24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. من يعلم أكثر، يشقى أكثر! (5.00)

  2. معاقبة رجل وامرأة بـ24 جلدة في إندونيسيا (5.00)

  3. بوريطة: العلاقات المغربية الموريتانية لا ترقى إلى طموحات الملك (5.00)

  4. الفشل في إيجاد مشترين يلقي بمصفاة "سامير" أمام الباب المسدود (5.00)

  5. ترامب: بوش ارتكب أسوأ خطأ في تاريخ أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المسجد الأقصى المبارك وتحديات المرحلة

المسجد الأقصى المبارك وتحديات المرحلة

المسجد الأقصى المبارك وتحديات المرحلة

المتتبع لما جرى ويجري منذ أيام بالمسجد الأقصى المبارك، يدرك أن الصلف الصهيوني ما كان ليبلغ هذا المدى لولا عدد من المقدمات المحلية والإقليمية والدولية، والتي فتحت المجال أمام الساسة الصهاينة للمغالاة في التنافس، حرصا على مراكمة المزيد من النقاط في سجلاتهم السياسية، واستمالة الناخبين وكسب عطفهم وحصد المزيد من أصواتهم خلال محطات الانتخابات القادمة.

ويكاد المتتبع للشأن الفلسطيني يجزم أن هذه المقدمات مجتمعة، سواء ما صُنِع منها محلي، أوما صنع بأيد إقليمية ودولية، كلها تخدم الكيان الصهيوني وتعمل على تمكينه من وضع مريح سياسيا وأمنيا وتفاوضيا، ويفتح شهية الساسة الصهاينة للانخراط قدما في مشاريع تستهدف القدس والمسجد الأقصى باعتبارهما مناط السياسات الصهيونية القائمة على التهويد والاستيطان.

فعلى المستوى المحلي: هناك حاجة ملحة للعمل على إعادة الثقة إلى المواطن الإسرائيلي، وذلك بعد اهتزاز قناعته بسلامة الوضع الداخلي، مما ترتب عنه تزايد في الإقبال على الهجرة المعاكسة التي يتستر عنها الساسة والإعلاميون الصهاينة، والتي ارتفعت وثيرتها بعد انتعاش الوضع الروسي اقتصاديا وسياسيا.

وتكمن معالم إعادة الثقة إلى المواطن الإسرائيلي في رص الصف الداخلي، وتوحيد الجبهة الوطنية، وطمأنته إقتصاديا وأمنيا، وأمام تزايد المد اليميني المتطرف، لم يعد بوسع هؤلاء الساسة بكل تلاوينهم إلا المزايدة على بعضهم البعض في ملف القدس والمسجد الأقصى، باعتبارهما الورقة الرابحة لاستمالة أصوات المتطرفين اليهود، الذين أضحوا رقما صعبا يفسره تنامي فرص تقدم " إسرائيل بيتنا " و" شاس "... وتقدم ليبرمان " ليكون الأوفر حظا لتسلم مقاليد رئاسة الحكومة الإسرائيلية مستقبلا.

فلسطينيا: إن موقف السلطة الفلسطينية المسجل في محطة المفاوضات الأخيرة، أكد مرة أخرى للصهاينة أن وضع المفاوضات لا يحمل جديدا، ما دام سير المسوطنات وفك الحصار على غزة وقضية الأسرى ملفات على هامش المفاوضات، والتي وصلت إلى طريق مسدود دون التقدم في أي من محاورها.

عربيا: وعلى المستوى الرسمي، فإن توصيات القمة العربية الأخيرة ـ كالعادة ـ لم تحمل جديدا ولم تزعج الكيان الصهيوني، ولم تكن سوى نسخة لتوصيات سبقت مع تغيير طفيف في الصياغة والترتيب، بل فُسرت إسرائيليا على أنها ضوء أخضر للمزيد من الجرأة على المسجد الأقصى واستباحة حرماته، ولأدل على ذلك ارتفاع وثيرة الإقتحامات بعد القمة بأيام.

على المستوى الشعبي: فإن الشارع العربي في خضم ربيعه الراهن، أجّل مكرها بلورة موقف جماهيري موحد من شأنه أن يعيد للقضية الفلسطينية وهجها وراهنيتها، بعد إغراق مصر وسوريا وليبيا وتونس في أتون يبدو الخروج منها على المدى القريب والمتوسط صعبا للغاية.

إقليميا: ضمِنَ الكيان الصهيوني وضعا مريحا على مستوى دول الطوق، فالموقف المصري لم يبلغ درجة التخاذل والانبطاح والتعاون مثل ما هو عليه الآن، والموقف السوري في حال من الضعف والحياد والانسحاب لم يحلم به الكيان الصهيوني في تاريخ صراعه مع العرب منذ عقود، في حين تسبب انخراط " حزب الله " في الشهد السوري تراجعا في جاهزيته وترتيب أولوياته وسمعته عربيا وإسلاميا.

دوليا: شكل الوضع الروسي الجديد في السياسة الدولية، وضعا مريحا للكيان الصهيوني يمكن استثماره على المدى القريب، فقد عادت روسيا بكل ثقلها لتلعب دورا أساسيا في عدد من قضايا الشرق الأوسط، خاصة بعد إعادة علاقاتها مع مصر، وتقاربها مع السعودية ودول خليجية أخرى، فضلاً عن دورها القوي في الملف الإيراني الذي يمكن استثماره في السيطرة على الأزمة مع إيران وكبح طموحها النووي.

أمريكيا: تنامي نفوذ اللوبي الصهيوني في أمريكا، والذي يشكل درعا واقيا لتطرف الساسة الصهاينة، كان آخرها بداية الحديث عن " ليبرمان " كبديل أنسب للوقوف في وجه أي سياسة أمريكية من شأنها الوقوف أمام الطموح الاستيطاني أو تحقيق تقدم في تقسيم المسجد الأقصى.

أوروبيا: يبدو أنه من العبث الحديث عن استقلالية الموقف الأوربي عن الموقف الأمريكي في أكثر الملفات حساسية. وبخصوص ما نحن بصدده، فإلى حدود الساعة لم تسجل الآلة السياسية في القارة العجوز أي موقف مزعج للكيان الصهيوني سواء من طرف الاتحاد الأوربي أو الهيآت والمؤسسات المترجمة لمواقفه السياسية، فرحلات أشتون وتصريحات ميركل وغزليات مارتن شولتز وديفيد كامرون، توفر جميعها غطاء للسياسات الصهيونية الأكثر تطرفا، مما يطرح أكثر من سؤال عن مدى جدية أوربا في التزامها بمفاهيم الديموقراطية وحقوق الإنسان.

إن عملية المسح السريعة التي قدمناها أعلاه، من شـأنها أن تقدم قراءة كافية للوضع المريح الذي ينعم به الكيان الصهيوني، ويوفر له غطاء إقليميا ودوليا للتمادي في غطرسته التي وصلت مداها في الأيام الأخيرة، وتمثلت في استباحة ممنهجة لحرمة المسجد الذي يعيش أياما صعبة، نؤمن إيمانا جازما أنها مرحلة عابرة وستزول، لأنها جولة في معركة، اقتضها سنة التدافع التي تمد هذه الحياة بالاستمرارية، وإن غدا لناظره قريب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - Axel hyper good الأحد 20 أبريل 2014 - 12:30
الفلسطينيون امامهم حلول متعددة للخروج من ورطتهم:
1- القبول بوصاية الامم المتحدة.
2- الاندماج التام مع الاسرئيليين.
3- الرجوع الى العروبة.
4- الرجوع الى الاصل.

1- القبول بالوصاية الدولية يقتضي اوصياء نزهاء ومحايدين وهذا صعب التحقق.

2- الاندماج في اسرائيل الدولة المتقدمة حل جيد ان قبلت اسرائيل بهم.

3- الرجوع الى العروبة رجوع الى البداوة والتخلف والصراعات الداخلية والمؤامرات والطبقية والعنصرية والعمالة والهزائم....

4- الرجوع الى الاصل وهو مايجب ان يكون : فلسطين للفلسطنيين لاعربية ولا عبرية.
2 - نور الدين الأحد 20 أبريل 2014 - 16:40
التوصيف الذي سماه الكاتب تحديات المرحلة والذي هو بالمناسبة عضو جهوي لحركة التوحيد والإصلاح لم يرقى لدرجة التحليل ولم يعطي بدائل لدعم القضية بل يختم توصيفه بهذه العبارة: "نؤمن إيمانا جازما أنها مرحلة عابرة وستزول، لأنها جولة في معركة، اقتضها سنة التدافع التي تمد هذه الحياة بالاستمرارية، وإن غدا لناظره قريب" فماذا عن حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية الواجهة السياسية للحركة، أم أن المهرجانات الخطابية التي يحضرها نفس الأشخاص كافية في دعم القضية؟ وماذا عن التطبيع الذي كنتم تقيمون عليه الدنيا ضجيجا والصحافة الورقية مدادا والذي تضاعف في عهد حكومتكم لمستويات قياسية وأين أبوزيد المقرئ الذي أصبح برلمانيا لأربع دورات الذي كان يجول في ربوع الوطن بمحاضرته الشهيرة: "التطبيع إبادة حضارية" ما أخرصه؟ ومصطفى اللحايا الذي أصبح نائب عمدة البيضاء صاحب كتاب: "وجاء دور التطبيع" ونجيب بوليف الذي أصبح وزيرا صاحب كتاب: "التطبيع الإقتصادي" إنهم كلهم مشغولون بمناصبهم لا وقت لديهم للنضال أما القضية الفلسطينية فتركوها لغيرهم يناضلون في انتضارمنصب في القادم من الأيام أو الأعوام.
3 - بلال فاتح القدس من جديد الأحد 20 أبريل 2014 - 17:24
بارك الله حول المسجد الاقصى ستتحرر فلسطين ليس بك ايها المعلق رقم 1 بل باناس اشد عزما و علما منك
4 - إبن آدم الأحد 20 أبريل 2014 - 18:49
بسم الله الرحمان الرحيم
...المسجد الأقصى مسجد يوجد في أرض مقدسة باختيار من الله تعالى...ومنه فمشعل هذه الارض لن يتسلمه أي كان !! بل لابد من أناس ليسوا مسلمين فقط بل مؤمنين...وهو ما لا يوجد بعد في يمونا هذا! بل ما نراه هو محاولات فاشلة لاسترجاع الارض المقدسة بيما فيها من المسجد الاقصى باسم العروبة أو باسماء أخرى تضر بهذه القضية من حيث لا يعلمون...فمسألة المسجد الاقصى أو الارض المقدسة بشكل عام لايوجد بعد من هو آهل لتسلم مشعلها ولهذا وجب على كل مسلم يؤمن بهذه القضية أن يصلح نفسه أولا حتى يكون بقدر تحمل مسؤولية هذه الارض...فهذه الارض كان يحكمها بنو إسرائيل لكن عوقبوا بفقدانها لما زاغوا عن الطريق وكذلك كان يحكمها المسلمين لكن كذلك عوقبوا بفقدانها و لن يعودوا اليها الا إذا أصلحوا أنفسهم ليكونوا على قدر المسؤولية...فمن الاحسن أن تبقى في أيدي اليهود ( فكما فيهم صهاينة فيهم يهود مؤمنين ) إلى حين وجود أناس مؤمنين حقا، ولا أن تسقط في أيدي أناس جهلة كما في سوريا حالياليدمورها كما دمروا سوريا وأغلب مساجدها...والله أعلم
5 - hassan abouelhassan الأحد 20 أبريل 2014 - 19:41
كم من نظام عربي مارس القمع والبطش والاستبداد واستولى على السلطة واحتكرها من خلال رفع راية تحرير فلسطين؟ ألا تستحي النخب الحاكمة ازلامهم من أشباه الكتاب من تجيير دماء الشهداء، للتغطية على برنامجها المعادي للديمقراطية وحقوق الشعوب العربية في تقرير مصير وتوجهات حياتها السياسية والاقتصادية، حتى تكون مؤهلة لخوض معركة المصير في فلسطين وغيرها؟ أما كان يجب تقرير مصير الشعوب قبل تقرير مصير فلسطين؟....... صراحة مثل هذه المقالات لاتستحق الرد لانها فارغة شكلا ومضمونا وتجاوزها الزمن ...أيا صاحب المقال أكتب عن المغرب العميق ومايعانيه اهله من ويلات التهميش والإقصاء والتجويع والتفقير ..وعن الأراضي المغربية المغتصبة من طرف الإسبان والجزائر ...ام انكم غرباء عن هذا الوطن ؟ نعم إننا كمغاربة نتعاطف مع كل مظلوم أينما كان من منطلق إنساني أولا ثم ديني ثانيا ...لكن مشاكلنا اكبر من مشاكل فلسطين
6 - عبد الصمد الأحد 20 أبريل 2014 - 23:07
يبدوأن صاحب المقال وكأنه لازال ينتظرشيئا من الإتحاد الأوروبي الذي كانت مواقفه تاريخيا متطرفة ضد المصالح العربية والاسلامية إلا إذا كان الكاتب يراهن على تلك الدبلوماسية المنافقة في العلن المتطرفة في العمق. كما أنه يتحدث عن القمم العربية التي أصبح الحكام العرب يخجلون من حضورها والحديث عنها، أما المثقفين والكتاب وأصحاب الرأي فمن العار أن يشيروا إليها ولو تلميحا. أما حديث الكاتب عن المزايدات السياسية بين الأطراف الصهيونية فهذا معروف لذا العادي والبادي. عموما يبدو أن الكاتب يحاول الكتابة في موضوع لم يطلع فيه على تحليلات المختصين في السياسة شرق أوسطية وفي السياسات الجيوستراتيجية.
7 - elyoussi الاثنين 21 أبريل 2014 - 06:19
إنها تحديات منذ 1948 !
ألا تؤمن بالكتاب؟!
وكم من فئة قليلة...
الفئة القليلة:الإسرائليون!
الفئة الكثيرة:بنو عريب!
8 - sifao الاثنين 21 أبريل 2014 - 11:23
ما يسمى بدول الطوق اصبح في خبر كان بعدما تم تحييد مصر ولاردن من خلال اتفاقيتي "كامب ديفيد" و"وادي عربة ، ودخول سوريا في حرب اهلية طويلة الامد ، الحديث عن القضية الفلسطينية كقضية عربية اسلامية انتهى عمليا عل الارض ، وسياسيا بوجود سلطة فلسطينية معترف بها دوليا تقود مفاوضات سياسية مع اسرائيل ومقاومة مسلحة في غزة ، لذلك لا تأبه اسرائيل لما يصدر عن الجامعة العربية من قرارات وكذلك الشأن بالنسبة ل"المؤتمر الاسلامي" لا تكلف نفسها حتى التعليق عليها على مستوى عالي ، تبقى مادة صحفية اعلامية مثل قصة "تشرميل".
فلسطين في الخطاب السياسي القومي والاسلامي تحولت الى مادة للمتاجرة السياسية والدعاية الانتخابية وموضوع للمساومات التجارية ، وفي كثير من الاحيان اسلوبا للتسول ، الجمعيات والنظمات والتنسيقيات ...التي تقاوم الاحتلال الاسرائيلي في شوارع وجامعات الرباط والجزائر والخرطوم ...
بعد مرور 65 سنة على قيام دولة اسرائيل مازلنا نسمع نفس العبارة "ان غدا لناظره لقريب" هذا في الوقت يتم فيه مصادرة المزيد من الاراضي وبناء المستوطنات ورفع سقف المطالب وآخرها مطالبة السلطة الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل...
9 - . سيفاو المحروگ الاثنين 21 أبريل 2014 - 14:35
لقد بات معروفاً بين الباحثين والمختصين في العمارة الإسلامية (1)، أن مبنى المسجد الأقصى الحالي، هو المسجد الأقصى الثاني، باعتبار أن المسجد الأقصى الأول (القديم) هو ذاك الذي بناه الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب (13-23 هجرية/ 634-644 ميلادية)، بعد الفتح الإسلامي لبيت المقدس سنة 15هجرية/ 636 ميلادية (2) والذي امتاز بناؤه بالبساطة المتناهية، وعلى ما يبدو أن هذا المسجد لم يصمد طويلاً أمام تقلبات العوامل الطبيعية المؤثرة وذلك لبدائية بناءه، حتى قام الأمويون بتأسيس وبناء المسجد الأقصى الحالي .
إذا كيف تستقيم رواية الإسراء والمعراج ورواية بناءه من طرف الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك.
هل يوجد فعلا في القدس أم في منطقة في السعودية تدعى "الجُعْرانة" أفيدونا من فضلكم.
10 - Nabobi الاثنين 21 أبريل 2014 - 23:36
Et toi Nordine commentaire 2, qu'est ce que t'as pu faire pour la cause plestinienne ?
Les autres que t'as cité ont au moins parlé et écrit ..
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال