24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الشرطة القضائية تشن حربا ضد لصوص وقراصنة المكالمات الهاتفية (5.00)

  2. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  3. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  4. الطرد من العمل يدفع منجب إلى إضراب عن الطعام (5.00)

  5. إضراب الممرّضين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أضعف مشهد في الفيلم

أضعف مشهد في الفيلم

أضعف مشهد في الفيلم

مشهد الحلم

شاهدتم ممثلا مستلقيا على ظهره وعليه غطاء خفيف أبيض غالبا، تقترب الكاميرا من وجهه في لقطة كبيرة ثم تدخل في الإطار أحداث كثيفة وضجيج فجرح فموت فصرخة... ممثل آخر يصير غنيا لديه سيارات ونساء يقبلنه... بعدها يجلس الممثل مذعورا أو يستيقظ من ذاك الاحتلام السينمائي... يحصل على شربة ماء ويبدأ حياته اليومية الواقعية...

يفترض المخرج أنه قدم الشخصية دفعة واحدة فيعفي نفسه من تقديم معلومات بشكل تصاعدي نحو التوتر... وحين تتقدم الأحداث يظهر الفراغ الذي خلفه نقص المعلومات عن الشخصية. الحل:

الشخصية تحلم.

يصبح الممثل بطلا للحلم لا للفيلم، والحلم ليس خيالا يتقاسمه كل الناس بل هو فردي، وهو وسيلة يلجأ إليها السيناريست الفاشل لتفسير الشخصية للمتفرج.

النتيجة أننا نجد شخصيّات مسطّحة لا تخضع لخيارات مبنية جيدا وفق قانون:

إما وإما.

خيارات واضحة تفرض على المشاهد التفاعل وتجبره على التموقف مما يرى لأنه يفهمه. في المشهد الختامي من فيلم سيرجي ليون Le Bon, la Brute et le Truand يقف الطيب (كلين إستوود) على السيء ويقول له "يوجد اللذين يملكون مسدسات معبأة والذين يحفرون".

الخيارات إجبارية، لكن المخرج، حين يصبح مفسر أحلام مصورة يحرر شخصياته من تلك الخيارات، فتغدو غريبة عن المتفرج وواقعه.

الهدف الأول لإقحام مشهد الحلم الممل هم استدراك واستكمال تقديم المعلومات عن الشخصية، الغرض الثاني هو افتعال الغرابة عبر منح الشخصية حاسة سادسة تفهم بها العالم غير الحواس الخمس المعروفة... وهكذا يغادر المخرج دنيا المعقول وضروراته للحصول على الحرية المطلقة... حرية لا تتوفر للمتفرج الذي يستقبل المعلومات بحواسه الخمس فقط، بينما المخرج يدعي أن في فيلمه حاسة زائدة للفهم.

السيناريست الذي ليس لديه ما يقوله، يملأ فيلمه بالأحلام.

مشهد التذكر

شاهدتم ممثلا يجلس في مكان عصري يبرز لنا مهنته أو وضعه الاجتماعي، تقترب الكاميرا من وجهه، يصبح ضبابيا ثم يبدأ في تذكر أحداث مرت عليها سنوات، أحداث تسبب الألم وينوي الآن أن يعلمنا بها ثم يرينا كيف يتعايش معها.

في الفيلم الهندي يستخدم الفلاش باك غالبا مرة واحدة، عندما يتعرف البطل على عدوه فيتذكر كيف قتل الشرير والديه او حبيبته، والذكرى هنا وظيفية تشحن الانفعال ليكون الانتقام شديدا.

في الفيلم المغربي يكثر التذكر لأن السيناريست ليس لديه ما يقدمه عن الحاضر ليصنع التوتر، فيستنجد بحنينه للماضي، وهكذا يتحرر من إكراه التعاقب الزمني، فيرغم شخصياته على التذكر كلما وقع في ورطة سردية لا يعرف كيف يشرحها للمتفرج. والغريب أنه يقدم احداثا تغطي خمسين سنة، ونحن نعرف ذلك فقط بأعمار الشخصيات، أي دون استخدام الزمن التاريخي، مع أن جدتي الأمية، تحكي أنها تزوجت عام "البون" و أمي ولدت عندما "تهز محمد الخامس". الزمن التاريخي مرجعي في عملية الفهم. غير انه وبسب التعامل الخاطئ مع الزمن لدى المخرج، نادرة هي الشخصيات في الفيلم المغربي التي تتطور بين اول الفيلم وآخره، وحتى إن تغيرت الشخصية فإن المشاهد لا يفهم كيف، لأن المخرج قدم التغير من خارج التطور الزمني الاجتماعي كما يفهمه البشر.

إن الفلاش باك تقنية مستهلكة لتقديم حدث في غير وقته الصحيح، بل يجري تقديم حدث من الماضي في وسط الحاضر، والنتيجة أن الفيلم يعرف تعاصر الأحياء والأموات، نرى الشخصية ومن تفتقده، الأب الأم أو الحبيب، يظهر الأموات في كل لحظة، يأكلون وينصحون... وهكذا يتم تأثيث الفيلم بالجثث الناطقة...

والفلاش باك هو العدو رقم واحد لتماسك الحبكة، فإذا كانت الجاذبية تمسك الأشياء على الأرض فإن الحبكة تمسك تتابع الأحداث في الفيلم. الفلاش باك يكسر الحبكة فيحل التكلف محل المنطق، فيصير الفيلم يعيش في عالم انعدام الوزن مما يسبب أمراض الفضاء للمتفرج وهي ضبابية الرؤية والغثيان مما يرى

تتطلب الدراما ترك الوقائع والشخصيّات تتدرج وتتفاعل وتتعقد وتكتشف ذاتها ثم تتنفّس وتتفكك لتصل إلى نهاية واضحة، حين لا يتوفر هذا، حين تفبرك حبكة، يكون فيها ثقب، وهو يتبعك أيها السيناريست، وعندما يتسع تضطرّ لتتوقف ولترجع للخلف لردمه بالفلاش باك، وعندما تنتهي من ردمه، تقفز منهكا إلى المستقبل حيث توقفت، حينها يصعب عليك أن تستأنف لأن خيوط الأحداث تكون قد تراخت، فتموت الدراما.

للإشارة فالمخرج الذي يريد أن يسرد بالتذكر، مثل مدرب فريق كرة القدم الذي - بدل أن يطلب من لاعبيه الهجوم إلى الأمام - يأمرهم أن يتقهقروا ليسجلوا ضد مرماهم.

مشهد الصّلحاء والمجانين

شاهدتم شخصية في فيلم تعاني من مشاكل اجتماعية، وحين عجزت عن حلها لجأت للعرافة "الشوافة" أو عند ضريح ولي صالح فتظهر العجائب... وهكذا يصور المخرج مشاهد كشف الأسرار ويبين الشخصيات تندمج في عالم السحر والشعوذة وتعزف موسيقى ويذبح تيس اسود ويصرخ الساحر وتحضر أرواح... أو تنام بطلة الفيلم في ضريح الولي الصالح فتستعيد هدوؤها النفسي الذي فقدته في بسبب ضغط الحياة العصرية... حياة لها قوانين معقدة، يتجنبها المخرج بحثا عن الاستثنائي، عن عالم خاص لا يخضع لقواعد الحياة العادية... والهدف الخفي هو التحلل من عبء قوانين السرد.

بالنسبة لمخرجي المهجر:

كيف يبدو ضريح مولاي عبد القادر الجيلالي من باريس؟

من هناك حيث الغربة والعزلة والتفكك الاجتماعي في الضواحي، تبدو العلاقات الاجتماعية التقليدية رائعة، فالخوف من التفكك يشرعنها، لذا يفكر مخرجو المهجر في المغرب كولي صالح يعودون إليه للتبرك، كنبع للتجدد الروحي، وتمنعهم كثافة الحنين من التحقيق في التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي... حنين يشتد مع قسوة الأزمة الاقتصادية في الغرب، لذا تمثل العودة إلى المغرب بالنسبة لهم عودة إلى النبع للتزود بطاقة روحية، وحين يجدون أن فضاءات المغرب التقليدية تندثر، فإن الضريح يوفر لهم المغرب الذي في أذهانهم لا مغرب بداية القرن الواحد والعشرين...

معذرة: الولي الصالح ليس حلا للمقيم فكيف يكون حلا للمهاجر؟

حين لا يستخدم السيناريست أو المخرج شخصية تحتمي بالشعوذة وتعيش في عالم السرية واللاعقل، يستخدم شخصية المخبول، أو المريض نفسيا وهو على حافة الجنون: وسخ له عاهة وشعر طويل ولحية شعثاء لجعله غامضا... وهذه هي صورة المثقف والفنان لدى المخرج المغربي، وهو يعامل المبدع – نفسه؟- بنفس طريقة معاملة المختل عقليا، لذا يصور الكاتب او الدكتور المثقف في غرفة فوضوية ضيقة ومظلمة، وهكذا يعفي المخرج نفسه من تحديد التفاصيل بحجة أن أفعال المجنون لا تبرّر، إذن حتى سردها مختلط ومشوش لا يبرر... هذا انعكاس ميكانيكي يستخدم أحكام المجتمع المسبقة عن الأحمق ويعيد إنتاجها بالكاميرا ليريح نفسه من عناء البحث وبذل جهد التفسير... وعلى المتفرج أن يستنتج أنه لا يوجد تفسير أصلا وتلك هي طبيعة المثقفين والفنانين:

أنصاف مجانين من عند الله.

الفنان هو ضمير العصر، وهو يناضل لكي يكون مثقفا أنيقا حرا ومبدعا... لكن ما يعجز المخرج عن تفسيره يدفع به لعالم اللامنطق ليعفي نفسه من عبء التفسير، يتوقع أن يعذره المتفرج بدعوى أن ما جرى لا يفسر... ويعوض العجز عن التفسير بدهشة ساذجة ومفتعلة تشي ببقايا نظرة أنتربولوجية بدائية.

كم من فيلم مغربي قصير وطويل استنزف هذا المشهد؟

مشهد يزعم حل المشاكل خارج قوانين السوسيولوجيا، بعيدا عن كوننا ندرك العالم من حولنا من خلال دمج المعلومات السمعية والبصرية المنطقية والمتماسكة... هذا المنطق والتماسك هو الذي يحاربه مشهد الشعوذة والجنون، لذا نادرة هي الشخصيات التي تخطط وتنفذ في الأفلام المغربية...

إن المخبول بلا إرادة وكل فعل يقوم به يتوقع أن يقبل، وهكذا يصير الجنون كأن قوانين الطبيعة الإنسانية لا تنطبق عليه، تلك القوانين الراسخة والمتراكمة والكثيفة التي عجز المخرج عن التعامل معها، عجز عن عجنها وإعادة تشكيلها ففضل القفز عنها... يعتبر المجنون أن "كل شيء جائز"، وهذا ما يريده المخرج الذي يفتعل العجائبي، والخطير أن طريقة تفكير المجنون تنتقل إلى الفيلم فتصبح المشاهد متشظية، ملغزة، غير متماسكة، غير مبررة، تصبح مسخا...

يظهر الجنون الإنسان مصغّرا ضائعا محروما من أعظم ما لديه: العقل.

بينما وظيفة الفن هي أن يضيء التجربة و يظهر الإنسان شامخا.

المشهد الأدبي في السينما

شاهدتم ممثلا يمشي ويحكي لنا عن نفسه، يكتب رسائل ويقرأها، رأيتم ممثلا أعمى يحكي أو يملي سيرته... استمعتم إلى شخصية في الفيلم تخاطبكم مباشرة، تشرح لكم لتفهموا... لا تغضبوا، ففي كل هذه الحالات يكون المخرج قد اعترف لكم بأنه مخرج أدبي لا سينمائي، وسلم بأن الصور التي يقدمها لا تعبر بنفسها لذا يجد نفسه مضطرا ليقول لكم لا ليريكم، فليس لديه ما ترونه غير صور فقيرة وغير متناسقة وبالتالي مشوشة.

فقيرة لأنها لم تصور بعد جهد وبحث.

غير متناسقة لأنها تفتقد التتابع والتسلسل السببي الذي تتطلبه قواعد السرد.

ومشوشة لأن المخرج يعتقد أن السيناريو هو "نهار- خارجي، ليل - داخلي"،

بينما السيناريو قصة أولا تجري في زمان ومكان محددين. السيناريست المغربي، الذي لا يملك قصة يريد أن يصور أحداث فيلم جرت خلال خمسين سنة في 80دقيقة، لذا يحلم ويتذكر ويشعوذ ويجن ويحكي شفويا لا بالصور.

حين تكون الصورة غنية، لا حاجة لهذه الحيل. يقول الناقد السينمائي الشهير فرنسوا تروفو بأنك تصنع فيلما عندما يكون لديك شيء لتريه لا لتقوله.

مشهد النية أبلغ من الحدث

شاهدتم ممثلا يستحم يصب عليه الماء يفكر في الهجرة ويحلم بأنه هاجر ووصل وسط بحر هائج فغرق ومات، ينهي الاستحمام فيعود للواقع فيقرر ألا يهاجر.

انتهى الفيلم.

هذه أحلام يقظة، وهي تتحقق كاملة، يمكن مثلا أن أجلس في مقهى ثم أتصور أني صرت بيل كلينتون أزور موسكو وبكين وأقبل مونيكا... ثم أنتبه فأجد أن قهوتي بردت، أدفع ثمنها وأنهض.

انتهى الفيلم.

يبدو أن ثقافة النية أبلغ من العمل قد انتقلت إلى السينما أيضا، يكفي أن ننوي وتكون نيتنا لوجه الله ليكون الفيلم جيدا. لكن هذا وهم، لأن تصوير النية الفردية، أحلام اليقظة تلغي قوانين الزمن والمكان، وهذا يهين ذكاء المتفرج الذي مر في الشارع على سيارات فارهة، تمنى واحدة ولكن يعرف أن امتلاكها يحتاج جهدا وعملا...

يريد السيناريست المغربي، الذي لم يطلع على الأدب العالمي أن يبتكر فيحصل على شفقة المشاهدين... ليت ذلك السيناريست الذي يريد أن يكتب عن العجيب والغريب يفعل كما فعل بطل رواية "تحولات الجحش الذهبي":

حين مل لوكيوس حياته كإنسان ذهب يبحث عن مرهم يحوله إلى عصفور، لكن الخادمة العجيبة أعطته مرهما حوله إلى حمار، أثناء البحث عن مرهم تصحيح الوضعية يسرق الحمار ويستخدمه صاحب معصرة زيت... وهنا يروي لنا الحمار أسرار المجتمع... وقد استخدم القاص يوسف إدريس الحيلة في قصة بعنوان "الشيخ شيخة" صارت فيلما جميلا حيث الأبكم يبصر ما يفعله الناس وعندما استرجع نطقه قتل...

هنا يخدم العجائبي تحليل الواقع الاجتماعي من زاوية طريفة.

هذه خمسة أحصنة مقعدة يركبها المخرج المغربي ليتحايل على التعاقب الزمني، يجعل كل الازمنة متداخلة وهذا وهم، فالزمن خطي، وهكذا يفهمه البشر ويتصرفون على أساسه، ما مضى لا يعود، الفيزياء قياس الحركة في المكان والزمان، الفيلم هو قياس حركة الشخصيات في زمن الاجتماعي، ولهذا قوانينه القاسية التي تكسر رؤوس أعتى المخرجين.

مشهد الممثل في الزنزانة

ولكي تأخذ الكوارث الفنية السابقة كل مداها، ومن باب اقتصاد تكاليف الانتاج، للتخلص من ضجيج الحياة اليومية وقوانين الإضاءة وصعوبات تحريك الكاميرا، يختار المخرج غرفة بلا نوافذ يحشر ممثليه في زاوية، يضع الكاميرا أمامهم ويبدأ في تصويرهم... هذا ليس سجنا، إنه ضريح أو منزل أو مقهى مفبرك... برؤية إخراجية فقيرة، تحتال على قانون التعاقب الزمني بالحلم والتذكر، وتحتال على قانون الفضاء الاجتماعي باختيار أماكن تصوير لا تنبض بالحياة.

كم من مرة رأيتم هذا؟

شاهدوا فيلم هذا المساء وستتضح الصورة.

لن يحصل المخرج على رضاكم، لكنه حصل على رضى المنتج، فقد بقي الكثير من الميزانية. فقط توجد مشكلة صغيرة: الجمهور لم يبق هنا، هاجر إلى المسلسلات التركية.

هذا هو المشهد الأسوأ في الفيلم المغربي.

هل سبق لكم أن شاهدتموه؟

هذا سؤال خاطئ، السؤال الصحيح:

كم مرة شاهدتموه؟

ما سبب ضعفه؟

يقول هيغل "إن الفن ظاهرة حساسة تأخذ قوانينها من الطبيعة"، وتتجلى هذه القوانين في الفيزياء حيث حركة الكتل في الزمان والمكان تبعا للقوة التي تدفعها. وهذا هو قانون السرد، وقد استخلصه غريما


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - bibinosse الخميس 18 فبراير 2010 - 04:44
إعداد فيلم مغربي:
مخرج يريد كسب بعض النقود يتصل بصديق له يسمي نفسه "سيناريست" يتفقان على قصة الفيلم بمقهى أو حانة، يتصل المخرج بأصدقائه بالمركز السينمائي المغربي ليحجز مكانه ضمن الأفلام المدعمة، يتوصل المخرج ب 300 مليون سنتيم، ينادي على أصدقائه من الممثلين، يتعاقد معهم "بالشطارة"، يبدأ التصوير و يتعامل مع المتلقي المغربي كأنه غبي لا يبصر لا يفكر و لا يفهم، ينتج زبالة تُضاف إلى مكب الأزبال السينمائي المغربي...
شكرا على المقال، مقال مفيد.
2 - Safia Taouil الخميس 18 فبراير 2010 - 04:46
ينبغي أن يكون السؤال : أذكر فيلم مغربي واحد ليست فيه مشاهد مملة غثيانية ؟ أو بالأحرى : أذكرفيلم مغربي واحد يحتوي على مشهد سينمائى بكل ما لكلمة سينمائى من معنى؟؟
3 - الجرتل مان الخميس 18 فبراير 2010 - 04:48
لما يعجز المخرج المغربي عن إيصال ما يريده عبر الأدوات السينمائية،فليتفت على لسان أحد الممثلين،نحو الكاميرا..يضع الممثل أصبعه على خده ويلوي شفتيه ويجحظ عينيه ويخاطب المشاهد بمباشرة فجة : أههه ابغا يديرها بيا..ولكن أنا..أنا غادي انتغدى بيه اقبل ما يتعشى بيا..
حسبتك ستنسى هذه وهي خاصية مغربية صرفة ومن وجهة نظري هي أضعف مشهد على الإطلاق..ولكنك ذكرتها هنا (استمعتم إلى شخصية في الفيلم تخاطبكم مباشرة، تشرح لكم لتفهموا..)
ما عندي ما نسالك مطلع وملم وما تقوم به لايمكنه إلا خدمة السينما المغربية..
شكرا لك
4 - بنخلدون أكادير الخميس 18 فبراير 2010 - 04:50
شكرا للاستاذ بنعزيز, اتفق معك بشأن أزمة السيناريو و المشاهد الضعيفة, و اتفق معك أكثر بشأن تغاضي فقهاء البلاط عن تبذير المال العام على الكرة ,الأفيون الجديد...
أسوأ مشهد :
فيلم ّفين ماشي يا موشيّ ,يتحدث عن فترة هجرة اليهود المغاربة إلى إسرائيل أواسط القرن الماضي والتعايش الذي ساد قبلها. بعد تأخر الأمطار يسير مجموعة من المسلمين و اليهود جنبا الى جنب وسط الأزقة ,متوجهين إلى المصلى أو إلى الكنيس؟ لا أعلم! المهم أنه أولائك يتلون دعاء الاستسقاء وهؤلاء يتلون صلوات يهودية مماثلة, فجأة يتوقف الجميع و يرفعون رؤوسهم إلى أعلى! تاراتاتاااااا السماء تتلبد بالغيوم فتبرق و ترعد فينزل المطر بغزارة! قبل مشاهدتي الفيلم كنت أظن أن عصر المعجزات قد ولى بوفاة الرسول (ص) ,الفيلم مثل المغرب في الأوسكار حينها عل ما أظن.
5 - بن صالح الخميس 18 فبراير 2010 - 04:52

"اضعف مشهد في الفيلم" ،مقال جدير بالاهتمام نشكر صاحبه لأنه يملأ نوعا من الخصاصة على المستوى النقد السينمائي في بلادنا بدل تلك الانطباعات التي تنشر في بعض الصحف والمواقع التي تتخصص في المجال السمعي البصري في بلادنا ، مقال أحاط اللثام على جملة من المعطيات التي تُسقط وبالأخص أفلامنا المغربية في الدمامة الساذجة وغير الواعية والسطحية ..، طبعا ما ذُكر يدخل في تقنيات الكتابة الجادة والواعية كي نحصل على نفس مشوق وبناء محكم يشد إليه المتفرج و حتى القارئ ، ممكن أن تُستغل هاته العناصر لكن توظيفها يجب أن يكون منطقيا ومبررا ومنهجيا كي يعطي إضافة نوعية للمحكي الفيلمي وفي هذا الإطار أحيل المهتمين والقراء على فيلم خالد "بيردي" الطائر" ألان باركر" birdy" de ALAN PARKER
6 - يوسف الخميس 18 فبراير 2010 - 04:54
ان السيناريوا هو ادب مرئي .هو وصف الاحداث لكي تري .كما يعتمد الايجاز والتركيزوالتكثبف.وهدا صعب لللغاية.فادا ما حاولث الكتابة حول فكرة اعجبتك،ستقع لامحالة في حبال شح الشاهد ،واذا كنت قليل الخبرة بالكتابة السينمائية ،وعديم المعرفة بالتقنيات السبنمائية،المنتاج،.والعراقيل التي تحول دون تنفيد مشهد معين،سبحصل انك لا تبلغ طول الفلم المتعارف عليه .وتغبر رأبك وتجعله فلما قصيرا او متوسط الطول،والان ستكون مجبرا علي تمديد المشهد واضافة مشاهد غير ضرورية،حشوا او تكرارا،تطويلا يجعل المشهد ضعيفا جدا،وبالتالي فلم اقل جوذة ،رغم روعة الفكرة،ودالك يرجع اساسا الي ضعف الخيال ،الذي يشحد بالمطالعة،وينمي بانعدام الرقابة الذاتية.
7 - lbrnoss الخميس 18 فبراير 2010 - 04:56
نقد في المستوى لكنك تعمم كتيرا "في الفيلم المغربي يكثر التذكر لأن السيناريست ليس لديه ما يقدمه عن الحاضر ليصنع التوتر"
"وهو وسيلة يلجأ إليها السيناريست الفاشل لتفسير الشخصية للمتفرج."
فيما يخص
"للذين يتفقون معي، ادعموا هذا التوجه بوصف أضعف مشهد في فيلم مغربي شاهدتموه، كي لا يتكرر، وهذه خدمة رائعة للفيلم المغربي."
كان عليك قول :
"للذين يتفقون معي، ادعموا هذا التوجه بوصف أحسن مشهد في فيلم مغربي شاهدتموه، كي لا يتكرر، وهذه خدمة رائعة للفيلم المغربي."
لأنها نادرة في الأفلام المغربية
8 - aldaif الخميس 18 فبراير 2010 - 04:58
أولا شكرا على المقال الجميل لكنني أريد أن أشير هنا إلى تقنيتي الفلاش باك والسرد الأدبي فنحن نجد هتين التقنيتين في فيلم شهير ومهم هو forest gump حيث الفلم كله سرد بلسان البطل وهو كله في الوت نفسه فلاش باك.
المشكل هنا فيما أظن ليس كثرة توظيف هذه التقنيات في فلم واحد أو في جميع الافلام بل في سوء التوظيف وضعفه
ومشكل الزمن السينيمائي : نجد في فيلم Babel ثلاث قصص متوازية بلا رابط جلي تتوحد في النهاية لتبدو لنا الصورة مكتملة و ينعدم التشويش في الزمن والمكان مع النهاية.
المشكل الحقيقي في السينما المغربية هي في أن المخرجين ليس لهم ما يحكونه وإن كان عندهم فهم لا يمتلكون الأدوات اللازمة للحكي السينمائي: الدليل هو أن عندنا كل من هب ودب يريد أن يكون مخرجا لان مهنة الإخرج عندهم هي مهنة سهلة ( حتى فركوس قال إن مهنة الكاميرامان أصعب من مهنة المخرج ).
الفيلم المغربي فيلم شخصي بالدرجة الاولى فهو يظهر لك جانا من شخصية المخرج ( عقده النفسية والتدبدب والتشويش الذي يظهر في الفيلم هو نتيجة التدبدب والتشويش في شخصية المخرج )
زيادة على ذلك فإن المخرجين المغاربة لا يتوفرون على الجانب الإبداعي - الذي يصنع الفرق - بل معظمهم لم يتجاوز ما درسه في المعهد ( إن كان قد درس في معهد أساسا ).
وعليه فإن السؤال الذي يجب طرحه هو : ما هو أقوى مشهد شاهدته في فيلم مغربي؟ ﻷن كل مشاهد الأفلام المغربية هي أضعف المشاهد على الإطلاق...
لا زين لا مجي بكري
والسلام.
9 - Latifi الخميس 18 فبراير 2010 - 05:00
CEUX QUI NE PEUVENT PAS FAIRE DU CINEMA, SAVENT OU PRETENDENT SAVOIR COMMENT LA CRITIQUER.
MOHAMMED: QU'EST QUE TU AS ECRIVE TOI?MONTRE NOUS TON FILM?
C'EST FACILE DE DIRE CECI CELA. MAIS, MONTREZ NOUS CE QUE TU AVAIT FAIT?
L'UNS DES GRAND FILMS DE HISTOIRE EST PULP FICTION ET AUSSI
SUNSET BOULEVRAD, 6IEME SENS. TOUT 3 CONTIENT FLASH BACK ET REVES
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال