24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

  2. حارس مرمى يطلب المساعدة لاسترجاع بصره (5.00)

  3. تاريخ آنفا .. فك الحصار عن المسلمين وسِر تسمية "الدار البيضاء" (5.00)

  4. جدل غرينلاند يدفع ترامب إلى عدم زيارة الدنمارك (5.00)

  5. حملة "فيسبوكية" تحشد للاحتجاج ضد الخدمات الصحية بوادي زم (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل نتخلى عن الدين..أو نصحح فهمنا له..أم نُقَوِّم ديننا ؟

هل نتخلى عن الدين..أو نصحح فهمنا له..أم نُقَوِّم ديننا ؟

هل نتخلى عن الدين..أو نصحح فهمنا له..أم نُقَوِّم ديننا ؟

يحاول هذا المقال تبيان أن هناك حل ثالث، على أقل تقدير، للخيارين اللذين قدمهما الإمام سعيد الهبطي على صفحات هسبرس يوم 27 أبريل 2014.

يعتقد كثير من المسلمين ومن الأئمة أن العرب والناطقين بالعربية (أكانوا مسلمين أم غير مسلمين) لا يفهمون حق الفهم ما معنى “كتب عليكم القتال وهو كره لكم” ويودون أن يوهموا أنفسهم وأن يوهموا الناس أن لا علاقة للجهاد وللقتال بالفهم الصحيح للإسلام وأن ”السلفية الجهادية” ليست فهما صحيحا لأسس ديننا، رغم أن المسلمين والعرب أجمعين يعلمون حق العلم أن غزوات وفتوحات سلفنا هي التي مكنتهم من توسيع رقعة بلدانهم إلى أبعد من حدود بلداننا الإسلامية الحالية. وكأنما يمكن للمسلمين أو لغيرهم إفراغ الكلمات العربية من كل معنى بعدما حاول الباطنيون والمتصوفون، ومن دون جدوى، أن يوهموا الناس أن هناك معاني خفية لكلمة “القتال” لا يعلمها سوى الله ومن انخرط بزاويتهم.

لكن هيهات هيهات، ما هذا وذاك إلا مراوغات ليس لها من مفعول سوى تعقيد عقدنا في مواجهة أنفسنا، محاولة منا لتأجيل الاعتراف بالحقائق التاريخية والجغرافية. لا يمكن لهؤلاء ولا لأولئك تغيير ما تحتويه “كتب الغزوات” و“كتب السيرة” ولا إعادة كتابة “لسان العرب” كي يصبح فعل قتل ثم قاتل يعني عكس معناه المعروف عند العرب منذ غابر الأزمان.

كنا نكره أن نقاتل إخوتنا من البشر وما زلنا كذلك رغم أن السماوات ورسلها اغتصبت ضمائرنا إذ حاولت، ونجحت إلى حد بعيد، إقناعنا أن ذلك خير لنا، وكأنما من يموتون على أيدينا أو من نؤذيهم ثم نهزمهم ونذلهم ليسوا منا، من إنسانيتنا.

نعم يمكننا أن نُقَوِّم عقيدتنا وأن نروم الصدق وأن نعترف بصراحة أن المشرع الأول اغتصبت ضمائر أجدادنا بعدما كان قد أمر بالمنكر جدنا إبراهيم الذي أبان استعداده لذبح إبنه عوض مساءلة ربه. آن الأوان لنعترف أن سلفنا كان إمبرياليا، توسعيا، ككثير من الشعوب الأخرى بهاته الدنيا، وأنه كان دائما مستعدا للتضحية بأبنائه في سبيل الله.

فلننهي إذن عهد الوفاق والاتفاق على النفاق يا إخوة ويا أخوات لنلج عالم الصدق ولنتصالح مع أنفسنا بتغيير ما بأنفسنا وكذا أسس عقيدتنا. ولربما سيستجيب القدر بعدها لكل تطلعاتنا للعيش في كرامة واحترام لأخواتنا ولإخواننا من البشر، أكانوا مؤمنين أم غير مؤمنين، ولربما سيمكننا بعدها أن نقول أننا نحترم أنفسنا وأن لنا ضميرا غير مستتر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - fedilbrahim الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 20:34
ا ن القائلين بكون الاديان من صنع الانسان على درجة كبيرة من الصدق ذلك ان تاريخ البشرية يدهب الى الانسان استعمل جميع الوسائل لاستغلال اخيه االانسان بتوظيف ضعف العقل و عجزه عن تفسير الطبيعة حوله فلج افي البدء الى تاليه الموجودات الطبيعية بعد ذلك صنع الاصنام من حجر ثم الى اصنام بشرية ثم اهتدى الى الوساطة بالانبياء و الرسل
ان الدارس التاريخي و النقدي لبداية الاسلام تعطي الانطباع الى وجود مؤامرة و ليس وحيا ذلك ان ما يعرف بالتدرج في الوحي انما هو تدرج في التحكم تبعا لميزان القوة و من ذلك اختلاق مايسمى الامية التي توحي انه الوحي وليس الابداع حسب الحاجة و هو ما تدهب اليه الاية ما من اية ننسخها التي تجعل الوحي في ورطة الموحي و الموحى اليه في البداية و النهاية لان العالم بالغيب لا يمكنه التدرع بالاستدراك لتنقيح او تصحيح او حدف ما قد صدر عنه قبلا
و هو نفس الشئ لايات و احكام القتال و الكفر و حرية المعتقد فايات و احاديث متضاربة بين لا اكراه وقاتلوهم
فلعل ابوبكر كان في قتاله المرتدين مصرا و مدركا ان الهدف هو تكوين دولة و بسط النفود و ليس غاية الله
لعبت بنو هاشم بالناس فلا جبريل و لا وحي نزل
2 - ANZBAY الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 20:40
لاينفك كاتبنا المؤنس يقدم لنا الطُّعم ويغرينا به ولما يتذوقْه والناس ينظرون.فكأنه يريد أن يتأكد من وجود جمهور مستعد لفدائه بالغالي والنفيس قبل أن يُقْدم على تسمية الأشياء بمسمياتها.ونحن لانريد أن ندفع أحدا لتأخذه العزة بالإثم،بل نسعد ونستأنس عندما نرى المفكر منا"يضرْب ويقيّس" وكأنه طريدة تضطرب في شبكة القنص أو الصيد المديدة.وكيف يراد للمسلمين أن يدفعوا الثمن على مدى قرون،فلما أشرفو على خط الوصول إذا هم ييأسون ويستسلمون ويُقبلون على تخريب بيوتهم بأيديهم.فلِم لا ننتظر علّنا نُدخل أكبر عدد ممكن من أولئك المجتهدين مرفوقين بمخترعاتهم إلى شبكتنا فينتهي الخلاف والتحامل أو يخِفان ويضعفان على الأقل،وكان ربك قديرا.أليس من حقنا أن نسعى إلى عولمة حضارتنا عوض الذوبان في ثقافة الآخر؟ثم لماذا الانتقاء في الحديث عن القتل والاقتتال؟ألم يرتكب النموذج الغربي ويرتكب أفظع الجرائم الجسدية والمالية والاقتصادية والثقافية...ضد المستضعفين في الأرض؟أم أن المفكرين لديهم أصنامهم وفي مقدمتها "باطل الفيتو"الذي يستمتع به فراعنة العصر؟أهذا مبلغ مفكرينا من العلم والأخلاق والضمير؟ الإسلام لايحتاج إلا إلى دهاة غيورين!
3 - الردة هي الدواء الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 21:02
بل يجب أن نتخلى عن الدين.

الدين عموما هو سبب تخلف المغرب وهو سبب التعريب وسبب سيطرة الثقافة العربية البدوية على التعليم والاعلام والسياسة وكل شيء.

خروج المغاربة من الاسلام سيمكن المواطن والمواطنة من التركيز على أسباب التخلف الاقتصادي والأجتماعي ومعالجتها بالعقلانية وليس بالدعاء وصلاة الاستسقاء

الدين يصرف النظر عن الأسباب ويأمرك بالقناعة وطاعة ولي الأمر والقبول بالقدر واجتناب الفكر الحر ومطاردة النساء ومراقبة لباسهن وخروجهن ودخولهن.

خروج المغاربة من الإسلام سيوقف التعريب وسيوقف الفكر الجهادي وسيوقف قمع النساء.

كم من الملحدين يقومون بعمليات انتحارية / استشهادية؟ صفر.

كم من الملحدين يعارضون الحرية والديموقراطية؟ صفر.

كم من الملحدين يعتدون على الناس وحرياتهم الفردية؟ صفر.

كم من الملحدين يعارضون المساواة بين الرجل والمرأة؟ صفر.

الإلحاد يجعلك تحب هذه الحياة وتتمسك بها لأنك تعلم أن هذه هي فرصتك الوحيدة.

لهذا الملحدون هم أكثر الناس استمتاعا بالحياة ومعرفة بطريقة العيش والمتعة.

انظروا إلى الدانمارك والسويد والنرويج وفنلندا. الغالبية ملحدة. وهم قمة التقدم في كل شيء.
4 - مسلم حتى النخاع الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 22:06
هل تعرف المغزى من رؤيا سيدنا إبراهيم ذبح إبنه وشروعه في ذلك .. .إنه تشريف عظيم لﻹنسان من خالقه حين جعله خليفة له في اﻷرض .فالذبح ألم عظيم لم ترضه أنت ولن يرضه احد خصوصا إن كان أحد اﻷبناء...فكيف رضاه الله لمخلوقات أخرى وأحلها طعاما لبني اﻹنسان ؟ أليس للمخلوقات المحللة للذبح كذلك روح ؟ألا تتألم هي كما نتألم نحن...؟ فلماذا أجاز الله ذلك لذرية إبراهيم ؟ إنها تقة إبراهيم وإسماعيل ويقينهما الخالص بربهما العادل الذي لا يأمر بشيء إﻻ وكان فيه خير لﻹنسان فالأولى أن نقرأ على نبينا السلام ﻷن به وبأمثاله أجاز الله لنا مالا نستحق إنه إمتحان لمن لا يشكر فضل ربه عليه (وقليلا ما يشكرون). اللهم لك الشكر على ما أنعمت علينا بدون حول منا ولا قوة
5 - walid ed الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 22:53
إلى يومنا هذا كنت أضع أكثر من إحتمال لتأويل ماجاء من آيات واضحة تحث على العنف و البغض و التقية "كأضعف الإيمان" لكل من خالف الإسلام و المسلمين كما أنني كنت أعتبر أن كل من يتبع هذه التعاليم الشاذة هم ضحايا مجتمع يعاني الهشاشة و كنت شديد التفاءل حيال مجتمعنا المغربي الذي لا يعيش تلك المظاهر المرعبة التي تعيشها معضم الدول العربية
لاكن ما جاءت به الاحداث الأخيرة بعد قتل الطالب دي المرجعية الإسلامية وما تلاها من تحيز شخصيات من النخبة الإسلامية بإستعمالهم لممتلكات الدولة من أجل ظهور إعلامي يجعل من أعضاء الحزب ضحايا لغير المسلمين دون إعتبار لامادي لا معنوي لطلبة كانوا ضحايا للمسلمين و الشرطة في سيناريوهات مشابهة للتي ضخموها إعلاميا
كل هذا زيادتا على بروز وجهات نظر متحيزة تحاول النيل من مخالفيها

هذه الأحداث الأخيرة جعلت مني أتوجس من كل شخص مسلم لأن آفة الحقد على الغير مسلم تمس حتى المثقفون المسلمون الشئ الذي يؤكد لي أن المغرب يرقد تحت برميل بارود لا أحد يعلم ما سيحدث إن إنفجر !

نحتاج قرون أخرى لكي نجيبك على تساؤلاتك ..
6 - Ahmed52 الأربعاء 30 أبريل 2014 - 01:11
تعددت الاراء والتفاسير في قصة دبح ابراهيم الخليل لابنه.

لكن الإشكال ليس هو في وقوع الدبح أو عدمه، بل في إقدام إبراهيم (عليه السلام) على قتل طفل بريء وهو لا يعلم بأنّ هذا الأمر امتحان من الله.

(قَالَ يَا بُنَىَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ...) لم يقل ابراهيم انه اوحي اليه من عند الله لدبح ولده بل قال اني ارى في المنام اي كان يحلم.

وعلى أي كان وحتى لو اعتقد بأنّ الله تعالى يمكن أن يأمر بقتل البريء، وبعبارة أخرى، كان يعتقد بأنّ الله يأمر بالظلم! فهل يصدّق مؤمن ـ فضلاً عن نبي ـ بأنّ الله يأمر بالظلم؟ ألا يخدش هذا التصور في إيمانه بالله وبصفاته الكريمة؟.

14 قرن ويزيد ولم يهتد شيوخ وعلماء الاسلام الى تفسير مقنع منطقي وموظوعي لما جاء في بعض الايات القرانية الكريمة. فهل يعد هدا شيئ معقول؟

وشكرا.
7 - ousama de Barcelona الأربعاء 30 أبريل 2014 - 01:38
para la número 1 !!! la ilaha ila lah Mohamed rasoulo alah Quieren o no quieren el Díos Riccó y muy Riccó y grande... incha alh cuándo mueres tevas aver la verdad .. una pregunta tu padre y tu abuelo Que religión tienen..?. creó que tu vida es una estupedis como un cerdo o mas tu y lo qué parecen a té para mi eres como un virus contra al islam la verdad de verdad y la verdadera verdad en este tiera solo Díos grande y la profeta Mohamed sala laho alayhi wa salam ..tienes que intentar tu miente antes de morir
8 - معتز باسلامه الأربعاء 30 أبريل 2014 - 02:42
على ذكر لسان العرب صحح هذه الكلمة(فلننهي ) على نهج لسانهم هكذا(فلننه)
هناك خيار رابع لم تذكره :
افهموا دينكم اولا
9 - التطوانية المغتربة الأربعاء 30 أبريل 2014 - 07:02
ادا كان المسلمين لهم كتاب يحتهم على العنف وهذا ما يفسر اجرامهم وقتلهم الابرياء
فلمذا الامم الاخرى اكثر عنفا و اكثر تقتيلا وهم لا يؤمنون بهذا الكتاب
من جعلهم يقتلون الابرياء في كل العالم بدءا من اليابان و فييتنام و العراق وفلسطين؟
10 - Said Montréal الأربعاء 30 أبريل 2014 - 08:00
Pascal Hilout
L’islam est-il différent de l’islamisme ? Pascal Hilout ne le croit pas. Membre de Riposte laïque, il a été auditionné en décembre 2009 par la Mission parlementaire sur le voile intégral.
Pour lui, « l’islam – c’est à dire les prescriptions les plus basiques du Coran et les pratiques héritées de Mahomet – est à tout jamais sexiste, séparatiste et ségrégationniste. […] Il n’a jamais été compatible avec la démocratie » : « Pour l’amour de la France, mais aussi de nos concitoyens ou voisins musulmans et pour l’amour des générations futures, nous devons lutter contre la propagation de cette infection des âmes, des esprits et de la vie au quotidien. »
Il a été vice-président du Mouvement des Maghrébins Laïques de France et est co-auteur du livre Les Dessous du voile, 1989-2009, 29 ans d’offensive islamique (2009).
11 - ابراهيم عليه السلام الأربعاء 30 أبريل 2014 - 08:35
تقافة القربان والتقرب الى الآلهة بدبائح منها دبح الابن هي من صنع الكهان وكانت سائدة قبل زمن سيدنا ابراهيم عليه السلام وقصة اسماعيل هي من عملت على توقيف هده العادة التي كانت تعبر عن الايمان الراسخ والاخلص التام للالهة في زمن الشرك من قبل المشركين
اما القتال الذي والحروب فهي سنة الاهية في البشر ولا يتهم الاسلام فيها بشيئ فالتوسع واقع تفرضه الاديولوجيات من بينها العلمانية التي يعتنقها الاستاذ بسكال
ومن قبل الاسلام كانت الحروب والاعتدءات والاحتلال والتوسع والعجيب انكم تكتبون عن القتال عند المسلمين وهو مفصل ومشرع وتغفلون القتال عند الصلبيين باسم الرب وهو غير مشرع عندهم وتصمتون عن الجرائم المنضمة التي ارتكبها ويرتكبها الغرب الى يومنا هدا في شتى بقاع الارض باسم المصالح وباسماء شتى من قبيل الدموقراطية واسلحة الضمار الشامل ومحاربة الارهاب
12 - fedilbrahim الأربعاء 30 أبريل 2014 - 10:17
ousama de Barcelona
الدين في المجتمع تقليد و اراثة فاغلب الناس لم يقراوا القران و لا حديث و كثيرهم يردد كالببغاء سورتيتين او ثلاثة من الحجم الصغير جدا لاداء طقس الصلاة و هذا هو المبتغى منه لتيسير الاستدراج ومن تم التوريط فجعل منها طقسا جماعيا ومؤقتا كخطة للحفاظ عليها و من تمة ديمومة الارتباط و التبعية التي يسميها العبادة اي العبودية و بعدها تاتي الاوامر الاشد التي تمس المال والنفس والعرض و الكرامة التي لا يجد المؤمن بدا من تنفيدها اما طوعا او كرها بسبب التزامه بدون شروط ولا حق المراجعة
ان الدين ليس ضرورة حتمية حتى يحتار الانسان في الاختيار ان كان له هذا الحق اصلا في نفسه و مجتمعه و الفيروس في نظري هو الذي يسعي لتدمير الملكات العقلية و قونه بمثبطات و احكام جاهزة عن شيء دون الخوض فيه فكل المتديينين يقولون نفس الكلام ان عقيدتهم هي الصح الصحيح لان الايمان هو التصديق و التسليم بصحة شيء كان المعبود فيه افكارا او اشخاص او احجار و الغبي هو من يتخلى عن حريته و عقله لاهدائها قربانا لسجانيه
13 - alia الأربعاء 30 أبريل 2014 - 11:13
انا لم استطع ان افهم ما تريد ان تصل اليه ؟
كيف تستطيع ان تكون متناقضا مع نفسك الى هذه الدرجة ؟ ولماذا تقحم في المقالين الاخيرين النبي ابراهيم في قتال المسلمين المؤمنين بنبوة محمد عليه السلام فيما بينهم او مع غيرهم ؟
و هل تعترض على الله الذي امتحن ابراهيم ؟ ام على ابراهيم الذي صدق و امن ؟
14 - زكرياء الأربعاء 30 أبريل 2014 - 12:02
التعلم هو الدواء. من قال لك أنه في السويد الغالبية ملحدة؟ ربما اعتمدت على الصورة الرائجة حول البورنوغرافيا وما إلى ذلك.
السويد هي رابع دولة من حيث درجة التدين في العالم المسيحي حسب دراسة متخصصة. في المرتبة الأولى إيرلاندا ثم تليها الولايات المتحدة.
من جهل شيئا، عليه أن يمسك عن الحديث فيه.
15 - كاره الضلام الأربعاء 30 أبريل 2014 - 13:15
هناك مشكل تواصل مع الاسلاميين، ليس على مستوى المدلولات فقط و انما على مستوى الدوال ايضا، اللغة نفسها تفقد معياريتها في الحوار معهم، الكلمات تفقد معانيها و المعاني تخرج من نطاق المتعارف عليه،تتحول الكلمات الى هيولة مطاطة متحولة باستمرار و غير قابلة للضبط، لغة زئبقية لا يمكن الامساك بها و بالتالي يتحول الحوار الى مونولوج او حوار طرشان او سوء تفاهم quiproquo لا سبيل الى الخروج منه، يتحول الحوار الى متاهة البحث عن دلالات الكلمات، و عوض ان نسعى معهم الى التوافق على افكار نجدنا حائرين مختلفين عن لغة التواصل نفسها و عن فحوى الكلمات، لا توجد كلمة في القران متفق على معناها حتى التي حددها المفسرون بوضوح ينفيها الاسلامي و يشكلها حسب هواه، اللغة تتحول الى اداة للهروب و التقنع و المراوغة عوض ان تكون اداة للتفاهم و الاتفاق،لقد سبق الاسلاميون رواد مسرح العبث الى جعل اللغة اداة للاختلاف و انعدام المعنى، انفلات الكلمات من معانيها المحددة لغويا يجعل ابسط البداهات مشكوكا بها و يحول اللغة الى رمال متحركة لا يمسك فيها المنطق توازنه و لهدا يكون الحوار مع الاسلاميين شاقا مضنيا شبيها بالعلاج النفسي
16 - سيفاو المحروݣ الأربعاء 30 أبريل 2014 - 13:45
A Monsieur Said de Montréal. N°=10
Je vous cite ce qu’avait dit le leader Kabyle Ferhat Mahenni à propos de l’islam.
Il a dit : « L’islam c’est l’islamisme au repos, L’islamisme c’est l’islam en action. »
17 - كاره الضلام الأربعاء 30 أبريل 2014 - 15:21
في الحوار مع الاسلاميين تتحول اللغة الى عملة شديدة التقلب يتغير سعرها بسرعة و بشكل مباغت و لا يتحدد هدا السعر نسبة الى عملة مرجعية و انما معيار تقلبها تحدده الاهواء و المصالح و اللامعنى،تتحول اللغة الى لالغة و عوض ان تنتج المعنى ينتج عنها لامعنى non-sens
ادا كنا سنحول القرآن الى كلام مبهم غير واضح و ليس له معنى محدد و دقيق فكيف لا ينتج عنه خلاف و شقاق؟حينما تفقد الكلمات معانيها يكون الحوار بالقبضات و السيوف، ادا لم يكن للكلمات معنى واضح متفق عليه فان كل التاويلات الناتجة عنه خاطئة و بالتالي يكون التاويل خطأ مقدسا و سوء تفاهم في ثوب تعاليم الهية،حينما نعدم معيارا للحقيقة يصبح الحق هو الهوى و الانانية و خدمة الغرائز
فالخلاف بين الاسلاميين و مخالفيهم ليس فقط خلافا في الافكار و المفاهيم،يعني بين العقلانية و الخرافة و انما ايضا خلافا على مستوى اللغة التي هي وعاء الفكر،يعني خلافا بين المعنى و اللامعنى، بل ان الخلاف يكون بين الاسلاميين انفسهم اقسى و اشد، و من هنا يكون الدين بالغائه لمعايير العقل و المعنى من اكبر اسباب الخلاف بين البشر،خلاف يكون كل اطرافه ناطقين باسم الله
18 - كاره الضلام الأربعاء 30 أبريل 2014 - 15:53
حينما يصبح اللامعنى non-sens هو المعنى bon-sens فلا يمكن ان يكون احد على حق،لان الحق اصبح معياره هو التخريف و التخريف ليس فيه صواب و خطأ،حينما ندخل مستشفى للامراض العقلية نترك معيار الصواب و الخطا في الخارج ،لا يمكننا ان نميز بين مجنون و آخر بمعيار العقل و المعنى،و لدلك فان الاسلاميين حينما يفرغون الكلمات من معانيها فانهم يقضون على آخر معاقل البداهة و المعنى و المنطق و يدخلون بالكامل في حلبة الخرافة و اللامعقول التي لا فرق فيها بين جهالة و اخرى و بالتالي يكون الفصل فيها هو الدم
ان عملية تدجين العقل و اخضاعه للخرافة و اكراهه على التوافق معها لا يمكن ان يتم الا عبر العبث باللغة التي هي شاهد الاتباث و العائق الوحيد من هدا التحول،اللغة هي عامل الصرف الدي يعطي شيكات بعملة المنطق و المعنى، و بالتالي لا يمكن الغاء الفرق بين العقلانية و التخريف الا بتخدير اللغة و قلب معاييرها واكسابها مرونة التشكل و التكيف مع المصالح و حرمانها من حاسة التمييز بين المنطق السليم و الخرف،حتى ان كلمة قتل تصبح بمعنى زرع المحبة و كلمة ضرب تفيد النصح و كلمة انانية تصبح ايثارا و هكدا دواليك
19 - Adaskou Planet الأربعاء 30 أبريل 2014 - 17:26
الإعتقاد بأن الدين يشمل كل شيء في هذه الحياة بما فيها السياسة و الإقتصاد و الأخلاق والحكم هو ما أدى بنا الى التخلف !
الدين = بعيد عن السياسة = حرية شخصية = بناء مستقبل الأجيال
20 - محمد رضا الأربعاء 30 أبريل 2014 - 19:10
أف لك صاحب المقال الردة هي الدواء ولأمثالك من الملحدين أنت ومن أمثالك تطبقيون هده القاعدة أرحام تدفع وأرض تبلع .
وأما أصحاب اﻹيمان واﻹسلام بفضل الله ورحمته يعرفون لما خلقوا وما الهدف من هده الحياة .اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا علي دينك.
21 - عبد العليم الحليم الأربعاء 30 أبريل 2014 - 22:28
بسم الله

قال ديورانت:لقد كان أهل الذمة؛المسيحيون،واليهود،والصابئون،يتمتعون في عهد الدولة الأموية بدرجة من التسامح لا نجد لها نظيرا في البلاد في هذه الأيام،فلقد كانوا أحرارا في ممارسة شعائرهم الدينية،واحتفظوا بكنائسهم، ومعابدهم،وكانوا يتمتعون بحكم ذاتي يخضعون فيه لعلمائهم وقضاتهم وقوانينهم.
تقول زغريد هونكه:«لا إكراه في الدين»هذا ما أمر به القرآن،وبناء على ذلك فإن العرب لم يفرضوا على الشعوب المغلوبة الدخول في الإسلام، فالمسيحيون واليهود الذين لاقوا قبل الإسلام أبشع أمثلة للتعصب الديني وأفظعها؛سمح لهم جميعا دون أي عائق يمنعهم من ممارسة شعائر دينهم،وترك لهم المسلمون بيوت عبادتهم وأديرتهم وأحبارهم دون أن يمسوهم بأدنى أذى،أوليس هذا منتهى التسامح؟أين روى التاريخ مثل تلك الأعمال ومتى؟ومن ذا الذي لم يتنفس الصعداء بعد الاضطهاد البيزنطي الصارخ،وبعد فظائع الأسبان واضطهادات اليهود؟
إن السادة والحكام المسلمين لم يزجوا بأنفسهم في شئون تلك الشعوب الداخلية،وبطريرك بيت المقدس يكتب في القرن م لأخيه بطريرك القسطنطينية عن المسلمين العرب:«إنهم يمتازون بالعدل،ولا يظلموننا ألبتة،وهم لا يستخدمون معنا أي عنف»
22 - marrueccos الأربعاء 30 أبريل 2014 - 23:16
" إبراهيم الذي أبان استعداده لذبح إبنه عوض مساءلة ربه "
يقول تعالى : ( لا يسأل على ما يفعل وهم يسئلون ) !
إن كان الدين خطيئة فإفعل ما هو أحسن بحقائقك بما أن الدين لم ينتج إلا ما هو قبيح ! ولا تنسى أن تفكر بما ستعوض به الله !
أما كاره الظلام فهو يحاجج بسوريا وسفاحها وحزب الله وفرق موته ! وحين أقدم أمثلة إستكمالا لتعيلقي الأول وإنسجاما معه ( موضوع " الهبطي " ) فأنا أراوغ وتصبح اللغة عندي أداة إنتاج العبث !
وكي أبقى داخل العبث سأستكمل تعليقي إنسجاما مع بقية التعاليق ! فحرب " بوش الصغير"على العراق دعمها أكثر من ستين مثقفا وأكاديميا حرروا وثيقة مكتوبة بأدلة علمية حداثية ليبرروا ل ( la guerre juste ) !هكذا كان حال الحكام قديما يوظفون رجال الدين ليبرروا أن فعلهم ( la guerre juste ) تم لوجه الله !
ملحوظة : أمريكا تستخدم كلمة حرب صليبية حتى حروبها على المافيا آلأمريكية ولنا نموذج مكافحة تجارة النبيذ بطريقة غير شرعية ! إن كان هذا عبث أمريكي باللغة يجب أن يسئلوا !!!
23 - marrueccos الخميس 01 ماي 2014 - 00:15
كاره الظلام
هذا تعيلقي الأول حول موضوع " الهبطي " الذي عقبت عليه : " لست من دعاة قتل الله بالإنسان ولا قتل الإنسان بالله ! " نيتشه " تحدث عن موت الله و" قطب " شرع لقتل الإنسان ! كلاهما على خطإ يلغي أحدهما الٱخر ! الدين أفيون الشعوب إن سيس ! والإنسان بلا دين حيوان مفترس لن توقف غروره قوانين وضعية وحدها ! " . بقية تعليقاتي كانت منسجمة معه ويمكنك أن تتأكد ! أما اللغة فعاجزة على ترجمة الأفكار كلمات وإلا ما وجدت موسيقى ولا فنون تعبيرية !
لا أحد أعلم ببيئة العرب إلا أهلها ! خصوماتهم قبل وبعد الجاهلية ؛ ثأرهم بعضهم من بعض ؛ الرغبة في الزعامة !
أمر الله إبراهيم ببناء الكعبة وسط أرض خلاء ودعاه أن ينادي الناس إلى الحج فإستغرب قائلا من سيسمعني فأجابه الخالق عليك النداء وعلي إيصاله ! ومن ينظر وفوذ الحجاج اليوم سيتأكد أن وعد إبراهيم تحقق ! القارات الخمس يأتي منها الحجاج سود ؛ بيض ; حمر ؛ صفر من كل الأجناس ! معظمهم لا يتملك اللغة ليناور ! لغة الدين ! فهل المشكلة في اللغة ! يا كاره الظلام !
24 - مغربية خالصة الخميس 01 ماي 2014 - 00:23
تحية صادقة تحية اسلام لاخ في الاسلام رد على هدا النزق الماجور بكلام من عندهم يشهد شهادة صدق و وفاء على حقيقة الاسلام التي يجهلها او يتجاهلها الثنائي الاسم الغريب الاسم لكن ليس غريب المعتقد و الدي يتحدث في كل مقال من مقالاته على الاسلام و يدرج بعض التفاصيل التي لم يستطع فهمها و استيعاب مدلولها , يفكر في امور واقعة في زمن قديم و في ظروف قديمة بعقلية و منظور و اديولوجية العصر الحديث , ربما هدا ما قدر عليه عقله الصغير او مكنه منه تفكيره القاصر او ربما برمج (بضم الباء و كسر الميم) على ان يشنف اسماعنا من حين لحين خدمة لاجندته المهياة مسبقا فيتبعه حواريوه و تلامدته مباركين مقاله بتعاليقهم التافهة معتقدين انهم يعلمون و هم في الحقيقة لا يعلمون شيئا , لا اظن محمد باسكال اليوط يجهل عدد العظماء الدين اعتنقوا الاسلام عن قناعة من الغرب و الشرق لم يفعلوا دلك عن جهل او بالارث كما قال احد الظرفاء في تعليق له انما عن معرفة عميقة بهدا الدين الرائع. على كل انا انوه بما جاء في تعليق الاخ عبد العليم الحليم و اقول بانني لم اكن ساعلق على ترهاتك يا باسكال لانك لا تستحق.
25 - Sais Montréal الخميس 01 ماي 2014 - 00:36
A MM. Sifao et Hilout,
Je suis laïc comme vous mais à la différence que moi je respecte les valeurs et les croyances de tout le monde et je n'insiste ps à la haine et l'islamophobie. L'islam comme les autres religions monothéistes, ne passe ps le test de l'analyse scientifique, toutes fois c'est une religion qui se tient et qui répond à certains questionnements métaphysiques de l'être humain, mais j'ai rien contre ça si un musulman trouve un sens à sa vie à travers les préceptes de l'islam qui se base sur la foi comme les autres religions . Même la philosophie tente et essaie de rationnaliser la pensée de l'être humain pour donner un sens à son existence. En plus, croire ou ne ps croire un dogme, idéologie, vérité scientifique, philosophie ou religion, relève de la vie privée de la personne et nul n'a le droit de lui dicter quoi faire. C'est sûr que l'islam comme le christianisme, est acculé au pied du mur en occident et que les musulmans ou les arabes en général sont stigmatisés..
26 - الفاروق عمر الخميس 01 ماي 2014 - 03:16
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الرد 3 - الردة هي الدواء
بل هي الداء بعينه فالاسلام جاء لكي يحرر الناس من عبادة الخشب و الحجر و الحيوانات ..
بل انت كاذب عندما قلت ان الملاحدة هم اقل الناس انتحارا بل هم اكثرهم ولدي احصائيات تؤكد ذالك ..
الكفار بصفة عامة يكرهون الحب و السعادة الحقيقية هم اعداء الفطرة السليمة فالانسان ليس مخيرا على شيء انما التجارب و المحيط الذي يدور حوله هم من يكفره على الاغلب هاته الخدع تنطلي على الاغبياء و الجهلة لان الشخص الذي يقلل من شان الاسلام هو اصلا لم يدرسه الامر اشبه باصحاب محال التداوي بالاعشاب يسبون ويشتمون الاطباء رغم انهم لم يدرسوا الطب اصلا او طباخ يعطيك نصائح في كيفية تسيير مؤسسة اقتصادية او شيء من هذا القبيل وهو لا يجيد سوى طبخ البصل و الثوم ..
الغرب بصفة عام يعبد الصليب وكما تعلمون يا عبيد الغرب فالمسيحية تؤمن بخزعبلات لا يمكن للعقل البشري ان تدخل راسه كعقيدة الفداء على سبيل المثال او الثالوث المقدس او ان المسيح استغفر الله قتل لكي يكفر عن خطايا البشر تخيل فقط مثلا لو اخذنا بهذا ان هتلر قتل عشرات الملايين سيغفر له كل شيء كيوم ولدته امه اهاته تسمى عقيدة
..
27 - محمد باسكال حيلوط الخميس 01 ماي 2014 - 09:46
Réponse à 25 - Sais Montréal

Que nous soyons croyants ou non, nous devons être de bonne foi SÂDIQîN
Comme d'autres idéologies religieuses, l'islam n'est pas une Religion d'Amour, de Tolérance et de Paix. Les juifs ont dû renoncer à leur loi ségrégationniste qui interdisait à la juive d'épouser des non-juifs. La musulmane française n'a d'Amour que pour les musulmans et pour les convertis bien circoncis. C'est de la Ségrégation
L'islam avec ses prescriptions liberticides, belliqueuses et peu confraternelles doit être dénoncé et puis réformé par les musulmans
Soyons de bonne foi, sâdiqîn, pour regarder la religion dont nous avons héritée telle qu'elle est et réformons-la pour qu'elle admette, enfin, notre liberté, notre égalité et puis la fraternité entre nous et tous les êtres humains. Ce n'est pas un problème de Laïcité mais de l'ISLAM. Faisons travailler nos méninges et finissons-en avec notre consensus général autour de l'hypocrisie !

الصدق خلق طيب ولكن أكثر الناس منه متهربون
28 - كاره الضلام الخميس 01 ماي 2014 - 13:37
حينما تحاول الخرافة اختطاف العقل في جنح الظلام فانها تصطدم بحارس يسلط عليها ضوء مصباحه الساطع،حارس صارم يطبق الاوامر بشكل حرفي، و و اكبر سنا من الخرافة و سابق عليها و شاهد على ميلادها،هدا الحارس هو اللغة،و بالتالي تجد الخرافة نفسها مضطرة لتخدير الحارس و سلبه القدرة على التمييز و الفرز،تحول كلامه الواضح الى هديان عديم المعنى و المنطق السليم و قابل للتشكل و التاويل في كل الاتجاهات،الخرافة تطرد الحارس من سكنه المعجمي ليصبح متشردا في المعنى،تعمل على تمييع اللغة بكل الطرق:
تحويل الحقيقة الى مجاز
تقسيم المعنى الى لغوي و اصطلاحي
خلق معاني جديدة لكلمات قديمة
ارجاع الكلمة الى جدور كلمة اخرى
حصر معنى الكلمة في فترة محددة
تخصيص المعنى العام و تعميم الخاص الخ
حينما تخدر الخرافة اللغة و تفقدها المعنى تصبح اي كلمة قابلة لتفيد اي معنى و مفهوم، فتقرا مثلا في تراجم الائمة: تزوج رضي الله عنه سبع مرات
ثم تليها الجملة الاتية
و كان رضي الله عنه زاهدا
لقد حولت الخرافة كلمة زهد الى نقيضها
و هده الجملة تكون سليمة منطقية في مجال اللامنطق، في مسرحيات يونسكو مثلا ستكون في مكانها المناسب
29 - antifa الخميس 01 ماي 2014 - 13:44
18 - كاره الضلام

حينما يصبح اللامعنى non-sens هو المعنى bon-sens فلا يمكن ان يكون احد على حق،لان الحق اصبح معياره هو التخريف و التخريف ليس فيه صواب و خطأ
---------------


citation de Nietzsche, tirée de Par-delà le bien et le mal : « Il faut aller ici jusqu’au tréfonds des choses et s’interdire toute faiblesse sentimentale : vivre, c’est essentiellement dépouiller, blesser, violenter le faible et l’étranger, l’opprimer, lui imposer durement ses formes propres, l’assimiler ou tout au moins (c’est la solution la plus douce) l’exploiter. »


Une apologie de la violence et de l’esclavage ? ou bien le philosophe veut nous dire autre chose ? quel serait le sens de son message ?
30 - Said Montréal الجمعة 02 ماي 2014 - 02:32
L'être humain est bio-psycho-socio-spirituel, tu ne peux ps imposer ton point de vue et ton interprétation du monde sur les autres, parce que personne ne possède la vérité ultime, même les théories scientifiques sont sujettes à la critique , donc nous vivons dans un ère de relativisme, tout est relatif dans ce monde ci-bas. Une religion est une religion, il n'y en a ps une qui est meilleure que les autres. Comme les civilisations, toutes sont égales. Il reste à travailler sur les comportements des arabes, mais c'est difficile pcq la religion fait partie intégrante de la vie quotidienne des gens à commencer par le salut: salamou 3alykom, qui est un message identitaire fort qui renvoie à notre foi musulmane. Le défi d'être Sadiqin, est de travailler sur l'éducation des gens pour intégrer les valeurs humanitaires : respect d'autrui, faire le bien , être bon. M. Hilout, vous êtes libres d'être athée mais vous n'avez ps le droit d'imposer votre vision du monde sur les autres.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال