24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في الحاجة إلى فتح ورش لمواجهة "الإرهاب" الجامعي

في الحاجة إلى فتح ورش لمواجهة "الإرهاب" الجامعي

في الحاجة إلى فتح ورش لمواجهة "الإرهاب" الجامعي

جريمة مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي بجامعة فاس، وإصابة آخرين بجروح خطيرة والاعتداءات التي تعرضت لها الطالبات بالضرب ونزع حجابهن من قبل اليسار القاعدي المتطرف، يعيد قضية العنف والإرهاب اليساري إلى الواجهة ، ويسائل السياسة التعليمية والأمنية والمكونات السياسية المدنية ببلادنا، هل عجزت عن وضع حد للظاهرة التي طبعت تاريخ الجامعة منذ زمن بعيد، ومن هي الجهة المستفيدة منه. وما مسؤولية الفصائل والمكونات الطلابية في محاصرة الظاهرة؟، ومن يمد هذه الآفة التي خلفت الفواجع وأربكت التحصيل العلمي في العديد من المؤسسات الجامعية، بمقومات الحياة و الاستمرار والتطور في الأشكال والوسائل..

التيار القاعدي نفذ هجومه الأخير على نشاط طلابي كانت تعتزم تنظيمه منظمة التجديد الطلابي بكلية الحقوق بفاس، في واضح النهار، بعد سبق إصرار وترصد، وليس خفية ولا تحت جنح الظلام، ونفذ تهديده بكل جرأة وتحد بعد أن أعلن عن ذلك في بيان للرأي العام الطلابي، حسب ما أفادت به مصادر طلابية بجامعة فاس، والرسالة كانت واضحة بنص بيانه الذي يقول:"لن تمر جرائم القوى الظلامية، لن تمر مؤامرات القوى الإصلاحية وكل المتخاذلين والمتكالبين..لن يمروا، وإذا مروا فعلى جثثنا..لا سلام لا استسلام.. معركة إلى الأمام"..انتهى كلام البيان.

أي لغة هذه التي ما تزال تروج داخل الوسط الطلابي، لغة الجثث ولغة الجرائم ولغة "لا سلام"، إنها ليست لغة طالب العلم ولا المناضل الطلابي النقابي أو الحقوقي ولا لغة الطالب المهتم بقضايا بلاده أو أمته..إنها لغة "التشرميل" ولغة الإجرام الذي لا مكان له بجامعة العلم والفكر ، لكنه ليس ك"تشرميل" الشارع الفوضوي أو إجرام المنحرفين المنتاثر هنا وهناك، إنه "التشرميل" المنظم الذي لا شك لديه سياسة ومنهج وأهداف وآليات، وطبعا، لا يمكن ان يتم كل ذلك بدون عقل منتج لأدبياته وقناعاته ومدبر لمخططاته.

كنا نعتقد، اليوم، أنه لم يعد هناك ما يسمح لهذا التيار أو لغيره بأن يسوغ هذه الأعمال المدانة في الجامعة، حتى ولو كان ما يزال يتبنى "العنف الثوري" منهجا في التغيير، بعد التحولات التي شهدتها بلانا أخيرا نحو مساحة اكبر للديموقراطية، ومجالات أرحب لممارسة الحوار في إدارة الاختلاف، وهامش أوسع للتعبير عن المواقف السياسية والإيديولجية ولو كانت في مستوى متقدم في الحدة و "التطرف"، فإذا بهذه الفاجعة تكشف أن ثمة من ليس في أجندته إلا نقطة واحد ووحيدة هي الإبقاء على هذه "الخلايا" نشطة تؤدي مهمة "قذرة" كلما منحها الضوء الأخضر لذلك.

في الأيام الأخيرة تجندت الأجهزة الأمنية وشنت حملة ضد الإجرام بمختلف أنواعه بعدما استفحلت ظاهرة ما يسمى "التشرميل"، بشكل لاشك سيخلف ارتياحا لدى عموم المواطنين، ونفذت من قبل حملات استباقية في العديد من المناسبات لفك خلية "ارهابية" أو "نائمة"، وذلك ما كان منتظرا القيام به في هذه النازلة التي أعلن عنها أصحابها بوقت يفوق الزمن المطلوب قانونيا لإشعار السلطات بأي نشاط سياسي أو ثقافي تعتزم جهة ما تنظيمه.

في مرحلة سابقة من تاريخ الجامعة المغربية وظف العنف لحسم الخلافات السياسية والإيديولجية بين المكونات اليسارية ، وحتى خارج أسوار الجامعة وكانت تحكمه عقلية صراع المواقع والخرائط السياسية . وبالأمس القريب كان الإسلاميون ضحية العنف اليساري المتباين بين اللفظي والمادي وكان يبرر بغلق الباب أمام الوافد الجديد الذي يحمل فكرا مخالفا ووأده قبل أن يولد ويشتد عوده، وتواطأت المكونات السياسية والطلابية آنذاك على المهمة تحت غطاء إعلامي رهيب لم يكن للإسلاميين حضور فيه إلا بوجه تقلب فيه الحقائق ليصبح الجلاد ضحية والضحية جلادا.

إنه لمن الميسئ لبلادنا اليوم أن تبقى جامعاتنا مرتعا للغة السيوف والسواطر في زمن التحولات السياسية والمجتمعية ما بعد دستور 2011 والأوراش الكبرى التي انخرطت فيها مكونات المجتمع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، خصوصا وان هذه التحولات وفرت للدولة كل الشروط السياسية والأمنية والقانونية لتضع حدا للظاهرة التي أرقت طلاب الجامعة وأسرهم لعقود من الزمن.

تحدي محاصرة الظاهرة يسائل أيضا مكونات الحركة الطلابية التي تعيش في دائرة الحقل الذي تتناسل فيه أفكار العنف وتتبلور فيه مكنزمات توغله في عقول الطلبة الذين يقعون في شباكه، وتتلخص مهمة هذه المكونات في اشاعة فكر الحوار وثقافة التعايش واقامة سياج منيع لحماية الفئات الهشة من حاملي هذا الفكر.

مسؤولية قطاع كبير من التيارات والتوجهات اليسارية اليوم، سواء داخل الجامعة أو خارجها، كبيرة وواضحة لا لبس فيها، ومطالبة بأن تكون في مستوى ما تتطلبه المرحلة خصوصا وأنها الخبيرة أكثر من غيرها بفكر هذه الفئة اليسارية المتطرفة، ولئن كان تواطئها أو سكوتها في أحسن الأحوال، على تعنيف الطلبة الإسلاميين في وقت السابق بحكم التلاقي الموضوعي في محاصرتهم، فإن وقائع حديثة كان ضحيتها طلبة مكونات من نفس توجهها تلزمها اليوم بأن تنخرط بلا تردد في مشروع وطني ضد العنف.

ولئن كانت "الطبيعة تخشي الفراغ" كما يقول ارسطو فإنه لم يكن لهذه الفئة "الباغية" أن تستأسد بهذا الشكل لولا الفراغ الذي خلفته الفصائل الطلابية الاسلامية وغير الإسلامية التي تفرقت بها السبل حول الإطار النقابي الطلابي الجامع وتشتت جهودها ، ولم يكن بعضها في مستوى تطلعات الجماهير الطلابية التي كانت تتوق لفعل طلابي من الوافد الجديد، ينقذها من قبضة فكر تدميري لم تجن منه الجامعة سوى الأزمات.

بكلمة، ان فتح ورش تطهير الجامعة من العنف أصبح اولوية لا تقل أهمية من الأوراش الكبرى التي فتحتها الدولة في قطاعات متعددة ، وصار لزاما اعداد خطة وطنية استعجالية متعددة الأبعاد تنخرط فيها الى جانب المقاربة الأمنية القطاعات الحكومية المعنية بالجامعة والأطراف الطلابية الناشطة، بالإضافة الى الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - لا للعنف في الجامعة السبت 26 أبريل 2014 - 14:13
مايحدث في جامعات فاس وغيرها من المؤسسات التعليمية في المغرب يعبر عن مستوى هذا القطاع بصفة عامة , الحرم الجامعي ليس الا امتدادا للشارع العام والحي والبيت , هذا هو مانتج عن سياساتنا التعليمية منذ تولي هذه الحكومات المتتالية التي صعدت الى الحكم بعد المسيرة, با نتخابات مزورة واحزاب مسطنعة ادت االى ماالت اليه البلاد من فساد وتدن على جميع المستويات ,فاصبح المشهد متناقضا من الدداخل ومن الخارج:الشكل الضاهر لايتناسب مع المستوى ا لثقافي والاخلاقي للمجتمع :الغنى الفاحش والفقر المدقع ,المضاهر المادية والامية , التعلم الفاارغ من الفكر الانساني ,التشبع بما يشبه الثقافية الاسلامية,يعني التركيز على الجانب الخرافي والجهل المطلق للجوانب الايجابية من قيم وفكر وفلسفة وتارييخ حقيقي
2 - اليعبوري نجاة السبت 26 أبريل 2014 - 14:18
ما كاين لا تعليم و لا جامعة، لا شيئ فقط التخرميز و التخربيق و العبث كما هو موجود في كافة القطاعات الاخرى و سبب تراجع التعليم هو هيمنة الثقافة التواكلية القدرية الميتافيزيقية التي تخلق انسانا فاشلا عاجزا محدود الملكات و القدرات منغلقا و ضيق التفكير و مكبوتا محروما رعديدا سكيزوفريني و مصاب بالهذيان و لا اسس عقلية في تربيته الخ- و المدارس الابتدائية و الاعداديات و الثانويات و الكليات صارت حسب الاساتذة اشبه بمستشفيات الامراض العقلية و صعبة جدا و مستحيل تلقين درس بسيط فيها او اي شيئ تربوي علمي مبني على اسس علمية الخ- و السبب اننا اصبحنا امام ثلاميذ او طلبة مستلبو التفكير و الارادة فارغون ينتظرون الكل من الاستاذ و لا يقدرون على اي شيئ: انجاز تمارين, قراءة، تحليل، تعليق، نقد تحليلي موضوعي، تخييل، ابداع، مبادرة الخ- انهم بمثابة ثماتيل من حجر "مجلجين الى اقصى درجة"،الخ- السبب هو التخريب الملازم للعقلية العربية التي تحاول اقحام الدين في كل شيئ مما يدب الخراب الى العقول و المؤسسات-اي يصابها الخرف و الانهيار، لهذا ثمة فرق بين سنوات ال60، ايام سنوات التعليم الفرنسي و اليوم حيث التعليم مخونج كليا
3 - ضد العنف السبت 26 أبريل 2014 - 14:42
مايحدث في جامعات فاس وغيرها من المؤسسات التعليمية في المغرب يعبر عن مستوى هذا القطاع بصفة عامة , الحرم الجامعي ليس الا امتدادا للشارع العام والحي والبيت , هذا هو مانتج عن سياساتنا التعليمية منذ تولي هذه الحكومات المتتالية التي صعدت الى الحكم بعد المسيرة, با نتخابات مزورة واحزاب مسطنعة ادت االى ماالت اليه البلاد من فساد وتدن على جميع المستويات ,فاصبح المشهد متناقضا من الدداخل ومن الخارج:الشكل الضاهر لايتناسب مع المستوى ا لثقافي والاخلاقي للمجتمع :الغنى الفاحش والفقر المدقع ,المضاهر المادية والامية , التعلم الفاارغ من الفكر الانساني ,التشبع بما يشبه الثقافية الاسلامية,يعني التركيز على الجانب الخرافي والجهل المطلق للجوانب الايجابية من قيم وفكر وفلسفة وتارييخ حقيقي.
4 - مغربي السبت 26 أبريل 2014 - 14:47
اذا كانت الدعوة موجهة للدولة فهي المسؤولة اولا واخيرا عن الامن....والا فهي الهي تضيق على الانشطة السلمية الهادفة وتترك الارهابيين يصولون ويجولون وتوفر لهم الغطاء ما دامت الجهة المنفذة قد اعلنت عن عملها مسبقا.....
5 - maroc2 السبت 26 أبريل 2014 - 14:48
و ماذا عن قطع العضو الذكري للمعطي بوملي و تركه ينزف حتى الموت . و تهشيم راس عمر بن جلون .و اغتيال بنعيسى من طرف الارهابي حرامي الدين .مقتل الطالب الحسناوي هومخطط له من قوى الغدر و الظلام لاظهار اليسار بمظهر غير لائق و التغطية على متابعة حامي او حرامي الدين في قضية اغتيال الشهيد ايت الجيد .التاريخ مليء ببشاعات الارهاب الاسلاموي .و كما يقال من شب على شيء شاب عليه.خصوصا مع ظهور ارهاصات لتوحيد صف اليسار لمواجهة المد التتاري الهمجي
6 - مواطن السبت 26 أبريل 2014 - 15:29
بعدما بدا الخناق يضيق على حامي الدين في قضية اغتياله للطالب اليساري ايت الجيد اشك ان ملشيات التوحيد والاصلاح هي التي ضحت بالطالب الحسناوي وقتلته لالصاق التهمة باليساريين للتغطية على جريمة حامي الدين اما تحريض الدولةعلى اليساريين من طرف كاتب المقال فلا يعدو ان يكون عملا جبانا منه ومن تياره الذي يستقوي بالمخزن في مواجهة خصومه كيف لا وهوالذي سخره المخزن في الماضي لمطاردة اليساريين واغتيالهم وتوجيه الاواكس والمخابرات الى اماكنهم لاعتقالهم رحم الله الضحية الحسناوي كبش الفداء لينعم حامي الدين بالسلطة والكراسي
7 - bousseif السبت 26 أبريل 2014 - 16:05
الحل:
1- اعادة النظر فى الأكاديميات و فى جيش المعلمين والاساتذة الذين لا تربطهم بالمهنة الا الوظيفة العمومية,يعنى الراتب,لذلك تغيب المسئولية والضمير والمبادئ تجاه الاجيال والوطن.
2-اجتثات الرهج القاعدى ومن يشترك معهم فى العنف والتضليل والترهيب والضرب والقتل وووووو...جامعاتنا تحولت الى ساحات لتصريف أجندات لا علاقة لها بالطالب ولا بالجامعة ولا بالتعليم.
3-اعادة النظر فى نظام المنح
4-على الاتحاد الوطنى لطلبة المغرب أن يطهر صفوفه من الشوائب والفيروسات والمندسين التابعين لحركات اخرى ويسيطرون على الجامعات باسم ا و ط م.
ما يجرى بمراكش وفاس يندى له الجبين مما يفرض عسكرة الجامعات لتفادى المآسى وهو ما لا نرغب فيه غير أن للضرورة أحكام.
8 - الجامعة المغربية السبت 26 أبريل 2014 - 16:09
في السنوات الأخيرة نلاحظ أن القتل أصبح متفشيا بشكل كبير في بلدنا الحبيب،الإنتحار،التشرميل،الإرهاب الجامعي من طرف فصيل "النهج الديمقراطي القاعدي"،ما هذا التراجع الفكري التي صارت الجامعة المغربية تعاني منه،فبعدما كانت الجامعة تخرج لنا سياسيين ومفكرين وأساتذة ومربين،اصبحت مكانا لتعلم التشرميل،العنف،الدم، ووو ...الله المستعان
9 - almohandis السبت 26 أبريل 2014 - 16:21
هذا الفكر اليساري في نسخته المغربية يجسد فكر قطاع الطرق و المافيا و التشرميل . لقد رأيت كثيراً منهم يعلقون في هذا المنبر و يجادلون بالباطل و يتظاهرون بالعقلانية و احيانا بالسب و الشتم في حق المسلمين . اليسار في الدول الاروبية يرتبط بالدفاع عن المستظعفين و الطبقات الهشة و البيئة و تجدهم يناضلون من اجل المساوات و الحقوق و محاربة الفوارق الاجتماعية و الاقتصادية و العنصرية و كذلك يدعون الى السلام و يتظاهرون من أجل إيقاف نزيف الدم في المناطق التي تشهد حروبا و ينظمون حملات لجمع الأموال و المساعدات للمتظررين و يحاربون أسلحة الدمار الشامل ...و هم كذلك يدافعون على أديان الأقليات في بلدانهم في اروپا و يدعون الى حرية العقيدة ...اما اليسار في المغرب منذ مهدي بن بركة الى يومنا هذا فميدانه القتل و الاختطاف و التدمير و استفزاز مشاعر المسلمين بأفعال يندى لها الجبين كالبول على المصحف و الاعتداء على أعراض المسلمات و القتل العمد. يجب على المغاربة مقاطعة هؤلاء و إجتثاثهم من أرضهم و عدم الترخيص لمؤسساتهم و أحزابهم و طردهم من المؤسسات التعلمية و عدم توظيفهم و تشغيلهم وتهجيرهم الى كوريا الشمالية.
10 - ali السبت 26 أبريل 2014 - 16:26
vous n'avez pas dis un seul mot sur les crimes des pseudo-islamistes, le nombre de victimes du terrorisme soit disant islamistes QUI est plus important (écrivains, penseurs, philosophes, étudiants...etc) faites une analyse historique et coorecte vous serez decu.
11 - Said Montréal الأحد 27 أبريل 2014 - 08:21
Solution: défaire OTEM et instaurer une association étudiante représentative de tous les étudiants sans appartenance idéologique, dans tous les universités. La Fac est un lieu sacré d'apprentissage et nn un lieu de véhiculer des idéaux des partis politiques. Interdire toute activité politique à l'université. Le débat politique et le militantisme se fait dans les partis politiques et dans la société civile loin de l'université. J'ai étudié dans deux systèmes éducatifs différents l'un marocain et l'autre canadien, il y a une grande différence , les étudiants à Montréal s'intéressent à leurs études et nn à la politique
12 - مصطفى الساحلي الأحد 27 أبريل 2014 - 14:18
كلام كثير يمكن قوله .لكن ما الجدوى إن لم تكن هناك أذان سميعة. لكن مايمكن قوله إلى كل غيور على هذا البلد أن الوضع لايبشر بخير. وأن البلد محتاج إلى الإصلاح خاصة القطاعات الحية. لأن الضحية دائما هي القاعدة وكما يقول ماوتستانغ: عندما تختصم الفيلة فإن الأعشاب تتألم. وهذه هي المأساة. فمن يعوض لنا هؤلاء الطلبة الذين قتلوا ؟ إن أكبر خاسر هي الدولة . فكم كلف هؤلاء الطلبة الدولة من مصاريف وفي الأخير يموت موتة؟؟؟؟. لهذا كفى من الانشاء ومن أراد الاصلاح فليفعل ولاداعي للكلام . ويجب إغلاق مجموعة من الجامعات ذات النقط السوداء. فلافائدة من وجودها. وكفانا من البكاء على الأطلال. إن التاريخ سيحاسبنا.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال