24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5607:2213:3817:0319:4621:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. (5.00)

  2. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  3. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

  4. الدار البيضاء تستعين بالمصارف لتمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى (5.00)

  5. مناظرة جهوية بزاكورة تدعو لتحيين مدونة التجارة (3.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أنا القايَدْ .. وهذه روايتي!

أنا القايَدْ .. وهذه روايتي!

أنا القايَدْ .. وهذه  روايتي!

أعترف أنني أمر بظروف صعبة ،لكن المؤكد أنني لست منهاراً . أنا قوي بما يكفي لمواجهة أكاذيب الصحافة و مؤامرات بعض السياسيين الحاقدين، و الإجراءات المؤقتة للإدارة المركزية.

ما يحدث لي هو ضريبة كثيراً ما كان على "أولاد الناس" مثلي أداءها . تعلمت من الحياة دائماً أن أبناء العائلات الكبيرة مُعرضون لمثل حادثة السير هذه . إنها الغيرة عندما تتحول ضغينة ؛ فجأة تجد نفسك في مواجهة كل عقد المُجتمع و كل أمراض الفاشلين.

هكذا كان يُمكن لِـلٓـكْمة بسيطة في وجه نقابي متنطع ،أن تصبح الخبر الرئيسي في كل اليوميات .وهكذا كان يمكن لنفس السبب أن تصل مُجرد صفعة مُنْفلتة على خَدِ عضو بسيط في فرع حزبي ،الى جلسات البرلمان !

إنها ضريبة أبناء العائلات ، أعرف أن زملائي في باقي المقاطعات المُجاورة ، ممن يفضلون أن يُسموا أنفسهم أولاد الشعب يمكن أن يتحولوا في جولة واحدة بأحد الأسواق العشوائية الى مُلاكمين لا يُشق لهم غُبار،مع ذلك لا أحد سيروي قصصهم ، فالصحافيون لا يعرفون أسماء آبائهم !،و الحكاية الناقصة لا تبدو جديرة بالصفحة الأولى.

كان بإمكاني أن أكون اليوم مقاولاً كبيراً ، أو مهاجراً سعيداً في كندا . أنا من أتحمل كامل المسؤولية في تدبير مساري الشخصي . بعد الإجازة في الحقوق ، فكرت أن أُصبح عميداً للشرطة أو رجل سلطة . في الأصل كنت مجبولاً على عقيدة عائلية راسخة هي خدمة الدولة ،في الحقيقة كانت هذه الفكرة تسري في جيناتي الوراثية . نعم ضحيت باختيارات أكثر سهولة ،لألج مدرسة مملوءة بأبناء الفقراء ،كنت مأخوداً بدافع مسؤولية أخلاقية في إعادة الهيبة لسلطة إعتبرت نفسي دائماً أحد أبنائها. كنت أفكر دائماً كيف يمكن للمخزن أن يُواجه مُشكلة حقيقية نسميها نحن العائلات الكبرى :" قَلٓةْ التْرابي" .

...أذكر الأن عندما وصلت قبل أُسبوع الى فضاء الحفل ،أقصد للدقة ساحة المُوسَم . في المنصة كان الجوق الشعبي يُشعل جمهور الشباب و المراهقين بإيقاعاته القروية المُستفِزة ،فيما تكلفت ثلات" شيخات" مُمتلئات بإثارة كل غرائز الجموع المتمايلة . غير بعيد من سيارة الخدمة التي أوقفها السائق في آخر الساحة ،سأشاهد أربعة شباب يرقصون، كانوا يفعلون ذلك بطريقة بدوية فجة ؛لقد بدا لي كما لو كانوا يتبادلون إيحاءات جنسية بذيئة مع المكتنزات الثلات . خمنت أن حالتهم ليست طبيعة ، فكرت بأن ذلك -غالباً- بسبب النبيذ الردئ الذي يبتاعونه من معمل قريب بنواحي زعير. أكثر ما أثار إستفزازي هو أنهم إستمروا في "نشاطهم" غير عابئين ب"اللوغان السوداء" التي تقف على بعد أمتار قليلة منهم.

لم أكن قد ترجلت من السيارة ،في الحقيقة كنت قد اقتنيت قبل يومين حذاءاً من "ماركتي" المفضلة ،وعَزٓ علي أن أمنحه هدية سهلة للغبار المنتشر و المختلط مع روائح عرق هؤلاء "الرُعٓاعْ " الذين يتراقصون أمامي في مشهد بئيس يثير حنقي.

حاولت أن أتفادى الشباب الأربع من محيط نظري ،لكنني لم أستطع ،إستشطت غضباً ،ثم كلمت أحد أعواني الذي ظل واقفاً بجانب السيارة ، قائلاً : شكون هاذوك أولاد ال...اللي كايدردگو علينا بلا حشمة؟

بعد حوار قصير كان شابان أشعثان من بين الأربعة ،مركونين في المقاعد الخلفية للسيارة ،أعترف أنني لم أنبس ببنت شفة ،تكلف فردان من القوات المساعدة و أحد أعواني ،بتلقينهما ركاماً من الشتائم المُناسبة .

في الطريق الى القيادة ،أوحى إلي "المْقَدم" بأن الطريقة الوحيدة لتربية هاذين "البٓغْليِْن" هي " واحد التٓحْسيِنَة بلا ما"، من لهجته عرفت أن الأمر مُجرد تهديد مُخيف، لكنني عندما رمقت الشابين من المرآة العاكسة للسيارة ،إقتنعت تماماً بإقتراحه الصائب . كان أحدهما يملك تسريحة شعر مُطابقة تماماً للتسريحة المعروفة للاعب كرة هولندي شهير.

باقي التفاصيل معروفة . الذي يحز في نفسي الآن ،هو أن الكثيرون أصبحوا ضحايا الصور النمطية المبنية على السهولة ؛ حيث تُختزل القصة - بشكل ظالـم- في رجل سلطة شاب له علاقة عائلية بمسؤول أمني كبير!

غير أن ما يشعرني بالإطمئنان هو أن لا أحد يمكنه أن يثبت العلاقة السببية بين واقعتي الحلاقة والإنتحار ، ثم أنني أعرف أن العديد من أُطر الإدارة المركزية الذين سيتكلفون بالتحقيق ، يحترمون أبناء العائلات ،و يقدرون طبيعة العمل على الأرض و إكراهات الميدان ، خارج الكلام الفارغ في التلفزيونات حول المفهوم الجديد للسلطة ، وحقوق الإنسان !

في النهاية لست خائفاً . كل هذا الضجيج سيخبو بعد قليل . أعرف بالتجربة أن أموراً مثل هذه لاتُحسم بالمساطر و القوانين و اللوائح . الملف سيطوى عندما تمر الصحافة الى قضايا أخرى . عندها ستتكلف جلسة هانئة حول كأسين بتسوية الأمر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - شمس الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 16:51
نعم نحن نعلم انها مؤمرة فهي واضحة للعيان فان ما حدث لسيد الوالد ثم لك يدل على مؤمرة مدبروها اعلم بخبايها.
2 - marrueccos الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 17:03
" المفهوم الجديد للسلطة ، وحقوق الإنسان ! "
مسافة بعيدة تفصلنا عن خطاب الدار البيضاء ! كان طبيعيا أن نبعد القانون عن مزاج المكلفين بتطبيقه ! خدمة الشأن العام لا يعني خدمة الدولة ليس مستغربا أن لا يفضل إستكمال الدراسة في كندا على خدمة الدولة التي تسكن جينات العائلات الكبيرة !
3 - DEPUIS LONDRES الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 17:28
شاب حقوقي يتنفس اوكسيجين 2014 مازال يتغنى بلافتة LABEL "ولاد العائلة", كم انتابني من غتيان حيال تكرارها.
4 - driwich الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 17:36
what this man did is wrong ,he abused his power ,,he should apologize to the family of the victim, the way you are trying to defend him Mr Tariq is very arrogant ,he could be a rich entrepreneur but he choose this job instead ,that's his choice and he gets paid for it, don't try to convince us , that what he did is right ,what he did is completely wrong ,he should apologize and ask for forgiveness, then we can support him.
5 - الجزيرة الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 18:27
حقيقة المعني باﻷمر يمثل النموذج الحقيقي للمغربي المفعم بالوطنية القحة ،لكن و أسفاه..... 
6 - يونس السلفي الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 18:28
الله أعلم بالحقيقة و إن كنا نريد و نطالب بالمزيد من الصرامة في مواجهة المشرملين و أشباههم بصرامة و إن كانت حلاقة الشعر تسبب في الإنتحار فالمنتحر (إن لم يكن مختلا عقليا) موتو حسن من حياتو.
ألفت الإنتباه إلى آخر جملة في المقال:
"عندها ستتكلف جلسة هانئة حول كأسين بتسوية الأمر"
أرجو أن أكون قد أسأت فهمها.
7 - hani الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 18:44
نعم سوف تخبوا هذه الزوبعة لكن الحساب ليس هنا الحساب هناك
8 - العاصيب على الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 19:02
أخي طارق الله ايكن في عونكم انت وعائلتك وأنني اعرف أبوك حق المعرفة وأنكم عائلة مسالمة ولاكن مع الأسف أعداءكم أكثر من أصدقاء كم فالدولة أصبحت تضحي ب المسؤولين السامين .من أجل حقوق الإنسان . بالأمس كان حفيظ بن هاشم . وايظا الكولونيل مستو ر. في القنيطرة.. واليوم حدو حجار. .. الله ايحد الباس ..
فلو عملها أحد المسوولون من آل بن سليمان أو آل بناني لن تصل إلى أقلام الصحافة ولاكن هاده مناسبة ل حدو حجار أن يذهب إلى تديغوست ويرتاح في مسقط رأسه ....
9 - محند الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 19:52
وذكرت مصادر مطلعة وفق ما تورده يومية "الناس" في عددها ليوميي السبت والأحد 26 و27 أبريل، أن المبررات التي قدمها طارق حجار، نجل الجنرال حدو حجار، لأعضاء المجلس التأديبي المكون من ممثلين عن الإدارة والموظفين، لم تكن مقنعة، خاصة بعد أن بين التقرير الطبي أن الشاب تعرض للضرب قبل وفاته وفق الشكاية التي وضعتها والدة الضحية أمام النيابة العامة في بنسليمان. وأضافت اليومية ذاتها، أن فاطمة الحوضي، والدة الضحية، قد تقدمت، أول أمس الخميس، بشكاية أمام المحكمة الابتدائية لبنسليمان ضد كل من طارق حجار، قائد، قيادة سيدي بطاش، و "م.أ" و"ع.ف" عوني سلطة برتبة "مقدم" ورجل من القوات المساعدة يدعى جواد. كيفما كانت الجريمة التي يرتكبها المواطنون فالقانون يحمي كرامتهم. رجال السلطة من امن وقواد عليهم احترام القانون وكرامة الانسان وليس لديهم الحق حلق الرؤوس والشتم والضرب والتعذيب. هناك حالات استثناءية يتطلب على الجميع الدفاع عن نفسه واستعمال القوة المناسبة. ولكن عندما يصبح العنف بكل انواعه منهجية يومية لاصحاب السلطة للمعاملة مع المواطنين والمجرمين منهم فهذا غير مقبول في هذا العهد الجديد. العنف يولد العنف المضاد
10 - الدكالي الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 20:26
المقال يبدو مكتوبا على لسان شخصية واقعية ، لكن بناءه ووقائعه تبين انه نص تخييلي و هذا الجنس الصحافي والادبي يشكل نوعا جديدا من الكتابة
11 - الباز الحكيم الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 20:50
ما معنى العائلات الكبيرة ؟اهي صاحبة المال والجاه والامتيازات التي تخطف ارزاق اولاد الفقراء وحقهم في الشغل ؟ نعم نحن في حاجة لفك شفرة طريقة التوظيف والنجاح في المباريات التي قلما يحضرها اولاد الكبار فتجد اسماءهم في اول اللوائح ويقصى حملة الشهادات.وان كنت حاملا لشهادة الاجازة فاعلم ان حملة الماستر والدكتوراه يعملون في الحقول والمقاهي ,اليس هؤلاء اولاد العائلات التي تستحق التوظيف ؟وما دمت تقر بالحقد الطبقي اي حقد حملة الشواهد الفقراء على عائلات باك صاحبي. أهؤلاء هم اولاد العائلات المحترمة ؟وفرحاتك يا أخي انك كنت تختار المهنة المناسبة التي ستزاولها او كنت في غنى عنها لتكون رجل اعمال او في كندا،اليس هذا دليل على انك تسلمت هذه الوظيفة لتنفث حقدك على اولاد العائلات الحقيقيين؟واش قرأت الفهم الجديد للسلطة وعلاقتها باحترام حقوق الناس ام لا؟وما معنى ان الادارةالمركزية سيحترمون اولاد العائلات؟فهل هم خدم عندك ويأتمرون بأوامرك,فق يا أخي,فأولاد العائلات لايضرون المغربي شيئا كيفما كانت طبقته وهم متواضعون وطيبون ولا يحبون الظلم والشطط .الم يكن من الافضل تقديم اعتذارا لاسرة الهالك عوض التبجح والاتهام؟
12 - hassan الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 20:55
أعان الله الذي يقوم بعمله، و المشكل في الأسرة التي لم تعد تتحمل مسؤوليتها في تربية أبنائها، غير جيل و التحاسن العوجة، العلم و التعلم ....
13 - مسمار جحى الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 21:59
في البرلمان تثار حادثة ظهر المهراز ولا واحد تكلم عن هذه الماساة التي تسبب فيها رجل سلطة ( لااعرف لماذا يسمونهم هكذا وكانهم السلطة الوحيدة في المغرب رغم ان انواع السلطة ثلاثة والرابعة معنوية تمارسها الصحافة) .والقايد كان في زمن القبيلة فلماذا لايزال في زمن الدولة الحديثة والديمقراطية ? القبيلة اصبحت تسمى الجهة والاقليم والجماعة .والقايد مامحله من الاعراب ? مسمار جحى اليس كذلك ? والاعيب جحى لاتتناسب مع دولة الحق والقانون ! لان الشرطة الادارية من اختصاص رئيس الجماعة والشرطة القضائية يمارسها الدرك الملكي والامن الوطني والقايد وجد للجور على المواطنين بعقلية قبائلية لاتتماشى مع العصر
14 - عبد العزيز شفشاون الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 22:47
اللهم هذا منكر لم يعد أحد يخاف السلطة بأنواعها واشكالها بحكم حقوق الإنسان نعم نحن مع حقوق الإنسان في المحاكم والإدارات وليس مع اللصوص والمجرمين وقليلوا الحياء
الله يكون في عونك يقول المثل المغربي ( مني كطيح البقرة كيكثرو السكاكين )
15 - مجرد تعليق الأربعاء 30 أبريل 2014 - 02:34
أتق الله في نفسك يا كاتب هذا " المقال " ، رجل السلطة هو في الأول و الأخير ابن الشعب ، و الشباب " الرعاع " كما وصفتهم هم أيضا أبناء الشعب. نقول لرجل السلطة أنه أخطأ في تطبيقه للقانون في حق هؤلاء الشباب، فالقانون لا يطبق بتجاوزه حتى لو كان ذلك من طرف رجل سلطة، و مهما ارتكب هؤلاء الشباب الأربعة من جرائم بشعة كان أولى على رجل السلطة " القائد " أن يعمل بما يُخوله له القانون فقط و هو اعتقالهم و تقديمهم للعدالة التي يحق لها وحدها البث و الحكم في جُرمهم...ثم لا يغب عن ذهنك أن هؤلاء الشباب ليسوا إلا مراهقين في مقتبل أعمارهم كان أولى لو نظر إليهم " القائد " بعين المسؤولية أكثر أي بالتحرر من جلباب و نمطية رجل المخزن و دكتاتوريته التي تذكرنا بعنجهية القائد " عيسى بن عمر العبدي " و " الكلاوي " عميل الإستعمار و أخرون غيرهم من القواد سواء الوطنيين منهم و ما أقلهم أو الخائين منهم و ما أكثرهم.أقول كان على هذا القائد أن يسلك مع هؤلاء الشباب لغة الحوار و المسؤولية كابن الشعب الحقيقي و معاملتهم على أنهم أبناء الشعب مهما ساءت أخلاقهم ، فمسؤوليته عنهم لا تطبق بالضرورة عبر التنكيل بهم و إهانتهم و إذلالهم
16 - امل الأربعاء 30 أبريل 2014 - 02:38
اتساءل دائما, لماذا اصحاب السلطة في الدول المتقدمة لا يتكلمون بهاته العجرفة و يبررون سوء معاملتهم حتى مع المجرمين كما يبررها هاد القايد الي عندو عقلية الخمسينات في 2014 رغم انه شاب للاسف, الان اعرف الجواب, لانهم ابناء ناس حقيقيون على دراية كاملة بمسؤولياتهم و حدود مهنتهم و لا يمارسون عقدهم الشوفينية ليثبتو لانفسهم انهم افضل الخلق. ابناء العائلات ابناء... ليس المرء من قال كان ابي انما المرء من قال ها انا ذا... انك ياسيادة القايد فارغ ثقافيا و سلوكا و الا لما استعنت باسم عائلتك. الحقد هو الذي تحس به انت تجاه شباب فقراء يستمتعون باوقاتهم رغم ظروفهم البئيسة فلم يعجبك الامر ان تكون انت القايد ابن العائلة يشتغل و هم يستمتعون بالرقص. الا تعلم ان لهم الحق كذلك في الحياة و الاستمتاع كاي بشر حتى لو كانو ليسو ابناء عائلات كما تسميهم.
اخلاقك تتلخص كلها في جملتك الاخيرة: عندها ستتكلف جلسة هانئة حول كأسين بتسوية الأمر.
اتمنى ان لا يطوى الملف كما تزعم تيقنك من ان أموراً مثل هذه لاتُحسم بالمساطر و القوانين و اللوائح. و ان تنال عقابك من القانون و من الله على غرورك و برود ضميرك, انشري يا هسبريس, انشري
17 - أحميدوش أحمد الأربعاء 30 أبريل 2014 - 06:58
العجب يزول اذاما استخلصنا الحقيقة فلاسبيل للاصغاء للافترءات التي تنبني على خلل فادح في مفهوم الضمير. و في هذا الخضم أتيحت الفرصة لطارق. وطارق.نجلي طارق !! فعمدا الى الى جريمة أودت بحياة. فتى في ريعان شبابه. لالشيء الا أنه ـ في نظرهما ـ لايعد من طينة العائلة الكبيرة .. هذه العائلة التي ديدنت على تفريغ البلاد من عناصر المواطنة والعفة والشرف بفضل مالها من جوروالقدح في العفة على العائلات الصغيرة. ان آل طارق مهمى طغوا يبقوا ضمن برواز الدناءة والتحقير .. بينما نجل (العائلة الصغيرة) يرقى الى أوج المواطنة النضيفة الرائعة البديعة التي تجعل رأسه عاليا ازاء المرتدين لقمصان الغرور !! الذين لايرقوا الى مصاف الأخيار. فهم في الحقيقة بحاجة الى فحوصات نفسية تشخص ما أصابهم من مرض العظمة والوهم ! اذ انهم مدعاة للسخرية والتحقير. خيمت على سمائهم سرادقات الخبل فغدت تدمر وجدانهم وتصوراتهم الوهمية شيئا فشيئا.
18 - Abdelali الأربعاء 30 أبريل 2014 - 09:18
quel texte de loi donne le droit á ce Caid de raser la tête á une personne quel que sois ce qu´elle a fait. c´est un clair abus de pouvoir et un délit qui doit être punis. s´il aurait suivit les textes de lois qu´il a étudier pendant 3 ou 4 ans á Kenitra personne ne sera mort. Mais c´est la facon de penser des années 60 de la derniére décinnie
19 - fesdriver الأربعاء 30 أبريل 2014 - 09:28
c'est malheureux au 21 siecle et encore on a de telle opinion envers l'autre. vousMr le caid qui a la chance d'avoir sa licence au de choisir entre canada ou le pouvoir,tu as fais le bon choix car au canada on peut accumuler des fautes professionel si grave sans consequonse,par contre ici vous avez Mr tout de droit de nous corriger ,et on le merite.
le temps quand vous etes Mr caid entrain de faire le choix de votre futur glorieu digne d'une famille glorieuse,il y a des genies on toute branches demandant n'importe quel emploie. Excuse moi Mr j'ai la haine de classe sociale mais respectant un peu les autres c'est aussi education a apprendre soit qu'on est de haut classe ou de bas classe.
20 - زهير الأربعاء 30 أبريل 2014 - 11:28
أحيي سعادة القايد على أسلوبه الرائع في الكتابة، و أتساءل هل كل القياد يمتلكون مثل هذا الأسلوب الرائق
21 - مصطفى الأربعاء 30 أبريل 2014 - 11:32
السلام عليكم لقد قرأت رد ولد الفاميلة الكبيرة بكتير من الاهتمام لاعتقادي انه شخص تم التعدي عليه لكن اتضح من خلال الرد الذي قدمه انه شخص يتكلم من برج عالي و يصف المواطنين بالرعاع و يتهكم على عادات الناس البسطاء ويصف المنطقة التي عين فيها بالقرويين و المستفزين .
مامعنى انه رفض النزول من السيارة حفاظا على حدائه ؟
لماذا يعتقد هذا الشخص انه مسؤول عن رد الاعتبار للسلطة ؟ اين حقوق المواطنين ؟ اين المساواة امام القانون ؟ و معنى جلسة حول كأسين تحل المشكل ؟
الغرور مرض قاتل والاعتقاد بأنه أحسن من المواطين الذين يعمل في مقاطعتهم دليل على ذلك
فسلوكات أبناء العائلات الكبيرة تظهر في سلوكاتهم و أخلاقهم و رقيهم الفكري وليس في غرورهم فمن تواضع لله رفعه
22 - fad الأربعاء 30 أبريل 2014 - 11:43
Je demande ce qu'il va faire à canada comme travail avec son bac + 4 en droit . Ton diplôme cher kaid ne vaut rien et ça m'étonne qu'un (fils de famille ) comme toi accepte n'importe quelle travail , à moi que papa appelle une connaissance :) . je connais plein de marocain à canada avec des bac + 4 et qu'un maçon de metier trouvra du travail plus rapidement . Fils de famille et les autres des plantes sans famille .
23 - saliha الأربعاء 30 أبريل 2014 - 12:09
واااااا عباد الله هدا راه الكاتب للي كيتكلم من وجهة نظر القايد زعما معرفناش واش بغا يبرؤ أولا يغرقو أنا مع تصرف القايد لأن هاد شي للي كيوقع في لبلاد كيخوف
24 - kali الأربعاء 30 أبريل 2014 - 13:05
en lisant cet article je constate que monsieur le caid n a aucun remord elle a cause la mort d une personne innocente et il dit wald anass ,,couper les cheveux des gens comme ca est une atteinte a la liberte individuelle pour moi c est un crime c est qui toi ,c est la loi de la jungle il faut qu on te fasse la meme chose pour sentir l humiliation que le jeune homme a senti a cause de toi
25 - hakim الأربعاء 30 أبريل 2014 - 13:49
Mr Hassan, vous êtes talenteux. j'ai aimé votre article.
26 - ملاحظ الأربعاء 30 أبريل 2014 - 14:04
ا ذا كان تطبيق القانون على من يخرقه، ولايعذر احد لاجله للقانون...فما بالك لرجل السلطة، الذي درس القانون، واجتاز مباراة التوظيف في مواد القانون ،وتدرب في مركز يدرس القانون، واقسم على احترام القانون...ويطلب من المواطنين احترام القانون...ويرافع امام المحتجين بضرورة احترام القانون ،وامام البناء العشوائي يثير للمخالفين انك خرقت القانون.... وامام امتحان تطبقي للقانون، امام شاب، يحب مظهره يسقط رجل القانون في الامتحان ،ويتسبب شئنا ام ابينا في فاجعة ...
نحن لانتشفى ،هناك اولاد الناس، في صفوف الفقراء، والنفود، والجاه والمال...لكن وجب الاحتياط ومراعاة كرامة وحقوق الناس....
على السيد القاضي ومن كان معه ان يتصل بعائلة المرحوم ونسال الله لهم الصلح...ولنا في مثال عائلة المرحوم الطالب فاس خير مثال سامحة من قتل ابنها...وتركت البقية للقضاء....
اعترف لك يا استاذ طارق انك ولد ناس وتحب ان ترى الوطن والشعب بخير وسعادة وفقك الله ياطارق الذي يطرق عقولنا ويجعلنا من حين لاخر نتبادل معه وجهة نظر... وكل فرصة ونحن بخير....
27 - ملاحظ الأربعاء 30 أبريل 2014 - 14:33
تصحيح بعض الاخطاء في تعليق ملاحظ رقم :26
اولا: لجهله للقانون. سقط سهوا مني لاجله....
ثانيا: على السيد القائد وليس القاضي...
وعليه وجب الاعتذار للقراء الكرام....
تابع للتعليق رقم 26
28 - ولد العاىلة الأربعاء 30 أبريل 2014 - 14:46
يوسفي الأخ طارق استعمالك المتكرر لمصطلح"نحن أبناء العاىلات الكبيرة"،فهذا المصطلح لا ينسجم وأبجديات الحزب الاشتراكي،ولكن كما يقول فرويد "ألهو ينطق" اي شتان بين الحزبية والتحزب.
المغاربة والبشرية جمعاء أبناء عاىلات لم يخلقوا من لا شيء،بل الفوارق الطبقية صنعتها السياسة وخاصة سياسة الأحزاب،بغض النظر عن اديولوجياتها.
كلنا أبناء عاىلات
29 - أحميدوش أحمد الأربعاء 30 أبريل 2014 - 14:51
لم يعد هناك من شك في أن لأولاد الدار الكبيرة دورا بارزا في ظاهرة العنف والاخلالأ بالمروؤة. اتخذها آل طارق وسيلة مثلى مقبولة لتدمير سعادة ابناء الدار الصغيرة . بيد أننا لانلمس لطارق الكاتب عذرا في ولوج باب الترويج للعنف. فجاهلية من زكوه باصواتهم لولوج قبة البرلمان باسم حزب يساري موسمي لأكثر عطاء لتنامي عدوى العظمة ذات النزعة الأنانية الفردية التي انتفخته فخفت موازينه !! أما يقول الجاهليون العرب تجوع الحرة ولا تأكل من ثديها . نعم انها قولة جاهلية .ولكن جاهلية أولاد الدار الكبيرة تبيح الأكل بالثدي والشرف ونقض العهود . ولولا قفزهم على الوظائف التي حجبت عوراتهم لتبدت لنا كل مخازيهم ! فقد يوحي استعراض عضلاتهم بأن العنف والقتل هى الأساليب الواقعية للأنتقام ممن لايعد منها. أوأن الحصول على مال الحرام والسلطة والنفوذ يتطلب خشونة وفظاظة وعنفا !!
30 - من تواضع لله رفعه الأربعاء 30 أبريل 2014 - 15:19
ما كنت لأعلق على مقالك السيد القائد المحترم لو لم تستصغر فيه الأفعال المنسوبة إليك.
في رأيي المتواضع لم ينجح ثلاثة مسؤولين في تربيتك و تكوينك:
اولهما والدك أطال الله عمره وهو معذور لأنه كان منشغلا بوظيفته ولو سألته عن والده الذي لم يكن مارشالا و إنما كان فلاحا بسيطا مثله مثل عموم سكان منطقته التي لم نسمع فيها عن عائلات ثرية متجبرة وسيتبين لك أنه لم ينل مرتبته إلا بالإجتهاد و الإنضباط و حسن السلوك رغم أنه من عائلة متواضعة بسيطة تنتمي إلى منطقة فقيرة.
تانيهما أساتذة كلية الحقوق الذين لم يتمكنوا من تلقينك المعاني العميقة
لمبادئ الديمقراطية و فصل السلط و حقوق الإنسان حتى تستوعبها جيدا وتتقيد بها في سلوكك.
ثالثهما وزارة الداخلية التي لم تخصص في برامج تكونها لرجال السلطة حصة
تحكي لهم فيها قصص تجاوزات السابقين و العواقب الخطيرة للشطط في إستعمال السلطة. فكم من قائد صفع أو لكم مواطنا فردعليه المواطن وأسقطه ارضا واشبعه ضربا. وكم من قائد تيتم أبنائه و ترملت زوجته بطعنة سكين من مواطن احس بالإهانة. و كم من قائد متجبر أهانه المخزن و صفى أمواله وتركه يهيم على وجهه نادما على تكبره و تطاوله .
31 - aziz الأربعاء 30 أبريل 2014 - 15:36
Si jamais M. Le Caid se suicide (ce que je n'espère pas) suite à la lecture de cet article est ce que l'auteur de l'article, Hassan Tarik, sera désigné coupable ou pas ?
Est ce qu'on cherchera qui est son père pour le renvoyer de sa fonction ?
Le père du Caid a malheureusement été victime.
Il n'a nullement jamais inciter ces fils à faire quoique se soit de mal envers les citoynes.
Courage chère famille Hajjar.
32 - بين التلميح والتصريح الأربعاء 30 أبريل 2014 - 16:53
المقال يُخفي أكثر ممّا يُظهر. يُلمِّح ولا يُصرّح. لهذا لم أفهم الرسالة التي يتضمنها. المرجو توضيح الأمور في ما يجري ويدور!
33 - ayad الأربعاء 30 أبريل 2014 - 17:34
J'apprécie vos analyses vous souhaitant que lesvieux de votre parti vous comprennent
.Avec l'inspecteur,nous terminions toujours notre réunion sur le faite qu'un apprenant ne peut créer si il n'est pas éduqué.
Le problème ici c'est que la majorité manque d"éducation.Le seul bute pour eux c'est "tout les moyens sont bons et qu'après moi,le déluge".Der nièrement dans un terrain de foot espagnole,un spectateur jette une banane sur un joueur noir: racisme.La ville et je dis la ville a interdit au mauvais spectateur de ne jamais mettre les pieds au terrain à vie..
Les responsables d'une ville ,par la liberté qui coiffe l"etat est arrivée à prendre une décision pour le bien du citoyen.
Ici qui doit prendre un telle décision?....................Il faut toujours courir.......
Ici on ne prend pas de décision .....ici c'est ""...... 3mma salaf"""...et des opportunites font sortire de l'argent de chez nous pour des intérêts propres ou qui volent des banques pour des org
34 - مجرد تعليق ( تابع ) الأربعاء 30 أبريل 2014 - 17:38
المرجو منكم أيها القائمون على هذه جريدة هسبريس أن تدرجوا هذه التتمة لتعليقي السابق و لكم جزيل الشكر )
سيدي " القائد "، إن كلمات من قبيل " ابن الناس " و " ابن العائلة الكبيرة " في ثقافتنا و ضميرنا الجمعي المغربي مُرتبط دائما بحُسن الصنيع و الشهامة و المروءة و ليس العكس...و كن على يقين يا سيدي " القائد " أنه يتأتى بالعقل و الحكمة ما لا يتأتى العنف و القسوة و الشدة...فلو أنك مثلا غامرت بالترجل عن سيارتك و وضعت حذاءك الثمين على الأرض المُغبرة و لو للحظات مُتحليا بروح المسؤولية الحقة، و طلبت منهم بكل رزانة و وقار الإلتحاق بمقر " القيادية " بغية توفير أعمال مُعينة لهم و " للرعاع أمثالهم كما وصفتهم " من قبيل " بناء أسوار " أو تبييض مؤسسات حكومية أو استصلاح طرق..." اعتبارا لسلطتك على المنطقة و مسؤليتك على تهييئها لكانواْ أقرب لإطاعة أوامرك و حبك و احترامك و لكانوا حلقوا كلهم رؤوسهم عن طيب خاطر إن أمرتهم بذلك ، ليس خوفا منك و لكن احتراما و حبا فيك...لكن سيدي " القائد " أنت اخترت أن تكون قاسيا و شديدا على هؤلاء الشباب المغاربة أبناء الشعب...صدقني لو وفرت لهم عملا لكنت خدمت المنطقة حقا و خدمتهم.
35 - abd ajr الأربعاء 30 أبريل 2014 - 17:56
علينا ان نترك الاسماء والالقاب جانبا ، حدو حجار له منصبه ومهامه ، وطارق حجار له مهامه ومنصبه ، ولا يجوز ربط هذا بداك ، وكل شاة تعلق برجلها . واذا ما ارتد الابن هل من حق اي كان ان يحكم على ابيه بالردة . اني هنا لا اعرف اي واحد من الرجلين ولا ادافع عن اي واحد منهما . وبالنسبة للقائد طارق فالعدالة هي التي ستقول فيه كلمتها ولا اظن انها ستظلمه . لكن لابد من اثبات المنسوب اليه بالحجة والبرهان والغالب انه بريء . ومن انتحر فقد جنى عن نفسه ، فأين التربية والاخلاق ايها الاباء والامهات والاساتذة والمعلمين ومنظومة التعليم . واذا كان رجال السلطة واعوان السلطة ورجال الامن والدرك والمسؤولين اكباش فداء ، فالله في عونهم حيث ان الضمير لا يقبل غض الطرف وسد العين والعقل عن بعض الممارسات الشائنة أمام الملا . تصور انت نفسك قائدا واقفا امام الجمهور تنظر وترى وتسمع وتشم رائحة المخدرات من الشيرا والقنب الهندي ورائحة الخمور والكل متيقن من ذلك وانت لا تحرك ساكنا مخافة الجني على نفسك مثل القائد طارق . وتصور ماذا عساه سيقول عنك الجمهور الحاضر ، واذا توقفت السلطة عن ممارسة السلطة فالبديل سيكون الفوضى وتحية للسلطة
36 - أبو هيثم الأربعاء 30 أبريل 2014 - 19:04
مقال يحمل خطابا تسفيهيا وتجميعيا لشذرات تهكمية عهدناها متناثرة على على منابر الجرائد الإيديو...لوجية الطافحة بالغمز والهمز واللمز والتنابز والحقد الدفين على السلطة ورجالاتها، ورجالات أم أعداء النظام.
مقال يحاول فيه من لا حُسن فيه ولا ينتسب لطارق الذي يمشي فوق النمارق، يحاول وضع القائد الرائد طارق صاحب الشخصية الحجرية الصلبة أمام فوهة مدفعها، مشككا في القرار التاديبي المتخذ في حقه، موثرا التشكيك بدل التفكيك، واستل قلمه من غمده لمقارعة شخص أعزل تقرر عزله للحديث عنه بفم يربد ويزبد بالزبد واللغام، أسوة بباقي الأقلام المقلمة التي لم يكن الواحد من أصحابها يجرؤ على فتح فمه بالحديث عن حدث ما إلا وهو مُسجى على كرسي طبيب الأسنان.
أقول لحسن طارق الذي طرق باب رجال السلطة الذين لا يتحولون للاعبي ملاكمة إلا لعد استنفاذ سبل الحوار والمغازلة والمجادلة والمساجلة، انت تنبش في مقابر النسيان والأساطير وتلصق بالقائد ما تريد له من شر مستطير حتى يطير من بلد أحبه، وتحاول بمقالك الإيحائي article qui fourmille de suggestions أن تحنط التدابير التي اتخذت في حق السيد القائد ووالده وتوجهها (يتبع)
37 - K M الأربعاء 30 أبريل 2014 - 19:20
يعلم الله الإهانة التي تعرض لها الشاب المنتحر ثم ما هذا التعالي في الكلام ؟ ومن نظم ذاك الحفل و أحضر المكتنزات؟ وليس بالعنف تعالج الأمور؟شبابنا ما هم إلا ضحايا
38 - عبدو الأطلس الأربعاء 30 أبريل 2014 - 19:29
مقال يتير الغثيان و يتقطر عجرفة و حيظا....أ هذه عقلية رجل سلطة 2014 ؟؟؟؟ ٱسلوب يذكرنا بزمن الكلاوي و بوحمارة....رعاع....لوكان سوداء...شيخات...ٱولاد عائلات....،يا أخي أشفق على مستواك المعرفي الساقط...و ٱطالب السلطات برفع مستوى ولوج المدرسة الإدارية إلى درجة دكتوراه..أما الإجازة فقد كنت خير مثال لعدم جدواها...تسمح لمراهقين مهوسون بالسلطة بتفريغ مكبوتاتهم بطريقة قد تهدد الإستقرار الإجتماعي و تسيء لسمعة المغرب...وحتى إن ضاقت بك السبل لديك عدة أمثلة لرجال دولة يحظون بالإحترام لثقافتهم و سعة صدرهم و خصوصا تواضعهم و صرامتهم في نفس الوقت...مثلا ياسين المنصوري...حصاد...الزبادي..العمراني...قبل أن تفكر في الكتابة ..فكر في القرائة.....
39 - كتابة وكتاب من نوع خاص الأربعاء 30 أبريل 2014 - 20:58
الى الدكالي رقم التعليق 10:
نعم ياأخي ، انه نوع من الكتابة الجديدة وتسمى البطاشية وتعتمد اسلوب التقريع وفلقة وصورتها الجمالية الركل والعفس ’نعم انها نوع جديد ما عرف بها سارتر ولا همنجواي ولا حتى كاتب بالتبعية :فهناك من يسميها بالسيرة الغيرية ,,وهناك من يسميها كراءالحنكية او الحنكوية,والحنوكية او الحنكينية وهي نوع من الكتابة الحنكوانية في عصر الشهلبة التي وجدت لنفسها موطنا وازدهرت وانتجت روادا وكتابا مهرة في اللف والدوران كما وضع مناصروها ( اي مدرسة الحنوكية) ممرا لظهورها تم شهرتها وهي حديتة العهد والولادة حيث تزامنت مع ظهورمدرسة محاربة التشرميل .تعم انها نوع كتابي جديد تتحدث بلسان الظلمة والمغسدين والمتسلطين مقابل ارى خلص ؟؟؟وشكرا
40 - sifao الأربعاء 30 أبريل 2014 - 21:51
"العائلات الكبيرة" و"أولاد الناس" و"الحاقدين" ...هذه ليس لغة من يتحدث من موقع المسؤولية ، انت كمسؤول يجب ان توضح موقفك للرأي العام كرجل قانون تخدم المواطن والوطن ، انت مغربي ونموذج للقايد المغربي ...
العائلات الكبرة يقابلها العائلات الحقيرة واولاد الناس يقابلهم اولاد لق...، ونحن لا نرضى ان يصف قايد مغربي مغاربة بهذه الصيفات حتى وان كان بعضهم كذلك ، لا تنسى واجبك التربوي ، انت كقايد لا يليق بك ان تقود اناسا يتصفون بهذه المواصفات الحقيرة ، هذا الاسلوب في الكلام بماثبة علامة التشوير في ذاكرتي ، يذكرني بالقايد في سنوات الرصاص ...سلطة التعسف .
يتحدث بلغة "العائلات الكبيرة "المكلفة بتربية "العائلات الحقيرة" ، القايد لا يستشعر قيادته الا عندما يمارس السلطة في ابشع صورها تعسفا ..
ياليتك تتعامل بنفس الاسلوب مع اولاد العائلات الكبيرة حين تصادفهم في مواقف مماثلة ، عفوا هؤلاء منزهين عن فعل ذلك .....
كان بامكانك انهاء هذه القصة المهزلة ببعض الجمل المفيدة والفعالة ، لكن يبدو لي انك تفتقر الى آداب الكلام ، ليس فقط مع "الحاقدين" الذين تحدثت عنهم ، ولكن مع القراء ايضا...وهذا مؤسف حقا..
41 - السلطان 46 السبت 03 ماي 2014 - 16:45
طارق حجار معروف بين زملائه بدماثة خلقه وتواضعه، من الأكيد أنه أخطأ في حادثة الحلاقة لكن من المؤكد أيضا أنه قائد جديد لم يجد التأطير المناسب من طرف رؤسائه المباشرين، جزء كبير مما تتداوله الصحافة فيه ظلم كبير للرجل الذي كان بإمكانه إختيار مهنة أخرى مريحة ومربحة أكثر من مهنة رجل السلطة المتعبة والمليئة بالمشاكل، على كل حال الدرس المستفاد من هذه الواقعة لابد من التقيد بالقانون في الصغيرة والكبيرة لأن أعداء رجل السلطة كثيرين والحاقدين علية كذلك، تحياتي لطارق حجار كما عرفته الرجل المهذب والمنظبط، وأتمنى لك التوفق لأنك رجل صلب كما أعرفك.
42 - الروبيان 45 الأحد 04 ماي 2014 - 02:38
في البداية تحية لاسيان طارق و أقول له الخير في ما أختاره الله و لك في نبي الله موسى إسوة و إن كان هناك إختلاف.
أود أن أقول للقراء الكرام أن من سمع ليس كمن رأى و يجب أن نقرأ مابين السطور...الإبن ضحية أبيه و أمثاله كثر و القضية لا تعدو أن تكون تصفية حساب مع الوالد راح ضحيتها الإبن.
كم من قائد من أبناء الذوات تخرج من المدرسة و عين بالوزارة في مكتب وثير مكيف في إنتظار منصب عال دون عناء و دون أن يذوق مرارة العمل الميداني...ألم يكن بوسع إبن الفريق أن يختار الوزارة و العمل الإداري في الرباط على المعاناة؟ أترك لكم الجواب فنصف المجتع خصم القاضي و إن عدل فما بالك بوظيقة عنوانها لا تفعل ممنوع غير قانوني ....الخ في بلد مواطنوه يخافون ولا يستحيون
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

التعليقات مغلقة على هذا المقال