم كل أشكال التقرب من الناس ومن النخب والطبقة السياسية، وأن لهم مخططهم الأجنبي الخاص الذي يتحينون الفرص لفرضه على الدولة، والذي تسبّب في خراب (الحرث والنسل)و ليعلموا(أن التربة المغربية لا تلائم نبتتهم الغريبة ).
  إن مكارم الأخلاق و محاسن الفضائل لا يرعاها إلا من يكابد ألم المروءة وكدْحة الارتفاع..
  وبعد
 مات الفاروق..
كُسر الباب ...مات النجّار..
وأقبل العابرون يهرولون، يدخلون ولا يرجعون                                     
 وهم يحملون جنائزهم خلف ظهورهم
         وهم لا يشعرون..

  
 
  
60 - moha الخميس 17 أبريل 2014 - 20:18
Dans le monde des aveugle, le borgne est roi !
61 - عيب و اله عيب الخميس 17 أبريل 2014 - 20:25
رغم أننا أمازيغ أبا عن جد الا أننا نرفض كل تصوراتك يا عصيد و من على شاكلتك
و لتعلم أنك مذموم لدى الاغلبية الساحقة من الامازيغ بسبب مواقفك البعيدة عن كتاب الله و سنته، و إن كنت تظن أنك مفكر فاعلم أنه مجرد رويبضة و راك غالط
و لتعلم أنك أنت من تحتاج لعلاج نفسي حتى ترجع الى الجادة و تصبح انسانا على الفطرة و ليس السيد الوزير لانه أصاب هذه المرة تماما و أنت من شدة حقدك أصبحت توالي كل فكرة مشروطة بالعداء للاسلام
أستغرب من وكلكم للحديث بلساننا و تمثيلنا نحن الامازيغ الاحرار أبناء سوس العالمة، و إن شئتم أن تجروا استبيانا لمدى رضا الامازيغ عنكم لرأيتم العجب العجاب
62 - awsim الخميس 17 أبريل 2014 - 21:01
-هذه هي المرة الثانية التي تصرف فيها احد رجالات ال pjd تصرفا غير مقبول تجاه صحفية مغربية لان لباسها يثير فيهم ضعفا ما..قد يكون دينيا او ذكوريا او ايديولوجيا...والا فعلى من لايريد الاختلاط بالنساء لانه سيكون لزاما عليه ان يغض الطرف الواجب عليه بنص قرآني صريح ان لايشتغل بالسياسة لانها تفروض عليه ان يحضر الى مختلف بلدان العالم حيث النساء متحررات مثلهن مثل الرجال في الحرية والكرامة والاستقلالية..الخ وعليه ان يختار له خلوة بعيدة عن البشر كما يفعل الزهاد الذين يعتزلون فرارا منهم عن مشاغل الدنيا ومفاتنها ولهوها وجدها وينقطع لعبادة الواحد الاحد طلبا لثواب الآخرة مرضاة لرب العالمين
63 - sifao الخميس 17 أبريل 2014 - 22:38
من اخلاق الرجل ، اذا لاحظ سلوكا صادرا عن امرأة يستفزه او يخل بالحياء العام لا يتكلف هو نفسه بإبلاغها استياؤه ، وانما يوكل امراة اخرى بايصال الرسالة اليها ، خجلا من نفسه وتفاديا للحرج، اما السيد الوزير فلم يكلف نفسه عناء احترام التقاليد المغربية الاصيلة وتجاوز كل حدود اللياقة معتقدا انه يملك الشجاعة والجرأة والحق في الدفاع عن قيم وثوابت يعتبرها عامة وهي لا علاقة لها بالمجتمع المغربي ، وبهذال السلوك ، لا يختلف مع "مول البسكلتة" الذي كان يرهب الفتيات المغربيات بحرحهن احتجاجا منه على طريقة لباسهن ، ولا يختلف ايضا عن شرطة الاخلاق التي تترصد من يخالف احكام الشريعة في السعودية ، "بتمغربيت " يسمى هذا السلوك "التشرميل السياسي" وهو اخطر بكثير من تشرميل الاجرامي ، لانه يشرع ، من داخل قبة البرلمان اكبر مؤسسة تشريعية ، للعنف ضد المرأة ، وبهذا يكرس قيم الجهل والبداوة في زمن العولمة وسيادة القيم الانسانية الكونية .
64 - Mustapha Azayi الجمعة 18 أبريل 2014 - 00:29
Before we hurry into sending Minister Choubani to a psychiatrist for treatment I would like to know first wether the journalist mentioned above was wearing her underwear or not? And if she were wearing underwear I would like to know whether it was of the G string or just a normal piece of rag like the one they wear in the beach? Until I have a full detail of the situation I don't think I have the right to send the minister to a psycho-clinique, especially if he finds it uncomfortable to indulge into the Voyeur game. I for sure would not mind being a Minister in that kind of atmosphere. Washoukrane! Please publish Hesspress!
65 - أبو أيوب الجمعة 18 أبريل 2014 - 00:51
الحمد لله ذي الكمال و الجلال و الجمال و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين ،رب اشرح لي صدري و احلل عقدة من أناملي كي يفقه أخي عصيد كلامي فقد فهمت أنا مراده حيث إنه يدافع عن الحرية الفردية و يقف ضد من تسول له نفسه المساس بها كيفما كان منصبه و هذا الذي ينص عليه الاسلام أصلا حتى لا تحمله و هو المستقيم الفطري أخطاء الأفراد فمحمد النبي صلى الله عليه و سلم لم يرغم احدا على الاسلام إنما كان يدعو إليه و هذا ما يفعله كل من يدعو اراد نجاح دعوته كيفما كانت.لكن ما اعيبه على عصيد هو أنه لا يتمم الكلام فيقف عند المصلين و يجب عليه ان يبين الصواب و الأنسب فإذا كانت الصحفية حرة فمن واجبنا كمربين أن نبين لها الأفضل و حتى استفز مشاعر أخي عصيد أدعوه أن يتصور زوجه أو أخته أو أمه يلبسن مثل هذا اللباس و يخرجن للشارع العام دون أن يحتج بكونهن حرات و هو يعلم أنهن لن يفعلن فليتخيل فقط....
مثال آخر لو اكتشفت أخي أحمد أن ابنك يتعاطى المخدرات لا قدر الله فهل تكتفي بتذكيره بكونه حرا أم ستبين له الأصلح و الأنسب فاتق الله في أبناء المغاربة و غير المغاربة بلغة الانسانية و الكونية...و لا تخلط أو تدلس .
66 - دعوة للزنا الجمعة 18 أبريل 2014 - 01:07
38 - مغربية :و هناك اخيرا العازب الشبعان

دعوة للعزاب باش إشبعوا!! نعم المشورة؛ يظهر أنك بنت الخير والدار لكبيرة وشبعانة الله إرحم من رباك وقراك

هذي راها ماشي العلمانية هذي راها دعوة للزنا والله سبحانه يقول:( ولاتقربوا الزنا) لاأعرف ماهو تفسيرالعالم الشيخ الليبرالي عصيد لهذه الآية وهل يرضى مثلا وفي إطار الحرية مثلا أن يكون لدى زوجته صديق كما هو الشأن بالنسبة للعلمانيين الأقحاح تخرج وتسافر معه أم ستغلبه النفس ديال الشلوح واحنا كمغاربة من طنجةلكويرة نعرف الشلوح والغيرة ديالهم على الشرف بل يضرب بهم المثل وهذا شرف لهم وأي شرف
67 - عياض /تازة الجمعة 18 أبريل 2014 - 01:32
الشـــــــو خارج البرلمان من فضلكم وفضلكن :

الوزير الشوباني قدم رايه المتواضع في لباس غير محترم وسط مؤسسة تشريعية المفروض ان تكون ملتقى للافكار والبرامج التي تنفع المواطن .لا لعرض الازياء ، واستعراض البوط والمصاصيط النسوية

لقد انفضح امركم يا متغربين يا معزولين عن الامة ...نطلب منك ، بل نرجوك ان تدخل في معركة انتخابية لتعرف حجمك الحقيقي في المجتمع ...
68 - كاره الضلام الجمعة 18 أبريل 2014 - 01:37
حينما شتم احد الشيوخ المصريين الفنانة الهام شاهين واصفا اياها بالعاهرة لم تكن في مؤسسة عمومية،كفوا عن المغالطات، انه هو من عمد الى مشاهدة افلامها،و مهاجمته اياها هو نوع من السادية الجنسية التي يمارسها كل من تعدر عليه الاشباع بشكل طبيعي،لم يهاجمها الا بعد ان تجمعت في خياله مجموعة من الفانتازمات بطلتها الهام شاهين،السادية اللفظية تدخل في اطار الانحرافات الجنسية و لا علاقة لها بالاخلاق لان التهجم على الناس فعل لا اخلاقي اصلا
الوعظ لا يكون للدكور،فالهام شاهين مثلت المشاهد مع ممثلين دكور، و لكن الشيخ لم يدكرهم و لم يهاجمهم ،مما يدل على ان وعظه انتقام من موضوع الشهوة فقط و ليس غايته الدفاع عن الاخلاق،يهاجمها ليس لانها منحلة فاسدة و لكن لانها اثارت شهوته،لانها مثيرة فقط، و لو ان ممثلة غير مثيرة لعبت ادوارا ساخنة لم يكن ليهتم بها، الانحلال هنا انثوي و الوعظ دكوري، لن تجد واعظة تشتم دكرا لانحرافه
الاخلاق قناع للعجز عن بلوغ موضوع الشهوة قسرا او طوعا
طالما يخلط الناس العجز بحسن الخلق، فيحسبون الخجل حياء والفشل في فرض الدات قناعة و الشعور بالنقص تواضعا
الوعظ الاخلاقي انين شهوانية عميقة مكبوتة
المجموع: 68 | عرض: 1 - 68

التعليقات مغلقة على هذا المقال