24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  4. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

  5. البشرية في "ألفا" قبل 20 ألف عام .. كيف تدجن ذئبا ليصير كلبا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مصر: حتى لا ينبعث الاستبداد في جلد جديد

مصر: حتى لا ينبعث الاستبداد في جلد جديد

مصر: حتى لا ينبعث الاستبداد في جلد جديد

دخلت مصر في حملة الترشح للانتخابات الرئاسية وذلك بحشد توكيلات الدعم الشعبي للمرشحين من داخل المحافظات , وقد ركز الإعلام المصري على الكم الهائل من التوكيلات التي حصل عليها المرشح المشير السيسي, والتي وصلت لحد الآن إلى ما يناهز 300 ألف توكيل بينما العدد القانوني المطلوب لا يجب أن ينزل عن 15 ألف فقط من 15 محافظة ..و تحيط بالحملة لدعم ترشح السيسي أجواء إعلامية وشعبية غير سليمة , بل خطيرة على مجمل العملية السياسية الديمقراطية في محطتها الانتخابية الرئاسية , وبيان ذلك في ما يلي من وقائع :

_ بث الكراهية و الفرقة داخل المجتمع المصري, بخطابات وشعارات تقطر حقدا وعداوة لجزء من المجتمع المصري ومن الحقل السياسي والحزبي , فمن التخوين والشيطنة للإخوان المسلمين , إلى الدعوة الصريحة إلى الاستئصال , يقول المنسق العام لحملة السيسي : " إن الشعب المصري قادر على استئصال فصيل الإخوان المسلمين " ( عن صحيفة " صدى البلد الإلكترونية) , وفي نفس السياق اعتبرت إحدى منسقات حملة السيسي في لقاء تلفزيوني أن حملة دعم السيسي " بدأت منذ 2012 , منذ كان السيسي وزير دفاع .. لأننا كنا ضد الإخوان اللذين كانوا سيسلمون البلد لإسرائيل...".

وينخرط في هذه الدعاية الغارقة في الكراهية للإخوان إعلاميون وفنانون يتغنون : " أرواحنا كلها فداك " .. " ربنا يحميك يا سيسي .. مليون شكرا.. رجعت لنا الأمل أنت " .. كما تجري هذه الاستعدادات للانتخابات الرئاسية في ظل ممارسات قمعية شرسة لمختلف المظاهرات والتظاهرات أسفرت لحد الآن عن 1400 معتقل من مختلف التيارات السياسية والمنظمات الطلابية والحقوقية إضافة إلى المئات من كوادر الإخوان ومؤيديهم.. فيما يتم إطلاق الرصاص يوميا على أي شكل من أشكال الاحتجاج بما يخلفه أحيانا من قتلى وجرحى..

_أسطرة شخص المشير السيسي, بإنتاج أشكال ورموز " لعبادة الفرد" وصنع " كاريزما " له لأن الحاجة الموضوعية لها قائمة, ولا يبدو لقطاعات واسعة من ا لمصريين أفق غير " بطل منقذ " , يتم اليوم إضفاء كل مواصفات وخصال " رجل الخلاص " و" بطل تحرير " المصريين من الخوف والإرهاب وخطر الاخونة" عليه ..إلى آخر القاموس الإعلامي التأطيري والتوجيهي للوعي والعواطف في اتجا هين : كراهية الآخر ( الإخوان هنا ) وعبادة المشير المنتظر أي الرئيس القادم في انتخابات غير متكافئة .لقد أصبحت صورة السيسي تطاردك أينما وجهت نظرك : في ألعاب الفيديو , في علب الشوكولاطة , في أوراق مالية مقلدة , في سلسلة المفاتيح , أما في ميدان التحرير فصورته تغطي كل جنباته ( عن تقرير لوكالة أ ف ب ) .

إنها أجواء انتخابات رئاسية تنعدم فيها كليا شروط المنافسة المتكافئة بما يحقق نزاهتها وشفافيتها واحترامها لقواعد ومساطر التباري الديمقراطي .. انتخابات قد تتحول بل تحولت إلى مبايعة لا جدوى بعدها إلى صناديق اقتراع .. فهل بهذه الممارسات و" الثقافة" ستستحق انتفاضة 30 يوليو شرف أن تكون حقا امتدادا وتعميقا لثورة 25 يناير 2011 ولأهدافها وتطلعات شعب مصر منها ؟

_ احتكار الإعلام وهيمنة الخطاب الواحد , إذ يعيش المشهد الإعلامي أكبر ردة أخلاقية , وتردي مهني , و انفعال جنوني , ما أصبحت معه الرسالة الإعلامية في مهب المديح للمنقذ المنتظر , والقذف والشتم والتخوين لكل من ينآى بنفسه عن الإنخراط في هذه المهزلة المسماة إعلاما , بل وصلت تدخلات بعض البلطجيين الإعلاميين إلى حد الاحتقار لعقول الناس, فمثلا ,في برنامج تحليلي لمباراة المنتخب المصري التي انهزم فيها بستة أهداف لواحد أمام منتخب غانا قال أحد المتحدثين مفسرا الهزيمة " لو تواصل اللاعبون مع السيسي لحققوا إنجازات كبيرة أمام غانا , ولأحرزوا الفوز " ..

هذه بعض الوقائع اليومية الجارية في مصر وهي على أبواب انتخابات رئاسية حاسمة في تحديد مستقبل لا مصر وحدها بل كل المنطقة العربية, وهي وقائع لا تدعو إلى التفاؤل كثيرا, فا لانتقال إلى الديمقراطية يقتضي كمقدمات:

_ التحرر من منطق " الغلبة" , واعتماد لغة الحوار , والتحلي بروح التوافق لا التفوق , واحترام تكافؤ فرص ووسائل التنافس الديمقراطي على السلطة , وهذا ما هو شبه منعدم , حيث إقصاء مكون تاريخي من العملية , وحيث احتكار صورة المنقذ البطل لكل الفضاءات والمجالات , من القنوات الفضائية إلى علبة شكولاطة للأطفال ...

_ التدبير العقلاني للاختلاف بدل الجموح الانتقامي الإستئصالي الذي يدفع إلى ارتماء أطياف الإسلام السياسي في حضن التطرف الإرهاب , وبالتالي إلى الانسداد الديمقراطي ..

_ تحرير الإعلام المصري من هيمنة الصوت الواحد, و من خطاب التحريض والتخوين والتهريج, احتراما للرسالة الإعلامية النبيلة ولأخلاقياتها..

ولعل تحقيق ذلك سيظل رهينا بتجديد الرؤِية لطبيعة التحديات وحجم الرهانات التي أضحت تهدد دول المنطقة أكثر من أي ظرف سابق , وهي تحديات ورهانات سيكون من باب التدمير الذاتي اختزالها في ثنائيات مانوية : نور وظلام , خير وشر , إسلامي وعلماني ... فبدون شمولية في الرؤية للمصير الواحد الذي يعني الجميع , وبدون روح توافقية ديمقراطية بين مختلف مكونات المجتمع السياسي والمجتمع المدني , سيبقى الاستبداد قادرا على الانبعاث في جلد جديد ..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - مصر تعيش استبدادا لا مثيل له الأحد 20 أبريل 2014 - 05:35
لا تنتظر توافقا سياسيا حتى لاينبعت الاستبداد, مصر تعيش استبدادا لا مثيل له حتى في عهد مبارك.
لاصوت يعلو فوق صوت الحزب العسكري المسلح الدي دفع السيسي للترشح حفاظا على احتكار اكثر من54 في المائة من الاقتصاد و اكثر من 87 من مساحة مصر.
اعلن السيسي عن ترشحه و هو يلبس البدلة العسكرية و من على منبر رسمي
قال ان حملته لن تكون عادية.
قال مهندس الانقلاب هيكل ان السيسي رجل الضرورة و لا يحتاج الى برنامج
دهب شيوخ السلاطين الى ترقيته الى مصاف الرسل و الانبياء
تواصل كل قنوات الانحطاط بلا استتناء الرسمية و الخاصة تقديسه بعدما اغلق كل القنوات والجرائد المعارضة.
افرج عن غالبية رموز مبارك وقتل و قمع و سجن كل من عارضه بمن فيهم ايقونات25 يناير لان القضاء اصبح يبصم بالعشر على احكام جاهزة لانه فاسد كباقي الاجهزة و تورط بنات و سيدات قضاة و ضباط و رجال اعمال في فضيحة مدرب الكاراتيه و كانت من بينهن ابنة القاضي الدي حكم بالاعدام على 529 نفس في 20 دقيقة و ابنة المجرم ح.الفخراني تكشف النوعية التي تؤيد المجرم السيسي
شعبيته تنحصر بين الفاسدين وفي قنوات العهر فقط
ادا كان له شعبية فليفتح الميادين للمعارضين ليوم واحد
2 - سي محمد الأحد 20 أبريل 2014 - 16:36
تحياتي للأستاذ جليل طليمات إنك أحد أساتذتي في تكويني السياسي المتواضع منذ مرحلة المنظمة و الحزب الاشتراكي الديموقراطي كما أني أتابع مقالاتك . ومع احترامي لما قلته في مقالتك وبحكم اهتمامي لما يجري في مصرـ لا أخفيك أني أحد المتحمسين لشخصية السيسي ، وأدرك جيدا المشروع الإخواني الذي لو بقي لذهب ليس فقط بمصر ولكن بالمنطقة العربية ككل إلى الجحيم ، لأنه ببساطة فالإخوان كانوا هم أداة تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد ، لأن أغلب الآراء أثبتت أن ما كان يجري تحت عنوان الربيع العربي كان مخططا له منذ مدة ، أما عن مقولة الإستئصال والإقصاء للإخوان في المشهد الجديد ، وتخوينهم ( وهم فعلا كذلك وملفهم بيد القضاء الذي يقال عنه أنه في يد العسكر وأن التهم ملفقة إلخ .. ) ، فأرى أن الإخوان هم ضد الديموقراطية ولا يعتبرونها مبدأ ومنهجا وقيمة في الحياة السياسية بقدر ما هي أداة ووسيلة ، وبالتالي فالمشروع الإخواني أضل الطريق وبالتالي وجب إخراجهم من قطار اللعبة الديموقراطية والعودة إلى بداية الطريق ، كما أن مصر الآن ليست في حاجة إلى الديمقراطية لأن شروطها غير متوفرة أو غير ناضجة ، ما تحتاجه مصر هو الأمن والإستقرار
3 - sifao الأحد 20 أبريل 2014 - 19:59
ما حدث في مصر هو انقلاب الاخوان على الشرعية الثورية باسم ديمقراطية الاغلبية في مرحلة اولى ، وفي المرحلة الثانية تم الانقلاب على ديمقراطية الاغلبية باسم القوة ، ثورة 25 يناير لم يقم بها الاخوان لوحدهم ، فمن اشعلها هم نشطاء مدنيون اغلبهم ليست لديهم انتماءات حزبية ، وبعد سقوط مبارك ، كانت مصر في حاجة الى قيادة ثورية مشتركة تمثل كل القوى الساسية والمدنية التي هيأت وشاركت في اندلاع الحراك الشعبي الذي ادى الى سقوط مبارك ، كمرحلة انتقالية يتم خلالها اعداد مسودة للدستور يراعي كل فيئات الشعب المصري ، لايطرح للاستفتاء الا بعد قرب نهاية المرحلة ، المتفق على مدتها مسبقا ، الا ان شعور الاخوان بقوة تواجدهم على الساحة دفعوا بسرعة الى حسم مسالة السلطة عن طريق انتخابات ديمقراطية ، مما ادى الى اقصاء اغلبية المشاركين في الثورة بشكل ديمقراطي ، هيمنة الاخوان على كل الانتخابات اثار حفيظة القوى الاخرى التي تخوفت من عودة ديكتاتورية اخرى اكثر شمولية من النظام البائد واستغل الجيش المصري الاستياء العام من لتوجه الاخوني بالاضافة الى الازمات التي تتزامن عادة مع الثورات ليقوم بثورة مضادة عاى حكم الاخوان....
4 - ندى الأحد 20 أبريل 2014 - 21:05
مقال متميز في الموضوعية والواقعية.. أتمنى لو كانت الصحافة المغربية على هذا الشكل ..
لأول مرة أقرأ لصحفي مغربي من العيار الثقيل ..
ماشاء الله..
5 - sifao الأحد 20 أبريل 2014 - 23:28
الاخوان لم يقدموا اية مبادرة في اتجاه سحب البساط من تحت اقدام الجيش ، لو ان مرسي قبل باجراء انتخابات سابقة لاوانها لاتخذت الاحداث مسارا أخر ، حتى لو افتقدوا السلطة كان سيكسبون عطف الشارع مما سيساعدهم على الضغط اكثر وتحقيق مكاسب سياسية اضافية تؤهلهم لقيادة البلاد مستقبلا ، الا ان تخوفهم من امكانية تزويرها وهم في السلطة ابان عن عجزهم على تدبير الشأن السياسي للبلاد ، في الوقت الذي لم تكن فيه الاوضاع في مصر مستقرة كان مرسي يوجه رسائل خارجية قوية كانت مصر في غنى عنها ، مثل "افتائه" في شرعية الجهاد بسوريا حين تحدث كفقيه بدل رجل سياسة بالاضافة الى شروعه في الحديث عن بناء تحالفات جيو استراتيجية متجها الى ايران وتركيا وروسيا ، متجاهلا التحالف السوري الايراني الروسي الاستراجي ، فخسر الغرب والشرق في آن واحد ، بدأ بمعالجة قضايا الامة في الوقت الذي كانت الازمة الاجتماعية تدق ابواب القاهرة ..اضف الى ذلك جعلهم ل"شارة" رابعة عنوانا لمسيراتهم الاحتجاجية ضد الانقلاب ، وبما ان اعتصام رابعة كان للاخوان ، استطاع الجيش ان يقنع العديد من الاطراف ان صراعه مع طرف واحد مما تاح له فتح النار على الجميع ...
6 - عبدالله الاثنين 21 أبريل 2014 - 00:19
هل هولاء فعلا لهم عقل هولاء وحوش سفكوا دم ابرياء ببرودة وادخلوا السجون الالاف من مختلف الاعمار حتى الاطفال الصغار فهولاء لاشرعيٍة لهم فهم قتلة بامتياز ومصاص الدماء فالخسيس ينبغي ان يقدم الى حبل المشنقة حتى لايذهب دم الابرياء هدرا وعلى عقلاءنا كيفما كان لونهم السياسي ان يصفوا ماوقع بمصر باوصافه الحقيقية والتي تعارفت عليها البشرية منذ ان وجدت على وجه البسيطة ان هذا انقلاب اسال دم ابرياء
7 - ماحدث في مصر انقلاب عسكري الاثنين 21 أبريل 2014 - 07:00
قولا واحدا ما حدث في مصر انقلاب عسكري ولن تكيف مفاهيم العلوم السياسية المتعارف عليها عالميا من اجل عيون السفاح السيسي و عصابته حتى يصبح الانقلاب ثورة او انتفاضة.
عينة فقط لمواقف شخصيات بارزة لا علاقة بالاسلاميين عقب الانقلاب مباشرة:
نعوم تشومسكي: إن من يقف بصف الانقلاب يرتكب خطأ كبيرا.
روبرت فيسك :عندما لا يكون الإنقلاب العسكرى إنقلابا عسكريا.فأنت أكيد فى مصر.
عمرو حمزاوي: ما حدث في 30 يونيو انقلاب عسكري ناعم
جاكسون ديل: موقف كيري من الانقلاب العسكري وهم ..و السيسي اختطف عملية التحول الديمقراطي في مصر
وائل عباس: ما حدث في 30 يونيو انقلاب وليس ثورة
فينك ليشتين: 30 يونيو ليست ثورة وخيانة للديمقراطية
علي انوزلا:ما حصل يوم الأربعاء 3 يوليو في مصر هو انقلاب عسكري على حكم مدني.
أيمن نور: ما حدث في 3 يوليو انقلاب عسكري.
كل ما سقته من مظاهر كان متوقعا عقب اي انقلاب عسكري.
الانقلابيون يقرؤون من كتاب واحد عبد الناصر نفسه اعتمد نفس السيناريو, قمع وقتل وتفجيرات و قد اعترف هو والكتابين عبد اللطيف البغدادي وخالد محيي في مدكرات كشف عنها لاحقا بانهم كانوا خلف التفجيرات ليرتمي الناس في حضن العسكر
8 - رسالة وعي الاثنين 21 أبريل 2014 - 11:41
دخلنا عليك بالله واش نتا كرجل سياسي باقي كاتأمن بالديمقراطية
لو عاش ماركس زماننا لإعتذر عن قولته الشهيرة و إستبدلها ب "الديمقراطية أفيون الشعوب و ربما النخب"
9 - زكرياء الاثنين 21 أبريل 2014 - 13:05
بعض الناس يعيشون حالة من البؤس، ويشتغلون على مختلف التأويلات حتى لا يسمون ما وقع في 3 يوليوز انقلابا. صوت الكراهية يعلو على صوت الديمقراطية في هذا الواقع البائس، أي الخلاف مع الآخر يجعل البعض يتخلى عن كل القيم. أما مسالة الأخونة وبيع مصر، فهذا مما يقوله الإعلام المصري المتخلف ويصدقه أصحاب الرؤوس الفارغة.
10 - EZZAYATE الاثنين 21 أبريل 2014 - 13:29
الاتحاد الافريقي يجدد رفضه لنتائج الانتخابات التي ستؤؤل للانقلابيين لان ما بني على باطل فهو باطل.-لايعرف حر النار الا من اكتوى بلهيبها-.
11 - ايت صالح الاثنين 21 أبريل 2014 - 13:34
داخل مصر وخارجها ظهر هذا المنطق العجيب الغريب : منطق التبرير والقفز على البديهيات وبدا هذا المنطق لا يستطيع أن يقدم تحليلا بسيطا في منأى عن الهوى السياسي. وهكذا أفهمونا أن هذا الانقلاب أعاد الامور الى نصابها الطبيعي في مصر.
ولك أن تقول - ومعك الكثير من ورائك - " إن فقيها مغربيا مثل الريسوني حين يتحدث عن " تبييض الانقلاب " إنما يفعل ذالك من موقع الدفاع عن مشروع حضاري اساسه ديني قد لا يحلو لك.
لكن ماذا نقول في أناس رفضوا " منطق التبرير" مثل :
كاتبنا هنا جليل طليمات الذي في حدود علمنا لا يربطه رابط بالتيارات السياسية الدينية والذي له تجربة مريرة في الاعتقال والظلم ولا أراه إلا من وحي هذه التجربة يتكلم هنا بغض النظر عن ميولات هؤلاء " الاخوان " واخطائهم و..و..
ماذا نقول في كتاب مصريين ليبراليين مثل سليم عزوز أو محمد جواد ومناضلين محسوبين على اليسار من جمعية " الضمير " وعلى رأسهم المحامية القبطية نيفين ملك.
العبرة : اعتقد ما شئت لكن لا تنس أن وطنا واحدا يجمعنا وأن كرامة هذا الوطن لا معنى لها إن لم تجسد في كرامة افراده كل افراده كيفما كانت ميولاتهم.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال