24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. إلى الذين لم يفهموا سلوك التلاميذ (5.00)

  4. عمال النظافة بالبيضاء يشجبون تأخر صرف الأجور (5.00)

  5. دفاعا عن الجامعة العمومية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | موعد مع الشمس : الفصل السادس –الفخ -(الجزء االثاني)

موعد مع الشمس : الفصل السادس –الفخ -(الجزء االثاني)

موعد مع الشمس : الفصل السادس –الفخ -(الجزء االثاني)

الفصل السادس

الفخ

الجزء الثاني

(طنجة ديسمبر سنة 2000)

إستيقظ نعمان متأخرا ذلك اليوم بعد ليلة رأس السنة الجديدة التي قضاها رفقة سفيان وجاكي وأخته وعشيقها ..كان كل جزء في بدنه يؤلمه حيث تناول الكثير من الكحول في المرقص وبعد ذلك رافق الجميع إلى اليخت حيث قضوا فترة طويلة في عرض البحر يتسامرون ويستمعون لموسيقى البوب الصاخبة ..

إستيقظ على صوت سمية وهي ترد على تلفون جاكي التي كلمت لتسأل عنه ..

- ألو ..نعمان

- صباح الخير ..جاكي ..

- قل مساء الخير فالساعة الثانية بعد الظهر..يا كسول

- أين أنت ؟

- أنا في مقهى فندق فلاندريا .. مللت لوحدي في البيت فقررت أن أتمشى قليلا في البوليفار .. هل أفطرت ؟

- لا ..

- أوكي تعالى ..أنا في إنتظارك هنا ..

- أين سفيان ..؟!

- مر عليه آدم وذهبا معا إلى الأستوديو للتحدث في بعض تفاصيل العمل ..قال لي إننا سنتناول طعام العشاء في بيت مريم هذا المساء.

- صحيح لقد أخبرتني ..أمهليني نصف ساعة وسأكون عندك..

- أوكي لا تتأخر

قضى معظم ما تبقى من يومه مع جاكي ..يغازلها تارة وتارة يلمس بيده أطراف جسمها الجميل بينما كانت هي تتعمد إخفاء إدراكها لمعنى حركاته ..أو لعلها كانت لا تدري كيف تتصرف ..ذهبا معا إلى منطقة كاب سبارتيل الشاطئية ومشيا على الرمال لفترة طويلة أحست فيها جاكي بالتعب فجلسا يراقبان امواج البحر العالية ..حاول نعمان أن يستغل فرصة خلوته بها ..ولكنها كانت كثيرة الكلام وقليلة التركيز ..كانت تتحدث عن كل شيئ في وقت واحد ..فأخرج من جيبه قطعة حشيش ولف سجارة دخناها معا فاستلقت جاكي على ظهرها فوق الرمال بينما كان هو يراقب خيوط الشمس وهي تذوب في أفق المحيط ..نظر إلى جاكي فكانت شبه نائمة ثم وضع يده على ثديها ففتحت عيناها وهي تبتسم ..

- كنت أعرف أنك تريد ممارسة الجنس معي

- ومن قال لك ذلك..؟

- عيناك ..

- وأنت..؟

- أنا ؟ ماذا تقصد ؟

- هل ترغبين في ذلك ؟

- نعم ولكنني ..خائفة ..

- خائفة من ماذا ؟

- هل تقصدين أنك .. ! ؟

- نعم ..نعم .. أقصد لا . . لست عذراء ولكنني ..

- ولكنك ماذا؟

- مررت بتجربة قاسية جدا .. أنا... لا أستطيع ..فقط.. لا أستطيع

- مستحيل !!

- وما وجه الإستحالة ؟!

- لباسك ..حركاتك ..كلامك ..كل شيء فيك يقول العكس

- كل هذه أمور لا علاقة لها بالجنس ..le sex .. أمر في غاية الخصوصية ..صحيح إنني أشتهي مثل كل إنسان ولكن أصاب بالهلع ..وهذا أمر خارج عن إرادتي. لعله الخوف .. فانا أحس برغبة شديدة ولكنني لا أعرف ..لا أعرف ما يجب أن أفعله..أقضي كل وقتي في البيت مع ريكو..وكثيرا ..ما أستمتع بفروته وأتمنى لو كان رجلا ..

- ألا تخرجين ..؟

- أخرج ولكن مع صديقاتي ..نرقص نشرب .. كلهن مرتبطات بعلاقات مع بعض الشباب ..أما أنا فكلما حاولت ..أفشل ..لا أعرف ماذا أقول أو أفعل ..

- هل أنت معقدة من الجنس ؟

- ربما ..هكذا يقول أصحابي..

- متى كانت أول تجربة لك ؟

- كنت في العاشرة ..كنت ..أرجوك لا أريد الحديث في هذا الموضوع الآن .

لم يترك لها فرصة الإسترسال ..كانت شبه منومة بفعل سجارة الحشيش ، فألقى بنفسه فوق جسمها الساحر وحاول إيقاظ شهوتها فأزاحته وهي تئن بامتعاص ..حاول عدة مرات دون جدوى ..كان الظلام قد ألقى بسترته على الشاطئ النائي ..

- يجب أن نذهب يا نعمان ..أرجوك لا تقلق مني ..سأخبرك يوما ما عن السبب

- أنت حرة..

- عندما تعرف السبب ..ستستطيع فعلا مساعدتي..أوكي

كانت معظم جملها فرنسية ممزوجة ببعض العبارات المغربية ..أحس نعمان أنه يُضيع أحسن فرصة له مع جاكي ..لكنه تذكر وعد آدم له بأن يقدمها له على طبق من ذهب ..

إستلقت صامتة بالمقعد الأمامي للسيارة بينما كان نعمان يقود وهو صامت يستمع إلى أخبار المساء..رن هاتفها الجوال فعرف نعمان من فحوى المحادثة أن سفيان يسأل عنهما.

وصلا إلى بيت مريم فكان الجميع في صالة الضيوف .. قليل من المدعوين الأجانب والعرب بالإضافة إلى بعض الفتيات اللواتي جئن لتلطيف الجوعلى المدعوين..لمحت جاكي أخاها وهو يقف في شرفة البيت مع إحدى الأجنبيات وهما يتحدثان في بعض الأعمال ..فصعدت إلى غرفة مريم لتغيير ثيابها ..

كانت مريم في أشد الشوق لرؤية جاكي عارية لكي تتأكد مما أسهب نعمان في وصفه من جمال الحسناء..وسحرها الأنثوي..فقد حرك كلام نعمان غيرتها.. لكنها لم تكن مستعدة للتنازل عن عرشها في مملكة طنجة الليلية..مملكة اللذة من صنف الخمسة نجوم.

- هل عندك بوي فراند يا جاكي ؟

- لا ..ولكنني أفكر في إيجاده بسرعة

- أتركي هذا الأمر لي

- ماذا تقصدين .؟

- أقصد أن جمالا بهذه الروعة يستحق أحسن الرجال ..تفضلي ..إشتمي قليلا من هذا ..سيفتح عينيك ..

- كوكايين !؟؟ لم أجربه من قبل

- جربيه إذن لن تخسري أي شيء ..إنه مثل السحر ..صدقيني

- ولكن .. !!

- لاتكونين ثقيلة الدم ..الرجال لا يحبون فقط المرأة الجميلة بل الجريئة ..وهذه الشمة ستجعلك قوية جدا..

- هل أنت متأكدة ..؟

- طبعا يا حبي..جريبيهل لن تخسري أي شيء

مر شهر بالكامل وجاكي بعدها في مدينة طنجة بينما عاد سفيان إلى أعماله بالدار البيضاء بعد أن وقع عقودا كثيرة مع آدم ..كانت علاقة جاكي بمريم تزداد كل يوم قربا وحميمية ..وإستطاع نعمان أن يكتشف سر تهربها من الجنس ..إذ أخبرته ذات مساء أن أحد حراس القصر إغتصبها في سن العاشرة وهي تلعب في الحديقة ومن يومها لم تتمكن من التغلب على ذكرى الألم الذي تكوم بداخلها وباتت كلما اقتربت من شاب إستولى عليها الخوف والإضطراب ..

لم تفلح حججها أمام إصراره على ممارسة الجنس معها فقد سهل كل من الكوكايين والحشيش والويسكي عليه الطريق ..وكانت مفاجئته كبيرة عندما تمكن من مضاجعتها لأول مرة , حيث أصبحت هي التي تبحث عنه وتغري شهواته إكتشف أن كبتها كان غيرعادي فأصبحت تتصرف وكأن حاجزا ما قد أزيح من أمامها الأمر الذي لم يكن يروق مريم كثيرا..لكنها استطاعت أخيرا أن تستميل جاكي بمخدر الكوكايين إلى معاشرة أحد الأثرياء العرب وهي شبه فاقدة للوعي بينما تمكن آدم من تصوير ساعة كاملة من الممارسة الجنسية ..أحست مريم أن جاكي عملة نادرة..حيث كثر الطلب على خدماتها فحاولت إقناعها بالإستقرار في طنجة وهو الأمر الذي لم يكن صعبا بعد أن باتت هذه الأخيرة في المراحل الأولى للإدمان على الكوكايين..والشرب والجنس.. أسقطت كل الفوارق بينها وبين مجتمع مريم ونعمان..وأحست أنها تحررت من سور قصرها في الدار البيضاء..كانت قليلا ما تعود إلى الشاليه الذي يملكه أخوها بشاطئ مالاباطا بطنجة ..حيث تقضي الليل في حضن نعمان وهي في قمة نشوة المخدر..

طلبت منها مريم في إحدى الأمسيات أن تستعد لإستقبال ضيف مهم ..فحاولت الإعتذار

- إنني جد مرهقة ..وأود أن أرافق نعمان إلى الرميلات

- طبعا يمكنك فعل ذلك ولكن .. لا تنزعجي إذا لم يكن هناك بعض الكوكايين هذه الليلة ..ثم من قال لك أنك أنت التي تحددين متى و مع من تنامين ..؟

- لماذا تتحدثين معي بهذه الطريقة يا مريم ؟??

- لأنني أعرف كيف أجعلك تنحنين وتقبلين أقدامي ؟ تعالي معي وسوف تعرفين لماذا أكلمك بهذه الطريقة

طلبت مريم من آدم أن يشغل جهاز الدي في دي ..فلم تصدق جاكي نفسها عنما شاهدت أجزاء كاملة من شريط بورنو كانت هي بطلته مع احد الأجانب..كادت تجن وهي تتخيل هذا الشريط بيد أخيها ..سمعته وعمله واسم الأسرة العريقة.

أحست برغبة في تعاطي المخدر..فطلبت من مريم بعض الكوكايين..

- ستجدينه عند نعمان إنه في الأستوديو بالطابق ما تحت الأرضي..وحضري نفسك للعرس الليلة إن الضيف مهم جدا وأريدك أن تعاملينه بطريقة تليق بمقامه ..

- أوكي..ولكن ..ماذا عن هذا الدي في دي ..هل..؟

- تأكدي أنه في أمان ..ولن يراه سفيان ..بل لن يراه أي أحد في هذا البلد..وكل شيء مرتبط بأسلوبك وتصرفاتك معي ..هل فهمت يا بنت الكبار.

لم تعد جاكي تملك حرية إختيار الرجل الذي ستنام في حضنه وباتت سلعة فوق رفوف متاجر مريم الجنسية كما أصبحت عملية تصوير لقاءاتها الجنسية أمرا عاديا فهي تجهل مصير هذه الشرائط وعندما يسيطر عليها القلق بشأنها تهرب إلى المخدر الذي باتت تستهلك منه كميات مخيفة.

حاول سفيان أن يقنعها بالعودة إلى العيش في الدار البيضاء ولكنها رفضت مدعية أنها مرتاحة في طنجة ..أصبحت تتحدث اللهجة المغربية بطلاقة وتدربت على أساليب التعاطي مع سواح الجنس في المدينة ..لم تسمح لها مريم بالعمل خارج حدود الفيلا كما أنها كانت تحافظ على مستواها الجمالي ورشاقة جسمها كما يحافظ أصحاب الإصطبلات على الجياد الأصيلة.. تغير لون شعرها باستمرار وذلك حسب طلب الزبائن العرب الذين عادة ما كانوا يفضلون الشقراوات .... ( يتبع )

تلتقون مع رواية موعد مع الشمس كل أربعاء وسبت حصريا على موقع هسبريس

- لقراءة - موعد مع الشمس : الفصل الأول -التأشيرة –الجزء الأول-

- لقراءة - موعد مع الشمس : الفصل الأول -التأشيرة –الجزء الثاني-

- لقراءة - موعد مع الشمس : الفصل الثاني -المكالمة –(الجزء الاول)-

- لقراءة - موعد مع الشمس : الفصل الثاني -المكالمة –(الجزء الثاني)-


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال