24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مغرب الفرص الضائعة والأشياء الفاسدة 1/2

مغرب الفرص الضائعة والأشياء الفاسدة 1/2

مغرب الفرص الضائعة والأشياء الفاسدة 1/2

ظلت الحياة السياسية في مغرب ما بعد الاستقلال، مشروطة بهاجس "الثقة" بين الحسن الثاني والطبقة السياسية، وارثة مشروعية "مُقاومة الإستعمار" ولأن كل طرف كانت له حساباته التكتيكية، فإن مآل المشهد السياسي بالبلاد، حُسِم في اتجاه أُحادي تمثل في الدولة المُتمركزة حول نواة الحُكم، أي الملكية.. ذلك لأن كل شيء كان غضا، وقابلا للتشكل بفعل فاعل، وهو الهامش الشاسع الذي "استثمره" الحسن الثاني حتى آخر ذرة، وبطبيعة الحال، لم يكن ذلك بالأمر السهل، بالنظر إلى الاختلاف البين، في تكتيكات كل طرف، سيما أن الأمر كان يتخذ شكل صراع تنظيمي، بين الملكية وأحزاب سياسية (الاستقلال ثم الإتحاد الوطني للقوات الشعبية) بل وصل الأمر إلى حد مُواجهة مسلحة مع الطرف الأكثر راديكالية من المُعارضة (جماعة شيخ العرب، وبلانكيي الإتحاد الوطني للقوات الشعبية..) وهو المسار المُشبع برائحة البارود الذي حُسِم سنة 1975 ، في محطة مؤتمر الإتحاد الوطني للقوات الشعبية، مع "فتوى" المسلسل الديموقراطي.

لقد تبين فيما بعد، أن المسلسل المذكور، كان يسير في نفس الاتجاه الأحادي للدولة الشديدة التركيز، وعلى حساب مطالب الدمقرطة "التاكتيكية" للمعارضة، مما جعل الأمر يشي بصفقة، بين الطرفين، كان الخاسر فيها مَن قدم التنازل عن مطامح التغيير بالقوة، ظل "سر" الصفقة حبيس نطاق ضيق، من كبار رجال الدولة والطبقة السياسية، ليتفجر في بداية

الألفية الميلادية الثانية، أي بعد مرور خمسة وعشرين سنة، حين نشر رسالة القيادي الاتحادي السابق الفقيه البصري، التي أفادت أن قياديين تاريخيين للاتحاد الوطني للقوات الشعبية، لا يقلون عن "عبد الرحيم بوعبيد" و "عبد الرحمان اليوسفي" كانت لهم ضِمنا، يد في الإنقلاب العسكري الثاني (16-8-1972) ضد نظام الحسن الثاني، وبالتالي اتضح أن صفقة "المسلسل الديموقراطي" كانت قد تمت تحت الإكراه، وهو ما يُفسر الحِدة الأقرب إلى البتر، التي ووجِه بها تيار البلانكيين في مؤتمر 1975، من طرف زملائهم القياديين في الحزب، نظير عمر بنجلون وعبد الرحيم بوعبيد ومحمد اليازغي.. كانت المسألة في نظر هؤلاء تتعلق بحياة أو موت استمرارهم التنظيمي، إن لم نقل ما هو أفدح، وكان من التداعيات الدامية لتلك الشروط المشدودة، أن تم اغتيال القيادي النقابي والحزبي عمر بنجلون، في ظروف لم تُفك لحد الآن طلاسمها، وهي واحدة من "ألغاز" كثيرة لمغرب ما بعد الاستقلال.

استطاع الحسن الثاني، بفضل تشديد القبضة على البنية التنظيمية والأمنية للدولة، أن يستمر في مشروع بلقنة المشهد السياسي، حيث أخذ حزبه الإداري الثاني "التجمع الوطني للأحرار" (1978) مكان الصدارة الإنتخابية، وبالموازاة مع ذلك، أُطلق العِنان للاقتصاد غير المُهيكل، ودخلت أموال المخدرات على نحو رسمي/سري، في السوق المالية والإقتصادية، وكانت تلك واحدة من اجتهادات وزير الدولة في الداخلية السابق إدريس البصري، ولم يكن مُفاجئا، للمطلعين على بواطن الأمور، حينها، أن يكشف المرصد الدولي لمُراقبة تجارة المخدرات سنة 1994، أن الجزء الأهم من تكاليف المؤتمر التأسيسي لحزب الأحرار، كان مصدرها من فيض تلك الأموال. كما أمكن حل الكثير من مُعظلات آنئذ، ومنها كما يتذكر بعض الذين عايشوا المرحلة بوعي، أنه تمت الزيادة في المنح الجامعية، في مُحاولة لدرء الغليان في أوساط الطلبة الجامعيين.

كان واحد من أخطر الخيارات، في مغرب ما بعد الإستقلال قد أخذ طريقه، بقوة، عقب مرحلة "التأسيس" في بداية عقد الستينيات من القرن الماضي، سيما مع فرض نص دستور 5نونبر 1962، الذي زكى موقع الملكية على رأس كامل السلطات الدينية والتشريعية والسياسية والإقتصادية، ثم طرأت قضية الصحراء، ليستثب الإجماع السحري، فتُؤجل تقريبا، كل مطالب ومطامح الإصلاح.

ويجب القول أن الطبقة السياسية، كانت في موعدها مع التاريخ، لكن بشكل معكوس للأسف، حيث تواطأت على أمر شد عجلة سير الأمور إلى الخلف، من خلال، مُساهمتها في سياسة المُراوحة، واجترار آليات الحكم الإستبدادي، الأفدح من ذلك أنها أعادت إنتاج ذات آليات الفساد المخزني، في تنظيماتها الحزبية، ومن مؤشرات ذلك استحواذ قادة أبديين على تلك التنظيمات، حاملة مشروعية مطالب التغيير. وبذلك أُحكم طوق التخلف على الدولة والمجتمع، لِتُشكل الأولى – أي الدولة – الثاني وِفق تاكتيك الضبط والتحكم المرسوم سلفا، وهنا يجب أن نستحضر النتائج الكارثية في مجالات مفصلية، مثل التعليم والاقتصاد... إلخ.

كانت النتائج المُتحققة أكثر من المرجوة، من منظور سلبي طبعا، سيما في تحقيق طفرات في مجالات التنمية والتدبير الديموقراطي للشأن العام، والحسن الثاني نفسه اعترف على نحو "رالديكالي" بحجم الكارثة، حينما قال عبارته الشهيرة، أواسط تسعينيات القرن الماضي: "المغرب مُقبل على السكتة القلبية".. ولهذا الهاجس يُمكن أن تُعزى الخطوات الإنفتاحية "المحسوبة" التي أقدم عليها الحسن الثاني، آنئذ، في المجالين السياسي والحقوقي، وعلى رأسها بطبيعة الحال، الصفقة المعروفة ب "التناوب التوافقي" ومرة أخرى ستُخطىء الطبقة السياسية موعدها مع التاريخ، حيث لم تلتقط اللحظة كاملة، للتأسيس تعاقدا، من خلال دستور سنة 1996، لإصلاح حقيقي للشأن السياسي، وقبلت بصفقة شكلية، ستظل واحدة من محطات التأسف والتندر، في التاريخ السياسي للمغرب الحديث. ومما يُحسب على هذا الشعور المُركَّب، أن مصدرا موثوقا، كشف لكاتب هذه السطور، معلومة غاية في الطرافة، عن المرحلة التي نحن بصددها، مؤداها أنه في خضم مُناقشة صفقة التناوب، بين الحسن الثاني ومُعارضي حزب الاتحاد الإشتراكي، عبر وسيطين من كلا الضفتين هما إدريس البصري وأحمد لحليمي، وُضع صباح ذات يوم من ربيع سنة 1998 واحد من التقارير الأمنية السرية، على مكتب الحسن الثاني، وكان عبارة عن تسجيلات صوتية لما يدور في بيوت قادة اتحاديين، تضمنت أصوات نساء هؤلاء الأخيرين وهي ترتفع بالشكوى والإلحاح، بضرورة القبول بصفقة التناوب بلا شروط، واهتبال فُرصها المادية في الترقي الإجتماعي، وحسب ذات المصدر، فإن مضمون هذه الوثيقة السرية، لعب دورا حاسما في مآل صفقة التناوب، لتأتي بمضمون أقل بكثير من صفقة مُماثلة كانت ستُعقد مع حزب الإستقلال، وللتذكير فقد رفض الأمين العام السابق لهذا الحزب "امحمد بوستة" تسلم قيادة حكومة تناوب يظل فيها وزير سيادة في الداخلية من عيار إدريس البصري.

غداة إتمام الصفقة مع قياديي الإتحاد، عقب الانتخابات التشريعية لشهر نونبر 1997، عيَّر إدريس البصري القياديين الإتحاديين، الذين تبجحوا بالصفقة، وناوشوه في مُحاولة للتخلص منه، قائلا لهم عبر جريدة المانية: "لم تحصلوا سوى على نسبة عشرة بالمائة من أصوات الناخبين" مُفيدا بذلك أن صفقة التناوب مُنحت لهم بدون وجه استحقاق، وهو وضع أكثر من هش، جعل عُمر التناوب محطة عابرة، ضمن ترتيب الأجواء السياسية لانتقال العرش.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - أبوذرالغفاري الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:18
ولعلمكم فإن صاحب هذه الأكاذيب هو (بنبركة).بل أنه هو من سهر على تأمين الأمن الجماهيري لعودة محمد الخامس من رحلته الترفيهية في مدغشقر وكورسيكا.وكان يرأس مجموعة من الشباب المغاربة يلبسون لباساكشفيا مع طرابيش حمراء.المهم أن مايقولون أنه منفي للملك لم يكن إلا تلبية لمطلب من قياد البوادي الذين رأوا في تحالف محمد الخامس مع المدينة تهميشا لهم وابعادهم عن السلطة وامتيازاتها....ولقد كان علال الفاسي يذهب عند فقراء المغاربة لكي يحضهم على محاربة فرنسا وجنودها بينما كان هو و(تريكته)يرسلون أبناءهم للدراسة في فرنسا (كذا)والبورجوازية التطوانية المرتبطة بالقصر وعلال الفاسي كانت ترسل أبناءها للشرق للدراسة؛لذلك حين رجع السلطان تم الأستيلاء على مقاليد التسيير في المهلكة الشريفة من طرف الفاسيين والرباطيين والسلاويين ولهذا تحالف الحسن الثاني مع أبناء جلدته الخونة لأنهم كانوا ممن أتى بالحماية لكي يقمعوا الشعب الفقير.ولقد كانت أولى مهام فريق فرنسا هي انهاء مهام محمد الخامس -لأنه كان يتعاطف مع المقاومة نظريا-لذلك كانت تلك الميتة(المفاجئة)التي تحدث عنها أكثر من مصدر وقال بأنها كانت مدبرة لكي يبتعد النظام المخزني عن المقاومة التي كان يخشاها.لأن أول من أعتلى الصفوف الأمامية أيام الحسن الثاني هم الخونة لأنه كان يعرف ماضيهم ولايمكن أن يتجرأوا على مناقشته في مقاسمته الحكم والسلطة لأن أقصى ما كان يأملونه هو غض الطرف عنهم وتركهم يعيشون في سلام ويعيثون في المغاربة فسادا.فلاتستغربوا أن كان جل جلادي المخزن الحاليين ينتمون للحماية الفرنسية أو عملوا مخبرين لديها.أما(شيخ العرب)وأمثاله من المقاومين الشرسين للحماية والمخزن فلقد تم تغييبهم جسديا وتاريخيا حتى يخلو الجو لأمثال:الهمة والرويسي ومزوار..وللحديث تكلملة
2 - مواطنة الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:20
كانت البيعة من المبادئ التقليدية للحكم لكنها كانت مشروطة مثلما حصل مع المولى حفيظ الذي كانت مبايعته مقرونة بتحرير البلاد ورفض تطبيق معاهدة الجيزيراس ..هذه البيعة كان يمكن سحبها من طرف العلماء في حال تبين ان الحاكم لا يؤدي واجباته في السهر على الامن الذاخلي وعلى احترام المبادئ الاسلامية وعلى الدفاع على حوزة الوطن ..لذلك عرف التاريخ المغربي حالات كثيرة من اقالة السلاطين لعدم احترامهم لواجباتهم..وفي اقالة المولى احمد سنة 1738 مثال وهو الذي كان مشغولا بملذات الحياة عن حياة الناس العامة ...مثال اخر وهو عزل السلطان عبد العزيز 1970 اثر موافقته على اتفاقية الجيزيراس..خلفه ايضا السلطان عبد العزيز اضطر للتخلي عن العرش بعد المصادقة على اتفاقية الحماية سنة 1912...المهم من هذا ان البيعة كانت مشروطة وسلطات السلطان كانت محدودة,فلم يكن السلطان يمارس السلطة التشريعية التي كانت من صلاحيات العلماء ما جعلهم يمارسون مهامهم في استقلال عن السلطان حيث نشط تاويل القواعد الدينية مما لعب دورا في اعداد القواعد القانونية ..اما بالنسبة للسلطة القضائية فكان دور السلطان يقتصر على تعيين قاضي القضاة بفاس الذي يختار كل القضاة العاملين للبلد فكان هذا القاض يتمتع بنفوذ كبير لحد اقلق السلطة المركزية.
كان السلطان يمارس السلطة التنفيذية حيث كان رئيس الحكومة والادارة العمومية في البلاد كما كان له صلاحية اعلان الجهاد ..لكن حتى هنا كانت سلطاته محدودة فيما كان يسمى ببلاد المخزن في الوقت الذي كانت فيه مناطق اخرى (بلاد السيبة)لا تعترف الا بالسلطة الدينية للسلطان باعتباره امير المؤمنين وتحتفظ بادارة شؤونها الذاخلية رغم ان هذا التقسيم لم يكن واضحا جغرافيا ...السلطان لم يكن يملك ايضا حرية فرض الضرائب السياسية او تحديد السياسة الخارجية للبلاد الى بعد استشارة العلماء واخذ موافقتهم.
كانت هذه لمحة عن النظام السياسي التقليدي للمغرب قبل خضوعه لسلطات الحماية هذه الاخيرة التي ستحول السلطات التي كانت بيد العلماء والقضاة الى السلطان حتى تتمكن من ممارستها بسهولة عن طريق التفويض... والعهدة على كتب التاريخ والله اعلم
3 - الامير عمر الثاني الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:22
لا تكن ساذجا و مثالا للتبعية للآخرين فكراً وسلوكاً ومسايرتهم طواعية باطناً وظاهراً والانقياد لهم ! هل انت مؤمن حقا ان المغفور له محمد الخامس كان يطارد الخادمات!! هل تصدق حقا انه مات بشكل مريب ؟ انا مع الحقيقة وضد الاكاذيب الواهية المشينة فقط! الملكين الراحلين محمد الخامس و الحسن من احسن ملوك الدولة العلوية و عندما ياتي حاقد للتطاول عليهما فهذا مشين! نصيحة لك ايها المعلق :
لاتتخيل كل الناس ملائكة ,, فتنهار أحلامك ,,
ولاتجعل ثقتك بهم عمياء,,لأنك ستبكي يوماً على سذاجتك
ولتكن فيك طبيعة الماء ,, الذي يحطم الصخرة بينما ينساب قطرةً قطره
4 - bigbos الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:24
للله درك ياابادر زيدنا من هده المعلومات
5 - الأمير عمر الثالت الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:26
السلام عليكم
لن أقول كما قال بنو إسراءيل ـ قد تشابه علينا البقرـ وإنما إذا كانوا كما قلت، فهل ترى النتيجة التي نحن عليها الآن؟ بالله عليك ماذا ينقصنا كدولة؟ ثروات طبيعية هائلة ،شعب سهل الإنقياد ، متطلباته ضئيلة جدا، مستعد للتضحية بآلغالي والنفيس وبالروح من أجل ملوكه ووطنه، فلقد ناصرهم وفداهم ،وبالمقابل ماذا وفر هؤلاء الملوك الذي تقول أنهم من خيرة الملوك العلويين لهذا الشعب المسكين غير جماعة من اللصوص تتداول على الحكم عليه بالإنبطاح والمسكنة ،أو المصير المعروف عندنا أجمعين، إنني لست تابعا ،وإنما أحكم من خلال النتائج، أنت ترى لقد مر على حكم الملك الشاب عقد من الزمن، فقل ماهي النتيجة ؟ أقول لك لقد إزداد الأغنياء ثخمة ،وازداد الفقراء إذقاعا،
6 - الرجراجي الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:28
اين نحن من كل هذا وذاك ؟اين يمكن ان تجد الحل لمبتغاك ؟وهل تعتقد ان الجاهل بامرك سيراك ؟سواء كان الكحل في عينيك ام في فمك السواك فلا احد سيسمع شكواك ؟فاستعد للهجوم من قبل الغيوم التي لاتلوم وانما تزيد من وفرة الهموم وكثرة السموم في الجسد المحموم .
فلا داعي للتذكير فلا خير فيمن يحمل لواء النكير وفي كل رمضان يحمل النفير .لاخير فيمن لايرى شساعة الورى وهلم جرى فالبيت صار غريبا عن القصيدة والخيمة سكنتها الكلمة اللئيمة والقوافي سيرورتها عديمة في غياب معنى للمدينة. والاوزان ضاعت في متاهات الحلنات واللكمات على مراى ومسمع من جماهير غفيرة.كذب او صدق فواحد من الاثنين عاقل او مجنون احمق .
7 - أبو ذر المغربي الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:30
يقول الشاعر أحمد مطر
إستغاثة

الناس ثلاثة أموات
في أوطاني
والميت معناه قتيل
قسم يقتله " أصحاب الفيل "
والثاني تقتله " إسرائيل "
والثالث تقتله " عربائيل "
وهي بلاد
تمتد من الكعبة حتى النيل !
والله اشتقنا للموت بلا تنكيل
والله اشتقنا
واشتقنا
ثم اشتقنا
أنقذنا .. يا عزرائيل !
أبو ذر المغربي
8 - الفرانساوي الحازق الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:32
ليتفجر في بداية الألفية الميلادية الثانية،
بقيتي لينا غير انت هو الاخر تزيد تطنز علينا.
راه احنا في الالفية الثالثة ا الاستاذ ولا بديتي تعاود على التاريخ حتى جرك لعندو بألفية على قدها.
على كل حال تحياتي
9 - maroqui الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:34
مات الحسن الثاني لكن جيوش المخابرات باقين كيخافوا من خيالوا و باقين كيقولو ا سيدي
نحن أمة نحتل الصفوف الأخيرة في كل شيء إلا تاحراميات نحن الأوائل
لو كان فلان أو علان قاموا بشيء ما في المغرب لرأيناه و لكن بروطوكولات كل يوم و ليلة و لا شيء في الأفق ، تعليم يتيم ؛ صحة ما كايناش ؛ الأجرة 500 للشهر و عندك الزهر إلى لقيتيها.
عندما يجوع الملوك وأبناء الملوك لكي لا يأكلوا مال الشعب الميتم آنذاك سنحبهم
عندها يحاكموا كما نحاكم؛ عندما ينامون في مستشفيات الموت ؛عندما يمنعون من السفر بسبب الفقر؛ عندما يدرسون في مدارس تجاورها مزابل ؛ عندما يستيقضون من ضجيج السكارى في الأحياء الشعبية ؛ عندما ينامون في بيوت كعلب السردين ....................................................
10 - د عبو مول الديـــطاي الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:36
حقا لا يمكن للمرء الا ان يثني على ما كتبه "بومهدي" وأضيف وأقول أن العياقة الخاوية وكيل التهم جزافا من وراء حاسوب باسم مستعار ليس عمل صعب المنال" فلكل منا نصيب من المعيار وحشان الهدور تعلمه رغم انفه ممن يتقنون هذا الدور.
ثم هل من الرجولة ادعاء اشياء تقدف في الاموات دون سند يذكر؟
واني لاتسائل مع من تسائل أين هده الجرآة ايام الحسن الثاني رحمه الله أين شجاعةالنقد والرجل حي يرزق أما وقد رحل الى ربه،فحاكمواالاحياءالان ان كنتم حقا تملكون الجراة وقدموحلول منطقية يمكن ان تفيد؟
لان تسفيه الاعمال وتقيدمها للشعب"كسراب بقيع" دون حل "عمل صبياني" وهو "منكر" لا يدعيه أحد.
ملاحظة وسؤال ":
الاشتغال بأخطاء وتتبع الزلات عمل الروافض فهم من يتقرب الى الله بالسب .
وهذا ما يفعل الان من يتتبع زلات الصحافة والساسة ليكيل السب .
نعم ينتقد الانسان اخاه الانسان ان اخطأ لكن بدليل وحجة وبرهان قوي لا يحتاج تأويل .
سؤال:
اين وجدت يا غفاري تلك التهمة مطاردة الخادمات.
11 - البوجادي الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:38
نقطة هامة سقطت من تحليل الكاتب لتاريخ المغرب المعاصر هي المتمثلة في الدور الهائل والخطير الذي لعبته مخابرات الدول الأجنبية بدا من الصهيونية ووصولا الى المخابرات الفرنسية والاسبانية ...والتي جعلت المغرب لعبة حلوى تفعل فيه ماتريد وبمباركة المخزن واتفاقه ..
12 - أمل المغرب الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:40
من هي تلك العائلة العريقة اكثر من كل العوائل المغربية التي اومئت اليها ؟ نورنا عافاك ؟ عائلة "الصدر الاعظم" عباس الفاسي ؟ ام عائلة محمد السادس "العثماني" ؟.
انشروا تؤجروا من الحي الذي لا يموت الذي يؤتي الملك و لا يؤتي الملكوت.
13 - أبوذرالغفاري الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:42
التاريخ يعلمنا يوميا أنه لامفر منه لكي نفهم حاضرنا.لذلك أتخيله" يستهزئ" بناو"يضحك" ملء شدقيه على مغاربة أضاعوا الماضي والحاضر والمستقبل.وقبل أن يستحوذ (الحسن الثاني) على رقاب المغاربة وأن يمركز الدولة بين يديه كان لابد من مقدمات لذلك.وهذه المقدمات تبتدأ من يوم 30 مارس من سنة 1912 ؛حين استنجد السلطان (عبد الحفيظ)بفرنسا لكي تنقده من أخيه (عبد العزيز)وعلماء فاس الذين ثاروا عليه حين فرضوا عليه شروطامعينة حتى يبايعوه ويناصروه ضد أخيه الصغير.وهناك حيثيات تاريخية لايمكن التفصيل فيها نظرا للحيز المخصص للتعليق(300)كلمة.وهذا يحد من انسياب التعليق ويجعل المعلق يكتب وعينه على (الكونتور)لكي لايتجاوز العدد المحدد(لاأدري من ابتدع هذه الحكاية).المهم أن فرنسا جاءت لكي تنقد النظام المخزني العلوي من علمائه والشنآن العائلي. بعد ذلك ذهب (عبد الحفيظ) مع الريح ليأتي بعده السلطان(يوسف) لكي يبعدوه بطريقة غامضة حتى مات كمدا.والذي كان يجب أن يتولى عرش المهلكة من بعد أبيه هو الأبن الأكبر(ادريس)ولكن حكمة دهاقنة المخزن وفرنسا أرتأت رأيا آخر وهو تولية محمد الخامس ذو 17 سنة والذي كان همه هو مطاردة الخادمات في مطابخ القصر العلوي بفاس.بعد ذلك تم تجييش البورجوازية المدينية الفاسية والرباطية والسلاوية(راجع في هذا الخصوص روايات عبد الكريم غلاب وكذا كتابه:تاريخ المقاومة)لكي تفهم جيدا أن المغرب لم يكن مستعمرا كما وقع للجزائر أو ليبيا . المهم أن القواد الذين ناصروا المخزن العلوي انقلبوا عليه ذات مرة وذلك حين بدا لهم أن السلطان بدأ يتجه للتحالف مع المدن وبورجوازيتها ضدا في الأقطاع الذي كان مسيطرا على البوادي وخصوصا أن قائد هذا التمرد لم يكن سوى (الكلاوي) صهر السلطان محمد الخامس.فلماتدخلت البورجوازية المدينية وأذيالها ممن يطلق عليهم"الثوار"والأشتركيون"انتفض الشعب المغربي بتلقائية وبدأ يحرق الزرع والضرع ويغتال الفرنسيين والمتعاونين معهم.وخصوصا لما انبرت تلك الفرية التي تقول أن محمد الخامس ظهر في القمر وأن طائرته كانت ستسقط من جراء نقص في الكيروزين لولا دموعه...يتبع
14 - الامير عمر الثاني الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:44
اولا تحية حارة لد عبو مول الديـــطاي و بومهدي على تعليقاتهما المتوازنة و الصادقة . اود فقط ان اقول للمدعو "الغفاري" , والذي بالمناسبة يعاني تصحرا فكريا باتخاذه اسما تكرر كثيرا الى درجة التقزز, ان الملك محمد الخامس هو محرر المغرب وصانع مجده و ارجوك ايها المدعي باراكا من هاديك الفارا ديالت والو! جميلنا في الهدور الخاوية , اعرف انك مزلوط و معقد وحاقد على الوضعية, ولكن هذا لا يبرر التحامل على ملكين عظيمين جعلا المغرب من احسن البلدان!
مسكين!
الامير عمر الثاني
15 - الأمير عمر الثالت الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:46
على المعلق رقم 8 أن لا يفرض وجوده على الآخرين، إذا كان هو لا يريد لأحد أن يفضح أربابه لأنه وثني، فنحن نريد من يزودنا بالحقيقة الضائعة ، ويخبرنا بما جهلناه في حينه ، وإذا كان لذا المعلق ما ينفي هذه الحقيقة فليقله، فنحن له آدان صاغية، أما أن يأتي من الفوق بهذا التدخل العنيف فإنه مرفوض، انشروا ولكم الشكر
16 - الخنساء الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:48
اتساءل بمرارة ان كانت لدينا فرص ضائعة كما يدعي الكاتب اخطأت القوى السياسية التقاطها في الوقت المناسب ام انه فقط يتوهم ؟لا ادري نواياه وهو يعترف ان التناوب لم يكن الا محطة عابرة في وطن كل شيىء فيه ثابت وفشل التجربة لم يكن بتاتابسبب دخول المعارضة دهاليزالتحكم السياسي بلا شروط مسبقة واية شروط كانوا سيفرضونها والاحزاب التي دكرها الكاتب لم تكن ابدا في موقع قوة بل كانت مهترئة متآكلة اغلبها فقد القاعدة الجماهيرية لنجاح اي حركة سياسيةومن كان يراهن على الاتحاديين او الاستقلاليين على حد سواء لتغيير المشهد السياسي آنئد وفي تلك الظروف لن يكون الا جاهلا او مخبولا فالعملية لم تكن تتعدى كونها مسرحية من اخراج الحسن الثاني وتم تمثيلها بغباء من طرف الاتحاديين لتجميل وجه الوطن الدي كانت رائحته النتة قدفاحت واصبحت تضايق الضفة الاخرى ,وعلى كل فاخواننا لم يخرجوا من التجربة بلا فائدة بل خرجوا محملين بما لد وطاب من متع الدنيا وغرقوا في الملدات واغرقوا الوطن في الاوحال فعلى مادا سنأسف وعلى مادا سنتندر وهل لنا ماضي كي نستنبط منه العبر والدروس لنستفيد منها في ما يخص حاضرنا والله لاادري لمادا لا يريد هدا الماضى ان يمضي ويتركنا في حالنا ,لمادا يرافقنا كالظل ويأتينا حتى في احلامنا لمادا يحاصرنا ويعد علينا خطواتنا .صاحبنا ينتقد الماضي وكانه تخطانا او تخطيناه لنمضي قدما نحو المستقبل وكاننا ابطال الزمن الاتي .تساؤلات الاخ ابو مهدي كلها مشروعة فلمادا نستعرض التاريخ وكان البعض فقط من يعلم بخبايا الامور في حين ان هدا الماضي لا يزال يمسك بمخالبه في اعناقناويقطع تنفسنا وينشر امراضه فينا ودجننا وحولنا الى حيوانات بشرية همها الاكل والشرب والخلود الى النوم وهدا الجيل فرخ جيلا آخر غريبا في وطنه لا يعرف شيئا مما يدور حوله مدارس وجامعات يتخرج منها جهلة لا يستطيعون تركيب جملة مفيدة فعن اى ماض تتحدث ياسيد حيران؟
17 - ماكاين والوووو الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:50
لو تم وضع تعليق ابو در الغفاري مكان مقالك لكانت الاستفاده اعم و لكانت الامور اقرب الى حقيقة التاريخ، واصل ابو در.
18 - ابن ادم الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:52

يقول الشاعر أحمد مطر
إستغاثة
الناس ثلاثة أموات
في أوطاني
والميت معناه قتيل
قسم يقتله " أصحاب الفيل "
والثاني تقتله " إسرائيل "
والثالث تقتله " عربائيل "
وهي بلاد
تمتد من الكعبة حتى النيل !
والله اشتقنا للموت بلا تنكيل
والله اشتقنا
واشتقنا
ثم اشتقنا
أنقذنا .. يا عزرائيل !
;وخد هدا المريض أبو ذر المغربي وخريان الحاقد
19 - zeryab الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:54
لذلك ومنذ تلك اللحظة تيقنت أن لا مجال للعمل السياسي بهذا البلد العزيز , فإذا كانت السياسة عند الشعوب المتقدمة تعني البحث في مشاكلهم و التنافس في كسب ود الناخب ببرامج عملية , فإن السياسة عندنا ترادف الجهل الأمية التخلويض وكل معنى دنئ , أنا هنا لا أفاضل أحدا على الآخر فلا قيمة للألوان الساسية بأجمل بلد في العالم !!!
والله أعلم !!!!!
20 - الامير عمر الثاني الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:56
لا اعرف كيف يتكلم "المدعو" ابو ذر الغفاري بهذه الفوقية عن الملك المبجل محمد الخامس ؟ كيف تجرؤ على القول بان محمد الخامس ذو 17 سنة كان همه هو مطاردة الخادمات في مطابخ القصر العلوي بفاس!! تكلم عن اسيادك باحترام و اعلم ان جعجعتك الفارغة لا تقدم جديدا!! فاشل!
21 - أبو ذر المغربي الأربعاء 17 فبراير 2010 - 11:58
معذرة أخي مصطفى إن لم أعلّق في الوقت المناسب لأني حاولت أن أعمل بمبدأ العدل في التعاليق بين كاتبات هسبريس فنسيت نفسي هناك، و على كل لقالك على المخنز + تعليقات أخينا الغفاري كافية لسلخ أبناء لكلاوي.
أبو ذر المغربي
22 - etudiant الأربعاء 17 فبراير 2010 - 12:00
شكرا لك يا ابا درعلى تعاليقك المثيرة والتي تاتي في الصميم وشكرا على جراتك وفضحك للخونة الدين زوروا تاريخ المغرب ومازالوا مصرين على دلك فحبدا لو ارشدتنا الى المزيد من المراجع لكي تعم وتكثر الاستفادة ويفضح امرهم اكثر فاكثر جازاك الله عنا خيرا
23 - أبو ذر المغربي الأربعاء 17 فبراير 2010 - 12:02
ما رأيك يا أستاذ حيران في فاجعة مكناس؟ ألا ترى معي أن العلويّين قد قتلوا الناس و هم أموات تحت مقابرهم!
أبو ذر المغربي
24 - السيدة ملعقة الأربعاء 17 فبراير 2010 - 12:04
عن أي استقلال تتكلمون؟ ليس هناك قبل أو بعد لما هوغير موجود.هناك عهد الحماية,حماية العرش من الأوباش كما وصفنا الحسن الثاني غفر الله له, ثم هنالك عصر الحماية,حماية مصالح فرنسا على حساب شهداء كميرة كما سمانا ادريس البصري سامحه الله.
25 - مواطنة الأربعاء 17 فبراير 2010 - 12:06
موضوع قيم وقد قسمته لجزئين في رايي سيكونان موجزان جدا ومكثفان لدرجة قد تبتر المعنى لطول الفترة الممتدة من بعد الاستقلال وصولا الى المشهد السياسي البشع الذي نحياه اليوم والذي هو نتاج تلك المرحلة من تاريخ المغرب.
كمحاولة مني للاضافة للمقال ساشير الى حدث مهم جدا وهو اعلان حالة الاستثناء سنة 65 والتي تخول للملك حسب الفصل 35 من الدستور ما يلي:اذا كانت حوزة التراب الوطني مهددة او وقع من الاحداث ما من شانه ان يمس بسير المؤسسات الدستورية يمكن للملك ان يعلن حالة الاستثناء بظهير شريف بعد استشارة مجلس النواب ومجلس المستشارين وتوجيه خطاب للامة. هنا تم استغلال هذا الحق _المفتوح للملك دون رقابة قضائية كما تنص على ذلك دساتير الدول الديموقراطية_لتجميد سير المؤسسات الدستورية عكس ما ينص عليه اصلا الفصل 35..والهدف طبعا كان هو الحد من الموجة التي ظهرت في الحياة العامة للبلد والتي خلقت مناخا ينتقد ويعارض طرق ممارسة الحكم ..تجسد ذلك في التجربة البرلمانية63-65 التي وصلت ابانها المعارضة الى ارباك حسابات القصر والضغط باتجاه الحد من سلطات الملك. النتيجة كانت تراجع خطير عن النظام الدستوري 62 الناقص اصلا وتركيز السلطات كلها بيد الحسن الثاني حيث احتكر اختصاصات البرلمان والوزير الاول وحول الوزراء الى رؤساء مصالح تقنية هذا بالاضافة الى السلطات الاخرى المخولة له من طرف الدستور.
بعد السيطرة التامة على منابع القرار والسلط سيبدا مسلسل تدجين الاحزاب واقصاء ومحاربة الاصوات المعارضةفيها مع اقرار عدم تسييس الحياة العامة وهو ما سيبدا من التعليم صانع الاجيال الذي سيحوله الى مستودع ضخم لتفريخ الشواهد البئيسة البائرة والامية المركبة.في رايي اعتبر هذه المرحلة القصيرة زمنيا 65-70 خطيرة جدا وذلك لقدرة الحسن الثاني انذاك على كبح جماح مطالب التغيير والدمقرطة الطموحة للسياسيين واستمالة المطامح الفردية الضيقة واخفاض كل الاصوات المعارضة وتوطيد دعائم نظام دكتاتوري مطلق احكم قبضته على منافذ الديموقراطية والحداثة لياتي " العهد الجديد" على كرسي متين قوامه السلطات المطلقة مع دغدغة المسامع بشعارات التحديث
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال